أطلقت المديرية العامة للجوازات النسخة الثانية من بطولة كرة القدم لمنسوبيها، بحضور معالي مدير عام الجوازات الفريق سليمان بن عبدالعزيز اليحيى، التي تستمر حتى 24/ 2/ 1446هـ، بمشاركة 15 فريقًا.
وتهدف البطولة للإسهام في رفع المستوى اللياقي والبدني وتعزيز قيمة التنافس والحراك الرياضي داخل القطاع.
Galleries
-

الجوازات تطلق النسخة الثانية لبطولة كرة القدم للمناطق
-

الأمير تركي بن محمد بن فهد ينقل تعازي القيادة في وفاة الشيخ سالم العلي المبارك الصباح
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهما الله ـ، قام صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، اليوم، بزيارة لدولة الكويت الشقيقة، نقل خلالها تعازي ومواساة القيادة الرشيدة ـ حفظها الله ـ إلى صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، وسمو الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح ولي العهد، في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى سمو الشيخ سالم العلي السالم المبارك الصباح رئيس الحرس الوطني.
وقدم سموه واجب العزاء إلى أبناء الفقيد وأفراد أسرة آل الصباح، داعياً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع مغفرته ورضوانه ويسكنه فسيح جناته.
رافق سموه أثناء الزيارة صاحب السمو الأمير سلطان بن سعد بن خالد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الكويت الشقيقة. -

مدرب النصر: جاهزون للفوز على التعاون في السوبر السعودي
أبدى مدرب نادي النصر لويس كاسترو، ثقته بلاعبي فريقه بعد تجهيزهم لبدء موسم رياضي يبدأ بالتتويج بلقب كأس الدرعية للسوبر السعودي، مشيرًا إلى أن الفريق بذل قصارى جهده خلال فترة الإعداد، واللاعبين متحفزون لتحقيق الفوز.
وقال كاسترو في المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة التعاون اليوم الاربعاء :” نحن جاهزون تمامًا للمباراة، وعملنا كل ما يلزم لإعداد الفريق بشكل مثالي، إذ يعلم اللاعبون جيدًا أهمية هذه المباراة، ويثقون بقدرتهم على تحقيق الفوز”.
وأشاد مدرب النصر، بمستوى اللاعبين، مؤكدًا أنهم يمتلكون الإمكانيات اللازمة للتنافس على الألقاب، مشيرًا إلى أن مجموعة الفريق مميزة لديها القدرة على تقديم أداء قوي ومقنع، مضيفًا أن تاليسكا عائد من إصابة طويلة ولعب خلال المعسكر بعض الوقت، وسننتظر قرار الجهاز الطبي عن جاهزيته، واعدًا الجماهير أن يقدموا أفضل ما لديهم لتحقيق النجاحات.
من جانبه، أكد لاعب النصر إيميرك لابورت، جاهزيته للمشاركة في مواجهة الغد، مشيرًا إلى أن الفريق يمتلك روحًا قتالية عالية، مضيفًا أنهم يمثلون ناديًا كبيرًا هدفه الفوز. -

نائب أمير الرياض يثمّن دعم القيادة لمشاريع النقل والطرق بالمنطقة
ثمن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض, اهتمام ودعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهم الله – لمشاريع النقل والطرق بالمنطقة.
جاء ذلك خلال استقبال سموه بقصر الحكم مساء اليوم، في جلسته الأسبوعية العديد من أصحاب السمو الأمراء وأصحاب الفضيلة والمعالي، وأهالي المنطقة والأدباء ورجال الأعمال.
ورحب في بداية الاستقبال بالجميع، مؤكداً بأن الهيئة الملكية لتطوير مدينة الرياض برئاسة سمو ولي العهد -حفظه الله- تولي معالجة وضع ازدحام الطرق في الرياض اهتماماً خاصاً، والرياض مقبلة على قمم ومؤتمرات ومعارض ومناسبات عالمية، والهدف وضع خطط للتقليل من الازدحام المروري وجعل الطرق أكثر انسيابية.
ولفت سموه النظر إلى متابعة ودعم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، لكل الجهود المبذولة لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة.
عقب ذلك استمع سموه إلى عدد من مشاركات الحضور في مختلف المجالات، مؤكداً أهمية دور المواطن ووعيه في دعم وتسهيل الحركة المرورية.
ورفع الحضور من أعيان وأهالي المنطقة الشكر للقيادة الرشيدة -حفظها الله- على دعمها المستمر للمشروعات بالمنطقة، كما أعرب محافظ وأعيان وأهالي محافظة المجمعة والمراكز التابعة عن تثمينهم لما تشهده المحافظة والمراكز من تطور ونماء في مختلف المجالات إلى جانب المشروعات التي يتم تنفيذها في المحافظة، سائلين المولى -جلّ وعلا- أن يديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها في ظل هذه القيادة الرشيدة حفظها الله.
حضر الاستقبال، صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعد بن عبدالعزيز ،وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن طلال بن بدر بن سعود بن عبدالعزيز أمين عام مكتبة الملك فهد الوطنية. -

الهلال يتأهل إلى نهائي كأس الدرعية للسوبر السعودي
تأهل فريق الهلال إلى نهائي كأس الدرعية للسوبر السعودي الذي تستضيفه مدينة أبها خلال الفترة من 13 حتى 17 أغسطس الجاري، بعد تغلبه على نظيره الأهلي في نصف النهائي بركلات الترجيح 4-1, إثر نهاية الوقت الأصلي بهدف لكل منهما.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بعد ضياع فرص ثمينة من كلا الجانبين, أهمها للهلال في الدقيقة 32 من زمن الشوط ومثلها للأهلي في الدقيقة 42، فيما استمر ضغط الفريقين حتى الدقائق الأربع الإضافية التي أقرها حكم اللقاء الفرنسي كليمان تروبان.
وانطلقت صافرة البداية للشوط الثاني وسط ضغط من الفريقين مع هجوم هلالي أكبر، قابله الأهلي بهجمة في الدقيقة 58 مرت من جانب العارضة، فيما شهد اللقاء أول التغييرات للأهلي في الدقيقة 61 بتجديد مركز الوسط بخروج سميحان النابت، وعبدالكريم دارسي ودخول فهد الرشيدي، وغابري فيغا، لحقه الهلال في الدقيقة 62 بالمدافع سعود عبدالحميد بديلًا عن زميله حمد اليامي، و المهاجم عبدالله الحمدان ليحل بديلًا لناصر الدوسري، ليستقبل شباكه هدف الأهلي الأول في الدقيقة 66 من البرازيلي روبرتو فيرمينو بصناعة من الجزائري رياض محرز، في حين بادر مدرب الهلال في تنفيذ ثالث التغييرات بإدخال ياسر الشمراني مكان رينان لودي، لحقه مدرب الأهلي بتغيير ثالث بإدخال عبدالباسط هندي مكان علي مجرشي.
وأعاد الهلال الآمال في آخر دقيقة من عمر المباراة الأصلي بهدف من رأسية سددها اللاعب ألكساندر ميتروفيتش، ليحول مسار المباراة إلى الركلات الترجيحة ويحسمها الهلال لصالحه.
وينتظر الهلال حامل لقب المسابقة، الفائز في مباراة نصف النهائي الأخرى التي تجمع بين النصر والتعاون غدًا. -

هل المصريين القدامى أول من اخترع الأطراف الصناعية وتقويم الأسنان؟!
