Galleries

  • “موسم الرياض” تجربة عالمية في صناعة الفوارق الترفيهية

    “موسم الرياض” تجربة عالمية في صناعة الفوارق الترفيهية

    يشكل موسم الرياض تجربةً عالميةً في صناعة الفوارق الفردية الترفيهية بين الزوار الذين تختلف أعمارهم، وتتباين أجناسهم ورغباتهم،حيث أتاح لجميع الفئات المستهدفة خياراتٍ متنوعةً تراعي مختلف الفوارق بينهم، وتمكِّن أفراد الأسرة من ممارسة أفضل الألعاب، والمشاركة بأحدث الفعاليات في مناطقه المنتشرة بجميع أنحاء العاصمة الرياض.
    وتعد التجربة التي حققها موسم الرياض واحدةً من أبرز أدوات صناعة الترفيه الحديثة، والمؤثرات الرئيسية للعوائد الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة، إضافةً إلى دورها في استقطاب عشاق الترفيه، والمهتمين بالاستثمار في قطاعاته المتعددة.
    ونجح موسم الرياض في تحقيق أهدافه من صناعة الفوارق الفردية بالفعاليات الترفيهية من خلال دعم جميع مناطقه بألعاب وفعاليات متنوعة، تلبي رغبات جميع أفراد العائلة، وتضمن استمتاع الصغار، وإمضاء الكبار أوقاتًا ترفيهيةً مليئةً بالمتعة والشغف خلال وجودهم بالمناطق المتعددة للموسم.
    وتنعكس المميزات الترفيهية لمناطق موسم الرياض على عدد من العوائد ذات الأهمية، ومن أبرزها رفع مستوى جودة الحياة، ومضاعفة الفرص الوظيفية للشباب، إضافةً إلى استحداث خيارات ترفيهية رفيعة المستوى تلبي طموحات سكان المملكة وزوارها، وتضفي عليهم ألوانًا من البهجة والسرور.
    ويصل مجمل فعاليات موسم الرياض نحو 7500 فعالية، تتضمن 70 حفلةً غنائيةً عربيةً، و6 حفلات غنائية عالمية، إضافةً إلى 10 معارض عالمية، و350 عرضًا مسرحيًّا، و18 مسرحيةً عربية، و6 مسرحيات عالمية، وبطولة واحدة للمصارعة الحرة، ومباراتين عالميتين، و100 تجربة تفاعلية، إلى جانب 200 مطعم و70 مقهى تناسب بتنوعها أذواق الحضور وجميع الفئات العمرية.

  • مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل يعزز المكانة التاريخية للصياهد

    مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل يعزز المكانة التاريخية للصياهد

