Galleries

  • نائب أمير الشرقية يطلع على عدد من المشاريع التنموية في محافظة القطيف

    نائب أمير الشرقية يطلع على عدد من المشاريع التنموية في محافظة القطيف

    الجزيرة – سامي اليوسف

    اطلع صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية اليوم الاثنين خلال زيارة سموه لمحافظة القطيف، على مشروع وسط العوامية الذي يعتبر أحد المشاريع التنموية في المحافظة ويساهم في إحياء التراث الأصيل وفن العمارة المتقنة في المنطقة.

    وقدم معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير شرحاً لسموه عن المشروع وكيف تم تهيئة بيئة المشروع ليتضمن العديد من الأنشطة التجارية والثقافية والتراثية مع المحافظة على الطابع التاريخي وتوفير مناطق لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 .

    كما قدم الأستاذ عبدالله بن عبداللطيف الفوزان لسموه عرضاً عن تشغيل مشروع وسط العوامية والذي تقوم به شركة (أجدان)، وأوضح أن المشروع يعزز المكانة السياحية للمنطقة الشرقية بشكل عام ولمحافظة القطيف بشكل خاص، وأكد سعي شركة (اجدان) مع أمانة المنطقة الشرقية أن يكون المشروع مقصداً لكافة المرتادين والزوار ليس من داخل المنطقة فحسب بل من كافة مدن المملكة، ومن دول الخليج والسياح الأجانب.

    بعد ذلك زار سمو نائب أمير المنطقة الشرقية بيت العمدة الذي تم بناؤه في أحد أركان مشروع وسط العوامية ويمثل تحفة فنية تحاكي البيت القطيفي، ويمتد على مساحة 400 متر مربع، وبني بمواد طبيعية في مجملها، ويعتبر متحف حي لماضي محافظة القطيف ويعد أحد المباني الثقافية والفنية الحديثة المنشأة في مشروع وسط العوامية.

    ثم انتقل سموه لزيارة قرية الأسماك بالمحافظة وقدم أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير عرضاً عن الجزيرة أوضح فيه أن الجزيرة تعد أكبر جزيرة للأسماك في منطقة الخليج وتعتبر مقصداً لتجار الأسماك والسائحين من داخل المملكة ومن دول الخليج العربي حيث تم مراعاة إقامة مواقع استثمارية جاهزة للتشغيل وذلك لتشجيع الحركة التجارية وازدهارها في المنطقة وتوفير فرص عمل لأبناء المنطقة.
    وبعد ذلك زار سموه منزل الشيخ الدكتور عبدالعظيم المشيخص قاضي دائرة الأوقاف والمواريث بالقطيف.

    حضر الجولة محافظ القطيف المكلف إبراهيم بن محمد الخريف وعدد من المسئولين ببلدية محافظة القطيف.

  • الرياض تحتفي بشعلة دورة الألعاب السعودية 2022

    الرياض تحتفي بشعلة دورة الألعاب السعودية 2022

    انطلقت اليوم مسيرة الشعلة الخاصة بالنسخة الأولى لدورة الألعاب السعودية 2022، وذلك بحضور صاحبِ السموِّ الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد، نائب رئيس اللجنة الأوليمبية والبارالمبية السعودية مدير الدورة، وصاحبةِ السموِّ الملكي الأميرة دليِّل بنت نهار بن سعود، نائب مدير عام دورة الألعاب السعودية، وأعضاء اللجنة العليا المنظمة، وذلك قبل أسابيع معدودة على انطلاق أكبر حدث رياضي وطني في تاريخ المملكة، حيث ستجوب مسيرة الشعلة طول المملكة وعرضها، في رحلة تقطع خلالها أكثر من 3500 كم للترويج للقيم الإيجابية للألعاب السعودية.
    وأعرب صاحبُ السموِّ الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد عن فخره بانطلاق الرحلة، مؤكداً أن مسيرة الشعلة تجسِّد مفاهيم الحركة الأولمبية من قيم الصداقة والسلام، وتحملُ مراسمُ الجري بالشعلة معانيَ إنسانيةً قيِّمةً بنشر رسائل الخير والأمل والمحبة، دعيًا المواطنين والمقيمين في المملكة إلى المشاركة في هذا الحدث الرياضي، مشدِّداً على أن دورة الألعاب السعودية تشكل قفزة نوعية في مسيرة الرياضة في المملكة والمنطقة ككل،إذْ ستسهم في تغيير مسار التوجهات والرؤى لمستقبل الرياضة في المملكة، وهي إنجاز لم يكن ليتحقَّقَ، لولا فضل الله ثم الرعاية والاهتمام بالقطاع الرياضي من القيادة الرشيدة -أيدها الله- وبمتابعة مستمرة من قِبَلِ صاحبِ السموِّ الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، رئيس اللجنة العليا المنظمة للدورة.
    وقال سموه: “تعدُّ دورةُ الألعاب السعودية خطوةً أولى في طريق تأسيس جيل قادر على المنافسة في الدورات الأولمبية، ومدِّ المنتخبات السعودية باللاعبين المميزين والمواهب القادرة على تحقيق طموحات وآمال الشعب السعودي، بما يسهم في تحقيق العديد من المستهدفات المرتبطة ببرنامج جودة الحياة في إطار رؤية المملكة 2030”.
    من جانبها، شدَّدت صاحبةُ السموِّ الملكي الأميرة دليِّل بنت نهار بن سعود، على أهمية الدورة في اكتشاف المواهب وتعزيز التنافس الرياضي في المملكة في بيئة رياضية مثالية؛لزيادة شعبية مختلف الألعاب الرياضية، وأن الدورة تُعدُّ أكبرَ حدث رياضي وطني تنظِّمُه المملكة، له استدامة وتأثير على القطاع الرياضي والشباب.
    وحول مسيرة الشعلة، قالت سموها: “تتضمَّن رحلةُ الشعلة زيارةَ أبرز المعالم الثقافية والتاريخية والحضارية والسياحية على مسار يجوب قرابة 57 معلماً شهيراً في جميع أنحاء المملكة، حيث تحمل الشعلة المعاني الإنسانية الجمة للحدث الذي تُبرز من خلاله المملكة نموذجَها المتفرِّد في تعزيز جودة الحياة لمواطنيها، وتسلِّط الضوء على رحلة التحول التي تعيشها المملكة من خلال تعزيز نمو القطاع الرياضي؛ بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030”.
    وستُنقلُ الشعلةُ خلال رحلة تتابع من قبل الرياضيين سيراً على الأقدام أو باستخدام وسائل نقل أخرى مثل الخيل والمركبات، وسيرافقُ الشعلةَ عددٌ من الأبطال والمؤثرين في المجتمع، ممن كانت لهم إسهامات وبطولات وإنجازات كبيرة.
    وانطلقت مسيرة الشعلة من مقر اللجنة الأولمبية العربية السعودية في الرياض، لتتجه منها إلى منطقة المدينة المنورة، ثم تتوجه المسيرة بعد ذلك نحو تبوك، لتتجه بعدها إلى نيوم، ومنها إلى منطقة الجوف، ويتجه بعدها مسار الشعلة إلى منطقة الحدود الشمالية، ثم إلى منطقة حائل، قبل أن تتوجه المسيرة إلى منطقة القصيم.
    وبعدها، ستحط المسيرة رحالها في المنطقة الشرقية، حيث ستتوقف في الظهران والخبر والدمام، ثم تتوجه إلى محافظة الأحساء، ثم تتوجه بعد ذلك إلى منطقة مكة المكرمة، ثم إلى محافظة الطائف، ومنها إلى منطقة الباحة، لتنطلق بعدها إلى منطقة عسير، ومنها إلى منطقة جازان، قبل الذهاب إلى منطقة نجران، ومنها إلى محافظة العُلا، ثم تعود المسيرة إلى محافظة الرياض، قبل أن تُختتم مسيرة الشعلة يوم 10 أكتوبر في محافظة الدرعية.
    يذكر أن دورة الألعاب السعودية أتاحت الفرصة لأكثر من 20 ألف رياضي ورياضية للمشاركة في هذا الحدث الكبير من خلال التصفيات وتجارب الأداء، وستشهد نهائيات منافسات الدورة مشاركة أكثر من 6000 رياضي و2000 مشرف فنِّي وإداري يمثِّلون أكثر من 200 نادٍ من مختلف أنحاء المملكة، وفئة الأفراد الذين سيشاركون تحت علم اللجنة الأولمبية والبارالمبية، وسيتنافسون في 45 رياضة فردية وجماعية تتضمَّن 5 ألعاب خصصت للرياضات البارالمبية، إضافة إلى الميداليات الممنوحة،وسيتنافس الرياضيون المشاركون في الدورة على جوائز هي الأعلى في تاريخ المنطقة،إذْ يتجاوز مجموعها 200 مليون ريال، يحصل الفائز بالميدالية الذهبية في أي لعبة على مليون ريال، والفضية 300 ألف ريال، والبرونزية 100 ألف ريال.

