Category: العالم

  • بايدن يتفقّد الجمعة ولاية تكساس بعد موجة الصقيع التي ضربتها

    بايدن يتفقّد الجمعة ولاية تكساس بعد موجة الصقيع التي ضربتها

    أعلن البيت الأبيض أنّ الرئيس جو بايدن وزوجته جيل سيزوران الجمعة مدينة هيوستن في تكساس لتفقّد الولاية الجنوبية بعد الأضرار الفادحة التي تسبّبت بها في الأسبوع الماضي موجة صقيع قطبي نادرة حرمت ملايين السكّان من الكهرباء ومياه الشرب.

    وقالت المتحدّثة باسم الرئاسة جين ساكي خلال مؤتمر صحافي إنّ “الرئيس والسيدة الأولى” سيتوجّهان الجمعة إلى هيوستن، كبرى مدن تكساس، حيث سيلتقي بايدن “مسؤولين محليّين لمناقشة خطط الإغاثة بعد العاصفة الثلجية، والخطوات اللازمة للنهوض، والصلابة المذهلة التي برهن عنها سكّان هيوستن وتكساس”.

    وحُرم الملايين من سكّان تكساس من الكهرباء ومياه الشرب خلال الأسبوع الماضي عندما ضربت ولايتهم، المعتادة على درجات حرارة أكثر اعتدالاً، بصورة مفاجئة موجة صقيع قطبية ووفقاً لوسائل إعلام أميركية فقد أودت هذه العاصفة القطبية التي عاثت خراباً في جنوب الولايات المتحدة ووسطها، بحياة 70 شخصاً على الأقلّ.

    ووقّع بايدن السبت إعلان طوارئ جديداً لتكساس، وهو إجراء يتيح للولاية الحصول على مساعدات فدرالية طارئة ووفقاً للنائب الجمهوري مايكل ماكول فإنّ كلفة الخسائر الناجمة عن العاصفة قد تناهز تلك التي خلّفها في 2017 الإعصار هارفي الذي قُدّرت أضراره يومها بنحو 125 مليار دولار.

  • واشنطن تؤكد أن حل الدولتين هو السبيل لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي

    واشنطن تؤكد أن حل الدولتين هو السبيل لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي

    أكدت المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وضمان أن تعيش إسرائيل بسلام إلى جانب الدولة الفلسطينية.
    وشدد برايس خلال مؤتمر صحفي أمس أن الإدارة الأمريكية تؤمن بأن الفلسطينيين يستحقون تحقيق تطلعاتهم المشروعة لدولة ذات استقلال كامل، مؤكدا أهمية امتناع إسرائيل عن اتخاذ أي خطوات أحادية قد تسهم في تأجيج التوتر وتقويض جهود حل الدولتين.

  • مجلس الشيوخ يصادق على تعيين غرينفيلد سفيرة بالأمم المتحدة

    مجلس الشيوخ يصادق على تعيين غرينفيلد سفيرة بالأمم المتحدة

    صادق مجلس الشيوخ الأميركي الثلاثاء بأغلبية كبيرة جداً على تعيين ليندا توماس-غرينفيلد سفيرة للولايات المتّحدة في الأمم المتّحدة، في انتصار للرئيس جو بايدن الذي تواجه أسماء أخرى رشّحها لمناصب أساسية في إدارته اعتراضات قوية من جانب المعارضة الجمهورية.

    وتوماس-غرينفيلد “68 عاماً”، الدبلوماسية المحنّكة التي شغلت في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما منصب مساعدة وزير الخارجية لشؤون أفريقيا، حصلت على تأييد 78 سناتوراً مقابل 20 سناتوراً صوّتوا ضدّها.

    ويتمتّع مجلس الشيوخ في الولايات المتّحدة بسلطة المصادقة على الترشيحات الرئاسية للمناصب الأساسية في الحكومة أو رفضها، علماً بأنّ مبعوث الولايات المتحدة إلى الأمم المتّحدة هو منصب يشغله سفير لكن برتبة وزير.

     “لا يمكن أن يكون أسوأ” 

    وفي مقرّ الأمم المتحدة في نيويورك، هناك توقّعات كبيرة من السفيرة الجديدة، وذلك خلافاً لسلفها الذي لم تكن لديه أي خبرة دبلوماسية على الساحة الدولية.

