Galleries

  • وزارة الداخلية تعقد المؤتمر الصحفي اليومي لحج عام 1444هـ

    وزارة الداخلية تعقد المؤتمر الصحفي اليومي لحج عام 1444هـ

    محمد الغشام ـ الجزيرة

    أعلن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية العقيد طلال بن عبدالمحسن بن شلهوب، عن اكتمال تنفيذ المرحلة الأولى من خطة نقل الحجاج إلى المشاعر المقدسة خلال اليوم الثامن من ذي الحجة للعام 1444 هـ، بكل سلاسة ويسر وطمأنينة.
    وأكد اكتمال نقل الحجاج من مكة المكرمة والمسجد الحرام إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية والمبيت فيها تمهيدًا للتصعيد منها بعد الساعة الثامنة من مساء اليوم الثامن من ذي الحجة للوقوف بعرفات، مشيرًا إلى بدء عمليات التصعيد المباشر من مكة المكرمة إلى عرفات لنقل الحجاج الذين يبيتون في عرفة ليلة التاسع من ذي الحجة، ولا تزال هذه العمليات مستمرة.
    ونوّه بأن الجهات الأمنية والحكومية المشاركة كافة، مستمرة بكامل استعداداتها في تنفيذ مهامها، في المشاعر المقدسة، لإقامة مناسك حج هذا العام ‏وفق الخطط ‏والتنظيمات المعتمدة، واستمرار قوات أمن الحج في تنفيذ مهامها للتحقق من حصول حجاج الداخل على التصاريح اللازمة للحج، لافتا إلى أن رجال الأمن سيواصلون تنفيذ مهامهم في جميع المداخل المؤدية إلى العاصمة المقدسة والطرق والممرات المؤدية إلى المسجد الحرام، وفرض طوق أمني محكم حول المشاعر المقدسة حتى نهاية موسم الحج.
    وكشف المتحدث الأمني لوزارة الداخلية بأنه تم ضبط عدد من مخالفي تعليمات الحج في مداخل مكة المكرمة والمشاعر المقدسة لمحاولتهم الحج دون تصريح وتم مخالفاتهم وتطبيق العقوبات المقررة بحقهم، وإعادتهم من حيث أتوا، كما سيعاقب كل من يتم ضبطه وهو ينقل أشخاصًا لا يحملون تصاريح حج نظامية، بالسجن لمدة تصل إلى (6) أشهر وبغرامة مالية تصل إلى (50,000) ريال، والتشهير به، وترحيله إن كان وافدًا، ويمنع من دخول المملكة وفقًا للمدد المحددة نظامًا.
    من جانبه أكد وكيل وزارة الحج والعمرة لشؤون الحج الدكتور عايض الغوينم، تهيئة جميع الممكنات لينعم ضيوف الرحمن بأجواء روحانية في مخيمات تتوفر بها سبل التيسير والراحة، مفيداً أن الحجاج تم تفويجهم إلى مشعر منى بنسبة 65 %, والمتبقي من الحجاج 35 % سيتم توجيههم حسب رغبتهم إلى مشعر عرفات.
    وأشار الى أن وزارة الحج والعمرة تواصل جهودها ميدانياً لضمان سلامة وصحة الحجاج وتكامل الخدمات المقدمة لهم، واستحداث النظم التي تمكن الحجاج من تأدية نسكهم بكل يسر وسهولة بالشراكة مع المنظومة من خلال تقديم برنامج خادم الحرمين الشريفين لخدمة ضيوف الرحمن الكثير من المبادرات التي تتابع الأوضاع الأمنية والصحية لضمان تقديم أفضل الخدمات وتسهيل أداء نسك الحجاج.
    وقال “يتم في الوقت نفسة مع الشركاء بالمركز الوطني للالتزام البيئي متابعة الأوضاع البيئية وجودة الهواء، حيث تفيد التقارير بأن جودة الهواء جيدة وتتواصل عمليات القياس منذ 20 يومياً عبر 10 مراكز بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة، واستفادة الحجاج من المشاريع التحولية التي قادتها رؤية السعودية 2030 من خلال برنامج خدمة ضيوف الرحمن بالتشارك مع 40 جهة تنفيذية تقود وتنفذ حزمة من المبادرات الهادفة للتسهيل والارتقاء وإثراء رحلة ضيوف الرحمن” .
    بدوره أكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور محمد العبد العالي، حرص الوزارة بالتكامل مع الجهات المعنية للعمل على راحة الحجيج واكتمال الجاهزية من خلال الخطط التي تم تنفيذها عبر الكوادر التي تجاوز عددها 32 ألفًا ، وتتشرف بخدمة ضيوف الرحمن مع جميع المنظومة الصحية في حج هذا العام، منذ اللحظة الأولى لقدوم الحجاج في المملكة العربية السعودية في 14 منفذًا وتقديم الخدمات الصحية سواء في المنافذ البرية والبحرية والجوية.
    وقال: “بعد ذلك تمتد شبكة الخدمات التي تقدم لهم من خلال 140 مركزًا صحيًا إضافة إلى 32 مستشفى بينها 3 مستشفيات ميدانية بطاقة تصل إلى 6132 سريرًا بينها 761 سريرًا للعناية المركزة و222 سريرًا للتعامل مع الإجهاد الحراري والضربات الحرارية”.
    وأضاف: “توجد مجموعة من المراكز الممتدة والنقاط الإسعافية في عدة أماكن تخدم تنقلات ضيوف الرحمن، وانتقال الخطة والطاقة وفق تنقلات الحجاج بين المناسك المشاعر، إضافة إلى وجود 190 سيارة إسعاف في 16 نقطة ومركز طبي للطوارئ في جسر الجمرات في منى”.
    وبين العبد العالي أنه تواكب هذه الخدمات التي تٌقدم من المنظومة الصحية مجموعة أخرى كهيئة الهلال الأحمر السعودي المشاركة بآلاف من الممارسين والكوادر الأخرى المساندة لهم، حيث يصل عدد السيارات الإسعافية لـ 247 سيارة مجهزة بأحدث التجهيزات الطبية، بمشاركة مجموعة من المتطوعين ، وكذلك هيئة الصحة العامة تقدم خدمات مهمة جدا من خلال مراقبة الحالة الوبائية ووحدات رصد متنقلة ومساندة.
    وأفاد أن من بين المشاركين الهيئة العامة للغذاء والدواء التي تقوم بعمليات التفتيش على الأغذية والأدوية والأجهزة عند المنافذ وتقديم العديد من الجولات التوعوية التي تقارب 3000 جولة تفتيشية للمساهمة في رفع مستوى سلامة الأغذية، لافتًا إلى أن تلك الخدمات جرى تقديمها لأكثر من 81 ألف حاج ، فيما تم إجراء 23 عملية قلب مفتوح، و168 قسطرة قلبية وإجراء 460 عملية غسيل كلى، إضافة إلى الخدمات التي يقدمها المستشفى الافتراضي لحوالي 900 حاج في موسم حج هذا العام.
    ولفت الانتباه إلى أن الحالة الصحية للحجاج ولله الحمد مطمئنة ولم تسجل بينهم أي تفشيات أو أمراض مهددة للصحة العامة، داعيًا الحجاج إلى الالتزام بالوقاية من الحرارة والتعرض المباشر لأشعة الشمس وشرب السوائل بكميات كافية أثناء تنقلاتهم.

