وصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو برفقة عائلته أمس إلى الرياض بعد توقيعه لنادي النصر، وذلك استعداداً لظهوره في حفل الاستقبال الجماهيري مساء اليوم بملعب مرسول بارك.
وكان في استقبال اللاعب رئيس مجلس إدارة نادي النصر مسلي آل معمر ونائبه عبدالله العمراني والرئيس التنفيذي للنادي أحمد الغامدي، إلى جانب مجموعة من الأطفال من مشجعي النادي.
وتنطلق فعاليات الحفل الذي تحتضنه العاصمة الرياض عند الساعة 7:00 من مساء اليوم، حيث سيلتقي النجم العالمي بجمهور النادي مرتديًا قميص النصر لأول مرة، ويتبع ذلك مشاركته في الحصة التدريبية المفتوحة للجماهير إلى جانب زملائه اللاعبين.
Galleries
-

البرتغالي كريستيانو رونالدو يصل الرياض
-

المطر والشتاء يرسمان لوحة تزيِّن جبالَ الطائف
اِرْتَدَتْ محافظةُ الطائف وأوديتُها وشعابُها الجبليةُ حُلَّةً خضراءَ مع الحالة المطرية الشتوية التي تشهدها المحافظة، وتجلَّت الطبيعة الخلابة في المناطق البرية والجبلية بطيف متنوع من النباتات العطرية المزهرية، وألوانها المختلفة وروائحها الزكية، مكونة واحات خضراء تأسر الأنظار ومتزيِّنةً بالشجيرات والينابيع وبرك المياه العذبة،التي جعلت منها مبعثاً للحياة ومقصدًا سياحياً لمعظم زائري المحافظة من مختلف الجنسيات؛ للاستمتاع باللوحة التشكيلية الفنية التي زُيِّنَت و رُسِمَت بالمطر والشتاء.
وتعيش محافظة الطائف هذه الأيام أجواءً باردة عليلة مفعمة بالحيوية والجمال مع موسم هطول الأمطار، حيث تكتسي جبالها الشاهقة وأوديتها جمالًا ورونقًا مختلفاً،إذْ تتدفَّق منها شلالات المياه من بين الجبال لترسم مناظر طبيعية بديعة تشهد بين ثناياها تفتح الأزهار، ونمو الأعشاب، والشجيرات، والنباتات الطبيعية العطرية، التي تأتي ببوادر الخير من حيث الزراعة والإقبال السياحي، حيث تزخر المحافظة بمفردات طبيعية غنية وثرية متنوعة، وتشكيلات تضاريسية مختلفة في جبالها العتيقة التي تتزيَّن بأشجار العرعر، والنباتات والشجيرات الرائعة التي تبهج النفس وتضفي صوراً من الجمال، مشكلةً تناغماً في إبداع الطبيعة وتجلياتها الزاهية.
ورصدت عدسة وكالة الأنباء السعودية “واس” المناظر الخلابة والأجواء البديعة بمحافظة الطائف، ونسائم الشتاء وحبات المطر التي أخرجت لوحات فنية لنباتات عطرية تفوح بالروائح الزكية، المتزيِّنة على ضفاف الجبل والوادي والشعب والجلة لتكتمل بها جمال الطبيعة، وتمنح محافظة الطائف جاذبية خاصة، لما تمتلكه من تنوع كبير في الحياة الجبلية فوق القمم التي تلتقي بعضها البعض، وتميز تضاريسها المتعددة التي أسهمت في خلق تنوع بيئي شكَّل انعكاساً واضحاً على طبيعة الجبال الشاهقة التي تعانق السحاب وتحتضن الضباب،إذْ تعدُّ الطائف هذه الأيام منتجعاً للسياحة بجمال الطقس البارد العليل، ومحطة جذب للهواة من محبي المغامرات الجبلية؛ لما تزخر به من مناظر متنوعة، وأماكن للهدوء والراحة والاستجمام؛ بعد هطول الأمطار وجريان الأودية والشعاب. -

سفير المملكة لدى مصر يلتقي فريق المتحدون للدراجات النارية
التقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر أسامة بن أحمد نقلي، بمقر السفارة، اليوم، فريق المتحدون للدراجات النارية السعودي، على هامش مشاركته في رالي المتحدون المصري.
واستعرض الفريق خلال اللقاء مشاركته في الرالي المصري والبرامج والأنشطة التي يقدمها خلال زيارته الحالية لجمهورية مصر العربية.
ورحب السفير نقلي بمشاركة الفريق في رالي القاهرة، منوهاً بالنهضة الرياضية التي تشهدها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد الأمين -حفظهما الله-، التي بدأت تلمس نتائجها إقليمياً وعالمياً من خلال النتائج الإيجابية للفرق الرياضية بجميع مناشطها.