    وقال سفير في الأمم المتّحدة لوكالة فرانس برس طالباً عدم ذكر اسمه إنّه خلال السنوات الأخيرة “كانت الولايات المتحدة غائبة عن المناقشات في الأمم المتحدة وعن أنشطتها “.” وعن عمليات صنع القرار فيها”.

    وصرّح سفير آخر يمثل دولة عضواً في مجلس الأمن طالباً بدوره عدم نشر اسمه “آمل بزخم أكبر”.

    وقال سفير ثالث مشترطاً بدوره إبقاء هويته طيّ الكتمان إنّ الوضع مع السفيرة الجديدة “لا يمكن أن يكون أسوأ ممّا كان عليه في زمن الإدارة المنتهية ولايتها والتي كانت تتصرّف بأحادية بشكل مفرط، والتي انسحبت من معاهدات، وتصرّفت بواسطة التهديد”.

    ووفقاً لدبلوماسي آخر في الأمم المتّحدة فإنّ “الأهمّ هو أن تغيّر الولايات المتّحدة سلوكها تجاه حلفائها الأوروبيين.

    ما شهدناه خلال السنوات الأربع الماضية هو تدهور غير مسبوق للعلاقة بين الولايات المتحدة وأوروبا الغربية”.

    وفي عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، عرقلت الولايات المتّحدة في الأمم المتحدة إقرار مشاريع قرارات أوروبية، واقترحت مشاريع مضادّة، لا بل لوّحت أحياناً باستخدام حقّ النقض “الفيتو” لوأد بعض من مشاريع القرارات تلك.

    وفي الأمم المتحدة، يتوقّع أيضاً أن تسدّد الولايات المتّحدة متأخّراتها التي تقدّر بنحو 1.

    3 مليار دولار، منها 700 مليون دولار للسنة الحالية.

    – تعيينات أخرى – والثلاثاء صادق مجلس الشيوخ أيضاً وبأغلبية ساحقة على تعيين توم فيلساك “70 عاماً” وزيراً للزراعة، وهو المنصب الذي شغله طوال فترة رئاسة أوباما “2009-2017”.

    وأقرّ المجلس تعيين هذا الوزير المخضرم بأغلبية 92 صوتاً مقابل سبعة سناتورات فقط صوّتوا ضدّه.

    ويواجه أعضاء آخرون رشّحهم بايدن لتولّي مناصب أساسية في إدارته مقاومة أقوى في مجلس الشيوخ، بمن فيهم مرشحه لتولّي حقيبة الصحّة، كزافييه بيسيرا، الذي خضع الثلاثاء لجلسة استماع أمام لجنة في مجلس الشيوخ.

    وقال زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل “أجد صعوبة في أن أرى كيف يمكن لمثل هذا المرشّح الراديكالي وغير المؤهّل أن يشغل مثل هذا المنصب الحاسم في مثل هذا الوقت الحرج” في خضمّ جائحة كوفيد-19.

    ويتمتّع الديموقراطيون بأغلبية جدّ ضئيلة في مجلس الشيوخ، إذ إنّهم يتقاسمون المجلس مناصفة مع الجمهوريين “50-50” لكنّ نائبة الرئيس كامالا هاريس التي تشغل دستورياً منصب رئيسة المجلس يمكنها التصويت حين تشاء مما يمكّنها من ترجيح الكفّة لصالح حزبها عند الاقتضاء.

    وإذا تمكّن بيسيرا “63 عاماً” من الاحتفاظ بتأييد جميع أعضاء مجلس الشيوخ الديموقراطيين، يمكنه أن يصبح أول وزير من أصل لاتيني يتولّى حقيبة الصحّة.

    وصادق مجلس الشيوخ حتّى الآن على تعيين أقلّ من نصف أعضاء حكومة بايدن التي تتألّف من 23 وزيراً والتي تولّت مهامها في 20 كانون الثاني/يناير.

  • الدفاع الأميركية تعرب عن قلقها من استخدام إيران وكلاءها لزعزعة استقرار المنطقة

    الدفاع الأميركية تعرب عن قلقها من استخدام إيران وكلاءها لزعزعة استقرار المنطقة

    أعرب المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركي “البنتاغون” جون كيربي عن قلق وزارة الدفاع الأميركية من استخدام إيران وكلاءها؛ لزعزعة استقرار المنطقة، مشيراً إلى أن لدى إيران سجل حافل بالأنشطة الخبيثة.

