افتتحت ألعاب القوى السعودية شريط الميداليات في دورة الألعاب الخليجية الثالثة التي انطلقت اليوم في العاصمة الكويتية بعد أن حقق لاعبو الأخضر 7 ميداليات متنوعة (ذهبية واحدة وثلاث فضيات وثلاث برونزيات).
وجاءت أولى الذهبيات السعودية في الدورة، عبر الرامي علي عبدالغني، الذي فاز بالمركز الأول في مسابقة رمي الرمح، بعد أن رمى لمسافة 71.15م.
وفي نفس المسابقة، نال الرامي أحمد آل ياسين، المركز الثالث والميدالية البرونزية، بمسافة 58.67م، فيما أضاف الرامي محمد تولو، الميدالية الثالثة للمملكة، بفوزه بفضية مسابقة دفع الجلة بعد أن رمى لمسافة 20.49م.
وفي سباق 100م، حقق العداء عبدالله أبكر فضية السباق بحلوله ثانياً بزمن 10.21 ثوانٍ، وجاء زميله محمد داؤود بالمركز الرابع في نفس السابق بزمن 10.32 ثوانٍ، بينما في سباق 400م، نال مازن الياسين المركز الثاني والميدالية الفضية بزمن 45:83 ثانية، في حين حقق حمود علوان الميدالية البرونزية في مسابقة الوثب الطويل، بعد أن قفز لمسافة 7.15م، وسجلت العداءة السعودية مزنة النصار اسمها كأول سعودية تفوز بميدالية نسائية بدورات الألعاب الخليجية، بعدما أحرزت الميدالية البرونزية لسباق 10 الآف متر بزمن 45:32:05 دقيقة.
وفي مجمل منافسات اليوم، حلت ياسمين الدباغ بالمركز الخامس لسباق 100م بزمن 12.90 ثانية، وزميلتها لجين الحميد بالمركز السابع بزمن 13:72 ثانية، بينما في نهائي سباق 100م حواجز، حلت العداءة رؤى السليماني بالمركز الخامس بزمن 18:83 ثانية، فيما جاء يوسف عسيري بالمركز الرابع في سباق 10 الآف متر رجال، بزمن 30.57.63 دقيقة، وجاءت سجى الرامش في المركز السادس في مسابقة دفع الجلة بعد أن رمت لمسافة 6:84م، والمركز الخامس في الوثب الطويل بعد أن قفزت لمسافة 3.98م.
وعلى مستوى الألعاب الجماعية افتتح المنتخب السعودي لكرة قدم الصالات – رجال، مشواره بالدورة بالفوز أمام نظيره البحريني بنتيجة 3 – 1 بإمضاء محسن فقيهي وفهد الرديني ومعاذ عسيري، إلا أن أخضر الصالات – سيدات خسر أولى مواجهاته بالدورة أمام نظيره البحريني بنتيجة 4-1، وسجل هدف الأخضر اللاعبة صبا توفيق.
وفي منافسات الغد، يفتتح المنتخب السعودي لكرة السلة 5×5 مشاركته بالدورة عند الخامسة عصراً بقاعة مجمع الشيخ سعد العبدالله الصباح أمام نظيره الإماراتي، كما تنطلق عند الخامسة من عصر الغد منافسات مسابقة السباحة بمسابح نادي النصر الكويتي، كما تواصل أم الألعاب مشاركتها في الدورة غداً.
وفي التدريب الرسمي للرماية، يشارك محمد الشريدة وفهد المطيري وفيصل الدعجاني في مسابقة بندقية الشوزن للتراب عند التاسعة صباحاً، بينما يشارك الرماة عقيل البدراني ومحمد العمري وسفر الدوسري ومحمد الهلالي في مسابقة مسدس الهواء (10م)، عند العاشرة صباحاً، على أن يقام نهائي المسابقة عند الثانية عشر ظهراً من نفس اليوم، كما يشارك الرماة عبدالعزيز العنزي وعبدالرحمن الجحيدلي وفايز العنزي في مسابقة بندقية (50م) للثلاث أوضاع، على أن يقام النهائي عند الواحدة والنصف ظهراً من نفس اليوم.
Galleries
-

7 ميداليات سعودية في افتتاح خليجية الكويت
-

بناءً على توجيه خادم الحرمين ..سمو ولي العهد يقدم واجب العزاء في وفاة الشيخ خليفة بن زايد
بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – قدم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، بعد وصوله اليوم، لدولة الإمارات العربية المتحدة واجب العزاء والمواساة في وفاة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان – رحمه الله -.
وكان في استقبال سمو ولي العهد، بمطار الرئاسة في أبوظبي، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقد أعرب سمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة عن جزيل شكره وتقديره لسمو ولي العهد على ما أبداه من مشاعر أخوية صادقة تجاه دولة الإمارات وشعبها في مصابهم.
كما كان في استقبال سمو ولي العهد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لأبوظبي وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة وسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لأبوظبي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي وسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار الشؤون الخاصة في وزارة شؤون الرئاسة ومعالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وزير الدولة والشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة تركي الدخيل.
وقد رافق سمو ولي العهد كل من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي نائب أمير منطقة القصيم وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة نجران وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة ومعالي عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور عصام بن سعد بن سعيد ومعالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الأستاذ محمد بن عبدالملك آل الشيخ ومعالي مدير المكتب الخاص لسمو ولي العهد الأستاذ بدر بن محمد العساكر ومعالي سكرتير سمو ولي العهد الدكتور بندر بن عبيد الرشيد ومعالي نائب رئيس المراسم الملكية الأستاذ راكان بن محمد الطبيشي.
هذا وقد غادر سمو ولي العهد دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث كان في وداعه سمو رئيس الدولة وأصحاب السمو الشيوخ كبار المسؤولين بدولة الإمارات العربية المتحدة. -

منتدى الاستثمار السعودي – التايلاندي يرتقي بالعلاقات الاستثمارية والتجارية بين البلدين
نظمت وزارة الاستثمار في الرياض اليوم، منتدى الاستثمار السعودي – التايلاندي، بحضور معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح ومعالي نائب رئيس الوزراء التايلاندي وزير الشؤون الخارجية دون برامودويناي، بحضور صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية ومعالي وزير الصناعة الأستاذ بندر الخريف، ومشاركة واسعة من ممثلي الجهات الحكومية واتحاد الغرف السعودية وممثلي القطاع الخاص والشركات من البلدين.
وقال معالي وزير الاستثمار: إن أعمال المنتدى اليوم تأتي كامتداد للعلاقات بعد لقاء سمو سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع مع دولة رئيس الوزراء في مملكة تايلند الجنرال برايوت تشان أوتشا بداية هذا العام.