كشفت نماذج الأجهزة المعروضة بالمتحف القومي للحضارة المصرية، أن المصريين القدامى أول من اخترع الأجهزة التعويضية، والأطراف الصناعية، وأجرى العمليات الجراحة لتقويم الأسنان وكسور العظام.
ففي القاعة الرئيسية للمتحف يُعرض أول طرف صناعي عرفته البشرية صنع من الخشب لسيدة مصرية من عصر الانتقال الثالث عام “915 – 710” قبل الميلاد بُترت إصبع قدمها الأكبر نتيجة إصابتها بانسداد في الشرايين، ويتكون الطرف الصناعي من ثلاثة أجزاء من الخشب تُجمع فيما بينها بأشرطة جلدية، ونُحتت بزوايا تماثل الزوايا التشريحية للقدم، والفواصل بين أجزائه تقوم بدور المفصلات الطبيعية واستخدم في ارتدائها شريط من الكتان.
وأكد المؤرخ اليوناني الشهير “هيرودوت” أن الأطباء في مصر القديمة اختص كل منهم بفرع من فروعه العديدة، وكانوا يتبعون في علاجهم طرقاً وقوانين يعاقب عليها من يخالفها، وكان علم الطب معهوداً لأطباء اختصاصيين يعرفون باسم “سنو”، وبالعربية “الصائن”.
وذكر هيرودوت أسماء بعض الأطباء المشهورين في تلك العصور، ومنهم الطبيب “سخمتنا عنخ” في عهد الملك سحوري وطبيب الأسنان “حسي رع”، في عهد الملك زوسر “2668 – 2649” قبل الميلاد، الذي عثر في مقبرته عام 1866م، على بعض البرديات الطبية تتضمن نصوصاً أشهرها نص عرف ببردية “إدوين سميث” نسبة لاسم التاجر الذي اشتراها في عام 1862، حيث تصف 48 حالة مرضية من إصابات وكسور وجروح وعلاج أسنان وأورام.
أما بالنسبة لمجال الأسنان فسجلت الشواهد بالمتحف القومي للحضارة المصرية عمليات تقويم أسنان وعلاج لالتهابات وتركيب جسور للأسنان المفقودة وتثبيتها باستخدام أسلاك من الفضة والذهب، مع استخدام الفرشاة المصنعة من أغصان الأشجار العطرية لتنظيف الأسنان، كما ظهرت أدوات جراحية كان يستخدمها الطبيب في جراحة الأسنان تتشابه مع بعض الأدوات الطبية المستخدمة حالياً.
وتصور البرديات الطبية والنقوش المختلفة على جدران المعابد الفرعونية طرق علاج العظام المكسورة، بتثبيتها بجبائر ملفوفة بالكتان مصنوعة من القصب أو الخشب، مع استخدام المباضع والملاقط والمقصات وغيرها من الأدوات التي لا تزال مستخدمة بعد تطويرها حتى اليوم.
وفي دراسة حديثة نشرت في مجلة Frontiers in Medicine، كشف باحثون عن أدلة تشير إلى أن المصريين القدماء ربما حاولوا منذ أكثر من 4000 عام علاج السرطان من خلال التدخلات الجراحية، حيث ركزت الدراسة التي قادها فريق دولي من الباحثين، على جمجمتين يعود تاريخهما إلى مصر القديمة، وأظهرت الجمجمة الأولى التي تعود لرجل يتراوح عمره بين 30 و 35 عاماً، أدلة على وجود ورم أولي كبير وأكثر من 30 آفة أصغر، وكشف التحليل المجهري عن علامات قطع حول الجمجمتين، مما يشير إلى محاولات للتدخل الجراحي. -

سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء
رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، اليوم، في جدة.
وفي مستهل الجلسة، اطّلع مجلس الوزراء على فحوى الرسالة التي تلقاها خادم الحرمين الشريفين ـ رعاه الله ـ من فخامة رئيس جمهورية السنغال، وعلى مضمون استقبال صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – لمعالي رئيس البرلمان العربي؛ الذي قدم لسموه (وسام القائد) تقديراً وعرفاناً من الشعب العربي لمواقفه الرائدة في الدفاع عن القضايا العربية، وتعزيز العمل المشترك.
وأوضح معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وزير الإعلام بالنيابة المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن المجلس أشاد بجهود البرلمان العربي وإسهاماته في المحافل الدولية، مؤكداً ما توليه المملكة من اهتمام بترسيخ التعاون مع أشقائها في العالم العربي على جميع الصعد؛ بما يسهم في توطيد الأمن والاستقرار، وتوفير الظروف الداعمة لمسيرة التطور والتنمية المستدامة.
واستعرض مجلس الوزراء، مجمل الأوضاع الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، لا سيما مستجدات الأحداث في المنطقة، مجدداً دعم المملكة للجهود الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق النار في غزة، والتأكيد على ضرورة المضي قدماً في سبيل إنهاء الاحتلال وتحقيق السلام، واستعادة الشعب الفلسطيني الشقيق كامل حقوقه المشروعة.
وفي الشأن المحلي؛ تطرق المجلس إلى مساعي المملكة لتعزيز جهودها عالمياً في مجال الاستدامة والحفاظ على البيئة، بما في ذلك العمل على تطوير وتنمية المحميات الملكية؛ وفق مستهدفات استراتيجية تركز على حماية الحياة الفطرية ودعم التشجير والسياحة البيئية.
واطّلع مجلس الوزراء، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلس الشؤون السياسية والأمنية، ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي:
أولاً:
الموافقة على اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية أوزبكستان بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة الأجل لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة.
ثانياً:
تفويض صاحب السمو وزير الخارجية – أو من ينيبه – بالتباحث مع جانب جزر كوك في شأن مشروع اتفاقية عامة للتعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جزر كوك، والتوقيع عليه.
ثالثاً:
تفويض صاحب السمو وزير الخارجية – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب اللوكسمبورجي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية المملكة العربية السعودية ووزارة خارجية دوقية لوكسمبورج الكبرى، والتوقيع عليه.
رابعاً:
الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية ووزارة الثقافة والسياحة في جمهورية الصين الشعبية.
خامساً:
الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون بين وزارة العدل بالمملكة العربية السعودية ووزارة العدل بمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة التابعة لجمهورية الصين الشعبية.
سادساً:
تفويض معالي وزير البيئة والمياه والزراعة – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب التنزاني في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الثروة الحيوانية والسمكية بين وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية ووزارة الثروة الحيوانية والسمكية في جمهورية تنزانيا المتحدة، والتوقيع عليه.
سابعاً:
تفويض معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانبين الإثيوبي والنمساوي في شأن مشروعي مذكرتي تفاهم بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية وكل من وزارة المناجم في جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية ووزارة المالية الاتحادية في جمهورية النمسا، للتعاون في مجال الثروة المعدنية، والتوقيع عليهما.
ثامناً:
الموافقة على مذكرتي تفاهم في مجالي سلامة وصيانة الطرق، ومستقبل النقل بين وزارة النقل والخدمات اللوجستية في المملكة العربية السعودية ووزارتي الأشغال، والمواصلات والاتصالات في مملكة البحرين.
تاسعاً:
تفويض معالي وزير الاستثمار – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الجورجي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية جورجيا، في مجال تشجيع الاستثمار المباشر، والتوقيع عليه.
عاشراً:
الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين الهيئة السعودية للسياحة في المملكة العربية السعودية ومؤسسة السياحة السويسرية في الاتحاد السويسري.
