Galleries

  • خادم الحرمين يهنئ المواطنين والمسلمين بشهر رمضان.. ويوجه بالسهر على راحة ضيوف الرحمن

    خادم الحرمين يهنئ المواطنين والمسلمين بشهر رمضان.. ويوجه بالسهر على راحة ضيوف الرحمن

    رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في قصر عرقة بالرياض.

    وفي بداية الجلسة أعرب خادم الحرمين الشريفين عن خالص التهاني للمواطنين والمواطنات والمسلمين في كل مكان بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، مبتهلاً إلى المولى –جل وعلا- أن يحمل في ظلاله هذا العام للأمة الإسلامية وللعالم أجمع بشارات الأمل والسلام.

    ووجّه – رعاه الله – الجهات المعنية بخدمة قاصدي الحرمين الشريفين بمواصلة العمل بأعلى كفاءة وأميز عطاء، وبذل كل ما من شأنه التيسير على ضيوف الرحمن والسهر على راحتهم؛ ليؤدوا مناسكهم وعباداتهم بطمأنينة وسكينة.

    وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة أن مجلس الوزراء اطلع إثر ذلك على فحوى اللقاءات والمحادثات التي جرت بين كبار المسؤولين في المملكة ونظرائهم بعدد من الدول على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف؛ للدفع بالعلاقات إلى آفاق ومجالات أرحب، وبما يرسخ مكانة هذه البلاد ودورها الإقليمي والدولي.

    وتناول المجلس في هذا السياق مجمل مشاركة المملكة في أعمال الدورة التاسعة والأربعين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، وما اشتملت عليه من التشديد على دعمها المستمر لمسيرة العمل المشترك، ولاسيما على الصعيدين الإنساني والتنموي، وكذا على موقفها الثابت الداعي إلى تعزيز قيم التعايش والاحترام المتبادل بين شعوب العالم.

    ونوه مجلس الوزراء بما أكدته المملكة خلال مؤتمر المانحين لدعم متضرري الزلزال في سوريا وتركيا، الذي عقد في بروكسل، من استمرارها في دعم الشعبين الشقيقين لتخفيف آثار الزلزال، وعودة الحياة إلى طبيعتها، وذلك تجسيدًا لالتزام المملكة الدائم بالتضامن الوثيق مع المجتمعات المتضررة، وتلبية الاحتياجات الإنسانية للمنكوبين في أنحاء العالم.

    وفي الشأن المحلي أكد المجلس أن التقديرات الإيجابية لوكالات التصنيف الائتماني عن اقتصاد المملكة تعكس فاعلية الإصلاحات التي اتخذتها الدولة من خلال تطوير إدارة المالية العامة، ورفع جودة التخطيط المالي والاستخدام الأكثر كفاءة للموارد في إطار برنامج الاستدامة المالية.

    وبيّن معاليه أن مجلس الوزراء عد تقدم المملكة 15 مرتبة في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2022م، الصادر عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية، أنه يعكس ما توليه الدولة من اهتمام ودعم غير محدودين للارتقاء بجودة قطاع البحث والتطوير والابتكار، بما يعزز من تنافسية المملكة عالميًّا وريادتها، ويتماشى مع توجهات “رؤية 2030″.

    واطلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.

    وقد انتهى المجلس إلى ما يأتي:

    أولاً: الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية ووزارة الثقافة في الولايات المتحدة المكسيكية.

    ثانيًا: تفويض معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الصومالي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال الشؤون الإسلامية بين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية في جمهورية الصومال الفيدرالية، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.

    ثالثًا: الموافقة على مذكرة تفاهم في مجال الاقتصاد الرقمي بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية ووزارة الصناعة وتقنية المعلومات في جمهورية الصين الشعبية.

    رابعًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية جنوب إفريقيا للتعاون في دراسة جدوى إنشاء صندوق استثماري مشترك.

    خامسًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية جنوب إفريقيا للتعاون في مجال تشجيع الاستثمار المباشر.

    سادسًا: الموافقة على اتفاقية تعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية جنوب إفريقيا في مجال النقل البحري.

    سابعًا: تفويض معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني أو من ينيبه – بالتوقيع على مشروع اتفاقية الخدمات الجوية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية بولندا، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقَّعة لاستكمال الإجراءات النظامية.

    ثامنًا: تفويض معالي رئيس مجلس إدارة هيئة تقويم التعليم والتدريب – أو من ينيبه – بالتباحث مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال القياس والتقويم والاعتماد لمناهج اللغة العربية وبرامجها بين هيئة تقويم التعليم والتدريب في المملكة العربية السعودية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقَّعة لاستكمال الإجراءات النظامية.

    تاسعًا: الموافقة على مذكرة تفاهم في مجال مكافحة الإرهاب وتمويله وغسل الأموال والجرائم ذات الصلة “الجرائم الأصلية” بين النيابة العامة في المملكة العربية السعودية ومكتب المدعي العام في جمهورية طاجيكستان.

    عاشرًا: إضافة هيئة حقوق الإنسان إلى عضوية لجنة الإعارة والعمل لدى المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية.

    حادي عشر: تجديد عضوية الدكتور محمد بن سعيد الغامدي، والدكتور فؤاد بن أمين بوقري في مجلس إدارة المركز الوطني للدراسات والبحوث الاجتماعية، وتعيين الدكتور حمدي بن حميد المرامحي، والدكتورة نورة بنت فرج المساعد، والدكتورة نوف بنت عبدالعزيز الغامدي، والدكتور فهد بن علي العليان أعضاء في مجلس إدارة المركز.

    ثاني عشر: الموافقة على تعديلات نظام حماية البيانات الشخصية، الصادر بالمرسوم الملكي رقم ” م / 19″، وتاريخ 9 / 2 / 1443هـ.

    كما اطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وهيئة تطوير منطقة حائل، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، وبنك التنمية الاجتماعية، ووكالة الأنباء السعودية، ومركز تنمية الإيرادات غير النفطية. وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

  • محلي تنومة يناقش ميزانية ومشاريع بلدية المحافظة ويودع الأعضاء المنتهية فترة عملهم

    محلي تنومة يناقش ميزانية ومشاريع بلدية المحافظة ويودع الأعضاء المنتهية فترة عملهم

    تنومة ـ محمد آل حصان

    برئاسة محافظ تنومة رئيس المجلس المحلي عبدالعزيز بن عبدالله آل عزيز وبحضور أعضاء المجلس الأساسيين من الإدارات الحكومية وأعضاء المجلس من الأهالي عقدت جلسة المجلس المحلي الأولى من الدورة العادية الأولى اليوم الثلاثاء الموافق 29/ 08/ 1444هـ بقاعة الاجتماعات بالمحافظة.

