لفت سلطان الكبيدان ذو الخمسة عشر عاماً زوَّار مهرجان زيتون الجوف الدولي من خلال قيامه بتحويل نوى الزيتون إلي ” سبح “, وعرضها في جناحه المشارك بمعرض الزيتون.
وفي حديثه لـ ” واس ” قال: إنه يجمع نوى الزيتون, ثم يقوم بغسلها وتنظيفها ثم صنفرتها, بعدها يقوم بثقب قلب النوى لتأتي بعد ذلك المرحلة التالية وهي نقع النوى بالعطور ليكتسب رائحة عطرية مميزة ثم يصبغها بمكونات طبيعية ليجمل شكلها حسب طلب العميل أو الألوان الدارجة, بعدها يقوم بنضم حبات النوى بالخيط ويجملها بإضافة حبات من القهوة.
وبيَّن سلطان أن سعر السبح بعد الإنتهاء من إعدادها 50 ريالا, حيث تلقى إقبالاً من الزوار على منتجه، لافتاً الانتباه إلى أن المهرجان يعد نافذة تسويقية ناجحة لهذه المنتجات ووصولها للمتسوق.
ويساعد سلطان في عمله هذا شقيقه هزاع ذو الـ 13 عامًا،وقد تعلَّمها الأخوان من والدهم الذي شارك في نسخ سابقة للمهرجان.
Galleries
-

الكبيدان يصنع السبح من نوى الزيتون
-

وزارة الثقافة تسرد “حكاية السدو” وتحتفي بالتاريخ
دشَّنت وزارة الثقافة مساء اليوم فعالية “حكاية السدو” في قصر الثقافة بحي السفارات في مدينة الرياض،إذْ تحتفي من خلالها بفنّ السدو عبر أنشطة وفعاليات متنوعة تستمر حتى 20 مارس الجاري، وذلك تحت مظلة برنامج “جودة الحياة” أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030.
واستقبلت الباحة الأمامية لقصر الثقافة الزوَّار من مختلف الشرائح بنفق مصمم بتقنية الـ “LED” عبر شاشات تفاعلية تقدم رحلة مختلفة بصحبة فنّ السدو، وعرضه بتقنية الهولوغرام، بالإضافة إلى جناح التصوير الذي يلتقط الزائر من خلاله الصور التذكارية مع عناصر تعبِّر عن هذا الفن العريق.
وتضمن القسم الأول من الفعالية الذي حمل عنوان “السدو السعودي في عين العالم”، مشاركات المملكة الفنية في المعارض العالمية التي تمثلت في: “رحلة إلى قلب الإسلام” بالمتحف البريطاني، و”دور السدو العالمي” بمهرجان سنغافورة التراثي.
واستعرضت الفعالية مكانة السدو في كل من الإمارات العربية المتحدة، والمكسيك، ومالي، والهند، ورومانيا، في قسم حمل عنوان “السدو عبر القارات”، حيث تقاطعت جميع هذه الدول في استخدامها هذا الفنّ، لكنها تباينت في تصاميمها وطرق النسج والصناعة، فيما تميز السدو في المملكة بألوانه المبهرة، وارتباطه الوثيق بالثقافة والموروث الوطني.
وفي قسم “المعروضات الفنية” قدَّمت الفعالية عرضاً لعدد من اللوحات التشكيلية وقطع الأثاث المنزلي، التي وُضع فيها السدو عبر مصممين سعوديين.
فيما استعرضت منطقة “سدو الأزياء” ملبوسات عصرية بلغ عددها 16زيّاً حيكت بأيدٍ سعودية.
حضر “نسج السدو” في أركان حرفية تم من خلالها التعريف بالموروث وحياكته أمام الزوار، كما استعرض هذا القسم المنتجات المزينة بالسدو كالحقائب والإكسسوارات والجداريات وبعض المنسوجات المستخدمة في بيوت الشعر. -

المملكة ومصر توقِّعان على مشروع اتفاقية بشأن قيام صندوق الاستثمارات العامة بالاستثمار في مصر
وقَّع معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى الدكتور عصام بن سعد بن سعيد ومعالي وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية رئيس مجلس إدارة صندوق مصر السيادي الدكتورة هالة السعيد في القاهرة اليوم، محضراً مشتركاً حول التوافق على صيغة مشروع اتفاقية بين حكومتي المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية في شأن قيام صندوق الاستثمارات العامة بالاستثمار في مصر، وذلك بحضور دولة رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي.
حضر التوقيع، معالي وزير المالية المصري محمد معيط، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر أسامة بن أحمد نقلي، ونائب محافظ صندوق الاستثمارات العامة رئيس الإدارة العامة للاستثمارات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يزيد الحميد، والمدير التنفيذي لصندوق مصر السيادي أيمن سليمان.
