نقل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، رئيس لجنة الحج والزيارة بالمنطقة، تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- إلى رجال الأمن والجهات المشاركة في مهام الحج والزيارة على جهودهم، التي يبذلونها في خدمة ضيوف الرحمن، مستشعرين في ذلك عِظم مسؤولية تحقيق الأمن والسكينة لقاصدي المسجد النبوي.
وقال الأمير سلمان بن سلطانبن عبدالعزيز: نُدرك حجم العمل الذي يؤديه رجال الأمن وزملاؤهم كافة في مختلف القطاعات العسكرية في الحفاظ على أمن وسلامة كل من دخل مدينة رسول الله للصلاة فيها وهو آمن على نفسه وماله وعِرضه، مشيراً إلى عظم الأجر والمثوبة لهؤلاء الأبطال نظير هذا العمل الإنساني النبيل، مشدداً في الوقت نفسه على أهمية التعامل بكل حكمة وحزم -كما هو معتاد من رجال الأمن- مع أي أمر مخالف، أو يُعكر صفو الزوار.
وكان سمو أمير منطقة المدينة المنورة، قد وقف ميدانياً على منظومة العمل في رحاب المسجد النبوي بالتزامن مع وصول طلائع ضيوف الرحمن القادمين من مكة المكرمة بعد أن منّ الله عليهم بأداء مناسك الحج هذا العام بيسر وطمأنينة في ظل رعاية حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- وتسخير الإمكانات كافة؛ لخدمة ضيوف الرحمن حيث إنها تعد أولوية قصوى لدى القيادة الرشيدة في إطار رعاية الحرمين الشريفين والعناية بشؤون قاصديهما.
Galleries
-

أمير منطقة المدينة المنورة يقف ميدانياً على منظومة العمل في المسجد النبوي
-

قبل توجُّههم للمسجد الحرام لأداء طواف الوداع.. الحجاج المتعجلون يرمون الجمرات ثاني أيام التشريق
في ظل تنظيف فريد، ورعاية فائقة، شرع الحجاج المتعجلون في رمي جمرات ثاني أيام التشريق بيسر وسهولة، قبل أن يتوجهوا إلى بيت الله الحرام لأداء طواف الوداع، وتمام حجهم بفضل الله عليهم، اتباعًا لقول الحق تبارك وتعالى: {وَاذْكُرُوا اللَّه فِي أيام مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْه وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْه لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّه وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْه تُحْشَرُون}.
وقد اتسمت حركة الحجاج نحو جسر الجمرات بسهولة في مساراتهم ذهابًا للرمي وعودة إلى أماكن سكناهم في مشعر منى، أو توجههم إلى مكة المكرمة لأداء طواف الوداع لمن تعجل منهم. -

“سدايا” تطوّر مركز عمليات (مكة الذكية) بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة ضيوف الرحمن
تعمل الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، على تطوير إمكانات مركز عمليات مكة الذكية (Smart Moc) وفق أحدث التقنيات المتقدمة والقدرات الاستشرافية المبنية على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ليسهم في تأمين سلامة الحجاج وراحتهم وتسهيل تنقلهم والخدمات المقدمة لهم.
ويعمل في هذا المركز نخبة من الكوادر الوطنية المتخصصة في مختلف مجالات البرمجة والبيانات والذكاء الاصطناعي وذلك على مدار الساعة، لمتابعة العمليات التشغيلية للمنصات وتقديم التحليلات الدقيقة عن سير العمل فيها؛ وذلك في إطار اهتمام “سدايا” في توظيف أحدث تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي، من أجل تحقيق أفضل النتائج في خدمة ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين وقاصدي المسجد الحرام.
