عقدت اللجنة العسكرية الدفاعية المنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي – الماليزي في كوالالمبور، اليوم، اجتماعها الأول برئاسة وكيل وزارة الدفاع للشؤون الإستراتيجية اللواء الطيران الركن سلمان بن عوض الحربي، ونائب الأمين العام للسياسات بوزارة الدفاع الماليزية محمد ياني بن داوود.
وجرى خلال الاجتماع الذي عُقد في مقر وزارة الدفاع الماليزية، استعراض العلاقات والتعاون بين وزارتي الدفاع في البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في المجال الدفاعي والعسكري، بما يخدم المصالح المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
إلى ذلك، التقى وكيل وزارة الدفاع للشؤون الإستراتيجية، الأمين العام بوزارة الدفاع الماليزية داتوك سيري هشام بن إسحاق، بحث خلاله الجانبان، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، لا سيما في المجالات الدفاعية العسكرية.
من جهة أخرى، زار وكيل وزارة الدفاع للشؤون الإستراتيجية اللواء الطيران الركن سلمان بن عوض الحربي، الملحقية العسكرية السعودية في كوالالمبور وبروناي، وأطّلع على مهامها وأدوارها، وأعمالها القائمة بما يعكس الدعم الذي توليه القيادة الرشيدة لدعم المصالح المشتركة للبلدين.
Galleries
-

اللجنة العسكرية الدفاعية السعودية – الماليزية تعقد اجتماعها الأول في كوالالمبور
-

بحضور وزير الاتصالات .. مجلس ريادة الأعمال الرقمي يعقد اجتماعه الدوري
عقد مركز ريادة الأعمال الرقمية “كود” اليوم جلسة مجلس ريادة الأعمال الرقمي، بحضور معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، وأصحاب المعالي والسعادة قادة الاتصالات والتقنية والابتكار، وعدد من رواد الأعمال والمستثمرين والمرشدين من منظومة ريادة الأعمال الرقمية، في خطوة لتوطيد التواصل ودعم رواد الأعمال لتحفيز الابتكار الرقمي وتعزيز نمو الاقتصاد الرقمي تحقيقاً لأهداف رؤية المملكة 2030.
ويهدف المجلس الذي يعقد بشكل ربع سنوي إلى ربط رواد الأعمال بالممكنين في منظومة ريادة الأعمال، بما في ذلك مرشدين ومستثمرين وشركات استثمار جريء، وذلك لزيادة فرص نجاح الشركات الناشئة والاستفادة من الخبرات المتاحة، كما يسعى المجلس إلى اطلاع رواد الأعمال على أهم التحديثات والبرامج والخدمات المقدمة في منظومة ريادة الأعمال الرقمية، مما يمكنهم من الحصول على مرئيات واقعية ومعرفة كيفية الاستفادة من الدعم المتاح.
وناقش المجلس في جلسة مفتوحة مع رواد الأعمال الرقمية والمستثمرين، الفرص الواعدة في القطاع وسبل استدامة أعمالهم ونجاحها من خلال حلول مبتكرة، إضافة إلى مناقشة الأفكار والرؤى حول كيفية تعزيز الروابط بين المستثمرين ومنظومة ريادة الأعمال الرقمية، بما يسهم في زيادة حجم الاستثمار الجريء في المملكة، ويعزز من إسهاماتها في بناء اقتصاد رقمي قائم على التقنية والابتكار. -

انطلاق فعاليات الملتقى العلمي الـ 23 لجمعية التاريخ والآثار الخليجية
بدأت اليوم فعاليات الملتقى العلمي الـ 23 لجمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالعاصمة الرياض الذي تستضيفه هيئة التراث، بالتعاون مع دارة الملك عبدالعزيز، بمشاركة 300 باحث في مجالات التاريخ والآثار.
وبين الرئيس التنفيذي لدارة الملك عبدالعزيز تركي بن محمد الشويعر أن الملتقى يعكس العمل التكاملي المشترك بين دول مجلس التعاون في العناية بآثارها وتاريخها، مشيراً إلى حرص “الدارة” عبر تسخير إمكاناتها لدعم نجاح الملتقى وتحقق أهدافه وتعزيز جهوده في إبراز إرثنا الحضاري.
من جانبهما أكد رئيس الجمعية يوسف إبراهيم العبدالله، وأمينها العام الدكتور أحمد بن عمر الزيلعي، أن مرتكزات الجمعية أسهمت في دعم الجهود العلمية في المجالين التاريخي والآثاري في المنطقة، بما انعكس إيجاباً في مخرجاتها، وفيما سيقدم من أطروحات في هذا الملتقى بما يحويه من أوراق بحثية وعلمية رصينة.
