Category: العالم

  • صعود أسعار النفط.. وارتفاع الذهب

    صعود أسعار النفط.. وارتفاع الذهب

    ارتفعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء، مع صعود الذهب في التعاملات الفورية.

    وزاد سعر برميل نفط خام القياس العالمي، برنت، للعقود الآجلة اليوم، بمقدار 1.40 دولاراً أمريكياً ما نسبته 3.37% ليبلغ 42.91 دولاراً أمريكياً، فيما استقر سعر برميل نفط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، عند 40.26 دولاراً.

    إلى ذلك، ارتفع سعر أوقية الذهب في التعاملات الفورية صباح اليوم، بمقدار 16.90 دولاراً ما نسبته 0.98% ليبلغ 1745.45 دولاراً، وصعد سعر أوقية الذهب للعقود الأمريكية الآجلة، بمقدار 27.10 دولاراً أمريكياً ما نسبته 1.56% ليصل إلى 1761.85 دولاراً أمريكياً.

  • بدء القبول في 22 برنامجاً ضمن مرحلة الدبلوم بالجامعة الإسلامية

    بدء القبول في 22 برنامجاً ضمن مرحلة الدبلوم بالجامعة الإسلامية

    أعلنت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة أمس، بدء التقديم الإلكتروني للقبول في برامج الدبلوم للعام الجامعي 1442هـ، عبر موقع الجامعة الإلكتروني، ويستمر حتى الـ 2 من شهر ذي الحجة المقبل.

    وبينت عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة الإسلامية أن التسجيل متاح في 22 تخصصاً ضمن برامج الدبلوم للعام الجامعي المقبل، وتشمل تخصصات الإرشاد الأسري، والمحاماة، والتحرير الصحفي، والتسويق، والمعاملات المصرفية، وتقنية البرمجة، وشبكات سيسكو، وتقنية الشبكات، والمحاسبة، والأمن السيبراني، وإدارة مكاتب القيادات الإدارية، والأمن والسلامة، وإدارة أعمال الحج والعمرة، والحسبة، والعلاقات العامة، والفندقة والسياحة، والموارد البشرية، والتحرير والسكرتارية، ومساعدي الإخراج الإذاعي والتلفزيوني، والأنظمة، والبحث الاجتماعي، والوقاية من تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية.

  • كوريا الجنوبية تسجل 46 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    كوريا الجنوبية تسجل 46 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    أعلنت كوريا الجنوبية اليوم الثلاثاء، تسجيل حالة وفاة واحدة و46 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد.

    ونقلت وكالة يونهاب للأنباء عن المراكز الكورية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها اليوم، أن من بين الحالات الجديدة، تم تسجيل 16 إصابة محلية، ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 12 ألفا و484 شخصا. كما ارتفع إجمالي الوفيات إلى 281 حالة.

  • الصين تسجل 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    الصين تسجل 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    أعلنت لجنة الصحة الوطنية في الصين اليوم، تسجيل 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا منها 13 في العاصمة بكين، حيث تسبب تفشي الفيروس في أكبر سوق للمنتجات الزراعية بالمدينة في إغلاق جديد بكثير من أنحاء العاصمة.

    كما تم تسجيل تسع حالات لأشخاص قادمين من الخارج في أقاليم قانسو وجياجسو وشانشي، حسب السلطات الصحية. وتم تأكيد 249 إصابة بفيروس كورونا بشكل إجمالي في بكين منذ أوائل الشهر الجاري.

    ومنذ ذلك الحين اتخذت العاصمة الصينية خطوات صارمة لاحتواء تفشي الفيروس، حيث أجرت اختبارات شاملة وأغلقت المدارس وفرضت إغلاقا في الأحياء ومنعت جميع أنشطة السفر غير الضرورية.

  • تعيين نجاة رشدي نائبة لمنسق الأمم المتحدة بلبنان

    تعيين نجاة رشدي نائبة لمنسق الأمم المتحدة بلبنان

    أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن تعيين نجاة رشدي من مملكة المغرب نائبة للمنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان.

    جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، اليوم خلال المؤتمر الصحفي الأفتراضي اليومي.

    وأفاد دوجاريك، بأن نجاة رشدي ستشغل أيضاً منصب منسقة الشؤون الإنسانية، خلفا للسويسري فيليب لازاريني، الذي أنهى مهمته في شهر مارس الماضي.

    الجدير بالذكر أن نجاة رشدي عملت مؤخراً كمستشارة أولى للمبعوث الأممي الخاص لسوريا في القضايا الإنسانية.