حادي عشر:
تفويض معالي وزير التعليم رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني – أو من ينيبه – بالتباحث مع مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (سيسرك) التابع لمنظمة التعاون الإسلامي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال التدريب التقني والمهني بين المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في المملكة العربية السعودية ومركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (سيسرك)، والتوقيع عليه.
ثاني عشر:
الموافقة على مذكرة تعاون في مجال الجريمة الأصلية والإرهاب وتمويله وغسل الأموال بين النيابة العامة في المملكة العربية السعودية والنيابة العامة في الجمهورية اليمنية.
ثالث عشر:
الموافقة على مذكرة تفاهم في مجال خدمة اللغة العربية بين مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية في المملكة العربية السعودية وجامعة الأمير سونغكلا في مملكة تايلند.
رابع عشر:
تمديد مدة تحمل الدولة المقابل المالي المقرر على العمالة الوافدة عن المنشآت الصناعية إلى تاريخ 11 / 7 / 1447هـ الموافق 31 / 12 / 2025م.
خامس عشر:
اعتماد الحسابات الختامية للهيئة العامة للموانئ، والمركز الوطني للتنافسية، والمركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها، لعام مالي سابق.
كما اطّلع مجلس الوزراء، على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية للمؤسسة العامة لجسر الملك فهد، والمركز السعودي للاعتماد، والمركز السعودي للأعمال الاقتصادية، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات. -

برنامج جودة الحياة ورحلة التحوّل في المدن السعودية
يواصل برنامج جودة الحياة إسهاماته في تحسين المشهد الحضري، ورفع جودة الخدمات المقدمة في المدن السعودية من خلال طرحه للعديد من المبادرات التي تُعنى بتنفيذها وزارة البلديات والإسكان وغيرها من الجهات التنفيذية ذات العلاقة، وتعمل جميعها على دراسة وتطوير التخطيط العمراني، ومعالجة التشوهات البصرية، ورفع جودة الخدمات في المرافق العامة وتعزيز الأنسنة.
واستطاعت وزارة البلديات والإسكان وتحت مبادرة برنامج جودة الحياة المتعلقة بمشاريع أنسنة المدن والمدن الخضراء، من زيادة معدل نصيب الفرد من الساحات والأماكن العامة في بعض الأمانات، بمقدار بلغ 6.16 م2 للفرد متجاوزة المستهدف المخطط له 4.65 م2 للفرد، إضافة إلى زيادة تغطية المدن بالمسطحات الخضراء وبإجمالي عدد حدائق بلغ 8,328 حديقة ومتنزهاً، بمساحة قدرها 161.5 مليون م2، فيما بلغ إجمالي عدد الملاعب 5,515 ملعبًا، وغُرست أكثر من 24 مليون شجرة، واُستحدثت قرابة 222.9 مليون م2 من المساحات الخضراء، إلى جانب ذلك، زادت عدد المراكز الحضارية لتصل إلى 257 مركزًا حضارياً، وسجلت عدد ساحات مواقف السيارات زيادة وصلت إلى 4،449 ساحة موقف، وكذلك زادت أعداد ميادين الاحتفالات لتصل إلى 649 ميدانًا احتفاليًا.
وأُطلق أيضاً مشروع “بهجة” في عدة أمانات لتحويل المساحات غير المستغلة إلى مناطق حضرية نشطة لتطوير الحدائق والتدخلات الحضرية في المدن والمناطق السكنية، لتحسين جودة الحياة والرفاهية للسكان.
كما شهدت مبادرة تطوير المرافق والتخطيط العمراني لمشاريع الإسكان، إطلاق وزارة البلديات والإسكان بالتعاون مع البرنامج لمبادرة (الضواحي الخضراء)، الهادفة لزراعة 1.2 مليون شجرة في أكثر من 50 مشروعاً سكنياً في مختلف مدن المملكة.
وفي ذات السياق، نُفذت عددٌ من المبادرات في قطاع التصميم الحضري، من بينها مبادرة إنشاء وتطوير شبكة الطرق الحضرية؛ التي أسهمت في رفع نسبة رضا المستفيدين عن جودة الطرق، إذ بلغ إجمالي المنجز من أطوال الطرق المعبدة نحو 2،499 كيلو مترًا طولياً، كما استحدث أكثر من 146 ألف عمودٍ للإنارة، علاوة على ذلك أُسست 7 جسور جديدة، ليصل إجمالي الجسور في المملكة حتى نهاية العام الماضي 505 جسور، ونفقاً واحداً ليصل إجمالي عدد الأنفاق في المملكة 155 نفقاً، بينما أُنجز 6 جسور للمشاة ليصل عددها الإجمالي إلى 303 جسور.
واستحدثت مبادرة التحول الرقمي في القطاع البلدي العديد من الخدمات الرقمية الجديدة، لرفع كفاءة العمل البلدي وتحسين تجربة العميل؛ من بينها إطلاق خدمة (مستشارك البلدي) التفاعلية المعنية باستعراض الاشتراطات والمتطلبات لإصدار الرخص التجارية، إضافة إلى تدشين ونشر (نظام أساس الموحد) المعني بتخطيط الموارد الحكومية، بينما بلغت عدد رخص الأنشطة التجارية الجديدة والمجددة خلال عام 2023 نحو 696.457 رخصة، وشكلت نسبة الرخص الجديدة منها 35.7%، بنسبة نمو بلغت للرخص المُجددة 50%، وعلاوة على ذلك حصلت وزارة البلديات والإسكان على نسبة 88.64% في قياس التحول الرقمي الحكومي.
ونظيراً لهذه الجهود، حصدت منصتا “سكني، وبلدي” التابعتان للوزارة؛ على جائزة الشرق الأوسط للتميز التكنولوجي عن فئتي” الخدمات عبر الإنترنت – وتكنولوجيا العقارات” للفئات الحكومية.
كما حصدت أيضا جائزة التميز من القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS عن مشروع “منصة بلدي – منصة المدينة الرقمية”.
وضمن مبادرة تحسين تجربة العميل الهادفة لتحسين تجربة العملاء في كل من القطاعين البلدي والسكني، حصدت الوزارة أيضًا ست جوائز منها جائزة ذهبية وخمس جوائز في النسخة الأولى من جائزة تجربة العميل السعودية، وفي إنجاز غير مسبوق وصلت نسبة رضا المستخدمين عن المنصات الرقمية 86% حيث انخفضت نسبة الشكاوى إلى 0.9% من إجمالي حجم الطلبات البالغة 8.5 ملايين طلب.
وتحت مظلة مبادرة إنشاء وتطوير المباني والمرافق البلدية، شهد العام الماضي العديد من الإنجازات، كان أبرزها؛ إطلاق مراكز مراقبة وإنقاذ على شاطئ العقير، وتدشين إدارة الحركة والكراج المركزي بمساحة 6000 م2، بالإضافة إلى الانتهاء من أعمال إنشاء مبنى المختبر في تبوك بمساحة 1200 م2، وبناء منصة لقياس أداء مقاول الصيانة وربطها بمنصة بلدي.
