Category: العالم

  • اعتراض خطير من مقاتلتين روسيتين لقاذفة B-52 أمريكية فوق البحر الأسود

    اعتراض خطير من مقاتلتين روسيتين لقاذفة B-52 أمريكية فوق البحر الأسود

    الجزيرة – أسامة الزيني

    أصدر البنتاغون مقطع فيديو جديدًا لطائرة مقاتلة روسية من طراز Su-27 تنحرف مباشرة في طريق قاذفة أمريكية من طراز B-52 فيما وصفه المسؤولون الأمريكيون بأنه اعتراض “غير آمن وغير احترافي”. وفق ما نشرته صحيفة الديلي ميل.

    وقال سلاح الجو في بيان يوم السبت إن الطائرة B-52 كانت تجري “عمليات روتينية” فوق البحر الأسود صباح يوم الجمعة عندما عبرت طائرتان روسيتان من طراز Su-27 على مسافة 100 قدم من أنفها عدة مرات في المجال الجوي الدولي.

    وفي مقطع مثير للقلق بشكل خاص، شوهدت إحدى طائرات Su-27 وهي تمر بجانب الجناح الأيسر لـ B-52 قبل أن تنحرف مباشرة أمام أنفها.

    وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن المناورات المتكررة تسببت في اضطرابات للطائرة بي 52، ما جعل من الصعب على الطيار الحفاظ على السيطرة على الطائرة.

    وقال الجنرال جيف هاريجيان قائد القوات الجوية الأمريكية في أوروبا والقوات الجوية في أفريقيا: “إن مثل هذه الإجراءات تزيد من احتمالية وقوع اصطدامات في الجو، وهي غير ضرورية، ولا تتفق مع قواعد الطيران الجيدة وقواعد الطيران الدولية”.

    وأضاف الجنرال هاريجيان: “نتوقع منهم العمل ضمن المعايير الدولية الموضوعة لضمان السلامة ومنع الحوادث.”

    وقالت وزارة الدفاع في موسكو في بيان إن الطائرة الأمريكية بي -52 “كانت تقترب من حدود دولة روسيا الاتحادية”.

    وبحسب وزارة الدفاع الروسية: “لتحديد الهدف الجوي ومنع انتهاك حدود الدولة الروسية، تم إرسال طائرتين مقاتلتين من طراز Su-27′ … وبعد أن ابتعدت الطائرة العسكرية الأجنبية عن حدود الدولة، عادت المقاتلة الروسية بأمان إلى قاعدتها.”

  • التحالف: تدمير زورق مفخخ أطلقته المليشيا الحوثية من الحديدة

    التحالف: تدمير زورق مفخخ أطلقته المليشيا الحوثية من الحديدة

    صرح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، أن قوات التحالف البحرية رصدت مساء اليوم الأحد (30 أغسطس 2020م) محاولة للمليشيا الحوثية الإرهابية بالقيام بعمل عدائي وإرهابي جنوب البحر الأحمر باستخدام زورق مفخخ ومسيّر عن بعد، أطلقته المليشيا الحوثية الإرهابية من محافظة الحديدة.

    وأضاف العقيد المالكي أنه تم تدمير الزورق المفخخ والذي يمثل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي وطرق الملاحة البحرية والتجارة العالمية.

    وبيّن العقيد المالكي أن المليشيا الحوثية الإرهابية تتخذ من محافظة الحديدة مكاناً لإطلاق الصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار والزوارق المفخخة والمسيّرة عن بعد وكذلك نشر الألغام البحرية عشوائياً، في انتهاك واضح وصريح للقانون الدولي الإنساني وكذلك انتهاك لنصوص اتفاق (ستوكهولم) لوقف إطلاق النار بالحديدة.

    وشدد العقيد المالكي على أن قيادة القوات المشتركة للتحالف مستمرة بتنفيذ الإجراءات الصارمة والرادعة ضد هذه المليشيا الإرهابية وتحييد وتدمير مثل هذه القدرات التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.

