Galleries

  • الصندوق الصناعي يحصد جائزة الشرق الأوسط لتميز الحكومة والمدن الذكية

    الصندوق الصناعي يحصد جائزة الشرق الأوسط لتميز الحكومة والمدن الذكية

    حصد صندوق التنمية الصناعية السعودي جائزة الشرق الأوسطلتميز الحكومة والمدن الذكية في دورتها السابعة والعشرين عن فئة(تميز الخدمات الحكومية)، وذلك عن نظام تمكين الإلكتروني، وتطبيق الصندوق الصناعي على الهواتف الذكية، حيث تسلّم الجائزة نائب الرئيس التنفيذي للقانونية والحوكمة والالتزام الأستاذ محمد بن عبدالله الجاسر، وذلك في الحفل الذي نظمه معهد جائزة الشرق الأوسط للتميز خلال الفترة من 28 فبراير إلى 2 مارس 2022م بمدينة دبي في الإمارات العربية المتحدة.

    ويأتي فوز الصندوق الصناعي بهذه الجائزة بناءً على نتائج رحلة التحول الرقمي للصندوق، والتي تضمنت إطلاقه نظام “تمكين” الإلكتروني للتقديم ومتابعة القروض، وتطبيق الصندوق على الهواتف الذكية، حيث جرت أتمتة جميع عمليات الإقراض، وتضمين كافة المنتجات والبرامج التمويلية، مثل: منتج القروض التمويلية،وتمويل رأس المال العامل، وتمويل سلاسل الإمداد، وتمويل الاستحواذ، والتمويل متعدد الأغراض، وكذلك أتمتة نظام العقود الإلكترونية بالتكامل مع خدمة أبشر، وذلك لإضفاء الأتمتة والأمان العالي، بالإضافة إلى الأتمتة الكاملة لإصدار السندات لأمر وتسجيل وفك الرهون إلكترونياً مع وزارة العدل، دون حضور المستثمر لمقر الصندوق.

    وأسهمت رحلة التحول الرقمي للصندوق في ارتفاع عدد القروض المعتمدة بنسبة 38%، وقدرة معالجة القروض ودراستها إلى ثلاثةأضعاف، إضافةً إلى تقليص مدة إجراءات الحصول على القروض بنسبة 53%، لتنخفض من 11 شهرًا إلى 5 أشهر فقط، واختصار مدة توقيع العقود من ثلاثة أسابيع إلى أقل من ثلاثة أيام بعد تفعيل التوقيع الإلكتروني، وكذلك حصول الصندوق على نسبة 100% في مؤشر مستوى نضج تحول الخدمات الحكومية الرئيسة إلكترونيًا، كما أسهمت إجراءات كفاءة الإنفاق التي تبنّاها الصندوق في ترشيد أصول الصندوق الرقمية عبر دمج التطبيقات، لتصبح 5 تطبيقات في منصة واحدة بدلاً من 70 تطبيقاً، واعتماد أكثر من 2,600 عقد ووثيقة إلكترونيًا، وتوقيع أكثر من 190 عقد إلكتروني.

    يذكر أن جائزة معهد الشرق الأوسط للتميز تقدم سنويًا، تقديرًا لأفضل إنجازات وممارسات التحول المؤسسي الذكي، ومبادرات تطوير تنافسية الخدمات، وتكريم قطاعات منظومة الحكومة والمدن الذكية، والقطاعات ذات الصلة، وذلك استنادًا إلى معايير المعهد في تكريم المؤسسات والشخصيات.

  • أمير القصيم يؤكد التوجُّه لتكون محافظة عنيزة وجهة للسياحة الطبية

    أمير القصيم يؤكد التوجُّه لتكون محافظة عنيزة وجهة للسياحة الطبية

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم بأن هناك توجُّهًا لتكون محافظة عنيزة وجهة للسياحة الطبية ومراكز الرعاية الصحية المتخصصة، وكل ما يخدم المرضى, حيث يعمل الجميع على تهيئة كل المراكز والأماكن المتخصصة لتفعيل دور السياحة الطبية في هذه المحافظة، مبيّنًا بأن ذلك ليس بالشيء الصعب على أهالي المحافظة والمنطقة، واصفاً محافظة عنيزة بأنها محافظة إنسانية، لتعدد وجود المراكز المتخصصة الداعمة للمرضى.
    جاء ذلك، بعد أن افتتح سموه مساء اليوم، مجمع طهور لمرضى السرطان بمحافظة عنيزة، بحضور وكيل إمارة القصيم الدكتور عبدالرحمن الوزَّان ومحافظ عنيزة عبدالرحمن السليم ومدير عام الشؤون الصحية بالقصيم أيمن الرقيبة.
    وبارك سموه افتتاح مجمع “طهور” الذي يعنى بمرضى السرطان, مبديًا تقديره لدعم إنشاء المقارّ والمباني لمثل هذه الجمعيات التي تبنى ويجتمع على التعاون في تشييدها أهل الخير من أهالي المنطقة والمحافظة.
    وكان سمو أمير القصيم قد اطلع على الخدمات والتجهيزات الطبية التي يقدمها المجمع,إذْ تشمل صالة تأهيل الأعصاب والصالة الرياضية والعلاج الطبيعي، وغيرها من التجهيزات الطبية التأهيلية.
    وشهد سموه الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة، الذي تخلله كلمة الجمعية لرعاية ومساندة مرضى السرطان ألقاها نائب رئيس مجلس الجمعية سامي الحميدي، أعرب فيها عن شكره لسمو أمير القصيم، لدعمه برامج الجمعية والعمل الخيري في المنطقة بشكل عام، مشيرًا إلى المراحل التي مرت بها الجمعية خلال السنوات الماضية، حتى أصبح للجمعية مقرا مخصصا يقدم خدماتها للمجتمع بالجوانب العلاجية والتأهيلية والنفسية دعما لمرضى السرطان وباقي أفراد المجتمع.
    وشاهد سموه والحضور فيلما وثائقيا يستعرض مسيرة جمعية طهور منذ تأسيسها حتى الوقت الحالي.
    بعد ذلك ألقى كلمة شركاء جمعية طهور الدكتور فيصل العنزي، أشار فيها إلى دور الجمعية لدعم مرضى السرطان، بالمجالات المعنوية والمادية، حيث أصبحت شريكا بارزا لمرضى الأورام، بمشاركتهم الجهات الصحية المعنية بمرضى السرطان، مؤكدا أن الجانب النفسي لمريض السرطان يمثل أهمية كبيرة، وهذا دعم سخي لم يتوقف على العلاج إنما يشاركون المرضى فرحتهم وسعادتهم.
    واستعرضت نورة المطري في كلمة محاربي السرطان تجربتها بعد إصابتها بمرض السرطان، وتلقِّي العلاج والانتصار على المرض، بدعم ومساندة أسرتها, بالإضافة إلى دور الجمعية والفريق الطبي حتى أصبحت أكثر صلابة لمواجهة هذا المرض، منوهة بالدور الذي قدمته الجمعية ومتابعتها المستمرة ومتابعة حالتها الصحية والمادية.
    وفي نهاية الحفل كرَّم سمو أمير القصيم الداعمين والمسهمين في إنجاح برامج الجمعية.

