Category: العالم

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل تنفيذ حملاته التوعوية للاجئين السوريين في لبنان

    مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل تنفيذ حملاته التوعوية للاجئين السوريين في لبنان

    واصل فريق الصحة المجتمعية والنفسية التابع لمركز الأمل الطبي ضمن مشروع تعزيز الخِدْمات الصحية للاجئين السوريين والمجتمع المضيف في بلدة عرسال بمحافظة البقاع اللبنانية، جهوده التوعوية وإقامته للحملات التعريفية المتنوعة للمستفيدين، وذلك بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
    وباشر فريق الصحة المجتمعية بعقد حملة توعوية في مجال التوعية الغذائية وسوء التغذية للأطفال، فضلًا عن حملة أخرى مخصّصة للوقاية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، تضمّنت التعريف بأهم أعراض الفيروس وطرق انتقاله وكيفية الوقاية منه وتعليم المستفيدين على الإجراءات الاحترازية الصحيحة، مع توزيع حقائبَ صحيةٍ تحتوي على معقمات طبية، وأقنعة واقية (كمامات)، وغيرها من المستلزمات الضرورية، وفي إحدى مخيمات النازحين الخاصة بالنساء؛ قدّم فريق المركز الصحي الاجتماعي دورة توعوية في مجال الرضاعة الطبيعية.


    وأوضحت الإخصائية ضحى السوقي، أن هذه الحملة استهدفت النساء الحوامل والمرضعات بهدف نشر الوعي بينهم وضمان ولادة آمنة للحوامل، وتزويدهم بالاحتياجات المطلوبة مثل حقائب النظافة الشخصية و مطويات تعليمية وتثقيفية.
    كما بادر فريق الصحة النفسية بتقديم نشاطات مخصّصة للأطفال من خلال عقد جلسات تعليمية وترفيهية لهم بإشراف مختصين يعملون على تحسن نفسياتهم ليمارسوا مجددا حياتهم الطبيعية، وعبّر الأطفال عن سعادتهم بهذه الأنشطة التي ساهمت في تخفيف الضرر والضغوط عنهم .
    وثمّنت المشرفة على فريق الدعم النفسي بمركز الأمل حنان العتر، الدعم الذي يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة من أجل إعادة الأطفال إلى حياتهم الطبيعية التي افتقدوها طويلاً.
    وعبّر رئيس بلدة عرسال باسل الحجيري بدوره عن شكره وتقديره للمملكة ممثلة بالمركز على مساهمتها الجلية في تنفيذ ودعم المشاريع التي تسهم بالحفاظ على حياة الإنسان.
    ويأتي ذلك في إطار التوجيهات الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله – للمركز لتقديم أفضل رعايا إغاثية للاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة لهم في جميع المجالات للتخفيف من معاناتهم جراء الأزمات الإنسانية التي يمرون بها.

    من جهة أخرى، وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم، ضمن مشروع الحقيبة الشتوية 2020، (430) حقيبة شتوية للمحتاجين في مديرية بيحان بمحافظة شبوة.

    وشمل التوزيع 860 مِعْطفًا كبيرًا ، و860 مِعْطفًا صغيرًا ، و860 كنزة كبيرة، و860 كنزة صغيرة، و860 بطانية كبيرة، و860 بطانية صغيرة، استفاد منها 430 أسرة، ويأتي ذلك في إطار الجهود التي تقدمها المملكة من خلال المركز للأشقاء في اليمن للتخفيف من معاناتهم جراءَ الأزمة الإنسانية التي يمرون بها.

    كما اختتم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس، حملته الطبية التطوعية الرابعة لأمراض وجراحة القلب في مدينة المكلا، وذلك ضمن برنامج “نبض السعودية” التطوعي لأمراض وجراحات القلب بمحافظة حضرموت.
    وجرى خلال الحملة التي شارك فيها 12 استشاريًّا وإخصائيًّا في جراحة القلب إجراء 133 عملية جراحية، منها 19 جراحة قلب مفتوح و144 قسطرة قلبية، تكللت جميعها ولله الحمد بالنجاح.
    وتأتي هذه الحملة امتدادًا للجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة ممثلة بالمركز للأشقاء كافة في اليمن دون استثناء للتخفيف من معاناتهم جراء الأزمة الإنسانية التي يعيشونها.