وفيما يتعلق بمبادرة تطوير منظومة استثمار العقار البلدي، الهادفة لتشجيع القطاع الخاص وتسهيل الإجراءات على المستثمرين، وتعزيز العائد من الأصول البلدية والاستغلال الأمثل للموارد، حققت العديد من الإنجازات خلال عام 2023، كان أبرزها إقامة ملتقى “فرص” للاستثمار البلدي بمشاركة 67 جهة، والذي شهد الإعلان عن فرص استثمارية كبرى وتوقيع اتفاقيات تجاوزت قيمتها 12 مليار ريال، وإطلاق أكثر من 30 خدمة استثمارية إستراتيجية من خلال بوابة فرص، بالإضافة إلى توقيع أكثر من 5700 عقد من قبل مختلف الأمانات والجهات، وتمكين 12 جهة من طرح وإدارة فرصها الاستثمارية والعقارية، وبلغ عدد الجهات الحكومية المسجلة في منصة فرص حوالي 303 منشآت، كما بلغ عدد المشاريع الحاصلة على شهادة أجود العام الماضي 15 مشروعًا بنسبة إنجاز بلغت 100%، وسجلت المساكن الجماعية المرخصة زيادة وصلت إلى 7466 مسكناً جماعياً، حيث ارتفعت الطاقة الاستيعابية للمساكن المرخصة إلى 1,140,321 سريراً.
وانطلاقاً من الهدف الإستراتيجي للبرنامج في تحسين الظروف المعيشية للوافدين شهدت مبادرة تنظيم قطاع سكن العمال الوافدين في جميع أنحاء المملكة تحقيق العديد من الإنجازات التي نفذتها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، من بينها؛ اكتمال آليات حوكمة العمل بين الجهات الحكومية ذات العلاقة في تنظيم القطاع، والانتهاء من عمليات خصخصة خدمة ترخيص سكن العمالة من خلال المكاتب الهندسية، وضمن مبادرة تطوير الخدمات المخصصة للوافدين الهادفة لتحقيق أعلى مستويات الرضا وتحسين الظروف المعيشية لهم؛ أُصدر دليل شامل للخدمات المُقدمة بعد تطويره؛ وذلك بهدف معرفة الحقوق، والواجبات، والأنظمة، والقوانين.
بالإضافة إلى تفعيل منظومة رضى المستفيد في جميع الجهات الحكومية.
وكذلك دُشنت خدمة صوت المستفيدين لتمكينهم من مشاركة الآراء والملاحظات حول جودة الخدمات المقدمة بشكل فوري.
علاوة على ذلك زُوّد مركز العناية بالمستفيد بميزة التسجيل المرئي والمسموع ليتم رفع جودة الخدمات، وتعزيز الشفافية لمعالجة التحديات في المركز.
يُشار إلى أن، برنامج جودة الحياة يتطلع إلى تحــسين المشــهد الــحضري في المــدن الســعودية، والمساهمة في تطويـر البنـية التحتيـة باسـتخدام التقنيـات الحديثـة للمـدن الذكيـة، وتضـمين العـنصر الــجمالي بمـا يتســق مــع هويــات المناطــق كبعــد أســاسي يعزز الهويــة العمرانيــة المحليــة لتحقيــق التنميــة الحضريــة المســتدامة وتــوفير الخدمــات اللازمــة لحيــاة الســكان وتوزيعهــا بشــكل مناســب لتحقيــق التجانــس مــع النســيج الــحضري للمــدن.
-

السعودية تُبهر العالم
الملك: سنصنع إرثا إيجابيا يمتد إلى ما بعد 2034
ولي العهد: نتطلع بكل عزم وإصرار أن نُلهم العالم
وزير الرياضة: سنقدم نسخة راسخة في أذهان الجميع
5 مدن رئيسية تستضيف البطولة على 15 ملعباً منها 12 مطورة
10 مدن داعمة.. 48 منتخباً من قارات العالم.. 72 ملعباً للمعسكرات التدريبية
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم الأربعاء عن تفاصيل ملف المملكة العربية السعودية الطموح لاستضافة أكبر نسخة على الإطلاق من تاريخ بطولة كأس العالم يتم تنظيمها في دولة واحدة، وذلك بعد تقديم المملكة لملف الترشح لاستضافة كأس العالم FIFA™ 2034 بشكل رسمي في العاصمة الفرنسية باريس.
وحظي ملف الترشّح الذي حمل شعار “معًا ننمو”؛ على دعم كريم غير محدود من قبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، وشمل خططًا متكاملة ومشاريع تطويرية متميزة، تعكس القدرات الكبيرة التي تهدف المملكة لتسخيرها بشكل كامل لاحتضان أحد أكبر وأهم الأحداث الرياضية العالمية ممثلة في البطولة التاريخية كأس العالم لكرة القدم.
وبهذه المناسبة، رفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية الشكر والامتنان للقيادة الرشيدة – حفظها الله – على الدعم غير المحدود للقطاع الرياضي، ولسمو ولي العهد – رعاه الله – ، على الاهتمام الخاص والتمكين الكبير الذي يوليه لملف ترشح المملكة لاستضافة كأس العالم 2034″.
وقال سموه:” نعمل جميعًا على تحويل حلم المملكة باستضافة كأس العالم FIFA™ إلى واقع حي -بإذن الله تعالى-، وفق الخطط التفصيلية الدقيقة المُدرجة في ملف الترشّح،التي تجمع بين إرثنا الكروي العريق وشغفنا الكبير تجاه اللعبة، بما يكفل تقديم نسخة راسخة في أذهان الجميع باستضافة (48) منتخبًا من قارات العالم كافة في دولة واحدة”.
من جانبه عد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل تقديم ملف الترشح والكشف عن خطط المملكة لاستضافة البطولة الأهم في عالم كرة القدم، لحظة تاريخية مهمة لدولة تبدي شغفاً كبيراً تجاه كرة القدم، وخطوة طبيعية في رحلة تطوير قطاع الرياضة السعودي.
وأعرب عن أمله أن تنال خطط المملكة الشاملة لاستضافة كأس العالم FIFA™ إعجاب مشجعي كرة القدم في جميع أنحاء العالم، من خلال تقديم نسخة تاريخية تشكل مصدر إلهام للأجيال الحالية والمقبلة.
وكان وفد من وحدة ملف الترشّح في الاتحاد السعودي لكرة القدم، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل، قد قام بتقديم ملف الترشّح رسميًا في العاصمة الفرنسية باريس يوم الاثنين 29 يوليو 2024 في خطوة تؤكد الرغبة الكبيرة من المملكة في الإسهام في تطوير لعبة كرة القدم ونموها، ودعوة الجماهير الرياضية من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في كتابة قصة نجاح هذا الحدث.
ويكشف ملف الترشّح بشكل حصري عن المخطط العام لكأس العالم FIFA™ الذي ستستضيفه المملكة -بإذن الله- في خمس مدن رئيسة، هي: الرياض، وجدة، والخبر، وأبها، إضافة إلى نيوم التي تمثّل أحد أهم المشاريع الكبرى لمدن المستقبل في المملكة والعالم بأسره.
وستتزين المدن الخمس المستضيفة بـ( 15) ملعبًا متطورًا، منها 11 ملعبًا جديدًا بالكامل، حيث ستضم الرياض ثمانية ملاعب مُخصّصة لاستضافة مباريات كأس العالم، بما فيها استاد الملك سلمان الجديد الذي يتسع لأكثر من 92 ألف متفرج، الذي من المقرر أن يستضيف المواجهتين الافتتاحية والنهائية للبطولة وعلى أن يُصبح الاستاد الرئيس الجديد للمنتخب السعودي.
وبالإضافة إلى استاد الملك سلمان الجديد في العاصمة الرياض، فقد أعُلن عن إنشاء استاد الأمير محمد بن سلمان في منطقة القدية، الذي يعد تحفة معمارية بمدرجاته الثلاثية والإطلالةً الخلابةً على إحدى قمم جبل طويق، حيث يتميز الاستاد بتصميم مستقبلي مبتكر غير مسبوق عالميًا، وتكتسي معظم مساحات الواجهات الخارجية له بالزجاج الملوَّن وشاشات LED .
