Galleries

  • المملكة والهند .. سبعة عقود من الشراكة الإستراتيجية والمصالح المشتركة

    المملكة والهند .. سبعة عقود من الشراكة الإستراتيجية والمصالح المشتركة

     تربط المملكة والهند علاقات تاريخية وطيدة تمتد لأكثر من 75 عاماً، عمل خلالها البلدان على تطوير علاقاتهما للوصول لمستوى الشراكة الإستراتيجية في مختلف المجالات السياسة والاقتصادية والتجارية والطاقة النظيفة.

    وارتسمت ملامح العلاقات بين الدولتين الصديقتين على المستوى القنصلي عام 1947م حينما عُين قنصل عام للمملكة في مومبي، وفي عام 1955م ارتفع مستوى التمثيل إلى مستوى سفارة، وتبعها زيارة مهمة في العام ذاته للملك سعود – رحمه الله – مما عزز العلاقات بين البلدين الصديقين.

    وأسهمت العلاقة الوثيقة بين قيادتي المملكة والهند في تعزيز وتطوير التعاون بين البلدين، حيث شهد العقد الماضي زيارات ثنائية متعددة، إذ زار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في فبراير 2014م جمهورية الهند حينما كان وليًا للعهد، تلبية لدعوة من دولة نائب رئيس جمهورية الهند محمد حامد أنصاري، التقى خلالها بفخامة رئيس جمهورية الهند براناب موكرجي، وعقد- حفظه الله- محادثات مع دولة نائب رئيس الجمهورية، ودولة رئيس الوزراء الدكتور مانموهان سينغ.

    وأكد الجانبان خلال المحادثات أهمية تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، ومواصلة تطوير العلاقات في المجالات كافة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما، ونوها بالنتائج الإيجابية لاجتماعات الدورة العاشرة للجنة السعودية الهندية التي انعقدت في الرياض خلال شهر يناير 2014م، وما صدر عنها من توصيات لتعزيز التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والتقنية.

    وفي أبريل 2016 استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في قصر اليمامة، دولة رئيس وزراء جمهورية الهند ناريندرا مودي في زيارة قام بها للمملكة، وهي الزيارة الرابعة لرئيس وزراء من الهند منذ زيارة رئيس الوزراء جواهر لال نهرو عام 1956م.

    وشهدت الزيارة توقيع اتفاقية تعاون وبرنامجي تعاون وبرنامج تنفيذي ومشروع مذكرة تفاهم بين حكومتي المملكة وجمهورية الهند، وتوقيع برنامج تعاون لترويج الاستثمارات بين الهيئة العامة للاستثمار في المملكة وهيئة الاستثمار الهندية وعدة اتفاقيات أخرى في مجالات مختلفة.

    وصدر بيان مشترك أكد فيه القائدان أهمية مواصلة توطيد العلاقات الإستراتيجية الثنائية في إطار مسؤوليتهما تجاه تعزيز السلام والاستقرار والأمن في المنطقة وفي العالم، وذلك في مجالات الأمن والدفاع والتعاون لخدمة المصالح المشتركة لكلا البلدين وشعبيهما.

    وعلى هامش قمة قادة مجموعة العشرين والتي أقيمت بمدينة هانغجو الصينية في سبتمبر 2016م، التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، دولة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لبحث فرص التعاون الثنائي، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.

    وفي نوفمبر 2018 التقى سمو ولي العهد في مقر إقامة سموه في العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس على هامش قمة العشرين بالأرجنتين، دولة رئيس الوزراء الهندي السيد ناريندرا مودي.

    وتم خلال اللقاء استعراض آفاق التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاستثمارية والزراعية والطاقة والثقافة والتقنية.

    وبناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – واستجابة لدعوة من دولة رئيس وزراء جمهورية الهند السيد ناريندرا مودي، قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء بأول “زيارة دولة” لسموه إلى جمهورية الهند في فبراير 2019م، حيث كان في مقدمة مستقبلي سموه في المطار دولة رئيس الوزراء الهندي السيد ناريندرا مودي.

    وعقد سمو ولي العهد ودولة رئيس وزراء الهند اجتماعاً موسعاً جرى خلاله استعراض العلاقات المتميزة بين المملكة والهند، وبحث آفاق التعاون الثنائي بين البلدين وفرص تطويره، بالإضافة إلى بحث تطورات الأحداث الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة تجاهها.

    وأسست زيارة سمو ولي العهد -حفظه الله- عهدًا جديدًا من علاقة الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، إذ تم خلالها إنشاء مجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي-الهندي، بقيادة سمو ولي العهد، ورئيس الوزراء الهندي، وبتمثيل وزاري واسع يغطي جميع مجالات التعاون بين البلدين.

    وأسهم تأسيس مجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي-الهندي في تطوير التعاون بين البلدين في شتى المجالات من خلال مواءمة رؤية المملكة 2030 وبرامج تحقيق الرؤية مع مبادرات الهند الرائدة “اصنع في الهند” و”ابدأ من الهند” و”المدن الذكية” و”الهند النظيفة” و”الهند الرقمية”.

    وفي يونيو 2019م التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على هامش قمة قادة دول مجموعة العشرين المنعقدة في مدينة أوساكا اليابانية، دولة رئيس وزراء جمهورية الهند ناريندرا مودي.