وتحدث سفير خادم الحرمين الشريفين عن التعاون الشبابي والرياضي بين المملكة ومصر في ظل العلاقات المتميزة التي تربط قيادتي البلدين وشعبيهما الشقيقين، متمنياً للفريق مزيداً من التوفيق والنجاح في مختلف المحافل.
وفي ختام الزيارة، قدم رئيس فريق المتحدون الكابتن مصطفى الشريف درع الفريق التذكاري لسفير خادم الحرمين الشريفين، كما تم التقاط الصور التذكارية بهذه المناسبة. -

وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية يرعى حفل “إخاء” السنوي
نوه معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، رئيس مجلس الأمناء بالمؤسسة الخيرية لرعاية الأيتام “إخاء” المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، بدعم القيادة الرشيدة ورعايتها أبناءَها الأيتام، وتعزيز التكامل والشراكة مع مؤسسات المجتمع وأفراده لخدمتهم ورعايتهم، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
جاء ذلك خلال رعاية معاليه – اليوم- الحفل السنوي الذي نظَّمته المؤسسة الخيرية لرعاية الأيتام ” إخاء”؛ لتكريم الأبناء المتفوقين والمتميزين والرعاة والداعمين لبرامج إخاء، وذلك في فندق هيلتون الرياض، بحضور معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف البنيان، وعدد من أصحاب المعالي وكبار المسؤولين.
وأكد معاليه أن مؤسسة “إخاء” تجسّد قيم التكافل والتكاتف بين أفراد المجتمع، ومواصلة العمل على تمكين أبنائنا الأيتام نفسياً ومعرفياً ووظيفياً في سوق العمل، من خلال التحول من رعاية الأيتام إلى تعزيز مشاركتهم في التنمية الوطنية الشاملة، ورفع مستوى حضورهم الفاعل في المجتمع.
وكشف المهندس الراجحي عن مستهدفات المؤسسة التي تسعى إلى تحقيقها في العام 2023م مع الشركاء والمانحين، ومنها ضمان بيئة أسرية آمنة ومستقرة للأيتام، وتعزيز الوصول للاستقلال المالي لديهم، واعتمادهم على الذات، وتعزيز عملية الاندماج الاجتماعي للأيتام، مقدماً شكرَه لجميع الشركاء والمانحين والداعمين، وللأيتام على تميزهم وتفوقهم.
وأثنى الرئيس التنفيذي للمؤسسة الخيرية لرعاية الأيتام ” إخاء” المهندس عمر بن عبدالرحمن الحسين، على مشاركة الأبناء الأيتام في المناسبات الوطنية، وخدمة ضيوف الرحمن والزوار؛ مما أسهم في تحقيق “إخاء” المركزَ الثاني على مستوى القطاع الخيري في التفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي في اليوم الوطني، وأعلى الجهات الخيرية تفاعلاً في يوم التأسيس، وتسجيل “إخاء” أكثر من 40 ألف ساعة تطوعية على المنصة الوطنية للتطوع.
عقب ذلك شاهد الحضور عرضاً مرئياً بعنوان “إخاء نبتة وطن”، ثم توالت فقرات الحفل، حيث عبَّر المبتعثون من أبناء “إخاء” عن سرورهم وسعادتهم بالرعاية التعليمية التي يحظون بها، وتمكينهم من تحقيق تطلعاتهم لخدمة وطنهم، كما جرى استعراض عددٍ من قصص النجاح لأبناء “إخاء”، وتوقيع عدد من الشراكات مع مؤسسات وشركات القطاع الخاص.
وفي نهاية الحفل كرَّم معالي الوزير الراحجي أبناء “إخاء” المتفوقين دراسياً والمتميزين في مجالات تخصصية، والجهات المانحة و الداعمين. -

“الهيئة الجيومكانية” تناقش الخطة الاستراتيجية وبرنامج العمل لفريق خبراء الأمم المتحدة المعني بالأسماء الجغرافية UNGEGN
عقدت اللجنة الوطنية للأسماء الجغرافية اجتماعها الرابع برئاسة رئيس الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية الدكتور المهندس محمد بن يحيى آل صايل.
وناقش الاجتماع عدة موضوعات أبرزها مشاركة المملكة في المؤتمر التاسع للخبراء العرب الذي عقد بسلطنة عمان، في ديسمبر 2022، حيث هدفت الهيئة من خلاله إلى إبراز الدور الريادي للمملكة في مجال الأسماء الجغرافية والمعلومات الجيومكانية على المستوى الإقليمي والدولي، إلى جانب مناقشة العمل على مواءمة الخطة الاستراتيجية للأسماء الجغرافية مع الخطة الاستراتيجية وبرنامج عمل الأمم المتحدة المعني بالأسماء الجغرافية UNGEGN للفترة 2021 – 2029م التي تسعى اللجنة الوطنية للأسماء الجغرافية في المملكة من خلالها إلى تحقيق الأهداف الاستراتيجية المشتركة والتي تنعكس بدورها على تحقيق أهداف التنمية المستدامة ، إضافة إلى المبادرات الوطنية المرتبطة بالمعلومات الجيومكانية لتوفير معلوماتٍ جيومكانيةٍ وفق أفضل الممارسات العالمية ، إضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات المندرجة على جدول الأعمال واتخاذ القرارات اللازمة بشأنها.
