Galleries

  • “العلاقات العامة والإعلام الجديد” ندوة لـ هيئة الصحفيين بحاضرة الدمام

    “العلاقات العامة والإعلام الجديد” ندوة لـ هيئة الصحفيين بحاضرة الدمام

    نظَّمت هيئةُ الصحفيين السعوديين بحاضرة الدمام، أمس، ندوة بعنوان “العلاقات العامة والإعلام الجديد”، قدمها المستشار والمتخصص في الاتصال المؤسسي والإعلام والعلاقات العامة محمد طحلاوي، بحضور عدد من المتخصصين والممارسين للعلاقات العامة والإعلام، وأعضاء الهيئة، وذلك في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء” بالظهران.
    وتناولت الندوة أهمية العلاقات العامة في مواجهة الأزمات،وكيفية والتعامل معها، ودورها في ربط المؤسسات بالجمهور، والعلاقة التكاملية بين الإعلام والعلاقات العامة، وأهمية بناء وتطوير الكوادر في العلاقات العامة والإعلام داخل المؤسسات، بالإضافة إلى أهمية مواكبة تطور الممارسات والتطبيقات في مجال العلاقات العامة والإعلام.
    كما تطرقت الندوة إلى التكامل بين الإعلام والعلاقات العامة، والفوارق بين الإعلام الجديد والقديم، وضرورة التعرُّف على الجمهور المستهدف من قبل الإعلاميين وممارسي العلاقات العامة، واستخدام الوسائل المناسبة في إيصال الرسائل الإعلامية، بالإضافة إلى أهمية بناء السمعة للمؤسسات لدى الجمهور.

  • وزير الإعلام يرعى حفل إطلاق الدورة البرامجية الرمضانية لهيئة الإذاعة والتلفزيون

    وزير الإعلام يرعى حفل إطلاق الدورة البرامجية الرمضانية لهيئة الإذاعة والتلفزيون

    أطلقت هيئة الإذاعة والتلفزيون ليلة أمس بمقر الهيئة في الرياض أكبر دورة برامجية في تاريخها خلال شهر رمضان المبارك، وضمت الدورة أكثر من 28 عملاً متنوعا على جميع قنواتها ومنصاتها المختلفة، وذلك في حفل التدشين على شرف معالي وزير الاعلام المكلف رئيس مجلس إدارة هيئة الإذاعة والتلفزيون الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، وبحضور نخب ثقافية وإعلامية في مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون في الرياض.

    وتضم الدورة الرمضانية باقة مميزة من البرامج والمسلسلات لعدد كبير من نجوم المملكة والعالم العربي، وتشهد المسلسلات تنوعاً ضخماً بين الكوميدي والدراما والأكشن، وأخذت في الاعتبار جميع اهتمامات المشاهد، وشهدت الدورة البرامجية إطلاق عدد من المسارات المتعددة والمتنوعة منها الديني والوثائقي والحواري والاجتماعي والكوميدي، وكذلك برامج المسابقات والطبخ، لتقدم محتوى برامجي يتلاءم مع رغبات واهتمامات الجمهور.

    وقال معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد القصبي في كلمة مصورة له: نحمد الله ونشكره بعد أن من علينا بانحسار جائحة كورونا ورفع الاحترازات وندعو الله أن يزيل على العالم والإنسانية هذه الجائحة، سائلا المولى أن يبلغنا رمضان وأن يعيده على علينا وعلى العالم الإسلامي بالخير والبركات.

    وبارك وزير الإعلام إطلاق الدورة البرامجية الرمضانية، سائلا الله بأن يكون عند تطلعات القيادة ثم تطلعات المواطنين في تقديم برامج ومسلسلات عالية المستوى، مؤكدا على أن الفرص في رؤية المملكة 2030 كبيرة وهائلة ولابد الاستفادة منها ليتحقق الأثر، منوها بدعم القيادة في ذلك لما فيه من تقدم وازدهار.

    وفي كلمة خص بها منسوبو التلفزيون السعودي قال القصبي: من لا يشكر الناس لا يشكر الله، كلمة حق أقولها في فريق التلفزيون للصغير قبل الكبير، هناك تحول نوعي في التلفزيون وهذا بسببكم أنتم.

    وأشار معالي وزير الإعلام المكلف إلى أن الإعلام صناعة تعتمد على الإبداع وأنها صناعة متغيرة بوتيرة سريعة، منوها بأن نمط المشاهد تغير مع الوقت وتطلعاته عالية في ذلك، وأن المعروض هائل والجودة في تنافس مستمر بقنوات ولغات عدة.

    وأكد الدكتور ماجد القصبي أن النجاح للأكفأ والأميز والإبداع هو أساس استمرارية ولاء المشاهد على الشاشة التلفزيونية.

    من جهته كشف الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون الأستاذ محمد بن فهد الحارثي، خلال كلمته في حفل إطلاق الدورة البرامجية أن العمل والتخطيط لدورة شهر رمضان، بدأ منذ نهاية شهر رمضان الماضي، حيث سخرت الهيئة كافة إمكانياتها بالعمل على باقات متنوعة من البرامج والمسلسلات الجديدة لعرضها خلال شهر رمضان المبارك لهذا العام، بالتوازي مع السير في مشاريع مهمة تتمثل في مشروع الاستراتيجية الجديدة للهيئة بالإضافة إلى مشروع التحول لرأس المال البشري.

    وبين الحارثي أن الهيئة واصلت مسيرة تطوير المحتوى بالاعتماد على مسارات أساسية تتمثل في الجانب الروحاني والإنساني بالإضافة إلى المسار الثقافي والترفيهي، وذلك من خلال الاستعانة بالكفاءات من داخل الهيئة وخارجها عبر عقد العديد من ورش العمل الداخلية بالإضافة إلى الاستعانة بالكفاءات الخارجية وتعزيز الشراكات مع شركات الإنتاج المحلي، لإنتاج محتوى يرتكز على الثقافة المحلية ويظهر عبر أعلى المعايير العالمية وهو المنهج لذي اتخذته الهيئة في كافة دواتها البرامجية..

