Tag: إردوغان

  • إردوغان يتلقى صفعة مدوية على باب مكتب بوتين

    إردوغان يتلقى صفعة مدوية على باب مكتب بوتين

    موقف مُذِل كان في انتظار رجب طيب إردوغان، أمام مكتب الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، حيث كان عليه أن ينتظر لبضع دقائق قبل أن يُسمح له هو والوفد  المرافق له بالدخول، وفق مقطع فيديو متداول نشرته صحيفة اليوم السابع المصرية.

    كان أردوغان قد ظهر في آخر زياراته الأخيرة إلى العاصمة الروسية موسكو بعد مقتل 33 على الأقل من جنوده في إدلب على أيدي الجيش الروسي، واقفاً على رأس طابور انتظار أمام باب مكتب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وظهرت علامات الملل والتعب على ملامح أردوغان والوفد المرافق له وهم يقفون في الجهة الأخرى من بوابة مكتب بوتين.

    ولم يبدِ أردوغان أي تحفظ على الأمر وسارع بالجلوس على أقرب كرسي لاستكمال فترة انتظاره التي نادراً جداً ما تظهر في اللقاءات والاجتماعات الدولية المعروفة ببروتوكولاتها الصارمة ومواعيدها الدقيقة.

    وتداول نشطاء صور تمثال توسط بوتين وأردوغان خلال اللقاء الذي جمعهما في الكرملين بالعاصمة الروسية، موسكو، ليقول الباحث السياسي الكويتي، مشعل النامي إنه يمثل “عبور الروس إلى البلقان الذي جسد انتصار روسيا على العثمانيين عام 1878 الذي على إثره خسروا كلا من صربيا ومونتينيغرو (الجبل الأسود) ورومانيا وبلغاريا”.

    وفي اللقاء ذاته تداول نشطاء صورا لتمثال فوق الوفد التركي المرافق لأردوغان لافتين إلى رمزيته وأنه يعود للإمبراطورة كاثرين التي ألحقت الهزيمة بالدولة العثمانية في عهدها وقامت بضم الأقاليم التابعة للعثمانيين لدولتها.

  • شواهد تؤكد ارتكاب ميلشيا إردوغان جريمة حرب بحق القيادية الكردية هفرين خلف 

    شواهد تؤكد ارتكاب ميلشيا إردوغان جريمة حرب بحق القيادية الكردية هفرين خلف 

    كشف تحقيق عن دليل دامغ يشير إلى أن السياسية السورية الكردية، هفرين خلف، قتلت على يد فصيل من الجيش السوري الحر المدعوم من تركيا ويطلق عليه اسم “أحرار الشرقية”، على الرغم من نفي الفصيل المسلح مسؤوليته عن تلك الجريمة. لكن الأدلة تكشف رواية أخرى.

    وعلى الرغم من أن هفرين خلف كان عمرها 34 عاماً فقط عندما توفيت، لكنها دافعت عن المساواة بين جميع الأعراق في سوريا واتخذت موقفاً قويا ضد عملية “نبع السلام” التركية في الجزء الذي يسيطر عليه الأكراد في شمال سوريا، والتي يعرّفها الأكراد باسم روجآفا.

    ولم تكن هفرين تدافع فقط عن حقوق الأكراد، فقد أراد حزب “مستقبل سوريا”، الذي ساهمت هفرين في تأسيسه، أن يعمل المسيحيون والأكراد والعرب جنبا إلى جنب في مواجهة تحديات إعادة بناء المنطقة.

    وتتبع التحقيق الذي أجراه موقع “بي بي سي” خط سير هفرين خلف بالسيارة من الحسكة متجهة غربا على الطريق السريع (إم 4) ولمدة 3 ساعات إلى مقر الحزب في الرقة. كان ذلك بعد ثلاثة أيام فقط من انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، وبدء أردوغان عملية نبع السلام هناك. وفي صباح ذلك اليوم، ذكر شهود العيان أنهم شاهدوا قافلة عسكرية تعبر سوريا قادمة من تركيا متجهة جنوبا باتجاه الطريق السريع (إم 4).

    كانت القافلة جزءا من الجيش السوري الحر (إس إن إي)، الذي يعتبر مظلة تضم 41 فصيلا وأكثر من 70000 جندي شكلتهم تركيا عام 2019.

