Category: العالم

  • بوتين لا يتوقع تغير العلاقات مع أمريكا تحت حكم بايدن

    بوتين لا يتوقع تغير العلاقات مع أمريكا تحت حكم بايدن

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم إنه لا يتوقع أن تتغير العلاقات بين موسكو وواشنطن عندما يتولى الرئيس المنتخب جو بايدن منصبه الشهر المقبل.

    وأعلن بوتين خلال اجتماع مع مشرّعين ومسؤولين حكوميين “بشأن تغيّر القيادة في الولايات المتحدة وأنّ الأمر سيكون أكثر صعوبة بالنسبة لنا، لا أعتقد ذلك، سيكون كالمعتاد”.

  • اتفاق بين باريس ولندن يسمح باستئناف حركة النقل عبر المانش

    اتفاق بين باريس ولندن يسمح باستئناف حركة النقل عبر المانش

    بدأت المملكة المتحدة الأربعاء الخروج من العزل إثر الاستئناف المحدود لحركة النقل مع فرنسا، لكن الأمر يحتاج إلى عدة أيام لتخليص آلاف الشاحنات العالقة في ميناء دوفر، ما يثير مخاوف من حدوث شح في الموارد.

    ويأتي ذلك غداة توصل باريس ولندن لاتفاق للخروج من أزمة الشاحنات العالقة في بريطانيا بسبب انتشار سلالة جديدة من فيروس كورونا المستجد.

    ويقضي الاتفاق بخضوع المسافرين لفحص سريع تثبت نتيجته عدم إصابتهم بكوفيد-19 أو الطفرة الجديدة منه.

    وبفضل هذا الاتفاق، انتهز فرنسيون في لندن الفرصة صباح الأربعاء لاستئناف رحلات قطارات “يوروستار” ليعودوا إلى بلدهم لمناسبة عيد الميلاد.

    وقبل وقت قصير من مغادرة أول قطار لمحطة سانت بانكراس عند الساعة 09,06 بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينتش، كانت المحطة أكثر هدوءا مما هي عليه عادة، قبل يومين من عيد الميلاد.

    وبعيد الإعلان عن الاتفاق استأنف مرفأ دوفر نشاطه عند الساعة 23,00 ت غ، مقلصاً بذلك خطر نقص الإمدادات بسبب توقف آلاف الشاحنات. للمرة الأولى منذ الأحد، وصلت ليل الثلاثاء الأربعاء سيارات تقل مسافرين إلى مرفأ كاليه الفرنسي من دوفر في بريطانيا بعد إعادة فتح حركة المرور المغادرة مع ركاب في المملكة المتحدة، حسبما ذكر صحافي من وكالة فرانس برس.

    وعند الساعة 03,30 خرجت شاحنة صغيرة من العبارة “كوت دي فلاندر” التابعة لشركة “دي اف دي اس” وكانت أول سفينة تغادر دوفر بعيد منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء. وقد أقلت أيضا عددا من الحاويات بلا مرافقة.

    وقال مصدر ملاحي إن نحو 10 آليات سياحية نزلت من العبارة “سبيريت اوف فرانس” التابعة لشركة “بي اند أو” التي وصلت عند الساعة الرابعة إلى كاليه.

    وقال مصدر في إدارة مرفأ كاليه لفرانس برس مساء الثلاثاء إن حركة المرور في الاتجاه الآخر لن تتكثف قبل ظهر الأربعاء على الأرجح.

    وكانت فرنسا سمحت مساء الثلاثاء بعودة بعض المسافرين من بريطانيا شرط أن يقدموا نتائج فحوص أجريت قبل 72 ساعة على الأكثر وتثبت عدم إصابتهم بكوفيد-19 أو بالفيروس الناجم عن طفرة فيه.

    ودفع الإعلان عن هذا التحول في الفيروس دول عدة بينها فرنسا إلى تعليق حركة مرور الأشخاص القادمين من بريطانيا منذ منتصف ليل الأحد.

    وأدى هذا الإغلاق إلى اشتداد ازدحام الشاحنات في دوفر حيث يتوقف نحو ثلاثة آلاف منها. ونتيجة لذلك قررت شركات نقل عديدة تعليق شحن بضائعها.

    وأعلنت وزارة النقل البريطانية أنه من أجل التمكن من السفر إلى فرنسا “سيتعين على جميع سائقي الشاحنات بغض النظر عن جنسياتهم الخضوع” لفحص يكشف النتيجة خلال حوالى ثلاثين دقيقة.

