دشن معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني رئيس اللجنة التوجيهية للمنظمة الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج اليوم، “المنظمة الإقليمية لمراقبة السلامة الجوية لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA RSOO)” وذلك بالتزامن مع أعمال مؤتمر الآيكان ٢٠٢٣ في نسخته الخامسة عشرة والمنعقد في الرياض، باستضافة من الهيئة العامة للطيران المدني خلال الفترة من 3 إلى 7 ديسمبر بمشاركة أكثر من 100 دولة ومنظمة دولية وأكثر من 700 خبير ومُختص في مجال الطيران المدني.
وتهدف المنظمة الإقليمية لمراقبة السلامة الجوية لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى مساعدة الدول الأعضاء على تطوير وتنفيذ برامج التدريب و السلامة الوطنية، وتعزيز قدراتها على مراقبة السلامة الجوية إلى جانب تحقيق معايير سلامة الطيران، حيث تضم المنظمة الجديدة في عضويتها كلاً من (المملكة العربية السعودية، وجمهورية جيبوتي، وجمهورية السودان، وجمهورية الصومال، ودولة فلسطين، ودولة ليبيا، وجمهورية موريتانيا الإسلامية، والجمهورية اليمنية).
وقال معاليه في كلمة ألقاها خلال حفل التدشين المُعد بهذه المناسبة: إن إنشاء المنظمة الجديدة سيكون علامة فارقة لجميع الدول الأعضاء بها، كما يعد شهادة على التزامهم بسلامة الطيران والجودة والكفاءة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تؤكد التزام المملكة بسلامة الطيران من خلال تعاونها المستمر مع الشركاء الدوليين، لضمان تحقيق أعلى معايير السلامة الجوية.
وأفاد بأن ما يعزز هذا الاهتمام سعي منظمة الإيكاو على توحيد معايير السلامة اللازمة، لدمج ابتكارات التطور التكنولوجي الهائل في صناعة الطيران المدني، خاصة ما يتعلق بتصميم محركات الطائرات، والتحكم الذاتي، والطائرات الخدمية الموجهة عن بعد، والتنقل الشخصي عبر التاكسي الجوي، مع الحفاظ على الأداء العام لشبكة التنقلات الجوية وتحسينها.
ونوه معاليه بدعم القيادة الرشيدة ودور المملكة الريادي في المنطقة بالتزامن مع تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي انبثقت منها الإستراتيجية الوطنية للطيران، ودعمها لبذل كل الجهود للنهوض بقطاع الطيران المدني، ورفع درجة الكفاءة بما يتسق مع الحاجة الملحة لهذه الوسيلة إقليمياً وعالمياً، ودعم السلامة الجوية في إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وقال: لا يخفى على الجميع بأن المملكة العربية السعودية قد تشرفت باستضافة مقر المنظمة الإقليمية للسلامة الجوية (MENA RSOO)، وتقدمت لذلك من خلال تبرع سخي من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومتابعة دقيقة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بهدف تفعيل هذه المنظمة ودعمها بمبلغ وقدره (مليون وخمسمائة ألف دولار أمريكي) لأول عامين من تأسيسها، من أجل أن تقوم المنظمة بمهامها ومسؤولياتها ، في دعم برامج السلامة الجوية في منطقتنا ومساعدة دول الأعضاء من أجل تعزيز ورفع قدراتها التشريعية والرقابية لمنظوماتها الوطنية للسلامة الجوية، وتمكينها من تحقيق مستويات أعلى من الامتثال لقواعد والتوصيات الدولية.
من جانبه، قال معالي رئيس مجلس منظمة الطيران المدني الدولي سلفاتوري شاكيتانو: إن إطلاق المنظمة الجديدة يعد خطوة أساسية نحو تعزيز السلامة في قطاع الطيران المدني، ويجسد حجم التعاون المبذول لتطوير سلامة الطيران المدني في الشرق الأوسط.
وعدّ قطاع الطيران المدني محركًا أساسيًّا للنمو الاقتصادي والربط بين الدول، وكذلك دور سلامة الطيران الهام، وهي مسؤولية مشتركة تتطلب جهدا جماعيا، مشيرا إلى أن إنشاء المنظمة الإقليمية لمراقبة السلامة الجوية (RSOO) يأتي نتاجًا لجهود الأيكاو الهادفة إلى تنسيق ممارسات مراقبة السلامة الجوية وتطوير السلامة الحكومية الفعالة، وتعزيز تبادل المعلومات وبناء إطار قوي للتحسين المستمر.بدوره قال المدير العام للمنظمة العربية للطيران المدني عبدالنبي منار، أن قطاع النقل يلعب دورا أساسيا في تقدم الأمم والإسهام في التقارب والتواصل مع مختلف جهات العالم وإنعاش المبادلات الاقتصادية بتسهيل نقل الأشخاص والممتلكات، مما يسهم بذلك في خلق الثروات وفرص العمل سواء على مستوى الصناعة أو البنية التحتية لنظام النقل.
كما عد النقل الجوي جزء لا يتجزأ من هذا النظام، إذ يتميز عن باقي أنواع النقل بالسرعة والفعالية والانتظام ومستوى عال من السلامة ويعتمد على المعايير الدولية سواء على المستوى المؤسساتي أو على المستوى القانوني والمالي والفني.وأضاف : وسعيا من المنظمة في الانتقال إلى نهج المستدام لتعزيز منظومة السلامة بالدول الأعضاء، ارتأت العمل المؤسساتي من خلال إنشاء نواة إقليمية لمراقبة السلامة الجوية، وقد مرت هذه المبادرة بعدة مراحل انطلاقا من مايو 2012 حيث أقرت الجمعية
العامة للمنظمة العربية للطيران المدني “إجراء دراسـة حول إنشـاء المنظمة الإقليمية لمراقبة السـلامة الجوية لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، كأول خطوة نحو إنشاء هذه المنظمة بهدف الوصول إلى نقل جوي آمن وسليم ومنتظم ومشارك في التنمية المستدامة.عقب ذلك بدأت مراسم التوقيع على مذكرة الاتفاق، للدول الأعضاء في المنظمة، والتقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.
Galleries
-

الدعيلج يُدشن المنظمة الإقليمية لمراقبة السلامة الجوية لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
-

المملكة وروسيا.. تقارب الرؤى وتوافق المصالح
تتمتع العلاقات السعودية الروسية على مدى تسعة عقود مضت بالتفاهم المشترك وتقارب الرؤى وتوافق المصالح، وعززت تلك العلاقة الإستراتيجية الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية في مختلف المجالات، والتي حرصت قيادتا البلدين على تطويرها لتعود بالنفع والفائدة على الشعبين الصديقين.
ويعود التاريخ السياسي بين البلدين لعام 1926م عندما اعترف الاتحاد السوفيتي –آنذاك- بالمملكة ليصبح أول دولة في العالم تعترف بقيام المملكة، وفي عام 1930م جرى تحويل القنصلية السوفيتية في جدة إلى سفارة.
وأسست الزيارة التاريخية للملك فيصل بن عبدالعزيز – رحمه الله – إلى موسكو عام 1932م، بتوجيه من الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – رحمه الله- نواة العلاقات السعودية الروسية.
وشهدت الزيارات المتبادلة مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية بين البلدين، بعد أن تجدّد عهدها في 17 سبتمبر (أيلول) 1990م عبر صدور بيان مشترك أعلن استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما على أسس ومبادئ ثابتة.
يأتي ذلك فيما يتواصل التفاهم المشترك بين المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية، ويتطور إلى مراحل متقدمة دعمتها الشراكة الدولية التي جمعتهما في مجموعة العشرين التي تضم 20 دولة من أقوى اقتصادات العالم؛ أسهمت في دفع العلاقات بينهما إلى المزيد من التعاون المشترك في المجالات السياسية، والاقتصادية، والعلمية، والثقافية ومجالات الطاقة.
