Category: العالم

  • إردوغان يقيل رئيس البنك المركزي بعد رفع معدل الفائدة

    إردوغان يقيل رئيس البنك المركزي بعد رفع معدل الفائدة

    بدت تركيا السبت على حافة موجة جديدة من الاضطرابات الاقتصادية بعدما أقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان رئيس البنك المركزي ناجي أغبال من منصبه وعيّن مكانه نائبا سابقا من الحزب الحاكم. وصدر المرسوم الرئاسي في وقت متأخر الجمعة ولم يفسّر السبب الذي دفع إردوغان لتعيين شهاب قافجي أوغلو في المنصب مكان أغبال. لكن القرار جاء بعد يوم من رفع البنك المركزي بشكل كبير معدل الفائدة الأساسي إلى 19 في المئة لمواجهة التضخم.

    وكان قافجي أوغلو كتب مقالات في صحيفة مؤيدة للحكومة انتقد فيها بشدة ميل أغبال لرفع معدلات الفائدة. وأفاد محللون أن رئيس البنك المركزي الجديد داعم لرؤية إردوغان أن رفع معدلات الفائدة يؤدي إلى التضخم. ويعتقد معظم خبراء الاقتصاد أن ذلك يبطئ التضخم عبر رفع كلفة بدء الأعمال التجارية.

    وكتب المحلل لدى “كايبيتال إيكونومكس” جيسون توفي في مذكرة بحثية “يرجّح أن يتسبب القرار الصادم الذي اتّخذه الرئيس التركي إردوغان بإقالة محافظ البنك المركزي ناجي أغبال في وقت متأخر الجمعة بهبوط كبير في الليرة لدى افتتاح الأسواق أعمالها الاثنين”. وحذّر توفي قائلا “يبدو أن جهود البنك المركزي لمكافحة مشكلة التضخم في البلاد ستنتهي، وباتت أزمة ميزان مدفوعات يعاني من الفوضى “مجددا” احتمالا حقيقيا”.

     

    مشكلة التضخم

    وتم تعيين أغبال في إطار تعديلات شاملة للفريق الاقتصادي أدخلها إردوغان في تشرين الثاني/نوفمبر لوقف التراجع الكبير في قيمة الليرة التركية. وتراجع سعر الليرة حينذاك إلى 8,5 مقابل الدولار مقارنة بـ5,9 مطلع 2020 في وقت كان محافظو البنك المركزي السابقين يبقون معدلات الفائدة الرئيسية منخفضة بينما ازداد التضخم. وقدّر خبراء اقتصاد لدى “غولدمان ساكس” أن البنك المركزي أنفق أكثر من مئة مليون دولار عام 2020 وحده على شراء العملات الأجنبية في مسعى لدعم الليرة. لكن الأتراك واصلوا تخزين الذهب واستبدال العملة المحلية بالدولار واليورو من أجل المحافظة على مدخراتهم. وهرب المستثمرون الأجانب من السوق التركي بينما بدا الاقتصاد في طريقه إلى أزمة كبرى.

    وظهر إردوغان مقرا بهزيمته وتبنى نهجا متشددا عبر تعيين أغبال على رأس البنك المركزي وشخصيات إصلاحية في وزارة المالية ضمن تغييرات أقرها في تشرين الثاني/نوفمبر. وشهد عهد أغبال استقرارا في قيمة الليرة إذ بلغت حوالى 7,3 مقابل الدولار الجمعة. لكن الليرة بدأت تخسر بعض المكاسب السابقة التي حققتها في شباط/فبراير بينما ارتفع المعدل السنوي للتضخم إلى 15,6 في المئة بفعل الضغط الخارجي على الاقتصاد التركي.

    وبينما رحّب المستثمرون بقرار أغبال الخميس رفع معدلات الفائدة إلى مستوى أعلى من المتوقع “200 نقطة أساس” إلى 19 في المئة، كانت الخطوة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة لإردوغان. وانتقدت صحيفة “يني شفق” التابعة لقافجي أوغلو الخطوة على صفحتها الأولى الجمعة.