وتأكيداً على اهتمام الهيئة الجيومكانية بإثراء المحتوى العلمي؛ فقد كرمت الأعضاء المشاركين بأوراق علمية في المؤتمر العربي (التاسع) للخبراء العرب في الأسماء الجغرافية المنعقد بمسقط في ديسمبر 2022 والتي أبرزت منجزات المملكة التقنية والفنية في مجال المعلومات الجيومكانية.
يذكر أن الهيئة تعمل على تطوير قاعدة بيانات وطنية للأسماء الجغرافية لدعم وتمكين ومساندة الجهات الحكومية لتوفير المعلومات الجيومكانية وفق أفضل الممارسات العالمية لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. -

الإبل.. حضارةٌ وثقافة عربية أصيلة خالدة
تعدُّ الإبل عند العرب منذ آلاف السنين مصدر رزق ووسيلة تنقل في حلهم وترحالهم، ولسان فخر في حياتهم، وثقافة مستمدة من تاريخهم العريق، فكلمة المال إذا أُطْلِقَتْ في كلام العرب أريد بها الإبل، كما لقبت بسفينة الصحراء كونها تجوب على ظهورها الفيافي والقفار، يوجهها صاحبها بصوته كيف يشاء، ويطربها بغنائه إن غنى، ويجذبها بصوت حدائه، مستجيبة لندائه فرحةً مسرورةً، إذا صاح راعيها تجمعت حوله من أقاصي مرعاها.
وحمل الجمل عند العرب، موضعَ القصيدة والحكاية، بجَلَده وصبره الذي بات يُضْرَبُ المثل به، كما كان ملهماً للشعراء في القدرة على الحركة وسط الظروف الصعبة، والصبر على الجوع والعطش، ورفيق الدروب الصعبة، ومشوار الحياة القاسية.
والجمل في المعنى اللغوي يعني الذكر من الإبل، وأنثاه (الناقة) أما (البعير) فيقع على الذكر والأنثى.
وتنقسم الإبل إلى نوعين، أولهما: الجمل العربي أو الوحيد السنام ، وثانيهما: الجمل ذو السنامين، وهما نوعان منفصلان يتشابهان كثيراً حتى إن ما يقال عن أحدهما يمكن أن ينطبق إلى حد كبير على الآخر، ويقطن الجمل العربي المناطق الصحراوية لشمال أفريقيا وشبه الجزيرة العربية، وتم إدخاله كحيوان مستأنس في الهند وأستراليا، ولا يوجد الجمل العربي في الواقع بصورة وحشية على الرغم من وجود ما يعرف بالجمال البرية التي هجرت الاستئناس لتهيم على وجهها، أما الجمل ذو السنامين، فهو حيوان قوى البيان يعيش في «آسيا» شمال جبال الهمالايا وهو من حيوانات النقل المهمة في الأجزاء الجنوبية من سيبريا ومنغوليا وتعيش في صحراء جوبي جمال ذات سنامين طليقة وهى جمال يعتقد بانتمائها إلى القطعان البرية ويكسو هذا الجمل غطاء كثيف من الوبر الذي يسقط عند نهاية فصل الشتاء.
وذكر علماء اللغة للإبل أسماءً كثيرةً ترتبط بعمرها وبيئتها وغير ذلك، وهذه بعض أسماء الإبل منذ ولادتها حتى شيخوختها، «فولدها حين يسل من أمه “سليل ” ثم ” سقب ” و “حوار ” وهو فصيل أو فطيم إذا فصل عن أمه ، وفى الثانية ” ابن مخاض ” لأن أمه تلقح فتلحق بالمخاض وهى الحوامل والأنثى بنت مخاض ، فإذا دخل في السنة الثالثة فهو ” ابن لبون ” والأنثى ” بنت لبون ” لأن أمه صارت ذات لبني، وفي السنة الرابعة ” حق ” لأنه استحق أن يحمل عليه، وفي السنة الخامسة ” جذع ” وفى السادسة ” ثني ” وفي السابعة ” رباع ” وفي الثامنة ” سديس ” و سدس للذكر والأنثى ، وفي التاسعة ” بازل ” قال الشاعر :
وابن اللبون إذا مـا لز في قرن
لم يستطع صولة البزل القناعيس
ثم ينتقل بعدها بسنة يطلق عليه ” مخلف عام ” و ” بازل عام ” ثم ” مخلف عاميني ” و ” بازل عاميني ” ثم هرش أي يصير عوداً وهرماً وماحاً.