وفي كلمة لرئيس هيئة التراث الدكتور جاسر الحربش، بين فيها أهمية جهود الجمعية وخدمة المنشغلين بالجانبين التاريخي والأثري الخليجي، مشيراً في هذا الصدد إلى ما أثمرت عنه جهود هيئة التراث في المملكة تجاه آثار المملكة المسجلة في قائمة التراث العالمي بمنظمة اليونسكو مثل الفاو وحي الطريف بالدرعية.
وأعلن خلال افتتاح الملتقى عن أسماء المكرمين في هذه الدورة وهم: الرئيس التنفيذي لدارة الملك عبدالعزيز، والرئيس التنفيذي لهيئة التراث، والأمين العام لجمعية التاريخ والآثار الخليجية، ومدير عام الآثار بهيئة التراث الدكتور عبدالله الزهراني.
وتضمن اليوم الأول للملتقى 19 ورقة علمية موزعة على ثلاث جلسات نقاشية،تناولت عدة محاور في تاريخ دول المجلس وإرثها الثقافي في عصور ما قبل التاريخ والعصور المتعاقبة وصولاً إلى تاريخ العصور الإسلامية.
كما تضمنت الجلسات محاور تهتم بتاريخ العصور الحديثة والمعاصرة لمنطقة الخليج، بالإضافة إلى مناقشة أبرز القضايا ذات العلاقة في تاريخ شبه الجزيرة العربية.
يذكر أن الملتقى يهدف إلى تنمية الفكر العلمي في مجال التاريخ والآثار، من خلال إتاحة الفرص لتقديم الأبحاث العلمية المتخصصة ومناقشتها؛ للإسهام في تطوير مناهج العمل التراثية، إضافة إلى تبادل الإنتاج العلمي، والخبرات العملية بين المؤسسات المعنية في الدول الأعضاء. -

المديرية العامة للجوازات تقيم الملتقى السنوي لمديري جوازات المناطق
أقامت المديرية العامة للجوازات الملتقى السنوي لمديري جوازات المناطق وقيادات المديرية، اليوم، برئاسة معالي مدير عام الجوازات الفريق سليمان بن عبدالعزيز اليحيى بمقر المديرية بمنطقة الرياض.
واستعرض الملتقى، الخطط الاستراتيجية لخدمة المستفيدين في المناطق والمنافذ الدولية، وآلية التعامل مع المخاطر والأزمات. -

فضية وبرونزية بداية مشوار الدراجات السعودية في آسيوية المضمار
حقق المنتخب السعودي للدراجات ميداليتين ” فضية – برونزية ” في بداية مشواره في بطولة كأس آسيا للمضمار 2024، التي تستضيفها مدينة سوفان بوري التايلندية، حتى الـ 30 من أغسطس الحالي، بمشاركة أكثر من 160 لاعباً ولاعبة.
وانتزع الأخضر فضية آسيا عن طريق البطل عبدالله العيسى في سباق المطاردة الفردية بزمن 3:32.887 دقائق ، فيما حقق ذهبية السباق الكوري إيون جي كم بزمن 3:32.219 دقائق ، والبرونزيّة جاءت من نصيب التايلندي بونق بول بزمن 3:38.519 دقائق ، فيما أحرز دراج الأخضر محمد مجرشي برونزية سباق السكراتش لمسافة 10 كلم، الذي حقق ذهبيته الإندونيسي أركانا غالي حفيظ ، والفضية الكازاخستاني كريل ايفا.
وتستكمل الدراجات السعودية غداً المنافسة في المحفل الآسيوي من خلال سباقات الأومنيوم للسيدات ، والسرعة الفرقية لفئتي الشباب والسيدات ، والكيلو لفئتي الشباب والكبار ، والـ 500 متر سيدات ، والنقاط كبار ، وسباق السرعة الفردية للسيدات. -

نيابة عن الملك وأمام سمو ولي العهد.. السفراء المعينون حديثاً لدى عدد من الدول يؤدون القسم
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله -، تشرف بأداء القسم أمام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، في الرياض، سفراء خادم الحرمين الشريفين المعينون حديثاً لدى عدد من الدول الشقيقة والصديقة.