ويبرز من جهود المركز منصة (بصير)، إحدى المبادرات التقنية التي أطلقتها “سدايا” بالشراكة مع وزارة الداخلية – ممثلة في الأمن العام -، لتقديم حلول قائمة على خوارزميات وطنية في الذكاء الاصطناعي، لدعم جهود الجهات الحكومية في الحج وإدارة الحشود والمعتمرين، وكذلك منصة (سواهر) التي تتيح خدمات التحليل المتقدم الداعمة لمختلف حالات الاستخدام كتنظيم حركة المركبات، وإدارة الحشود في المشاعر المقدسة، بالإضافة إلى لوحة بيانات التحليلات المتقدمة التي تتيح بيانات لحظية حول الوضع العام في كل موقع وفقًا لمؤشرات محددة، كمعدل وقت انتظار المركبات في مسارات المنافذ وقيــاس مؤشــرات التفــويج وســلوك الحجــاج فــي منشأة الجمرات والمســارات المؤديـة لهـا، ودعـم الجهات فـي تنفيـذ خطـط التفـويج وإحصـاء أعـداد الحجاج.
واستثمرت “سدايا” جهود بوصفها الممكن الوطني لكل ما يتعلق بالبيانات والذكاء الاصطناعي في المملكة، لبناء منظومة رقمية ذكية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، لدعم الجهات الحكومية وفي مقدمتها وزارة الداخلية، من خلال تطوير خدماتها التقنية المشاركة في الحج وبناء أرضية تقنية متقدمة في بعض المقرات وفق أعلى معايير الأداء والاستمرارية والأمن السيبراني، لتعزيز مستوى الخدمات المقدمة لحجاج بيت الله الحرام. -

العنقري يُشارك في اجتماع مجموعة المشاركة للأجهزة العليا للرقابة المالية لـ G20
رأس معالي رئيس الديوان العام للمحاسبة الدكتور حسام بن عبدالمحسن العنقري وفد المملكة في اجتماع مجموعة المشاركة (Engagement Group) للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة في الدول الأعضاء بمجموعة العشرين (SAI20)، الذي انطلقت أعماله اليوم، في مدينة بيليم بجمهورية البرازيل الاتحادية.
وجرى خلال الاجتماع بحث سُبل المواءمة بين الأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة في مجموعة المشاركة (SAI20) ومؤسسات حكومات مجموعة العشرين (G20)، والتعاون فيما بينها في الأهداف المشتركة، والرقابة على المبادرات والمشاريع المتعلقة بالتنمية المستدامة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية والتقدم العالمي وفق أفضل الممارسات والمنهجيات المبتكرة، إضافةً إلى استعراض ومناقشة أوجه التعاون المشترك بين الأجهزة الأعضاء في مجموعة (SAI20) والمنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة (INTOSAI).
وأكد معالي رئيس الديوان العام للمحاسبة في كلمته خلال الاجتماع، أن المملكة اتخذت خطوات حثيثة نحو مستقبل أكثر استدامة بعد إطلاق رؤية (2030)؛ من خلال عدد من المبادرات والمشاريع والأنشطة التنموية المستدامة في المجال البيئي والاقتصادي والاجتماعي، إضافةً إلى الجهد الإقليمي والدولي الذي تقوده المملكة في هذه المجالات.
وأشار في الوقت ذاته إلى أهمية الأدوار المحورية والتكاملية التي يُمكن أن تؤديها الأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة لضمان تحقيق الكفاءة والفاعلية في المبادرات والمشاريع الحكومية المتعلقة بالتنمية المستدامة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية.
من جهتهم، أكد رؤساء الوفود المشاركة في البيان الختامي لقمة (SAI20) على سعي الأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة في الدول الأعضاء بمجموعة العشرين إلى تطوير الرؤى والتوجهات الاستراتيجية الهادفة إلى تبنّي أفضل الممارسات المهنية وتعزيز مبادئ المساءلة والحوكمة الرشيدة، وتفعيل دور الأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة كشركاء إستراتيجيين مع حكومات الدول الأعضاء في مجموعة العشرين، وذلك في إطار الاستجابة للتغيرات الدولية ذات العلاقة.