    وأكد كيربي في مؤتمر صحفي اليوم،،أن الميليشيات الموالية لإيران في العراق، استخدمت أسلحة وصواريخ إيرانية في عددٍ من الاعتداءات السابقة في العراق، رافضاً في الوقت نفسه، تحميل أي جهة مسؤولية الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت أربيل والمنطقة الخضراء، مشيراً إلى أن لدى إيران سجلا حافلا بالأنشطة الخبيثة.

    وأشار إلى أن التحقيقات لا تزال متواصلة، مؤكد أن وزير الدفاع الأميركي لويد أستن، يثق بقدرة السلطات العراقية على إنجاز هذه التحقيقات.

    وأفاد أن وزارة الدفاع الأميركية، لم تتلق أي طلب من الحكومة العراقية للمساعدة في التحقيقات.

  • وزير الخارجية الأمريكي يبحث مع نظيره المصري تعزيز الشراكة الإستراتيجية

    وزير الخارجية الأمريكي يبحث مع نظيره المصري تعزيز الشراكة الإستراتيجية

    بحث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، خلال اتصال هاتفي اليوم مع وزير الخارجية المصري سامح شكري سبل تعزيز الشراكة الإستراتيجية القوية بين الولايات المتحدة ومصر، لا سيما في مجال الأمن والتعاون المستمر في مكافحة الإرهاب، وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية.
    واستعرض الجانبان خلال الاتصال، سبل دعم مفاوضات السلام  في ليبيا.

  • ” الطاقة الذرية” قلقة للغاية لوجود مواد نووية بموقع غير مصرح به في إيران

    ” الطاقة الذرية” قلقة للغاية لوجود مواد نووية بموقع غير مصرح به في إيران

    قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير اطلعت عليه وكالة فرانس برس في فيينا الثلاثاء إنها “قلقة للغاية” حيال إمكانية وجود مواد نووية في موقع غير مصرح به في إيران.

    وأتى هذا التقرير في جو من التوتر فيما بدأت إيران الحد من عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الأممية بعد انتهاء مهلة حددتها إيران لرفع العقوبات الأميركية المفروضة عليها.

    وسبق أن أشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى هذا الموقع في تقريرها الصادر في تشرين الثاني/نوفمبر، معتبرةً توضيحات جمهورية إيران الإسلامية “غير موثوقة”.

    والموقع هو مستودع في توركز آباد في العاصمة الإيرانية.

    وكتبت الوكالة في التقرير أن “وجود جزئيات من اليورانيوم الناجمة عن نشاط بشري، غير مصرّح بها من جانب إيران، يعكس بشكل واضح وجود مواد نووية و/أو معدّات ملوّثة بمواد نووية في هذا المكان”.

    وقالت الوكالة “بعد 18 شهراً، لم تقدم إيران بعد التفسيرات اللازمة والكاملة والتقنية الموثوقة” مشيرةً إلى أن مديرها العام رافايل غروسي الذي توجه في نهاية الأسبوع الماضي إلى طهران، أعرب مجدداً عن “قلقه حيال غياب التقدم” في هذه المسألة.

    وتواصل إيران تكديس اليورانيوم الضعيف التخصيب، الذي باتت كميّته حالياً تتجاوز بـ14 مرة الحدّ المسموح به في الاتفاق المبرم العام 2015، بحسب هذا التقرير الذي سيدرسه مجلس حكام الوكالة الأسبوع الماضي.

    وبلغ مخزون اليورانيوم الضعيف التخصيب في 16 شباط/فبراير 2967,8 كيلوغراماً في مقابل حدّ أقصى محدّد بـ202,8 كيلوغرام.

    وفي التقرير السابق، كان هذا المخزون يبلغ 2442,9 كيلوغراماً.

    رداً على الانسحاب الأميركي من الاتفاق حول الملف النووي الإيراني، تخلت إيران تدريجياً منذ العام 2019 عن العديد من القيود التي وافقت على أن تُفرض على برنامجها النووي في مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.