وبناء على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، واستجابة لدعوة الحكومة الروسية، زار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، روسيا الاتحادية في 18 يونيو 2015، وأسهمت تلك الزيارة بزيادة التقارب السعودي الروسي، تحقيقاً لمصلحة البلدين المشتركة وأمن المنطقة.
وتعزيزاً للعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، التقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية، على هامش قمة مجموعة العشرين والتي أقيمت في مدينة أنطاليا التركية عام 2015م، واستعرض القائدان مجالات التعاون بين البلدين وما يتعلق بتطورات الأحداث في المنطقة.
وفي إطار التواصل بين البلدين، التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس وفد المملكة في قمة دول مجموعة العشرين التي عقدت في مدينة هانغتشو الصينية عام 2016، فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية.
وفي 30 مايو 2017، وبناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، واستجابة للدعوة المقدمة من فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية، زار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، روسيا الاتحادية؛ لبحث العلاقات الثنائية، وتعزيز أوجه التعاون بين البلدين الصديقين، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
واستطاع البلدان بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وفخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية. تقريب وجهات النظر تجاه العديد من قضايا المنطقة من خلال تفهم ظروف كل قضية، وموقف كل بلد تجاهها.
وتوجت الزيارات بين البلدين بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لموسكو أكتوبر 2017، إذ تعد أول زيارة لملك سعودي إلى موسكو، وشهدت احتفاءً مميزاً من فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية.
وعقد خادم الحرمين الشريفين والرئيس الروسي لقاءً ثنائياً بحثا خلاله العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة، إضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية.
وشهدت الزيارة تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة موسكو الحكومية للعلاقات الدولية، وذلك خلال تشريفه حفل جامعة موسكو الحكومية للعلاقات الدولية بهذه المناسبة.
واستجابة للدعوة المقدمة لسمو ولي العهد – حفظه الله -، من فخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لزيارة جمهورية روسيا الاتحادية ولقاء فخامته وحضور حفل افتتاح بطولة كأس العالم الحادية والعشرين ومباراة المنتخب السعودي ونظيره الروسي، ولصدور توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله – زار سموه في يونيو 2018م جمهورية روسيا الاتحادية.
ومن الجانب الآخر توالت الزيارات الروسية رفيعة المستوى للمملكة لتوطيد العلاقات وتعزيزها بما يعود بالنفع على الشعبين الصديقين، ومنها الزيارة الرسمية لفخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية إلى المملكة في أكتوبر 2019، حيث عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، جلسة مباحثات رسمية مع فخامته، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
ووقعت حكومتا المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية ميثاق التعاون وتبادل الاتفاقيات، والتي تهدف إلى تطوير العديد من المجالات الاقتصادية والتنموية وشملت: صناعة البترول، وقطاعات الطاقة الأخرى، البحث العلمي، الفضاء، العدل، الخدمات الصحية، والإدارة الضريبية، والثروة المعدنية، والسياحة، وصناعة الطيران، والتعاون الثقافي، وتعزيز العلاقات التجارية وغيرها من القطاعات الأخرى.
تدعم المملكة الجهود الرامية للوصول إلى حل سياسي للأزمة الأوكرانية، وترتبط بعلاقات جيده مع طرفي الأزمة، وتلعب دور الوسيط بينهما، من خلال العلاقات الجيدة التي تربط سمو ولي العهد -حفظه الله- مع الرئيسين الروسي والأوكراني.
وأخذت المملكة بزمام المبادرة منذ الأيام الأولى للأزمة في أوكرانيا حيث أجرى سمو ولي العهد -حفظه الله-، اتصالات مع القيادتين الروسية والأوكرانية وأبدى سموه استعداد المملكة للقيام بمساعيها الحميدة للإسهام في الوصول إلى حل سياسي يفضي إلى سلام دائم، كما دعمت المبادرات الإنسانية الرامية للتخفيف من آثار الأزمة، ومن ذلك وساطة سمو ولي العهد للإفراج عن 10 أسرى من عدة دول.
وإيماناً من المملكة بأن الحوار هو السبيل الوحيد لإيجاد حل سلمي للأزمة في أوكرانيا والوصول إلى توافق حول أطر وآليات هذا الحل، واستمراراً للمبادرات الإنسانية والجهود التي بذلها سمو ولي العهد -حفظه الله- فقد استضافت المملكة اجتماعاً لمستشاري الأمن الوطني في عدد من الدول الشقيقة والصديقة بشأن للأزمة في أوكرانيا.
وأكدت الأحداث الدولية حرص قيادتي البلدين على تعزيز العلاقات القائمة بينهما على مبدأ احترام القوانين الدولية، والسيادة، علاوة على تطابق وجهات النظر الثنائية تجاه العديد من الملفات المعقدة على المستويين الإقليمي والدولي، ومنها ملف الاقتصاد الدولي، بوصفهما قطبي الاقتصاد النفطي اللذين أسهما بشراكتهما الإستراتيجية في استقرار أسعار النفط، وإيجاد توجه إيجابي في سوق النفط.
وأسهم تأسيس اللجنة السعودية الروسية المشتركة ومجلس الأعمال السعودي الروسي في تطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، وتنويع وتوسيع قاعدة التعاون الاقتصادي، وإيجاد أرضية تجارية واستثمارية قادرة على دفع عجلة التبادل التجاري بالاستفادة من الفرص التي تتيحها رؤية 2030 والمشاريع الكبرى التي أطلقتها المملكة.
وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 2023، نحو (12514.345134) ريالاً سعودياً، مثلت الصادرات الوطنية غير النفطية منها (48.525652) ريالاً سعودياً وشملت (ألمنيوم ومصنوعاته، لدائن ومصنوعاتها، أصناف متنوعة من معادن عادية، فواكه، منتجات كيماوية عضوية).
فيما بلغت قيمة الواردات غير النفطية 12465.819482 ريالاً سعودياً، وشملت (منتجات معدنية، حبوب، لحوم وأحشاء وأطراف للأكل، الحديد والصلب (فولاذ)، شحوم وزيوت حيوانية أو نباتية).
وتأكيداً على مكانة المملكة الاقتصادية، أيدت روسيا الاتحادية مبادرة دعوة المملكة للانضمام إلى تكتل “بريكس” الاقتصادي إلى جانب (روسيا الاتحادية والصين والبرازيل والهند وجنوب أفريقيا)، حيث أكد الرئيس الروسي بوتين أن دعم بلاده يأتي تقديراً لجهود سمو ولي العهد -حفظه الله- في دعم التوازن والاستقرار في أسواق النفط وقدرة سموه على تحقيق الخطط التنموية الطموحة للمملكة.
وأسهمت جهود المملكة في توصل دول منظمة أوبك وروسيا الاتحادية لاتفاق (أوبك+) التاريخي الذي يدعم استقرار أسواق النفط، من خلال تبني منهجية مواءمة حجم الإنتاج مع مستوى الطلب العالمي على النفط، بما يخدم المنتجين والمستهلكين، مما انعكس إيجاباً على استقرار أسعار الطاقة العالمية، وعزز وتيرة الاتصالات الثنائية بين الرياض وموسكو على مستوى القيادة في البلدين.
وحاز ملف الإرهاب والتطرف اهتمام قيادتي البلدين، واتفقا معًا على الوقوف ضد الإرهاب وتجفيف منابعه بسبب خطورته على الأمن العالمي واقتصاده.
وأثمر التعاون بين الهيئات العلمية السعودية والروسية نتائج إيجابية استفادت منها المملكة، حيث أعلنت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية 2014م، عن نجاح إطلاق القمر السعودي الصناعي الثالث عشر لها، والأول من الجيل الجديد الذي حمل مسمى (سعودي سات 4) من قاعدة يازني الروسية.
