انطلقت حافلات النقل الترددي لمشجعي كرة القدم من منفذ سلوى الحدودي إلى منفذ أبو سمرة، تحمل عددا من الجماهير الرياضية من مختلف الدول، وسط إجراءات تنظيمية واسعة من الهيئة العامة للنقل، والجهات المعنية.
وتشهد المنطقة المخصصة للنقل أسطولاً من الحافلات تضم 55 حافلة، تسع كل منها 49 راكباً، حيث وفرت الهيئة جميع الخدمات التي تسهل نقل المسافرين إلى قطر لمشاهدة مباريات المونديال.
ويشترط لاستخدام حافلات النقل الترددي في منفذ سلوى الحجز المسبق عن طريق الموقع الإلكتروني المخصص لهذه الخدمات، كما تتوفر منطقة مخصصة لمواقف السيارات في المنفذ.
Galleries
-

بدء انطلاق حافلات نقل مشجعي المنتخبات من منفذ سلوى
-

اختتام مسابقة الملواح في بطولة كأس موسم حائل للصقور
اختتمت اليوم منافسات مسابقة الملواح في كأس موسم حائل للصقور المقامة أمام جامعة حائل من خلال إقامة عشرة أشواط نهائية.
وشهدت المسابقة تنافساً مثيراً بين الصقارين بطيورهم، التي بلغ عددها 757 صقراً، وزعت على ست فئات، وقسمت على 24 شوطاً طوال الأيام الثلاثة للمسابقة، حيث شهد اليوم الأخير للمسابقة شوطين مؤجلين من يوم الخميس والخاصة بفئتي (قرموشة جير فرخ – قرناس ملاك)، إضافة للأشواط المجدولة لليوم الختامي، وهي أشواط (جير شاهين فرخ – قرناس محترفين)، (جير فرخ –قرناس محترفين)، (جير شاهين فرخ – قرناس ملاك)، (جير فرخ – قرناس ملاك).
وشهد اليوم تتويج 50 بطلاً حققوا المراكز الخمسة الأول في الأشواط العشرة المقامة في اليوم الأخير، وكان الشوط الأول (قرموشه فرخ -ملاك) فاز فيه ماجد بن معجب الدوسري، والمركز الثاني نور غزاي المطيري، والمركز الثالث شهيل مقعد المطيري، والمركز الرابع نواف ملفي المطيري، وحلَّ خامسا حمد عبدالهادي المطيري، بينما خطف صدارة الشوط الثاني (قرموشه قرناس – ملاك) ياسر محيسن المطيري، وحلَّ إبراهيم محمد البوعينين وصيفاً، وجاء بالمركز الثالث علي بن مبارك البوعينين، والرابع ناصر بن عبدالله المري، والخامس محمد بن عبدالله الدعيج.
وخصص الشوط الثالث لفئة (جير شاهين فرخ – محترفين سعوديين) حقق فيه المركز الأول عبدالهادي بن عبدالله المطيري، وحلَّ بالمركز الثاني أرميزان بن عبدالله الدوسري، والثالث حميد بن محمد المنصوري، والرابع برغش بن محمد المنصوري، والخامس موسى محيسن المطيري، ثم طار بصدارة الشوط الرابع (جير شاهين قرناس – محترفين سعوديين) برغش بن محمد المنصوري، وجاء بالمركز الثاني سطام بن فهد الزعيبي، ثم الثالث فهد بن راشد الدعيج، والرابع برغش بن محمد المنصوري، والخامس عبدالهادي بن عبدالله المطيري. بعدها بدأ الشوط الخامس (جير تبع فرخ – محترفين سعوديين) واصل فيه حميد بن محمد المنصوري الصدارة، وجاء بالمركز الثاني ارميزان بن عبدالله الدوسري، والثالث أيضاً حميد بن محمد المنصوري، والرابع محمد بن إبراهيم البوعينين، والخامس مسفر بن عبدالله الدوسري.
بعدها استمرت المنافسة بالشوط السادس (جير تبع قرناس – محترفين سعوديين) حقق فيه بالمركزين الأول والثاني برغش بن محمد المنصوري، والثالث والرابع لمحمد بن عبدالله الدوسري، وخامساً فهد عبدالله الدوسري، وجاءت نتائج الشوط السابع (جير شاهين فرخ – ملاك سعوديين) على النحو التالي؛ الأول ياسر بن شعيب العتيبي، والثاني ثقل بن هجرس الدوسري، والثالث فيصل بن مسفر القحطاني، والرابع عبدالله محيسن المطيري، والخامس فيصل بن ناصر بن جمعه.
