Category: العالم

  • وزير النفط السوري يرحب برفع العقوبات عن قطاع الطاقة في بلاده

    وزير النفط السوري يرحب برفع العقوبات عن قطاع الطاقة في بلاده

    أفادت الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا” بترحيب وزير النفط والثروة المعدنية السوري غياث دياب بقرار الاتحاد الأوروبي رفع العقوبات عن قطاع الطاقة في سوريا.

    ونقلت عن دياب قوله: “إن قرار الاتحاد الأوروبي برفع العقوبات يمثل خطوة إيجابية نحو إعادة بناء الاقتصاد الوطني، وتعزيز الاستقرار في سوريا لكون قطاع الطاقة أحد الأعمدة الأساسية التي يمكن أن تُسهم في إعادة إعمار سوريا”.

    ودعا الشركات التي كانت تعمل في مجال النفط سابقًا إلى العودة إلى سوريا، والإسهام في تطوير هذا القطاع الحيوي بخبراتها واستثماراتها التي سيكون لها دور مهم في تحقيق التنمية والنهوض بقطاع النفط والغاز.

  • “مجلس التعاون” يرحب بانعقاد مؤتمر الحوار الوطني السوري

    “مجلس التعاون” يرحب بانعقاد مؤتمر الحوار الوطني السوري

    الجزيرة – عوض مانع القحطاني
    رحب الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بانعقاد مؤتمر الحوار الوطني السوري، معتبرًا إياه خطوة جادة وقيمة للمساهمة في تحقيق تطلعات الشعب السوري الشقيق نحو الأمن والاستقرار والازدهار.
    وأعرب الأمين العام عن تطلعه إلى أن يسهم انعقاد المؤتمر في رسم الخطوط العريضة لحل سياسي شامل، يشمل جميع أطياف الشعب السوري، ويستند إلى حكم القانون والمواطنة المتساوية، بما يحفظ وحدة سوريا وسيادتها.
    كما أشاد بما جاء في البيان الختامي للمؤتمر، الذي عبّر عن الرغبة الصادقة للمشاركين في التوصل إلى حلول سياسية شاملة، مشيرًا إلى أهمية استمرار مثل هذه الحوارات لتعزيز التوافق الوطني السوري.
    وأكد الأمين العام على مواقف مجلس التعاون الواردة في البيان الصادر عن الاجتماع الاستثنائي الـ 46 للمجلس الوزاري لدول مجلس التعاون، الذي شدد على احترام سيادة سوريا واستقلالها، ودعم الانتقال السياسي الشامل الذي يلبي تطلعات الشعب السوري، بالإضافة إلى التأكيد على المصالحة الوطنية كركيزة لإعادة بناء الدولة واستقرارها.

  • ترامب: زيلينسكي يريد زيارة واشنطن لتوقيع اتفاق المعادن

    ترامب: زيلينسكي يريد زيارة واشنطن لتوقيع اتفاق المعادن

    قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الثلاثاء إن نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يريد أن يأتي إلى واشنطن هذا الأسبوع لتوقيع اتفاق بشأن المعادن النادرة يشكل محور مساعي كييف للفوز بدعم الولايات المتحدة المستمر لحربها مع روسيا.
    وأضاف ترامب لصحفيين أن اتفاق المعادن مع أوكرانيا “هو اتفاق كبير قد تبلغ قيمته تريليون دولار”.
    وشدد على أنه يجب أن يكون هناك شكل من أشكال قوات حفظ السلام في أوكرانيا إذا تسنى التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع.

    وتابع قائلا: “سيكون هناك سلام مقبول من طرف الجميع في أوكرانيا”.

    واختتم ترامب تصريحاته قائلا: “علينا إبرام اتفاق مع روسيا وإلا فإن الحرب ستتواصل”.

    وكانت “رويترز” قد نقلت عن مصدرين قولهما إن زيلينسكي يعتزم التوجه إلى واشنطن يوم الجمعة للقاء ترامب بعد أن اتفق مسؤولون من البلدين على شروط مسودة اتفاق المعادن.