  • حلاوة العيد تضاعف الحركة الشرائية في أسواق الحدود الشمالية

    حلاوة العيد تضاعف الحركة الشرائية في أسواق الحدود الشمالية

    تضاعفت الحركة الشرائية بأسواق الحلويات والمكسرات بمنطقة الحدود الشمالية لشراء ” حلاوة العيد ” بمختلف أنواعها؛وذلك استعدادًا لاستقبال عيد الأضحى المبارك.
    ورصدت عدسة ” واس ” الحركة الشرائية في محال الحلويات والمكسرات بمدينة عرعر وإقبال الزبائن عليها.
    فيما يواصل فرع وزارة التجارة وأمانة منطقة الحدود الشمالية الحملات التفتيشية؛للتأكد من تطبيق الإجراءات النظامية،بالإضافة إلى التحقق من توفير وسائل الدفع الإلكترونية،والتزام منافذ البيع بأنظمة حماية المستهلك.

  • أمانة منطقة القصيم تكثِّف جهودَها استعدادًا لعيد الأضحى

    أمانة منطقة القصيم تكثِّف جهودَها استعدادًا لعيد الأضحى

    كثَّفت أمانة منطقة القصيم جهودَها استعدادًا لعيد الأضحى بعدد من الأعمال والخدمات، أبرزها تكثيف أعمال النظافة للمناطق المحيطة بـمصليات الأعياد والجوامع استعدادًا لصلاة العيد،كذلك تهيئة الحدائق والمتنزهات لاستقبال الزوار والمتنزهين خلال موسم العيد،بالإضافة إلى أعمال مظاهر الزينة في الطرق العامة والميادين بأعمال الإنارة التجميلية وتركيب الأعلام الوطنية.
    وأكدت الأمانة أن الاستعدادات شملت تكثيف أعمال الرقابة الصحية على الأغذية والمطابخ والمطاعم والمخابز ومحال الحلويات التي تشهد ذروتها خلال هذه الأيام،ومتابعة تطبيق الاشتراطات الصحية والبلدية.
    وتبذل الأمانة جهدًا كبيرًا لتحسين المشهد الحضري ومعالجة التشوه البصري،ورفع مستوى النظافة والمحافظة على البيئة، حيث تم توزيع آلاف من أكياس النفايات على السكان ضمن حملة النظافة العامة؛ وذلك لجمع بقايا ومخلفات الأضاحي،وتوزيع أكثر من (55) نقطة في الأحياء السكنية بمدينة بريدة لجمع مخلفات الأضاحي.

