Galleries

  • العيادات المتنقلة لـ”إغاثي الملك سلمان” تُقدِّم خدماتها بـ”حرض وعبس وحيران”

    العيادات المتنقلة لـ”إغاثي الملك سلمان” تُقدِّم خدماتها بـ”حرض وعبس وحيران”

    واصلت العيادات الطبية المتنقلة التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تقديم خدماتها العلاجية للمستفيدين بمحافظة حجة في كل من (منطقة الغرزة بمديرية حرض، ومديرية عبس، وعزلة الدير بمديرية حيران).

    وفي التفاصيل، راجع العيادات بمنطقة الغرزة بمديرية حرض 502 شخص خلال المدة من 5 إلى 11 أكتوبر 2022م؛ إذ استقبلت عيادة مكافحة الأمراض الوبائية 62 مريضًا، وقسم الطوارئ 53 مستفيدًا، وعيادة الباطنية 105 أشخاص، وعيادة الصحة الإنجابية 12 حالة، كما تم صرف الأدوية لـ251 فردًا، فيما راجع عيادة الجراحة والتضميد 19 مستفيدًا، وعيادة التوعية والتثقيف مستفيدان.

    وفي الخدمات المرافقة راجع قسم الخدمات التمريضية 96 مريضًا، كما نُفِّذ نشاطان للتخلص من النفايات.

    وفي السياق، قدمت العيادات الطبية المتنقلة التابعة للمركز في مديرية عبس بمحافظة حجة خدماتها العلاجية للمستفيدين.

    وراجع العيادات 504 مستفيدين خلال الفترة من 5 إلى 11 أكتوبر 2022م، منهم 85 مستفيدًا في عيادة علاج ومكافحة الأمراض الوبائية، و29 مريضًا في عيادة الطوارئ، و126 مستفيدًا في عيادة الباطنية، و8 حالات في عيادة الصحة الإنجابية، كما تم صرف الأدوية لـ252 فردًا، فيما راجع عيادة الجراحة والتضميد 4 مرضى، إضافة إلى مراجعَين في عيادة التوعية والتثقيف.

    وفي الخدمات المرافقة استفاد 106 أشخاص من قسم الخدمات التمريضية، في حين جرى تنفيذ نشاطَين للتخلص من النفايات.

    وفي عزلة الدير بمديرية حيران في محافظة حجة قدمت العيادات الطبية المتنقلة التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية خدماتها الطبية لـ790 مستفيدًا خلال الفترة من 5 إلى 11 أكتوبر 2022م.

    وراجع عيادة مكافحة الأمراض الوبائية 98 مريضًا، وعيادة الطوارئ 119 فردًا، وعيادة الباطنية 153 مستفيدًا، وعيادة الصحة الإنجابية 13 حالة، كما تم صرف الأدوية لـ395 شخصًا، فيما راجع قسم الجراحة والتضميد 12 مريضًا، وقسم التوعية والتثقيف مستفيدان.

    وفي الخدمات المرافقة راجع قسم الخدمات التمريضية 61 مريضًا، وجرى تنفيذ نشاطَين للتخلص من النفايات.

     

  • وكيل إمارة الرياض يحضرُ حفلَ سفارة التشيك بمناسبة اليوم الوطني لبلادها

    وكيل إمارة الرياض يحضرُ حفلَ سفارة التشيك بمناسبة اليوم الوطني لبلادها

    نيابةً عن صاحبِ السموِّ الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، حضرَ معالي وكيل الإمارة الدكتور فيصل بن عبدالعزيز السديري مساء اليوم الخميس، الحفلَ الذي أقامته سفارة جمهورية التشيك لدى المملكة بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلادها ، وذلك في منزل السفير بالرياض.
    وكان في استقبال معاليه لدى وصوله مقر الحفل سفيرُ جمهورية التشيك لدى المملكة يوراي كوديلكا، وعددٌ من منسوبي السفارة.
    حضرَ الحفلَ مديرُ الإدارةِ العامة لشؤون السلك الدبلوماسي السفير عبدالله الراشد، وعددٌ من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة.

  • “الرياضة للجميع” يُوَقِّعُ مذكرةَ تفاهمٍ مع نظيره الإماراتي لتعزيز أوجه التعاون المشترك

    “الرياضة للجميع” يُوَقِّعُ مذكرةَ تفاهمٍ مع نظيره الإماراتي لتعزيز أوجه التعاون المشترك