  • الأمم المتحدة تحث مصر وإثيوبيا والسودان على حل خلافات سد النهضة سلمياً

    الأمم المتحدة تحث مصر وإثيوبيا والسودان على حل خلافات سد النهضة سلمياً

    حثت الأمم المتحدة، دول مصر وإثيوبيا والسودان على العمل معاً لتكثيف الجهود لحل الخلافات العالقة سلمياً حول سد النهضة، مؤكدة أهمية إعلان المبادئ لعام 2015 بشأن السد، وما شدد عليه هذا الإعلان من دعم التعاون القائم على التفاهم المشترك والمنفعة المتبادلة وحسن النية والعمل بمبادئ القانون الدولي.

    جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، اليوم خلال المؤتمر الصحفي الافتراضي اليومي.

    وأوضح دوجاريك أن الأمم المتحدة تراقب عن كثب التطورات والبيانات المختلفة الواردة من الأطراف المختلفة حول سد النهضة الإثيوبي، مشجعا الدول الأطراف على التقدم نحو اتفاق ودي وفقًا لمبادئ إعلان 2015 بشأن السد.

  • دار الإفتاء المصرية: قرار إقامة الحج يتفق مع أحكام ومقاصد الشريعة

    دار الإفتاء المصرية: قرار إقامة الحج يتفق مع أحكام ومقاصد الشريعة

    نوّهت دار الإفتاء المصرية بقرار المملكة إقامة الحج هذا العام بأعداد محدودة من مختلف الجنسيات واقتصاره على المقيمين بداخل المملكة لمواجهة انتشار فيروس كورونا، مؤكدة أنه يتفق مع أحكام ومقاصد الشريعة الإسلامية للحفاظ على أرواح وسلامة الحجيج وضيوف الرحمن.

    وأشادت دار الإفتاء في بيان لها نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية اليوم بجهود المملكة تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين “حفظهما الله” في خدمة ضيوف الرحمن الذين يفدون إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج والعمرة، مشيرة إلى أن سُلطات المملكة لا تدخر جهدًا في توفير كافة سبل الراحة وتذليل الصعاب التي تواجه ضيوف الرحمن.

    وعبّرت عن تأييدها ودعمها بكل قوة لمواقف المملكة وحرصها الشديد على أمن واستقرار المشاعر الدينية وكل ما تتخذه من إجراءات لضمان تحقيق ذلك، وسعيها الدؤوب للحفاظ على أرواح الحجاج والمعتمرين وضيوف الرحمن”، لافتة النظر إلى أن قرار بإقامة الحج بأعداد محدودة يأتي استنادًا للقاعدة الفقهية “درء المفاسد مُقدّم على جلب المصالح”.

    وأفادت الإفتاء المصرية في بيانها بأن اتخاذ سُلطات المملكة لهذا القرار جاء بوصفه ضرورة مُلِحَة في ظل الظروف الراهنة وما يعانيه العالم من انتشار جائحة كورونا، سائلة المولى عز وجل أن يحفظ البلاد والعباد، وأن تنعم البشرية جمعاء بالأمن والسلام والاستقرار.

  • أسعار النفط تسجل ارتفاعاً

    أسعار النفط تسجل ارتفاعاً

    سجلت أسعار النفط اليوم ارتفاعاً لأكثر من 2 في المئة. وزادت عقود خام برنت القياسي العالمي في جلسة التداول 89 سنتاً، أو 2.1 %، لتسجل عند التسوية 43.08 دولار للبرميل.

    وارتفعت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط تسليم أغسطس 90 سنتاً أو 2.3%، لتبلغ عند التسوية 40.73 دولار للبرميل.

  • الأزهر يشيد بقرار المملكة إقامة الحج لهذا العام بوصفه محققاً لمقاصد الشريعة

    الأزهر يشيد بقرار المملكة إقامة الحج لهذا العام بوصفه محققاً لمقاصد الشريعة

    أكد شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب أن قرار المملكة إقامة فريضة الحج هذا العام بعدد محدود للراغبين في أداء مناسك الحج لمختلف الجنسيات من الموجودين داخل المملكة بسبب جائحة كورونا هو قرار حكيم ومأجور شرعًا، ويراعي عدم تعطيل فريضة الحج، ويعكس الحرص على سلامة حجاج بيت الله الحرام، وإعلاء حفظ النفس التي تعد أهم مقاصد الشريعة الإسلامية، كما يدّل على وعي قيادة المملكة بخطورة فيروس كورونا، خاصة في ظل الانتشار المتسارع لهذا الوباء الذي يهدد أرواح الناس في كل مكان.

    وأشاد الأزهر في بيان نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع “حفظهما الله “في خدمة الحجيج والتيسير عليهم والحفاظ على سلامتهم.