ومن الملاعب التي ستضمها مدينة الرياض أيضًا ملعب مدينة الملك فهد الرياضية الشهير الذي سيتم تطويره بأحدث المعايير العالمية، كما سيتم رفع سعته لأكثر من 70 ألف متفرج.
أما في جدة، فيتميز استاد وسط جدة الذي سيتم بناؤه، بتصميمه المعماري المستوحى من التراث المحلي والعمارة الخشبية التقليدية لمنطقة جدة البلد التاريخية، في حين سيُلبي الملعب الساحلي في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية احتياجات مجتمع المدينة النابض بالحياة بالإضافة إلى جمالية تصميمه الطبيعي المستوحى من الشعاب المرجانية المذهلة في البحر الأحمر.
في مدينة الخبر سيتربع استاد أرامكو على شاطئ الخليج العربي، الذي يتسم بتصميم ديناميكي مستوحى من البحر، ويحاكي شكل “الدوامات” التي تظهر قبالة الساحل خلال أشهر الصيف، وتشمل العناصر المعمارية للملعب عدداً من الأشرعة المتداخلة والزخارف التي تحاكي شكل الأمواج الطبيعية، بما يتناغم مع البيئة الساحلية المحيطة به على شواطئ المملكة.
ويشهد استاد جامعة الملك خالد بمدينة أبها، المستخدم من قبل الجامعة حاليًا، أعمال توسعة مؤقتة لزيادة سعته إلى أكثر من 45 ألف متفرج، بهدف استخدامه لاستضافة مباريات كأس العالم FIFA™ 2034 ، بالإضافة إلى ذلك، ستركز عملية التجديد على تحديث البنية التحتية ومراعاة الإرث المستدام للملعب.
ومن المنتظر أن يكون استاد نيوم الملعب الأكثر تميزًا على مستوى العالم، حيث يتواجد على ارتفاع يزيد على 350 مترًا ضمن هيكل “ذا لاين”، ويوفر تجربة استثنائية وغير مسبوقة لحضور مباريات كرة القدم، وتشمل المصادر الأساسية لإمداد الملعب بالطاقة كل من طاقة الرياح والطاقة الشمسية، وهو ما يعد نقلة نوعية تاريخية على مستوى الملاعب في العالم بأسره.
واستثماراً للمساحة الجغرافية للمملكة واستغلالاً لمناطقها المتنوعة، فإن خطة الاستضافة ستمتد لـ 10 مدن داعمة للمدن المضيفة، يتم فيها احتضان بعض معسكرات المنتخبات المشاركة قبيل وأثناء البطولة، حيث تتميز هذه المدن بمناطقها السياحية التي ستمكّن المنتخبات المشاركة والجماهير الحاضرة من استكشاف موروث حضاري للمملكة، وخوض تجارب سياحية مميزة خلال فترة الاستضافة.
وفيما يتعلق بالإقامة يستعرض الملف ما يزيد على 230 ألف غرفة موزعة على المدن المضيفة والمدن الداعمة لكبار الشخصيات ووفود الاتحاد الدولي والمنتخبات المشاركة والإعلاميين وجماهير البطولة.
وفيما يتعلق بمراكز تدريب المنتخبات تم اقتراح 132 مقر تدريب، في 15 مدينة ستستضيف المنتخبات الـ 48 المشاركة والوفود المرافقة لها، تشمل 72 ملعباً مخصصاً للمعسكرات التدريبية، إضافة إلى مقرّي تدريب مخصصة للحكام.
ويقدم ملف الترشح العديد من التفاصيل حول 10 مواقع مختلفة في المدن المضيفة لاستضافة مهرجان المشجعين FIFA Fan Festival™، حيث سيقوم الاتحاد الدولي لكرة القدم باختيار موقع واحد في كل مدينة مضيفة، إذ تشمل قائمة المواقع المقترحة حديقة الملك سلمان في الرياض المقرر أن تصبح أكبر حديقة حضرية في العالم.
كما تشمل قائمة المواقع المقترحة الأخرى واجهة جدة البحرية على البحر الأحمر، وساحة البحار في أبها ضمن مشروع “وادي أبها”، والمرسى ضمن مشروع “ذا لاين” في نيوم، وحديقة الملك عبدالله بالخبر، ومناطق أخرى تمكن الجماهير من مشاهدة المباريات وخوض تجارب استثنائية وسط أجواء ترفيهية مميزة على مدار أسابيع البطولة.
وتهدف المملكة في حال نيلها حق استضافة كأس العالم FIFA™ 2034 -بإذن الله-، إلى تنظيم نسخة تحتل المرتبة الأولى على قائمة البطولات الرياضية الأكثر مشاهدة في التاريخ، وتوفير تجارب لا تنسى لكافة من سيتواجد على أرض المملكة من منتخبات مشاركة أو جماهير رياضية، تجسد من خلالها بأنها وجهة الرياضة والرياضيين الجديدة، ومركزًا استراتيجيًا دوليًا مهمًا يربط أنحاء العالم كافة. -

ميثاق الملك سلمان العمراني.. ترسيخ للإرث والأصالة في مختلف مناطق المملكة
رؤية تستند على الموروث الثقافي والبيئي ومرجعية للعمران المستقبلي
تشهد العاصمة الرياض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، مساء اليوم الأحد الحفل الختامي لجائزة ميثاق الملك سلمان العمراني في نسختها الأولى بتنظيم هيئة فنون العمارة والتصميم، ضمن جهود الهيئة لتكون الجائزة جزءاً من إستراتيجية تفعيل مبادرة الميثاق نحو ترسيخ الإرث والأصالة العمرانية التي تستند على الموروث الثقافي والبيئي في مختلف مناطق المملكة، وتُحاكي التطورات المستقبلية للمشهد الحضري، إضافةً إلى الدور المهم في تشجيع المشاريع التي تبنَّت الميثاقَ.
وتهدف الجائزة التي أطلقتها هيئة فنون العمارة والتصميم نسختها الأولى في ديسمبر 2023 إلى تكريم المشاريع العمرانية الملتزمة بمعايير الميثاق البيئي والعمراني، وذلك تعزيزاً لجودة الحياة ودعماً للابتكار والاستدامة في المملكة، انطلاقاً من تبني الميثاق، وإسهاماً في تحفيز الممارسين والمختصين؛ لإنتاج مخرجات ذات جودة عالية.
وتأتي الجائزة لتسهم في تحقيق أهداف الميثاق عبر تعزيز المشاريع العمرانية ذات الامتياز، حيث تشمل ثلاثة مسارات وهي: مسار (المشاريع المبنيّة) لملاك المشاريع وشركات التصميم، ومسار (المشاريع غير المبنيّة) لشركات التصميم، ومسار (مشاريع الطلاب) لطلاب الجامعات، مع اعتبار الشروط التفصيلية المتعلقة بكل مسار، وخضوع المشاركات للتقييم وفق معايير واضحة.
ويترجم ميثاق الملك سلمان العمراني المعلن في نوفمبر2021 م، مسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- في وضع نهج عمراني وطني معاصر، يعزز الهوية الوطنية العمرانية.
وصَحِبَ إطلاق مبادرة الميثاق تنظيم معارض ولقاءات تعريفية بالميثاق والعديد من الأنشطة، ولقاءات عامة عن فنون العمارة والتصميم في مختلف مدن ومناطق المملكة، إضافةً إلى المشاركة في عدة أحداث ومناسبات دولية.