وأكد أن منتدى الاستثمار السعودي – التايلاندي يعمل على الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين لآفاق أرحب، حيث يمتلك البلدين فرصاً استثمارية وتجارية غير محدودة، وثروات بشرية وطبيعية كبيرة.
ودعا معاليه المستثمرين والشركات التايلاندية الرائدة للقدوم إلى المملكة والتعرف عن قرب على الفرص الاستثمارية في القطاعات كافة، حيث تمتلك المملكة بيئة استثمارية تنافسية وجاذبة، توفر فرصاً ذات عوائد مجزية للمستثمرين.
وأشار إلى أن المملكة في ضوء رؤية المملكة 2030، عملت على تطوير بيئة الأعمال من خلال تنفيذ حزمة كبيرة من الإصلاحات تجاوزت الـ 500 إصلاح بما فيها سن الأنظمة والتشريعات وفق أفضل الممارسات العالمية.
وشهدت أعمال المنتدى توقيع 7 مذكرات تفاهم بين الجانبين، منها أربع مذكرات تفاهم بين وزارة الاستثمار والجانب التايلاندي، إضافة إلى مذكرة تفاهم لهيئة تطوير بوابة الدرعية وواحدة لاتحاد الغرف السعودية بالإضافة إلى توقيع مذكرة تفاهم لإحدى شركات القطاع الخاص مع الجانب التايلاندي، حيث تهدف توقيع هذه المذكرات إلى تعزيز التجارة والاستثمار بين المملكة ومملكة تايلاند، من خلال التعاون المشترك والاستثمار في مجالات البتروكيماويات والنفط والغاز والسياحة والضيافة، مما يعكس الجهود الرامية إلى تعزيز الشراكة والتعاون بينهما.
وتخلل المنتدى جلسات حوارية تناولت جملة من الموضوعات، بهدف تمكين القطاع الخاص من الوصول للفرص الاستثمارية، وربط فرص الاستثمار النوعية بالشركات السعودية والتايلاندية، إضافة إلى تعزيز وتطوير التعاون في المجالات والمشاريع كافة، كما اشتملت أعمال المنتدى على اجتماعات ولقاءات ثنائية بين ممثلي القطاع الخاص، واستعراض تطورات البيئة الاستثمارية في المملكة وتايلاند.
يذكر أن المنتدى يأتي ضمن جهود تطوير وتنمية العلاقات بين البلدين ويستشرف آفاق الفرص الاستثمارية والتجارية في جميع المجالات، حيث شهد حضوراً كبيراً من المستثمرين والشركات الريادية السعودية والتايلاندية.
-

المنتخب السعودي للعلوم والهندسة يعود إلى أرض الوطن بعد إنجاز تاريخي في آيسف 2022
وصل إلى العاصمة الرياض أمس أعضاء المنتخب السعودي للعلوم والهندسة المتوج بـ 22 جائزة في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة (آيسف 2022 ) ، برفقة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” المهندس فيصل الدويش، وسط استقبال حافل في مطار الملك خالد الدولي من مسؤولي التعليم ورجال موهبة والأهالي .
ورفع معالي الأمين العام لمؤسسة موهبة الدكتور سعود بن سعيد المتحمي أسمى آيات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – بمناسبة الإنجاز الوطني الجديد التاريخي والاستثنائي الذي تفردت به المملكة في معرض (آيسف 2022).
وأكد معاليه أن دعم القيادة الرشيدة – أيدها الله – لأبناء الوطن ولمؤسساته ولمؤسسة موهبة، أسهم في بناء جيل سعودي واعد وملهم، سيسهم في تغيير مستقبل الوطن والعالم للأفضل، مضيفاً أن الوطن بأكمله فخور بكل فرد في المنتخب السعودي للعلوم والهندسة، الذين حققوا إنجازاً غير مسبوق في معرض آيسف 2022، بتحقيق 22 جائزة عالمية، منها: جائزة أفضل مشروع، و15 جائزة كبرى، و6 جوائز خاصة، متفوقين على طلاب 85 دولة، معرباً عن تفاؤله بجيل سعودي جديد موهوب وواعٍ وقادر على استيعاب متغيرات العالم، والمشاركة في بناء مستقبل الوطن، وتحقيق مستهدفات ومبادرات رؤية المملكة 2030 وازدهار البشرية.
وبين الدكتور المتحمي أن ما تحقق في آيسف هذا العام من إنجاز، يمثل قفزة نوعية في مواهب وقدرات وثقافة ومعارف أبناء الوطن، وأن القادم أفضل – بإذن الله تعالى- في ظل هذا العهد الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.
وأكد معالي أمين موهبة أن هذا المنجز التاريخي سيكون نقطة تحول في مسيرة موهبة، التي سترسخ ريادة المملكة على خارطة الموهبة والإبداع، ومكانة المؤسسة باعتبارها صاحبة النهج الأكثر شمولاً في تربية الموهوبين على مستوى العالم، ذاكراً أن لدى موهبة طموحاً يصل عنان السماء، لتحقيق توجهات القيادة الرشيدة بتخريج أجيال من الموهوبين السعوديين والعالميين، قادرين على صنع مستقبل مختلف ومواجهة تحديات التنمية المستدامة التي تواجه عالم اليوم، مؤكداً أن ما تزرعه المملكة وموهبة اليوم، سيحصده الوطن والعالم تنمية وتقدماً وازدهاراً خلال العقود القادمة -بمشيئة الله وعونه-.
وأوضح أن الشراكة التكاملية بين موهبة ووزارة التعليم وشركائهما الإستراتيجيين والداعمين، خاصة سابك، والسعودية للكهرباء، ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وأرامكو، أسهمت في تطوير بيئة ومناخ ومنظومة موهبة وإبداع، توفر للطلبة مناخاً ثرياً لاكتساب العلوم والمعارف، وترتقي بهم وبمهاراتهم عالياً.
وكانت المملكة قد حققت 22 جائزة عالمية، فاز بها المنتخب السعودي للعلوم والهندسة في معرض آيسف 2022، منها جائزة أفضل مشروع على مستوى العالم ، و15 جائزة كبرى، منها جائزتان في المركز الأول، وجائزتان في المركز الثاني، و5 جوائز في المركز الثالث، و6 جوائز في المركز الرابع، إلى جانب 6 جوائز خاصة من بين 1700 طالب وطالبة من مختلف دول العالم. -

أمير الشرقية يرعى حفل تخريج 6514 خريجاً وخريجة من جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية أمس الأحد، حفل تخريج الدفعة الـ 43 من طلاب وطالبات جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل البالغ عددهم 6514، والمتوقع تخرجهم لمراحل الدراسات العليا، والبكالوريوس والدبلوم، بحضور معالي رئيس الجامعة الدكتور عبدالله بن محمد الربيش و وكلاء الجامعة وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس وضيوف الجامعة وأولياء الأمور من الرجال والسيدات، وذلك في الملعب الرياضي بالمدينة الجامعية .