وقد أدى القسم كل من السفير المعين لدى سلطنة عُمان إبراهيم بن سعد بن بيشان، والسفير المعين لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الرقابي، والسفير المعين لدى أوكرانيا محمد بن عبدالعزيز البركة، والسفير المعين لدى جمهورية قبرص فواز بن عبدالرحمن الشبيلي، والسفير المعين لدى جمهورية الكاميرون إبراهيم بن حامد الغامدي، والسفير المعين لدى أيرلندا حسن بن سعيد الجميع، والسفير المعين لدى جمهورية مالي عبدالله بن صالح صبر، قائلين (أُقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً لديني، ثم مليكي ووطني، وأن لا أبوحَ بسر من أسرار الدولة، وأن أحافظ على مصالحها وأنظمتها في الداخل والخارج، وأن أُؤدّيَ عملي بالصدق والأمانة والإخلاص).
حضر أداء القسم، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية. -

نائب أمير الرياض ينوه بأهمية دور المواطنين في دعم مسيرة التنمية
نوه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، بأهمية دور المواطنين في دعم مسيرة التنمية وتعزيز المشاركة المجتمعية ودورها في نماء المنطقة.
وثمن سموه دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- للمشروعات التنموية في محافظات المملكة وبالأخص المحافظات التابعة لمنطقة الرياض.
جاء ذلك خلال استقبال سموه بقصر الحكم اليوم، في جلسته الأسبوعية لعددٍ من أصحاب السمو الأمراء وأصحاب الفضيلة والمعالي، وأهالي المنطقة والأدباء ورجال الأعمال.
ورحب في بداية الاستقبال بالجميع، سائلًا المولى جل وعلا أن يوفق الطلاب والطالبات في جميع مستويات التعليم مع بداية العام الدراسي الجديد لكل ما فيه خير ونماء الوطن.
ولفت الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز النظر إلى دعم القيادة الرشيدة لكل ما من شأنه تعزيز مسيرة التعليم والارتقاء بمستوى الخدمات التعليمية بالمملكة.
ونوه سموه بمتابعة ودعم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، لكل الجهود المبذولة لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة، مشيداً سموه بدور أهالي وأعيان المنطقة في التكاتف والمشاركة المجتمعية الفاعلة.
عقب ذلك استمع سمو نائب أمير منطقة الرياض إلى عددٍ من مشاركات الحضور في مختلف المجالات، مؤكداً أهمية دور المواطن في دعم مسيرة التنمية المستدامة.
ورفع الحضور من أعيان وأهالي المنطقة الشكر للقيادة الرشيدة -حفظها الله- على دعمها المستمر للمشروعات التنموية النوعية بالمنطقة، كما أعرب محافظ وأعيان وأهالي محافظة الزلفي عن تثمينهم لما تشهده المحافظة من تطور ونماء في مختلف المجالات إلى جانب المشروعات التي يتم تنفيذها في المحافظة، سائلين المولى جل وعلا أن يديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها في ظل هذه القيادة الرشيدة.
حضر الاستقبال، صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعد بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سعود عبدالله بن فيصل. -

سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء
رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، في الرياض.
وفي مستهل الجلسة، اطّلع مجلس الوزراء على فحوى الرسالة التي تلقاها خادم الحرمين الشريفين – رعاه الله -، من فخامة رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية، ومضمون استقبال صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، لفخامة رئيس دولة فلسطين، وما جرى خلاله من التأكيد على مواصلة المملكة بذل الجهود بالتواصل مع الأطراف الدولية والإقليمية لوقف أعمال التصعيد.
وشدّد المجلس، على الرفض القاطع للتصريحات الإسرائيلية المتطرفة والتحريضية، والاستفزازات المتواصلة لمشاعر المسلمين حول العالم، داعياً المجتمع الدولي لوضع حد للكارثة الإنسانية التي يمر بها الشعب الفلسطيني الشقيق، وتفعيل آليات جادة لمساءلة المسؤولين الإسرائيليين عن الانتهاكات المتواصلة للقوانين والأعراف والقرارات الدولية.
وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء تناول نتائج الاجتماعات التي عقدت في سويسرا بهدف اتخاذ خطوات ملموسة وفورية لتخفيف معاناة الشعب السوداني وتحقيق وقف دائم للأعمال العدائية، مؤكداً أن المملكة ستواصل العمل مع شركائها في المجتمع الدولي حتى يعود الأمن والاستقرار إلى هذا البلد الشقيق.
وتطرق المجلس، إلى أبرز التطورات الاقتصادية المحلية، وما سجلته أحدث الإحصاءات والمؤشرات ذات الصلة، ومن ذلك ارتفاع الصادرات غير البترولية بنسبة (10.5%) في الربع الثاني من العام الجاري، مقارنة بنفس الفترة من عام 2023م.