وعلى هامش الاجتماع، عقد الدكتور العنقري عدداً من الاجتماعات واللقاءات الثنائية مع رؤساء الأجهزة النظيرة المشاركة في الاجتماع بحث خلالها عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. -

المملكة في الحج .. تقدير مُضاعف لكبار السن
تضاعف المملكة جهودها لخدمة كبار السن ورعايتها بإحسان لذوي الإعاقة، لتقديم أنجع الخدمات لهم ، حيث هُيئت المشاعر المقدسة لتسهيل تنقلاتهم عبر الحافلات المخصصة والمهيئة، وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهم، وتوجيههم وإرشادهم، والعناية بشؤونهم ومقر إقامتهم، فضلاً عن كثير من الخدمات التقنية واللوجستية التي تُعنى بكل حاجِ وَفَد إلى أرض الحرمين الشريفين.
وتسهم منظومة الخدمات المقدمة من مختلف القطاعات المشاركة في أعمال الحج في توفير أجواء آمنة ومطمئنة لقاصدي المشاعر المقدسة من المقعدين والأشخاص ذوي الإعاقة؛ تقودها وتشرف عليها وزارة الحج والعمرة التي أكدت أن جميع الجهات العاملة في منظومة الحج من القطاعين الحكومي والخاص تبذل قصارى جهدها بتوجيهات ودعم القيادة الحكيمة – أيدها الله – على خدمة ضيوف الرحمن، التي أسهمت في حج هذا العام – والله الحمد – في توفير جميع الإمكانات اللازمة لهم لينعموا بأداء مناسكهم بأمن وأمان وسلامة، والأخذ بيعين الاعتبار تفاوت الأعمار والقدرات بين الحجاج.
وأكد مدير الإدارة العامة للمسؤولية الاجتماعية والأعمال التطوعية بوزارة الحج والعمرة عبدالله بن عبدالمحسن الحربي حرص الوزارة على تنفيذ مبادرة وطنية شاملة هذا العام إكمالاً لما سبق من الأعوام في المشاعر المقدسة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن من أداء مناسك الحج وفق أعلى معايير البنى التحتية والمهيئة بمفهوم الوصول الشامل، من وسائل نقل خاصة، وخطة سير ومسارات مخصصة لرمي الجمرات بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة لأداء النسك وتلبية احتياجاتهم بكل يسر وسهولة.
وأشار إلى أن الوزارة شددت على أن يرافق الأشخاص ذوي الإعاقة في رحلتهم الإيمانية طاقم طبي وصحي، يشاركهم متطوعون وطاقم متخصص، مبيناً أن حجاج الداخل من ذوي الإعاقة بلغ عددهم 450 حاجًا من جميع الإعاقات، التي تشمل الإعاقة الحركية والسمعية والبصرية والبتور والشلل الرباعي ، وقدموا من 13 منطقة من مناطق المملكة.
وأفاد أن الوزارة تواصل العمل طوال العام على إطلاق برامج مماثلة تُعنى بالعمرة الأولى بعد الإعاقة، وتستهدف حديثي الإعاقات الحركية وإقامة برنامج إثرائي لهم، مرورًا بأداء العمرة وزيارة المعالم الإثرائية بمكة المكرمة.
وبين أن الوزارة تعمل بالتوازي مع القطاع غير الربحي من الجمعيات الخيرية والمؤسسات الأهلية التابعة لإشرافها، والبالغ عددها 33 جمعية لإقامة برامج طوال العام في كل مناطق المملكة من لحظة دخول ضيوف الرحمن من المعتمرين والحجاج الذين يواجهون صعوبة في تنقلاتهم، عبر المنافذ البرية و المطارات وخلال الطرق البرية بتقديم برامج الترحيب والاستقبال لهم، كما تقدم الوزارة مع شركات الحج مبادرة حج المسؤولية الاجتماعية للأسر الضمانية وكبار السن الذين لم يسبق لهم أداء الركن الخامس عبر ضوابط ومعايير محددة تستهدف هي الأخرى مناطق المملكة كافة ، حيث نفذت هذا العام جملة من البرامج التطوعية من خلال مسارات محددة للتطوع مع جمعياتها وإقامة التطوع بمشعر منى يقدم العديد من الخدمات المباشرة لضيوف الرحمن، حيث بلغ عدد متطوعي الوزارة المشاركين في أعمالها لهذا العام 6500 متطوع ومتطوعة ، مع التأكيد على عدم مزاحمة كبار السن وذوي الإعاقة أو مضايقتهم، والرفق بهم، وإيثارهم في الدخول والخروج، وإعطائهم الأولوية في ركوب الحافلات، وتقديم المساعدة لمن يحتاجها منهم.
