عقد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وسعادة الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني وزير الداخلية بدولة قطر قائد قوة الأمن الداخلي (لخويا)، في الدوحة، اليوم، جلسة مباحثات رسمية.
وأكد سموه في بداية الجلسة، أن هذا الاجتماع يأتي لتعزيز التعاون الأمني، بين البلدين الشقيقين، بناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – في ظل ما يميز البلدين من علاقات تاريخية وأخوية راسخة.
وجرى خلال الجلسة بحث مسارات التعاون الأمني القائم بين وزارتي الداخلية في البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات، إلى جانب مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وبعد الجلسة، شهد الأمير عبدالعزيز بن سعود، والشيخ خليفة بن حمد توقيع اتفاقية أمنية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة قطر، ومذكرة تفاهم بين وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية ووزارة الداخلية في دولة قطر في مجال الأنشطة العلمية والتدريبية والبحثية، وقّعهما معالي مساعد وزير الداخلية الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح، ووكيل وزارة الداخلية بدولة قطر عبدالله بن خلف الكعبي.
حضر جلسة المباحثات، صاحب السمو الأمير منصور بن خالد بن فرحان سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة قطر، ومعالي مساعد وزير الداخلية الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح، ومعالي وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية الأستاذ محمد بن مهنا المهنا، ومعالي مدير عام الجوازات الفريق سليمان بن عبدالعزيز اليحيى، ومدير عام مكتب الوزير للدراسات والبحوث اللواء خالد بن إبراهيم العروان، ومدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي أحمد بن سليمان العيسى، ومدير الإدارة العامة للإعلام والاتصال المؤسسي المتحدث الأمني لوزارة الداخلية العقيد طلال بن عبدالمحسن بن شلهوب.
Galleries
-

الأمير عبدالعزيز بن سعود ووزير الداخلية القطري يعقدان جلسة مباحثات رسمية
-

القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في نسختها الثالثة تواصل أعمالها لليوم الثاني
تواصل القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في نسختها الثالثة أعمالها لليوم الثاني على التوالي، بتنظيم من الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، بمشاركة أكثر من 456 متحدثًا وحضور شخصيات محلية وإقليمية ودولية وصنّاع السياسات الاقتصادية وقادة الفكر والمختصين في الذكاء الاصطناعي من 100 دولة، وذلك في مقر مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بمدينة الرياض.
وسيشهد اليوم عددًا من الجلسات وورش العمل التي سيثري فيها المشاركون السعوديون الحوار مع نظرائهم من مختلف دول العالم حول موضوعات عدة تتعلق بأبعاد الذكاء الاصطناعي وتطوراته ورسم مستقبله، كما سيشهد مجموعة من الإطلاقات وتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تبرمها الجهات الحكومية مع نظيراتها وكبرى شركات التقنية في العالم والقطاع الخاص من أجل تحقيق الاستفادة المثلى من تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات العمل المختلفة وذلك بما يعود بالنفع على رفع مستوى أداء هذه الجهات وتحقيق الجودة في الخدمات التي يستفيد منها المواطن والمقيم في المملكة.
ومن المقرر أن تناقش جلسات اليوم موضوعات جمّة منها حوكمة الذكاء الاصطناعي: مبادئ تعزيز الذكاء الاصطناعي المسؤول، وتسريع التحول الرقمي الصناعي في عصر الذكاء الاصطناعي، ورحلة ChatGLM نحو الذكاء الاصطناعي العام AGI، وتسخير الذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسانية: من الفكرة إلى التنفيذ “NCAI”، والذكاء الاصطناعي + إنترنت الأشياء، ولقاء العقول والآلات: تأثر السلوك الإنساني من خلال الذكاء الاصطناعي، والتزييف العميق والحقيقة إلى جانب موضوعات الطب الدقيق المدعوم بالذكاء الاصطناعي: فك شفرة الأمراض وتحقيق الرعاية الصحية، والاستثمار الحكومي في الذكاء الاصطناعي.
-

تزكية الأمير فهد بن جلوي رئيساً للجنة التنفيذية في الاتحاد العربي للهجن
زكَّت الجمعية العمومية العادية للاتحاد العربي للهجن، صاحب السموِّ الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد رئيس الاتحاد العربي للهجن، رئيساً للجنة التنفيذية في الاتحاد بإجماع الأعضاء لمدة أربعة أعوام قادمة تبدأ من سبتمبر 2024 لغاية سبتمبر 2028.
وجاء عقد الجمعية العمومية العادية 2024، والانتخابية لرئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد العربي للهجن، بدعوة من الاتحاد العربي للهجن، واستضافة من الاتحاد السعودي برئاسة سمو الأمير فهد بن جلوي، وبحضور أعضاء الجمعية العمومية، وأعضاء المكتب التنفيذي، وممثلي الاتحادات، إضافةً لممثل الجمعية الرياضية للمهاري بتونس بصفة مراقب.