    وجرى خلال اللقاء، استعراض علاقات الصداقة المتميزة بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال قمة العشرين.

    واستمراراً للزيارات رفيعة المستوى بين الجانبين استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في أكتوبر 2019م، دولة رئيس الوزراء بجمهورية الهند ناريندرا مودي.

    وعقد الجانبان جلسة محادثات استعرضا خلالها العلاقات الثنائية التاريخية الوثيقة التي تربط البلدين الصديقين وشعبيهما، وتبادلا الآراء حول المسائل الإقليمية والعالمية ذات الاهتمام المشترك، ونوها بعلاقات الصداقة والشراكة التي تجسد الروابط الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والحضارية بين شعبي البلدين، والفرص المشتركة الكبيرة التي تتيح زخماً قوياً لتنمية العلاقات بين البلدين الصديقين.

    وتعدّ المملكة والهند دولتين مهمتين في استقرار الاقتصاد العالمي وكذلك في أمن واستقرار المنطقة، تتميّزان بعلاقة فريدة أسهمت في تشكيلها روابط اقتصادية واجتماعية وثقافية تاريخية، تتطور بما يناسب مكانتيهما بوصفهما عضوين فاعلين في مجموعة العشرين.

    ورسمت العلاقات التجارية بين الهند والمملكة مسار نمو غير مسبوق، إذ تعد الهند ثاني أكبر شريك تجاري للمملكة، بينما تعد المملكة رابع أكبر شريك تجاري للهند، وثاني أكبر مورد للنفط إلى الهند، كما برزت الجالية الهندية في المملكة مصدرًا رئيسًا للتحويلات الأجنبية في الهند.

    وتتميز العلاقة التجارية بين الهند والمملكة بأنها إحدى العلاقات الثنائية الأكثر إستراتيجية لكلا الدولتين، وتتمتع المملكة – بكونها المزود الأول للنفط بالنسبة للهند – بموقع يتيح لها الاستفادة من طفرة الطلب على الطاقة لأنها ثالث أكبر اقتصاد آسيوي، حيث تعتمد الهند في جزء كبير من وارداتها البترولية على إنتاج المملكة.

    وتشهد العلاقات الهندية السعودية الاقتصادية الثنائية ارتفاعًا ملحوظًا، حيث تقدم المملكة فرصًا عديدة للشركات والمستثمرين الهنود، نظرًا للخبرة التي يمتلكونها، لا سيما في المجالات الرئيسة مثل البناء، وتكنولوجيا المعلومات، والصلب والألمنيوم، والصناعات.

    ويبلغ عدد الشركات الهندية العاملة في المملكة أكثر من 400 شركة، في حين يبلغ عدد الشركات السعودية في الهند نحو 40 شركة.

    وبلغت قيمة صادرات المملكة غير النفطية لجمهورية الهند 30,530,112,744 ريالًا سعوديًا خلال عام 2022م، في حين بلغت قيمة الواردات غير النفطية 34,476,299,291 ريالًا سعوديًا، وبلغ حجم الميزان التجاري للمملكة 3,946,186,547 ريالًا سعوديًا خلال عام 2022م.

    وتمثلت أعلى القطاعات تصديرًا من المملكة في العام 2022م: البتروكيماويات، الخردة، المعادن الثمينة والمجوهرات، مواد البناء، الآلات الثقيلة والإلكترونيات، فيما تمثلت أعلى القطاعات استيراداً للمملكة من الهند في العام 2022م: المنتجات الغذائية، مواد البناء، البتروكيماويات، السيارات، الآلات الثقيلة والإلكترونيات.

    ويسهم الصندوق الصناعي السعودي في تمويل 8 مشاريع مشتركة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الهندية بلغت قيمتها 208,481,000 ريال سعودي.

    وتعكف الهند على المشاركة في الدور الاستثماري لتحقيق برامج رؤية المملكة 2030م في ظل وجود فرص كبيرة للشركات الهندية للعمل في المملكة خاصة في مشاريع الطاقة الكهربائية من توليد ونقل وتوزيع وبناء شبكات ذكية، مع تنامي الطلب على الطاقة الكهربائية في المملكة بشكل مستمر، وأمام الشركات الهندية فرص واعدة للاستثمار في قطاع الكهرباء السعودية سواء في مرافقه أو بنيته التحتية.

    ويقدم قطاع البترول والبتروكيماويات بالمملكة العديد من الفرص لشركات النفط الهندية، خاصة في قطاع التكرير والتسويق، حيث يمكن للشركات الهندية استكشاف الإمكانات للاستثمارات والمشاريع المشتركة مع الشركات السعودية.

    وتولي أرامكو السعودية السوق الهندية اهتمامًا بالغًا ليس فقط عميلًا وموردًا للخدمات والمواد، بل لكونها أولوية استثمارية لأعمال أرامكو السعودية المستقبلية، ففي أكتوبر 2017م افتتح رئيس “أرامكو السعودية” وكبير إدارييها التنفيذيين بالعاصمة الهندية نيودلهي، مكتب “شركة أرامكو آسيا الهند” إذ أحدث فصلًا جديدًا في العلاقة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند، ويمثل المكتب حلقة وصل إستراتيجية بين مقر إدارة الشركة في الظهران ونيودلهي.