وتواصلت المنافسة في الشوط الشوط الثامن (جير شاهين قرناس – ملاك سعوديين) الذي فاز فيه أسامة بن سعود ثنيان، وجاء ثانياً ثقل بن هجرس الدوسري، والثالث عبدالله بن محمد المجيديع، والرابع فهد محمد العتيبي، والخامس مازن بن منصور المطيري.
وبعدها خطف فهد بن خالد القريني صدراة شوط (جير تبع فرخ – ملاك) وحلَّ في المركز الثاني محمد بن مدعث المليحي، والثالث ثقل أرميزان عبدالله المطيري، والرابع فهد خالد القريني، والخامس محمد عبدالهادي المطيري.
واختتمت المنافسات بالشوط العاشر (جير تبع قرناس – ملاك) حلّ فيه عبدالمحسن بن محمد الشمري أولاً، ثم لؤي بن إبراهيم التركي بالمركز الثاني، والثالث نور غزاي المطيري، والرابع معاذ بن عبدالله البابطين، وخامساً براك مقعد المطيري.
ويأتي تنظيم كأس موسم حائل بتعاونٍ وشراكةٍ بين وزارة الرياضة ونادي الصقور السعودي؛ بهدف التعريف بإرث الصقور العريق، وتشجيع الصقارين على ممارسة الهواية التراثية ونقلها للأجيال القادمة، وكانت جوائز هذه المسابقة الإجمالية 6 ملايين ريال وزعت على الفائزين الخمسة الأوائل لكل شوط. -

“الغطاء النباتي” يختتم مشاركته بمعرض ومنتدى مبادرة السعودية الخضراء في شرم الشيخ
اختتم المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر اليوم مشاركته في المعرض المصاحب لمنتدى مبادرة السعودية الخضراء الذي أقيم تحت شعار “من الطموح إلى العمل”، بالتزامن مع انعقاد قمة المناخ 27 في شرم الشيخ .
وجاءت مشاركة المركز في أعمال المنتدى انطلاقاً من دوره في تنفيذ مبادرة زراعة 10 مليارات شجرة في المملكة، حيث استعرض الجهود التي يبذلها كمرجعية رئيسة تقود جهود القطاعين الحكومي والخاص والقطاع الثالث في مجال تشجير المملكة، ومبادراته السبع التي يقودها لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر في المملكة .
وشهد جناح مركز “الغطاء النباتي” الذي شارك به في معرض مبادرة السعودية الخضراء إقبالاً كبيراً، حيث أتاح للضيوف ومن خلال وسائط مرئية وتفاعلية التعرف على مبادراته السبع وعلى رأسها دراسة مبادرة زراعة 10 مليارات شجرة .
واستقبل جناح المركز، طوال فترة معرض مبادرة السعودية الخضراء الذي انطلق يوم 7 نوفمبر واختتم فعالياته اليوم، عشرات الزوار والوفود، منهم جلالة الملكة صوفيا، الملكة الأم في إسبانيا، وصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، ومعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية مبعوث شؤون المناخ عادل الجبير، ومعالي وزير معالي وزير “البلدية والإسكان” ماجد الحقيل، ومعالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة المركز المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي, ونائب مدير عام منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) ماري هيلينا سيميدو, والأمين العام لمنظمة “أوبك” هيثم الغيص، ووزير الموارد الطبيعية والبيئة التايلاندي فاراوت سيلبا أرتشا.
وكان الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر الدكتور خالد العبدالقادر، قد كشف خلال مشاركته في جلسة النقاش التي عقدت ضمن أعمال اليوم الأول منتدى مبادرة السعودية الخضراء تحت عنوان ” تشجير الصحراء: تنمية الغطاء النباتي بالاعتماد على التكنولوجيا ” أن المركز عقد شراكات مع القطاعات الحكومية والخاصة والقطاع الثالث لزراعة 600 مليون شجرة بحلول عام 2030، موضحاً أن المركز أطلق مشروع “جينوم الأشجار المحلية” الذي يهدف لدراسة الخصائص الوراثية للنباتات والأشجار المحلية، والاستعانة بها في مواجهة الجفاف، كما بدأ بالاستعانة بالتكنولوجيا خاصة في مجال جمع مياه الأمطار ونثر البذور باستخدام طائرات دون طيار .
