Category: العالم

  • المناظرة المقبلة بين ترامب وبايدن ستكون افتراضية

    المناظرة المقبلة بين ترامب وبايدن ستكون افتراضية

    تجري المناظرة الرئاسية الثانية بين الرئيس الأميركي الجمهوري دونالد ترامب ومنافسه الديموقراطي جو بادين عبر الانترنت، على ما أعلنت اللجنة المنظمة الخميس.

    لكن ترامب سارع إلى التأكيد أنه لن “يشارك” في مناظرة كهذه، وقال لشبكة فوكس نيوز “لن أقوم بمناظرة افتراضية” معتبرا أن ذلك “غير مقبول من جانبنا”.

  • قصف ومعارك في نارغورني قره باغ قبل أول اجتماع وساطة في جنيف

    قصف ومعارك في نارغورني قره باغ قبل أول اجتماع وساطة في جنيف

    لم تظهر أي مؤشرات تهدئة الخميس في ناغورني قره باغ حيث استمر القصف بين الانفصاليين الأرمن وقوات أذربيجان قبل أول اجتماع للوساطة الدولية حول هذا النزاع في جنيف.

    وواصلت قوات أذربيجان طوال ليل الأربعاء الخميس قصف ستيباناكرت، كبرى مدن إقليم قره باغ الانفصالي، وفق ما أفاد صحافيو وكالة فرانس برس، فيما استمر قصف القوات الأرمنية على مناطق مأهولة في اذربيجان.

    وسيلتقي قادة مجموعة مينسك، هيئة الوساطة التاريخية في النزاع التي تضم روسيا والولايات المتحدة وفرنسا، وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بيرموف خلال النهار في جنيف. وتتولى هيئة الوساطة الدولية البحث عن حل بالتفاوض للنزاع القائم منذ تسعينات القرن الماضي.

    واسفرت أول حرب بين الانفصاليين الأرمن والقوات الأذربيجانية عند انهيار الاتحاد السوفياتي عن سقوط 30 ألف قتيل.

    واعلنت الخارجية الأذربيجانية أن “هدف الزيارة هو “… “عرض موقف أذربيجان حول تسوية النزاع”.

    وابدت باكو تصميمها على استعادة إقليم قره باغ الذي تسكنه غالبية أرمنية بالقوة مؤكدة أن النزاع لن ينتهي إلا بانسحاب القوات الانفصالية والأرمينية.

     

    قصف متواصل

    وفي هذا السياق، استبعد متحدث باسم وزارة الخارجية الأرمينية عقد لقاء بين وزيري خارجية أذربيجان وأرمينيا في جنيف لأنه “لا يمكن أن نفاوض بيد ونقوم بعمليات عسكرية باليد الأخرى”، منددا بعدوان أذربيجاني على قره باغ.

    ولن ترسل أرمينيا بالتالي مسؤولا كبيرا الخميس إلى اجتماع جنيف. في المقابل، يلتقي وزير الخارجية الأرميني زهراب مناتساكانيان نظيره الروسي سيرغي لافروف الإثنين في موسكو.

    وأعرب وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان عن أمله بأن تسمح اجتماعات جنيف وموسكو بـ”التوصل إلى بدء مفاوضات”.

    ميدانيا، استمرت المعارك وعمليات القصف لليوم الثاني عشر على التوالي وشملت المدنيين من جانبي خط الجبهة، من غير أن تلوح تهدئة في الأفق.

    وأفادت السلطات الانفصالية أن النزاع أدى إلى نزوح نصف سكان ناغورني قره باغ البالغ عددهم حوالى 140 ألفا.

    وتعرضت ستيباناكرت عاصمة الجمهورية المعلنة من طرف واحد مجددا لعمليات قصف من القوات الأذربيجانية ليل الاربعاء الخميس، كما أفاد صحافيو وكالة فرانس برس. ودوت صفارات الإنذار مرات عديدة خلال الليل، تلتها في كل مرة انفجارات قوية.

     

    روسيا وتركيا

    ولم يعرف تحديدا نوع الأسلحة المستخدمة لكن السلطات المحلية أفادت عن قصف بصواريخ “سميرتش” من عيار 300 ملم على المدن.

    ويمكن رؤية صواريخ لم تنفجر تبدو من هذا الطراز في المدن، فيما دمر القصف عددا من المساكن بالكامل مخلفا حفرا يصل بعضها إلى عشرة أمتار، ما يشهد على قوة القذائف المستخدمة. كما تحلق طائرات بدون طيار باستمرار فوق المدينة ولا سيما خلال النهار وتنفذ عمليات قصف متفرقة على أهداف محددة على ما يبدو.

    من جهتها تتهم أذربيجان الانفصاليين بـ”إطلاق النار على المناطق المأهولة” ذاكرة منها باردينسك وأغجابيدين وغورانبوي وترتار وأغدام. وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية “هناك قتلى وجرحى”.