كما زكَّى أعضاء الجمعية العمومية بالإجماع كلاً من: علي محمد المري نائباً لرئيس اللجنة التنفيذية عن قارة آسيا، وسعد العمدة نائباً لرئيس اللجنة التنفيذية عن قارة أفريقيا، واختيار أعضاء المكتب التنفيذي، وهم: علي العقيلات، عيد فرج، روابح بو جمعة، عمر البردجي، ونظيرة عوض.
وأشيدَ بإنجازات الاتحاد منذ سبتمبر 2022، حيث حقق العديد من الإنجازات من أهمها تصنيف العضويات وفقاً للنظام الأساسي للاتحادات الرياضية العربية، وما يتوافق مع لوائح الاتحاد الدولي للهجن؛ إذ وصل عدد الاتحادات الأعضاء إلى 18 اتحاداً عربياً رسمياً، واتحاداً واحداً مراقباً، ووضعت لوائح العمل لتنظيم سير العمل للاتحاد، وتنظيم أول بطولة عربية للهجن (بطولة كأس العرب الأولى للهجن)، التي أقيمت في محافظة العُلا، وتنظيم معسكر الاتحاد الأول للهجانة في الطائف، الذي أسهم بلا شك في تطوير مهارات الهجانة وتعزيز مشاركاتهم في سباقات الهجن.
واعتمدت الجمعية العمومية إقامة بطولة العرب الثانية للهجن 2025 في محافظة العُلا بالإضافة لإقامة معسكر الاتحاد العربي للهجن لإعداد الهجانة والهجانات، وإقامة بطولة العرب الأولى للهجانة في المغرب، وإنشاء أكاديمية الهجن العربية، وتكليف سمو الرئيس لاتخاذ الاجراءات المناسبة لإدراج رياضة سباقات الهجن ضمن برنامج ألعاب الدورة السادسة لألعاب التضامن الإسلامي (الرياض 2025)، وإدراج رياضة سباقات الهجن ضمن برنامج ألعاب دورة الألعاب الرياضية العربية السادسة عشرة (الرياض، 2027)، ودعوة الاتحاد السعودي للهجن للاتحادات الأعضاء للمشاركة في جميع بطولاته ومهرجاناته المحلية. -

قمة الذكاء الاصطناعي تختتم يومها الأول بحزمة من مذكرات التفاهم والإطلاقات الدولية
اختُتم اليوم الأول من أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في نسختها الثالثة التي تنظمها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” خلال الفترة من 10 – 12 سبتمبر الجاري، وسط حضور محلي وإقليمي ودولي لافت يتمثل بمئات المتخصصين والمهتمين بتقنيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي من مختلف أنحاء العالم شهدوا إقامة عشرات الجلسات الحوارية وورش العمل التي ركزت على شعار القمة لهذ العام وهو “الذكاء الاصطناعي لخير البشرية”.
واستهلت القمة أعمالها بكلمة لمعالي رئيس “سدايا”، الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، رحب فيها بالمشاركين القادمين من مختلف أنحاء العالم، مشيدًا برؤية السعودية 2030 بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – يحفظه الله-، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي التي أثمرت عن وجود المملكة اليوم في طليعة الدول المبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وبدوره أشاد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة بالنجاح الكبير لسدايا في تنظيم هذه القمة العالمية، مؤكدًا أن المملكة بدعم وتمكين سمو ولي العهد – حفظه الله- باتت المنصة الحاضنة للمبتكرين المعززة لنهج الحوكمة المبتكرة وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي؛ بهدف خدمة البشرية وضمان الاستخدام الأخلاقي والمسؤول للذكاء الاصطناعي.
وضمت أروقة القمة إقامة معرض مصاحب شارك فيه عدد من الجهات الحكومية والخاصة والشركات العالمية المتخصصة في التقنية أبرزوا خلاله خدماتهم في تقنيات الذكاء الاصطناعي وانعكاسها على خدمة البشرية، وخلال الجلسات الحورية بالقمة أكد عدد من قادة القطاعات الاستشارية المتخصصة بالذكاء الاصطناعي أن الابتكارات والمعرفة في الذكاء الاصطناعي لا يقتصر أثرها على الجانب التقني بل يمتد إلى الجيوسياسي والسياسات والتشريعات، مشددين على ضرورة التوازي بين تطورات الذكاء الاصطناعي ومسارات التنمية المستدامة والمساواة في التعليم.
وجرى خلال اليوم الأول من القمة إطلاق العديد من المبادرات والبرامج والمنتجات في مجال الذكاء الاصطناعي، وتوقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم لتعزيز تطبيقات الذكاء الاصطناعي ولتطوير استخداماته في المملكة، فقد وقعت “سدايا” مذكرة تفاهم مع وزارة السياحة لإنشاء مركز التميز للذكاء الاصطناعي بمقر الوزارة؛ بهدف دعم تفعيل وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمليات التشغيلية لتعزيز جودة القطاع السياحي الذي يتطلع إلى تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030.