وأوضح العبدالقادر في مداخلته بجلسة النقاش أن مشروع زراعة 10 مليارات شجرة يعد أحد أكبر المشاريع من نوعه في العالم ويحتاج إلى عمل وثيق مع المجتمعات المحلية وجميع شرائح المجتمع، لذا يقوم المركز بالتنسيق بشكل كبير مع القطاعات العامة والخاصة والقطاع الثالث خاصة الجهات المهتمة بالطبيعة والزراعة والتشجير، ويكلف عدداً منها بمشروعات تشجير متكاملة، موضحاً أن المركز نجح في توفير التدريب والإرشاد والدعم لأكثر من 70 ألف متطوع من مختلف مناطق المملكة ممن شاركوا في حملة “لنجعلها خضراء” التي أطلقها بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة والقطاع الثالث .
يُذكر أن المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر يعمل على تنمية مواقع الغطاء النباتي وحمايتها والمحافظة عليها، وتأهيل المتدهور منها، واستعادة التنوع الأحيائي في البيئات الطبيعية، إضافة إلى دوره في الإشراف على أراضي المراعي، والغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها, للوصول إلى رؤية المركز في خلق غطاء نباتي مزدهر ومتنوع يعزز الاستدامة البيئية ويسهم في جودة الحياة . -

ولي العهد يغادر مملكة تايلند بعد زيارة رسمية
غادر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اليوم مملكة تايلند بعد زيارة رسمية.
وكان في وداع سمو ولي العهد بمطار قاعدة القوات الجوية في العاصمة بانكوك، دولة رئيس الوزراء وزير الدفاع التايلندي الجنرال برايوت تشان أوتشا، وعدد من المسؤولين. -

القوات الجوية تختتم مشاركتها في مناورات “عين الصقر 3” في اليونان
اختُتمت في قاعدة سودا الجوية في جمهورية اليونان، مناورات تمرين “عين الصقر 3″، بمشاركة القوات الجوية الملكية السعودية ونظيرتها اليونانية، بحضور سمو قائد القوات الجوية الفريق الركن تركي بن بندر بن عبدالعزيز، ومعالي رئيس هيئة أركان
الدفاع الوطني اليوناني الجنرال كونستانتينوس فلوروس، ومعالي رئيس هيئة أركان القوات الجوية اليونانية الفريق ثيميسنوكليس بورولياس، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليونان الدكتور سعد بن عبدالرحمن العمار، والملحق العسكري في سفارة المملكة العربية السعودية في أثينا العقيد الطيار الركن راشد بن عبدالعزيز العبودي، وعدد من كبار ضباط القوات الجوية اليونانية.
والتقى سمو قائد القوات الجوية بالمجموعة المشاركة في التمرين، واستمع لإيجاز عن مجريات التمرين قدمه قائد المجموعة العقيد الطيار الركن خليفة بن دغفق العنزي، كما اطّلع سموه على ما تم تنفيذه من عمليات تكتيكية مضادة بنوعيها الهجومية والدفاعية، إضافة إلى المناورات الجوية.
وأكد العقيد العنزي أن هذه المشاركة حققت بعد توفيق الله ودعم القيادة الرشيدة الأهداف المنشودة، كتعميق أواصر التعاون بين البلدين الصديقين، وتبادل الخبرات بين القوات الجوية الملكية السعودية ونظيرتها اليونانية.
وأضاف أن التمرين يسهم في رفع مستوى الجاهزية القتالية وصقل وتطوير مهارات المشاركين من أطقم جوية وفنية ومساندة. -

ولي العهد يتسلم شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة كاسيتسارت التايلندية
تسلم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، شهادة الدكتوراه الفخرية، من جامعة كاسيتسارت التايلندية في مجال معرفة الأرض من أجل التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال استقبال سمو ولي العهد، في مقر إقامته بالعاصمة التايلندية بانكوك، اليوم، رئيس جامعة كاسيتسارت الدكتور كريسانابونج كيراتيكارا.
وأعرب رئيس الجامعة عن شكره وتقديره لسمو ولي العهد لما تقدمه المملكة من مبادرات وحلول فاعلة في مجال البيئة ودعم أهداف التنمية المستدامة.
فيما أكد سمو ولي العهد دعم المملكة للجهود المبذولة في مجال البيئة، لمواجهة التحديات المناخية، وتعزيز أهداف التنمية المستدامة.
حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة تايلند عبدالرحمن بن عبدالعزيز السحيباني. -

“إغاثي الملك سلمان” يوزِّع مساعدات متنوعة بالسودان والأردن وباكستان واليمن
وزَّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 678 سلة غذائية في محلية أمبدة بولاية الخرطوم في جمهورية السودان، استفاد منها 678 أسرة.
وتأتي هذه المساعدات في إطار مبادرة مركز الملك سلمان للإغاثة لسد الفجوة الغذائية للأسر المحتاجة في جمهورية السودان لعام 2022م.
وفي السياق، واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية توزيع الكسوة الشتوية على اللاجئين السوريين والفلسطينيين والأسر الأكثر احتياجًا من المجتمع المستضيف في الأردن، وذلك ضمن مشروع كنف 2022م الذي يُنفّذه المركز بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية.
ووزّع المركز أمس في محافظتَي عجلون وجرش 2.899 قسيمة شرائية، تتيح للمستفيد شراء الكسوة الشتوية بحسب اختياره من المتاجر المعتمدة، استفاد منها 2.899 أسرة من الأسر الفلسطينية والسورية اللاجئة، وكذلك الأسر الأردنية ذات الاحتياج.
يأتي ذلك في إطار المشروعات الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز للاجئين والفئات الأكثر احتياجًا في الأردن.
كما وزَّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 2.214 حقيبة شتوية في مناطق نقر و غزر و أستور و غانشي وسكردو بإقليم جلجت بلتستان في جمهورية باكستان الإسلامية، استفاد منها 15.519 متضررًا من الفيضانات.
يأتي ذلك ضمن مشروع المركز لتوفير المواد غير الغذائية و الحقائب الشتوية للأسر الأكثر ضعفًا في المناطق الباكستانية المستهدفة.
وأيضًا وزَّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 900 سلة غذائية في مديرية الشمايتين بمحافظة تعز، استفاد منها 5.400 فرد.يأتي ذلك ضمن مشروع دعم الأمن الغذائي لعام 2022م الذي ينفّذه المركز في اليمن، ويستهدف توزيع أكثر من 192 ألف سلة غذائية، تزن أكثر من 20 ألف طن على الأسر المحتاجة والمتضررة في 15 محافظة يمنية.
-

اختتام فعالية “بلاك هات” الأكبر عالميًا في مجال الأمن السيبراني
اُختتمت فعالية “بلاك هات” التي تأتي ضمن موسم الرياض الحالي بحضور رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني للبرمجة والدرونز فيصل الخميسي، والرئيس التنفيذي للهيئة العامة للترفيه المهندس فيصل بافرط، وعدد من المسؤولين، حيث شهد حفل الختام توزيع جوائز الفعالية تجاوزت قيمتها أكثر من 1,000,000 ريال، بحضور فاق الـ 31 ألف زائر.
وشهدت فعالية بلاك هات 232 جلسة حوارية وورشة عمل، حيث أقامت 136 ورشة عمل تقنية، بينما احتضنت منطقة آرسنال 48 جلسة، وقدمت القمة التنفيذية 46 جلسة أخرى على مدى ثلاثة أيام، وبلغ عدد المسجلين في الفعالية أكثر من 57 ألف شخص.
وجاءت الفعالية بالعديد من المنافسات والأنشطة التفاعلية كتحدي التقط العلم وكأس منصة مكافآت الثغرات، واختراق السيارة، والمدينة الذكية، واختراق الرقائق الإلكترونية، والهروب من الغرفة، واختراق الدرونز، إلى جانب المعرض المصاحب للفعالية الذي ضم أكثر من 250 من الشركات العالمية في مجال الأمن السيبراني، وأكثر من 40 شركة ناشئة.
وفي الختام، تُوج الفائزون في المسابقات والمنافسات، حيث جاء في المركز الأول في منافسة التقط العلم فريق DiceGang الفائز بجائزة 300,000 ريال، فيما حصد فريق 7*7 المركز الثاني بجائزة 200,000 ريال، بينما فاز فريق Five Boys Cry بالمركز الثالث بجائزة 100,000 ريال، وحصد المركز الرابع فريق C4T BuT S4D بجائزة 60,000 ريال، وفاز فريق Cookie Storm بالمركز الخامس وجائزة قدرها 40,000 ريال.