    وأفاد مسؤول أوكراني رفيع لوكالة “فرانس برس”، يوم الثلاثاء، بأن أوكرانيا وافقت على بنود اتفاق المعادن مع الولايات المتحدة ويمكن أن توقعه الجمعة.

    وكان ترامب قد طالب أوكرانيا بمنح بلاده حق الوصول إلى معادنها النادرة تعويضا عن مساعدات أميركية بمليارات الدولارات تلقتها خلال عهد سلفه جو بايدن.
    وحسبما قال المصدر لأوكراني لوكالة “فرانس برس”، فإن الاتفاق سيتضمن قيام الولايات المتحدة بتطوير ثروة المعادن النادرة، مع ذهاب الإيرادات إلى صندوق “مشترك بين أوكرانيا والولايات المتحدة” جرى إنشاؤه حديثا.

    وأضاف المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته أن “مسؤولي الحكومة يعكفون الآن للعمل على التفاصيل. حاليا، نحن ننظر في القيام بزيارة إلى واشنطن الجمعة لتوقيع الاتفاق”.

    وطلبت أوكرانيا ضمانات أمنية من الولايات المتحدة كجزء من أي اتفاق.

    وذكر المصدر أن مسودة الاتفاق تتضمن إشارة إلى “الأمن” لكنها لا تحدد بشكل صريح دور الولايات المتحدة، مضيفا أن “هناك بند عام ينص على أن أميركا ستستثمر في أوكرانيا مستقرة ومزدهرة وذات سيادة، وأنها تعمل من أجل سلام دائم وستدعم الجهود المبذولة لضمان الأمن”.

    ووفق المصدر فإن واشنطن “حذفت كل البنود التي لم تكن تلائمنا، خصوصا تلك المتعلقة بـ500 مليار دولار”، في إشارة لمطلب أميركي بأن توفر كييف معادن بهذه القيمة.

