Galleries

  • انطلاق فعاليات المعرض المصاحب لأسبوع البيئة بتبوك

    انطلاق فعاليات المعرض المصاحب لأسبوع البيئة بتبوك

    انطلقت بمنطقة تبوك اليوم، فعاليات المعرض المصاحب لأسبوع البيئة الذي ينظمه فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة تحت شعار “بيئتنا كنز”، في رحاب جامعة فهد بن سلطان، وتستمر الفعاليات أربعة أيام.
    وأوضح مدير عام فرع الوزارة بتبوك المهندس أمجد بن عبدالله ثلاب أن هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي لدى أفراد المجتمع، وتحفيز السلوكيات الإيجابية الداعمة لحماية البيئة، في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة, مبينًا أن فرع الوزارة سينفذ بجانب المعرض أكثر من 20 مبادرة بيئية في مختلف محافظات المنطقة تشمل التشجير وتوزيع الشتلات وتنظيف الشواطئ وغيرها من الأنشطة التي تسهم في رفع مستوى الثقافة البيئية، وتعزيز دور الفرد كمشارك فاعل في حماية البيئة ومكافحة التلوث.
    وأكد أن وزارة البيئة تعمل وفق إستراتيجيات وخطط ومبادرات طموحة لتحقيق أعلى مستويات الحفاظ على البيئة وتنمية الغطاء النباتي والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية مع تعظيم الاستفادة من الموارد المتجددة.
    وأشار إلى أن المعرض سيشهد عددًا من الفعاليات المتنوعة التي تتيح للزوار التعرّف على البيئة المحلية وتنوعها الحيوي، داعيًا المواطنين والمقيمين إلى زيارة المعرض والاستفادة من رسائله التثقيفية والمعرفية.

  • مواجهة الهلال والشباب تنتهي بالتعادل 2-2

    مواجهة الهلال والشباب تنتهي بالتعادل 2-2

    حسم التعادل الإيجابي 2-2 نتيجة لقاء فريقي الهلال وضيفه الشباب الذي أقيم اليوم، على ملعب المملكة آرينا بالرياض، في إطار الجولة الـ29 من منافسات الدوري السعودي للمحترفين “دوري روشن”.
    جاءت أهداف المباراة أولًا للشباب عن طريق لاعبه بودينس عند الدقيقة السابعة، وعدل الهلال النتيجة عند الدقيقة 31 عن طريق اللاعب سافيتش.
    ومع بداية الشوط الثاني، تمكن اللاعب سالم الدوسري من تسجيل الهدف الثاني للهلال عند الدقيقة 46، قبل أن يتمكن الشباب من تعديل النتيجة عن طريق اللاعب محمد الشويرخ عند الدقيقة 68.
    وبهذه النتيجة، رفع الهلال رصيده للنقطة 62 في المركز الثاني، والشباب للنقطة 51 في المركز السادس.