    وقَّع الاتحاد السعودي للرياضة للجميع اليوم مذكرةَ تفاهم مع نظيره الاتحاد الإماراتي للرياضة للجميع، تهدف إلى تعزيز أوجه التعاون في تطوير نشر الثقافة الرياضية في كلٍّ من المملكة العربية السعودية والإمارت العربية المتحدة، وإطلاق المبادرات والبرامج الرياضية المجتمعية.
    ووقَّعَ المذكرة من الجانب السعودي صاحبُ السموِّ الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال بن عبدالعزيز، رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، ومن الجانب الإماراتي رئيسُ اتحاد الإمارات للرياضة للجميع سالم بن يوسف القصير، بحضور سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المملكة الشيخ نهيان بن سيف بن محمد آل نهيان.
    وتأتي هذه الاتفاقية على هامش ملتقى “واعد” الذي نظَّمته اليوم وزارة الرياضة في الرياض، ويندرج تحت مبادرات لجنة التنمية البشرية، المنبثقة من المجلس التنسيقي السعودي الإماراتي الذي نظِّمته اليوم وزارة الرياضة.
    ونصَّت مذكرةُ التفاهم على تعزيز أطر التعاون بين الجانبين لتنفيذ برامج وأنشطة تساعد على نشر ثقافة الرياضية، بهدف زيادة نسبة ممارسة الرياضة والأنشطة بشكل منتظم، ورفع نسبة الوعي في المجتمعات للرياضة. وتشمل مجالات التعاون المشترك كلًّاً من: الاستشارات،تنفيذ البرامج،تبادل الدراسات المشتركة في مجال الرياضة المجتمعية،تقديم الخدمات اللازمة لدعم تنفيذ المشاريع المشتركة، إقامة منتديات علمية وورش عمل مشتركة في مجال الرياضة المجتمعية، والعمل في البرامج الرياضية ذات الاهتمام المشترك.
    من جهته، عبَّر سموُّ رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع عن سعادتهم في الاتحاد بتوقيع هذه الاتفاقية، التي من شأنها تعزيز مجال التعاون مع في دولة الإمارات، من خلال الاتحاد الإماراتي للرياضة للجميع، حيث يمكِّن كلا الكيانين من الاستفادة من خبراتهما وتعزيز فرص التعاون المشترك وتبادل المعرفة والاستفادة من الخبرات والتجارب في المجال الرياضي، والمضي قدماً في إطلاق فعاليات رياضية بأفضل المعايير والجودة ، فضلاً عن استكشاف المزيد من الفرص الرياضية والصحية المشتركة، ونتطلع في الاتحاد السعودي للرياضة للجميع إلى العمل معاً في المجال الرياضي.
    من جانبه، نوَّهَ رئيس اتحاد الإمارات للرياضة للجميع، بإنجازات الاتحاد السعودي للرياضة للجميع العديدة، التي تحقَّقت في مدة قصيرة، لعلَّ من أبرزها إطلاق برامج رياضية وأنشطة بدنية متنوعة، لاقت رواجاً منقطع النظير في المملكة، ولذا يسعى الاتحاد الإماراتي للرياضة للجميع إلى التعاون مع نظيره في المملكة، بهدف تعزيز وتطوير الثقافة الرياضية، التي ستسهم في زيادة مستويات المشاركة المجتمعية في الأنشطة الرياضية، وهو الأمر الذي يمثِّل الهدف المشترك بين الاتحاديين.
    يذكر أن هذه الاتفاقية تمثِّل خطوة في طريق سعي الاتحاد السعودي للرياضة للجميع لمشاركة خبراته وتجاربه في الإمارات، إذْ يتطلع كلا الاتحاديين إلى تعزيز المشاركة المجتمعية في الأنشطة والبرامج الرياضية، ما يسهم في بناء مجتمع صحي.
    ويعد توقيع مذكرة التفاهم مع الاتحاد الإماراتي للرياضة للجميع، أحد أبرز مشاركات الاتحاد العالمية، ويأتي هذا بعد مشاركته في مؤتمر المنظمة الدولية للرياضة للجميع “تافيسا” السابع والعشرين في سلوفينيا، كما شارك في مبادرات دولية لتبادل المعرفة والخبرات، مثل مشاركته في إكسبو 2020 في يوم المرأة العالمي بعنوان “المرأة في الرياضة”، كما أنه يعمل عن كثب مع جميع القطاعات في المملكة لتفعيل المنتزهات والأماكن والساحات العامة؛ من أجل الاستفادة منها في إطلاق برامج رياضة مجتمعية، كما قام الاتحاد السعودي للرياضة للجميع مؤخراً بافتتاح أول مرفق رياضي في مدينة الدمام “دوم الرياضة للجميع”، وتعكس هذه الخطوة التزام الاتحاد السعودي للرياضة للجميع بزيادة مستويات المشاركة في الأنشطة البدنية في المملكة إلى 40%، من خلال توفير الموارد والخبرات والمرافق ذات المستوى العالمي.

  • نائب وزير ” البيئة” يُدَشِّنُ الموسمَ الثالثَ لحملة “لنجعلها خضراء” بمتنزه “سِعْد” الوطني

    نائب وزير ” البيئة” يُدَشِّنُ الموسمَ الثالثَ لحملة “لنجعلها خضراء” بمتنزه “سِعْد” الوطني

    دشَّن معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي-اليوم الخميس- حملةَ التشجير “لنجعلها خضراء” في موسمها الثالث 2022 – 2023 بمتنزه” سِعْد” الوطني في منطقة الرياض، بحضور معالي نائب وزير النقل المهندس بدر بن عبدالله اللامي، والرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحُّر الدكتور خالد بن عبدالله العبد القادر، حيث أقام المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحُّر احتفالية بمناسبة تدشين الحملة، تضمَّنت مجموعة من الفعاليات المتنوعة، منها: أجنحة تعريفية، وأنشطة للأطفال، وتطبيق عملية لطرق التشجير،وستستمر خلال يومي الجمعة والسبت.
    وتهدف الحملة إلى تنمية مواقع الغطاء النباتي، وإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، واستعادة التنوع النباتي في مختلف مناطق المملكة عبر تعزيز المشاركة المجتمعية، وتحفيز المجتمع المحلي على الإسهام في أعمال التشجير في مواقع الغطاء النباتي والمتنزهات الوطنية والمحميات والأودية، إضافة إلى حملات لزراعة المناطق الساحلية والدافئة، وتنظيف الأشجار وتقليمها في المتنزهات.
    ويدعو المركز القطاعين العام والخاص والقطاع غير الربحي وجميع شرائح المجتمع والمهتمين بالعمل التطوعي في مناطق المملكة كافة، إلى المشاركة في الفرص التطوعية ضمن حملة لنجعلها خضراء، التي يطرحها المركز والجمعيات البيئية عبر المنصة الوطنية للعمل التطوعي، حيث توفر العديد من المجالات التطوعية، مثل مشروعات التشجير ونثر البذور وإنتاج الشتلات في المتنزهات الوطنية وحملات نظافة أراضي الغطاء النباتي.
    وتأتي حملة “لنجعلها خضراء” ضمن جهود المركز التي يبذلها بالتعاون مع الشركاء؛ للإسهام في تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء لزراعة 10 مليارات شجرة حول المملكة،وتعزيز إسهامات المملكة في مجال تنمية الغطاء النباتي وتحسين جودة الحياة.
    يذكر أن حملة “لنجعلها خضراء” استكملت خلال الموسمين السابقين زراعة نحو 20 مليون شجرة في أكثر من نحو 500 موقع بمختلف مناطق المملكة، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والخاصة، والقطاع غير الربحي، ونحو 70 ألف متطوِّع.