    يعد مهرجان الملك عبد العزيز للإبل في نسخته السادسة مهرجانا ثقافيا اقتصاديا، عزز المشاركة ووصل بالموروث الوطني للعالمية، ونشر العمق الحضاري للمملكة العربية السعودية على المستوى العالمي .
    وأُظهر المهرجان أوجه التراث الشعبي المختلفة المتمثلة في الصناعات اليدوية والحِرف التقليدية وربطها بواقعنا المعاصر، وللمحافظة عليها هدفا من أهداف المهرجان الأساسية وإبرازها لما تمثله من إبداع إنساني تراثي عريق على مدار أجيال سابقة، إضافة إلى أنها عنصر جذب جماهيري للزائرين والمهتمين، ويرتاد المهرجان زوار من مختلف دول العالم .
    وأعاد المهرجان الحيوية لـ “صحراء الدهناء ” أو ” الصياهد الجنوبية ” التي كانت إحدى مناطق تجمع الطرق التجارية من شرق الجزيرة العربية إلى غربها ، حيث أصبحت الآن واجهة، فتوزعت المخيمات والمحال في عدة أماكن ، لتدب الحياة من جديد وتتجدد المنطقة بلباس تلتقي فيه روح التراث ومفردات الحضارة لتكون وجهة سياحية واقتصادية وترفيهية منتعشة، بعد أن دشنت قرية متكاملة دائمة مرتبطة بالمهرجان الموسمي الذي يحظى بحضور الآلاف من المواطنين والمقيمين إلى جانب الأشقاء الخليجيين والعرب ووفود سياحة عالمية .
    أما الموقع بعمقه التاريخي ودلالته الوطنية فكان نقطة تجمع لجيوش الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – في مسيرة توحيد البلاد، فيما بسطت أرض ” الصياهد الجنوبية ” ثراها لقوافل الحجاج والتجارة كمحطة دربهم من شرق إلى غرب المملكة والعكس .
    ويُطلَق على الشريط الرملي الممتد من النفود إلى شرق نجد على هيئة قوس والمتجه إلى رمال الربع الخالي اسم الدهناء أو النفود الصغرى، وهي ثالث أكبر تكوين رملي بحسب تقرير صادر عن وزارة البيئة والمياه والزراعة، حيث تشكل الصحاري ثلث مساحة المملكة العربية السعودية .
    ويغلب على صحراء الدهناء اللون الأحمر، نظراً لاحتوائها على أكسيد الحديد، وتندمج بالرمال الحمراء أودية كبيرة، تتشكل منها بعد هطول الأمطار تجمعات مائية تتحول مع مرور الأيام إلى رياضٍ غنّاء كروضة التنهات وروضة خريم.
    ويهدف المهرجان إلى تأصيل تراث الإبل وتعزيزه في الثقافة السعودية والعربية والإسلامية، وتوفير منظومة اقتصادية متكاملة من حيث المزاد والمستلزمات والصناعات المتعلقة بالإبل وتنمية عوائده للمجتمع والمهتمين بهذا التراث العربي الأصيل.
    وصممت إدارة مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل موقع مهرجان مزاين الإبل تحت مسمى “القرية السعودية للإبل” شمال شرق العاصمة الرياض، لإقامة الأنشطة والفعاليات المتعلقة بالإبل وثقافتها، برؤية تهدف إلى أن يكون الموقع الأول والأهم في العالم للإبل ، حيث يتضمن  القسم الأول من القرية: منطقة ميدان المزاين بمساحة 264 ألف متر مربع وتشتمل على 85 حظيرة, والمنصة الرئيسة بمساحة 1284مترا مربعا وتتسع لـ 450 شخصا, ومدرجات كبار الشخصيات بمساحة 684 مترا مربعا تتسع لـ 312 شخصا.
    كما يتضمن القسم مدرجات الزوار بمساحة 5760 مترا مربعا، تتسع ل 6000 كرسي, ومنطقة المزاد بمساحة 1.093.970مترا مربعا وتشمل 145 حظيرة, ومنطقة الفرز بمساحة 441.149 مترا مربعا تضم  44 حظيرة ومكاتب التسجيل ومواقع للجلابين والدلالين, ومسار الإبل بطول 5 كيلومترات لعبور الإبل من منطقة الفحص والفرز إلى ميدان المزاين.
    أما القسم الثاني فللمخيمات والمجمعات، وقُدّرت مساحة المخيمات بإجمالي قدره 1.1 مليون متر مربع مقسمة إلى ثلاث فئات، فيما يحتوي القسم الثالث على الشارع التجاري المسمى بـ “شارع الدهناء” ويقع في شرق المهرجان ويبعد 6 كيلومترات من مركز المهرجان ويبلغ طوله كيلومترين.
    وفي القسم الرابع يقع مركز القرية والمتنزه الصحراوي وبهما مناطق الأنشطة والفعاليات الترفيهية والثقافية، ومنطقة لبيع المنتجات والمأكولات الشعبية، إضافة إلى الحِرف والصناعات اليدوية, وتُقدّر مساحة القرية بـ  22800 ألف متر مربع.
    وأُعِد المخطط الشامل لكامل القرية السعودية للإبل، الذي يحدد توزيع الوظائف بناءً على تحليل الموقع، ويشمل تحديد المداخل والطرق وأماكن المرافق والخدمات، والتوسعة المستقبلية والتأثيرات العمرانية على محيط الموقع .
    كما أُعِد المخطط العام للمرحلة الأولية، وشملت توزيع المتطلبات الوظيفية والفراغية للمهرجان، والتصميم العمراني التفصيلي لكامل القرية لتشمل كل العناصر والمرافق والطرق والخدمات ومراحل التنفيذ، مراعية طبيعة الموقع المميزة وتحديد أولويات التنفيذ، إضافة إلى دراسات الجدوى الاقتصادية للمكونات الاستثمارية بالموقع.
    ومرّت القرية خلال إنشائها بأربع مراحل تطويرية: مرحلة التخطيط، ومرحلة التصميم، ومرحلة التنفيذ، ومرحلة التشغيل والصيانة، وروعي في تخطيطها المحافظة على الطبيعة البيئية المميزة للموقع، والتقليل من التأثيرات السلبية، وشُيّد بنمط عمراني يعكس ثقافته وطبيعته الصحراوية.
    كما روعي تحقيق المرونة في المنشآت لتستخدم المباني في الأنشطة الدائمة والخيام في الأنشطة الموسمية، واستخدمت المواد والألوان المتوافقة مع البيئة الصحراوية، ولتكون ملبية لمختلف متطلبات فئات المجتمع والزوار، خاصة العائلات ، ولتكون الثقافة العمرانية المحلية منطلقًا إلى مستويات عالمية.