     

    “دفع الثمن”

    بقي إصرار إردوغان على تجنب معدلات الفائدة المرتفعة من الثوابت في سياسات تركيا. ووصف الأمر في إحدى المرات بأنه “أم وأب كل الشرور” وشدد مجددا في كانون الثاني/يناير على أنه “معارض تماما” لرفع معدلات الفائدة. وأشار رئيس البنك المركزي الجديد قافجي أوغلو في مقال في شباط/فبراير إلى أن معدلات الفائدة المرتفعة تقود “بشكل غير مباشر” إلى ارتفاع مستوى التضخم. بدوره، وصف خبير الاقتصاد المتخصص في الأسواق الناشئة تيموثي آش رئيس البنك المركزي المقال بأنه “شخصية وطنية اتّخذ الخيارات الصعبة لكن الصحيحة من أجل مصلحة تركيا في الأوقات المناسبة. دفع ثمن ذلك”.

    وبات قافجي أوغلو رابع رئيس للبنك المركزي يعيّنه إردوغان منذ تموز/يوليو 2019. ويواجه حاليا مهمة تحقيق هدف إردوغان المتمثل بخفض معدلا الفائدة السنوي إلى خمسة في المئة بحلول موعد انتخابات تركيا المقبلة في 2023. لكن توفي من “كابيتال إيكونومكس” أشار إلى أن إقالة أغبال تحمل مخاطر سياسية لإردوغان نظرا إلى أن البعض في الحزب الحاكم بدؤوا يشعرون بالقلق حيال نهجه غير التقليدي في إدارة الاقتصاد. وكتب توفي أن “إقالة المحافظ أغبال تحمل خطر إحداث انقسام داخل الحزب، وهو أمر أدى بالفعل إلى مغادرة عدد من اللاعبين الرئيسيين في السنوات الأخيرة”.

  • الاتحاد الأوروبي يهدد بحظر تصدير لقاح أسترازينيكا

    الاتحاد الأوروبي يهدد بحظر تصدير لقاح أسترازينيكا

    هددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين السبت بوقف صادرات لقاحات أسترازينيكا إذا لم يتلق الاتحاد الأوروبي شحناته أولا، في تصعيد جديد للخلاف بشأن تأخر عمليات تسليم الجرعات. وقالت فون دير لايين في مقابلة مع مجموعة فونكه الإعلامية الألمانية “لدينا خيار حظر كل تصدير مقرر. هذه هي الرسالة الموجهة إلى أسترازينيكا: نفذوا عقدكم مع أوروبا أولا قبل البدء بتسليم اللقاحات إلى دول أخرى”.

    يأتي تحذير فون دير لايين بينما تبذل دول الاتحاد الأوروبي جهودا حثيثة لتسريع حملتها ويواجه بعضها موجة ثالثة من انتشار فيروس كورونا وتجديد فرض قيود على الحياة العامة.

    وقالت وزيرة الدفاع الألمانية السابقة إن شركة الأدوية الأنغلو سويدية العملاقة أسترازينيكا لم تسلم سوى ثلاثين بالمئة من تسعين مليون جرعة لقاح كانت قد وعدت بها في الربع الأول من العام الجاري. وكانت هذه المجموعة تحدثت عن تأخير في الإنتاج في مصانعها في الاتحاد الأوروبي. لكن المسؤولين الأوروبيين غاضبون من أنها تمكنت من تنفيذ عقدها في بريطانيا وبقيت مقصّرة في القارة.

    وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية هددت الأربعاء باللجوء إلى صلاحيات الطوارئ لوقف الصادرات الأوروبية من لقاحات كوفيد-19 لضمان “المعاملة بالمثل” مع الموردين الآخرين.

     

    “كل الخيارات مطروحة”

    في المقابلة مع المجموعة الإعلامية الألمانية، قالت فون دير لايين بلهجة تحذيرية إن “كل الخيارات مطروحة” مؤكدة أن القادة الأوروبيين سيبحثون مسألة تسليم اللقاحات الأسبوع المقبل. وذكرت بأن عقد الاتحاد الأوروبي مع أسترازينيكا ينص على تسليم جرعات منتجة في كل من أراضي الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة. وأضافت “مع ذلك لم نتلق أي شيء من البريطانيين بينما نقوم بتسليم” لقاحات، موضحة أن الاتحاد الأوروبي أرسل “خطابا رسميا” لتقديم شكوى إلى مجموعة الأدوية السويدية البريطانية.