    وتعد أرامكو السعودية طرفًا رئيسًا في السوق الهندي عبر واردات الطاقة لمصافي التكرير الهندية، وهناك إمكانية كبيرة أعلى من توريد النفط الخام والمنتجات المكررة والغاز المسال، إلى مجالات جديدة للبحث والتطوير، والهندسة، والتقنية، في حين، يمكن للهند أن تقدم مزايا تنافسية من حيث التكلفة والقدرات.

    ووقّعت أرامكو السعودية في إبريل 2018 م مذكرة تفاهم مع مجموعة شركات “راتانجيري التكرير والبتروكيميائيات المحدودة”، المكونة من تحالف شركات البترول الهندية الكبرى وهي: “مؤسسة النفط الهندية المحدودة”، وشركة “بهارات بتروليوم كوربوريشن” المحدودة، وشركة “هندوستان بتروليوم كوربوريشن” المحدودة، وتنص مذكرة التفاهم على تطوير مصفاة ضخمة ومجمع بتروكيميائيات متكامل في مدينة “راتانجيري” في الساحل الغربي من الهند.

    وتجمع هذه الشراكة الإستراتيجية بين إمدادات النفط الخام، والموارد والتقنيات والخبرات والمعرفة التي تتمتع بها الشركات الموقعة التي تحظى بوجود تجاري في جميع أنحاء العالم.

    ومن الشركات الكبرى المستثمرة في الهند شركة “سابك” ولديها مركز أبحاث، كما فازت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري بجائزة “أفضل خط شحن للعام” عن فئة مشغل ناقلات البضائع العامة، وذلك ضمن ” جوائز ماريتايم الهندية ” لعام 2017، لتؤكد المكانة الريادية للشركة في القطاع البحري في منطقة آسيا والشرق الأوسط، ومحفزًا على توسيع وجود الشركة في الهند التي تُمثل سوقًا إستراتيجياً مهمًا لها، وتأتي هذه الجائزة دليلًا على التزام البحري تجاه السوق الهندية، وعلى ثقة قاعدة عملائها المتنامية بها.

    وتشكل الجالية الهندية في المملكة أكبر الجاليات الأجنبية بنحو 3.6 ملايين مقيم، تتوزع أعمالها في قطاعات تكنولوجيا المعلومات، والبناء.

    وتأتي زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لجمهورية الهند بعد مشاركته – حفظه الله- في اجتماع دول مجموعة العشرين الذي استضافته الهند، حيث قدمت المملكة دعماً ملموساً لأولويات أجندة الرئاسة الهندية، وحققت مستوى التزام عاليًا بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه من تعهدات في مختلف مجموعات العمل.

  • انطلاق المنتدى السعودي ـ السويسري للتكنولوجيا النظيفة 2023

    انطلاق المنتدى السعودي ـ السويسري للتكنولوجيا النظيفة 2023

    انطلقت -اليوم- أعمال المنتدى السعودي ـ السويسري للتكنولوجيا النظيفة 2023،الذي نظمته مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية “كاكست” في مقر الكراج، بالتعاون مع هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار،وسفارة جمهورية سويسرا الاتحادية لدى المملكة،بمشاركة 300 خبير في المجال.
    وأوضح معالي وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل بن فاضل الإبراهيم -خلال المنتدى- أن الدعم الحكومي واللوائح التنظيمية تعد أمراً حيوياً للانتقال الشامل إلى مصادر الطاقة المستدامة،قائلًا: ” يهدف مشروع نيوم إلى إنتاج مليون طن من الأمونيا الخضراء،وذلك من خلال الاستفادة من موارد المملكة”،مؤكدًا أن التكنولوجيا النظيفة تؤدي دورًا محوريًّا في تحسين الطاقة واستدامتها.
    من جانبه،بيَّن معالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور منير بن محمود الدسوقي،أن تنظيم المنتدى يهدف إلى إيجاد الحلول المبتكرة والمستدامة للتحديات البيئية والابتكارات الصديقة للمناخ،مثمنًا الشراكة المتميزة مع سويسرا لمواجهة التحدّيات البيئية وتحقيق التنمية المُستدامة.
    بدورها،أكدت معالي وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية في سويسرا هيلين بودليغر أرتيدا،مواصلة سويسرا البحثَ عن حلول التكنولوجيا النظيفة المبتكرة لمعالجة التحديات البيئية المعقدة،التي يواجهها العالم،معبِّرة عن سعادتها بمشاركة 15 شركة سويسرية ناشئة أمام المستثمرين في المنتدى السعودي ـ السويسري للتكنولوجيا النظيفة،مضيفة أن هذا المنتدى ينبع من توافق الجهود السويسرية؛ من أجل التميز المُبتكر والالتزام السعودي القوي بالتقدم التكنولوجي المستدام.
    من جانبها،أشادت سفيرة جمهورية سويسرا لدى المملكة ياسمين شاتيلا،برؤية السعودية ومُبادراتها المُتعددة في قطاع الابتكار،مؤكدة أن التعاون المُثمر مع كاكست أدى إلى إنشاء منصة للمُشاركة الهادفة وتبادل المعرفة،وربط الأعمال التجارية،ورعاية الاستثمارات،والتآزر بين الأوساط الأكاديمية والبحثية في البلدين.
    وناقش المُنتدى،آخر التطورات العلمية والتقنية للحد من التحدّيات البيئية التي تواجهها الدول في العالم، وإيجاد الابتكارات الصديقة للمناخ والحلول المُستدامة لها،وبحث فُرص الاستثمار في أسواق التقنية النظيفة،وإنشاء روابط علمية وأكاديمية بين الجهات ذات الاهتمام المُشترك بين البلدين.
    وتضمَّن المنتدى عدة لقاءات جمعت بين صناديق الاستثمار السعودية مع الشركات السويسرية الناشئة؛لتقديم حلول تقنية مُبتكرة ومُستدامة،واستكشاف الفُرص الاستثمارية المختلفة في التقنيات النظيفة، وحلقات نقاش مع الخبراء من الأوساط الأكاديمية والصناعية حول موضوعات انتقال الطاقة،ومصادر الطاقة المتجددة، والبنية التحتية،وإدارة المياه والنفايات،كما تضمن المُنتدى معرضًا مصاحبًا للمُبتكرين في مجال التقنية النظيفة بعنوان “هل يُمكن للتكنولوجيا أن تُنقذ العالم”.