وأكد الدكتور الربيش خلال كلمته في الحفل ، أن هذه المناسبة الغالية ونستهِلُّها بعد شكر الله على تمام الجهد، وبلوغ الحصْد، بالحفاوة والترحيب بسمو أمير المنطقة، راعيًا لحفل تخريج الدفعة الثالثة والأربعين من طلاب جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، ومشاركًا فرحتهم هذا العام.
وأوضح أن الجامعة تسعى وبجهد حثيث إلى توظيف إمكاناتها وقدراتها لخلق بيئة محفزة ومنتجة تحقق التحول النوعي المطلوب في عمليات التعليم ومخرجاته، والمشاركة في الإبداع والابتكار وتطوير البحث العلمي وخدمة مجتمعها المحيط علـى الوجـه الأكمـل والمحقق لآمال وتطلعات ولاة الأمر ورؤيتهم، وذلك من خلال صرح تتنوع فيه الخبرات، والتخصصات، عبر منظومة متكاملة من الوحدات الأكاديمية والخدمية، تعمل وفق نظام تعليمي جامعي متطور، قائم على أعلى معايير الجودة ومقاييس الاعتماد المحلية والعالمية، مما يعزز الثقة بمكانة الجامعة وسمعتها الأكاديمية، ويجعل منها أحد ركائز تطوير مسيرة التعليم في المملكة بشكل عام والمنطقة الشرقية على وجه الخصوص، حيث ترجمت الجامعة هذا الطموح الأكاديمي بفضل من الله بحصولها على مراكز متقدمة في التصنيفات العالمية، وحصول نظامها المؤسسي وبرامجها الأكاديمية على الاعتماد الأكاديمي غير المشروط ، كما وضعت الجامعة بصمتها في تعزيز متطلبات سوق العمل ومستهدفات تنمية رأس المال البشري، وتتصدر بكل فخر نتائج الجامعات في المقارنات المعيارية وامتحانات الكفايات للخريجين وفق تقارير هيئة تقويم التعليم , ولترتقي بذلك في تقييمها وتكتسب الثقة المطلوبة , وتصبح أحد ثلاث جامعات من جامعات الوطن تُختار لتطبيق نظام الجامعات الجديد، وفي هذا مؤشر لما تتمتع به الجامعة من مكانة.
وأضاف، كان العام الجامعي المنصرم عام التعافي بفضل الله بعد مرور عامين استثنائيين سعت الجامعة خلالها إلى خلق بيئة تعليمية آمنة، وبمرونة تلائم الظروف ومستجداتها، وذلك في ضل التزام تام بالقيام بواجباتها في تقديم جل خدماتها بالمستوى المعهود من الجودة وكفاءة المخرج , بفضل إمكاناتها الرقمية وبيئتها الإلكترونية المتقدمة , وهي تعمل بجهد حثيث على معالجة تداعيات الأزمة، وغلق الفجوة وتقليل الفاقد العلمي، رافعاً باسمه وباسم منسوبي الجامعة الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, ولسمو ولي عهده الأمين – حفظهم الله – ولسمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه ، لما حظيت به الجامعة ومؤسسات التعليم العالي، من دعم سخي ورعاية كريمة واهتمام بالغ، والشكر موصول لمعالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ على المتابعة المستمرة، وكذلك الشكر موصول لمعالي رئيس مجلس أمناء الجامعة وأصحاب المعالي والسعادة أعضاء المجلس ، سائلاً المولى عز وجل أن يكلل المساعي والجهود بالتوفيق والسداد لكل ما فيه خير وصلاح للمجتمع والوطن.
من جانبه أفاد عميد القبول والتسجيل الدكتور عبدالله بن سعيد آل مريح بأن الجامعة تحتفل في كل عام بخريجيها وهم في أبهى حلة ونحن في هذا اليوم المبارك أهنئهم بهذه الفرحة، متمنيا لهم دوام التوفيق والسداد ، كما استعرض أعداد الخريجين والخريجات لهذا العام، حيث بلغ مجموع خريجات كليات الآداب والعلوم والتربية 2302 خريجة ، وكليات العلوم الطبية التطبيقية و العلوم والدراسات الإنسانية بالجبيل 514 خريجة ، وبلغ عدد خريجات كلية المجتمع بالقطيف 176 ، وبلغ عدد خريجات وخريجي كلية المجتمع بالدمام 589 ، وبلغ مجموع خريجي المقر الرئيس وهم كلية إدارة الأعمال و كلية التصاميم وكلية التمريض وكلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع وكلية الشريعة والقانون و كلية الصحة العامة وكلية الصيدلة الإكلينيكية وكلية الطب وكلية العلوم الطبية التطبيقية وكلية العمارة والتخطيط وكلية الهندسة وكلية طب الأسنان وكلية علوم الحاسب وتقنية المعلومات وكلية التربية ، 2590 خريجاً وخريجة، مبيناً عدد الخريجين والمتوقع تخرجهم حسب الكليات لمرحلة الدراسات العليا كالتالي؛ حيث بلغ مجموع خريجي وخريجات كليات العلوم والآداب و التربية 99 خريجاً وخريجة، وكلية العلوم والدراسات الإنسانية بالجبيل 21 طالبة ، وكلية الطب وكلية طب الأسنان وكلية العلوم الطبية التطبيقية وكلية الصحة العامة وكلية التمريض وكلية العمارة والتخطيط وكلية الهندسة وكلية علوم الحاسب وتقنية المعلومات وكلية إدارة الأعمال ومعهد الأبحاث والاستشارات الطبية 223 خريجاً وخريجة.
وتضمن برنامج الحفل استقبال راعي الحفل سمو أمير المنطقة الشرقية، والسلام الملكي و المسيرة الأكاديمية، والقرآن الكريم، ثم كلمة الخريجين وكلمة معالي رئيس الجامعة و أداء القسم، وإعلان النتائج، واختتم الحفل بالسلام الملكي .
وفي ختام الحفل أعلنت الجامعة عن القبول المباشر للطلاب والطالبات الفائزين في المعرض الدولي للعلوم والهندسة ( آيسف 2022 )، وذلك في المسارات الفائزين فيها تقديراً لتميزهم. -

الشيخ محمد بن زايد يستقبل عدداً من الأمراء الذين قدموا التعازي في وفاة الشيخ خليفة بن زايد
استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، في العاصمة أبوظبي، مساء أمس، صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن مقرن بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع، الذين قدموا واجب العزاء في وفاة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ـ رحمه الله ـ.
كما قدموا التعازي لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، وسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي وعدد من الشيوخ.