وتسعى الجائزة إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية أولها تعزيز الاعتراف بالمشاريع المحلية المتميزة التي تتبنى” الأصالة، الاستمرارية، محورية الإنسان، ملاءمة العيش، الابتكار، الاستدامة “، وثانيها تحفيز الشركات والممارسين والطلاب على تضمين قيم الميثاق ضمن أعمالهم ومخرجاتهم.
وتسمو رؤية الجائزة وفق إستراتيجية إلى زيادة الوعي بتأثيرات الميثاق في قطاع العمارة والتصميم الحضري، وتحسين جودة الحياة من خلال تشجيع الابتكار والاستدامة، إلى جانب دعم المواهب والإسهامات الفردية في القطاع العمراني، مستهدفة في ذلك المعماريين والمصممين الأفراد، والجهات المالكة للمشاريع العمرانية، والشركات والمكاتب المعمارية، والطلاب الجامعيين.
وامتدت رحلة الجائزة على مدى ستة أشهر، ومرت بأربع مراحل، ابتداءً من مرحلة المشاركة والتسجيل في الجائزة في مختلف مساراتها، وتلتها مرحلة الفرز والتقييم للمشاركات بحسب المعايير والشروط المعلَنة، وبعدها مرحلة الترشيح والتحكيم للمشاركات المؤهَّلة التي اجتازت التقييم واستوفت الشروط والمعايير المطلوبة من خلال لجنة تحكيم مكونة من خبراء ومختصين محليين ودوليين في مجال العمارة والتصميم، وذلك لتحديد المشاريع الفائزة، وانتهاءً بالحفل الختامي لإعلان المشاريع الفائزة والاحتفاء بها وتتويجها بجائزة الميثاق.
وجاء إعلان هيئة فنون العمارة والتصميم عن القائمة القصيرة للمشاريع المعمارية المرشحة بجائزة ميثاق الملك سلمان العمراني حيث تضمنت مجموعة من المشاريع الرائدة التي تم اختيارها بناءً على معايير مستمدة من قيم الميثاق.
واندرجت المشاريع تحت مسارات الجائزة الرئيسية، منها مسار “المشاريع المبنية” حيث يستهدف البيئة العمرانية المتميزة التي تم تصميمها وتنفيذها والبدء بتشغيلها، بينما يُركز المسار الثاني على “المشاريع غير المبنية” والذي يتضمن تصاميم للبيئة العمرانية المتميزة لمشاريع لم يكتمل بناؤها على أرض الواقع، أما المسار الثالث فيقتصر على “مشاريع طلبة الجامعات” المبدعين في مجالات القطاع، حيث يخص هذه الفئة بمشاريع تخرجهم المُحققة للتميز العمراني.
وأوضحت الهيئة أن مسار المشاريع المبنية يضم أحد عشر مشروعًا مرشحًا للجائزة، يشمل: مقر الإدارة العامة لبنك التنمية الاجتماعي في الرياض، ومشروع منتجع نجدارة، وبرج المقرنص، بالإضافة إلى مركز المؤتمرات في الرياض، ومسجد الغراء بالمدينة المنورة، ومبنى سابك في الجبيل.
كما تتضمن القائمة مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) في مدينة الظهران، وبانيان تري العلا التابع لشركة تطوير العلا، ومبنى دار الرحمانية التابع لمركز عبدالرحمن السديري الثقافي في محافظة الغاط، والجامع الكبير في مركز الملك عبدالله المالي، ويختتم قائمة هذا المسار برج الابتكار بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.
وتضمن مسار المشاريع غير المبنية أربعة مشاريع مميزة، هي: مشروع مطار أبها الدولي، يليه مشروع مسجد رتال في الدمام، بالإضافة إلى مشروع المسار الرياضي، ومشروع محراب في المدينة المنورة.
أما مسار مشاريع طلبة الجامعات، فقد شملت القائمة القصيرة لهذا المسار ثمانية مشاريع مرشحة، هي: مشروع “عبق” المرخ من تصميم الطالبة هدى القحطاني بجامعة الأمير سلطان، ومشروع “ذا هب” من تصميم الطالب عبدالرحمن الشهري بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، بالإضافة إلى مشروع “كو رايز” من تصميم الطالبة خلود الحارثي بجامعة الأمير سلطان، ومشروع “سي لوب” الذي صممه الطالب فيصل ربيع من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل.
كما شملت القائمة أيضًا مشروع “متحف العلا التاريخي” من تصميم الطالبة خديجة الكاف بجامعة دار الحكمة، ومشروع “متحف وج التاريخي” الذي صممه الطالب أحمد الطلحي بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، ومشروع “أكاديمية الملك سلمان العالمية للغة العربية” من تصميم الطالب عبدالعزيز آل طالب بجامعة الملك سعود، وأخيرًا مشروع تصميم الحي المعاصر الذي صممته الطالبة سديم الجبرين من جامعة شيفلد ببريطانيا.** نموذج رائد**
يعد ميثاق الملك سلمان العمراني نموذجًا رائدًا لفلسفة التصميم المعماري في المملكة العربية السعودية، مستلهمًا من تجربة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – الذي قاد خطط تطوير العاصمة الرياض وجعلها نموذجًا عمرانيًا عالميًا، ويُبرز الميثاق كذلك تاريخ المملكة وثقافتها، وهو دليل إرشادي للمختصين بالعمارة والعمران، ويمثل أساسًا إستراتيجيًا للعمران المستقبلي.
وطوال خمسة عقود من إمارته – رعاه الله – لمنطقة الرياض، أسس الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود فلسفةً ورؤى رائعة في التصميم المعماري، وقاد خطط تطوير العاصمة من بلدة صغيرة إلى مدينة عالمية، وأصبحت أنموذجا يعكس طابعها المتميز وجودة التصميم المعماري التي مزجت بين الأصالة والحداثة.
وخلال مسيرة الرياض في التطوير العمراني، خضعت لنماذج من الحداثة، حالها في ذلك حال عديد من مدن العالم العربي، لكنها تمكَّنت مع ذلك من التوافق مع ماضيها العريق، فترجمتْ ذلك في أعمال حظيتْ بتقديرٍ عميق.
واحتفاءً بالقائد الذي أشرف على هذا المَسار الفريد في التخطيط والبناء، واستشرف آفاقه على مدى نصف قرن، ورعاه تأصيلاً وعنايةً وإبداعاً، أطلق سمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عيّاف عام 2017م على هذه الفلسفة العمرانية والنهج التصميمي الحديث مُصطلح ” الطراز السلماني” وكان أول من طرح مسماه، حيث لازم سموه رؤية الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – رعاه الله – الثاقبة على مدى 15 عاماً، إبان عمله أميناً لمنطقة الرياض، موضحاً بهذا المصطلح دروساً مهمة مُنتقاةً من هذه الحركة المعمارية وفلسفتها في التصميم.
وعلى الصعيد التاريخي فقد تَشكَّل للعمارة السلمانية تاريخها الخاص، لكونها خضعت لمراحل متعدِّدة من التطوُّر على مدار عقودٍ عديدة، وبرزت في مشروعات عدة مثل، وزارة الخارجية، وتطوير قصر الحكم، وحي السفارات، ومركز الملك عبدالعزيز التاريخي، حيث حظيت هذه المشاريع بتقدير عالمي وحصدت جوائز عديدة، مما يعكس نجاح فلسفة العمارة السلمانية في تعزيز الهوية المحلية.