  • “الأطوم” رمز بيئي تحتضنه المملكة بحماية صارمة ومبادرات وطنية

    “الأطوم” رمز بيئي تحتضنه المملكة بحماية صارمة ومبادرات وطنية

    يواصل الأطوم المعروف علميًا باسم Dugong dugon، حضوره كأحد رموز التنوع البيولوجي في المملكة، ومؤشر بيئي حساس يعكس صحة النظم البحرية واستقرارها, حيث يسبح في أعماق المياه الساحلية الدافئة للمملكة وارتبط وجوده في المخيلة الشعبية بالأساطير البحرية، والحقيقة البيئية، فجمع بين دهشة الحكاية وأهمية العلم.
    وخلال أسبوع البيئة 2025، تصدرت جهود حماية الأطوم مشهد الفعاليات الوطنية، بوصفه كائنًا مهددًا بالانقراض تتقاطع حوله مسؤوليات الباحثين والمهتمين وصنّاع القرار البيئي وتقوم المملكة ممثلة بالمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية على تنفيذ برامج نوعية لحماية هذا الكائن من خطر التلاشي، من خلال مشاريع تتبع بالأقمار الصناعية ودراسات علمية ترصد توزيعه في المياه الإقليمية السعودية، إلى جانب خطط وطنية لإدارة موائله الطبيعية وتأهيلها بما يضمن استدامة بيئته البحرية وتوفير الظروف الملائمة لتكاثره واستمراره ضمن المنظومة البيئية.
    ويمتلك الأطوم جسمًا أسطوانيًا يصل طوله إلى ثلاثة أمتار ويزن ما بين 300 إلى 500 كيلوجرام، ويتميز بجلده السميك وذيله المشابه لذيل الحوت، ويعيش هذا الكائن في مجموعات صغيرة، متنقلًا بين مناطق الأعشاب البحرية التي تشكل مصدره الغذائي الرئيسي، ويستهلك يوميًا ما يصل إلى أربعين كيلوجرامًا منها مما يجعله لاعبًا أساسيًا في الحفاظ على صحة المراعي البحرية التي تعتمد عليها أنواع بحرية أخرى مثل السلاحف البحرية والقشريات.
    “الأطوم” بطبيعته شديد الحساسية للتغيرات البيئية، وأدى تدهور موائله الطبيعية والتلوث البحري واصطدامه بالقوارب والصيد العرضي إلى تناقص أعداده في العديد من مناطق العالم حتى انقرض وظيفيًا في بعض البيئات، الأمر الذي يُحتم مضاعفة الجهود الوطنية والدولية لصون هذا الكائن وضمان استمراريته كجزء أصيل من التنوع البيئي البحري.
    وتمثل مياه المملكة بيئة حاضنة لهذا الكائن، وتحتضن مياه الخليج العربي ثاني أكبر قطيع في العالم من الأطوم التي تتراوح أعدادها من ٦٠٠٠ إلى ٧٠٠٠ كائن، وتتوفّر لها مراعٍ بحرية غنية، وتوفر شروط الاستقرار النسبي الذي يحتاجه في تنقله الموسمي.
    ورغم كل هذه المقومات، تبقى معدلات تكاثر الأطوم منخفضة للغاية، إذ لا تنجب الأنثى سوى عجل واحد بعد فترة حمل تتجاوز ثلاثة عشر شهرًا ويحتاج الصغير إلى رعاية تمتد حتى ثمانية عشر شهرًا، بينما لا يتم التزاوج إلا مرة واحدة كل ثلاث إلى سبع سنوات ما يجعل نمو أعداده بطيئًا ولا يتجاوز خمسة بالمئة سنويًا حتى في أفضل الظروف.
    ويعود اهتمام المملكة بحماية الأطوم إلى عقود من العمل المؤسسي المتواصل، انطلق من الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها، واستمر اليوم عبر المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، الذي يتولى قيادة جهود متكاملة في هذا الإطار، شملت برامج التوعية المجتمعية والرصد البيئي، وسن التشريعات الصارمة ومنها تغليظ عقوبة صيد الأطوم لتصل إلى مليون ريال.
    وحرصت المملكة على تعزيز تعاونها الدولي في هذا المجال، إذ وقّعت في عام 2013 اتفاقية لحماية هذا النوع وموائله الطبيعية وشاركت بفاعلية في المبادرات البيئية العالمية، من بينها مبادرة “عام أطوم المحيط الهادئ” التي أطلقها الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة عام 2011.
    وخلال أسبوع البيئة، استعرض المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية أحدث دراساته حول الأطوم، وقدم برامج توعية تثقيفية للزوار والطلاب والمهتمين ركزت على أهمية هذا الكائن في التوازن البيئي وضرورة الحفاظ على موائله، وعرضت تقنيات التتبع الحديثة التي تُستخدم في رصده وفهم تحركاته.
    ويأتي ذلك في إطار التزام المركز بتفعيل دوره الوطني في نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة الحفاظ على الحياة الفطرية، من خلال فعاليات تسلط الضوء على الكائنات النادرة والتنوع الحيوي الذي تزخر به المملكة.
    والأطوم ليس مجرد مخلوق بحري نادر، بل هو مرآة تعكس وعينا البيئي وشاهد حي على التوازن الذي نحتاجه جميعًا في علاقتنا مع الطبيعة، واستمرار بقائه لا يُعد إنجازًا علميًا فحسب، بل قصة التزام طويل الأمد تُثبت فيها المملكة يومًا بعد آخر أن حماية الحياة الفطرية ليست خيارًا بل واجب وطني، ورسالة بيئية سامية تتجدد في كل موجة وكل نسمة بحر وكل نبضة حياة.

  • منتدى “قادة الشمال 2025 ” يناقش قضايا القيادة والتميّز المؤسسي

    منتدى “قادة الشمال 2025 ” يناقش قضايا القيادة والتميّز المؤسسي

    انطلقت في مدينة عرعر اليوم أعمال منتدى “قادة الشمال 2025″، الذي يستعرض عددًا من المحاور الحيوية، بهدف دعم وتمكين القيادات الوطنية، وتعزيز الفكر الإستراتيجي داخل المؤسسات، من خلال استضافة نخبة من الخبراء والمتحدثين لمناقشة وتبادل الرؤى التي تسهم في دفع عجلة التطور الاقتصادي والاجتماعي بمنطقة الحدود الشمالية.
    وشهد اليوم الأول من المنتدى جلسات حوارية وورش عمل تفاعلية تناولت موضوعات محورية في مسيرة التطوير القيادي، من أبرزها: الذكاء الوظيفي في بيئة العمل، وترسيخ ثقافة الابتكار في المؤسسات، ودور القيادة في تحقيق التميز المؤسسي، وعُقدت جلسة حوارية حول رأس المال البشري في ظل التحول الوطني، تطرّق خلالها المتحدثون إلى موضوعات مثل التسويق الداخلي، والذكاء العاطفي، وسبل تطوير القدرات القيادية لدى الأجيال القادمة.
    ويُركّز المنتدى، الذي ينظمه المعهد السعودي التقني للتعدين على مدى يومين، على تحقيق عدد من الأهداف الإستراتيجية، من بينها: التخطيط الإستراتيجي، ونشر ثقافة الابتكار الحكومي، وتعزيز القيادة الإستراتيجية، والاستدامة، والتميّز التشغيلي، والجودة المؤسسية، إضافة إلى التسويق الفعّال وتنمية الذكاء العاطفي.
    ويُعد المنتدى مبادرة إستراتيجية لبناء قيادات مستقبلية فاعلة، قادرة على الإسهام في مسيرة التحول الوطني وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تبادل الخبرات وتعزيز مفاهيم التميز المؤسسي في بيئات العمل الحكومية والخاصة.