وهنأ أصحاب السمو الملكي، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالثقة الغالية التي أولاه إياها أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد لقيادة دولة الإمارات، متمنين له التوفيق .
من جانبه أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن جزيل شكره وتقديره للمشاعر الصادقة التي أبداها أصحاب السمو الملكي تجاه دولة الإمارات وشعبها في مصابهم، معبراً عن شكره على التهنئة بتوليه قيادة الدولة والتمنيات الطيبة الصادقة التي عبروا عنها. -

نجاح فصل التوأم السيامي اليمني “يوسف وياسين” الملتصقين بالرأس
إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – تمكّن الفريق الجراحي المختص بفصل التوأم السيامي اليمني “يوسف و ياسين” أبناء محمد عبدالرحمن في عملية معقدة استغرقت 15 ساعة متواصلة، بمشاركة 24 مختصا من الأطباء بجراحة الأعصاب للأطفال و التجميل والتخدير والتمريض والفنيين بقيادة الدكتور معتصم الزعبي.
صرح بذلك معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي في عمليات فصل التوائم السيامية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، مؤكدا أن هذه العملية تعد من العمليات المعقدة بسبب تشارك التوأم في الجيوب الوريدية الدماغية وأجزاء من الدماغ، مضيفا أنه سبق وأن أجريت للتوأم عمليتين سابقتين لفصل الأوردة الدماغية والتصاقات المخ، ووضع معدات الجلد للمساعدة لتغطية الفراغ بعد الفصل.
وأشار الربيعة إلى أنه قد شارك في هذه العملية 24 مختصا من استشاريي جراحة الأعصاب للأطفال والتجميل والتخدير والكوادر المختصة من التمريض والفنيين، مفيدا أن العملية أجريت على أربعة مراحل، الأولى هي التخدير، والثانية التخطيط بالملاحة الجراحية، والثالثة فصل الجمجمة والدماغ، وأخيرا المرحلة الرابعة الترميم وقفل الجمجمة.
وأوضح الفريق الجراحي أن العملية كانت معقدة، وواجهت التوأم ياسين بعض الصعوبات بسبب زيادة النزيف نتيجة الالتصاقات، والتي تم التعامل معها من قبل الفريق، وبعد العملية نقل التوأم إلى قسم العناية المركزة للأطفال، وما زالت حالت التوأم تخضع للعناية والرقابة المشددة، خصوصا الطفل ياسين الذي تعتبر حالته حرجة.
ورفع معالي الدكتور عبدالله الربيعة رئيس الفريق الطبي والجراحي في عمليات فصل التوائم السيامية باسم الفريق أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – على هذه المبادرة الإنسانية النبيلة، التي تأتي ضمن العديد من المبادرات الإنسانية التي عمت الشعب السعودي الكريم وشعوب العالم العربي والإسلامي والعالم أجمع، مقدماً الشكر لزملائه أعضاء الفريق الطبي والجراحي على جهودهم الكبيرة وعطائهم المستمر.
وقدّم والدا التوأم شكرهما وامتنانهما الجزيل لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين – حفظهما الله – على قيام الفريق الطبي المختص بإجراء عملية فصل التوأم، وتقديم العلاج اللازم لهما طيلة مدة إقامتهما في المملكة، مشيدين بما تقوم به المملكة من عمل إنساني كبير، الذي هو محل تقديرهما الواسع، منوهين بالبرنامج السعودي لفصل التوائم السيامية الذي أضحى علامة فارقة بمجاله على الصعيد الدولي.
الجدير بالذكر أن هذه العملية هي رقم 51 ضمن البرنامج السعودي لفصل التوائم السيامية، والتي شملت أكثر من 122 توأما من 23 دولة في ثلاث قارات. -

محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية أحد أهم مسارات هجرة الطيور الربيعيَّة والخريفيَّة
تتميزُ محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية – الواقعة في شمال شرق المملكة ضمن النطاقات الإدارية لعدة مناطق, هي: الجوف, والقصيم, وحائل, والحدود الشمالية, والمنطقة الشرقية – بتنوع تضاريسها, حيث تحوي العديد من الأودية والشعاب والسهول, إضافة إلى تداخل هذه البيئات مع النفود والكثبان الرملية،ومناطق الحرات البازلتية؛التي تشكل تنوعًا تضاريسيًّا مميزًا؛يحوي أنواعًا عدة من النباتات والحيوانات والطيور المستوطنة والمهاجرة.
وتُعدُّ المحمية أحد أهم مسارات هجرة الطيور للعديد من الأنواع؛كالصقر الحرِّ، والشاهين، والحبارى، والزقزاق، والعويسق،إذْ تكون الهجرة على مرحلتين، الأولى: ربيعية،والأخرى: خريفية، تقطع فيها الطيور المهاجرة سنوياً آلاف الكيلو مترات بحثاً عن الغذاء والأماكن الأكثر أمنًا لأعشاشها.
ويمرُّ في شمال المملكة أحد أهم مسارات الهجرة،بأكثر من 300 نوع من الطيور في أوقات ومواسم مختلفة، تستقر بعضها للراحة والتزود بالغذاء، وكذلك من أجل قضاء موسم التزاوج والتكاثر.
يذكر أن العالم احتفى أمس باليوم العالمي للطيور المهاجرة 14 مايو،الذي ركَّزَ هذا العام على تأثير التلوث الضوئي على هجرة الطيور،حيث تزداد الأضواء الصناعية بنسبة 2% سنويًا؛الأمر الذي يزيد من ارتباك الطيور وفقدان مساراتها واصطدامها بالمباني والأبراج في أثناء تحليقها الليلي،ما يستدعي اتخاذ إجراءات تجعل مساراتها أكثر أمنًا.
ونظرًا لأهمية هذه الكائنات؛فإن المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية وضع قوانين صارمة لحمايتها من الصيد الجائر، كما يعمل على حمايتها من التعرُّضِ للصَّعقِ الكهربائي،وغير ذلك من الأخطار. -

الرياض تشهد إصدار “إعلان القيم الإنسانية المشتركة”.. تأكيد مركزية الدين في الحضارات
اُختتمت أعمال ملتقى: “القيم المشتركة بين أتباع الأديان”، الذي جمع كبار علماء المسلمين وقياداتهم من دول العالم الإسلامي ودول الأقليات الإسلامية في العاصمة الرياض، حيث عقدوا تحت مظلة رابطة العالم الإسلامي أهمَّ حدثٍ دينيٍّ دوليٍّ استضافوا خلاله الممثلين الرئيسيين لكافة أتباع الأديان، بحضور قيادات دينية وفكرية متنوعة.