  • “نيويورك تايمز” تقر بأن بودكاست “داعش” كانت مختلقة

    “نيويورك تايمز” تقر بأن بودكاست “داعش” كانت مختلقة

    أقرت صحيفة “نيويورك تايمز” الجمعة بأن تدوينتها الصوتية “بودكاست” بعنوان “الخلافة” التي تناولت تنظيم داعش وحققت لدى نشرها قبل عامين نجاحاً كبيراً، كانت إلى حد كبير مبنية على شهادة زور، مشيرة إلى أن الأمر ناجم عن “خلل”.

    وكانت التدوينة الصوتية المكوّنة من 12 حلقة نُشرت عام 2018، وهدفت إلى الغوص في قلب “داعش” مرتكزة بصورة أساسية على شهادة كندي ادعى أنه انضم إلى التنظيم عام 2016.

    وفي هذه التدوينة، روى الرجل الذي كان يتخذ اسما حركيا هو “أبو حذيفة” أنه نفّذ خلال وجوده في صفوف التنظيم عمليتي إعدام. وحققت التدوينة الصوتية نسبة استماع كبيرة، ونالت عدداً من الجوائز المرموقة من بينهال جائزة “بيبادي”. إلاّ أن الشرطة الكندية أوقفت في سبتمبر الفائت، “أبو حذيفة” واسمه الحقيقي شهروز شودري ووجهت إليه تهمة ادّعاء “نشاط إرهابي كاذب”.

    وقال مدير تحرير “نيويورك تايمز” دين باكيه في مقابلة نشرت الجمعة إن هذا التطوّر أثار لدى الصحيفة المرموقة احتمال أن تكون تعرّضت “للخداع”. وأوضح أن الصحيفة بادرت عندها إلى إجراء تحقيق داخلي و”لم تجد أي دليل يثبت الرواية” التي استندت عليها في تدوينتها الصوتية. وتابع قائلاً “كل هذا جعلني أقتنع بأننا لم نعد نستطيع أن نثق بهذه الرواية”.

    ومع ذلك، اختارت “نيويورك تايمز” عدم حذف التدوينة الصوتية، بل آثرت إضافة كلمات “تصحيحية” إليها، بهدف توضيح السياق اللازم للمستمعين. كذلك أضيفت حلقة جديدة إلى الـ”بودكاست”، عاد فيها دين باكيه إلى المسألة بالتفصيل موضحاً أن الصحيفة أقرت بذنبها، مبرراً إياها بـ “خلل مؤسسي”.

    وأشار مدير التحرير إلى إن “نيويورك تايمز” لن تتخذ أي عقوبة في حق صحافيتها المتخصصة في قضايا الإرهاب روكميني كاليماتشي التي أدارت مشروع تدوينة “الخلافة”. لكنه أعلن أن كاليماتشي التي لم يعد توقيعها يظهر على صفحات الجريدة منذ بدء الجدل، ستنقل إلى قسم آخر.

    وتكتسب هذه القضية أهمية بالنسبة إلى “نيويورك تايمز” نظراً إلى كونها استثمرت بكثافة في مدونتها الصوتية منذ مطلع عام 2017 وإطلاق برنامجها الرائد “ذا ديلي”.

    ومن أبرز خطوات المجموعة في هذا السياق استحواذها في نهاية يوليو الفائت على “سيرييل برودشنز” التي حققت عام 2014 أول نجاح كبير في عصر الـ”بودكاست” من خلال “سيرييل” الذي تم تنزيله أكثر من 600 مليون مرة.

    وتعد “نيويورك تايمز” أن المدوّنات الصوتية الآخذة في الازدهار تشكّل مصدر دخل، لا سيما من خلال استقطاب الإعلانات وزيادة عدد المشتركين عبر الإنترنت، وخصوصاً من فئة الشباب.