  • بحضور سمو نائبه.. أمير الشرقية يرأس الاجتماع الدوري للجنة السلامة المرورية بالمنطقة

    بحضور سمو نائبه.. أمير الشرقية يرأس الاجتماع الدوري للجنة السلامة المرورية بالمنطقة

    رأس اليوم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية رئيس لجنة السلامة المرورية بالمنطقة، اجتماع اللجنة الدوري بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية نائب رئيس لجنة السلامة المرورية، وأصحاب المعالي أعضاء اللجنة من الجهات الحكومية ذات العلاقة بالسلامة المرورية، إضافة إلى أرامكو السعودية، وسابك، وغرفة الشرقية، وعددٍ من أصحاب الخبرة، وذلك بديوان الإمارة.
    ورحب سمو أمير المنطقة الشرقية بأعضاء اللجنة شاكرًا الجهات المعنية على جهودهم في متابعة مؤشرات الأداء الاستراتيجية بالمنطقة. ونقل للجهات المشاركة شكر سمو وزير الداخلية على تحقيق المنطقة الشرقية للمستهدف الوطني في خفض نسب الوفيات، مؤكدًا أهمية الاستمرار في تنفيذ مبادرات ومشاريع لجنة السلامة المرورية لتحقيق التطلعات المرجوة، ومواكبة ما حققته اللجنة من نتائج إيجابية في تحسين منظومة السلامة المرورية على المستوى الوطني.
    ورفع سموه الشكر والعرفان للقيادة الرشيدة – أيدها الله – على ما توليه من دعم واهتمام بسلامة الأرواح والممتلكات، مشيرًا إلى أن ما يتحقق من نجاحات في هذا المجال يأتي بفضل الله، ثم بالمتابعة المستمرة والتوجيهات الحكيمة من القيادة -رعاها الله- التي تحرص على تعزيز جودة الحياة، ورفع مستوى الأمان على الطرق، وتحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.
    وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أهمية التكامل بين الجهات لتعظيم الاستفادة من الحلول المنفذة لتحسين حركة الشاحنات في المنطقة في ظل ما تشهده موانئ المنطقة من زيادة مطردة في أعمالها، وعلى ضرورة تطبيق الأنظمة المرورية على سائقي الدراجات النارية، وخصوصًا العاملين في شركات خدمات التوصيل.
    وقال سموه: “المنطقة الشرقية تشهد نهضة تنموية تستدعي من جميع الجهات التأكد من تضمين متطلبات السلامة المرورية في مراحل الإنشاء والتشغيل، بما يضمن استدامة التطوير، ويحافظ على مكتسبات التنمية ويحفظ الأرواح والممتلكات”.
    من جانبه، قدم أمين عام اللجنة عبدالله بن سعد الراجحي الشكر لسمو أمير المنطقة الشرقية ولسمو نائبه على الدعم اللامحدود للجنة، مؤكدًا أثره الملموس في ما حققته اللجنة من إنجازات خلال الفترة الماضية.
    واستعرض أمين عام اللجنة مؤشرات الأداء الاستراتيجية للسلامة المرورية في المنطقة، بدءًا بمؤشري معدل الوفيات والإصابات البليغة، حيث بلغ معدل الوفيات الناتجة عن الحوادث في المنطقة الشرقية لعام 2024م “9.6” حالة وفاة لكل 100 ألف نسمة، متجاوزًا بذلك المستهدف الوطني البالغ “12.38” بنسبة تحسن بلغت 22%.
    كما بلغ معدل الإصابات البليغة “44.3” حالة إصابة لكل 100 ألف نسمة، متجاوزًا المستهدف الوطني البالغ “70.37” بنسبة تحسن بلغت 37%.
    كما شهدت المنطقة انخفاضًا في معدلات الوفيات والإصابات البليغة الناتجة عن حوادث الطرق في نهاية عام 2024م مقارنة بالعام الذي قبله، بنسبة 8% في معدل الوفيات، و5% في معدل الإصابات البليغة.
    واستعرض الراجحي كذلك إحصائيات الحوادث الجسيمة، التي سجلت انخفاضًا بنسبة 2% خلال عام 2024م مقارنة بالعام السابق، حيث بلغ عددها “1,718” حادثًا جسيمًا، نتج عنها انخفاض في عدد الوفيات بنسبة 6% ليبلغ “513” حالة وفاة، وانخفاض في عدد المصابين بنسبة 3% ليبلغ “2,360” إصابة.
    وفي ذات السياق، أظهرت الإحصائيات الأولية للحوادث الجسيمة خلال الربع الأول من عام 2025م ارتفاعًا بنسبة 2% مقارنة بنفس الفترة من عام 2024م، في حين انخفض عدد الوفيات بحالة واحدة، وانخفض عدد الإصابات البليغة بمقدار “71” حالة، بما يعادل انخفاضًا نسبته 10%.
    وفيما يتعلق بحركة الشاحنات، فقد قامت الأمانة العامة للجنة بالتعاون مع شركة أرامكو السعودية بتخصيص موقعين لمواقف الشاحنات ضمن محجوزات الشركة على طريق الدمام – الرياض؛ بهدف تحسين إدارة حركة الشاحنات وأوقات المنع، كما أعلن ممثل أرامكو السعودية المهندس نبيل الجامع تكفّل أرامكو السعودية بتجهيز أحد هذه المواقع، وتكفّلت أمانة المنطقة الشرقية بتجهيز الموقع الآخر، وذلك بتكلفة 10 ملايين ريال لكل موقع.
    كما تضمنت الجهود استكمال الربط الإلكتروني للفسح الجمركي بين ميناء الجبيل التجاري وميناء الرياض الجاف، واعتمدت وزارة البيئة والمياه والزراعة ميناء الجبيل لاستقبال البضائع التي تتطلب فسح الوزارة مثل: المواشي، والحبوب، مما يسهم في دعم حركة الصادرات والواردات، وتخفيف الضغط على ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام.
    واختتمت اللجنة اجتماعها الدوري باستعراض أهم التوصيات الختامية الرامية إلى تحسين منظومة السلامة المرورية في المنطقة، والحد من الحوادث الجسيمة، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