    يقول التحقيق: في أحد مقاطع الفيديو، يمكنك رؤية الشمس وهي تشرق هناك بين الساعة 6.30 و 7 صباحا. وفي خلفية مقطع فيديو آخر، يمكننا رؤية حاجز خرساني، عمود كبير لنقل خطوط الاتصالات وطريق ترابي. وبمقارنة مواقع هذه الأجزاء مع صور الأقمار الصناعية، يمكننا تحديد الموقع الجغرافي للفيديو وهو نقطة تفتيش التروازية، نفس نقطة التفتيش التي كانت هفرين خلف متجهة نحوها ذلك الصباح. ثم تأخذ مقاطع الفيديو منعطفا مظلما، فتُظهر اعتقال ثلاثة رجال، يقولون إنهم من مقاتلي حزب العمال الكردستاني. ثم بعد ذلك يطلب أحد جنود أحرار الشرقية من زميله تصويره وهو يطلق النار على رجل آخر ممدد على الأرض، ويبدو أنه قتل بالرصاص. وقد أُعدم الرجال الثلاثة في نفس نقطة التفتيش ذلك اليوم.

    وأنكر فصيل أحرار الشرقية تماما، بادئ الأمر، أنهم كانوا في ذلك المكان، لكن في بيان لاحق لهم قالوا إن “المجموعة التي كانت في نقطة التفتيش على الطريق السريع في ذلك ليوم تصرفوا دون إذن … وأن أولئك الذين انتهكوا أوامر القيادة قد أرسلوا للمحاكمة “.

    وقالوا أيضا إنهم فتحوا النار على سيارة “زعموا أنها لم تتوقف”. وأضاف البيان أنهم لم يستهدفوا هيفرين خلف على وجه التحديد ولا يعرفون كيف قُتلت.

    لكن مقاطع الفيديو الخاصة بهم والمنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي وشاهد العيان الذي تحدث حصريا لبي بي سي، جميعهم يشيرون إلى أنها أُعدمت من قبل هذه المجموعة.

    وفي الفيديو الأخير الذي نشره فصيل أحرار الشرقية في ذلك اليوم، يمكنك رؤية مقاتليهم يحيطون بسيارة هفرين. وهناك جثة على الأرض يعتقد أنها لسائقها فرهاد رمضان. وفي هذا الجزء من الفيديو، نسمع صوتا نسائيا خافتا قادما من داخل السيارة.

    قالت سعاد محمد، والدة هفرين، عندما أطلعتها بي بي سي على مقاطع الفيديو “إنه صوت هفرين، يمكنني تمييزها من بين 5000 صوت” وأضافت “عندما سمعت صوتها رأيت وحشية العالم، وأنه لا توجد إنسانية في هذا العالم على الإطلاق”.

    ويبدو أن هفرين خلف كانت على قيد الحياة وقادرة على تحديد هوية المقاتلين عندما تم إيقاف سيارتها. وهناك أدلة أخرى تشير إلى أنها لم تمت داخل السيارة.

    قال مزارع محلي كان يمر بالقرب من نقطة التفتيش عندما استولى الفصيل في لقاء خاص لبي بي سي، وطلب إخفاء هويته: عندما انسحب المقاتلون في الساعة 7.30 صباحا ذهبت إلى الموقع، “لقد كان مشهدا مروعا وكان أول شخص رأيته هو الفتاة. كان جسدها على بعد حوالي خمسة أمتار من السيارة … وكان وجهها مشوها تماما، وأصيبت ساقها بأضرار بالغة، ومن المحتمل أن تكون مكسورة”. وأضاف المزارع “لقد عثرت على تسع جثث عند حاجز الطروازية”، و”رفض السكان المحليون مساعدتي في وضع الجثث في السيارة. كانوا خائفين من أن يتم إعدامهم أيضا “.

    ويشير تقرير طبي وزع في ذلك الوقت إلى أن هفرين خلف قد أصيبت بأكثر من 20 طلقا ناريا، وأن ساقيها قد كسرتا وأنها قد تعرضت لاعتداء بدني شديد.

    وقد قادت كل تلك الأدلة مجتمعة  إلى استنتاج أن مقاتلي فصيل أحرار الشرقية سحبوا هفرين من داخل السيارة وهي لاتزال على قيد الحياة، ثم اعتدوا عليها جسديا قبل أن يقتلوها خارج السيارة.

  • رجب بابا والألف حرامي.. 2000 دولار شهرياً والجنسية الليبية وعود إردوغان لمرتزقته

    رجب بابا والألف حرامي.. 2000 دولار شهرياً والجنسية الليبية وعود إردوغان لمرتزقته

    كشف مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، عن أن هناك “نحو ألف مقاتل من الجنسية السورية تم تجنيدهم إلى ليبيا”، مضيفا “300 منهم باتوا في طرابلس”.