وأكد الجانبان أن هذا الاتفاق يأتي انطلاقاً من الروابط التاريخية الوثيقة التي تجمع المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، واستناداً إلى توجيهات قيادتي البلدين بتعزيز التعاون والأخذ بكل ما من شأنه دعم العلاقات بين البلدين الشقيقين، والتعجيل بإنهاء الإجراءات المتصلة بالاستثمار في جمهورية مصر العربية من خلال صندوق الاستثمارات العامة.
كما يأتي الاتفاق تكليلاً للاجتماعات التي عقدت بين كل من صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية ووزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية في جمهورية مصر العربية، ورغبة منهما في الإسراع باستكمال الإجراءات المتصلة بالتوقيع على المشروع. -

خادم الحرمين يتلقى برقيتي تهنئة من ملك البحرين وسمو ولي عهده بمناسبة نجاح الفحوصات الطبية
تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، برقية تهنئة من أخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، بمناسبة نجاح الفحوصات الطبية التي أجراها ـ رعاه الله ـ، وتكللت بفضل الله وتوفيقه بالنجاح.
وسأل جلالته المولى العلي القدير، أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ويمتعه بموفور الصحة والعافية وطول العمر، وأن يبقيه ذخراً وسنداً للمملكة العربية السعودية وشعبها لمواصلة مسيرة التقدم والازدهار في ظل قيادته الحكيمة.
كما تلقى خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ، برقية تهنئة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين، سائلاً الله المولى القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ويمتعه بموفور الصحة والسعادة وطول العمر، وأن يبقيه ذخراً وسنداً للمملكة العربية السعودية وشعبها لمواصلة مسيرة النماء والتقدم في ظل قيادته الحكيمة.
وتلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظه الله ـ برقية تهنئة مماثلة من أخية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين. -

المملكة وبريطانيا .. علاقات متنامية ومصالح مشتركة
شهدت العلاقات بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة التي أرسى قواعدها جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- ودولة رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل، خلال اللقاء التاريخي الذي جمعهما في الرابع من ربيع الأول سنة 1364هـ الموافق السابع عشر من شهر فبراير 1945م، تطورًا متناميًا في جميع المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما الصديقين.
وترتبط المملكة العربية السعودية مع المملكة المتحدة بعلاقات تاريخية ومميزة في مختلف المجالات السياسية والأمنية والعسكرية، والتجارية والاستثمارية والخدمات المالية، وفي الصحة والتعليم، والطاقة والصناعة والبيئة، وكذلك الثقافة والرياضة والسياحة وستسهم زيارة دولة رئيس الوزراء البريطاني في تعزيز هذه العلاقات وتطويرها.
وتعكس زيارة دولة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى المملكة مكانتها السياسية والاقتصادية عالميا وثقلها ودورها المحوري دوليا في التعامل مع الأزمات والتحديات العالمية في مختلف المجالات.
وباستعراض تاريخي للزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين يأتي في هذا السياق الزيارة الرسمية التي قام بها الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- لبريطانيا عام 1967م، في حين أنه -رحمه الله- رأس أول بعثة سعودية لبريطانيا عام 1919م.
واستمر التواصل بين قادة ومسؤولي البلدين، والزيارات المتبادلة، وإجراء المباحثات الرسمية عبر السنين، وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- الذي عمل على تطوير العلاقات الخارجية، وفتح آفاقاً أوسع للتعاون بما يخدم المصالح المشتركة، ويحقق الاستقرار والسلم العالمي.
وسارت العلاقات السعودية-البريطانية، وفق سياسة خارجية ترسخ مبدأ العمل المشترك وتطابق وجهات النظر، نحو توثيق التعاون الثنائي في جميع المجالات لا سيما الجانب الاقتصادي في إطار الرؤية المستقبلية للمملكة 2030.
وتعزيزاً لهذه الشراكة والتعاون المثمر الممتدة لعقود، تواصلت الزيارات بين مسؤولي البلدين، حيث استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في مارس 2015م في الرياض، وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، واستعرض معه أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل دعمها وتطويرها، وبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.
والتقى الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله- خلال ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين التي عقدت في مدينة أنطاليا التركية، في نوفمبر 2015م دولة رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون، وذلك على هامش أعمال القمة، حيث بحثا أوجه التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين، واستعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة.
كما استقبل -رعاه الله- في أبريل 2017م، بقصر اليمامة في الرياض دولة رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، وعقد الجانبان جلسة مباحثات رسمية اسُتعرضت خلالها العلاقات الثنائية وأوجه التعاون بين البلدين الصديقين في شتى المجالات، وسبل تطويرها وتعزيزها، إضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.
دخلت العلاقات بين البلدين مرحلة جديدة من التعاون بعد تأسيس مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي البريطاني، الذي عقد اجتماعه الأول في العاصمة البريطانية لندن “مارس 2018″، وعكس تأسيسه عمق العلاقات بين البلدين وحرصهما على تعزيزها، والالتزام بشراكة استراتيجية أعمق لخدمة المصالح المشتركة.