وتم إصدار وثيقة الميثاق على هيئة كتاب بعنوان “ميثاق الملك سلمان العمراني”، حيث جاء الكتاب عنواناً للهوية العمرانية السعودية ومتضمناً خلاصة إبداع قائم على قواعد متينة من الابتكار والاكتشاف، ومتسقاً مع البيئات والصروح العمرانية النموذجية التي أنشئت تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله –، حيث تولدت فكرة صياغة الميثاق بشكل يتضمن كل ما يهم المتخصصين في تصميم البيئة العمرانية في أنحاء المملكة، بدءاً من التفكير في البناء، مروراً بكافة المراحل وحتى تسليم المبنى.
وتمثل العمارة السلمانية نهجًا فريدًا يجمع بين الماضي العريق والتطلعات المستقبلية، مع مراعاة البيئة المحلية والتقاليد الثقافية، حيث يتكون الميثاق من سبعة فصول تشمل المقدمة التي تحدد الرؤية والأهداف ومجالات التطبيق، ثم الإلهام وأصالة المكان التي تتناول السياق التاريخي والثقافي.
وينتقل الميثاق إلى توضيح القيم الأساسية، وهي الأصالة، الاستمرارية، محورية الإنسان، ملاءمة العيش، الابتكار، والاستدامة، مع تقديم إرشادات تصميمية ومعايير لكل قيمة.
ويتطرق الفصل الخامس إلى تطبيقات الميثاق ويستعرض مشروعات نموذجية، بينما يركز الفصل السادس على مراحل التطبيق وأهم الاعتبارات التصميمية.
وتبرز القيم الأساسية للميثاق من حيث ” الأصالة” نحو تعزيز هوية المكان وإعادة الصلة بين الناس وبيئتهم المحلية، من خلال إنشاء فضاءات حضرية ومعمارية تعبر بصدق عن المكان.
أما “الاستمرارية” فتركز على استلهام الماضي وتطوير المستقبل عبر هوية ثقافية قوية، مما يخلق توازنًا بين التصميمات القديمة والحديثة، في حين أن ” محورية الإنسان” يعنى بتصميم مساحات تركز على احتياجات الأفراد والجماعات، مما يعزز التجارب العمرانية والشمولية، إلى جانب “ملاءمة العيش” الهادف إلى تحسين جودة الحياة من خلال بيئة حضرية آمنة وجذابة، تلبي احتياجات السكان وتعزز الترابط الاجتماعي.
وتبرز في الميثاق قيمة “الابتكار” لاستكشاف مقاربات جديدة في التصميم، وتبني التقنيات الحديثة لتحسين جودة الحياة وتشجيع الإبداع، وصولاُ إلى “الاستدامة ” لحماية البيئة وتعزيز الجوانب البيئية والاجتماعية والاقتصادية، لضمان استمرار المشاريع العمرانية على المدى الطويل.
ويُطبق الميثاق في مختلف الحقول المتعلقة بالبيئة العمرانية، بما في ذلك العمارة، التخطيط والتصميم الحضري، التصميم الداخلي، وعمارة البيئة، بهدف تحقيق التوازن بين التطور الحديث والأصالة، وتشجيع التصاميم التي تعزز الهوية المحلية وتراعي البيئة والمناخ. فيما يتضمن الميثاق إرشادات تفصيلية لتصميم المباني والمساحات العامة، بحيث تتوافق مع السياق المحلي وتستجيب لاحتياجات المجتمع.
ووفق منهجية وطنية لتحقيق التميز العمراني وتحسين جودة الحياة من خلال بيئات عمرانية تستند إلى الموروث الثقافي والبيئي، وتحاكي التطورات المستقبلية يسعى الميثاق إلى نشر الوعي بمفاهيم الجودة العمرانية، وتوجيه المعنيين بالتصميم والتخطيط نحو تحقيق قيمه الأساسية.
وتحت إشراف الملك سلمان بن عبد العزيز، أصبحت الرياض أيقونة عمرانية مزجت بين الأصالة والحداثة، ومن شواهد تلك المشاريع النموذجية التي تجسد فلسفة العمارة السلمانية: قصر الحكم، حي السفارات، ومركز الملك عبدالعزيز التاريخي، حيث حظيت هذه المشاريع بتقدير عالمي وحصدت جوائز عديدة، مما يعكس نجاح فلسفة العمارة السلمانية في تعزيز الهوية المحلية.
ويمثل ميثاق الملك سلمان العمراني مرجعاً تصميميا متكاملا ينعكس في المشاريع النموذجية التي تم تنفيذها في الرياض، وأنموذجا يُحتذى به على المستويين الإقليمي والدولي، كما يسهم الميثاق في تعزيز الهوية العمرانية السعودية، ومستهدف تطبيق مبادئه في مختلف مناطق المملكة ، ليكون مصدر إلهام للأعمال الإبداعية في العمارة والعمران. من خلال قيمه الأساسية، وتحقيق بيئات عمرانية متوازنة ومستدامة، تلبّي احتياجات الإنسان وتواكب تطلعاته المستقبلية. -

الحياة البرية.. بأفضل المعايير
أعلن مجلس إدارة هيئة تطوير محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس المحميات الملكية – حفظه الله – الخميس إطلاق الخطة المتكاملة للتطوير والتنمية للمحمية (IDMP)، حيث ستضع الخطة خارطة طريق شاملة تواكب أفضل المعايير وتغطي الجوانب البيئية والاقتصادية والاجتماعية والسياحية والثقافية للمحمية التي تمتد على مساحة 24,500 كيلومتر مربع، وتضم 15 نظاماً بيئياً متميزاً، من التلال الجبلية إلى الشعاب المرجانية، في شمال غرب المملكة.
وستمكن الخطة من إدارة المحمية بكفاءة وفاعلية من خلال وضع موجهات أساسية لإعادة الحياة البرية والمحافظة عليها بما يتوافق مع أحدث المعايير العالمية، وتوجيه خطط إعادة توطين الأنواع عبر التقنيات الحديثة، كما تضع إطارًا لتنمية وتطوير منظومة السياحة البيئية، ومن أمثلتها مشروع (أمالا) الذي يقع ضمن نطاق المحمية ويشكل جزءًا من المشروعات التنموية.
كما تحتضن المحمية أربعة مواقع تم إدراجها في القائمة الأولية لمواقع التراث العالمي التابعة لليونسكو، لتواصل المحمية سعيها لأن تصبح الوجهة المفضلة في العالم للحفاظ على البيئة الصحراوية والسياحة التراثية، وتحقق التوازن المطلوب مع احتياجات المجتمعات المحلية.
وتأتي الخطة المتكاملة للتطوير والتنمية للمحمية بعد الانتهاء من الدراسات المكثفة للمحمية لتحديد الحالة التاريخية والراهنة لبيئتها والخطوات اللازمة لإعادة النظم البيئية والنباتات والحيوانات إلى ما كانت عليه قبل قرن من الزمان، حيث تعد المحمية موطنًا لـ 15 نظامًا بيئيًا متميزًا، بدءًا من التلال الجبلية، مرورًا بالوديان التي تمنح الحياة للشعب المرجانية في البحر الأحمر، مما يخلق مستوى استثنائيًا من التنوع البيولوجي.
وفي هذا السياق فقد تم اختيار 23 نوعًا من الأنواع التي تواجدت تاريخيًا في المحمية لإعادة توطينها، منها 16 نوعًا منقرضًا داخل حدود المحمية، و4 أنواع مهددة بالانقراض بشكل حرج، و3 أنواع معرضة للخطر، وفقًا لقوائم الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) بما في ذلك النمر العربي والفهد الآسيوي والمها العربي، كما يدعم برنامج إعادة توطين الحياة الفطرية مشروعًا واسع النطاق لاستعادة الموائل الطبيعية، الذي سيعيد تأهيل أكثر من 400 نوع من النباتات المحلية.
