Galleries

  • تقنيات حديثة في التعليم ضمن معرض الملتقى السنوي للتوجهات العالمية في التعليم الإلكتروني

    تقنيات حديثة في التعليم ضمن معرض الملتقى السنوي للتوجهات العالمية في التعليم الإلكتروني

    استعرض المعرض الدولي المصاحب للملتقى السنوي للتوجهات العالمية في التعليم الإلكتروني “GTEL2023” الذي نظمته الجامعة السعودية الإلكترونية على على مدار 3 أيام، التقدم التكنولوجي في التعليم والتدريب، ومنتجات التعلم الإلكتروني وأحدث تقنياته المستقبلية.
    وأوضح رئيس المعرض الدكتور عبد الرحمن العطوي أنه يُشارك في المعرض أكثر من 27 عارضا عالميا من 12 دولة من حول العالم بتقنيات ناشئة وحديثة تخدم التعليم، وتنوعت هذه التقنيات بين الذكاء الاصطناعي و الهولوغرام والواقع المعزز إضافة إلى تقنيات عديدة.
    وأفاد أن المعرض يتكون من عدة أجنحة، أهمها جناح واحة الابتكارات في التعليم حيث يُشارك مجموعة من طلبة الجامعات وأعضاء الهيئات التعليمية من أصحاب المشاريع المبتكرة والريادية التي تستخدم التقنيات الناشئة في التعليم، مبينا أن المشاركين ضمن الواحة يتنافسون للفوز بجوائز مجموعها 50.000 ريال مقدمة من الجامعة.
    وأضاف العطوي: “أن المعرض تضمن جناح الحرم الجامعي الافتراضي (الميتافيرستي) بالتعاون مع مايكروسوفت وشركاءها، للتعرف على العالم الافتراضي الجديد للجامعات والتجارب المختلفة لتقنيات الميتافيرس في التعليم والجامعات الدولية، كما تضمن جناح الشركات الدولية تقنيات متعددة مثل تقنية التوأمة الرقمية (Digital Twin) لتقديم تجارب تعلم غامرة، وتقنيات التجسيم ( (Hologram) لتوفير فرص تعلم تجريبية ثرية وتحسين مشاركة الطلاب عن بُعد.
    من جانبه أوضح رئيس اللجنة التنفيذية لملتقى التوجهات العالمية في التعليم الإلكتروني الدكتور عبد العزيز الحمادي أن الملتقى بنسخته الثانية قدم مسارا للبحث العلمي اشتمل على 9 مجموعات بحثية تناقش الحلول والممارسات الحديثة في التعليم الإلكتروني حيث تم استعراض هذه الأبحاث ضمن المعرض الدولي المصاحب للملتقى. هذا بالإضافة إلى تقديم مجموعة من ورش العمل من قبل خبراء ومختصين في تقنيات وممارسات التعليم الإلكتروني.
    ويستعراض المعرض تقنيات وتطبيقات فريدة لاستخدام الواقع المعزز في التعليم، ووسائل التعليم التعاوني والذكي للفصول الذكية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما يتيح المعرض من خلال أجنحته التعرف على حلول تحليل بيانات المتعلمين لاتخاذ القرار عبر تقنيات التصوير البياني الذكي ومعالجة البيانات الضخمة، و حلولا لتعزيز الدروس وتقديم التجارب التعليمية التي تحسن مشاركة الطلاب وتوفر أدوات لقياسها.

  • ملتقى التوجهات العالمية في التعليم الإلكتروني يُواصل أعماله

    ملتقى التوجهات العالمية في التعليم الإلكتروني يُواصل أعماله

    يواصل ملتقى التوجهات العالمية في التعليم الإلكتروني “GTEL2023” أعماله لليوم الثالث والأخير، بتقديم المحاضرات والجلسات التي تضمنها معرض مصاحب بمشاركة عدد من الجامعات والجهات المتخصصة بالتعليم.
    وتطرّقت أولى المحاضرات التي حملت عنوان “نحو تقييم إلكتروني مستدام – العامل الحاسم” لأهميّة ضمان جودة البرامج الأكاديمية والتقنيات المستخدمة والمخرجات ذات المدى الطويل، كما أن التقييم اليوم له معنى أوسع بكثير بالإضافة الى تقييم البرامج والمناهج الدراسية التي يمكن أن تشمل التقييم الإداري وتقييم مجالات الدعم الأكاديمي، كما أن البرامج المستدامة لتعيش لفترات طويله تعتمد على عمليات ضمان الجودة في مناهج التعليم وكلما كانت ذات جودة أصبح التعليم قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
    وركزت أولى الجلسات بعنوان “إعادة النظر في التعلم نحو التعليم 4.0” على ضرورة النظر في التعليم ودور المؤسسات في استخدام التقنيات، وتسخيرها لتحقيق متطلبات الطلاب والمجتمع، كما أن التقنية تساعد في تلبية احتياجات الطالب, فيما تبعتها محاضرة بعنوان “أعد التفكير والتخطيط في التعليم عن بعد… للأبد”.
    وتناولت آخر جلسات ملتقى “GTEL2023” بعنوان “تطوير مهارات القرن الـ21 من خلال أنظمة التعليم الإلكتروني”، فيما تناول الملتقى آخر محاضراته التي قُدّمت بعنوان “التعليم الإلكتروني: تحويل حياة المجتمعات لمستقبل أفضل.