وحصد أنس روبي جائزة كأس منصة مكافآت الثغرات الأولى 70,000 ريال، فيما فاز في المركز الثاني عبدالرحمن مكي بجائزة 40,000 ريال، أما المركز الثالث فجاء من نصيب عبدالرحمن الباتل بجائزة قدرها 20,000 ريال، وفاز عن التقرير الأعلى خطورة راوي الجريفاني بجائزة 15,000ريال، فيما ربح تركي الحارثي جائزة 10,000 ريال لأكثر التقارير جودة.
وأخذت شركة Cyber Talents جائزة 90,000 ريال في مسابقة سايبر سييد المخصصة للشركات الناشئة المشاركة في بلاك هات، كما تم توزيع 3 سيارات من نوع كاديلاك مقدمة من موسم الرياض حيث فاز بها كلًا من محمد عمران، وزياد الحربي، ورغد العماري.
يذكر أن فعالية بلاك هات تأتي بتنظيم من الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز وانفورماتيك، بالشراكة مع الهيئة العامة للترفيه حيث تعد أكبر فعالية أمن سيبراني في المنطقة. -

المملكة ورواندا تعزِّزان شراكتهما في المجالات الرقمية والابتكارية
ناقش معالي نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس هيثم بن عبدالرحمن العوهلي – اليوم- مع معالي وزيرة تقنية المعلومات والاتصالات والابتكار بجمهورية رواندا باولا إنغابير، أوجه توسيع التعاون والشراكة في المجالات الرقمية والتكنولوجية والابتكارية، وذلك بحضور الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى.
وجرى – خلال اللقاء- استعراض السبل الكفيلة بتطوير العلاقات بين البلدين وتفعيلها،خاصةً في مجال الاقتصاد الرقمي, حيث تعدُّ رواندا من الدول الأعضاء الفاعلة في «منظمة التعاون الرقمي». -

المملكة وتايلند.. تعاون مثمر في شتى المجالات
تعود جذور العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية ومملكة تايلند، إلى أكتوبر من العام 1957م، حيث تمتعت المملكتان بعلاقات مثمرة منذ تلك الفترة، وأسهمت زيارات المسؤولين والوفود بين المملكتين في تعزيز وتوطيد العلاقات.
وفي مارس 1966 رفعت الملكة مستوى التمثيل الدبلوماسي في تايلند من قنصلية إلى سفارة، وفي يناير 1984، افتتحت تايلند سفارتها في الرياض مع إبقاء قنصليتها في جدة، فتطورت العلاقات بين البلدين واستمرت في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والسياحية حتى عام 1990.
وفي يناير 2022 بدأت صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين، إثر دعوة كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – لدولة رئيس الوزراء وزير الدفاع في مملكة تايلند الجنرال برايوت تشان أوتشا، لزيارة المملكة، حيث أسهمت في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في جميع مجالات التعاون المشترك، وعودة العلاقات بينهما إلى طبيعتها بما يخدم مصالح المملكتين وشعبيهما.
ورحبت المملكة خلال الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء التايلندي، بعودة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها، ورفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بينهما من قائم بالأعمال حالية إلى مستوى سفير، مع التزامها بحقها في القضايا السابقة، المرتبطة بالحوادث المأساوية التي تعرض لها مواطنون سعوديون على الأراضي التايلندية قبل ثلاثة عقود.
وحرص الجانبان السعودي والتايلندي على إقرار مجموعة من الخطوات المهمة التي من شأنها تعزيز العلاقات الثنائية، شملت: تعيين السفراء في عاصمتي البلدين، واستحداث آلية استشارية لتقوية التعاون الثنائي، لاسيما تكثيف التواصل لمناقشة التعاون في المجالات الإستراتيجية الرئيسة.
وتولي الحكومة التايلندية أهمية قصوى لروابط الصداقة مع المملكة، ومن هذا المنطلق فقد أعربت عن أسفها إزاء الحوادث المأساوية التي وقعت لمواطنين سعوديين في تايلند بين العامين 1989 و1990، كما أكدت حرصها على بذل الجهود لحل القضايا المتعلقة بتلك الحوادث، ورفعها إلى الجهات المختصة في حال ظهور أدلة جديدة ذات صلة بها.
وتعزيز للعلاقات بين البلدين، والمضي بها قدماً إلى الأمام؛ وافق مجلس الوزراء في المملكة على محضر اتفاق إنشاء مجلس التنسيق السعودي التايلندي، في سياق الخطوات المتسارعة بين البلدين لتطوير الشراكة وبهدف تفعيل التعاون الثنائي في المجالات الإستراتيجية الرئيسة.