    وكانت إيران أعلنت مطلع كانون الثاني/يناير بدء إجراءات التخصيب بنسبة 20%، في ما يُعتبر أكبر تجاوز لتعهداتها.

    وبعد شهر، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران بدأت إنتاج اليورانيوم المعدني لتغذية مفاعل الأبحاث في طهران، إلا أن هذه المادة يمكن استخدامها في تصنيع الأسلحة النووية.

    إيران متهمة رغم نفيها الأمر، بالسعي لحيازة القنبلة الذرية، خصوصاً من جانب إسرائيل عدوّها اللدود.

  • البنتاغون: قلقون من استخدام إيران وكلائها لزعزعة استقرار المنطقة

    البنتاغون: قلقون من استخدام إيران وكلائها لزعزعة استقرار المنطقة

    رفض المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي، تحميل أي جهة مسؤولية الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت أربيل والمنطقة الخضراء في العراق.

    لكنه أشار إلى أن ميليشيات موالية لإيران، استخدمت أسلحة وصواريخ إيرانية في اعتداءات سابقة في العراق.

    وأعرب كيربي عن قلق البنتاغون من استخدام إيران وكلائها لزعزعة استقرار المنطقة، مشيرا إلى أن لدى إيران سجل حافل بالأنشطة الخبيثة.

    وأكد المسؤول الأميركي أن الولايات المتحدة لا تزال ترغب في التعامل مع هذه الأنشطة الخبيثة بالطرق المناسبة.

    وأكد أن التحقيقات لا تزال متواصلة، وأن وزير الدفاع الأميركي، لويد أستن، يثق بقدرة السلطات العراقية على انجاز هذه التحقيقات.

    وكان أوستن عرض على وزيري الدفاع والداخلية العراقيين تقديم المساعدة في التحقيقات، إلا أن البنتاغون لم يتلق أي طلب عراقي رسمي للمشاركة فيها.

    واستهدفت صواريخ السفارة الأميركية في بغداد، لكنها سقطت على مقربة من المجمع الضخم الواقع في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين، في ثالث هجوم يستهدف مصالح غربية في العراق خلال أسبوع.

    وذكرت أجهزة الأمن العراقية في بيان أن صاروخين على الأقل سقطا داخل المنطقة الخضراء حيث تقع مقار السفارات الأجنبية ومنها الأميركية.

    وأصاب صاروخ واحد على الأقل أصاب مقر جهاز الأمن الوطني العراقي القريب من مقر البعثة الدبلوماسية الأميركية، ما ألحق الضرر بعدة سيارات متوقفة في المكان، كما سقط صاروخ آخر على الأقل سقط في حي الحارثية السكني القريب.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، أمس الاثنين “سنحمل إيران المسؤولية عن أفعال أتباعها الذين يهاجمون الأميركيين” في العراق، موضحا أن القوات الأميركية ستتجنب المساهمة في “تصعيد يصب في مصلحة إيران”.

    ويأتي الهجوم بعد أسبوع من استهداف أكثر من 12 صاروخا مجمعا عسكريا في مطار أربيل بشمال العراق تتمركز فيه قوات أجنبية من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويساعد العراق في محاربة تنظيم داعش منذ 2014.

  • الأمير فيليب “يتجاوب مع العلاج” بعد أسبوع في المستشفى

    الأمير فيليب “يتجاوب مع العلاج” بعد أسبوع في المستشفى

    أعلن قصر باكينغهام الثلاثاء أن الأمير فيليب زوج الملكة إليزابيث الثانية “يتجاوب مع العلاج” بعد أسبوع على إدخاله المستشفى بسبب إصابته بـ”التهاب”، في أول توضيح رسمي عن تفاصيل حالته الصحية.

    وأشار القصر الملكي البريطاني في بيان إلى أن “دوق إدنبره لا يزال في مستشفى الملك إدوارد السابع”، موضحا أن الأمير البالغ 99 عاما “يتجاوب مع العلاج لكنه لن يغادر المستشفى قبل أيام عدة”.

    ولزم القصر الصمت حيال أسباب إدخال الأمير فيليب المستشفى، فيما أوضح مصدر مقرب من العائلة الملكية الأسبوع الماضي أن الإصابة غير مرتبطة بكوفيد-19 بعدما تلقى الأمير الجرعة الأولى من اللقاح ضد فيروس كورونا مطلع الشهر الفائت.