  • تحت رعاية سمو ولي العهد..  وزير الحرس الوطني يفتتح “قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2023”

    تحت رعاية سمو ولي العهد.. وزير الحرس الوطني يفتتح “قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2023”

    تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ونيابة عنه -حفظه الله- افتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني “قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2023م” التي تنظمها وزارة الحرس الوطني ممثلة بالشؤون الصحية خلال المدة 3 – 4 رجب 1444هـ الموافق 25 – 26 يناير 2023م.
    وبدأت الجلسة الافتتاحية الحوارية التي شارك فيها كل من معالي وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح ومعالي وزير الصناعة الأستاذ بندر الخريف ومعالي وزير التعليم الأستاذ يوسف البنيان ومعالي المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني الدكتور بندر القناوي, حيث تضمنت عدداً من المحاور أبرزها (العلاج الخلوي والجيني ، لقاحات الأمراض المعدية ، لقاحات مكافحة السرطان ، علم الجينات والطب الدقيق للأمراض النادرة ، الأدلة والتجارب الإكلينيكية).
    وأكد الدكتور القناوي أن هذه القمة العالمية علامة فارقة ومشرقة في عالم تصنيع التقنية الحيوية الطبية وذلك هو مستقبل الصحة ومتطلباتها، متطلعاً من خلال هذه القمة لابتكار صناعة صحية تقنية حيوية من خلال تبادل المعارف بين قادة التقنية الحيوية حول العالم وترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية كرائدة في مجال التقنية الحيوية الطبية وإيجاد فرص لعرض نماذج المبتكرين واستكشاف الفرص الاستثمارية ومناقشة التشريعات التنظيمية وتمكين التقنية الحيوية الطبية في تحديات الصحية العالمية.
    من جانبه بين المهندس الفالح أن قطاع التقنية الطبية الحيوية سيكون الأعلى نمواً في العقود القليلة القادمة وسيولد الكثير من القيمة وقد بدأ ذلك بالفعل، مشيراً الى أن الشراكات والاتفاقيات المبرمه خلال القمة ستسهم في إيجاد وظائف وتطوير القطاع التقني الحيوي الطبي وكذلك زيادة الاقتصاد الوطني.
    من جهته أشار الوزير الخريف إلى أن قطاع التقنية الطبية الحيوية يحمل الكثير من الإمكانيات بما يتفق مع الجيل الشاب والمواطنين الشغوفين للدخول إلى مجالات جديدة من التجارب والخبرات وتنمية المهارات، مبينا أن هذا المجال يحتوي على الكثير من الإبداع والابتكار والأبحاث، وأن المملكة قادرة على دخول هذا السوق والتطور بصورة أسرع.
    فيما أكد الدكتور الجضعي أن المملكة تعد أكبر مستهلك للأدوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
    وتأتي القمة بتنظيم من وزارة الحرس الوطني ممثلة بالشؤون الصحية والتعاون مع الشريك الاستراتيجي وزارة الاستثمار, وتهدف إلى تبادل المعارف بين قادة التقنية الحيوية حول العالم وترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية كفاعل رائد في مجال التقنية الحيوية الطبية وإيجاد فرص لعرض نماذج المبتكرين واستكشاف الفرص الاستثمارية وتمكين التقنية الحيوية الطبية في مواجهة التحديات الصحية العالمية ومناقشة التشريعات التنظيمية.
    وتسعى القمة إلى تعزيز الاقتصاد الوطني المبني على البحوث والمعرفة والصناعات البحثية، وإكمال مسيرة المبادرات الوطنية لتعزيز المنظومة التقنية الحيوية الطبية في المملكة.
    وفي نهاية الافتتاح وُقّعت مذكرات التفاهم والتعاون مع رواد قطاع التقنية الحيوية الطبية ورواد صناعة الأدوية.