  • وزارة الرياضة تنظِّمُ النسخةَ الأولى من ملتقى “واعد” الشبابي

    وزارة الرياضة تنظِّمُ النسخةَ الأولى من ملتقى “واعد” الشبابي

    نظَّمت وزارة الرياضة اليوم ملتقى “واعد” الشبابي في نسخته الأولى الذي يندرج تحت مبادرات لجنة التنمية البشرية، المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي- الإماراتي، ويُعنى بتسليط الضوء على اهتمامات الشباب السعودي والإماراتي، في إطار التعاون المشترك والمستمر بين البلدين.
    وانطلق الملتقى بكلمةٍ، رحَّب فيها معالي نائب وزير الرياضة الأستاذ بدر بن عبدالرحمن القاضي، نيابة عن صاحبِ السموِّ الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، بالوفد الإماراتي المشارك في فعاليات الملتقى، وفي مقدمتهم معالي وزيرة الدولة لشؤون الشباب في دولة الإمارات شمَّا بنت سهيل المزروعي.
    وأوضحَ القاضي أن الملتقى يهدف إلى تعزيز الإثراء المعرفي لدى شباب البلدين، وتوفير بيئة ملائمة لهم، والاستماع إلى تجاربهم وقصصهم الملهمة، راجياً أن يكون هذا الحدث الرياضي طريقاً لتشجيع المبادرات الشبابية، بما يسهم في استمرار مسيرة التقدم والازدهار لكلا البلدين.
    من جهتها، نوَّهت المزروعي بدعم القيادة في البلدين، ودور القائمين على الشأن الشبابي والرياضي في المملكة والإمارات، لتحقيق هذا الحلم، مرجعةً ذلك إلى شجاعتهم وشغفهم بتغيير السائد، وتحدي الوضع الراهن، وإيمانهم بأهمية الابتكار، وتشجيعه، عبر خلق الفرص لا البحث عنها.
    من جهته، أكدَ وكيل وزارة الرياضة لشؤون الرياضة والشباب في وزارة الرياضة عبدالعزيز المسعد، أن التعاون المشترك بين البلدين، سيسهم في دفع مسيرة التقدم والتنمية الشاملة فيهما، كونه يعدُّ من أكثر القطاعات الحيوية.
    بدوره، وصفَ وكيل وزارة الثقافة والشباب الإماراتي مبارك الناخي، هذا التجمعَ بين شباب البلدين، بالمنصة المثالية لمعرفة أفكار الشباب الإبداعية، مؤكداً أنه يوفر لهم بيئة حاضنة لطاقاتهم، عادّاً هذا الحدث الرياضي الشبابي أحد سبل التعاون الدائم والمشترك بين المملكة والإمارات نحو صناعة مستقبل زاهر للأجيال المقبلة.
    وشهد الملتقى إطلاق مبادرة مجلس الشباب السعودي- الإماراتي، التابعة لمبادرة لجنة التنمية البشرية المنبثقة من المجلس التنسيقي السعودي الإماراتي، حيث يهدف المجلس إلى تعزيز الشراكة بين الشباب في البلدين، من خلال ستة مجالس فرعية متخصصة في عدة محاور، تتمثل في (ريادة الأعمال، الطاقة المتجددة، الهوية الوطنية، السياحة، صناعة السمعة، التنمية المستدامة).
    واستعرضَ المشاركون في الملتقى قصصَهم المُلهمة، بداية من موضوع الشباب،الذي شاركَ به كلٌّ من معالي نائب وزير الرياضة الأستاذ بدر القاضي، ومعالي وزير الدولة لشؤون الشباب بدولة الإمارات شمَّا المزروعي، فيما تحدثت وكيل وزارة الرياضة في المملكة للتخطيط الإستراتيجي والاستثمار أضواء العريفي، والمدير العام للمركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء الإماراتي حنان منصور أهلي، عن محور المرأة واهتماماتها.
    وتَطَرَّقَ كلٌّ من طلال الزيد من الجانب السعودي ومطر بن لاحج ممثل دولة الإمارات إلى اهتمامات الشباب بمجالات الفنون المختلفة، وأما موضوع التطوُّع، فشارك فيه من الجانب السعودي حمد العويشق ومن الإماراتي عبير الحوسني، إضافةً إلى موضوع الكشافة، الذي تحدَّثت فيه الأميرةُ سما بنت فيصل.
    ويعنى المجلس بالعديدِ من الأدوار التي تتضمَّن متابعة تنفيذ المبادرات التشغيلية، وفق نظام الحوكمة المعتمد للمجلس، وتوفير منصات للحوار بين شباب البلدين، ومتابعة التحديات الطارئة واتخاذ القرار المناسب حيالها وفقاً للظروف والمستجدات، والإسهام في تقديم الدورات وورش العمل والاستشارات اللازمة للأعضاء، وتقييم أداء أعضاء المجلس وفق نموذج التقييم المعتمد، فيما يضمُّ هذا المجلس 28 شاباً وفتاة من البلدين.
    وتضمَّنت فعاليات الملتقى، توقيع مذكرة تفاهم بين الاتحادين السعودي والإماراتي للرياضة للجميع، بحضور صاحبِ السموِّ الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، ورئيس الاتحاد الإماراتي للرياضة للجميع سالم القصير، بينما استمع الحضور إلى جلسةِ نقاشٍ عن ريادة الأعمال، شاركَ فيها تطبيق مرسول، وبرنامج رواد الأعمال من STC في السعودية، ومن الإمارات مشاريع صندوق خليفة، ودوه ميني دونتس، ومشروع دبس كافيه.
    وفي ختام هذه المناسبة، كرَّم معالي نائب وزير الرياضة بالمملكة، المشاركين في الملتقى بنسخته الأولى، مقدماً شكرَه للجميع على إسهامهم في الإثراء المعرفي للملتقى وإنجاح الحدث، فيما كرِّمت على هامش الملتقى الفرق الفائزة بجوائز رواد قطاع الرياضة والذكاء الاصطناعي والاستثمار في المملكة، بعد تخطيهم مراحل عدة شاركَ بها أكثر من ألف شخص، وأكثر من (200) فكرة مقدمة، في عددٍ من المسارات الرياضية، بحضور نائب المحافظ لقطاع ريادة الأعمال في الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” سعود السبهان.
    يذكر أن مجلس التنسيق السعودي الإماراتي يسهم في إنشاء مبادرات تخدم شباب البلدين للاستفادة المثلى من أوقاتهم، وتوجيه طاقاتهم في مساراتٍ واضحة لتحقق الأهداف المرجوة؛ ليكونوا مسهمين بفاعلية في صناعة مستقبلٍ مشرقٍ للبلدين.

  • دورة الألعاب السعودية 2022 تنطلقُ.. والتتويج الأول لـ ( رفع الأثقال)

    دورة الألعاب السعودية 2022 تنطلقُ.. والتتويج الأول لـ ( رفع الأثقال)

    سجَّلت منافسات رفع الأثقال – وزن 49 كجم سيدات- أول تتويج، في تاريخ أكبر حدث رياضي وطني، الذي انطلق اليوم رسمياً، إذ بدأ المتنافسون في 45 لعبة رياضية، في السباق بحماسٍ بالغ وكبير، لخطف المراكز الأولى والتتويج بميدالياتها.
    وكانت صاحبةُ السموِّ الملكي الأميرة دليل بنت نهار نائب مدير دورة الألعاب السعودية، هي أو من تتولى تتويج الفائزات في منافسات رفع الأثقال – وزن 49 كجم سيدات- تلا ذلك تباعاً عدد من الألعاب التي شهدت منافساتها تركيزاً وحرصاً كبيرين من المتنافسين والمتنافسات في الألعاب الجماعية والفردية.
    يذكر أنه في الساعة الثامنة من مساء الغد، سيحتضن إستاد الملك فهد بالرياض (ملعب الدرة) حفلَ افتتاح أضخم حدث رياضي أولمبي وطني، بمسيرة رياضية هي الأكبر على مستوى المملكة، إلى جانب عروضٍ فنية احتفالية، ترافقها الألعاب النارية، وعدد من الفقرات الشيقة والمتنوعة، التي تواكب أهمية وحجم هذا الحدث الرياضي الوطني الأول من نوعه.