    مبيناً بأن الهيئة وسعياً للاستفادة من التجارب السابقة افتتحت بالتزامن مع الحفل موقع استقبال المقترحات لشهر رمضان عام 2023، ليكون رافداً مهماً ويتيح الفرصة للخروج بأعمال مميزة تواصل مسيرة النجاح.

    واستطرد الحارثي أن الدورة البرامجية قد صممت وفق رؤية طموحة تلامس كافة الأذواق واحتياجات الجمهور، وتعكس التنوع في الإرث الثقافي والاجتماعي، وتتيح فرصة مشاركة عناصر سعودية شابة في الإنتاج التلفزيوني، مجدداً في الوقت ذاته الإشادة بفريق العمل المميز داخل الهيئة الذي يزخر بالمواهب الشابة التي تعكس صدق الرهان على الشباب السعودي وقدرته على صناعة التميز، حيث بقيت هيئة الإذاعة والتلفزيون منذ انطلاقتها وحتى اليوم حريصة على دورها في دعم الشباب السعودي الموهوب والمحفز الأبرز لصناعة المواهب الإعلامية الشابة، وهو ما توضحه دورة رمضان من خلال اعتمادها بشكل كامل على الكفاءات والمواهب السعودية.

    إلى ذلك كشف الرئيس التنفيذي عن شراكات نوعية من شأنها إثراء الدورة البرامجية، حيث أعلن عن الشراكة مع الهيئة العامة للترفيه لاطلاق أكبر برنامج مسابقات لتلاوة القرآن الكريم والآذان الذي سيبث في رمضان هذا العام، الذي شهد مشاركة 40 ألف متسابق في التصفيات الأولية للمسابق، مقدماً شكرة لمعالي المستشار رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه الأستاذ تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ الذي كان خلف هذه الفكرة ، بالإضافة إلى شراكة مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عبر برنامج إنسان، وشراكة لتفعيل ميدياثون المحتوى الإعلامي مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة الخاص بالهيئة، الذي تم الإعلان في شهر نوفمبر الماضي.

    وبين الحارثي أن مثل هذه الشراكات تأتي للتكامل مع الجهات الوطنية تدعيماً لتعزيز المحتوى المحلي ودعمه بالتنوع الذي يعكس رغبات المجتمع بناء على تطلعاته ومراحل التغيير التي نعيشها وسداً للفجوة التي تشكلت بغياب المحتوى الذي يخاطب الاهتمامات المحلية وفق الثقافة السعودية وخصوصية المجتمع.

    وتزخر دورة شهر رمضان بعدد من الأعمال الكوميدية والتراجيدية مختلفة الأفكار والمواضيع منها مسلسل «الزاهرية» والذي تدور أحداثه حول التغيرات والتطورات التي شهدتها المملكة في فترة الثمانينات الميلادية.

    ويعيش بطل المسلسل الشاب (فايز) مرحلة صراع بين حياته في بلدته القديمة وحياة المدنية في الرياض مع أصدقائه المثقفين إضافة الى محاولاته لإحياء قصة حبه القديمة والانتقام ممن دمروها، ويتخلل المسلسل أحداث دراماتيكية مشوقة في منطقة لم يتم تناولها درامياً من قبل.

    ويعد هذا العمل الدرامي هو الأول للكاتبة السعودية أمل الفاران وبطولة الفنانين عبدالاله السناني وخالد صقر وبمشاركة نخبة من الممثلين الشباب.

    ويعود الفنان الكوميدي الفنان أسعد الزهراني من جديد عبر مسلسل “سكر سادة” على شاشة السعودية، بعد نجاحه في العام الماضي في مسلسل باركود، من خلال عرض اسكتشات قصيرة منوعة تعالج بعض القضايا الاجتماعية بطريقة كوميدية ساخرة وفقرات منوعة لتقليد شخصيات عامة.

    ويقدم التلفزيون السعودي في الإطار الكوميدي، مسلسل «مشراق» المكون من 30 حلقة حيث يقدم في كل حلقة قصة مختلفة مبنيه على حدث معين أو جدل اجتماعي أو شخصية لافته من حيث السلوك أو الفكر في إطار كوميدي، حيث يستند العمل على نجوم مخضرمين مثل راشد الشمراني ومحمد الطويان وفهد الحيان وبشير غنيم وعبدالإله السناني إضافة إلى عدد من النجوم الشباب.

    ويعود الفنان الكوميدي فايز المالكي إلى الشاشة الصغيرة عبر قناة السعودية بعد انقطاع طويل وذلك في برنامجه “إنسان” والذي يهدف إلى تقديم المساعدات الإنسانية في مختلف المجالات مسلطا الضوء على عدد من الاعمال الإغاثية والأعمال الإنسانية من خلال معايشته حالات إنسانية بواسطة فرق إغاثية متخصصة، فضلا عن إبرازه القيم الإنسانية من خلال الأعمال والجهود المبذولة للمحافظة على حياة الإنسان وكرامته وصحته.

    ويطل الإعلامي المتألق علي العلياني عبر شاشة SBC من خلال برامج “مراحل العلياني” الحواري المتنوع والذي تتلخص فكرته بجمع مساعدات مادية لمؤسسات إنسانية بطريقة ترفيهية مشوقة حيث يمزج في جوانبه بين الحوار والموسيقى والتحدي واعتماده على تقنية الواقع الإفتراضي المعزز ويتكون استديو البرنامج من منصة مخصصة للمذيع والضيف إلى جانب شاشة تضم جمهور إفتراضي من بلدان ومناطق مختلفة.

    وفيما يخص البرامج الدينية التي ستعرض خلال الشهر الفضيل على قناة السعودية، يأتي برنامج “الأيام الخالية” للشيخ سعد الشثري ليستعرض عدة قصص ومواقف للصحابة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأثرها على النبي صلى الله عليه وسلم وكيف كان يعامله الصحابة رضي الله عنهم ومكانتهم وفضلهم عنده.