  • فعاليات مصاحبة لسباق فورمولا 1 على حلبة كورنيش جدة

    فعاليات مصاحبة لسباق فورمولا 1 على حلبة كورنيش جدة

    كشفت شركة رياضة المحركات السعودية، الذراع التنظيمي للاتحاد السعودي لرياضة السيارات والمحركات عن فعاليات مصاحبة لسباق فورمولا 1، التي ستقام خلال الفترة من 25 إلى 27 مارس الحالي على حلبة كورنيش جدة، إلى جانب بطولة العالم للفورمولا 2.
    وتتضمن الفعاليات المصاحية للسباق، إقامة سباق “تحدي بورشه سبرنت الشرق الأوسط ” كأحد الفعاليات والسباقات المصاحبة، إلى جانب بطولة العالم للفورمولا 2، إضافة إلى استعراض نادي “السيارات فائقة الأداء” لملاك السيارات الفاخرة في المملكة بدعم من شركة “بترومين”.
    وينتظر أن يشارك في السباق عدد من السائقين السعوديين الموهوبين من الجنسين، ويتوقع أن يخصص لهؤلاء السائقين سيارات للمشاركة في جولة جدة.

  • غرفة جدة تبحث تعزيز التعاون والشراكة مع وفد أردني

    غرفة جدة تبحث تعزيز التعاون والشراكة مع وفد أردني

    زار وفد تجاري أردني غرفة جدة اليوم، ضم معالي وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني يوسف محمود الشمالي، ورئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغيبر، وأعضاء الوفد من ممثلي قطاعات الأعمال المختلفة.
    وكان في استقبال الوفد الزائر رئيس مجلس إدارة غرفة جدة محمد بن يوسف ناغي، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة، والمجالس القطاعية، ونخبة من أصحاب الأعمال والمستثمرين السعوديين.
    وأوضح رئيس مجلس إدارة غرفة جدة أن لقاء نخبة من مجتمع الأعمال بالمملكة الأردنية، نابع من العلاقات المتميزة والشراكات القائمة التي تربط أصحاب الأعمال السعوديين ونظراءهم الأردنيين في ظل وصول حجم التبادل التجاري في البلدين لـ 5 مليارات دولار العام الماضي؛ حيث تتركز صادرات المملكة للأردن في النفط الخام، وأهم السلع المصدرة إليها الأدوية وأجهزة التكييف والمحضرات الغذائية.
    وبيَّن ناغي أن مجلس الأعمال السعودي الأردني الذي تم أُسِّسَ عام 2016م، يضم نخبة من المستثمرين في شتى المجالات؛ مشيراً إلى أن غرفة جدة تنظر من خلال التعاون مع غرفتي صناعة الأردن وعمان إلى المستقبل الواعد والفرص الاستثمارية التي يمكن أن تدعم التبادل التجاري بما يلبي تطلعات البلدين الشقيقين.
    وأضاف رئيس مجلس إدارة غرفة جدة :”إننا نعمل على من خلال اللقاءت والزيارات المتبادلة إلى زيادة أواصر هذه العلاقة الثنائية وعقد لقاءات العمل بين الجانبين، ومع الوفد الصناعي الأردني على وجه الخصوص، حيث تعد السعودية أبرز الشركاء التجاريين للأردن، وتتركز الاستثمارات بينهما في قطاعات النقل، والبنية التحتية، والطاقة، والقطاعات الصناعية والتجارية والسياحية.
    وأوضح معالي وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني أن الاستثمارات السعودية من أهم الاستثمارات في الأردن، وسط طموح البلدين لرفع حجم التبادل التجاري، إلى جانب حرص القطاع الخاص لمواكبة تحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدين الشقيقين، راجياً أن تنعكس زيارة الوفد الأردني للمملكة بشكل إيجابي على استشراف الفرص الاستثمارية الواعدة وتوسيع آفاق التعاون بين أصحاب الأعمال في السعودية والأردن.
    من جهته، بيّن رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير أهمية دور القطاع الخاص السعودي – الأردني في تعزيز عملية التكامل الاقتصادي، داعياً إلى تشكيل شراكات التبادل التجاري بين البلدين ليتناسب مع التنوع الإنتاجي للقطاع الصناعي في البلدين، حيث تشكل صادراته ما يزيد عن 90% من إجمالي الصادرات الأردنية، مشيراً إلى أن الصادرات الأردنية للمملكة سجلت زيادة بنسبة 5% لتصل إلى 813 مليون دولار، فيما استوردت الأردن من المملكة بمبلغ 2.1 مليار دولار، وأن الواردات الأردنية من المملكة في الوقود المعدني ومنتجات تقطيرها بنسبة 53% من إجمالي الواردات، إضافة إلى اللدائن ومصنوعاتها وتشمل بوليمرات الإيثلين بأشكالها الأولية.
    // انتهى //

  • نائب أمير منطقة الرياض يُكرِّمُ الفائزين والفائزات بـ”جائزة الحوار الوطني”

    نائب أمير منطقة الرياض يُكرِّمُ الفائزين والفائزات بـ”جائزة الحوار الوطني”