من جانبه أبرز المتحدث الرسمي لهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة خالد خبراني الخدمات التي تُقدم للحجاج من ذوي الإعاقة والمقعدين من كبار السن، وتمكينهم من أداء شعائرهم الدينية بكل سهولة، عبر عمل الهيئة بالتعاون مع مختلف القطاعات المعنية بمنظومة الحج، على تيسير عملية وصول المعاقين وحصولهم على جميع الخدمات لأداء حجهم بيسر ، من خلال مراقبة وسائل النقل والمواصلات، والخدمات الصحية والمعنية بحملات الحج، لضمان وصول ذوي الإعاقة لجميع الأماكن المقدسة واستكمال شعائرهم من الطواف والسعي والصلاة في المسجد الحرام، إلى جانب مساعدتهم في الترجمة الإشارية، واستخدام العربات الكهربائية والحصول على المصاحف المكتوبة بطريقة (برايل) وترجمة الدروس الدينية، والانتقال لمتابعة شؤونهم في منى وعرفات وفي مزدلفة وتتبع احتياجاتهم في كل موقع، وموافات الجهات المعنية بنتائج الاستطلاعات، بما يسهم في تعزيز الخدمات ومعالجة المخالفات إن وجدت.
ولفت ” الخبراني ” الانتباه إلى أن العاملين في الميدان لا يألون جهداً في تقديم كل الخدمات لضيوف الرحمن من الأشخاص ذوي الإعاقة، ومنها الاجتماعية والتوجيهية والإرشادية والتنظيمية في سبيل راحتهم. -

وزير النقل يتفقد العمليات التشغيلية بمطار الملك عبدالعزيز أثناء مغادرة ضيوف الرحمن
زار معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر اليوم، مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة؛ للتأكد من الاستعدادات خلال المرحلة الثانية من مغادرة حجاج بيت الله الحرام.
ووقف الجاسر على العمليات التشغيلية للمطار، مؤكدًا أهمية تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن بعد إتمامهم لفريضة الحج، لتيسير وصولهم لبلدانهم بسلام واطمئنان.
يذكر أن منظومة النقل والخدمات اللوجستية خصصت 3.4 ملايين مقعدٍ عبر رحلاتها الجوية لحجاج بيت الله الحرام، عبر ما يقارب 7 آلاف رحلة خلال مرحلتي الوصول والمغادرة عبر 6 مطارات رئيسية مهيئة لخدمة ضيوف الرحمن، وذلك في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز في المدينة المنورة ومطار الطائف الدولي، بالإضافة لمطار خالد الدولي في الرياض ومطار الأمير عبدالمحسن الدولي في ينبع ومطار الملك فهد الدولي بالدمام. -

نيابة عن الملك.. نائب أمير مكة يُسلّم كسوة الكعبة المشرفة لسدنة بيت الله الحرام
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- سلّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة نائب رئيس لجنة الحج المركزية، كسوة الكعبة المشرفة لسدنة بيت الله الحرام.
ووقع محاضر التسليم معالي وزير الحج والعمرة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، ونائب كبير سدنة بيت الله الحرام عبدالملك بن طه الشيبي.
وتأتي مراسم التسليم إيذاناً باستبدال كسوة الكعبة المشرفة في غرة محرم 1446هـ، بعد أن أتمت الهيئة صناعة الكسوة الجديدة لهذا العام، التي تُصنع بمجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، باستخدام الحرير الطبيعي المصبوغ باللون الأسود، ويبلغ ارتفاع الثوب 14 متراً، وفي الثلث الأعلى منه يوجد حزام عرضه 95 سنتيمتراً وطوله 47 متراً، مكون من 16 قطعة محاطة بشكل مربع من الزخارف الإسلامية. -

وزارة الداخلية تستضيف أسر الشهداء والمصابين لأداء مناسك الحج
في ظل رعاية واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله، وتنفيذًا لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، استضافت وزارة الداخلية عددًا من أسر شهداء الواجب والمصابين لأداء فريضة حج هذا العام 1445هـ.