كذلك، وقّعت “سدايا” مذكرة تفاهم مع جامعة القصيم لتكثيف التعاون في مجال التعليم عبر تدريب وتطوير الكوادر الوطنية، وتعزيز الوعي في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي والتقنيات الممكّنة لهما، وبحث الفرص لتنظيم برامج التطوير الوظيفي لخريجي الجامعة والباحثين عن عمل في هذا المجال، كما أعلنت عن التعاون مع شركة (IBM) العالمية لاستضافة منصةwatsonx ونموذج “علاّم” ضمن السحابة الحكومية “ديم” المُدارة بالكامل بكفاءات وطنية بهدف تمكين الجهات الحكومية من الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لتسريع أعمالها وتلبية متطلبات التحول الرقمي الذي تشهده المملكة، وكذلك التعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) اليوم، تصنيف المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE) مركزاً من الفئة الثانية (C2C) تحت رعاية (اليونسكو).
ووقعت سدايا مذكرة تفاهم مع NAVER Corporation و LABS وNAVER LABS NAVER CLOUD لتطوير نموذج لغوي باللغة العربية، كما أعلنت مع مايكروسوفت عن إتاحة النموذج اللغوي العربي “ALLam” على منصة Microsoft Azure ، ناهيك عن تعاون بين “سدايا” و”إنفيديا” العالمية لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي في المملكة.
ومن جهة أخرى، دشنت “سدايا” منصة “ديم” الذكية بميزة سحابية لتقدم مجموعة حلول مبنية على تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء تساعد على القيام بعمليات تحليلية وتنبؤية متقدمة تخدم العملاء لاتخاذ القرارات السليمة في وقت قياسي، وذلك في إطار جهودها لتحقيق التحول الرقمي في المملكة، وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 الطموحة في هذا المجال.
وتستمر فعاليات القمة العالمية للذكاء الاصطناعية في نسختها الثالثة خلال يومي الأربعاء والخميس 11 و12 سبتمبر الجاري بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض، حيث سيعقد المزيد من الجلسات الحوارية وورش العمل، وعددًا من الإعلانات والتدشينات التي ينتظر أن تدفع بهذا القطاع الحيوي لمزيدٍ من النمو والازدهار في المملكة والعالم. -

وزير الحرس الوطني يستقبل وزيرة المشتريات الدفاعية والصناعية البريطانية
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، في مكتبه بالوزارة اليوم، وزيرة المشتريات الدفاعية والصناعية البريطانية ماريا إيجل، والوفد المرافق لها.
وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
حضر الاستقبال رئيس الجهاز العسكري المكلّف اللواء الركن صالح بن عبدالرحمن الحربي، والمشرف العام على مكتب سمو وزير الحرس الوطني ناصر بن زيد آل مهنا، والمدير العام التنفيذي لبرنامج تطوير وزارة الحرس الوطني الدكتور مشعل بن فواز المسعد، ووكيل الوزارة لشؤون المشاريع المهندس فهد بن عبدالله العياف، ووكيل الوزارة للشؤون الفنية المهندس عبدالرحمن بن صالح الشايع، وقائد سلاح الإشارة اللواء مفرح بن مرعي العمري، والرئيس التنفيذي لبرنامج شبكة اتصالات الوزارة المهندس ريان بن عبدالعزيز الخويطر، ومن الجانب البريطاني السفير البريطاني لدى المملكة نيل كرمبتون. -

قمة “سدايا” تستعرض تجارب دولية في حوكمة استخدامات الذكاء الاصطناعي
شهد اليوم الأول من أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في نسختها الثالثة التي انطلقت اليوم بالرياض استعراض وزراء معنيين بقطاعات التقنية والاتصال في عددٍ من دول العالم بإحدى الجلسات الحوارية تجارب بلدانهم فيما يتعلق بالتنظيمات والضوابط المعتمدة لديهم، الرامية لضمان تحقيق استفادة قصوى من تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتوظيفها لدعم وتسريع الإنجاز في برامجهم التنموية وتطوير خطط قطاعاتهم الحكومية بحيث يقدم العاملون بها أفضل أداء ممكن، وخلق فرص مثالية لتحسين الحياة الاجتماعية وجودتها، مع الاهتمام البالغ بأن يتسنى لتلك التنظيمات والضوابط تحييد مخاطر وتهديدات هذه التقنيات المتطورة التي اتفقوا جميعاً خلال الجلسة على وصفها بالثورية التي اجتاحت العالم، وباتت واقعاً مفروضاً على البشرية قاطبةً، لا يمكن معها إلا التسليم بها، والتعامل معها بطريقة إيجابية ومثالية، والتأكيد على وجوب استخدامها والاستفادة منها وفق الأخلاقيات والأعراف الدولية.
فقد نوه معالي وزير العلوم والتكنولوجيا والابتكار بجنوب أفريقيا الدكتور بونجينكوسي نزيماندي بالدور الكبير والمحوري لهذه القمة العالمية التي تستضيفها العاصمة الرياض وتنظمها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، لتوفير بيئة مثالية ومساحة تتيح عمليات تنسيق دولية من شأنها تمكين الدول النامية من مواكبة ومجاراة الدول المتقدمة تقنياً، عبر تعاون دولي فعلي يسهم في توظيف هذا النوع من التقنيات ليكون رافداً أساسياً لنهضة البلدان والإنسانية.