  • بومبيو يتّهم روسيا بالوقوف وراء هجوم إلكتروني ضخم على الولايات المتحدة

    بومبيو يتّهم روسيا بالوقوف وراء هجوم إلكتروني ضخم على الولايات المتحدة

    أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أنه “من الواضح جدا” أن روسيا تقف وراء هجوم إلكتروني واسع طال عدة وكالات حكومية تابعة للولايات المتحدة وأهدافا أخرى حول العالم.

    وذكرت مجموعة مايكروسوفت في وقت متأخر الخميس أنها أبلغت أكثر من أربعين عميلا استهدفوا بالبرامج الضارة التي يقول خبراء الأمن إنها قد تسمح للمهاجمين بالوصول بلا قيد إلى الأنظمة الحكومية الرئيسية وشبكات الطاقة الكهربائية والمرافق الأخرى.

    وقال بومبيو لبرنامج “ذي مارك ليفين شو” الجمعة “كانت هناك جهود كبيرة لاستخدام جزء من برنامج معلوماتي لطرف ثالث لدس رمز أساسي داخل أنظمة الحكومة الأميركية”.

    وأضاف “كانت محاولة كبيرة للغاية وأعتقد أنه يمكننا الآن أن نقول بشكل واضح جدا أن الروس انخرطوا في هذا النشاط”.

    وأكد رئيس شركة مايكروسوفت براد سميث في منشور على مدونة أن نحو ثمانين بالمئة من العملاء المتضررين موجودون في الولايات المتحدة، إلى جانب آخرين في بلجيكا وبريطانيا وكندا وإسرائيل والمكسيك وإسبانيا والإمارات العربية المتحدة.

    وقال سميث “من المؤكد أن عدد الضحايا ومواقعهم سيواصل الارتفاع”، مرددا مخاوف أعرب عنها مسؤولون أميركيون هذا الأسبوع بشأن مدى خطورة التهديد الناجم عن الهجوم.

    وتابع “ليست عملية تجسس عادي حتى في العصر الرقمي .. بل تمثّل عملا طائشا شكّل خطرا تكنولوجيا جدّيا بالنسبة للولايات المتحدة والعالم”.

    وجاء التهديد من هجوم استمر مدة طويلة يعتقد أنه شهد إدخال برمجيات خبيثة إلى شبكات حاسوبية باستخدام برنامج شبكة إدارة مشاريع طورّته شركة “سولار ويندز” للتكنولوجيا ومقرها تكساس، في عملية تحمل بصمات هجوم منفّذ من قبل دولة.

    وقال نائب رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية جيمس لويس إن الهجوم لربما كان الأسوأ الذي تتعرض له الولايات المتحدة، إذ يتجاوز عملية قرصنة إلكترونية في 2014 استهدفت سجّلات موظفين حكوميين أميركيين ويشتبه أن الصين نفّذتها.

    وقال لويس إن “الحجم هائل. لا نعرف ما الذي تم الاستيلاء عليه ولذا ستكون هذه من بين مهام الفريق الجنائي”. وتابع “لا نعرف أيضا ما الذي تُرك “في الأنظمة”. الممارسة المعتادة هي أن يترك أمر ما ليتمكنوا من العودة “لاختراق الشبكات” مستقبلا”.

     

    وأعرب الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن عن “قلقه البالغ” بشأن العملية بينما حمّل السناتور الجمهوري ميت رومني روسيا المسؤولية وندد بما وصفه “صمت لا يمكن تبريره” من جانب البيت الأبيض.

    وأكدت وزارة الطاقة، التي تدير ترسانة البلاد النووية، أن البرمجيات الخبيثة طالتها كذلك لكنها فصلت الأنظمة المتأثّرة عن شبكتها. وقالت المتحدثة باسم الوزارة شايلين هاينز “في هذه المرحلة، توصل التحقيق إلى أن البرمجيات الخبيثة اقتصرت على الشبكات التجارية فحسب، ولم تؤثر على مهام الاختصاصات الأمنية الأساسية ضمن الوزارة بما في ذلك إدارة الأمن القومي النووي”.