  • “وزارة الداخلية” و “غرفة الرياض” توقّعان مذكرة تعاون

    “وزارة الداخلية” و “غرفة الرياض” توقّعان مذكرة تعاون

    وقّعت وزارة الداخلية ممثلة في الإدارة العامة للإعلام والاتصال المؤسسي، وغرفة الرياض ممثلةً بلجنة الإعلام الرقمي، اليوم، اتفاقية تعاون، لتبادل الخبرات العلمية والمهنية في مجال الإعلام الرقمي، وذلك على هامش معرض “سيتي سكيب الدولي” المقام بمركز الرياض للمعارض والمؤتمرات في ملهم شمال الرياض، خلال الفترة من 10 إلى 13 سبتمبر 2023 م.
    وتهدف الاتفاقية إلى التعاون الاستراتيجي في مجال الإعلام عبر تنفيذ برامج وأنشطة مشتركة، وتبادل الخبرات في مجالات الإعلام، والإعلام الرقمي، بما يخدم أهداف ومهام وزارة الداخلية وغرفة الرياض.
    يذكر أن وزارة الداخلية تشارك في معرض “سيتي سكيب العالمي” العقاري الذي يُعد الأكبر في العالم، ويقام لأول مرة في المملكة، وسيعرض من خلاله مشاريع رؤية السعودية 2030 تحت سقف واحد، بحضور أكثر من 170 دولة.

  • شفاعة سمو أمير القصيم تثمر في عتق رقبة مواطن من القصاص

    شفاعة سمو أمير القصيم تثمر في عتق رقبة مواطن من القصاص

    أثمرت شفاعة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم رئيس لجنة إصلاح ذات البين “عفو ” وتجاوب خيري من أولياء الدم، في عتق رقبة مواطن من القصاص بعد أن التقى بأولياء المجني عليه للتنازل عن القصاص.
    جاء ذلك خلال زيارة سموه اليوم, لمنزل ذوي المتوفى بمركز دخنة, يرافقه وكيل إمارة المنطقة الدكتور عبدالرحمن الوزان, والمشرف العام على لجنة إصلاح ذات البين الشيخ إبراهيم الحسني.
    وأكد سمو أمير القصيم خلال لقائه بذوي المتوفى أن العفو عند المقدرة من أخلاق أهل الإسلام ومن عزائم الأمور، سائلاً الله تعالى أن يعظم لهم الأجر ويجزيهم خير الجزاء.
    وبين سموه أن نهج القيادة الحكيمة – أيدها الله – يقوم على وجوب إعطاء كل ذي حق حقه, مشيراً إلى أن ما يُشاهد من تآلف وتواد وتآخ هو ما تسعى إليه الحكومة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -, سائلاً المولى عز وجل أن يديم على هذه البلاد نعمة الأمن والأمان.
    ونوّه الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بالدور الذي تقوم به لجنة إصلاح ذات البين في السعي بالإصلاح التي هي من أعمال اللجنة، التي لها أثر كبير في معالجة العديد من القضايا.
    فيما عبر ذوو المتوفى عن شكرهم لسمو أمير منطقة القصيم, مؤكدين أن الوطن بقيادته الرشيدة – أيدها الله – يقوم على إعطاء الحقوق وتحكيم كتاب الله وسنة نبيه.