    الجزيرة – سعد المصبح 

    تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، كرَّم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض مساء اليوم، الفائزين في “جائزة الحوار الوطني ” التي يشرف عليها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ،وذلك في مقر المركز بحضور أصحاب السمو الأمراء والمعالي .
    ولدى وصول سموه كان في استقباله رئيس مجلس أمناء المركز الدكتور عبد العزيز السبيل ، والأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الدكتور عبدالله الفوزان.
    وأقيم حفل خطابي بهذ المناسبة بدأ بتلاوة القرآن الكريم، ثم قدّم فيلم عن الجائزة وفروعها ( المؤسسات الحكومية ، مؤسـسـات القطاع الخاص ، مؤسـسـات المجتمع ، الأفراد ).
    وأوضح رئيس مجلس أمناء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في كلمة له أن جائزة الحوار الوطني مبادرة مجتمعية، تبناها المركز مؤخراً، ضمن خطته الإستراتيجية التي اعتمدها مجلس الأمناء، لتحقيق مزيد من التفاعل مع المؤسسات الحكومية، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، والأفراد، لتقديرهم على المبادرات التي تسهم في تعزيز قيم الحوار في المجتمع، انسجاما مع روح العصر وتطوراته، ومواكبة للنهضة الشاملة التي يعيشها الوطن.
    بعدها عرض فيلم عن المبادرات الفائزة، ثم تسلّم سمو نائب أمير منطقة الرياض هدية بهذه المناسبة والتقطت الصور التذكارية مع الفائزين.
    وقد فاز في فرع المؤسسات الحكومية بالتشارك وزارة العدل عن برنامج ” شمل ” وهي مبادرة عدلية تسهم في توفير بيئة ملائمة لتسليم المحضون مع مراعاة احتياجات الطفل والأسرة، وحماية حقوق الطفل وتقديم الدعم الاجتماعي والنفسي لكل من الوالدين والأطفال، وتوعية الأبوين بأهمية الاستقرار النفسي لدى الأطفال بعد الانفصال، وكذلك جامعة الملك عبد العزيز عن ” معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال ” ، الذي يُعنى بتوسيع نطاق الجهود المبذولة لتأصيل منهج الاعتدال السعودي من خلال نشر الوعي لنبذ التطرف وتعزيز الوحدة الوطنية، بينما فاز في فرع مؤسـسـات القطاع الخاص شركة الفوزان القابضة عن ” جائزة مجسم وطن ” ، وهي مسابقة وطنية أُسّست في عام 2018م أطلقتها شركة الفوزان القابضة لإتاحة تنافس المبدعين على تصميم عمل فني إبداعي يجسد الوحدة الوطنية وتاريخ المملكة لتقديمها في اليوم الوطني السعودي من كل عام.
    أما فرع مؤسـسـات المجتمع، ففازت فيه بالمشاركة مؤسسة عبد العزيز بن طلال وسرى بنت سعود للتنمية الإنسانية مبادرة “أحياها”، وتهدف إلى تحسين جودة حياة المجتمع وتعزيز بيئة جاذبة للأعمال الإنسانية باعتماد أسلوبين للمنح هما: المنح المركّز والمنح المتنوع، بما يسهم في حماية النسيج المجتمعي وكذلك جمعية المركز الخيري لتعليم القرآن وعلومه فرع الرياض “برنامج تعلم”، وهي مبادرة تحمل في طياتها تطلعات لغرس وتأصيل القيم المستمدة من القرآن والسنة التي تستمد منها عادات وتقاليد المجتمع، كما تلقي الضوء على دور الجهات غير الربحية في نمو وتقدم المجتمع لتواكب تطلعات رؤية 2030م ،في حين فاز في فرع الأفراد الأستاذ محمد الموسى عن برنامج “للدهشة حضن” وهو برنامج ثقافي اجتماعي سياحي يدعم تطوير السياحة الداخلية، ويهتم باستضافة شباب بارزين من المجتمع؛ ليتجولوا حول مدن المملكة ويكتشفوا الجوانب الثقافية والحضارية عبر خوضهم تجارب سياحية فريدة تسهم في إيصال الصورة الحقيقية عن المملكة.
    يشار إلى أن جائزة الحوار الوطني بلغ عدد المشاركات في فروعها الأربعة 176 عملا، تصدرتها مشاركات الأفراد بـ 94 مشاركة، ثم مشاركات القطاع الحكومي بـ 57 مشاركة، ثم مشاركات المجتمع المدني بـ 17 مشاركة، ثم مشاركات القطاع الخاص بـ 7 مشاركات .

  • خادم الحرمين يتلقى رسالة من رئيس جمهورية مالي الانتقالي

    خادم الحرمين يتلقى رسالة من رئيس جمهورية مالي الانتقالي

    تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، رسالة خطية، من فخامة رئيس جمهورية مالي الانتقالي الكولونيل أسيمي غويتا.
    تسلم الرسالة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، خلال استقباله بمقر الوزارة، اليوم، معالي وزير الخارجية والتعاون المالي عبدالله جوب.
    وجرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
    حضر الاستقبال مساعد وزير الدولة لشؤون الدول الإفريقية السفير الدكتور سامي الصالح.

  • خادم الحرمين الشريفين يستقبل ملك مملكة البحرين ويقيم مأدبة غداء تكريماً لجلالته

    خادم الحرمين الشريفين يستقبل ملك مملكة البحرين ويقيم مأدبة غداء تكريماً لجلالته

    استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، في قصره بالرياض، اليوم، أخاه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة.

    ورحب خادم الحرمين الشريفين ـ أيده الله ـ بجلالته ومرافقيه في المملكة، فيما أبدى جلالة ملك البحرين سعادته بلقاء أخيه خادم الحرمين الشريفين.

    وقد أقام خادم الحرمين الشريفين ـ رعاه الله ـ مأدبة غداء تكريماً لجلالة ملك مملكة البحرين.

    حضر الاستقبال والمأدبة، صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك سلمان غير الربحية، وصاحب السمو الأمير فيصل بن سعود بن محمد، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن فيصل بن بندر بن عبدالعزيز مساعد رئيس الاستخبارات العامة، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن أحمد بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالإله بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي ” الوزير المرافق “.

    كما حضر من الجانب البحريني، سمو الشيخ ناصر بن حمد بن عيسى آل خليفة، ومعالي الشيخ خالد بن أحمد بن سلمان آل خليفة وزير الديوان الملكي، ومعالي الشيخ سلمان بن عبدالله بن حمد آل خليفة رئيس جهاز المساحة والتسجيل العقاري، ومعالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة مستشار ملك البحرين للشؤون الدبلوماسية، ومستشار ملك البحرين لشؤون الإعلام نبيل بن يعقوب الحمر، ووزير شؤون الإعلام علي بن محمد الرميحي، ورئيس المراسم الملكية اللواء الركن خليفة بن أحمد الفضالة، والسكرتير الشخصي لملك البحرين حمد بن علي الكعبي، والشيخ علي بن عبدالرحمن بن علي آل خليفة سفير مملكة البحرين لدى المملكة العربية السعودية، ورئيس شؤون المتابعة الملكية اللواء الركن طيار محمد بن بحسين المسلم.

  • المملكة والبحرين.. علاقات أخوية ورؤى موحدة في القضايا المشتركة

    المملكة والبحرين.. علاقات أخوية ورؤى موحدة في القضايا المشتركة

    تتميز العلاقات التاريخية بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين باستمرارية التواصل والود والمحبة بين قيادتَي وشعبَي البلدين.

    وتشهد العلاقات بين البلدين الشقيقين مستوى عالٍ من التنسيق في المواقف من القضايا الإقليمية والدولية، انطلاقًا من الثوابت والرؤى المشتركة التي تجمع بينهما تجاه مختلف القضايا، وروابط الأخوة، ووشائج القربى والمصاهرة والنسب، ووحدة المصير، التي تجمع بين شعبيهما، فضلًا عن جوارهما الجغرافي، وعضويتهما في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية، والعديد من المنظمات والمحافل الإقليمية والعالمية.