  • الحقيل يرعى حفلَ تكريم المطورين العقاريين ويطلقُ منصة الأداة الرقمية

    الحقيل يرعى حفلَ تكريم المطورين العقاريين ويطلقُ منصة الأداة الرقمية

    رعى معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد بن عبد الله الحقيل، “الملتقى الأول لبرامج التحول والتمكين للمطورين العقاريين” الذي خُصِّص لتكريم المطورين العقاريين المشاركين في برامج “التحويل والتمكين” الهادفة للانتقال بالمقاولين من قطاع المقاولات إلى قطاع التطوير العقاري ودعمهم وتمكينهم.‎
    وكرَّم معاليه خلال الحفل الذي أُقيم اليوم بالرياض، 46 مطوراً عقارياً، من بينهم 15 مطوراً جديداً انتقلوا من مجال المقاولات إلى مجال التطوير العقاري، و31 مطوراً خاضوا رحلة الدعم والتمكين، كما أطلق معاليه “منصة الأداة الرقمية” الهادفة إلى تهيئة بيئة إلكترونية مبتكرة تسهم في الارتقاء بالقطاع العقاري، إضافة إلى رعايته توقيع عدد من الاتفاقيات بين الوزارة وجهات من القطاعين العام والخاص.‎
    من جهته،أكد معالي نائب وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان المهندس عبدالله بن محمد البدير، أن برامج التحوُّل والتمكين التي أطلقتها الوزارة للمطورين العقاريين تهدف إلى إعداد وتأهيل المقاولين الراغبين في التحول إلى مطورين عقاريين، وتنمية قدراتهم وتمكينهم، مما ينعكس بشكل إيجابي على صناعة التطوير العقاري وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص الذي يسهم بدوره في زيادة المعروض العقاري السكني وتلبية الطلب المتزايد على المساكن من الأسر السعودية.
    ‎وأوضح البدير أن الوزارة تسعى من خلال برامج “التحول والتمكين” إلى توفير البيئة الاستثمارية المناسبة لشركات التطوير العقاري، وإيجاد أفضل الحلول والممكنات للارتقاء بمخرجات المشاريع العقارية، وزيادة نسبة المنشآت المؤهلة في السوق العقاري.
    ‎من جانبه، أكد وكيل الوزارة لتحفيز المعروض السكني والتطوير العقاري عبد الرحمن الطويل، أن التحول الكبير الذي يشهده قطاع الإسكان أضحى ممكناً بفضل الدعم غير المحدود الذي يحظى به من قبل القيادة الرشيدة، التي وضعت قطاع الإسكان في مقدمة القطاعات الأكثر نمواً .
    ‎وأفاد الطويل بأن مسيرة النمو والتقدم والازدهار لصناعة التطوير العقاري في المملكة ستكون أكثر سلاسة بتكامل جهود القطاعين العام والخاص، مشيراً إلى أن الوزارة عملت على تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص ودعمه؛ لخلق بيئة عمرانية جاذبة قادرة على تلبية طموحات المواطنين في الحصول على مسكن ملائم وبأسعار مناسبة.‎
    ولفت الطويل إلى أن الوزارة أطلقت برامج “التحول والتمكين” أوائل شهر مارس الماضي بهدف إعداد وتأهيل المقاولين الراغبين في التحول إلى مطورين عقاريين، إضافة إلى تنمية قدرات المطورين الموجودين بالسوق ودعمهم وتمكينهم، مبيناً أن البرامج شهدت إقبالاً كبيراً من قبل المقاولين والمطورين العقاريين، وأن المشاركين في البرامج سيحصلون على العديد من المزايا من الشركاء والجهات والداعمة، التي ستقدم لهم مختلف أوجه الدعم خلال مسيرتهم في مجال التطوير العقاري، ويأتي على رأس هذه الجهات الشركة الوطنية للإسكان، وذلك من خلال اعتماد المشاركين في البرامج للاستفادة من خدماتها، والصندوق العقاري الذي سيعتمد المشاركين في البرامج، كما سيحصل المشاركون على دعم من الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” من خلال برنامج “جدير”، إضافة لمنحهم شهادة تأهيل المطورين العقاريين لمشاريع البيع على الخارطة من برنامج “وافي”.‎
    وأعلن الطويل أن العمل جارٍ لإطلاق المرحلة الثانية من برامج “التحول والتمكين”، الهادفة إلى زيادة عدد المطورين العقاريين في السوق السعودي، وزيادة المطورين المؤهلين، إضافة إلى زيادة المطورين المدرجين بأسواق المال، وذلك عبر العديد من البرامج، منها برنامج تطوير الشركات الصغيرة، وبرنامج شراكات التطوير العقاري، وبرنامج التطوير المالي في القطاع العقاري، مشدداً على أن برامج “التحول والتمكين” ستستمر إلى أن تحقق أهدافها.

