Galleries

  • “سامري” وليلة حضرمية و”الينبعاوي” تُشعل “شعبيات البوليفارد”

    “سامري” وليلة حضرمية و”الينبعاوي” تُشعل “شعبيات البوليفارد”

    أعلن معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، عن حفل “ليلة السامري” ضمن فعاليات شعبيات البوليفارد بموسم الرياض.
    ومن المقرر أن يقام الحفل على مسرح أبو بكر سالم يوم غدٍ الخميس 21 نوفمبر في تمام الساعة 8 مساءً، والدخول مجانًا ، كما يشترط ارتداء الثوب والشماغ للرجال لحضور الحفل.
    وفي يوم الجمعة 22 نوفمبر تقام ضمن فعاليات شعبيات البوليفارد “الليلة الحضرمية” يحييها كل من : أصيل أبو بكر، محمد البكري، مساعد البلوشي وخالد الملا ،
    على مسرح أبوبكر سالم .
    وفي يوم السبت 23 نوفمبر تقام “ليلة الينبعاوي” ضمن شعبيات البوليفارد سيتي

  • وكيل إمارة منطقة الرياض يحضر حفل سفارة جمهورية التشيك

    وكيل إمارة منطقة الرياض يحضر حفل سفارة جمهورية التشيك

    نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، حضر معالي وكيل إمارة منطقة الرياض الدكتور فيصل بن عبدالعزيز السديري، اليوم، حفل سفارة جمهورية التشيك لدى المملكة بمناسبة اليوم الوطني لبلادها، وذلك بمقر السفارة بالرياض.
    وكان في استقبال معاليه لدى وصوله مقر الحفل سفير جمهورية التشيك لدى المملكة بافل كافكا، وعدد من منسوبي السفارة.
    حضر الحفل، مدير عام شؤون السلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية علي بن عبدالله الشهري، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة.

  • أمير الباحة يدشّن أول مركز نسائي لتقديم خدمات الأعمال بالمنطقة

    أمير الباحة يدشّن أول مركز نسائي لتقديم خدمات الأعمال بالمنطقة

    دشّن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، اليوم، بديوان الإمارة، أول مركز أعمال نسائي بالمنطقة، والذي يقدم خدماته عن بُعد لقطاع الأعمال.
    ويأتي تأسيس هذا المركز بناء على توجيه سمو أمير المنطقة بإيجاد بدائل وخيارات متعددة لزيادة فرص العمل وخفض معدل البطالة في المنطقة، حيث تم تأسيس المركز من خلال “شركة صلة لتمكين العمل” بالشراكة مع الغرفة التجارية بالباحة وصندوق تنمية الموارد البشرية بالمنطقة.
    وأعرب سموه عن شكره على التكامل المتميز في تأسيس هذا المركز الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة، الذي سيسهم بإذن الله في رفع معدل مشاركة المرأة في سوق العمل.
    وقدّم رئيس مجلس إدارة الشركة المشغلة للمركز عبدالهادي الشهري شكره لسمو أمير منطقة الباحة على دعمه ورعايته للمشاريع التنموية التي تسهم في تحسين ورفع جودة الحياة لأبناء وبنات المنطقة، حيث تشكل هذه المشاريع خطوة مهمة تدعم إستراتيجية التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعمل على تمكين الكوادر البشرية الوطنية.
    يذكر أن المركز يقدم خدمات التوظيف والتدريب والتأهيل بالإضافة إلى إدارة الإنتاجية كما يستهدف توظيف (200) موظفة في منطقة الباحة، توظّف منهن حتى الآن (50) موظفة.

  • وزير العدل يبحث مع رئيس “اليوروجست” في لاهاي سبل تعزيز التعاون

    وزير العدل يبحث مع رئيس “اليوروجست” في لاهاي سبل تعزيز التعاون

    زار معالي وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، وكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال العدالة الجنائية “اليوروجست”، في لاهاي بهولندا اليوم.
    وكان في استقبال معالي وزير العدل خلال الزيارة، رئيس “اليوروجست” مايكل شميد، وبحث الجانبان خلاله سبل تعزيز التعاون، في المجالين العدلي والقضائي؛ بما يعزز العدالة وحقوق الإنسان.
    واستعرض معالي وزير العدل، أبرز التطورات التي تشهدها المملكة في المجالين العدلي والقضائي، بدعم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإشراف ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، في ظل رؤية المملكة 2030.
    وأوضح معاليه أن حق التقاضي مكفول للمواطنين والمقيمين في المملكة على حد سواء، مع توفير جميع الضمانات القضائية، والوقوف على مسافة واحدة من الجميع، والمساواة بين الخصوم، بحسب الواقع دون النظر إلى أي اعتبارات أخرى.
    وأشار إلى أبرز الإصلاحات في القطاع العدلي والتي عززت مبدأ العلانية والشفافية، ومن ذلك: توثيق الجلسات القضائية بالصوت والصورة، سواء كان ذلك في قاعات المحكمة أو من خلال الجلسات الافتراضية في التقاضي الإلكتروني، ونشر الأحكام القضائية، وإطلاق خدمة التقاضي الإلكتروني مع مراعاة جميع الضمانات المنصوص عليها في الأنظمة، إضافة إلى تفعيل منظومة العدالة الوقائية من خلال تجنب أسباب وقوع الخلاف بين أطراف الدعوى.
    وفيما يتعلق بتنمية الموارد البشرية العدلية والقانونية، تطرق معالي وزير العدل إلى دور مركز التدريب العدلي في هذا الشأن، وكيف أسهم في الارتقاء بجودة الممارسات التدريبية والتأهيلية وتعزيز موثوقيتها، وفق منهجية علمية محددة.