ويأتي ذلك وفق مستهدفات المحمية لأن تكون وجهة سياحية توفر للزوار تجربة برية وبحرية متنوعة، مع ضمان حماية النظم البيئية والتنوع البيولوجي في الوقت نفسه.
ويُعد إطلاق الخطة المتكاملة للتطوير والتنمية للمحمية (IDMP) أحد مساعي المملكة الحثيثة لتعزيز دورها البيئي عالميًا وجهودها في مجال الاستدامة والحفاظ على البيئة، ومواصلة التزامها بالعمل مع المجتمع الدولي للتصدي لشتى صور التحديات البيئية التي يشهدها العالم، والتي تشمل الحد من انبعاثات الكربون والوصول إلى صافي الانبعاثات الصفري بحلول عام 2060، وتطوير مجال الطاقة المتجددة، وإعادة التشجير.
كما تعمل المملكة على تعزيز التنوع الأحيائي، وتواصل جهودها في إعادة توطين الفصائل الفريدة وإعادة مجموعات من الأنواع التي كانت تجول على أراضيها، لذا فإن إطلاق الخطة المتكاملة للتطوير والتنمية (IDMP) يعد فرصة للمملكة لتتبوأ مكانة رائدة في العالم في مجال إعادة توطين الحياة البرية والمحافظة على البيئة، وتتماشى مع المستهدفات الاستراتيجية لمجلس المحميات الملكية، وتركز على حماية الحياة الفطرية وأنشطة التشجير وتعزيز السياحة البيئية وتوفير فرص العمل، كما تسهم المستهدفات المعتمدة للمحميات الملكية في دعم جهود المملكة في الاستدامة والحفاظ على البيئة عبر الإسهام في أهداف مبادرة السعودية الخضراء في حماية 30% من المناطق البرية والبحرية في المملكة بحلول عام 2030.
وقال أندرو زالوميس، الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية، الخبير الدولي في تأسيس محميات عالمية تعزز مفهوم المحافظة على البيئة وتحقيق الأثر الاقتصادي للمنطقة: “إن المرتكزات الأساسية موجودة للوفاء بوعد الخطة المتكاملة للتطوير والتنمية (IDMP) بحلول عام 2030 وذلك لإطلاق محمية ذات أهمية عالمية تهتم بالمحافظة على البيئة من خلال بناء جذور راسخة في المجتمع؛ ومن هذا المنطلق تم إعادة إطلاق 11 نوعًا من الحيوانات، بعضها محلي وبعضها منقرض على المستوى الوطني، واكتشفنا العديد من الأنواع الجديدة، وقمنا بتدريب وتأهيل فريق عمل فعّال مكون من 150 مختصاً ومختصة محليين يلعبون دورًا محوريًا في مهمتنا”.
وأضاف: “وبفضل دعم قيادة المملكة من استثمار والتزام حقيقي، نحن نقوم بابتكار تقنيات حديثة لتتكامل مع أفضل الممارسات والمعايير العالمية للحفاظ على البيئة، كما نتطلع إلى نشر ثقافتها في هذا المجال مع المجتمع العلمي الدولي”.
وتضم هيئة تطوير محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية، خبراء محليين وعالميين تشمل أنشطتهم جهود الأبحاث والتطوير، وتعزيز الشراكات الدولية والمحلية، وتعزيز أطر التعاون لتسهيل تبادل المعرفة وتطبيق أفضل الممارسات البيئية، وقد أسهمت جهودهم البحثية في التعرف على فصائل جديدة من الحيوانات والنباتات في المحمية التي تتميز بتنوعها البيئي البري والبحري.
ونظرًا لموقع المحمية الاستراتيجي الذي يربط بين المشروعات الكبرى مثل (نيوم وأمالا والبحر الأحمر والعلا)، وشراكاتها مع العديد من الجهات المتخصصة محليًا وعالميًا، فمن المخطط بحلول عام 2025 أن يسمح للحيوانات الانطلاق في المنطقة بحرية وسهولة عبر مساحة حماية بيئية تقدر بحوالي 70,000 كيلومتر مربع، للإسهام في تعزيز جهود إعادة الإحياء البيئي وتحقيق التوازن البيئي المطلوب على امتداد المناطق المحيطة بالمحمية، بالإضافة إلى إيجاد تجارب ثرية للسياحة البيئية، وفي هذا الصدد، تستهدف الخطة تعزيز الاستثمار لدعم برامج الحماية البيئية والثقافية، وتوفير نحو 5,400 فرصة عمل.
وتعد محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية، واحدة من ثماني محميات ملكية تأسست بموجب أمر ملكي ويشرف عليها مجلس المحميات الملكية ويرأسها سمو ولي العهد، وهي محمية الإمام عبد العزيز بن محمد الملكية، محمية الإمام سعود بن عبد العزيز الملكية، محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية، محمية الملك عبد العزيز الملكية، محمية الملك سلمان بن عبد العزيز الملكية، محمية الملك خالد الملكية، ومحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية. -

نائب أمير منطقة الرياض ينوه بدعم القيادة للدرعية ومشروعاتها الحالية والمستقبلية
نوه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض, بدعم وعناية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بالدرعية منذ أن كان -رعاه الله- أميراً لمنطقة الرياض كونها عاصمة الدولة السعودية الأولى وما تمثله من إرث تاريخي وحضاري للدولة السعودية، مشيراً سموه إلى ما تشهده الدرعية حالياً من نهضة وتطوير كبير في ظل متابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- ودعم سموه للمشاريع المستقبلية للدرعية والمحافظة على مبانيها القديمة وإعادة العناية بها والمحافظة على هويتها العمرانية وتطويرها.
جاء ذلك خلال استقبال سموه بقصر الحكم مساء الثلاثاء، في جلسته الأسبوعية العديد من أصحاب السمو الأمراء وأصحاب الفضيلة والمعالي، وأهالي المنطقة والأدباء ورجال الأعمال.
ورحب في بداية الاستقبال بالجميع، مؤكداً أن مدينة الرياض تنهض نحو مستقبل مشرق بمشاريعها المتميزة لتحقيق رؤية السعودية 2030, وذلك يجسد حرص القيادة الرشيدة -حفظها الله- على دعم كل المشاريع التجارية والتطويرية في مناطق المملكة وفي مقدمتها منطقة الرياض.
وثمن نائب أمير منطقة الرياض، دعم وتمكين خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله – لمشاريع مدينة الرياض الحالية والمستقبلية، ومشاريع الدرعية المستقبلية.
ولفت سموه النظر إلى متابعة ودعم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، لكل الجهود المبذولة لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة.
عقب ذلك استمع إلى عدد من مشاركات الحضور في مختلف المجالات، مؤكداً أهمية دور المواطن في دعم وتطوير المشاريع المستقبلية للمنطقة.
ورفع الحضور من أعيان وأهالي المنطقة الشكر للقيادة الرشيدة -حفظها الله- على دعمها المستمر للمشروعات بالمنطقة، كما أعرب أعيان وأهالي محافظة القويعية عن تثمينهم لما تشهده المحافظة من تطور ونماء في مختلف المجالات إلى جانب المشروعات التي يتم تنفيذها في المحافظة، سائلين المولى -جلّ وعلا- أن يديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها في ظل هذه القيادة الرشيدة حفظها الله.
حضر الاستقبال، صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي وصاحب السمو الأمير بندر بن سعد بن خالد.