  • الماء ويوم التروية .. علاقة تاريخية توجتها شبكات التحلية

    الماء ويوم التروية .. علاقة تاريخية توجتها شبكات التحلية

    مثلت أزمة الماء في مواسم الحج معضلة كبيرة منذ أمر الله نبيه إبراهيم عليه السلام بترك زوجته هاجر وابنها إسماعيل في وادٍ غير ذي زرع أي مكة المكرمة، وبعد أن نفد طعام وشراب إسماعيل وأصبحت أمه هاجر تركض بين الصفا والمروة تبحث له عن ماء، فإذا بالماء يخرج من تحت الطفل الصغير، فقامت وغرفت منه وسقت طفلها وشربت.
    وبعد فرض الحج وأداء الرسول صلى الله عليه وسلم لحجة الوداع، أصبح اليوم الثامن من ذي الحجة يسمى “يوم التروية” لأن الحجاج كانوا يتزودون بالماء فيه قبل الصعود لعرفة وذلك بحسب الكثير من الروايات .
    وبمرور الزمن وتعاقب القرون ، تضاعفت أعداد الحجاج في ظل المناخ الصحراوي الجاف الذي عرفت به الجزيرة العربية، فزادت مشكلة نقص المياه حتى جاء الحل الأكبر بمشروع ” عين زبيدة” التي تنسب إلى زبيدة بنت جعفر بن المنصور زوجة الخليفة هارون الرشيد، حيث تم خلال هذا المشروع جرّ المياه من وادي “نعمان” إلى مكة المكرمة قبل نحو 1200 عام، لتنهي معاناة الناس وقتها في تأمين الماء أثناء أداء شعيرة الحج.
    وعلى الرغم من صمود المشروع لأكثر من عشرة قرون، إلا أن الإهمال اعتراه في بعض مراحل التاريخ الإسلامي، مما انعكس بدوره على جودة المشروع، فتهدمت بعض قنواته؛ مما تسبب في نقص حاد للمياه واستمر الحال على ذلك، حتى جاء عهد الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن – رحمه الله – حيث أصدر أمره بإنشاء إدارة خاصة للعين سُمّيت (عين زبيدة) تشرف إشرافًا كاملاً على العين والآبار الخاصة بها وترميمها منذ عام 1346 هـ، حيث تم توزيعها في مجارٍ صغيرة إلى أحياء مكة المكرمة، كانت تُسمّى بـ”الدبول”، ثم تصبّ هذه الدبول في آبار تسحب منها المياه بواسطة السقاة، لتوزيعها على أهالي مكة المكرمة وحجاج بيت الله الحرام.
    ثم انطلقت مسيرة تحلية المياه منذ إنشاء وحدة تكثيف لتقطير مياه البحر وذلك لدعم مصادر المياه العذبة 1348هـ ، حتى إنشاء محطات التحلية على ساحل البحر الأحمر في جدة عام 1401 هـ والشعيبة 1409 هـ وما بعدها .
    وفي هذا العام أعلنت منظومة البيئة والمياه والزراعة ضخ أكثر من (1.36) مليون متر مكعب يوميًا من مياه الشرب في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة خلال الموسم، لتبلغ كميات المياه المخطط ضخها أكثر من (78.5) مليون متر مكعب من مياه الشرب خلال الموسم لخدمة ضيوف الرحمن على مدار الساعة.
    كما تعمل شركة المياه على تنفيذ الخطة التشغيلية من خلال أكثر من (3226) كادرًا بشريًا، وفرقًا ميدانية للتشغيل والصيانة، منتشرة في أرجاء المشاعر المقدسة لمباشرة الحالات الطارئة، فيما يبلغ الخزن المائي المخطط له من قبل الشركة والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة أكثر من (9.8) ملايين متر مكعب؛ لدعم العمليات التشغيلية بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وتجاوزت كميات المياه المستهدف معالجتها (888) ألف متر مكعب يوميًا، مع توقعات بزيادة الكمية يوميًا في أوقات الذروة.

  • نجاح تصعيد 4591 حاجًا وحاجة من ضيوف برنامج خادم الحرمين من مكة إلى المشاعر

    نجاح تصعيد 4591 حاجًا وحاجة من ضيوف برنامج خادم الحرمين من مكة إلى المشاعر

    أعلن معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، المشرف العام على برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ نجاح خطط الوزارة لتصعيد واستقبال حجاج البرنامج البالغ عددهم 4951 حاجا وحاجة من 92 دولة حول العالم إلى منطقة المشاعر المقدسة لقضاء يوم التروية ومن ثم تصعيدهم لعرفات لأداء الركن الأعظم من أركان الحج وفق منظومة متكاملة من الخدمات التي تقوم عليها كافة اللجان العاملة في البرنامج.
    ورفع معاليه في تصريح صحفي الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله- على عنايتهما ورعايتهما لكل ما يخدم ضيوف الرحمن وييسر لهم أداء العبادة في أجواء تعبدية، مبيناً أن المملكة بقيادتها الرشيدة تبذل مجهودا عظيما كي ينعم الحاج والمعتمر بأداء المناسك بكل طمأنينة وراحة .
    وأشار إلى أن وزارة الشؤون الإسلامية استنفرت كامل طاقاتها البشرية والآلية لتقديم منظومة من الخدمات المتنوعة لحجاج بيت الله الحرام منذ وصولهم إلى المملكة، مؤكداً استقرار ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج الذي تتشرف الوزارة بتنفيذه في المشاعر المقدسة لقضاء يوم التروية وقد تمت عملية التفويج بغضون أقل من ساعة ووفق خطط الوزارة المعتمدة لخدمة الحجاج في هذا البرنامج المبارك.
    وقال : حرصت الوزارة على توافر جميع ما يحتاج إليه الحاج الكريم من الخدمات طيلة أيام موسم الحج من خلال خططها المدروسة ، حيث تم توفير أقصى احتياجاتهم لينعم الحجاج بأداء مناسك الحج بيسر وسهولة، مع المتابعة الدائمة لمتطلباتهم لحظة بلحظة في إطار تنفيذ التوجيهات السامية لتوفير أعلى معايير الجودة في مستوى الخدمات المقدمة.
    وأضاف آل الشيخ: ركزت الوزارة في هذه الأيام على تكثيف المرشدين والموجهين من العلماء وأساتذة الجامعات لإرشاد الحجاج وتوجيههم في فقه مناسكهم، مع توفير مواد إرشادية تؤكد البعد عن الزحام، ووجوب التعاون مع الجهات الأمنية والتقيد بعملية التفويج وإدارة الحشود.