  • دور الذكاء الاصطناعي في مواجهة التحديات الناجمة عن الانبعاثات المستمرة عبر قطاعي النفط والغاز

    دور الذكاء الاصطناعي في مواجهة التحديات الناجمة عن الانبعاثات المستمرة عبر قطاعي النفط والغاز

    تشهد المملكة العربية السعودية مجموعة من الأنشطة الموجهة لتعزيز ريادتها في مجال الذكاء الاصطناعي والبيانات على مستوى المنطقة والعالم. ويتماشى ما تحرزه من تقدم حتى الآن مع خطة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي لضمان تصنيف المملكة ضمن أفضل 10 دول في مجال الذكاء الاصطناعي والبيانات، عبر تنظيم الدورات التدريبية والارتقاء بمهارات المتخصصين. وبغض النظر عن عمليات التدريب والتعلم، تشمل الدوافع الرئيسية التي يمكن أن تعزز مكانة المملكة العربية السعودية توفير بيئة استثمارية جذابة لشركات الذكاء الاصطناعي والبيانات والدخول في شراكات استراتيجية مع رواد قطاع التكنولوجيا على المستويين الصناعي والوطني.

    وتعتبر تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، بحسب جان كريستوف برنارديني، شريك ومدير مساعد في شركة بوسطن كونسلتينغ جروب (BCG)، من العوامل الأساسية الواجب الاستثمار فيها عبر قطاع النفط والغاز، حيث توفر الاستراتيجيات المستدامة في هذا الإطار، مجموعة من الفرص والإمكانات تساهم في تحسين عملياتها، وتعزيز سلسلة القيمة على نحو متكامل، إلى جانب تحسين عمليات التنقيب والإنتاج والعمليات التشغيلية المختلفة. وتواجه هذه الشركات في الوقت الحاضر مجموعة من التحديات المرتبطة بعدم اليقين والهياكل المنعزلة عند توليد كميات هائلة من البيانات. وعلى هذا النحو، يؤدي اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي واستخدامها إلى معالجة هذه المشكلات والتغلب على التحديات ذات الصلة، في حين تبدو خطط النمذجة المادية والعمليات التقليدية عاجزة عن توفير رؤى وحلول مستدامة قابلة للتنفيذ.

    وتعتمد مجموعة التكنولوجيا في قطاعي النفط والغاز على نظام يتكون من 4 مستويات تشمل البيانات والتكامل والرؤى والقرارات. ولهذه الاستراتيجية أهمية استثنائية نظراً للدور الحيوي والرئيسي للذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي في تكوين رؤى مستقبلية، حيث يتم تحليل البيانات على نحو متكامل لإنشاء رؤى قابلة للتنفيذ، والتي بدورها تتيح اتخاذ قرارات أسرع تتمحور حول البيانات، للمساهمة في تحسين الإنتاجية وخفض النفقات والحد من الانبعاثات. وتشمل الأمثلة المتعلقة بالجهات الفاعلة المستفيدة من الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي على مستوى القطاع توصيف المكامن وتحسين الإنتاجية والتحليلات التنبؤية وتحديد مصادر الانبعاثات وتحديد المعايير الواجب اتباعها للالتزام بتوجهات الاستدامة.

    وتجدر الإشارة إلى أن تشغيل نظام الطاقة العالمي منخفض الكربون سيعتمد على مصادر طاقة نظيفة وبديلة عبر التخلص من استخدام الكربون في القطاعات الحالية وزيادة كفاءة الاستهلاك. وسيكون للتقنيات الرقمية تأثير واضح على هذه النتائج من حيث الإمكانات، وهذا بالفعل ما نشهده في المملكة العربية السعودية.

    وتستفيد الشركات الرائدة حالياً في مجال النفط والغاز من القدرات الرقمية المتطورة على مستوى الإنتاج، حيث تسخر قدراتها الهائلة لدفع أجندة التخلص من الكربون في سلسلة القيمة بأكملها، مع زيادة كفاءة الطاقة في القطاعات الرئيسية مثل قطاعي التصنيع والمباني السكنية. وستتمكن الشركات من خفض الانبعاثات على نحو فعال في عمليات الإنتاج والاستهلاك عبر تحديد أسس عملياتها وقياسها وتحسينها. وستكون التقنيات الرقمية، لا سيما الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، من العناصر الأساسية في هذا الإطار حيث إن النمذجة المادية لسلاسل الانبعاثات تعتبر من المستحيلات بالنظر إلى الحجم الهائل لمعلمات البيانات.

    ويرى مارينوس كونستانتينو، مدير مشروع في شركة بوسطن كونسلتينغ جروب (BCG)، أن شركات النفط والغاز ستتمكن من خفض انبعاثات الكربون بشكل فعال عبر استخدام الذكاء الاصطناعي، من خلال مراقبة ثلاثة اعتبارات محددة لسلسلة القيمة ومعالجتها لتعزيز جهودها الهادفة لتحقيق الاستدامة. ويتمثل الاعتبار الأول في دراسة الوضع الراهن، وهو إجراء يتمحور حول العمليات والأصول التشغيلية على مستوى سلسلة القيمة بأكملها، بالتعاون مع الموردين والعملاء والاطلاع على فرص النمو وتوقعات الإنتاج ومعلومات انتهاء الصلاحية في كافة مراحل العمليات.