  • أمير تبوك يستقبل رئيس وأعضاء جمعية الوقاية من الجريمة “أمان” بالمنطقة

    أمير تبوك يستقبل رئيس وأعضاء جمعية الوقاية من الجريمة “أمان” بالمنطقة

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، بمكتبه بالإمارة اليوم، رئيس مجلس إدارة جمعية الوقاية من الجريمة (أمان) بمنطقة تبوك الدكتور عبدالرحمن بن عبدالحميد السميري، وأعضاء مجلس الإدارة، الذين قدموا للسلام على سموه بمناسبة صدور قرار تأسيس الجمعية بالمنطقة، وتشكيل مجلس إدارتها.
    ‏‎وفي بداية اللقاء رحب سمو أمير منطقة تبوك برئيس وأعضاء الجمعية متمنيًا للجميع التوفيق والنجاح.
    وأشار سموه إلى الدور الهام للجمعية في المساهمة في تعزيز الوعي المجتمعي حول خطر الجريمة وأسبابها وسبل الوقاية منها، وذلك بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، منوهاً بما تلقاه الجمعيات التخصصية بالمملكة من دعمٍ واهتمام من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد –حفظهما الله–.
    واستمع سموه خلال اللقاء إلى شرح من الدكتور السميري عن أعمال وبرامج الجمعية وخططها ومستهدفاتها خلال الفترة القادمة، منها استعراض دور الجمعية في الوقاية من الجريمة بالمنطقة والتصدي لها، وإيجاد الحلول العلمية والعملية التي يمكن من خلالها توقي الجريمة والحد من آثارها، وعمل الإجراءات الاستباقية والاحترازية لحماية الأنفس والممتلكات، وتقديم المساعدات اللازمة القانونية والنفسية والاجتماعية.. مؤكدًا سموه على دعم جميع أعمال الجمعية من قبل إمارة المنطقة والجامعات والجهات الحكومية، وتسخير كافة الإمكانات لإنجاح أعمالهم للمساهمة في جودة الحياة لتحقيق مستهدفات التنمية وفق رؤية 2030.
    من جانبه قدم الدكتور السميري باسمه وباسم أعضاء مجلس الادارة شكرهم وتقديرهم لسمو أمير منطقة تبوك على ما تفضل به من نصحٍ وتوجيه في سبيل تطوير عمل الجمعية، مثمناً الدعم الذي تحظى به الجمعيات التخصصية في المنطقة من سموه.