    وأضاف أن “الحكومة الفرنسية ستجري أيضا اختبارات عينات على الشحنات القادمة من المملكة المتحدة”، موضحا أن هذه الإجراءات “يمكن أن تبقى مطبقة حتى السادس من يناير” بعد مراجعة في الحادي والثلاثين من ديسمبر.

    وقال وزير النقل البريطاني جرانت شابس في بيان إنه “سعيد بإحراز هذا التقدم المهم مع نظرائنا الفرنسيين هذا المساء”.

    -“يومان إلى ثلاثة أيام” –

    إلا أنه نصح السائقين بعدم التوجه إلى كنت حيث يقع ميناء دوفر قبل تخفيف الازدحام في المنطقة التي تتوقف فيها نحو ثلاثة آلاف شاحنة. وقال للتلفزيون البريطاني إن الأمر قد يستغرق “يومين إلى ثلاثة أيام”.

    وقبيل ذلك أعلنت فرنسا استئنافا محدودا للرحلات مع المملكة المتحدة، وسمحت بعودة الفرنسيين والأجانب المقيمين في فرنسا أو أوروبا “ومضطرين للسفر”، اعتبارا من الأربعاء وشرط إجراء فحص يثبت عدم الإصابة بالفيروس قبل أقل من 72 ساعة من المغادرة.

    واعتمدت بلجيكا وهولندا تدابير مماثلة بعد توصية من المفوضية الأوروبية لتسهيل استئناف حركة المرور مع بريطانيا من أجل “السفر الضروري” و”لتجنب اضطرابات سلسلة الإمداد”. وقررت بعض الدول الأعضاء مثل ألمانيا، الانتظار.

    وعلى الرغم من ذلك، ما زال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يواجه مشاكل مرتبطة بالطفرة الجديدة لكوفيد-19. وهو يواجه صعوبة في التوصل إلى اتفاق لما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مع المفوضية الأوروبية خلال عشرة أيام واضطر إلى فرض قيود على 16 مليون بريطاني ويترتب عليه إدارة قرار حوالى خمسين دولة غير فرنسا بحظر دخول القادمين من بلاده إلى أراضيها.

    وقالت السلطات المحلية في كنت إنّ أكثر من 2800 شاحنة كانت عالقة الثلاثاء على الطريق السريع المؤدي من لندن إلى ميناء دوفر، بينما توقفت أخرى في مطار سابق قريب.

    وأشار ميناء دوفر إلى أنه سيتم فحص السائقين. وقال رود ماكنزي المدير العام لاتحاد النقل البري إنه تم تقديم قطع حلوى الاثنين من مجتمع كينت المحلي. وأضاف لشبكة “بي بي سي” إنه يعتقد “أنه شيء قليل جدا لدعمهم معنويا”. ويضاف إلى ذلك “المشكلة الكبرى” المتمثلة بحاجتهم إلى مراحيض والمسألة الصحية.

  • إرهابيون صوماليون يخطفون زعيما محليا كينيا ويقطعون رأسه

    إرهابيون صوماليون يخطفون زعيما محليا كينيا ويقطعون رأسه

    خطف إرهابيون صوماليون متطرفون من حركة الشباب زعيم قرية في شمال شرق كينيا تقع على بعد 20 كلم من الحدود الصومالية، قبل أن يقوموا بقطع رأسه، كما أعلنت الأربعاء مصادر أمنية وفي الحركة الإرهابية.

    وذكرت الصحف الكينية أن عمر ادان بول زعيم غوماري في واجير خطف الجمعة على أيدي إرهابيين مفترضين هجموا على المنطقة وجمعوا سكانها “لإلقاء الخطب عليهم”.

    وصرح مسؤول كبير في شرطة واجير لفرانس برس طالبا عدم كشف اسمه “الزعيم الذي خطف عثر عليه مقتولا. وألقي رأسه على الطريق في حين لم يعثر على باقي الجثة”.

    وأعلن مسؤول آخر توجه إلى الموقع “عثرنا على الرأس ونقل إلى المشرحة “..” ما زلنا نبحث عن باقي الجثة أملا في ألا تكون قد نقلت إلى الجانب الآخر” من الحدود مع الصومال.

    ولم يصدر أي تعليق رسمي من الشرطة حول عملية الخطف والقتل. وذكرت حركة الشباب التي أعلنت ولاءها للقاعدة، مسؤوليتها عن “إعدام” عمر ادان بول عبر وكالتهم “شهادة”.