وقد زار العاصمة الرياض النائب عن حزب المحافظين البريطاني اللورد فرانسيس ماودي، يرافقه وفد من مجموعة الشرق الأوسط في حزب المحافظين، وشرفوا باستقبال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، واستعرض -رعاه الله- معهم علاقات الصداقة بين البلدين الصديقين، وآفاق التعاون الثنائي خاصة في المجال البرلماني، إضافة إلى بحث مستجدات الأحداث في المنطقة.
وفي ذات السياق تقف جهود صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله- شاهداً على المضي قدماً بالصداقة السعودية-البريطانية، فعمل على توثيقها وتعزيز أوجه التعاون وبناء شراكات إستراتيجية تسهم في خدمة المصالح المشتركة بين البلدين، بما يتسق مع روية المملكة 2030، إلى جانب تكامل الجهود السياسية كقوتين مؤثرتين على الساحة الدولية تجاه المتغيرات إقليماً ودولياً، انطلاقا من مواقف المملكة إزاء مختلف القضايا.
وأكد سمو ولي العهد، خلال اجتماعاته ولقاءاته مع المسؤولين البريطانيين، أهمية العلاقات بين الجانبين، القائمة على المصالح المشتركة ومن ذلك اجتماعه في مارس 2015م مع معالي وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون والوفد المرافق له، واجتماعه في أكتوبر 2015م في الرياض مع وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، فيما تركز الاجتماع الذي عقده سموه في يناير 2016م، بالرياض مع نائب قائد الأركان البريطاني الفريق أستورد بيتش، على بحث أوجه التعاون بين البلدين خاصة العسكرية منها إلى جانب مناقشة الجهود المشتركة في مواجهة الإرهاب بما فيها التنسيق بين التحالف العسكري لمحاربة الإرهاب مع المملكة المتحدة.
وخلال اجتماع سموه في مارس 2016م بالرياض مع وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون، جرى بحث مجالات التعاون القائمة بين البلدين وخاصة في الجانب الدفاعي، إضافة إلى استعراض مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية والجهود تجاهها، بما فيها مكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب.
واجتمع سموه في أبريل 2016م بالرياض مع وفد من مجموعة الشرق الأوسط عن حزب المحافظين البريطاني برئاسة النائب آلن دانكن، لبحث علاقات الصداقة والتعاون الثنائي بين البلدين في عدد من المجالات، وفرص تطويرها.
كما اجتمع سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، في مايو 2016م بقصر السلام في جدة مع وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، وبحث معه مجالات التعاون بين البلدين، إضافة إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة تجاهها بما يحقق أمن واستقرار المنطقة.
وتجسيداً لعلاقات التعاون والعمل المشترك على مختلف الصعد اتسمت لقاءات المسؤولين في المملكة وبريطانيا بمساحة أكبر على الخارطة الدولية بالتزامن مع الأحداث والمناسبات الدولية، فخلال الزيارة التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز للولايات المتحدة الأمريكية في يوليو 2016م، التقى سموه في واشنطن بوزير الدفاع البريطاني مايكل فالون، حيث تناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين خاصة في المجال الدفاعي، إلى جانب عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك.
كما التقى سموه في سبتمبر 2016م في مدينة هانغتشو الصينية دولة رئيسة وزراء بريطانيا السيدة تيرايزا ماي، على هامش انعقاد قمة قادة مجموعة العشرين، وبحث اللقاء أوجه التعاون الثنائي القائم، وسبل دعمه وتعزيزه إضافة إلى بحث تطورات الأحداث على المستوى الإقليمي والدولي.
ومن اللقاءات الرسمية كذلك اجتماع سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز في شهر ديسمبر 2016م في الرياض مع نائب مستشار الأمن الوطني البريطاني جوين جينكنز، ووزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، وكذلك لقاء سموه في شهر فبراير2017م في الرياض كبير المستشارين العسكريين لشؤون الشرق الأوسط بوزارة الدفاع البريطانية الفريق توم بيكيت، وفي شهر أبريل التقى سموه دولة رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، كذلك النائبة عن حزب المحافظين البريطاني رئيسة المجموعة السعودية البريطانية في البرلمان البريطاني شارلوت ليسلي، والعديد من أعضاء البرلمان.
كما أن للزيارات المتبادلة بين البلدين الأثر الإيجابي في دفع العلاقات إلى المزيد من التعاون المشترك، حيث يبذل المسؤولون في البلدين جهودهم لتحقيق السلم والاستقرار العالمي، ويتشارك البلدان نبذهما ومحاربتهما للإرهاب، والتوافق مع المملكة في إدراج ميليشيا حزب الله بشقيه العسكري والسياسي منظمة إرهابية.
كما أدانت المملكة المتحدة في بيانات متعددة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي شنتها ميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران على المملكة، والتزام المملكة المتحدة بدعم أمن المملكة العربية السعودية.