    وقال، في تصريحه لقناة “سكاي نيوز عربية”، إن هؤلاء هم “عبارة عن مرتزقة، هؤلاء المقاتلون السوريون لا علاقة لهم بالشعب السوري.. هم مجموعات موالية لتركيا مجندة مقابل 2000 دولار شهريا، وعقد يمتد ما بين 3 إلى 6 أشهر”.

    وتابع عبدالرحمن أن عملية تجنيد المقاتلين السوريين المواليين لتركيا بدأت في عفرين تحت مسميات “شركة أمنية تركية”، مشيرا إلى أن هناك وعودا بمنحهم الجنسية التركية “في حال عادوا من ساحة المعركة على قيد الحياة”.

    وفي القانون الدولي، فإن أردوغان اخترق الاتفاقية الدولية لمناهضة تجنيد المرتزقة واستخدامهم وتمويلهم وتدريبهم.

    وتنص هذه الاتفاقية على تجريم من يجند المرتزقة وعلى ضرورة محاكمته أو تسليمه.

    ويزيد الرئيس التركي من عمر الصراع والحرب التي يبرع في الانتفاع منها أينما وجدت، ولكن المضحك أن يقوم بجمع برلمانه للمصادقة والموافقة على طلب السراج بالدعم العسكري.

    فهل يحتاج إرسال المرتزقة من دول أخرى إلى هذه المسرحية؟ أم أن أردوغان حسم أمره باعتبار الإرهاب جزءا لا يتجزأ من نظامه؟

  • شهادته الجامعية “مزيفة”.. فضيحة جديدة في انتظار إردوغان

    شهادته الجامعية “مزيفة”.. فضيحة جديدة في انتظار إردوغان

    نظمت مجموعة من النشطاء وقفة أمام محكمة حقوق الإنسان الأوروبية في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، للتحقيق في صحة شهادة تخرج الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

    وأكد المتحدث باسم النشطاء، متين جولار، أنهم يكافحون منذ فترة طويلة في تركيا من أجل إثبات عدم صحة شهادة أردوغان الجامعية، مشيرا إلى أنهم لم يتمكنوا من الحصول على نتائج عندما لجأوا إلى القضاء التركي، حسبما نقل موقع عربية نيوز عن صحيفة “زمان” التركية.

    وأضاف جولار: “إننا واثقون من أن شهادة أردوغان الجامعية مزيفة، لم يكن بإمكاننا أن نقف مكتوفي الأيدي أبدا. قمنا بعمل المحاولات اللازمة. ونقلنا الأمر إلى محكمة حقوق الإنسان الأوروبية، معرضين حياتنا للخطر. وقد تمكنا من عرض أزمة الشهادة الجامعية المزيفة لأردوغان أمام المجتمع الدولي”.

    ووفق الصحيفة التركية، فإن محققي محكمة حقوق الإنسان الأوروبية قرروا فحص القضية، وطلبوا من النشطاء تقديم كافة المستندات اللازمة.

    وأحدثت شهادة التخرج الجامعية للرئيس أردوغان، خلال السنوات الأخيرة، جدلا كبيرا في تركيا، حيث تم الحديث عن أنها مزيفة، وأنه لا يحمل مؤهلا جامعيا.

    ولا يمتلك الرئيس أردوغان نسخة أصلية من شهادته الجامعية، وفي عام 2018 أحيلت موظفة الشهر العقاري التي صادقت على صورة لشهادة أردوغان الجامعية المقدمة إلى لجنة الانتخابات الرئاسية للتحقيق.

    وبعد أن أصبح أردوغان رئيس الجمهورية عقب انتخابات يونيو 2018، قدم حزب “تحرير الشعب” طلبا للجنة العليا للانتخابات من أجل إلغاء ترشيح إردوغان، مؤكدا أن شهادته الجامعية مزيفة، حيث إن المادة السادسة من قانون انتخابات رئاسة الجمهورية رقم 6271، والمادة الـ101 من الدستور، تنصان على إصدار قرار بإلغاء ترشح أي شخص لرئاسة الجمهورية إذا لم تتوافر فيه الشروط، ومن بينها الحصول على مؤهل جامعي.

  • انشقاق حليف آخر عن إردوغان.. بابا جان يؤسس حزباً معارضاً

    انشقاق حليف آخر عن إردوغان.. بابا جان يؤسس حزباً معارضاً

    يستعد علي باباجان، نائب رئيس الوزراء التركي الأسبق أحمد داود أوغلو، إلى إطلاق حزب جديد، في تحد للرئيس التركي رجب طيب أرودغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم.