  • نيابةً عن سمو ولي العهد.. وزير الخارجية يترأس وفد المملكة المشارك بجلسة “التنمية المستدامة والتحول في مجال الطاقة” في G20

    نيابةً عن سمو ولي العهد.. وزير الخارجية يترأس وفد المملكة المشارك بجلسة “التنمية المستدامة والتحول في مجال الطاقة” في G20

    نيابةً عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، ترأس صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، وفد المملكة المشارك في الجلسة الثالثة لقمة دول مجموعة العشرين بعنوان (التنمية المستدامة والتحول في مجال الطاقة).
    وأكد سمو وزير الخارجية في بداية كلمته على أهمية دور المجموعة كمنتدى فعّال لتعزيز التنسيق والعمل الجماعي لمواجهة التحديات التي تعترض طريق التنمية المستدامة، مشيدًا بجهود رئاسة البرازيل للدفع نحو تحقيق أهداف التنمية وتقليص الفجوات الاقتصادية.
    وقال سموه : إن أمن الطاقة يمثل تحديًا عالمياً وعائقاً أمام التنمية والقضاء على الفقر، وشدّد على أهمية مراعاة الظروف الخاصة لكل دولة، واحتياجات التنمية المختلفة عند وضع خطط التحول في قطاع الطاقة، داعيًا إلى تبني نهج متوازن وشامل يرتكز على ثلاثة أعمدة رئيسية هي: أمن الطاقة، والوصول إلى طاقة ميسورة التكلفة، والاستدامة البيئية.
    وأوضح سموه أن التحولات في الطاقة تحتاج إلى وقت واستثمارات كبيرة لضمان تحقيقها بشكل عادل وشامل، ويحافظ على استقرار الأسواق وأمن الطاقة. لافتًا إلى أن استخدام كافة مصادر الطاقة دون استثناء، بما في ذلك الهيدروكربونات وتطبيقاتها النظيفة، إلى جانب التركيز على الابتكار التكنولوجي، سيساهم في عملية إدارة الانبعاثات والتأثيرات البيئية.
    وذكر سمو وزير الخارجية في كلمته بأن استثمارات المملكة في التقنيات المبتكرة مكّنها من تحقيق واحدة من أدنى معدلات كثافة الانبعاثات الصادرة من عمليات النفط والغاز على مستوى العالم، كما أنها تستثمر في زيادة حصة مصادر الطاقة المتجددة لإنتاج الكهرباء لتصل إلى 50% من توليد الطاقة بحلول عام 2030، بالإضافة إلى أنها تستثمر في إنتاج الهيدروجين النظيف، وتطبق إطار الاقتصاد الدائري للكربون، حيث يتم تحويل الانبعاثات إلى منتجات صناعية وتجارية ذات قيمة عالية.
    وأشار إلى مبادرات المملكة بهذا الشأن ومنها مبادرتا (السعودية الخضراء)، و (الشرق الأوسط الأخضر)، مؤكداً أن نجاح نموذج المملكة لمسارات التحوّل في الطاقة مرتبط بظروفها الوطنية وخططها التنموية.
    وأضاف سموه بأن تعزيز التعاون الدولي مهم لضمان أن تكون مسارات التحول في الطاقة عادلة وشاملة، وداعمة لجهود التنمية في جميع أنحاء العالم، الأمر الذي سيؤدي إلى تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة للأجيال القادمة.
    وجدد سمو وزير الخارجية في ختام كلمته تقدير المملكة الصادق لجهود البرازيل المتميزة خلال رئاستها لدول مجموعة العشرين لهذا العام 2024م، كما عبر عن تمنيات المملكة لجمهورية جنوب أفريقيا بالنجاح خلال فترة قيادتها المقبلة للمجموعة.
    ضم وفد المملكة خلال الجلسة معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، ومعالي نائب وزير المالية الشربا السعودي لدول مجموعة العشرين الأستاذ عبدالمحسن بن سعد الخلف، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية البرازيل الاتحادية الدكتور فيصل بن إبراهيم غلام.