ويتفق الجانبان السعودي والبريطاني على أهمية إيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية وفق المرجعيات الثلاث وقرارات مجلس الأمن الدولي، إضافة إلى معالجة الأزمات القائمة في كل من سوريا والسودان وليبيا وأفغانستان، وضرورة التوصل اتفاق سلام للقضية الفلسطينية في إطار حل الدولتين، وعلى أساس مبادرة السلام العربية.
وتقديراً لمكانة وثقل المملكة العربية السعودية ودورها المؤثر إقليمياً ودولياً من خلال الأمم المتحدة والمنظمات الإسلامية والعربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربي ومجموعة العشرين، فقد شكلت علاقاتها محوراً مهماً مع الدول ذات التأثير عالمياً ومنها بريطانيا، فعلى امتداد عقود عدة من الزمن كانت العاصمة الرياض محوراً فاعلاً في السياسة الدولية ومركزاً اقتصادياً جاذباً للاستثمار.
وتربط بين البلدين عدة اتفاقات لتطوير القوات المسلحة السعودية ولنقل وتوطين التقنية والاستثمار في مجال الصناعات الدفاعية في المملكة العربية السعودية وتدريب وتأهيل مواطنين سعوديين في مجال الطيران.
ويشكل الجانب الاقتصادي بين المملكة وبريطانيا علامة بارزة على قوة ومتانة التعاون الثنائي، إذ شهد التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين خلال السنوات الأخيرة نسقاً تصاعدياً وتطوراً ملموساً على جميع الأصعدة خاصة في مجال الاستثمار والتبادل التجاري.
وحققت الشراكة الاستراتيجية القائمة حالياً بين البلدين العديد من المنجزات، شملت إزالة الازدواج الضريبي والضرائب الإضافية غير المباشرة والتهرب الضريبي بالإضافة إلى إزالة المصاعب المتعلقة بالتجارة عبر الحدود وتدفق الاستثمارات بين البلدين، تقديم الجانب البريطاني الاستشارات ودعم برنامج إصدارات الدين للمملكة، وكذلك دعمها لجهود المملكة خلال رئاستها لمجموعة العشرين 2020، إضافة إلى دعم التعاون المشترك في المحافل والمنظمات المالية الدولية.
وتعد المملكة الشريك التجاري الثالث للمملكة المتحدة في المنطقة من حيث حجم التبادل التجاري، ويبلغ متوسط التبادل التجاري 6 مليار دولار لآخر خمس سنوات، كما تشير الإحصاءات الخاصة بحجم التبادل التجاري إلى زيادة الصادرات السعودية إلى بريطانيا نسبياً مقارنة بالسنوات الماضية، ويتطلع الجانبان السعودي – البريطاني إلى الانتهاء من مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بينهما، والمستهدف توقيعها خلال العام 2022.
وحقق برنامج التوازن الاقتصادي المنبثق عن اتفاقية اليمامة الموقعة بين البلدين نتائج مميزة في العديد من المشروعات التنموية داخل المملكة.
ووفقاً لتقرير الإحصاءات السعودية خلال عام 2016م بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين أكثر من 17 مليار ريال، وبلغت صادرات المملكة أكثر من 5 مليارات ريال، بينما بلغ إجمالي وارداتها من بريطانيا أكثر من 12 مليار ريال.
وتأتي المملكة في المرتبة “13” من بين أكبر الدول المستوردة من بريطانيا، والمرتبة “47” من الدول المصدرة إليها، وتصدر المملكة إلى بريطانيا العديد من المنتجات، من أهمها المنتجات المعدنية، والمنتجات الكيمائية العضوية، واللدائن، فيما تأتي السيارات وأجزاؤها، والأجهزة الكهربائية، والمركبات الجوية وأجزاؤها كأبرز واردات المملكة من بريطانيا، حيث يعود تاريخ توقيع أول معاهدة صداقة بين البلدين إلى العام 1915م.
وترتبط المملكة وبريطانيا بالعديد من المشاريع المشتركة، فهناك “374” ترخيصاً استثمارياً بريطانياً قائماً في المملكة، يقدر إجمالي رأس ماله بحوالي 3.4 مليارات دولار “12.4مليار ريال”، وتبلغ حصة الشريك البريطاني منها حوالي 1.5 مليار دولار “5.4 مليارات ريال”، كما تسهم الاستثمارات البريطانية إجمالاً بتوظيف 4923 سعودياً بمتوسط أجر شهري يصل إلى 6,595 ريالاً، وتتركز أغلب هذه الاستثمارات في قطاع الصناعة وخاصة في مجال توليد الطاقة والصناعات الكيميائية.
وتطورت العلاقات الاستثمارية والشراكات التجارية بين البلدين، إذ نمت الاستثمارات البريطانية في المملكة عن العام 2019 بنسبة 200%، ويتجاوز عدد الشركات البريطانية المرخصة للاستثمار في السوق السعودية 500 شركة برأس مال يزيد على 6 مليار دولار، كما توجد 200 شركة تضامنية بين الجانبين.