  • الأزياء التراثية.. أيقونة الإنسان في الفنون الأدائية

    الأزياء التراثية.. أيقونة الإنسان في الفنون الأدائية

    تعدُّ الأزياء التراثية من أهم العناصر المرتبطة بالفنون الأدائية سواء الجبلية أم الساحلية ، حيث تنتمي إلى المكان وثقافة الإنسان، وبعضها مرتبط بشكل كبير بالفن الشعبي الذي يؤديه الراقصون.
    وأشار عدد من المشاركين في البرنامج الثقافي لمهرجان ” قمم” الدولي للفنون الجبلية الأدائية، التي تستضيفه منطقة عسير حالياً وتستمر فعالياته إلى يوم الجمعة المقبلة، إلى أن الفنون الجبلية في معظم دول العالم تستمد ألوان الأزياء التي تؤدى بها من الأرض الخضراء المميزة للجبال، إضافةً إلى اللون الأبيض المعبر عن الصفاء.
    وقالت الدكتورة ليلى البسام-في حديثها ضمن ندوة “دلالات الألوان في أزياء الفنون الأدائية” بأدبي أبها-: إن لألوان الأزياء أهميةً كبيرة؛ فهي من الأدلة المادية على المستوى الذي وصلت إليه أي حضارة، كما أنها تدل على رقى الصناعات وازدهارها، وعلى الأذواق وتطورها، مبينةً أن أكثر الألوان المنتشرة في منطقة عسير، اللون الأبيض، وهو يناسب الأجواء ويبعث الراحة والطمأنينة ويدل على الطهر، لافتةً النظر إلى ظهور الألوان الحارة على شكل أقلام، وأهمها اللون الأصفر الذي يثير انطباعاً دافئاً، فهو أقرب الألوان إلى الضوء، ويرتبط بالشمس.
    من جهتها، تحدثت الكاتبة والشاعرة كوثر الأربش، عن علاقة ألوان أزياء الفنون الجبلية بالطبيعة المحيطة بها، مشيرةً إلى أن اللون الأخضر يصور في كثير من الثقافات العالمية لون التفاؤل والرخاء، بحيث يتوافق مع لون الجبال المكسوة بالغطاء النباتي، إضافةً إلى الحالة المزاجية للمجتمع المحيط، فكل رقصة لها هدف مثل رقصات الحروب ذات الهيبة والقوة، ورقصات الأفراح التي تتميز بألوان السعادة والانشراح.
    وتميز مهرجان “قمم” في دورته الثانية، بمشاركة فرق من بعض دول العالم مرتدية الأزياء التقليدية في أثناء الرقص الشعبي، ومنها زي “شافانتي” وهو الزي الوطني في منطقة الجبال الجورجية، وخصص للاحتفالات العامة، حيث يلتزم الشباب بارتداء اللون الرمادي منه، كما يعتمرون قبعة مقاومة للماء لتلائم الظروف المناخية.
    أما الفرقة المشاركة من “أوزباكستان” فيتكون زي الأداء النسائي الخاص بها من غطاء رأس وفستان طويل تحته سروال، وحذاء مزين بزخارف، أما الزي الرجالي للأداء فهو مكون من قميص تحته سروال وحذاء مصنوع من الجلد الأسود وسترة من دون أكمام، بالإضافة إلى حزام وعمامة.
    وشاركت الفرقة السويسرية من خلال زي ” درندل” وهو من أكثر الأزياء السويسرية شهرة، وغالباً ما يتم استخدام الألوان الداكنة كالأسود والبني، بالإضافة إلى الأزرق والأخضر مع إضافة بعض الخطوط البيضاء والملونة.
    ويأتي “تشينسام” أحد أشكال اللباس التقليدي في الصين المشاركة بفرقة شعبية جبلية؛ وهو زي فضفاض يتميز بالألوان المشرقة والمحتشمة ويكشف من جسد المرأة وجهها وكفيها فقط، أما الزي الوطني للرجال فهو (الهانفو)، وهو فضفاض يتكون من قميص بأكمام واسعة وتنورة طويلة،ويعدُّ لباساً فخماً، فهو مطرز ومصنوع من الحرير.
    وتلبس الفرقة الهندية المشاركة في المهرجان نوعاً من الزي يطلق عليه “كوميل” وهو عبارة عن تنورة طويلة مزخرفة بتطريز ذهبي وفضي راقٍ مع قطع من المرآة الصغيرة وتصميمات من اللوتس وغيرها من العناصر الطبيعية بطبعات الحواف.
    أما كوريا الجنوبية فلها العديد من الأزياء التراثية المعروفة؛ مثل زي “بنغمول” وهو مجموعة متنوعة من الأزياء الملونة، وتضم قبعات ذات شريط طويل متصل بها بحيث يمكن للمؤدين أن يدوروا ويتحركوا في أنماط معقدة مع انحناءات الركبة، وغالباً ما يكون قماش الوشاح بالألوان الزاهية.
    ويرتدي الرجال في الفرقة المغربية المشاركة قطعة سوداء أو داكنة اللون من الصوف تسمى “البرنوس”، يكون الجزء الأمامي من البرنوس أقصر من الجزء الخلفي لتسهيل المشي أو ركوب الخيل، إضافةً إلى غطاء رأس يوفر الدفء في الشتاء.
    أما الزي التقليدي العراقي فيبرز بـ: الشماغ، والعقال الأسود، إضافةً إلى الدشداشة أو الكندورة أو القَمِيص؛ وهو عبارة عن قماش مكون من قطعة واحدة كاملة تغطي الجسم والذراعين، مع وجود المحزم أو المجند وهو حزام يلبسه الرجال ويضعون فيه السلاح والرصاص.
    وتؤدي الفرقة المشاركة من السودان رقصاتها وهي تلبس زي “السيف” وهو أداء تشتهر به قبائل “الهدندوة” والبني عامر والبجا في شرق السودان، ويلبس الشاب الزي القومي (جلابية وسديري) وتلبس النساء الثوب السوداني مع حمل السيف والأداء.
    من جهتها، تتميز فرقة سلطنة عُمان من خلال زي المرأة الظفارية؛ وهو ثوب واسع فضفاض ويكون طويلاً من الخلف وقصيراً من الأمام، وعادة ما يكون مزيناً بنقوش كالزري والفولك والخرز والفصوص والقماش. أما زي الرجال فيتكون من ثوب يغطي الرجل من الرقبة إلى القدم، ويتميز الثوب بعنق دائري تحيط به خطوط رفيعة، وعلى الصدر طربوش كما يسمى في بعض المناطق، والمصر (الشماغ) يلف على الرأس بطريقه دائرية، إضافة إلى الخنجر العماني (الجنبية)، وتتكون من ثلاث قطع؛ الخنجر والغمد والسير الذي يلبس على الخصر.
    وفي اليمن العديد من الأزياء الشعبية حيث يرتدي اليمنيون الإزار والجنبية، إلى جانب المدارع (أي القمصان القصيرة)، والسباعية وهي قماش يطوى حول ظهورهم بطول سبعة أذرع، والمشدة وهي التي يشد بها الشاب رأسه.