وهنأ مجلس الوزراء، الفائزين بمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها (الرابعة والأربعين)، مؤكداً في هذا السياق أن المملكة منذ تأسيسها جعلت خدمة كتاب الله أنبل الأهداف وأسمى الغايات، وبذلت لتحقيق ذلك شتى الوسائل والسبل للعناية به من جميع النواحي.
وبين معاليه أن المجلس أشاد بما حققته بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية في نسختها (الأولى) من نجاح يجسد الجهود المبذولة لتعزيز مكانة المملكة بوصفها وجهة عالمية للفعاليات والأحداث الرياضية الكبرى.
واطّلع مجلس الوزراء، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلس الشؤون السياسية والأمنية، ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي:
أولاً:
الموافقة على مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية المملكة العربية السعودية ووزارة خارجية جمهورية كولومبيا.
ثانياً:
تفويض صاحب السمو وزير الثقافة – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب التركماني في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية ووزارة الثقافة في تركمانستان، والتوقيع عليه.
ثالثاً:
الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال مستقبل أساليب النقل الحديثة بين وزارة النقل والخدمات اللوجستية في المملكة العربية السعودية ووزارة المناخ في جمهورية إستونيا.
رابعاً:
الموافقة على مذكرتي تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وكل من حكومة جمهورية موريشيوس، وحكومة جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية، للتعاون في مجال تشجيع الاستثمار المباشر.
خامساً:
تفويض معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للأمن الغذائي – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب القطري في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للأمن الغذائي في المملكة العربية السعودية ووزارة البلدية في دولة قطر، في مجال الأمن الغذائي، والتوقيع عليه.
سادساً:
الموافقة على مذكرة تفاهم بين الإدارة العامة للتحريات المالية برئاسة أمن الدولة في المملكة العربية السعودية ومكتب مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في جمهورية العراق، في مجال تبادل التحريات المالية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
سابعاً:
الموافقة على مذكرة تفاهم بين الديوان العام للمحاسبة في المملكة العربية السعودية ومحكمة المحاسبات في الجمهورية التونسية، للتعاون في مجال العمل المحاسبي والرقابي والمهني.
ثامناً:
اعتماد الحساب الختامي لهيئة تطوير منطقة المدينة المنورة لعام مالي سابق.
تاسعاً:
الموافقة على ترقيات وتعيين بالمرتبتين (الخامسة عشرة) و(الرابعة عشرة)، وذلك على النحو التالي:
ـ ترقية عبدالرحمن بن سعود بن محمد المرعبة إلى وظيفة (مستشار أول أعمال) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بوزارة الداخلية.
ـ ترقية مساعد بن صالح بن ناصر الخنيني إلى وظيفة (مستشار أول استراتيجيات) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بوزارة الداخلية.
ـ ترقية عذال بن خلف بن مطر الغيثي الشمري إلى وظيفة (مدير عام) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الطاقة.
ـ تعيين الدكتور/ بداح بن خليف بن دغيم الشريهي الشمري على وظيفة (وكيل إمارة منطقة) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بإمارة منطقة جازان.
كما اطّلع مجلس الوزراء، على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقريران سنويان لمؤسسة المسار الرياضي، والمركز الوطني للدراسات والبحوث الاجتماعية، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات. -

النصر يكسب الفيحاء برباعية
فاز فريق النصر على نظيره الفيحاء، بأربعة أهداف مقابل هدف، خلال مواجهتهما اليوم على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية ببريدة، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم “دوري روشن “.
وافتتح البرازيلي أندرسون تاليسكا أهداف المواجهة، في الدقيقة الخامسة من زمن الشوط الأول, قبل أن يعزز زميله رونالدو النتيجة بهدفٍ ثانٍ من ركلة حرة مباشرة في الوقت بدل الضائع الشوط الأول 45+10.
وسجل الكرواتي بروزوفيتش الهدف الثالث في الدقيقة 85, وفي الدقيقة 87 من زمن الشوط الثاني سجل الفيحاء هدفه الوحيد في المباراة عن طريق فاشيون سكالا, فيما اختتم النصر أهداف المباراة بعد ركلة حرة مباشرة سجلها تاليسكا في الدقيقة 4+90.