    وتابعت فود دير لايين “لا أستطيع أن أفسر للمواطنين الأوروبيين سبب قيامنا بتصدير ملايين الجرعات من اللقاحات إلى الدول التي تنتج لقاحات بنفسها والتي لا ترسل لنا أيا منها في المقابل”. ورحب وزير الشؤون الأوروبية الفرنسي كليمان بون باللهجة الأكثر صرامة التي صدرت عن المفوضية الأوروبية. وقال لوكالة فرانس برس “نحن بحاجة إلى مبدأ المعاملة بالمثل: نقوم بتزويد الآخرين إذا قاموا بتزويدنا وفق العقود الموقعة”. وأضاف أن على أوروبا “الدفاع عن مصالحها”.

     

    النموذج الإيطالي

    فرض الاتحاد الأوروبي فعليا إشرافا خاصا على صادرات اللقاحات إذ ينبغي أن تعلن الشركات المصنعة التي تعاقدت لتزويد أوروبا، ما إذا كانت تنوي تصدير جرعات خارج الكتلة. ويتركز الجزء الأكبر من مخاوف الأوروبيين على بريطانيا حيث تقدمت حملة التلقيح بوتيرة أسرع بكثير. واتهمت المفوضية لندن بفرض حظر فعلي على التصدير لضمان نجاح حملتها للتطعيم لكن حكومة رئيس الوزراء بوريس جونسون نفت ذلك بشدة.

    وقد أعلن وزير الصحة البريطاني السبت أن نصف السكان البالغين في المملكة المتحدة تلقوا الجرعة الأولى من لقاح كوفيد-19، مشددا على “النجاح الهائل” لهذا البلد الذي سجل فيه أكبر عدد من الوفيات بالوباء في أوروبا. وشكر مات هانكوك في تسجيل فيديو نُشر على تويتر المشاركين في حملة التطعيم الواسعة التي أطلقت في أوائل كانون الأول/ديسمبر في المملكة المتحدة.

    وفيما حلت شركة فايزر الأميركية مشكلاتها المتعلقة بإنتاج اللقاحات، هناك “شبهات قوية لدى الأوساط الأوروبية بأن أسترازينيكا باعت الجرعات نفسها مرات عدة وهي ليست قادرة” على ضمان تسليمها اللقاحات للاتحاد الأوروبي، وفق مسؤول أوروبي كبير. وتعتبر آلية حظر تصدير اللقاحات في المقام الأول مسؤولية الدولة العضو التي يتم فيها إنتاج اللقاح ومن ثم تعطي المفوضية الضوء الأخضر لذلك.

    وتم اللجوء إلى هذه الآلية مرة واحدة فقط حين منعت إيطاليا تصدير 250 ألف جرعة من لقاح أسترازينيكا إلى أستراليا بذريعة “النقص المستمر” و”التأخير في التسليم”. ولا تؤيد الدول السبع والعشرون حظرا على التصدير، ومع ذلك، فإن دولا مثل هولندا وبلجيكا حيث يتم إنتاج جزء كبير من لقاحات أسترازينيكا، تدعو إلى الحذر.

    وكانت علاقة الاتحاد الأوروبي المضطربة أساسا مع شركة أسترازينيكا واجهت ضربة أخرى في وقت سابق من هذا الشهر عندما علقت دول عدة استخدام لقاحها بسبب مخاوف من أنها قد تسبب جلطات دموية. لكن الوكالة الأوروبية للأدوية أعلنت الخميس أن اللقاح “آمن وفعال” واستؤنف استعماله منذ ذلك الحين في بعض البلدان.

    وتلقى رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس أول جرعة من لقاح أسترازينيكا الجمعة وكذلك رئيس الوزراء البريطاني جونسون. وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي إنهما سيتلقيان لقاح أسترازينيكا إذا توفر في محاولة لتعزيز الثقة فيه.

  • ليبيا.. إلغاء قرارات حكومتي الوفاق والمؤقتة

    ليبيا.. إلغاء قرارات حكومتي الوفاق والمؤقتة

    قرر رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، إلغاء جميع القرارات والإجراءات الصادرة عن حكومتي الوفاق والمؤقتة ووزاراتهما والجهات التابعة لهما، وذلك اعتبارًا من تاريخ منح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية في 10 مارس 2021.

    وأفادت ” وكالة الأنباء الليبية ” اليوم، أن الدبيبة أصدر قرارا بهذا الشان، وشدد على العمل به من تاريخ صدوره وإلغاء كل حكم يخالفه، وحض الجهات المعنية على تنفيذه.