    وقال الأمير إدوارد الابن الأصغر للأمير فيليب الثلاثاء لقناة سكاي نيوز الإخبارية البريطانية إن وضع والده الصحي “تحسن كثيرا” بعد إدخاله المستشفى، “وهو متحرق للخروج وهذا الأمر الأكثر إيجابية”.

    وقد اعتزل الأمير فيليب الحياة العامة في آب/أغسطس 2017 بعد مشاركته في أكثر من 22 ألف مناسبة رسمية منذ اعتلاء زوجته العرش في 1952.

    ويواصل مرافقة الملكة في بعض الإطلالات العلنية.

    وفي حزيران/يونيو 2017، أدخل الأمير فيليب المستشفى حيث أمضى ليلتين إثر “التهاب متصل بمرض تم تشخيصه سابقا”.

    وخضع لعملية جراحية في الورك سنة 2018.

    وفي كانون الثاني/يناير 2019، تعرض لحادث سيارة بعدما اصطدمت مركبته من نوع “لاند روفر” بسيارة أخرى لدى الخروج من ساندرينغهام ما أدى إلى انقلاب سيارته.

    وقد نجا من الحادثة لكنه تخلى على إثرها عن رخصة القيادة.

    وفي نهاية كانون الأول/ديسمبر من العام نفسه، أدخل مستشفى إدوارد السابع حيث أمضى أربع ليال “تحت المراقبة بسبب مشكلات صحية جرى تشخيصها سابقا”، بحسب الدوائر الملكية البريطانية.

    وسيحتفل الأمير فيليب بعيد ميلاده المئة يوم 10 حزيران/يونيو.

  • التحقيقات تكشف السر وراء اشتعال محرك بوينغ

    التحقيقات تكشف السر وراء اشتعال محرك بوينغ

    يعتقد مسؤولون أن “تآكل المعدن” هو السبب الرئيسي لحادث احتراق محرك طائرة بوينغ 777 خلال رحلة فوق كولورادو بغرب الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، ما أدى إلى وقف تشغيل عدد كبير من هذه الطائرات في أنحاء العالم.

    واشتعل المحرك الأيمن لطائرة بوينغ 777-220 تابعة لشركة يونايتد إيرلاينز الأميركية بعد إقلاعها السبت من دنفر “كولورادو” إلى هونولولو “هاواي” وعلى متنها 231 راكبًا و10 من أفراد الطاقم، فاضطر طياروها للعودة على عجل.

    وبينما كانت الطائرة عائدة لتهبط اضطراريًا في المطار، سقطت منها قطع حطام بعضها كبير على منطقة سكنية في إحدى ضواحي دنفر.

    لم يصب أحد على الأرض وتمكنت الطائرة من الهبوط بسلام.

    وأوصت الشركة المصنعة للطائرات الأميركية مساء الأحد بتعليق رحلات 128 طائرة من هذا الطراز في جميع أنحاء العالم، وأكدت متحدثة لفرانس برس الاثنين أنها جميعها متوقفة.

    ومن بين هذه الطائرات، كانت 69 في الخدمة بما في ذلك 24 لدى يونايتد إيرلاينز و13 لدى الخطوط الجوية اليابانية و19 لدى أول نيبون إيروايز اليابانية أيضًا و7 لدى آسيانا و6 لدى الخطوط الجوية الكورية.

    أما البقية فكانت في مخازن.

     

  • أمين رابطة العالم الإسلامي يشدد على أهمية الحوار بمشتركات وطنية

    أمين رابطة العالم الإسلامي يشدد على أهمية الحوار بمشتركات وطنية

    أكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد العيسى، أن المرأة المسلمة تمتعت بمكانة بارزة منذ بداية الإسلام، وأن أي انتهاك لحقوقها لا يمثل الإسلام وإنما يمثل أصحابه، موضحًا أن التطرف الديني يقوم على أفكار مغلوطة من المهم العمل على بيان زيفها، وأن المواجهة العسكرية مع الإرهاب مع أهميتها البالغة إلا أنها لا تكفي وحدها، وإنما يتعين مواجهته فكرياً لكشف زيف أطروحاته التي يتغذى عليها.