  • قائد القوات المشتركة يستقبل سمو رئيس الجهاز العسكري بوزارة الحرس الوطني

    قائد القوات المشتركة يستقبل سمو رئيس الجهاز العسكري بوزارة الحرس الوطني

    استقبل معالي قائد القوات المشتركة نائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن مطلق بن سالم الأزيمع، في مقر قيادة القوات المشتركة، اليوم، صاحب السمو الملكي الفريق الركن نايف بن ماجد بن سعود بن عبدالعزيز رئيس الجهاز العسكري بوزارة الحرس الوطني.
    وجرى خلال اللقاء مناقشة الموضوعات المتعلقة بسير العمليات، إلى جانب بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
    كما اطلع سمو رئيس الجهاز العسكري برفقة قائد القوات المشتركة على سير العمل في صالة العمليات الجارية وخلية الدمج في مقر قيادة القوات المشتركة.
    حضر اللقاء عدد من الضباط والقيادات من كلا الجانبين.

  • موسم حصاد العنب في الصين

    موسم حصاد العنب في الصين

    لقطات رصدتها الكاميرا من بدء موسم حصاد العنب في مقاطعة لياونينغ شمال شرق الصين ونشرت في صحيفة “تشاينا دايلي” الصينية.

  • محكمو مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن : التصفياتُ الأوليةُ شَهِدَت تنافساً بين المشاركين

    محكمو مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن : التصفياتُ الأوليةُ شَهِدَت تنافساً بين المشاركين

    أكدَ محكِّمو التصفيات الأولية بمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها الثانية والأربعين أن التصفيات شهدت في اليوم الأول تنافساً من المشاركين ومستويات متقاربة بينهم، مشيدين بما قدمته المملكة من دعم وعناية بكتاب الله الكريم وأهله والاهتمام بالمسابقات القرآنية وتطويرها والرقي بها.
    جاء ذلك في تصريح لهم خلال مشاركتهم ضمن لجنة تحكيم التصفيات الأولية في المسابقة الدولية، التي عدَّ فيها عضو اللجنة عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود الدكتور كامل العنزي المسابقة ثمرة من ثمرات هذه البلاد المباركة التي ترعى كتاب الله عزَّ وجلَّ تلاوةً وتحكيماً وطباعةً ونشراً ودعماً للإقبال والحرص عليه, مبينًا أن المتسابق يبدأ بعرض تلاواتهم على اللجنة الأولية فإن اجتاز ينتقل للتصفيات النهائية.
    من جانبه، بيَّن المحكِّم عضوُ هيئة التدريس بجامعة طيبة الدكتور محمد برهجي أن هذه المسابقة تعد من أعرق المسابقات وتحمل اسم المؤسس – طيب الله ثراه-, وتشهد في كل دورة تطورًا ملموسًا كالتحكيم الذي انتقل للنظام الإلكتروني، كما أُضيف لها فرع القراءات السبع المتواترة، مبينًا أن اليوم الأول من التصفيات شهد تنافسًا بين المتسابقين بمستويات متقاربة.
    من جهته، أوضحَ المحكِّم رئيس قسم القرآن وعلومه بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور حسين المطيري أن المملكة اعتنت بهذه المسابقة بشكل كبير وقدمت لها كل الدعم خلال أربعين عاماً سابقة، حيث شارك فيها أعداد كبيرة من مختلف دول العالم, سائلًا الله أن تكون بالمستوى المعهود الذي يليق بها خلال هذا العام.
    وثمّن المحكمون جهودَ المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين وكتاب الله الكريم وخاصته، مقدمين الشكر لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ وللعاملين على هذه المسابقة لما يقدمونه من جهود في خدمة المسابقة والمتسابقين والمحكِّمين.

  • أمير منطقة الرياض بالنيابة يرعى حفل تخريج الدفعة الـ 13 لجامعة رياض العلم

    أمير منطقة الرياض بالنيابة يرعى حفل تخريج الدفعة الـ 13 لجامعة رياض العلم

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة اليوم حفل تخريج الدفعة الـ 13 لجامعة رياض العلم في درجات البكالوريوس والدبلوم العالي والماجستير وشهادات الاختصاص في التخصصات الطبية بالتزامن مع مرور عشرين عاما على تأسيس الجامعة، وذلك في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.
    وأعرب رئيس مجلس الأمناء لجامعة رياض العلم الدكتور عبدالله بن ركيب الشمري عن شكره وامتنانه لتشريف سمو أمير منطقة الرياض بالنيابة حفل الخريجين ومشاركتهم فرحتهم الغامرة مع أولياء أمورهم، منوهاً بما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام بالغ في التعليم بمجالاته كافة، ومنها التعليم الأهلي.
    وأكد إسهام الجامعة الفاعل في تعزيز التنمية والتطوير العلمي والتعليمي، مقدماً التهنئة للجميع على نجاحهم ووصولهم لهذه المرحلة، مشدداً على العزيمة في خدمة المهنة بالعلم والإخلاص.
    بعدها ألقيت كلمة الطلاب الخريجين، مشيرين إلى مكانة هذا اليوم الحافل بتحقيق نجاحهم التعليمي وبداية مسيرة جديدة من حياتهم، مقدمين شكرهم لأولياء أمورهم وأعضاء هيئة التدريس ومنسوبي الجامعة في وصولهم لهذا المستوى، آملين أن يقدموا بمختلف تخصصاتهم الطبية كل العون والخدمة في المهن الطبية وأعمالها النبيلة.
    كما تضمن الحفل فيلماً عن الجامعة وأداء القسم الطبي، وفي الختام تسلم سمو أمير منطقة الرياض هدية تذكارية بهذه المناسبة، وتم التقاط الصور التذكارية مع الخريجين.