    وقالت إن “مقاتلي الشباب اعدموا عمر ادان المسؤول في غوماري “..” بعد أسره” في هجوم والسيطرة على مركز للشرطة الكينية، وهو نبأ لم يتم تأكيده. وتحارب حركة الشباب الحكومة الصومالية الهشة المدعومة من قوة الاتحاد الأفريقي التي تشارك فيها كينيا.

    وكانت حركة الشباب تسيطر على مقديشو إلى أن طردتها قوة الاتحاد الأفريقي في 2011 لكنها لا تزال تسيطر على مناطق ريفية واسعة في الصومال من حيث يشنون بانتظام هجمات على قواعد هذه القوة وينفذون اعتداءات في مقديشو وغارات في شمال شرق كينيا.

    وفي السنوات الماضية شنت هجمات عنيفة في كينيا وخصوصا عمليات نوعية في نيروبي أوقعت 300 قتيل. ويشهد الصومال حالة من الفوضى منذ سقوط نظام الرئيس سياد بري في 1991 وأعقبته حرب زعماء حرب وتصاعد نفوذ الإسلاميين المتشددين.

  • اغتيال ناشط أفغاني معروف في كابول

    اغتيال ناشط أفغاني معروف في كابول

    قُتل ناشط أفغاني معروف يرأس منظمة مستقلة لمراقبة الانتخابات، الأربعاء في كابول في كمين نصبه مسلّحون، وفق ما أفاد أحد زملائه والشرطة.

    وتعرض محمد يوسف رشيد المدير التنفيذي للمنتدى الأفغاني لانتخابات حرة وعادلة، في جنوب العاصمة كابول، للهجوم بينما كان متوجها بسيارة إلى مقر عمله.

    وقال أحد زملائه عبد الوهاب قري زاده لوكالة فرانس برس إن رشيد “أصيب بجروح وتوفي في وقت لاحق في المستشفى”. وأشار إلى أن سائق رشيد جُرح في الاعتداء. وأكد المتحدث باسم شرطة كابول فردوس فارامارز ملابسات الجريمة.

    وتتزايد الجرائم التي تستهدف صحافيين وشخصيات سياسية ومدافعين حقوقيين أكثر فاكثر في الأشهر الأخيرة في أفغانستان. وقُتل الثلاثاء في كابول أربعة أشخاص يعملون في إدارة سجن أفغاني بالإضافة إلى أحد المارة، في انفجار قنبلة وُضعت تحت سيارتهم.

    وقُتل الاثنين صحافي أفغاني معروف هو رحمة الله نكزاد أثناء توجهه إلى مسجد قريب برصاص مسلحين مجهولين في مدينة غزنة في شرق البلاد. وهذه رابع جريمة تستهدف صحافيين في البلد المضطرب خلال الشهرين الماضيين والسابعة خلال العام الحالي.

    ومنذ بضعة أشهر، تشهد كابول وولايات أفغانية عدة ارتفاعاً في مستوى العنف، رغم محادثات السلام الجارية بين حركة طالبان والحكومة منذ سبتمبر.

    وعام 2004، أسس نادر نادري، وهو أحد مفاوضي الحكومة، المنتدى الأفغاني لانتخابات حرة وعادلة الذي يهدف إلى الترويج للديموقراطية والحوكمة الرشيدة.

  • شركة صافر: لم نتلق أي تحديث لبلاغ صيانة الناقلة.. ووضعها خطير

    شركة صافر: لم نتلق أي تحديث لبلاغ صيانة الناقلة.. ووضعها خطير

    أكدت الشركة المالكة لناقلة النفط “صافر” الراسية في البحر الأحمر قبالة سواحل الحديدة، أنها لم تتلق أي تحديث لبلاغ حول صيانة الناقلة.

    وقالت شركة صافر لعمليات الإنتاج والاستكشاف، المالكة للناقلة التي تحمل 1.1 مليون برميل من النفط الخام:: ” إنها بعد أن أُبلِغَت رسمياً بعمل تقييم وصيانة “خفيفة” للناقلة خلال الفترة المقبلة لم تتلق أي تحديث إلى هذه اللحظة”، لكنها حذرت من أن الناقلة في وضع خطير منذ فترة طويلة، وستبقى في خطر حتى بعد زيارة الفريق الأممي”، مؤكدة أن توقف الخطر مرهون بتفريغ الخزان العائم من النفط بشكل فوري.