ويمثل مجلس الأعمال السعودي البريطاني بمجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية قناة مهمة لتعزيز وتطوير حجم التعاون القائم بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة لهما في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، والاستفادة من الفرص التي تتيحها برامج رؤية 2030، والمشروعات الكبرى التي أطلقتها المملكة في مختلف المجالات.
وتهتم المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة على تعزيز تعاونهما المشترك في مجال الطاقة والصناعة، بما في ذلك الطاقة المتجددة والجوانب التنظيمية ومستقبل النقل، وقد أطلق البلدان حوار الطاقة والصناعة الوزاري السعودي – البريطاني، وتم توقيع مذكرة تفاهم حول الطاقة النظيفة، ويسعى البلدان إلى التعاون في مجالات عدة رئيسية ذات أولوية، ومن ذلك التعامل مع تحديات النمو النظيف والذكاء الاصطناعي.
ويحرص البلدين على استقرار وموثوقية واستدامة وأمن أسواق البترول العالمية، وتقود المملكة جهود تحالف “أوبك بلس” للحفاظ على التوازن بين مصالح المنتجين والمستهلكين، كما يسعيان معاً إلى تعزيز تعاونهما المشترك في مجال تقنيات الطاقة النظيفة، وتفعيل التعاون بينهما في تطبيق مخرجات القمة العالمية للأمم المتحدة لتغير المناخ “Cop26″، وتنفيذ مبادرتي الشرق الأوسط الأخضر والسعودية الخضراء، وتسريع مسار التفاوض لإبرام اتفاقية للتعاون التقني بينهما في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، وجذب الاستثمارات البريطانية في مشروعات الطاقة المتجددة في المملكة.
وأسست شركة أرامكو السعودية مكتب التقنيات التابع لها في مدينة أبردين الاسكتلندية، ليسهم في تطوير تقنيات الحفر والإنتاج، وتقع الذراع الأوروبية لشركة أرامكو السعودية لمشاريع الطاقة في هذا المكتب، الذي تتمثل مهمته في إقامة علاقات مع شركات تقنيات الطاقة الرائدة ذات الثقل الاستراتيجي وتوطيدها.
وشاركت المملكة المتحدة عبر جناح دولي في معرض الدفاع العالمي، الحدث العالمي الرائد للدفاع والأمن الذي نظمته الهيئة العامة للصناعات العسكرية في الرياض شهر مارس 2022، وعيّنت مجموعة “إيه دي إس”، وهي الهيئة الصناعية الممثلة لشركات صناعات الطيران والدفاع والأمن والفضاء في بريطانيا، حيث جاء هذا الإعلان على هامش مشاركة معرض الدفاع العالمي ضمن الجناح السعودي في معرض “معدات الدفاع والأمن الدولي” في لندن.
وتوجد عدد من الفعاليات والبرامج الثقافية المشتركة بين البلدين، مع العديد من المؤسسات الثقافية والفنية ومنها برنامج صُنّاع الأفلام لبناء القدرات في مجال الأفلام بالتعاون مع المعهد البريطاني للأفلام “BFI” ومدرسة لندن للأفلام.
وتطورت العلاقات التعليمية بين البلدين بشكل كبير، وشهدت السنوات الماضية تزايد عدد الطلبة السعوديين الدارسين بالجامعات والمؤسسات التعليمية في بريطانيا ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، وكذلك الطلبة الدارسين على حسابهم، إذ يفوق عددهم حاليا “14.742” ألف طالب وطالبة في مختلف التخصصات، كما قدمت المملكة 138 منحة دراسية في جامعاتها للطلبة البريطانيين، وقبل منهم 63 طالباً، وذلك في العام 1442.
كما وفرت مذكرة التعاون الخاصة في مجال التعاون العلمي والتقني إطاراً للتعاون بين مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ومؤسسات البحوث البريطانية.
وامتداداً للنظرة الطموحة للمملكة وانفتاحها على العالم تشهد المملكة حالياً نقلة نوعية تتشارك معها دول العالم والمنطقة لتحقيق مزيداً من الإنجازات والتطور.
-

الديوان الملكي: خادم الحرمين الشريفين يغادر مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض بعد أن أجرى صباح اليوم بعض الفحوصات الطبية تكللت ولله الحمد بالنجاح
صدر عن الديوان الملكي اليوم البيان التالي: ” بيان من الديوان الملكي ” غادر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – ظهر هذا اليوم الأربعاء 13 شعبان 1443هـ الموافق 16 مارس 2022م مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، بعد أن أجرى – حفظه الله – صباح هذا اليوم بعض الفحوصات الطبية وتغيير بطارية منظم ضربات القلب تكللت ولله الحمد بالنجاح.
ومن المقرر أن يخضع – حفظه الله – عدة أيام للراحة حسب الخطة العلاجية.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين ومتّعه بالصحة والعافية.