    ثانياً، يعد تخفيف الإنبعاثات من الاعتبارات الرئيسية الأخرى في سلسلة القيمة؛ في حين أن الجدوى المالية نادراً ما تمثل إشكالية في قطاع النفط والغاز، ما يتوجب على الشركات ضرورة اعتماد سيناريوهات قابلة للتطبيق على أوسع نطاق، عند اتباع الأنشطة الهادفة للحد من المخاطر؛ ما يعني تقديم مبادرات مستدامة اقتصادياً وقابلة للنشر على نطاق واسع، بالإضافة إلى تحسين الإنتاجية مع تعزيز الجاهزية لإطالة عمر الأصول. وتعتبر الحوكمة وإدارة التغيير الحتمية الثالثة والأخيرة في هذا الصدد، إذ يتعين على الشركات دمج أدوات الحماية الرقمية في هيكلية بياناتها الشاملة عبر وضع استراتيجية شاملة تضمن دقة الإنتاج، ووضع رؤية مالية متميزة، ودفع الجهود الهادفة للتخلص من الكربون. وسيؤدي اتباع هذا النهج إلى تسهيل التوجه لنشر ثقافة تنظيمية إيجابية باتباع طرق جديدة للعمل تساهم في تسريع عمليات صنع القرارات وخفض الانبعاثات على نحو فائق البساطة.

    ويبدو المستقبل مشرقاً في هذا الإطار، حيث تشهد حلول الذكاء الاصطناعي انتشاراً واسعاً في قطاع النفط والغاز في المملكة ويتم الاستفادة منها بشكل متزايد. وفي حين أن هذا الحدث يمثل تقدماً واعداً في مسيرة الاستدامة، تتمثل الخطوة التالية في دفع الانتقال من النجاح التجريبي إلى قاعدة أصول أوسع تضمن تكامل العمليات الأساسية، وهو أمر يمكن تحقيقه عبر إصلاح نماذج التشغيل وهياكل وعمليات الحوكمة. وبات مركز 4IR التابع لأرامكو السعودية معياراً يمكن الامتثال له لاعتماد الذكاء الاصطناعي على مستوى العمليات المختلفة، حيث شهد تجميع أكثر من خمسة مليارات نقطة بيانات يومياً، بالإضافة إلى تطوير تقنية الذكاء الاصطناعي المتقدمة عبر حالات الاستخدام المتنوعة. ويبدو أن العالم لا غنى له عن اعتماد الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، حيث يعملان كمحفز لاتخاذ القرارات السريعة وخفض الانبعاثات الناجمة عن احتراق الغازات بنسبة تصل إلى 50٪ خلال العقد الماضي.

  • أمير القصيم يدشِّن مشاريع تنموية بمحافظة عقلة الصقور

    أمير القصيم يدشِّن مشاريع تنموية بمحافظة عقلة الصقور

    دشَّن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم اليوم، العديد من المشاريع التنموية والخدمية بمحافظة عقلة الصقور والمراكز التابعة لها،وبلغت تكلفتها أكثر من 110 ملايين ريال وشملت، افتتاح مكتب الأحوال المدنية، ومكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة، بالإضافة إلى مشاريع السفلتة، وإنشاء ساحات رياضية، وتحسين مداخل المحافظة، وتهيئة الموقع العام لمسجد عقلة الصقور، والمشاريع التعليمية لجامعة القصيم.
    جاء ذلك خلال حفل أهالي محافظة عقلة الصقور الذي أُقيم بمناسبة تدشين المشاريع التي تسهم بتنمية المحافظة والمراكز التابعة لها، كما شهد سموه توقيع عدد من الاتفاقيات بين الزراعة والبيئة والمياه و جمعية إمباري، وبين مكتب التعليم بالمحافظة والغرفة التجارية بمحافظة الرس لدعم برامج تعزيز الأمن الفكري بين الطلاب والطالبات، وبين مكتب التعليم وجمعية الجفن لدعم الطلاب والطالبات في اختبارات القياس.
    وتخلّل الحفل كلمة لأهالي المحافظة ألقاها الدكتور محمد الحربي أعرب فيها عن شكره وتقديره لسمو أمير القصيم على زيارته، مثمناً لسموه اهتمامه بالمشاريع التنموية بالمحافظة، وذلك لدعم وتوفير الخدمات للمواطنين.
    حضر الحفل وكيل إمارة منطقة القصيم الدكتور عبدالرحمن الوزَّان، ومحافظ عقلة الصقور حسون الحسون وأمين منطقة القصيم المهندس محمد المجلي، و مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالقصيم عبدالرحمن السويلم، ومدير عام التعليم محمد الفريح، ومدير فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالقصيم الدكتور فهد المطلق، وعدد من المسؤولين .