  • الدفاع المدني يرفع جاهزيته في مشعر منى لاستقبال ضيوف الرحمن

    الدفاع المدني يرفع جاهزيته في مشعر منى لاستقبال ضيوف الرحمن

    الجزيرة – محمد الغشام

    رفعت المديرية العامة للدفاع المدني درجة الاستعداد في مشعر منى لاستقبال ضيوف الرحمن، واتخاذ جميع الإجراءات للحفاظ على سلامتهم، ورصد أي مسببات للمخاطر في مخيمات الحجاج عبر تكثيف جولاتها الميدانية، ومتابعة التزام مؤسسات الحج والطوافة بتعليمات وإرشادات السلامة داخل المخيمات.

    وأكدت المديرية العامة جاهزية جميع المراكز الميدانية ووحدات وفرق الدفاع المدني لأداء مهامها على أكمل وجه، والتنسيق مع كافة الجهات المعنية لتنفيذ الخطة العامة للطوارئ بالحج لمواجهة أي مخاطر – لا سمح الله -.

  • الأمن العام: السجن والغرامة لكل من ينقل أشخاصًا بلا تصريح حج نظامي

    الأمن العام: السجن والغرامة لكل من ينقل أشخاصًا بلا تصريح حج نظامي

    محمد الغشام ـ الجزيرة

    جدَّد الأمن العام تأكيده على أن كل من يتم ضبطه وهو ينقل أشخاصًا دون تصريح حج نظامي سيعرّض نفسه للعقوبة بالسجن لمدة تصل إلى (6) أشهر، وغرامة مالية تصل إلى (50,000) ريال عن كل مخالف يتم نقله. وتتعدد الغرامة المالية بتعدد المخالفين المنقولين.
    وبيّن أن عقوبة الناقل ستتضمن المطالبة بمصادرة وسيلة النقل البرية بحكم قضائي، وترحيل الناقل المخالف إن كان وافدًا بعد تنفيذ العقوبة، ويُمنع من دخول المملكة وفقًا للمدد المحددة نظامًا.
    وحذر الأمن العام من الاستجابة للإعلانات عبر مؤسسات ومكاتب غير نظامية وشبكات التواصل الاجتماعي عن أداء فريضة الحج عن الآخرين، وحملات الحج الوهمية، وتأمين الأضاحي للحجاج وتوزيعها، وبيع أساور الحجاج، وتأمين وسائل النقل.. وغيرها من الإعلانات المضللة بغرض النصب والاحتيال. ودعا للإبلاغ عنها بالاتصال بـ(911) في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و(999) في بقية مناطق المملكة.

  • “إغاثي الملك سلمان” يوزع أطنانًا من السلال الغذائية بباكستان واليمن

    “إغاثي الملك سلمان” يوزع أطنانًا من السلال الغذائية بباكستان واليمن

    كشف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن توزيعه أمس 1.320 سلة غذائية على الأسر المتضررة من الفيضانات في منطقتي راجن بور وديرا غازي خان بإقليم البنجاب بجمهورية باكستان الإسلامية، استفاد منها 9.240 فردًا.

    كما وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 111 طنًا و290 كيلوجرامًا من السلال الغذائية على الأسر الأكثر احتياجًا في مديرية البريقة بمحافظة عدن، استفاد منها 14.560 فردًا من الفئات الأشد احتياجًا.

    ويأتي ذلك ضمن المساعدات الإنسانية التي تقدمها المملكة العربية السعودية، ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة، في جمهورية باكستان الإسلامية واليمن تحقيقًا للأمن الغذائي والتخفيف من معاناة المحتاجين بهما.

     

  • وزير الشؤون الدينية الفلسطيني ووكيل وزارة الأوقاف المغربي يشيدان بخدمات المملكة تجاه الحجاج

    وزير الشؤون الدينية الفلسطيني ووكيل وزارة الأوقاف المغربي يشيدان بخدمات المملكة تجاه الحجاج

