Category: العالم

  • منظمة التعاون الإسلامي تدين بشدة اعتداءي أفغانستان وكوت دي فوار

    منظمة التعاون الإسلامي تدين بشدة اعتداءي أفغانستان وكوت دي فوار

    دانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة الاعتداء الذي استهدف مسجدا خلال صلاة الجمعة في العاصمة الأفغانية كابول وأسفر عن سقوط ضحايا. وتقدمت بخالص تعازيها لأسر الضحايا ولحكومة جمهورية أفغانستان وشعبها، معربة عن التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين. وجددت الأمانة العامة وقوفها إلى جانب جمهورية أفغانستان الإسلامية في مكافحتها الإرهاب والتأكيد على موقف الأمانة العامة الثابت ضد الإرهاب والتطرف بمظاهرهما كافة.

    كما عبرت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها الشديدة للهجوم المسلح الذي استهدف مخفراً عسكرياً بمنطقة كافولو بالشمال الغربي لجمهورية كوت دي فوار، والذي أسفر عن مقتل عدد من الجنود وإصابة آخرين. وأعربت الأمانة العامة عن بالغ التعازي والمواساة لحكومة كوت ديفوار وشعبها وأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.  وجددت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي موقفها الثابت الرافض للإرهاب والتطرف ووقوفها مع حكومة كوت دي فوار في مكافحتها للإرهاب.

  • الاقتصاد البريطاني يسجل تراجعا بنسبة 20% خلال أبريل

    الاقتصاد البريطاني يسجل تراجعا بنسبة 20% خلال أبريل

    كشفت بيانات رسمية اليوم انمكاش الاقتصاد البريطاني لأدنى معدل تراجع شهري منذ بدء السجلات خلال شهر أبريل الماضي.
    ووفقاً لبيانات المكتب الوطني للإحصاء تراجع الاقتصاد البريطاني خلال شهر أبريل الماضي بنسبة 20.4 % ، ما يعادل ثلاثة أضعاف الانكماش الذي حدث إبّان الأزمة العالمية المالية الأخيرة في عام 2008 – 2009م.
    وأوضح رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في تصريح صحفي أن تأثيرات حالة الإغلاق التام التي شهدتها البلاد خلال الآونة الأخيرة كان من المتوقع أن تُحدث آثارا كبيرة في الأسواق، خصوصاً خلال شهر أبريل الذي شهد تقييد معظم النشاطات الاقتصادية ضمن جهود احتواء انتشار فيروس كورونا المستجد.
    وشملت حالة الانكماش -وفقاً لبيان المكتب الوطني للإحصاء- معظم القطاعات الاقتصادية في البلاد، كما بلغ معدل التراجع للمدة من فبراير حتى أبريل الماضيين 10.4 %.

  • تفكيك عبوة ناسفة تزن نصف طن من مخلفات مليشيا الحوثي الانقلابية

    تفكيك عبوة ناسفة تزن نصف طن من مخلفات مليشيا الحوثي الانقلابية

    فككت الفرق الهندسية التابعة للقوات المشتركة في غرب اليمن عبوة ناسفة تزن نصف طن في أحد المزارع بغرب محافظة تعز.

    وقال مصدر عسكري إن الفرق الهندسية للقوات المشتركة تمكنت من تفكيك عبوة ناسفة تزن 500 كيلوجرام من مخلفات مليشيا الحوثي المدعومة من إيران في مزرعة غرب تعز.

    كما عثرت فرق الهندسة على رأس صاروخي متفجر في مزرعة بضواحي مديرية المخا بتعز أثناء مواصلة أعمالها لتطهير المزارع التي حولتها مليشيا الحوثي إلى حقول ألغام قبل اندحارها منها.

    من جهة ثانية، ذكر المركز الاعلامي لقوات العمالقة في اليمن، أن فرق الفرق الهندسة التابعة للقوات المشتركة تمكنت من تفكيك عبوة أخرى في الطريق العام بين مديريتي التحيتا والخوخة جنوب الحديدة الساحلية، غرب البلاد.

  • هل سيقتل كورونا العولمة؟!

    هل سيقتل كورونا العولمة؟!