-

التعاون يتأهل إلى دور المجموعات في دوري أبطال آسيا
تأهل فريق التعاون إلى دور المجموعات من دوري أبطال آسيا لكرة القدم، بفوزه على ضيفه الجيش السوري بنتيجة 5 – 4 بركلات الترجيح بعد نهاية الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1 – 1.
وتقدم الجيش عند الدقيقة 70، ثم أدرك سميحان النابت التعادل للتعاون في الدقيقة 81، ليحتكم الفريقان إلى وقت إضافي، ومن بعده ركلات الترجيح التي كانت لصالح التعاون، الذي سجل كل ضربات الترجيح في شباك الجيش السوري، فيما أخفق الأخير في تسجيل الضربة الأولى.
وبذلك يتأهل التعاون لدور المجموعات في دوري أبطال آسيا. -

أمير مكة المكرمة يستقبل المعزّين في وفاة الأميرة نورة الفيصل
استقبل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز في منزله بجدة مساء اليوم، عددًا من أصحاب السمو الأمراء وأصحاب المعالي والفضيلة العلماء والمشايخ وأعضاء السلك الدبلوماسي، ومديري الإدارات الحكومية وقادة القطاعات العسكرية والأمنية بالمنطقة وجموعا من الأهالي، الذين قدّموا واجب العزاء في وفاة صاحبة السمو الملكي الأميرة نورة الفيصل بن عبدالعزيز -رحمها الله-.
-

جمعية “كيان” تشارك في ملتقى “عناية الثالث” وتشكر جمعية “تراؤف”
شاركت جمعية “كيان” للأيتام ذوي الظروف الخاصة في ملتقى عناية الثالث، والذي نظمته جمعية رعاية الأيتام بمحافظة حفر الباطن “تراؤف” بالتعاون مع المجلس الفرعي التخصصي لجمعيات الأيتام في المملكة، ورعاه صاحب السمو الأمير منصور بن محمد بن سعد آل سعود محافظ حفر الباطن، واستمر ثلاثة أيام، وضم جمعيات رعاية الأيتام من مناطق ومدن ومحافظات المملكة في إطار محاضنها البنائية للمساهمة في تطوير الممكنات ومشاركة المعلومات وتبادل الخبرات ونقل التجارب، هذا (وقد مثل جمعية “كيان” الأستاذة شيخة بنت نادر العتيبي المدير التنفيذي لجمعية كيان والأخصائية الاجتماعية أحلام عبد الله محمد عبد الرحمن).
وتضمنت محاوره ملتقى “عناية الثالث” البيئات البنائية والتربوية بين الفرص والتحديات والممكنات، وكذلك تم عرض الممارسات والتطبيقات والمهارات، وفرص التحسين لبرنامج عناية، وقد استعرض المتحدثون في المؤتمر أبرز مخرجات الملتقى الذي يضم 46 جمعية من مختلف مناطق المملكة و150 مشاركًا ومشاركة.
ويهدف الملتقى إلى المساهمة في تحسين قدرات المحاضن البنائية والتربوية لأيتام المملكة، وتمكين المشاركين من التطبيق الأمثل لبرنامج عناية، بالإضافة إلى رصد جوانب التحسين للبرنامج ونشر الممارسات والتطبيقات المتميزة بين الجهات المشاركة.
وتضمن الملتقى عددًا من البرامج منها عرض لأوراق عمل تناولت الجوانب البنائية وممكنات المحاضن، وكذلك ورشًا تدريبية، إضافةً إلى عرضٍ لممارسات الأندية والأكاديميات وتم زيارة المعارض المصاحبة لبيوت الخبرة، ومعارض مبادرات جمعيات الأيتام في المملكة.
ويأتي هذا الملتقى إسهاما من تراؤف في تحقيق التكامل وتبادل الخبرات والتجارب لتنمية القطاع والاستفادة المثلى من كافة الممارسات في مختلف أرجاء المملكة ليتفيأ من خلالها أيتام المملكة الخدمة الأميز والبرنامج الأجود والمبادرة النوعية التي تعود عليه بالنفع، وعلى الوطن بالبناء والنماء.
هذا وقد أشادت “الأستاذة شيخة العتيبي المدير التنفيذي بجمعية “كيان” للأيتام ذوي الظروف الخاصة بالملتقى، وبكل ما قدم فيه من أوراق عمل وورش مفيدة جدا، وبكل ما قدم لأبناء الجمعيات في نادي تراؤف، وقالت: أبارك لجمعية تراؤف نجاح الملتقى وأشكرهم على العناية الفائقة بالحاضرين من الجمعيات والاهتمام الكبير الذي أولونا إياه، فقد أثروا معلوماتنا واستفدنا كثيرا، كما أشكرهم على تكريمنا وتكريم الجمعية بدروع الملتقى.