  • رئيس قرغيزستان :الآثار السلبية لتغيُّر المناخ هي ذات أهمية قصوى لجميع دول العالم

    رئيس قرغيزستان :الآثار السلبية لتغيُّر المناخ هي ذات أهمية قصوى لجميع دول العالم

    أكدَ فخامة الرئيس صادر جباروف، رئيس جمهورية قرغيزستان، تفاقم مشكلة الضباب الدخاني في قرغيزستان وتحولها إلى أكثر المسائل إلحاحًا في السنوات الأخيرة.
    وقال في تصريح صحفي: إن البلدان الشريكة والمؤسسات المالية الإنمائية الدولية بشأن قضايا البيئة والاقتصاد الأخضر أكثر ما يكون فيها الضباب الدخاني قوياً وكثيفاً هي في فترتي الخريف والشتاء, والسبب في ذلك وبدرجة كبيرة يعود لاستخدام الفحم للتدفئة، ومما لاشك فيه أن حل هذه المشكلة يتطلب نهجاً تشاركياً شاملاً، وقد حددنا قضايا البيئة والاقتصاد الأخضر كأهم أولويات سياسة الدولة”.
    وأضاف “بمبادرة منّا, فقد أقرت الأمم المتحدة عام 2022م ليكون ” السنة الدولية للتنمية المستدامة للجبال”, كما تم إعلان “عام حماية النظم الإيكولوجية الجبلية واستدامة المناخ”.
    وأوضح الرئيس جباروف أن قضايا الآثار السلبية لتغير المناخ هي ذات أهمية قصوى لجميع دول العالم، بما في ذلك قيرغيزستان، التي فيها صفائح وأنهار جليدية عمرها آلاف السنين، مشيراً إلى أن قيرغيزستان تهدف بحلول عام 2030م إلى تقليل انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 44 % ، وبحلول عام 2050م سنحاول تحقيق حيادية الكربون ، وهو أمر ممكن ولكن ينبغي في المقام الأول تطوير قطاع الطاقة الكهرومائية.
    وأكد أن قيرغيزستان بلد يزخر بالموارد الهيدروكربونية, ولم تتمكن بالرغم من أنها تقع ضمن الروافد العليا لموارد المياه من بناء محطات طاقة مائية جديدة خلال سنوات الاستقلال؛ مما دفعنا لاستيراد الكهرباء في فصل الشتاء، لافتاً النظر إلى أنه على مدار الثلاثين عامًا الماضية كان مواطنو قيرغيزسان يستخدمون الفحم وزيت الوقود والكهرباء المولدة من محطات الطاقة الكهرومائية التي أنشئت في وقت سابق، أما في الوقت الحالي، فإننا نستخدم حوالي 10% فقط من إمكانات الطاقة الكهرومائية لدينا.
    وتابع يقول :” لقد بدأنا وبنشاط على مدار العامين الماضيين في بناء محطات الطاقة الكهرومائية الصغيرة والمتوسطة في جميع أنحاء البلاد، وتم اعتماد اللوائح المناسبة لتوفير الفرص والحوافز للمستثمرين ، وتم أيضا إطلاق أكبر مشروع إنشائي في البلاد “Kambar-Ata HPP-1″؛ ليكون النموذج المستقبلي لقطاع الطاقة الوطني”.
    وأضاف ” استحقت قيرغيزستان الوصف بأنها حقاً دولة مستقلة في الطاقة، وبأنها ستصدر الكهرباء لو تم إعطاء هذه المسألة المزيد من الاهتمام، فربما أنه لن يكون هنالك مشكلة الضباب الدخاني “، مؤكداً الالتزام بتطوير الاقتصاد الأخضر، ومبادلة الديون الخارجية للبلاد بمبادرات خضراء.
    وأشار إلى مناقشة موضوع الاقتصاد الأخضر على مستويات مختلفة لسنوات كثيرة، ولكن للأسف في معظم الحالات لم يتعدى الجانب النظري، حيث يمكن التغيير وتصحيح هذا الحال في أسرع وقت ممكن،قائلاً :” لا يخفى على أحد أننا متخلفون كثيراً عن دول أخرى في العالم فيما يتعلق بالاقتصاد الأخضر، ونحن على يقين من أن هذه المبادرات ستدعمها الدول المانحة وشركاؤنا في التنمية, أما في الوقت الحالي ، فإن العمل جارٍ على بناء 50 محطة صغيرة ومتوسطة للطاقة الكهرومائية في قيرغيزستان”.
    وفي ختام تصريحه ، أكد فخامة رئيس رئيس جمهورية قرغيزستان قائلاً :” نعمل معًا على تنفيذ مشاريع خضراء في قيرغيزستان، مقابل شطب ديوننا الخارجية ، ونريد جميعًا أن يعيش أطفالنا في بلد غني يتمتع ببيئة جيدة، نريد أن نكون دولة مستقلة في الطاقة وقادرة على استخدام إمكاناتها بعقلانية. لذلك ستواصل الدولة التحرك في هذا الاتجاه ، مع المزيد من الاهتمام بقضايا البيئة والاقتصاد الأخضر.