    وأكدت زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله- لمملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي موقف المملكة العربية السعودية الثابت من أهمية المحافظة على تضامن دول المجلس وعمق الأخوة بين شعوبه كافة.

    ووقفت المملكة -انطلاقًا من الواجب الأخوي- ضد الأطماع الإيرانية في مملكة البحرين، وساندتها في التصدي للمشاريع التخريبية التي هدفت إلى زعزعة أمنها واستقرارها والمساس باستقلالها وسيادتها الوطنية، وستستمر المملكة في دعم مملكة البحرين حكومةً وشعبًا في مواجهة كل ما يهدد استقرارها.

    وتقدر مملكة البحرين عاليًا الدور الجليل الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في توفير كل سبل الراحة والطمأنينة والسكينة لضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين والزوار.

    وتؤكد دائمًا أنها كانت وستظل في صف واحد مع المملكة العربية السعودية في دورها القيادي والريادي لترسيخ وتعزيز الأمن والسلم في المنطقة والعالم ككل، وضد كل ما يستهدف أمنها وتأييدها التام في كل ما تتخذه من إجراءات للقضاء على التنظيمات الإرهابية، مجددةً موقفها الثابت الذي يرفض الإرهاب ويؤكد ضرورة التوثيق الدولي من أجل القضاء على الإرهاب الذي يهدد جميع الدول والشعوب دون تفرقة أو تمييز، وتخليص العالم من تلك الآفة الخطيرة وكل من يدعمها ويمولها.

    وفي إطار الروابط الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وشعبيهما الشقيقين، وبناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وأخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين حفظهما الله، أُنشئ مجلس التنسيق السعودي البحريني؛ ليسهم في تعزيز العلاقات الثنائية الأخوية والمتميزة القائمة بين البلدين في جميع المجالات.

    وكان من قمم تميز العلاقات بين البلدين، عقد الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق السعودي البحريني، برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ومن الجانب البحريني ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وذلك على هامش زيارة سمو ولي العهد -حفظه الله- لمملكة البحرين ضمن جولته الخليجية خلال شهر ديسمبر 2021م، حيث شارك معالي وزير الاقتصاد والتخطيط بصفته رئيس لجنة التنسيق في مجالات الاقتصاد والطاقة والتجارة والصناعة.

    وشهدت زيارة سمو ولي العهد لمملكة البحرين الإعلان خلال اجتماع مجلس التنسيق المشترك، عزم صندوق الاستثمارات العامة استثمار 5 مليارات دولار في مملكة البحرين.

    ويعد مجلس التنسيق السعودي البحريني المظلة التي ستُطوَّر من خلالها العلاقة بين البلدين؛ للارتقاء بمستوى التعاون في جميع المجالات، وفق عمل مؤسسي منتظم ومستدام في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية والاستثمارية والتنموية والثقافية، بما يحقق المصالح المشتركة، وفق تطلعات القيادتين والشعبين الشقيقين.

    كما وُقعت على هامش زيارة سمو ولي العهد لمملكة البحرين خلال جولته الخليجية مؤخرًا، عدد من مذكرات التفاهم بين البلدين في مجالات الأمن السيبراني، وحماية حقوق الملكية الفكرية، ومجالات التقييس، ومجال إجراءات تقويم المطابقة للمنتجات البلاستيكية القابلة للتحلل.

    وأسهم جسر الملك فهد الرابط بين المملكتين في تعزيز الروابط الاجتماعية والاقتصادية بين البلدين، وساعد في تطور قطاعات السياحة والترفيه والتجارة في مملكة البحرين، حيث كان لتوجهات قيادتَي البلدين دور بارز في تعزيز ودعم التعاون الذي جسدته المشروعات المشتركة وتفعيل سبل تنمية التبادل التجاري والعمل على إزالة المعوقات التي تواجه العمل الاقتصادي وتسهيل انتقال رؤوس الأموال بين البلدين.

    وتعد المملكة العربية السعودية الشريك التجاري الأول للبحرين، فيما تعد البحرين الشريك التجاري الثاني للمملكة بين دول الخليج والـ 12 بين دول العالم، ووصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 7.2 مليارات دولار، تمثل الصادرات البحرينية إلى المملكة 60% منها.

    وقد تجاوزت قيمة الاستثمارات السعودية في البحرين 13 مليار ريال، فيما بلغ عدد الشركات السعودية نحو 896 شركة مساهمة في مملكة البحرين تعمل في مجالات السفر، الشحن، التجارة، الهندسة، وغيرها من المجالات.

    وتمثل المملكة العربية السعودية بدورها عمقًا إستراتيجيًا اقتصاديًا لمملكة البحرين؛ كونها سوقًا اقتصادية كبيرة أمام القطاع الخاص البحريني لترويج البضائع والمنتجات البحرينية، كما تمثل البحرين امتدادًا للسوق السعودية في ترويج البضائع والمنتجات السعودية.

    وفي هذا الإطار، يضطلع مجلس رجال الأعمال البحرينيين والسعوديين بدور كبير في سبيل زيادة حجم الأعمال والمشاريع المشتركة.

    وشهد عام 1438هـ زيارة وفد استثماري من مملكة البحرين إلى الهيئة الملكية بالجبيل؛ للاطلاع على مدينة رأس الخير الصناعية والتعرف على الاستثمارات القائمة والفرص المتاحة فيها في المجالات الصناعية والتنموية والخدمية.

    وتنفيذًا للترتيبات الإطارية للتعاون المالي بشأن برنامج التوازن المالي التي وُقِّعت بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية والإمارات والكويت وصندوق النقد العربي، وُقِّع على اتفاقية التعاون المالي بين حكومتَي المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين في مطلع العام 1440هـ.

    ونظرًا لما تتمتع به مملكة البحرين من سياسات اقتصادية تقوم على الانفتاح وتنويع مصادر الدخل وسن تشريعات تحمي المستثمرين والاستثمارات، استطاعت أن تستقطب الكثير من الاستثمارات السعودية إليها، وأصبحت تستحوذ على النصيب الأوفر من السوق الاستثمارية البحرينية.

    وامتدادًا للتعاون الاقتصادي بين البلدين الشقيقين، دشن جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في المنامة في 18 ربيع الأول 1440هـ خط أنابيب النفط الجديد بتعاون سعودي بحريني بين أرامكو السعودية وبابكو البحرينية بمعدل ضخ يبلغ حاليًا 220 ألف برميل يوميًا، وبسعة قصوى تصل إلى 350 ألف برميل يوميًا، وبطول يبلغ 110 كم، يربط بين معامل بقيق السعودية ومصفاة باكو البحرينية.