  • إصابة رئيس وزراء باكستان عمران خان بفيروس كورونا

    إصابة رئيس وزراء باكستان عمران خان بفيروس كورونا

    أعلن مكتب عمران خان اليوم أن فحوصا أثبتت إصابة رئيس الوزراء الباكستاني بفيروس كورونا بعد يومين فقط من تلقيه اللقاح ضد المرض.

    وقال المكتب إنه لا يستطيع “في هذه المرحلة سوى تأكيد أن نتائج فحوص رئيس الوزراء لكوفيد-19 إيجابية”، موضحا أنه قام “بعزل نفسه”، وذلك بعدما تلقى خان “68 عاما” الخميس لقاح سينوفارم الصيني وسط موجة ثالثة من الإصابات في باكستان.

  • الهند والولايات المتحدة الأمريكية تتفقان على تعزيز التعاون في مجالي الدفاع والأمن

    الهند والولايات المتحدة الأمريكية تتفقان على تعزيز التعاون في مجالي الدفاع والأمن

    اتفقت الهند والولايات المتحدة الأمريكية اليوم على تعزيز التعاون الثنائي في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك لاسيما الدفاعية والأمنية.

    وذكرت وزارة الدفاع الهندية في بيان أن ذلك جاء خلال محادثات أجراها وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن الذي وصل إلى نيودلهي أمس الجمعة مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ووزير الدفاع راجناث سينغ ومستشار الأمن القومي اجيت دوال.

    وأضاف البيان أن المحادثات تناولت القضايا الثنائية والإقليمية والعالمية إلى جانب سبل تعزيز العلاقات الدفاعية بين الطرفين.

  • تحذير من تسونامي بعد زلزال بقوة 7,2 درجات قبالة الساحل الشمالي الشرقي لليابان

    تحذير من تسونامي بعد زلزال بقوة 7,2 درجات قبالة الساحل الشمالي الشرقي لليابان

    أصدرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية اليوم تحذيرا من حدوث تسونامي بعدما ضرب زلزال بقوة 7,2 درجات قبالة الساحل الشمالي الشرقي وقالت الوكالة إن الزلزال وقع عند الساعة 18,09 “09,09 ت غ” في مياه المحيط الهادئ قبالة منطقة مياغي على عمق 60 كيلومترا وأصدرت تحذيرا من موجات تسونامي قد يصل ارتفاعها إلى متر.

    ولم ترد تقارير فورية عن وقوع أضرار في مياغي وتتفقد المرافق المحلية حالة المحطات النووية في المنطقة، بحسب وسائل إعلام محلية وقدّرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية قوة الزلزال بسبع درجات.

    ويأتي هذا التحذير بعد فترة قصيرة من إحياء اليابان الذكرى السنوية العاشرة للزلزال الشديد الذي بلغت قوته 9 درجات في 11 مارس 2011 والذي تسبب في حدوث تسونامي قاتل وكارثة نووية في محطة فوكوشيما وكانت مياغي من المناطق المتضرر جراء تلك الكارثة التي وقعت في شمال شرق اليابان وفي الشهر الماضي، تعرضت المنطقة أيضا لزلزال قوي أدى إلى إصابة العشرات.

    وتقع اليابان على “حزام النار” في المحيط الهادئ حيث تسجل حركة زلازل وبراكين نشطة، وهو يمتد عبر جنوب شرق آسيا وحوض المحيط الهادئ وتتعرض البلاد بانتظام للزلازل ولديها قوانين بناء صارمة تهدف إلى ضمان قدرة المباني على تحمل الهزات القوية.

  • الاتحاد الأوروبي يلوح بتجميد صادرات أسترازينيكا إذا لم يتم إمداده به أولا

    الاتحاد الأوروبي يلوح بتجميد صادرات أسترازينيكا إذا لم يتم إمداده به أولا

    هددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين بوقف تصدير لقاحات أسترازينيكا إذا لم يتلق الاتحاد الأوروبي شحناته أولا، في تصعيد جديد للخلاف بشأن تأخر عمليات تسليم اللقاحات.

    وقالت فون دير لايين في مقابلة مع مجموعة فونكه الإعلامية الألمانية “لدينا إمكان حظر التصدير المقرر هذه هي الرسالة الموجهة إلى أسترازينيكا: نفذوا عقدكم مع أوروبا أولا قبل البدء بتسليم اللقاحات إلى دول أخرى”.