  • مرصد منظمة التعاون الإسلامي يوثق الاعتداءات الإسرائيلية

    مرصد منظمة التعاون الإسلامي يوثق الاعتداءات الإسرائيلية

    وثّق المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين، في الفترة 18 – 24 فبراير 2025، (69) شهيدًا، سبعة منهم سقطوا بنيران قوات الاحتلال في جنين وطولكرم والخليل، وعشرة في قطاع غزة في سياق الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، و (52) تم انتشال جثامينهم من تحت الأنقاض في قطاع غزة، فيما بلغ عدد الجرحى 73 جريحًا، والمعتقلين في الضفة الغربية 198 فلسطينيًا وبلغ عدد من استشهدوا منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى 24 فبراير 2025، (49269)، والجرحى (118464).
    وأضحى اقتحام المتطرفين الإسرائيليين لباحات المسجد الأقصى المبارك أمرًا يوميًا، فيما انتهكت قوات الاحتلال حرمة مسجد في قرية برقة بنابلس، وأوقفت صلاة العصر وأجرت تحقيقًا ميدانيًا مع المصلين، وداهمت وفتشت مسجد صلاح الدين في قرية أبو ديس بالقدس، واقتحم مستوطنون مقام أبو العوف في بلدة سنجل.
    وعلى صعيد الاعتداءات على قطاع التعليم، منعت قوات الاحتلال معلمي وطلبة المدرسة الإبراهيمية في البلدة القديمة بالخليل، من الدخول إلى المدرسة لعدة أيام متتالية، كما اقتحمت 5 مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، الأونروا، واحتجزت وأجبرت أطقم التدريس على إخلائها من الطلبة وإغلاقها وذلك تنفيذًا لحظر أنشطة الوكالة، كما اقتحمت معهد قلنديا للتعليم المهني التابع للأونروا في مخيم قلنديا، وأصدرت أمرًا بإخلائه خلال أيام، واقتحمت مدرسة عرب المليحات في أريحا، واحتجزت 4 فلسطينيين، أثناء قيامهم بتركيب كاميرات المراقبة للمدرسة.
    وعلى صعيد مصادرة الأراضي والممتلكات الفلسطينية، سلمت قوات الاحتلال، أمرًا عسكريًا يقضي بمصادرة نصف دونم من أراضي بلدة سبسطية وقرية دير شرف، لصالح شق طريق استيطاني لصالح بؤرة استيطانية رعوية جديدة في المنطقة، كما صادرت جرارًا زراعيًا في قلقيلية وجرافة في نابلس وخلاط ومضخة اسمنت في سلفيت ومركبتين خاصتين في كل من نابلس ورام الله، وأعطب المستوطنون في سياق ذلك، جرافة وجرارا زراعيا في بلدة كفر قدوم في قلقيلية وأحرقوا مركبة في الخليل ومعدات ثقيلة ومركبات خفيفة.
    وسجل مرصد المنظمة هدم قوات الاحتلال لـ 41 منزلًا في القدس وسلفيت وطولكرم والخليل ونابلس، وإحراق 5 منازل في طولكرم وجنين والقدس، بينما أنذرت قوات الاحتلال بهدم 25 غرفة زراعية في قرية دوما في نابلس، في الوقت الذي هدم فيه الإسرائيليون وأحرقوا أكثر من 7 حظائر وغرف في كل من الخليل وكفر قدوم في قلقيلية والقدس، بالإضافة إلى هدمهم محلًا تجاريًا في نابلس وتجريفهم أراض وسلاسل حجرية، الأمر الذي يعكس تعاظم الجرائم الإسرائيلية على مدى سبعة أيام فقط والتي بلغت (1315) جريمة في جميع مناطق الأرض الفلسطينية المحتلة.
    وشملت كذلك أنشطة استيطانية وغارات للمستوطنين حيث بلغ عدد الأنشطة الاستيطانية 8، أعلن خلالها مجلس التنظيم الأعلى التابع لسلطات الاحتلال مخططًا تفصيليًا لتوسيع مستعمرة “عيتس أفرايم”، باقتطاع أراض من قرية “مسحة” بمساحة تبلغ 21 دونمًا وذلك لبناء 73 وحدة استيطانية جديدة، فيما بدأت سلطات الاحتلال إجراءات لبناء 974 وحدة استيطانية أخرى على مساحة 644 دونمًا لإقامة حي جديد لتوسيع مستوطنة “أفرات” المقامة على أراضي بيت لحم.
    كما عمل مستوطنون على تأهيل طريق ترابي بعد منع الفلسطينيين من الوصول إلى منطقة عين الساكوت في الأغوار الشمالية، وأقام آخرون بيوتا متنقلة في الأغوار الشمالية والخليل بهدف بناء بؤر استطيانية، ومنع مستوطنون فلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم، في محاولة للاستيلاء عليها في منطقة تابعة لبلدة السموع بالخليل، وقام عدد آخر منهم بأعمال بناء وتجريف الأراضي لتوسيع البؤرة الاستيطانية التي أُقيمت قرب حاجز تياسير، فيما تواجد مستوطنون في موقع عسكري مهجور في قرية بردلا بطوباس، تمهيدًا لإقامة بؤرة استيطانية جديدة في المكان.
    وبلغ عدد غارات المستوطنين على البلدات والقرى الفلسطينية في أسبوع واحد (42) إغارة أحرق خلالها قطعان المستوطنين 4 مضخات مياه تغذي 2000 دونم، وأتلفت دفيئة زراعية، وسرق آخرون أكثر من 554 رأس غنم وفرس في رام الله وطوباس وأريحا، وأحرقوا سيارتين في الخليل والقدس، وسرقوا أموالًا ومصاغًا ذهبيًا من بدو الكعابنة في رام الله، وأعطبوا جرافتين، وقطعوا أغصان أشجار الزيتون في قلقيلية، بينما سرق آخرون آثارًا من الخربة الأثرية في محيط بلدة سنجل في رام الله.
    كما قام مستوطن من مستوطنة “بني حيفر” في الخليل، بهدم حظيرة لتربية الأبقار، واستولى على مولد كهرباء ومعدات زراعية وأدوات حفر، ولاحق آخرون سيارة يستقلها فلسطينيين اثنين مما أدى إلى انقلابها وإصابة من فيها، كما استشهد فلسطيني بعد اصطدام سيارته بجيب عسكري إسرائيلي مسرع وتواجد مستوطنون على طريق يصل بين أريحا ورام الله واعتدوا على سائق مركبة بعد انزلاق مركبته في الطريق بسبب الأمطار.