  • أمير الشرقية يفتتح فعاليات منتدى المرأة الاقتصادي 2024م

    أمير الشرقية يفتتح فعاليات منتدى المرأة الاقتصادي 2024م

    افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية اليوم الثلاثاء فعاليات منتدى (المرأة الاقتصادي 2024م) الذي نظَّمته غرفة الشرقية ممثلة في مركز تمكين المرأة في نسخته الثامنة بمقر الغرفة، وسط مشاركة واسعة من المتخصصين والمتخصصات والمسؤولات والأكاديميات والمهتمين والمهتمات بالشأن الاقتصادي بوجه عام، وقطاع الأعمال النسائي بوجه خاص.
    وأشاد سمو أمير المنطقة الشرقية بما تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبدعم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- من تمكين للمرأة في جميع المجالات، من خلال البرامج الاقتصادية التي تقدم في مجالات مختلفة لتساهم في الناتج المحلي.
    وكرم سمو أمير المنطقة الشرقية الرعاة والداعمين للمنتدى، وتجول في أرجاء المعرض المصاحب، واستمع خلال جولته إلى شرح من رئيس الغرفة بدر بن سليمان الرزيزاء حول المنتدى وأهدافه، وأبرز الخدمات والأعمال التي تقدمها الغرفة في سبيل تمكين المرأة السعودية.
    ويهدف المنتدى الذي يستمر حتى يوم الأربعاء 20 نوفمبر2024م، واستضاف خلال جلسته الافتتاحية نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للعمل الدكتور عبد الله بن ناصر أبو ثنين، إلى دعم جهود الدولة في تمكين المرأة بريادة الأعمال، وإبراز التجارب الناجحة، وتقديم الصياغات المناسبة للراغبات بخوض العمل الحر، وكذلك لأصحاب الأفكار الريادية والمشاريع ‏الناشئة في كيفية مواكبة مسارات رؤية 2030م.
    وكان الملتقى قد شهد عقد أربع جلسات، تناولت تطورات المرأة السعودية في ظل الرؤية بقراءة دورها الفاعل والمؤثر في تحقيق مستهدفاتها، وأيضًا الفرص والممكنات المتاحة للمرأة في منظومة ريادة الأعمال، وسُبل تعزيز أدوارها فيها، وما يمكن أن تؤديه لضمان استدامة شركاتهن، ودورها المحوري في التنمية الاقتصادية بكافة قطاعاتها المختلفة، فضلاً عن التدريب وأهميته في تأهيلها للقيادة الناجحة.
    وخلال كلمته أكد نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للعمل الدكتور عبد الله بن ناصر أبو ثنين أن الوزارة حققت إنجازات متعددة من خلال تنفيذ مبادرات ومشاريع تطويرية طموحة وفق رؤية المملكة 2030م، وقد أسفرت هذه الجهود التكاملية عن نتائج إيجابية ملموسة على الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية، مما ساهم في تعزيز رأس المال البشري، ورفع مكانة المملكة التنافسية عالمياً.
    وأشار معاليه إلى أن استراتيجية سوق العمل وضعت خارطة طريق واضحة لإجراء إصلاحات جذرية في سوق العمل، سواء في القطاع العام أو الخاص، مؤكدًا أن هذه الاستراتيجية تُعنى بتعزيز المشاركة الاقتصادية للمواطنين والمواطنات، ورفع مستوى مهارات الكوادر الوطنية، وزيادة الإنتاجية، وتحسين كفاءة سوق العمل، فضلاً عن خفض معدلات البطالة.
    وفي حديثه عن مستهدفات الوزارة أشار معاليه إلى انخفاض معدل البطالة الإجمالي إلى أدنى نسبة تاريخية، بلغت 3.3 %، مما جعل المملكة تحتل المرتبة الخامسة بين دول مجموعة العشرين من حيث انخفاض معدل البطالة، مبيناً أن معدل البطالة بين السعوديين انخفض إلى 7.1 % بنهاية الربع الثاني من عام 2024م، مع تسجيل 4 % بين الذكور و12.8 % بين الإناث، مضيفاً بأن عدد السعوديين العاملين في القطاع الخاص بلغ رقمًا قياسيًا بحلول نهاية أكتوبر لعام 2024م، ليصل إلى 2.4 مليون سعودي وسعودية.
    ومن جهة أخرى، أوضح معاليه أن نسبة مشاركة القطاع الخاص في توظيف السعوديين ارتفعت إلى 52.8 %، مما يعكس نجاح المبادرات والسياسات الحكومية في تعزيز توظيف السعوديين، ويؤكد متانة الاقتصاد السعودي ونموه المتسارع. وأبان أن جهود الوزارة تركزت على مبادرات نوعية تهدف إلى رفع مستوى المهارات والتدريب للمواطنين والمواطنات في جميع أنحاء المملكة، وكان من أبرزها إطلاق الحملة الوطنية للتدريب (وعد)، التي تستهدف توفير مليون ومائة وخمس وخمسين ألف فرصة تدريبية خلال ٣ سنوات حتى 2025م، وقد تم تحقيق هذا المستهدف بنهاية الربع الثاني لعام 2024م.
    وفيما يتعلق بتمكين المرأة وزيادة مشاركتها الاقتصادية أكد معاليه أن المملكة حققت قفزات نوعية في هذا المجال، إذ تضاعف معدل المشاركة الاقتصادية للإناث السعوديات ليصل إلى 35.4 % في الربع الثاني من عام 2024م، مقارنة بـ 17 % في عام 2017م، مشيرًا إلى أن المرأة السعودية أثبتت قدرتها وكفاءتها في سوق العمل، إذ بلغت نسبة النساء في المناصب الإدارية المتوسطة والعليا 43.02 % خلال الربع الثاني لعام 2024م.
    وأشار معاليه إلى مجموعة من المبادرات التي أطلقتها الوزارة لدعم مشاركة المرأة في سوق العمل، مثل برنامج التدريب القيادي بالتعاون مع جامعة إنسياد، الذي ساهم في تأهيل 1700 امرأة سعودية قيادية، وبرنامج التدريب الموازي الذي دعم أكثر من 122 ألف سعودية في تطوير مهاراتهن الفنية والشخصية.
    وفي ذات السياق، قال معاليه إن صندوق تنمية الموارد البشرية يواصل تطبيق برنامج “وصول” الذي يوفر تغطية جزئية لتكاليف المواصلات للنساء العاملات، وبرنامج “قرة” الذي يسهم في تمكين المرأة العاملة من الالتحاق بسوق العمل والاستمرار فيه عبر تقديم دعم مالي لخدمات رعاية الأطفال.
    وفي ختام كلمته أوضح معاليه أن الوزارة تعمل حاليًا على إطلاق مبادرات جديدة ضمن برنامج التحول الوطني، تشمل مبادرة تنمية مهارات وزيادة فرص العمل للمرأة في مجالات العمل الحر والمرن، ومبادرة تطوير منظومة رعاية الأطفال لدعم المرأة العاملة، وذلك في إطار التزام المملكة التام بتمكين المرأة وتحقيق التوازن بين العمل والأسرة، لتعزز دورها كشريك فعّال في التنمية الوطنية في جميع المجالات.
    ومن جهته ثمن خلال كلمته رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، بدر بن سليمان الرزيزاء، رعاية وتشريف سمو أمير المنطقة الشرقية للمنتدى، مؤكدًا أن رعايته تُسهم في دعم أنشطة ومبادرات الغرفة، وتكسبها الزخم المطلوب لمواصلة جهودها في تنظيم المنتديات والملتقيات. وأضاف: إن تشريف سموه يمنح المنتدى قيمة تُضاف إلى قيمته وأهميته في تمكين المرأة السعودية. لافتًا إلى أن المنتدى يوفر بيئة فعَّالة للتواصل، تدعم استكشاف الفرص، وترصد الآراء والأفكار والمرئيات اللازمة لزيادة مشاركة المرأة فيما تشهده البلاد والمنطقة من تطور ونمو متصاعد.
    وقال الرزيزاء إن المرأة السعودية حظيت في عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين (حفظهما الله) بالكثير من الاهتمام والرعاية والتقدير، ما أسهم في تعزيز مكانتها وتبوئها مكانًا يليق بها وبقدراتها في العديد من الميادين، فحققت النجاحات على المستويين الوطني والدولي، وأكدت دورها في تسريع الخُطى نحو تحقيق مستهدفات الرؤية وتطلعاتها.
    وتابع بقوله إنه اليوم ونحن في طريق تنفيذ رؤيتنا المباركة، وفي ظل ما تخطوه بلادنا من خطوات جادة نحو مستقبل واعد للمرأة السعودية، تأكدت لدينا حقيقة مفادها أن المرأة السعودية رقم لا يمكن تجاوزه في تحقيق التنمية المستدامة والشاملة في المملكة.
    وأشار إلى أهمية ما يسعى إليه المنتدى من أجل تدعيم مشاركة المرأة في الاقتصاد الوطني، ومراجعة مدى قدرتها على التأثير فيه، لافتًا إلى أنه بمنزلة فرصة للتعرف على الدور المحوري للمرأة فيما تحياه البلاد من تنمية اقتصادية شاملة، استشرافًا لمستقبلها في تعزيز التنمية المستدامة، وتدعيمًا لدورها في القيادة الاقتصادية.
    وقال إن لغرفة الشرقية بصمتها في تدعيم مسيرة المرأة ليس في المجال الاقتصادي فحسب، بل في كافة المجالات وعلى مختلف الأصعدة؛ فقد كانت الغرفة ولا تزال رائدة في دعمها للمرأة، بطرحها للمبادرات والبرامج، وحرصها على تنويع أدواتها في التوعية والتأهيل والتدريب بما يتناسب واحتياجات الاقتصاد الوطني، وما حرصها اليوم على تنظيم منتدى (المرأة الاقتصادي 2024م) للمرة الثامنة إلا دليل على هذا الدور الذي تعتز به الغرفة، وتعمل جاهدة لأجل تمكين المرأة في كافة المجالات.
    وتتواصل أعمال المنتدى غدًا الأربعاء 20 نوفمبر 2024؛ إذ تنطلق ورش العمل عند الساعة الـ9.30 صباحا. وتتناول ورشة العمل الأولى منظومة وادي الظهران للتقنية ودعم ريادة الأعمال، فيما تستعرض الثانية ريادة الأعمال السياحي، وتبحث ورشة العمل الثالثة أهمية التنوع والشمولية في بيئة العمل، وتتحدث الورشة الرابعة عن القيادة الإبداعية – مفتاح النجاح في عالم الأعمال المتغير. >>