    حيث استهلت الجلسة بكلمة لسعادة المحافظ شكر فيها أعضاء المجلس المنتهية عضويتهم على ما بذلوه من جهود طوال فترة عملهم بالمجلس وتم تكريمهم بشهادات شكر وتقدير كما رحب بالأعضاء الجدد المرشحين من الأهالي متمنياً لهم التوفيق في عضويتهم الجديدة، وتم تزويدهم بآلية العمل والتعليمات المنظمة للمجالس المحلية لتنمية وتطوير المحافظات والمراكز.

    وبعد ذلك تمت مناقشة رئيس البلدية فيما خصص لهم من مشاريع لتطوير المحافظة والمراكز التابعة لها في الميزانية الحالية، وكذلك مشاريع التعليم التي استعرضها مدير مكتب التعليم بالمحافظة.

    وفي نهاية الجلسة خرج المجتمعون بجملة من التوصيات التي تضمنها محضر الاجتماع للرفع بها لسمو الأمير رئيس مجلس المنطقة ـ حفظه الله ـ بأمل تأييدها من سموه الكريم.

  • المملكة ترسّخ ريادتها العالمية في مكافحة القضايا والتغيرات المناخية

    المملكة ترسّخ ريادتها العالمية في مكافحة القضايا والتغيرات المناخية

    دأبت المملكة العربية السعودية كما هو ديدنها دائماً على أخذ زمام المبادرة في العديد من المجالات التي تهم البشرية، وتؤثر في حياتهم، ومن تلك المجالات قضايا البيئة والتغيرات المناخية، حيث قدمت حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – مبادرات متنوعة في سبيل مكافحة ظاهرة تغيّر المناخ ومعالجة التحديات البيئية.

    وتشاطر المملكة دول العالم فيما تواجهه من تحديات بيئية متنامية نتيجة للتزايد السكاني وتسارع الوتيرة الصناعية والاقتصادية والعمرانية والزراعية، فسعت جاهدة للحد من مسببات التغير المناخي، والوفاء بالتزامها بالمعايير والاتفاقيات الدولية في إطار البرامج الدولية المنبثقة عن المنظمات المتخصصة، ومنها اتفاقية باريس للتغير المناخي، الرامية لتجنب التدخلات الخطيرة الناشئة عن أنشطة بشرية في النظام المناخي.

    واستشعاراً بأهمية التكاتف والتآزر الإقليمي والدولي لتعزيز العمل المناخي العالمي وخفض الانبعاثات الكربونية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة ويهيئ مستقبلاً أفضل للأجيال القادمة؛ أُطلقت “مبادرة السعودية الخضراء”، و”مبادرة الشرق الأوسط الأخضر” لرسم توجه المملكة والمنطقة في حماية الأرض والطبيعة ووضعتهما في خارطة طريق ذات معالم واضحة وطموحة، حيث تسهمان بشكل قوي في تحقيق المستهدفات العالمية.

    يقول صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء: “إنه بصفتنا منتجًا عالميًا رائدًا للنفط ندرك تمامًا نصيبنا من المسؤولية في دفع عجلة مكافحة أزمة المناخ، وأنه مثل ما تمثل دورنا الريادي في استقرار أسواق الطاقة خلال عصر النفط والغاز، فإننا سنعمل لقيادة الحقبة الخضراء القادمة”.

    وتعزيزاً لهذه الجهود الرامية إلى الحفاظ على البيئة ومواجهة تحديات التغير المناخي، أعلن سمو ولي العهد في أكتوبر 2021م، عن استهداف المملكة العربية السعودية للوصول للحياد الصفري في عام “2060م” من خلال نهج الاقتصاد الدائري للكربون، بما يتوافق مع خطط المملكة التنموية، وتمكين تنوُّعها الاقتصادي، بما يتماشى مع “خط الأساس المتحرك”، ويحفظ دور المملكة الريادي في تعزيز أمن واستقرار أسواق الطاقة العالمية، في ظل نضج وتوفر التقنيات اللازمة لإدارة وتخفيض الانبعاثات.

    وتسعى المملكة إلى تحقيق أهداف طموحة في مجال العمل المناخي، بحلول عام 2030م؛ تتمثل في تحويل 30% من مساحاتها البرية والبحرية إلى محميات طبيعية، وزراعة أكثر من 600 مليون شجرة.

    وتعكف المملكة على تطبيق نموذج الاقتصاد الدائري للكربون؛ بهدف تنفيذ تعهّداتها لتقليل الانبعاثات بمقدار 278 مليون طن سنوياً بحلول عام 2030م.

    وتماشياً مع طموحاتها لرفع حصة مصادر الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء إلى 50% بحلول عام 2030م، أعلنت المملكة عن 13 مشروعاً جديداً قيد التطوير في مجال الطاقة المتجددة بقدرة إجمالية تبلغ 11.4 جيجاوات.

    وتقدّر قيمة الاستثمارات في هذه المشاريع بنحو 34 مليار ريال سعودي “9 مليارات دولار”.

    ومن المتوقّع أن تسهم هذه المشاريع عند بدء عملياتها التشغيلية في إزالة 20 مليون طن تقريباً من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنوياً.

    ودعماً لتحقيق هدف خفض الانبعاثات الذي حددته مبادرة السعودية الخضراء والإسهام في تعزيز الطموحات الوطنية بأن تصبح المملكة أكبر منتج ومصدر للهيدروجين النظيف منخفض التكلفة في العالم، يجري العمل حالياً على إنشاء أكبر مصنع للهيدروجين الأخضر في العالم، مع التوقعات بأن يبدأ عملياته الإنتاجية بقدرة تصل إلى 600 طن يومياً في عام 2026م.

    كما حصلت كل من شركة “أرامكو السعودية”، و”سابك”، و”معادن”، على أول شهادات مستقلة في العالم كمنتجين معتمدين للهيدروجين الأزرق والأمونيا؛ مما يعزز البنية التحتية لتصدير الوقود النظيف في المملكة العربية السعودية.

