Category: العالم

  • الصين تسجل 19 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    الصين تسجل 19 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    أعلنت الصين، اليوم تسجيل 19 إصابة جديدة بفيروس كورونا “كوفيد – 19″، فيما لم تسجل أي وفاة جديدة.

    وأوضحت لجنة الصحة الوطنية في بيان أن سبع إصابات من بين الحالات الجديدة كانت في العاصمة بكين، مشيرة إلى أن العدد الإجمالي لعدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في البر الرئيسي بلغ 83531 حتى 29 يونيو.

    وأعلن البر الرئيسي الصيني أربع حالات دون أعراض وتأكدت إصابتها بمرض كوفيد-19.

     

  • مجلس الأمن يدين هجمات مليشيا الحوثي على المملكة بالصواريخ والطائرات بدون طيار

    مجلس الأمن يدين هجمات مليشيا الحوثي على المملكة بالصواريخ والطائرات بدون طيار

    أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي الغارات التي تشنها الطائرات بدون طيار والهجمات الصاروخية التي استهدفت مؤخرا المملكة العربية السعودية، مجددين تأييدهم لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة للوقف الفوري للأعمال العدائية.
    وشدد أعضاء المجلس في بيان صحفي نشره المجلس مساء أمس، على دعمهم الثابت لجهود المبعوث الأممي الخاص لليمن مارتن غريفيث للتوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار على الصعيد الوطني، والتدابير الإنسانية والاقتصادية الأخرى الرامية لاستئناف عملية سياسية شاملة في اليمن يشرف عليها اليمنيون بأنفسهم، وذلك على النحو المبين في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك القرار 2216 (2015)، وكذلك ما جاءت به مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذها ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني.
    وأعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي عن قلقهم البالغ لبطء وتيرة المفاوضات، داعين الأطراف إلى الموافقة السريعة على المقترحات التي تم التوصل إليها عن طريق أطراف الوساطة.
    ورحب أعضاء المجلس بإعلان وقف إطلاق النار في اليمن برعاية تحالف دعم الشرعية في اليمن، بين حكومة اليمن والمجلس الانتقالي الجنوبي، ونشر مراقبي وقف إطلاق النار التابعين للتحالف، مقدرين في هذا الصدد الجهود التي يبذلها التحالف.
    وناشد أعضاء مجلس الأمن أطراف الصراع بالتنفيذ السريع لأحكام اتفاق الرياض، مطالبين تلك الأطراف بإبداء حسن نية من أجل عودة السلام إلى اليمن.
    كما عبر أعضاء مجلس الأمن عن انزعاجهم الشديد من تزايد خطر انفجار ناقلة النفط “صافر أويل”مما قد يتسبب في كارثة بيئية واقتصادية وإنسانية لليمن وجيرانه، مشددين على ضرورة أن يسمح الحوثيون على الفور بالوصول غير مشروط للخبراء الفنيين التابعين للأمم المتحدة إلى مكان الناقلة لتقييم حالتها وإجراء أي إصلاحات عاجلة محتملة، وتقديم توصيات بالاستخراج الآمن للنفط من الناقلة وضمان التعاون الوثيق مع الأمم المتحدة.
    وأبدى أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم العميق إزاء الوضع الإنساني في اليمن، داعين في هذا الصدد، جميع الجهات المانحة إلى تكثيف الجهود لإنقاذ الأرواح في اليمن.
    ودعا أعضاء مجلس الأمن الأطراف المحلية إلى اتخاذ جميع الخطوات الممكنة لمنع انتشار فيروس كورونا بين السكان الأكثر هشاشة، خاصة النساء والأطفال، وأهمية الاستجابة للوباء بشفافية وتسهيل عمل المتخصصين في الرعاية الصحية، لا سيما في شمال اليمن.
    وطالب أعضاء المجلس بالتوقف الفوري عن عرقلة وصول المساعدات الإنسانية وطالبوا بالسماح بوصولها بشكل فعال، وتيسير الوصول الآمن وبدون عوائق للعاملين في المجال الإنساني وتدفق الإمدادات الإنسانية والطبية، وبخاصة في المناطق الشمالية لليمن.
    كما دعا أعضاء المجلس، الأطراف اليمنية إلى الانخراط البناء مع المبعوث الأممي الخاص لتنفيذ الترتيبات المتفق عليها بشكل متبادل وضمان التدفق المنتظم للوقود إلى ميناء الحديدة والتحقق من أن الإيرادات المرتبطة به تستخدم لدفع رواتب موظفي القطاع العام مع توفير ما يثبت ذلك من وثائق، مطالبين الطرفين بالعودة إلى التعاون من خلال لجنة تنسيق إعادة الانتشار والعمل مع بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاقية الحديدة من أجل ضمان استقرارها.
    وجدد أعضاء مجلس الأمن، في ختام البيان، التزامهم القوي بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه.