    صحافة عالمية*:

    خلال نصف القرن الماضي، حدث تحول جذري في العالم من خلال التدفقات الضخمة في التجارة والاستثمار، حيث تبخرت الوظائف الصناعية الآمنة في أوروبا وأمريكا الشمالية وعادت إلى الظهور على الجانب الآخر من العالم. أما الصادرات، التي بلغت أقل من 10 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي في فترة السبعينيات، فقد بلغت حاليًا 25 في المائة.

    كانت مثل هذه الظواهر هي أبرز تجليات العولمة التي كانت تحولاً اجتماعيًا واقتصاديًا هائلاً. كانت ظاهرة مثيرة للجدل بشدة بعد أن نتج عنها خاسرون وفائزون.

    مرارًا وتكرارًا، بعد احتجاجات منظمة التجارة العالمية في سياتل عام 1999، وأحداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة، والأزمة المالية عام 2008 وانتخاب دونالد ترامب – كانت هناك توقعات بأن نهاية العولمة قد اقتربت، وفي خلفية المشهد تكمن ذاكرة الثلاثينيات وأزمة الكساد العظيم، عندما انكمشت تدفقات التجارة ورأس المال.

    لكن الصدمة التي سببها انتشار وباء كورونا المستجد في جميع أرجاء العالم أدت إلى الحديث مجددًا عن نهاية العولمة حيث تتوقع منظمة التجارة العالمية أن التجارة العالمية قد تنخفض بنسبة قياسية قد تصل إلى 32 في المائة بسبب عمليات الإغلاق.

    لمعرفة السبب في هذا التراجع، علينا أن نضع في الاعتبار مجموعة عوامل تشكل التقسيم الدولي للأعمال، ولنبدأ بالسياسة حيث يتخطى السعي وراء الربح الحدود الوطنية وخطوط الصراع السياسي.

    ولكن إذا نحينا السياسة والدبلوماسية جانبًا، علينا القبول بالاختلاف. وليس من قبيل المصادفة أن الزيادة في حجم التجارة والاستثمار العالميين تزامنت مع ما بدا أنه انتصار أمريكي حاسم في الحرب الباردة.

    لقد ركزت الثورة الصناعية في أواخر القرن الثامن عشر على صناعة القطن. وبعد مرور 250 عامًا على تلك الثورة، لا تزال سلاسل توريد الملابس تمتد عبر العالم، من مزارع القطن في أستراليا إلى مصانع بنجلاديش وانتهاء بمراكز التسوق الكبيرة في ضواحي الولايات المتحدة.

    أحد ظواهر العولمة الأخرى التي يبدو أنها ستتأثر بجائحة كورونا هي صناعة الهواتف الذكية حيث يتم إنتاجها من خلال شبكة متطورة تربط المختبرات والمبرمجين في الغرب مع معامل سبك الرقائق في كوريا الجنوبية وفيتنام وخطوط التجميع التي مقرها في الصين وفيتنام.

    لقد كان الدافع الأكبر للعولمة في السنوات الأخيرة هو النقل باستخدام الحاويات، مما أدى إلى خفض تكلفة الشحن. ولكن بصرف النظر عن السياسة والتقنية، فإن التساؤل حاليًا يدور حول من الذي يصنع وماذا يصنع؟، وأين؟ وجميعها أمور يتم تحديدها بشروط التجارة التي تعتمد على التوازن بين التكاليف والأسعار وأسعار الصرف حيث غالبًا ما تؤدي التحركات المفاجئة للعملات صعودًا أو هبوطًا إلى تغيير في التكاليف، مما يعطل أنماط الطلب والعرض الحالية.

    أخيرًا، يعتمد ما إذا كان لدينا الرغبة في شراء سلعة ما – مصنوعة في الداخل أو في الخارج – على الحالة العامة للاقتصاد، وعلى ما يسميه الاقتصاديون بـ»الطلب الإجمالي»، ومجموع الاستهلاك والاستثمار والإنفاق الحكومي، إضافة إلى التقنية، وتأثيرات الأسعار، والاقتصاد الكلي، والعوامل الجيوبوليتيكية، وجميعها تجعلنا في مواجهة عاصفة كاملة قد تهدد العولمة في عام 2020.

    لقد أدى الركود الذي تسبب فيه فيروس كورونا إلى تراجع كبير في الاستهلاك والاستثمار. لكن الولايات المتحدة حتى الآن لا تزال هي أكبر مستورد وستؤدي قوة الدولار إلى تعويض التراجع في الاستهلاك الأمريكي، مع العلم أن ارتفاع قيمة الدولار يجعل التصدير إلى الولايات المتحدة أكثر جاذبية. ولكن هذا الاتجاه قد يؤدي أيضًا إلى اشتعال حروب تجارية جديدة.