  • اختتام أعمال الدورة السادسة لمبادرة مستقبل الاستثمار

    اختتام أعمال الدورة السادسة لمبادرة مستقبل الاستثمار

    اختُتمت اليوم أعمال الدورة السادسة لمبادرة مستقبل الاستثمار، تحت شعار “الاستثمار في الإنسانية: تمكين نظام عالمي جديد”، واستمرت ثلاثة أيام بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض.
    وجمعت الدورة السادسة للمبادرة التي نظمتها مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار قادة الأعمال والحكومات وصناع القرار لاستكشاف الاتجاهات والتحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والحيوية في الوقت الراهن.
    ورحّب الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار FII ريتشارد آتياس في بداية المؤتمر بأصحاب السمو والمعالي الحضور والمشاركين في أعمال الدورة الجديدة للمبادرة ، منوهاً في الوقت ذاته بأهمية الجلسات والمناقشات التي ستشهدها النسخة السادسة للمبادرة التي بلغ عدد جلساتها 180 جلسة عُقدت بشكل متزامن، إضافة إلى 30 ورشة عمل و4 قمم مصغرة موزعة على مدى الأيام الثلاثة.
    وأشاد الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار بالدعم الكبير الذي تلقاه المؤسسة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ومن قبل الشركاء وعلى رأسهم صندوق الاستثمارات العامة.
    وأوضح معالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة رئيس مجلس إدارة مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان في كلمته الافتتاحية أن المبادرة تعدّ بمثابة المحرك للتعاون العالمي مع أهمية الالتزام بالمقدرات ومن أبرزها الاستثمار في الإنسانية في نظام عالمي جديد.
    وبيّن أن الصناعات المختلفة مثل الاتصالات والصحة وقطاع التجزئة والقطاعات الأخرى تعد من العوامل الرئيسة التي أسهمت في الحراك العالمي، مبينًا أن جائحة كورونا أسهمت في تسريع الحراك الصناعي وهو ما قاد إلى استغلال الفرص المتاحة .
    وأفاد الرميان أن صندوق الاستثمارات العامة يعدّ أول صندوق سيادي أصدر أول سند بمسمى السندات الخضراء، عادًّا سوق الكربون الطوعي أحد أهم الأسواق التي يجب أن تتوحد فيه الجهود بين المستثمرين ورواد الأعمال لإيجاد فرص تعليمية للشباب في الاقتصاد المعرفي.
    وشارك الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار FII ريتشارد آتياس في الجلسة الافتتاحية في اليوم الأول بعد عرض مرئي حول الاستثمار في الإنسانية عن المسح الاستقصائي الذي أجرته IPSOS على 130 ألف شخص بالغ من 13 دولة، يمثلون ما يقارب 50% من سكان العالم، في محاولة من مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار لتقديم رؤى حول أعلى الأولويات في العالم في ظل التحديات الاجتماعية والبيئية والهوية غير المسبوقة.
    وكشف أن المبادرة قامت بإعداد تقرير حول مجابهة التحديات العالمية من أجل إيجاد حلول لها، شارك فيه آلاف الأشخاص، موضحاً أن نسبة 77% من المبحوثين متفائلين بمستقبل أفضل، وأن الأمان المالي يعدّ من أبرز التحديات التي يواجهها 50% من الأشخاص حول العالم، إضافة إلى التكاليف على الدخل فضلاً عن الاحتباس الحراري والتغير المناخي، وذلك وفق الاستطلاع الذي أجري مؤخراً.
    وأكد معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح في جلسة حول الوضع الاقتصادي الجديد في اليوم الأول للمبادرة أن مستقبل الاقتصاد العالمي لعام 2023 غير مؤكدٍ، وذلك بسبب ارتفاع التضخم وانخفاض القوة الشرائية، إذ بات لا يمكن التنبؤ بالسياسات التجارية بسبب العديد من العوامل كارتفاع أسعار الطاقة وتغير المناخ وغيرها.
    من جانبه أشار وزير التنمية والاستثمار اليوناني إيدونيس جيرجيادس خلال الجلسة ذاتها إلى الشراكة الدائمة بين حكومتي المملكة العربية السعودية وجمهورية اليونان، مبينًا أن البلدين يملكان رؤية مشتركة، فيما تمتاز المملكة برؤية 2030م التي تعمل على تحقيق منجزات عدة في مختلف المجالات.
    وشارك فخامة الرئيس ماكي سال رئيس جمهورية السنغال في قمة أفريقيا ضمن فعاليات اليوم الأول لمبادرة مستقبل الاستثمار، وركزت القمة على أهمية التعاون الدولي متعدد الأطراف لبناء مستقبل أفضل للبشرية وضرورة الاهتمام بالقارة الأفريقية ومن بينها بلاده التي تحظى بتوفر قطاعات عديدة مناسبة للاستثمار فيها.
    كما بحثت جلسة التحولات العميقة للنظام الاقتصادي العالمي أهمية توفير المزيد من التمويل رغم ارتفاع معدلات الفائدة الحالية لمواجهة مخاطر الصراعات الداخلية والدولية والاهتمام بالتعليم.
    وأوضح معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب في جلسة حوارية ضمن فعاليات اليوم الأول للمبادرة أن قطاع السياحة تمكن من التعافي بنسبة 60% مقارنة بـ2019، حيث بدأ الإقبال يزيد على السفر، وتمكن أيضًا من استعادة 200 مليون وظيفة مقارنة بـ60 ألف وظيفة خسرها أصحابها أثناء الجائحة.
    وبيّن معاليه أن المملكة تمكنت من تحقيق أرقام تاريخية فيما يتعلق بأعداد الزوار وحجم الإنفاق على السياحة، مشيرًا إلى أن القطاع شهد تحسنًا كبيرًا هذا العام أكثر مما كان متوقعًا له، مفيدًا أن البنك الدولي توقع أن يتباطأ النمو العالمي، ولكن النتائج تظهر أن قطاع السفر والسياحة سيزيد عن معدل النمو المتوقع، وتوقع زيادة عدد السياح في المملكة بنسبة 300% في عام 2030.
    وشارك معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم في جلسة حوارية بعنوان “الثروة السيادية تحكم العالم”، مبينًا أن النمو في المملكة قفز إلى 3.2% من إجمالي الناتج المحلي، متوقعًا نموًا يعادل 7.4% إلى 8%, مستعرضًا تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الذي توقع نموًا بنسبة 9%، مفيدًا أن نسبة إجمالي الناتج المحلي غير النفطي في المملكة حقق نموًا بنسبة 6,1% وهو أعلى مما كان عليه في 11 عامًا، وأقل من الطموح.
    ورأست صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية جلسة حوارية بعنوان “القيادة للنظام العالمي الجديد”، تناولت الاحتياجات المتجددة والمتسارعة للجيل الحالي، واختلاف أنماط الحياة في القرن الـ21 عن القرون السابقة، كما حاورت صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان عمدة مدينة ميامي الأمريكية فرنسيس إكس سواريز في جلسة تحمل عنوان “في المحادثة: ثقافة استثمار”.
    وأوضح دولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية محمد شهباز شريف -خلال مشاركته بكلمة ضمن فعاليات مبادرة مستقبل الاستثمار- أن المبادرة ترجمة واضحة لطموحات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، معربًا عن سعادته بالمشاركة في هذه المنصة المثرية التي تتحدث بشكل عام عن رؤية المملكة 2030 وعن النظرة الاستشرافية وكيف يمكن أن يكون عليه المستقبل في المملكة ودول العالم للمساعدة في إحداث تقدم سريع في جميع البلدان والإسهام في تقديم الرخاء والرفاهية للمواطنين.
    وأكد معالي نائب وزير الثقافة الأستاذ حامد بن محمد فايز في جلسة حوارية بعنوان “التحوّلات الثقافية والفنية” أن مشروع النهوض بالقطاع الثقافي السعودي لم يتوقف عن النمو والتطور تحت مظلة رؤية المملكة 2030، مبينًا أن عملية تحويل وتطوير القطاع الثقافي السعودي مستمرة ومتنامية، وذلك من أجل جعله قطاعاً ديناميكياً ومتفاعلاً مع التوجهات الحديثة في الحياة المعاصرة، مع احتفاظه بأصالة الهوية السعودية.