    أثنى وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني معالي الشيخ حاتم البكري على الجهود العظيمة المبذولة من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين؛ لتسهيل وراحة حج ضيوف الرحمن من خلال وزارة الحج والعمرة، وكل الجهات العاملة في الحج.
    وأشاد الوزير الفلسطيني بالخدمات التي تقدمها شركة مطوفي حجاج الدول العربية لتيسير رحلة الحاج طوال وجوده في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
    وقال خلال زيارته لمقر الشركة: “وجدنا خلال حضورنا استقبالاً مميزًا، وشرحًا وافيًا عن الخدمات المقدمة للحجاج في هذا العام، وهي خدمات مميزة، تعكس الاستقرار النفسي والهدوء والأمان والسكينة على الحجاج”.
    وأضاف: “هيأت الشركة كل الإمكانيات بناء على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ورؤية ولي عهده الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله-. وهذه رؤية تتمخض عنها تهيئة كل الخدمات المتاحة بين يدي هذه الشركة لخدمة الحجاج بشكل عام وحجاج الدول العربية بشكل خاص”.
    وأضاف الشيخ البكري: “أستطيع أن أقول إن الإمكانيات المتاحة كبيرة جدًا، وإن شاء الله سيكون انعكاسها على الحجيج بالمزيد من السهولة واليسر في المشاعر المقدسة”.
    وزاد معالي الوزير: “نحن حجاج فلسطين رأينا الترحاب الكبير والاستقبال الحار والإحساس المرهف عند الشعب السعودي الكريم، وهذا كله يدلل على مدى التعاون والتنسيق العالي بين مكتب شؤون حجاج فلسطين وإخواننا في الشركة التي ترعى شؤون الحجيج.. وأنا مطمئن لكل الأعمال التي أقامتها وستقيمها هذا الموسم لراحة ضيوف الرحمن”.
    واجتمع معالي الوزير خلال زيارته مقر الشركة مع رئيس مجلس إدارة شركة مطوفي حجاج الدول العربية الأستاذ محمد معاجيني، والعضو المنتدب الأستاذ أحمد يحيى، وأعضاء مجلس الإدارة موفق خوج وفؤاد بشارة وأحمد مطر، ومدير شركة رحلات ومنافع الأستاذ أحمد تمار في مقر الشركة بمكة المكرمة. وتطرق الاجتماع إلى ترتيبات الحجاج الفلسطينيين هذا الموسم.
    وتمحور الاجتماع الذي حضره من الجانب الفلسطيني وكيل وزارة الأوقاف الأستاذ حسام عبدالرب، ومحمود حمد المدير العام للحج والعمرة، حول خطط الحج المطبقة هذا الموسم في المشاعر لخدمة قرابة 7 آلاف حاج فلسطيني، يؤدون النسك هذا الموسم، بما فيها تحركاتهم من مكة المكرمة إلى المشاعر المقدسة، والعودة خلال رحلة الحج، بجانب تجهيزات المخيمات والأمور كافة المتعلقة بتسهيل الحج على ضيوف الرحمن من حجاج فلسطين.
    وفي السياق ذاته، التقى رئيس مجلس إدارة الشركة بوكيل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي الأستاذ نور الدين معنا، ومدير الشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف المغربية الأستاذ عبدالعزيز أولعسري، ورئيس مكتب شؤون حجاج المغرب المهندس خليد بوطيب، بحضور مدير شركة إكرام الضيف الأستاذ سعودي عيد؛ لمناقشة آخر الاستعدادات لاستقبال حجاج المغرب في المشاعر المقدسة، والخدمات المقدمة لهم.
    من جانبه، قدم وكيل وزارة الأوقاف المغربي نور الدين معنا شكره لحكومة خادم الحرمين الشريفين على الخدمات المقدمة لحجاج مملكة المغرب، مثنيًا على التعاون مع شركة مطوفي حجاج الدول العربية، ممثلاً بذراعها (إكرام الضيف)، لما يخدم الحاج المغربي، ويعينه على أداء نسكه بسهولة ويسر.
    من جهته، أكد رئيس مجلس الإدارة الأستاذ محمد معاجيني حرص شركة مطوفي حجاج الدول العربية على الارتقاء بالخدمات المقدمة لحجاج بيت الله ضمن الباقات التي أطلقت، والمتوفرة عبر المسار الإلكتروني، بجانب إطلاقهم العديد من البرامج والمبادرات التي تهدف لتوفير أجود الخدمات وأرقاها، وإثراء رحلة الحاج لتحقيق رؤية المملكة 2030.