    وكانت المليشيات الحوثية راوغت لسنوات لمنع أي وصول أممي إلى متن الناقلة المتهالكة، لغرض صيانتها وتفادي كارثة تسرب أكثر من مليون برميل من النفط إلى المياه.

    وتوقعت الأمم المتحدة أن يصل فريقها الفني لتقييم وصيانة الناقلة “صافر”، مطلع فبراير المقبل أو آخر يناير، حسب ما أفاد به المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك.

    وقال دوجاريك: “تتضمن هذه الاستعدادات شراء المعدات الضرورية، والحصول على تصاريح الدخول لأعضاء البعثة، والتوافق حول نظام العمل عند الوصول إلى الخزان، والخطط اللوجيستية”.

  • السجن 27 عاما لصحفي تركي كشف تسليح أنقرة لتنظيمات إرهابية في سوريا

    السجن 27 عاما لصحفي تركي كشف تسليح أنقرة لتنظيمات إرهابية في سوريا

    حكمت محكمة تركية الأربعاء على الصحافي المعارض المعروف جان دوندار الذي يقيم في المنفى في ألمانيا، بالسجن 27 عاماً لمساعدة تنظيم إرهابي والتجسس، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.

    ودانت محكمة في إسطنبول دوندار وهو رئيس تحرير سابق لصحيفة “جمهورييت” المعارضة، لنشره تحقيقاً يؤكد أن أجهزة الاستخبارات التركية تسلم أسلحة إلى جماعات إرهابية في سوريا.

    في مايو 2016، حكم على دوندار في الدرجة الأولى بالسجن خمس سنوات وعشرة أشهر بتهمة إفشاء أسرار دولة، في قضية أثارت غضب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان. إلا أن محكمة عليا أبطلت هذا الحكم عام 2018 وأمرت بمحاكمة جديدة لدوندار بتهمة التجسس التي تشمل عقوبة أشدّ.

    في حيثيات الحكم الذي صدر الأربعاء، أشارت المحكمة إلى أن دوندار حكم عليه بالسجن 18 عاماً وستة أشهر بتهمتي “إفشاء معلومات سرية وتجسس” مرتبط بنشر تحقيق عن أسلحة أُرسلت إلى مجموعات إرهابية في سوريا وبالسجن ثماني سنوات وتسعة أشهر بتهمة “مساعدة منظمة إرهابية” لاسيما شبكة الداعية فتح الله غولن.

    وتتّهم أنقرة هذا الأخير الذي يعيش في المنفى في الولايات المتحدة، بتدبير محاولة الانقلاب ضد الرئيس إردوغان في يوليو 2016. ولجأ دوندار إلى ألمانيا عام 2016 بعد إدانته الأولى.

    في فبراير 2016، حمل إردوغان بعنف على المحكمة الدستورية مؤكداً أنه “لا يحترم” قرار أعلى سلطة قضائية في البلاد سمحت بالإفراج عن دوندار خلال فترة محاكمته.

    وبعد قرار هذه المحكمة، أُفرج ن دوندار وإرديم غول الذي كان آنذاك رئيس مكتب صحيفة “جمهورييت” في أنقرة، وذلك بعد تمضيتهما أكثر من تسعين يوما في الحجز الاحتياطي.

  • بريطانيا تعيد فتح ميناء دوفر.. و”الصحة العالمية” في اوروبا تجتمع اليوم

    بريطانيا تعيد فتح ميناء دوفر.. و”الصحة العالمية” في اوروبا تجتمع اليوم

    أُعيد فتح ميناء دوفر في بريطانيا منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء، ما يخفف قليلاً من الطوق الصحي المفروض عليها منذ اكتشاف طفرة جديدة من فيروس كورونا المستجد، في وقت يجتمع الفرع الأوروبي من منظمة الصحة العالمية صباح الأربعاء لوضع استراتيجية لمكافحة الفيروس المتحوّل.

    للمرة الأولى منذ الأحد، وصلت سيارات تقل مسافرين إلى مرفأ كاليه الفرنسي من دوفر في بريطانيا ليل الثلاثاء الأربعاء، وفق ما أفاد صحافي في وكالة فرانس برس.

    ووصلت أيضاً بعض الشاحنات على متن العبارة “كوت دي فلاندر” التابعة لشركة “دي اف دي اس” وكانت أول سفينة تغادر دوفر بعيد منتصف الليل بتوقيت فرنسا.