    وشهد معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح في اليوم الأول لمبادرة مستقبل الاستثمار توقيع 6 مذكرات تفاهم في مجالات الطاقة وجودة الحياة والصناعات الدفاعية والنقل والتقنية الحيوية والمالية، بهدف تعزيز وتطوير القدرات والمهارات ومعالجة التحديات الرئيسة التي تواجه القطاعات، والاستفادة من الخبرات وأفضل الممارسات العالمية، إضافة إلى إطلاق مبادرات جديدة، وتوفير فرص العمل، وفتح مقارّ إقليمية في المملكة بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
    وبدأت فعاليات اليوم الثاني لمبادرة مستقبل الاستثمار في نسختها السادسة بجلسة حوارية بعنوان “التمويل والقرارات المؤثرة عالمياً” أكد فيها معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان أن العالم يشهد حالياً مصاعب عديدة، تتمثل في التمويل وارتفاع معدلات الفائدة والتضخم وضغوط الديون على بعض الدول، مشيراً إلى أن المملكة عملت على المضي في خطط وإستراتيجيات لمواجهة الأيام الصعبة كالتي نعيشها حالياً وحشدت طاقاتها والمنظمات الدولية كمجموعة العشرين والمنظمات التنموية الأخرى، وهو ما مكّنها من الوصول لوضع أفضل بكثير مما يعانيه العالم.
    وبيّن معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان أن المملكة تعمل مع الرئاسة الإندونيسية لمجموعة العشرين على تقديم الدعم للعالم أجمع، وأيضًا للشركات منخفضة الدخل وما يتعلق بالطاقة والغذاء والاستثمار في مبادرات التغير المناخي كالسعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، التي تحتاج لجهود دولية لأنها قضية عالمية، كما أن علينا في المنطقة القيام بالكثير من الإصلاحات عبر الخطط الموضوعة .
    وأعلنت أرامكو السعودية عن إنشاء صندوق للاستدامة بقيمة 1.5 مليار دولار للاستثمار في التقنية التي يمكن أن تدعم تحولًا مستقرًا وشاملًا للطاقة، الذي يُعد أحد أكبر صناديق رأس المال الجريء على مستوى العالم، فيما أعلنت مجموعة stc أنها خصصت مبلغ 300 مليون دولار إضافي، بالإضافة إلى 500 مليون دولار أمريكي لـ STV، وهي أكبر شركة استثمار تكنولوجي مستقلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
    وأعلن الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار ريتشارد آتياس -خلال فعاليات النسخة السادسة لمبادرة مستقبل الاستثمار- إطلاق برنامج العضوية الحصري الجديد، الذي يمنح المستثمرين العالميين وصناع التغيير فرصة للانضمام إلى المجتمع المتنامي.
    فيما أعلنت رئيسة ركيزة التفكير في مبادرة مستقبل الاستثمار صفية كاكورا إطلاق “جائزة Algoritmi” بدعم من ناشر الأبحاث العالمي Springer Nature، بغرض إنشاء جائزة العلوم والتكنولوجيا السنوية للاحتفال بالذكاء الاصطناعي (AI) وأبحاث الروبوتات التي لديها القدرة على إنتاج حلول واقعية لمواجهة التحديات العالمية.
    وعلى هامش المبادرة في يومها الثاني تم إعلان تحالف بين مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ووزارة الاستثمار، وشركة إليومينا بالولايات المتحدة الأمريكية، لإنشاء مركز إليومينا لتسريع الأعمال وجذب الشركات الناشئة مما يدعم المملكة في إنشاء منظومة ابتكار لقطاع الجينوم وتطوير مشاريعه.
    كما وقَّعت وزارة الاستثمار عدداً من الاتفاقيات الاستثمارية في قطاعات التعليم والترفيه والتقنية الحيوية، بهدف تحسين جودة الحياة في المملكة، وتعزيز اهتمام المستثمرين بالفرص المتاحة.
    وفي اليوم الثالث والأخير لمبادرة مستقبل الاستثمار شارك معالي الرئيس التنفيذي لبنك التصدير والاستيراد المهندس سعد بن عبد العزيز الخلب في جلسة بعنوان “تحويل الأعمال المصرفية والاستثمارية من أجل الاقتصاد المرن”، مبينًا أن التكنولوجيا لا تزال تؤثر على الممارسات المصرفية والمالية مع بدء الاقتصاد في التحول في عالم ما بعد جائحة كورونا، وما خلّفته من تبعات اقتصادية عالمية، وتأكيد البنك الدولي أن ثلثي البالغين في جميع أنحاء العالم يسددون أو يتلقون الآن مدفوعاتهم الرقمية، وفي الوقت نفسه أدى صعود صغار المستثمرين إلى تغيير مجالات الاستثمار في جميع أنحاء العالم.
    وأكد المهندس الخلب أن الهدف الرئيس في المملكة هو ضمان تأمين الصادرات السعودية ودعم التجارة العالمية والمشروعات طويلة الأمد العالمية، مضيفاً أن المهام الأساسية للبنك تتمثل في تقديم الائتمان اللازم للصادرات وتسهيل الصادرات وتطوير المؤسسات المالية من خلال دعم الحكومة للتجارة الخارجية.
    وأشار إلى أنه لا يوجد أي تراجع للاقتصاد السعودي سواءً خلال جائحة كورونا أو التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الفائدة؛ كون المملكة تمتلك منظومة قادرة على التدخل وتقديم الدعم اللازم للأنشطة التجارية والمعاملات العابرة للحدود.
    وشهد اليوم الأخير إقامة عدد من الجلسات حول الاستثمار من أجل التأثير وعودة الصين القوية وطموحات الشباب.
    كما شهد اليوم الأخير إعلان صندوق الاستثمارات العامة إطلاق برنامج تنمية المحتوى المحلي، الهادف إلى رفع إسهام الصندوق وشركاته التابعة في المحتوى المحلي لتصل إلى 60% بنهاية عام 2025، ودعم القطاع الخاص وتمكينه، وتحفيز المزايا التنافسية والابتكارية للصناعات الوطنية، بما يدعم جهود المملكة تجاه تعزيز دور المحتوى المحلي وفقاً لرؤية 2030.
    كما عُقدت في اليوم الأخير جلسة خاصة لمناقشة معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة ESG، وذلك بمشاركة ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏الرئيس التنفيذي لمجموعة تداول السعودية المهندس خالد الحصان وعدد من المتحدثين.
    واستعرضت المبادرة في يومها الأخير العملات الرقمية ومستقبلها خلال جلسة بعنوان “بناء اقتصاد كريبتو أفضل” إذ تناولت الفرص الاستثمارية والتدابير التي يمكن اتخاذها لتنظيم العملة واستقرارها.
    ووقع معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني المهندس صالح بن ناصر الجاسر اتفاقيةً في مجال خدمات النقل الجوي بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية بلغاريا، التي مثلها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير النقل والاتصالات بجمهورية بلغاريا خريستو أليكسييف، بهدف تعزيز التعاون بين البلدين في مجال النقل الجوي، على أساس المنفعة المشتركة والاحترام المتبادل وفقاً للأنظمة والقوانين والتعليمات المعمول بها في كلا البلدين، إضافةً إلى وضع أطر تنظيمية لحركة النقل الجوي بين البلدين على نحو آمن ومنظّم وسليم بما يتفق مع المبادئ التي أقرّتها معاهدة شيكاغو الدولية عام 1944م.
    فيما أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “FIFA” جياني انفانتينو خلال مشاركته عن بُعد في جلسة بعنوان ” لماذا تحكم كرة القدم العالم” أن بطولة كأس العالم 2022 التي تستضيفها دولة قطر ظاهرة عالمية ثقافية تحمل رسالة إنسانية تتمثل في اتفاق شعوب العالم على مشاركة الاهتمامات والشغف واستعراض الثقافات.