    وفي هذا السياق قال صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، خلال مشاركة سموه في فعاليات منتدى مبادرة السعودية الخضراء في نسخته الثانية المنعقد في شرم الشيخ نوفمبر 2022: “تتكاتف جهود جميع الجهات الحكومية في المملكة لضمان نجاح مبادرة السعودية الخضراء.

    ونتطلّع في العام المقبل إلى وضع اللمسات الأخيرة على خطط تطوير 10 مشاريع إضافية في مجال الطاقة المتجددة، وإضافة 840 ميجاوات من الطاقة الشمسية إلى شبكة الكهرباء الوطنية.

    كما نعلن اليوم أننا سنطلق برنامجاً لتداول أرصدة وتعويضات الغازات الدفيئة في مطلع عام 2023، بهدف تحفيز الجهود والاستثمارات في مشاريع تقليل وإزالة الانبعاثات في جميع القطاعات الحيوية بالمملكة”.

    كما أعلن سمو وزير الطاقة، خلال منتدى مبادرة السعودية الخضراء، عن توقيع اتفاقية تطوير مشتركة لإنشاء أكبر مجمع في العالم لالتقاط ثاني أكسيد الكربون ونقله وتخزينه بقيادة شركة “أرامكو السعودية” وشركائها.

    ومن المقرر أن يباشر المركز عملياته في مدينة الجبيل الصناعية بحلول عام 2027م بقدرة التقاط وتخزين تبلغ 9 ملايين طن سنوياً من غاز ثاني أكسيد الكربون خلال المرحلة الأولى، ليدعم بذلك هدف المملكة المتمثل بالتقاط واستخدام وتخزين 44 مليون طن متري من غاز ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2035م.

    وسعياً من المملكة إلى تعزيز جهودها في دفع عجلة العمل المناخي محلياً وإقليمياً؛ أطلقت العام الماضي ثلاثة مشاريع جديدة، يتضمن المشروع الأول اعتزام المملكة إطلاق مركز معارف الاقتصاد الدائري للكربون بداية عام 2023؛ ليشكل منصة هامة تدعم جهود التعاون الإقليمي في مجال تطوير تقنيات الاقتصاد الدائري للكربون من خلال تبادل المعلومات وأفضل الممارسات والنتائج بما يمكّن دول المنطقة من تنفيذ إسهاماتهم المحددة وطنياً، ويساعد في تحقيق الأهداف الطموحة التي حددتها مبادرة الشرق الأوسط الأخضر.

    ويتضمن المشروع الثاني تأسيس مركز إقليمي لتسريع وتيرة خفض الانبعاثات، بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا “الإسكوا”؛ بهدف تعزيز فرص التعاون الإقليمي دعماً لجهود خفض الانبعاثات وتسريع اعتماد نموذج الاقتصاد الدائري للكربون، حيث يعد المركز منصة قوية تتيح لدول المنطقة إيصال أصواتها والمشاركة بشكل فاعل في الحوارات المناخية العالمية، ووضع خارطة طريق واضحة لخفض الانبعاثات.

    فيما يتضمن المشروع الثالث استضافة المملكة العربية السعودية بالاتفاق مع اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “UNFCCC”، أسبوع المناخ في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2023؛ وذلك فى فترة تسبق عقد النسخة الـ 28 لمؤتمر المناخ “cop28″؛ بمشاركة أصحاب المصلحة الإقليميين والعالميين بهدف استكشاف التحديات والفرص، واستعراض الحلول المبتكرة، وتعزيز العمل المناخي.

    كما أطلقت المملكة مشروعين تجريبيين لاحتجاز الكربون واستخدامه بقيادة جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، ومدينة نيوم، والشركة السعودية للكهرباء، وشركة أسمنت الصفوة، وشركة عبدالله هاشم للمعدات والغازات الصناعية المحدودة، كما أعلنت الشركة السعودية للتعدين “معادن” وشركة جلف كرايو عن تعزيز اعتماد إطار عمل الاقتصاد الدائري للكربون وتقليل الانبعاثات.

    ودعماً لهذه الجهود أطلق سمو ولي العهد في فبراير 2019م محمية شرعان الطبيعية في محافظة العلا كجزء من سلسلة من المشاريع الإستراتيجية الرئيسية التي تقوم بھا الھيئة الملكية لمحافظة العلا، بهدف إعـادة التـوازن بـين الـنظم البيئية، وتشمل ھذه المبادرة إنشاء أكبر صندوق عالمي من نوعه لحمايـة النمـر العربـي باسـم: الصندوق العالمي لحماية النمر العربي.

    وأسهمت مبادرة السعودية الخضراء منذ إطلاقها في زراعة أكثر من 18 مليون شجرة منها 13 مليون شجرة مانجروف، وإطلاق 17 برنامجاً بيئياً جديداً في جميع أنحاء المملكة؛ بهدف استعادة المساحات الخضراء الطبيعية ومواجهة تبعات تغير المناخ.

    ويمثل استصلاح أراضي الغابات الرطبة في المملكة طريقة طبيعية فعالة لمنع تآكل السواحل ومكافحة تغير المناخ، حيث تمتص هذه الأشجار كميات كبيرة من الكربون تصل إلى خمسة أضعاف ما تمتصه الغابات الاستوائية.

    كما أعلنت نيوم عن عزمها استصلاح 1.5 مليون هكتار من الأراضي، وزراعة 100 مليون شجرة محلية بحلول عام 2030 في إطار إسهامها في تحقيق هدف زراعة 10 مليارات شجرة.

    وتتويجاً لمساعيها الرامية لحماية التنوع البيولوجي في البيئات البحرية، أعلنت المملكة عن إنشاء مؤسسة معنية بالحفاظ على الشعاب المرجانية وحماية موائل السلاحف البحرية في البحر الأحمر، ونجاحها في استصلاح 60 ألف هكتار من الأراضي غير الصالحة للزراعة.

    ويجري العمل حالياً على زراعة ما يقارب 100 نوع من الأشجار المحلية المختارة بعناية والقابلة للتكيف في مشاتل مخصصة، بهدف زراعتها لاحقاً في 62 موقعاً معتمداً في جميع أنحاء المملكة.

    وتسهم هذه الخطوة في تنمية الغطاء النباتي الطبيعي وحماية التنوع البيولوجي وتثبيت التربة للحد من العواصف الترابية.

    ومن خلال تنسيق الجهود الوطنية، تمكّنت المملكة من زيادة مساحة محمياتها الطبيعية بمقدار أربعة أضعاف مساحتها السابقة في عام 2016.