وانطلاقاً من المبادئ الدينية المشتركة، واستناداً إلى المواثيق الدولية الداعية إلى تجسيد القيم الإنسانية بروح جادة وصادقة، واستحضاراً للواجب المنوط بالقيادات والرموز والكيانات الدينية وتأثيرها العميق في وجدان الشعوب؛ أصدر الملتقى إعلان “القيم الإنسانية المشتركة”، والذي توافق فيه المشاركون على تأكيد مركزية الدين في كل حضارة نظراً لتأثيره في “صياغة أفكار المجتمعات البشرية”، و”إلهامه الروحي للمؤمنين به”، مشدّدين على ضرورة عدم الخلط بين الدين والممارسات الخاطئة لبعض أتباعه، وعدم توظيف الدين لأي هدف يَخْرُج عن معناه الروحي الإصلاحي.
وأكد المشاركون في الإعلان، حاجة العالم المتزايدة إلى تفعيل الآليات الدولية لحل النزاعات من خلال: “إرادة جادة وعزيمة قوية وتدابير حكيمة”، معتبرين أن لقاءهم الأخويّ فُرصة سانحة للتعبير عن رؤاهم المشتركة، والإسهام بفاعلية في تصحيح المسار الإنساني المعاصر.
واتفقوا على وجوب تفهُّم الخصوصيات الدينية لكل دين أو مذهب، والتعامل معها بصفتها تُمَثِّلُ التنوعَ البشري المشمولَ بحِكمة الخالق في الاختلاف.
واستنكروا أطروحات الصدام الحضاري، ومحاولات فرض الهيمنة الدينية والثقافية والسياسية والاقتصادية “بلا استحقاق ولا أخلاقيات”، كما نددوا بـ “الكراهية” و”العنصرية” باعتبارهما أكبر مُحَرِّض على العنف والإرهاب والانقسام.
كما أوصى المشاركون من خلال الإعلان، ببناء تحالف دولي من خلال إرادة: “صادقة وعادلة وفاعلة” لخدمة الإنسانية بكامِل حُقُوقها، مع أهمية استذكار القيم المشتركة التي تربط الجميع بعضهم ببعض كمنطلق رئيس لهذا البناء الإنساني المهم، والتأكيد على أهمية مراعاة الخصوصيات الدينية والثقافية، وعدم ممارسة أي استعلاء أو إملاءات عليها.
ودعوا إلى قيام المؤسسات الوطنية والأممية المسؤولة بالعمل الجاد على كل ما من شأنه ضمان الحريات في إطار احترام القوانين الدولية والوطنية ذات الصلة، والمحافظة على التماسك الأسري الذي يمثل نواة المجتمع، والعناية بجودة التعليم.
وطالبوا مختلف منصات التأثير؛ وبخاصة الإعلامية، باستشعار الأمانة الأخلاقية الملقاة على عاتقها بوصفها العنصر الأكبر تأثيراً في توجيه الرأي العام، ومناشدة الدُّوَل الوطنية والمجتمع الدولي لبذل كافة السبل لتوفير الحماية الكافية لدُور العبادة، وكفالة حرية الوصول إليها، والمحافظة على دَورها الروحي، والنأي بها عن الصراعات الفكرية والسياسية والمساجلات الطائفية.
كما دعوا المؤسسات الدينية حول العالم إلى تشجيع الخطاب المعتدل ونبذ الخطاب المتطرف الذي يثير الكراهية، مع إدانة كافة الممارسات المتطرفة والعنيفة والإرهابية في حق أتباع الأديان، والدعوة لتجريم النيل من رموزها ومقدساتها، ودعم المبادرات الجادة المناهضة لها.
وأعلن المشاركون، عن إطلاق مُنتدىً عالمي باسم: “منتدى الدبلوماسية الدينية لبناء الجسور”؛ مِنْ مُنطلَق مركزية تأثير الأديان في المجتمعات الإنسانية، وإصدار موسوعة عالمية باسم: “موسوعة القيم الإنسانية المشتركة”.
ودعوا الجمعية العامَّة للأُمَم المُتَّحدة إلى إقرار يومٍ عالميٍّ للمشتركات الإنسانية، باعتبارها نقطةَ التقاء القيم الجامعة المحققة لثمرة الإخاء الإنساني.
وكان معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، أعلن انطلاقة الملتقى بكلمة افتتاحية أكد فيها على سروره بالاجتماع مع نخبةٍ من القيادات الدينية البارزة “حول العالم”، ونُخبةٍ من الشركاء الفاعلين؛ للإسهام في تعزيز سلام عالمنا ووئام مجتمعاته الوطنية، منوهاً إلى أن أهمَّ ما يُمكن أن يلتقي الجميعُ حولَهُ لتحقيق هذا الهدف العالمي الذي لا عيش حقيقياً بدونه، هو أن الجميع يَنْتمي إلى أصل واحد (تَشَكَّلت منه أُسرتنا الإنسانية) بتنوِّعِها الطبيعي الذي قضى الله به في هذه الحياة، (سواءً أكان تنوُّعاً دينياً أم إثنياً أم جغرافياً أم غيرَ ذلك).
وقال معاليه، إن “وَحْدة الانتماء في أصل الخلق، مع وجود مشاعرَ ومتطلباتٍ إنسانيةٍ ميزت الإنسان عن غيره، شكَّلت قيماً مشتركة بين الجميع”، منوهاً إلى أن في مقدمة هذه المشاعر والمتطلبات تأتي القيم الدينية ذاتِ الأثر الروحي على كثير من المجتمعات حولَ العَالَم، ما يرفع أهمية إبراز مُشتركَاتِها، موضحاً أن (غالبَ مُشكلات التعايُش بين أفراد التنوُّع تعود إلى مفاهيمَ سلبية في التديُّن، حيثُ توقفت عند الفروق الدينية التي تُمثل الهويةَ الخاصة للأفراد والمجتمعات، وتجاهلت المشتركاتِ الجامعةَ بينهم، وعندما قال نبينا صلى الله عليه وسلم إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق قصد بها تلك المشتركات التي نتحدث عنها اليوم، وعندنا مبدأ قِيَمِيّ وهو أن الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها).
وتطرق الدكتور العيسى، إلى إشكالية في عالمنا اليوم وهي غياب أو قصور الدَّور التوعوي للأسرة والتعليم ومنصاتِ التأثير الديني والاجتماعي، معتبراً أنها السبب الأبرز لحالات الكراهية والعنصرية، ومن ثم تصعيد نظرية حتميةِ الصدام والصراع الحضاري، داعياً في هذا السياق إلى أهمية أن يكون للتعليم حول العالم اهتمامٌ بالمشتركات الإنسانية؛ بوصفها من أهمِّ محفزات القناعة بالرابطة الإنسانية الواحدة، واستيعاب حكمة الخالق في الاختلاف بين المكونات البشرية.