    وأكد الأزهر حرصه على التنسيق الدائم مع هيئة كبار علماء المملكة ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في كل ما ينفع المسلمين حول العالم ويخدم قضاياهم لمواجهة التطرف والتشدد ونشر الوسطية والاعتدال.

  • منظمة التعاون الإسلامي: قرار المملكة بشأن الحج يستند إلى القواعد الفقهية الراسخة

    منظمة التعاون الإسلامي: قرار المملكة بشأن الحج يستند إلى القواعد الفقهية الراسخة

    رحّب معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، بقرار المملكة بإقامة حج هذا العام 1441هـ بأعداد محدودة جدًا للراغبين في أداء مناسك الحج لمختلف الجنسيات من الموجودين داخل المملكة، بما يكفل إقامة الشعيرة على نحو آمن، ويضمن سلامة الجميع من مهددات جائحة فيروس كورونا المستجد.

    وأكد معاليه في بيانه، دعم قرار حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله- ، الذي يأتي اتساقاً مع جميع الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي اتخذتها المملكة، دولة مقر منظمة التعاون الإسلامي، منذ بداية ظهور الجائحة التي أسهمت على نحو فاعل بتقليل الآثار السلبية للجائحة، والحيلولة دون انتشارها.

    وثمّن الأمين العام العناية القصوى التي توليها المملكة لصحة ضيوف الرحمن وسلامتهم، وبذل العناية اللازمة لهم، مؤكداً أن ذلك هو النهج الذي عكفت حكومة خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – على اتباعه منذ منحها الله شرف خدمة الحرمين الشريفين، منوهاً بالتوسيعات العملاقة للمشاعر المقدسة، والقدرات الكبيرة التي تملكها المملكة لتنظيم الحج في أشد الظروف قسوة.

    وبيّن الدكتور العثيمين أن تنظيم شعيرة الحج لهذا العام، في ظل استمرار الجائحة وعدم وجود علاج يحفظ للجميع سلامتهم، يضع المملكة أمام مسؤولية إنسانية وشرعية عظيمة، حيث إن حفظ النفس هو أحد الضرورات الخمس التي جاءت بها مقاصد الشريعة الإسلامية، وهو الأمر الذي يدعو المملكة لاتخاذ قرارات وإجراءات صارمة تستند إلى المعطيات الصحية الراهنة والقواعد الفقهية الراسخة، وتتماهى مع الرخص الشرعية التي شرعها الله سبحانه وتعالى لعباده عندما يصعب أداء العبادات أو المناسك.

    وقال: “إن نسبة كبيرة من الحجاج هم في العادة من كبار السن، وممن يُخشى عليهم من هذه الجائحة فيما لو قدموا للحج، منوهاً بإعلان بعض الدول الإسلامية عدم إرسال مواطنيها للحج هذا العام خوفاً على سلامتهم”.

    وختم معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين تصريحه بالتأكيد على دعم المنظمة للقرار الذي اتخذته حكومة المملكة مراعاة لسلامة وصحة المسلمين.

    يذكر أن البيان الختامي للاجتماع الافتراضي الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي المعقود على مستوى وزراء الخارجية حول جائحة كورونا المستجد، بتاريخ 22 إبريل 2020، قد ثمّن الجهود التي بذلتها الدول الأعضاء والقيادات الدينية بها لمنع تفشي الوباء وحماية النفوس، بما في ذلك الإغلاق الوقتي للمساجد ودور العبادة.

    وأيد البيان الإجراءات الخاصة بالحرمين الشريفين والمسجد الأقصى وكل ما قد يتم اتخاذه من إجراءات إضافية في حال استمرار انتشار الوباء بوصفها ضرورة قصوى تقتضيها المبادئ والتعاليم الإسلامية، مؤكداً على أهمية القرار الذي اتخذته المملكة العربية السعودية في الوقت المناسب لتعليق العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف.

    وجاء في التوصية الرابعة من توصيات الندوة الطبية الفقهية الثانية لمجمع الفقه الإسلامي الدولي حول فيروس كورونا وما يتعلق به، والمنعقدة افتراضياً في 16 إبريل 2020، أنه: “يجوز للدول والحكومات فرض التقييدات على الحرية الفردية بما يحقق المصلحة سواء من حيث منع الدخول إلى المدن والخروج منها، كما إنه يجب الالتزام بقرارات الدول والحكومات بما يسمى التباعد الاجتماعي ونحو ذلك مما من شأنه المساعدة على تطويق الفيروس ومنع انتشاره لأن تصرفات الإمام منوطة بالمصلحة، عملاً بالقاعدة الشرعية التي تنص على أن (تصرف الإمام على الرعية منوط بالمصلحة)”.