    وتشهد الحركة السياحة بين البلدين تناميًا ملحوظًا بفضل الإجراءات التي اتخذها البلدان فيما يتعلق بالدخول والخروج عبر جسر الملك فهد، ومنها ما يتضمن السماح للسعوديين والبحرينيين بالدخول إلى كلا البلدين ببطاقات الهوية فقط، إضافة إلى الجهود التي تبذلها البحرين لتنمية النشاط السياحي من خلال إقامة المنشآت السياحية المتطورة وتشجيع السياحة العائلية وسياحة اليوم الواحد التي جذبت عددًا كبيرًا من السعوديين؛ نظرًا للقرب الجغرافي وسهولة الدخول عبر جسر الملك فهد الذي لا يتجاوز طوله 25 كيلومترًا بين مملكة البحرين والمنطقة الشرقية.

    وكانت الجمارك السعودية ونظيرتها البحرينية، قد أعلنتَا في ربيع الثاني من عام 1439هـ تفعيل “المسار السريع” في جسر الملك فهد من الجانبين السعودي والبحريني؛ بهدف إنهاء جميع الإجراءات الجمركية للصادرات، وانسيابية حركة البضائع، وتدفق الشاحنات.

    وفي الشأن الثقافي، تتشعب علاقات التعاون بين البلدين لتغطي جميع المجالات الفنية والأدبية والتراثية والإعلامية، حيث تقام معارض الفنون التشكيلية بصفة دورية في كلا البلدين، إضافة إلى اهتمام البلدين بتنظيم مهرجانات الأيام الثقافية سنويًا، كما أن البحرين تحرص على المشاركة في فعاليات المهرجانات السعودية.

    وفي مجال الملاحة الجوية، وقعت شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية برنامج عمل تنفيذي في مجال الملاحة الجوية مع إدارة الحركة الجوية بشؤون الطيران المدني التابعة لوزارة المواصلات والاتصالات بمملكة البحرين؛ لوضع قناة رسمية للتبادل العملي والبناء بين المختصين في مجالات الملاحة الجوية، وإيجاد قاعدة مشتركة بينهما في النواحي الفنية والتشغيلية، وتعزيز التعاون والتنسيق بين الطرفين؛ للارتقاء بمستوى الملاحة الجوية بين البلدين وإقليم الشرق الأوسط.

    وفي المجال العسكري، يقف البلدان على مسافة واحدة تجاه كل ما يمس أمن المنطقة والخليج، ويتعزز ذلك الوقوف من خلال اللقاءات الدورية بين القيادات العسكرية في البلدين، وكذلك تنفيذ تمارين عسكرية مشتركة بينهما.

    وشكلت العلاقات بين البلدين تميزًا خلال الفترة الماضية، ومن ذلك إطلاق منظمة التعاون الرقمي الجواز الريادي؛ بهدف تبسيط الإجراءات المتعلقة بممارسة الأعمال التجارية عبر الحدود، حيث كان إعلانه على هامش فعاليات مؤتمر “leap” التقني الذي استضافته الرياض بداية رجب هذا العام، بحضور وزير المواصلات والاتصالات البحريني، حيث تعد البحرين عضوًا في منظمة التعاون الرقمي، إلى جانب الأردن ونيجيريا والسعودية.

    وأولت قيادتَا البلدين قطاع الطاقة بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين أهمية عالية، حيث تتطلع المملكة العربية السعودية في استمرار دعم مملكة البحرين إلى العمل المشترك، والالتزام الكامل بحصص الإنتاج المحددة، وآلية التعويض.

    كما ترحب الحكومتان بتشجيع التعاون بين أرامكو السعودية وشركة البحرين القابضة للنفط والغاز، وتبادل الخبرات في مجال البترول والغاز.

    كما تبنت المملكة العربية السعودية مبدأ الاقتصاد الدائري للكربون؛ للإسهام في معالجة الانبعاثات الكربونية بطريقة مستدامة اقتصاديًا.

    ويتمحور الاقتصاد الدائري للكربون حول أربعة مبادئ، وهي: التخفيض، وإعادة الاستخدام، وإعادة التدوير، وإزالة الكربون.

    كما اتفق البلدان على تحديد مجالات التعاون فيما يتعلق بالهيدروجين وتطوير التقنيات فيما يتعلق بنقله وتخزينه وتبادل الخبرات والتجارب؛ لتطبيق أفضل الممارسات في مجال مشاريع الهيدروجين.

    كما أدى العمل الثنائي المشترك مع الجانب البحريني إلى أن تكون سياسات المناخ الدولية تركز على الانبعاثات وليس المصادر, وذلك من خلال تطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون على المستوى الدولي، والتنسيق المشترك فيما يتعلق بالإسهامات الوطنية “NDC”، والإستراتيجيات طويلة المدى؛ للأخذ بالاعتبار هذا النهج.

    وتتطلع المملكة إلى التعاون مع الجانب البحريني في مجال تطوير وتوظيف التقنيات النظيفة للمواد الهيدروكربونية.

    كما بحثت الحكومتان في الحلول التي يقدمها الاقتصاد الدائري للكربون في مواجهة المخاطر والفرص المتعلقة بالمناخ والتمويل والاستثمار الأخضر، وبالخصوص تلك المتعلقة بالتوصيات الحالية للإفصاحات المالية المتعلقة بالمناخ “TCFD”.

    ومن أوجه التعاون الثنائية بين البلدين الحالية والمستقبلية في قطاع الطاقة: “قطاع البترول والغاز والبتروكيماويات”، حيث تشتري شركة أرامكو للتجارة حاليًا البترول الخام من حقل أبو سعفة، بموجب عقد شراء 38 ألف برميل في اليوم.

    ومن أعمال شركة سابك، أن لديها بعض الأعمال التجارية لبيع المنتجات البتروكيميائية في مملكة البحرين بما قيمته “19” مليون دولار سنويًا، كما أنها تمتلك شركة نسبة استثمارية في بعض الشركات في مملكة البحرين، مثل: شركة الخليج لصناعة البتروكيميائيات “GPIC” التي تمتلك فيها نسبة “33.3%”، وشركة الخليج لدرفلة الألمنيوم “GARMCO” التي تمتلك فيها نسبة “30.4%”، وشركة ألمنيوم البحرين “Alba” التي تمتلك فيها نسبة “20.62%”.

    ومن فرص التعاون بين البلدين اتفاقية على مستوى وزارة الطاقة بمجالات الطاقة، وتشمل مجالات الطاقة الذرية، وهي تُدرَس حاليًا في هيئة الخبراء بمجلس الوزراء.