  • المؤتمر الثاني للأحياء الدقيقة والصحة العامة بالرياض يختتم أعماله

    المؤتمر الثاني للأحياء الدقيقة والصحة العامة بالرياض يختتم أعماله

    الجزيرة – خالد الحارثي
    نيابة عن المدير التنفيذي للخدمات الصحية المساندة بوزارة الصحة الدكتورة مرام بنت عبدالمحسن العتيبي، رعى المدير العام التنفيذي للخدمات المخبرية بالوزارة الدكتور عبدالله بن ناصر الجريان، بحضور المدير العام للشؤون الصحية بمنطقة الرياض الدكتور حسن بن علي الشهراني، الحفل التكريمي لمؤتمر الرياض الثاني للأحياء الدقيقة والصحة العامة (القضاء على الدرن)، الذي نظمه المختبر الإقليمي بالرياض بالتعاون مع إدارة التدريب والابتعاث بصحة الرياض خلال الفترة من 5- 6 سبتمبر 2023، بمشاركة نخبة من العلماء والأكاديميين والأطباء في هذا المجال من داخل وخارج المملكة.
    واختتمت أعمال المؤتمر الذي نظم على مدى يومين بعنوان “القضاء على الدرن”، ناقش خلالهما العديد من المواضيع المتخصصة. وتضمنت الفعاليات العلمية جلسات مناقشة، شارك فيها المتحدثون والحضور، وتم استعراض آخر المستجدات في مكافحة عدوى السل، وطرق التشخيص والوقاية من العدوى، وسلامة العاملين في المستشفيات. كما تطرق المؤتمر لعرض الدروس المستفادة من خلال جائحة “كورونا” بما يخص علاقة هذا الوباء العالمي بمرض السل.
    ويأتي هذا المؤتمر انطلاقًا من دور المملكة البارز في مكافحة الأمراض المعدية نحو مجتمعات صحية خالية من الأمراض، وإقامة فعاليات وندوات ومحاضرات عالمية تعزيزًا لجودة الحياة، وتحقيق رؤية المملكة 2030.
    من جانبه، قدم مدير المختبر الإقليمي بالرياض الدكتور عبدالوهاب زيد بن جمعة المشرف العام على مؤتمر الرياض الثاني للأحياء الدقيقة والصحة العامة (القضاء على الدرن) شكره لزملائه بالمختبر الإقليمي بالرياض وللمشاركين والعاملين كافة في المؤتمر، متمنيًا أن تتحول الرؤى والأفكار والمناقشات كافة، وما تناول المؤتمر من جلسات، إلى واقع في القريب العاجل على مستوى المنطقة والمملكة.

  • بطولة العالم لرفع الأثقال بالرياض تواصل تحطيم الأرقام القياسية

    بطولة العالم لرفع الأثقال بالرياض تواصل تحطيم الأرقام القياسية

    واصلت بطولة العالم لرفع الأثقال للكبار المقامة حالياً في الرياض تحطيم الأرقام القياسية العالمية، وهذه المرة عن طريق الرباع التايلندي “ويشوما ويرافون” الذي سجل مفاجأة من العيار الثقيل بنيله ميداليتين ذهبيتين وميدالية فضية وتحطيمه للرقم القياسي العالمي السابق الذي بلغ 194 كجم في منافسات النتر لوزن 73 كجم، وذلك بعد أن رفع 195 كجم، في منافسات اليوم للبطولة التي تقام منافساها على صالة وزارة الرياضة .
    التايلندي “ويشوما” فاجأ الجميع كونه أحد المشاركين في مجموعة (C)، ما يعني أن فرصة حصوله على الميداليات تقل بنسبة كبيرة، إلا أن الأوزان التي رفعها؛ أهلّته للحصول على فضية الخطف برفعه 154 كجم، وذهبية النتر بـ195 كجم، وذهبية المجموع بـ349 كجم.
    وحقق الصيني “إين تينج وي” الميدالية الذهبية للخطف برفعه 157 كجم، في حين ذهبت البرونزية للاتيفي “ريتفارس سوهاريفس” برفعه 154 كجم.
    وفي النتر، خطف الكوري الجنوبي “جو هيو باك” الفضية برفعه 187 كجم، ونال التركي “فرقان محمد” البرونزية برفعه 187 كجم، وفي المجموع، ذهبت الفضية للصيني “تينج وي” بمجموع 337 كجم، والبرونزية للتركي “فرقان” بمجموع 334 كجم.
    وتشهد منافسات البطولة غداً ، مشاركة أكثر من 66 رباعاً ورباعة في ست مسابقات، حيث تنطلق المنافسات، عند التاسعة صباحاً بإقامة مسابقة وزن 89 كجم لمجموعة (E) بمشاركة 14 رباعاً، فيما يشارك الرباع السعودي إسماعيل صويلح إلى جانب 8 رباعين في منافسات وزن 89 كجم لمجموعة (D) عند الحادية عشر والنصف صباحاً، على أن تقام .
    عند الثانية ظهراً، مسابقة وزن 81 كجم لمجموعة (C) بمشاركة 12 رباعاً.
    وتنطلق أولى منافسات السيدات، عند الرابعة مساء ً بإقامة مسابقة وزن 64 كجم لمجموعة (B) بمشاركة 10 رباعات، على أن تقام منافسات مجموعة (A) لنفس الوزن عند السابعة مساءً بمشاركة 11 رباعة، وتختتم منافسات الغد، بإقامة مسابقة وزن 89 كجم لمجموعة (C) بمشاركة 10 رباعين.
    وشهدت البطولة تسجيل “ضباط الثقل” السعوديين في البطولة، رقماً قياسياً في سرعة تغيير الأوزان بـ3.9 ثوان، محتلين المركز الثاني عن الرقم العالمي المسجل في الصين بـ3.4 ثوان.
    ويبلغ عدد ضباط الثقل 7 أشخاص في كل فئة بإجمالي 21 شخصاً، مقسمين على 3 مجموعات.
    من جانب آخر قدم الأمين العام للاتحاد الدولي لرفع الأثقال أنتونيو أورسو، محاضرة توعوية عن المنشطات بحضور ممثلي المنتخبات المشاركة في البطولة، وذلك في قاعة الاجتماعات في مجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي.
    وتناولت المحاضرة الآثار السلبية عن المنشطات ومدى خطورتها وجهود الاتحاد الدولي في مكافحة المنشطات، واللوائح والأنظمة وتطبيقها في جميع البطولات.