من جهتها أشارت معالي وزير الاتصالات والإعلام بجمهورية الغابون لورانس ندونغ، إلى اهتمام بلادها بالتنسيق الدائم مع منظمة “اليونيسكو” لوضع سياساتها المعنية بحوكمة وإقرار تنظيمات وضوابط تسهم في استخدام أمثل لتقنيات الذكاء الاصطناعي بما يضمن الاستفادة منها في تطوير البنى التحتية في البلاد ودفع عجلة التنمية الوطنية في الغابون، لافتةً الانتباه إلى ضرورة التركيز بجدية على تحديات وتهديدات هذه التقنيات تجاه المؤسسات الحكومية والمجتمعات، إذ يلزم تضافر الجهود الدولية والتعاون الذي يضمن أن تخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي البشرية عموماً.
واستعرض الرئيس التنفيذي لهيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية بمملكة البحرين محمد علي القائد، تجارب جملة من الدول السبّاقة في هذه المجالات، على صعيد الإجراءات التي اتخذتها وتنظيمات استخدام هذه التقنيات التي ارتكزت على مبادئ قيمية من شأنها المحافظة على أخلاقيات وثقافة الشعوب، مبيناً ان بلاده تسير في ذات المسار مع تلك الدول، مع الأخذ في الحسبان مواصلة تطوير العمل على التشريعات في هذا المجال، لاسيما وأنه يشهد قفزات نوعية وتطور هائل بصفة مستمرة ولحظية.
وذهب معالي وزير الدولة بوزارة البريد والاتصالات بمملكة كمبوديا إلى جانب الأخطار والتهديدات التي تمثل جزءًا من طبيعة تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن بلاده تعاملت مع ذلك بجدية كبيرة مكنها من تحييد لمخاطر وتهديدات كثيرة، نظير تنظيمات وإجراءات عديدة تنظم عملية استخدام هذه التقنيات لدى المؤسسات الحكومية أو فيما يرتبط بالمجتمع، الأمر الذي ساعدهم على تحقيق منجزات تحسب للاستخدام المثالي لتقنيات مهمة مثل تقنيات الذكاء الاصطناعي.
واتفق وكيل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بسلطنة عمان الدكتور علي الشيذاني، مع الوزراء والمسؤولين المتحدثين الذين سبقوه، منوهاً بالتجربة الناجحة لبلاده في هذا الصدد، إذ وظفت هذه التقنيات لتطوير الكادر البشري في مختلف المجالات، وتنمية قطاع التعليم والصحة في سلطنة عمان.
بدوره رأى معالي وزير الدولة بوزارة الرقمنة والنقل الاتحادية، جمهورية ألمانيا الاتحادية ستيفان شنور، ضرورة التعامل بجدية مع مخاطر التقنية بصورة عامة، وتقنيات الذكاء الاصطناعي على وجه الخصوص، على الصعيدين الاجتماعي والجيوسياسي، وذلك عبر العمل الجماعي بين دول ومنظمات العالم، لضمان تحييد الأخطار وتحفيز الابتكار.
وحذّر معالي وزير الدولة بوزارة العلوم والتطوير التكنولوجي والابتكار بجمهورية صربيا الدكتور ميروسلاف تراجانوفيتش من طبيعة تقنيات الذكاء الاصطناعي المتغيرة والمتطورة بصورة هائلة، مبينًا أنها تتطلب مواكبتها باتخاذ إجراءات تتمتع بالمرونة والديناميكية وقوانين يمكن أن تخضع للتحديث المستمر، لأن التحديات والتهديدات التي ترافق هذه التقنيات تتطلب التعامل بذكاء واحترافية لمواجهتها وتحييدها، وتحقيق أفضل السبل والآليات التي تمكّن من الاستفادة المثلى من تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأكد مدير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بجمهورية السنغال آيساتو جين ندياي، أن حكومة بلاده استفادت من تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم التعليم والبحث العلمي، في الوقت الذي راعت فيه التهديدات والمخاطر التي ترافق هذه التقنيات، وذلك باتخاذ تدابير وإجراءات وتنظيمات تعنى بهذا الشأن. -

مجلس الوزراء يستعرض عددًا من القضايا المحلية والإقليمية والدولية ويتخذ ما يلزم حيالها
رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء في الرياض اليوم.
وفي مستهل الجلسة أطلع سموه مجلس الوزراء على فحوى لقائه بمعالي وزير خارجية روسيا الاتحادية، وما اشتمل عليه من استعراض علاقات التعاون بين البلدين الصديقين، وسبل دعمها وتعزيزها، إلى جانب بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة تجاهها؛ بما يعزز الأمن والاستقرار.
وأوضح وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء تناول إثر ذلك نتائج مشاركات المملكة في عدد من الاجتماعات متعددة الأطراف، وما أبرزته خلالها من اهتمام بتوطيد العمل الدولي المشترك نحو مزيد من التقدم في مختلف المجالات، والإسهام في كل مجهود يخدم التنمية والازدهار الاقتصادي لجميع دول العالم.