  • الأمير تركي الفيصل يلقي محاضرة بعنوان ” صورتنا في العالم وأهمية الدبلوماسية العامة” بجامعة الفيصل

    الأمير تركي الفيصل يلقي محاضرة بعنوان ” صورتنا في العالم وأهمية الدبلوماسية العامة” بجامعة الفيصل

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية نائب رئيس مجلس أمناء جامعة الفيصل ، أن “الدبلوماسية الشعبية” تعد أداة اتصال عصرية مع شعوب العالم، خاصة إذا امتلك المواطن القدرة على أن ينقل للعالم صورة واقعية حقيقية عن المملكة العربية السعودية ومقوماتها العديدة.
    جاء ذلك خلال محاضرة بعنوان “صورتنا في العالم وأهمية الدبلوماسية العامة” أقيمت على هامش المعرض الوظيفي بنسخته “الحادية عشرة” واحتفال جامعة الفيصل بالرياض بمناسبة مرور 15 سنة على انطلاقها برعاية الأمير تركي الفيصل، وحضور صاحب السمو الأمير بندر بن سعود بن خالد عضو مجلس الأمناء رئيس اللجنة التنفيذية لجامعة الفيصل.
    وقال سموه: “تمثل الدبلوماسية الشعبية القوة الناعمة التي لها تأثير قوي على شعوب العالم، وتجعل تلك الشعوب مستوعبة للحضارات الأخرى دون صدام أو نزاع”.
    وأوضح أن الإنسان السعودي يجب أن يثق في نفسه وقدراته وإرثه الثقافي والحضاري، وما يقدمه من منجزات علمية، وقال : “إننا نفخر بإطلاع الآخرين على ما نملكه من مقومات، حيث نمتلك أدوات للتواصل مع العالم الآخر، وعلينا أن نستغل تلك القنوات لنكون المبادرين بالتواصل، وأن نسهم مع العالم في بناء إنسانية تحظى بالسلام والاستقرار”.
    وأضاف سموه أن العالم متنوع في دياناته وثقافاته ولغاته وتطلعاته، ويجب أن يكون التواصل الحضاري الثقافي والديني أساساً للتفاهم والتواصل مع الآخر، وتكون رسالتنا للآخرين أننا جميعاً نتاج حضارة واحدة، وأن ما نسميه اليوم حضارات ما هو إلا تعبير عن تطور لمراحل تاريخية للحضارة الواحدة التي هي في الأساس الحضارة الإنسانية.
    من جانبه تحدث معالي رئيس جامعة الفيصل الدكتور محمد آل هيازع عن ماشهدته المملكة من قفزات نوعية في مناحي الحياة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- حيث تعبر الرؤية عن استراتيجية حكيمة للقيادة الرشيدة تهدف لرفع جودة التعليم والتركيز على مخرجات البحث والابتكار، حيث تستأثر جامعة الفيصل بالمراكز المتقدمة في التصنيفات العالمية واختبارات قياس مستوى الخريجين في البحث العلمي والابتكار.
    بعد ذلك افتتح الأمير تركي الفيصل المعرض الوظيفي بنسخته “الحادية عشر”، الذي يستمر ثلاثة أيام خلال الفترة 24 – 26 يناير 2023م من الثالثة عصراً وحتى الثامنة مساء في بهو الجامعة بالرياض.
    ويعد المعرض الوظيفي فرصة للشركات المشاركة لعرض خدماتهم، والتواصل المباشر مع الخريجين المؤهلين، واستلام سيرهم الذاتية، حتى يتم فتح نافذة تواصل مع القطاع الخاص؛ لاستقطاب الكوادر المؤهلة لسوق العمل.
    وخلال المعرض يتم التعرف على برامج الدراسات العليا الخاصة بالجامعة في إدارة الأعمال والعلوم الطبية الحيوية، وكذلك تخصصات الأشعة والتصوير الطبي، وعلوم تكنولوجيا النانو، والصحة العامة، والهندسة ونظم الإدارة، والإرشاد الوراثي، إضافة إلى أمراض النطق واللغة.
    وستقوم الجامعة في إطار برامج خدمة المجتمع بالتبرع بريع المعرض الوظيفي لصندوق دعم الطلاب بالجامعة.

  • ” جب أجا”.. واحة جمالية تأسر الأنظار بحائل

    ” جب أجا”.. واحة جمالية تأسر الأنظار بحائل

    عملت التكوينات الطبيعية على مر السنين على خلق واحة طبيعة غناء، تشكلت خلالها معالم الجمال الطبيعي في أقصي جنوب جبل أجا بحائل، وتحديداً في موقع ” جب أجا ” 60 كيلو متراً من حائل، شرقاً عن قرية “قمران”، وهو عبارة عن منطقة منخفضه ومنبسطة تحيط بها الجبال من كل جانب، يصب بها السيل من تلك الجبال، ويأتيه سييل من أودية بعيدة في جنوبي أجا تحجزها الجبال المطلة عنه، فتكون مصدر ماء إضافياً للجب زيادة على ما يصب به من سيل، كما يشاهد شمالاً من الجب قمة جبل ” قدران ” أحد شوامخ طي .
    ويضم الجب العديد من النخيل الكثيفة، وبعض النباتات المتنوعة، وبئر ماء يتوسط الجب، وسداً حجرياً قديماً لحجز مياه الأمطار والسيول المنقولة للجب من أودية بعيده في جنوب أجا، كما يحتوي على مياه سطحية جارية على شكل جداول متعرجة لتكمل الجمال الطبيعي للموقع، بالإضافة إلى منازل طينية وحجرية ومرابد ” دوائر حجرية ارتفاعها نصف متر يجمع بها التمر ” .
    ويمكن الذهاب إلى الجب من أقرب الطرق ، من خلال سلوك الوادي المنحدر من جبال سنيم شمالاً، حتى ينتهي بالجبال المحيطة بالجب، عندها ينتهي طريق السيارات، ومن ثم يتم السير على الأقدام خلال مجري مائي ضيق ، بطول نحو 50 متراً، ثم صعود مرتفع والانحدار منه نحو قمم ورؤوس النخيل في الأسفل، ومن ثم ينحدر الطريق من خلال درج حجري صب بالإسمنت؛ وهو درج طويل متعرج ينزل على وسط الجب أقامه الأهالي بجهود ذاتيه.
    ويشهد المكان الجميل إقبالاً متزايداً خلال هذه الأوقات “الشتوية الماطرة” من عشاق الطبيعة بمنطقة حائل ومن خارجها؛ للتنزه والاستمتاع البصري في مشاهدة تكامل الجمال الطبيعي والفريد من نوعه في وسط جبال حائل الشاهقة.