  • الأمم المتحدة تناشد مجلس الأمن تجديد الإذن بنقل المساعدات لسوريا

    الأمم المتحدة تناشد مجلس الأمن تجديد الإذن بنقل المساعدات لسوريا

    ناشد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك، مجلس الأمن الدولي لتجديد منح الإذن للمنظمات الإنسانية لنقل المساعدات عبر المعابر لسوريا وفق قرار مجلس الأمن 2504.

    وأفاد لوكوك في إحاطة قدمها اليوم لمجلس الأمن الدولي، أنه في مايو الماضي وحده، عبَرت 1.781 ألف شاحنة الحدود من تركيا إلى شمال غرب سوريا محمّلة بمساعدات، معظمها غذائية، وتكفي لـ1.3 مليون شخص كل شهر، مشيرا إلى أنه يقدّر عدد من يحتاجون للمساعدة الإنسانية في شمال غرب البلاد بـ2.8 مليون شخص يشكلون 70% من عدد سكان المنطقة، مع نزوح نحو نصف مليون شخص في بداية هذا العام.

    وأوضح لوكوك أنه خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2020م، وصلت العمليات الإنسانية داخل سوريا إلى أكثر من 5.5 مليون شخص، من بينها المساعدات التي تُنقل عبر خطوط النزاع إلى شمال شرق البلاد، مرحبا بالتأكيدات العلنية التي قدمتها الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي بأن برامج العقوبات الخاصة بسوريا لا تمنع تدفق الإمدادات الإنسانية ولا تستهدف الأدوية والأجهزة الطبية.

    يذكر أنه في 11 يناير 2020 اعتمد مجلس الأمن القرار رقم 2504 القاضي بتمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا عبر معبرين فقط من تركيا وهما باب الهوى وباب السلام لمدة ستة أشهر، وإغلاق معبر اليعربية في العراق والرمثا في الأردن.

  • وزير الإعلام اليمني: مليشيا الحوثي تفتعل أزمة مشتقات نفطية

    وزير الإعلام اليمني: مليشيا الحوثي تفتعل أزمة مشتقات نفطية

    حذّر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني من انعكاسات استمرار المليشيا الحوثية في افتعال أزمة المشتقات النفطية على ما تبقى من مظاهر الحياة في مناطق سيطرتها.

    وقال وزير الإعلام اليمني في تصريح صحفي اليوم: “إن عدداً من مقاطع الفيديو التي تم تداولها مؤخراً وثقت مئات القاطرات المحملة بالمشتقات النفطية والمحتجزة في إحدى النقاط الأمنية لمليشيا الحوثي، فيما ملايين المواطنين في العاصمة المختطفة صنعاء ومناطق سيطرة المليشيا يعانون من انعدام المشتقات النفطية, حيث وصل سعر الـ20 لتراً من مادة البترول في السوق السوداء إلى 25 ألف ريال يمني؛ ما يعادل 34 دولاراً أمريكياً”.

    وأضاف الوزير الإرياني أن “‏ما يقوم به مرتزقة إيران (المليشيا الحوثية) من افتعال لأزمة المشتقات النفطية يهدف لابتزاز المجتمع الدولي لتحقيق مكاسب سياسية، ونهب مدخرات المواطنين في مناطق سيطرتها، وإنعاش السوق السوداء الذي تديره لصالح تمويل عملياتها التخريبية وحربها ضد اليمنيين واستهداف الأمن الإقليمي والدولي”.