وعلى امتداد العلاقات المتبادلة بين البلدين شهدت المملكتان توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم منها: اتفاقية بين حكومة مملكة تايلند وحكومة المملكة العربية السعودية على الخدمات الجوية بين أراضيها وما وراءها، (1984)، واتفاقية تجنب الازدواج الضريبي، (1994)، واتفاقية للإعفاء المتبادل من الضرائب على أنشطة شركات النقل الجوي في الدولتين، (1994)، واتفاقية المعاملة بالمثل والإعفاء الضريبي على تملك الأرض لبناء السفارة، (2017)، واتفاقية استقدام العمالة المنزلية بين وزارة العمل في مملكة تايلاند ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمملكة العربية السعودية، (2022) واتفاقية استقدام العمالة بين وزارة العمل في مملكة تايلاند ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمملكة العربية السعودية، (2022).
وفي مجال الطاقة ترتبط شركة أرامكو السعودية باتفاقية مع شركة “بي تي تي بابلك” التايلندية لبيعها 166 ألف برميل في اليوم من النفط الخام، واقترحت الشركة زيادة الكميات والمدة، بمبدأ التسليم شامل التكلفة وأجرة الشحن.
كما يوجد لدى شركة (سابك) مصنع في تايلند ينتج المواد المتخصصة مثل منتج (NORYL نوريل) كما تبلغ كمية مبيعات الشركة السنوية من المنتجات البتروكيمياوية والأسمدة في السوق التايلندية قرابة (1,3) مليون طن، كما يتبع (سابك) مكتب لإدارة عملياتها في بانكوك، يبلغ عدد الموظفين فيه 83 موظفة.
وفي المجال التجاري يبلغ حجم صادرات المملكة غير النفطية إلى تايلند في 2021 ما قيمته 723 مليون دولار، فيما بلغت صادرات المملكة النفطية في العام نفسه إلى تايلند 4.107 ملايين دولار، ويعمل في السوق السعودي نحو 2,242 عاملا من العمالة التايلندية الماهرة.
وقدم الصندوق السعودي للتنمية قرضين تنمويين لتايلند، للمساهمة في تمويل مشروعين في قطاع الكهرباء، بقيمة إجمالية بلغت 173.39 مليون ريال.
وتحتل المملكة المرتبة 14 في قائمة الشركاء التجاريين لواردات تايلاند من العالم بقيمة 5.839 مليون دولار، كما تحتل المملكة المرتبة 29 في قائمة الشركاء التجاريين لصادرات تايلاند إلى العالم بقيمة 1.613 مليون دولار.
وبلغ حجم التجارة بين المملكة وتايلند في العام 2021 ما قيمته 7.166 مليون دولار، وسجل الميزان التجاري فائض لصالح المملكة، حيث صدرت المملكة لتايلاند بقيمة 4.831 مليون دولار، واستوردت من تايلاند ما قيمته 2.335 مليون دولار.
ويساهم قطاع الخدمات في تايلند بنسبة 58.3% من الناتج المحلي الإجمالي ويوظف 45.7% من القوى العاملة في تايلند، وتلعب السياحة دوراً مهماً في الاقتصاد التايلاندي، يليه قطاع الصناعات بنسبة 33.6% من الناتج المحلي الإجمالي، ثم الزراعة بنسبة 8.1%.
ويسعى البلدان للتعاون في مجال الزراعة من خلال عقد لقاءات شراكة بين القطاع الخاص في البلدين لتسهيل تجارة المحاصيل الأساسية وخاصة الأرز، فضلاً عن رغبة المملكة في تصدير التمور السعودية للأسواق التايلندية، وتعزيز التعاون مع الجانب التايلندي في مجال الاستزراع السمكي ومنتجات الدواجن.
وتكمن أهمية زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله – لمملكة تايلند في كونها الزيارة الأولى على مستوى قيادة المملكة منذ بداية الأزمة بين البلدين، وتعكس رغبة البلدين في تعزيز التعاون وتوثيق العلاقات بينهما وستدعم جهود البلدين لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية بينهما في جميع مجالات التعاون المشترك، وعودة العلاقات بينهما إلى طبيعتها بما يخدم مصالح المملكتين وشعبيهما.
وتتزامن زيارة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- إلى مملكة تايلند، مع انعقاد قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ ،(APEC) والمقرر عقدها في العاصمة التايلاندية بانكوك يومي 18 و19 نوفمبر المقبل، وسيلتقي خلالها سمو ولي العهد -حفظه الله- بالعديد من أبرز القادة العالميين الذين سيشاركون في اجتماعات القمة الاقتصادية.