    وكانت مبادرة السعودية الخضراء قد انطلقت في عام 2021م بهدف توحيد وتوسيع نطاق العمل المناخي في المملكة العربية السعودية بما يتماشى مع رؤية 2030.

    وتعكس البرامج والمشاريع المندرجة تحت مظلة مبادرة السعودية الخضراء التزام المملكة بمكافحة ظاهرة تغيّر المناخ ومعالجة التحديات البيئية الإقليمية، بما في ذلك ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض معدلات هطول الأمطار، وهبوب العواصف الترابية والتصحر.

  • افتتاح فعاليات الأسبوع الخليجي الموحد لصحة الفم والأسنان بمدينة عرعر

    افتتاح فعاليات الأسبوع الخليجي الموحد لصحة الفم والأسنان بمدينة عرعر

    افتتح مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الحدود الشمالية علوان بن صالح الشمراني فعاليات الأسبوع الخليجي الموحد لتعزيز صحة الفم والأسنان تحت شعار ،‏( صحتي تبدأ من فمي ) ،وتهدف الفعاليات التي تستمر لمدة أربعة أيام والتي تنظمها صحة الحدود الشمالية في العثيم مول بمدينة عرعر إلى توعية أفراد المُجتمع بأهمية وكيفية العناية بالأسنان، وتفعيل دور مؤسسات المُجتمع في دعم وتنفيذ البرامج الوقائية، والدور الوقائي للقوى العاملة في مجال الأسنان، ومشاركة مُقدمي الخدمات الصحية في تنفيذ البرامج الوقائية الخاصة بصحة الفم والأسنان.
    وتتنوع أركان الفعاليات التي تستهدف أفراد المُجتمع من الأطفال، وأولياء الأمور، والأطباء والعاملين في القطاعات الصحية لتثقيفهم بالعناية بصحة الفم والأسنان وأثرها على صحة الفرد ما بين التثقيف الصحي، ومضاعفات مرض السكري وتأثيره على صحة الفم والأسنان، والسلوكيات الصحية وأثرها على صحة الفم والأسنان، و” أنا أستطيع ” لذوي أصحاب الهمم، والتعريف بالخدمات الجديدة بصحة الفم .

  • المملكة تشارك في مؤتمر المانحين لدعم متضرري الزلزال في سوريا وتركيا في بروكسل

    المملكة تشارك في مؤتمر المانحين لدعم متضرري الزلزال في سوريا وتركيا في بروكسل

    انطلقت في مدينة بروكسل اليوم أعمال مؤتمر المانحين لدعم متضرري الزلزال في سوريا وتركيا، الذي تنظمه المفوضية الأوروبية بالتعاون مع مملكة السويد، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي، بمشاركة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ودول مجموعة العشرين ودول مجلس التعاون الخليجي والمنظمات الدولية والإنسانية والمؤسسات المالية الدولية والأوروبية.
    ورأس وفد المملكة معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، بحضور رئيس بعثة المملكة لدى الاتحاد الأوروبي ولدى الجمعية الأوروبية للطاقة الذرية السفيرة هيفاء الجديع .
    ونقلَ الدكتور عبدالله الربيعة – في كلمته خلال المؤتمر- تحياتِ خادمِ الحرمين الشريفين الملكِ سلمانَ بنِ عبدالعزيز آل سعود،وسموِّ وليِّ عهده الأمين -حفظهما الله- وتقديرَهما لجهود حكومة السويد والاتحاد الأوروبي على تنظيم هذا المؤتمر المهم، الذي يطمح من خلاله إلى تضافر جهود المجتمع الدولي في تقديم الدعم اللازم؛ لتمكين المجتمعات المتضررة من الزلزال المدمر الذي أصاب جمهوريتي سوريا وتركيا من التعافي والصمود، مشيرًا إلى أن المملكة تُسجِّل إشادتها بصمود الفرق الميدانية التي تعمل على تخفيف تبعات الزلزال وإعادة الإعمار، وتأسف لما شهدته جمهورية تركيا الأربعاء الماضي من فيضانات فاقمت أوضاع المتضررين من الزلزال.
    وقال معاليه “: إن المملكة دأبت عبر تاريخها الحافل على الاستجابة الإنسانية السريعة للكوارث الطبيعية والأزمات وتلبية الاحتياجات الإنسانية؛ وهو ما جعلها في صدارة الدول المقدِّمة للدعم الإنسانيِ خلال السنوات الماضية بعيداً عن دوافع الدين والعرق والجنس والسياسية ، وتجسيدًا لالتزام المملكة الدائم وتضامنها الوثيق مع المجتمعات المتضررة وجَّه خادم الحرمين الشريفين وسموُّ وليِّ عهده الأمين – حفظهما الله – منذ وقوع الزلزال في سوريا وتركيا بتسيير جسر جوي وإرسال فرق إنقاذ واستجابة وفرق طوارئ طبية وإغاثية برئاسة مركز الملك سلمان للإغاثة، ومشاركة المديرية العامة للدفاعِ المدني وهيئة الهلال الأحمر السعوديين”.
    وأضاف معاليه ” أن التوجيه الكريم تضمَّن أيضًا إطلاق حملة شعبية لجمعِ التبرعات من المواطنين؛ حرصًا على مشاركة الشعب السعودي لتخفيف أثر الزلزال على أشقائه من الشعبين السوري والتركي، حيث وصل حجم المبالغِ التي رصدت من الدولة والمواطنين (150) مليون دولار أمريكي، تضمَّنت تسيير (16) طائرة تحمل المواد الإيوائية والغذائية والصحية، بالتزامن مع بدء مركز الملك سلمان للإغاثة العمل على إنشاء (3000) مسكن مؤقت في كل من سوريا وتركيا في مرحلته الأولى، وتنفيذ عدد من المشاريعِ الغذائية والصحية والإيوائية بلغت تكلفتها نحو (73.3) مليون دولار أمريكي بالشراكة مع عدد من المنظمات الأممية والدولية والمحلية، ولا تزال الحملة مستمرة إلى الآن.
    وأكد الدكتور عبدالله الربيعة – في ختام كلمته- أن المملكة العربية السعودية مستمرة في دعم الشعبين السوري والتركي؛ لتخفيف آثار الزلزال وعودة الاستقرار والحياة إلى طبيعتها، سائلاً المولى – عزَّ وجلَّ- أن يمنَّ على الشعبين بالأمن والاستقرار والنماء، وآملاً أن يكتب الله تعالى التوفيق والنجاح لأعمال المؤتمر في تحقيق الاستجابة الإنسانية المطلوبة.
    ويهدف المؤتمر لضمان استمرار الاهتمام والدعم للشعبين السوري والتركي، وإظهار التضامن مع المتضررين من الزلزال في كلا البلدين، وتوفير فرصة للمجتمع الدولي لحشد المزيد من الدعم المالي لتلبية الاحتياجات الملحة للمناطق المنكوبة.

