Category: العالم

  • مرصد الأزهر يدين الهجوم الإرهابي على أحد المساجد بألمانيا

    مرصد الأزهر يدين الهجوم الإرهابي على أحد المساجد بألمانيا

    أدان مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، الهجوم الإرهابي على أحد مساجد مدينة هيلدسهايم بولاية سكسونيا السفلي بألمانيا، مُعرباً عن استنكاره الشديد وقلقه من تصاعد وتيرة التحريض العلني ضد المسلمين، وزيادة أعداد الهجمات التي تستهدف دور العبادة والمنشئات الإسلامية في أوروبا.
    وأكد المرصد في بيان له اليوم أن تكرار هذه الاعتداءات الإرهابية في الآونة الأخيرة مؤشر خطير، يتطلب أن يكون موضع إدانة واستنكار من حكماء العالم، داعياً المجتمع الدولي لمجابهة هذه الاعتداءات بشتى الطرق الممكنة، حفاظاً على أمن واستقرار المجتمعات.

  • جيش موزمبيق يعلن مقتل عدد “كبير” من الدواعش لاستعادة مدينة بالما

    جيش موزمبيق يعلن مقتل عدد “كبير” من الدواعش لاستعادة مدينة بالما

    أعلن الجيش الموزمبيقي استعادة مناطق في مدينة بالما في أقصى شمال شرق البلاد بعد سيطرة متطرفين من تنظيم داعش عليها الشهر الفائت، زاعما أن عددا “كبيرا” من المسلحين قتلوا خلال المعارك.

    واستولى الإرهابيون على مدينة بالما التي تضم منشآت غاز ضخمة بعد هجمات منسقة في 24 آذار/مارس، في ما اعتبر أكبر تصعيد للتمرد الجهادي الذي يشهده شمال البلد الأفريقي منذ 2017.

    ولم تعرف حصيلة القتلى بعد، لكنّ آلاف السكان فروا من المدينة التي تعد 75 ألف نسمة فيما أعلنت شركة توتال الفرنسية العملاقة تعليق العمل في مشروع غاز الذي تقوده قرب المدينة وتبلغ كلفته عدة مليارات من الدولارات.

    والأحد، أجرى الجيش جولة لمسؤولين وصحافيين في المدينة المنكوبة، وأكّد أنّ عددا “كبيرا” من المسلحين قتلوا وأنّه قام بتأمين المناطق المحيطة.

    وقال القائد شونغو فيديغال الذي يقود العملية العسكرية لاستعادة السيطرة على المدينة إنّ المنطقة “آمنة” من دون أن يعلن أن الجيش استعاد السيطرة على المدينة.

    وصرّح “منطقة المطار هي المنطقة الوحيدة التي احتجنا إلى تطهيرها وقد فعلنا ذلك هذا الصباح.

    إنها آمنة تماما”.

    وتابع “أعتقد أن عددًا كبيرًا من الإرهابيين قتلوا”، مضيفًا أنهم سيوضحون العدد الدقيق لاحقًا.

    والاسبوع الماضي، أعلنت الحكومة سقوط عشرات القتلى خلال القتال، لكنّ فيديغال أوضح أنه لم يتم احصاء عدد الجثث بعد.

    وفي أولى لقطات للأحداث التي أعقبت الهجوم، عرض التلفزيون الرسمي مشاهد تظهر جنودا يسارعون إلى تغطية الجثث في الشوارع.

    وأظهرت اللقطات عددا قليلا من المدنيين يجمعون أكياس حبوب، فيما كان رجل يحاول تنظيف كشك مدمر.

    وسعى فاليجي تواليبو حاكم كابو ديلغادو إلى رسم صورة أكثر إيجابية، مشددا على أن بالما عادت تحت سيطرة الحكومة.

    وخلال زيارته المدينة في إطار جولة إعلامية، صرّح تواليبو للصحافيين أنه “راض بشكل كبير” عمّا شاهده.

    وقال إن “الوضع كئيب، لكننا متحمّسون”، موضحا أن “بالما تحت سيطرة السلطات الموزمبيقية بنسبة مئة بالمئة”.

    وسبق أن نشر الجيش الموزمبيقي آلاف الجنود في كابو ديلغادو قبل الهجوم على بالما.

    – “جيوب آمنة فقط” لكن محلّلين يشككون في قدرة الجيش على التصدي للتمرد، ويعتبرون ان القوات المسلّحة غير مدرّبة بشكل كاف وتفتقر للتجهيز.

    كما أعرب خبراء عدة عن شكوكهم بمزاعم الجيش استعادة السيطرة على بالما.