    الرؤية الأوسع لعالم العولمة المسطح قد ماتت. والمؤسسة التي جسدت بوضوح رؤية «نهاية التاريخ»، وهي منظمة التجارة العالمية، التي انطلقت في يناير 1995 أصبحت اليوم في حالة يرثى لها، وأصاب الشلل إجراءاتها الهادفة لمعالجة النزاعات بسبب العرقلة الأمريكية المتعمدة، وأعلن رئيسها البرازيلي روبرتو أزيفيدو أنه سيستقيل من منصبه قبل عام من نهاية فترته، الأمر الذي سيترك منظمة التجارة العالمية بلا زعيم في مواجهة أكبر صدمة للتجارة العالمية منذ عام 1945 وهي أزمة جائحة كورونا.

    هناك أسباب وجيهة للترحيب بنهاية العولمة المفرطة على غرار التسعينيات. ولكن لا ينبغي لنا نخدع أنفسنا بأن هناك أي بديل واضح معروض.

    ** **

    آدم توز – أستاذ التاريخ بجامعة كولومبيا الأمريكية – عن (الجارديان) البريطانية

  • منظمة التعاون الإسلامي تدين الهجوم الإرهابي شمالي نيجيريا

    منظمة التعاون الإسلامي تدين الهجوم الإرهابي شمالي نيجيريا

    دانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة الهجوم الإرهابي شمالي جمهورية نيجيريا الاتحادية الذي أسفر عن وفيات.

    وأكدت الأمانة العامة للمنظمة وقوفها إلى جانب حكومة نيجيريا، معربةً عن بالغ التعازي والمواساة لحكومة وشعب نيجيريا وأسر الضحايا.

    وجددت الأمانة العامة موقفها الثابت الرافض للإرهاب والتطرف بكافة صورة وأشكاله ومبرراته الواهية باسم الإسلام والإسلام منه براء لأنه دين التسامح والرحمة وحفظ النفس البشرية.

  • صندوق النقد: 100 مليون شخص معرَّضون للفقر المدقع بسبب أزمة كورونا

    صندوق النقد: 100 مليون شخص معرَّضون للفقر المدقع بسبب أزمة كورونا

    أكدت مديرة صندوق النقد الدولي اليوم أن الحكومات في أنحاء العالم أنفقت عشرة تريليونات دولار على الإجراءات المالية المتخذة لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد وتداعياتها الاقتصادية، لكن ثمة حاجة إلى مزيد من الجهود الكبيرة.

    وأوضحت مديرة الصندوق أن تقديرات جديدة تفيد أن ما يصل إلى 100 مليون شخص قد ينزلقون إلى الفقر المدقع بسبب الأزمة، وأن زيادة الإنفاق ينبغي أن تنصبّ على الحد من فقد الوظائف والحيلولة دون تنامي عدم المساواة، مشددة على أهمية النهوض بتعافٍ أكثر شمولاً وأن تركز الاستثمارات على تحسين توفر الرعاية الصحية والتعليم وتقوية ضمانات الحماية المناخية وتوسيع إتاحة المنتجات المالية والتكنولوجيا للأسر منخفضة الدخل والشركات الصغيرة.

  • الجيش الليبي يواصل استهداف تمركزات الوفاق في شرق مصراته

    الجيش الليبي يواصل استهداف تمركزات الوفاق في شرق مصراته

    يواصل سلاح الجو التابع للجيش الليبي، تنفيذ عملياته الجوية لاستهداف تمركزات قوات الوفاق المدعومة بالمرتزقة والأتراك في منطقة السدادة شرق مدينة مصراته.

    وأوضحت شعبة الإعلام الحربي، أن سلاح الجو استهدف صباح اليوم من خلال أربع طلعات جوية مواقعاً لتمركزات الوفاق والمرتزقة الأتراك في منطقة السدادة شرق مدينة مصراته.

    وكان مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقيادة العامة للجيش الليبي خالد المحجوب، قد كشف مساء الأربعاء، أن قوات الجيش نفذّت، 5 ضربات جوية استهدفت مواقع وتجمّعات الوفاق في مناطق “الوشكة، وأبوقرين، والقداحية، والمحمية”، وكبّدتها خسائر فادحة في المعدات العسكرية والأرواح مما أدى إلى تقهقرهم إلى الوراء.