  • برعاية سمو ولي العهد..وزير الثقافة يُكرّم الفائزين في الجوائز الثقافية الوطنية

    برعاية سمو ولي العهد..وزير الثقافة يُكرّم الفائزين في الجوائز الثقافية الوطنية

    تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، كرّم صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة الفائزين بجوائز مبادرة “الجوائز الثقافية الوطنية” في دورتها الثالثة 2023، وذلك في حفلٍ أقيم في الرياض مساء اليوم، بحضور معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، ومعالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، إلى جانب جمعٍ من أصحاب السمو والمثقفين والأدباء والإعلاميين.
    وألقى سمو وزير الثقافة كلمةً في بداية الحفل، وصف فيها ليلة التكريم بالعُرسِ الثقافي “الذي نسعد فيه بتكريم المبدعين، في قلب عاصمتِنا الحبيبة، وتحت ظل رعايةٍ كريمةٍ من سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-“، وأضاف سموه بأن مبادرة الجوائز الثقافية الوطنية “تأتي من أجل تسليط الضوء على المواهب، احتفاءً بالمنجزات، وتقديراً للمبدعين، وتشجيعاً للإنتاج الثقافي”.
    وقال سمو الأمير بدر بن فرحان:” إن جائزة سيدات ورجال الأعمال المستحدثة لهذا العام “تُعبّر عن تقدير منظومة الثقافة لإسهاماتِ الداعمين للنشاط الثقافي في جميع القطاعات الثقافية، وتثميناً لدورِهم المهم باعتبارهم جزءاً لا يتجزّأ من الجهود التي تبذلُها كياناتُ المنظومة الثقافية”، فيما تأتي جائزةَ التميّز الثقافي الدولي من أجل “الاحتفاء بالشخصيات والمؤسسات الثقافية الدولية التي أسهمت في إثراء المشهد الثقافي الدولي المعاصر، إلى جانب الاحتفاءِ بالجهود البارزةِ في مجال التبادل الثقافي الدولي على نطاقٍ عالمي”.
    وفي ختام كلمته، بارك سمو وزير الثقافة للفائزين في الجوائز الثقافية الوطنية لهذا العام، ودعاهم للاستمرار في جُهودِهم المشكورة، متمنياً سموه للجميع بمستقبلٍ نابضٍ بالفنونِ والثقافة.
    بعد ذلك كرّم سمو وزير الثقافة الفائزين في الجوائز الثقافية الوطنية للدورة الثالثة في كافة مساراتها، حيث نال جائزة “شخصية العام الثقافية” الأديب أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري نظير إسهاماته الأدبية والثقافية الكبيرة التي بذلها على مدى سنواتٍ طويلة في الميدان الثقافي، والتي أصدر خلالها مجموعةً من المؤلفات الأدبية والثقافية الثريّة في مختلف المجالات كاللغة والأدب والفلسفة والفن وعلوم الشريعة والتاريخ. فيما نال رجل الأعمال عبدالرحمن بن محفوظ جائزة سيدات ورجال الأعمال الداعمين للنشاط الثقافي، ونالت مؤسسة التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع “ألِف” جائز التميز الثقافي الدولي، أما جائزة “الثقافة للشباب” فقد فازت بها لبنى الخميس، وعلى مستوى جائزة المؤسسات الثقافية فقد ذهبت الجائزة بمسار القطاع الخاص للمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام، وفي مسار القطاع غير الربحي فاز بها مركز عبدالرحمن السديري الثقافي.
    وشهد الحفل تكريم الفائزين في بقية مسارات الجوائز الثقافية الوطنية بمختلف القطاعات الثقافية، حيث فاز بجائزة الأدب الشاعر محمد إبراهيم يعقوب، وفي جائزة النشر فازت دَارُ أدب للنشر والتوزيع، وفي جائزة الترجمة فازت المترجمة مها الفالح، وفي جائزة الأزياء شارملينا للمجوهرات، وفي جائزة التراث الوطني المؤرخ الدكتور عبدالله المصري، وفي جائزة فنون الطهي شركة بتيل المحدودة، وفي جائزة الفنون البصرية الفنانة منال الضويان، فيما نالت فرقة الرياض جائزة المسرح والفنون الأدائية، وفاز بجائزة الموسيقى الفنان عبدالرحمن محمد، وفي جائزة الأفلام الفنان إبراهيم الحساوي، وأخيراً نالت خلود عطار جائزة فنون العمارة والتصميم.
    ويأتي الحفل بمثابة ختام أعمال الدورة الثالثة من مبادرة “الجوائز الثقافية الوطنية” التي أطلقتها وزارة الثقافة للاحتفاء بالإنجازات والإسهامات والإنتاجات الثقافية للمثقفات والمثقفين السعوديين في مختلف مسارات النشاط الثقافي بالمملكة، إلى جانب تقدير مساهمات سيدات ورجال الأعمال، وإسهامات الأفراد والمؤسسات الثقافية الدولية، وذلك إيماناً بأهمية التكريم في دفع عجلة الإنتاج الثقافي، وخلق أجواء ثقافية تنافسية تُسهم في إثراء المحتوى الثقافي، وتحفيز المبدعين، وتشجيع الداعمين، بما يُعزز جهود وزارة الثقافة في النهوض بالقطاع الثقافي وتنمية إسهاماته في الناتج المحلي، وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في جوانبها الثقافية.