  • الأمم المتحدة تدعو للتحقيق بشأن الاختفاء القسري في العراق

    الأمم المتحدة تدعو للتحقيق بشأن الاختفاء القسري في العراق

    دعت الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيقات مستقلة وفعّالة لتحديد مصير نحو ألف شخص من الرجال والصبيان المدنيين الذين اختفوا خلال العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش في محافظة الأنبار العراقية في الفترة بين 2015 – 2016م، ومحاسبة الجناة وتوفير العدالة والإنصاف لأُسر الضحايا.

    وأوضحت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) في بيان لها اليوم، أنها أصدرت تزامناً مع اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري الذي يوافق 30 أغسطس، وبالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان تقريراً بعنوان “حالات الاختفاء القسري من محافظة الأنبار 2015 – 2016: المساءلة عن الضحايا وحقّ معرفة الحقيقة”.

    وأفادت البعثة، أن التقرير يهدف إلى تجديد الجهود الرامية لمعالجة القضية الأوسع للاختفاء القسري في العراق، مبينةً أن التقرير يقدم توصيات مفصلة لتشجيع الاعتراف والتعويض للضحايا، وإنشاء إطار قانوني محلي قوي ضد الاختفاء القسري، والامتثال والضمانات الإجرائية فضلاً عن التعاون الوثيق مع آليات الأمم المتحدة المتخصّصة.

  • رئيس مجلس النواب اليمني: الأيام المقبلة ستشهد تقدماً في تنفيذ اتفاق الرياض

    رئيس مجلس النواب اليمني: الأيام المقبلة ستشهد تقدماً في تنفيذ اتفاق الرياض

    قال رئيس مجلس النواب اليمني سلطان البركاني إن الأيام المقبلة ستشهد تقدماً في تنفيذ بقية بنود اتفاق الرياض الموقع مع المجلس الانتقالي الجنوبي.

    وذكر البركاني، أن التقدم المزمع سيتم على صعيد البنود المتعلقة في الشق العسكري والأمني وتشكيل الحكومة وتهيئة العاصمة الموقتة عدن لعودة الهيئات القيادية ومؤسسات الدولة المختلفة لممارسة مهامها، والارتباط بالمواطنين وقضاياهم وتوفير الخدمات لهم وتطبيع الأوضاع.

    جاء ذلك خلال لقاء للمسؤول اليمني، مع المبعوث الأممي مارتن غريفيث عبر تقنية الاتصال المرئي أمس، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

    من جانبه، أعرب المبعوث الأممي عن أمله في استكمال الخطوات الخاصة بتنفيذ بقية البنود الخاصة باتفاق الرياض، ووضعها موضع التنفيذ في جميع الجوانب. وأشاد غريفيث بدور المملكة العربية السعودية للوصول إلى الاتفاق وتنفيذه، موكداً أن الأمم المتحدة تتابع ذلك باهتمام.

  • منظمة التعاون الإسلامي تدين استهداف الحوثيين لمطار أبها

    منظمة التعاون الإسلامي تدين استهداف الحوثيين لمطار أبها

    دانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في بيان اليوم، استهداف المسافرين والعاملين في مطار أبها الدولي بطائرة بدون طيار (مفخخة) أطلقتها ميليشيا الحوثي الإرهابية، حيث تمكنت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن من اعتراضها وإسقاطها.

    وأشاد معالي الأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين بيقظة قوات التحالف لتمكنها من اعتراض الطائرات المفخخة والصواريخ الباليستية التي تطلقها ميليشيا الحوثي الإرهابية، معرباً في الوقت ذاته عن إدانته واستنكاره الشديدين للأعمال الإرهابية التي ترتكبها تلك الميليشيا الإرهابية ومن يقف وراءها ويمدها بالمال والسلاح.

    وأكد معالي الأمين العام تأييد المنظمة لبيان التحالف الذي يؤكد أنه “أمام هذه الأعمال الإرهابية والتجاوزات اللا أخلاقية من الميليشيا الحوثية الإرهابية سيستمر بتنفيذ الإجراءات الصارمة لردع هذه الميليشيا الإرهابية، وبما يكفل حماية الأعيان المدنية والمدنيين، وسيتم محاسبة العناصر الإرهابية المسؤولة عن التخطيط والتنفيذ لهذا الهجوم الإرهابي، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفي”.