  • الجائحة تطيح للسنة الثانية بالعرض العسكري لمناسبة عيد ملكة بريطانيا

    الجائحة تطيح للسنة الثانية بالعرض العسكري لمناسبة عيد ملكة بريطانيا

    أعلن قصر باكينغهام الجمعة إلغاء العرض العسكري التقليدي الذي يقام سنويا لمناسبة عيد الملكة إليزابيث الثانية، للسنة الثانية على التوالي بسبب جائحة كورونا “كوفيد-19”.

    وتبلغ الملكة عامها الخامس والتسعين في 21 أبريل، ويقام للمناسبة تقليديا في يونيو عرض عسكري كبير في وسط لندن يجمع مئات العسكريين وآلاف المتفرجين.

    ويستقي العرض أصوله من التحضيرات الحربية البريطانية إذ يبرز خلالها الجنود الأعلام بوضوح ليتم التعرف إليهم وسط ضوضاء المعارك. وبدلا من هذا الحدث السنوي، من المقرر إقامة عرض في قصر ويندسور على بعد نحو أربعين كيلومترا غرب لندن.

    وفي العام الماضي، ألغي العرض العسكري واستعيض عنه بحدث مختصر في قصر ويندسور حيث تلتزم الملكة إليزابيث الثانية وزوجها الأمير فيليب (99 عاما) الحجر منذ انطلاق الجائحة في بريطانيا في مارس 2020. وأودى الوباء بأكثر من 126 ألف شخص في بريطانيا، أكثر البلدان تضررا في أوروبا جراء الجائحة. وقد تلقت الملكة وزوجها اللقاح المضاد لفيروس كورونا في يناير.

    وخرج فيليب دوق إدنبره الثلاثاء من مستشفى في لندن بعدما تلقى العلاج فترة شهر إثر إصابته بالتهاب ثم لمشكلة في القلب.

  • مجلس النواب اليمني يدين الاعتداء الإرهابي على مصفاة تكرير البترول بالرياض

    مجلس النواب اليمني يدين الاعتداء الإرهابي على مصفاة تكرير البترول بالرياض

    أعربت هيئة رئاسة مجلس النواب اليمني، عن أسفها البالغ للاعتداءات الحوثية المستمرة التي تقوم بها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، على الأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية وآخرها استهداف أمس الجمعة لمصفاة تكرير الرياض.

    وانتقدت هيئة رئاسة مجلس النواب، في بيان لها اليوم، تقاعس المجتمع الدولي تجاه الأعمال الإجرامية والوحشية التي تقوم بها ميليشيا الحوثي على مرأى ومسمع من العالم ومن دعاة السلام في الولايات المتحدة وأوروبا.

    ودان المجلس، في البيان الذي بثته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، الأعمال الإجرامية التي يرتكبها المتمردون الحوثيون وبشكل خاص ضرب المنشآت الاقتصادية والحيوية في المملكة، باعتبار ذلك إضرار بالاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.

    وقال البيان إن ميليشيا الحوثي أوغلت في تلك الاستهدافات جراء التساهل وغض الطرف من قبل دعاة التهدئة اللذين لم يحركوا ساكنًا لكبح جماح المتمردين وإيقاف تهورهم ولم يتصرفوا بمسؤولية تجاه المعتدي.

  • لقاح أسترازينيكا يواجه أزمات على أكثر من صعيد

    لقاح أسترازينيكا يواجه أزمات على أكثر من صعيد

    يمر لقاح أسترازينيكا بمرحلة صعبة إذ يبقى استخدامه معلقاً في عدد من الدول على خلفية مخاوف حول السلامة، فيما تواجه المختبرات حملة سياسية في الاتحاد الأوروبي حيث تسجل تأخيراً كبيراً في تسليم الدفعات المطلوبة.

    وخلصت الوكالة الأوروبية للأدوية الخميس إلى أن اللقاح الذي طورته مختبرات أسترازينيكا السويدية البريطانية بالتعاون مع جامعة أكسفورد “آمن وفعال”. وكان يفترض بهذه النتيجة أن تثير ارتياح الشركة بعدما علق استخدام لقاحها لأيام في العديد من الدولة الأوروبية ولا سيما فرنسا وألمانيا. فتعليق استخدام اللقاح جاء نتيجة مشكلات في الدم عانى منها عدد من الذين تلقوه وأدى بعضها إلى حالات وفاة.

