Galleries

  • الملحقية الثقافية بالقاهرة تحتفي باليوم العالمي للغة العربية

    الملحقية الثقافية بالقاهرة تحتفي باليوم العالمي للغة العربية

    احتفت الملحقية الثقافية بسفارة المملكة لدى مصر، الليلة الماضية باليوم العالمي للغة العربية الذي يقام تحت شعار “اللغة العربية والتواصل الحضاري”، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية أسامة بن أحمد نقلي، والملاحق الثقافيين للدول الخليجية والعربية، وعدد من المسؤولين والمتخصصين في اللغة العربية.
    وأكد السفير نقلي في كلمته خلال الحفل، أهمية اللغة العربية التي يتحدث بها نصف مليار حول العالم بمفرداتها التي تجاوزت 12 مليون مفردة، مما جعلها واحدة من أكثر اللغات انتشاراً بثرائها وشموليتها، حيث شكلت للجميع مصدر فخر واعتزاز بانتمائهم لهذا اللسان العربي المبين.
    وأوضح أن المملكة أكدت على الهوية العربية منذ تأسيسها بحرصها على كلمة العربية كجزء أساسي من مسمى الدولة الرسمي “المملكة العربية السعودية” كما نصت مادتها الأولى من النظام الأساسي للحكم، إضافة إلى التأكيد على هويتها الإسلامية ودستورها على أن لغتها هي اللغة العربية.
    وأردف قائلاً: إنه من هذه المبادئ والأسس التي قامت عليها المملكة استتبعتها جهود كبيرة للحفاظ على هويتنا العربية، من خلال اعتماد علوم اللغة العربية منهجاً أساسياً ورئيساً في جميع مراحل التعليم دون استثناء، علاوةً على افتتاح المعاهد ومركز تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في الداخل والخارج، حيث استمرت هذه الجهود بإنشاء مركز الملك عبدالله الدولي لخدمة اللغة العربية في العام 2008 م وتكاملت في العام 2019 م بإنشاء مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ضمن المبادرات الإستراتيجية لوزارة الثقافة في إطار رؤية المملكة 2030 إسهاماً منها في تعزيز دور اللغة إقليمياً ودولياً.
    وأشار إلى أن هذا الاحتفاء يحمل في طياته رمزية العلاقات الأخوية والتاريخية الإستراتيجية بين البلدين الشقيقين، ورمزيته الأخرى بأنه جاء على أرض الحضارات ومنارة الإشعاع الفكري والثقافي.
    من جانبه، تحدث الملحق الثقافي بمصر الدكتور أحمد بن عبدالله الفريح عن أهمية اللغة العربية كونها لغة حضارة وقبل ذلك لغة الدين القيّم، مشيراً إلى أنها لغة عالمية كبرى شملت المعتقدات والثقافات والحضارات ودخلت في مختلف المجتمعات العالمية، وهي مثال اللغة الحية التي تؤثر وتتأثر بغيرها من اللغات.
    وقال: إن لغتنا التي شرفها الله تعالى من سبع سماوات بأن تكون لغة القرآن الكريم من بين 6000 آلاف لغة حول العالم تجعلنا جديرين بالاحتفاء بهذه اللغة، مشيراً إلى أن 12 مليون مفردة للغة العربية تعادل خمسة وعشرين ضعفاً لأول لغات العالم وهي اللغة الإنجليزية التي تبلغ مفرداتها ٦٠٠ ألف كلمة.
    وبين أن الاحتفاء يهدف إلى إبراز الدور الريادي للمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية في خدمة اللغة العربية.
    بعد ذلك، قُدِّمَ عرضٌ مرئي ركز على محورية اللغة العربية في التاريخ وتنوعها الثقافي للبشرية.
    ثم أقيمت ورشة للخط العربي للخطاط حمدي حامد، شرح فيها أنواع الخطوط العربية وأشكالها عبر العصور.
    كما قُدِّمَت محاضرتان الأولى بعنوان “ملاحظات حول العلاقات ومناطق الاشتغال والآثار” قدمها أستاذ علم اللغة العربية بجامعة المنوفية الدكتور خالد فهمي إبراهيم, فيما تناولت الثانية “جماليات العربية في الحياكة والتصوير وتجلياتها في القرآن الكريم” قدمها أستاذ النحو والصرف والعَرَوْض المساعد في جامعة القاهرة الدكتور تامر عبدالحميد أنيس.