  • أمير تبوك ينوّه بما توليه القيادة الحكيمة من عناية واهتمام لكل ما يخدم المواطن من المشروعات التنموية

    أمير تبوك ينوّه بما توليه القيادة الحكيمة من عناية واهتمام لكل ما يخدم المواطن من المشروعات التنموية

    نوّه صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك بما توليه القيادة الحكيمة -أيدها الله– من اهتمام وعناية لكل ما يخدم المواطن من المشروعات التنموية، مشيراً سموه إلى ما تم تدشينه من مشاريع استثمارية وتنموية جديدة وتحت التنفيذ بالمنطقة، بتكلفة مالية تجاوزت نصف مليار ريال.
    جاء ذلك خلال لقاء سموه بالقصر الحكومي مساء أمس وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل.
    وأكد سمو أمير منطقة تبوك أن تدشين هذه المشروعات يأتي في إطار النهضة التنموية الشاملة التي تشهدها المملكة في هذا العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، التي تعود بالنفع على الوطن والمواطن، وتسهم بإذن الله في رفع مستوى جودة الحياة، وتعزز النقلة الحضارية الكبيرة التي تعيشها المنطقة، مشيداً سموه بالجهود التي تبذلها وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان بقيادة الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، وإسهاماتها في تنفيذ الخطط الخدمية والتنموية والسكنية بمنطقة تبوك لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
    وسأل سموه الله سبحانه وتعالى أن يديم على البلاد أمنها وعزها واستقرارها في ظل القيادة الحكيمة -أيدها الله-.
    بعد ذلك تناول الجميع طعام العشاء على مائدة سموه.
    حضر اللقاء رؤساء المحاكم وعدد من المواطنين ومديري الإدارات الحكومية المدنية والعسكرية بالمنطقة.