  • وزارة الثقافة تختتم عروض مسرحية ” تِرحَال ” في الدرعية

    وزارة الثقافة تختتم عروض مسرحية ” تِرحَال ” في الدرعية

    اختتمت وزارة الثقافة مساء أمس العرض المسرحي الأدائي الكبير “ترحال” في حي الثليما بمحافظة الدرعية، وذلك بحضور تجاوز الـ10 آلاف متفرج خلال 18 يوماً من انطلاق العرض.
    ويهدف العرض المسرحي الذي يعد الأكبر في تاريخ المملكة، إلى الاحتفاء بالثقافة السعودية، وأبعادها الممتدة في تاريخ الجزيرة العربية، من خلال تقديم عروض أدائية مصممة وفق أعلى المعايير العالمية.
    وشهد العرض الأخير من “تِرحَال” تفاعلاً كبيراً من الجمهور مع أداء الفرقة المكونة من مؤدّين سعوديين واعدين، ومجموعة من الفنّانيـن العالميين المتميزين، واعتمـد العرض علـى أحـدث التّقنيـات المسـرحية لتقديم أداء ساحر يجذب الجمهــور، بالإضافة إلى تنوع مختلـف من العناصـر الطبيعـة الخلابة على خشبة المسرح. وذلك عبر 17 مشهداً أدائياً ممزوجاً بأنغام الموسيقى الشرقية والعالمية.
    وتناولت أحداث المسرحية عدة شخصيات، أولها شخصية “سعد” الشاب السعودي الحالم والمتفوق والطموح الذي يسعى لتحقيق أحلامه، وشخصية ” الجد ” الذي ينقل خبراته إلى حفيده سعد من خلال كتاب ” إرثنا “، وشخصية “الحلم” وهي فارسة تمثل فرصة الحياة، أما شخصية ” الريح “؛ فهي شخصية رئيسية خيالية تجسد التحديات التي تواجه “سعد”، وشخصية ” الخطاط ” التي تزين المسرح بأجمل أشكال الخط العربي، بالإضافة إلى دور الفرقة التي تقدم العروض الأدائية المصاحبة للشخصيات.
    يأتي هذا العرض ضمن مساعي وزارة الثقافة إلى جعل الثقافة نمطاً للحياة، والاحتفاء بالهوية الثقافية السعودية، واكتشاف وتمكين المواهب الوطنية.

  • 140 مستكشفًا إيطاليًّا يقودون 3 وجهات سياحية بالمملكة

    140 مستكشفًا إيطاليًّا يقودون 3 وجهات سياحية بالمملكة

    انطلق 140 مستكشفًا إيطاليًّا إلى 3 وجهات سياحية عبر أراضي المملكة، بعد فوزهم في رحلة (mystery flight) التي أطلقتها شركة طيران ويز آير، حيث لا يعرف المسافرون الفائزون فيها عن وجهتهم إلا بعد الهبوط والوصول إلى الوجهة النهائية كنوع من التحفيز لعملائها المسافرين.
    وانطلقت الرحلة التي تحمل اسم ” الرحلة الغامضة “، من مطار البندقية الإيطالي الدولي “ماركو بولو” (Venice Marco Polo Airport) منذ أوائل آذار / مارس الجاري، حاملة على متنها 140 إيطاليًّا فائزًا بالجائزة، مبرزةً عبارة ” المفاجأة الكُبرى “، لتخبر الفائزين أن رحلتهم ستتجه إلى استكشاف الوجهات والتجارب السياحية في المملكة العربية السعودية، خاصةً أن عددًا كبيرًا منهم لم يسبق له زيارتها من قبل، وهو ما شكَّل لهم فرصة العُمر بحسب الكثير منهم؛ لمعايشة تجربة الحفاوة السعودية وضيافتها، وتراثها الغني، وثقافتها النابضة بالحياة، ومناظرها الطبيعية المهلة؛ الأمر الذي يجعل منها واحدة من الوجهات العريقة المفعمة بالتنوع الجغرافي والتاريخي والثقافي والطبيعي، والمناخي، والفعاليات العالمية الترفيهية المتوالية، والتجارب السياحية المذهلة والمميزة، فضلًا عن الموارد الطبيعية والكنوز الأثرية والأماكن التاريخية، وتنوع الأنماط السياحية فيها، التي تلبي تطلعات الشرائح المختلفة من الُسَّياح القادمين للمملكة، وهو ما يُعزز من مكانتها على خارطة السياحة العالمية، خاصة بعد افتتاح عدد من المشاريع المهمة على شواطئ البحر الأحمر، والمشاريع السياحية والتراثية في عدد من المناطق حول المملكة.
    ووصل ” السياح الإيطاليون ” المملكة وتحديدًا إلى ” القلب النابض ” الرياض، و”واحة النخيل ” الأحساء، و” حاضرة الدمام”،التي تتميز بإطلالات لا نهاية لها على الخليج العربي الهادئ،المعروفة بحدائقها الخضراء المورقة، وواجهاتها البحرية متجددة الهواء، وشواطئها الرملية، من خلال برنامج سياحي متكامل أعد على مدار 5 أيام؛ من أجل تعريفهم بأبرز ما تتضمنه الوجهات السياحية السعودية الثلاث، من تجارب ومواقع مختلفة؛ شملت : الدرعية، وقصر المصمك العتيق الشامخ وسط مدينة الرياض (بُني في القرن 14 الهجري)، وزيارة بوليفارد سيتي وبوليفارد وورلد، والاستمتاع بالتزلج على الرمال بإحدى المخيمات البرية، وقيادة الدراجات الرباعية على الكثبان الرملية، وتجربة ركوب الجمال والخيل العربية الأصيلة، فضلًا عن تجربة الطعام السعودي المتنوع، وغيرها، علاوةً على الأحساء المشهود لها بـ “السياحة التراثية” وهي أكبر واحة للنخيل في العالم يصل عمرها إلى 6000 آلاف سنة تقريبًا، وفيها أحد أفضل التمور على مستوى العالم، والعديد من مواقعها مُسجلة لدى اليونسكو؛ ومنها: “سوق القيصرية” التاريخي، إحدى أقدم الأسواق في الجزيرة العربية، التي تم إنشاؤها منذ مئات الأعوام لتضم بين ممرات أزقتها تاريخًا ثريًّا، كما سيتعرفون على أصول “السياحة الريفية” في إحدى المزارع التي تشتهر بها الأحساء، وتجربة الأكلات الشعبية المحلية المعروفة لدى أهل المنطقة، وهناك “المدرسة الأميرية”، المجدولة على قائمة الزيارات،المطلَّة على سوق الأحساء القديمة، وتعدُّ من أوائل المدارس في المنطقة التي افتتحت عام 1360هـ، فيما سيكون الاستمتاع الموسيقي الأصيل حاضرًا مع زيارة “جبل القارة”، وكذلك “حاضرة الدمام” للتعرف عن قرب على مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، الذي يسعى إلى الإسهام في تطوير الأصعدة الثقافية والمعرفية من خلال الانفتاح على مختلف ثقافات العالم، وأصبح معلمًا معماريًّا بارزًا في أفق مدينة الظهران على مساحة تبلغ 80 ألف متر مربع، ويشمل المبنى مكتبة عصرية مكونة من 4 طوابق، فيما يتضمن برج إثراء على 18 طابقًا، ومختبر الأفكار المكون من 3 طوابق، ومعرض الطاقة، ومتحف يضم 5 صالات للعرض، وسينما تتسع لـ 315 مقعدًا، ومسرحًا لفنون الأداء يتسع لـ 900 مقعد، والقاعة الكبرى التي تبلغ مساحتها 1500 متر مربع، إلى جانب متحف الطفل والأرشيف.
    كما سيكون هناك فرصة لاستكشاف ما تضمه القرية التراثية من تجارب مختلفة،وتأتي هذه الرحلة ضمن الشراكات الاستثنائية التي عقدتها “الهيئة السعودية للسياحة” في أغطس / آب الماضي (2022م) مع شركة طيران ويز آير، بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة؛ لتدشين 20 وجهة جديدة تنطلق برحلات من عدد من العواصم والمدن الأوروبية (بوخارست وبودابست وكاتانيا ولارنكا وميلانو ونابولي وروما وتيرانا وفارنا والبندقية وفيينا)، إلى الوجهات الرئيسة في المملكة مثل (الرياض وجدة والدمام).
    وتُسهم الخطوة المحورية للهيئة في جذب شرائح إضافية من أهم الأسواق الأوروبية بأسعار في متناول الجميع؛ للاستمتاع بالكنوز السياحية الفريدة في السعودية؛ ونمو وتطور السياحة فيها، عبر تحقيق التكامل والتعاون بين منظومتَيْ الطيران والسياحة؛ لتحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للطيران، والإستراتيجية الوطنية للسياحة، عبر زيادة الربط الجوي للمملكة من 140 وجهة إلى أكثر من 160 وجهة حول العالم بنهاية العام الحالي، بما يعزِّز التنافسية بين مقدمي خدمات الطيران، كما تسلط الضوء على الوجهات العالمية السياحية في
    المملكة.