  • الأمين العام للجامعة العربية يحذر من تداعيات ضم إسرائيل أراضي فلسطينية

    الأمين العام للجامعة العربية يحذر من تداعيات ضم إسرائيل أراضي فلسطينية

    أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن إقدام إسرائيل على ضم أي أجزاء من الأرض الفلسطينية المحتلة يمثل عدواناً غاشماً جديداً على الشعب الفلسطيني وسيادته على أراضيه، ويعدُ خطوة عدائية ضد الأمتين العربية والإسلامية، ويقوض تماماً فرص إقامة السلام في هذه المنطقة من العالم لعقود طويلة مقبلة.

    وشدد أبو الغيط في تصريح له اليوم، على أن مثل هذه الخطوة تمثل كذلك خرقاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية المتمثلة في قرارات الأمم المتحدة، محذراً من أن هذا التطور الخطير قد يكون من شأنه إطلاق مواجهة وحروب دينية لا ينبغي أن يسمح المجتمع الدولي بأن ننزلق إليها.

    وأضاف أن العالم أجمع تقع عليه مسؤولية الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، مطالباً بالدفاع عن النظام الدولي الذي يفترض أنه يقوم على احترام القانون الدولي والعلاقات التي تقوم على الاحترام المتبادل بين الدول والشعوب.

  • ارتفاع حصيلة الإصابات بكورونا إلى 122574 في باكستان

    ارتفاع حصيلة الإصابات بكورونا إلى 122574 في باكستان

    ارتفعت حصيلة الإصابات بفيروس كورونا المستجد في باكستان إلى 122574 حالة، توفت منها 2394 حالة، وتماثلت 38391 حالة للشفاء.

    وذكر المركز الوطني المعني برصد تطورات فيروس كورونا بوزارة الصحة الباكستانية اليوم أن بين إجمالي الإصابات بالفيروس في باكستان توجد 46828 حالة في إقليم السند، و45463 حالة في إقليم البنجاب، و15206 حالات في إقليم خيبر بختونخواه، و46828 حالة في إقليم بلوشستان، و 6236 حالة في منطقة العاصمة إسلام آباد، و1018 حالة في محافظة جيلجيت بلتستان، و488 حالة في إقليم كشمير الحرة.

  • جامعة الدول العربية تؤكد أهمية استمرار توفير الدعم للتعليم في فلسطين

    جامعة الدول العربية تؤكد أهمية استمرار توفير الدعم للتعليم في فلسطين

    طالبت جامعة الدول العربية بالاستمرار في توفير الدعم العربي للعملية التعليمية والتربوية في فلسطين والعمل على رفع المعاناة عن الطلبة الفلسطينيين ودعم صمودهم وذلك لصد كل محاولات الاحتلال الإسرائيلي، ومن أجل مواصلة بناء أجيال فلسطينية قادرة على المواجهة والتحدي لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

    وقال الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة الدكتور سعيد أبو علي، في كلمته أمام الدورة الافتراضية “101” للجنة البرامج التعليمية الموجهة إلى الطلبة العرب في الأراضي العربية المحتلة التي اجتمعت اليوم برئاسة مدير عام المتابعة الميدانية بوزارة التربية والتعليم الفلسطينية أيوب عليان: “إن هناك إصرارًا من أعضاء اللجنة على مواصلة دعمها واهتمامها بمتابعة تطورات العملية التعليمية بفلسطين، وخاصة في ظل هذه الظروف البالغة الصعوبة التي تجتازها فلسطين والعالم بأسرة، والناجمة عن انتشار وباء فيروس “كورونا”، وجراء ممارسات وسياسات الاحتلال الإسرائيلي المتسارعة لاستغلال هذا الظرف، لتنفيذ مخططاتها الاستيطانية الاستعمارية”.

    وأضاف الأمين العام المساعد للجامعة العربية، أننا نؤمن بأن الاستثمار الحقيقي والأساسي للشعب الفلسطيني هو التعليم الذي يعزز من قدرة الشعب على مواصلة الصمود والنضال لإسقاط مشاريع الضم والاستيطان التي تشكلُ جريمة جديدة تضافٌ إلى سلسلة جرائم الاحتلال بل لإنهاء الاحتلال وانتزاع الحقوق الوطنية في العودة والحرية، وتمكين الدولة الفلسطينية من ممارسة استقلالها وسيادتها، بدعم وإسناد قوي ومستمر من دول وشعوب الأمة العربية، وتضامن واسع من الشعوب المحبة للعدل والحرية والسلام.