  • الرئيس العام: التناغم مع المنظومة الأمنية عزز إدارة الحشود المليونية بانسيابية

    الرئيس العام: التناغم مع المنظومة الأمنية عزز إدارة الحشود المليونية بانسيابية

    الجزيرة – عوض القحطاني
    أعلن الرئيس العام للمسجد الحرام والمسجد النبوي، الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، نجاح خطة الرئاسة التشغيلية لصلاة الجمعة اليوم في المسجد الحرام والمسجد النبوي وفق السيناريوهات والخطط المرسومة من جميع الوكالات التي استعدت بشكل كامل بالقوى البشرية والآليات الميدانية لتمكين الحجاج من أداء صلاة الجمعة بكل يسر وسهولة، تحت شعار «من الوصول إلى الحصول».
    وقال الرئيس العام: “لقد نجحت الرئاسة بالتنسيق مع المنظومة الأمنية وشركاء النجاح -بفضل من الله- في تحقيق الأهداف المرسومة التي تتعلق بانسيابية حركة الحجاج، وعدم وجود كتل بشرية تعيق الحركة على الأبواب الرئيسية وفي المطاف وفي المسارات الخارجية لساحات الحرم والمسجد النبوي”.
    وأشرف الرئيس العام شخصيًا على إدارة الحشود والتفويج مع قيادات الرئاسة في الميدان، مؤكدًا أنه لم يتم رصد أي اختناقات، وكانت هناك انسيابية كبيرة لتدفق الحشود من جميع الأبواب؛ مما أدى لتخفيف الازدحام في الطوابق السفلية في المسجد الحرام.
    وقال الرئيس العام: إن الرئاسة تعمل على تقويم أداء الخطط التشغيلية لحظة بلحظة، إلى جانب تنفيذ السيناريوهات البديلة التي وضعتها الرئاسة بالتنسيق مع المنظومة الأمنية في المسجد الحرام والمسجد النبوي لتحقيق الأهداف، وتوفير بيئة آمنة تعبدية وسليمة؛ لتمكين ضيوف الرحمن من أداء عباداتهم بكل يسر وسهولة، ورفع معايير الجودة والإبداع والإتقان، وتهيئة منظومة خدمات تراعي احتياجات الحجاج وفق حوكمة وقياس الأثر وخطط وإجراءات وآليات ممنهجة لإدارة الحشود، وضعت مسبقًا لضمان سلامتهم ووصولهم إلى وجهاتهم بيسر وسهولة، مع ضمان وجود التنسيق والتواصل الفعال والمستمر مع جميع الجهات المعنية في المسجد الحرام والمسجد النبوي، بما يسهم في نجاح إدارة الحشود الكبيرة.
    وقامت الجهات المعنية بالرئاسة بمتابعة التقارير الميدانية، والتواصل مع المساعدين والوكلاء، كل فيما يخصه، لضمان الراحة التامة والانسيابية في الحركة داخل المسجد الحرام والمسجد النبوي، ورصد التحديات لمعالجتها فورًا.
    وكان الحجاج قد تدفقوا باتجاه ساحات المسجد الحرام والمسجد النبوي منذ وقت مبكر اليوم في انسيابية، حتى أدوا صلاة الجمعة في أجواء تعبدية روحانية رغم كثافة أعدادهم، وسط منظومة من الخدمات المتكاملة التي وفرتها رئاسة الحرمين، وانسيابية عالية في إدارة الحشود المليونية من الحجاج، وامتلأت أروقة وأدوار المسجد الحرام وبدرومه وسطوحه وساحاته بالمصلين، وامتدت صفوف المصلين إلى الطرق والساحات والأحياء المحيطة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي.
    ولوحظت الإنسانية والتناغم بين مختلف الإدارات والجهات المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن، مع فتح ساحات المسجد الحرام بكامل الطاقة الاستيعابية؛ الأمر الذي ساهم كثيرًا في التيسير على قاصدي الحرمين الشريفين لأداء شعائرهم بكل يسر وسهولة، وتسخير إمكانات وكالات الرئاسة وإداراتها المختلفة واستعداداتها البشرية والتشغيلية كافة.
    وهيأت الرئاسة جميع أروقة المسجد الحرام وصحن المطاف والساحات وفق خطة تشغيلية محوكمة وآلية لتفويج المصلين والمعتمرين داخل المسجد الحرام وخارجه في الساحات، وتسهيل عملية دخول الحجاج من المداخل والممرات والمصليات، وتوجيههم إلى المطاف، وتنظيم مسارات الطواف، ومصلى الركعتين خلف مقام إبراهيم -عليه السلام-، إلى جانب تنظيم المصليات والمصلين، وتوجيه المعتمرين بعد الانتهاء من المطاف إلى المسعى.
    وقامت الفرق الميدانية على مدار الساعة بمتابعة حركة انسيابية المسجد الحرام، والإشراف على جميع المواقع، بدءًا بالساحات والتوسعات وداخل صحن المطاف والممرات المؤدية إليه، والرصد والمتابعة لجميع الملاحظات والسلبيات التي قد تعيق حركة الحشود ومتابعتها والقيام بتحليلها وتصنيفها، والبحث عن حلول لها، إضافة للتنسيق مع عمليات الرئاسة والجهات الأمنية للتعامل مع تلك الملاحظات.
    ورفعت الرئاسة طاقاتها البشرية والخدمية والتشغيلية والتقنية لتحقيق الانسيابية الكاملة، وتوفير الخدمات الشاملة لاستقبال ضيوف الرحمن، كما رفعت الطاقة الاستيعابية لجميع ساحات وأروقة ومصليات المسجد الحرام، وتنفيذ خطة التفويج وإدارة الحشود لاستقبال ضيوف الرحمن من ساحات المسجد الحرام، مرورًا بالمطاف ومصلى الركعتين والمسعى، حتى ينتهي ضيوف الرحمن من أداء جميع مناسكهم.
    وتم تجهيز المسجد الحرام والمسجد النبوي وأبوابهما أمام الحجاج لأداء صلاة الجمعة وسط حشد كبير للجهود من القائمين على رئاسة شؤون الحرمين لتوفير الخدمات للمصلين والمعتمرين.
    وكانت رئاسة الحرمين الشريفين قد هيأت كامل الطاقة التشغيلية لمصليات التوسعة السعودية الثالثة والساحات الخارجية وتوسعة الملك فهد -رحمه الله- لاستيعاب الأعداد المليونية من الحجاج الذين أدوا صلاة الجمعة إلى جانب تفعيل خطط الرئاسة وخطط الاستفادة المثلى من مبنى التوسعة والساحات الشمالية، واستغلال ما تحويه من مساحات واسعة وكافية لاستيعاب أعداد المصلين من قاعات متعددة ومنفصلة للصلاة، مزودة بجميع الخدمات الميدانية لتسهيل حركة قاصدي التوسعة الشمالية بكل يسر وسهولة.
    واستعدت الرئاسة منذ وقت مبكر من خلال منظومتها الخدمية التشغيلية، وحشدت كوادرها الميدانية لخدمة الأعداد المليونية من الحجاج، الذين أدوا صلاة الجمعة وسط منظومة عمل متكاملة من خلال غرفة عمليات لمتابعة عملية إدارة الحشود والتفويج، ومنظومة الخدمات التشغيلية وفق حوكمة وقياس الأثر، وتقديم خدمات معيارية ذات جودة عالمية وبجاهزية في أجواء إيمانية خاشعة صحية آمنة، وعملت الإدارات الخدمية على تهيئة جنبات المسجد الحرام كافة.

  • خطبتا الجمعة بالحرمَين: الحث على اغتنام فضل الأيام العشر من ذي الحجة

    خطبتا الجمعة بالحرمَين: الحث على اغتنام فضل الأيام العشر من ذي الحجة

    خطب فضيلة الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط في المسلمين اليوم الجمعة بالمسجد الحرام، وأوصاهم بتقوى الله وعبادته، والتقرب إليه بطاعته بما يرضيه، وتجنب مساخطه ومناهيه.

    وقال فضيلته: الحمد لله الذي منَّ على أهل الإسلام بفريضة الحج إلى بيته الحرام، أحمده سبحانه على آلائه العظام، ومننه الجسام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك القدوس السلام، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدالله ورسوله، بيَّن المناسك بواضح القول وبيِّن الفعل، كيلا تضل فيها الأفهام ولا تعلق بها الأوهام. اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وصحبه الأئمة الأبرار المُتَّقين الأعلام، صلاةً وسلامًا دائمين ما تعاقبت الليالي والأيام. 