    في المقابل، قالت وزارة الدفاع في قره باغ إن الوضع على الجبهة كان خلال الليل “مستقرا إنما متوترا”، مشيرة إلى “استئناف المعارك في الشمال والجنوب” قبل الظهر.

    وبلغت الحصيلة الرسمية للمعارك منذ 27 أيلول/سبتمبر 300 إلى 400 قتيل بينهم خمسون مدنيا، لكن هذه الأعداد لا تزال جزئية إذ لا تعلن باكو خسائرها العسكرية، كما يؤكد كل من الطرفين أنه كبد الآخر آلاف القتلى في صفوف جنوده.

    ويثير تجدد القتال مخاوف في الخارج من “تدويل” النزاع في منطقة تتداخل فيها مصالح روسيا وتركيا وإيران والغرب، لا سيما وأن باكو تحظى بدعم تركي فيما ترتبط موسكو بمعاهدة عسكرية مع يريفان. ووجهت اتهامات إلى تركيا بالتدخل في النزاع بإرسال معدات وقوات.

    وحذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يلعب دور الحكم في المنطقة بأنه في حال امتدت المعارك إلى خارج قره باغ لتطال أرمينيا، فإن موسكو ستفي بـ”التزاماتها” بموجب تحالفها العسكري مع يريفان.

  • ترامب: بايدن معتوه منذ سنوات والجميع يعرف ذلك

    ترامب: بايدن معتوه منذ سنوات والجميع يعرف ذلك

    اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء أن إصابته بكوفيد-19 كانت “نعمة من الله”، وذلك لدى استئنافه العمل في المكتب البيضاوي رغم التحذيرات من أن عودته قد تعرّض آخرين للخطر.

    وعمل ترامب جاهدا منذ غادر المستشفى الاثنين على تصوير مرضه على أنه انتصار شخصي.

    وقال في تسجيل مصوّر الأربعاء لدى تحدثه عن الفيروس الذي أودى بحياة أكثر من 210 آلاف شخص في الولايات المتحدة “أعتقد أن إصابتي به نعمة من الله”.

    لكن خصمه الديموقراطي، الذي يتصدر نتائج الاستطلاعات قبيل انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر الرئاسية، هاجم مساعي ترامب للتقليل من خطر الوباء.

    وقال بايدن للصحافيين “أعتقد أنها مأساة بأن يتعامل الرئيس مع كوفيد وكأنه أمر لا يستدعي القلق في وقت توفي أكثر من 210 آلاف شخص منه” في الولايات المتحدة.

    وقوبل سلوك الرئيس، الذي يواجه انتقادات شديدة جرّاء طريقة تعامله مع تفشي الوباء منذ البداية، بتنديدات في وقت يرتفع عدد الإصابات في أوساط العاملين في البيت الأبيض وأماكن أخرى في واشنطن.

    والأربعاء، أكد البنتاغون أن أحد كبار الضباط في سلاح مشاة البحرية الأميركية الجنرال غاري توماس مصاب بالفيروس.

    وأشار ترامب الذي تأكدت إصابته الخميس ونقل إلى المستشفى الجمعة إلى أنه تعافى بفضل مزيج من الأجسام المضادة، وهو علاج تجريبي لم يتم بعد إصدار تصريح رسمي باستخدامه حتى للحالات الطارئة.

    وقال مرتديا ربطة عنقه الحمراء المعهودة “أريد بأن يتلقى الجميع العلاج ذاته الذي تلقاه رئيسكم لأنني أشعر بأنني بحالة رائعة”.

    وبعد تصريحات متضاربة بشأن إن كان الرئيس عاد إلى العمل الثلاثاء، قال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية لفرانس برس إن ترامب حضر الأربعاء مع عدد “محدود للغاية” من الموظفين في مكتبه.

    وقال الرئيس على تويتر الأربعاء في تغريدة قد تكون بمثابة مؤشر على حماسته لتأكيد عودته إلى العمل “تلقيت للتو إيجازا بشأن الإعصار دلتا”.

    وفور نزوله من المروحية لدى عودته إلى البيت الأبيض، صعد ترامب على درج مقر إقامته ونزع كمامته، التي لطالما قلل من أهميتها كأداة واقية من الفيروس.

    وتوجّه إلى الأميركيين بالقول “لا تتركوا “كوفيد-19” يتملككم.

    لا تخافوا منه”، على الرغم من أن الولايات المتحدة سجّلت أكبر عدد من الإصابات والوفيات بالوباء في العالم “وفق الأرقام المطلقة ودون احتساب الأعداد نسبة لعدد السكان”.

    ووصل ترامب من باب خارجي لتجنّب المرور في أروقة مقرّه المكتظة عادة، وفق ما أفاد مسؤول رفيع المستوى في الإدارة فرانس برس.