     

  • سويسرا ترخّص استخدام لقاح فايزر-بايونتيك المضاد لكورونا

    سويسرا ترخّص استخدام لقاح فايزر-بايونتيك المضاد لكورونا

    أعلنت الهيئة الناظمة للصحة الوطنية السويسرية “سويسميديك” السبت، السماح باستخدام اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجدّ “كوفيد-19” الذي طوّره مختبراً فايزر وبايونتيك، وذلك بعد دراسة متأنية للمعلومات المتوفرة، خلصت إلى أن اللقاح آمن وفوائده تفوق المخاطر.

    وقال مدير “سويسميديك” رايموند بروهين: إن “سلامة المرضى شرط أساسي خصوصاً في ما يتعلق بترخيص اللقاحات. لقد تمكنا من التوصل إلى قرار سريع، مع ضمان احترام الشروط الثلاثة الأساسية وهي السلامة والفعالية والجودة.”

    ويعد هذا أول لقاح مضاد لكورونا المستجدّ يتم ترخيصه في سويسرا التي تضم 8,6 ملايين نسمة، الحصول على نحو 15,8 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لكوفيد-19 عبر اتفاقات مع ثلاثة مختبرات مصنعة.

    ووقعت عقوداً للحصول على ثلاثة ملايين جرعة من لقاح فايرز/بايونتيك بالإضافة إلى نحو 7,5 مليون جرعة من لقاح موديرنا ونحو 5,3 مليون جرعة من لقاح أسترازينيكا. وبالنسبة للقاحات الثلاثة، ينبغي أن يتلقى كل شخص جرعتين.

    وأعلنت الحكومة الفدرالية السويسرية الجمعة فرض تدابير جديدة لمحاولة احتواء الوباء الذي يواصل تفشيه في جزء من البلاد. وتسجّل سويسرا كل يوم أكثر من أربعة آلاف إصابة وأكثر من مئة وفاة.

    في المجمل، أحصت 400 ألف إصابة وستة آلاف وفاة منذ بدء تفشي الوباء. واعتباراً من الثلاثاء المقبل، سيتعيّن على المطاعم والمؤسسات الثقافية والرياضية وكذلك مراكز الترفيه إغلاق أبوابها. ويُسمح للمتاجر بأن تبقى مفتوحةً بشرط الحدّ من عدد الأشخاص في داخلها. ويُعمل بهذه القيود حتى 22 يناير على الأقل.

     

  • الإمارات ترحب بتنفيذ اتفاق الرياض وتشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

    الإمارات ترحب بتنفيذ اتفاق الرياض وتشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

    رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بتنفيذ اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية الشرعية، والمجلس الانتقالي الجنوبي، وبما جرى الإعلان عنه من تشكيل حكومة كفاءات سياسية في اليمن، معربة عن أملها في أن تكون هذه خطوة على طريق تحقيق حل سياسي وتسريع الدفع بمسارات إنهاء الأزمة اليمنية.

    وأشادت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان نقلته وكالة الأنباء الإماراتية بالدور المحوري للمملكة العربية السعودية في تنفيذ اتفاق الرياض، ودعمها ومساندتها لكل ما يحقق مصلحة الشعب اليمني ويسهم في استقراره وأمنه.

    وشددت الوزارة على أهمية تكاتف القوى اليمنية وتعاونها وتغليب المصلحة الوطنية العليا للتصدي للمخاطر التي تتعرض لها اليمن وأساسها الانقلاب الحوثي، مجددة التزامها بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني ودعم طموحاته المشروعة في التنمية والازدهار والسلام والاستقرار في اليمن، في إطار سياستها الداعمة لكل ما يحقق مصلحة شعوب المنطقة.

  • سلطات فيجي تبذل جهودا شاقة لمساعدة المنكوبين بعد مرور الإعصار ياسا

    سلطات فيجي تبذل جهودا شاقة لمساعدة المنكوبين بعد مرور الإعصار ياسا

    كشفت طائرة استطلاع السبت أن الإعصار ياسا دمر قرى بأكملها في فيجي حيث قدرت السلطات قيمة الخسائر التي تسبب بها بمئات ملايين الدولارات، بينما ارتفعت حصيلة الضحايا إلى أربعة قتلى.