  • سواحل عسير .. جمال طبيعي وسط أمواج البحر

    سواحل عسير .. جمال طبيعي وسط أمواج البحر

    تجتمع في سواحل منطقة عسير هذه الأيام كل عوامل الدهشة والبهجة وصفاء النفس، فالسماء سقف محمل بالخيرات والمطر ، والأرض دفء ينعش الأبدان .
    ومن شواطئ سعيدة الصوالحة والبرك شمالا إلى الحريضة جنوبا ، يستقبل البحر مرتاديه وعشاقه بأصوات النوارس ونغمات العصافير المهاجرة التي تحط رحالها على الجزر ، حيث تُصنف المملكة كواحدة من أهم نقاط العبور للطيور المهاجرة من آسيا وأوروبا إلى أفريقيا، وتمر بها ملايين الطيور تمثّل 276 نوعًا مثل “النورس الأبيض” الذي يقطن في البحر الأحمر ويتكاثر على الجزر ذات الصخور والشواطئ الرملية .
    وجذبت درجات الحرارة المعتدلة التي تتراوح بين ( 20 – 26 درجة) آلالف المتنزهين إلى الشواطئ الرملية والواجهات البحرية لقضاء أوقاتهم في الاستمتاع بجمال الطبيعة الذي ترسمه أمواج البحر وأشجار المانجروف المعروف محليا بـ” الشورى” مع نغمات الطيور المهاجرة .
    يذكر أن سواحل عسير تمتد على البحر الأحمر بطول يتجاوز الـ 140 كيلومترا وتشمل محافظة البرك ومراكز سعيدة الصوالحة والقحمة والحريضة.

  • أمير القصيم يزور مسجد عقلة الصقور التاريخي بعد تطويره

    أمير القصيم يزور مسجد عقلة الصقور التاريخي بعد تطويره

    زار صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم اليوم، مسجد عقلة الصقور التاريخي الذي يعد ضمن مشروع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية ” المرحلة الاولى ” .
    واطلع سموه على ما تم إنجازه من تأهيل وتطوير لمسجد عقلة الصقور التاريخي الذي يقع شمال شرق محافظة عقلة الصقور وذلك بتكلفة بلغت 700 ألف ريال ، حيث يعود تاريخ إنشاء المسجد الذي يُعد من المباني التراثية المتميزة والمتبقية من البلدة التراثية القديمة بالمحافظة إلى عام 1341هـ .
    ويتميز المسجد ببنائه على الطراز النجدي من الطين والحجر، وسقفه من مرابيع وألواح خشبية، حيث تبلغ مساحته الكلية نحو 480م، ويتسع لـ 250 مصليًا، ويشتمل على بيت الصلاة وسرحة المسجد، والخلوة، بالإضافة إلى مصلى للنساء، ودورات المياه وأماكن الوضوء للرجال والنساء، ومخزن.
    ونوّه سمو أمير منطقة القصيم بأهمية مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية بالمملكة لما للمساجد التاريخية من مكانة عظيمة في ديننا الإسلامي، بالإضافة إلى كونها أحد أهم معالم التراث العمراني الحضاري، مؤكداً أن التطوير والتأهيل المتكامل لمسجد عقلة الصقور التاريخي أسهم في إعادة المسجد بشكل أفضل.
    رافق سموه خلال الزيارة وكيل إمارة منطقة القصيم الدكتور عبدالرحمن الوزّان، ومحافظ عقلة الصقور حسون الحسون، وأمين منطقة القصيم المهندس محمد المجلي، ومدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالقصيم الشيخ عبدالرحمن السويلم، ومدير عام التعليم محمد الفريح وعدد من المسؤولين المعنيين.