  • تتويج الفائزين بالجولة الثالثة لبطولة صعود الهضبة في الطائف

    تتويج الفائزين بالجولة الثالثة لبطولة صعود الهضبة في الطائف

    احتضنت عقبة المحمدية ختام منافسات الجولة الثالثة والأخيرة لبطولة صعود الهضبة في محافظة الطائف على مدار يومين، وذلك بمشاركة 98 متسابقاً من نخبة السائقين من مختلف الجنسيات، منهم 7 متسابقات،حيث تنافسوا على مسار يبلغ طوله 4.2 كم ويتضمن 30 منعطفاً بين البداية والنهاية،بتنظيم وإشراف الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، بالتعاون مع وزارة الرياضة ومحافظة الطائف.
    وتصدّر السائق هشام أمير النجار الترتيب العام للجولة محققاً المركز الأول، تلاه جان لحود في المركز الثاني،وجاء فادي يوسف حمادة في المركز الثالث، وفي ترتيب الفئات، تصدّر عبدالعزيز ماجد الفضيلي ترتيب فئة G1،تلاه سلطان بن سعيد أبوناب، وياسمين عماد السيد،أما فئة G2 فجاء حمزة عبدالله باخشب،في المركز الأول أمام علي بن محمد الخضير وسلطان حمدي،وفي فئة G3 تصدر أحمد محمد جان خوت،ترتيب الفئة أمام سيف مضحي منصور،وعبدالعزيز عبدالرحمن الرميح، وفي منافسات فئة G4 حقق ربيع مؤيد الأعور،المركز الأول، تلاه سلطان ثامر كايلو، وفلاح الجرباء،وتصدر جان لحود،ترتيب فئة G5 أمام فيصل سفيان القباني،ومعاذ محمد الزهراوي،كما تصدر هشام أمير النجار، ترتيب فئة G6،وتلاه فادي يوسف حمادة، وأمير هشام النجار،أما في كأس السيدات، فظفرت بالمركز الأول جالة بنت فيصل آل غالب،أمام ريم بنت ثامر العبود،وهديل بنت مالك خان.
    كما توّج الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية سطام بن عبداللطيف الحزامي،الفائزين بالجولة الثالثة لبطولة صعود الهضبة،معربًا عن فخره بالنجاح الذي حققته البطولة والمستويات الرائعة التي قدمها جميع المشاركين،وقدّم تهنئته للفائزين في جميع الفئات، مضيفًا أن هذه الأجواء الرائعة التي تتميز بها محافظة الطائف؛ جعلتنا نعيش سويًّا تجربة ممتعة ومثيرة،فالأداء الذي شاهدناه خلال هذه الجولة كان مذهلًا، وفي نهاية هذه الرحلة الملهمة،نحن نفتخر بكل من شارك في هذه البطولة،فائزًا أم لم يحالفه التوفيق،فبطولاتنا ليست مجرد سباقات وتصنيفات،بل هي منصة تجمع بين الأبطال والمتنافسين من جميع أنحاء المملكة؛لتتجلى فيها الروح الرياضية الحقيقية،وتعزز روح المنافسة والتواصل الإيجابي بين المشاركين،فخالص تمنياتنا للفائزين بمزيد من النجاحات والانتصارات في المستقبل،وتمنياتنا أيضًا بحظٍ أوفر لمن لم يحالفه التوفيق هذا العام”.

  • الأخضر يهزم لبنان في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا تحت ٢٣ عامًا

    الأخضر يهزم لبنان في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا تحت ٢٣ عامًا

    واصل المنتخب السعودي تحت ٢٣ عامًا انتصاراته في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا تحت ٢٣ عامًا (قطر ٢٠٢٤) .
    واقترب الأخضر من تحقيق تأهل جديد وسعي للحفاظ على لقبه بعد فوزه على منتخب لبنان بثلاثة أهداف مقابل لاشئ في المباراة التي جمعتهما على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية في المحالة بأبها اليوم.
    وسجل اللاعب عبدالله رديف هدف التقدم في نهاية الدقيقة العاشرة،ثم سجل اللاعب سعد الناصر الهدف الثاني في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، وكرر اللاعب محمد مران تسجيل هدف ثالث في الدقيقة 90+3 .
    وسيطر الأخضر على مجريات المباراة منذ دقائقها الأولى مستهدفًا حصون الدفاع اللبنانية بتسديدات مباشرة ومناورات متتالية.
    وتصدر المنتخب السعودي بفوزه الثاني الليلة مجموعته بست نقاط ومثلها أهداف،وينتظر نتيجة مباراة منتخبي كمودبيا ومنغوليا التي سيكون التعادل فيها بطاقة عبور للأخضر إلى النهائيات.