  • أمير منطقة الرياض يفتتح منتدى الرياض الاقتصادي في دورته الـ 11

    أمير منطقة الرياض يفتتح منتدى الرياض الاقتصادي في دورته الـ 11

    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ونيابة عنه – حفظه الله – افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، مساء اليوم، أعمال الدورة الحادية عشرة لمنتدى الرياض الاقتصادي.
    وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر المنتدى، صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين المنطقة، ورئيس مجلس أمناء المنتدى الدكتور خالد بن سليمان الراجحي، ورئيس مجلس إدارة غرفة الرياض المهندس عبدالله بن عبدالرحمن العبيكان، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة وأعضاء مجلس أمناء المنتدى.
    وافتتح سموه فور وصوله مقر المنتدى، المعرض المصاحب للمنتدى في دورته الحالية.
    وبعد السلام الملكي ابتدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم.
    ثم ألقى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض الرئيس الفخري للمنتدى، كلمة قال فيها: نيابة عن سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -يحفظه الله – نفتتح اليوم وعلى بركة الله الدورة الحادية عشرة لمنتدى الرياض الاقتصادي، ويشرفني أن أنقل لكم تحيات سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – وتمنياتهما للمنتدى بالنجاح والتوفيق.
    عقب ذلك ألقى رئيس مجلس أمناء المنتدى الدكتور خالد بن سليمان الراجحي، كلمة ثمّن فيها رعاية خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – للدورة الحادية عشرة للمنتدى، مرحبًا بسمو أمير منطقة الرياض ومقدمًا شكره لسموه على تشريفه حفل الافتتاح.
    وأكّد أن رعاية خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- للمنتدى دعم منقطع النظير حيث يشكل أكبر مساندة لنا في المنتدى، ويضاعف الجهود والمسؤوليات لمناقشة القضايا الاقتصادية الوطنية بأسلوب علمي وعملي، مثمنًا دعم وتحفيز سمو ولي العهد – حفظه الله – للارتقاء بدور القطاع الخاص الداعم للدور الحكومي التي من شأنها تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
    وقال الراجحي: إن استقطاب المنتدى للنخبة من الخبراء الاقتصاديين والمتخصصين والمهتمين ورجال وسيدات أعمال ومسؤولين حكوميين للنسخة الحادية عشرة، والذين يعدون علامة فارقة في المجال لهو فخر يحفل به المنتدى حيث سيتم مناقشة أربع دراسات رئيسية متنوعة، التي ستكون على أجندة الدورة، لنخرج من خلالها بنتائج وتوصيات ذات منفعة من شأنها خدمة الاقتصاد الوطني.
    عقب ذلك شاهد سموه والحضور عرضًا مرئيًا حول المنتدى منذ انطلاقه.
    ثم ألقى رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض المهندس عبدالله بن عبدالرحمن العبيكان، كلمة ثمّن فيها رعاية خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- للمنتدى، مقدمًا شكره لسمو أمير الرياض على تشريفه وحضوره.
    وقال العبيكان: نحنُ نعيشُ اليومَ في عالمٍ يتغيرُ بسرعةٍ كبيرةٍ، وتواجهُ الاقتصاداتُ تحدياتٍ متزايدةً تتطلبُ حلولًا مبتكرةً وإستراتيجياتٍ استباقيةً، ومن هنا تأتي أهميةُ الدراساتِ التي يعدها المنتدى في تقديمِ توصياتٍ عمليةٍ تستندُ إلى بياناتٍ دقيقةٍ وتحليلٍ معمقٍ، مدعومة بآلية تنفيذ تسهم في تعزيز السياسات والتوجهاتِ الاقتصاديةِ.
    عقب ذلك كرّم سمو أمير منطقة الرياض الفائزين بمسابقة المنتدى لطلاب الجامعات السعودية، ورعاة المنتدى.
    حضر حفل الافتتاح عدد من أصحاب المعالي الوزراء وجمع من المسؤولين، وقادة قطاع الأعمال والخبراء والأكاديميين الاقتصاديين ورجال وسيدات الأعمال.
    يذكر أن المنتدى سيناقش في هذه الدورة أربع دراسات الأولى في محور الموارد البشرية، وتحمل عنوان: “تطوير ممارسات جودة الحياة الوظيفية لرفع الإنتاجية في المنظمات السعودية” وسيرأس الجلسة معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، والدراسة الثانية في محور التشريعات والتي ستعقد بعنوان: “تحفيز الاستثمار وحوكمته من خلال التمايز في السياسات الحكومية بين المناطق” برئاسة معالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، كما سيتم طرح دراستين، وهما: الثالثة والتي تندرج تحت محور قطاع الأعمال وعنوانها: “تعزيز دور الذكاء الاصطناعي في تنمية الاقتصاد الوطني” برئاسة معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، والدراسة الرابعة وتتعلق بمحور الموارد الطبيعية وعنوانها “تعظيم العائد الاقتصادي من الموارد الطبيعية لتحقيق التنمية المستدامة” والتي سيترأسها معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف.

  • وزارة الثقافة تحتفي بالأوركسترا اليمنية في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض

    وزارة الثقافة تحتفي بالأوركسترا اليمنية في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض

    احتفت وزارة الثقافة اليوم بإبداعات الأوركسترا اليمنية، وذلك في حفل نظّمته بالتعاون مع وزارة الإعلام والثقافة والسياحة اليمنية، في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض، بحضور مسؤولين ثقافيين يتقدمهم معالي الأستاذ معمر الإرياني، وزير الإعلام والثقافة والسياحة في الجمهورية اليمنية، ومعالي الأستاذ راكان بن إبراهيم الطوق، مساعد وزير الثقافة، إلى جانب جمع من المثقفين والفنانين والإعلاميين من المملكة والجمهورية اليمنية.
    وتضمن الحفل عرضاً فنياً أبدع فيه فنانون يمنيون بأداء ألوانٍ موسيقيةٍ وغنائيةٍ متنوعة ممزوجةٍ بفنونٍ تقليديةٍ مستوحاة من ألوان التراث اليمني، مثل العدني، والصنعاني، والحضرمي، وشاركهم موسيقيون سعوديون في تقديم مقطوعات تراثية مشتركة بين البلدين الشقيقين.
    واشتملت الأمسية على فقرتين تمتد كل واحدةٍ منهما لمدة 45 دقيقة بقيادة المؤلف والموسيقار اليمني محمد القحوم، حيثُ بدأت الأولى بـ “مزمار الهبيش”، وتلاها وصلات موسيقية غنائية حملت عناوين “نبض الماضي”، و”ما علينا”، و”خطر غصن القنا”، و”إيش جابك من بلادك”، و”الينبعاوي”، و”رشوا العطور”، وانتهت بأداء أغنية “صبوحة”.
    واستُكملت الأمسية بالفقرة الثانية التي انطلقت بأغنية “أمواج اللقاء”، ثم “ربش وبرع”، و”ماؤ الذهب”، و”متيّم”، و”ميدلي يمني”، و”غدّر الليل”، و”يا وليد يا نينو”، وأعقبها أداء الفرقة اليمنية لميدلي سعودي من أبرز الأغاني الوطنية مثل “وطني الحبيب”، و”أنت ملك”، و”يا سلامي عليكم يا السعودية”، و”يا بلادي واصلي”، واختتمت بالأغنية الوطنية اليمنية “وطن”.
    وصاحب الحفل فعاليات جانبية، تمثلت في مشاركة هيئة الموسيقى بأركانٍ مخصصةٍ تُتيح للمهتمين التعرّف على الآلات الموسيقية ووصفها، ومن أبرزها العود، والقانون، والسمسمية، والربابة، وصفريقا، والطار. بالإضافة إلى عرضٍ لمبادرة “ذاكرة الموسيقى السعودية” التي توثّق من خلالها الهيئة الأعمال الفنية الغنائية والموسيقية السعودية على مر تاريخ المملكة، وحتى أواسط ثمانينيات القرن الماضي، وحفظها وأرشفتها، ومبادرة “طروق السعودية” التي أطلقتها الهيئة بالتعاون مع هيئة المسرح والفنون الأدائية، وبدعمٍ وإشرافٍ من مركز ذاكرة الثقافة؛ لحصر وتوثيق شتى الألوان الموسيقية والأدائية من طروقٍ فرديةٍ، وفنونٍ جماعيةٍ، وألوانٍ موسيقيةٍ في مختلف مناطق المملكة، وإنتاج مواد توثيقية لها.
    وتضمنت الفعاليات المصاحبة مشاركة مؤسسة التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع (ألـِـف) بالتعاون مع وزارة الثقافة بمعرضٍ مصورٍ يستعرض أعمال الترميم والمحافظة على التراث، والمواقع التاريخية التي نفذتها (ألِف) في اليمن، وذلك بالتعاون مع المؤسسات اليمنية، والمنظمات الدولية.
    كما شارك البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بجناحٍ يعرضُ فيه مشاريعه ومبادراته التنموية التي بلغت (263) مشروعاً ومبادرةً تنمويةً في ثماني قطاعاتٍ أساسيةٍ وحيويةٍ، وهي: التعليم، والطاقة، والنقل، والمياه، والزراعة والثروة السمكية، ودعم وتنمية قدرات الحكومة اليمنية، والبرامج التنموية، في 16 محافظة يمنية؛ لإبراز جهود المملكة في دعم وتنمية الجمهورية اليمنية الشقيقة.
    هذا ويُمثّل حفل “الأوركسترا اليمنية” في الرياض جانباً من برامج وأنشطة التبادل الثقافي الدولي التي تعمل عليها وزارة الثقافة باعتبارها من أهداف الاستراتيجية الوطنية للثقافة، تحت مظلة رؤية السعودية 2030، حيث أسهم الحفل في خلق منصة لالتقاء الثقافة السعودية بنظيرتها اليمنية في أمسية فنية تألق فيها الفنانون من البلدين، ورسموا من خلالها لوحة إبداعية عكست عمق الروابط التي تجمع بين الشعبين الشقيقين.

  • مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري ينظم ملتقى التسامح السنوي ” جسور للتفاهم والتعايش في عالم متنوع “

    مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري ينظم ملتقى التسامح السنوي ” جسور للتفاهم والتعايش في عالم متنوع “

    سلطان المواش – “الجزيرة”