ورفع النصر رصيده إلى النقطة الرابعة في جدول الترتيب، محتلًا المركز الثاني بشكل مؤقت, فيما ظل الفيحاء في المركز قبل الأخير دون أن يحقق أية نقاط بعد مرور الجولة الثانية من المسابقة. -

أخضر الدراجات يدشّن مشاركته في كأس آسيا للمضمار
يدشّن المنتخب السعودي للدراجات ” سيدات – شباب – كبار ” غداً، مشاركته في بطولة كأس آسيا للمضمار 2024، الذي تستضيفه مدينة سوفان بوري التايلندية، في الفترة من 28 – 30 أغسطس الحالي، بمشاركة أكثر من 160 لاعباً ولاعبة.
واختتم الأخضر اليوم، تحضيراته للمعترك القاري، من خلال تدريبات على مضمار “سوفان بوري ” الرياضي، إذ تنوعت ما بين الفنية والتكتيكية، وذلك استعداداً لخوض أولى المنافسات.
يذكر أن قائمة المنتخب السعودي ضمت 14 لاعباً ولاعبة هم: رزان زادة ، فاطمة العيسى ، مروج فلمبان ، محمد مجرشي ، عبدالله العيسى ، صالح مويس ، سليمان جعفري ، أمين آل حيان ، محمد اليوسف ، حسن آل إبراهيم ، عزام العبدالمنعم ، علي الشيخ ، جهاد الفيروز ، عبدالوهاب المطر. -

أمير الشرقية: التحول الرقمي للدفاع المدني جعله أكثر تطورًا وفعالية
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية أن التحول الرقمي للدفاع المدني جعل هذا القطاع أكثر تطورًا وفعالية، مثمناً توجيهات خادم الحرمين الشريفين ومتابعة سمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – للإسراع في تنفيذ التحول الرقمي بجميع القطاعات، انطلاقًا من مستهدفات رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى تحسين البنية التحتية الوطنية وتعزيز التنمية الشاملة، من خلال دعم القطاعات الحكومية والخاصة.
جاء ذلك خلال استقبال سموه في مجلسه الأسبوعي “الاثنينية” بديوان الإمارة، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، ووكيل إمارة المنطقة الشرقية الأستاذ تركي بن عبدالله التميمي، وأصحاب السمو والفضيلة والمعالي ومديري الجهات الحكومية ومدير الدفاع المدني بالمنطقة الشرقية اللواء ماجد الموزان وعدد من منسوبي المديرية العامة للدفاع المدني بالمنطقة.
وأضاف سموه أن توجيه القيادة الرشيدة حول التحول الرقمي موجه لأصحاب السمو والمعالي الوزراء ورؤساء الإدارات، ومن ضمنهم بالتأكيد سمو وزير الداخلية، ونحن نرى ولله الحمد أن قطاع الأمن أخذ بزمام المبادرة في كثير من الأمور المتعلقة بالتحول الرقمي، وخصوصاً أنه يعني بأهم ما يملك الإنسان وهو أمنه وسلامته، وبالتالي أصبح لزاماً على رجال الدفاع المدني أن يكونوا حاضرين وجاهزين في كل وقت وفي كل زمان ومكان، لافتاً إلى أن التحول الرقمي سيلبي احتياجات الدفاع المدني في شتى المجالات وبما يتوافق مع تطلعات المستفيدين منه.
وأعرب سموه عن سعادته باستضافة رجال الدفاع المدني في مجلسه الأسبوعي ” الاثنينية ” ، وقال “هؤلاء الرجال هم الخط الأول بالأمن والسلامة في جميع المهام الموكلة لهم” ، كما ثمّن سموه الجهود التي يبذلها رجال الدفاع المدني بالمنطقة والنجاحات التي حققوها في سبيل المحافظة على الأرواح والممتلكات بمختلف الظروف العادية والاستثنائية “.
وأشار سموه إلى أن الحادث المؤلم الذي تعرضت له عائلة كاملة مؤخراً على أثر السيول الشديدة التي تعرضت لها أحد مناطق المملكة، يتطلب من الجميع أخذ الحيطة والحذر وإتباع التعليمات التي تصدر من الجهات المعنية سواء كانت الأرصاد أو الدفاع المدني خصوصاً في الحالات التي تكون فيها الرياح عاتية أو أمطار غزيرة مثلما حدث في بعض المناطق.
واستكمل سموه ” سوف نستقبل قريباً موسم الأمطار وسيكون بمشيئة الله موسم خير وبركة وغيث، وادعوا الجميع أن يأخذوا بالأسباب ويتبعوا التعليمات خلال الأجواء الممطرة حفاظًا على سلامتهم”.