وأكد معاليه أن للجميع الحق في البحث عن مصالحهم الخاصة، لكن بالقيم التي تدعو إليها المشتركات الدينية والإنسانية، وهي التي تضمنت مَعَالِمَهَا الرئيسةَ المواثيقُ والمعاهداتُ والأعرافُ الدولية، مشدداً على أهمية أن يُدرك العالم أنه لا خِيَارَ له سوى خِيَار التفاهُم والتعاوُن والسلام.
وفيما يتعلق بالاعتدال الديني، أكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي أنه لم يعد في إمكان أحدٍ اليوم أن يتجاهل مستوى تأثير الاعتدال الدينيّ على التعايُش المجتمعي والسِّلم العالمي، لافتاً إلى أن التاريخ الإنساني يشهد بأن أهمَّ أحداثه كان وراءها محفِّزاتٌ أو شِعَاراتٌ ذاتُ أهدافٍ دِينيَّة، لكنها خرجت عن منطقة الاعتدال فصار ما صار!
واعتبر الدكتور العيسى أن كل محاولات النيل من الجانب الروحي في التاريخ الإنساني الحديث باءت بالفشل، منوهاً إلى أن هذه المحاولات الفاشلة متواصلة منذ آلاف السنين، ورغم ذلك بقيت القناعة الروحية مؤثرةً وفاعلةً في النُّفُوسِ والمُجتمعات.
وخلص معاليه مما سبق إلى أن “المُحفز الديني في سياق اعتداله عُنصرٌ مهم في تضامن أُسرتنا الإنسانية، في مواجهة مهدداتها، بل ومهدداتِ كوكبنا، كالأوبئة واستنزاف الموارد، وغيابِ أو ضعف القيم المشتركة، والتي تبدو اليومَ أكثرَ بروزاً: في الكراهية والعنصرية والانقسام وغيرها، ولنا في رابطة العالم الإسلامي في هذا تجارب دولية ناجحة كان آخرها الإسهام في التوزيع العادل للقاح ضد (كوفيد 19)”، مشدداً على أن القادة الدينيين أقوى ما يكونون وهم يتحالفون حول مشتركاتهم “التي تُمَثِّلُ قواعدَ بناءِ الجسور بينهم”، فيُسْهِمُون بتحالفهم الفاعل في صناعة مستقبل مزدهر للإنسانية.
وعرج الدكتور العيسى في كلمته على “الدبلوماسية الدينية”، مؤكداً أنها في إطار وعيها الروحي تصنع الفرق في الزمن الصعب، منوهاً إلى أن القوة التي تتمتع بها الدبلوماسية الدينية “المستنيرة” هي القوة الناعمة التي تخاطب العقول والقلوب معاً، بنيات صادقة.
وأبدى معاليه أمله في أن يتوافق حضور هذا الملتقى، وهم الشخصيات الفاعلة والمؤثرة “دينياً وفكرياً”، على إصدار: “موسوعة عالمية للقيم الإنسانية المشتركة”، لتصبح كالدُّستور الإنساني الجامع بمفهومٍ روحي مشترك.
واستدرك معاليه بالتأكيد على أن كلّ ما سبق من حديث “المشتركات” ينسجم تماماً ولا يتعارض أبداً مع أهمية المحافظة على الخصوصية الدينية والثقافية.
وختم الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي كلمته، بالقول: “إن هذا الملتقى يُعَبِّر عن إرادة دينية ذات هدف روحي مجردٍ “بعيدٍ كلَّ البعد” عن أي دَلالة لا تتوافقُ مع هذا المقصَدِ الرُّوحي”، مضيفاً في هذا السياق “ولن ننظر لمتجاهل أو منكرٍ لضرورة التفاهُم والتعايُش بين أتباع الأديان، وواجب الاحترام المتبادَلِ بينهم، وحقِّهم جميعاً في الوجود بكرامة، كما لن نَنْظُرَ “جميعاً” لأيِّ تأويل خاطئ أو متعمَّد، يسعى للنيل من المقصَدِ الإنساني النبيل والمجرد لتوافُق أتباع الأديان واحترامِهم لبعض “كأتباع أديان”، يتشاركون الوجود والمسؤولية من أجل سلام عالمنا وانسجام مجتمعاته، مع عدم التفريط في أيِّ حقٍّ مشروع أياً كان”، مؤكداً أن “الملتقى يتميز بأنه ليس بين المشاركين فيه من يُقَدِّمُ نفسه في هذه القاعة كممثل لأَيِّ أيديولوجية، ولا أي سياسة، أياً كانت، وجميعهم جاؤوا من بُلدانٍ شقيقةٍ وصديقة، تربِطُنا بهم في عالَمِنا الإسلامي علاقات وطيدة”.
من جهته أوضح معالي رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، رئيس منتدى تعزيز السلم للمجتمعات المسلمة، الشيخ عبدالله بن بيه، أن هذا الملتقى يمثل خطوة جديدة في مسار العمل الديني المشترك، حيث تجتمع الأديان المتنوعة لتجسّد اتفاقها في القيم الكونية، قيم السلام والتضامن والعدالة، وتبحث عن سبل تنزيل ذلك من خلال المبادرات العملية.
بينما ثمّن سماحة مفتي الديار المصرية، الشيخ الدكتور شوقي علام، جهود رابطة العالم الإسلامي، في الإعداد والترتيب لهذا المحفل الكبير “لنجتمع معًا على كلمة سواء، وأجندة مشتركة بما فيه الصالح للبلاد والعباد”.
وأوضح أن عمارة الأرض والانتفاع بخيراتها لا يمكن أن يتحققا لو كانت العلاقة بين أهل الأديان هي التنافر والبغضاء، فلا يمكن أن يحثنا الله على عمارة الأرض إلا وهو يحثنا على المحبة وإرادة الخير للجميع دون استثناء.
من جهته أكد البطريرك المسكوني بارثولوميوس، بطريرك الروم الأرثوذكس، أن “أفضل الطرق للوصول إلى السلام هو الحوار الديني الصادق”، مؤكداً رفضه التام لنظرية “الصراع الحتمي” بين الحضارات.
وأشار إلى أن التعاون أساسي لعالَم مستدام، وأن الانفتاح على الآخر “لا يهدد هويتنا بل يعززها أكثر وأكثر”، موضحاً أن التراث الديني “مصدر إلهام للبشرية ويحتوي على احتياط كبير لصناعة السلام”.
وأضاف: “بما أن مستقبلنا مشترك فنحن بحاجة إلى مسؤولية مشتركة وجهد مشترك”، مُعبّراً عن أمله في إنشاء سلام عادل في ظل الأحداث الحاسمة التي يمر بها العالم اليوم.