-

كبار السن تقيم حفل تكريم الداعمين في عامها الأول
الرياض – خالد الحامد
أقامت الجمعية الأهلية لخدمة كبار السن حفل تكريمي للداعين لها خلال عامها الأول تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالإله بن عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود، وبحضور الدكتور محمد بن عبدالله الحربي مدير عام فرع وزارة الموارد والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض.
جاء ذلك استمرارًا وتعزيزًا وتتويجاً لجهود الجمعية على مدى عام في سبيل خدمة كبار السن بحضور نخبة من المختصين والمختصات في مجال العمل الخيري والإنساني، وكوكبة من الإعلاميين وأعضاء مجلس الإدارة حيث أقيم الحفل بقاعة لطيفة بفندق العنود بمدينة الرياض.
من جانبه شكر نائب رئيس مجلس الإدارة الأستاذ: سامي الحمود الحضور على التعاون المستمر في سبيل المشاركة في الرسالة التربوية التي تقوم بها الجمعية.
وقال: نعدكم – إن شاء الله تعالى- بأن تروا جمعيتكم دائماً سباقة لكل ما فيه رقي وازدهار وتقدم لجميع خدماتها المجانية في وطننا الغالي، في ظل حكومتنا الرشيدة، رعاها الله تعالى، وسنبذل قصارى الجهود في أداء مهمتنا على الوجه المطلوب ابتغاء رضى الله سبحانه وتعالى، لكسب الأجر، وكسب ثقة محبي الخير أمثالكم لدعم ومؤازرة العمل الخيري والإنساني.
وأكد “الحمود” نطمح لتلقي آراء واقتراحات الجميع لتحقق آمال وطموح كبار السن وأسرهم ولمستقبل مشرق- -بإذن الله تعالى- والمساهمة في رؤية الوطن ٢٠٣٠.
وأشاد “الحمود” بالجهود الموفقة التي قدمها جميع منسوبي ومنسوبات الجمعية وفريق العمل الذي يشرف ويتابع كل خطوات للحفل؛ حتى تكون جميع برامج وأنشطة الجمعية على درجة من الإتقان والتميز، وتحقق تطلعات المستفيدين من خدماتها بشكل متكامل ومتجانس وفعال والإسهام في الرسالة التربوية والتعليمية التي يعود أثرها على المجتمع السعودي الكريم مقدماً الشكر والعرفان لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالإله بن عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود على الرعاية الكريمة، وإعلان تبرعه السخي، وأهمية وضرورة السعي لعمل مذكرة تفاهم مع مكاتب سموه الكريم، وكل من حضر وشارك في نجاح الاحتفاء بتكريم الداعمين والصحف ورجال الأعمال.
-

وزير التجارة يؤكِّدُ استعداد المملكة لدعم جهود التعاون لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية عربيا وافريقيا
أكَّدَ معالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، استعداد المملكة العربية السعودية لدعم جهود التعاون لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالدول العربية والأفريقية.
وشدَّد معاليه، في كلمته خلال فعاليات الاجتماع الثالث لمجلس حوكمة برنامج جسور التجارة العربية الأفريقية المنعقد حاليًا بالعاصمة المصرية القاهرة، على أن رؤية المملكة “2030” رؤية طموحة تسعى لفتح أسواق جديدة واستثمارات واعدة، لافتًا الانتباه إلى أن مواقف المملكة التاريخية تؤكِّد تواصلها واهتمامها بأفريقيا.
وقال: إنَّ القارة الأفريقية غنية بثرواتها الطبيعية والبشرية وموقعها الجغرافي المتميز التي تجعلها فعلًا قارة جاذبة للاستثمارات، رغم ما تواجهه الدول الأفريقية من تحديات في مجالات البِنْيَة التحتية والبيئة والاستثمار والعوائق التجارية.
وأشار معالي الدكتور ماجد القصبي إلى أن القارة الأفريقية بها نحو 60% من معادن العالم، وهو ما يجعل برنامج “جسور” فرصة للعمل معنا لتحديد تلك التحديات ومواجهتها والعمل على فتح الأسواق بشكل أكبر؛ لتبادل التجارة البينية بين الدول العربية والأفريقية.
وأعرب عن أمله في أن يخرج اجتماع المجلس اليوم بخطط عمل ومستهدفات واضحة، والحرص على تحقيقها خلال الأعوام القادمة، خاصة أن الفرصة والمكونات والقدرات موجودة، واحتياج القارة الأفريقية لنقل معرفة وتوطين تكنولوجيا جديدة بدولها.
ونوَّه معالي وزير التجارة بأن برنامج جسور التجارة العربية الأفريقية سيحقق أهدافه السامية إذا تحسَّن مناخ الأعمال والاستثمار في جميع الدول، مع تطبيق أفضل الممارسات العالمية، وتحفيز الشركات وريادة الأعمال وتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي والقاري، لاسيما من خلال منطقة التجارة الحرَّة القارية الأفريقية.