كما يطلق على الإبل المطية وهي اسم جامع لكل ما يمتطى من الإبل، فإذا اختارها الرجل لمركبه لتمام خلقها ونجابتها فهي ” راحلة “، فإذا استظهر صاحبها وحمل عليها فهي ” زاملة ” ، والناس يقولون في الرجل العاقل الثابت في أموره: ” رجل زاملة ” يريدون مدحه فإذا وجهها مع قوم ليختاروا عليها فهي ” عليقة ” وتدل بعض أسماء الإبل على صفة فيها فيقال ” كهاة ” و ” جلالة ” وهي العظيمة و ” عطموس ” والعيطموس، و” دعبلة ” وهى الحسنة الخلقة التامة الجسم، و ” كوماء ” وهى الطويلة السنام، ” وجناء ” وهى الشديدة القوية اللحم.
ويطلق العرب مسميات محببة على الإبل حين ركوبها ناقةً أو جملاً، حيث يطلق على الذكور منها: (غزلان) و (شرهان) و (حمران) و (عبدان) و (بويظان)، وعلى الإناث (قمراء) و (حلوة) و(شرهة) و(عبدة) و(الرهيفة) و (الزينة) و(الجهامة) و (الغزالة).
ومن الإبل الشهيرة التي خلدها التاريخ ” ناقة الله ” لثمود، وناقة ” البسوس “، وناقة رسول الله صلى عليه وسلم ” القصواء “، و ” الحمراء ” ناقة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
وفي ضوء ذلك عبَّر مرتادو مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل 2022م في نسخته السابعة التي انطلقت فعالياتها تحت شعار “همة طويق” عن تجربتهم الاستثنائية، سواءً من ناحية المشاركة في الفعاليات والعروض أم لأجل التجارة والبحث عن الرزق الحلال.
وتجاوز عدد زوار المهرجان حاجز الـ 800 ألف زائر منذ انطلاقته مطلع شهر ديسمبر الجاري, وسط توقعات كبيرة بزيادة العدد، خصوصًا مع احتدام المنافسات في مختلف السباقات، كما بلغ مجموع جوائزه 300 مليون ريال، شملت سباقات مهرجان الملك عبدالعزيز للهجن, المنتهية أشواطه التمهيدية بواقع 396 شوطاً في مختلف الفئات، فيما تجاوز عدد المتون التي خضعت للفحص الطبي في المهرجان ككل 5600، استبعد منها 311 متناً، كما بلغ حاجز صفقات ندر الصفر 26 مليون ريال، وكذلك شارع الدهناء التجاري الذي يعدُّ عاملَ جذب اقتصادي وثقافي وداعم للمستفيدين وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
ويرجع الاهتمام بمهرجان الملك عبد العزيز للإبل الذي يشرف عليه نادي الإبل، كونه مهرجاناً سنوياً ثقافياً واقتصادياً ورياضياً وترفيهياً يقام في المملكة ويحظى برعايةٍ ملكية، حيث تهدف إلى تأصيل تراث الإبل وتعزيزه في الثقافة السعودية والعربية والإسلامية، وكذلك توفير وجهة ثقافية وسياحية ورياضية وترفيهية واقتصادية عن الإبل وتراثها التي رافقتِ العربَ منذ آلاف السِّنين إلى اليوم كحضارة وثقافة أصيلة خالدة.
ويقوم النَّادي بدوره بتوعية مُلَّاك الإبل بالطرق العلميَّة لعلاج الإبل، والعناية بها، وتشجيع القطاع الخاص؛ للاستثمار في القطاع البيطري للإبل، إضافةً إلى إيجاد فرصٍ نوعيَّةٍ للمستهلك، وللمستثمر في قطاع منتجات الإبل الغذائية بأنواعها؛ للاستفادة منها، وتحويلها إلى منتجات تجاريَّة تغطِّي الاحتياج الفعلي للأسواق المحليَّة والعالميَّة.
بدورها ” واس ” التقت بعدد من المواطنين والعاملين في المهرجان ، حيث عبَّر ماجد السبيعي أحد رواد المهرجان وساكني المنطقة ، عن أهمية المهرجان في إحياء الموروث الثقافي والرياضي للإبل، علاوةً على استفادة أهل المحافظة وضواحيها من الحركة الاقتصادية التي أنعشت الأسواق، وباحثي الرزق الذين يعملون في أسواق المهرجان من خلال تسويق منتجاتهم وبيعها على الزوار من جميع أنحاء المملكة والخليج والعالم، مبيناً أن هناك طلباً على المنتجات الشعبية مثل السمن والأقط وصناعة السدو والحرف اليدوية والتراثية.