وأشاد المجلس في هذا السياق، بمجمل أعمال الدورة “الحادية والستين بعد المائة” للمجلس الوزاري لدول الخليج العربية، وبمضامين اجتماعاته المشتركة مع كل من روسيا الاتحادية، وجمهورية الهند، وجمهورية البرازيل الاتحادية، مؤكدًا حرص المملكة على الارتقاء بالعمل الخليجي على جميع الصعد، ودعم المساعي المستمرة لتعزيز العلاقات الخليجية مع الدول والمجموعات الأخرى.
واستعرض مجلس الوزراء مخرجات الاجتماع الذي عقدته المملكة و”سبع” دول من مجموعة “أوبك بلس”، وما جرى خلاله من الاتفاق على تمديد تخفيضات الإنتاج الطوعية الإضافية بمقدار “2.2” مليون برميل يوميًا لمدة شهرين حتى نهاية نوفمبر من عام 2024م.
ورحب المجلس بتقرير صندوق النقد الدولي حول مشاورات المادة “الرابعة”، وما تضمنه من إشادات بالدور القيادي للمملكة في تعزيز التعاون الدولي، وبالخطوات المتسارعة نحو تحقيق مستهدفات “رؤية 2030″، إضافة إلى جهودها المستمرة في تنويع اقتصادها وتوسيع قاعدتها الاقتصادية، ومواصلة مسيرة الإصلاحات الهيكلية الشاملة.
وبين معاليه أن مجلس الوزراء نوه بالنجاح الذي حققه المؤتمر الدولي المتخصص في قطاع التقنية المالية المنعقد بالرياض، وما شهده من إطلاق العديد من المنتجات والمبادرات التي تعكس تطور قطاع واعد يتماشى مع التطلعات الوطنية في أن تكون المملكة مركزًا عالميًا في هذا المجال.
وعد المجلس فوز المملكة باستضافة منتدى الأمم المتحدة العالمي “السادس” للبيانات 2026م تأكيدًا على جهودها البارزة في قطاع العمل الإحصائي، وامتدادًا لنجاحاتها المتوالية في تنظيم المحافل العالمية.
وتابع مجلس الوزراء مستجدات العمل العربي الإسلامي الداعم لإقامة الدولة الفلسطينية، واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، ووقف انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي للقوانين الدولية والإنسانية.
وقدر المجلس الجهود التي تبذلها مجموعة “متحالفون من أجل إنقاذ الأرواح وتحقيق السلام في السودان”؛ لتخفيف معاناة الشعب السوداني الشقيق، ومواصلة العمل على توسيع نطاق وصول المساعدات الإنسانية، وتحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار.
واطلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انـتهى إليه كل من مجلس الشؤون السياسية والأمنية، ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها. وقد انتهى المجلس إلى ما يأتي:
أولاً: الموافقة على مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية الإسلامية الموريتانية؛ للتعاون في قطاعات الكهرباء والطاقة المتجددة والهيدروجين النظيف.
ثانيًا: تفويض صاحب السمو الملكي وزير الداخلية – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الأوزبكي في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الدفاع المدني والحماية المدنية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية أوزبكستان، والتوقيع عليه.
ثالثًا: الموافقة على مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية المملكة العربية السعودية ووزارة خارجية جمهورية نيكاراغوا.
رابعًا: تفويض معالي وزير الاستثمار – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الباراغواني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية الباراغواي؛ للتعاون في مجال تشجيع الاستثمار المباشر، والتوقيع عليه.
خامسًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين هيئة الرقابة ومكافحة الفساد في المملكة العربية السعودية وهيئة النزاهة الاتحادية في جمهورية العراق، في مجال منع الفساد ومكافحته.
سادسًا: تفويض معالي وزير التعليم رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الطاجيكي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال التدريب التقني والمهني بين المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في المملكة العربية السعودية ولجنة التعليم المهني الابتدائي والثانوي في جمهورية طاجيكستان، والتوقيع عليه.
سابعًا: الموافقة على النموذج الاسترشادي لمذكرة تفاهم للتعاون في مجال القطاع غير الربحي بين المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية والجهات النظيرة له في الدول الأخرى، وتفويض معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجهات النظيرة للمركز في الدول الأخرى في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في ضوء النموذج الاسترشادي المشار إليه، والتوقيع عليه.
ثامنًا: اعتماد الحسابات الختامية للهيئة العامة للتجارة الخارجية، والهيئة العامة لتنظيم الإعلام، لأعوام مالية سابقة.
تاسعًا: الموافقة على ترقيات إلى المرتبتين “الخامسة عشرة” و”الرابعة عشرة”، وذلك على النحو الآتي:
ــ ترقية فهد بن إبراهيم بن ناصر الدعيدع إلى وظيفة “مستشار مالي أول” بالمرتبة “الخامسة عشرة” بوزارة المالية.
ــ ترقية محمد بن أحمد بن علي الأطرش إلى وظيفة “مستشار أول أعمال” بالمرتبة “الخامسة عشرة” بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
ــ ترقية عبدالله بن سعيد بن علي بتير الغامدي إلى وظيفة “مستشار أول أعمال” بالمرتبة “الخامسة عشرة” بوزارة الإعلام.