    ويعرض برنامج «حكايا سعودية» الذي سيقدمه عبدالله الجمعة ضمن الباقة البرامجية أيضا، حيث يكشف خلاله عن أبرز الصناعات السعودية، وتغطي كل حلقة من البرنامج إحدى هذه الصناعات من كافة جوانبها.

    كما أكدت الهيئة استفادتها من التجارب السابقة حيث إعادة تطوير بعض البرامج التي شهدت نجاحاً خلال موسم رمضان السابق ومن ضمنها، برنامج “تجربة فريدة” حيث يقوم بسرد تجارب كثيرة للناجحين من الوافدين للمملكة وخارجها، بالإضافة إلى عدد من البرامج الأخرى.

    وتأتي هذه الباقة البرامجية الجديدة اسمترارا لما حققه التلفزيون السعودي من ناجحات في العامين الماضيين، وحرصا على تقديم محتوى نوعي منافس ويناسب جميع الفئات ويلبي كافة الأذواق ويراعي روحانية الشهر الفضيل وخصوصية المجتمع السعودي.

  • نائب أمير الرياض يشرّف حفل سفارة باكستان بمناسبة اليوم الوطني لبلادها

    نائب أمير الرياض يشرّف حفل سفارة باكستان بمناسبة اليوم الوطني لبلادها

    شرّف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض اليوم، حفل سفارة جمهورية باكستان الإسلامية لدى المملكة بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلادها ، وذلك في قصر الثقافة بحي السفارات.
    وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل سفير جمهورية باكستان الإسلامية لدى المملكة أمير راتهور وعدد من منسوبي السفارة.
    حضر الحفل معالي القائد العسكري للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الفريق أول متقاعد راحيل شريف، ووكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم السفير خالد بن فيصل السحلي، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة.

  • مشاركة اجتماعية واسعة في حملة التشجير وتنظيف الشواطئ بجازان

    مشاركة اجتماعية واسعة في حملة التشجير وتنظيف الشواطئ بجازان

    أطلق فرع وزارة الرياضة بمنطقة جازان اليوم، حملة التشجير والتنظيف بالتعاون مع فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة جازان، ضمن فعاليات أسبوع “البيئة 2022 “، الذي تنظمه وزارة البيئة والمياه والزراعة تحت شعار ” بيئتنا مسؤوليتنا”.
    وشاركت الفرق التطوعية من الشباب والفتيات وأفراد المجتمع في غرس الشتلات بمدينة الملك فيصل الرياضية، إلى جانب تنظيف الكورنيش الجنوبي لمدينة جيزان وذلك تحقيقًا لأهداف الأسبوع في رفع مستوى الوعي البيئي لدى فئات المجتمع كافة وتعزيز المسؤولية المجتمعية والتعريف بالسلوكيات الصحيحة تجاه البيئة، وتأكيد أهمية حماية البيئة والموارد الطبيعية والمحافظة عليها.

  • اختتام مناورات التمرين المشترك بين القوات الجوية السعودية والأمريكية

    اختتام مناورات التمرين المشترك بين القوات الجوية السعودية والأمريكية

    اختتمت مناورات التمرين السعودي الأمريكي الثنائي المشترك للجاهزية القتالية الإستراتيجية (ACE) وتكامل الدول الصديقة (PNI) بين القوات الجوية الملكية السعودية والقوات الجوية الأمريكية.
    ويأتي التمرين في إطار تعزيز التعاون العسكري وتبادل الخبرات بين القوات الجوية للدولتين، وتطوير قدراتهما ويكون امتدادًا لسلسلة من التمارين المشتركة والتي تهدف إلى رفع الكفاءة وتعزيز قدرات التعاون لمواجهة التحديات.
    الجدير بالذكر أن القوات الجوية الملكية السعودية شاركت بطائرات من نوع (F-15 C/SA) – وشاركت القوات الجوية الأمريكية بطائرات مقاتلة من نوع (F-16) و (F-18).

  • سمو وزير الرياضة ومعالي وزير التعليم يدشنان دوري المدارس 2022

    سمو وزير الرياضة ومعالي وزير التعليم يدشنان دوري المدارس 2022

    دشن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة ومعالي الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ وزير التعليم، النسخة الثالثة من دوري المدارس لكرة القدم والنسخة الأولى للألعاب المختلفة للبنين والبنات، في حفل أقيم صباح اليوم بمقر وزارة التعليم في مدينة الرياض، بحضور صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن مساعد نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية ومعالي نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار الدكتور محمد بن أحمد السديري ومعالي مساعد وزير التعليم الدكتور سعد بن سعود آل فهيد وعدد من مسؤولي وزارتي الرياضة والتعليم والاتحادات الرياضية.

    وستشهد النسخة الثالثة من دوري المدارس التوسع في الألعاب الرياضية المستهدفة، حيث أطلقت ألعاب كرة السلة والكرة الطائرة وكرة اليد والجودو والتايكوندو والجوجيتسو، لتنضم إلى رياضة كرة القدم لدوري المدارس 2022، وتقام منافساتها للفرق المدرسية من مراحل التعليم العام الابتدائي والمتوسط والثانوي في 47 إدارة تعليم على مستوى المملكة “لأعمار من 12 إلى 18 سنة”، حيث تتأهل منها فرق إلى مرحلة تصفيات المناطق “لأعمار من تحت 15 سنة إلى تحت 18 سنة”، تليها مرحلة بطولة المملكة للنخبة، التي ستقام في نهاية موسم دوري المدارس لهذا العام.

    وأكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، أن “الدعم السخي الذي يحظى به قطاع الرياضة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله- مكّن وزارة الرياضة من إطلاق مشاريع ومبادرات رياضية متنوعة، ومن ضمنها مشروع دوري المدارس بالتعاون المثمر مع وزارة التعليم”، مضيفاً سموه: “اليوم نمضي مجددًا مع وزارة التعليم في مشروع دوري المدارس ليسهم في تنمية وتطوير المواهب الرياضية في مدارس التعليم العام، فبعد النجاح السابق للدوري في رياضة كرة القدم أضيفت ألعاب رياضية متنوعة للبنين والبنات ستثري من منافسات الدوري وستسهم في تنمية المواهب المدرسية”.