  • بسطة الحراج.. قصة تحكي تفاصيل 60 عاماً من الذكريات والحنين

    بسطة الحراج.. قصة تحكي تفاصيل 60 عاماً من الذكريات والحنين

    أعادت بسطة الحراج في “قرية زمان” -إحدى وجهات موسم الرياض- أحد المظاهر الشعبية والتراثية المعروفة خلال الستينات والسبعينات في عدد من مناطق ومدن المملكة، أبرزها العاصمة الرياض.
    وأسهمت البسطة في إعادة صور وأنماط تجارب العيش القديم في منطقة السوق، التي تمثل واحدة من أهم وأبرز مناطق “قرية زمان”، إذ تحاكي ثقافة البيع والشراء في المنطقة قبل نحو 60 عامًا من الآن.
    كما تميزت بجمع عدد من الذكريات التي تحمل أساليب البيع والشراء القديمة، وتستدعي الحنين لدى الزوار الذين عايشوا تلك الفترة، مثل البائع عثمان الرداحي، الذي أمضى عقوداً من حياته في سوق الزَّل والحراج، قبل أن تقوده فعاليات موسم الرياض إلى “قرية زمان” التي قدمت له أنماط حياته في قوالب ترفيهية مميزة، يمارس فيها بيع “الأسطوانات” و”الكاسيت” وأجهزة الراديو والتلفاز التراثية.
    ويمتلك الرداحي في بسطته أكثر من 4000 شريط “كاسيت”، و2500 من أشرطة “الكاتريج” التي كانت جزءاً من أدوات الترفيه في مطلع الستينات الميلادية، قبل أن تتحول لأدوات تراثية وشعبية تستهوي الشغوفين بآلات الترفيه القديمة، والمهتمين بالعودة لأجواء الأجيال السابقة في الاستماع للمذياع والوسائط المتنوعة.
    ويشير إلى أن التحول الطارئ على الكاسيت وتحوله من وسيلة استماع عادية لأداة تراثية رَفع قيمته المادية، نظراً لما يتميز به من جودة وأصالة وندرة في آن واحد.

  • سفير المملكة لدى مصر يفتتح ملتقى خدمات البرامج السياحية والفنادق وخدمات المعتمرين

    سفير المملكة لدى مصر يفتتح ملتقى خدمات البرامج السياحية والفنادق وخدمات المعتمرين

    افتتح سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية أسامة بن أحمد نقلي، في القاهرة، اليوم، الملتقى الدولي الـ 22 لخدمات البرامج السياحية والفنادق وخدمات المعتمرين.
    وتجوّل السفير نقلي في المعرض المصاحب للملتقى الذي يستمر يومين، ويشارك فيه نحو 40 شركة سعودية من مقدمي الخدمات، والشركات المسوقة للخدمات من مصر وعدد من الدول العربية، واستمع لشرح عن المنتجات الجديدة التي تقدمها هذه الشركات لخدمة المعتمرين والزائرين، إضافة إلى الخدمات السياحية الأخرى.
    ونوه بمستوى الخدمات المتطورة التي تقدمها الشركات الموجودة في المعرض، مؤكداً أن الملتقى يهدف إلى تعزيز التعاون والتواصل وتبادل الخبرات وتنسيق الخدمات المقدمة بين الشركات في المملكة ونظيرتها في مصر للعمل كمنظومة متكاملة في ظل النهضة التنموية التي يشهدها البلدان الشقيقان.
    وعن مستجدات الوضع الوبائي لفيروس كورونا وتأثير ذلك على موسم العمرة والزيارة، قال السفير نقلي: “جميعنا يتمنى أن تعود الحياة كما كانت قبل الجائحة ونعيشها بدون قيود وإجراءات احترازية إلا أن جائحة كورونا فرضت على العالم برمته قيوداً وإجراءاتاً احترازية، خصوصاً في ظل الانتشار السريع للجائحة التي تعد التجمعات أحد أكبر أسباب انتشارها “.
    وبين أنه تم فتح العمرة في المملكة ضمن إجراءات احترازية تحرص على التمكين من أدائها مع الحفاظ على صحة المعتمرين، وفق الإجراءات الاحترازية وبالتنسيق مع جميع الدول الإسلامية بما فيها مصر، التي عُقد بها مؤخراً اجتماعٌ للجنة العمرة من مصر مع نظيرتها في المملكة، لافتاً الانتباه إلى إعلان مصر عن ضوابط منظمة لتنفيذ رحلات العمرة لموسم 1443هـ .
    تجدر الإشارة إلى أن مجلس الوزراء المصري، قد وافق الأسبوع الماضي على الاشتراطات الخاصة بتنفيذ رحلات العمرة لأشهر رجب وشعبان ورمضان من العام الهجري الجاري، وذلك في ضوء الإجراءات الاحترازية التي تسهم في الحفاظ على صحة مواطنيه.