وعبَّرت إحدى كبيرات السن من بائعات الأسر المنتجة ” منيرة ” عن سعادتها في كل عام وهي تحضر المهرجان لتلتقي بالزبائن الذين اعتادوا الشراء من منتجاتها الشعبية اليسيرة، مثل الأقط والسمن والجريش وخبز القرص، ومدى فرحتهم بالاستمتاع بالمذاق السعودي الأصيل، حيث تأتي من الصباح الباكر؛ لتقوم بتحضير وتجهيز الإفطار في السوق الشعبي لبيعه للزوار بأسعار مناسبة، مشيرة إلى أن حياة الماضي باتت محط شغف من قبل الجيل الصاعد، خصوصاِ عندما يشاهدون ويتصورون كيف كانت الحياة صعبة في عهد الآباء والأجداد، وما وصلنا إليه من رغد عيش في الحاضر، متمنيةً في الوقت ذاته أن ترى المهرجان في تقدم وتطور ونماء في ظل القيادة الحكيمة لهذا الوطن المعطاء.
من جانبها، أكدت الشاعرة راجين العنزي إحدى الزائرات والمهتمات في الإبل، أن تطور المهرجان خلال السنوات الماضية نال إعجاب الجمهور ومحبي هذا التراث العريق الذي امتد من مئات السنين حتى عصرنا الحاضر، مبينةً أن المهرجان أصبح وجهة اقتصادية لكثير من رجال الأعمال للاستثمار في الإبل وإنتاجها، مشيدةً في الوقت ذاته بالجهود الملحوظة والاهتمام الكبير الذي يحظى به المهرجان من دعم على مستوى القيادة الحكيمة. -

نيابة عن خادم الحرمين .. وزير الخارجية يشارك في مراسم تنصيب رئيس البرازيل
نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، في مراسم تنصيب فخامة الرئيس لولا دا سيلفا رئيساً لجمهورية البرازيل الاتحادية.
وحضر سمو وزير الخارجية إلى جانب أصحاب الفخامة والسمو والمعالي رؤساء الوفود، أداء فخامة الرئيس البرازيلي اليمين الدستورية في مقر الكونغرس بالعاصمة برازيليا.
عقب ذلك حضر سموه، مراسم تنصيب الرئيس البرازيلي في القصر الرئاسي، حيث تقدم سموه بالسلام على فخامته، ونقل تحيات وتهنئة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – بمناسبة تنصيب فخامته رئيسًا لجمهورية البرازيل الاتحادية، ولحكومة وشعب البرازيل الصديق المزيد من التقدم والنماء والازدهار. -

انطلاق أولى المراحل الرسمية لرالي دكار
انطلقت اليوم أولى المراحل الرسمية لسباق رالي داكار السعودية 2023، الذي يأتي ضمن روزنامة الفعاليات والأحداث العالمية التي تستضيفها المملكة العربية السعودية.
واحتضنت ينبع أولى مراحل الرالي، المتمثِّلة بمرحلة دائرية، وبمسافة 603 كيلومترات، منها 235 كلم لمرحلة الربط، و368 كلم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.
وتمكَّن سائق فريق “أودي” الإسباني كارلوس ساينز من الحصول على المركز الأول عن فئة السيارات، وبزمن 3 ساعات و20 دقيقة و41 ثانية، يليه سائق فريق “البحرين ريد إكستريم” الفرنسي سيباستيان لوب الذي حل ثانياً بفارق 23 ثانية، فيما جاء سائق فريق “أودي” السويدي ماتياس إكستروم في المرتبة الثالثة، بفارق 47 ثانية عن الإسباني ساينز، تلاه سائق “جي سي كاي” الفرنسي غورلاين تشيشيري في المرتبةِ الرابعة، فيما جاء سائق فريق “أوفر درايف” السعودي يزيد الراجحي، خامساً في الترتيب، بفارق دقيقة و59 ثانية عن متصدر المرحلة، كما وصل سائق فريق تويوتا وبطل النسخة الأخيرة من الرالي القطري ناصر العطية، تاسعاً، بفارق 7 دقائق و9 ثوانٍ.
وفي فئة الدراجات النارية، تصدَّر درَّاج فريق “مونستر إنجي هوندا” الأمريكي ريكي برابيك المرحلة الأولى، بزمن 3 ساعات و31 دقيقة و10 ثوانٍ، وبفارق 44 ثانية عن درَّاج فريق “ريد بُل كيه تي إم”، الأرجنتيني كيفين بينافيديس، الذي حلّ ثانياً في الترتيب، كما وصل درَّاج فريق “باس ورلد كيه تي إم” الأمريكي ماسون كلاين ثالثاً، وتراجع الدرَّاج الأسترالي دانيال ساندرز إلى المركز السادس، إضافةً إلى درَّاج فريق “مونسير إنرجي هوندا” التشيلي بابلو كوينتانيلا إلى المرتبة السابعة، وذلك بعد تعرّضهما لعقوبةٍ زمنية؛ جراء تجاوز السرعات المحددة في بعض مقاطع المسار.