    وقدم سمو وزير الرياضة شكره وتقديره لمعالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، قائلًا: “نشكر معالي وزير التعليم على هذا التعاون المتجدد والمثمر بين الوزارتين، ونتطلع إلى نجاحات واسعة يحققها دوري المدارس”.

    من جانبه، قال معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ: “سعدنا في هذا اليوم بتدشين دوري المدارس لهذا العام ليستمر في تحقيق أهدافه، ونحن في وزارة التعليم نسعد بالتعاون القائم مع وزارة الرياضة في هذا المشروع وفي جوانب التدريب والتطوير”، مضيفًا: “دوري المدارس سيسهم في بناء مجتمع صحي رياضي حيوي، فالرياضة المدرسية تشهد تفاعلًا مستمرًا، والرياضة أصبحت نمط حياة، وقد عملنا في الوزارة على تطوير النشاط الرياضي لأهميته، ولدينا كفاءة عالية في مجال التربية الرياضية”.

  • سمو الأمير خالد الفيصل يفتتح المرحلة الأولى من مشروع المدينة الذكية للصناعات الخفيفة وصيانة السيارات

    سمو الأمير خالد الفيصل يفتتح المرحلة الأولى من مشروع المدينة الذكية للصناعات الخفيفة وصيانة السيارات

    افتتح صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة, اليوم, المرحلة الأولى من مشروع المدينة الذكية للصناعات الخفيفة وصيانة السيارات “صناعية شمال جدة”، كما دشّن المرحلة الثانية للمشروع التي تحتوي على المدينة العماليّة الممتدة على مساحة مليون ونصف المليون متر مربع، ويُعد أحد المشاريع الريادية التنموية على مستوى المنطقة.

    ويقع مشروع المدينة الذكية للصناعات الخفيفة وصيانة السيارات، على طريق جامعة جدة بمساحة إجمالية تبلغ 5 ملايين متر مربع، فيما تبلغ مساحة المرحلة الأولى من المشروع أكثر من مليون متر مربع، ويحتوي على أكثر من 1500 مركز متخصص في مجال صيانة السيارات والصناعات الخفيفة، والخدمات المساندة، كما يضم المشروع محطة للفحص الدوري، ومركزاً لتقدير الحوادث، ومراكز صيانة وكلاء السيارات.

    وأسهم في إنجاز المرحلة الأولى وتشغيلها بكامل طاقتها ما يزيد عن 13 ألف عامل وفني ومهندس من مختلف التخصصات عملوا على مدار الساعة، وتتميّز المدينة الذكيّة ببنية تحتيّة متكاملة، واستخدام التطبيقات والتقنيات الرقميّة والذكيّة لتقديم الخدمات بشكل مؤتمت للعملاء والزوار ومرتادي المدينة الذكيّة, لمواكبة التحول الرقمي ورؤية المملكة 2030.

    وشهد ‏أمير منطقة مكة المكرمة ‏توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة جدة وشركة السابقون الدولية القابضة, والتي تهدُف إلى تعزيز التعاون في تطوير وتقديم البرامج المهنية ودعم مسرعات وحاضنات الأعمال كذلك توطين الوظائف المهنية.

  • الأمير فيصل بن بندر يرعى مسابقة أمير منطقة الرياض لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره

    الأمير فيصل بن بندر يرعى مسابقة أمير منطقة الرياض لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، حفل تكريم الفائزين في مسابقة أمير منطقة الرياض لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات بالمنطقة في دورتها السابعة لعام 1443 ، التي أقيمت بمشاركة نحو 144 طالباً وطالبة، وذلك في جامع والدة الأمير بندر بن عبدالعزيز.
    وهنأ سمو الأمير فيصل بن بندر في تصريح صحفي الفائزين ، مبيناً أن البلاد تزخر بكل شباب وشابات الخير. وجمعيات تحفيظ القرآن الكريم تقدم عطاءاتها المشهودة والمنشودة .
    وأضاف سموه ” نرجو أن نحقق مع الجميع تطلعات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – لما فيه خير لهذا الوطن وأبنائه “.
    وبدأ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم للفائزين، ثم ألقى الأمين العام لمسابقة أمير الرياض الشيخ عبدالرحمن الهذلول كلمة بين فيها عدد الفائزين والفائزات
    في المسابقة، وبلغ عددهم 49 ، كما حققت 32 جمعية بالرياض الفوز، مقدماً شكره لسمو أمير منطقة الرياض على الدعم والمتابعة .
    وشاهد الجميع عرضا مرئيا عن المسابقة، ثم كرّم سموه المحكمين والفائزين والجمعيات الفائزة .
    حضر الحفل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فيصل بن بندر بن عبدالعزيز .