  • الملتقى السنوي للتوجهات العالمية في التعليم الإلكتروني يشهد توقيع عدد من الاتفاقيات

    الملتقى السنوي للتوجهات العالمية في التعليم الإلكتروني يشهد توقيع عدد من الاتفاقيات

    شهد الملتقى السنوي للتوجهات العالمية في التعليم الإلكتروني “GTEL2023” في يومه الثاني توقيع عدد من الاتفاقيات تضمَّنت، توقيع معهد البحوث والدراسات في الجامعة السعودية الإلكترونية مذكرة تفاهم مع شركة اتحاد التعليم عبر “الإنترنت” (OLC) بهدف تعاون الجانبين في توفير موارد وخدمات التطوير المهني للدراسات البحثية في مجال التعليم المدمج، وتقديم الدورات التدريبية، وتصميم المحتوى الإلكتروني،مثَّل توقيع المعهد رئيسة الجامعة السعودية الإلكترونية الدكتورة ليلك بنت أحمد الصفدي.
    ووقَّع المعهد عقد مشروع مركز التعليم المستمر، مع شركة العلامة المميزة لتقنية المعلومات، ومثَّل المعهد بالتوقيع عميد معهد البحوث والدراسات في الجامعة السعودية الإلكترونية المكلَّف الدكتور ناصر بن حمد بن سيف، فيما مثَّل الشركة المدير العام جورج راضي، وذلك بغرض تنفيذ وتزويد المعهد ببرامج تدريبية، ووقَّع المعهد أيضاً اتفاقية شراكة مع شركة تطوير لتقنيات التعليم، بغرض توفير العديد من الشهادات الاحترافية، مثَّل المعهد عميد معهد البحوث والدراسات في الجامعة السعودية الإلكترونية المكلَّف الدكتور ناصر بن حمد بن سيف، ومثَّل الشركة بالتوقيع مدير إدارة المنتجات بشركة تطوير لتقنيات التعليم المهندس عبدالعزيز الصعيري.

  • سمو محافظ الأحساء: المُخططات الصناعية الهدف المُقبل لمحافظة الأحساء

    سمو محافظ الأحساء: المُخططات الصناعية الهدف المُقبل لمحافظة الأحساء

    الأحساء- عايدة بنت صالح:

    كشف صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء أن الهدف المُقبل للأحساء، هو المُخططات الصناعية، الأمر الذي سيمهد لبناء منطقة لوجستية واستراتيجية، يدعم ذلك موقع المُحافظة التي تُعد البوابة المثالية للخليج العربي، وهو ما سينعكس على جذب الاستثمارات الوطنية والإقليمية والدولية؛ فضلًا عن توفير فرص العمل لأبناء وبنات الوطن، والإسهام في تحقيق أهداف برنامج “تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية”.

    جاء ذلك خلال مشاركة سموه أمس في جلسة حوارية بعنوان “دور الإمارات والمحافظات والوزارات في الموائمة لتمكين القطاع العقاري”، ضمن أعمال النسخة الثانية لـ “منتدى مستقبل العقار”، والذي تنظمه وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، المنعقدة بالرياض.

    وفي سياق مشاركة سموه ذكر أن الأحساء تملك اليوم تملك أهمية استثمارية كبيرة، من حيث القوة الشرائية العالية لمختلف أنواع العقارات “التجارية، والسكنية، والزراعية”، وهو ما يتماشى مع مستهدفات البرامج التنفيذية ذات العلاقة برؤية المملكة 2030،.

    كما أعلن سموه خلال الجلسة الحوارية، أن الشهور الثلاثة المُقبلة، ستشهد إعلان استراتيجية هيئة تطوير الأحساء، بالإضافة إلى إعلانه عن تعيين رئيس تنفيذي للهيئة خلال الربع الثاني من العام الجاري (2023).

    ويؤكد حديث سموه أن الرؤية السعودية التي تهدف إلى تنويع القاعدة الاقتصادية للمملكة، وزيادة المحتوى المحلي غير النفطي، وهو ما يميز الأحساء التي لديها العديد من الفرص الاستثمارية العقارية الكبيرة والمتنوعة.

  • المملكة العربية السعودية تحتل المرتبة الأولى بين الدول العربية للزوَّار الوافدين عام 2022  

    المملكة العربية السعودية تحتل المرتبة الأولى بين الدول العربية للزوَّار الوافدين عام 2022  

    سجَّلت المملكة العربية السعودية عددًا قياسيًّا من الوافدين والزوَّار الدوليين، أكثر من أي دولة عربية أخرى، خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2022؛ إذ يستهدف المسؤولون الحكوميون في المملكة استقطاب 100 مليون زائر سنويًّا بحلول نهاية هذا العقد.

    ونظرًا لهذه الأرقام غير المسبوقة فسيمثل قطاع السياحة المزدهر في المملكة نقطة تركيز رئيسية خلال فعاليات معرض سوق السفر العربي 2023، الذي سيُعقد في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة الممتدة من 1 إلى 4 مايو.