    وتأتي إعادة فتح دوفر بناء على اتفاق توصلت إليه لندن وباريس الثلاثاء لإنهاء الأزمة من خلال السماح لسائقي الشاحنات الثقيلة العالقين في المملكة المتحدة بدخول فرنسا بعد إجراء فحص كوفيد-19.

    ويبعد هذا القرار خطر حدوث نقص في الإمدادات بعد أن علق في انكلترا آلاف الشاحنات بعد تعليق فرنسا لمدة 48 ساعة نقل البضائع المصاحبة التي تعتمد المملكة المتحدة عليها بشكل كبير.

    وكانت فرنسا وبلجيكا أعلنت مساء الثلاثاء تخفيفاً مرتقباً لبعض القيود التي فُرضت منذ الإعلان الأحد عن انتشار كبير لهذه السلالة الجديدة من كوفيد-19 في بريطانيا. وهي معدية بنسبة أكبر بما بين 40 وسبعين بالمئة من الأنواع الأخرى، بحسب لندن.

    وكانت فرنسا سمحت مساء الثلاثاء بعودة مواطنيها والمقيمين على أراضيها أو على أراضي الاتحاد الأوروبي، من بريطانيا شرط أن يقدموا نتائج فحوص تثبت عدم إصابتها بالفيروس المتحوّل. وتبنت بلجيكا وهولندا تدابير مماثلة.

    – رحلات معلقة –

    أعلنت شركة يوروستار أيضاً استئناف حركة القطارات الأربعاء “للرحلات من بريطانيا نحو أوروبا القارية” لكنها ستبقى خاضعة لـ”شروط”.

    وكانت المفوضية الأوروبية أوصت في وقت سابق الثلاثاء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بتسهيل استئناف حركة النقل مع الجزيرة، من أجل “السفر الضروري” و”لتجنب اضطرابات سلسلة الإمدادات”، في توصية تهدف إلى السماح لآلاف المواطنين من الاتحاد الأوربي وبريطانيا بالعودة إلى منازلهم. وناقش سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مساء الثلاثاء توصية المفوضية.

    وأوضح أحد المشاركين في الاجتماع أن “ذلك لن يحصل بين ليلة وضحاها” مضيفاً أن “بعض الدول أعلنت تدابير فورية، تتوافق مع هذه التوصية، لكن هناك دول أخرى ستنتظر”.

    ولم تعلن ألمانيا التي علّقت على غرار عشرات الدول الأخرى الرحلات مع المملكة المتحدة، تخفيف القيود السارية حتى 6 كانون الثاني/يناير. وكذلك بالنسبة لإسبانيا.

    وأعلنت بوليفيا من جهتها، أنها ستمنع اعتباراً من الجمعة ولمدة أسبوعين دخول المسافرين الوافدين من أوروبا بسبب السلالة الجديدة للفيروس.

    وعلق مسافرون كثر بعد أن أوقفت العديد من الدول رحلاتها الجوية مع المملكة المتحدة، بحيث لم يتمكن البعض من الاجتماع بأسرهم لقضاء عيدي الميلاد ورأس السنة.

    في سويسرا، كانت تستعدّ منتجعات التزلج لاستقبال السياح البريطانيين. وسيطرت حالة من الاضطراب على الفنادق بعد إلغاء عدد كبير من الحجوزات.

    ويقول تريفور دين وهو بريطاني يعمل منذ 15 عاماً في منتج فيربييه في سويسرا “لم أرَ يوماً أسبوع عيد ميلاد هادئ مثل هذا الأسبوع”.

    – اجتماع خبراء –

    يعقد الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية اجتماعاً لأعضائه صباح الأربعاء بهدف مناقشة استراتيجيات مواجهة السلالة الجديدة من فيروس كورونا المستجدّ. وأوضح متحدث باسم المنظمة أنه “سيكون اجتماع خبراء “… ” وفرصة للسلطات الصحية البريطانية لتقييم الوضع والاستجابة إلى المسائل المرتبطة”.

    ودعا الاتحاد الذي يمثل خدمة الصحة العامة البريطانية رئيس الوزراء بوريس جونسون إلى تمديد الفترة الانتقالية لمرحلة ما بعد بريكست، خشية من تداعيات خروج من دون اتفاق من الاتحاد الأوروبي.

    – بدء التلقيح الأحد في الاتحاد الأوروبي –

    يُفترض أن تبدأ حملة التلقيح الأحد في الاتحاد الأوروبي. في فرنسا، سيتلقى “بعض عشرات” الأشخاص الأحد في دور للمسنين.