ويمثل إطلاق (سعودي سات 4) أهمية خاصة للمملكة، بوصفه الأول من الجيل الجديد للأقمار السعودية المصممة للتوافق مع مهام فضائية مختلفة تلبي احتياجات المملكة العربية السعودية من خلال برنامجها الوطني للأقمار الاصطناعية في مدينة العلوم والتقنية، مثل التصوير الفضائي ونقل البيانات التي تحتاجها المملكة، إلى جانب إجراء التجارب العلمية الخاصة بالفضاء.
ولا تقتصر العلاقات السعودية الروسية على الجوانب الاقتصادية والسياسية فحسب بل تتعداها لتشمل الجانب الثقافي والإعلامي والرياضي، وبرز الاهتمام الروسي بالثقافة العربية في القرن السابع عشر حين ظهرت أول ترجمة لمعاني القرآن الكريم بحسب مجلة البحوث العلمية الصادرة من الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، وذلك في مدينة بتراجراد الروسية “لينينجراد” حاليًا.
وقام مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة بطباعة نسخة حديثة من ترجمة معاني القرآن الكريم باللغة الروسية 1433هـ، وذلك في إطار اهتمام المملكة العربية السعودية بنشر القرآن الكريم وعلومه بمختلف اللغات تيسيرًا على المسلمين للتمكن من قراءته وتدبر معانيه الجليلة.
وأقيمت في العاصمة الروسية موسكو أكتوبر 2017 ندوة بعنوان «آفاق التعاون الثقافي والإنساني بين المملكة وروسيا» ضمن برنامج فعاليات الأسبوع الثقافي السعودي في روسيا.
وفي إطار أهمية العلاقات السعودية الروسية، أطلقت وكالة الأنباء السعودية في نهاية عام 2015م خدمة إخبارية جديدة عبر موقعها الإلكتروني الرسمي، وهي بث أخبار المملكة العربية السعودية باللغة الروسية بغية اطلاع الشعب الروسي الصديق على كل ما يخص المملكة من أخبار وفعاليات محلية ودولية مدعومة بالصور الفوتوغرافية المتنوعة.
وسعت “واس” عام 2016م إلى ترجمة رؤية المملكة 2030 إلى اللغة الروسية من أجل إتاحة الفرصة للجانب الروسي لقراءة مضامين الرؤية بلغتهم ومعرفة أبعادها التنموية التي تعد بمثابة خارطة اقتصادية طويلة المدى لمستقبل المملكة العربية السعودية نظير ما تحمله من برامج تنموية تسهم في نقل المملكة بعون الله تعالى من عالم الاعتماد على مصدر النفط إلى عالم تعدّد مصادر الاقتصاد الوطني.
وتأتي زيارة الرئيس الروسي الحالية للمملكة، امتداداً لجهود سمو ولي العهد -حفظه الله- في التواصل مع الأطراف الدولية المؤثرة بهدف تنسيق العمل الدولي المشترك الرامي لوقف العمليات العسكرية في غزة، حيث شارك سمو ولي العهد في الاجتماع الاستثنائي لقادة مجموعة “بريكس”، واستعرض خلاله قرارات القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية.
وتكمن أهمية زيارة الرئيس الروسي في كونها تأتي بعد ترؤس المملكة (القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية)، التي استضافتها المملكة بتاريخ 11/ 11/ 2023م، انطلاقاً مما توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- من اهتمام بالغ بالقضية الفلسطينية، وترؤس سمو ولي العهد -حفظه الله-أعمالها حيث طالبت القمة بوقف فوري للعمليات العسكرية في غزة، وحماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين. -

الرئيس الروسي يصل إلى الرياض وفي مقدمة مستقبليه أمير المنطقة
وصل إلى الرياض اليوم، فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية والوفد المرافق له، في زيارة للمملكة.
وكان في استقبال فخامته، بالصالة الملكية بمطار الملك خالد الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض, ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان (الوزير المرافق)، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض, وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى روسيا الاتحادية عبدالرحمن بن سليمان الأحمد, وسفير روسيا الاتحادية لدى المملكة سيرجي كوزولوف، ومدير شرطة منطقة الرياض المكلف اللواء منصور بن ناصر العتيبي, ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل. -

صدور بيان مشترك في ختام زيارة سمو ولي العهد لدولة قطر
صدر بيان مشترك في ختام زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لدولة قطر، وانعقاد الاجتماع السابع لمجلس التنسيق السعودي القطري، فيما يلي نصه :
انطلاقاً من الروابط التاريخية الراسخة والعلاقات الأخوية التي تجمع بين قيادتي المملكة العربية السعودية ودولة قطر وشعبيهما الشقيقين، وتعزيزاً للعلاقات الثنائية بينهما، وما حققته الزيارات الأخوية المتبادلة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، من نتائج إيجابية أسهمت في توسيع نطاق التعاون بين البلدين، وتأسيساً على النتائج المثمرة للاجتماع السادس لمجلس التنسيق السعودي القطري، المنعقد بدولة قطر بتاريخ 5 / 5 / 1443هـ الموافق 9 / 12 / 2021 م، وتلبية لدعوة كريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بزيارة رسمية لدولة قطر بتاريخ 21 / 5 / 1445هـ الموافق 5 / 12 / 2023 م.
وفي جو سادته روح المودة والإخاء والثقة المتبادلة؛ عقد خلال الزيارة الاجتماع (السابع) لمجلس التنسيق السعودي القطري برئاسة مشتركة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وبمشاركة أصحاب السمو والمعالي والسعادة أعضاء المجلس ورؤساء اللجان الفرعية وأعضاء اللجنة التنفيذية في الجانبين.
وفي بداية الاجتماع رحب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، بأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والوفد المرافق، في بلدهم الثاني دولة قطر، وأعرب في كلمته الافتتاحية عن عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين. ومن جانبه عبر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، عن سعادته بزيارة بلده الثاني دولة قطر الشقيقة مجدداً، ولقائه بأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وأشار سموه في كلمته الى ما تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين من تطور وتعاونٍ متسارع على كافة الأصعدة، واعتبر سموه أن هذا المجلس من أهم وسائل التواصل والتنسيق بين البلدين التي تجسد تلك العلاقات الراسخة، وأنه من الواجب السعي بكل جدية لتعميق وتوسيع مجالات التعاون الثنائي بما يحقق للبلدين وشعبيهما نهضة مستقبلية ونمواً مستداماً.
وقدم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بفوز مدينة الرياض لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2030، وترشح المملكة لاستضافة كأس العالم 2034. وثمن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، دعم وتأييد حكومة دولة قطر لترشح مدينة الرياض لاستضافة معرض اكسبو الدولي 2030، وترشح المملكة لاستضافة كأس العالم 2034.
وعبر رئيسا المجلس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، عن ارتياحهما لما تم التوصل إليه في اجتماعات اللجان الفرعية من نتائج ومخرجات ومبادرات إيجابية والتوافق على التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، والتي من شأنها تعزيز التعاون بين البلدين في كافة المجالات، وأكدا على أهمية استمرار دعم وتطوير عمل المجلس ولجانه الفرعية والتنسيق الدائم بين الجانبين للإسهام في تعزيز فاعليته كأداة مؤسسية منظمة للأعمال في شتى المجالات، وأن يتم متابعة تنفيذ توصيات ومبادرات اللجان الفرعية بدعم ومساندة كل من اللجنة التنفيذية والأمانة العامة للمجلس.