  • وزارتا الدفاع والطاقة توقّعان مذكرة لتطوير مشروعات الطاقة المتجددة

    وزارتا الدفاع والطاقة توقّعان مذكرة لتطوير مشروعات الطاقة المتجددة

    بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز؛ وزير الطاقة، وقّعت الوزارة مذكرة تفاهم مع وزارة الدفاع تتعلق بتطوير مشروعات الطاقة المتجددة في المنشآت التابعة لوزارة الدفاع، والتأكد من جاهزية شبكات النقل، وإجراء الدراسات التمهيدية اللازمة، وأعمال الطرح والترسية لتلك المشروعات.
    ووقّع مذكرة التفاهم عن وزارة الدفاع معالي مساعد الوزير للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري، وعن وزارة الطاقة مساعد الوزير حمدان بن هزاع العتيبي.
    وتهدف المذكرة إلى دعم وتشجيع مشروعات الطاقة المتجددة في منشآت وزارة الدفاع، وذلك بقيام وزارة الطاقة من خلال فرقها المتخصصة بتقييم الموارد وشبكات النقل وإجراء الدراسات والتقييمات اللازمة بما في ذلك الدراسات البيئية والجيولوجية والهيدرولوجية، وتحديد نوع التقنية وجدوى الاستثمار فيها.
    ويأتي توقيع المذكرة استنادًا إلى أهمية إعداد السياسات والإستراتيجيات الخاصة للطاقة المتجددة والإشراف على المشاريع وتنظيمها في منشآت وزارة الدفاع، وتنفيذ الأعمال التحضيرية السابقة للتطوير مثل اختيار المواقع، وتقييم الموارد، وشبكة النقل، والدراسات البيئية والجيولوجية والهيدرولوجية وأعمال الطرح والترسية لتلك المشروعات.
    جدير بالذكر، أن المملكة تستهدف تحقيق المزيج الأمثل للطاقة، والأكثر كفاءة في إنتاج الكهرباء، وذلك بإزاحة الوقود السائل الذي يستهلك كوقود في إنتاج الكهرباء والتعويض عنه بالغاز ومصادر الطاقة المتجددة، التي سوف تشكل ما يقارب 50% -لكل منهما- بحلول عام 2030م.

  • موسم الرياض 2021 يجذب أكثر من “6 ملايين” زائر

    موسم الرياض 2021 يجذب أكثر من “6 ملايين” زائر

    جذبت فعاليات موسم الرياض 2021 أكثر من “6 ملايين زائر”، حيث واصلت العديد من المناطق المجانية في الموسم استقبال زوارها يومياً، تلبيةً لرغبات المجتمع بجميع فئاته.
    وتشمل مناطق الموسم المجانية: قرية زمان، نبض الرياض، شجرة السلام. فيما افتُتِحت أواخر شهر نوفمبر الماضي منطقة “نبض الرياض” المجانية، وهي إحدى مناطق الموسم الـ14 الترفيهية، التي تبرز الجانبين التاريخي والثقافي للمملكة، بعروض مرئية تسرد القصص الثقافية والتاريخية بمحاكاة عن مناطق المملكة، منها تلك القصص على جدران قصر المصمك، بالإضافة إلى تقديم العروض الموسيقية، والأكلات الشعبية وعرض لأزياء مناطق المملكة.
    وتفتح منطقة شجرة السلام أبوابها للزوار، في أجواء تتناسب مع رغبات العائلات والأطفال، وتضم مناطق فرعية تشمل: منطقة التلال، مسارات المشي، منطقة البيئة، منطقة المزرعة، منطقة البحيرة، المحميات الطبيعية والمطاعم، إضافة إلى جناح مخصص لألعاب الأطفال، ومنطقة النافورة.
    وفي ذات الجانب لقيت منطقة “قرية زمان”، إقبالاً خلال الأسابيع الأخيرة؛ لما تتضمنه من فعاليات مميزة ومتنوعة، تستقطب الزوار من الفئات العمرية كافة، التي تضم 7 مناطق في مقدمتها منطقة “إنتل الطيبين”، وتحوي مسرحاً يقدم عروضاً حية، تستعيد فيه الأغاني القديمة ومسلسلات الطفولة، إضافةً إلى منطقة “سينما الطيبين”، التي تعرض مجموعة من أفضل الأفلام القديمة في منطقة مكشوفة بجلسات أرضية ذات طابع تراثي أنيق، بجانب منطقة “الحوش” التي تقام فيها الألعاب التراثية، ومنطقة “التكية” التي تتميز بأكلاتها الشعبية والتراثية، وغيرها من المناطق داخل القرية.