    وقال وليم الس من معهد الدراسات الأمنية في جنوب افريقيا “قد تكون هناك جيوب آمنة، لكنهم بالتأكيد لا يسيطرون على المدينة”.

    وأضاف “المتمردون لا يزالون يجوبون المنطقة” ناقلا عن مصادر ميدانية أن “الجيب الوحيد الآمن حقا في هذه اللحظة هو المنطقة حول أفونغي”.

    وتؤازر “مجموعة دايك الاستشارية” الجنوب إفريقية الأمنية الخاصة قوات الأمن، لكن العقد المبرم معها ينتهي هذا الأسبوع.

    وأكد مؤسس المجموعة ليونيل دايك أن تعاون شركته ينتهي في 6 نيسان/أبريل.

    والإثنين صرّح لوكالة فرانس برس عبر تطبيق واتساب “أعان الله الشعب”، مضيفا أنه “من غير المرجّح” أن يكون الجيش قد استعاد بالما.

    وأشار فيديغال إلى أن منشأة توتال التي أخلتها المجموعة الجمعة، آمنة.

    وأوضح أن “المنشآت آمنة ومحمية”.

    والجمعة، أجلت شركة “توتال” الفرنسية كامل طاقمها وأوقفت نشاط مشروعها الغازي، فيما علّقت الأمم المتحدة رحلات إجلاء المدنيين بسبب مخاوف أمنية.

    ونزح أكثر من 11 ألف مدني من بالما خلال الايام الماضية، حسب ما ذكرت الأمم المتحدة.

    وتثير جماعة مسلحة تعمل تحت اسم “الشباب” الرعب منذ أكثر من ثلاثة أعوام في محافظة كابو ديلغادو الفقيرة والمحاذية لتنزانيا رغم غناها بالغاز الطبيعي.

  • بوتين يوقع قانونًا يسمح له بالبقاء رئيسًا لولايتين إضافيتين

    بوتين يوقع قانونًا يسمح له بالبقاء رئيسًا لولايتين إضافيتين

    أعطى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم موافقته النهائية على قانون يسمح له بالبقاء رئيسا لولايتين اضافيتين يستمر كل منها ست سنوات، مانحا نفسه إمكان البقاء في السلطة حتى عام 2036.

    ووقع بوتين البالغ 68 عاما والذي يحكم روسيا منذ أكثر من عقدين الإثنين القانون وفق نسخة نُشرت على الموقع الالكتروني الرسمي للحكومة.

  • 18 قتيلا في اشتباكات قبلية بولاية غرب دارفور

    18 قتيلا في اشتباكات قبلية بولاية غرب دارفور

    قتل 18 شخصا وجرح 54 آخرون في اشتباكات قبلية شهدتها مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور يومي السبت والأحد على ما أفادت لجنة أطباء السودان اليوم.

    وأوضح فرع غرب دارفور في اللجنة في بيان تلقته وسائل الاعلام “أحصت اللجنة 18 قتيلا و54 جريحا”، مشيرا إلى أن “الجرحى والمصابين يتلقون الرعاية الطبية في مستشفى الجنينة التعليمي” وأكدت اللجنة أن الاشتباكات بدأت السبت واتسعت بصورة أكبر صباح الأحد.

    وأكد شهود عيان استمرار الاشتباكات حتى صباح اليوم وقال أحد سكان المدينة “اليوم الاثنين استيقظنا على أصوات إطلاق النار بمختلف أنواع الأسلحة وما زالت الاشتباكات مستمرة وامتدت إلى أغلب أحياء المدينة” وأشارت لجنة الأطباء إلى هجوم تعرضت له سيارة إسعاف كانت تنقل بعض مصابي الاشتباكات وقالت “مازالت المستشفيات تستقبل المزيد من الضحايا”.

  • لندن تكشف عن قواعد جديدة للسفر الدولي

    لندن تكشف عن قواعد جديدة للسفر الدولي

    يكشف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم عن القواعد الجديدة للسفر الدولي ومشروع جواز المرور الصحي المثير للجدل استعدادًا لعودة المملكة المتحدة تدريجيًا إلى الحياة الطبيعية بعد أشهر طويلة من القيود الصحية ويتوقع أن يحافظ جونسون على نهج حذر مخافة التأثير سلبًا على نجاح حملة التطعيم ضد كورونا.

    وقال في بيان: “لقد أحرزنا تقدمًا كبيرًا جدًا خلال الأشهر القليلة الماضية من خلال برنامج التطعيم، وقدم كل فرد في البلاد تضحيات هائلة حتى نتمكن من الوصول إلى هذه المرحلة من تعافينا من كوفيد-19” وأضاف “نحن نبذل كل ما في وسعنا للسماح بإعادة فتح بلادنا بأكثر الطرق أمانا”.