    ورصدت ألمانيا تحديداً نسبة غير طبيعية من الجلطات الوريدية الدماغية الخطيرة. فهل أن هذه الحالات على ارتباط باللقاح؟ يبقى هذا السؤال غير محسوم إذ لم يتم إثبات الأمر ولا نفيه، لا سيما أن الإصابات المسجلة، حتى لو كانت على ارتباط باللقاح، نادرة إلى حد أنها لا تبرر تعليق استخدامه في العالم. تلك كانت رسالة سلطة الأدوية الأوروبية، وكذلك الجمعة منظمة الصحة العالمية، وهو أيضاً رأي قسم كبير من سلطات الصحة العامة. لكن رغم معاودة استخدام اللقاح في العديد من الدول وفي طليعتها ألمانيا، فضلت الدول الإسكندينافية التريث، فيما

    قررت السلطات الصحية الفرنسية استخدامه حصرا للذين تفوق أعمارهم 55 عاماً إذ أن الجلطات سجلت بين الأصغر سنا. ويرى بعض الخبراء أن مختبرات أسترازينيكا تلقت انتكاسة لن تتبدد مفاعيلها، حتى لو أن بعض المسؤولين السياسيين تعمّدوا إعطاء القدوة، وبينهم رئيس الوزراء الفرنسي الذي تلقى بنفسه اللقاح الجمعة.

    وقال اختصاصي المناعة جان دانيال لولييفر الملحق لدى مستشفيات باريس لوكالة فرانس برس: “من الواضح أن الأمر سيلحق ضرراً، سيكون هناك المزيد من التحفظ” مبديا أسفه لـ”الذعر” الذي أحاط باللقاح.

     موقع متين في البورصة

    وبموازاة هذه المشكلات، تواجه مختبرات أسترازينيكا متاعب على الصعيد السياسي إذ يؤخذ عليها التأخير في تسليم اللقاحات المطلوبة. فبعدما وعدت أسترازينيكا العام الماضي بتسليم الاتحاد الأوروبي كمية من اللقاحات تصل إلى 360 مليون جرعة بحلول منتصف 2021، أقرت الأسبوع الماضي بأنها لن تتمكن من تسليم أكثر من مئة مليون جرعة.

    وأثار هذا الإعلان استياء بروكسل فندد المفوض تييري بروتون المكلف اللقاحات بوضع “غير مقبول” محذرا المختبرات بأنها “ستحاسب” على ذلك وتصاعد الخلاف مع توجيه المفوضية الأوروبية الخميس تحذيرا إلى المجموعة، عملا بما ينص عليه العقد معها. إلى أي مدى تتحمل مختبرات أسترازينيكا مسؤولية هذا الوضع؟ فهي تتحدث عن “قيود على التصدير”، ما يعني أنها تريد استقدام جرعات مصنّعة خارج الأراضي الأوروبية حيث تقر بأنها واجهت مشكلات كبرى في الإنتاج، غير أنه لا يسمح لها بذلك.

    وتحرص أسترازينيكا على عدم إلقاء اللوم على أي جهة، لكن الوثائق الرسمية الأوروبية تشير إلى بلدي إنتاج خارج الاتحاد هما المملكة المتحدة والولايات المتحدة.

    وأوردت صحيفة نيويورك تايمز أن واشنطن تمنع تصدير 30 مليون جرعة من لقاح أسترازينيكا في حين أنه لم يحصل بعد على الضوء الأخضر في الولايات المتحدة. غير أن هذه الذريعة لا تقنع بروكسل التي تشير إلى أن مختبرات أخرى مثل فايزر لقيت حلا لمشكلة التأخير في التسليم، مشتبهة بأن أسترازينيكا قامت بالأساس بقطع وعود تفوق قدرتها.

    وقال مسؤول أوروبي كبير لوكالة فرانس برس: “هناك مشكلة خاصة تتعلق” بالمجموعة، مورداً أن هناك “شبهات قوية لدى الأوساط الأوروبية بأن أسترازينيكا باعت الجرعات نفسها مرات عدة”. وإذ تقر المجموعة بأنها أبدت في الأساس طموحات تفوق الواقع، تؤكد في المقابل أن هذه الاتهامات عارية عن أي أساس، مشيرة إلى أنه ليس من مصلحتها إبداء مثل هذا السلوك في حين أنها تعهدت عدم جني أي أرباح من هذا اللقاح. فمن الصعب على المجموعة أن تشهد هذه السلسلة من المتاعب بعدما جسدت في البداية أملا كبيرا مع تطويرها لقاحا يسهل نقله وحفظه أكثر من لقاح فايزر/بايونتيك، ما جعلها تفوز بعقود مع عدد من الدول النامية مثل الهند.