وأوضح اللواء الدكتور سليمان بن عبد العزيز الميمان، وكيل وزارة الداخلية للشؤون العسكرية، أن الوزارة استضافت (289) حاجًا من أسر الشهداء والمصابين من منسوبي وزارة الداخلية في موسم حج هذا العام 1445هـ، وتم تسهيل وتسخير مختلف الإمكانات من أجل راحتهم وطمأنينتهم وأداء مناسكهم بكل يسر وسهولة. -

نيابة عن الملك..ولي العهد يقيم حفلا لضيوف خادم الحرمين ورؤساء وفود الحج
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، أقام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الديوان الملكي بقصر منى، اليوم، حفل الاستقبال السنوي لأصحاب الفخامة والدولة، وكبار الشخصيات الإسلامية، وضيوف خادم الحرمين الشريفين، وضيوف الجهات الحكومية، ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج الذين أدوا فريضة الحج لهذا العام.
وبدئ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم.
وقد ألقى سمو ولي العهد كلمة بهذه المناسبة فيما يلي نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه.
أصحاب الفخامة والدولة.
إخواني وأخواتي حجاج بيت الله الحرام.
الحضور الكرام.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسرنا نيابةً عن سيدي، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، أن نهنئكم وجميع المسلمين بعيد الأضحى المبارك، سائلين المولى أن يتقبل من الحجاج مناسكهم، ويعينهم على إتمامها في أمن ويسر وطمأنينة.
إننا في المملكة العربية السعودية نشكر المولى عز وجل، أن شرفنا بخدمة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، والعناية بقاصديها والحرص على أمنهم وسلامتهم.
ونعتز بمواصلة القيام بهذا الواجب العظيم، ونبذل الجهود وتسخير جميع الإمكانات، لتوفير سبل الراحة لضيوف الرحمن، منذ قدومهم حتى مغادرتهم إلى ديارهم سالمين غانمين بإذن الله تعالى.
أيها الإخوة الكرام
يحل علينا عيد الأضحى المبارك، مع استمرار الجرائم الشنيعة على أشقائنا في قطاع غزة، وإننا إذ نؤكد ضرورة الوقف الفوري لهذا الاعتداء؛ فإننا نناشد بأهمية تحرك المجتمع الدولي لاتخاذ جميع الإجراءات، التي تضمن حماية الأرواح في غزة، كما نؤكد أهمية تنفيذ القرارات الصادرة مؤخراً من مجلس الأمن الدولي، بشأن مقترح الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وتجدد المملكة دعوتها للمجتمع الدولي، بالاعتراف بدولة فلسطين المستقلة، على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية؛ لتمكين الشعب الفلسطيني الشقيق من الحصول على حقوقه المشروعة؛ وليتحقق السلام الشامل والعادل والدائم.
ونسأل الله العظيم في هذه الأيام المباركة، أن يديم علينا وعلى الأمة الإسلامية الأمن والرخاء.
وكل عام وأنتم بخير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وألقى معالي وزير الحج والعمرة رئيس لجنة برنامج خدمة ضيوف الرحمن الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، كلمة استعرض فيها خطط الوزارة والترتيبات التنظيمية لجميع مكاتب شؤون الحج في الدول، مما أسهم في سرعة إنهاء التعاقدات بشكل مبكر جداً مقارنة بالأعوام السابقة.
وقال:” إنه بدعم وتوجيه سموكم الكريم، فتحت المنافسة في الحج في عام 1443هـ، وأصبح لدينا اليوم 35 شركة تتنافس في تقديم خدماتها للحجاج، مما أسهم في رفع جودة الخدمات وارتفاع نسبة الرضا لدى الحجاج، وتسهيلاً على بعثات الحج ننظم كل عام مؤتمر ومعرض الحج برعاية ملكية كريمة، التي شارك في نسخته الأخيرة أكثر من 100 دولة، وعرضت أكثر من 200 شركة متخصصة خدماتها لمكاتب شؤون الحج، هذا المعرض أتاح لهم الاطلاع على جميع الخدمات المقدمة وإنهاء تعاقداتهم تحت سقف واحد.