وأوضح السيد والتر كيم، رئيس الاتحاد الوطني للإنجيليين في الولايات المتحدة الأمريكية، أننا في مناسبة تاريخية تدعو للتفاؤل بالمستقبل الذي يحمل فرصة للسلام وبناء الجسور، مؤكداً ضرورة أن تبذل المجتمعات الدينية ما في وسعها لإنهاء الفقر بعد ما مررنا به من أزمة خلال جائحة كورونا.
من جانبه تطرق معالي الشيخ إدريس بن أحمد وزير الشؤون الإسلامية بماليزيا، إلى أهمية تفعيل فقه التعايش والتسامح، مؤكدا أن جميع الزعماء الدينيين ملزمون بتثقيف بعضهم.
فيما أبدى معالي رئيس المجلس الأعلى وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف السابق في الجزائر، الأستاذ بوعبدالله محمد غلام الله، أمله في أن يتصدى القادة الدينيون للتعصب، وأن ينددوا بجميع مظاهر الكراهية، مؤكداً أن التسامح خلق عظيم، والعفو إحدى صفات الخالق سبحانه وتعالى، وكل إنسان هو أخ للآخر في الدين أو العرق أو الوطن أو الإنسانية مشيراً إلى أن الكلمة التي ألقها معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين تمثل ورقة عمل محورية في موضوع الملتقى وأنه لا بد من تبنيها لتكون خارطة طريق نحو الهدف الذي اجتمعنا من أجله.
بدوره قال كبير الحاخامات في إيطاليا – مجمع الحاخامات الأوروبيين، السيد ريكاردو ديزيجني، إن دور الدين يجب أن يكون إيجابياً لنشر السلام، مشيداً بالجهد الذي يقوم به معالي الشيخ محمد بن عبد الكريم العيسى في نشر السلام والتسامح بين أتباع الأديان، مؤكدا “أننا سنرى بعد سنوات كيف ستنمو هذه البذور على كوكب الأرض”.
وفي كلمته في الملتقى قال لما هامانديليشوار سوامي فاديسان، رئيس الإدارة الدينية للهندوس: “إنه يمكن للحوار أن ينجح فيما فشلت فيه الحروب، لذا فإنني أفتخر أن أكون أحد المشاركين في هذا المنتدى الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي، بقيادة داعية السلام والإسلام، معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى”.
في حين أكد باناجالا أوباتيسا ثيرو، المسؤول البوذي في سريلانكا واليابان، أن الكراهية لا تقتلها الكراهية بل تقتلها المحبة، ولهذا فإن كل دين يدعو إلى تجنب العنف بكل أشكاله اللفظية والفعلية.
وقال معالي الأمين العام لهيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية عضو المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي وعضو المجمع الفقهي الإسلامي، الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد “إن هذا الاجتماع الذي نحضره اليوم من التعارف الفكري، الذي لا يقل أهمية عن الاجتماعات السياسية التي تَعقدها المؤسسات السياسية من أجل بناء الجسور للسلام وخدمة الإنسانية، كما لا يقل أهمية عن اللقاءات العلمية التي يعقدها الأطباء والخبراء من أجل خير الجميع ونفع الجميع، وكذا التعارفات الاقتصادية التي يحضرها الاقتصاديون ليتباحثوا في شأن تخصصهم لصالحهم وصالح منظومتهم الدولية”، موضحاً أن كل هذه التعارفات يجمعها أنها من التعارف الإنساني الذي لن يُؤتي ثماره ولن يتقدم ما لم يُؤسس على ركائز، من أهمها ركيزة القيم المشتركة التي عُقد لها هذا الملتقى.
ونقل سماحة مفتي جمهورية أذربيجان، رئيس إدارة مسلمي القوقاز، الدكتور الله شكر باشازاده، تحيات فخامة رئيس جمهورية أذربيجان السيد إلهام علييف للحاضرين في المؤتمر. وأوضح أن دعوات الكراهية المؤدية إلى الاعتداء والعنف أصبحت اليوم تهديداً للبشرية، مؤكداً أن الخطر يكمن في تسييس الدين، وخطاب الكراهية.
ووصف رئيس وزراء وأمين سر دولة الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، مؤتمر “القيم المشتركة بين أتباع الأديان” بـ “التاريخي الإيجابي”، مؤكداً أن الحوار الحقيقي بين الأديان هو الذي يركز على المشتركات بدون إغفال الاختلافات، منوّهاً بضرورة حماية النشء من تأثير خطاب الكراهية المؤدي إلى التطرف.
وقال رئيس الإدارة الروحية لمسلمي كازاخستان، المفتي الأعلى لجمهورية كازاخستان، سماحة المفتي نوريزباي تاجانولي أوتبينوف: “إننا هنا جميعاً نمثل الأديان، واجتمعنا بكلمة واحدة هي السلام بين الأديان، فكلنا من آدم وآدم من تراب”، مثمناً سماحته جهود معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى في نشر السلام والاعتدال بين الأديان.
في حين قال معالي وزير الشؤون الإسلامية وشؤون الأديان في باكستان، الشيخ مفتي عبدالشكور: “إننا نعيش في عالم مضطرب مليء بالتحديات الجسيمة، ويتوجب علينا العمل من أجل الحق والعدل، ونبذ الظلم والظالمين، لنتمكن من نصرة الحق”.
ثم استُئنفت الجلسة الرئيسية بعد استراحة قصيرة والتي تركزت على استكمال كلمات عدد من قيادات دور الإفتاء ورؤوساء ووزراء الأجهزة الإسلامية والمجامع والهيئات الفقهية والإفتائية، شاركهم في ذلك عدد من كلمات القيادات الدينية غير الإسلامية.
ثم توالت جلسات الملتقى والتي اشتملت على أوراق عمل ومداخلات عدد من المشاركين متضمنة كثيراً من المبادرات والبرامج المقترحة، وخلص الملتقى إلى إعلان بنود مشروع القيم الإنسانية المشتركة على ضوء ما دار في الملتقى من كلمات ومداخلات ومبادرات وحوارات وبرامج مقترحة.
وقد شكَّل الحضور الإسلامي غالبية حضور هذا الملتقى حيث حضره طليعة متميزة من كبار العلماء المسلمين في عموم الدول الإسلامية ودول الأقليات الذين نوهوا بشكل كبير بفكرة هذا الملتقى واعتبروه إضافة مهمة للوعي الإسلامي في عالم متغير يتطلب مثل هذا الوعي وعلى الخصوص في مواجهة الحملات المتتالية التي يقودها الجهل والتطرف ضد الإسلام محاولاً تشويه سمعة الدين الإسلامية مستغلاً الفراغ السابق من أمثال هذا الملتقى النوعي مكاناً ومظلة وحضوراً وتنوعاً وتنظيماً ومخرجات. -

ثري روسي ينقذ يخته من المصادرة بطريقة “أفلام هوليوود”
سلط تقرير نشره موقع “luxury launches” الضوء على قصة إنقاذ أحد أغلى اليخوت في العالم ويملكه أغنى رجل في روسيا، في أحداث شبيهة بما يجري في “أفلام هوليود”.