  • تعديلات على اللوائح الرياضية لرالي داكار السعودية 2022

    تعديلات على اللوائح الرياضية لرالي داكار السعودية 2022

    يشهد رالي داكار السعودية 2022 العديد من التعديلات المهمة على نطاق اللوائح الرياضية لمواكبة الهيكل التنظيمي الجديد بين الاتحاد الدولي للسيارات والاتحاد الدولي للدراجات النارية ومنظمة أموري سبورت، حيث ستنطبق لوائح رالي داكار السعودية على الجولات الأخرى من بطولة العالم للراليات الصحراوية الجديدة للاتحاد الدولي للسيارات، والحفاظ على مستويات الإثارة حتى نهاية الموسم، وتستند التعديلات الجديدة للوائح على المجهودات السابقة لضمان خلق فرص متساوية للمنافسات وجعل السباق أكثر أماناً.
    ويعد رالي داكار الذي يقام على مدار 14 يوماً من أقسى التجارب في رياضة المحركات، والرالي الأعرق على وجه الأرض، حيث يدفع السباق المشاركين به إلى أقصى حدودهم البدنية والذهنية، بينما ينطلقون بمركباتهم في تحدي الصحراء المهيبة للمملكة بتضاريسها القاسية لاختبار قدرتهم على التحمل لمسافة إجمالية تقدر بـ 8375 كيلومترا، منها 4258 كيلومترا من المراحل الخاصة الخاضعة للتوقيت، وذلك مروراً بأروع المناظر الطبيعية الخلابة والمناطق الأثرية في المملكة، خلال الفترة من 1 وحتى 14 يناير 2022.
    وتبرز النسخة 44 من رالي داكار بمسار جديد كلياً يتخلله العديد من المناطق التي تضم مختلف أنواع التضاريس، حيث سيخوض المتنافسون تحديات جديدة بعد إجراء العديد من التغييرات الجذرية على المسار، والتي من شأنها رفع مستوى التشويق والإثارة وإضافة تحديات غامضة أمام السائقين، حيث سينطلقون من ربوع صحراء حائل، متجهين إلى العاصمة السعودية الرياض للاستمتاع بيوم واحد للراحة، قبل مواصلة تحديهم لتضاريس المملكة وكثبانها الرملية المليئة بالخبايا ليحطّوا رحالهم في عروس البحر الأحمر، مدينة جدة، إيذاناً بنهاية الرالي.
    وتأتي لوائح 2022 بهدف الحفاظ على حمى المنافسة خلال الموسم في بطولة العالم للراليات الصحراوية للاتحاد الدولي للسيارات، والاتحاد الدولي للدراجات النارية، وتتيح لوائح رالي داكار (2022) للدراجين والسائقين والطواقم بالمشاركة في المرحلة حتى إذا لم يتمكنوا من إكمال المرحلة التي سبقتها، ويمكن للمتنافسين مواصلة السباق وجمع النقاط وفقاً لمراكزهم في كل مرحلة، بما يعني امتداد “تجربة داكار” لتشمل كامل المتنافسين الخاضعين لشروط مماثلة، كما تتجدد الرؤية في رالي داكار على صعيد الملاحة منذ إضافة الألوان لكتاب الطريق واتخاذ القرار بعدم منحها إلا قبل بداية المراحل الخاصة، إذ أصبح ذلك قاعدة عامة منذ العام الماضي، وبدأ اعتماد الأجهزة اللوحية للنسخة الرقمية من كتاب الطريق، في قمرات القيادة لطواقم النخبة في ( 2021)، ومن الآن فصاعداً، ستحل هذه الأداة محل كتاب الطريق التقليدي لجميع المتنافسين، وسيتمّ توزيع كتاب الطريق قبل انطلاق كلّ مرحلة. وعلاوة على ذلك، سيتمّ تصنيف بعض المناطق الخطرة كـ «مناطق بطيئة» سرعتها القصوى 90 كلم.