  • وزارة الإعلام تقيم “واحة الإعلام” في نيودلهي

    وزارة الإعلام تقيم “واحة الإعلام” في نيودلهي

    أطلقت وزارة الإعلام النسخة الثالثة من واحة الإعلام في العاصمة الهندية نيودلهي، خلال الفترة من 9 إلى 11 سبتمبر 2023، بالتزامن مع مشاركة المملكة في قمة قادة مجموعة العشرين، وزيارة سمو ولي العهد الرسمية لجمهورية الهند.

    وتعد واحة الإعلام إحدى المبادرات الجديدة التي أطلقتها وزارة الإعلام بهدف تغيير مفهوم التغطية الإعلامية، وتوظيف التقنية الحديثة في تحقيق مزيد من الإبداع والابتكار والتميز في مواكبة الأحداث الوطنية والمناسبات الكبرى والمشاركات الدولية للمملكة.

    وتأتي هذه النسخة الدولية الأولى للواحة التي تقام خارج المملكة، انطلاقًا من دور المملكة الريادي في المجال الإعلامي والثقافي والسياحي، والرغبة في إبراز التحول الكبير الذي تشهده المملكة في ظل رؤية المملكة 2030.

    وتضم واحة الإعلام التي تقيمها الوزارة بشراكة إستراتيجية مع مشروع نيوم؛ أكثر من 20 مشروعًا في 12 جناحًا تعرض إنجازات المشروعات التحولية الكبرى في المملكة، ويشارك فيها وزارات الطاقة والرياضة والاستثمار والثقافة والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي وشركة البحر الأحمر الدولية والمعهد الملكي للفنون التقليدية ومبادرة مستقبل الاستثمار ومركز التواصل الحكومي ومبادرة كنوز السعودية.

    وتستعرض الواحة نماذج تفاعلية من مشروعات المملكة الكبرى، من خلال تقنيات متطورة تتيح للزائر الاطلاع على تلك المبادرات بشكل غير تقليدي، وتسمح له بالتواصل مباشرة مع المختصين للإجابة على أسئلته واستفساراته بشأنها، والتي بدورها تسهم في تعرف المهتمين على المشروعات بشكلٍ دقيق.

    ومن المتوقع أن يزور الواحة أكثر من 2000 زائر من المسؤولين المشاركين في قمة مجموعة العشرين، ورجال أعمال وإعلاميين من مختلف دول العالم ومن جمهورية الهند.

    كما تستضيف الواحة أكثر من “50” وسيلة إعلامية و”200″ إعلامي قدموا للمساهمة في تغطية قمة قادة مجموعة العشرين المنعقدة في الهند خلال الفترة من 9 حتى 11 سبتمبر 2023م.

    وتسعى وزارة الإعلام من خلال إقامة الواحة لأن يخوض الزائر تجربة متكاملة، يمر خلالها على جميع أقسام الواحة، ومخاطبة عقله وحواسه وعواطفه، ليشعر أنه يزور تلك المشروعات والمبادرات على أرض الواقع.

    يذكر أن هذ النسخة الدولية من الواحة هي الثالثة بعد نسختين محليتين، أقيمت الأولى بالتزامن مع القمة العربية 32 في جدة خلال يومي 18 و19 مايو 2023م، وأقيمت الثانية بالتزامن مع ندوة الحج السنوية الكبرى خلال الفترة من 20 إلى 22 يونيو 2023م.

  • “الداخلية” تقيم معرضًا متنقلاً للتوعية بأضرار المخدرات ومخالفي الأنظمة بمنطقة مكة المكرمة

    “الداخلية” تقيم معرضًا متنقلاً للتوعية بأضرار المخدرات ومخالفي الأنظمة بمنطقة مكة المكرمة

    محمد الغشام ـ الجزيرة
    تواصل وزارة الداخلية تنفيذ معارضها المتنقلة في مناطق المملكة للتوعية بأضرار المخدرات ومخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، ومن ذلك تنظيمها معرضًا بمجمع مكة مول في منطقة مكة المكرمة حتى يوم الأحد 25/ 2/ 1445هـ الموافق 10/ 9/ 2023م.
    وتهدف معارض وزارة الداخلية المتنقلة إلى تعريف المواطنين والمقيمين والزائرين بجهود الوزارة في حملة “وطن بلا مخالف”، وطرق الإبلاغ عن مهربي ومروجي المخدرات وخطرها، وعقوبات مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود.
    وتهيب الجهات الأمنية للإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، أو أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بـ(911) في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية و(999) و(994) في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات (995)، وعبر البريد الإلكتروني 995@gdnc.gov.sa. وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.

  • انهيار العديد من المنشآت.. ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال المغرب إلى 961 قتيلاً ومصابًا

    انهيار العديد من المنشآت.. ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال المغرب إلى 961 قتيلاً ومصابًا

    أفادت وزارة الداخلية المغربية في بيان اليوم بارتفاع حصيلة ضحايا زلزال “إقليم الحوز” المغربي إلى 632 قتيلاً و329 مصابًا، منهم 51 في حالة حرجة.

    وأبانت أنه تم تسجيل العديد من الخسائر المادية جراء انهيار عدد من المباني السكنية والمنشآت العامة في “إقليم الحوز” والأقاليم المجاورة.

    يُذكر أن الزلزال الذي ضرب “إقليم الحوز” المغربي أمس بلغت قوته 7 درجات على مقياس ريختر، وأسفر في حصيلة أولية عن مقتل 296 شخصًا، وإصابة 153 آخرين.