    وشدد الشيخ العيسى كلمة ألقاها خلال مشاركته في ندوة حوارية عبر الاتصال المرئي نظمها مجلس الشؤون العالمية ومجلس المدينة في مدينة لوس انجلوس الأمريكية، بحضور أكثر من ألف شخصية مهتمة بالقضايا الفكرية والسياسية ذات الصلة والعلاقة بين أتباع الأديان والثقافات، على أهمية الحوار بين الشرق والغرب من جهة، ومن جهة أخرى أهمية الحوار في الداخل المجتمعي الواحد بين التنوع الوطني منطلقاً من مشتركاته الواحدة سواء كانت مشتركات وطنية أو إنسانية أو مشتركات تتعلق بالقيم الأخلاقية بشكل عام.

    ولفت إلى أن الغموض وانعدام الثقة بين أتباع الحضارات والثقافات يقوّض أي محاولات لخلق الانسجام بينهم، كما أنه يؤدي إلى الانقسام المجتمعي وربما أدى إلى العنف داخل المجتمعات الوطنية ولاسيما ذات التنوع،  كما شرح مفهوم الاعتدال وكيف يمكنه أن ينشر السلام والوئام بين الجميع، محذرًا من محاولة المتطرفين من أي دين أو فكر أو أيدولوجية نشر الكراهية وما ينتج عن ذلك من تداعيات.

    وتحدث الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي عن علاقات الرابطة مع مختلف المؤسسات والشخصيات الدينية العالمية، وعن منهجها الذي يقوم على ردم الخلافات السلبية، مشيراً إلى أن الرابطة وقّعت اتفاقيات تعاون بيني مع عددٍ من المنظمات الدينية والفكرية، بهدف تحقيق الأهداف المشتركة ونشر السلام والتعايش في المجتمعات الإنسانية، والتصدي لدعاة الكراهية والعنصرية.

    وعبّر عن مواصلة الرابطة التعاون مع كافة القادة الدينيين ومراكز الفكر والتواصل الحضاري حول العالم، لافتاً إلى أن الرابطة تعمل على التواصل مع الشباب بشكل خاص حيث التقت بمئات الشباب المؤثرين في العالم الإسلامي وغير الإسلامي.

    وقال الشيخ العيسى: “إن جائحة كورونا “كوفيد-19″ علمتنا الأهمية البالغة للوَحدة عند مواجهة التهديدات التي تعرضنا جميعًا للخطر، فالأوبئة مثل الإرهاب، لا تعرف حدودًا دولية ولا تقدم أي حصانه لأي دين أو عرق أو عقيدة، لذلك يعتمد انتصارنا على التعاون بيننا، معًا يداً بيد، يجب أن نبني عالمًا أكثر أمانًا وازدهارًا للأجيال القادمة، عالم لا يُقتل فيه الأفراد في مسجدهم أو كنيستهم أو كَنِيْسهم أو عموم المعابد، عالم يحتضن تنوعنا، عالم تُقَدَّر به إسهاماتُنا”.

    وأكد أن العالم لا يمكن له أن يتجاوز الشر أو الجهل الذي يريد أن يُقسم، ويريد أن يجعل من التنوع الديني والحضاري أداة للصراع والصدام، إلا من خلال الحوار الفعال والاستيعاب الحقيقي للسنة الإلهية العظيمة التي تقضي بحتمية الاختلاف والتنوع بين البشر؛ كما أن منطق العدالة بكافة معانيها ودلالاتها ركيزة في سعادة البشر.

    وأضاف الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي:” إذا أرادنا تعزيز وجودنا في مجموعة الأخيار والحكماء والمصلحين وصانعي السلام فعلينا أولاً أن نكون صادقين مع أنفسنا ومع الآخرين، مستوعبين حقاً لحكمة تنوعنا، وكيف يجب أن يكون ذلك داعماً لوحدتنا كأسرة إنسانية واحدة، ومن ثَمَّ مُعَزِّزاً لمَحبتنا وتَسَامُحنِا مع بعض، وهذه القيم الإنسانية المشتركة هي سبيل خلاص عالمنا من شرور الكراهية والعنصرية والتطرف والعنف والإرهاب أياً كانت هويته، كما يجب أن نُعَلِّمَ أطفالنا تلك القيم لتكون سلوكاً تلقائياً في شخصيتهم نابعاً من ضميرهم النقي وعقلهم السوي “.