    نظم مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري ملتقى التسامح السنوي “جسور للتفاهم والتعايش في عالم متنوع”، مساء اليوم بمقره بالرياض تزامناً مع اليوم الدولي للتسامح2024، بمشاركة عدد من الأكاديميين والمختصين وقادة الفكر والرأي في المملكة.
    افتتح اللقاء بكلمة قدمها سعادة نائب الأمين العام للمركز الأستاذ ، إبراهيم بن زايد العاصمي ، استعرض خلالها جهود المركز في نشر قيم التسامح وتعزيز التواصل بين مختلف مكونات المجتمع، بما يسهم في مد الجسور والتقارب بين الشعوب، ودعم مساعي المملكة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة فيما يتعلق بالسلام، والعدالة، والمساواة ، مبيناً أن ملتقى التسامح الذي يقيمه المركز كل عام ، يبرز القيم الإنسانية العظيمة التي ترعاها هذه البلاد بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ، و يتبناها المركز منذ تأسيسه مع الجهات المعنية ، بوصفه أحد مؤسسات المجتمع المعنية بترسيخ وتعزيز هذه القيم، جاعلاً إياها أحد أهدافه التي يسعى لتحقيقها عبر أنشطته ومبادراته وبرامجه ولقاءاته المتنوعة، من أجل الوصول إلى مجتمع متعايش ومتسامح ومتلاحم.
    وشهدت الجلسة الأولى التي جاءت بعنوان ” التنوع والتسامح.. لمجتمع متماسك ومتعايش ” مشاركة سعادة مدير عام التعليم بمنطقة الرياض الدكتور، نايف الزارع، وأستاذ الإعلام وعضو مجلس الشورى سابقاً الدكتور، فايز الشهري، وأستاذ الفلسفة ومقارنة الأديان في جامعة الملك فيصل الدكتور، هاني الملحم، ومستشار البرامج في مكتب التربية العربي لدول الخليج الدكتور، إبراهيم الزابن، وأدارها المستشار الإعلامي المهندس محمد الرديني.
    واستعرض الدكتور نايف الزارع الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة لتعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي، ودعم ثقافة الحوار والاعتدال والاحترام المتبادل للتنوع الثقافي. وأكد أن المملكة تولي قيمة التسامح أهمية قصوى، وهو ما يتجلى بوضوح في مبادراتها ومؤسساتها المختلفة، خاصة في قطاع التعليم. وأضاف أن وزارة التعليم بمكوناتها المتعددة تعمل على إبراز هذه القيم من خلال تعزيز القيم الدينية والوطنية والاجتماعية والإنسانية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 والتنمية الوطنية المستدامة.
    من جهته أكد الدكتور فايز الشهري أن لوسائل الإعلام دور كبير في نشر ثقافة التسامح ونبذ الكراهية من خلال تشكيل الرأي العام، ومواجهة التطرف والتصدي لخطاب الكراهية. من خلال دعم التوافق الاجتماعي وتقليل التوترات بين فئات المجتمعات المختلفة، وبذلك يعزز التعايش السلمي. مبيناً أن الإعلام يقوم بدور مهم في التأثير على الأجيال الناشئة ويساعد على بناء عقلية منفتحة متسامحة، ويعزز التفكير النقدي، مما يمكّن الشباب من تقييم المعلومات بموضوعية واتخاذ أحكام عادلة تجاه الآخرين. فيما استعرض الدكتور، هاني الملحم، دور القيم الإسلامية في تعزيز التسامح والتعايش السلمي بين البشر، ودور الثقافة والفنون، والأدب، والموسيقى في تعزيز التفاهم والاحترام المتبادل بين الثقافات. واستعرض الدكتور إبراهيم الزابن، التجارب الدولية في تسوية النزاعات من خلال التسامح والحوار، وسبل تعزيز التسامح في بيئات العمل متعددة الخلفيات الحضارية.

    فيما شهدت الجلسة الثانية التي جاءت تحت عنوان ” التسامح في العصر الحديث: أداة للحوار والتنمية والتواصل الحضاري ” وادارتها كاتبة الرأي الأستاذة تغريد الطاسان، مشاركة رئيس الجمعية السعودية للفنون التشكيلية ( جسفت ) الدكتورة ، هناء الشبلي ، والتي تحدثت عن دور الفنون البصرية في تعزيز قيمة التسامح ، وأكدت أن الفن التشكيلي هو مرآة الروح الإنسانية التي تسعى للتعبير عن القيم السامية كالتسامح، والحب، والسلام. وأداة تعليمية وثقافية يمكن أن تُغير المفاهيم المغلوطة وتبني جسوراً بين الثقافات المختلفة، كونه لغة موحدة تُغني عن الكلمات، وتنشر رسالة أمل وسلام للجميع. وتناول المدير التنفيذي لمشروع سلام للتواصل الحضاري الدكتور، محمد السيد، تجربة مشروع سلام للتواصل الحضاري في تعزيز قيم التسامح، وقال: تركزت مكونات استراتيجية سلام على ثلاث توجهات رئيسية تعزز من جودة التواصل الحضاري وتسهم في تحسين الصورة الذهنية للمملكة.
    فيما تحدثت رئيس لجنة المرآة بمجلس شؤون الأسرة الدكتورة، لانا بن سعيد، عن دور مجلس شؤون الأسرة في تعزيز التسامح في المملكة وتعزيز القيم الوطنية بما يتماشى مع رؤية 2030، وذلك من خلال عدد من المبادرات والبرامج أبرزها مشروع تعزيز الهوية لدى الأطفال (من نحن) ومبادرة مركز تعزيز القيم. فيما استعرض مدير البرامج بمركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري الأستاذ، إبراهيم الحوتان، جهود المركز في تعزيز ثقافة التسامح والتعايش بين أفراد المجتمع وتعزيز قيم الحوار والاحترام المتبادل عبر العديد من البرامج التدريبية الدولية واللقاءات والدراسات واستطلاعات الرأي العام، حيث نفذ المركز أكثر من 403 استطلاعاً شارك فيه أكثر من 509،000 مشارك.
    وتضمن الملتقى فقرة (عشنا السعودية) استعرض خلالها المشاركون غير السعوديين تجاربهم في التسامح أثناء إقامتهم في السعودية، كما تضمن الملتقى معرض مشهد قصة التسامح بالتعاون مع نادي فن وفنانين، الذي تناول قصصا بصرية تمثل روح التسامح واحترام التنوع الحضاري وجسد صورا للتسامح بمشاركة عدد من الفنانين والفنانات السعوديين والمقيمين