    وأكد مختبر بايونتيك الألماني الذي طوّر مع شركة فايزر الأميركية أول لقاح مضاد لكوفيد-19 تم ترخيصه في العالم، قادر على توفير لقاح جديد “خلال ستة أسابيع” في حال تحوّل الفيروس كما حصل في بريطانيا.

    وأعلنت السلطات الصحية البلجيكية أن السلالة الجديدة من الفيروس رُصدت على أراضيها “مطلع كانون الأول/ديسمبر”.

    وأعلنت أيرلندا الثلاثاء أنها ستعيد فرض إجراءات احتواء كورونا من 24 كانون الأول/ديسمبر وحتى 12 كانون الثاني/يناير مع بعض التخفيف والاستثناءات لعطلة عيد الميلاد، لمحاربة الزيادة “غير العادية” للإصابات بفيروس كورونا المستجد.

    – بايدن وفاوتشي يتلقيان اللقاح –

    في الولايات المتحدة، تلقى الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن وكبير الخبراء الأميركيين حول الأمراض المعدية أنطوني فاوتشي، الجرعة الأولى من اللقاح، أمام كاميرات قنوات التلفزة.

    ورفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء خطة الإنعاش الاقتصادي البالغة قيمتها نحو 900 مليار دولار التي أقرّها الكونغرس ووصفها بأنها “عار”، داعيا خصوصا إلى زيادة قيمة الشيكات المخصصة للعائلات.

    من جهته، أعلن بايدن الثلاثاء أنه سيطلب العام المقبل من الكونغرس التصويت على خطة جديدة لدعم الاقتصاد الأميركي.

    في المكسيك، أعلنت الحكومة الخميس إطلاق حملة تلقيح ضد كوفيد-19، ما إن تصل أول دفعة من لقاح فايزر/بايونتيك. والمكسيك هي رابع دولة أكثر تضرراً جراء الوباء، بعد الولايات المتحدة والبرازيل والهند.

    وخففت سيدني الأربعاء بعض القيود المفروضة بمناسبة عيد الميلاد، بعد أن سجّلت ثاني أكبر مدينة في أستراليا لليوم الثاني على التوالي أقل من عشر إصابات بالمرض.

    وأعلنت سلطات الكونغو برازفيل أنها ستفرض حجراً على سكانها البالغ عددهم خمسة ملايين نسمة في 25 كانون الأول/ديسمبر والأول من كانون الثاني/يناير في مواجهة ارتفاع حاد في عدد الإصابات.

    وكذلك ستفرض على المطاعم والحانات في 24 و31 كانون الأول/ديسمبر الإغلاق عند الساعة السابعة مساء.

    وتسبب فيروس كورونا المستجد بوفاة مليون و703 آلاف و500 شخص في العالم منذ كانون الأول/ديسمبر 2019، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس الثلاثاء. وسُجلت 77 مليوناً و272 ألفاً و40 إصابة بالمرض في العالم.

  • موسكو لا تتوقع “أي شيء جيد” من إدارة بايدن

    موسكو لا تتوقع “أي شيء جيد” من إدارة بايدن

    أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف الأربعاء أن موسكو لا تتوقع “أي شيء جيد” من الرئيس الأميركي المقبل جو بايدن معتبرا أن سياسته الخارجية ستكون موجهة بالخوف من روسيا.

    وقال ريابكوف لوكالة “انترفاكس” الروسية للأنباء “لا نتوقع أي شيء جيّد، هذا واضح. سيكون غريباً توقع أمر جيّد من أشخاص بنى كثيرون منهم مسيرتهم المهنية على +روسيافوبيا+ عبر صبّ الشرّ على بلدي”.

    ويأتي تصريح ريابكوف بعد توتر جديد بين البلدين حول هجوم إلكتروني هائل على الولايات المتحدة نُسب إلى موسكو.

    وريابكوف مكلف العلاقات مع الأميركيتين والحدّ من انتشار الأسلحة خصوصاً النووية منها، ولا يزال في هذه المرحلة أحد المحاورين الرئيسيين لوزارة الخارجية الأميركية.

    واعتبر ريابكوف أن موسكو يجب أن تجري “حواراً انتقائياً” مع الولايات المتحدة، يستهدف “المواضيع التي تهمّنا” فقط.