                                                                          “معتوه” 

    وبحلول يوم الأربعاء، أفاد الأطباء أن الرئيس لم يعد يعاني من أعراض كوفيد-19 منذ 24 ساعة ولم تسجّل لديه حمى منذ أربعة أيام.

    وقال طبيبه شون كونلي في نشرة صحية مقتضبة “الرئيس يقول هذا الصباح ‘أشعر بأنني بحالة صحية رائعة’”.

    وفي ما بدت محاولة لتوضيح وضع الرئيس، أشارت النشرة إلى أنه تم رصد أجسام مضادة لكوفيد-19 في التحاليل التي جرّت لعينّات دم أخذت من ترامب الاثنين.

    لكن الاستاذ في كلية إيكان للطب في نيويورك فلوريان كرامر قال لفرانس برس إن هذه النتائج لا تنطوي بالضرورة على أي مؤشرات مهمة في المرحلة الحالية.

    وقال “من المحتمل جدا أن تكون غالبية الأجسام المضادة المكتشفة ناجمة عن عملية نقل الدم”، في إشارة إلى العلاج بالأجسام المضادة الذي تلقاه ترامب الجمعة.

    وتعهّد ترامب باستئناف حملته الانتخابية قريبا والمشاركة في ثاني مناظرة مرتقبة أمام بايدن في ميامي بتاريخ 15 تشرين الأول/أكتوبر.

    وفي وقت يسعى ترامب لإعادة إحياء حملته الانتخابية على وقع نتائج الاستطلاعات السلبية بالنسبة إليه قبل أربعة أسابيع من الانتخابات، وصف بايدن بأنه “معتوه”.

    وتوقعت آخر الاستطلاعات فوزا واضحا لبايدن، إذ أظهر استطلاع لـ”سي إن إن” أن الديموقراطي يتفوّق على خصمه بنسبة 57 في المئة مقابل 41 في المئة في أوساط الناخبين المحتملين، بينما تفضله 66 في المئة من الناخبات مقابل 32 في المئة يفضلن ترامب.

    وكتب ترامب عن بايدن على تويتر “إنه معتوه منذ سنوات والجميع يعرف ذلك”.

    وأضاف “لاحظوا كيف أن جميع الأمور السلبية ومعدل ذكائه الضعيف جدا لم تعد تذكر في الإعلام؟ أخبار كاذبة!”.

    وانخرط المرشحان في سجال في مناظرة الأسبوع الماضي التي طغت عليها الفوضى، لكن نائب الرئيس الأسبق يسعى لكسب أصوات شريحة واسعة تتوق لعهد رئاسي أهدأ.

  • ألمانيا تحذر من تسارع انتشار فيروس كورونا في البلاد

    ألمانيا تحذر من تسارع انتشار فيروس كورونا في البلاد

    عبرت السلطات الألمانية الخميس عن قلقها من ارتفاع عدد الإصابات بكوفيد-19 محذرة من “انتشار خارج عن السيطرة” لفيروس كورونا المستجد في البلاد التي كانت لا تزال حتى الآن أقل تضررا بالوباء مقارنة مع الدول الأوروبية المجاورة.

    وقال وزير الصحة الألماني ينس شبان خلال مؤتمر صحافي في برلين إن “عدد الإصابات يرتفع وخصوصا اليوم، بشكل مثير للقلق”.

    وتجاوز عدد الإصابات اليومية الجديدة بفيروس كورونا المستجد الأربعة آلاف الأربعاء للمرة الأولى منذ بداية نيسان/ابريل حين كانت البلاد تلزم اجراءات العزل، كما أفادت أرقام رسمية.

    ودعا وزير الصحة الألماني الى عدم “تبديد” النجاح الذي حققته ألمانيا حتى الآن في معركتها ضد الوباء.

    من جهته حذر لوثار فيلر مدير معهد روبرت كوخ لمراقبة الامراض ومنعها في المانيا من “انتشار خارج عن السيطرة” لفيروس كورونا المستجد في البلاد. وقال “لا نعلم كيف سيتطور الوضع في المانيا في الأسابيع المقبلة”.

    وأضاف “قد نسجل أكثر من عشرة آلاف إصابة في اليوم، وقد ينتشر الفيروس بشكل خارج عن السيطرة” معربا في الوقت نفسه عن أمله في أن تتمكن ألمانيا من تجنب هذه العتبة.

    وأوضح أن “الإصابات تتزايد في كل المناطق وغالبيتها سجلت داخل المانيا” ولم يكن مصدرها السياح العائدين من العطل في الخارج خلافا للموجة الأولى من الإصابات في آذار/مارس.

    واشار معهد روبرت كوخ على موقعه الالكتروني الى ارتفاع العدد الإجمالي للإصابات الأربعاء إلى 310 آلاف و144، بزيادة 4058 عن اليوم السابق.