  • البديوي: دول مجلس التعاون تنتهج مبدأ الوساطة كأداة دبلوماسية لحل النزاعات المسلحة

    البديوي: دول مجلس التعاون تنتهج مبدأ الوساطة كأداة دبلوماسية لحل النزاعات المسلحة

    أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، أن دول مجلس التعاون تنتهج مبدأ الوساطة كأداة دبلوماسية لحل النزاعات المسلحة وحفظ كرامة وحقوق الإنسان، وتوفر بيئة تحترم فيها الحقوق الأساسية وتزدهر فيها المجتمعات بأمن وسلام.
    جاء ذلك خلال كلمة معاليه في افتتاح أعمال الدورة الثامنة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان، اليوم في مدينة جنيف.
    وقال: “إن هذه الدورة تنعقد في عام يحمل دلالة تاريخية، ويتزامن مع الذكرى الثمانين لاعتماد ميثاق الأمم المتحدة، وهي ذكرى تدعونا جميعًا للتأمل في العقبات والتحديات المشتركة، التي تغلبنا على العديد منها في سبيل الحفاظ على كرامة وحقوق الإنسان، وتفرض علينا في ذات الوقت ضرورة العمل بشكل جاد لإعادة الثقة إلى نظامنا الدولي، وتوحيد إرادتنا الجماعية لتعزيز تلك الحقوق، لا سيما في ظل تراجع احترام المواثيق والأعراف الدولية وازدواجية معايير تطبيقها، وشاهد على ذلك ما ارتكبه قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه الأشقاء الفلسطينين في غزة من تطهير عرقي، وقتل وإصابة ما يزيد على (١٦٠) ألف أكثرهم من الأطفال والنساء، دون أدنى شعور إنساني أو مسؤولية أخلاقية، وأمام أنظار المجتمع الدولي.

  • مجلس الأمن يوافق على قرار أميركي لإنهاء حرب أوكرانيا

    مجلس الأمن يوافق على قرار أميركي لإنهاء حرب أوكرانيا

    اعتمد مجلس الأمن الدولي بتأييد روسي مشروع قرار أميركي يدعو إلى نهاية سريعة للصراع في أوكرانيا وتحقيق سلام دائم بين كييف وروسيا في أسرع وقت ممكن.
    وصدر القرار بتأييد 10 أصوات، بينما امتنعت خمس دول عن التصويت تتقدمها بريطانيا وفرنسا إضافة إلى اليونان والدانمارك وسلوفينيا.
    ولفتت وكالة الأنباء الفرنسية إلى أن قرار مجلس الأمن لم يتضمّن أيّ إشارة إلى وحدة أراضي هذا البلد.

  • ترامب: الحرب في أوكرانيا قد تنتهي خلال أسابيع

    ترامب: الحرب في أوكرانيا قد تنتهي خلال أسابيع

    صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه يعتقد أن الحرب في أوكرانيا قد تنتهي “خلال أسابيع” إذا تم التعامل معها بحكمة وذكاء.
    وأضاف أنه في حال تم التوصل إلى اتفاق مناسب، فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يقبل نشر قوات حفظ سلام أوروبية كجزء من التسوية لإنهاء النزاع.
    وجاءت تصريحات ترامب أثناء اجتماع في البيت الأبيض مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة للغزو الروسي لأوكرانيا.
    وفي رده على سؤال أحد الصحفيين حول سرعة إنهاء الحرب، قال ترامب: “أعتقد أنه يمكننا إنهاؤها خلال أسابيع إذا كنا أذكياء. أما إذا لم نكن كذلك، فستستمر الحرب وسنستمر في الخسارة”.
    وأكد ترامب أن بوتين قد يقبل فكرة نشر قوات حفظ سلام أوروبية في أوكرانيا في إطار تسوية محتملة، مشيرًا إلى أنه سأل بوتين هذا السؤال مباشرة، وقال: “نعم، سيقبل ذلك. إذا أبرمنا هذه الصفقة، فهو ليس في صدد السعي لحرب عالمية”.