  • في إطار عام الثقافة الصيني-السعودي 2025.. جامعة الملك سعود تنظم احتفالية اليوم العالمي للغة الصينية بالتعاون مع شركة سينوبك

    في إطار عام الثقافة الصيني-السعودي 2025.. جامعة الملك سعود تنظم احتفالية اليوم العالمي للغة الصينية بالتعاون مع شركة سينوبك

    احتفاءً باليوم العالمي للغة الصينية، نظمت جامعة الملك سعود بالتعاون مع مكتب تمثيل شركة سينوبك الصينية في الشرق الأوسط فعالية مميزة في الحرم الجامعي، وذلك يوم 20 أبريل الجاري، بحضور أكثر من 400 شخص من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس وممثلين عن عدد من الجامعات.
    وتأتي هذه الفعالية في إطار عام الثقافة الصيني-السعودي 2025.
    وأكد الأستاذ الدكتور عبدالله بن سلمان السلمان، رئيس جامعة الملك سعود المُكلف، في كلمته الافتتاحية، أن تعلم اللغة الصينية لا يقتصر على اكتساب مهارة لغوية فقط، بل هو بوابة لفهم الحضارات العالمية، وبناء جسور الصداقة والتواصل بين الشعوب.
    وأشار إلى أن الجامعة كانت من أوائل الجامعات السعودية التي أدرجت اللغة الصينية في برامجها، وتسعى لتكون رائدة في هذا المجال، معربًا عن امتنانه للدعم السخي من شركة سينوبك لتعليم اللغة الصينية بالجامعة.
    من جانبه، قال السيد لين مينغشيانغ، الممثل العام لشركة سينوبك في الشرق الأوسط، إن جامعة الملك سعود تُعد من أبرز المؤسسات التعليمية في المملكة، وقد ساهمت بشكل كبير في تعزيز التفاهم الثقافي بين الصين والسعودية من خلال برامج تعليم اللغة الصينية.
    وأضاف بأن سينوبك، التي تعمل في السعودية منذ أكثر من عشرين عامًا، تواصل دعم مبادرة “الحزام والطريق” ورؤية السعودية 2030 من خلال تنفيذ مشاريع ثقافية وتعليمية، من أبرزها مشروع “مكتبة طريق الحرير – رفوف الصين”، الذي أُطلق عام 2023 بالتعاون مع الجامعة.
    وشهد حفل الافتتاح أيضًا تكريم “نجوم اللغة الصينية لعام 2025″، حيث تم منح الجائزة لأربعة طلاب متميزين من قسم اللغة الصينية بكلية اللغات وعلومها بجامعة الملك سعود، قدمها رئيس الجامعة ونائبة المدير العام لقسم العلامة التجارية في سينوبك، السيدة يان هويرونغ.
    وتخلل الفعالية عروض ثقافية صينية متنوعة نالت إعجاب الحضور، شملت عروض الأسد الصيني، والكونغ فو، والطبول التقليدية، وتغير الوجوه في أوبرا سيتشوان. كما قدم طلاب سعوديون من قسم اللغة الصينية عروضًا شعرية وخطابية باللغة الصينية، ما يعكس تقدمهم الكبير في تعلم اللغة.
    وتضمنت الفعالية أيضًا أنشطة تفاعلية وتجارب حية من التراث الثقافي الصيني، مثل تجربة ارتداء الزي التقليدي (الهانفو)، وصنع العقد الصينية، والعزف على آلة القونغ، والخط والرسم الصيني، وتذوق الشاي والأطعمة الصينية، إضافة إلى عروض الطب الصيني التقليدي. وكان لافتًا حضور “باندا سينوبك” الذي تفاعل مع الطلاب، والتقط الصور معهم ما أضفى أجواء مرحة على المناسبة.
    وأكدت شركة سينوبك في ختام الفعالية التزامها بمواصلة التعاون مع جامعة الملك سعود في تنفيذ مزيد من المشاريع الثقافية والتعليمية؛ لتعزيز العلاقات الثنائية بين الشعبين الصيني والسعودي، وترسيخ أواصر التفاهم والاحترام المتبادل.

  • نيابةً عن سمو ولي العهد.. وزير الرياضة يحضر سباق جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا 1 لعام 2025 بجدة

    نيابةً عن سمو ولي العهد.. وزير الرياضة يحضر سباق جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا 1 لعام 2025 بجدة

    جدة – عائشة العامودي

    نيابةً عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، حضر صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية أمس سباق جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا 1، لحساب الجولة الخامسة من بطولة العالم للفورمولا1 لعام 2025م، التي تستضيفها المملكة للمرة الخامسة على التوالي.

    وحضر الحدث العالمي الكبير صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن خالد بن عبدالله بن فيصل رئيس مجلس إدارة مجموعة stc، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالله بن فيصل رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية وشركة رياضة المحركات السعودية، ومعالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر الرميان، ورئيس الاتحاد الدولي للسيارات محمد بن سليم، إضافة إلى عدد من أصحاب المعالي والمسؤولين.

     

    وتوّج سمو وزير الرياضة في نهاية السباق، الفائز بالمركز الأول الأسترالي “أوسكار بياستري” سائق فريق ماكلارين، فيما توّج سمو الأمير خالد بن سلطان بن عبدالله بن فيصل، الفائز بالمركز الثاني المتسابق الهولندي “ماكس فيرستابن”، سائق فريق ريد بُل.

    وتوّج معالي الأستاذ ياسر الرميان، الفائز بالمركز الثالث المتسابق شارل لوكلير من موناكو سائق فريق فيراري، فيما توّج سمو الأمير محمد بن خالد بن عبدالله بن فيصل، فريق ماكلارين كونه الفريق الفائز بهذه الجولة.