    وكان عدد الإصابات تجاوز عتبة الأربعة آلاف للمرة الأولى في 11 نيسان/إبريل في أوج إجراءات العزل، وفق بيانات المعطيات التاريخية لوكالة فرانس برس. ويأتي هذا الارتفاع فيما ستبدأ عطل الخريف قريبا في قسم كبير من البلاد ومع دعوة حكومة المستشارة أنغيلا ميركل الى الحد من السفر.

    واتفقت المناطق أيضا الأربعاء على قيود سفر أكثر تشددا مع حظر الإقامة في الفنادق أو الشقق السياحية للمسافرين من المناطق ذات المخاطر على المستوى الوطني. مع معدل يتجاوز 50 إصابة لكل مئة ألف نسمة خلال أسبوع، وهو ما يتطلب بحسب قواعد السلطات قيودا جديدة، تكون بعض دوائر برلين ومدينة بريمن وكذلك الدوائر الواقعة الى الشمال الغربي وقرب شتوتغارت دخلت ضمن هذه الفئة.

    في مواجهة الزيادة المقلقة في عدد الإصابات الجديدة، أعلنت برلين والمركز المالي فرانكفورت حيث يقترب معدل الإصابة من 50 لكل مئة ألف، الثلاثاء عن فرض حظر تجول وتقييد التواصل الاجتماعي.

    في العاصمة الألمانية، يتعين إغلاق معظم المحلات التجارية وكذلك جميع المطاعم والحانات اعتبارا من الساعة 23,00 حتى الساعة السادسة صباحا اعتبارا من السبت وحتى 31 تشرين الأول/اكتوبر على أقرب تقدير.

    وقال الناطق باسم الحكومة الألمانية شتيفن سايبرت الأربعاء إن الارتفاع الجديد في الحالات “وخصوصا في بعض المدن الكبرى” لم يعد “يعزى الى بؤر معزولة وانما يثير مخاوف من انتشار أوسع نطاقا للفيروس”.

  • عرض عسكري ضخم مرتقب في كوريا الشمالية السبت رغم تهديد الوباء

    عرض عسكري ضخم مرتقب في كوريا الشمالية السبت رغم تهديد الوباء

    يرتقب أن تستعرض كوريا الشمالية السبت آخر تكنولوجياتها العسكرية خلال عرض ضخم في بيونغ يانغ رغم تهديد فيروس كورونا المستجد الذي دفع بالبلاد الى إغلاق حدودها قبل ثمانية أشهر.

    وتشير الصور الملتقطة بالاقمار الاصطناعية والتي نشرها موقع “38 نورث” جيد الاطلاع، إلى أن الاحتفالات بالذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس “حزب العمال الكوري” قد تكون ضخمة.

    واعتبر فنسنت بوركس القائد السابق للقوات الأميركية في كوريا خلال مؤتمر لمجموعة الابحاث “اتلانتيك كاونسيل” أنه “من الواضح جدا أنهم يحضرون لشيء ضخم”.

    ومن المرتقب ان يقوم آلاف العسكريين بمسيرة في ساحة كيم ايل سونغ التي تحمل اسم مؤسس النظام أمام أنظار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون.

    ويتوقع أن تقوم الآليات العسكرية أيضا بعرض واحدة تلو الاخرى في رتل طويل وصولا الى عرض الصواريخ. وذلك يعتمد على الرسالة التي تريد بيونغ يانغ إيصالها.

    – مفاجأة اكتوبر؟ –

    فيما كان التوتر يتزايد، عرضت بيونغ يانغ في نيسان/ابريل 2017 أسطوانات عملاقة قادرة على حمل صواريخ بالستية عابرة للقارات.

    لكن في ايلول/سبتمبر 2018 ومع بدء عملية دبلوماسية بين بيونغ يانغ وواشنطن وسيول، اثار غياب تلك الصواريخ تساؤلات وهو ما رحب به الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

    والمفاوضات حول الملف النووي في طريق مسدود منذ فشل قمة هانوي بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي في شباط/فبراير 2019.

    والخبراء على قناعة بان كوريا الشمالية واصلت- حتى خلال فترة المحادثات- برامجها النووية والبالستية والتي تبررها بالتهديد الأميركي.

    في نهاية كانون الأول/ديسمبر تحدث كيم جونغ اون عن “سلاح استراتيجي جديد”.

    واعتبر بعض الخبراء ان بيونغ يانغ قد تعرض السبت صاروخا جديدا بحر-أرض بالستي استراتيجي او صاروخ بالستي عابر للقارات قادر على بلوغ الأراضي الأميركية.

    لكنهم لا يستبعدون أيضا احتمال أن تتصرف بيونغ يانغ بحذر حتى لا تتسبب بقطيعة مع واشنطن.

    ورغم التكهنات حول “مفاجأة محتملة في تشرين الاول/اكتوبر” قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية، يعتبرون انه من غير المرجح ان تجري كوريا الشمالية تجربة صاروخية.