    كما ترغب هيئة الرقابة النووية والإشعاعية في تعزيز التعاون مع الجهة الرقابية بمملكة البحرين في مجال الرقابة على الاستخدامات النووية والإشعاعية والأمن النووي وتنظيم تداول المواد النووية والمشعة عبر المنافذ الحدودية، فضلًا عن مجالات التعاون القائمة في مجال الطاقة المتجددة.

    وعن مجالات التعاون القائمة في قطاع الكهرباء، فقد بلغ حجم التعاون مع الجانب البحريني ومن خلال الشركة السعودية للكهرباء خلال الفترة “2018-2022م” حوالي “136.2” مليون ريال سعودي متركزًا في توريد مواد وقطع غيار وعقد توفير عمالة متخصصة.

    ومن فرص التعاون القائمة بين المملكة والبحرين في مجال الذكاء الاصطناعي: نقل المعرفة والتجارب وأفضل الممارسات في مجال التحول الرقمي، وتطبيق التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي، في قطاع الطاقة، على ضوء تجربة الهيئة الوطنية للنفط والغاز بمملكة البحرين مع مبادرة “النفط والغاز 4,0”.

    ومن أوجه التعاون وضع خطة مشتركة تستهدف توطين المنتجات والخدمات المتعلقة بقطاعات الطاقة كافة “المواد الهيدروكربونية، الطاقة التقليدية والمتجددة”، وتطوير الكوادر البشرية المحلية، والعمل المشترك على تحديد المنتجات والخدمات ذات الأولوية في قطاع الطاقة.

    بالإضافة إلى فرص التعاون في مجال الدراسات والأبحاث، يعمل مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية مع مركز دراسات في البحرين للمساعدة على تنظيم الندوة الثانية للشرق الأوسط التابعة للجمعية العالمية لاقتصاديات الطاقة IAEE؛ لتسليط الضوء على نشاط اقتصاديات الطاقة في مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

    وللمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين مواقف مشتركة في المنظمات والمحافل المالية الدولية، مثل: لجنة التعاون المالي والاقتصادي في مجلس التعاون لدول الخليج العربي الهادفة لتعزيز التكامل المالي والاقتصادي بين دول مجلس التعاون، وتعزيز العمل الخليجي المشترك، وصولًا إلى الوحدة الاقتصادية بحلول عام 2025م، إلى جانب التعاون في المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي في جامعة الدول العربية.

    وتعمل المملكتان بشكل وثيق في لجنة التنسيق في مجالات الاقتصاد والطاقة والتجارة والصناعة برئاسة مشتركة من معالي وزير المالية السعودي ومعالي وزير المالية البحريني؛ لتحقيق أهداف تخدم التكامل الاقتصادي والمالي بين المملكتين، وهي إحدى اللجان المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي – البحريني.

    وتُعَد المملكة إحدى الدول الثلاث التي قدمت الدعم المالي لبرنامج التوازن المالي لمملكة البحرين خلال الفترة الماضية “بإجمالي دعم 10 مليارات دولار من الدول الثلاث”، وفقًا لاتفاقية الترتيبات الإطارية للتعاون المالي بشأن البرنامج، الموقّعة عام 2018م بين مملكة البحرين والدول الثلاث، وصندوق النقد العربي بوصفها جهة استشارية، مع استمرار المملكة باستعراض آخر التطورات حول مبادرات البرنامج مع الأطراف المعنية، وسير تنفيذ البرنامج لتحقيق هدف الوصول إلى التوازن المالي بين الإيرادات والمصروفات الحكومية في العام 2024م.

    وتستمر المملكة في دعم جهود مملكة البحرين لتنفيذ مزيد من الإصلاحات لتعزيز استقرار المالية العامة ودعم النمو الاقتصادي المستدام.

    وازدهرت اتفاقيات الأنشطة الدبلوماسية بين الدولتين، ووصلت إلى مستويات تعبر عن ترابط البلدين، ومن ذلك العلاقات الثنائية بين البلدين في عام 2021م، حيث عقد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في العاصمة الرياض، اجتماعًا مع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين، جرى خلاله استعراض العلاقات الوثيقة بين البلدين، ومجالات التعاون السعودي البحريني في شتى الجوانب؛ لتحقيق مزيد من الإنجازات الثنائية للبلدين الشقيقين.

    وفضلًا عن العلاقات الاقتصادية المتميزة بين البلدين، يرتبط البلدان بعلاقات اقتصادية وتجارية جيدة جعلت البحرين تحتل المرتبة 11 ضمن الشركاء التجاريين الرئيسيين للمملكة عام 2019م، فقد بلغت صادرات المملكة إلى البحرين 27.2 مليار ريال سعودي في عام 2019م، كما بلغت قيمة واردات المملكة منها خلال عام 2019م 6.4 مليارات ريال سعودي، كما بلغ فائض في الميزان التجاري مقداره 20.7 مليار ريال سعودي في عام 2019م لصالح المملكة.

    ووصل التبادل التجاري بين البلدين إلى ذروته في عام 2021م نهاية شهر ديسمبر، حيث بلغت قيمة الصادرات 7021 مليون دولار، فيما بلغت الواردات 2606 ملايين دولار، بينما بلغ حجم التجارة بينهما 9627 مليون دولار، والميزان التجاري 4416 مليون دولار.

    ويبلغ إسهام الصندوق الصناعي في دعم وتمويل المشاريع المشتركة مع البحرين التي يبلغ عددها 11 مشروعًا بقيمة تمويل تتجاوز الـ1.48 مليار ريال، فضلًا عن الاستثمارات البحرينية في مدن الهيئة الملكية للجبيل وينبع، ومن أبرزها: شركة كيمائيات الميثانول بمدينة الجبيل بحجم استثمار يبلغ 1.96 مليار ريال، وشركة الخليج للسبائك المعدنية بمدينة الجبيل بحجم استثمار يبلغ 146 مليون ريال.

    وعن أهم الصادرات والواردات بين البلدين، تعد المركبات وقطع الغيار أهم صادرات المملكة إلى البحرين، حيث بلغ 2.3 مليار ريال عام 2020م.

    ومن ناحية الواردات السعودية من البحرين, تعد مواد البناء الأكثر بـ3.1 مليارات ريال إلى نهاية 2020م.

    أما حجم التبادل التجاري بين البلدين، فبلغت صادرات المملكة غير النفطية للبحرين سبعة مليارات ريال، فيما تلتها الواردات إلى 6.6 مليارات ريال خلال عام 2020م.

    وتمتاز مملكة البحرين بنهضة اقتصادية طموحة، حيث وصل عدد الشركات إلى 161، بعدد موظفين 1303 موظفين.

    كما أنها تُعد من أوائل الدول المنظمة في منظمة التجارة العالمية عام 1995م، وهي بلد مرتفع الدخل، حيث يحتل نصيب الفرد من الدخل المرتبة 28 من بين 133 دولة مدروسة، وتحتل المرتبة 61 بين أكثر البلدان تركيبًا في تصنيف مؤشر التركيبة الاقتصادية.