  • المؤتمر الإسلامي لوزراء الشباب والرياضة يدعو إلى تعزيز قدرات الشباب ومحاربة التطرف

    المؤتمر الإسلامي لوزراء الشباب والرياضة يدعو إلى تعزيز قدرات الشباب ومحاربة التطرف

    شدد المؤتمر الإسلامي لوزراء الشباب والرياضة في ختام أعمال الدورة الخامسة اليوم على أن تعاليم الدين الإسلامي أهم المواثيق والاتفاقيات الدولية التي تؤكد الدور الجوهري والأساسي للشباب والرياضة في تحقيق تنمية الدول والمجتمعات.
    وأعلن المؤتمر مشروع الدورة الخامسة الوزاري، مسترشدًا بميثاق منظمة التعاون الإسلامي الداعي إلى ضرورة تهيئة الظروف الملائمة لتنشئة الأطفال والشباب المسلم تنشئة سليمة، إلى جانب غرس القيم الإسلامية فيهم من خلال التربية، تعزيزًا لقيمهم الثقافية والاجتماعية والأخلاقية، وإلى ما توليه الدول الأعضاء من أهمية لتنمية قدرات الشباب وتطوير الرياضة لتعزيز دورهما في تحقيق التنمية المستدامة.
    وأكد المشاركون والمشاركات من الوزراء وممثلي الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الأهمية التي توليها المنظمة ودولها الأعضاء للعمل من أجل تعزيز قدرات الشباب والنهوض بدوره في التنمية لتوفير ظروف الاستقرار والتقدم والازدهار ومحاربة الأفكار المتطرفة والعنيفة بشتى أنواعها، مسترشدين ببرنامج عمل المنظمة الداعي إلى بناء قدرات الشباب وتعزيز برامج التبادل بين الشباب وتحسين إستراتيجيات توظيفهم وتوفير التعليم الجيد وتطوير قدراتهم وتنظيم المشاريع والمهارات المهنية لهم .
    وثمن المؤتمر دور الشباب والشابات في بناء مستقبل زاهر للعالم الإسلامي وبناء أمة متضامنة قوامها الحوار والاعتدال والوسطية والتسامح واحترام الآخر، مجددًا الالتزام بالعمل من أجل تنفيذ إستراتيجية المنظمة للشباب وإستراتيجيتها لتطوير الرياضة، اللتين اعتمدتهما المنظمة بوصفهما وثيقتين استرشاديتين للدول الأعضاء لتعزيز العمل الإسلامي المشترك في مجال الشباب والرياضة.
    وأشاد المشاركون برؤية المملكة العربية السعودية 2030، وبالجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد من أجل وضع قضايا الشباب والرياضة في صلب جدول أعمال التنمية في المملكة، والمكانة التي خصت بها تنمية الشباب والرياضة، والجهود التي تبذلها لإعلاء وعي الشباب وتعزيز دورهم في التنمية وبناء الأمة الذي يتسق مع مبادئ وأهداف “برنامج عمل منظمة التعاون الإسلامي حتى عام 2025”.
    ورحب المؤتمر بدخول النظام الأساسي لمنظمة تنمية المرأة في الدول الأعضاء حيز النفاذ ومباشرة أعمالها في تنمية الشابات في الدول الأعضاء، مهنئين الدكتورة أفنان الشعيبي من المملكة العربية السعودية على تعيينها مديرة تنفيذية للمنظمة، مشيدًا بتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة لمركز الشباب العربي في أبو ظبي.
    وقرر المؤتمر إيلاء الأهمية القصوى لقضايا الشباب والرياضة للإسهام في جهود التنمية في الدول الأعضاء، وضرورة تنفيذ إستراتيجية المنظمة للشباب وخطة عمل المنظمة لتطوير الرياضة في الدول الأعضاء.
    وحث المشاركون الدول الأعضاء بالمنظمة ومؤسسات المنظمة ذات الصلة على وضع آليات لتعزيز دورها للتنسيق مع المنظمات والمؤسسات الدولية العاملة في مجالي الشباب والرياضة وتكثيف التعاون وتبادل المعلومات والخبرات من أجل تعزيز قدرات الشباب وتطوير الرياضة للإسهام في تحقيق التنمية على الصعيدين الوطني والدولي.
    ورحب المؤتمر بالقرار رقم ( 11/43- ت) بشأن إنشاء وحدة جديدة للشباب لدى الأمانة العامة للمنظمة والصادر عن مجلس وزراء الخارجية في دورته الثالثة والأربعين المنعقدة في طشقند بجمهورية أوزبكستان، ودعوة جميع الدول الأعضاء وأجهزة ومؤسسات المنظمة ذات الصلة إلى دعم وحدة الشباب لتمكينها من القيام بالمهام المناطة بها.
    ودعا المشاركون الأمانة العامة في المنظمة -بإسهام من الدول الأعضاء وأجهزة ومؤسسات المنظمة ذات الصلة وخاصة البنك الإسلامي للتنمية وصندوق التضامن الإسلامي- إلى تعزيز قدرات وحدة الشباب وتزويدها بالموارد البشرية والمالية اللازمة للتعاون والتنسيق مع أجهزة المنظمة العاملة في مجال الشباب والرياضة لمتابعة تنفيذ القرارات وإستراتيجيات وخطط عمل المنظمة ذات الصلة.
    وشدد المؤتمر على الدول الأعضاء وأجهزة ومؤسسات المنظمة ذات الصلة على اتخاذ التدابير اللازمة من أجل تنفيذ إستراتيجية المنظمة للشباب وإستراتيجيتها لتطوير الرياضة وقراراتها ذات الصلة، وذلك بالتنسيق مع الأمانة العامة بالمنظمة من أجل إزالة جميع العقبات التي تحول دون مشاركة الشباب في التنمية.
    وأشاد المؤتمر بجهود المملكة الأردنية الهاشمية في دعم الشباب وتمكنيهم وتقديم العديد من المبادرات التي من أبرزها تبني مجلس الأمن الدولي للقرار الخاص بالشباب والأمن والسلم ودعوة الدول الأعضاء لمتابعة الجهود لتنفيذه، إلى جانب الإشادة باستعدادات دولة قطر لتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، والإرث الذي تحققه من اعتزاز وفخر الشباب العربي والإسلامي باستضافة دولة عربية وإسلامية لهذا الحدث العالمي، وما حققته الاستضافة من دعم العديد من المبادرات الشبابية من خلال منصة الجيل المبهر التي تم إطلاقها في العام 2010 وبرامج التدريب والتطوير للكوادر الشبابية عبر معهد جسور ، وبرامج المتطوعين التي استوعبت أكثر من 20،000 متطوعًا، مما يعزز جهود العمل الإسلامي المشترك في مجال الشباب والرياضة.
    وأكد المشاركون على الدور المركزي للمؤسسات الوطنية العاملة في مجال الشباب والرياضة في تنفيذ إستراتيجية المنظمة للشباب وإستراتيجية المنظمة لتطوير الرياضة ودعوة الأمانة العامة لتعزيز التعاون والتنسيق مع تلك المؤسسات، إلى جانب عقد ندوات إقليمية للإسهام في تعزيز قدرات الشباب في المجالات الدبلوماسية الثقافية ومهارات إنشاء وتطوير المشاريع والتمويل متناهية الصغر وتعزيز العمل التطوعي وتشجيع التبادل الثقافي والشبابي والرياضي والزيارات لتعزيز التقارب بين شباب دولنا الأعضاء.
    وأعرب المشاركون في المؤتمر عن أسمى آيات الشكر والامتنان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز -يحفظهم الله- على الاستضافة الكريمة لعقد هذه الدورة الخامسة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الشباب والرياضة ممثلةً بوزارة الرياضة، مثمنين الترتيبات المتميزة التي قامت بها في سبيل إنجاح هذا المؤتمر، وتوجيه الشكر للأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي على جهودها المتميزة في إنجاح أعمال المؤتمر.