    وذكرت صحيفة “جمهوريت” التركية، اليوم الخميس، أنه سيتم الكشف عن موعد تأسيس الحزب الجديد الذي سيقوده علي باباجان، في 31 ديسمبر الجاري، على أن يتم تدشينه رسميا منتصف يناير المقبل.

    ويأتي استعداد باباجان لإطلاق حزبه الجديد، بعد أيام من إعلان داود أوغلو عن حزبه الجديد في 13 ديسمبر الجاري تحت اسم “المستقبل”.

    ونقلت الصحيفة عن فريق باباجان القول إنه تم إرجاء الكشف عن الحزب الجديد إلى مطلع العام الجديد، من أجل تجنب خلق انطباع بخوض الأحزاب الجديدة سباقا تنافسيا على الساحة السياسية.

    ويواصل القائمون على حزب باباجان اجتماعاتهم من أجل اختيار الهيئة التأسيسية للحزب، ومن بينهم النائب المستقيل من حزب العدالة والتنمية الحاكم، مصطفى ينر أوغلو.

    وقال باباجان في أول مقابلة تلفزيونية تُجرى معه منذ استقالته من حزب العدالة والتنمية الشهر الماضي، إن تركيا في “نفق مظلم”، محذرا من مخاطر “حكم الفرد الواحد”، حسبما نقلت صحيفة “زمان” التركية.

    ويأتي ظهور أحزاب بقيادة حلفاء أردوغان الذين تحولوا إلى خصوم، في الوقت الذي تكافح فيه حكومة حزب العدالة الركود الاقتصادي وارتفاع معدل البطالة في البلاد.

    وفقد حزب العدالة والتنمية الحاكم السيطرة على مدن رئيسية، مثل إسطنبول وأنقرة في الانتخابات البلدية التي عقدت هذا العام.

    وتشير استطلاعات الرأي التي أجريت قبل تشكيل حزب داود أوغلو إلى أنه يحظى بتأييد شعبي بنسبة 3.4 بالمئة، بينما يتمتع حزب باباجان بحوالي 8 بالمئة، وفق تقارير صحفية.

  • فضيحة عسكرية لتركيا.. الطائرة المسيرة بيرقدار أحدث أوهام أنقرة

    فضيحة عسكرية لتركيا.. الطائرة المسيرة بيرقدار أحدث أوهام أنقرة

    كشفت وثيقة مسربة في اليونان عن فضيحة عسكرية تركية بشأن الطائرات المسيرة من طراز بيرقدار، التي تنشرها أنقرة حاليا في ليبيا. ونقل موقع سكاي نيوز عربية عن صحيفة “أحوال التركية” الإخباري المعروف بقربه من المراجع العسكرية والأمنية في أثينا، أن الطائرات التي تنتجها شركة مملوكة لسلجوق بيرقدار، صهر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ضعيفة الأداء وكثيرة الأعطال وأدت أحيانا إلى تأجيل هجمات مهمة للجيش التركي خصوصا في سوريا. وأوضحت أن مصدر الوثيقة جنود أتراك فروا إلى اليونان أثناء وبعد الانقلاب الفاشل في تركيا منتصف يوليو 2016.

    وتتناول الوثيقة أحد الأعطال التي تصيب هذا النوع من الطائرات المسيرة، وأن إحدى العمليات العسكرية الحساسة تأخرت بسبب هذا، خصوصا عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون داخل الأراضي السورية.

    كما تفيد الوثيقة المؤرخة في 14 يوليو 2016، أي قبل يوم واحد فقط من المحاولة الانقلابية، أن المراسلات مع الجهات المختصة بالصيانة انتهت إلى أن بعض الأعطال لا يمكن إصلاحها قبل مرور فترة 45 يوما. وفي الوثيقة أيضا أن “طائرات بيرقدار (TB-2) تتعطل كثيرا. وحتى عندما تجرى صيانة لها تتعطل من جديد”.

    وذكرت الوثيقة أن عدم القدرة على إجراء الصيانة في محطتين للطائرات المسيرة هما يوكسيفكوفا وغورفيل، أدى إلى تقلص مهام عسكرية للجيش التركي.

    وتكشف الوثيقة، التي تحمل توقيع الجنرال عوني آنغون، الذي كان حينذاك رئيس أركان الجيش التركي، عن حجم التأثير الشخصي على مبيعات الأسلحة التركية من جهة، وتضاؤل تنافسية هذا النوع من الطائرات بسبب كثرة الأعطال من جهة ثانية.

    وتحدثت أوساط سياسية في تركيا عن شبهات تربح في الأسلحة التي تنتجها شركة سلجوق بيرقدار. واعتقلت السلطات التركية الجنرال آنغون بعد المحاولة الانقلابية وحكمت عليه بالسجن المؤبد قبل أن تبرئ ساحته لكن بعد سنتين قضاهما وراء القضبان.