    ومقارنة بالسنوات العشر الماضية، أصبح الاقتصاد البحريني أكثر تركيبًا، مما أدى إلى تقدمه أربعة مراكز في تصنيف التركيبة الاقتصادية.

    وأولت حكومتَا البلدين اهتمامًا في المجال الصحي، حيث وقعتَا في الرياض في 13 ربيع الآخر 1443 مذكرة تفاهم بشأن تفعيل الجواز الصحي وتحقيق التكامل التقني بين تطبيقَي “توكلنا” السعودي و”مجتمع واعي” البحريني؛ تسهيلًا لحركة المسافرين من المواطنين والمقيمين بين البلدين عبر جسر الملك فهد، والتحقق من مطابقتهم للإجراءات والاشتراطات الصحية المعمول بها في إطار جهود المملكتين في مواجهة فيروس كورونا “كوفيد-19”.

    ووقع مذكرة التفاهم كل من: معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، والرئيس التنفيذي لهيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية في مملكة البحرين محمد بن علي القائد، بحضور معالي سفير مملكة البحرين لدى المملكة الشيخ حمود بن عبدالله آل خليفة، وعدد من أصحاب المعالي والسعادة من الجانبين.

    ويهدف هذا التعاون بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين إلى ضمان تطبيق الإجراءات الوقائية والرقابية التي اتخذها البلدان الشقيقان في إطار مكافحة فيروس كورونا؛ لتسهيل حركة التنقل عبر جسر الملك فهد، والاستفادة من التكامل التقني بين تطبيقَي “توكلنا” في المملكة العربية السعودية و”مجتمع واعي” في مملكة البحرين، من خلال ربط بيانات الجواز الصحي مع أنظمة الجوازات في البلدين؛ لتحديد قابلية دخول المسافر بناءً على الاشتراطات الصحية الخاصة بفيروس كورونا.

    وستسهم عملية الربط في سرعة إتمام إجراءات السفر وتوفير الوقت والجهد للمسافرين، وتمكين الكوادر العاملة في جسر الملك فهد من التأكد الفوري من جميع البيانات الشخصية والصحية للمسافرين، إضافة إلى تعزيز مستوى الحماية والسرية لجميع البيانات.

  • “أماكن” ريستاتكس العقاري 2022 زخم اقتصادي كبير

    “أماكن” ريستاتكس العقاري 2022 زخم اقتصادي كبير

    بانطلاق إشارة فعاليات الحدث العقاري السنوي الأكبر بالمملكة، معرض “ريستاتكس الرياض العقاري” بنسخته الجديدة للعام 2022، والذي تستمر فعالياته حتى الرابع من مارس الجاري، بمشاركة واسعة من كُبرَيَات شركات التطوير العقاري والإسكاني والتمويلي ومختلف الشركات المعنية بشؤون الإسكان والعقار والتمويل في القطاعين الحكومي والخاص، وذلك بعد توقف لعامين متتاليين بسبب جائحة كورونا وما رافقها من إغلاقات وإجراءات احترازية، وذلك برعاية وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان بالسعودية ماجد بن عبدالله الحقيل.
    في اطار ذلك صرح رئيس مجموعة أماكن الدولية المُشاركة بالفاعلية ا/ خالد بن عبدالكريم الجاسر: “أن الحدث العقاري هو بوابة استثمارية وشريان عقاري للقطاع وتوجهاته والاستثمارات المستقبلية، حيث سيسلط المعرض ككل الضوء على أبرز نشاطات شركات التطوير العقاري ومشاريعها السكنية الجديدة وابتكاراتها الحديثة، إضافة إلى ما تقدمها الجهات الممولة من بنوك وشركات من برامج تمويلية وعروض للمستفيدين، يتخللها مشاركات وجلسات تعريفية وتوعوية ولقاءات تفاعلية عن القطاع العقاري تتضمن (11) جلسة عبر ثلاثة أيام بحاضرها أكثر من (21) متحدثاً من المسؤولين والمختصين بالقطاع العقاري”.
    بدوره، قال الرئيس التنفيذي لأماكن، العارضة بريستاتكس، ا/ فهد القاضي: “إن القطاع العقاري يسير بخطوات وثابة وواثقة، وفق رؤية المملكة 2030، ورعاية القيادة الحكيمة وحكومته الرشيدة في دعم القطاع العقاري الذي يعد قاطرة التنمية الاقتصادية والاستثمارية، حيث استحوذت أماكن مؤخراً على محفظة قوية من العقارات المُتنوعة، بلغت 107 عقار، بقيمة تتجاوز (المليار) ريال سعودي تقريبًا، علاوة على الأصول المُتميزة التي استحوذت عليها الشركة، من خلال المشاركة في دراسة تطوير مشاريع تتميز بالجودة العالية والعوائد المالية المُجزية التي تحققها هذه الأصول”.
    وتحقيقاً لمُستهدفات رؤية المملكة 2030، دشن الحقيل برنامجي “دعم وتمكين المطورين العقاريين” و”تحويل المقاولين إلى مطورين عقاريين” والمؤشر الإيجاري” للمدن الرئيسة، بهدف تمكين المطورين ورفع قدراتهم للوصول إلى مستوى يؤهلهم لتنفيذ مشاريع سكنية تتلاءم مع تطلعات الأسر السعودية ورغباتهم بهدف زيادة نسبة التملك السكني إلى 70% بحلول العام 2030، فيما يستهدف المؤشر الإيجاري مساعدة المستأجرين وصناع القرار بالحصول على المعلومات بشكل مُفصل على مستوى الأحياء للمدن الأساسية في مرحلته الأولى، مؤكداً قوة العلاقة التشاركية بين الوزارة والقطاع الخاص مُمثلاً بالمطورين العقاريين الذين تجاوزت أعدادهم 80 مطوراً بمدن ومناطق المملكة، اضافةً إلى 400 مطور مؤهل للعمل في مشاريع البيع أو التأجير على الخارطة “وافي” لتعزيز المعروض العقاري السكني في السوق ضمن المشاريع العقارية الكبرى والمتوسطة والصغيرة.