    وقالت جيني تاون الخبيرة في مركز ستيمسون إن تقديم “الصواريخ خلال الاستعراض بدلا من إطلاقها سيشكل طريقة أقل استفزازا”.

    وتتزامن الذكرى المصادفة السبت مع اجواء داخلية ثقيلة بسبب المخاوف من الوباء وبعد سلسلة أعاصير ضربت البلاد.

    وكوريا الشمالية الخاضعة لسلسلة عقوبات دولية، لم تؤكد أي حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد على أراضيها رغم أن المرض ظهر في الصين المجاورة وامتد الى كل أنحاء العالم.

    – إغلاق حدود –

    أغلقت كوريا الشمالية في كانون الثاني/يناير حدودها في محاولة لمنع انتشار الفيروس ما أدى بالواقع الى “تشديد أثر العقوبات” كما يرى قائد القوات الأميركية في كوريا روبرت ابرامز.

    والاسبوع الماضي قام عسكريون كوريون شماليون بقتل مواطن كوري جنوبي كان في مياه الشمال، على ما يبدو من أجل عدم المجازفة بخطر انتشار الوباء في حال كان يحمل الفيروس.

    وأثارت القضية استنكارا واسعا في كوريا الجنوبية ما أدى الى اعتذارات نادرا ما يقدمها كيم.

    وقالت تاون إن العرض يهدف أيضا الى الدعاية الداخلية للقول للشعب إن كوريا الشمالية “تبقى قوة عسكرية عظمى رغم الصعوبات الاقتصادية”.

    لكن العرض الذي سيشمل آلاف الأشخاص قد يشكل بيئة مؤاتية لانتشار فيروس كورونا المستجد إلا إذا تم اتخاذ “احتياطات قصوى” كما قال هاري كازيانيس من مركز المصلحة الوطنية. إلا انه رأى ان مثل هذا النوع من الاجراءات “غير مرجح كثيرا”.

    وإغلاق الحدود أدى أيضا الى إبطاء بناء مستشفى بيونغ يانغ العام الذي كان يفترض أن ينجز في الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس الحزب الحاكم.

    وقام كيم بتأنيب المسؤولين عن ذلك علنا لتأخرهم في الورشة التي اختير لها موقع استراتيجي قبالة تلة مانسو حيث يوجد نصبا كيم ايل سونغ ونجله الذي خلفه كيم جونغ ايل.

    وقد أظهرت صور رسمية في الاونة الاخيرة آخر الاعمال في قاعات المستشفى. لكنه لا يزال غير عملاني على الارجح كما قالت سو كيم من راند كوربوريشن.

    وقالت “كوريا الشمالية تنقصها التكنولوجيا الطبية والكفاءات والبنى التحتية والموظفين لتقديم رعاية طبية مناسبة لشعبها”، مضيفة “هذا المستشفى لن يكون سوى واجهة”.

  • واشنطن تصادر عشرات المواقع الإلكترونية الإيرانية “الدعائية”

    واشنطن تصادر عشرات المواقع الإلكترونية الإيرانية “الدعائية”

    أعلنت وزارة العدل الأميركية الأربعاء أنها صادرت أسماء 92 نطاقاً إلكترونياً إيرانياً “دعائياً”، بينها أربعة مواقع إخبارية باللغة الإنكليزية “يشغّلها الحرس الثوري الإيراني أو تشتغل لحسابه”.

    وقالت الوزارة في بيان إنّ تحديد هذه المواقع تمّ بفضل معلومات حصلت عليها من غوغل ثم بمساعدة من موقعي تويتر وفيسبوك للتواصل الاجتماعي.

    وأوضح البيان أنّ أربعة من هذه المواقع وهي “نيوز ستاند 7 دوت كوم” و”يو إس جورنال دوت نت” و”يو إس جورنال دوت يو إس” و”تي دبليو توداي دوت نت” كان “يشغّلها الحرس الثوري الإيراني أو تشتغل لحسابه” بهدف التأثير على السياسة الداخلية والخارجية للولايات المتّحدة.

    وتتضمّن أسماء النطاقات الـ88 الأخرى مواقع إخبارية تهدف إلى “نشر الدعاية الإيرانية” الموجّهة إلى أوروبا الغربية والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.

    واعتباراً من الأربعاء بات زوّار هذه المواقع يرون رسالة تحمل شعاري وزارة العدل الأميركية والـ”إف بي آي” بعنوان “هذا الموقع تمت مصادرته” ويشرح مضمونها أنّ “هذا النطاق تمّت مصادرته من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي بناء على مذكرة مصادرة صادرة عن محكمة المنطقة الشمالية في كاليفورنيا”.