  • الحقيل يتفقّد المشاريع البلدية والإسكانية في منطقة تبوك

    الحقيل يتفقّد المشاريع البلدية والإسكانية في منطقة تبوك

    تفقّد معالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل اليوم، عددًا من المشاريع في منطقة تبوك، واطلع على سير الأعمال في المشروعات التي تُشرف عليها أمانة المنطقة، وذلك بحضور أمين منطقة تبوك المهندس حسام بن موفق اليوسف، وعدد من قيادات الوزارة والأمانة.
    والتقي معاليه في مستهل الزيارة بقيادات ومسؤولي الأمانة ورؤساء البلديات في المنطقة، للوقوف على مستجدات الأعمال، كما اطلع على سير العمل والإنجاز في عدد من المشاريع الجاري تنفيذها في تبوك، مؤكدًا ضرورة الاستمرار في تحسين جودة الخدمات المقدمة للسكان والزوار، بما يُحقق الركائز الإستراتيجية لوزارة البلديات والإسكان.
    كما التقى بعدد من المستثمرين ورجال الأعمال في المنطقة، وبحث معهم سبل تعزيز الفرص الاستثمارية في القطاعين البلدي والإسكاني، مشيرًا إلى التزام الوزارة بتوفير التسهيلات اللازمة لتحفيز الاستثمار بما يخدم تطلعات أهالي المنطقة.
    وشهد معاليه توقيع عدد من العقود الاستثمارية في مجالات متنوعة تشمل الصحة، والخدمات اللوجستية، والإيواء، والترفيه، والتعليم، بقيمة إجمالية تتجاوز 252 مليون ريال، إذ من المتوقع أن تسهم هذه المشاريع في خلق فرص وظيفية مباشرة وغير مباشرة لأبناء وبنات المنطقة، كما شهد معاليه تسليم 533 وحدة سكنية جديدة لمستفيدي برنامج الإسكان التنموي، ليصل إجمالي ما تم تسليمه ضمن البرنامج إلى 2479 وحدة سكنية.
    وتفقد عددًا من المشاريع التنموية في المنطقة، بما في ذلك تطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة الطرق، وتحسين الحركة المرورية، ومعالجة التشوهات البصرية، إضافة إلى المشاريع الإسكانية، كما زار جادة الأمير فهد بن سلطان، التي تم تطوير واجهات محالها وفق هوية عمرانية مستوحاة من تراث تبوك، وأصبحت وجهة حيوية لسكان وزوار تبوك.
    وافتتح وزير البلديات والإسكان فرع مركز خدمات المطورين العقاريين “إتمام”، الذي يوفر خدمات حكومية متكاملة للمستفيدين في مقر واحد، والتقى بعدد من المواطنين لاستطلاع آرائهم ومقترحاتهم لتحسين العمل البلدي.
    يُذكر أن زيارة معاليه إلى منطقة تبوك تأتي ضمن سلسلة من الزيارات التفقدية التي يجريها في مختلف مدن ومحافظات ومناطق المملكة، للوقوف على المشروعات والمبادرات والبرامج الخاصة بالوزارة في القطاعين البلدي والإسكاني، والاطلاع على سير الأعمال بالمشاريع التنموية، وبما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

  • انعقاد أعمال اللجنة السعودية الجيبوتية المشتركة في دورتها السادسة

    انعقاد أعمال اللجنة السعودية الجيبوتية المشتركة في دورتها السادسة

    في إطار تعزيز العلاقات الأخوية والتعاون المشترك بين المملكة العربية السعودية وجمهورية جيبوتي، عُقدت اليوم في العاصمة الرياض، أعمال اللجنة السعودية الجيبوتية المشتركة في دورتها السادسة، برئاسة معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، ومعالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والناطق الرسمي باسم حكومة جمهورية جيبوتي محمود علي يوسف.
    وأكد معالي الجاسر في كلمته الافتتاحية أن اجتماعنا اليوم يجّسد عمق العلاقة بين البلدين، لا سيّما أن الجهود المبذولة ماهي إلا نقطة انطلاق نحو تعزيز التعاون التجاري والاستثمار في العديد من القطاعات الحيوية واللوجستية، مضيفًا أن نمو الصادرات السعودية على الأسواق العالمية يعكس التقدم الملحوظ في حجم التبادل التجاري الذي بلغ خلال عام 2023 ما يقارب 7 مليارات ريال، مشيرًا إلى أن ذلك يسهم في توسيع آفاق النمو المستدام وتعزيز العلاقات التجارية الثنائية في المستقبل.
    وأشار معاليه إلى أن هذه الأرقام تمثل ركنًا إضافيًا من أركان التعاون التجاري الوثيق والمتنامي لهدف زيادة حجم الصادرات بين البلدين، وهو ما يعززه بأن المملكة لديها سجل فعال ونشط في الشراكات بين القطاعين العام والخاص، لا سيّما أن رؤية المملكة 2030 تبني اقتصادًا حيويًا ومتنوعًا وتعمل على تنمية الصناعات الواعدة، وجذب الاستثمارات، وتوفير فرص النمو لرواد الأعمال، كما أن مستقبل المملكة وازدهارها، يقوم على العلاقة التشاركية بين القطاعين الحكومي والخاص، والسعي نحو تحقيق أهدافها التنموية وفق رؤية المملكة 2030.
    وأضاف أن تحقيق التنويع الاقتصادي يشكل مدخلًا رئيسًا نحو تحويل رؤية المملكة إلى واقع ملموس، خاصةً أن أرقام المساهمة في القطاعات غير النفطية تبرز أهمية زيادة الصادرات السعودية على الأسواق العالمية، مبينًا أن الدورة السابقة من أعمال شهدت العديد من المساعي والجهود التي رأينا أثمرت في تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون بين المملكة وجيبوتي، مما يُسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو شراكة إستراتيجية تخدم المصالح المشتركة في مختلف المجالات، مؤكدًا التزام المملكة بتوسيع وتعميق هذه العلاقات، لانعكاسها على الأهداف
    المشتركة وتعزيز المصالح الوطنية وصولًا إلى تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة ودعم التنمية الشاملة في جميع الأنشطة.
    وفي ختام أعمال اللجنة السعودية الجيبوتية المشتركة في دورتها السادسة بالرياض، وقع المحضر الختامي لأعمال اللجنة، وتبادل الهدايا التذكارية بين الطرفين.