  • مدير عام كلية الملك فهد الأمنية يشهدُ حفلَ تخريج الدورة التأهيلية للنساء بكلية الملك فهد الأمنية

    مدير عام كلية الملك فهد الأمنية يشهدُ حفلَ تخريج الدورة التأهيلية للنساء بكلية الملك فهد الأمنية

    تحت رعاية صاحبِ السموِّ الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية، شهد مدير عام كلية الملك فهد الأمنية اللواء الدكتور علي بن عبدالرحمن الدعيج – اليوم- حفل تخريج الدورة التأهيلية للفرد الأساسي الرابعة (نساء) بكلية الملك فهد الأمنية.
    وحصلت المتدربات على جميع البرامج العسكرية والمهارات من خلال الإمكانات المتطورة في معهد التدريب النسائي الأمني.
    وأكدَ الخريجات جاهزيتهن للانضمام لميادين العز والشرف لخدمة الدين ثم الملك والوطن.
    وأكد اللواء الدعيج من جانبه، أن كلية الملك فهد الأمنية قدمت للخريجات برامج أمنية ذات كفاءة عالية واحترافية فائقة وفق أحدث أساليب التعليم والتدريب للملتحقات في هذه الدورة، حيث نَفَّذْنَ عددًا من الفرضيات، منها الدفاع عن النفس، الرماية، وعرض الفصيل الخاص.

  • هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية تقيمُ فعاليةَ “Demo Day”

    هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية تقيمُ فعاليةَ “Demo Day”

    أقامت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية فعالية Demo Day ،بمشاركة 15 شركة ناشئة محلية وعالمية في مقر الهيئة بالعاصمة الرياض؛ بهدف ربط الشركات الناشئة ورواد الأعمال الشباب في قطاع الفضاء بالمستثمرين لتمكين ودعم الحلول الابتكارية لرواد الأعمال المحليين والدوليين، والعمل على تطوير منظومة قطاع الفضاء بالمملكة.
    وتهدف الفعالية التي تنظمها الهيئة تحت مظلة برنامج مسرعة الفضاء لتمكين رواد الأعمال في عدد من المجالات الفضائية؛ مثل سياحة الفضاء الاستكشاف، واتصالات الأقمار الاصطناعية، والتصوير الفضائي، حيث استعرضت الشركات المشاركة في البرنامج أعمالها على المستثمرين خلال الفعالية؛ للترويج لأفكارها وحلولها الابتكارية في مجال الفضاء.
    وكشفت الهيئة أن فعالية ” Demo Day” تأتي في ختام برنامج مسرعة الفضاء الذي أعلن عنه في شهر أكتوبر من العام الماضي،الذي يهدف إلى تعزيز قطاع الفضاء الوطني من خلال تطوير البِنية التحتية، وتمكين رواد الأعمال والشركات المحلية من تطوير حلول مبتكرة واستباقية.