    وسيعرض على البريطانيين الذين اضطروا منذ فترة طويلة للبقاء في المنزل ويتشوقون للذهاب في إجازة خارج البلاد هذا الصيف، وهو ما ليس مسموحًا حتى 17 مايو على أقرب تقدير، نظامًا ملونًا لتصنيف الدول وفقًا لدرجة تقدمها في مجال التطعيم أو معدل الإصابات أو وجود متحورات مثيرة للقلق لديها.

    والهدف هو الحفاظ على نجاح الحملة التي بدأت منذ أوائل ديسمبر وأمكن خلالها تحصين نصف السكان تقريبًا مع أخذ نحو 5,4 ملايين شخص جرعتي اللقاح، فيما حصل أكثر من 31,5 مليونًا على جرعة أولى.

    وسيعفى المتوجهون إلى الوجهات الخضراء من الحجر الصحي عند العودة مع الإبقاء على ضرورة إجراء اختبار الكشف عن الإصابة قبل المغادرة وبعد الوصول، على عكس البلدان البرتقالية وتلك الحمراء ولكن الحكومة قالت إنه ما زال من المبكر إصدار قائمة بالدول وأوصت المواطنين بتأجيل حجز إجازاتهم في الخارج.

    وحاليًا، يتعين على جميع الوافدين إلى المملكة المتحدة إكمال فترة من الحجر الصحي في فندق لمدة عشرة أيام إذا قدموا من بلدان تعرضهم لخطر الإصابة ولا تستقبل البلاد غير المقيمين الآتين من دول مدرجة على القائمة الحمراء.

    ولإبقاء الفيروس تحت السيطرة، تخطط الحكومة أيضًا لاختبار نظام شهادة أو جواز مرور صحي للمشاركة في التجمعات الجماهيرية في إنجلترا مثل مباريات كرة القدم وفعاليات داخل الصالات المغلقة وستشير هذه الشهادة إلى أن حاملها تلقى اللقاح أو أن نتيجة اختباره للكشف عن كوفيد سلبية أو أن لديه أجسامًا مضادة.

    وسيُجرب ذلك اعتبارًا من منتصف أبريل لبعض الفعاليات ولا سيما نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في ملعب ويمبلي لكن مشروع جواز المرور الصحي يثير استياء البعض وقد أعلن أكثر من 70 نائبًا بريطانيًا من جميع الأطياف السياسية اعتراضهم عليه ووصفوه بأنه “تمييزي” وهذا يكفي لإفشال المشروع في حال طرحه للتصويت في البرلمان.

    وكإجراء إضافي لتسهيل إعادة الحركة إلى المجتمع و”كسر سلاسل انتقال العدوى”، سيُتاح لسكان إنجلترا اعتبارًا من يوم الجمعة إجراء اختبارين سريعين في الأسبوع للكشف عن الفيروس.

  • حصيلة قياسية للإصابات اليومية في الهند

    حصيلة قياسية للإصابات اليومية في الهند

    فرضت ولاية ماهاراشترا الهندية الأكثر تضررا جراء الجائحة في الهند، قيودا جديدة لاحتواء فيروس كورونا في حين سجّلت البلاد للمرة الأولى أكثر من 100 ألف إصابة جديدة في غضون 24 ساعة.

    وتبخّرت في الأسابيع الأخيرة آمال لاحت مطلع العام بخفض الإصابات اليومية، بعد موجة وبائية جديدة رفعت الحصيلة الإجمالية للإصابات إلى 12,5 مليونا والوفيات إلى 165 ألفا، منذ بدء الجائحة.

    وفي ولاية ماهاراشترا الأكثر تضررا في الهند سجّلت نحو 60 ألف إصابة جديدة في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة ويبلغ عدد سكان ماهراشترا، وعاصمتها مومباي، 110 ملايين نسمة.

    وقررت السلطات المحلية تمديد ساعات حظر التجول الذي سيبدأ الساعة 19,00 بدلا من الساعة 20,00، وفرض الإغلاق التام في نهاية الأسبوع، وإقفال المطاعم ودور السينما وأحواض السباحة ودور العبادة والأماكن العامة والمكاتب الخاصة وحظر الاجتماعات التي تضم أكثر من أربعة أشخاص.

    ويسعى رئيس الوزراء ناريندرا مودي إلى تجنّب العودة إلى إغلاق تام على صعيد البلاد، على غرار ما شهدته الهند في مارس 2020 والذي كانت تداعياته كارثية على الفئات الأكثر فقرا وأعلن إطلاق حملة كبرى لتوعية السكان بأهمية التدابير الوقائية “والتشديد على الالتزام التام بوضع الكمامات وتدابير النظافة في الأماكن العامة وأماكن العمل والمنشآت الصحية”.