  • لم يتجاوب معه أحد.. إردوغان يدعو لاستخراج النفط السوري

    لم يتجاوب معه أحد.. إردوغان يدعو لاستخراج النفط السوري

    قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إنه لا تجاوب مع دعوته من أجل استخراج النفط من الآبار التي يسيطر عليها “الإرهابيون” في سوريا من أجل توطين اللاجئين.

    واعتبر إردوغان، وفق ما نقله موقع روسيا اليوم، أن عودة السوريين إلى وطنهم بعد تحقيق الاستقرار، وعودة الحياة لطبيعتها هامة، بقدر أهمية مكافحة الإرهاب.

  • على غرار مذابح الأرمن.. إبادة “الجوازي” في ليبيا قبل قرنين على يد المستعمر التركي

    على غرار مذابح الأرمن.. إبادة “الجوازي” في ليبيا قبل قرنين على يد المستعمر التركي

    أعاد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بمذكرتي التفاهم غير الشرعيتين اللتين وقعهما مع فايز السراج، لأذهان الليبيين، ذكرى “مذبحة الجوازي”، التي وقعت عام 1816، ولا تزال عالقة في الذاكرة الليبية، ففي 5 سبتمبر 1816، أي قبل ما يزيد على 200 عام، نفذ”المستعمر التركي واحدة من أبشع المجازر في التاريخ ضد قبيلة الجوازي، التي كانت تسكن مدينة بنغازي، ما خلف الآلاف من القتلى والضحايا.

    وتعود فصول “المذبحة”، حين دعا الحاكم العسكرى التركي القرمانلي شيوخ الجوازي للحضور إلى القلعة التركية بغرض إكرامهم وطلب الهدنة، على اعتبار أن سكان القبيلة كانوا يقولون “لا” فى وجه الاستبداد التركي.

    بالفعل، لبى شيوخ وأعوان “الجوازي” النداء، وما إن جلسوا داخل القلعة، حتى أعطى القرمانلي إشارته للحرس الخاص لتنفيذ الهجوم عليهم، إذ تم ذبحهم جميعا، وبعد “تصفية” الشيوخ الذين كان يناهز عددهم الـ45، طالت “المذبحة” جميع أنحاء القبيلة، فبلغ عدد القتلى أكثر من 10 آلاف فرد، من بينهم نساء وأطفال، وفقًا لتقرير أعدته “سكاى نيوز” الإخبارية.

    جاءت مذبحة “الجوازي”، انتقامًا من الثورة التي اندلعت ضد القرمانلي، ورفض سكان الجوازي دفع الضرائب المفروضة عليهم، وما يزال سكان ليبيا يحيون كل سنة ذكرى “مذبحة الجوازي”، التي أدت أيضًا إلى مغادرة عدد من سكان القبيلة البلاد، وتوجههم صوب دول مجاورة، مثل مصر والجزائر وتونس والسودان.

    ويتوجه الليبيون، في كل ذكرى، بنداءات للمنظمات الدولية، لمطالبة تركيا بالاعتراف بالمذبحة، والاعتذار للقبيلة والحصول على حقوق الضحايا المعنوية والمادية، إلا أن تركيا تتجاهل هذا كما تفعل في الاتهامات التي تلاحقها في مذابح الأرمن.

  • هل بدأت عملية إزاحة إردوغان؟

    هل بدأت عملية إزاحة إردوغان؟

    هل بدأت عملية إزاحة إردوغان؟ سؤال محوري سيشغل قارئ مقال للكاتب سعيد غافوروف في صحيفة “فوينوبروميشليني كوريير” حول السيناريو التركي للعلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية على خلفية تهديد واشنطن بعقوبات لشراء أنقرة منظمة صواريخ “إس-400” الروسية.

    تناول الكاتب، في مقاله الذي نقله موقع روسيا اليوم، الأزمة العميقة بين عضوي الناتو الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا “حيث تدرس واشنطن سيناريوهات مختلفة للأحداث، ولا تستبعد معاقبة العناد التركي بشراء منظومات الدفاع الجوي الروسية “إس-400″، بينما تعلن أنقرة أنها على استعداد للرد.”

    وأدلى وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، بتصريح شديد اللهجة عبر قناة “هابر” التلفزيونية الوطنية، توعّد فيه بإجراءات للرد على هذه العقوبات المزمعة، قال فيه: “إذا فرضت الولايات المتحدة عقوبات على تركيا، فربما تبرز قضية قاعدتي إنجرليك وكيورجيك على جدول الأعمال”، وقال إن أنقرة تعتبر المقاتلات الروسية بديلا عن “إف-35” الأمريكية إذا ما رفضت واشنطن بيعها لتركيا.