    وسيتواصل تطبيق التدابير التي تم اتخاذها في عام 2021 لخفض السرعات وتقليل خطر وقوع حوادث كبيرة. على سبيل المثال، سيتم إدراج “المناطق البطيئة” في مقاطع معينة تنطوي على مخاطر، وأي متنافس يتجاوز السرعة المسموح بها سينال عقوبة. كما أن إلزامية ارتداء سترات وسادة الهواء للدراجين في فئتي الدراجات النارية والدراجات رباعية العجلات، الذي استند على التقدم التقني الذي حققه صناعي هذه الأدوات .
    وبدأت فرق رالي داكار في العمل سوياً مع الاتحاد الدولي للدراجات النارية لإعادة النظر في تصميم الخوذات وإنشاء معايير تقنية جديدة ، وكإجراء تحفظي، تم تحديد الوزن الأدنى للخوذة بـ 1.1 كيلوغرام، الأمر الذي يستبعد استخدام الخوذات خفيفة الوزن التي لا توفر الحماية الكافية.
    وتماشياً مع الهدف الشامل لحثّ المتنافسين على الاعتناء جيداً بمركباتهم، لن يُسمح للدراجين بالعمل على دراجاتهم عند محطات إعادة التزوّد بالوقود، حيث سيقتصر التوقف لمدّة 15 دقيقة فقط على إعادة التزوّد بالوقود وأخذ قسط من الراحة.
    الجدير بالذكر أن هذه النسخة من رالي داكار ستكون الأكبر من حيث المشاركة حيث تستقطب نحو 650 مشاركا، يمثلون 70 جنسية من مختلف أنحاء العالم، ويضم السباق 430 مركبة في مختلف فئات السباق و148 مركبة أخرى في فئة “داكار كلاسيك”، ويتألف مسار الرالي هذا العام من مرحلة تمهيدية واحدة و12 مرحلة عادية، يتخللها يوم واحد للراحة في الرياض.
    وستكون نسخة 2022 من رالي داكار أيضاً بداية لمبادرة جديدة تُعرف باسم خطة “مستقبل داكار”، التي تهدف إلى أن يكون هناك مجال يتألف بالكامل من المركبات منخفضة الانبعاثات بحلول عام 2030. ولتحقيق هذا الهدف، عملت منظمة أموري سبورت المنظمة للرالي مع الاتحاد الدولي للسيارات على تشجيع الشركات المصنعة على تطوير سيارات تعمل بالوقود البديل، واعتماد فئة “T1 Ultimate” الجديدة والتي ستشهد مشاركة أربع سيارات ضمن هذه الفئة في رالي هذا العام لأول مرة.

  • وزير الشؤون الإسلامية يدشّن مبادرة “تعظيم بيوت الله ” ويطلق أعمال فريق “تكاتف” النسائي بمنطقة تبوك

    وزير الشؤون الإسلامية يدشّن مبادرة “تعظيم بيوت الله ” ويطلق أعمال فريق “تكاتف” النسائي بمنطقة تبوك