  • تفاؤل سعودي ببلوغ نهائيات المونديال للمرة السادسة

    تفاؤل سعودي ببلوغ نهائيات المونديال للمرة السادسة

    ثقةٌ وتفاؤلٌ وروحٌ وحماسٌ ممتزجةٌ مع ترقبٍ وتحفزٍ، تلك هي مظاهر ومشاعر الشارع والأوساط الرياضية في المملكة تجاه تأهل الأخضر إلى نهائيات المونديال العالمي في قطر نهاية العام الحالي، وتحديداً قبيل خوضه آخر جولتين من الدور الحاسم للتصفيات الآسيوية ضد الصين وأستراليا وهو في صدارة مجموعته وموقع مؤاتٍ لبلوغ العرس العالمي للمرة السادسة في تاريخه.
    المنتخب السعودي يتصدر حالياً المجموعة الثانية من الدور الثالث برصيد 19 نقطة، متقدّمًا بفارق نقطة على اليابان وأربع نقاط على أستراليا، ما يجعله ضيفاً ثقيلاً على المنتخب الصيني الخميس، إذ يتطلع للظفر بنقاط المباراة، ليكون في غاية الارتياح بضمان التأهل قبل أن يستقبل أستراليا في الجولة الأخيرة الثلاثاء المقبل، بل إن التأهل قد يكون مضموناً قبل ذلك، لا سيما عندما تفوز اليابان على مضيفتها أستراليا في المباراة التي تنطلق قبل نحو 6 ساعات من مباراة الأخضر السعودي مع منتخب الصين.
    يذكر أن منتخبنا الوطني قد بلغ النهائيات العالمية للمرة الأولى في مونديال الولايات المتحدة عام 1994، عندما حقق أفضل إنجاز له بتأهله إلى الدور الثاني، قبل أن يخوض غمار النسخ الثلاث التالية في فرنسا 1998، وكوريا واليابان 2002 وألمانيا 2006.
    من جهته لاعب الأخضر السابق محمد عبد الجواد أحد نجوم المنتخب في مونديال 1994 قال: “الأخضر قادر على الحضور في مونديال قطر، عطفًا على مستوياته ونتائجه التي وضعته في قمة المجموعة الحديدية التي تضم منتخبات قوية كأستراليا واليابان إلى جانب منتخب عُمان المتطور في الفترة الأخيرة، وكذلك منتخب الصين الذي لا يمكن الاستهانة به”.
    الأخضر غاب عن نسختي جنوب أفريقيا 2010 والبرازيل 2014، قبل أن ينجح في العودة مجددًا قبل أربعة أعوام في روسيا 2018، عندما خرج أيضًا من الدور الأول، لكن يبدو أن هذا الجيل مصمم على تكرار إنجاز مونديال 1994.
    وكان الأخضر قد قدم بقيادة مدربه الفرنسي هيرفيه رينار مستويات مميزة في التصفيات بتصدر مجموعته في الدور الثاني من دون خسارة (ستة انتصارات وتعادلان)، فيما حقق في الدور الثالث والحاسم ستة انتصارات مقابل تعادل وخسارة وحيدة كانت أمام اليابان في الجولة السابقة، علمًا أنه لو فاز بتلك المباراة كان التأهل مضموناً للنهائيات.
    رئيس الاتحاد السعودي ياسر المسحل بدوره أكد في تصريحات عديدة أن طموحهم هو تجاوز الصين والتأهل لكأس العالم، بغض النظر عن نتائج المنتخبات الأخرى، لافتاً الانتباه إلى أنهم لن يضعوا أنفسهم تحت طائلة الحسابات.
    من جانبه أظهر رينار ثقةً كبيرة بلاعبيه، وقدرتهم على حصد بطاقة التأهل، كاشفًا عن علمه المسبق والجيد بمستويات اللاعبين، إذ كان على تواصل مستمر مع مدربيهم في الأندية التي يلعبون لها، مضيفاً: “الأهم بالنسبة لنا هو الحصول على بطاقة التأهل لكأس العالم 2022، وكل شيء أصبح الآن بين أيدينا في التصفيات”، متابعاً حديثه قائلاً: “على المستوى الدولي تبقى الأمور صعبة دائمًا، ومع هذه المجموعة من اللاعبين كل شيء جيد حتى الآن، وواثق جداً بأنهم سيأتون ببطاقة التأهل لكأس العالم 2022”.
    وأردف قائلاً: “سنعمل على مباراة الصين المقبلة مثلما عملنا على المباريات السابقة بالتصفيات، أنا أعلم جيداً وأقف على مستويات اللاعبين الذين اخترتهم لتمثيل المنتخب في المباراتين القادمتين، إذ كنت على تواصل مع مدربيهم”.
    ويجمع المنتخب الحالي بين الخبرة والشباب، إذ يضم 11 لاعبًا شاركوا مع المنتخب الأولمبي في أولمبياد طوكيو الصيف الماضي، قادرين على خدمته لسنوات قادمة، وهذا الأمر كان للمدرب رينار أمر يبعث للارتياح، فعلى سبيل المثال فإن هذا المدرب وجد ضالته في المهاجم الشاب فراس البريكان الذي بات عنصرًا أساسيًا في التشكيلة، ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف حاسمة أمام اليابان والصين وعُمان، ليتصدر على إثرها قائمة هدافي الأخضر في الدور الحاسم.
    هذا الأمر جعل قائد المنتخب السابق صالح النعيمة الذي رفع كأس آسيا عامي 1984 و1988، متفائلاً في حديثٍ صحفي قال فيه: “النتائج كانت مشجعة منذ بداية التصفيات، والمدرب رينار نجح في إيجاد توليفة مناسبة، كما نجح في توظيف اللاعبين بالشكل الأمثل، نأمل في أن يواصل الأخضر تألقه ويتأهل للنهائيات، وأن تكون نتائجه في المشاركة السادسة في المونديال بهذا الجيل المميز، أفضل من سابقاتها.”
    بدوره أثنى عميد المدربين السعوديين خليل الزياني على المردود الفني الذي قدمه الأخضر في التصفيات حتى الآن، موضحاً أن الصدارة تعني أنه لدينا منتخب قوي ويملك أسماء واعدة وبإمكانه المنافسة لعدة سنوات مقبلة، قبل أن يختم بقوله: “تأهُّل المنتخب السعودي للمونديال هو نتاج المنافسة القوية للدوري السعودي والتشكيلة الواعدة للأخضر هي إفراز لقوة الدوري، ونحن واثقون من قدرة صقورنا الخضر على التأهل مساء الخميس بعون الله”.