    كما سلّم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات ميدالية الاتحاد الدولي للسيارات للفائز بجائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا1 السائق “أوسكار بياستري”.

    وفي تفاصيل السباق المثير الذي أقيم أمام آلاف الجماهير وبتغطيات موسعة من وسائل الإعلام المحلية والدولية؛ نجح الأسترالي أوسكار بياستري سائق فريق ماكلارين في حسم لقب سباق جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا1 بعد انتزاعه المركز الأول، وجاء الهولندي ماكس فيرستابن سائق فريق ريد بُل في المركز الثاني بفارق ثانيتين و843 جزءًا من الثانية، فيما حل شارل لوكلير من موناكو، سائق فريق فيراري، بالمركز الثالث بفارق 8 ثوانٍ و104 أجزاء من الثانية.

    وفي بقية النتائج جاء البريطاني لاندو نوريس سائق فريق ماكلارين في المركز الرابع، وفي المركز الخامس البريطاني جورج راسل سائق فريق مرسيدس، والسادس الإيطالي كيمي أنتونيللي سائق فريق مرسيدس، والسابع البريطاني لويس هاميلتون سائق فريق فيراري، والثامن الإسباني كارلوس ساينز سائق فريق ويليامز، وكان المركز التاسع من نصيب التايلندي ألكسندر ألبون سائق فريق ويليامز، والمركز العاشر للفرنسي إسحاق حجار سائق فريق ريسينغ بولز.

    ويأتي نجاح المملكة في هذه الاستضافة تأكيدًا لحرص وزارة الرياضة على تحقيق المستهدفات الرياضية بما يتماشى مع الرؤى الوطنية، التي أسهمت بتفوق المملكة في تنظيم أكبر البطولات والفعاليات الرياضية، ما جعل منها وجهة مفضلة للرياضة والرياضيين من مختلف أنحاء العالم.

  • جامعة الملك عبدالعزيز تنظم النسخة الأولى لمؤتمر مركز الملك فهد للبحوث الطبية

    جامعة الملك عبدالعزيز تنظم النسخة الأولى لمؤتمر مركز الملك فهد للبحوث الطبية

    نظمت جامعة الملك عبدالعزيز اليوم، فعاليات مؤتمر مركز الملك فهد للبحوث الطبية في نسخته الأولى تحت شعار “تحسين جوده الحياة من خلال البحث والابتكار”، بحضور رئيس جامعة الدكتور طريف بن يوسف الأعمى ونخبة من العلماء والباحثين والطلبة، وذلك بمقر مركز الملك فهد للبحوث الطبية.
    ويشهد المؤتمر وعلى مدى خمسة أيام مشاركة أكثر 100 متحدث من داخل المملكة وخارجها، ويشمل 20 جلسة علمية متخصصة وعرض ما يزيد عن 300 ملصق علمي.
    ويهدف المؤتمر إلى استعراض أحدث التطورات والأبحاث العلمية في مجالات طبية مختلفة تشمل أمراض الدم والأورام والأمراض المعدية والأوبئة وعلم الأعصاب والشيخوخة والأمراض المزمنة والتقنية الحيوية والابتكار والسموم والعلوم الجنائية والأشعة والتقنيات المتقدمة.
    ويأتي تنظيم المؤتمر انطلاقًا من الدور المحوري الذي يضطلع به المركز منذ تأسيسه قبل 46 عامًا الذي يتمثل في تحسين الأوضاع الصحية للمجتمع من خلال تطبيق أبحاث طبية رائدة حائزة على جوائز عالمية، وتعزيز الوعي الصحي.
    يذكر أن مركز الملك فهد للبحوث الطبية يعنى بإجراء البحوث الصحية وتقديم الخدمات الطبية والتشخيصية وفق أرقى معايير الجودة وأخلاقيات البحث العلمي، ويسعى إلى دعم التعاون على المستويات المحلية والإقليمية والدولية بهدف تعزيز نمو الاقتصاد المعرفي وتوطين التقنيات وتنمية الكفاءات الوطنية والارتقاء بجودة الحياة.