وأشار معاليه إلى تأسيس مكتب إدارة مشاريع الحج ( حج PMO )، الذي يعمل على التنسيق بين أكثر من (50) جهة حكومية لخدمة ضيوف الرحمن، قدمت أكثر من 300 خطة عمل، شملت كل الإجراءات والخدمات، كما تم تنفيذ ثلاث فرضيات كبرى للتفويج، بمشاركة (15 ألف) حافلة بالتعاون مع وزارة الداخلية لمحاكاة حركة الحافلات بالحج والتأكد من جاهزية القطاعات، وبناء (11) مبنى في مشعر منى يستوعب (37) ألف حاج كنموذج أولي لتحسين التجربة، وسيتم التوسع في تنفيذ المباني النموذجية التي تخدم الحجاج إن شاء الله.
وبيّن الدكتور الربيعة أنه بناءً على توجيه سمو ولي العهد بالاهتمام بسلامة وراحة الحجاج، أطلقت وزارة الداخلية بالشراكة مع وزارة الحج والعمرة هذا العام حملة (لا حج بلا تصريح) للحد من ظاهرة المخالفين في الحج، والتي حققت أهدافها بكل نجاح.
وقال :” في هذا العام أطلقنا (بطاقة نسك الرقمية) التعريفية التي تحتوي على المعلومات الخاصة بالحاج والخدمات المقدمة له، وتمكن الجهات من تقديم الخدمة له بسرعة وكفاءة عالية، وتحتوي تلك البطاقة على سمات أمنية خاصة ساعدت الجهات الأمنية على تمييز الحاج النظامي من غير النظامي. كما تم وبقيادة وزارة الداخلية التوسع في مبادرة طريق مكة لتشمل (7) دول و(11) مطاراً، قدم من خلالها هذا العام أكثر من (316) ألف حاج تم استكمال إجراءات دخولهم من مطارات بلدانهم ونقلهم مباشرة إلى أماكن إقامتهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة بكل يسر وسهولة.
عقب ذلك ألقيت كلمة رابطة العالم الإسلامي لهذا العام ألقاها الدكتور شوقي إبراهيم علام، عبر فيها عما تلهج به ألسنة المؤمنين الطائفين والعاكفين والركع السجود، من الدعاء لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي العهد لما لقوه من حفاوة الاستقبال، وكرم الضيافة، وحسن التنظيم لشؤون الحج كافة، وهو ما أعانهم على أداء مناسكهم في سكينة روحية، وطمأنينة قلبية، مؤكداً أن هذا المشهد الجليل سيظل في ذاكرة كل حاج، في أنصع سجل، لأشرف رحلة: “رحلة الإيمان التي تمثل في وجدان كل مسلم رحلة العمر”.
وقال: إن الحجيج وهم بهذا التنوع والتعدد يثمنون عالياً الجهود المبذولة لإشاعة روح الأخوة والتعارف والتآلف بينهم، فضلاً عن تبصير من يلزم بشؤون دينهم، ولا سيما تعظيم حرمات الله وشعائره.
ثم ألقى معالي رئيس الهيئة العليا للحج والعمرة بجمهورية العراق الشيخ سامي المسعودي، كلمة رؤساء مكاتب شؤون الحجاج، عبر فيها نيابة عن قيادات بعثات الحج، عن الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي العهد – حفظهما الله – على الجهود الاستثنائية والنوعية التي تقدم لحجاج بيت الله الحرام، لجعل رحلتهم الإيمانية وأداء فريضتهم ميسرة وسهلة.
وقدر هذه الجهود الكبيرة التي تشهد تطوراً عاماً بعد عام، وقال: إن المملكة العربية السعودية تقود وتدير الحج بكل اقتدار، وتميز وعطاء، منقطع النظير، وسخرت كافة طاقاتها المالية والبشرية والتقنية والخدمية لخدمة ضيوف الرحمن من كل بقاع العالم، وهذا الجهد الكبير لا يمكن لأي دولة أن تقوم به سوى المملكة لخبرتها وقدرتها على تنظيم الملايين من الحشود الذين يتوافدون إليها كل عام من مختلف دول العالم، وتتفانى في خدمتهم وتحرص على راحتهم”.