  • وزير المالية : التحديات التي واجهها العالم أثبتت فعالية رؤية المملكة 2030

    وزير المالية : التحديات التي واجهها العالم أثبتت فعالية رؤية المملكة 2030

    رعى معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان اليوم، مؤتمر يوروموني السعودية 2022، الذي تستضيفه العاصمة الرياض تحت شعار: “مأسسة الاستثمار والتمويل”، وبمشاركة معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، ومعالي رئيس مجلس هيئة السوق المالية الأستاذ محمد بن عبدالله القويز، ونخبة من كبار قادة الصناعة والخبراء في القطاع المالي على المستويين المحلي والدولي.
    وأكد الجدعان خلال كلمته في افتتاح المؤتمر أن الاقتصاد السعودي بات أقوى من أي وقت مضى، على الرغم مما واجهه العالم من تحديات خلال السنوات القليلة الماضية، حيث نما الاقتصاد غير النفطي بنسبة 5.4% في الربع الثاني من عام 2022م، بالقيمة الحقيقية مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق كما سجل الناتج المحلي الإجمالي نمواً في الفترة نفسها بنسبة 11.8%، مبيناً أنه وفقًا لصندوق النقد الدولي لعام 2022، من المتوقع أن يبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي 7.6%، حيث تُعد المملكة الدولة الوحيدة في مجموعة العشرين التي تمت ترقية توقعات صندوق النقد الدولي لنموها مرتين في عام 2022م مع توقع استمرار المعدلات المرتفعة لنمو ناتجها المحلي الإجمالي لعام 2023 وعلى المدى المتوسط.
    وأوضح معاليه أن التحديات التي واجهها العالم بما في ذلك المملكة أثبتت خلال السنتين الماضية فعالية رؤية المملكة 2030 وخصوصاً في مواجهة الصدمات، حيث تمكنت من التعامل معها بفضل الله ثم بفضل استثمارات البنية التحتية الضخمة التي مكنت من استمرارية الأعمال إضافة إلى سرعة التجاوب واتخاذ القرارات مما عزز في توفير الدعم المناسب في الوقت المناسب ومن ذلك إطلاق حزم التحفيز وتفعيل أدوات الدعم للمواطنين وكذلك للقطاع الخاص إيماناً بأهميته، حيث تهدف المملكة إلى رفع نسبة إسهامه في الناتج المحلي الإجمالي إلى 65 % بحلول
    عام 2030م، مؤكدًا أن المملكة مستمرة في تنفيذ برامج الرؤية ومواصلة الإصلاحات وتوسيع القاعدة الاقتصادية.
    وفي ما يخص تطوير سوق مالية متقدمة وهي إحدى ركائز برنامج تطوير القطاع المالي، فقد تم الربط مع “يورو كلير”، مزود خدمات ما بعد التداول بالسوق المالية السعودية، من خلال شركة مركز إيداع الأوراق المالية “إيداع”، وذلك ضمن أهداف برنامج تطوير القطاع المالي لتوسيع قاعدة المستثمرين؛ وتأمين متطلبات تمويل الدين المحلي للمملكة، ودعم تنمية السوق الثانوية، إضافة إلى إطلاق خدمة اتفاقية إعادة الشراء وتسويتها لتلبية الاحتياجات المختلفة للمستثمرين وأعضاء المقاصة.
    وأشار معالي وزير المالية إلى إطلاق برنامج تطوير القطاع المالي إستراتيجية التقنية المالية التي تسعى لمواكبة التطور المتسارع وتحقيق قفزات نوعية في مجال الخدمات المالية تتواكب مع التطور المتواصل في الأعمال والخدمات بالمملكة حيث تسعى الإستراتيجية لزيادة عدد شركات التقنية المالية العاملة في المملكة إلى 230 شركة، وزيادة حصة المعاملات غير النقدية إلى 70% بحلول عام 2025م.
    وبين أن عدد شركات التقنية المالية المصرح لها ارتفع من شركتين في العام 2018 إلى 59 شركة حتى النصف الثاني من هذا العام، إضافة إلى تحقيق الاستثمار الجريء في المملكة ، خلال النصف الأول من عام 2022، نمواً بنسبة بلغت 244 % مقارنة بالنصف الأول من عام 2021، متجاوزاً إجمالي الأموال المستثمرة في الشركات الناشئة السعودية في كامل عام 2021، باستثمارات قياسية بلغت 2 مليار و190 مليون ريال .
    وعلى صعيد الإسكان، ذكر معاليه أن معدل نسبة التملك للأسر في المملكة ارتفع من 47 % في العام 2016م إلى أكثر 60 % وذلك من خلال تطوير 3 آليات الدعم بالشراكة مع القطاع الخاص.
    وفي جانب الحفاظ على استدامة واستقرار المالية العامة ومعدلات النمو الاقتصادي، أوضح معاليه أن برنامج الاستدامة المالية يسهم في السيطرة على نسب العجز وتعزيز المركز المالي لمواجهة الصدمات إضافة إلى تقديم العديد من الإصلاحات الهيكلية في عملية إعداد الميزانية العامة للدولة وضبط الإنفاق.