وأضاف سموه أن المنطقة الشرقية تتعرض لحرارة شديدة في بعض أيام العام ، كما يوجد بها عدد كبير من المصانع والمنشآت التي يكون بها مواد مشتعلة، ومع شدة الحرارة قد تحدث بعض الحرائق وبعض التسريبات قد تكون ضارة بالبشر ، لذلك فإن جهود إخواننا وزملائنا في الدفاع المدني لا تنقطع طوال العام بل بالعكس تزداد، وكما رأينا فالعدو مجهول وليس معلوماً لأنه في أي لحظة قد يقع حادث في مكان ليس له علاقة بوقت ولا بزمان أو دوام، وبالتالي فرجال الدفاع المدني جاهزون ودائمًا هم على أهبة الاستعداد واضعين أرواحهم على أكفهم مقتحمين المخاطر بكافة أشكالها وأنواعها ، وعلينا نحن جميعاً كمواطنين ومسؤولين أن نكون خير عون لهم في تسهيل مهامهم والاستماع لنصائحهم والعمل بما يوجهون به من استخدام أدوات الأمن والسلامة وأيضًا الأخذ بمعطيات العصر والتقنية التي أصبحت الآن متاحة، حيث يستطيع أي شخص الوصول إلى المعلومات الدقيقة والواضحة من إخواننا في الدفاع المدني.
واختتم سموه كلمته بتقديم الشكر لرجال الدفاع المدني سواء الحاضرين في المجلس أو زملائهم الذين يعملون في مواقعهم مثمنًا دورهم المهم في إنقاذ الأرواح وقال لهم : أعانكم الله وإن شاء الله أنتم مأجورون و تنفذون ما أمركم به دينكم الحنيف وولاة أمركم وما يمليه عليكم ضميركم، ونشد على أيديكم وندعو الله عز وجل ألا يضر هذه البلاد بأي مكروه وأن يحميها دائمًا برعايته وأمنه ورحمته علينا، وأن يعطينا من خيراته الكثير وأن نأخذ بأسباب الأمن والسلامة.
وأضاف سموه : لا يفوتني في هذه الليلة أن أرحب بإخواني الذين عادوا من إجازاتهم وأراهم كثر فأقول لهم عوداً حميداً والحمد لله على السلامة ونحن سعداء برؤيتكم مرة أخرى وإن شاء الله تكونوا قضيتم وقتاً ممتعاً في العطلة التي قضيتموها والآن شمروا عن سواعدكم، فقد حان وقت العمل”.
ورفع مدير الدفاع المدني بالمنطقة اللواء ماجد الموزان بدوره الشكر والامتنان لسمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، نيابة عن زملائه منسوبي الدفاع المدني بالمنطقة على ما يحظون به من رعاية ودعم لإنجاز مهامهم، مشيرًا إلى الدعم غير المحدود الذي يقدمه سمو أمير الشرقية وسمو نائبه لأعمال تقنية المعلومات في الدفاع المدني بالمنطقة الشرقية، مما يدل على اهتمام سموهما بالتحول الرقمي وتطبيق جميع استخدام التقنيات الحديثة بالجهاز والذي بدوره يسهل تقديم خدمات الدفاع المدني للمستفيدين من مواطنين ومقيمين وقطاع خاص بشكل تقني وبكل يسر وسهولة وأمان بالمنطقة.
وقال اللواء الموزان بأن المديرية العامة للدفاع المدني تسعى لتحقيق أهداف خطط التنمية المستدامة من خلال برامجها وخططها الإستراتيجية ومن أبرز أهدافها الإستراتيجية التحول الرقمي لخدمات الدفاع المدني وذلك إنفاذاً لتوجيهات صاحب السمو الملكي وزير الداخلية بتسريع ودعم التحول إلى التعاملات الإلكترونية لجميع الإجراءات المالية والإدارية لمنسوبي القطاع والخدمات المقدمة للمستفيدين من مواطنين ومقيمين و قطاع خاص لتحقيق رؤية وزارة الداخلية.
وأضاف أن التطور المتسارع في التقنيات الإدارية والميدانية الحديثة والطلب المتزايد لتقديم حلول رقمية لخدمات الدفاع المدني وفق أفضل الممارسات والمعايير المعتمدة جعل المديرية العامة للدفاع المدني تعمل على وضع خطة إستراتيجية للتحول الرقمي لتلبية احتياجات الجهاز من أدوات تقنية ذات جودة عالية وتنفيذ المبادرات والمشاريع التقنية وفقًا للمواصفات والمعايير العالمية للتحول إلى بيئة رقمية لأعمال الدفاع المدني وتعزيز الخدمات والتطبيقات الإلكترونية المقدمة للمستفيدين من مواطنين ومقيمين وقطاع خاص لينعكس أثرها الإيجابي على كافة أعمال الدفاع المدني.