    وطالب الإرياني المجتمع الدولي والأمم المتحدة بوقف هذه الممارسات الحوثية التي تندرج ضمن سياسات الإفقار والتجويع بهدف إخضاع المدنيين في العاصمة صنعاء ومناطق سيطرتها، والضغط على المليشيا للسماح بتدفق الإمدادات الغذائية والمشتقات النفطية والتوقف عن الاستثمار الرخيص لمعاناة أبناء شعبنا اليمني.

  • رئيس البرلمان العربي يبحث مع وفد الاتحاد البرلماني الدولي تطورات الأوضاع بالمنطقة

    رئيس البرلمان العربي يبحث مع وفد الاتحاد البرلماني الدولي تطورات الأوضاع بالمنطقة

    عقد رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السُّلمي اجتماعًا افتراضيًا (عن بُعد) اليوم مع وفد من الاتحاد البرلماني الدولي برئاسة رئيس لجنة الشرق الأوسط في الاتحاد وعضو مجلس الشيوخ الكندي الدكتورة سلمى جان.

    وقال الدكتور السُّلمي في بيان له اليوم إنه شرح للوفد البرلماني الدولي موقف البرلمان العربي بشأن تطورات الأوضاع في كل من الأراضي الفلسطينية المحتلة، واليمن، وليبيا، وسوريا، والعراق، وتدخلات إيران وتركيا المرفوضة في الدول العربية.

    وأضاف أنه شرح للوفد البرلماني الأوضاع السياسية والأمنية الدقيقة التي يمر بها العالم العربي خصوصًا في الدول التي تشهد صراعات ونزاعات مسلحة تغذيها دول إقليمية لديها أطماع توسعية في العالم العربي من خلال التدخل العسكري المباشر وتكوين جماعات وميليشيات مسلحة، وكذلك التحديات التي تواجهه الدول العربية في ظل انتشار جائحة كورونا.

    وأوضح الدكتور السُّلمي أنه أطلع وفد الاتحاد البرلماني الدولي على القرارات الصادرة عن جلسة البرلمان العربي التي عُقدت يوم الأربعاء الماضي، مُطالبًا الاتحاد البرلماني الدولي بتحمل مسؤوليته في تحقيق الأمن والسلم في المنطقة، وإلزام الدول الأجنبية والإقليمية بالقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي واحترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    وأفاد رئيس البرلمان العربي بأنه أحاط الوفد البرلماني الدولي بأن البرلمان العربي صوّت بالموافقة على استراتيجية عربية موحدة للتعامل مع كل من إيران وتركيا.

  • الأمم المتحدة تؤكد أن خطط إسرائيل لضم الضفة الغربية غير قانونية

    الأمم المتحدة تؤكد أن خطط إسرائيل لضم الضفة الغربية غير قانونية

    شددت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت، على أن خطط الضم الإسرائيلية غير قانونية، مشيرة إلى أن ذلك ينطبق على أية عملية ضم، سواء كان 30٪ أو 5٪ من أراضي الضفة الغربية.

    وأوضحت في بيان صادر اليوم عن المفوضية، أن الضم سيؤثر بشكل “كارثي” على حقوق الفلسطينيين وعبر المنطقة، مؤكدةً دعمها الكامل لنداء الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي يدعو إسرائيل إلى التخلي عن خطط الضم.

    وحذرت باشيليت من أن الضم غير القانوني “لن يغير التزامات إسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال تجاه السكان المحتلين بموجب القانون الإنساني الدولي أو قانون حقوق الإنسان”.