ــ ترقية صلاح بن عبدالرحمن بن محمد دهلوي إلى وظيفة “مستشار جيولوجي” بالمرتبة “الرابعة عشرة” بوزارة الصناعة والثروة المعدنية.
كما اطلع مجلس الوزراء على عدد من المواضيع العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية للهيئة العامة للموانئ، والرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والمعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي. وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك المواضيع. -

تحت رعاية سمو ولي العهد .. وزير الثقافة يُتوّج الفائزين بالجوائز الثقافية الوطنية
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله -، كرّم صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة الفائزين في الدورة الرابعة من مبادرة “الجوائز الثقافية الوطنية”، وذلك في حفلٍ أُقيم مساء الاثنين في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض، بحضور جمع من أصحاب السمو والمعالي وقيادات المنظومة الثقافية، والأدباء، والفنانين، والإعلاميين.
وألقى سمو وزير الثقافة كلمةً في بداية الحفل، قال فيها : “نرحّب بالمبدعين والمبدعات من مختلف القطاعات الثقافية، في ختام مبادرة الجوائز الثقافية الوطنية لعام 2024م، التي تأتي تحت رعاية كريمة من سمو سيدي ولي العهد، حفظه الله، الداعم والممكّن لمنظومتنا الثقافية”.
وأضاف سموّه “بأن بلادنا تعيش نهضة ثقافية كبيرة تحت مظلة رؤية المملكة 2030، وقد حرصت وزارة الثقافة على أن تتبنّى استراتيجيةً لتنمية القدرات الثقافية، في رحلة ممتدة ومتكاملة مع الشركاء في مختلف القطاعات، وتأتي مبادرة الجوائز الثقافية الوطنية لتكون مظلة داعمة ومشجعة للمواهب وإبداعاتها”.
وهنأ سموّه الفائزين لهذا العام، مُعلناً في كلمته عن استحداث جائزتين جديدتين ستُضافان للجوائز الثقافية الوطنية، وهما: جائزة “الإعلام الثقافي” وجائزة “الحِرف اليدوية”، وذلك ضمن مساعي وزارة الثقافة لفتح منافذ جديدة للإبداع والتعبير الثقافي، ولِتكون مبادرة “الجوائز الثقافية الوطنية” مظلة داعمة للإبداع والمبدعين في مختلف المسارات والتخصصات.
بعد ذلك كرّم سمو وزير الثقافة الفائزين في الجوائز الثقافية الوطنية للدورة الرابعة في كافة مساراتها، حيث حصل على جائزة “شخصية العام الثقافية” الدكتور سعد الصويان نظير إسهاماته العلمية والأدبية والثقافية الكبيرة التي قدّمها على مدى سنواتٍ طويلةٍ في الميدان الثقافي، والتي أصدر خلالها مجموعةً من المؤلفات الأدبية والثقافية الثريّة في مختلف المجالات مثل الأنثروبولوجيا، والشعر النبطي، والمأثورات الشفهية. أما جائزة “الثقافة للشباب” فقد فازت بها الكاتبة والفنانة ضياء يوسف نظير جهودها في دعم الثقافة والمواهب الشابة، فيما ذهبت جائزة سيدات ورجال الأعمال الداعمين للنشاط الثقافي للأستاذ بدر بن محمد البواردي نجل رجل الأعمال الراحل المهندس محمد بن سعد البواردي – رحمه الله-، وذلك نظير جهود عائلة البواردي في الحفاظ على التراث الثقافي منذ حياة الراحل م. محمد البواردي وحتى اليوم، حيث تولّت هذه العائلة ومازالت عمليات الترميم والتطوير للعديد من المعالم التراثية، في حين ذهبت جائزة التميّز الثقافي الدولي لمؤسسة جبل الفيروز نظير إسهاماتها في حماية التراث الثقافي الدولي ودعم الحرفيين، وعلى مستوى جائزة المؤسسات الثقافية فقد ذهبت الجائزة في مسار القطاع الخاص إلى مجموعة إم بي سي (MBC)، وفي مسار القطاع غير الربحي ذهبت الجائزة إلى مؤسسة الملك فيصل الخيرية.
وشهد الحفل تكريم الفائزين في بقية مسارات الجوائز الثقافية الوطنية بمختلف القطاعات الثقافية، حيث فاز بجائزة التراث الوطني الدكتور عبدالله الشارخ، وفي جائزة الأدب فاز القاصّ والروائي أسامة المسلم، فيما ذهبت جائزة النشر إلى “دار تربية قيادية” المتخصصة في النشر للأطفال، أما جائزة الترجمة فذهبت للدكتور المُترجم وليد العمري، وذهبت جائزة الأفلام للمخرج السينمائي توفيق الزايدي، وجائزة الموسيقى للفنان عبادي الجوهر، وفاز بجائزة العمارة والتصميم المعماري الدكتور خالد عزام، وفاز بجائزة المسرح والفنون الأدائية الفنان محمد الطويان. وذهبت جائزة فنون الطهي للباحث الدكتور محمد المنصوري، وجائزة الفنون البصرية للفنان طه الصبان، أما جائزة الأزياء فحصلت عليها الدكتورة ليلى البسام.