    وقال إنه بالنسبة لسائر الأمور يجب أن تكون هناك سياسة “احتواء كامل للولايات المتحدة، في كافة الاتجاهات، لأن السياسة الأميركية حيال روسيا معادية بشكل عميق”.

    واعتبر المسؤول الروسي أن الكرة في ملعب الولايات المتحدة لإحياء علاقات ثنائية وأن روسيا لم يكن لديها نية “بدء اتصالات بفريق بايدن الانتقالي”.

    وتأتي هذه التصريحات بعد بضع ساعات من تعهّد الرئيس الأميركي المنتخب الردّ على الهجوم الإلكتروني المنسوب إلى روسيا والذي استهدف بلاده، منتقداً الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب الذي اتُهم بعدم القيام بأي شيء.

    وأكد ريابكوف أن الإدارة الأميركية المنتهية ولايتها تترك “إرثاً ثقيلاً” إذ إنها فرضت عقوبات كثيرة على روسيا، خصوصاً على خلفية عمليات القرصنة المعلوماتية والتدخل في الانتخابات الرئاسية في العام 2016.

    وقال “كل شيء يسير من سيء إلى أسوأ. كان ذلك من سمات السنوات الأربع الماضية وليس لدينا شعور بأن هذا التوجه سيتغيّر”.

  • الرئيس الأميركي يرفض خطة الكونغرس للإنعاش الاقتصادي

    الرئيس الأميركي يرفض خطة الكونغرس للإنعاش الاقتصادي

    رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الثلاثاء حزمة التحفيز الاقتصادي البالغة نحو 900  مليار دولار التي اعتمدها الكونغرس ووصفها بأنها “عار”، داعياً خصوصاً إلى زيادة قيمة الشيكات المخصصة للعائلات.

    وقال ترامب في فيديو عبر تويتر: “أدعو الكونغرس إلى تعديل مشروع القانون هذا، ورفع مبلغ 600 دولار القليل بشكل يبعث على السخرية إلى ألفين أو أربعة آلاف  دولار للزوجين، وأدعو الكونغرس إلى التخلص من العناصر غير الضرورية والمُكلِفة في مشروع القانون هذا أيضاً”.

    كان المشرعون الأميركيون صادقوا الاثنين على خطة لدعم الأسر والشركات المتضررة من تداعيات أزمة وباء “كوفيد-19″، قيمتها 900 مليار دولار واعتُبرت ضرورية جداً لإعادة تحريك عجلة أكبر اقتصاد في العالم، لكنّ هذه الخطة لا يمكنها أن تدخل حيز التنفيذ بدون توقيع الرئيس.

    ودخل أكبر اقتصاد في العالم في ركود اقتصادي عميق في الربيع، هو الأسوأ منذ الركود المسجّل في ثلاثينات القرن الماضي، بسبب توقف الأنشطة لاحتواء الوباء الذي تسبب ببطالة واسعة النطاق.

    واستأنف الوباء تفشيه في الخريف، متسبباً بوقف التوظيف والنشاط اللذين بدآ في الصيف. وطلب ترامب أن يرسل إليه اقتراح قانون معدل “مناسب” وإلا سيكون على “الإدارة المقبلة” تبني خطة الإنعاش.

    وأضاف الرئيس الأمريكي الذي يرفض حتى الآن الاعتراف بفوز خصمه الديموقراطي جو بايدن في الانتخابات الأخيرة،  أن “هذه الإدارة قد تكون أنا”.

    وتابع “هذا عار فعلا”، مع أن البيت الأبيض شارك في المفاوضات على النص عن طريق وزير الخزانة ستيفن منوتشين.

  • ترامب يعفو عن محكومَين في التحقيق الروسي وحراس في بلاكووتر

    ترامب يعفو عن محكومَين في التحقيق الروسي وحراس في بلاكووتر

    أصدر الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب الثلاثاء قرارات عفو على 15 شخصاً بينهم شخصان مرتبطان بالتحقيق في التدخّل الروسي في انتخابات عام 2016 وأفراد متورّطون في فضيحة شركة الأمن الخاصّة بلاك ووتر في العراق.

    ويُتوقّع أن تُثير هذه الإجراءات مزيداً من الجدل، في وقت يرفض الرئيس الجمهوري الإقرار بهزيمته في انتخابات الثالث من نوفمبر أمام جو بايدن، لكن سيتعيّن عليه مغادرة البيت الأبيض في 20 يناير.