    ونقل البيان عن مساعد وزير العدل جون ديمرز قوله “سنواصل استخدام كل الأدوات المتاحة أمامنا لمنع الحكومة الإيرانية من إساءة استخدام شركات أو شبكات اجتماعية أميركية بغرض نشر الدعاية ومحاولة التأثير على الجمهور الأميركي ونشر الفوضى”.

    وأضاف أنّ “الهيئات التي تنشر أخباراً كاذبة أصبحت وسيلة جديدة للتضليل تستخدمها دول استبدادية تواصل محاولاتها الرامية لتقويض ديموقراطيتنا”.

  • ولي عهد الكويت يؤدي اليمين الدستورية أمام أمير البلاد ومجلس الأمة

    ولي عهد الكويت يؤدي اليمين الدستورية أمام أمير البلاد ومجلس الأمة

    أدى سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، اليوم، أمام صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، اليمين الدستورية ولياً للعهد، وذلك بقصر السيف.

    وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن سمو أمير دولة الكويت أعرب عن خالص تمنياته لسمو ولي العهد بالتوفيق والسداد، مؤكداً ثقته الكبيرة بسموه لمواصلة مسيرة العطاء في خدمة الوطن وتحقيق مصالحه.

    كما أدى سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح اليمين الدستورية أمام مجلس الأمة وليًا للعهد.

  • الإفراج عن آخر 6 فنانين أدينوا “بالإزعاج العام” في السودان

    الإفراج عن آخر 6 فنانين أدينوا “بالإزعاج العام” في السودان

    أفرجت محكمة الاستئناف في الخرطوم عن آخر ستة فنانين حكم عليهم بالسجن لمدة شهرين في أيلول/سبتمبر الماضي بعد إدانتهم بالتسبب “بالإزعاج العام”، حسبما أعلن محاميهم الأربعاء لوكالة فرانس برس.

    وصرح المحامي عثمان البصري لفرانس برس أنه “حكم عليهم في 25 أيلول/سبتمبر وأفرج عنهم الثلاثاء”.

    وقبل ذلك بأسبوع، أفرج عن المخرج السوداني حجوج كوكا الذي نال جائزة في مهرجان تورنتو السينمائي وأربعة فنانين آخرين.

    وكان حكم على الفنانين الـ11 بالسجن للمدة نفسها وبدفع غرامة ما أثار استياء في السودان وكذلك في الأوساط الفنية في الخارج.

    وكتب ستيفن ماركوفيتز منتج أعمال كوكا في تغريدة على تويتر الثلاثاء “أصبحوا جميعاً خارج السجن الآن”.

    وحُكم على هؤلاء الفنانين الذين شاركوا في الحركة التي أدت إلى سقوط عمر البشير في نيسان/أبريل 2019، بتهمة التسبب بإزعاج بالضوضاء وخرق حظر التجول المفروض لاحتواء وباء فيروس كورونا المستجد.

    وقالت الناشطة السودانية تهاني عباس إن الشرطة أوقفت في العاشر من آب/أغسطس هؤلاء الفنانين ال11 بينما كانوا يتدربون على مسرحية، بعد شكوى من الجيران.

  • مجلس الأمة الكويتي يبايع بالإجماع الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وليًا للعهد

    مجلس الأمة الكويتي يبايع بالإجماع الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وليًا للعهد

    بايع مجلس الأمة الكويتي بالإجماع اليوم الخميس، سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وليًا للعهد في جلسة خاصة.

    وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن نتيجة التصويت على المبايعة جاءت بموافقة إجمالي الحضور البالغ عددهم 59 عضواً، وقال رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق علي الغانم في كلمة له عقب التصويت: “نبارك لسمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح مبايعة مجلس الأمة له بالإجماع وليا للعهد”.

  • أكثر من 4 آلاف إصابة يومية جديدة بكورونا في ألمانيا للمرة الأولى منذ ابريل

    أكثر من 4 آلاف إصابة يومية جديدة بكورونا في ألمانيا للمرة الأولى منذ ابريل

    تجاوز عدد الإصابات اليومية الجديدة بفيروس كورونا المستجد الأربعة آلاف الأربعاء للمرة الأولى منذ بداية نيسان/ابريل حين كانت البلاد تلزم اجراءات العزل، كما أفادت أرقام رسمية بينما يثير ارتفاع عدد المصابين من جديد قلق الحكومة.

    واشار معهد روبرت كوخ لمراقبة الوضع الصحي على موقعه الالكتروني الى ارتفاع العدد الإجمالي للإصابات الأربعاء إلى 310 آلاف و144، بزيادة 4058 عن اليوم السابق.

    وكان عدد الإصابات تجاوز عتبة الأربعة آلاف للمرة الأولى في 11 نيسان/إبريل في أوج إجراءات العزل، وفق بيانات المعطيات التاريخية لوكالة فرانس برس.