ويأتي الحفل بمثابة ختامٍ لأعمال الدورة الرابعة من مبادرة “الجوائز الثقافية الوطنية” التي تحتفي من خلالها وزارة الثقافة في كل عامٍ بالإنجازات، والإسهامات، والإنتاجات الثقافية للمثقفات والمثقفين السعوديين في مختلف القطاعات الثقافية بالمملكة، إضافةً إلى تقدير مساهمات سيدات ورجال الأعمال، وإسهامات الأفراد والمؤسسات الثقافية الدولية، وذلك انطلاقاً من جهود الوزارة في تطوير القطاع الثقافي وتنميته، وتحفيز المبدعين، وتشجيع الداعمين، لخلق قطاع ثقافي حيوي يُحقق أهداف الاستراتيجية الثقافية الوطنية، ومستهدفات رؤية المملكة 2030 في جوانبها الثقافية. -

الأمير عبدالعزيز بن تركي يقدم مكأفاة مالية مقدارها خمسة ملايين ريال للبطل القرشي
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، اليوم في الصالة البارالمبية بمجمع الأمير فيصل بن فهد الاولمبي بالرياض ، لاعب المنتخب السعودي لألعاب القوى البارالمبية عبدالرحمن القرشي بمناسبة تحقيقه ذهبية دورة الألعاب البارالمبية ” باريس 2024 ” .
وهنأ سموه، القرشي بمناسبة تحقيقة الميدالية الذهبية لسباق 100 م كراسي متحركة في دورة الألعاب البارالمبية 2024.
وأكد سموه أن تحقيق القرشي للذهبية بعد برونزية طوكيو 2020، يأتي تتويجاً لجهده وتدريباته خلال الأربعة أعوام بين الدورتين، وأثبت بما لا يدع مجالاً للشك، أنه لاعب محترف من طراز عالمي.
وقدم سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي مكأفاة مالية مقدارها خمسة ملايين ريال للبطل القرشي إثر تحقيقه هذا الإنجاز وفق نهج اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية في تكريم المتميزين .
من جهته قدم القرشي، الشكر والتقدير، لسمو وزير الرياضة ، نظير المتابعة والدعم والاهتمام، من خلال برنامج تطوير رياضيي النخبة، معبراً عن تطلعاته، بأن يواصل رفع علم المملكة في كافة المحافل الرياضية العالمية الفترة المقبلة.
حضر الاستقبال، صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية ، وأصحاب المعالي والسعادة نواب وزير الرياضة، وعدد من مسؤولي اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية. -

وزير البلديات والإسكان يفتتح أعمال المؤتمر الدولي لإدارة المرافق بالرياض
افتتح معالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، اليوم، أعمال المؤتمر الدولي لإدارة المرافق 2024، الذي تنظمه جمعية إدارة المرافق السعودية، في مدينة الرياض، تحت شعار “مستقبل مستدام”، وذلك خلال الفترة من 8 – 10 سبتمبر الجاري، وبمشاركة أكثر من 66 جهة حكومية وخاصة و50 متحدثاً من الخبراء والمتخصصين.
وقال معاليه خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر: “اليوم نبدأ فعاليات المؤتمر الدولي لإدارة المرافق في العاصمة الرياض، التي أصبحت مركزاً عالميّاً لاحتضان واستضافة أهم المؤتمرات
والملتقيات الدولية، مما يعزز مكانتها كمركز للمعرفة وتبادل الخبرات وجذب أفضل الممارسات العالمية في مختلف القطاعات “، مؤكداً أن المؤتمر يسعى إلى مناقشة القضايا الأساسية التي تواجه قطاع إدارة المرافق، بكونه عنصراً حيويّاً لنجاح المشاريع وصيانة البنية التحتية واستدامة الأصول، مشيراً إلى أن المؤتمر يلعب دوراً مهماً في تعزيز الشراكات المحلية والدولية، وتطبيق أحدث التقنيات والإجراءات لدعم نمو هذا القطاع، وتعزيز الاستفادة من أفضل الممارسات والمعايير العالمية.
وأشار إلى أن المؤتمر يُشكل منصة رائدة لتبادل الأفكار والخبرات، وبناء الشراكات الجديدة التي تسهم في تعزيز تطور قطاع المرافق من خلال تقديم حلول مبتكرة وأفكار رائدة في إدارة المرافق، انطلاقاً من رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى بناء مجتمع حيوي واقتصاد متنوع ومستدام.
واختتم وزير البلديات والإسكان كلمته بتوجيه الشكر إلى جميع الرعاة والداعمين للمؤتمر، معبراً عن تقديره لجهودهم في إنجاح الحدث.
وأعرب عن تطلعه لمساهمة توصيات المؤتمر في تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة، وتلبية آمال المستفيدين من خدمات إدارة المرافق في المملكة العربية السعودية، ما يعزز من فعالية وكفاءة هذا القطاع الحيوي.