    وأوضح أن غياب الوعي يُمثل معضلة كبيرة حول العالم، مشيراً إلى أن التعليم المجرد عن المعارف والبرامج التربوية الفعالة لا يعزز الوعي الفكري والسلوكي؛ ومن هنا جاءت أهمية الأسرة والتعليم في تعزيز الوعي والذي تستفيد منه الدُّوَل الوطنية والعلاقات بين الأمم والشعوب بشكل عام.

    وشدد الشيخ العيسى على أهمية استيعاب حتمية التنوع الديني والفكري والحضاري بوصفه ركيزة مهمة في تقبل الآخر ونجاح الحوار والتبادل معه، مشيراً إلى أن نتائج الصدام الحضاري فادحة الخطورة وأن على العقلاء والحكماء تلافيها في وقت مبكر بكافة وسائل التفادي ومن ذلك تعزيز دور الأسرة والتعليم وكافة مؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة وفي مقدمتها مؤسسات الاندماج الوطني في دول التنوع والتي لن تعمل بكفاءة إلا من خلال التهيئة والإقناع والاستقطاب لا الفرض أو الازدراء والتهديد.

    ونبه على أن المعضلة الحقيقية لتلك المؤسسات ليست غالباً في كفاءة تشريعاتها ولكن في كفاءة أدواتها التنفيذية القادرة على بث الروح الوطنية والإنسانية فيها، فيما أشار إلى أن الانقسام مفهوم واسع يطال الصداقة والوئام بين الأمم والشعوب بشكل عام، كما يطال داخل الدول الوطنية بشكل خاص، مؤكداً بأن الإخلاص والتكامل بين المؤسسات الدولية والوطنية يُعتبر الركيزة الأساس في تلافي الانقسام الدولي أو الوطني وعلاجه.

    وأكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي: العنصرية والكراهية وهيمنة المصالح المادية على حساب العدالة والقيم تُعتبر أكبر مهدد لسلام عالمنا ووئام مجتمعاتنا، وهذه الشرور تُمثل المواد الأولية لصناعة كل شر بما في ذلك الانقسام الدولي أو الوطني، ولا بد لذلك كله من تشريعات دولية وتشريعات وطنية تراعي ظرفية كل دولة على أن تكون تلك التشريعات قوية وفعَّالة تعالج أزماتها العامة والتفصيلية مع متابعة تطوراتها باستمرار “.

    وكانت الندوة قد استهلت أعمالها بكلمة لرئيسة المجلس كيم ماكليري بلو، أشادت فيها بالدور العالمي الذي باتت رابطة العالم الإسلامي تقوم به تجاه الحوار والتفاهم والتعاون بين أتباع الأديان والثقافات ومواجهة الكراهية والتعصب وتعزيز الاندماج والتعايش داخل المجتمعات المتنوعة، كما ألقى مدير الندوة مدير الأعمال الاجتماعية العالمية لمركز سيمون ويزنتال إبراهام كوبر، كلمة أعرب فيها عن التقدير لجهود الشيخ العيسى التي قام بها عالمياً باسم أهم المنظمات الإسلامية الدولية رابطة العالم الإسلامي.

    بعد ذلك فُتح الحوار مع الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الذي تناول عدداً من الموضوعات ذات الصلة بمحاور اللقاء.

  • أفغانستان تطلق حملة التلقيح ضد كورونا

    أفغانستان تطلق حملة التلقيح ضد كورونا

    أطلقت أفغانستان اليوم المرحلة الأولى من حملتها للتلقيح ضد كورونا ضمن نطاق محدود جدا وحضر أطباء وصحافيون وأعضاء من قوات الأمن بين المتطوعين الذين تلقوا لقاح استرازينيكا الذي قدمت الهند 500 ألف جرعة منه في مطلع فبراير لافغانستان، الحفل الذي نظم في القصر الرئاسي.

    ورحب الرئيس الأفغاني أشرف غني بهذه العملية التي حضرها واعتبر انها “فرصة كبرى للشعب الأفغاني” في بادىء الأمر سيتم تلقيح 250 ألف شخص، وسيتلقى كل منهم جرعتين.