    ويرى الكاتب أن تصريحات الوزير يجب أن تؤخذ حرفيا، وأنها جانب من عملية التفاوض، أو بالأحرى المساومة، تحاول من خلالها أنقرة كسب نقاط لصالحها. “من جانبها وافقت الولايات المتحدة الأمريكية على موازنتها العسكرية للعام المقبل، وحرصت على أن يكون ذلك بأكبر قدر ممكن من العلانية، حيث جاء في المؤتمر الصحفي بهذا الشأن أن تركيا لن تتلقى طائرات “إف-35″، حتى تحل مشكلة “إس-400″. علاوة على ذلك، تعمد كل من الكونغرس ومجلس النواب الإعلان عن الإنذار النهائي على نحو مسيء للجانب التركي. لكن بالتفكير قليلا، ستجد أن ذلك كان تحد من الكونغرس ومجلس النواب للرئيس دونالد ترامب نفسه.”

    وأبدى الكاتب ميله للاعتقاد بأنه يجب التعامل مع هذه الأزمة من وجهة نظر السياسة الداخلية التركية، وليس من منظور العلاقات بين أنقرة وواشنطن، “فالرئيس أردوغان يشعر أن فكرة إبعاده تنضج في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، ويخاف على نفسه من مصير الرئيس الأوكراني الأسبق، يانوكوفيتش، لذلك يتسم خطابه بالسعي نحو كسب التأييد الشعبي. لكن إغلاق القواعد الجوية الأمريكية في تركيا، سوف يكلفها الكثير فيما يخص المشكلات المتعلقة بالذخيرة والممتلكات، لذلك فالتهديد قد يصبح حقيقة في حالة واحدة فقط، إذا ما بدأ الأمريكيون فعليا في “إسقاط” أردوغان. هناك شعور بأن الكثير قد تم بهذا الشأن، فالمدافعون عن حقوق الإنسان الأوربيون والأمريكيون أصبحوا يترددون على تركيا. هناك اعتقالات ودعاوى قضائية في البلاد، لكنها ليست على قدر من السوء يتطلب إشراك كل هذا الحشد من المدافعين الأجانب. كذلك فقد بدأت أموال غزيرة في التدفق على صحف المعارضة التركية، باختصار هناك عدد من المؤشرات على حالة من التحضير غير المباشر لإزاحة الزعيم التركي.”

  • باحث مصري: حلم بلطجي إسطنبول تبخر وليبيا ستكون مقبرة له ولتنظيم الإخوان

    باحث مصري: حلم بلطجي إسطنبول تبخر وليبيا ستكون مقبرة له ولتنظيم الإخوان

    أكد محمد مصطفى الباحث في شؤون حركات التيار الإسلامي أن الملف الليبي سيكون نهاية لأطماع إردوغان وجماعته الإخوانية، قائلاً: “ليبيا ستكون مقبرة إدوغان ونهاية تنظيم الإخوان الإرهابي”.

    وقال مصطفى، ف تصريحات لصحيفة “اليوم السابع” المصرية: “تبخر حلم بلطجي إسطنبول إردوغان في ليبيا، بعدما فاجأته الأحداث المتسارعة بدخول الجيش الوطني الليبي طرابلس، وغلق منافذها وملاحقة كتائب الإرهاب من الداخل، واستنفار البحرية الليبية على طول الساحل للحيلولة دون وصول شحنات سلاح للمتأسلمين من الإخوان وغيرها.

    وأشار إلى أن المشير خليفة حفتر حاز على شرعية رائعة بسبب حربه ضد الإرهاب، وتصديه لما كان يرتبه السراج “العميل” مع تركيا من اتفاقيات، مضيفًا: “ذهبت أدراج الرياح، وصار السراج هاربًا ما بين قطر وتركيا، وفرار أتباعه من المجلس الرئاسي حكومة الوفاق، وتلك نهاية من لا يقرأ التحولات الجارية، إذ بات وشيكًا سقوط حلف الحرافيش “تركيا وإيران وقطر” وفق سنة كونية وحتمية تاريخية، فيها تكون نهاية العملاء على يد أسيادهم”.