وقال الموقع إن اليخت “نورد” البالغة قيمته 500 مليون دولار كان يمكن أن يصادر نتيجة العقوبات الغربية.وتعود ملكية اليخت لأليكسي مورداشوف وهو ثري روسي مُستهدف من عقوبات الاتحاد الأوروبي .أنفق مورداشوف أكثر من 465 ألف دولار من أجل إيصال اليخت الضخم إلى روسيا، وفقا للموقع.
قبل فرض العقوبات كان اليخت يتنقل بين جزر المالديف وسيشيل، لكنه غادرها في 12 مارس الماضي تجنبا للعقوبات.
انطلق اليخت بأقصى سرعته بعد أن عمد طاقمه إلى إطفاء أجهزة التتبع في خطوة، وصفها تقرير الموقع بأنها “مميتة” لأن ذلك قد يتسبب بحصول حوادث تؤدي في العادة إلى الغرق.
علق الموقع على هذه الخطوة بالقول “إنه نادرا ما يُتوقع حدوث هذا النوع من الحركة في الحياة الواقعية وتبدو أشبه بفكرة فيلم ضخم في هوليوود”.
ولإخراج يخت “نورد” بعيدا عن متناول السلطات، كان يجب أن يبحر لمسافة تصل لـ 6701 ميلا بحريا.
وصل اليخت إلى ميناء فلاديفوستوك في روسيا في 11 أبريل، حيث لا يزال راسيا هناك. ويقول الموقع إن اليخت يحتوي خزان وقود تصل سعته لـ 345 ألف لتر، حيث يكلف الخزان الكامل لرحلته إلى روسيا حوالي 465 ألف دولار.
يشار إلى أن “نورد”، الذي يبلغ ارتفاعه 464 قدما كان قد صُنع في حوض لبناء السفن في ألمانيا.
يتألف اليخت العملاق من ستة طوابق ويتسع لـ 36 ضيفا في 20 كابينة فاخرة. تشمل ميزاته الأخرى حوض سباحة كبير وجاكوزي ومنتجع صحي ومركز غطس وسينما ومنطقة للشواء ومرآب ومهابط للطائرات المروحية.
وإضافة لـ”نورد”، امتلك مورداشوف اليخت “ليدي إم” الذي تبلغ قيمته 65 مليون يورو، كانت قد صادرته السلطات الإيطالية في وقت سابق. -

رئيس هيئة الأركان العامة يستقبل رئيس هيئة الأركان المشتركة الباكستانية
استقبل معالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي في مقر رئاسة هيئة الأركان العامة اليوم, معالي رئيس هيئة الأركان المشتركة الباكستانية الفريق الأول الركن نديم رضا والوفد المرافق له.
وفي بداية الاستقبال رحب معالي رئيس هيئة الأركان العامة برئيس هيئة الأركان المشتركة الباكستانية في بلده الثاني المملكة, متمنياً له ولمرافقيه طيب الإقامة.
وعبر معالي رئيس هيئة الأركان المشتركة الباكستانية, عن سعادته بزيارة المملكة من خلال اللقاءات والزيارات التي قام بها, معرباً عن شكره وتقديره لكرم الضيافة وحسن الاستقبال الذي قوبل به والوفد المرافق له .
وجرى خلال الاستقبال عقد الاجتماع السادس للجنة العسكرية السعودية الباكستانية، والتأكيد على العلاقات الراسخة بين البلدين الشقيقين، واستعراض آفاق التعاون العسكري وسبل دعمه وتعزيزه بالإضافة إلى بحث الأمور ذات الاهتمام المشترك .
حضر الاستقبال عدد من كبار ضباط القوات المسلحة من الجانبين . -

سفارة المملكة في لندن تنظم جلسة نقاش حول الكابتن شكسبير وتأثير الرحّالة البريطانيين على شبة الجزيرة العربية
نظمت سفارة المملكة العربية السعودية في لندن، مساء أمس، جلسة نقاش حول الكابتن ويليام شكسبير وتأثير الرحّالة والمستكشفين البريطانيين على شبة الجزيرة العربية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبد العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، وذلك على هامش افتتاح معرض شكسبير الآخر (The Other Shakespear) بمقر الجمعية الملكية للجغرافيا في مدينة لندن.
وشارك في الجلسة كل من معالي الأمين العام لدارة الملك عبد العزيز المكلف الدكتور فهد بن عبد الله السماري، والكاتب والدبلوماسي البريطاني آلين ديلون، فيما أدارت جلسة النقاش الدكتورة إليزابيث كيندل.
وتضمنت الجلسة مناقشة مفتوحة حول جاذبية شبة الجزيرة العربية بالنسبة للرحّالة والمستكشفين، منهم الكابتن ويليام شكسبير، حيث تحدث الأمين العام لدارة الملك عبد العزيز عن تأثير هؤلاء الرحّالة والمستكشفين على علاقات الجزيرة العربية مع العالم الغربي، وكيف قاموا بنقل التاريخ والتراث السعودي، وذلك عن طريق الصور والتقارير، مما قدم لنا نبذة عن تلك الفترة، فحفظت لنا صورًا كثيرة للملك عبد العزيز – رحمه الله ورجالاته.
من جانبه تناول الكاتب آلين ديلون، التحديات التي واجهت الرحّالة في عبور واحدة من أكثر الصحاري تحديًا في العالم، وماذا كانت تعنيه الصحراء العربية بالنسبة للمملكة المتحدة ولهم، وتحدث عن الإسهامات التي قام بها الكابتن شكسبير، حيث كان رائدًا في استكشاف نجد، والتقاط العديد من الصور المهمة.
وفي ختام الجلسة ألقى سمو سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، كلمةً عبّر فيها عن امتنانه للمشاركين والحضور، وتحدث عن تأثير الرحّالة والمستكشفين ودورهم في بناء العلاقات السعودية البريطانية، داعيًا الحضور للقراءة أكثر عن الكابتن ويليام شكسبير وإسهاماته.
وضم معرض شكسبير الآخر (The Other Shakespear) بعضًا من أقدم الصور المعروفة لمنطقة شبة الجزيرة العربية وللملك عبد العزيز طيب الله ثراه ورجالاته، بالإضافة إلى خرائط لشمال الجزيرة العربية من رسم الكابتن ويليام شكسبير.
مما يذكر أن معرض شكسبير الذي تستضيفه صالة الجمعية الملكية للجغرافيا، سيستمر في فتح أبوابه يوميًا من 11 مايو إلى 8 يونيو من الساعة 10 صباحًا حتى 5 مساءً.