  • وزارةُ الاستثمارِ تُوَقِّعُ عدداً من الاتفاقيات الاستثمارية لتحسين جودة الحياة

    وزارةُ الاستثمارِ تُوَقِّعُ عدداً من الاتفاقيات الاستثمارية لتحسين جودة الحياة

    وقَّعت وزارة الاستثمار عدداً من الاتفاقيات الاستثمارية – على هامش مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في نسخته السادسة في قطاعات التعليم والترفيه والتقنية الحيوية- بهدف تحسين جودة الحياة في المملكة، وتعزيز اهتمام المستثمرين بالفرص المتاحة.
    ووقَّعت وزارة الاستثمار في قطاعي التعليم والشركات الصغيرة والمتوسطة عدداً من الاتفاقيات مع مؤسسات عالمية المستوى، وهي اتفاقية مع كلية ESSEC للأعمال المرموقة ومقرها باريس؛ للتعاون مع وزارة السياحة في توفير برامج تنمية القدرات البشرية في حرمهم الجامعي في باريس، واتفاقية تعاون مع جامعتي الملك عبد العزيز والملك سعود لبرنامج تبادل الطلاب، واتفاقية استثمار مع شركة العقارات العالمية وشركات الأسهم الخاصة SAFANAD والمنصة التعليمية Global School Management في قطاع التعليم، واتفاقية مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وشركة التكنولوجيا الحيوية الأمريكية Illumina؛ لإنشاء برنامج تدريب الجينوم، وإنشاء مركز تسريع للشركات الصغيرة والمتوسطة في صناعة الجينوم، ودعم تطوير قواعد البيانات الجينومية والأنشطة البحثية، إضافة إلى اتفاقية مع شركة الإعلام والترفيه الهندية العالمية Eros Media للاستثمار في إنتاج الأفلام والمحتوى الترفيهي.
    ويمثِّل التعليم وريادة الأعمال صميم رؤية 2030، حيث يعدُّ سوق التعليم في المملكة هو الأكبر في المنطقة، المتمثِّل بالتركيز على تنمية رأس المال البشري من خلال إطلاق برنامج تنمية القدرات البشرية كجزء من برامج تحقيق رؤية 2030، واستثمار القطاع الخاص في رأس المال البشري والابتكار، حيث توضح الاتفاقيات الموقعة اليوم الثقة المستمرة في المملكة كوجهة استثمارية عالمية المستوى، وهي أحد الأهداف الرئيسية لإستراتيجية الاستثمار الوطنية التي تم إطلاقها قبل عام.
    ويهدف إطلاق المبادرة الوطنية لسلاسل الإمداد العالمية؛ إلى تمكين المستثمرين العالميين من إنشاء سلاسل إمداد منخفضة المخاطر ومنخفضة التكلفة ومنخفضة الكربون للاستفادة من الموارد الطبيعية للمملكة والبنية التحتية اللوجستية القوية والإمكانيات غير المستغلة، كما تهدف المبادرة في مرحلة إطلاقها إلى جذب أكثر من 10 مليارات دولار من الاستثمارات الصناعية والخدمية في سلاسل الإمداد العالمية إلى المملكة.
    وشهدت المملكة نمواً قوياً في الاستثمار الأجنبي المباشر في السنوات الأخيرة حيث أتاحت الإصلاحات الاقتصادية في المملكة مجموعة واسعة من الفرص للمستثمرين الدوليين – ووفقًا لصندوق النقد الدولي- ومن المتوقع أن تكون المملكة أسرع اقتصادات مجموعة العشرين نمواً هذا العام، ويرجع ذلك جزئياً إلى الإصلاحات الشاملة الداعمة للأعمال التجارية.

  • أمين منطقة الرياض يحضر حفل سفارة كوريا

    أمين منطقة الرياض يحضر حفل سفارة كوريا

    نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض حضر صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عيّاف أمين المنطقة اليوم حفل سفارة جمهورية كوريا لدى المملكة بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلادها، وذلك بمنزل السفير بحي السفارات في الرياض.
    وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل سفير جمهورية كوريا لدى المملكة جون يونغ بارك وعدد من منسوبي السفارة.
    حضر الحفل مدير الإدارة العامة لشؤون السلك الدبلوماسي السفير عبدالله الراشد وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة.