وتعرَّض حامل لقب فئة الدراجات العام الماضي البريطاني سام ساندرلاند إلى حادث في المرحلة الخاصة، أدى ذلك إلى انسحابه، ونقله إلى مستشفى ينبع؛ لإجراء الفحوصات اللازمة، للاطمئنان على صحته.
ونجح الدرَّاج الأرجنتيني مانويل إندوخار، من الظفر بالمركز الأول له في رالي داكار السعودية 2023، بعد تسجيله الزمن الأسرع في المرحلة الأولى عن فئة الدراجات رباعية العجلات “الكوادز”، بواقع 4 ساعات و10 دقائق و34 ثانية، فيما حلّ الفرنسي ألكسندر غيرو، في المركز الثاني بفارق 44 ثانية، ووصل البرازيلي مارسيلو مديريوس ثالثاً، بفارق 10 دقائق و31 ثانية.
وتمكَّن السائق التشيلي فرانشيسكو لوبيز كونتاردو، من تدوينِ اسمه أولاً في فئة المركبات الصحراوية الخفيفة النموذجية “تي 3″، بواقع 3 ساعات و48 دقيقة و36 ثانية، تلاه البلجيكي غيوم دي ميفيوس بفارق دقيقتين، ومن بعدهما الأمريكي سيث كوينتيرو الذي جاء في المركز الثالث بفارق 3 دقائق و20 ثانية، أما سائقة فريق “ساوث ريسينغ كان أم”، السعودية دانية عقيل، فقد أنهت السباق في المركز الرابع عشر، متقدمةً على مواطنها صالح السيف، الذي حل في المركز الخامس عشر.
وظفر البولندي إيريك غوكزال بالمركز الأول في فئة المركبات الصحراوية الخفيفة للإنتاج التجاري “تي 4″، مسجلاً 4 ساعات ودقيقتين و44 ثانية،بفارق دقيقة و26 ثانية عن الإسباني بو نافارو، صاحب المركز الثاني، كما حلّ البولندي ميشيل غوكزال، في المركز الثالث، وتراجع الليتواني روكاس باسيوشكا “متصدر الجولة التمهيدية” إلى المركز العاشر، وذلك بعد إيقاع عقوبةٍ زمنيةٍ بحقهِ قدرها 15 دقيقة؛ نظراً لعدم التزامهِ بالمسار المحدَّد.
وفي فئة الشاحنات، استطاع التشيكي مارتن ماسيك، تأكيد صدارته في الجولة التمهيدية، والاستمرار متصدراً في أولى المراحل، وذلك بزمنِ 3 ساعات و46 دقيقة، و35 ثانية، فيما جاء مواطنه أليس لوبريس، في المرتبة الثانية، بفارق 5 دقائق و46 ثانية، أما المركز الثالث في هذه الفئة، فكان من نصيب الهولندي مارتن فان ديبرينك بفارق 10 دقائق و13 ثانية.
ومن المقرّر أن تنطلق صباح الغد المرحلة الثانية (ينبع– العلا)، لمسافة 589 كلم، منها 159 كلم لمرحلة الربط، و430 كلم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت. -

تمساح يلتهم آخر في محمية بجنوب إفريقيا
رصدت مصورة خلال رحلتها في جنوب أفريقيا مشهدا جديدا من “وحشية الحياة البرية” ، إذ تمكنت من التقاط صور نادرة لتمساح يبتلع آخراً أصغر منه .
وتحدثت المصورة آن ماري شيبرز (52 عاماً) شيبرز، من جوهانسبرج، لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن تفاصيل الهجوم الذي امتد لنحو ساعتين وانتهى بالتهام التمساح الصغير.
وذكرت أنها كانت تزور متنزه كروجر الوطني في جنوب إفريقيا، حين صادفت فجأة من بعيد تمساحاً يشبك أسنانه ليلتقط التمساح الأصغر، فاعتقدت للوهلة الأولى أنها جزء من طقوس التزاوج لدى هذه التماسيح.
لكن عندما نظرت من خلال عدسة الكاميرا الخاصة بها، رأت الدم على أسنان تمساح ضخم، ليتضح لها أنه كان هجوماً عنيفاً في المياه بمنطقة سكوكوزا القريب من المخيم الرئيسي في كروجر، حيث كانت تمكث مع أصدقاء لها خلال رحلة تخييم لهم امتدت 8 أيام.