  • محمية الملك عبدالعزيز الملكية ومركز تنمية الحياة الفطرية يعيدان 40 كائنًا مهددًا بالانقراض إلى موطنها الطبيعي

    محمية الملك عبدالعزيز الملكية ومركز تنمية الحياة الفطرية يعيدان 40 كائنًا مهددًا بالانقراض إلى موطنها الطبيعي

    أطلقت هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية والمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية اليوم، 30 ظبي ريم و10 من المها الوضيحي في محمية الملك عبدالعزيز الملكية بحضور صاحب السمو الأمير متعب بن فهد الفيصل رئيس اللجنة التنفيذية مستشار سمو رئيس مجلس إدارة المحمية.
    يأتي ذلك ضمن برامج التعاون بين الهيئة والمركز لإثراء التنوع الأحيائي في المحمية وإعادة التوازن البيئي وترسيخ مفهوم الاستدامة البيئية وامتدادًا لجهود إكثار الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض وإعادة توطينها في المحميات الطبيعية وإعادة تأهيل النظم البيئية في المملكة.
    وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية الدكتور محمد علي قربان أن الإطلاقات تأتي لتنفيذ الخطط الوطنية لتنمية الحياة الفطرية عن طريق إكثار وإعادة توطين الأنواع المحلية المهددة بالانقراض بالتعاون مع الشركاء لإعادة التوازن البيئي للنظم البيئية الطبيعية لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 لبناء بيئة إيجابية جاذبة وتحسين مستوى جودة الحياة، وتماشيًا مع الجهود العالمية للحفاظ على البيئة.
    وقال: “إن التعاون مع المحميات الملكية لإعادة تأهيل النظم البيئية يعد إحدى مبادرات “السعودية الخضراء”، ويأتي تنفيذاً للإستراتيجية الوطنية للحفاظ على البيئة ويسهم في تحقيق مبادئ التنمية المستدامة، وهي خطوة تؤكد عمق التكامل والتعاون بين المركز والجهات الوطنية ذات الاهتمام المشترك.
    وأضاف: “إن المملكة تمتلك مراكز في طليعة المراكز العالمية المتخصصة بإكثار الكائنات المهددة بالانقراض وتوطينها في بيئاتها الطبيعية حسب أدق المعايير العالمية، وينفذ أبحاثًا تتعلق بظروف عيشها ويتابع ويرصد التنوع الأحيائي في المناطق المحمية باستخدام التقنيات الحديثة لتعقب المجموعات الفطرية وجمع البيانات وفهم الممكنات والمخاطر التي تواجه الحياة الفطرية”.
    من جانبه أكد الرئيس المكلف لهيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية ناصر الناصر، أن الهيئة نجحت في وقتٍ سابق في إعادة توطين الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض عبر إطلاق “219” كائنًا فطريًا مدرجًا في القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض، من المها الوضيحي وظباء الريم وطائري القطا والحبارى، لاستعادة التنوع الأحيائي وتعزيز التوازن البيئي، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.
    وأشار إلى أن هناك أسسًا ومعايير يتم على أساسها اختيار الكائنات التي سيتم إطلاقها بالمحمية، والتي من بينها؛ أن تكون تلك الكائنات مهددة فعليا بالانقراض، وأن يكون موئلها الطبيعي جاهزًا لاستقبالها لضمان سلامتها، وأن تكون تلك الكائنات مستكملة لشروط الصحة البيئية.
    وشدد على أن هناك خطوات وتدابير سبقت عملية الإطلاق، من بينها؛ مراقبة حياة الحيوانات البرية التي سبق إطلاقها وتحليل سلوكها، وكذلك دراسة سلامة المواطن الطبيعية وجاهزيتها لاستقبال المزيد من الحيوانات، ومنع الرعي الجائر وحفظ المراعي الطبيعية، وتدريب الجوالة القائمين على رعايتها وفق أفضل المعايير العالمية، وتثبيت أطواق تتبع متطورة تعمل بالطاقة الشمسية ومرتبطة بالأقمار الصناعية بغرض حماية الكائنات ودراسة وتحليل سلوكها.
    وتعد محمية الملك عبدالعزيز الملكية إحدى المحميات السبعة التي أنشئت بموجب الأمر الملكي، وحاصلة على العضوية الحكومية للاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN)، وللمحمية هيئة مستقلة تتولى إدارتها برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، وتضم المحمية في مناطقها روضات الخفس والتنهاة ونورة والحقاقة وجزءاً من هضبة الصمان وصحراء الدهناء، وهي مناطق تحتوي على إرث تاريخي عريق.

  • القصبي يلتقي رئيس الوزراء العراقي وعددًا من المسؤولين

    القصبي يلتقي رئيس الوزراء العراقي وعددًا من المسؤولين

    زار معالي وزير التجارة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتجارة الخارجية رئيس الجانب السعودي لمجلس التنسيق السعودي العراقي الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي ، جمهورية العراق الشقيقة، لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ومتابعة الموضوعات ذات العلاقة بمجلس التنسيق السعودي العراقي.
    واجتمع معاليه أثناء الزيارة بدولة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، ناقلاً تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وسمو ولي العهد لفخامته، متمنيًا للعراق الحبيب المزيد من التقدم والازدهار.
    كما اجتمع بأصحاب المعالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير التخطيط الدكتور محمد علي تميم (رئيس مجلس التنسيق السعودي العراقي للجانب العراقي)، ومعالي وزير التجارة العراقي أثير الغريري، ومعالي رئيس مجلس القضاء الأعلى الدكتور فائق زيدان، لتعزيز الشراكة الإستراتيجية في إطار مجلس التنسيق السعودي العراقي.
    وتعد الزيارة من مخرجات لقاء سمو ولي العهد –حفظه الله- بدولة رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد بن شياع السوداني، لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
    ويهدف المجلس إلى تعزيز التواصل بين البلدين على المستوى الإستراتيجي والارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق جديدة في مختلف المجالات ومنها: الاقتصادية والتنموية والأمنية، والاستثمارية والسياحية والثقافية والإعلامية، فضلًا عن تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في الشؤون الدولية والإقليمية المهمة وحماية المصالح المشتركة وتنمية الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين، يضم المجلس (من الجانب السعودي) خمسة عشر عضوًا، من أصحاب السمو والمعالي.