يذكر أن المؤتمر والمعرض الدولي لإدارة المرافق يُعدُ الأول من نوعه في المنطقة، والذي يهدف إلى توفير منصة عالمية موحدة تجمع بين الأطراف من قطاعات ومؤسسات وخبراء وأكاديميين وصناع القرار، لتبادل المعارف والخبرات ومناقشة أحدث التطورات والممارسات المتعلقة بإدارة المرافق، وكذلك الخروج بحلول إبداعية تساعد على مواجهة التحديات المشتركة وتعزيز الاستدامة والكفاءة، وبما يخدم أهداف ورؤية المملكة 2030. -

متنافسو 25 دولة في الأولمبياد الدولي للذكاء الاصطناعي يجرون أولى الاختبارات العلمية
خضع المتنافسون في الأولمبياد الدولي للذكاء الاصطناعي (IAIO) اليوم لاختبار علمي نُفذ بشكل فردي امتد لـ خمس ساعات، على أن يشمل برنامج يوم غد الثلاثاء على اختبار عملي تجريبي خاص بكيفية استخدام منصة ZINDI.
وتأتي هذه المرحلة ضمن الأولمبياد الذي تنظمه في العاصمة الرياض حالياً الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، بالتعاون مع المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE) ومركز الأبحاث الدولي للذكاء الاصطناعي (IRCAI) بسلوفينيا، بمشاركة أكثر من 25 دولة، وبرعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ليستكمل المتنافسون في اليوم الثالث بعد غدٍ الأربعاء الاختبارات العملية، يعقبها إعلان الفائزين ومراسم تتويجهم بالجوائز والميداليات بصورة فردية.
وتهدف “سدايا” من الأولمبياد الذي تواكب مراحله بدءاً من الغد انطلاق أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي بنسختها الثالثة في المدة 10 – 12 سبتمبر الجاري وذلك بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، ليكون منصة دولية للمسابقات في مجال الذكاء الاصطناعي، توفر مظلة تجمع الموهوبين وتعزز مهاراتهم وقدراتهم، ونشر ثقافة الأولمبياد الذكية بين الأجيال الحالية، وإتاحة الفرصة للشباب لكسب التجارب والخبرات من الخبراء والملهمين، والاطلاع على أحدث استخدامات الذكاء الاصطناعي والمستجدات في هذا المجال الحيوي الذي يتزايد تأثيره بصورة مستمرة في حياة الأفراد والمجتمعات.
يذكر أن المشاركين الذين ينتمون لأكثر من (25) دولة حول العالم خضعوا في بلدانهم لتدريبات اشتملت على 10 محاضرات افتراضية لتأهيل المشاركين للاختبار العملي وورشة عمل لتدريب المشاركين على كيفية استخدام منصة ZINDI، وشاركت كل دولة بفريق واحد مكون من 4 طلاب بحد أقصى، وذلك لتحفيز الطلاب على الانخراط في هذا المجال وتمليكهم المعرفة اللازمة. -

تحت رعاية الملك.. انعقاد مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار أكتوبر القادم في الرياض
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – سيُعقد مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر 2024م، في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض، تحت شعار ” أفق لا متناهٍ.. الاستثمار اليوم لصياغة الغد”.
وستعزز مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار من خلال مؤتمرها السنوي في نسخته الثامنة, المناقشات حول كيف يمكن للاستثمار أن يعمل كمحفز لمستقبل مزدهر ومستدام، وتوسيع آفاق ما يمكن تحقيقه للبشرية.
وأكد الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار ريتشارد أتياس، أهمية شعار القمة، وقال : ” أفق لا متناهٍ ليس مجرد شعار، وإنما دعوة واضحة لتوسيع رؤيتنا الجماعية واحتضان آفاق المستقبل غير المحدود، ويجسد شعار هذه النسخة التزامنا بقيادة المحادثات التي تؤدي إلى مستقبل حيث لا يعرف الاستثمار حدودًا والعمل نحو غدٍ أفضل للجميع”.
وستركز النسخة الثامنة للمؤتمر السنوي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار (FII 8th edition) هذا العام على إستراتيجيات جديدة لمواجهة ومعالجة التحديات العالمية ودور أفريقيا في الاقتصاد العالمي وتعزيز دور المرأة في المناصب القيادية والهياكل الداخلية والجوانب العملية للاستثمارات.
ومن المتوقع أن تستقطب النسخة الثامنة أكثر من 5000 ضيف، و 500 متحدث حول مجموعة متنوعة من الموضوعات المتعلقة بالعصر الحالي، والتي تشمل أكثر من 200 جلسة، تتناول موضوعات الاستقرار الاقتصادي والتنمية العادلة ومكافحة التغير المناخي، إلى جانب الذكاء الاصطناعي والابتكار والصحة والقضايا الجيوسياسية.
ويعد حضور النسخة الثامنة التي تنظمها مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار وفعالياتها التي تستمر على مدار أسبوع، حصرية لأعضاء المؤسسة والشركاء الإستراتيجيين ومدعويهم بالإضافة إلى المتحدثين.
يذكر أن المناقشات في المؤتمر ستكون مدعومة بالبيانات مما يضمن أن تكون الرؤى مبنية على الحقائق والإستراتيجيات القابلة للتنفيذ.