وبحسب الصحيفة نفسها، يُعرف هذا النوع من التماسيح باسم “تمساح النيل”، موطنه الأصلي في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ويعتبر من أكثر أنواع التماسيح ضخامة . -

زوَّار خليجيون يشيدون بفعاليات مهرجان شتاء درب زبيدة
أشاد عدد من الزائرين من دول مجلس التعاون الخليجي بمهرجان “شتاء درب زبيدة”الذي تنظمه هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية بقرية “لينة التاريخية”،ويستمر حتى 15 من شهر مارس المقبل، مؤكدين أنه من المهرجانات المميزة التي شاهدوها من حيث التنوع في الفعاليات والإرث التاريخي والحضاري وربطه بالحاضر الزاهر.
وقال حمد آل جميلة من دولة قطر :”أعجبني تنوع وتميز الفعاليات ،ووجود الأماكن الأثرية النوعية ،والتعرف على الثقافات المتنوعة التي مر عليها نحو 100عام “، مشيراً إلى تنوع فعاليات المهرجان التي تناسب جميع شرائح المجتمع ، مقدماً شكره لهيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية على هذه المبادرات المتميزة.
وقال سعد الشمري من الكويت :”شدني مهرجان شتاء درب زبيدة لما يمثله من فعاليات ومناشط متنوعة ومتعددة ما بين الثقافية والتراثية والفنية والتعليمية من جهة، وما بين الفعاليات الترفيهية والرياضية والسياحية من جهة أخرى، وتعريف الزوار بالكثير عن الماضي والتراث بالمنطقة والعادات والتقاليد والفنون الشعبية التقليدية، وأيضا الصناعات الحرفية والمشغولات اليدوية المتميزة”.
وعبَّر عبدالله الجنيبي من عُمان عن سعادته بما شاهده من فعاليات متنوعة في مهرجان شتاء درب زبيدة في نسخته الثانية، مشيداً بربطه الماضى الجميل مع الحاضر المشرق ، مشيراً إلى أن ذلك يُعبِّر عن جودة الإعداد والتنظيم.
من جانبه، أشاد سالم العوضي من دولة الإمارات العربية المتحدة بالمهرجان ، عادَّه من المهرجانات المميزة،من حيث البرامج والفعاليات وأجنحة المهرجان المختلفة، بما يقدم من برامج وفعاليات تستحق الإشادة،فهو يلبِّي رغبات الكبير والصغير على حد سواء. -

الضباب يُخيم على قمم جبال عروس الشمال
شهدت عروس الشمال “حائل” اليوم منذ ساعات الصباح الأولى، أجواءً ضبابية ممزوجة برذاذ أدت إلى تدني مستوى الرؤية الأفقية على المنطقة مع انخفاض لدرجات الحرارة ومستوى الرؤية وانعدامها تمامًا في بعض المواقع نتيجة كثافة الضباب.
ووثقت عدسة “واس” الضباب الذي خيّم على قمم الجبال في مناطق مختلفة من حائل، حيث رسم أجمل الأشكال الطبيعية التي بدورها حفزت العديد من أهالي المنطقة للخروج للمتنزهات الطبيعية والاستمتاع بها برفقة العائلة والأقارب والأصدقاء في أجواء شتوية ممتعة.
يذكر أن إدارة التعليم بمنطقة حائل علقت اليوم الدراسة الحضورية بمدارس المنطقة، وذلك نظير حالة الأجواء الضبابية الكثيفة التي تشهدها المنطقة.
-

العالم يودع عام 2022 المضطرب.. ويستقبل سنة جديدة
بدأ ثمانية مليار شخص حول العالم السبت استقبال سنة 2023، ووداع عام مضطرب شهد الحرب في أوكرانيا وتضخمًا قياسيًا وقيادة ليونيل ميسي منتخب بلاده إلى الفوز بمونديال قطر ورحيل الملكة إليزابيث الثانية وبيليه والبابا الفخري بنديكتوس السادس عشر.
بالنسبة إلى كثرٍ، ستكون تلك مناسبةً للتخلّص من ذكريات مرتبطة بمعدّلات التضخم القياسية في كل أنحاء العالم وبأزمة كوفيد-19 الذي يصبح رويدًا رويدًا في طيّ النسيان بدون أن يختفي فعليًا.
في أستراليا، كانت سيدني من بين أولى المدن الكبرى التي أعلنت الانتقال إلى العام الجديد، مستعيدةً بذلك لقبها “العاصمة العالمية لرأس السنة”، بعدما شهدت في العامين الماضيين إغلاقًا واحتفالات محدودة بسبب تفشي المتحوّرة أوميكرون.