  • “الطيران المدني” تعقد الاجتماع الثامن للجنة التوجيهية لتفعيل إستراتيجية القطاع

    “الطيران المدني” تعقد الاجتماع الثامن للجنة التوجيهية لتفعيل إستراتيجية القطاع

    عقدت الهيئة العامة للطيران المدني في الرياض اليوم، الاجتماع الثامن للجنة التوجيهية لتفعيل الإستراتيجية الوطنية لقطاع الطيران، برئاسة معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، وبمشاركة نواب الرئيس والرؤساء التنفيذيين والمسؤولين والمديرين من ممثلي الشركات والناقلات الوطنية العاملة في قطاع الطيران المدني بالمملكة.
    وأوضح رئيس الهيئة العامة للطيران المدني في كلمة له خلال الاجتماع، أن إستراتيجية قطاع الطيران المدني تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، للارتقاء بالقطاع وتطويره لتحقيق أفضل النتائج والإنجازات محلياً وإقليمياً ودولياً، وليكون رافداً مهماً في التنمية الاقتصادية، وتعكس دور الهيئة بوصفها مُنظمًا للقطاع في وضع رؤيته وأولوياته وأهدافه واتجاهاته من أجل تمكين القطاع من تحقيق التطلعات.
    وعدّ إعلان سمو ولي العهد تأسيس شركة “طيران الرياض”، الناقل الجوي الوطني الجديد، تجسيداً لاهتمام القيادة الرشيدة بقطاع الطيران المدني ومواكباً لما تشهده المملكة من تطور في مختلف المجالات، وامتداداً لتحقيق أهداف الإستراتيجية الوطنية للطيران المتوائمة مع رؤية 2030 والمتمثلة بالإسهام في ترسيخ مكانة المملكة لتكون القائد الإقليمي في مجال الطيران بحلول عام 2030، وتحقيقاً للإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية بأن تكون المملكة منصة لوجستية عالمية تربط القارات الثلاث وتمكيناً لمستهدفات السياحة.
    وأضاف: “يأتي الإعلان في ضوء التقدم السريع الذي تشهده المملكة في تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للطيران، حيث شهد عام 2022 إطلاق المخطط الرئيس لمطار الملك سلمان الدولي الذي سيلبي احتياجات 120 مليون مسافر بحلول عام 2030، فضلاً عن افتتاح المنطقة اللوجستية المتكاملة الأولى من نوعها في الرياض، إضافة إلى ارتفاع أعداد المسافرين في المملكة عام 2022 حيث لامس عدد المسافرين 89 مليون مسافر بنسبة 86% من عدد المسافرين في عام 2019(ما قبل الجائحة)، كما كان مسارا (جدة –القاهرة) و(الرياض-دبي) أكثر مساري طيران ازدحاماً في العالم، وارتفعت أعداد المسافرين الدوليين بمعدل أكثر من 200% في عام 2022م.
    ونوه معاليه بأهمية تكثيف الجهود وبذل المزيد لتحسين الأداء العام للقطاع وتمتين دور الطيران المدني في سبيل الرفع من مستوى القطاع وزيادة قيمته التنافسية لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة في استثمار هذا القطاع وتطويره لخدمة المواطنين والمسافرين بوجه عام، مشيداً بجميع العاملين بمنظومة قطاع الطيران المدني على الجهود والعمل المشترك والجاد في ظل التحديات التي تواجه القطاع.
    وتناول الاجتماع مناقشة أبرز مستجدات تفعيل الإستراتيجية الوطنية لقطاع الطيران والتقدم الحاصل في المبادرات، وما تم إنجازه حيال توصيات الاجتماع السابع للجنة التوجيهية لتفعيل الإستراتيجية، واستعراض أحدث الإنجازات والمشاريع الرائدة لقطاع الطيران لعام 2023، ومناقشة التحديات والدروس المستفادة من التحديات التي واجهها القطاع خلال جائحة كورونا علاوة على خطة المبادرات ذات الأولوية لعام 2023.
    كما تناول الاجتماع استعراض آخر مستجدات وإنجازات إستراتيجيات شركات الطيران العاملة بمطارات المملكة، وأولوياتها وأهدافها واتجاهاتها ومواءمتها مع الإستراتيجية الوطنية لقطاع الطيران للإسهام في خلق اقتصاد متنوع ومزدهر، ودعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المملكة، وتحقيق المستهدفات الطموحة وفق رؤية 2030 وعلى هامش الاجتماع أعلنت شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية، عن إطلاق شركة (نيرا) ذراع الأعمال للملاحة الجوية السعودية، والمتخصصة في تقديم حلولاً تكنولوجية وابتكارية لصناعة الملاحة والطيران.
    عقب ذلك أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني نتائج برنامج “التقييم الشامل لجودة خدمات المطار” للعام 2022م، إلى جانب استعراض نتائج البرنامج حيث كرم معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني المطارات الفائزة وتم تسليمهم الدروع تقديراً لجهودهم المبذولة خلال العام الماضي وتعزيزاً للتنافسية الإيجابية، ومبدأ الشفافية، وتلبية للأداء المتميز الذي شهدته مطارات المملكة.
    وتم توزيع الجوائز للمطارات الفائزة على نوعين: “الجوائز الرئيسية ” للمطارات الأعلى تقييماً لكل فئة حسب أعداد المسافرين والتي تحتوي على تقييم المطارات بناء على جميع عناصر برنامج التقييم الشامل (معايير الأداء التشغيلي، وتقييم جودة مرافق وخدمات المطار واستبيان رضا المسافرين، وشكاوى المسافرين)، إضافة إلى “الجوائز الثانوية” التي يتم من خلالها تقييم المطارات بناء على أفضل المناطق الأساسية في رحلة السفر أو الإجراءات التي يخضع لها المسافر داخل المطار والتي تتضمن المناطق التالية إنهاء إجراءات السفر، الجوازات، والتفتيش الأمني، والتفتيش الجمركي، واستلام الأمتعة، وخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة، وأفضل مطار تحسناً مقارنة بعام 2021م.
    وفي ختام الاجتماع، سلم معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني شهادات شكر وتقدير للجهات الحاصلة على جوائز عالمية في مجال حماية البيئة والاستدامة البيئية وهم : شركة مطارات الرياض ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة لتحقيقها شهادة اعتماد الكربون المرحلة الثانية من قبل مجلس المطارات الدولي، والشركة العربية لتجارة المواد البترولية “إبسكو” لتحقيقها شهادة الليد الذهبية بمجال القيادة في الطاقة والتصميم البيئي.
    يذكر أن الإستراتيجية الوطنية لقطاع الطيران المنبثقة عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، تهدف إلى مضاعفة الطاقة الاستيعابية والوصول إلى أكثر من 300 مليون مسافر سنويًا، من أكثر من 250 وجهة في العالم، علاوة على رفع الطاقة الاستيعابية للشحن إلى 4.5 ملايين طن من البضائع بحلول العام 2030.