  • الصحة العالمية: العالم مازال في بداية طريق طويل للقضاء على كوفيد19

    الصحة العالمية: العالم مازال في بداية طريق طويل للقضاء على كوفيد19

    تعقد منظمة الصحة العالمية مؤتمرا علميا من ٧ إلى ٢١ يوليو القادم، يشارك فيه خبراء البحوث والتطوير من أنحاء العالم لإعادة تقييم أولويات البحث العلمي في المرحلة القادمة للتوصل إلى لقاحات وعلاجات واختبارات تشخيص لكوفيد ١٩ . ومناقشة نتائج البحوث التي أُنجزت خلال الشهور ال٦ الماضية .
    وأكدت المنظمة أن عدد الإصابات بالفيروس في إقليم شرق المتوسط تجاوزت المليون حالة، وأن بلدان الإقليم تشهد زيادة كبيرة في حالات الإصابات والوفيات في ليبيا وإيران والعراق والمغرب والأراضي الفلسطينية المحتلة واليمن وسوريا .
    ودعت إلى اتخاذ تدابير أكثر صرامة مع بدء فتح الحدود ونقاط الدخول بما يزيد من خطر عودة ظهور الحالات المرتبطة بالسفر، ومواصلة البحث عن المصابين وعزلهم وعلاجهم وتقفي أثر المخالطين.
    وطالبت الأفراد باتباع إجراءات أكثر صرامة للحد من انتشار العدوى وحماية أنفسهم وحماية الآخرين، والالتزام بالتباعد البدني وغسل اليدين ووضع الكمامات والبقاء في المنزل عند الشعور بالمرض .
    ومع بدء البلدان فتح اقتصاداتها وإلغاء تدابير الإغلاق دعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس ادهانوم غبريسوس في مؤتمر صحفي دول العالم إلى التركيز على الحلول المتاحة في كل بلد لكسر حلقة العدوى وإنقاذ الأرواح، مشيرا إلى تخطي عدد الإصابات بالفيروس ١٠ ملايين حالة، و٥٠٠ ألف حالة وفاة، كما دعا الدول إلى إعادة التزامها بالتغطية الصحية الشاملة لبناء عالم أكثر أمنا .
    واستعرض ادهانوم ما قامت به المنظمة من جهود لمواجهة كوفيد ١٩ الذي مضي على ظهوره ٦ أشهر، مؤكداً أن العالم لازال في بداية طريق طويل للقضاء على الجائحة التي تتسارع عالميا، داعيا إلى التحلي بالصبر خلال الأشهر المقبلة وعدم فقدان الأمل، ومشيرا إلى أن الإشكالية الأساسية التي ستواجهها البلدان في هذه المرحلة تكمن في كيفية التعايش مع هذا الفيروس في المدة القادمة وفِي المستقبل، وتمكين المجتمعات في الوقت الحالي وتدريب العاملين الصحيين والمراقبة للكشف عن الحالات والتدخل لكسر حلقة العدوى، وتزويد المرضى بالأكسجين ودواء ديكسا ميتازون لإنقاذ الأرواح.
    وقال: إن المنظمة سترسل فريقا تقنيا الأسبوع القادم إلى الصين لفهم مصدر الفيروس ومنشئه ، حيث سيساعد فهم مصدر الفيروس على معرفة ما يجب القيام به في المستقبل .
    /

  • السيسي : أمن مصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمن محيطها الإقليمي

    السيسي : أمن مصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمن محيطها الإقليمي

    أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن أمن مصر القومي يرتبط ارتباط وثيقا بأمن محيطها الإقليمي، فهو لا ينتهي عند حدود مصر السياسية بل يمتد إلى كل نقطة يمكن أن تؤثر سلبا على حقوق مصر التاريخية، لافتا النظر إلى أن الاضطرابات الشديدة والتشابكات والتوازنات في المصالح الدولية والإقليمية في المنطقة تجعل من الصعوبة أن تنعزل أي دولة داخل حدودها تنتظر ما تسوقه إليها الظروف المحيطة بها.
    وقال الرئيس السيسي في كلمته التي ألقاها خلال افتتاحه عددا من المشروعات القومية بمناسبة ذكرى ٣٠ يونيو: إنه من هنا كان استشراف مصر لحجم التحديات التي ربما تصل لتهديدات فعلية تتطلب التصدي لها بكل حزم على نحو يحفظ لمصر وشعبها الأمن والاستقرار، ورغم امتلاك مصر لقدرة شاملة ومؤثرة في محيطها الإقليمي ولكنها دائما تجنح للسلم وأيديها ممدودة للجميع بالخير، لا تعتدي على أحد ولا تتدخل في شؤون أحد ولكنها في الوقت نفسه تتخذ ما يلزم لحفظ أمنها القومي، في إطار سياستها التي تتأسس على شرف في تعاملاتها دون التهاون في حقوقها.
    وشدد على أن ثورة 30 يونيو قضت على كل محاولات البعض المستميتة لطمس الهوية الوطنية المصرية، مشيرا إلى أنها لم تكن مجرد انتفاضة شعبية على نظام حكم لا يرضى عنه الشعب، وإنما كان تغييرا لمسار أمة تملك رصيدا كبيرا من المجد وتاريخا فريدا من الحضارة ومكانا عظيما بين الأمم الأخرى وتتطلع إلى أن تعود إلى سيرتها الأولى وتتبوأ مكانتها التي تستحقها.
    وأضاف: “إننا ننظر إلى واقعنا الراهن كونه حلقة جديدة من سلسلة حلقات تاريخنا المتصل، نرصد الظواهر المتغيرة والتحديات المتجددة ونحاول جاهدين أن نبني وننمي لنغير الواقع الحالي على نحو نرضاه ونفتخر به”، مؤكدا أن خطر الإرهاب كان على رأس ما تواجهه مصر من تحديات على مدار السنوات الماضية.