ويعد منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC) منتدى اقتصاديا إقليميا تأسس في عام 1989 للاستفادة من الاعتماد المتبادل المتزايد بين منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ويهدف أعضاء أبيك البالغ عددهم 21 عضواً إلى تحقيق رخاء أكبر لشعوب المنطقة من خلال تعزيز النمو المتوازن والشامل والمستدام والمبتكر والآمن وتسريع التكامل الاقتصادي الإقليمي.
وتعمل (APCE) كمنتدى اقتصادي وتجاري تعاوني متعدد الأطراف، وتقام القمة سنوياً في إحدى الدول الأعضاء، وتركز قمة هذا العام على تسليط الضوء على التحديات أهداف الشمولية والاستدامة جنباً إلى جنب مع الأهداف الاقتصادية، وتنشيط السياحة وتسهيل تنقل الأعمال، والاستفادة من نقاط قوة البلدان التقليدية من خلال تسهيل التجارة والاستثمار المفتوحين، وكذا الاستفادة من الرقمنة والابتكار.
وتكمن أهمية مشاركة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله-، في الحوار غير الرسمي لقادة الدول الأعضاء في منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC)، في كونها الأولى تاريخياً، وتأتي في مرحلة حساسة عالمياً في ظل ما يشهده العالم من أزمات سياسية واقتصادية وعسكرية.
وتعكس دعوة سموه – حفظه الله – إلى المشاركة في الحوار غير الرسمي لقادة الدول الأعضاء في منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC)، تقديراً عالمياً لمكانة المملكة وقيادتها عالمياً إدراكاً لثقلها السياسي والاقتصادي .
ويعد اقتصاد المملكة ضمن أكبر عشرين اقتصاد عالمي، ما أهل السعودية لدخول مجموعة الـ G20 ،لتكون عضواً فاعلاً في المجموعة وأحد اللاعبين الرئيسين في الاقتصاد العالمي، فضلاً عن كون المملكة المصدر الأكبر للنفط عالمياً، وعنصرا مؤثرا في أسواق النفط العالمية، وما تمتلكه المملكة من نظام مالي قوي وقطاع بنكي فعال، وشركات حكومية عملاقة تستند على كوادر سعودية ذات تأهيل عال، ما يبرز أهميتها للاقتصاد العالمي وثقل مشاركتها في أي منتدى اقتصادي عالمي.
ويمثل قرار دعوة المملكة خطوة إيجابية من الدول الأعضاء في المنتدى في ظل تركيز المنتدى على الجوانب الاقتصادية في التعاون المشترك دوليا، وتصدر المملكة دول مجموعة العشرين G20 من حيث معدل النمو خلال عام 2022، وفق تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، الصادر عن صندوق النقد الدولي أكتوبر 2022، حيث ثبت الصندوق توقعاته لنمو الاقتصاد السعودي خلال عام 2022 عند 7.6%، كما توقع صندوق النقد الدولي أيضاً نمو اقتصاد السعودية لعام 2023 بمعدل 3.7% بحسب التقرير نفسه.
وسجلت المملكة ثاني أفضل أداء، وتقدمت 8 مراتب في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2022، واحتلت المرتبة 24 عالمياً والسابعة على مستوى دول مجموعة العشرين، كما تسعى المملكة دائماً في خططها التنموية من خلال رؤية المملكة 2030 إلى تحسين بيئة الأعمال، وتذليل المعوقات لجعلها بيئة أكثر جاذبية، وتحسين البيئة الاستثمارية وزيادة جاذبيتها للمستثمرين المحليين والأجانب وهي جوانب ضمن أبرز المحاور التي يهتم بها المنتدى.
وشهدت المملكة خلال السنوات الماضية إصلاحات هيكلية على الجانب الاقتصادي والمالي، مما يعزز من رفع معدلات النمو الاقتصادي مع الحفاظ على الاستقرار والاستدامة المالية، ويظهر هذا جلياً في تحسن بيئة الأعمال في المملكة، والسعي المستمر لتمكين القطاع الخاص في دعم التنويع الاقتصادي، ويتوقع أن تستمر وتيرة هذا التحول الهيكلي نحو نمو اقتصادي مستدام في السنوات المقبلة، خصوصاً في ظل عدد من المبادرات الاستثمارية والعملاقة، تحت مظلة صندوق الاستثمارات العامة، والشركات الرائدة، كما يتوقع أن تتسارع عجلة توطين المعرفة والتقنيات المبتكرة.