    وفي ما يتعلق بالاقتصاد المستدام، أكد الجدعان أن المملكة تمضي بخطى متسارعة نحو مواجهة تحديات التغير المناخي، حيث تستهدف تحقيق الحياد الصفري للانبعاثات بحلول عام 2060، إلى جانب إطلاق حزمة من المبادرات التي ستسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية بأكثر من 278 مليون طن سنوياً، بالإضافة إلى زيادة القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة بهدف توفير 50 % من إنتاج الكهرباء داخل المملكة بحلول العام 2030، وتنفيذ برامج رفع كفاءة الطاقة و الاستثمار في مشاريع التقنيات الهيدروكربونية النظيفة، كما أعلنت المملكة عن استثمارات بقيمة تزيد عن (700 مليار ريال)، للإسهام في تنمية الاقتصاد الأخضر، وإيجاد فرص عمل نوعية، وتوفير فرص استثمارية ضخمة للقطاع الخاص، وفق رؤية المملكة 2030.
    وفي ما يخص إحصاءات سوق العمل، أوضح معالي وزير المالية أن نسبة البطالة بين السعوديين انخفضت إلى أقل مستوياتها حيث بلغت نحو 10.1 % خلال الربع الأول من العام 2022م، مقارنة بنحو 11.0 % خلال الربع الرابع من العام 2021م، وهو أقل معدل خلال السنوات العشر الماضية.
    وبين أن حكومة المملكة تمكنت من السيطرة على نسب التضخم عند مستويات أقل بكثير من أغلب دول العالم، حيث بلغ متوسط معدل التضخم حتى شهر يوليو من هذا العام نحو 2.1 % مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وذلك بفضل من الله ثم بفضل السياسات التي تبنتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وبإشراف مباشر وتوجية من قائد وملهم رؤية المملكة سمو ولي العهد – حفظهما الله -.
    واختتم معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان كلمته بالشكر لجميع من أسهم في تنظيم هذا المؤتمر المهم الذي تعتز وزارة المالية بأن تكون شريكاً فاعلاً لمؤسسة يوروموني العالمية في تنظيمه منذ انطلاقه في العام 2006م، وأن يظل منصة بناءة لتبادل وجهات النظر حول أهم القضايا الاقتصادية والمالية المحلية والدولية.
    بدوره، أكد معالي رئيس مجلس هيئة السوق المالية أن المملكة خرجت من جائحة فايروس كورونا كوفيد-19، أفضل حالاً وأداء من أغلب دول العالم، حيث شهدت دول العالم انخفاضاً في النشاط وتباطؤاً في النمو، بينما تشهد المملكة ارتفاعاً في النمو الاقتصادي، مبيناً أن التوقعات تشير إلى أن اقتصاد المملكة سينمو بمعدل 7.6 % بالعام الحالي مما سيجعله من بين أعلى 10 اقتصاديات نمواً خلال العام الحالي، ولابد أن تستمر وتتواصل وتستديم لتحقق أحد أهم أهداف رؤية المملكة 2030، لتكون المملكة من أكبر 15 اقتصاداً بالعالم بحلول عام 2030.
    ولتحقيق هذه الأهداف الطموحة، أوضح معاليه أنه لابد من بناء قطاعات اقتصادية جديدة بالكامل، مما يستلزم تكثيف معدلات الاستثمار في اقتصادنا الوطني، الذي قد نشهد معه لأول مرة تحول المملكة من بلد مصدر للأموال إلى بلد مستورد للأموال.
    وأشار معاليه إلى أن المملكة قد أطلقت العديد من البرنامج والمبادرات الوطنية خلال الفترة الماضية التي من شأنها تعزيز الاستثمار في الاقتصاد المحلي، ومن بينها “برنامج تطوير القطاع المالي” وبرنامج “صندوق الاستثمارات العامة” وغيرها من برامج تحقيق الرؤية، إلى جانب إطلاق عدد من الإستراتيجيات الداعمة مثل الإستراتيجية الوطنية للاستثمار وبرنامج “شريك” الذي تم إطلاقهما العام الماضي.
    وأفاد معاليه أنه سوق الأسهم السعودي فُتح للمستثمرين الأجانب وتم إدراجه في المؤشرات العالمية، مما أدى إلى وصول قيمة الاستثمارات الأجنبية في السوق السعودي إلى 400 مليار ريال سعودي، مؤكداً أن المبادرات والإستراتيجات التي تمت خلال الفترة الماضية مجتمعة هي ما جعلت عنوان مؤتمرنا اليوم في غاية الأهمية.
    يُذكر أن المؤتمر ناقش ستةَ موضوعاتٍ رئيسية، تشمل: اقتصاد المملكة في سياق التوقعات العالمية، وتغيُّر المناخ و ESG، ودور ESG في اقتصاد المملكة، وإضفاء الطابع المؤسسي على سوق العقارات والإسكان واللوجستيات والسياحة والضيافة و REITS، ورقمنة الخدمات المالية، وتنمية رأس المال الاستثماري في المملكة، كما سلط الضوء على أهمية إضفاء الطابع المؤسسي على الاستثمار والتمويل؛ حيث المملكة يمكنها أن تلعب دوراً رائداً في أسواق رأس المال والاستثمار الدولية.