  • رئيس مؤتمر ميونخ: على الاتحاد الأوروبي التهديد بعمل عسكري في ليبيا

    رئيس مؤتمر ميونخ: على الاتحاد الأوروبي التهديد بعمل عسكري في ليبيا

    أعرب رئيس مؤتمر ميونخ الدولي للأمن، فولفجانج إشينجر، عن اعتقاده أنه يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يهدد باستخدام الوسائل العسكرية في ليبيا إذا لزم الأمر.
    وقال إشينجر في تصريحات لصحف مجموعة “فونكه” الألمانية الإعلامية الصادرة اليوم الاثنين: “باستطاعة أوروبا فرض ثقلها العسكري للتوصل إلى هدنة… من لا يستطيع التهديد باستخدام الوسائل العسكرية في نزاعات دولية، فإن دبلوماسيته ستظل في الغالب مجرد كلام”.
    وفي إشارة إلى بدء ألمانيا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي في الأول من يوليو (تموز) المقبل، ذكر إشينجر أنه يتعين على الاتحاد الأوروبي تعلم “لغة القوة”، حتى يتمكن من تمثيل مصالحه في الخارج بصورة أفضل، وقال: “هذا يشترط أن تتعلم ألمانيا أيضاً لغة القوة”.
    وذكر الخبير الأمني أنه على الرغم من إعداد الحكومة الألمانية على نحو حثيث لمؤتمر ليبيا الدولي في برلين في يناير الماضي، “فإن النتائج حتى الآن صفر تقريباً للأسف”، مضيفاً أن القوى الفاعلة في النزاع، مثل تركيا، تجاهلت مناشدة ألمانيا وشركائها، لأن ما يهمها هو “من لديه السلطة العسكرية”.

  • مفوضية الأمم المتحدة تحذر إسرائيل من الإقدام على ضم أراضٍ في الضفة الغربية

    مفوضية الأمم المتحدة تحذر إسرائيل من الإقدام على ضم أراضٍ في الضفة الغربية

    طالبت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه سلطات الإحتلال الإسرائيلية بوقف خططها لضم مساحات من الضفة الغربية المحتلة، محذرة من آثار هذا الضم الذي سيتسبب في إشعال النيران والصدمات التي ستستمر على مدى عقود، كونه ينتهك حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني.

    ودعت إلى الاستماع لنصائح ودعوات المجتمع الدولي ووقف تلك الخطط، محذرة من المضي في هذا المسار الخطير الذي قد يشكل كارثة على إسرائيل.

    وأضافت باشليه في بيان أن هذا الضم سيكون له أثر كارثي على الفلسطينيين، ويحوّل أراضيهم المحتلة إلى جيوب متفرقة وغير مترابطة، ويحرمهم من الوصول إلى مواردهم الطبيعية وإلى أراضيهم لزراعتها، ويعيق وصول المساعدات الإنسانية وكذلك يعيق وصول الفلسطينيين إلى الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم.

    وأكدت أن المستوطنات غير قانونية وغير شرعية وغير معترف بها دوليا، وأن هذا الضم لن يغير من التزامات إسرائيل القانونية الدولية تجاه الشعب الفلسطيني وأراضيه المحتلة.