  • العيسى يشهد اتفاقاً بين القيادات الإسلامية بالأمريكيتين لإنشاء هيئة تجمع مختلف المذاهب

    العيسى يشهد اتفاقاً بين القيادات الإسلامية بالأمريكيتين لإنشاء هيئة تجمع مختلف المذاهب

    شهد معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى -في تحوُّلٍ نوعيٍّ للمجتمعات المسلمة بأمريكا الشمالية والجنوبية مهّدت له ورعته الرابطة- اتفاقاً تاريخياً بين رموز القيادات الإسلامية في الأمريكيتين على إنشاء هيئة مستقلة تجمع مختلف الطوائف والمذاهب الإسلامية التي يتبعها ملايين المسلمين من أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وكندا، وذلك تفعيلاً وترجمةً لمضامين “وثيقة مكة المكرمة” التي تُعد نقطة تحول في الفكر الإسلامي المعاصر.
    ويأتي هذا الاتفاق تتويجًا لأول ملتقى يجمع القيادات الإسلامية من الأمريكيتين، الذي أطلقه معالي أمين الرابطة من العاصمة الأمريكية واشنطن، واستقطب شركاء داعمين رفيعي المستوى من أعضاء ومستشارين في مجلس النواب الأمريكي (الكونغرس)، ونخبة من القيادات الدينية والمجتمعية والحكومية غير الإسلامية، الذين وصفوه بـ “الحدث الاستثنائي الذي يُعبر عن الوعي والمسؤولية والتنوير”.
    وركّزت ورش عمل الملتقى على عددٍ من الموضوعات المهمة في مقدمتها استعراض أفضل السبل للإفادة من “وثيقة مكة المكرمة” على أوسع نطاق بوصفها وثيقةً إسلاميةً جامعةً صدرت عن مفتي وكبار علماء الأمة الإسلامية من جميع الطوائف والمذاهب الإسلامية على حدٍّ سواء، فكانت بذرة خير لتعزيز روابطهم الأخوية، إلى جانب تناول قضايا الشباب والمرأة، وبناء القدرات للقيادات الدينية والدبلوماسية الدينية.
    وأقر المؤتمرون -بناءً على مخرجات ورش العمل- مشاركة أصدقاء من غير المسلمين من القيادات الدينية والمجتمعية والحكومية والبرلمانية في الأمريكيتين في هذه الهيئة المستقلة، كما اتفقوا على إنشاء “منتدى دولي لوثيقة مكة المكرمة” يتفرّع عنها، وتتولى هذه الهيئة التنسيق حيال الأهداف والموضوعات المشتركة لا سيما مستجدات أحداثها في الأمريكيتين، مع تعزيز قيم الإخاء والتعايش وبناء جسور التفاهم والتحالف بين أتباع الأديان والثقافات، لتحقيق المصالح الوطنية والإنسانية المشتركة، مع التأكيد على تعزيز مفهوم الدولة الوطنية والتنبيه على خطورة مفاهيم التصنيف والإقصاء إلى غير ذلك من المهمات التي دعت إليها الوثيقة، وحظيت من أجلها بترحيب وتقدير عالمي كبير، خاصة توحيد الصف المسلم، وتأكيد أواصر الأخوة والمحبة بين الجميع، واستيعاب أن الاختلاف والتنوع والتعدد سنة إلهية حتمية قضت بها حكمة الخالق جلَّ وعلا، وتفهُّم الجميع بأن الهوية الدينية لا تتعارض أبدًا مع الهوية الوطنية.
    كما قرر المؤتمرون تشكيل لجنة يراعى فيها التنوّع اللازم، تعمل على إعداد النظام الأساسي للهيئة والمنتدى المشار إليهما وحوكمتهما، كما تعمل على تفعيل توصيات ورش عمل الملتقى بوصفها تحمل أفكارًا في غاية الأهمية.
    وأكد معالي الدكتور العيسى أنَّ الأخوة الإيمانية رابطة عظمية، لا تنال من ثابتها الراسخ أيٌّ من الخلافات أياً كانت، ولا يخترقها أي مُفسْدٍ أو مغرض أياً كان، بل تتلاشى أمامها كل التحديات، لأنها تعني الصدقَ بمعانيه كافة، وحُسن الظن بالآخرين، كما تعني من جانب آخر بناءَ جُسُورِ الثقة المتبادلة، والسماحة forgiveness والتسامح tolerance مع الجميع، والعمل معًا لتحقيق الأهداف المشتركة، وصولًا إلى سلام عالمنا ووئام مجتمعاته الوطنية.
    وقال معاليه: “هذه الحياة جعلها الله للجميع، ولكنَّ البعض لا يريدها إلا لنفسه وجماعته فقط، وأن الخلاف بين الناس من طبيعة هذه الحياة، ويجري وفق المألوف والمعتاد عنها، ومهما يكن لدى كل منا من قناعة يدين الله بها فإن الخلاف بين الناس لا يعني حتمية الصدام والصراع والكراهية بينهم، ولم يُثمر ذلك إلا مزيدًا من العنت والمكابرة، ومواعظ التاريخ تشهد بذلك، وفي أكثر من نص نجد الشريعة الإسلامية تدعو في هذا كله للحكمة والحوار الإيجابي، بل تأمر المسلمين بالتعامل مع العدو البارز بالتي هي أحسن لا بما يتعامل به العدو من إساءة”.
    وأضاف: “نحرِصُ على تقريب وجهات النظر، وَوَحدة الرأي قدر الإمكان، ولكن إذا لم يُمكن ذلك فلا يعني هذا كما أشرنا حتمية الصدام والصراع والكراهية، بل لا يقول بهذه النظرية السلبية دين ولا منطق، وإلا دعونا كلَّ أشكال التنوع في عالمنا إلى الصراع الدائم وأن يعيش الجميع حياة التغلب بالقوة ومن ثم فرض القناعات التي لا يمكن لها أن تنفذ إلى القلوب إلا بالقناعة الداخلية ولذا فشل الاستعمار عبر تاريخيه في تغيير قناعات الشعوب بحملاته العسكرية”.
    ولفت إلى أن التَّحَوُّل الإيجابي لعصرنا أعطى درسًا مهمًّا للجميع بأن القوةَ الصّلبة مهما حققت من المكاسب في بداية أمرها، فإنها تعيش وهمًا مؤقتًا؛ لأنها في نهاية مطافها خاسرةٌ طال بها الزمن أو قصُر، ولا مجالَ حكيمًا ولا مقبولًا إلا للقوة الناعمة، وهي منهج ديني ومنطقي، ومكاسبها إنسانية ومستدامة.