    وأضاف قائلًا: بيت الله الحرام، وحرمه الآمن، ومشاعره المباركة العظام، كل أولئك مما تتجدد به ذكرى إمام الحنفاء، ورافع القواعد من البيت، إبراهيم أبي الأنبياء، خليل الرحمن -عليه وعلى نبينا أفضل صلاة وأزكى سلام- كما قال عز اسمه: {وَإِذ يَرفَعُ إِبراهيمُ القَواعِدَ مِنَ البَيتِ وَإِسماعيلُ رَبَّنا تَقَبَّل مِنّا إِنَّكَ أَنتَ السَّميعُ العَليمُ}.

    وبيّن فضيلته أنَّ الحج استجابة لنداء الخليل بالحج، ذلك النداء الذي أمره به ربه بقوله سبحانه: {وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ}.. وفي قصد هذا البيت الشريف، في هذه الأشهر الغُر، تجديدٌ لذكرى هذه النعمة، التي أكرم الله بها خليله عليه السلام، وهو تجديدٌ في مواطن الذكريات الأولى، عند البيت والحجر، والركن والمقام، والصفا والمروة وزمزم، ومنى وعرفة والمشعر الحرام. 

    وحث الدكتور خياط على توثيق عرى التوحيد الخالص لله رب العالمين، وأخذ النفوس بكمال الالتزام به، وتمام العمل بما يقتضيه، والحذر من كل ما يضاده وينافيه، وهو الشرك الذي يحبط به العمل، فلا ينتفع به صاحبه، {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}. {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا}، أي: أشركوا فيه مع الله غيره. 

    وأردف قائلًا: عباد الله حجاج بيت الله، إن فرصة حج البيت لهي من أعظم ما يتم به تجريد التوحيد، وتحقيق العبودية لله، الذي لا معبود بحق إلا هو سبحانه؛ إذ في كل نسك من مناسك الحج، وفي كل شعيرة من شعائره، تتجلى العبودية لله في أوضح صورها، ويتبدى أثرها ظاهرًا في أداء هذه الشعائر من نية إحرام، وتجرد من المخيط، وحسر عن الرؤوس، وطواف بهذا البيت، واستلام الركن، وتقبيل الحجر الأسود، والسعي بين الصفا والمروة، والوقوف بعرفة، والمبيت بمزدلفة ومنى، ورمي الجمار، والذبح أو النحر، وطواف الإفاضة، في كل ذلك مظهر للعبودية الخالصة لله رب العالمين، بإفراده بجميع أنواع العبادة، التي هي الغاية من خلق العباد، كما قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}.

    وأبان فضيلته أن في مناسك الحج أيضًا تذكيرًا بمواقف العبد في الدار الآخرة، يبعث على دوام الاستعداد لها، وعدم الغفلة عنها بزهرة الحياة الدنيا وزينتها. 

    وشدد على الحاج بأداء الشعائر، والتزام أقوم السبل الموصلة إلى الغاية من رضوان الله، والظفر بكريم جزائه الذي أبان عنه ودل عليه خبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم بقوله: “العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِما بيْنَهُمَا، والحَجُّ المَبْرُورُ ليسَ له جَزَاءٌ إلَّا الجَنَّةُ” أخرجه الشيخان في صحيحيهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وإن السبيل الذي يتعين على حاج بيت الله التزامه وعدم الحيدة عنه ليحظى بهذا الموعود. وجاء بيانه في قوله سبحانه: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ}. وبيّنه رسول الهدى صلوات الله وسلامه عليه بقوله: “مَن حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ، ولَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَيَومِ ولَدَتْهُ أُمُّهُ”. أخرجه الشيخان في صحيحيهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. 

    وتابع خطبته موضحًا أن من السبل أيضًا: اختيار الحلال من الكسب والتزود به لأداء هذه الفريضة، كما جاء في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إلَّا طَيِّبًا، وإنَّ اللَّهَ أمَرَ المُؤْمِنِينَ بما أمَرَ به المُرْسَلِينَ، فقالَ: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ}، وقالَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ}، ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أشْعَثَ أغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إلى السَّماءِ، يا رَبِّ، يا رَبِّ، ومَطْعَمُهُ حَرامٌ، ومَشْرَبُهُ حَرامٌ، ومَلْبَسُهُ حَرامٌ، وغُذِيَ بالحَرامِ، فأنَّى يُسْتَجابُ لذلكَ؟!”.

     وإن للحاج في كل خطوة من خطواته، منذ أن يبرح بيته ويفارق وطنه حتى يقضي مناسكه ويختم أعمال حجه، مواقف دعاء وتضرع، تقتضي منه أن يطيب كسبه، وأن تزكو نفقته. 

    وبيّن أن من السبل التي تتعين على الحاج الأخذ بها: الإخلاص لله تعالى في كل ما يعمل من عمل، وتحري الإتيان به على الوجه المشروع، السالم من الابتداع، قال الفضيل بن عياض رحمه الله في قوله سبحانه: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا}: “إن العمل إذا كان خالصًا ولم يكن صوابًا لم يُقبل، وإذا كان صوابًا ولم يكن خالصًا لم يُقبل حتى يكون خالصًا صوابًا، والخالص أن يكون لله، والصواب ما كان على السنة”. 