  • أمير جازان يدشن مشروعات كهربائية بأكثر من 2.3 مليار ريال بالمنطقة

    أمير جازان يدشن مشروعات كهربائية بأكثر من 2.3 مليار ريال بالمنطقة

    دشّن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد نائب أمير المنطقة، ومعالي محافظ هيئة تنظيم المياه والكهرباء الدكتور عبد الرحمن بن محمد آل إبراهيم , عدداً من المشروعات التي نفذتها الشركة السعودية للكهرباء في المنطقة بقيمة إجمالية بلغت أكثر من 2.3 مليار ريال.
    واستمع سموه والحضور لشرح من وكيل وزارة الطاقة للكهرباء المهندس ناصر بن هادي القحطاني عن المشروعات المدشنة، بهدف تعزيز موثوقية الشبكة الكهربائية، وتطوير الخدمات المقدمة للمشتركين في منطقة جازان، التي تأتي تأكيداً للاهتمام الكبير والدعم المتواصل، ويحظى به قطاع الكهرباء من لدن القيادة الرشيدة، التي شملت أعمال تعزيز الربط بالشبكة الكهربائية الوطنية، وإنشاء أربع محطات تحويل في مدينة جازان، ومحافظات صبيا، وبيش، والدرب، ومشروعات إحلالٍ وتعزيزٍ لشبكات التوزيع، في جميع محافظات المنطقة، بأطوال تجاوزت 2000 كيلومتر.
    كما اطلع على المشروعات التي تنفذها الشركة السعودية للكهرباء حالياً بالمنطقة، التي تبلغ تكلفتها مليارين وسبع مئة مليون ريال، وما نفذ خلال الفترة من عام 2015 إلى عام 2020م، حيث زادت قيمتها الإجمالية على 18 مليار ريال، من أبرزها مشروع إنشاء محطة الشقيق البخارية، و إنشاء مرفأٍ نموذجيٍ للصيادين، في مركز الشقيق، بتكلفة إجمالية تجاوزت 22 مليون ريال، مؤكداً سموه أن تدشين هذه المشروعات وما شهدته وتشهده المنطقة من مشروعات كهربائية وغيرها من المشروعات الخدمية التي تسهم في تنمية الوطن وراحة الوطن تأتي امتداداً للرعاية الكريمة للقيادة الرشيدة لكل ما يعود بالخير والفائدة على الجميع.
    وتضمن الحفل عرضاً مرئياً حول مسيرة الكهرباء في المنطقة منذ تنفيذ أول مشروع للكهرباء في جازان، وما شهدته من تطور ونمو حتى غطت الخدمة الكهربائية مختلف محافظات ومدن وقرى وهجر المنطقة، فيما تسلم سمو أمير المنطقة وسمو نائبه هديتين تذكاريتين بهذه المناسبة.

  • القطري “العطية” يتصدَّر فئة السيارات في أولى مراحل رالي داكار السعودية

    القطري “العطية” يتصدَّر فئة السيارات في أولى مراحل رالي داكار السعودية

    انطلقت اليوم المرحلة الأولى من منافسات رالي داكار السعودية 2022م في نسخته الـ44 من مدينة حائل،الذي يقام في المملكة للمرة الثالثة على التوالي حتى 14 يناير،وضم أكثر من 650 مشاركاً في فئات الرالي الستة، وبمسافة إجمالية بلغت 515 كم، منها 333 كم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.
    وتمكّن القطري ناصر العطية سائق فريق “تويوتا” من إنهاء المرحلة الأولى من السباق في فئة تي 1 متصدراً للترتيب، وبتوقيتٍ بلغ 3 ساعات و30 دقيقة و53 ثانية، فيما حلّ الفرنسي سبيستيان لويب سائق فريق “بي آر إكس” ثانياً بفارق 12 دقيقة و44 ثانية، أما التشيكي مارتن بروكوب فقد حلّ في المرتبة الثالثة.
    وأوضح العطية بعد انتهاء هذه المرحلة صعوبتها ، مؤكداً سعادته بهذه النتيجة ، واعداً بمضاعفة الجهد في المنافسات القوية للمراحل المقبلة .
    وشهدت المرحلة الأولى من رالي داكار، تعرض مركبة الفرنسي “بيتر هانسيل” بطل النسخة الماضية من الرالي لعطل أجبره على التوقف وانتظار فريق الدعم والصيانة.
    وفي فئة الدراجات رباعية العجلات “كوادز”، حقق الليتواني لايسفيداس كانشيوس المركز الأول، بزمن 6 ساعات و15 دقيقة و37 ثانية، متفوقاً على الروسي أليكساندر ماكسيموف بفارق 6 دقائق و10 ثوان، فيما حلّ الأمريكي بابلو كوبيتِّي في المركز الثالث بفارق 9 دقائق و36 ثانية.
    وفي فئة الدراجات النارية، حسم الأسترالي دانيال ساندرز سائق فريق “غازغاز” صدارة المرحلة الأولى، بتوقيتٍ زمني بلغ 4 ساعات و38 دقيقة و40 ثانية، متقدماً على التشيلي بابلو كوينتانيللا درّاج فريق “هوندا” صاحب المركز الثاني بفارق 4 دقائق و7 ثوان، فيما جاء ماتياس والكنر من فريق “ريد بُل كي تي إم” ثالثاً.
    وفي فئة الشاحنات، أنهى دميتري سوتنيكوف سائق فريق “كاماز” هذه المرحلة في المركز الأول، مسجلاً 4 ساعات و6 دقائق و22 ثانية، متقدماً على زميله في الفريق إدوارد نِقولاييف بفارق 31 ثانية، فيما حل سائقا فريق “كاماز” التشيكي أليش لوبراس وزميله “براغا’ في المرتبة الثالثة.
    وفي فئة المركبات الصحراوية الخفيفة تي 3، حصد السائق الأمريكي سيث كوينتيرو المرتبة الأولى في هذه الفئة، بزمن 4 ساعات و21 دقيقة و35 ثانية، متفوقاً على حامل لقب الفئة التشيلي تشاليكو لوبيز بفارق دقيقة و58 ثانية، فيما حلّ سبيستيان إريكسن في المركز الثالث.
    وفي فئة المركبات الصحراوية الخفيفة تي 4، حقق البولندي أرون دومزالا المركز الأول مسجلاً 4 ساعات و23 دقيقة و19 ثانية، متقدماً على الأمريكي جونز أوستن صاحب المرتبة الثانية بفارق دقيقتين و7 ثوان، فيما جاء البرازيلي لوبي دي أوليفيرا في المركز الثالث.
    وفي وقت سابق من اليوم، أعلن منظمو رالي داكار السعودية 2022م تعديل خط نهاية المرحلة الثانية، نظراً للظروف الجوية التي شهدتها منطقة الأرطاوية، حيث أجبرت الرياح القوية والأمطار الغزيرة منظمي الرالي على تغيير موقع معسكر المبيت “البيفواك” من الأرطاوية إلى القيصومة؛ لتلافي صعوبات الظروف الجوية.
    وسينطلق المشاركون في الرالي غداً من مدينة حائل إلى الأرطاوية، ومنها إلى معسكر المبيت في القيصومة، وبنفس مسافة السباق المعلنة من قبل لإكمال المرحلة الثانية من الرالي، وسيحصل المشاركون على المساعدة من الطواقم خلال هذه المرحلة، الأمر الذي يعني عدم احتساب مرحلة الماراثون.