  • واشنطن تربط تخفيف العقوبات على سوريا بـ”شرط”

    واشنطن تربط تخفيف العقوبات على سوريا بـ”شرط”

    أفادت وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين أميركيين بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تتحرك بحذر تجاه أي تخفيف للعقوبات الاقتصادية على سوريا، مؤكدة أن أي تخفيف للضغوط الاقتصادية يجب أن يكون مشروطًا بتشكيل حكومة أكثر شمولًا في دمشق.

    يأتي هذا الموقف في الوقت الذي قرر فيه الاتحاد الأوروبي تخفيف بعض القيود الاقتصادية على سوريا، في خطوة تهدف إلى إنهاء عزلتها الاقتصادية.

    كان الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأكبر لسوريا قبل الحرب، والآن، ومع انتهاء الحرب الأهلية، تواجه البلاد تحديات كبيرة في إعادة البناء ودفع رواتب موظفي الحكومة. لكن إدارة ترامب، وفق المصادر، ترى أن السماح للنظام الحالي بالاستفادة من أي تخفيف للعقوبات دون إصلاحات سياسية حقيقية سيؤدي إلى تعزيز سلطة حكومة يهيمن عليها جبهة تحرير الشام وفصائل متحالفة معها، بدلاً من دفع البلاد نحو حل سياسي مستدام.

    بينما خففت إدارة بايدن قبل مغادرتها السلطة بعض القيود على المدفوعات المتعلقة بالمساعدات الإنسانية، أوقفت إدارة ترامب أي خطوات إضافية في هذا الاتجاه.
    وقال مسؤولون أميركيون إنهم يريدون رؤية حكومة في دمشق تكون أكثر تمثيلًا لكافة الأطياف السورية قبل النظر في أي تخفيف للعقوبات.

    وفي المقابل، قرر الاتحاد الأوروبي اتخاذ خطوات لتخفيف العقوبات، بما في ذلك السماح للشركات الأوروبية بشراء النفط والغاز السوري والاستثمار في قطاع الكهرباء، بالإضافة إلى رفع القيود عن أربعة بنوك سورية مملوكة للدولة والسماح بتدفق الأموال إلى البنك المركزي السوري. كما سمح الاتحاد الأوروبي للخطوط الجوية العربية السورية باستئناف رحلاتها إلى أوروبا.

    ومع ذلك، فإن استمرار العقوبات الأميركية يعقّد جهود الاتحاد الأوروبي، حيث قد تتردد الشركات والبنوك الأوروبية الكبرى في إعادة العلاقات الاقتصادية مع سوريا خوفًا من الوقوع تحت طائلة العقوبات الأميركية.

    وقال ريتشارد نيفيو، المسؤول الأميركي المخضرم في سياسات العقوبات، إن “إشراك القطاع الخاص بدون إشارات أوضح من واشنطن، أو وضوح بشأن إمكانية إعادة فرض العقوبات سيكون أمراً صعباً”.

    وبينما يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تحفيز عملية إعادة الإعمار وتشجيع السوريين على العودة إلى بلادهم، تبقى إدارة ترامب متمسكة بموقفها بأن أي تخفيف للعقوبات يجب أن يرتبط أولًا بإصلاحات سياسية تضمن تشكيل حكومة أكثر شمولًا، كشرط أساسي لإعادة دمج سوريا في النظام الاقتصادي الدولي.

  • الخارجية الفلسطينية تدين استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني

    الخارجية الفلسطينية تدين استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني

    أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية استمرار عدوان الاحتلال وتعميقه ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
    وأكدت خارجية دولة فلسطين أن تعميق العدوان لن يحل الصراع ولن يحقق السلام، وذلك من خلال مواصلة الحكومة الإسرائيلية تصعيد العدوان على قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، وتفاخر أركانها بتحريضهم على استمرار جرائم الإبادة والتهجير والاستيطان والضم، عبر توسيع العدوان شمال الضفة، ومنع 40 ألف فلسطيني من العودة إلى منازلهم في مخيماتها بعد تهجيرهم منها بقوة السلاح، موضحة أن ذلك يأتي في سياق محاولة تصفية قضية اللاجئين على طريق تصفية القضية الفلسطينية، وتقويض أي فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض.
    ودعت للتمسك بالمطالبات الإقليمية والدولية المطالبة بتثبيت التهدئة، والانخراط في عملية سياسية حقيقية تفضي إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد دولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو 1967.