    وستنعقد القمة السعودية لهذا العام على خشبة المسرح العالمي لسوق السفر العربي، وسيتم تسليط الضوء من خلالها على أهمية المملكة في إعادة تشكيل المشهد الإقليمي للسفر والسياحة الآن بعد أن بدأت المشاريع الضخمة على قدم وساق.

    وسيشهد سوق السفر العربي 2023، إضافة إلى القمة السعودية، مشاركة مجموعة من الشركات العارضة السعودية، بما في ذلك كل من: الخطوط الجوية السعودية، وطيران ناس، وشركة أسماء للضيافة، وعين الرياض، وشركة الأمد السعودي لخدمات المطارات والنقل المساند، وآي تريب، ودور للضيافة، وشركة سدانة العقارية.. وغيرها الكثير.

    وبهذه المناسبة قالت دانييل كورتيس، مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط: “ستوفر القمة السعودية لسوق السفر العربي 2023 منصة مثالية؛ يمكن من خلالها لمتخصصي السفر وصانعي السياسات من جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه استكشاف الفرص والتحديات في قطاع السياحة المتنامي في المملكة”.

    وأضافت كورتيس: “نتوقع أن تمثَّل المملكة العربية السعودية تمثيلاً قويًّا في النسخة القادمة من معرض سوق السفر العربي، بدءًا من التطورات الضخمة القادمة، مثل: مشروع نيوم والبحر الأحمر، إلى كيفية تعزيز أحدث إصلاحات وتعديلات التأشيرات في المملكة، المتعلقة بقطاع السفر”.

    وتُظهر الأرقام الصادرة عن منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة أن المملكة العربية السعودية استقطبت أكثر من 18 مليون زائر في الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2022، تليها الإمارات العربية المتحدة بـ(14.8 مليون سائح)، والمغرب بـ(11 مليون سائح)، اللتين احتلتا المرتبتَيْن الثانية والثالثة في المنطقة على التوالي.

    وارتفع الإنفاق السياحي في المملكة العربية السعودية أيضًا العام الماضي؛ إذ وصل إلى 7.2 مليار دولار أمريكي في النصف الأول من عام 2022 وفقًا للأرقام الصادرة عن وزارة الاستثمار في البلاد.

    وسيُسلِّط نخبة من أبرز خبراء السفر من جميع أنحاء العالم الضوء على هذه الإحصائيات، كجزء من سلسلة الجلسات وحلقات النقاش التي تركز على المملكة العربية السعودية.

    وسيستكشف برنامج سوق السفر العربي 2023 كيفية تطوير اتجاهات السفر المستدامة المبتكرة تماشيًا مع شعار المعرض لهذا العام “العمل نحو الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية”؛ وهو ما يسمح للمندوبين بتحديد استراتيجيات النمو في القطاعات الرأسية الرئيسية، مع توفير منصة مثالية للخبراء الإقليميين لاستكشاف مستقبل مستدام في المستقبل، من خلال مؤتمر الأطراف للمناخ (كوب28)، الذي سينعقد في شهر نوفمبر 2023 في مدينة إكسبو دبي.

    وقد أعلن سوق السفر العربي إضافة فئة الاستدامة للجوائز، لأول مرة في تاريخه، للجوائز السنوية التي يتم فيها تكريم للشركات العارضة لعام 2023. وسيتم التعرُّف على الشركات العارضة بناء على مدى نظرها في التأثير البيئي لأجنحتها، فضلاً عن جهودها للحد من انبعاثات الكربون الخاصة بها.

  • مجلس الوزراء ينوِّه بمشاركة المملكة في “دافوس2023” وإبراز إنجازات (رؤية 2030)

    مجلس الوزراء ينوِّه بمشاركة المملكة في “دافوس2023” وإبراز إنجازات (رؤية 2030)

    رأس خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في قصر عرقة بالرياض.

    وفي بداية الجلسة اطلع مجلس الوزراء على مضمون الرسالتين اللتين تلقاهما خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، من فخامة رئيس جمهورية جامبيا، وفخامة رئيس المرحلة الانتقالية رئيس جمهورية تشاد.

    واستعرض المجلس إثر ذلك مجمل أعمال الدولة على الصعيدَيْن السياسي والاقتصادي خلال الأيام الماضية، ولاسيما الهادفة إلى تعزيز التعاون الدولي في مختلف المجالات، وإيجاد مزيد من الحلول المبتكرة والمشتركة لمواجهة التحديات العالمية.

    ونوه مجلس الوزراء في هذا الصدد بما اشتملت عليه مشاركة المملكة في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، الذي عقد في مدينة دافوس السويسرية، من إبراز التقدم المحرز في إطار (رؤية 2030) للوصول لاقتصاد مزدهر ومتنوع ومنفتح على فرص التعاون المشترك مع العالم، وإسهاماتها الفاعلة ومبادراتها الدولية في دعم استقرار ونمو الاقتصاد العالمي، والحفاظ على البيئة، والحد من التغير المناخي.

    وأوضح معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة، الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن المجلس أشاد بمخرجات الاجتماع الثالث عشر للجنة الاقتصادية السعودية-السويسرية المشتركة المنعقد في زيورخ، وما شهده من توقيع مذكرات تفاهم لتوسيع نطاق التعاون بين البلدين، والاستفادة من الفرص المتاحة في شتى المجالات.