    وأعلنت حالة الكارثة الوطنية في البلاد لمدة ثلاثين يوما بينما تبذل فرق الإنقاذ جهودا شاقة لتأمين الغذاء والملابس لسكان أكثر المناطق تضررا.

    وضرب الإعصار الشديد فانوا ليفو ثاني أكبر جزيرة في فيجي في وقت متأخر من الخميس مسببا دمارا كبيرا.

    ومن 24 ألف شخص أخلوا منازلهم في ذروة العاصفة، ما زال 16113 غير قادرين على العودة إلى بيوتهم.

    وحلقت طائرة استطلاع تابعة لسلاح الجو النيوزيلندي فوق المنطقة السبت لتقييم حجم الأضرار بينما تحدثت معلومات عن تدمير كامل لمنازل ومحاصيل وقطعان ماشية بأكملها.

    ودمر الإعصار أيضا مدارس وتسبب بحدوث فيضانات وانهيارات أرضية على نطاق واسع.

  • واشنطن تفرض عقوبات على شركة نظمت الانتخابات في فنزويلا

    واشنطن تفرض عقوبات على شركة نظمت الانتخابات في فنزويلا

    فرضت الولايات المتحدة الجمعة عقوبات على شركة تعمل في القطاع البيومتري ساعدت في عمليات التصويت في الانتخابات التشريعية في فنزويلا التي تعتبرها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مزورة.

    وقال مسؤولون أميركيون إن شركة “اكس-كلي سي ايه” المتفرعة عن شركة تحمل الاسم نفسه في الأرجنتين أبرمت “عقودا بملايين الدولارات” مع حكومة الرئيس نيكولاس مادورو التي تعتبرها واشنطن ومعظم الدول الغربية وأميركا اللاتينية غير شرعية.

    وتشير وزارة الخزانة الأميركية في لائحة لخصوم الولايات المتحدة إلى أن “اكس-كلي سي ايه” اشترت الآلاف من أجهزة التصويت من الصين ونقلتها جوا إلى فنزويلا عبر إيران ودفعت ثمنها عبر النظام المالي الروسي.

    وقال وزير الخارجية مايك بومبيو إن اعتماد مادورو على شركة “سي اي آي اي سي” الصينية “لتزوير العمليات الانتخابية يجب ألا يدع مجالا للشك في أن الانتخابات التشريعية التي جرت في السادس من ديسمبر كانت مزورة ولا تعكس إرادة الشعب الفنزويلي”.

    ولم يؤكد مسؤولون أميركيون حدوث تزوير في فرز الأصوات لكن عددا من المراقبين الدوليين قالوا إن الانتخابات لم تكن عادلة مع هيمنة مادورو على المجلس الانتخابي الجديد.

  • اتهام أربعة باكستانيين بالتورط في هجوم أمام المقر السابق لـ”شارلي إيبدو”

    اتهام أربعة باكستانيين بالتورط في هجوم أمام المقر السابق لـ”شارلي إيبدو”

    أفادت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب الجمعة أنه جرى توجيه اتهامات لأربعة شبان باكستانيين وسجنهم في إطار التحقيق حول هجوم بساطور نفّذه باكستاني نهاية سبتمبر قرب المقرّ السابق لمجلة “شارلي إيبدو” في باريس.

    وكان الشبان الأربعة الذين تراوح أعمارهم بين 17 و21 عاما على اتصال مع المعتدي، وفق ما أوضح مصدر مقرّب من الملف.

    ويُشتبه في أنهم علموا بمخططه وحرّضوه على المضيّ قدمًا في تنفيذه، وفقا لمصدر ثان قريب من التحقيق.

    ووُجّهت إلى ثلاثة منهم الجمعة تهمة “تشكيل عصابة إجرامية إرهابية” ووُضعوا في الحبس الاحتياطي. أما رابعهم، فقد وُجّهت إليه التهمة نفسها وسجِن منذ الأربعاء.