    في وسط هذه المشكلات، تستمد المختبرات عزاءها من البورصة، بحيث أحرزت أسهمها هذا الأسبوع زيادة تقارب 3% رغم كل الظروف. فالنكسات التي يواجهها اللقاح لا تثير على ما يبدو مخاوف المستثمرين الذين يراهنون بصورة خاصة على استحواذ شركة “أليكسيون” الأميركية للتكنولوجيا الحيوية عليها لقاء أربعين مليار دولار.

  • قتلى وجرحى حوثيون في مواجهات مع الجيش اليمني شرقي تعز

    قتلى وجرحى حوثيون في مواجهات مع الجيش اليمني شرقي تعز

    دمرت ضربات مدفعية للجيش اليمني آليات قتالية تابعة للمسلحين الحوثيين شرق مدينة تعز المركز الإداري للمحافظة التي تحمل ذات الاسم في جنوب غرب اليمن.
    وقال مصدر عسكري لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية إن مدفعية الجيش تمكنت مساء يوم الجمعة من إحراق عربة تابعة للمليشيا الإرهابية المدعومة من إيران في تلة السلال شرقي المدينة.
    وأضاف أن قوات الجيش رصدت تحركات لعناصر المليشيات في الجبهة الشرقية واستهدفت مدفعيها عربة تحمل رشاشا من عيار 23، وعلى متنه عناصر حوثية، وأسفر هذا الاستهداف عن تدمير العربة ومصرع العناصر الحوثية الذين كانوا على متنها.
    وأشار المصدر العسكري إلى أن مواجهات عنيفة شهدتها الجبهة الشرقية للمدينة منذ ساعات الفجر الاولى عقب هجوم شنته مليشيا وتم التصدي له من قبل الجيش اليمني.

  • ميركل مستعدة لتلقي لقاح أسترازينيكا وطلب “سبوتنيك-في” الروسي

    ميركل مستعدة لتلقي لقاح أسترازينيكا وطلب “سبوتنيك-في” الروسي

    أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الجمعة أنها على استعداد لتلقي لقاح أسترازينيكا المضاد لفيروس كورونا عندما يحين دورها، فيما أشارت إلى أن ألمانيا ستطلب لقاح “سبوتنيك-في” الروسي حال ترخيصه في الاتحاد الأوروبي. وقالت للصحافيين “نعم، مستعدة لتلقي لقاح أسترازينيكا”، لكنها أضافت “أفضل انتظار دوري” في التطعيم.

    كما علقت على “سبوتنيك-في” بالقول “في ما يتعلق باللقاح الروسي، كان رأيي منذ مدة بأنه علينا استخدام أي لقاح يتم إقراره من الهيئة الناظمة للأدوية في أوروبا”. وأكدت وكالة الأدوية الأوروبية الخميس أن أسترازينيكا “آمن وفعال” بعدما أجرت مراجعة لحالات إصابة لجلطات دموية. لكن عادت الشكوك حيال اللقاح الذي طورته شركة أسترازينيكا بالتعاون مع جامعة أكسفورد إلى الواجهة عندما أوصت فرنسا الجمعة باستخدامه للأشخاص البالغة أعمارهم 55 وما فوق على خلفية مخاطر التعرض لجلطات.

    واستأنفت ألمانيا الجمعة استخدام لقاح الشركة البريطانية السويدية بينما سعى مسؤولون سياسيون لطمأنة السكان بشأن سلامته. وقال المسؤول عن مقاطعة بادن-فورتمبيرغ فينفريد كريتشمان بينما تلقى لقاح استرازينيكا أمام عدسات التلفزة “ثقوا وتلقوا اللقاح”. وعملت ألمانيا جاهدة على تكثيف حملة التطعيم في وقت تحذر السلطات الصحية في البلاد من أن أعداد الإصابات بالفيروس تزداد “بمعدل متسارع”. وقبيل محادثات مرتقبة الاثنين مع حكام مقاطعات ألمانيا الـ16 لوضع قواعد جديدة بشأن الإغلاق، أكدت ميركل أن بلادها لن تخفف القيود المفروضة حاليا.