    وأوضح أن التعليم في فلسطين يواجه تحديّات كثيرة، كما ظل هدفًا دائمًا لسياسات الاحتلال المدمرة على الأصعدة كافة، خاصة في القدس والمناطق “ج” بما فيها ” الأغوار”، منوهًا إلى أن وباء الاحتلال والذي أضيف إليه وباء كورونا يزيد من جسامة التحديات وثقل الاعباء التي تواجه فلسطين وقطاع التعليم فيها.

    ولفت إلى سياسة الإهمال المتعمدة والمماطلة من جانب إسرائيل في توفير المتطلبات اللازمة للفلسطينيين لمواجهة فيروس كورونا، بل ومنعها للإجراءات والتدابير المتخذة من الجهات الفلسطينية الرسمية والأهلية الفلسطينية وخاصة في القدس وضواحيها لمواجهة الجائحة، إضافة إلى استمرار سياسات وممارسات الاحتلال في الهدم، والتشريد، والاعتقال، واستهداف المرافق التعليمية والصحية في أرجاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وشدد على أهمية توفير الحلول والآليات المنسقة عربياً بما يحافظُ على استمرارية ومستوى العملية التعليمية وفق أفضل المعايير، معربا عن ثقته في مساهمة اللجنة بشكل فعال في مواجهة تحديات الوباء والتصدي لمحاولات تدمير العملية التعليمية التي تمارسها إسرائيل “القوة القائمة بالاحتلال” تجاه أبناء الشعب الفلسطيني ومساعدة الطلاب في التغلب على تلك المعوقات.

     

  • الجيش الليبي :ميليشيات اردوغان تتراجع 90 كيلومترا عن سرت

    الجيش الليبي :ميليشيات اردوغان تتراجع 90 كيلومترا عن سرت

    أعلن الجيش الوطني الليبي أن ميليشيات طرابلس التي يدعمها اردوغان تراجعت لمسافة نحو 90 كيلومترا غربي مدينة سرت.
    وأكد المتحدث باسم الجيش أحمد المسماري أن انسحاب الميليشيات “تم بطريقة عشوائية”، وأن طائرات الجيش استهدفتها أثناء تراجعها.
    كما نفذ الطيران الليبي طلعات في محيط مدينة سبها جنوبي البلاد، ولم يرصد أي تحركات للميليشيات في اتجاه تلك المنطقة.
    والأربعاء أعلن الجيش الوطني الليبي إسقاط طائرة تركية مسيرة قرب سرت، وقصف عدة أهداف تابعة للميليشيات الموالية لأنقرة في محاور شرق مصراتة.
    وقالت شعبة الإعلام الحربي في الجيش إن القوات الجوية استهدفت منظومة دفاع جوي تركية شرقي مصراتة، كما دمرت المدفعية التابعة للميليشيات التي كانت تستهدف منازل المواطنين في منطقة جارف.
    وتسعى الميليشيات التابعة لحكومة طرابلس والمدعومة من تركيا، إلى اقتحام مدينة سرت التي تتمركز بها قوات الجيش الوطني الليبي.
    وتتمتع المدينة الواقعة على البحر المتوسط بموقع إستراتيجي، إذ تعد بوابة لمنطقة الهلال النفطي الغنية بالنفط.

  • 100 مليون دولار مساعدات من البنك الدولي للأردن

    100 مليون دولار مساعدات من البنك الدولي للأردن

    وافق البنك الدولي اليوم، على حزمة مساعدات مالية للأردن بقيمة 100 مليون دولار، بهدف زيادة فرص الحصول على الوظائف وتحسين ظروف العمل للأردنيين واللاجئين السوريين.

    وبحسب بيان البنك، يتيح التمويل توسيع خلق فرص العمل وتعزيز النمو الاقتصادي، وسيساهم في مواصلة دعم الدور الإنساني والجهود الكبيرة التي تبذلها الأردن تجاه استضافة اللاجئين السوريين، فيما تسعى إلى التخفيف من حدة الصدمة الاقتصادية الأخيرة التي أحدثتها أزمة فيروس كورونا المستجد.