وفي الشأن السياسي، أعرب الجانبان عن ارتياحهما لما وصلت إليه المشاورات السياسية من مستوى متقدم تعبر عن عمق العلاقة الأخوية القائمة بينهما، وأكدا على أهمية استمرار توطيد وتعزيز التعاون والتشاور السياسي بين البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وفي الشأن الأمني والعسكري، نوه الجانبان بأهمية تعزيز التعاون الأمني والعسكري بما يسهم في دعم أمن واستقرار المنطقة، بالإضافة إلى توطيد التعاون في مجالات التدريب والابتعاث العسكري، وتبادل الخبرات وبناء شراكات في المجالات الأمنية والعسكرية.
وفي الشأن الرياضي، أثنى الجانبان على التنسيق الذي تم بينهما خلال استضافة دولة قطر لكأس العالم 2022م، والتعاون الذي تم بين الاتحاد السعودي لكرة القدم والاتحاد القطري لكرة القدم واللجنة العليا للمشاريع والارث المنظمة لكأس العالم 2022م، والتعاون الذي تم بين الجهات الحكومية ذات العلاقة لتسهيل عملية نقل الجماهير بما في ذلك التنسيق في المنافذ البرية والجوية.
في الشأن الثقافي والسياحي والترفيهي، أشاد الجانبان بالتنسيق والتعاون القائم بين البلدين في المجالات الثقافية والسياحية والترفيهية، وذلك من خلال تبادل الخبرات والتنسيق في إعداد ملفات ثقافية مشتركة وتعزيز التعاون بين البلدين فيما يخص التسجيل على قائمة التراث المادي بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، والمشاركة في المهرجانات والفعاليات الثقافية بين البلدين، وإقامة الندوات الثقافية المشتركة، وتحسين مسارات وصول السياح الدوليين إلى البلدين.
وفي المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، أكد الجانبان على أهمية تعزيز الشراكات الاقتصادية، وتطوير العمل المشترك لتنويع وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، وتسهيل تدفق الحركة التجارية، وتذليل أي تحديات قد تواجهها، واستثمار الفرص المتاحة في إطار رؤية المملكة 2030، ورؤية قطر الوطنية 2030، وتحويلها الى شراكات ملموسة في المجالات كافة بما يعود بالمنفعة على اقتصادي البلدين وشعبيهما الشقيقين. كما أكدا على أهمية رفع وتيرة التعاون الاستثماري، ودعم فرص التكامل الاقتصادي في عدد من القطاعات المستهدفة في البلدين.
وفي شأن الاستثمار والطاقة والبنى التحتية، أكد الجانبان على أهمية بحث سبل توسيع الشراكات الاستثمارية بينهما، والتعاون المشترك في الترويج للاستثمار وتنميته وتمكين ريادة الاعمال والتقنية من خلال الجهات المعنية في البلدين، وإطلاق المبادرة السعودية القطرية للمهارات الرقمية بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في دولة قطر. كما أعربا عن رغبتهما في بحث سبل تعزيز التعاون في مجالات الطاقة بما فيها الكهرباء، وكفاءة الطاقة، والطاقة المتجددة؛ ومستقبل النقل وتقنياته الحديثة والربط السككي بين البلدين، والزراعة والأمن الغذائي، بما يعود بالمنفعة المشتركة على اقتصادي البلدين.
وفي المجال الإعلامي، اتفق الجانبان على إقامة شراكة استراتيجية بين وزارة الإعلام في المملكة والمؤسسة القطرية للإعلام في جميع قطاعات الاعلام بما في ذلك رفع موثوقية المحتوى الإعلامي، والمواكبة الإعلامية لما يستضيفه البلدان من مناسبات وفعاليات والعمل على إبرازها عالمياً، والتبادل البرامجي والإنتاج المشترك، وتنظيم الاعلام المرئي والمسموع.
كما تم توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم شملت التعاون المشترك في مجال أعمال البنوك المركزية بالبلدين، والتعاون في مجال الشباب والرياضة.
وفي الشأن الإقليمي، ناقش الجانبان تطورات الأوضاع في فلسطين، وأعربا عن بالغ قلقهما حيال الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، وما يشهده القطاع من جرائم وحشية راح ضحيتها الآلاف من المدنيين العزّل من الأطفال والنساء والشيوخ، وتدمير للمنشآت الحيوية ودور العبادة والبنى التحتية، نتيجةً للاعتداءات السافرة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، وشددا على ضرورة وقف العمليات العسكرية في الأراضي الفلسطينية، وحماية المدنيين وفقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وأكدا على أهمية الدور الذي يجب أن يضطلع به المجتمع الدولي في وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية والضغط على إسرائيل لإيقاف هجماتها الوحشية وإيقاف التهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزة الذي يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني والقوانين الدولية. وشدد الجانبان على ضرورة تمكين المنظمات الدولية الإنسانية من القيام بدورها في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الشعب الفلسطيني بما في ذلك منظمات الأمم المتحدة، خاصة وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ودعم جهودها في هذا الشأن. وأكد الجانبان على ضرورة تكثيف الجهود للوصول إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية وفقاً لمبدأ حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يكفل للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي هذا الصدد، ثمن الجانب القطري استضافة المملكة للقمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية في الرياض، وما أثمرت عنه من قرارات تُسهم في إيصال موقف جماعي موحد للدول العربية والإسلامية تجاه الأحداث الجارية في فلسطين، مشيداً بقيادة المملكة للجهود المبذولة في تنفيذ قرارات القمة لبلورة تحرك دولي لوقف العدوان على غزة. فيما ثمن الجانب السعودي ما تبذله دولة قطر من جهود مستمرة ومن ذلك نجاح الوساطة التي أسفرت عن الوصول إلى اتفاق الهدنة الإنسانية في غزة بهدف إيصال المساعدات الإنسانية والاغاثية والوقود لتلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والإفراج عن المعتقلين، وسعيها المستمر للوصول الى وقف شامل لإطلاق النار، والوصول الى اتفاق بشأن اجلاء حاملي جوازات السفر الأجنبية وبعض المصابين المدنيين من قطاع غزة.
وفي الشأن اليمني، أكد الجانبان أهمية الدعم الكامل للجهود الأممية والإقليمية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، وثمنا الجهود الأممية في تعزيز الالتزام بالهدنة، وأكدا على أهمية انخراط جميع الأطراف المعنية بإيجابية مع الجهود الدولية والأممية الرامية إلى إنهاء الأزمة اليمنية والتعاطي بجدية مع مبادرات وجهود السلام وفقاً لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216). وأشاد الجانب القطري بجهود المملكة ومبادراتها العديدة الرامية لتشجيع الحوار والوفاق بين الأطراف اليمنية، ودورها في تقديم وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لكل مناطق اليمن، وما تقدمه المملكة من دعم مالي لمعالجة الأوضاع المالية الصعبة التي تواجه الحكومة اليمنية، والمشاريع التنموية التي يقدمها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وحول تطورات الأوضاع في السودان، أكد الجانبان على أهمية التزام طرفي الصراع في السودان بوقف إطلاق النار، والبناء على إعلان جدة (الالتزام بحماية المدنيين في السودان) الموقع بتاريخ 11 مايو 2023م، والترتيبات الإنسانية في إطار القانون الدولي الإنساني الموقع بتاريخ 20 مايو 2023م، من أجل إنهاء الصراع القائم في السودان وعودة الحوار السياسي بين جميع الاطراف. ورحب الجانبان بالتقدم المحرز في محادثات جدة الثانية بتاريخ 7 نوفمبر 2023م، التي أسهمت في استئناف الحوار بين طرفي الصراع للتوصل إلى التزام باتخاذ خطوات لتسهيل زيادة المساعدات الإنسانية، وتنفيذ إجراءات بناء الثقة، تمهيداً للتوصل إلى وقف دائم للصراع، وتخفيف المعاناة عن الشعب السوداني.