  • محافظ المجمعة يرعى ملتقى الجمعيات الأهلية بمركز التنمية الاجتماعية بروضة سدير

    محافظ المجمعة يرعى ملتقى الجمعيات الأهلية بمركز التنمية الاجتماعية بروضة سدير

    رعى صاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن عبدالله بن فيصل محافظ المجمعة اليوم الأربعاء ملتقى الجمعيات الأهلية الذي نظمه مركز التنمية الاجتماعية بروضة سدير التابع لفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض بحضور مدير عام الفرع د. محمد بن عبدالله الحربي ومدير عام الادارة العامة للاشراف الفني على الجمعيات والمؤسسات الاهلية بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ونائب الرئيس التنفيذي بالمركز الوطني لتنمية القطاع الغير ربحي لقطاع الحوكمة و مدير عام الحوكمة والرقابة بالمركز الوطني لتنمية القطاع الغير ربحي بالإضافة إلى قيادات 73 جمعية أهلية بالمحافظة.

    واوضح مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض ان الملتقى يهدف إلى تذليل الصعوبات التي قد تواجه عمل الجمعيات الخيرية بالمحافظة وتطويرها في شتى المجالات مثمناً لصاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن عبدالله بن فيصل رعايته للملتقى والذي يعد جزءا من الدعم الذي يحظى به القطاع غير الربحي من القيادة الرشيدة -حفظها الله – ومشيراً إلى الدور التنموي الذي تقوم به الجمعيات الأهلية واهمية تكاتف الجهود ومساندتها لتمكينها من أداء رسالتها .

    جدير بالذكر ان الملتقى شهد توقيع العديد من الإتفاقيات بين الجمعيات الأهليةو جهات القطاع الخاص والحكومي منها اتفاقيتين مابين مركز التنمية الاجتماعية بروضة سدير والغرفة التجارية بالمحافظة وجمعية سواعد بمحافظة المجمعة كما تخلل الملتقى اقامة ورشة عمل مقدمة من صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” وفي ختام الملتقى كرم سمو المحافظ العديد من الجمعيات والجهات المشاركة والمنظمة .

  • د. العيسى: مرحلتنا القادمة تتجاوز الحوار المجرد إلى بناء الجسور للعمل الجاد على تفعيل مشتركاتنا

    د. العيسى: مرحلتنا القادمة تتجاوز الحوار المجرد إلى بناء الجسور للعمل الجاد على تفعيل مشتركاتنا

    بحضور ناهز الـ 3500 مدعو ووسط مخاوف من أزمات عالمية خطرة، وتهديدات تحولات سوء التفاهم وما ينشأ عنه من كراهية وعداء وحروب، شارك معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ  الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، باعتباره ممثلاً لجهود الدبلوماسية الإسلامية وإسهامات القيادة الدينية في معالجة القضايا المعاصرة، في الجلسة الافتتاحية لـ “الاجتماع الدولي المتنوع من أجل السلام”، إلى جانب فخامة رئيس الجمهورية الإيطالية السيد سيرجيو ماتاريلا، ورئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل ماكرون، والذي تستضيفه العاصمة الإيطالية روما، بدعم الفاتيكان ومشاركة البابا، وكبار الزعماء الدينيين، وممثلي الشعوب والثقافات من جميع أنحاء العالم.
    وكان الدكتور العيسى، أعلن مؤخراً عن إطلاق مبادرة عالمية ستعمل عليها رابطة العالم الإسلامي بكل إمكاناتها، بعنوان: “تعزيز الصداقة والتعاون بين الأمم والشعوب”، كما أعلن معاليه، باعتباره الرئيس المشارك لقمة الأديان لمجموعة العشرين، عن تأسيس منتدى “بناء الجُسور بين الشرق والغرب: من أجل عالمٍ أكثرَ تفاهماً وسلامًا، ومجتمعاتٍ أكثرَ تعايشًا ووئامًا”، تحت رئاسة مجموعة التواصل لقمة الأديان لمجموعة العشرين (R20)، مؤكداً أن المنتدى المُزمع إطلاقه سيكون جزءًا من مجموعة تواصُل الأديان لمجموعة العشرين، التي اعتمدتها مؤخرًا رئاسة (G20)، ليكون جزءاً من مجموعة (R20)، يُعنىٰ بطرح القضايا المعاصرة الأكثر إلحاحاً في مجالات اختصاصه.
    وينعقد هذا الاجتماع الدولي بعنوان: “صرخة من أجل السلام”، ويشهد تغطية إعلامية عالمية واسعة النطاق، وحضوراً دولياً كبيراً ركَّز على القيادات الدينية والفكرية والمجتمعية البارزة حول العالم مع ضيفي شرف المؤتمر وهما الرئيسان الإيطالي والفرنسي.
    ويتضمن الاجتماع من أجل السلام أربعة عشر منتدى نقاشياً، تهدف إلى تحقيق التكامل بين الجهود، من أجل تأسيس بنية أقوى للحوار والصداقة بين الشعوب والثقافات، تسهم في دعم رسالة السلام، وتعزز تأثيرها في السياقات المعاصرة، في ظل تهديدات معقدة متعددة.
    وألقى فخامة رئيس الجمهورية الإيطالية السيد سيرجيو ماتاريلا كلمة الدولة المضيفة، رحب فيها بمعالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ د. محمد العيسى والمشاركين على منصة جلسة الافتتاح من القيادات الدينية للأديان الثلاثة، مؤكداً أن السلام عملية مستمرة وليس لحظة في التاريخ؛ فالسلام يستلزم الشجاعة والإصرار والإرادة السياسية والالتزام الفردي.
    وشدّد على الدور الأساسي للأديان وقادتها في هذه العملية، مضيفاً: “ومن الصواب وجود احترامٍ متبادل بين المجتمعات الدينية المتعددة، واحترامٍ لكرامة كل فرد وكل شعب؛ فالأديان جزء من الحل من ناحية التعايش المشترك الأكثر تناغماً، مع التأكيد على مبدأ الأخوة، ومبدأ التضامن الذي يجب أن يُلهم النظام العالمي”.