  • وزير الإعلام اليمني: تجنيد الحوثيين للاجئين الأفارقة جريمة ضد الإنسانية

    وزير الإعلام اليمني: تجنيد الحوثيين للاجئين الأفارقة جريمة ضد الإنسانية

    قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إن ‏قيام ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران بتجنيد اللاجئين الأفارقة والمهاجرين غير الشرعيين القادمين من دول القرن الإفريقي واستغلالهم في أعمال قتالية تستهدف أمن واستقرار اليمن ودول الجوار وتهديد المصالح الدولية، جريمة حرب وجرائم مرتكبة ضد الإنسانية ومخالفة صريحة للقوانين والأعراف الدولية.

    وأوضح في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن ‏ميليشيا الحوثي تلجأ بكل وضوح إلى اللاجئين الأفارقة لتغطية عجزها في المقاتلين بعد نفاذ مخزونها البشري جراء الخسائر الثقيلة التي تلقتها بمختلف جبهات القتال وعلى وجه الخصوص محافظات مأرب، والجوف، والبيضاء اليمنية, وعزوف أبناء القبائل عن الرضوخ لضغوطها والاستجابة للدعوات التي تطلقها للنكف القبلي.

    ودعا الإرياني المنظمات الدولية المعنية باللاجئين ومنظمة الهجرة الدولية ونشطاء حقوق الإنسان كافة لإدانة الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران بحق اللاجئين والمهاجرين الأفارقة، والضغط لوقف استخدامهم في أعمال قتالية واستخدامهم وقوداً للمخططات الإيرانية ومعاركها العبثية في اليمن والمنطقة.

  • الإسكوا : نصف السكان يواجهون خطر الوصول إلى حاجاتهم الغذائية الأساسية بنهاية العام

    الإسكوا : نصف السكان يواجهون خطر الوصول إلى حاجاتهم الغذائية الأساسية بنهاية العام

    قالت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا “الإسكوا” من مقرها في بيروت، أن “لبنان يعتمد بشدة على الواردات الغذائية لتأمين حاجات سكانه، وبعد الانفجار الهائل الذي دمر جزءاً كبيراً من مرفأ بيروت، المنفذ الرئيس لدخول البضائع إلى البلد، وانهيار قيمة عملته بمقدار 78%، وتدابير الإقفال التي اتخذت لاحتواء جائحة كوفيد 19، والارتفاع الحاد في معدلات الفقر والبطالة، قد يتعذر على نصف السكان الوصول إلى حاجاتهم الغذائية الأساسية بحلول نهاية العام”.
    وأوضحت في بيان اليوم، ان هذا الواقع الخطير دفع اللجنة إلى إصدار دراسة جديدة اليوم بعنوان “هل من خطر على الأمن الغذائي في لبنان؟ “وبحسب الدراسة، أدى انخفاض قيمة الليرة إلى تضخم كبير، من المتوقع أن يتجاوز متوسطه السنوي 50 % في العام 2020 بعد أن كان 2.9% في العام 2019. وفي يوليو 2020، ارتفع متوسط سعر المنتجات الغذائية بنسبة 141% مقارنة بما كان عليه في يوليو 2019، ومن المتوقع أن ترتفع أسعار الأغذية ارتفاعاً طفيفاً على إثر ارتفاع تكاليف معاملات استيرادها بعد انفجار المرفأ، وانعدام الثقة في إدارة عمليات تأمينها وإتاحتها، مما قد يزيد من الشراء بدافع الذعر”.
    وأضافت: “أمام هذا الواقع، دعت الأمينة التنفيذية للإسكوا رولا دشتي الحكومة اللبنانية، إلى إعطاء الأولوية لإعادة بناء أهرامات الحبوب في مرفأ بيروت ، وإعادة تأهيل مستودع الأدوية المركزي، وضمان إمداد الفئات الأكثر عرضة للمخاطر بالأدوية الأساسية واللقاحات”.
    وطالبت دشتي: باتخاذ إجراءات فورية لتلافي الوقوع في أزمة غذائية، لا سيما من خلال المراقبة الشديدة لأسعار الأغذية وتحديد سقف الأسعار الأساسية منها، وتشجيع البيع مباشرة من المنتجين المحليين إلى المستهلكين”، مشددة على “أهمية تعزيز النظم الغذائية المحلية والاستعاضة عن بعض المدخلات الزراعية المستوردة بأخرى يمكن إنتاجها محليا”.
    وتأتي الدراسة الجديدة بعد دراسة عن الفقر في لبنان، كجزء من سلسلة دراسات لتقييم أثر فيروس كورونا، تعدها “الإسكوا” لدعم الدول العربية في جهودها المشتركة للتخفيف من آثار الوباء العالمي.