    وأردف: “ومن أجل هذا تضمَّنت وثيقة مكة المكرمة، التي أمضاها أكثر من 1200 مفتٍ وعالمٍ، وأكثر من 4500 مفكرٍ إسلاميٍّ، من جميع الطوائف والمذاهب الإسلامية وهم من قدموا لقبلتهم الجامعة بمكة المكرمة من 139 دولة، تضمنت التأكيد على تعزيز دَوْر القوة الناعمة وترسيخِ ذلك في وُجدان المسلمين وخاصة الشبابَ الإسلامي”، موضحاً أن هذه الوثيقة أكدت على الحِوار وحذرت من صدام وصراع الحضارات، ومن خطاب الكراهية والعنصرية، ودعت إلى المواطنة الشاملة، وإلى تجاوز الأطروحات والمبادرات النظرية إلى عمل فاعل جاد.
    واستعرض معالي الدكتور العيسى الحضورَ والتنوعَ والإجماعَ الاستثنائي لوثيقة مكة المكرمة وما اشتملت عليه من القيم الإسلامية والإنسانية التي ترجمت الوعي الإسلامي.
    واستطرد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي في حديثة عن وثيقة مكة المكرمة أن هذه الوثيقة التاريخية حذرت من الاعتداء على دُور العبادة، وعدّته عملاً إجرامياً، ووقفت أمامه بحزم شديد، كما حذرت كذلك من الترويج للفتاوى خارج نطاق ظرفيتها المكانية، لأن ذلك عمل خاطئ ومؤثر على تعايش المجتمعات الوطنية، انطلاقاً من قاعدة فقهية عظيمة تنص على أن الفتاوى والأحكام الشرعية تختلف باختلاف الزمان والمكان والأحوال والأشخاص والعادات والنيات.
    ودعا معاليه علماء كل بلد إلى أن يتصدّوا للفتاوى الخاصة بهم، وألا يأخذوا فتاوى غيرهم، إذ لكل بلدٍ ما يخصه من ظروف تراعيها الشريعة الإسلامية.
    وجدد الدكتور العيسى التأكيد على أن اجتماع كلمة المكونات الإسلامية وغير الإسلامية هو خيرٌ لها، وخيرٌ لدينها، وخيرٌ لأوطانها، وهو قبل هذا وبعده في مقدمة الأسباب المعينة على تجاوز حملات الكراهية المغرضة كـ “الإسلاموفوبيا” وغيرها.
    لكنه أيضاً أكّد في هذا السياق أن اجتماعَ الكلمة لا يَعنِي بالضرورة وَحدة الرأي بين المذاهب والطوائف الإسلامية، أو وَحدة الرأي في الاجتهادات الشرعية داخل تلك المذاهب والطوائف، وإنما يعني اتفاق الكلمة في كل ما يتعلق بالصورة العامة للدين وهو ما يمكن أن نُعبر عنه بالمشترك الإسلامي وهو كثير بحمد الله، بعيداً عن أي اختزال للدين العظيم في مطامع أو ميول سياسية ضيقة، فالدين أسمى من أن يوظف لتحقيق مطامع دنيوية باسم الدين مهما تأول البعض في هذا، ومواعظ التاريخ القريب قبل البعيد تشهد على هزيمة وخسارة هذا التوجه بل وعلى تناحره فيما بينه، ونبه الدكتور العيسى على أهمية البعد عن كل أسباب إثارة النزاع والصدام داخل المكونات الدينية وتغليب منطق الوعي ومن ذلك لغة الحلم والصبر والسماحة والتسامح.
    واستدرك معاليه بالقول: “ولعلنا نعود لوثيقة مكة المكرمة لنجيب على أسئلة مهمة بشأنها وهي: لماذا هذه الوثيقة؟ ونقول للإجابة على ذلك: لأن الأمة الإسلامية بمختلف مذاهبها وطوائفها بحاجة إلى كلمة واحدة في عدد من القضايا المعاصرة الملحة، ولماذا كان مؤتمر هذه الوثيقة في مكة المكرمة؟ والجواب؛ لأنها القبلة الجامعة ومهوى فؤاد كل مسلم ومسلمة، والسؤال التالي: لماذا كان مؤتمر الوثيقة في رمضان المبارك، والجواب لأنه شهر فضيل لدى المسلمين وكل مسلم يلتمس نفحاته وبركاته، والسؤال الآخر: لماذا جاءت الدعوة لكل الطوائف والمذاهب الإسلامية؟
    والجواب: لأن إجماع الأمة ولا سيما في القضايا المعاصرة المهمة التي تضمنتها مواد الوثيقة يتطلب وَحدة في اجتهادها منطلقاً من وحدة ضميرها الصادق بتعبئته الإيمانية كل ذلك في رحاب اسمها الجامع، وشعارها الشامل لكامل التنوع الإسلامي وهو الإسلام، بعيداً عن أي اسم أو وصف آخر لم يزد الأمة إلا نزاعاً وفرقة والتاريخ القريب والبعيد شاهد بمواعظه التي لم يستفد منها مع الأسف من ضلت بهم السبل”.
    وختم معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي كلمته بالقول: “يسرني كثيراً أن أرى المجتمعات الإسلامية في أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية مجتمعين هذا اليوم، تجمعهم الأخوة والتفاهم والتعاون بنماذجهم الوطنية الرائدة في التعايش والوئام، مع إدراكهم المستنير أن هويتهم الدينية لا تتعارض مع هويتهم الوطنية بل تعززها”.
    تتالت بعد ذلك كلمات المشاركين في الملتقى، حيث أكد عضو الكونغرس الأمريكي أندري كارسون أهمية حماية حقوق المسلمين حول العالم، وأن العمل مستمر في الكونغرس على ذلك.
    وتطرق كل من فضيلة الإمام محمد ماجد، وفضيلة محمد باقر الكشميري، إلى مضامين “وثيقة مكة المكرمة” الإنسانية العالمية، مؤكدين أنها أداة رئيسة للتعايش بين الأديان، وتعميق الروابط المجتمعية.
    فيما عدّ سفير الولايات المتحدة السابق للحرية الدينية الدولية ديفيد سابرستون -وهو من كبار قادة الرأي الديني المؤثرين في الأوساط الأمريكية- أن دعوة الدكتور محمد العيسى لنا جميعًا للعمل معًا نموذجٌ للعالم الذي يجب أن نصنعه لخير الإنسانية.
    وتحدث الإمام طالب شريف عن الرسالة المركزية للنهوض بالإنسانية في وثيقة مكة المكرمة، في حين أكدت المفكرة والباحثة الشهيرة رحمة عبد العليم أن المرأة تستطيع أن تقود في كل المجالات التي وردت في “وثيقة مكة المكرمة”، وفي البرامج القيادية لرابطة العالم الإسلامي، هذا وقد تتالت عبر يومين حلقات النقاش الموسعة، شارك فيها عدد من الشخصيات الإسلامية التي خرجت بتوصيات مهمة انتهت إلى دراستها في مهام الهيئة المقترحة ومن ثم الإفادة منها.