  • م.الجاسر يرأس الاجتماع الثاني للجنة التوجيهية للنقل لحج 1446هـ

    م.الجاسر يرأس الاجتماع الثاني للجنة التوجيهية للنقل لحج 1446هـ

    عقدت اللجنة التوجيهية للنقل المنبثقة من لجنة الحج العليا للإشراف على أعمال مركز النقل في موسم الحج لعام 1446هـ، اجتماعها الثاني برئاسة معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، في مقر الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، بحضور معالي نائب وزير الحج والعمرة الدكتور عبدالفتاح بن سليمان مشاط، ومعالي نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية الدكتور رميح بن محمد الرميح، ومعالي مدير الأمن العام الفريق محمد بن عبدالله البسامي، ومعالي أمين العاصمة المقدسة الأستاذ مساعد بن عبدالعزيز الداود، والرئيس التنفيذي للهيئة الملكية المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد، وعدد من ممثلي الجهات المعنية.
    وأكد الجاسر أهمية الموائمة والتكامل لتقديم خدمات نقل آمنة وميسرة لضيوف الرحمن، مؤكدًا الدعم الكبير من القيادة الرشيدة -أيدها الله- لتسخير جميع الجهود والطاقات والإمكانيات لخدمة ضيوف الرحمن وتسهيل أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.
    واستُعرض خلال الاجتماع مدى جاهزية الخطط التشغيلية لمسار النقل ومستجدات العمل على المهام والمبادرات والممكنات لتطوير منظومة النقل خلال الموسم.
    من جهته أكّد رئيس الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة المهندس صالح الرشيد أن الاجتماع يأتي من منطلق الحرص على التكامل مع الجهات ذات العلاقة وتظافر الجهود لتقديم خدمات نقل آمنة وميسرة.
    وزار أعضاء اللجنة بعد نهاية الاجتماع غرفة التحكم في النقل بالمركز العام للنقل في مدينة مكة المكرمة، واستمعوا لشرح شامل عن آلية عملها والتقنيات المستخدمة فيها ومؤشرات الأداء.
    واستكمل أعضاء اللجنة زيارتهم بجولة ميدانية، شملت عددًا من محطات النقل الرئيسية بالمنطقة المركزية في مكة المكرمة، منها محطات جرول وشعب عامر ووريع بخش، واطلعوا على مدى الجاهزية التشغيلية وخطط التنظيم والحشود.
    وزار معاليه مواقف كِدانة، مطلعًا على التجهيزات في مخيمات منى، ووقف ميدانيًا على مواقف المشاعر المستحدثة، وتأتي هذه الزيارة في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الجهات ذات العلاقة لضمان تجربة نقل آمنة وميسرة لضيوف الرحمن من خلال التكامل والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية.

  • أمير حائل يضع حجر الأساس لمشروعي المنطقة المركزية والمرحلة الثانية من تطوير طريق الملك عبدالعزيز

    أمير حائل يضع حجر الأساس لمشروعي المنطقة المركزية والمرحلة الثانية من تطوير طريق الملك عبدالعزيز

    وضع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل اليوم، حجر الأساس لمشروعي تطوير المنطقة المركزية بمدينة حائل الذي تنفذه أمانة المنطقة، بالشراكة مع برنامج جودة الحياة، والمرحلة الثانية من تطوير طريق الملك عبدالعزيز بحائل، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، ووكيل الإمارة المكلف علي بن سالم آل عامر، والرئيس التنفيذي لبرنامج جودة الحياة خالد بن عبدالله البكر، وأمين المنطقة المهندس سلطان بن حامد الزايدي.
    ويأتي مشروع تطوير المنطقة المركزية لمدينة حائل ضمن سلسلة من المشاريع التنموية النوعية الهادفة إلى تحسين جودة الحياة ورفع كفاءة البنية التحتية بالمنطقة، ويُعّد من أبرز المشاريع التنموية والخدمية التي نفذتها أمانة المنطقة، في إطار جهودها الحثيثة لتحسين جودة الحياة الحضرية وتطوير مراكز المدن.
    واطّلع سمو الأمير عبدالعزيز بن سعد وسمو نائبه على “المسار التنموي” من خلال الشاشات التفاعلية التي تستعرض أبرز مشاريع الأمانة التنموية والخدمية المنفذة والجاري تنفيذها، ليكون المسار واجهة معرفية تعكس الشفافية في التخطيط العمراني.
    وأوضح أمين منطقة حائل المهندس سلطان بن حامد الزايدي أن المشروع يُراعي البعد الإنساني والجمالي، ويُسهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في وسط المدينة، مبينًا أنه يقع في قلب مدينة حائل ضمن نطاق بلدية وسط المدينة، على مساحة تتجاوز 700 ألف متر مربع، يُحيط به عدد من الشوارع الحيوية تشمل شارع الأمير مقرن بن عبدالعزيز بطول 1 كيلومتر وعرض 27م، وشارع عفنان بطول 480م وعرض يتراوح ما بين 10 إلى 15م، وشارع الملك فيصل بطول 2 كيلومتر وعرض 22م، وشارع الرياض بطول 1.4 كيلومتر وعرض 20م.
    وأفاد أن أعمال المشروع ستشمل تنفيذ مجموعة متكاملة من البنى التحتية والخدمية، التي تضم تجهيز الموقع، وتنفيذ طبقات التأسيس وأعمال السفلتة، ووحدات الرصف باستخدام بلاطات خرسانية، وأرصفة وبردورات، وكذلك شبكات إنارة حديثة، وأنظمة ري ذكية، وخزانات أرضية، إضافة إلى تنفيذ أعمال الزراعة والمسطحات الخضراء، والتنظيم المروري، والسلامة العامة، وتصريف مياه الأمطار، مشيرًا إلى أن المرحلة النهائية من المشروع تشمل تنفيذ دورات مياه عامة، ومواقع للمقاهي والمطاعم والأكشاك ضمن الساحة المركزية، إلى جانب المسرح المكشوف، ومناطق جلوس ومسطحات خضراء مفتوحة للعائلات، وساحة لعب مخصصة للأطفال، ومنطقة النوافير الراقصة؛ مما يعكس خطة شاملة لخلق بيئة مجتمعية متكاملة تُلبي احتياجات جميع الفئات.
    وبين المهندس الزايدي أن المشروع يتضمن كذلك ربط شارع عفنان بالمنطقة المركزية بشكل مباشر، وتحديث السوق التجاري بعد التطوير لتعزيز تكامل الأنشطة الاقتصادية والسياحية والخدمية في قلب المدينة، بمدة تنفيذ بلغت 12 شهرًا، بإشراف فرق هندسية وفنية متخصصة من أمانة حائل لمتابعة جميع مراحل التنفيذ، وضمان تطبيق أعلى معايير الجودة وتحقيق التكامل بين الجانب العمراني والجمالي والخدمي، منوهًا أن هذه الخطوة تعد خطوة رائدة تتبناها وزارة شؤون البلديات والإسكان في تحقيق التوازن بين التنمية الحضرية المستدامة وتحسين معيشة السكان، وتُظهر التزام الأمانة بتطوير المشهد الحضري والارتقاء بالخدمات، بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة ورؤية المملكة 2030، في بناء مدن سعودية مزدهرة و متكاملة، وجاذبة للحياة والعمل والاستثمار.