  • منظمة التعاون الإسلامي تكمل تسليم المساعدات الطارئة للشعب اللبناني

    منظمة التعاون الإسلامي تكمل تسليم المساعدات الطارئة للشعب اللبناني

    أكملت منظمة التعاون الإسلامي عبر صندوق التضامن الإسلامي، أحد الأجهزة المتفرعة للمنظمة، تسليم المساعدات الطارئة للشعب اللبناني.

    وعبر معالي الأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين في بيان اليوم، عن تضامن المنظمة مع الأسر المتضررة والشعب اللبناني للتخفيف من تداعيات حادث إنفجار مرفأ بيروت.

    وأشار معاليه إلى أن صندوق التضامن الإسلامي دأب على الإسراع في مساعدة الدول والشعوب المتضررة، مشيدا بالدعم الدائم الذي يلقاه الصندوق من الدول الأعضاء.

  • تحالف دعم الشرعية في اليمن: تدمير طائرة بدون طيار (مفخخة) أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية تجاه المملكة

    تحالف دعم الشرعية في اليمن: تدمير طائرة بدون طيار (مفخخة) أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية تجاه المملكة

    صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن” العقيد الركن تركي المالكي، أن قوات التحالف المشتركة تمكنت – ولله الحمد – مساء اليوم “الأحد” من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار “مفخخة” أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين بالمنطقة الجنوبية.

  • 4 مرشحين محتملين لرئاسة الحكومة اللبنانية

    4 مرشحين محتملين لرئاسة الحكومة اللبنانية

    يترقب اللبنانيون ومعهم المجتمع الدولي بدء الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس حكومة جديد بعد أقل من شهر على استقالة حكومة حسان دياب عقب الانفجار الذي ضرب بيروت، التي جاءت بعد انهيار كبير في العملة المحلية ترافقت مع أزمة اقتصادية غير مسبوقة في تاريخ البلد.

    وأعلنت الرئاسة اللبنانية أن الاستشارات النيابية لتكليف رئيس حكومة جديد ستبدأ الإثنين، من دون أن تنشر جدول المواعيد، في خطوة قال الزعيم الدرزي وليد جنبلاط إن الدعوة إليها جاءت “حياء” قبل ساعات من وصول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    ولم تظهر حتى الآن أي بوادر توافق على اسم رئيس الوزراء المقبل جراء التباين في وجهات النظر بين القوى السياسية الرئيسية التي تبدو وكأنها قد صمّت أذنيها عن سماع صوت اللبنانيين المحبطين الذين يصرّون على محاسبة الطبقة السياسية كاملة ويرفضون عودة أي من رموزها الى السلطة.

    ويوضح مصدر دبلوماسي في بيروت لفرانس برس أن “هناك مساعي حالياً لتسمية رئيس مكلف قبل زيارة الرئيس الفرنسي، لكن هذا لا يعني أنّ تشكيل الحكومة سيحصل بسهولة”.

    ولا يعني توجّه لبنان الى تكليف رئيس جديد للحكومة خلفاً لحسان دياب الذي استقال على وقع غضب الشارع عقب الانفجار، أن ولادة الحكومة بات قاب قوسين. وغالبا ما تستغرق هذه المهمة أسابيع عدة أو حتى أشهر، بسبب الانقسامات السياسية والشروط والشروط المضادة.