  • نائب أمير الرياض يقيم مأدبة غداء لوفود مؤتمر المدن العربية

    نائب أمير الرياض يقيم مأدبة غداء لوفود مؤتمر المدن العربية

    أقام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض مأدبة غداء تكريماً لوفود مؤتمر المدن العربية الذين يزورون مدينة الرياض حالياً، وذلك في مركز الملك عبدالعزيز التاريخي .
    ورحب سمو نائب أمير الرياض بالجميع في بلدهم الثاني المملكة والعاصمة الرياض، مؤكداً أهمية تبادل الخبرات العربية وتعزيز منظومة العمل المشترك .
    وتمنى سموه للجميع دوام التوفيق والنجاح في المخرجات العلمية والتنظيمية للمؤتمر والاستفادة الشاملة، مجدداً ترحيبه بالجميع .
    حضر مأدبة الغداء صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض .

  • نائب أمير الرياض يشهد توقيع استضافة العاصمة لدورة الألعاب الآسيوية للصالات المغلقة والفنون القتالية 2025

    نائب أمير الرياض يشهد توقيع استضافة العاصمة لدورة الألعاب الآسيوية للصالات المغلقة والفنون القتالية 2025

    شهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض اليوم، مراسم توقيع استضافة منطقة الرياض لدورة الألعاب الآسيوية للصالات المغلقة والفنون القتالية السابعة 2025م للمرة الأولى بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية .
    ورفع سمو نائب أمير منطقة الرياض في تصريح صحفي بهذه المناسبة الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهم الله -، على الدعم غير المحدود الذي يحظى به قطاع الرياضة، وتحققت نظير ذلك الدعم استضافات على مستوى إقليمي وعالمي، أظهرت كفاءة التنظيم والاحترافية العالية للمملكة، مما أسهم في جذب الأحداث الرياضية وتنوع الألعاب.
    وقال سموه: “إن عراب وقائد هذه الإنجازات التي وصلت للعالمية هو سمو ولي العهد – حفظه الله -، حتى أصبحت المملكة لها ريادتها الأولى عالمياً على مستويات التنظيم والاستضافات باختلاف الرياضات والألعاب”.
    وأضاف سموه قائلاً: “أتمنى للزملاء في وزارة الرياضة التوفيق في مهامهم، وسمو وزير الرياضة على كفاءة عالية وقدرة وخبرات في تنظيم هذا الحدث العالمي، وأقدم شكري للمجلس الأولمبي الآسيوي وأعضائه”.
    من جهته نوه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل بدعم خادم الحرمينِ الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومتابعة واهتمام سمو ولي العهد، بالرياضة السعودية والتقدم العالمي الذي تمثل باستضافة عدد من الأحداث والدورات الرياضية العالمية؛ ومن أبرزها دورة الألعاب الآسيوية 2034م، ودورة الألعاب العالمية للفنون القتالية 2023م .
    وأكد سموه أن استضافة دورة الألعاب الآسيوية للصالات المغلقة والفنون القتالية بنسختها السابعة 2025م، تعدُّ نواةً لاحتضانِ العديدِ من المنافساتِ الآسيويةِ المقبلة، خاصةً بعد النقلةِ النوعية التي حققتها المملكة رياضياً، مما جعلها محطّ أنظارِ العالم، مشيراً سموه إلى تطلعهم من خلال هذه النسخة إلى مشاهدة منافسة مثيرةٍ بين المتسابقين، مما ينعكسُ على تطوّرِ اللعبةِ في قارةِ آسيا.
    من جانبه أوضح رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي راجا راندير سينغ، في كلمة له أن المملكة العربية السعودية تقوم بدفع عجلة الرياضة إلى الأمام بشكل مذهل، والمجلس الأولمبي الآسيوي يدعم بقوة كل جهود المملكة واللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، وواثقون من نجاح المملكة في تنظيم دورة الألعاب الآسيوية للصالات المغلقة والفنون القتالية ٢٠٢٥ ودورة الألعاب الآسيوية ٢٠٣٤، معرباً عن سعادته بما شاهد في المملكة من نهضة وتطور في القطاع الرياضي الذي جعل الرياض وجهة لأهم حدثين رياضيين في القارة الآسيوية.
    وكان قد وقع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، ورئيس المجلس الأولمبي الآسيوي راجا راندير سينغ استضافة منطقة الرياض لدورة الألعاب الآسيوية للصالات المغلقة والفنون القتالية السابعة 2025م.
    يذكر أن الرياض فازت باستضافة دورة الألعاب الآسيوية للفنون القتالية والصالات المغلقة خلال اجتماع الجمعية العمومية ( ٤٠ ) للمجلس الأولمبي الآسيوي التي عقدت نوفمبر الماضي في مدينة دبي الإماراتية، فيما أقيمت الدورة للمرة الأولى في تايلاند 2005م ثم ماكاو 2007م وفيتنام 2009م وكوريا الجنوبية 2013م وعشق آباد 2017م، على أن تستضيف تايلاند النسخة السادسة عام 2023م.