وفي الشأن السوري، أكد الجانبان على أهمية إيجاد حل عادل وشامل للأزمة السورية ينهي جميع تداعياتها ويسهم في العودة الطوعية الآمنة للاجئين السوريين إلى بلدهم، ويحافظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، وأعربا عن تطلعهما بأن تتخذ الحكومة السورية خطوات جادة لمعالجة جذور هذه الأزمة، بما يدعم استقرار الجمهورية العربية السورية ووحدة وسلامة أراضيها.
ورحب الجانب القطري باتفاق المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وبما يحفظ سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. كما دعا الجانبان الجمهورية الإسلامية الإيرانية للتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن سلمية برنامجها النووي، وأهمية أن يسهم أي اتفاق في التأسيس لمفاوضات شاملة تشارك فيها دول المنطقة بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وفي الشأن الدولي، جدد الجانبان حرصهما على مواصلة التنسيق بينهما، وتكثيف الجهود الرامية إلى صون الأمن والسلم الدوليين. وتبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية، وأكدا عزمهما على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك تجاهها، ومواصلة دعمهما لكل ما من شأنه إرساء السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
وفيما يخص الأزمة الروسية الأوكرانية، أكد الجانبان على أهمية تسوية الخلافات بالوسائل السلمية، وبذل الجهود الممكنة لخفض التصعيد بما يسهم في إعادة الأمن والاستقرار، ويحد من التداعيات السلبية لهذه الأزمة. وأشاد الجانب القطري بالجهود الإنسانية والسياسية التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ومن ذلك الإفراج عن عدد من الأسرى من جنسيات مختلفة، والجهود المستمرة في هذا الشأن. كما أثنى الجانب السعودي بالجهود المبذولة من دولة قطر في الوساطة بين طرفي الازمة بلم شمل عدد من الأطفال بعائلاتهم في أوكرانيا.
وفي نهاية الاجتماع أعرب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء شكره وتقديره لأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر على حسن الاستقبال والتنظيم لاجتماع المجلس المثمر، وأكدا أصحاب السمو على حرصهما على تقوية وتعميق العلاقات الثنائية المتميزة ونقلها إلى آفاق أرحب، وأعربا عن خالص تمنياتهما بدوام الأمن والاستقرار في البلدين الشقيقين. كما شكرا سموهما أصحاب السمو والمعالي والسعادة رؤساء وأعضاء اللجنة التنفيذية واللجان الفرعية والأمانة العامة للمجلس وفرق العمل على جهودهم المبذولة لإنجاح أعمال الاجتماع السابع للمجلس. -

موارد وتنمية الرياض يحتفي باليوم العالمي لذوي الإعاقة
اقام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض ممثلا بمراكز التاهيل الشامل، ومركزي التاهيل المهني للذكور والاناث بالرياض والدرعيه ، احتفاليه تزامنا مع اليوم العالمي لذوي الاعاقه 2023, بحضور مدير عام الفرع الاستاذ فواز بن سعيد المالكي ، تضمنت الفعاليه عددا من الفقرات والعروض المرئية ومعرضا مصاحبا من أعمال ذوي الإعاقة .
واشار المالكي ان اليوم العالمي لذوي الاعاقه يستهدف في المقام الأول ترسيخ حقوق ذوي الإعاقة في المجتمع، وتعزيز النجاحات التي تحققت في هذا الصدد، في ظل ما توليه القيادة الرشيدة حفظها الله من بالغ الاهتمام بهذه الفئه الغاليه على قلوب الجميع وتوفير لهم كافة السبل . -

انطلاق مهرجان العرضيات للعسل بنسخته التاسعة
بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلطان بن ناصر بن عبدالعزيز وسعادة مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة م. ماجد الخليف، افتتح محافظ العرضيات علي بن يوسف الشريف، الأحد الماضي مهرجان العسل التاسع بالعرضيات، تحت شعار “العسل الأصلي في موطنه الأصلي”، وبمشاركة وجهاء وأعيان المجتمع وضيوف المهرجان من الإعلاميين والشخصيات المجتمعية.
وجاء بتنظيم ومشاركة عدد من الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية وفي مقدمتها وزارة البيئة والمياه والزراعة ممثلة في مكتبها بمحافظة العرضيات، وبلدية العرضية الشمالية.
كما ينظم المهرجان بمساهمة عدد من الجمعيات والمؤسسات الأهلية التي كان لها دور هام في دعم المهرجان كجمعية التنمية الأهلية بالعرضية الشمالية والجنوبية والعوامر والريد، وجمعيات البر الخيرية بالشمالية والمروة والجنوبية، ومكتب تعليم العرضيات، ومؤسسات خاصة ورجال أعمال.
وتشتهر محافظة العرضيات بكثرة النحالين الذين ينتجون أنواعًا متعددة من العسل البلدي الأصلي، وتختلف أصنافه بمختلف المواسم والنباتات البرية، خصوصًا شجرة السدر والسمرة والكتاد والضهيان المنتشرة في أودية وسهول المحافظة بكثرة وغيرها من النباتات العاسلة، التي يحرص النحالون على الاستفادة منها لإنتاج أجود أنواع العسل البلدي.
ويحتوي المهرجان على العديد من الأنشطة والفعاليات الترفيهية والثقافية والموروث والتراث الشعبي، وكذلك يتخلله تقديم نصائح وإرشادات توعوية للنحالين عن كيفية تربية النحل بالطرق الحديثة.
وأشاد الأمير فيصل بن سلطان بما شاهده مؤكداً أن هذا يعكس اهتمام القيادة الرشيدة ممثلة في سمو أمير المنطقة بالمنتج الوطني ودعمه، موجهاً شكره لجميع الجهات التي قامت على المهرجان.
وأكد مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة المهندس ماجد بن عبدالله الخليف، حرص الوزارة على إقامة المهرجانات والفعاليات الزراعية للتعريف بالمزايا النسبية لكل منطقة، ودعمًا للمزارعين للتعريف بمنتجاتهم وتبادل الخبرات بين المحافظات، ومساعدة النحالين في فتح قنوات تسويقية لمنتجاتهم من داخل المحافظة وخارجها. -

اختتام منافسات كأس وزارة الرياضة للهجن بالأحساء
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، توج صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية رئيس الاتحاد السعودي للهجن، اليوم، الفائزين برموز النسخة الثالثة من منافسات كأس وزارة الرياضة للهجن لفئة “حيل وزمول”، وذلك على أرض ميدان السيح للهجن.
وتضمن برنامج كأس وزارة الرياضة في يومه الأخير، إقامة 12 شوطاً مخصصة لفئة الـ “حيل وزمول” بكار عام، وبكار مفتوح، حيث قطعت الهجن المشاركة 96 كيلومتراً بواقع 8 كيلو مترات عن كل شوط.
وانطلقت المنافسات الجمعة الماضية في محافظة الأحساء، حيث أقيم على أرض ميدانها 118 شوطاً بمشاركة 3802 مطية يمثلون 8 دول، بمجموع جوائز يتجاوز الـ 10 ملايين ريال، وذلك ضمن روزنامة اتحاد الهجن للموسم الرياضي 2024/2023.
ونجحت المطية “كفو” لمالكها مشعل ناصر المكيرش في تحقيق الرمز الأول، والمطية “المختبر” لهجن زعبيل من الإمارات في تحقيق الرمز الثاني، المطية “معزه” لمالكها القطري محمد بخيت حميدي المقارح تحقيق الرمز الثالث، والمطية ” الشاهينيه” لهجن الرئاسة من الإمارات، إضافة لتحقيقها التوقيت الأفضل بلغ 12:33.978 دقيقة.