  • البرلمان العربي يرحب بتشكيل الحكومية اليمنية الجديدة

    البرلمان العربي يرحب بتشكيل الحكومية اليمنية الجديدة

    رحب رئيس البرلمان العربي عادل العسومي، بتشكيل حكومة الكفاءات السياسية اليمنية الجديدة برئاسة الدكتور معين عبد الملك، استكمالاً لتنفيذً بنود اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي برعاية المملكة العربية السعودية، وذلك بعد أن تم تنفيذ الترتيبات العسكرية في الاتفاق.

    وأكد العسومي، في بيان له اليوم، أهمية هذه الخطوة المحورية والتاريخية في استعادة الأمن والاستقرار بالجمهورية اليمنية، وتوحيد الصف اليمني وتفعيل مؤسسات الدولة، وتهيئة الأجواء أمام الحكومة الجديدة في تنفيذ المشروعات التنموية في المناطق المُحررة، بما يعود بالنفع على الشعب اليمني والتخفيف من معاناته.

    وثمَّن رئيس البرلمان العربي الجهود المُخلصة والمُقدرة التي بذلتها المملكة لتوحيد صف الأشقاء اليمنيين ومواصلة دعم جهود الحل السياسي للأزمة اليمنية، مُشيدًا في الوقت ذاته بحرص الأطراف اليمنية، مٌمثلة في الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، على تغليب المصلحة الوطنية وإعلاء مصلحة الشعب اليمني وتحقيق تطلعاته نحو إنهاء الأزمة الممتدة في البلاد سعيًا لاستعادة الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية المنشودة.

    وأعرب رئيس البرلمان العربي، عن تطلعه لأن يكون تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة خطوة مهمة في سبيل التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للأزمة اليمنية في جميع أبعادها، استنادًا إلى المرجعيات الثلاث: مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وبخاصة القرار رقم 2216.

  • الولايات المتحدة تنوي إغلاق قنصليتيها في روسيا

    الولايات المتحدة تنوي إغلاق قنصليتيها في روسيا

    تخطط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإغلاق قنصليتي الولايات المتحدة في روسيا، حسب شبكة “سي إن إن”، بينما يستعد الرئيس المنتخب جو بايدن لتولي السلطة في أجواء من التوتر مع موسكو المتهمة بالوقوف وراء هجوم إلكتروني واسع.

    وقالت “سي إن إن” الجمعة نقلاً عن مذكرة أرسلتها وزارة الخارجية إلى الكونغرس في العاشر من ديسمبر: إن الوزارة ستغلق القنصلية الأميركية في فلاديفوستوك في أقصى شرق روسيا وستعلق أنشطة القنصلية في إيكاتيريينبورغ. وجاءت هذه الخطوة “رداً على المشاكل المستمرة التي يواجهها طاقم البعثة الأميركية بعد السقف الذي حددته روسيا للبعثة الأميركية في 2017 والمأزق الناجم عن ذلك مع روسيا بشأن التأشيرات الدبلوماسية”.

    وقالت “سي إن إن” إن عشرة دبلوماسيين أميركيين يعملون في القنصليتين سينقلون إلى السفارة الأميركية في موسكو بينما سيفقد 33 موظفاً محلياً وظائفهم.

    ونقلت شبكة “سي إن إن” عن هذه المذكرة “ليس هناك أي إجراء مخطط له بشأن القنصليات الروسية في الولايات المتحدة”.  وبذلك ستبقى السفارة في موسكو الممثلية الدبلوماسية الوحيدة للولايات المتحدة في روسيا.

    وكانت روسيا أغلقت قنصلية الولايات المتحدة في سان بطرسبرغ في مارس  2018بعد إجراءات مماثلة اتخذتها واشنطن في إطار قضية الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال الذي تعرض للتسميم في المملكة المتحدة.

    واتهمت الولايات المتحدة الجمعة روسيا بالوقوف على الأرجح وراء الهجوم الإلكتروني الضخم الذي ضربها، وهو أمر نفته موسكو.