  • الاتحاد الأوروبي يُعلق بعض العقوبات المفروضة على سوريا

    الاتحاد الأوروبي يُعلق بعض العقوبات المفروضة على سوريا

    قرر الاتحاد الأوروبي اليوم، تعليق بعض العقوبات المفروضة على سوريا في قطاعي الطاقة والنقل، بالإضافة إلى إزالة أربعة بنوك سورية والخطوط الجوية العربية السورية من قائمة الكيانات الخاضعة للعقوبات.

    وقال مجلس الاتحاد الأوروبي في بيان: “قرر المجلس اليوم تعليق عددٍ من التدابير التقييدية في ضوء الوضع بسوريا، وهذا القرار هو جزء من جهود الاتحاد لدعم انتقال سياسي شامل في سوريا، حيث تقرر تعليق التدابير في قطاعي الطاقة “بما في ذلك النفط والغاز والكهرباء” والنقل”.

  • مسؤولة بالاتحاد الأوروبي: تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا يشمل قطاعات “الطاقة والنقل والمصارف”

    مسؤولة بالاتحاد الأوروبي: تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا يشمل قطاعات “الطاقة والنقل والمصارف”

    أوضحت مسؤولة الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن تخفيف العقوبات الأوروبية المفروضة على سوريا سيشمل قطاعات النقل والطاقة والقطاع المصرفي.

    وقالت كالاس في تصريحات للصحفيين من بروكسل اليوم قبيل انطلاق اجتماع وزراء خارجية التكتل: “سنبدأ اليوم مباشرة في رفع العقوبات عن سوريا، وهذا سيؤثر على النقل والطاقة والقطاع المصرفي”.

    وفي وقت سابق أفاد مصدر أوروبي رفيع المستوى بأن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي يخططون لبدء تخفيف تدريجي للعقوبات المفروضة على سوريا في عدد من المجالات في 24 فبراير الجاري.

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة ودباباتها تدخل جنين

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة ودباباتها تدخل جنين

    تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية المستمرة منذ أسابيع في مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية المحتلة، حسبما أفادت مصادر فلسطينية.
    فقد وسع الجيش الإٍسرائيلي عملياته العسكرية في جنين، الأحد، لتشمل بلدات قباطية واليامون والسيلة الحارثية، مع تنفيذ عمليات تجريف واسعة ودفع دبابات وتعزيزات عسكرية إلى المدينة.
    أما في طولكرم، فقد استمرت العملية العسكرية الإسرائيلية لليوم الثامن والعشرين على التوالي، مع إرسال تعزيزات عسكرية إضافية.
    وفي نابلس اقتحمت قوات إسرائيلية المنطقة الغربية عبر حاجز دير شرف، وخربت المحال التجارية كما اقتحمت عددا من القرى المحيطة.
    كما اقتحم الجيش الإسرائيلي عدة بلدات وقرى في رام الله، وحطم عددا من مركبات السكان.
    وفي القدس، اقتحم مستوطنون المسجد الأقصى تحت حماية مشددة، مع نصب حاجز عند المدخل الغربي لبلدة العيساوية، مما تسبب في إعاقة حركة الفلسطينيين.
    كما شهدت مدينة قلقيلية مداهمة لمنزل وتحطيم محال تجارية، خلال اقتحام بلدة إماتين، بينما تسببت الإغلاقات في بيت لحم أزمة مرورية خانقة إثر إغلاق حاجز الكونتينر شمال شرقي المدينة.
    واقتحمت القوات الإسرائيلية وسط مخيم العروب شمالي الخليل، مع إطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز، فضلا عن مداهمات في مخيم الفوار جنوبي المدينة.
    وأخيرا اقتحم قوات إسرائيلية قرية النويعمة الفوقا، شمالي مدينة أريحا.