بعد ذلك صافح سمو ولي العهد، دولة نائب رئيس جمهورية جامبيا محمد جالو، ودولة رئيس حكومة النيجر لامين زين علي محمن، ودولة رئيس الوزراء اليمني أحمد عوض بن مبارك، وفخامة الرئيس الصومالي السابق شريف شيخ أحمد، ودولة رئيس الوزراء الماليزي السابق داتو سري إسماعيل صبري، وأصحاب المعالي رؤساء مجالس النواب والبرلمان في عدد من الدول الإسلامية.
كما تشرف المدعوون بالسلام على سمو ولي العهد.
وفي ختام حفل الاستقبال تناول الجميع طعام الغداء مع سمو ولي العهد.
حضر الحفل، صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير متعب بن سعود بن سعد، وصاحب السمو الأمير خالد بن محمد بن تركي، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن خالد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير نواف بن سعود بن سعد، وصاحب السمو الأمير خالد بن محمد بن سعود الكبير، وصاحب السمو الملكي الأمير نواف بن ناصر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مقرن بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير خالد بن منصور بن عبدالله بن جلوي، وصاحب السمو الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد، وصاحب السمو الأمير عبدالله بن سعود بن محمد، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالله بن خالد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن عبدالله بن خالد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز محافظ الطائف، وصاحب السمو الأمير فيصل بن محمد بن سعد مستشار سمو أمير منطقة مكة المكرمة والمشرف العام على أعمال وكالة الإمارة، وصاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن منصور بن جلوي محافظ جدة، وصاحب السمو الأمير فهد بن تركي بن جلوي، وصاحب السمو الأمير خالد بن سعود بن خالد، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بدر بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن أحمد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع ، وصاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن خالد بن عبدالله، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فيصل بن عبدالمجيد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالمجيد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالإله بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سعد بن عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فيصل بن خالد بن محمد، وصاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن خالد بن محمد، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالمحسن بن بدر بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز. -

“إغاثي الملك سلمان” يوزع مئات الأطنان من لحوم الأضاحي والمساعدات الغذائية بالصومال واليمن والسودان
كشف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن توزيعه أمس 160 أضحية في مدينة بلدوين بمركز إقليم هيران بولاية هيرشبيلي في جمهورية الصومال الفيدرالية، استفاد منها 640 فردًا، وذلك ضمن مشروع تأمين الأضاحي في الصومال لعام 1445هـ.
يذكر أن المشروع يهدف إلى توزيع 2.220 أضحية في إقليم بنادر بالعاصمة الصومالية مقديشو وإقليم جنوب غرب الصومال، يستفيد منها 53.280 فردًا.
كما وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 300 أضحية في إقليم بنادر بمدينة مقديشو في جمهورية الصومال الفيدرالية، استفاد منها 1.200 فرد من الفئات المحتاجة والنازحة، وذلك ضمن مشروع تأمين الأضاحي في الصومال للعام 1445هـ.
يذكر أن المشروع يهدف إلى توزيع 2.220 أضحية في إقليم بنادر بالعاصمة الصومالية مقديشو وإقليم جنوب غرب الصومال، يستفيد منها 53.280 فردًا.
كما وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 420 أضحية في مدينة بيدوا بإقليم جنوب غرب الصومال، استفيد منها 1.680 فردًا من الفئات المحتاجة والنازحة، وذلك ضمن مشروع تأمين الأضاحي في جمهورية الصومال الفيدرالية للعام 1445هـ.
يذكر أن المشروع يهدف إلى توزيع 2.220 أضحية في إقليم بنادر بالعاصمة الصومالية مقديشو وإقليم جنوب غرب الصومال، ويستفيد منها 53.280 فردًا.ويأتي ذلك امتدادًا للجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنسانية (مركز الملك سلمان للإغاثة)؛ لإدخال الفرحة والسرور على قلوب المحتاجين خلال أيام العيد.