  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 10 فلسطينيين من الضفة

    قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 10 فلسطينيين من الضفة

    اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، 10 فلسطينيين من الضفة الغربية.

    ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن بيان نادي الأسير، أفادته، بأن قوات الاحتلال اعتقلت شاباً وفتى من مخيم العروب شمال الخليل، وهما: حمادة عدوي، والفتى أحمد رأفت البدوي، كما سلمت الفتى أحمد عماد البدوي بلاغاً لمراجعة مخابراتها.

    وأشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت من بلدة يعبد في جنين، كلاً من: بهاء عدنان أبو بكر (25 عاماً)، وهو أسير سابق، وأسامة رياض تركمان (18 عاماً).

    واعتقلت قوات الاحتلال من بلدتي سلواد ودورا القرع في رام الله والبيرة: عوني فارس، وأمجد حسن الربيعي، وهما أسيران سابقان، كما اعتقلت: فخري حمّاد، وسعيد أحمد أبو شلباية (18 عاماً)، وكلاهما من مخيم الأمعري.

    واعتقلت قوات الاحتلال أحمد محمد رداد (33 عاماً) من بلدة صيدا في طولكرم، وآدم شفيق عبيد من بلدة العيساوية في القدس.

  • رئيس تركيا السابق عبدالله غول يوجه انتقادات لحزب أردوغان

    رئيس تركيا السابق عبدالله غول يوجه انتقادات لحزب أردوغان

    خرج الرئيس التركي السابق، عبد الله غول، عن صمته متحدثا عن أكبر خطر يواجه تركيا حاليا، موجها انتقادات ضمنية إلى الرئيس رجب طيب أردوغان.
    وجاء حديث غول، الذي كان رفيق درب أردوغان في تأسيس حزب العدالة والتنمية وقيادة تركيا قبل سنوات في مقابلة لصحيفة “قرار” الموالية لوزير الخارجية السابق، أحمد داود أوغلو، الذي انشق عن أردوغان.
    وانتقد غول حزب العدالة والتنمية وطريقه إدارة شؤون الدولة التركية، معتبرا أن أكبر خطر عليها حاليا هو تراكم الديون الخارجية والداخلية وتراجع الاقتصاد.
    وأضاف إلى هذه العناصر تراجع الحريات وإدارة الدولة بمنطق “حزب الدولة ” او دولة الحزب الواحد.
    ويرى مراقبون أن خروج غول في هذه الصحيفة بالذات يشير إلى توحيد جبهات معارضة ضد أردوغان.
    وتولى غول منصب الرئاسة في تركيا بين عامي 2007 و2014، في الوقت الذي كان فيه حليفه المقرب آنذاك أردوغان رئيسا للوزراء.
    وكان غول التزم الصمت خلال الأعوام الماضية، ولم يتحدث إلا في مناسبات نادرة، كانت آخرها في فبراير الماضي، عندما انتقد النظام الرئاسي في تركيا وسياستها الخارجية، ولم يسلم أردوغان من انتقادات رفيقه السابق.

    وينضم غول في انتقاداته الجديدة التي أدلى بها إلى صحيفة “قرار” إلى العديد من رفاق أردوغان الذين انشقوا عن حزبه، بعدما رأوا أن تركيا دخلت “نفقا مظلما” بسبب سياسات الرئيس.
    ومن أبرز هؤلاء، رئيس الوزراء الأسبق، أحمد داود أوغلو، الذي شكّل حزبا جديدا سمّاه “المستقبل”، الذي أبدى استعداده لإطلاق تحالف مع أحزاب المعارضة من أجل تقديم رؤية جديد لتركيا يفتقدها الحزب الحاكم حاليا.
    وانشق أيضا عن حزب أردوغان، وزير الاقتصاد الأسبق، علي باباجان، الذي أطلق قبل أشهر حزب “الديمقراطية والتقدم”، وتعهد باستعادة الديمقراطية في تركيا، التي رأى أنها تراجعت في ظل حكم أردوغان.
    وأظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تراجعا واضحا في شعبية حزب العدالة والتنمية، مما جعل قياداته تخطط للدفع مع حلفائهم القوميين لاتخاذ إجراءات من شأنها أن تؤثر على قانون الانتخابات.