وأشاد بمبادرة دعم منطقة التجارة الحرَّة الأفريقية التي قادتها المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة بالبنك الإسلامي للتنمية بالشراكة مع منظمة التجارة الدولية واللجنة الاقتصادية الأفريقية يوم الخميس الماضي، وكذا المبادرات الأخرى التي تقودها المؤسسة.
وأعرب معالي الدكتور ماجد القصبي، في ختام كلمته، عن شكره لجمهورية مصر العربية والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة بالبنك الإسلامي للتنمية على تنظيم هذا الاجتماع، مؤكدًا استعداد المملكة العربية السعودية الدائم لدعم جهود التعاون والعمل المشترك لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالدول العربية والأفريقية. -

تحت رعاية وزير الداخلية .. انطلاق المؤتمر والمعرض الدولي الثالث لعمليات الإطفاء بالرياض
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية – حفظه الله، افتتح معالي مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات المشرف العام على الأمن العام الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني ، المؤتمر والمعرض الدولي الثالث لعمليات الإطفاء والمعرض المصاحب, الذي تنظمه المديرية العامة للدفاع المدني بالتعاون مع شركة أرامكو السعودية والرابطة الدولية لرؤساء الإطفاء في فندق الهيلتون بالرياض.
وأكد معالي مدير عام الدفاع المدني، أن المؤتمر الثالث لعمليات الإطفاء حظي باهتمام الباحثين والمهتمين بشأن الإطفاء والسلامة، ما أثرى المحتوى العلمي، حيث سيُناقش عددٌ من أوراق العمل، التي تنوعت بين الدراسات الأكاديمية والتجارب العلمية والميدانية، واستعراض أنجع الابتكارات والطرق العلمية المتعلقة بأعمال الإطفاء وتحقيق السلامة.
فيما أكد النائب الأعلى للرئيس للموراد البشرية والخدمات المساندة بأرامكو السعودية المهندس نبيل الجامع أن هذا المؤتمر أصبح يمثل منصةً عالميةً يجتمع فيها القادة والمهنيون من مختلف القطاعات الحكومية والصناعية، والأوساط الأكاديمية؛ للتواصل والنقاش، وتبادل المعرفة والخبرات حول أفضل الممارسات، وأحدث الابتكارات التقنية في مجال الإطفاء والاستجابة للطوارئ، وإدارة الأزمات والكوارث ، مشيراً إلى الهدف السامي والنبيل لهذا المؤتمر،وهو تعزيز السلامة والوقاية من الحريق؛حفاظًا على الأرواح والممتلكات. فالسلامة بمفهومها الشامل قبل أن تكون عنصرًا أساسيًا في تمكين الإنتاج هي واجبٌ والتزامٌ أخلاقيٌ.
وأشار إلى ما تشهده المنطقة والعالم بأسره من تحولات وتطورات متسارعة، وما يصاحب ذلك من مخاطر، يقتضي من الجميع – مؤسسات وأفراد – التعاون والتكاتف من أجل تعزيز متطلبات السلامة بفكرٍ مستنيرٍ وعمل استباقي يركز على ثقافة الوقاية وتوظيف الحلول الذكية والتطوير المستمر للكوادر البشرية والقدرات، مؤكداً ما توليه أرامكو السعودية من أهمية كبرى لمنظومة السلامة والوقاية من الحريق، ولا تقتصر على الأهداف التشغيلية ، بل تمتد لتشمل المحافظة على مكتسبات التنمية، والإسهام في إرساء دعائم اقتصاد وطني مزدهر كجزء من أهداف رؤية المملكة 2030، مشيراً إلى أهمية التدريب والتطوير المستمر للمنظومة.
وأفاد الجامع أن المؤتمر في هذه النسخة سيركز بشكل رئيس على إبراز الأصوات الرائدة للخبراء الإقليميين والدوليين من قوات الدفاع المدني، وقادة الإطفاء المتخصصين، من داخل المملكة وخارجها،إذْ يشارك أكثر من 70 متحدثاً لمناقشة التحديات العملية ، وعرض الحلول المعتمدة، في جميع جوانب عمليات الإطفاء والسلامة، وتعزيز آليات التعاون المشترك، بين القطاعات الحكومية والشركات الخاصة، بالإضافة إلى رفع مستوى التكامل، لبناء عالم مستدام، أكثر أمانًا لأجيالنا القادمة بإذن الله.
من جهتها، أكدت الرابطة الدولية لرؤساء الإطفاء أهمية المؤتمر وما يتضمنه من ممارسات وابتكارات ذات تقنية عالية الجودة في مجال الإطفاء والاستجابة للطوارئ وإدارة الأزمات.
إثر ذلك كرَّم معالي مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات المشرف العام على الأمن العام الجهات المشاركة، وتم خلال المؤتمر توقيع مذكرة تفاهم بين الدفاع المدني وشركة أرامكو السعودية؛ بهدف تحقيق التعاون بين الجانبين.
وفي الختام تجوَّل معالي مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات داخل أروقة المعرض المصاحب الذي يشتمل على أفضل التقنيات.