    وقال وزير الصحة بالوكالة وحيد مجروح “لا نتوقع معجزة، لكن علينا بذل ما بوسعنا لتطبيق هذه الحملة بشكل عادل” وتشير الأرقام الرسمية الى 55,300 إصابة بفيروس كورونا بينها 2400 وفاة لكن دراسة لوزارة الصحة نشرت في اغسطس قدرت الاصابات بعشرة ملايين أي حوالى ثلث الشعب الأفغاني.

    وبدأ الوباء ينتشر كما يبدو في افغانستان في مطلع 2020 حين عاد مهاجرون مصابون من ايران المجاورة التي كانت انذاك الدولة الأكثر تضررا في المنطقة وحاولت الحكومة الحد من انتشار كورونا عبر اجراءات عزل لكن لم يتم احترامها بشكل كبير لا سيما بسبب الفقر المدقع الذي يعاني منه غالبية الأفغان.

    وأفغانستان التي دمرتها عقود من الحرب وتواجه تصاعدا جديدا في أعمال العنف في الأشهر الأخيرة رغم محادثات السلام الجارية، لديها قدرات محدودة في مجال اجراء الفحوصات أو التصدي للوباء.

    وخلال الأشهر الماضية، بدا أن انتشار الفيروس يتباطأ استنادا للاحصاءات الرسمية، لكن الرئيس غني ذكر الثلاثاء بان التهديد “لا يزال قائما” وحذر من ظهور “طفرات جديدة من الفيروس” وعرقل النزاع حملات تلقيح سابقة ضد أمراض أخرى مثل شلل الأطفال ولا تزال مساحات كبرى في البلاد خارجة عن سيطرة الحكومة المركزية ومن الصعب على فرق التلقيح الوصول إليها.

  • إطلاق مرصد لتوثيق أوضاع حقوق الإنسان في الدول العربية

    إطلاق مرصد لتوثيق أوضاع حقوق الإنسان في الدول العربية

    بدأت بجامعة الدول العربية، أمس الاثنين، اجتماعات الجلسة العامة الثالثة من دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الثالث للبرلمان العربي برئاسة عادل العسومي رئيس البرلمان.

    وشارك في الجلسة الافتتاحية رئيس مجلس النواب المصري المستشار حنفي جبالي، ورئيس الفريق الاستشاري رفيع المستوى المعني بمكافحة الإرهاب بالاتحاد البرلماني الدولي ورينهولد لوباتكا، ومشاركة مجلس الشورى السعودي بوفد ضم أعضاء المجلس أعضاء البرلمان العربي وهم: رئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية والثقافية في البرلمان العربي الدكتورة مستورة الشمري، وعساف أبو ثنين، وهزاع القحطاني، وعبدالله بن عيفان.

    واستعرض رئيس البرلمان العربي في كلمته الافتتاحية، التطورات الإيجابية التي شهدتها المنطقة العربية خلال الفترة الأخيرة التي تبعث على التفاؤل والأمل، مثمنًا مخرجات قمة “العلا” وما تضمنته من مواقف وقرارات ترقى لمستوى التحديات التي تمر بها المنطقة العربية.

    وأشاد “العسومي” بالجهود المخلصة التي بذلتها المملكة العربية السعودية لإنجاح قمة “العلا”، ودورها الريادي العالمي بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله- وبما حققته المملكة من إنجازات خلال رئاستها لقمة العشرين.

    وأعلن رئيس البرلمان العربي إطلاق المرصد العربي لحقوق الإنسان كآلية عربية لرصد وتوثيق أوضاع حقوق الإنسان في الدول العربية، مشدداً على رفض البرلمان التام لما تضمنته البيانات والتقارير المُسيَّسة والمغلوطة التي صدرت مؤخراً من بعض الجهات والمنظمات بشأن حالة حقوق الإنسان في بعض الدول العربية.

    وشدد العسومي على أن البرلمان العربي ليس ضد تقييم منظومة حقوق الإنسان في الدول العربية، ولكنه ضد النهج المشبوه الذي يعتمد على تسييس ملف حقوق الإنسان وتوظيفه كأداة سياسية للضغط والابتزاز.