وتصدر ملاك الهجن السعوديين قائمة الفوز بأشواط كأس وزارة الرياضة لـ 66 شوطاً، وجاء ثانياً الملاك الإماراتيين بـ 24 شوطاً، والملاك القطريين 10 أشواط، الملاك البحرينيين 8 أشواط، الملاك العمانيين 5 أشواط، الملاك الكويتيين 4 أشواط، ومالك من الولايات المتحدة الأمريكية شوط واحد. -

وزير التعليم يشارك في اجتماعات الطاولة المستديرة بين الجامعات السعودية والبريطانية
شارك معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان اليوم، في اجتماعات الطاولة المستديرة بين الجامعات السعودية والجامعات والبريطانية، بحضور الممثل الخاص لرئيس وزراء بريطانيا لشؤون التعليم لدى المملكة العربية السعودية الدكتور ستيف سميث، وقيادات التعليم الجامعي، وممثلي عدد من الجامعات في البلدين، وذلك بمقر وزارة التعليم بالرياض.
ورحّب وزير التعليم في كلمته الافتتاحية بالدكتور ستيف سميث، وممثلي الجامعات البريطانية والسعودية, منوهاً بدور اجتماعات الطاولة المستديرة في تعزيز الشراكة الإستراتيجية المستمرة بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة في مجال التعليم، والتي بدأت في عام 2018 عندما وقّع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء –حفظه الله- ورئيسة وزراء المملكة المتحدة مذكرة تفاهم لتأسيس الشراكة التعليمية الإستراتيجية بين البلدين.
وقال معاليه: “تركّز شراكتنا الإستراتيجية على 6 مجالات رئيسة، وهي؛ بناء شراكة أقوى وأعمق في مجال التعليم، ودعم التطوير المهني للتربويين السعوديين وتعزيز معارفهم ومهاراتهم وقدراتهم، كذلك تعزيز التعاون والشراكات في مجال التعليم الجامعي، بما في ذلك التعاون البحثي، وابتعاث الطلبة، والتعليم العابر للحدود الوطنية”.
وأضاف “أن الشراكة التعليمية مع المملكة المتحدة؛ تهدف إلى زيادة مشاركة قطاع التعليم الخاص البريطاني في نظام التعليم السعودي وإنشاء المدارس والجامعات البريطانية، ومعالجة الفجوات في المهارات وتدريب المتخصصين في الرعاية الصحية، إضافة إلى دعم تطوير التعليم، بما يتماشى مع طموح رؤية المملكة 2030، وذلك من خلال مشاركة السياسات المتعلقة بالاحتياجات التعليمية الخاصة والإعاقات (SEND) وتطوير المناهج الدراسية”.
وأكد الوزير البنيان أهمية العمل ضمن هذه الشراكة, على افتتاح جامعتين بريطانيتين في المملكة بحلول عام 2025، وتفعيل برامج التبادل الطلابي في الجامعات السعودية؛ لضمان حصول طلابنا وطالبتنا على أحدث المعارف والتدريب العملي، إلى جانب تعزيز الفرص البحثية للباحثين من البلدين، وإقامة مشاريع بحثية مشتركة تؤدي إلى مخرجات عالية الجودة.
وتناول برنامج عمل اجتماعات الطاولة المستديرة بين الجامعات السعودية والبريطانية، مناقشة موضوع الشراكة العالمية في التعليم ضمن إطار المملكة المتحدة للعلوم والتكنولوجيا، والاستثمار في التعليم الجامعي بالمملكة، ومبادرة المدينة التعليمية الابتكارية السعودية، كذلك التعاون الثنائي بين الجانبين في مجال البحث والابتكار، واستعراض المنظومة الوطنية للبحث والتطوير والابتكار في المملكة وتوجهاتها الإستراتيجية، إضافة إلى دور المجلس الثقافي البريطاني في دعم التعاون التعليمي الجامعي بين البلدين، مع عقد لقاءات ثنائية بين الجامعة السعودية ونظيراتها البريطانية. -

الراجحي يرعى فعاليات يوم التطوع السعودي والعالمي
رعى معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي بمدينة الرياض اليوم, فعاليات يوم التطوع السعودي والعالمي 2023م الذي تنظمه الوزارة للعام الرابع على التوالي تحت شعار (عطاء وطن)، كما كرّم الفائزين بالجائزة الوطنية للعمل التطوعي في دورتها الثالثة، وسط حضور ومشاركة عدد من أصحاب السمو، والمعالي، بالإضافة إلى قيادات من القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية.
ويأتي الاحتفال بهدف الإسهام في تحقيق أحد مستهدفات رؤية المملكة 2030 بالوصول إلى مليون متطوع، وكذلك أحد الأهداف الإستراتيجية لبرنامج التحول الوطني والمتمثل في تشجيع العمل التطوعي، بالإضافة إلى مشاركة المجتمع الدولي في إبراز جهود المتطوعين، وتحفيز شرائح المجتمع كافة للمشاركة في المبادرات التطوعية المختلفة.
وقال معاليه في كلمته خلال الحفل: “امتدادًا لجهود الوزارة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، والمتمثلة في الوصول إلى مليون متطوع، فقد حددت الوزارة الوصول لهذا الهدف في عام 2025، بإذن الله، وذلك من خلال تظافر جهود المتطوعين، والتكامل مع القطاعات المعنية كافة”.
وكشف عن بعض الإحصاءات التطوعية، مبينًا أن عدد المتطوعين في العام الجاري 2023م بلغ (725,744) متطوعًا ومتطوعة، أسهموا في التطوع من خلال (427,481) فرصة تطوعية طرحتها المنصة الوطنية للعمل التطوعي، قدموا عبرها (44,379,811) ساعة تطوعية، واستفاد منها أكثر من (64 مليون) مستفيد.
وأعلن الراجحي عن إطلاق معيار العمل التطوعي في القطاع الخاص، كما دشّن الدوري السعودي التطوعي، مقدمًا شكره وتقديره للمتطوعين على مشاركاتهم المتميزة وبذلهم لأوقاتهم وجهدهم، وكذلك لكل الشركاء في كل القطاعات، لإسهاماتهم في تحقيق تلك النجاحات، وتذليل الصعاب والمعوقات في سبيل عمل تطوعي مستدام.
وتضمن برنامج الحفل قصص نجاح لمستفيدين من مبادرة تطوع بخبرتك، وأخرى لمستفيدين من العمل التطوعي، وعرضين مرئيين عن منجزات التطوع في الفترة من 2015 – 2023، وإعلان الفائزين بالجائزة الوطنية للعمل التطوعي, بالإضافة إلى عرض إبداعي عن التطوع.
وفي ختام الحفل سلّم المهندس الراجحي الفائزين بجائزة العمل التطوعي جوائزهم، حيث أعلنت الأمانة العامة أسماء الفائزين من أفراد وجهات ومؤسسات. -

الملتقى الدولي للسلامة المرورية يطرح حلولاً للوصول لصفر وفيات بحلول 2030
طرح الملتقى والمعرض الدولي السادس للسلامة المرورية، الذي تنظمه الجمعية السعودية للسلامة المرورية “سلامة” وجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، خلال جلسة اليوم، بعنوان “التحديات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي عند تطبيقها في السلامة على الطرق)، العديد من الحلول للحد من الحوادث للوصول إلى وفيات صفر بحلول 2030م.
وقدم الدكتور سلفاتور ديمانو من جامعة كاتانيا، دراسة عن الذكاء الاصطناعي للكشف عن الحالات الخاطئة في قيادة الدراجات ورسم الخرائط للمواقع عالية الخطورة، ودراسة جمع البيانات والتعقب للتطبيقات لتحليل سلوكيات وسائل النقل.
وطرح الدكتور علاء خميس، من شركة جنرال موتور، موضوع (التنقل الذكي من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة والسلامة وعوامل التمكين)، من خلال التطرق للاقتصاد الدائري، والاتجاه نحو الكهرباء، ومشاريع تنقية الهواء في المدن من خلال التنقل الذكي الذي يعمل على زيادة السيارات ذاتية القيادة.