    وعن الأسماء المطروحة لتولي هذا المقعد برز مؤخرا الاسم الأكثر تداولا لتولي أي حكومة، بسبب كونه رئيس أكبر تكتل سني في البرلمان، أي الرئيس الأسبق سعد الحريري، ولكنه حسم أمره سريعا، وجدد تأكيده عدم الترشح لرئاسة الحكومة، ورفض طرح اسمه في المداولات والنقاشات.

    وتوجهت الأنظار إلى الحراك الداخلي على هذا الصعيد والذي شمل اجتماعا ضم رؤساء الحكومة السابقين، فؤاد السنيورة وتمام سلام وسعد الحريري ونجيب ميقاتي، نتج عنه بيان تلاه السنيورة يفيد بأن الإعلان عن الاسم التوافقي لمرشح رئيس الحكومة المقبل سيكون صباح غد الإثنين.
    4 مرشحين
    وفي هذا السياق، قال مصدر مقرب واسع الإطلاع ومقرب من الرؤساء الأربعة في تصريح لموقع “الحرة” إن اجتماع رؤساء الحكومات توصل فعلا إلى أربعة أسماء سيتم ترشيح واحد منهم.

    وكشف أن الأسماء التي تم مناقشتها ضمن الاجتماع هي وزير الشؤون الاجتماعية السابق رشيد درباس، والنائب والوزير السابق سمير الجسر والوزير السابق خالد قباني ووزير الداخلية في حكومة الحريري الأخيرة ريا الحسن”.

    وردا على سؤال عن تغير في استراتيجية رؤساء الحكومات السابقين والذين رفضوا تبني اسم مرشح لرئاسة الحكومة التي تولاها حسان دياب، قال المصدر: “الأهم الآن تخفيف الاحتقان وتشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن”.

    السؤال الذي يطرح نفسه وسط هذا المشهد، من هي الشخصية التي ستحظى بموافقة مختلف الأفرقاء والتي ستلبي طموحات الشعب في الداخل وتتماشى مع حاجة لبنان الماسة للعودة إلى علاقاته الخارجيه مع الدول العربية الشقيقة والدول الغربية.

      وحتى بدء الاستشارات، يبقى التركيز على زيارة ماكرون إلى بيروت الإثنين لـ”تقييم” خيار بدا منذ البداية محفوفاً بالمخاطر، إذ إنه يراهن على تغيير سياسي جذري في لبنان بعد انفجار المرفأ المروّع، في ظل إجماع على تصلب النظام اللبناني وعمق الأزمة.
    وتستمر الزيارة يومين وتتخللها لقاءات سياسية، وهي الثانية لماكرون بعد زيارة أولى في السادس من أغسطس تصدّرت اهتمام وسائل الاعلام، لا سيما بعد أن سار الرئيس الفرنسي في شارع منكوب، محاطاً بلبنانيين رحّبوا به، وطالب على مسامعهم المسؤولين اللبنانيين بإقرار “ميثاق سياسي جديد” وإجراء إصلاحات عاجلة.
    ووعد ماكرون خلال زيارته الأخيرة بالعودة مطلع سبتمبر لـ”تقييم” التقدّم الذي تمّ إحرازه. ولم يكن اختياره هذا الموعد من باب الصدفة، إذ يتزامن مع إحياء الذكرى المئوية الأولى لإعلان دولة لبنان الكبير خلال فترة الانتداب الفرنسي.
    ويقول مدير معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية في بيروت جوزف باحوط لوكالة فرانس برس “سيعود ليرى أنه لم يتم إحراز أي تقدم”، واصفاً المسعى الفرنسي بـ”المجازفة السياسية لأنه تعهّد بمتابعة المسألة، وهذا تعهّد باسم فرنسا”.
    ولم يصدر عن السلطة السياسية أو عن اعضاء المجلس النيابي ما يوحي أن السياسيين سيبدأون ورشة لإصلاحات سياسية قال ماكرون إن “لا مساعدات مالية دولية” من دونها.