    وفي العاصمة نيودلهي، استبعدت السلطات المحلية فرض إغلاق جديد رغم تزايد أعداد المصابين، إلا أن الشرطة تلقّت تعليمات بفرض غرامات على الذين لا يلتزمون بوضع الكمامات وإلى حد الآن تم تلقي 80 مليون جرعة لقاحية في الهند.

  • ليبيا تسجل 1148 إصابة جديدة بكورونا

    ليبيا تسجل 1148 إصابة جديدة بكورونا

    سجلت ليبيا خلال الـ24 ساعة الماضية، 1148 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، و20 وفاة، وشفاء 598 حالة.

    وأوضح المركز الليبي لمكافحة الأمراض اليوم، أن إجمالي الحالات المصابة بالفيروس وصل إلى 163.

    442 إصابة، فيما بلغ إجمالي الوفيات 2757 حالة وفاة، مشيراً إلى أن إجمالي الحالات التي تماثلت للشفاء بلغ 149.

    836 حالة.

  • اغتيال قاضٍ باكستاني في منطقة وادي سوات

    اغتيال قاضٍ باكستاني في منطقة وادي سوات

    لقي قاضٍ باكستاني وزوجته واثنين من أطفاله مصرعهم إثر هجوم مسلح نفذه مجهولون في منطقة وادي سوات شمال غرب باكستان وأوضحت الشرطة الباكستانية، أن الحادث وقع في وقت متأخر من الليلة الماضية على الطريق السريع الذي يربط منطقة وادي سوات مع العاصمة إسلام آباد.

    وبيّن قائد الشرطة المحلية شعيب خان، أن المسلحين أطلقوا وابلاً من الرصاص على سيارة القاضي آفتاب أحمد آفريدي، مما أدى إلى مصرعه على الفور ومصرع زوجته وطفليه، بالإضافة إلى إصابة اثنين من حراسه الشخصيين بجروح.

    وأدان رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان الحادث وعدّه عملاً إرهابياً جبانا، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال الإرهابية لن تؤثر على عزم باكستان في حربها على الإرهاب.

  • الصين تسجل أعلى عدد من إصابات كورونا منذ أكثر من شهرين

    الصين تسجل أعلى عدد من إصابات كورونا منذ أكثر من شهرين

    أعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين اليوم تسجيل البر الرئيسي 32 إصابة جديدة بفيروس كورونا في أعلى عدد من الإصابات اليومية منذ أكثر من شهرين.

    وقالت اللجنة في بيان إنه بذلك يبلغ الآن العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في البلاد 90305 حالات، بينما ما زال عدد الوفيات كما هو عند 4636.

  • فنزويلا تسجل رقما قياسيا للإصابات بكورونا

    فنزويلا تسجل رقما قياسيا للإصابات بكورونا

    سجّلت فنزويلا التي تُواجه منذ بداية مارس موجة ثانية من فيروس كورونا، رقماً قياسيّاً من الحالات في غضون أربع وعشرين ساعة بلغ 1786 إصابة جديدة، حسب الأرقام الرسميّة.

    وقال الرئيس نيكولاس مادورو للقناة العامّة إنّ هذه “أعلى” عتبة في “تاريخ الجائحة في فنزويلا” وأشار إلى تسجيل 9468 حالة جديدة الأسبوع الماضي في هذا البلد البالغ عدد سكّانه 30 مليون نسمة وأحصت فنزويلا 1662 وفاة منذ بداية الجائحة.

    وأوضح مادورو أنّ الزيادة في عدد الإصابات تعود إلى النسخة المتحوّرة البرازيليّة من الفيروس، والتي وصلت إلى فنزويلا في مارس وتُعتبر أشدّ خطراً وفي محاولة لوقف انتشار الجائحة، أعلن الرئيس مادورو عن “أسبوع جذري” جديد، للأسبوع الثالث على التوالي، سيتمّ خلاله خصوصاً منع التجمّعات وإغلاق المدارس.

    وأطلقت فنزويلا حملة تطعيم في مارس بلقاحَي سبوتنيك-في الروسي وسينوفارم الصيني وحتى الآن، تلقّت البلاد 250 ألف جرعة من سبوتنيك-في من أصل 10 ملايين جرعة تمّ الاتّفاق عليها مع موسكو.