أما الدكتور محمد الحناوي، من مركز أبحاث الحوادث والسلامة على الطرق من ولاية كوينزلاند باستراليا، فتناول تقييم سلامة الطرق، وتحليل مشاكلها، وفلترة البيانات، والتحليل العشوائي للبيانات.
وتناولت الجلسة الفرص والحلول الذكية لتقليل عدد الحوادث والوصول إلى صفر وفيات، وتحليل الكاميرات للوقاية من الحوادث، وتحليل الكاميرات ثلاثية الابعاد السحابية وتحليلها، إلى جانب طرح استخدام التكنولوجيا التنبؤية التي تركز على المنهجيات قبل الحوادث بناء على البيانات المتوفرة. -

الخريجي يدشن الدورة الخامسة لاجتماع الخبراء العرب والصينيين في مجال المكتبات والمعلومات
دشّن معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، اليوم، فعاليات الدورة الخامسة لاجتماع الخبراء العرب والصينيين في مجال المكتبات والمعلومات، ضمن إطار منتدى التعاون العربي الصيني بعنوان ” تحول خدمات المكتبات في ظل تغير بيئة المعلومات ” الذي يستمر حتى السادس من ديسمبر 2023م، بحضور معالي المشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، والوزير المفوض بجامعة الدول العربية الدكتورة هالة جاد، وعدد من الخبراء من الجانبين العربي والصيني، وذلك على المسرح الرئيس بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة.
وألقى معالي المشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة ، كلمة الافتتاح الذي أشار فيها إلى استضافة المملكة العربية السعودية للدورة الخامسة للخبراء العرب والصينيين في مجال المكتبات والمعلومات، بناء على طلب جامعة الدول العربية، بهدف تفعيل سبل وآليات التعاون في مجال المكتبات والمعلومات، وتعزيز دورها في إثراء محتوى المكتبة الرقمية العربية الصينية.
وأوضح ابن معمر في كلمته، أهمية العلاقات التاريخية بين العرب والصين، قائلاً ” إن ما يحدث اليوم من تفاعل كبير بين حضارتين عريقتين هما : الحضارة العربية الإسلامية والحضارة الصينية، هو نتاج عصور مديدة من التواصل ، الذي أنتج قيما اقتصادية وسياسية وثقافية واجتماعية كبرى، استمرت منذ نشأة طريق الحرير قبل ما يربو على خمسة آلاف عام، وازدادت تفاعلا مع ظهور الإسلام ، والدعوة إلى طلب العلم ولو في الصين “، إضافةً إلى المجال الثقافي الذي يشكل صورة لافتة من صور التفاعل العربي الصيني، والذي يقوم على تدشين مرحلة جديدة من التعاون الشامل والتنمية المشتركة، مع إطلاق المكتبة الرقمية العربية الصينية، وتدشين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله- فرع مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في جامعة بكين، وإنشاء جائزة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – للتعاون الثقافي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، بما تسهم في تحسين جودة مكتباتنا ومرافق معلوماتنا العربية والصينية من خلال تبادل المعارف والخبرات والموارد.
عقب ذلك، عرض فيلم وثائقي عن التعاون الثقافي العربي – الصيني، والعلاقات التاريخية التي تربط ما بين العرب والصين.
ثم ألقى نائب وزير الخارجية معالي المهندس وليد الخريجي كلمة رحب فيها بالحضور والمشاركين، مشيراً إلى مصطلح ” القوة الناعمة ” الذي منح الثقافة دورًا دوليًّا إضافيًّا، مبيناً أنها لم تعد تقاس قوة الدولة بقوتها الاقتصادية والعسكرية أو حضورها السياسي فحسب، وإنما بمدى إشعاعها الثقافي، وكذلك التبادل الثقافي من أهم جسور التواصل بين الشعوب؛ لتعزيز التفاهم وتوطيد العلاقات على أساس الاحترام المتبادل وتقبل الآخر.
وأشار المهندس الخريجي، إلى عراقة العلاقات الثقافية بين العرب والصين، داعياً إلى تطوير التعاون الثقافي بين الدول العربية والصين، وأبرز معاليه دور المملكة العربية السعودية في ” مبادرة الحزام والطريق ” التي تتماشى مع رؤية المملكة 2030 والاستفادة من موقعها الجغرافي الاستراتيجي، منوهاً بدور المملكة في تشجيع الحوار بين جميع الحضارات والثقافات على أسس الاحترام والتفاهم المتبادل، وانطلاقاً من ذلك يتجلى حرص المملكة على تعزيز التعاون الثقافي مع الصين، بإعلان وزارة الثقافة السعودية في عام 2019 عن ” جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين المملكة والصين” حيث تهدف الجائزة إلى تعزيز العلاقات الثقافية والعلمية، ودعم البحوث المتميزة، ودعم الترجمة بين اللغتين العربية والصينية، ودعم الفنون والآداب والمعرفة.
ثم ألقت مدير إدارة المعلومات والتوثيق بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية الدكتورة هالة جاد، عبرت خلالها عن الشكر والامتنان إلى المملكة العربية السعودية على استضافتها الدورة الخامسة للخبراء العرب والصينيين في مجال المكتبات والمعلومات في إطار البرنامج التنفيذي لمنتدى التعاون العربي الصيني.
وقالت ” نجتمع مجدداً في مدينة الرياض، هذه المدينة العالمية التي شهدت بالتحديد في نفس هذا التوقيت من العام الماضي أول قمة عربية صينية كانت تتويجًا لمسيرةٍ طويلة من النجاح الذي حققه منتدى التعاون العربي الصيني منذ تأسيسه في عام 2004 في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، والذي أكدت وثيقة إعلانه في مقدمتها على الروابط الثقافية العميقة بين الجانبين والمساهمات المشتركة لكل منهما في تقدم الحضارة البشرية “، مشيرةً إلى أن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تتقدم بمبادرةٍ جديدة في اطار المكتبة الرقمية العربية الصينية تحت عنوان “نافذة فلسطين”؛ بهدف ادراج وإتاحة كافة المجموعات الأدبية والثقافية والتاريخية والجغرافية حول فلسطين الشقيقة، والمتاحة بالمكتبات الوطنية في الدول العربية، وكذلك في المكتبات الصينية الأعضاء بالمكتبة الرقمية العربية الصينية، في محاولةٍ من مجتمع المكتبيين العرب والصينيين لنشر هذا الإرث الثقافي والتاريخي لدولة فلسطين على نطاق أوسع.
وفي الختام ألقى نائب مدير المكتبة الوطنية الصينية جانغ جون، كلمة أعرب فيها عن خالص امتنانه للمملكة العربية السعودية ممثلة في منظم هذا اللقاء مكتبة الملك عبد العزيز العامة، مشيرًا إلى نجاح حالات ممارسة التحول في المكتبات العامة الصينية في ظل تغير بيئة المعلومات، ومؤكدًا على دفع التعاون المستقبلي بين الصين والمكتبات العربية إلى مستوى أعلى، وبين في كلمته أنه قد تم طرح بعض الاقتراحات لتحويل المكتبات الرقمية الصينية العربية في ظل التغيرات البيئية، بعد ذلك تم تبادل الهدايا بين الوفود المشاركة من الجانبين العربي والصيني.
يذكر أن الجلسة الثانية بعد الجلسة الافتتاحية، انطلقت ظهر اليوم بعنوان ” الخدمات الذكية في المكتبات الوطنية والعامة العربية والصينية وأثرها في زيادة الوعي المعلوماتي المجتمعي: أفضل الممارسات “، برئاسة الجانب الصيني، وأدارها نائب مدير مكتبة جامعة بكين تون يوخاي، بمشاركة امبارك بيضارن من المكتبة العمومية المغربية، والدكتور بندر المبارك. -

“شوبارد” وعشق السينما.. الشريك الرسمي لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي
في إطار شغفها العميق بالسينما، تفخر دار شوبارد بالإعلان عن مشاركتها الثانية كشريك رسمي لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي.