    وحدّدت الرئاسة الفرنسية هدف الزيارة بـ”ممارسة الضغط حتى تتوفّر الشروط لتشكيل حكومة بمهمة محددة قادرة على الاضطلاع بإعادة الإعمار والاصلاح”، مع ضمان أن يلتزم المجتمع الدولي بدعم لبنان الذي يشهد أسوأ أزماته الاقتصادية

  • ضجة فرنسية بشأن تصوير مجلة لسياسية سوداء على أنها عبدة

    ضجة فرنسية بشأن تصوير مجلة لسياسية سوداء على أنها عبدة

    أثارت مجلة فرنسية يمينية غضبًا بسبب رسم توضيحي نشر في أحدث عدد لها يصور السياسية السوداء  دانييل أوبونو كعبدة من القرن الثامن عشر، بعنوان “دانييل أوبونو في عصر العبودية ،” هو سرد خيالي لعودة أوبونو إلى إفريقيا في القرن الثامن عشر ، مما أثار انتقادات من جميع الطبقة السياسية الفرنسية.
    و تحتوي القصة على رسوم إيضاحية لعضوة يسارية في الجمعية الوطنية وهي تحمل سلاسل حول رقبتها. وقالت دانييل أوبونو ، وهي من أصل فرنسي-غابون ، عبر موقع تويتر يوم الجمعة إن المقال “تجاوز الحدود” وكان “إهانة لأسلافي” و “إهانة للجمهورية”. ووصفته بـ “القرف العنصري”. وأشارت أوبونو إلى أنه “يبدو أننا لم نعد قادرين على قول أي شيء لا يزال بإمكاننا التعبير عن القرف العنصري في قطعة قماش ” مقرنة تصريحاتها بالصورة. وقالت السياسية إن الصورة تعبر عن “حقيقة” العنصرية والوصم “التي يعاني منها الملايين من مواطنينا الفرنسيين”.

    في البداية ردت المجلة  على تصريحات أوبونو على تويتر قائلة: “القرف العنصري!؟ إنها قصة خيالية تهيئ المشهد لأهوال العبودية التي نظمها الأفارقة في القرن الثامن عشر.”

    ولكن نائب رئيس تحرير المجلة توغدوال دينيس قال يوم السبت إن المجلة فهمت “التهمة الرمزية” لصورة أوبونو.  وقال دينيس إنه قدم “شخصيا” اعتذارا لأوبونو ، قائلا إنه يأسف لأنه “كان يمكن أن يعتقد أننا عنصريون”. في حين دافع  عن الهدف من القصة ، قائلاً إنها سعت إلى إظهار “مدمري التاريخ” وأن تجارة الرقيق بين إفريقيا كانت موجودة جنبًا إلى جنب مع التجارة الأوروبية.
    وسارعت شخصيات من مختلف الأطياف السياسية الفرنسية في الرد ، منتقدة معاملة السياسيين الفرنسيين السود في وسائل الإعلام.كما أكدت أوبونو أنها تلقت رسالة دعم من الرئيس إيمانويل ماكرون.
    وغرد رئيس الوزراء جان كاستكس مؤيدا لأوبونو قائلا إنه “يشارك النائبة دانييل أوبونو السخط”. وقال إن المقال يستدعي “إدانة لا لبس فيها” ، مضيفًا أن “مكافحة العنصرية ، دائمًا ، يتجاوز كل الانقسامات”.
    كما وجهت انتقادات لـلمجلة  من رئيس مجلس النواب الفرنسي ، والجمعية الوطنية ، ريتشارد فيران على تويتر ووصف الرسم بأنه “تمثيل مؤسف لعضو برلماني”. كما تحدث فيران عن محاربة العنصرية ، قائلاً إنه قدم “كل دعمي الشخصي ودعم الجمعية الوطنية لمواجهة هذا الاس

  • أكثر من 25 مليون إصابة بفيروس كورونا في العالم

    أكثر من 25 مليون إصابة بفيروس كورونا في العالم

    أحصيت أكثر من 25 مليون إصابة بفيروس كورونا المستجد رسميا في العالم أكثر من نصفها في الأمريكيتين، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية حتى الساعة 04,20 (ت غ الأحد).