  • الرئيس الفرنسي: تركيا تناقض كل الالتزامات التي أعلنتها في مؤتمر برلين

    الرئيس الفرنسي: تركيا تناقض كل الالتزامات التي أعلنتها في مؤتمر برلين

    ندَّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم باللعبة الخطيرة التي تمارسها تركيا في ليبيا، عاداً أنها تشكل تهديدًا مباشرًا للمنطقة وأوروبا.

    وقال الرئيس ماكرون إثر لقائه نظيره التونسي قيس سعيد في قصر الإليزية الرئاسي: “أرى اليوم أن تركيا تمارس لعبة خطيرة في ليبيا تناقض كل الالتزامات التي أعلنتها في مؤتمر برلين”.

    ودعا ماكرون إلى وقف التدخلات الأجنبية والأعمال الأحادية لأولئك الذين يزعمون أنهم يحققون مكاسب جديدة في الحرب في ليبيا.

  • رابطة العالم الإسلامي: قرار المملكة بشأن حج هذا العام ضرورة ملحة

    رابطة العالم الإسلامي: قرار المملكة بشأن حج هذا العام ضرورة ملحة

    صدر عن رابطة العالم الإسلامي اليوم الثلاثاء بيان باسم علمائها المنضوين تحت مظلة “المجلس الأعلى للرابطة” و”المجمع الفقهي الإسلامي” و”المجلس الأعلى العالمي للمساجد” يؤيد ما اتخذته حكومة المملكة العربية السعودية من إجراءات احترازية لحج هذا العام 1441هـ.

    وقد أوضح البيان الصادر عن معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى باسم مؤسسات الرابطة المنوه عنها و”باسم هيئة علماء المسلمين”، و”رابطة الجامعات الإسلامية”، أن الظرف الطارئ لجائحة كورونا المستجد يُمثل حالة استثنائية يتعين شرعاً أخذُها ببالغ الاهتمام والاعتبار، وذلك حفاظاً على سلامة حجاج بيت الله الحرام في أبدانهم وأرواحهم.

    وأكد البيان أن نصوص الشريعة الإسلامية وقواعدَها الكبرى اعتَبَرَتِ المحافظةَ على الأنفس من ضرورياتها الخمس المُجْمَعِ على رعايتها وصيانتها وعدمِ التساهُل فيها “تحت أي ذريعة” و”تحت طائلة المسؤولية الشرعية ” التي اضطلعت بواجبها الكامل حكومةُ المملكة العربية السعودية من خلال هذا الإجراء الاحترازي المُلِح في إطار رعايتها الشاملة، وخدمتها المباركة لحجاج وعُمَّار بيت الله الحرام، وزوار المسجد النبوي الشريف.

    وتابع البيان بأن الرابطة تلقت اتصال عدد من كبار مفتي وعلماء العالم الإسلامي فور صدور هذا القرار الموفق، حيث أكد علماء الأمة على حكمته وحُسن تدابيره بوصفه إجراء احترازياً تتطلبه الضرورة الشرعية، نظراً لكون هذه الجائحة المَخُوَفَةِ لا تزال تُمَثّل خُطورةً لا يُستهان بها في سرعة انتشار عدواها ولاسيما عند التجمعات التي تُشَكّل كثرتُها تهديداً كبيراً للأبدان والأرواح يصل إلى غلبة الظن المُنَزَّلَةِ منزلةَ اليقين في الشريعة، وقد قال اللهُ تعالى: “وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا”.

    وتابع البيان بأن علماء الإسلام قرروا أن رفع الحرج من أعظم مقاصد الشريعة، حيث يقول الحق سبحانه: “مَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ”، ويقول تعالى: “يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر” ويقول جل وعلا: “لا يكلف الله نفساً إلا وسعها”.

    فيما أكد البيان على أن مثل هذا القرار يضاف بتثمين عالٍ إلى القرارات الحكيمة والشواهدِ الحية على مستوى حرص المملكة العربية السعودية على سلامة قاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف من بداية أزمة تلك الجائحة وامتداداً إلى احتياطات حج هذا العام، حيث لا تزال خطورة هذه النازلة مهددة للأبدان والأرواح.

    وخلص البيان إلى أن قرار المملكة بشأن حج هذا العام يُمثل “ضرورةً مُلِحَّةً تفرضها الأحكام الشرعية والتدابير الوقائية”.

    وختم البيان بالدعاء لله تعالى بأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وأن يجزيهما خير الجزاء على ما قدما ويقدمان للإسلام والمسلمين والإنسانية جمعاء، وأن يزيد المملكة العربية السعودية توفيقاً وتسديداً وهي تضطلع بمسؤوليتها على أكمل وجه في خدمة الحرمين الشريفين والسهر على قضايا الأمة الإسلامية ورعاية مصالحها.