واختتم مدير الدفاع المدني بالمنطقة بأن المحافظة على الأرواح والممتلكات مسؤولية أولتها المديرية العامة للدفاع المدني أبلغ اهتمام مما أوجب على جميع منسوبيها العمل على أدائها بما يحقق تطلعات قيادتنا الرشيدة أيدها الله وفقًا لأهداف إستراتيجية وضعتها المديرية العامة للدفاع المدني وضمن مرتكزات وزارة الداخلية ومحاور رؤية المملكة 2030. -

أمير المدينة يرعى حفل تدشين مستشفى السلام الوقفي
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، أن مشروع مستشفى السلام الوقفي يُعد مشروعاً إنسانياً يجسد نموذجاً مضيئاً في مسيرة الخير والإحسان في هذه البلاد المُباركة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله– التي سخّرت جميع الإمكانات لدعم القطاع الخيري والتنموي في ظل مستهدفات رؤية المملكة 2030، الرامية إلى تعزيز أداء القطاع غير الربحي؛ ليكون عنصراً أساسياً في تنمية الاقتصاد، وتعظيم هذا الأثر على المجتمع المتكاتف والحريص على البذل والعطاء.
جاء ذلك خلال حفل تدشين مستشفى السلام الوقفي الذي يُعنى بتقديم الرعاية الصحية لزوّار المسجد النبوي الشريف؛ وذلك بحضور معالي وزير التجارة رئيس اللجنة الإشرافية للمنصة الوطنية للعمل الخيري (إحسان) الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، ومعالي المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، ومعالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي.
وأشار الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز إلى أن المدينة المنورة تُعد نموذجاً في تنمية القطاع غير الربحي منذ عصر صدر الإسلام، فهي حاضنة لأول وقف إسلامي، وبسواعد أهل الإحسان عبر السنين، تشكّلت الكيانات الخيرية التي ترعى الأوقاف وتعمل على تنميتها، ونشهد اليوم في عهد خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- وبعطاءات كريمة من المحسنين عبر منصة إحسان تدشين أول مستشفى وقفي بالمملكة ليكون منارة بارزة وصرحاً شامخاً يدون أثره ويبقى نفعه.
ووجه سمو أمير منطقة المدينة المنورة، شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، على جهوده لتأسيس هذا الكيان ومتابعته منذ أن كان فكرة وحتى اكتماله على أرض الواقع.
وشكر الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز خلال كلمته، معالي وزير التجارة رئيس اللجنة الإشرافية للمنصة الوطنية للعمل الخيري -إحسان-، وكل من يقف خلف هذه المنصة إشرافاً وتنفيذاً، معرباً عن شكره لمعالي وزير الصحة، والكوادر الصحية كافة على جهودهم المتواصلة في إدارة وتشغيل وتجويد الخدمة في مستشفى السلام الوقفي.
كما شكر سموه معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي وكل منسوبي (سدايا) على جهودهم العظيمة على المستوى الوطني.
كما أعرب سمو أمير منطقة المدينة المنورة، عن شكره وتقديره لرئيس مجلس أمناء مؤسسة أوقاف الشاكرين لخدمة المجتمع الشيخ ملهي بن سلامة بن سعيدان، على مبادرته ومساهمته الخيّرة، الذي يُعد مثالاً للرجل المُحبّ لوطنه وقيادته ومجتمعه، وجميع المحسنين الذين كانوا عوناً وأملاً في دعم هذا المشروع الوقفي الذي يخدم المستفيدين.
وكان حفل التدشين قد استهل بعرض فيلم مرئي بعنوان “قصة إنجاز أول مستشفى رقمي بالمملكة” على مساحة أكثر من 11 ألف متر مربع وبطاقة تشغيلية 81 سريراً، والذي يُعد أحد المشروعات الخيرية التي أُنجزت عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان” وغُطيّت تكاليفه المالية عبر تبرعات المحسنين بعد نصف ساعة فقط من إعلان المشروع في حفل إحسان لتكريم المحسنين في يناير الماضي.