    وتابع قائلًا: يا عباد الله، في جوار هذا البيت العتيق، وهذا الحرم الآمن، تتوثق الصلات بين أهل الإسلام، وتقوى الوشائج، وتسود المحبَّة والتعارف والتآلف والتعاطف الذي هو من أظهر سمات المجتمع الإسلامي الراشد، الذي يأخذ أفراده بنصيب وافر من أعمال البر، بالإحسان إلى الفقراء واليتامى والأرامل، ودعم المؤسسات الخيرية الرسمية والمعتمدة، بإمدادها بألوان المعونة، التي تعينها على القيام بأعمال تطوعية جميلة السعي جليلة المراد، فإن هذا من النفقة في الحج والعمرة، التي يؤجر عليها المنفق، ويشكر له سعيه، ففي الصحيحين وغيرهما عن أم المؤمنين السيدة عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال لها في عمرتها: “إنَّ لكِ من الأجرِ على قدرِ نصَبِك ونفقتِك”. 

    * وفي المدينة المنورة أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالمحسن القاسم المسلمين بتقوى الله -عز وجل- ومراقبته في السر والنجوى. 

    وقال فضيلته: أيها المسلمون تتجدد مواسم الخيرات على العبادـ فضلاَ من الله وكرمًا, فما إن تنقضي شعيرة إلا وتليها عبادة أخرى؛ ليغسلوا فيها درنهم، وتعلو بها درجاتهم. وقد أظلتنا أيام عشر مباركة، هي خير الأيام، وأفضلها، وأجلها، وأعظمها.. أقسَمَ الله بها {وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ}. قال مسروق -رحمه الله-: هي عشر الأضحى أفضل أيام السنة. وهي من أيام الله الحرم وخاتمة الأشهر المعلومات التي قال الله فيها: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ}. نهارها أفضل من نهار العشر الأواخر من رمضان.

    وفضيلة عشرة ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيها من الصلاة والصيام والصدقة والحج.. ولا يأتي ذلك في غيرها. 

    وبيّن فضيلته أن التفاضل بين الليالي والأيام داعٍ لاغتنام الخير فيها. ومن اغتنام العشر الإكثار من الأعمال الصالحة فيها؛ فالعمل الصالح فيها أحب إلى الله من العمل نفسه إذا وقع في غيرها.

    ومن فضل الله وكرمه أن الطاعات في هذه العشر متنوعة. ومما شرع فيها الإكثار من ذكر الله قال تعالى {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ}، والتكبير المطلق في كل وقت من الشعائر في عشر ذي الحجة، وكذلك الصدقة عمل صالح، بها تفرج الكرب، وتزول الأحزان.. وخير ما تكون في وقت الحاجة وشريف الزمان. 

    وقال فضيلته: إن مما يستحب في العشر صيام التسعة الأولى منها، مشيرًا فضيلته إلى أنه الأفضل للحاج أن لا يصومها تأسيًا بفعل النبي صلى الله عليه وسلم، وإبقاءً لقوته؛ ليستكثر من التضرع والدعاء. ويوم عرفة ملتقى المسلمين المشهود، يوم رجاء وخشوع وذل وخضوع، يوم كريم على المسلمين، والدعاء عظيم المكانة رفيع الشأن، يرفع العبد إلى مولاه حوائجه، ويسأله من كرمه المتوالي. 

    وأشار فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالمحسن القاسم إلى أن في عشر ذي الحجة يوم النحر أعظم الأيام عند الله؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إنَّ أعظمَ الأيَّامِ عندَ اللَّهِ تبارَكَ وتعالَى يومُ النَّحرِ، ثمَّ يومُ القُرِّ”، وهو أشد الأيام عند الله حرمة، وهو أحد عيدي المسلمين، يوم فرح وسرور بأداء ركن من أركان الإسلام، وهو أفضل أيام المناسك وأظهرها وأكثرها جمعًا، وهو يوم الحج الأكبر، وفي ذلك اليوم العظيم وصى النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة وأمته بأن يبلغوا الدين للناس، ففي أيام النحر والتشريق عبادة مالية بدنية، هي أحب الأعمال إلى الله، قرنها الله بالصلاة فقال: “فصل لربك وانحر”، وحث الله على الإخلاص في النحر وأن يكون القصد وجه الله وحده. 

    وختم فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالمحسن القاسم حاثًا المسلمين على اختيار أفضل الأضاحي، فاضلها وأغلاها ثمنًا وأنفسها عند أهلها.. مبينًا أن شاة واحدة تجزئ عن الرجل وأهل بيته، ومنبهًا فضيلته بعدم التذمر من ثمنها؛ فثوابها عند الله عظيم.

  • تدشين أكبر لوحة جدارية صديقة للبيئة بجدة

    تدشين أكبر لوحة جدارية صديقة للبيئة بجدة

    دشن معالي أمين محافظة جدة صالح بن علي التركي أمس، أكبر جدارية باستخدام أغطية البلاستيك على مساحة 383 متراً، مصممة بالاعتماد على “الأغطية البلاستيكية”.
    وبينت الأمانة أن اللوحة صممت بمساحة إجمالية بلغت 383 متراً مربعاً واستغرق العمل بها لمدة 8 أشهر بمشاركة متطوعين ومتطوعات من أصدقاء أمانة جدة، باستخدام 500 ألف غطاء بلاستيكي في تنفيذ هذه اللوحة.
    وأشارت الأمانة إلى أهمية المحافظة على البيئة من خلال إعادة استخدام البلاستيك في الأعمال الفنية من خلال الأعمال والمبادرات المجتمعية والتوعوية وذلك لتعزيز ثقافة العمل التطوعي لدى المجتمع.