    ويأتي هذا الارتفاع فيما ستبدأ عطل الخريف قريبا في قسم كبير من البلاد ومع دعوة حكومة المستشارة أنغيلا ميركل الى الحد من السفر.

    واتفقت المناطق أيضا الأربعاء على قيود سفر أكثر تشددا مع حظر الإقامة في الفنادق أو الشقق السياحية للمسافرين من المناطق ذات المخاطر على المستوى الوطني.

    مع معدل يتجاوز 50 حالة لكل مئة ألف نسمة خلال أسبوع، وهو ما يتطلب بحسب قواعد السلطات قيودا جديدة، تكون بعض دوائر برلين ومدينة بريمن وكذلك الدوائر الواقعة الى الشمال الغربي وقرب شتوتغارت دخلت ضمن هذه الفئة.

    في مواجهة الزيادة المقلقة في عدد الإصابات الجديدة، أعلنت برلين والمركز المالي فرانكفورت حيث يقترب معدل الإصابة من 50 لكل مئة ألف، الثلاثاء عن فرض حظر تجول وتقييد التواصل الاجتماعي.

    في العاصمة الألمانية، يتعين إغلاق معظم المحلات التجارية وكذلك جميع المطاعم والحانات اعتبارا من الساعة الحادية عشرة مساء حتى الساعة السادسة صباحا اعتبارا من السبت وحتى 31 تشرين الأول/اكتوبر على أقرب تقدير.

    وقال الناطق باسم الحكومة الألمانية شتيفن سايبرت الأربعاء إن الارتفاع الجديد في الحالات “وخصوصا في بعض المدن الكبرى” لم يعد “يعزى الى بؤر معزولة وانما يثير مخاوف من انتشار أوسع نطاقا للفيروس”.

    وسيعقد وزير الصحة الالماني ينس شبان ومدير معهد كوخ لوثار فيلر مؤتمرا صحافيا في وقت لاحق الخميس.

  • ترامب يعتزم سحب القوات الأميركية من أفغانستان بحلول عيد الميلاد

    ترامب يعتزم سحب القوات الأميركية من أفغانستان بحلول عيد الميلاد

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء عزمه على سحب آخر جندي أميركي من أفغانستان بحلول عيد الميلاد، مسرّعا الجدول الزمني لإنهاء أطول حرب في تاريخ الولايات المتحدة.

    وكتب ترامب في تغريدة على تويتر “علينا أن نعيد العدد الصغير المتبقّي من رجالنا ونسائنا الشجعان الذين ما زالوا يخدمون في أفغانستان إلى الوطن بحلول عيد الميلاد!”.

    ومنذ سنوات يعد الملياردير الجمهوري الذي يسعى إلى الفوز بولاية ثانية في انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر “بوضع حدّ للحروب التي لا تنتهي”، وهو لم يخفِ أمله في تسريع الانسحاب مع اقتراب موعد الانتخابات.

    وكانت إدارة ترامب وقّعت في 29 شباط/فبراير اتفاقاً تاريخياً مع حركة طالبان نصّ على سحب كل القوات الأميركية من أفغانستان بحلول منتصف 2021 على أبعد تقدير، مقابل التزامات أمنية من الحركة المتطرفة وانخراطها في مفاوضات سلام مباشرة مع حكومة كابول.

    وبعد تأخرها أشهراً عدّة، بدأت هذه المفاوضات في أيلول/سبتمبر لكنّها لم تسفر حتى اليوم عن أيّ اتفاق لوقف إطلاق النار أو حتى لخفض حدّة العنف. ويأتي وعد ترامب قبل قرابة شهر من الانتخابات الأميركية فيما تشير استطلاعات الرأي الى تقدم منافسه الديموقراطي جو بايدن عليه في استطلاعات الرأي.

    وبعد 19 عاما من العمليات العسكرية الأميركية في أفغانستان، يلقى موقفه تأييدا واسعا في الولايات المتحدة بما في ذلك من قبل منافسه بايدن الذي سعى حين كان يتولى منصب نائب الرئيس الأميركي الى تخفيف الضلوع الأميركي في افغانستان.

    وردا على سؤال الشهر الماضي حول ما اذا كان يدعم خطة ترامب لسحب القوات الأميركية من افغانستان والعراق، قال بايدن “نعم، طالما لديه خطة لمعرفة كيف سيتعامل مع وجود تنظيم الدولة الاسلامية”.

    جمود في المحادثات

    كانت الولايات المتحدة تدخلت في بادىء الأمر في أفغانستان بعد اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001 وقامت بالاطاحة بنظام طالبان الذي كان يؤوي تنظيم القاعدة.

    لكن على مر السنوات أطلق المتمردون حملة للاطاحة بالحكومة المدعومة من الولايات المتحدة في كابول ما أدى الى أعمال عنف كلفت أرواح العديد من المدنيين واستمرت بعد قرار حلف شمال الاطلسي سحب قواته القتالية في 2014.