  • سفير المملكة يلتقي برئيس مجلس الشيوخ المصري

    سفير المملكة يلتقي برئيس مجلس الشيوخ المصري

    التقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر أسامة بن أحمد نقلي، في القاهرة، اليوم، برئيس مجلس الشيوخ المصري المستشار عبدالوهاب عبدالرازق.
    وتناول اللقاء، العلاقات المتميزة بين المملكة ومصر بما فيها الزيارات المتبادلة بين مجلس الشورى والبرلمان المصري، إضافة إلى بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
    وأكد المستشار عبدالرازق خلال اللقاء، أن العلاقات المصرية ـ السعودية تتمتع بخصوصية تاريخية، مشيراً إلى أن بلاده تحرص على التعاون المشترك في مختلف الصعد، وبما يحقق المصلحة للبلدين الشقيقين.
    من جهته، أعرب السفير نقلي، عن فخره واعتزازه بما وصلت إليه العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين من مستوى متنام يليق بمكانة الدولتين في المنطقة والعالم، مؤكداً متانة الروابط الأخوية والعلاقات الراسخة التي تجمع المملكة ومصر.

  • الوزير الفضلي يتفقد ميدانياً مشاريع مائية وبيئية وزراعية في محافظات غرب الرياض

    الوزير الفضلي يتفقد ميدانياً مشاريع مائية وبيئية وزراعية في محافظات غرب الرياض

    تفقد معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن الفضلي أمس (السبت)، مشاريع مائية وبيئية وزراعية في عدد من المحافظات غرب منطقة الرياض، واطلع على الخدمات التي تقدمها للمستفيدين. حيث وقف معاليه على أعمال محطة الضخ الثانية لمشروع تغذية المحافظات الغربية بالمياه المحلاة بالرياض، كما زار منتزه أبا سمري في محافظة مرات، واطلع على أعمال تشجيره التي تستهدف زراعة 200 ألف شجرة على مساحة 19 مليون م2.

    كما زار الفضلي محطة معالجة الصرف الصحي في محافظة شقراء، واطلع على مشاريع التشجير بالقرب من المحطة، والتي تستهدف زراعة 150 ألف شجرة على مساحة تبلغ أكثر من 7 ملايين م2.
    كما تفقد مسلخ الدواجن الخاص بشركة التنمية الزراعية، والذي يعمل بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ نحو 21 مليون طائر، واطلع على الخطط التوسعية المستقبلية للشركة.
    واختتم معاليه جولته بزيارة لمحافظة القويعية، حيث اطلع على أعمال محطة الصرف الصحي بالمحافظة، ووقف على أعمال التشجير الملاصقة للمحطة، والتي تستهدف زراعة 100 ألف شجرة على مساحة تبلغ نحو 4 ملايين م2.
    كما التقى بالمستفيدين من برنامج تأهيل الشباب لصناعة النحل والبالغ عددهم 113 متدرباً ومتدربة، حيث استمر البرنامج 3 أشهر وعلى ثلاث مراحل، كانت المرحلة الأولى بالرياض مخصصة للرجال وتخرج فيها 17 متدرباً، ومن ثم المرحلة الثانية في محافظة القويعية وتخرج فيها 57 متدرباً ومتدربة، وأخيراً خُصصت المرحلة الثالثة بالرياض للنساء حيث تخرج فيها 39 متدربة.