    وتابع مجلس الوزراء مستجدات الأحداث على الساحتَين الإقليمية والدولية مجددًا في هذا السياق التشديد على موقف المملكة الداعي إلى نشر قيم الحوار والتسامح والتعايش، ونبذ دواعي الكراهية والتطرف.

    واطلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انـتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.

    وقد انتهى المجلس إلى ما يأتي:

    أولاً: تفويض صاحب السمو وزير الخارجية أو مَن ينيبه – بالتباحث مع الجانب الكوستاريكي في شأن مشروع اتفاقية عامة للتعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية كوستاريكا، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقَّعة لاستكمال الإجراءات النظامية.

    ثانيًا: تفويض صاحب السمو وزير الثقافة أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب النيجري في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية ووزارة السياحة والثقافة والحرف اليدوية في جمهورية النيجر، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقَّعة لاستكمال الإجراءات النظامية.

    ثالثًا: الموافقة على اتفاق بشأن التعاون العمالي لتوظيف العمالة بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية أوزبكستان.

    رابعًا: الموافقة على جدول الالتزامات المحدث للمملكة للتجارة في الخدمات في إطار منظمة التجارة العالمية، وتفويض معالي وزير التجارة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتجارة الخارجية أو من ينيبه – بتقديم جدول الالتزامات المحدث للمملكة للتجارة في الخدمات في إطار منظمة التجارة العالمية، وفق الإجراءات المتبعة لدى منظمة التجارة العالمية.

    خامسًا: الموافقة على التعديلات التي اعتمدتها جمعية المنظمة البحرية الدولية على اتفاقية المنظمة البحرية الدولية المبرمة في جنيف عام 1948م.

    سادسًا: الموافقة على انضمام المملكة إلى مذكرة اتفاق المنظمة الإقليمية لمراقبة السلامة الجوية لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    سابعًا: تفويض معالي وزير التعليم رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب النمساوي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال التدريب التقني والمهني بين المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في المملكة العربية السعودية والوزارة الاتحادية للعمل والاقتصاد في جمهورية النمسا، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقَّعة لاستكمال الإجراءات النظامية.

    ثامنًا: إيقاف العمل بالنظام الآلي لحصر ملكيات المساكن.

    تاسعًا: تمديد العمل بالبندَين (ثانيًا) و(ثالثًا) من قرار مجلس الوزراء رقم (515) وتاريخ 14 / 8 / 1441ه – بشأن إعفاء المنشآت الصغيرة التي يبلغ إجمالي العاملين فيها تسعة عمال فأقل، بمن فيهم مالكها، من دفع المقابل المالي لمدة ثلاث سنوات، لمدة سنة واحدة من تاريخ انتهاء المدة المشار إليها.

    كما اطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارة الإعلام، ووزارة البيئة والمياه والزراعة (منظم المياه)، وهيئة الإذاعة والتلفزيون، والمركز الوطني للتعليم الإلكتروني، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات (سابقًا)، وهيئة السوق المالية.. وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

  • رحلة مسيرة الأجداد لأبناء جمعية “كيان” في محمية الملك خالد الملكية

    رحلة مسيرة الأجداد لأبناء جمعية “كيان” في محمية الملك خالد الملكية

    استضافت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ٢٤ شخصا من أبناء ومستفيدات جمعية “كيان” للأيتام ذوي الظروف الخاصة لرحلة مسيرة الأجداد وهي من رحلات العرمة في محمية الملك خالد الملكية وبتشغيل من شركة مسارات السياحية وذلك بدعوة من هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية أمس الاثنين من الساعة السابعة صباحا وحتى الخامسة مساء.

    وقد استفاد الأبناء من الدورة التعريفية عن المحمية والبيئة، حيث استمعوا إلى شرح مفصل وثري بالمعرفة والمعلومات التوعوية الهامة التي قدمها المرشدون السياحيون في المحمية، واستمتع الجميع بما شاهدوه في المحمية وقضوا أوقاتا سعيدة ومليئة بالمغامرة.

    حيث اصطحبوهم في جولة رائعة وهادفة داخل المحمية، ومن ثم ركبوا الخيل واستمتعوا به، وحملوا الصقور، ورموا السهام، واستمتعوا بشوي الذرة ووجبة الغداء المقدمة لهم. وكان طاقم المحمية متفاعلا جدا مع مستفيدي كيان.

    هذا وتقع محمية الملك خالد الملكية في مدينة الرياض وتبعد عن وسط المدينة قرابة 80 كم وتمتاز المحمية بمزيج من الكثبان الرملية، والعديد من الشعاب الطبيعية الرافدة لوادي السلي والتي تمر بمحاذاة تلك الكثبان الرملية مثل شعيب أبو شجرة وتحوي المحمية على مناظر طبيعية متنوعة من تلال وسهول وأودية، وأنواع عديدة من النباتات والكائنات الفطرية من الثدييات والزواحف والطيور. وتحوي المحمية على أمثلة متنوعة من الكائنات الفطرية من الثدييات الثعلب والخفاش وقنفذ الصحراء، ومن النباتات الصحراوية العوسج والسمر النجدي وشجرة الحرمل.

    هذا وقد ثمنت جمعية “كيان” للأيتام دعوة هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية للجمعية للقيام بهذه الرحلة الممتعة “رحلة مسيرة الأجداد” والتي جاءت ضمن رحلات العرمة في محمية الملك خالد الملكية والتي استفاد منها أبناؤنا الأيتام، وشكرت الجمعية جميع المرشدين السياحيين في المحمية على ما قدموه من معلومات واهتمام.