  • مصرع 8 أشخاص في انفجار بمستشفى جنوب شرقي تركيا

    مصرع 8 أشخاص في انفجار بمستشفى جنوب شرقي تركيا

    لقي ثمانية أشخاص مصرعهم وأُصيب 11 آخرون إثر انفجار بمستشفى في ولاية عنتاب جنوب شرقي تركيا.
    وأفاد بيان لمكتب حاكم ولاية عنتاب فقد “اندلع حريق في وحدة العناية المركزة إثر انفجار أنبوب أكسجين في وحدة العناية المشددة بمستشفى خاص بالولاية ما أسفر عن مصرع ثمانية أشخاص، مضيفًا أنه تم نقل 11 مريضًا آخر كانوا يتلقون العلاج في الوحدة إلى المستشفيات القريبة.

  • فيديو لشرطيين يكبلون امرأة سوداء عارية يثير غضباً في شيكاغو

    فيديو لشرطيين يكبلون امرأة سوداء عارية يثير غضباً في شيكاغو

    تواجه السلطات في مدينة شيكاغو الأميركية انتقادات حادة بعد نشر تسجيل فيديو تظهر فيه الشرطة، وهي تقوم بتكبيل يدي امرأة سوداء عارية بعد مداهمة منزلها في قضية مرتبطة بخطأ في تحديد الهوية.

    وداهمت الشرطة منزل السيدة السوداء في 21 فبراير 2019، لكن تسجيل الفيديو لم يُنشر إلا مؤخراً. ويظهر في تسجيل كاميرات رجال الشرطة شرطيون يكسرون بقوة باب منزل أنجانيت يونغ وتكبيل يدي الأخصائية الاجتماعية البالغة من العمر 50 عاماً وهي تقف عارية في غرفة المعيشة.

    ويسمع صوت السيدة في التسجيل الذي بثته قناة “سي بي إس 2 شيكاغو” وهي تصرخ “ما الذي يجري؟”، مكررة تأكيدها “عن ماذا تبحثون؟” و”أنتم في المنزل الخاطئ”. وتضيف “يا إلهي، هذا لا يمكن أن يكون صحيحاً” و”كيف يكون هذا قانونياً؟”.

    وقالت يونغ لشبكة التلفزيون إنها كانت قد عادت لتوها من العمل وتخلع ملابسها في غرفة نومها عندما اقتحمت الشرطة المكان. وأضافت “حدث ذلك بسرعة ولم يكن لدي وقت لارتداء الملابس (…) كنت أقف هناك مرعوبة وذليلة”. وغادرت الشرطة المكان في نهاية المطاف بعدما تأكدت أنها في العنوان الخاطئ. واعتذر أحد الضباط ليونغ بينما حاول آخرون إصلاح بابها المكسور.

    وذكرت القناة نفسها أن الشرطة كانت تبحث عن مشتبه به يقيم في المجمع السكني نفسه الذي تعيش فيه يونغ، وحصلت من مبلّغ على العنوان الذي تبين أنه خاطئ.

    وصرحت رئيسة بلدية شيكاغو لوري لايتفوت للصحافيين إنها شعرت “بالاشمئزاز” بعد مشاهدة الفيديو ووصفت عملية الدهم بأنها “فشل ذريع”. وأضافت رئيسة البلدية الأميركية الإفريقية الأصل “كان من الممكن أن أكون أنا بسهولة”، مؤكدة أنه “يمكننا أن نحسن أداءنا كمدينة”.

    وحاول محامو المدينة منع نشر الفيديو. وصرح كنان سولتر محامي يونغ الذي رفع دعوى على قسم الشرطة أن شابة بيضاء ما كانت لتواجه المعاملة نفسها، وقال لشبكة “سي بي اس 2” إن رجال الشرطة “نظروا إلى يونغ على أنها أقل مرتبة من البشر”.

    ويشبه مراقبون قضية يونغ بمقتل بريونا تايلور الشابة السوداء التي قتلت بالرصاص في مدينة لويزفيل في ولاية كينتاكي في مارس خلال مداهمة فاشلة لمنزلها. وتردد اسم تايلور في الهتافات خلال الاحتجاجات ضد الظلم العنصري هذا الصيف بعد وفاة جورج فلويد الرجل الأسود الذي قتل على يد ضابط شرطي أبيض في مدينة مينيابوليس في مايو الماضي.