ثم ألقى رئيس مجلس أمناء مؤسسة أوقاف الشاكرين لخدمة المجتمع ملهي بن سلامه بن سعيدان، كلمة نيابة عن المحسنين، جاء فيها، اقتفاءً بأثر مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي عهده الأمين -حفظهما الله- من الدعم والتشجيع للعمل الخيري في أرجاء المملكة، وحيث أن المال أمانة ولرغبتنا في الأجر وزيادة الأثر واستدامة العمل، ومن واقع المسؤولية الاجتماعية ولما وجدناه من موثوقية وإتقان في العمل مع منصة إحسان، التي تكللت بإنشاء وقف إحسان بالشراكة مع المنصة والهيئة العامة للأوقاف وأوقاف الشاكرين ملهي بن سلامة بن سعيدان وأخوانه لخدمة المجتمع والذي بدورنا ساهمنا في هذا الوقف بـ 250 مليون ريال وخصصناها لأكثر من 95 جمعية في المملكة.
وأشار بن سعيدان إلى أن هذه العلاقة مع وقف إحسان ووزارة الصحة والتجمع الصحي مستمرة، فقد تم التبرع من أوقاف الشاكرين وعدد من الجهات المانحة لإنشاء أول مستشفى وقفي في المملكة، معلناً عن رغبة وقف الشاكرين بالتبرع لتأسيس مستشفى وقفي بمكة المكرمة والمشاركة من خلال وقف إحسان بمبلغ 50 مليون ريال.
إثر ذلك، رفع معالي رئيس اللجنة الإشرافية للمنصة الوطنية للعمل الخيري (إحسان) الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، خلال كلمته في الحفل، خالص الشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله- على الدعم المستمر الذي تحظى به المنصة منذ إطلاقها وحتى اليوم، لتمكين القطاع غير الربحي وتعزيز استدامته؛ مما ساهم في تحفيز أهالي الخير والمحسنين على انتهاج نهجهما.
وأوضح معاليه أن الإحسان والعمل الخيري، قيم اجتماعية متأصلة في أبناء وبنات الوطن، مقدماً شكره للمحسنين على عطاءاتهم السخية عبو منصة إحسان التي ساهمت في إتمام مستشفى السلام ليكون أجرها صدقة جارية يدوم نفعها ويتوالى أجرها.
كما قدّم الدكتور القصبي، شكره لسمو أمير منطقة المدينة المنورة على رعاية حفل تدشين مستشفى السلام الوقفي الذي يأتي في إطار اهتمام سموه بالأعمال الخيرية والتنموية الموجهة لخدمة سكان وزوار المنطقة.
ثم ألقى معالي وزير الصحة كلمة أوضح فيها أن حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما- سخّرت الإمكانات اللازمة لخدمة ورعاية قاصدي بيت الله الحرام وزوار مسجد نبيه الكريم وهو ما يدفعنا في القطاع الصحي لتقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية، وأضاف: أنه لم يكن ليتحقق تدشين مشروع وقفي لولا فضل الله ثم الجهود الحثيثة لمنصة التبرع الوطنية إحسان وجهود وقف الشفاء، الذي يُعد أسمى معاني الإحسان.
وأشار معاليه إلى أن هذا الإسهام السخي من المتبرعين يأتي امتداداً للأوقاف الصحية عبر صندوق الوقف الصحي والشراكة المجتمعية التي لا تزال تقدم أرقاماً مبهرة في وطن الخير والعطاء حيث بلغ عدد الشراكات المجتمعية 581 شراكة بمبلغ إجمالي يزيد عن مليار و540 مليون ريال، كما تشرفنا بحضور سمو أمير منطقة المدينة المنورة بتدشين عدة مشاريع صحية كتوسعة مستشفى الملك فهد بإضافة مباني خاصة للعيادات الخارجية ليرفع سعته إلى 4 أضعاف ويتجاوز عدد المستفيدين مليون مستفيد في السنة، وتطوير 7 مراكز رعاية أولية بنموذج عصري حديث وقريب من السكان ليقدم لهم الخدمات الأساسية مما سيكون له أثراً إيجابياً على صحة ساكني المدينة المنورة، كما ستساهم في تحسين مستوى الخدمة وتحسين مستوى الرضا والذي يشهد ارتفاعاً في المدينة المنورة.
وقدّم وزير الصحة، الشكر لسمو أمير منطقة المدينة المنورة، على دعمه الدائم ومتابعته المستمرة للقطاع الصحي كما توجه بالشكر لمنصة إحسان ووقف الشفاء والمانحين على عطائهم.
وفي نهاية الحفل، كرّم سمو أمير منطقة المدينة المنورة، المحسنين المشاركين في دعم مشروع إنشاء وتشغيل مستشفى السلام الوقفي بالإضافة إلى تكريم اللجان الإشرافية في منصة “إحسان” والقطاعات الصحية المشاركة ووقف الشفاء الصحي.