وتجمع النسخة الثالثة من المهرجان، التي ستُقام من 30 نوفمبر إلى 9 ديسمبر، أفضل إنتاجات السينما العربية والعالمية في جدة.
وباعتبارها شريك الساعات والمجوهرات في المهرجان، ستحظى شوبارد بشرف تصميم وإنتاج الجائزة الرئيسية للمسابقة في ورشاتها، وهي “جائزة اليُسر” التي تحتفي بالابتكارات الجريئة في مجال الأفلام. والجائزة عبارة عن صدفة جميلة من الكريستال الصخري معززة بالذهب عيار 18 قيراط.
ولحرصها الدائم على دعم جيل جديد من المواهب في عالم السينما، ستقدم الدار أيضاً “جائزة نجوم شابة صاعدة”.
وفي إطار هذا التعاون، تفخر شوبارد بتصميم “جائزة اليُسر” التي تمنحها لجنة تحكيم المهرجان بنهاية المسابقة، المُصممة على شكل صدفة جميلة من الكريستال الصخري، ونقوش ذهبية، تتجلى فيها الخبرة والبراعة التي تنمو كل يوم في ورش الدار.
وتماشياً مع التزامها برعاية المواهب الشابة، أطلقت شوبارد جائزة خاصة في عام 2022 تحت مسمى “جائزة نجوم شابة صاعدة”، سيتم منحها لممثل أو ممثلة من المواهب الجديدة الصاعدة في حفل توزيع جوائز المهرجان في عام 2023، وبالتالي تسليط الضوء على جيل جديد من المواهب.
وفي تعليق لها قالت كارولين شوفوليه: “تتشارك شوبارد بقيم أساسية عدة مع مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، بما في ذلك الاهتمام تحديداً بعنصري الجرأة والإبداع، تماماً كما في قصص الأفلام. تُعد ساعات ومجوهرات الدار مصادر رائعة للعاطفة والانتقال إلى بُعد متجدد، فهي توفر واحةً مريحة، بعيداً عن زحام العالم. واليوم، تسعد الدار بتعزيز التزامها تجاه الفن السابع، عبر هذه الشراكة الجديدة مع مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي.”* شوبارد وعشق السينما
منذ عام 1998 ظلت دار شوبارد شريكاً رسمياً وفياً لمهرجان كان السينمائي. وترتبط كارولين شوفوليه بعلاقات قوية مع العديد من المخرجين والفنانين والمصممين والممثلين والممثلات، ممن تتابعهم وتتابع إبداعاتهم على الشاشة الفضية، كما يتضح من مشاركة الدار مؤخراً في أفلام مثل فيلم (Rocketman) للمخرج ديكستر فليتشر في عام 2019، وفيلم (Aline) للمخرج فاليري ليميركير في عام 2020، وفيلم (No Time To Die) للمخرج كاري جوجي فوكوناجا في عام 2020. كما تحرص كارولين شوفوليه على أن تضفي مجوهرات شوبارد الفاخرة المزيد من التألق على الممثلات خلال استعراض السجادة الحمراء عند الترويج لأفلامهن.
ونتيجة لعلاقة الحب التي تجمع بين شوبارد والسينما ظهرت أيضاً جائزة شوبارد (Trophée Chopard) التي تُقدّم في كل عام منذ عام 2001 بغية تسليط الضوء على ممثل وممثلة من المواهب الصاعدة على المشهد العالمي.* حول مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي
من المتوقع أن يجلب مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي الثالث أفضل إنتاجات السينما العربية والعالمية إلى مدينة جدة على الشاطئ الشرقي للبحر الأحمر.
وسيعرض المهرجان قائمة من الأفلام السينمائية العربية والعالمية الجديدة، إلى جانب برنامج بأثر رجعي يحتفل بأساتذة السينما، فضلاً عن تعريف الجمهور بأصوات جديدة ومثيرة من المنطقة وخارجها.
وسيوفر المهرجان منصة لصانعي الأفلام العرب ومحترفي الصناعة حول العالم، للتواصل واستضافة مسابقات الأفلام الطويلة والقصيرة، وتقديم مجموعة من الفعاليات والدروس وورش العمل، لدعم الجيل الجديد من المواهب الواعدة.
وعلى هامش المهرجان، سينطلق سوق البحر الأحمر، باعتباره سوقاً سينمائياً ومركزاً عالمياً للتلاقح الثقافي والفني، وعقد الشراكات بين صانعي السينما في المملكة والعالم. وسيُقام السوق على مدى أربعة أيام، وسيضم برنامجاً ثرياً، يضم مجموعة من الفعاليات التي تعزّز فرص الإنتاج المُشترك، إلى جانب النشر والتوزيع الدولي، مع تعزيز فرص التعاون الجديد. وسيفتح السوق نافذة مهمّة، تطلّ على المشهد السينمائي السعودي المثير، فضلاً عن احتضانه لأفضل إنتاجات السينما العربية عبر جلسات الطرح والتقديم والترويج، والاجتماعات الشخصية، وعروض الأفلام، والحوارات، والنقاشات، والندوات الخاصة بالصناعة، وأيضاً فعاليات التواصل.* لمحة عن شوبارد
منذ تأسيسها في عام 1860، دأبت شوبارد على صياغة إبداعات معاصرة تحرك المشاعر بعفوية وتلقائية، بينما تحافظ على تراث غني بالتقاليد والخبرة الحرفية. وتسترشد الدار برؤية إيجابية للحياة، تحتفي من خلالها باللحظات الثمينة للنساء والرجال البارعين من شتى أنحاء العالم، ممن تُعتبر ساعاتهم ومجوهراتهم تعبيراً عن أساليبهم الخاصة للاستمتاع بأنماط “الحياة الحلوة.”
وتماشياً مع هذه الرؤية، تعمل شوبارد عبر منظور يشتمل على ثلاثة قيم أساسية: أولها الحرفية التي يتكفّل بها العمل الشغوف للحرفيين الخبراء، وثانيها الزخم الإبداعي الهائل، وثالثها الأخلاقيات.
إن عائلة شوفوليه، التي قادت الدار من جيل إلى جيل، على قناعة راسخة بأن الترف العصري الرفيع ينبغي أن يقوم على تحمّل المسؤولية. وعلى هذا الأساس أطلق الرئيسان الشريكان في دار شوبارد، كارولين وكارل-فريدريك شوفوليه، في عام 2013 برنامج “الرحلة نحو الترف المستدام”، الذي أدى بدوره إلى إعلان الدار عن التزامها باستخدام الذهب الأخلاقي بنسبة 100% في صناعة جميع إبداعات الدار من الساعات والمجوهرات، فضلاً عن تصنيع Lucent Steel™ الخاص بها – مع معدل إعادة تدوير لا يقل عن 80% – لساعاتها المصنوعة من الفولاذ.
وهناك أكثر من 50 تخصصًا حرفيًا مختلفًا في مواقع الإنتاج الثلاثة التابعة لشوبارد، حيث يتم إيلاء اهتمام خاص بعمليات التدريب الداخلي للحرفيين، ونقل الخبرة الفنية، واستدامة الحرف الفنية.
ويعكس خط مجموعة ساعات L.U.C، التي تضم ساعات استثنائية مصممة لتناسب الرجل العصري، خبرة شوبارد العريقة وإمكاناتها الفذة في مجال صناعة الساعات الفاخرة. كما ذاع صيت شوبارد بفضل إبداعاتها من المجوهرات الفاخرة مثل مجموعة Red Carpet وPrecious Lace ، إضافة إلى Garden of Kalahari الاستثنائية.
وترسخت شهرة شوبارد نظير مجموعاتها الرائعة من الساعات والمجوهرات الشهيرة، مثل Alpine Eagle وMille Miglia وHappy Diamonds وHappy Sport وL’Heure du Diamant.