  • انطلاق أول “تشيباثون” سعودي للابتكار في تقنيات أشباه الموصلات

    انطلاق أول “تشيباثون” سعودي للابتكار في تقنيات أشباه الموصلات

    انطلق اليوم أول هاكثون سعودي متخصص بمجال تصميم الدوائر المتكاملة في تقنيات أشباه الموصلات بعنوان “تشيباثون”، الذي تنظمه مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست) في مقرها بالرياض، بالتعاون مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، ورعاية شركة “آلات” المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، وشركة سيمنس، وشركة (CDT) القابضة.
    ويهدف “تشيباثون” الذي يشرف عليه البرنامج السعودي لأشباه الموصلات (SSP)، وأكاديمية 32، إلى تطوير القدرات البشرية الوطنية للمشاركين في تصميم الدوائر المتكاملة، وتمكين المواهب من اكتساب الخبرة العلمية باستخدام أدوات التصميم وفقًا للمعايير العالمية، وتأسيس قاعدة وطنية من المهندسين والمصممين في مجال الرقائق الإلكترونية.
    وتقدم للمشاركة في “تشيباثون” أكثر من700 طالباً وطالبة من 31 جامعة سعودية، تأهل للمشاركة منهم أكثر من 250 طالبًا وطالبة يمثلون 25 جامعة سعودية لتأهيلهم وتنمية قدراتهم في مجال تطوير رقائق إلكترونية في تطبيقات مختلفة، أبرزها تطبيقات إنترنت الأشياء، وخضع المشاركون لبرنامج تدريبي مكثف بواقع 20 ساعة تدريبية باستخدام أدوات تصميم الرقائق الالكترونية من شركة “سيمنس” المعتمدة عالميًا.
    وتتضمن المرحلة التدريبية من المسابقة اختيار 30 مشاركًا موزعين على 10 فرق للانتقال إلى المرحلة النهائية من “تشيباثون”، ويعملون على تقديم حلول مبتكرة لمعالجة تحديات واقعية في مجال تصميم الرقائق الإلكترونية، طُرحت مسبقًا من قبل شركة “آلات”.
    وستعرض هذه الحلول أمام لجنة تحكيم متخصصة تضم نخبة من الخبراء المحليين والدوليين في قطاع أشباه الموصلات.
    ويأتي تنظيم “تشيباثون” ضمن جهود المملكة لتأهيل الكفاءات الوطنية في تقنيات أشباه الموصلات التي تعد أحد أبرز القطاعات الحيوية ضمن مستهدفات رؤية 2030 الرامية إلى تحويل المملكة إلى مركز إقليمي متقدم في مجال تقنيات أشباه الموصلات.
    ويُعدّ “تشيباثون” أحد المبادرات الوطنية التي تسعى “كاكست” من خلالها إلى توطين تقنيات أشباه الموصلات، حيث أطلقت البرنامج السعودي لأشباه الموصلات لدعم البحث والتطوير وتأهيل الكوادر البشرية، ودشنت برنامج حاضنة أشباه الموصلات “Ignition” لاحتضان الشركات الناشئة ودعم رواد الأعمال.
    وأسست “كاكست” بالتعاون مع “كاوست” مركز القدرات الوطنية لأشباه الموصلات لتوطين صناعة الرقائق الإلكترونية، ودشنت بالتعاون مع جامعة الأميرة نورة وجامعة كاليفورنيا – لوس أنجلوس، برنامج الماجستير المشترك في أشباه الموصلات لتأهيل الطلاب والطالبات من خلال التعليم المدمج.