ومذاك أُعيد فتح الحدود الأسترالية ويُنتظر توافد أكثر من مليون شخص إلى مرفأ سيدني لحضور إضاءة سماء المدينة بأكثر من مئة ألف من الأسهم النارية. وتقدّر السلطات المحلية بأن قرابة نصف مليار شخص سيشاهدون العرض عبر الإنترنت أو على التلفزيون.
ومنذ الظهيرة، يشغل مئات الأشخاص أفضل المواقع لحضور العرض. أمام مبنى أوبرا سيدني قال ديفيد هيو-باترسون (52 عامًا) “لقد كان عامًا جيّدًا جدًا بالنسبة إلينا، تخلّصنا من كوفيد، هذا رائع”.
وقال منظّم عرض الألعاب الناريّة فورتوناتو فوتي “إذا تمكّنا من جمع كل العالم في الحفلة واستقبال العام المقبل بتفاؤل وفرح متجدّديَن، فسنكون قد نجحنا”.
تساهم الاحتفالات في التخلّص من مشاعر سلبية خلفتها سنة 2022 التي شهدت وفاة الملكة إليزابيث الثانية وأسطورة كرة القدم بيليه والزعيم السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشيف والرئيس الصيني السابق جيانغ زيمين ورئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي.
وشهدت الأيام الأخيرة من العام 2022 أيضا رحيل أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه (82 عاما) الخميس، والبابا الفخري بنديكتوس السادس عشر السبت (95 عاما).
وعلى صعيد آخر، لم يعكس توجّه احترار المناخ ولم يعكس نمو سكان العالم: فقد تم تجاوز عتبة ثمانية مليارات شخص في نوفمبر.
وسُجّلت في هذا العام أيضًا استقالات جماعية لموظّفين من عملهم بعد أزمة الوباء وصفعةً في احتفال توزيع جوائز الأوسكار فضلًا عن تقلص ثروات أصحاب المليارات جراء تدهور قيمة العملات المشفّرة.
لكن قبل كل شيء سيتذكر العالم سنة 2022 دائمًا لأنها شهدت عودة الحرب إلى أوروبا مع الغزو الروسي لأوكرانيا.
ففي أكثر من 300 يوم، قُتل قرابة سبعة آلاف مدني وجُرح نحو عشرة آلاف شخص، بحسب مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان.
كلٌّ يعيش هذا النزاع على طريقته، فهناك من يصلّون بهدوء وآخرون يحتفلون، في خطوات تهدف إلى إعطاء زخم للمقاومة المشتركة.
شرقًا، يبدو أن روسيا ليست في وضع يخوّلها الاستمتاع. فقد ألغت موسكو عروضها التقليدية للمفرقعات بعدما سأل رئيس بلدية المدينة سيرغي سوبيانين السكان كيف يودّون الانتقال إلى العام الجديد.
قالت إيرينا شابوفالوفا (51 عامًا) وهي موظّفة في حضانة، إن أمنية سكان موسكو الوحيدة هي “سماء سلميّة فوق رؤوسنا”.
رغم كلّ شيء، وعدت شبكة التلفزيون والإذاعة الروسية الوطنية (VGTRK) بأن تبثّ برنامجًا يعكس “أجواء رأس السنة رغم التغيّرات في البلاد وفي العالم”.
لكن هذا العام، ستُعرض الحلقة بدون مشاركة الفنانين المعتادين ومقدم البرامج النجم ماكسيم غالكين الذي يقيم في المنفى بعدما ندّد بالحرب على أوكرانيا.
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في خطابه لمناسبة رأس السنة أن “الحق الأخلاقي والتاريخي في صالحنا” فيما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه “واثق من أننا سننتصر في هذه الحرب”.
في آسيا، تشهد الصين تفشيًا واسعًا لكوفيد-19، فيما يسمح التلقيح لسكان سائر دول العالم بعيش حياة شبه عادية.
وتخلّت بكين فجأةً عن سياستها “صفر كوفيد” مطلع الشهر، في تحوّل تلاه فورًا ارتفاع حاد في عدد الإصابات. وفي حين تكتظّ المستشفيات بالمصابين وكذلك المحارق بالجثث، غير أنّ الاحتفالات بعيد رأس السنة ستُقام في عدد لا يُحصى من المسارح ومراكز التسوّق في كل أنحاء البلاد.
ومع ذلك، أراد الرئيس شي جينبينغ إعطاء نفحة أمل قبل ساعات قليلة من حلول العام الجديد قائلاً “بارقة الأمل أمامنا”.
في المقابل، أعلنت سلطات شنغهاي عدم إقامة أي احتفال في الواجهة البحرية الشهيرة للمدينة.
أما في البرازيل، فيتزامن اليوم الأول من يناير مع عودة رئيس البلاد السابق لولا إلى السلطة.