    وتعثرت المفاوضات غير المسبوقة في الدوحة إثر خلاف حول أي تفسير للإسلام يجب أن يستخدم كإطار للقوانين في أفغانستان ما بعد النزاع.

    لكن الموفد الأميركي الى أفغانستان زلماي خليل زاد عبر الاربعاء عن أمل في المحادثات.

    وقال عبر الفيديو من الدوحة، امام منتدى لمعهد بيرسون في جامعة شيكاغو “الغالبية الكبرى من الأفغان ترغب في ان ينتهي النزاع”.

    وأضاف “اعتقد ان طالبان جدية في المحادثات”.

    وكان الرئيس الافغاني اشرف غني دعا الثلاثاء من الدوحة، طالبان الى “التحلي بالشجاعة لوقف اطلاق النار” مع تعثر مفاوضات السلام بين الحكومة والحركة.

    وأكد غني خلال مؤتمر انه يجب تسوية النزاع الطويل في افغانستان بالتفاوض “وليس بالسلاح”.

    ومارست إدارة ترامب ضغطا على حكومة غني للافراج عن خمسة آلاف سجين من طالبان وهو شرط لدى الحركة لاستئناف المحادثات.

    وفي أيلول/سبتمبر كان عديد القوات الأميركية في أفغانستان يبلغ 8600 جندي، لكنّ البنتاغون أشار يومها إلى أنّه بصدد التحضير لمرحلة انسحاب جديدة.

    وفي الولايات المتحدة يلقى مبدأ الانسحاب تأييدا لدى الديموقراطيين والجمهوريين والرأي العام على حد سواء رغم ان عددا من المسؤولين السياسيين وخصوصا في صفوف الجمهوريين المحافظين يحذرون من مخاطر رؤية مجموعة ارهابية تستخدم افغانستان مجددا كقاعدة خلفية لها.

  • هاريس: إدارة ترامب لأزمة كوفيد-19 “أضخم فشل” في التاريخ الأميركي

    هاريس: إدارة ترامب لأزمة كوفيد-19 “أضخم فشل” في التاريخ الأميركي

    ندّدت السناتورة كامالا هاريس التي اختارها المرشّح الديموقراطي لانتخابات البيت الأبيض جو بايدن لمنصب نائبة الرئيس، خلال مناظرتها الوحيدة ضدّ نائب الرئيس مايك بنس الأربعاء، بالطريقة التي تعاملت بها إدارة الرئيس دونالد ترامب مع أزمة كوفيد-19، معتبرة إياها “أضخم فشل” في التاريخ الأميركي.

    وقالت هاريس في مستهلّ المناظرة إنّ “الأميركيين كانوا شهوداً على أضخم فشل لأي إدارة رئاسية في تاريخ بلدنا”. لكنّ بنس ردّ باتّهام هاريس بـ”تقويض ثقة” الأميركيين بلقاح محتمل ضدّ فيروس كورونا المستجدّ.

    وقال بنس مخاطباً هاريس “حقيقة أنّك تواصلين تقويض ثقة الجمهور في لقاح، إذا ما أُنتج لقاح أثناء إدارة ترامب، هو أمر غير معقول”.

    وأتى تصريح بنس ردّاً على قول هاريس خلال المناظرة التي تستضيفها مدينة سولت لايك سيتي إنّها لن تتناول أي لقاح مضادّ للفيروس إذا ما أوصى بذلك ترامب.

    وقالت السناتورة عن ولاية كاليفورنيا وأول امرأة سوداء تترشّح لهذا المنصب إنّه “إذا قال لنا الأطباء أنّه يتعيّن علينا تناوله فسأكون الأولى التي ستقف في الطابور لتناوله، أما إذا قال لنا ترامب أنّه علينا تناوله فلن أتناوله”.

    وخلافاً للمناظرة الأولى بين ترامب وبايدن التي جرت الأسبوع الماضي وسادتها الفوضى والشتائم المتبادلة ومقاطعة الواحد للآخر مراراً وتكراراً، فقد بدت المناظرة بين بنس وهاريس أكثر تحضّراً وأكثر هدوءاً وأكثر احتراماً.

    وعلى الرّغم من أنّ نائب الرئيس الجمهوري والسناتورة الديموقراطية قاطعا بعضهما البعض أحياناً أثناء المناظرة، إلا أنّهما تبادلا مراراً عبارات الشكر والاحترام وكان الواحد منهما منصتاً للآخر في معظم الوقت. وقال بنس مخاطباً هاريس “أود أن أهنّئك، كما فعلت عبر الهاتف، على ترشيحك التاريخي”.

    وأضاف “أحترم واقع أن جو بايدن كرّس 47 عاماً من حياته لخدمة الدولة. أحترم أيضاً مسيرتك المهنية في الوظيفة العامة”. وردّت عليه هاريس بالقول “شكراً”.