  • أوغلو صديق الأمس وغريم اليوم لإردوغان: نرفض سياسة عبادة الشخصية

    أوغلو صديق الأمس وغريم اليوم لإردوغان: نرفض سياسة عبادة الشخصية

    أطلق رئيس الوزراء التركي السابق أحمد داود اوغلو الحليف السابق لرجب طيب اردوغان، حزبا جديدا الجمعة قال إنه يهدف لمعارضة سياسة “عبادة الشخصية”. وداود اوغلو “60 عاما” كان رئيسا للوزراء بين 2014 و2016 بعدما شغل حقيبة الخارجية قبل أن ينشق عن اردوغان الذي يحكم تركيا منذ 16 عاما.

    وقال داود أوغلو وهو يقف تحت لافتة ضخمة تحمل صورة مؤسس جمهورية تركيا مصطفى كمال اتاتورك اثناء احتفال لإطلاق الحزب في أنقرة “كحزب، نرفض أسلوب السياسة التي يتم فيها عبادة الشخصية وموظفين سلبيين”.

    وكان وفد يضم قريبين من داود اوغلو قدموا الخميس الى وزارة الداخلية طلبا لتسجيل هذا الحزب الجديد الذي سيكون اسمه “حزب المستقبل”.

    ولم يذكر أوغلو اسم اردوغان خلال كلمته التي استمرت نحو ساعة، لكنّه انتقد بوضوح السلطات الواسعة الممنوحة للرئاسة بموجب التعديلات الدستورية العام الفائت. وتابع السياسي الذي استقال من حزب العدالة والتنمية الحاكم في ايلول/سبتمبر الفائت “لن يكون ممكنا الحصول على مجتمع ديموقراطي بوجود نظام مثل هذا”.

    ويقول المحللون إن داود أوغلو يسعى إلى استمالة الناخبين المسلمين المحافظين من تأييد الحزب الحاكم. ورغم أن قلة منهم يتوقعون ألا يجتذب الحزب الوليد أكثر من جزء ضئيل من الناخبين، فقد يكون ذلك كافياً لإحداث مشاكل لأردوغان.

    وأكّد داود أوغلو أن حزبه سيدافع عن حقوق الأقليات وسيادة القانون وحرية الصحافة والقضاء المستقل، في إشارة إلى تدهور الحقوق المدنية خلال حكم إردوغان.

    وداود اوغلو أستاذ جامعي سابق كان مهندس سياسة خارجية تركية اكثر وضوحا في الشرق الاوسط، وظل لوقت طويل احد اقرب حلفاء اردوغان منذ توليه الحكم في 2003.

    وشغل داود اوغلو منصب وزير الخارجية في وقت حساس في علاقات تركيا الخارجية في بداية العهد الحالي. لكن الرئيس التركي أجبره على الاستقالة في العام 2016 وسط خلافات بين الرجلين على ملفات عدة وخصوصا تعديل الدستور بهدف تعزيز سلطات رئيس الدولة. وبعد صمت طويل، تخلى داود اوغلو عن موقفه المتحفظ واخذ ينتقد اردوغان.

    ويواجه داود اوغلو انتقادات بأنه مهندس جهود أنقرة لتبني موقف أكثر تدخلا وحزما في الشرق الأوسط، مثل دعم جماعة الإخوان المسلمين وحلفائها في عدد من البلدان العربية ومساندة المتمردين في سوريا، وهي السياسة التي تركت تركيا بحلفاء قليلين في المنطقة المضطربة.

    وليس رئيس الوزراء السابق المنشق الوحيد، فقد اعلن علي باباجان الذي كان نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للاقتصاد إبان حكم اردوغان، انه سيطلق حزبه في الاسابيع المقبلة. ويأمل معارضو اردوغان في أن تساهم هذه الاحزاب المعارضة في اضعاف حزب العدالة والتنمية الذي تعرض لهزيمة غير مسبوقة في آخر انتخابات بلدية في اذار/مارس، على خلفية صعوبات اقتصادية.

    وخسر حزب إردوغان هذه الانتخابات في انقرة واسطنبول بعدما سيطر على بلديتيهما طوال 25 عاما.

  • الكونغرس يصفع أنقرة بالإجماع ويعترف بإبادة الأرمن

    الكونغرس يصفع أنقرة بالإجماع ويعترف بإبادة الأرمن

    اعترف الكونغرس الأميركي رسميا الخميس بـ”الإبادة الأرمنية” في تصويت رمزي زاد من توتر تركيا في مرحلة حاسمة لمستقبل العلاقات بين واشنطن وأنقرة. وبعد تصويت مجلس النواب بأغالبية ساحقة في نهاية تشرين الأول/أكتوبر على القرار، تبنى مجلس الشيوخ الخميس بإجماع أعضائه نصاً “من أجل إحياء ذكرى الإبادة الأرمنية عبر الاعتراف بها رسميا”.