  • مقتل وإصابة 5 عناصر من قوات الأمن الأفغانية

    مقتل وإصابة 5 عناصر من قوات الأمن الأفغانية

    لقي أحد عناصر قوات الأمن الأفغانية مصرعه، فيما أصيب أربعة آخرون جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة للجيش في منطقة كاراباخ بالعاصمة كابول.

    وأعلنت الشرطة الأفغانية في بيان نقلته قناة “طلوع نيوز” اليوم، أن الحادث وقع الساعة 7 صباحاً، في قرية سابز سانج، مما أسفر عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن خمسة عناصر من قوات الأمن.

    وفي ذات السياق تمكنت قوات الأمن من رصد لغم آخر وإبطال مفعوله، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار.

  • استئناف المفاوضات في كينشاسا حول سد النهضة

    استئناف المفاوضات في كينشاسا حول سد النهضة

    استأنفت إثيوبيا ومصر والسودان الأحد في كينشاسا المفاوضات حول السد الإثيوبي الضخم على نهر النيل المتمثل ببناء محطة كهرومائية تعتبرها أديس أبابا حيوية فيما تنظر إليها القاهرة والخرطوم على أنها تهديد.

    واجتمع وزراء الخارجية والمياه في هذه الدول الثلاث بحضور رئيس جمهورية الكونغو الديموقراطية فيليكس تشيسيكيدي الذي يتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي منذ شباط/فبراير.

    وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري في تصريح لوسائل الإعلام المصرية “تُعتبر هذه المفاوضات بمثابة فرصة أخيرة يجب أن تقتنصها الدول الثلاث من أجل التوصل لاتفاق على ملء وتشغيل سد النهضة خلال الأشهر المقبلة وقبل موسم الفيضان المقبل”.

    واضاف شكري ان مصر “تفاوضت على مدار عشر سنوات بإرادة سياسية صادقة من أجل التوصل لاتفاق يحقق لإثيوبيا أهدافها التنموية ويحفظ في الوقت ذاته حقوق ومصالح دولتَي المصب”.

    وتابع “إذا توافرت الإرادة السياسية والنوايا الحسنة لدى كل الأطراف، فإنه سيكون بوسعنا أن نصل للاتفاق المنشود الذي سيفتح آفاق رحبة للتعاون والتكامل بين دول المنطقة وشعوبها”.

    من جهته قال الرئيس الكونغولي “يهدف اجتماع كينشاسا إلى إطلاق دينامية جديدة”.

    وأضاف “أدعوكم جميعا إلى انطلاقة جديدة وإلى فتح نوافذ أمل عدة وانتهاز كل الفرص وإضاءة شعلة الأمل مجددا”، مرحبا بعزم المشاركين على “البحث معا عن حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية”.

    ومضى يقول “البعد البشري يجب أن يكون في صلب هذه المفاوضات الثلاثية”، مدافعا عن حق سكان الدول الثلاث “بالمياه والغذاء والصحة”.

    وحضر أيضا سفير الولايات المتحدة مايكل هامر افتتاح الاجتماع الذي قدّم على أنه “مؤتمر كينشاسا الوزاري لمواصلة المفاوضات الثلاثية” حول سد النهضة الإثيوبي.

    ويختتم المؤتمر الاثنين.

    ويشكل المشروع مصدر توتر بين الدول الثلاث منذ وضع حجر الأساس فيه قبل عشر سنوات في نيسان/أبريل 2011.

    ويبنى المشروع على النيل في شمال غرب إثيوبيا قرب الحدود مع السودان.

    وقد يصبح أكبر سد للطاقة الكهرومائية في إفريقيا مع قدرة معلنة من حوالى 6500 ميغاوات.

    ورغم حضّ مصر والسودان إثيوبيا على تأجيل خططها لملء خزان السد حتى التوصل الى اتفاق شامل، أعلنت أديس أبابا في 21 تموز/يوليو 2020 أنها أنجزت المرحلة الأولى من ملء الخزان البالغة سعته 4,9 مليارات متر مكعب والتي تسمح باختبار أول مضختين في السد.

    وتؤكد إثيوبيا أن الطاقة الكهرومائبة الناجمة عن السد ستكون حيوية لتلبية حاجات الطاقة لسكانها البالغ عددهم 110 ملايين.

    أما مصر التي تعتمد على النيل لتوفير حوالى 97 بالمئة من مياه الري والشرب، فترى في السد تهديدا لوجودها.

    في المقابل يخشى السودان من تضرر سدوده في حال عمدت إثيوبيا إلى ملء كامل للسد قبل التوصل إلى اتفاق.

    ويمثل نهر النيل شريان حياة ويوفر الماء والكهرباء للدول العشر التي يعبرها.