    وأعلن البيت الأبيض مساء الثلاثاء أنّ الرئيس المنتهية ولايته منح عفواً كاملاً لنحو خمسة عشر شخصاً وخفف جزئياً أو كليا الأحكام الصادرة بحقّ خمسة آخرين.  وقد مُنِح عفو كامل لجورج بابادوبولوس، المستشار الدبلوماسي السابق لترامب خلال حملته الانتخابية عام 2016 الذي اعترف بأنّه كذب على مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) بشأن اتصالاته مع وسيط كان قد وعده بأن يجعله يتواصل مع مسؤولين روس.

    وكان قد تعاون مع محقّقي المدّعي الخاص روبرت مولر الذي أجرى تحقيقات استمرت عامين وتتعلّق بوجود تواطؤ محتمل بين روسيا وفريق ترامب. ولم يتوصّل التحقيق إلى إثبات وجود تواطؤ بين موسكو والملياردير الجمهوري. وقضى بابادوبولوس 12 يوما في السجن.

    وقال البيت الأبيض: إنّ “العفو اليوم يُصحّح الضرّر الذي ألحقه مولر بأشخاص كثيرين”. كما أصدر ترامب الثلاثاء عفواً عن المحامي الهولندي أليكس فان دير زفان المتهم في إطار التحقيق الروسي.

    وفي نهاية نوفمبر، أصدر ترامب عفواً عن مايكل فلين، مستشاره السابق للأمن القومي، المتورط أيضًا في القضية نفسها. وشملت قرارات العفو أربعة حراس أمنيين من شركة بلاك ووتر كانوا قد أدينوا بقتل عراقيين في 2007، بمن فيهم نيكولاس سلاتن الذي حُكم عليه بالسجن مدى الحياة.

    وكان هؤلاء أدينوا بفتح النار في ساحة النسور المزدحمة في بغداد في 16 سبتمبر 2007 في حادثة تسببت في فضيحة دولية واستياء متزايد من الوجود الأميركي. وأسفر إطلاق النار عن مقتل 14 مدنياً عراقياً على الأقل وإصابة 17 آخرين.

     

  • بايدن: الهجوم الإلكتروني على أمريكا لن يبقى دون رد

    بايدن: الهجوم الإلكتروني على أمريكا لن يبقى دون رد

    أكد الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن الثلاثاء أن الهجوم الالكتروني الواسع الذي نسب لروسيا واستهدف وكالات حكومية في الولايات المتحدة ومسؤولين كبارا لا يمكن أن يبقى “من دون رد”.

    وقال بايدن “لا يمكن أن ندع ذلك من دون رد”، مطالبا باتخاذ “قرارات مهمة” بحق المسؤولين عما حصل بهدف “محاسبتهم”، وأضاف “هذا الهجوم وقع على مرأى من دونالد ترامب في حين لم يكن ينظر”.

  • بوتين يوقع قانونا يمنح الرؤساء حصانة مدى الحياة

    بوتين يوقع قانونا يمنح الرؤساء حصانة مدى الحياة

    وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قانونا يمنح الرؤساء السابقين حصانة مدى الحياة بمجرد مغادرتهم منصبهم.

    ويمنح القانون، الذي نُشر على الإنترنت اليوم، الرؤساء السابقين وعائلاتهم حصانة من الملاحقة القضائية على جرائم ارتكبوها.

    كما سيتم إعفاؤهم من الاستجواب من قبل الشرطة أو المحققين وكذلك من التفتيش أو الاعتقال.

    والتشريع جزء من التعديلات الدستورية التي تمت الموافقة عليها هذا الصيف في تصويت على مستوى البلاد يسمح لبوتين “68 عامًا” بالبقاء في الرئاسة حتى عام 2036.

    قبل دخول مشروع القانون حيز التنفيذ، كان الرؤساء السابقون يتمتعون بالحصانة من المقاضاة فقط على الجرائم المرتكبة أثناء وجودهم في مناصبهم.

    ولا يزال من الممكن حتى الآن تجريد رئيس سابق من الحصانة إذا اتهم بالخيانة أو بجرائم خطيرة أخرى وتم تأكيد التهم من قبل المحاكم العليا والدستورية.

    لكن التشريع الذي وقعه بوتين الثلاثاء يمنح الرؤساء السابقين أيضًا مقعدًا مدى الحياة في مجلس الاتحاد أو مجلس الشيوخ، وهو منصب يضمن الحصانة من الملاحقة القضائية عند ترك الرئاسة.