    ويدعو النص أيضا إلى “رفض محاولات “… ” إشراك الحكومة الأميركية في إنكار الإبادة الأرمنية” في النص الذي روجه لها اثنان من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين، ومنع حلفاء جمهوريون للرئيس دونالد ترامب إقراره.

    وقال السناتور الديموقراطي بوب ميننديز أحد معدَي النص “انا مسرور بتبني هذا القرار في زمن لا يزال هناك ناجون من الابادة”، ثم توقف عن الكلام متأثرا وغلبته الدموع.

    وكما حدث في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، اعلن رئيس الوزراء الارمني نيكول باشينيان ان تبني مجلس الشيوخ الاميركي الخميس القرار يشكل “انتصارا للعدالة والحقيقة”. وكتب في تغريدة على تويتر “باسم الشعب الارمني، اعبر عن امتناننا للكونغرس الاميركي”. ورأى أن تصويت الخميس “خطوة شجاعة نحو الحؤول دون حصول عمليات إبادة مستقبلا”.

    وكما حدث في تشرين الأول/أكتوبر أيضا دانت تركيا بلا تأخير التصويت مؤكدة أنه “يعرض للخطر” مستقبل العلاقات الأميركية التركية.

    دعوة إلى ترامب

    مع أن القرارين غير ملزمين، دعا البرلمانيون الرئيس دونالد ترامب إلى أن يحذو حذوهم. وكتب النائب الديموقراطي آدم شيف في تغريدة على تويتر أن “الكونغرس بات موحدا لقول الحقيقة بشأن الإبادة”. وأضاف “حان الوقت ليفعل الرئيس الأمر نفسه”. وكان ترامب وصف في بداية ولايته المجازر ضد الأرمن في 1915 بأنها “واحدة من أسوأ الفظائع الجماعية في القرن العشرين”، لكنه حرص على الامتناع عن استخدام كلمة “إبادة”. وتعترف ثلاثون دولة بالابادة الارمنية.

    وتفيد تقديرات أن ما بين 1,2 و1,5 مليون ارمني قتلوا خلال الحرب العالمية الاولى بأيدي قوات السلطنة العثمانية التي كانت متحالفة آنذاك مع المانيا والنمسا/المجر. لكن تركيا ترفض استخدام كلمة “إبادة” وتتحدث عن مجازر متبادلة على خلفية حرب أهلية ومجاعة خلفت مئات آلاف الضحايا بين الاتراك والارمن.

    ويأتي هذا التصويت في فترة تمر فيها العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا العضوين في حلف شمال الأطلسي “ناتو”، توترا وتبدو في مفترق طرق، ففي واشنطن، يشعر الجزء الأكبر من الطبقة السياسية بالغضب في مواجهة ما تعتبره تجاوزات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان. وهذا الغضب ناجم خصوصا عن شراء الجيش التركي منظومات روسية للدفاعات الجوية في خطوة اعتبرت مخالفة لعضوية أنقرة في الحلف، ثم إطلاق تركيا عملية عسكرية في سوريا ضد القوات الكردية المتحالفة مع الغربيين في الحرب على الجهاديين.

     

    عقوبات مطروحة ضد تركيا

    في إشارة إلى قطيعة غير مسبوقة، تبنّت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء اقتراح قانون يدعمه الديموقراطيون والجمهوريون وينص على فرض عقوبات قاسية على تركيا وقادتها. وفي حال تم تمرير هذا النص، فسيسبب إرباكا للرئيس ترامب، حتى بدرجة أكبر من القرار حول الإبادة الأرمنية. ويشدد الرئيس الخامس والأربعون للولايات المتحدة في الواقع على “الصداقة” التي تربطه باردوغان الذي استقبله بحفاوة كبيرة في مكتبه الشهر الماضي. وواجه ترامب اتهامات حتى من داخل معسكره بـ”التخلي” عن حلفائه الأكراد مما مهد للهجوم التركي في سوريا.

    وفي تغريدة على تويتر، كتب مبعوث ترامب السابق لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية بريت ماغورك الخميس أنه بعد شهر على اللقاء المثير للجدل الذي عقد في البيت الأبيض، ابتعد اردوغان بشكل أكبر عن الغربيين ليتقرب من روسيا. وكتب الرجل الذي اصبح من معارضي السياسة الخارجية لترامب “هذه هي العواقب عندما يرضي ترامب اردوغان من دون أن يطلب مقابلا لذلك”، وأضاف أن “العلاقة بين ترامب واردوغان قوضت كل جهد جدي لدفع تركيا إلى أن تصبح بناءة بدرجة أكبر”.