كما وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 185 أضحية في مديرية سيئون بمحافظة حضرموت، استفاد منها 2.590 فردًا من المعاقين حركيًا وذوي متلازمة داون والتوحد والمحتاجين والنازحين، وذلك ضمن مشروع الأضاحي في الجمهورية اليمنية 1445.
يذكر أن المشروع يهدف إلى توزيع 2.330 أضحية على العائلات المحتاجة في محافظات عدن وحضرموت والمهرة ومأرب ولحج في اليمن، يستفيد منها 32.620 فردًا.
ويأتي ذلك في إطار المشاريع الإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنسانية (مركز الملك سلمان للإغاثة)؛ لمساعدة الشعب اليمني الشقيق جراء الأزمة الإنسانية التي تمر بهم.
كما وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 733 سلة غذائية على الأسر الأكثر احتياجًا والنازحة في محلية الدامر بولاية نهر النيل في جمهورية السودان، استفاد منها 4.215 فردًا، وذلك ضمن المرحلة الثانية من مشروع دعم الأمن الغذائي في السودان.
ويأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقوم بها المملكة عبر ذراعها الإنسانية (مركز الملك سلمان للإغاثة) للتخفيف من معاناة الأشقاء في جمهورية السودان جراء الأزمة الإنسانية التي تمر بهم. -

الأمير عبدالعزيز بن سعود يلتقي منسوبي الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد بوزارة الداخلية
التقى صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، اليوم، منسوبي الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد بوزارة الداخلية، وذلك في مقر الوزارة بمكة المكرمة.
وثمن سموه خلال اللقاء الجهود المبذولة من الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد بالوزارة، وإدارات التوجيه والإرشاد بالقطاعات الأمنية التابعة لها.
وكان مدير عام الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد الشيخ عبدالله بن حمد السعدان، قد ألقى كلمة نوه فيها بالدعم الذي تلقاه الإدارة من سمو وزير الداخلية، مبينًا أن الإدارة حرصت خلال مشاركتها في موسم حج هذا العام على إبراز جهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن.
حضر اللقاء معالي نائب وزير الداخلية الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود، ومعالي مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني، ومعالي مساعد وزير الداخلية الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح، ومعالي وكيل وزارة الداخلية الدكتور خالد بن محمد البتال، ومعالي وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية الأستاذ محمد بن مهنا المهنا، ووكيل وزارة الداخلية للشؤون العسكرية اللواء الدكتور سليمان بن عبدالعزيز الميمان، ومدير عام مكتب الوزير للدراسات والبحوث اللواء خالد بن إبراهيم العروان، ونائب وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية اللواء عبدالله بن فهد الفارس. -

الأمير عبدالعزيز بن سعود يقف على سير العمل بمستشفى قوى الأمن بمكة
وقف صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، اليوم، على سير العمل في مستشفى قوى الأمن بمكة المكرمة، والخدمات الصحية التي تقدمها الإدارة العامة للخدمات الطبية بوزارة الداخلية خلال موسم الحج لهذا العام.
وزار سموه خلال جولة قام بها في المستشفى عدداً من المرضى الذين يتلقون الرعاية الطبية، واطمأن على وضعهم الصحي، داعياً الله -عز وجل- أن يلبسهم ثوب الصحة والعافية، ويمن عليهم بالشفاء العاجل، مقدماً سموه لهم التهنئة بعيد الأضحى المبارك، سائلاً الله أن يعيد هذه المناسبة على الجميع، وهم ينعمون بالأمن والصحة والعافية.
رافق سموه خلال الزيارة معالي نائب وزير الداخلية الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود، ومعالي مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني، ومدير عام مكتب الوزير للدراسات والبحوث اللواء خالد بن إبراهيم العروان، والمشرف العام على الإدارة العامة للخدمات الطبية وبرنامج مستشفى قوى الأمن الدكتور صالح بن زيد المحسن، ومدير عام الإدارة العامة للخدمات الطبية بوزارة الداخلية وبرنامج مستشفى قوى الأمن بالرياض اللواء سليمان بن عبدالرحمن الداود.