    من جانبه ألقى د. العيسى كلمة تطرق فيها إلى وحدة الإنسانية في الأصل والتكريم الإلهي حيث فضّل الخالق سبحانه الإنسان عن سائر الخلق، مؤكداً أن هذا التميّز الذي اختص الله البشر به لا يأتي دون مسؤوليات، بل إن الإنسان عليه اِلتزام إيماني وأخلاقي حتمي.
    وتابع معاليه: “عالمنا اليوم يسوده الصراع في معارك مستمرة، يتصارع فيها إخوة تجمعهم مشتركات خاصة وعامة وكان حرياً أن يحضر صوت الحوار والحكمة بفاعلية وتأثير لمصلحة الجميع “.  وشدّد معاليه على أن ابتعاد مُكوّنات عالمنا “بعضها عن بعض”، يُشكّل منطقة فراغ، تنشأ عنها أفكارٌ وتأويلات سلبية، ينتج عنها في نهاية المطاف قناعات وقرارات قد تكون فادحة الخطورة والتعقيد. أما الحوارات الحكيمة والنوايا المخلصة والوعود الصادقة، مع قدر من التسامح المتبادل، فهذه لا تَحُول دون نشوب الصراعات فقط، بل ينشأ عنها ثقة وصداقة وتعاون وسلام مستدام .
    وتساءل معاليه عن الدور الذي لا بُدّ أن يقوم به أتباع الأديان وغيرهم في صنع السلام، وأجاب بأن الله كلف الإنسان مسؤولية عمارة الأرض وهذه تعني القيام بما يجب من المحافظة على سلام عالمنا.
    وتابع معاليه: الإيمان الديني عقيدة والانتماء الوطني هوية والتزام، والقيام بعمارة الأرض والحفاظ عليها مسؤولية، والإحساس بهذه المسؤولية من واقعِ إيمانٍ وشعورٍ بالمساءلة أمام الخالق من أهم محفزات استدعاء المخاطر وتغليب منطق الحكمة والتسامح المتبادل ويدعم ذلك النوايا الصادقة والحوار المنطقي والفعال .
    وكشف د. العيسى أن العالم قد عانى من مضاعفات محاولة التلاعب بالدِّين، وأن البشرية قد شهدت دماراً وهجماتٍ بشعة بسبب ذلك. مضيفاً “لقد قاسى العالم عبر تاريخه الطويل من مرارة الصراع بين بعض أتباع الأديان والحضارات، ومن تعميق الانقسامات التي تجاهلت الكثير من المشتركات باعتبارها كفيلةً لضمان سلام العالم ووئام مجتمعاته الوطنية. فالدِّين ليس مشكلة في أصله كما يروج له البعض ، وإنما المشكلة في فهمه وتطبيقه. كما أن المشكلة أيضاً في توظيفه وتحريف أهدافه النبيلة لمصالح مادية كثيراً ما تخرج عن الوصف الإنساني والأخلاقي”.

    ورأى معاليه أن استغلال الدين هو أسوأ أشكال الاستغلال، حيث يتحدث الكذابون باسم الخالق سبحانه وتعالى ويُسَوِّقون لذلك أمام قطيعهم الذي لا يدري ما هي الحقيقة بسبب الخداع والكذب. ودعا إلى إدراك أن البشر مختلفون ومتنوعون، وأن هذه هي الطبيعة الحتمية للحياة التي نشأت بإرادة إلهية، لذا فإن على البشر معرفة أن الإرادة الحكيمة للخالق لم تُرِد بهم شراً حينما جعلت هذا العالم متنوعاً، وأما من يمتلك الحقيقة فعليه أن يقدمها للآخرين في قالب الإهداء والتلطف والمحبة.

    وقال معاليه إن رابطة العالم الإسلامي -التي تتخذ من مكة المكرمة مقراً رئيساً لها- قد قطعت على نفسها وعداً بأن تحترم الجميع وتخدم الإنسانية، وأن تنشر الوعي بأهمية ضبط العواطف الدينية وجعلها أكثر استنارةً وحكمةً. إن هذا ينبع من إيماننا بأن في الإنسان بذرة خير لا بد أن تظل حيةً في الوجدان، وأن تَنشط في الخارج بالأعمال الطيبة.
    ثم ختم د. العيسى كلمته بالتأكيد على أن الجميع يريد السلام العالمي، ولا سلام إلا بالسلام الداخلي والتفاهم الحكيم والأخوي. وبهذا سيخرج العقلاء الحكماء منتصرين على أي اختراق لقيمهم المشتركة: “الدينية والوطنية والإنسانية”.

    رئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل ماكرون، قال إن التحديات التي تواجهها أوروبا حالياً –وتعاني منها الكثير من المناطق الأخرى في العالم– تدفع الجميع للتساؤل عن مدى ما يمكن للأديان فعله للحد من عواقب الحروب الحالية، ومنع وقوع حروبٍ مستقبلية.
    وشدد الرئيس ماكرون على أن للأديان دوراً رئيساً في نشر السلام، لكونها قادرةً على بناء نسيج المجتمع وتقوية الروابط بين الأفراد، وهذان الأمران بالغا الأهمية. “فالأديان وقادتها يستطيعون مقاومة حماقات عصرنا، من خلال عدم دعم أي مشروع سياسي يتضمن حرمان البشر من كرامتهم. إن الأديان هي وحدها القادرة على إبراء ذمة البشر”، والقيت بعد ذلك كلمة ممثلي بقية الأديان الثلاثة وختم بابا الفاتيكان المؤتمر بحديث تطرق لأهم محاوره، جدير بالذكر أن المؤتمر حضره كافة طوائف الديانات الثلاث والتنوع الثقافي والفكري حول العالم، وتم اختيار معالي أمين عام رابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور العيسى لإلقاء كلمة ممثلي الدين الإسلامي.

  • اكتشاف جداريات أثرية في العراق عمرها 2700 عام

    اكتشاف جداريات أثرية في العراق عمرها 2700 عام

    عثر علماء آثار في شمال العراق الأسبوع الماضي على نقوش حجرية عمرها 2700 عاما لمشاهد حرب وأشجار من الإمبراطورية الآشورية.
    واكتشف فريق خبراء في الموصل النقوش على ألواح رخامية، بينما كانوا يعملون على ترميم موقع بوابة المسقى التي اجتاحها تنظيم “داعش” في 2016.
    وقال فاضل محمد، مدير أعمال الترميم إن الفريق فوجئ باكتشاف “8 منحوتات جدارية بها نقوش ورسوم زينة وكتابات”.
    وأضاف: “تظهر الكتابات أن هذه الجداريات بنيت أو صنعت خلال عهد الملك سنحاريب”، في إشارة إلى ملك الإمبراطورية الآشورية الجديدة الذي حكم من 705 إلى 681 قبل الميلاد.
    ويظهر في المنحوتات المكتشفة مقاتل يستعد لإطلاق سهم بينما تظهر أشجار النخيل على منحوتات أخرى.
    وكانت بوابة المسقى واحدة من أكبر بوابات نينوى، المدينة الآشورية القديمة من هذه المنطقة التاريخية لبلاد ما بين النهرين.
    واجتاح تنظيم “داعش” مساحات شاسعة من العراق وسوريا في 2014 وشن حملة تدمير ممنهج على مواقع أثرية لا تقدر بثمن في الدولتين.
    وخرب المتطرفون متاحف ودمروا مواقع أثرية مهمة في سعيهم لمحو التاريخ.
    وفي 2017، أطاحت قوات عراقية بدعم من تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة في الموصل بالتنظيم المتطرف، وبعدها بعامين، خسر التنظيم آخر أراض كان يحتلها.
    وتعد أراضي العراق اليوم كانت مهدا لبعض أقدم المدن في العالم، وهناك آلاف المواقع الأثرية في أنحاء البلاد، حيث كان السومريون والبابليون والآشوريون يعيشون ذات يوم.