  • الأمير محمد بن ناصر يدشّن ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية

    الأمير محمد بن ناصر يدشّن ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية

    دشّن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز أمير منطقة جازان – اليوم – ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، وأصحاب السمو والمعالي والمسؤولين والشركاء والمستثمرين المحليين والدوليين.
    واستعرض معالي رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع المهندس خالد بن محمد السالم، ما تم إنجازه في مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية من جذب الاستثمارات النوعية، وعقد شراكات مع أطراف دولية عدة ومنها اتفاقية إنشاء شركة تعنى بجذب الاستثمارات الصناعية الصينية للمملكة وهي شركة طريق الحرير السعودية ، وتوقيع عدة اتفاقيات استثمارية في المدينة، حيث تم توقيع اتفاقية استثمار وتشغيل الميناء مع شركة هاتشيسون للموانئ وتوقيع اتفاقية لإنشاء مصفاة للألمنيوم مع شركة “هانزو جين” الصينية باستثمار يقدر بـ4 مليارات ريال، بالإضافة إلى العمل على عدد من الاستثمارات الصينية المستقبلية الواعدة.
    وأضاف المهندس السالم، أنه يوجد بالمدينة استثمارات قائمة بحجم استثمار يبلغ 88 مليار ريال، بالرغم من أن المدينة في طور الإنشاء، حيث سنشهد اليوم توقيع اتفاقية استثمارية لإنشاء مصنع لإنتاج الباستا ومذكرة تفاهم بين الهيئة الملكية للجبيل وينبع والشركة السعودية للقهوة بالإضافة إلى توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الاستثمار وشركة هاتشيسون للموانئ.
    وبيّن معاليه أن الميناء أحد أهم الممكنات الداعمة لنشأة مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية ونهضتها وداعم للصناعات الحالية والمستقبلية لوجستيا من حيث ما يتميز به من إمكانات، لافتا إلى أن الميناء يحتوي بمرحلته الأولى 3 أرصفة صناعية ووحدة ربط عائمة خارج الميناء تقدم خدماتها لمصفاة أرامكو السعودية و3 أرصفة تجارية لمناولة سفن الحاويات والبضائع العامة وبضائع الصب، علاوة على ساحات التخزين المختلفة ومنها مناطق خاصة لتخزين الحاويات المبردة ومراقبتها حيوياً.
    وأفاد أن الميناء يتميز بغاطس يبلغ 16.5 مترا، وهو ما يمكن الميناء من استقبال سفن الجيل الخامس الحديثة التي تصل حمولاتها إلى أكثر من 21 ألف حاوية نمطية، ويسمح بمناولة سفن البضائع العامة وبضائع الصب تصل حمولاتها إلى أكثر من 100 ألف طن للسفينة”.
    بدوره، أكد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، أن منطقة جازان قادرة بكفاءة أبنائها وبناتها ومواردها وموقعها على استيعاب الاستثمارات وتحقيق مستهدفات رؤية 2030 في قطاعات الصناعة والسياحة والترفيه، مبيناً أن جميع أجهزة الدولة تتشارك في أمر واحد وهو تحقيق مستهدفات هذا الوطن وتطلعات قادته وتحقيق آمال أبنائه، واعداً أن ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، قيمة مضافة للنشاط اللوجستي في المملكة والمنطقة، ورافدا مهما لجذب الاستثمارات وخلق الفرص الوظيفية، ومُمكّنًا وداعمًا لاستراتيجية النقل والخدمات اللوجستية، ومعززًا للاستراتيجية الوطنية للصناعة ومحفزا للصادرات.
    وأوضح معاليه أن من أبرز أهداف الميناء هي تنمية قدرات القطاع الصناعي في منطقة جازان، واستهداف الأسواق العالمية وزيادة الصادرات إليها، واستثمار الثروات الطبيعية بالاستفادة من الموقع المميز للمنطقة، وتعزيز مكانة المملكة ودورها في سلاسل الإمداد العالمية.
    من جانبه، كشف معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح أن الاقتصاد السعودي في النصف الأول من هذا العام حقق قفزة متميزة، إذ نما بنسبة 11 % على أساس سنوي، ويتوقع صندوق النقد الدولي أن تكون المملكة أسرع الاقتصادات نموًا بين دول مجموعة العشرين عام 2022، كما حقق مؤشر الإنتاج الصناعي IPI منذ بداية 2022 وحتى نهاية يوليو، نموًا بنسبة 21.5 بالمئة على أساس سنوي، وهو مؤشر آخر لنجاح تنفيذ رؤية المملكة 2030.
    وأشار إلى الإستراتيجية الوطنية للاستثمار، التي تستهدف تحقيق استثمارات تراكمية تتجاوز 12 تريليون ريال بحلول 2030، لتكون داعمة وممكنة لجميع القطاعات الاقتصادية، ومن أهمها قطاعات الصناعة والتعدين والخدمات اللوجستية، لافتاً في هذا الصدد إلى توجيهات سمو ولي العهد بالعمل بشكل تكاملي، وتركيزه على أهمية الشراكة مع القطاع الخاص الذي سيقود عجلة التنمية في اقتصاد المملكة الحالي والمستقبلي.
    ولفت معاليه النظر إلى أن اليوم نحتفل بتدشين ميناء جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، وقبل فترة وجيزة شهدنا تشغيل أحدث مصافي أرامكو السعودية، ليصل مجموع الاستثمارات في المنطقة الصناعية في جازان إلى ما يزيد على 80 مليار ريال، ما سيسهم في إيجاد عشرات الآلاف من الوظائف بإذن الله، وتحقيق أهدافنا الاستثمارية للصناعات الأساسية والتحويلية التي نسعى لتبلغ تريليون ريال بحلول 2030، مشيراً إلى أن الموانئ تشكل الركن الأساس للتنمية الصناعية، وهي أيضًا بوابات الدخول والتصدير إلى الدول المتقدمة واقتصاداتها، وفي هذا سيكون ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية مركزًا لتقديم خدمات لوجستية حديثة ومتقدمة، ليس للمملكة فقط، بل لمنطقة الشرق الأوسط، لأنه يقع على واحد من أهم ممرات النقل البحري على مستوى العالم، إذ يمر به 13 % – 15 % من التجارة العالمية.
    ويأتي تدشين ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية ليكون البوابة الجنوبية للمملكة نحو العالم وبوابة رئيسة للخدمات اللوجستية ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تهدف لتحويل المملكة إلى قوة صناعية رائدة ومنصة لوجستية عالمية، حيث يتميز الميناء بموقعه الاستراتيجي الذي يعد رافدا مهما للتبادل التجاري بين قارتي آسيا وأفريقيا.
    ويعد الميناء أحد أكبر الموانئ في المملكة من حيث الطاقة التصميمية على ساحل البحر الأحمر والبوابة الرئيسة لصادرات المملكة ووارداتها إلى دول القرن الأفريقي، حيث يتميز بوجوده في منطقة غنية بالموارد الطبيعية والبشرية وذات إنتاج متنوع وأهمية كبيرة في الاقتصاد المحلي والإقليمي، وبموقعه الاستراتيجي على البحر الأحمر، ليكون منصة لوجستية لنقل البضائع عبر الممر البحري الأهم في العالم.
    ويحتوي ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية على رصيف حاويات بطول 540 مترًا وطاقة استيعابية تصل أكثر من مليون حاوية في السنة، ورصيف بضائع عامة بطول 190 مترًا ورصيف المواد السائبة بطول 350 مترًا، بالإضافة إلى استقباله ناقلات النفط العملاقة برصيف المواد السائلة والخاص بمصفاة شركة أرامكو.
    ولضمان تطبيق أعلى المعايير العالمية في تشغيل الميناء، تم استقطاب شركة “هاتشيسون” للموانئ لتشغيل الميناء والتي تصنف ضمن أفضل 5 شركات عالمية من حيث عدد الحاويات التي تمت مناولتها وكذلك تواجدها في أكثر من 53 ميناء في 27 دولة حول العالم.

  • هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة تستعرض تجربتها في مجال المدن الذكية بحضور 25 جهة حكومية

    هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة تستعرض تجربتها في مجال المدن الذكية بحضور 25 جهة حكومية

    نظّم برنامج المدينة الذكية بهيئة تطوير منطقة المدينة المنورة ورشة عمل بعنوان (تجربة المدينة المنورة في مفهوم المدن الذكية) اليوم, بمقر الهيئة الرئيسي بالمدينة المنورة، وذلك برعاية معالي أمين منطقة المدينة المنورة والرئيس التنفيذي لهيئة تطويرها المهندس فهد بن محمد البليهشي.
    وحضر ورشة العمل المختصون في مجال المدن الذكية والتحول الرقمي من 25 جهة حكومية تمثل الهيئات الملكية لتطوير المدن، وأمانات المناطق والمحافظات، إضافة إلى هيئات تطوير المناطق.
    كما شارك في إدارة محاور ورشة العمل مجموعة من الخبراء العالميين في مجال المدن الذكية، وعرضوا تجارب مدن ذكية عالمية أخرى بخلاف المدينة المنورة، للتأكيد على تفرد كل مدينة بطبيعة تحدياتها، كما شارك الخبراء المنهجيات المتبعة في تطوير إستراتيجيات المدن الذكية لمعالجة التحديات الحضرية التي تواجهها، وأساليب تنفيذ مبادرات تلامس احتياجات مواطنيها.
    واستعرضت “الهيئة” من خلال ورشة العمل التي قدمها المدير التنفيذي للبيانات والابتكار بالهيئة المهندس عبد الرحمن بن حسن إبراهيم تجربة المدينة المنورة الذكية، والتي من خلالها أصبحت مرجعاً وطنيًا ودوليًا في مفاهيم وإستراتيجيات المدن الذكية، من خلال تبنيها مفاهيم وتوجهات المدن الذكية من منظور تمحور الحلول الذكية حول الإنسان، مع اعتبار التقنية واحدة من
    الوسائل الداعمة لتحسين جودة حياة السكان.
    يذكر أن المدينة المنورة أُدرجت في المؤشر العالمي للمدن الذكية IMD منذ العام الماضي 2021 وتصنيفها كثاني مدينة سعودية بعد الرياض والرابعة إقليميًا وفي المرتبة 73 عالميًا، متقدمة على عدد من المدن العالمية العريقة، كما أن المدينة المنورة هي المدينة العربية والآسيوية الوحيدة ضمن أول عشر مدن عالمية في التبني المبكر لمؤشرات المدن الذكية حسب معايير الأيزو الصادرة من المجلس العالمي لبيانات المدن.

  • “اتحاد الرياضات الإلكترونية” ينظّم مؤتمر مبادرة العالم القادم

    “اتحاد الرياضات الإلكترونية” ينظّم مؤتمر مبادرة العالم القادم

    انطلقت اليوم فعاليات مؤتمر مبادرة العالم القادم، الذي ينظّمه الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية في مدينة الرياض ويستمر لمدة يومين.

    ويتضمّن المؤتمر إقامة العديد من الجلسات الحوارية إضافة لانعقاد ورش العمل بحضور ومشاركة العديد من العاملين والمهتمين وكذلك المستثمرين في قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية من أنحاء العالم.

    وأوضح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن سلطان رئيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية أن قطاع الألعاب الإلكترونية يعيش في مرحلة متشعبة من التكنولوجيا والاتصالات ورواية القصص، حيث يوفر فرصاً متعددة من الابتكار التي تنتظر أن تتحول إلى واقع، داعياً إلى التشارك في الأفكار الإبداعية في هذا المجال.

    وسيناقش المؤتمر عددًا من الموضوعات تتمثل في مناقشة الوضع الحالي والمستقبلي للرياضات الإلكترونية والألعاب، ومناقشة الفرص الاقتصادية السانحة في قطاع الألعاب، إضافةً للعديد من المواضيع التي تهم اللاعبين والمستثمرين بالقطاع.