    وفي المجموع، بلغ عدد الإصابات المعلنة حسب هذا التعداد 25 مليونا و29 ألفا و250 بينها 842 ألفا و915 وفاة. وسجلت أربع من كل عشر إصابات في الولايات المتحدة والبرازيل وهما البلدان الأكثر تضررا.

    وبلغ عدد الإصابات في الولايات المتحدة خمسة ملايين و960 ألفا و652 (182 ألفا و760 وفاة) وفي البرازيل ثلاثة ملايين و846 ألفا و153 شخصا (120 ألفا و262 وفاة).

    ويبدو أن وتيرة انتشار الوباء تستقرّ في العالم حيث تسجل نحو مليون إصابة إضافية كل أربعة أيام منذ منتصف يوليو.

    ويفصل 94 يوماً بين الإعلان رسمياً عن أول إصابة في الصين وإحصاء مليون إصابة في العالم. ثم مر 149 يوما إضافيا لتجاوز عتبة الـ12 مليونا و500 ألف إصابة معلنة في 11 يوليو. ومذاك تضاعف عدد الإصابات المشخّصة خلال أكثر من شهر ونصف الشهر.

    وبعد أن كانت أول قارة يضربها وباء كوفيد-19، أصبحت آسيا من جديد المنطقة التي تسجّل أعلى عدد إصابات في الأيام السبعة الماضية (570819) أكثر من ثماني من كل عشر إصابات منها في الهند.

    تأتي بعدها منطقة أميركا اللاتينية والكاريبي (552238) تليها كندا والولايات المتحدة (296503) وأوروبا (221670) والشرق الأوسط (80966) وإفريقيا (59688) وأوقيانيا (1670).

    في المجمل، أميركا اللاتينية والكاريبي هي المنطقة التي يسجّل فيها أكبر عدد إصابات في العالم بلغ سبعة ملايين و222 ألفا و153 إصابة بينها 273,87 وفاة تليها الولايات المتحدة وكندا حيث سجلت ستة ملايين و88 ألفا و321 إصابة من بينها 191910 وفاة .

    تأتي بعد ذلك آسيا بعدد الإصابات البالغ خمسة ملايين وستين ألفا و936 بينها 96124 وفاة وأوروبا (ثلاثة ملايين و911 ألفا و286 بينها 214995 وفاة) والشرق الأوسط (مليون و479 ألفا و598 إصابة بينها 35959 وفاة).

    أما إفريقيا فقد أحصت مليونا و238 ألفا و149 إصابة و29399 وفاة، أكثر من نصف الإصابات في جنوب إفريقيا (قرابة 640 ألفاً). أما أوقيانيا فتسجل 28,807 إصابة و641 وفاة.

    وأعلنت الهند الأحد أنها أحصت 78 ألفا و761 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، وهو عدد قياسي عالمي.
    وكان الرقم القياسي السابق سجل في 17 وليو الماضي في الولايات المتحدة وبلغ 77 ألفا و638 إصابة جديدة، حسب معطيات جمعتها وكالة فرانس برس.
    والهند هي الدولة التي سجّلت أعلى عدد إصابات جديدة في الأسبوع الأخيرة (488271) تليها الولايات المتحدة (293419) التي تقترب الأحد من عتبة الستة ملايين إصابة معلنة رسمياً ثم البرازيل (263791) وكولومبيا (66811) والأرجنتين (64437).
    وسُجّل معدّل زيادة الإصابات الجديدة ارتفاعاً حاداً في الأيام السبعة الماضية في الأرجنتين (+35%) التي تجاوزت السبت عتبة 400 ألف إصابة بكوفيد-19.
    ويرتفع هذا المعدّل أيضاً في الهند (+9%) فيما سجّل تراجعاً في الولايات المتحدة (-5%) وفي البرازيل (-1%) وكولومبيا (-13%).
    ولا تعكس الإحصاءات المبنية على بيانات جمعتها مكاتب فرانس برس من السلطات المحلية في دول العالم ومن منظمة الصحة العالمية إلا جزءا من العدد الحقيقي للإصابات إذ لا تجري دول عدة اختبارات للكشف عن الفيروس إلا للحالات الأخطر.