وتقع المملكة على مفترق طرق التجارة الدولية بين قارات ثلاث هي آسيا وأوروبا وإفريقيا، وتسعى لاستغلال هذا الموقع الجغرافي المميز وعقد شراكات إستراتيجية جديدة لتنمية الاقتصاد ومساعدة الشركات السعودية على زيادة صادراتها، كما أن انفتاح المملكة على الاستثمارات والأعمال سيعزز الإنتاجية ويسرع التحول لكي تصبح المملكة من أكبر اقتصادات العالم، وسيتم تحقيق ذلك من خلال تحسين بيئة الأعمال، وإعادة هيكلة المدن الاقتصادية، وإنشاء مناطق خاصة، وتحرير سوق الطاقة لتحسين قدرتها على المنافسة.
وتأتي الاستدامة وهي أحد أهم محاور المنتدى لهذا العام ضمن أهم مستهدفات رؤية السعودية 2030 منذ إطلاقها، حيث تهدف الرؤية إلى الارتقاء بمستقبل المملكة مع التركيز على الاستدامة كمحور أساسي في التخطيط وتأسيس البنية التحتية وتطوير السياسات والاستثمار، والآن تستهل المملكة حقبة جديدة بإعلان استهدافها للوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2060م، ويأتي هذا الإعلان في إطار طموحات الرؤية الأوسع نطاقا لتسريع عملية الانتقال الطاقي، وتحقيق أهداف الاستدامة، وقيادة موجة جديدة من الاستثمارات في هذا المجال.
وتشكل مبادرتا “السعودية الخضراء” و”الشرق الوسط الأخضر” معًا خارطة طريق طموحة لا تقود المملكة فحسب، بل وتُسيّر الجهود في المنطقة نحو الاستدامة، حيث ستعمل هذه المبادرات على تقليل الانبعاثات، وزراعة 50 مليار شجرة، وحماية الطبيعة في الأرض والبحر، فعلى سبيل المثال، ستشهد مبادرة السعودية الخضراء إعادة تأهيل 40 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، وزيادة نسبة المناطق المحمية في جميع أنحاء المملكة إلى أكثر من 30% من إجمالي مساحة الأرض، أي 645,000 كيلومتر مربع، وهو ما يوازي حجم دولة كبيرة.
وتمتلك المملكة بنية تحتية قوية في مجالي الاتصالات والمواصلات دولياً ومحلياً، وقطاعات اقتصادية قوية ومتخصصة مثل: الصناعات النفطية، ومعالجة المياه، وتقنية المعلومات والاتصالات، والصحة، والتعليم، والقطاع المالي، والبترول، والزراعة، والتمور، والبتروكيماويات، كما تعتبر المملكة سوق جاذبة في مختلف القطاعات، نظراً إلى الإنفاق الحكومي الضخم وتأثيره على قطاعات الأعمال كافة.
وحظيت المملكة بمكانة قيادية في صناعة البترول العالمية، وقد وظفت هذه المكانة لتحقيق الاستقرار والتوازن في الأسواق الدولية، وهي تعتبر أن أمن الطاقة واستدامتها موضوعًا ذا أهمية بالغة، إذ أن العالم في حاجة مستمرة إلى الطاقة بأشكالها كافة، ومن هذا المنطلق حرصت على وضع سياسات فعالة لأسواق الطاقة توازن بين أمنها واستدامتها. -

سمو ولي العهد يصل إلى تايلند في زيارة رسمية
وصل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اليوم إلى مملكة تايلند في زيارة رسمية.
وكان في استقبال سمو ولي العهد بمطار قاعدة القوات الجوية في العاصمة بانكوك، دولة رئيس الوزراء وزير الدفاع التايلندي الجنرال برايوت تشان أوتشا.
عقب ذلك، صافح سمو ولي العهد مستقبليه من أعضاء الحكومة التايلندية، فيما صافح دولة رئيس الوزراء التايلندي أصحاب السمو والمعالي.
وقد أُجريت لسمو ولي العهد، مراسم استقبال رسمية، حيث عزف السلامان الملكي السعودي، والوطني التايلندي، واستعراض حرس الشرف.
وقد وصل في معية سمو ولي العهد، كل من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، ومعالي سكرتير سمو ولي العهد الدكتور بندر بن عبيد الرشيد، ومعالي نائب رئيس المراسم الملكية الأستاذ راكان بن محمد الطبيشي.