  • مدني عسير يحتفي باليوم العالمي للدفاع المدني

    مدني عسير يحتفي باليوم العالمي للدفاع المدني

    دشّن وكيل إمارة منطقة عسير محمد بن جريس اليوم، فعاليات “اليوم العالمي للدفاع المدني”، الذي نظمته مديرية الدفاع المدني بمنطقة عسير، تحت شعار “سلامة الإنسان بناء ونماء”، في مجمع الراشد مول بأبها.
    واطلع وكيل الإمارة على المعرض المصاحب الذي يشارك فيه العديد من الجهات الحكومية والمؤسسات الأهلية، وتقدم الرسائل التوعوية المنشورة والمرئية للتعريف بأهمية سلامة المنشآت، والسلامة المهنية، ورفع مستوى الوعي الوقائي لدى المواطن والمقيم، إلى جانب استعراض لأدوات السلامة البحرية أثناء التنزه، وأجهزة السلامة المنزلية.
    بدوره أكد مدير عام الدفاع المدني بمنطقة عسير اللواء الدكتور عبدالعزيز بن صالح الزهراني أهمية تفعيل اليوم العالمي للدفاع المدني كل عام للتعريف بالدور المناط برجال الدفاع المدني في حماية الوطن والمواطن ومقدراته، ورفع مستوى الوعي الوقائي لدى المواطن والمقيم بكل ما يضمن سلامة الأرواح والممتلكات، ويعزز الوعي الوقائي من خلال عدد من المعارض المقامة في المنطقة والمحافظات التابعة لها، مشيراً إلى أن البرامج المقامة التي تستمر لمدة ثلاثة أيام تهدف إلى نشر ثقافة السلامة والوقاية من المخاطر، وتهيئة المناخ المناسب للمحافظة على سلامة الأرواح والممتلكات، وبث الرسائل التوعوية، والتعريف بأهمية سلامة المنشآت، والسلامة المهنية، والتوعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى ترسيخ مفاهيم وثقافة السلامة لدى المجتمع.

  • محافظ جدة المكلف يكرم الفائزين بجائزة هاكاثون جدة للإبداع

    محافظ جدة المكلف يكرم الفائزين بجائزة هاكاثون جدة للإبداع

    كرم صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي مستشار أمير منطقة مكة المكرمة، محافظ جدة المكلف مساء اليوم الفائزين بجائزة هاكاثون جدة للإبداع وسباق الأفكار، ضمن برامج جائزة جدة للإبداع.
    وحصل على جائزة المركز الأول في مسار مجال الإبداع الأمني لتطبيقات المرور تطبيق ” الذراع الذكية ” من جامعة جدة، والمركز الثاني تطبيق ” المحافظة على أرواح الناس باستخدام الذكاء الاصطناعي ” من جامعة الأعمال والتكنلوجيا، فيما فاز بالمركز الأول في مجال الإبداع الحكومي لتطبيقات السياحة تطبيق ” الطيبات ” من جامعة الملك عبدالعزيز، والمركز الثاني تطبيق ” سياحة آمنة ” من جامعة جدة.
    وفاز تطبيق ” هواك ” من جامعة الملك عبدالعزيز بالمركز الأول في مسار الإبداع المجتمعي لتطبيقات المدن الذكية، والمركز الثاني تطبيقا ” توكلنا و أبشر ” باستخدام RFID SCANNER من جامعة الأعمال والتكنلوجيا.
    وفي مسار سباق الأفكار المجال الأول الإبداع الأمني لتطبيقات المرور فقد فاز بجائزة المركز الأول تطبيق ” طائرات الازدحام المروري سرب ” من جامعة جدة، والمركز الثاني تطبيق ” لوحات السيارات الذكية ” من الجامعة العربية المفتوحة.
    أما في مسار الإبداع الحكومي لتطبيقات السياحة فاز تطبيق ” أخبر ” من جامعة الأعمال والتكنلوجيا بالمركز الأول، وتطبيق” THE LOST “ من جامعة الملك عبدالعزيز بالمركز الثاني، فيما كانت جائزة المركز الأول لمسار الإبداع المجتمعي لتطبيقات المدن الذكية من نصيب تطبيق ” توليد الطاقة الكهربائية ” من جامعة عفت، وحصل على المركز الثاني تطبيق ” كرسي متحرك بإشارات الدماغ ” من جامعة جدة.
    يذكر أن فعاليات هاكاثون جدة للإبداع تسهم في تشجيع الأفراد للمشاركة في المجالات الإبداعية، بالتعاون مع جامعة جدة، وعدد من الجامعات والكليات المشاركة، ولها مساران، هما مسابقة مبرمجين هاكاثون، وسباق الأفكار، وتخلل الفعاليات حلقة نقاش لكبار الخبراء في هذا المجال.

  • رتال تدشن مشروعي “رتال رايز” و”مخطط مراسي”

    رتال تدشن مشروعي “رتال رايز” و”مخطط مراسي”

    فازت “رتال للتطوير العمراني” بجائزة أكبر مشروع إسكاني لعام 2021 في معرض ريستاتكس العقاري، وهو مشروع نساج تاون٢ بالمنطقة الشرقية.
    وتشارك “رتال” كراعياً ماسياً للمعرض، الذي انطلق اليوم الثلاثاء، ويستمر 4 أيام في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.
    وخلال فعاليات اليوم الأول من المعرض، دشنت الشركة مشروع “رتال رايز”، ومشروع “مخطط مراسي الخبر”.
    وعبر الرئيس التنفيذي للشركة المهندس عبدالله بن فيصل البريكان عن سعادته بحصول “رتال” على جائزة أكبر مشروع إسكاني. وقال: “تتوسع الشركة في مشاريع السكن بشكل علمي مدروس، يراعي احتياجات قطاع الإسكان، تحقيقاً لتطلعات رؤية 2030 الهادفة إلى الوصول بنسبة تملك المواطنين للمساكن إلى 70 في المائة بحلول 2030، الأمر الذي يفسر قيام الشركة بتدشين مشروعي “رتال رايز”، و”مخطط مراسي”.
    وتابع البريكان “حرص رتال على أن تكون في مقدمة الشركات العقارية الداعمة لمستهدفات الرؤية، يدفعها إلى المشاركة في المناسبات والمعارض العقارية الكبرى، ومن بينها ريستاتكس الرياض، ومن قبله منتدى مستقبل العقار”.
    وتهدف الشركة من وراء المشاركة في “ريستاتكس” إلى إبراز تفاصيل تجربتها الخاصة في تطوير وتعزيز القطاعين الاستثماري والسكني، من خلال خبراتها في تنفيذ مشاريع سكن نموذجية، تلبي وتوفر الخصوصية للأسر السعودية.
    ويسلط المعرض الضوء على تطورات ومستجدات القطاع العقاري المحلي، وتحديداً في المشاريع السكنية والتجارية، وتعظيم الاستفادة منها، وتطويرها وفق المعايير الدولية.

    الجدير بالذكر أن “ريستاتكس” يعد حدثًا عقاريًا سنويًا هاما في المملكة، ويُقام هذا العام على مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة واسعة من كُبرى شركات التطوير العقاري والتمويلي ومختلف الشركات المعنية بشؤون الإسكان والعقار والتمويل في القطاعين الحكومي والخاص.