    دشّن معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، بمنطقة تبوك اليوم، مبادرة “تعظيم بيوت الله” وأعمال فريق “تكاتف” التطوعي النسائي التي ينفذها فرع الوزارة بالمنطقة، بحضور عدد من وكلاء الوزارة والأمين العام لفروع الوزارة ومدير عام فرع الوزارة بمنطقة تبوك .
    جاء ذلك في مستهل زيارته لمقر فرع وزارة الشؤون الإسلامية بمنطقة تبوك، حيث عقد اجتماعاً بمديري إدارات المساجد والدعوة والإرشاد بالمحافظات بمنطقة تبوك فرع الوزارة تفقد الاحتياجات واستمع لشرح وافٍ عن المشاريع والبرامج التي ينفذها الفرع .
    عقب ذلك تجول معاليه على مرافق الفرع ومكاتب الإدارات والأقسام، والتقى بالموظفين واطلع على أعمالهم ، بعدها قام بتدشين مبادرة ” تعظيم بيوت الله ” التي تعنى بالمساجد وتعزيز دور المجتمع بالحفاظ على المساجد، ومرافقها ، وتنزيه وتعظيم بيوت الله، وخلق روح التعاون بين أفراد المجتمع، كما قام معاليه بإطلاق أعمال فريق تكاتف التطوعي النسائي بالمنطقة ، والذي يهدف إلى العناية بالبرامج الدعوية النسائية ، وإدارة الحشود ، والمشاركة في فعاليات ومناسبات الوزارة والأيام العالمية على مستوى المنطقة .
    وأثنى معالي وزير الشؤون الإسلامية على إطلاق المبادرتين، مشيداً بما تضمنته من برامج وأنشطة تهدف إلى العناية ببيوت الله والدعوة وفق منهج الوسطية والاعتدال، مؤكداً أهمية إطلاق المبادرات التي تحقق رسالة الوزارة وأهدافها العامة وفق رؤى وتوجيهات القيادة الرشيدة، ومواكبة للرؤية الطموحة.
    وبين معاليه أن هذه الجولة تأتي في إطار التوجيهات السامية الكريمة من القيادة الرشيدة المتمثلة بخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهما الله- اللذين يؤكدان أهمية قيام المسؤولين بجولات تفقدية لمقار الجهات التابعة لهم في مختلف مناطق المملكة ؛ للاطلاع على سير العمل وتطويره، والنهوض به.
    واختتم معاليه حديثه بالإشادة بما رآه من عمل متقن ودؤوب يقوم به منسوبو فرع الوزارة بالمنطقة ، لتحقيق رسالة الوزارة ، مبيناً أن الفروع هي أذرع الوزارة في تنفيذ أعمالها وبرامجها المختلفة لتحقيق التطلعات .

  • تدشين معرض المسكوكات الإسلامية والعملات النادرة عبر العصور

    تدشين معرض المسكوكات الإسلامية والعملات النادرة عبر العصور

    الجزيرة – سعد المصبح 

    تحت رعاية صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة؛ دشَّن معالي المشرف العام على مكتبة الملك عبد العزيز العامة الأستاذ فيصل بن عبد الرحمن بن معمر، معرض: “المسكوكات الإسلامية والعملات النادرة عبر العصور”، مساء اليوم بالرياض، بحضور معالي نائب وزير الثقافة الأستاذ حامد بن محمد فايز ورؤساء الهيئات الثقافية بوزارة الثقافة وعدد من الشخصيات المعنية بالعملات والمسكوكات العربية والإسلامية النادرة.
    وأكد معالي المشرف العام على المكتبة في كلمة ألقاها، أن المعرض يعكس اهتمام قيادة المملكة – حفظها الله -، بالحفاظ على كل ما يخص التاريخ العربي والإسلامي وتفاعلها مع الحضارات والثقافات المتنوعة، مشيراً إلى أن تنظيم المكتبة لهذه الفعالية المهمة جاء قبل أن يُطوىَ عامُ الخط العربي، الذي ألهم العالم بجمالياته وما يزخر به من فنون وموروث عريق، في فعاليات أطلقها سمو وزير الثقافة وقادها وأسهم فيها أفراد ومؤسسات وجهات حكومية، على اختلاف نطاق أعمالها، ومنها بالطبع مكتبة الملك عبد العزيز العامة.
    وأوضح ابن معمر أن المسكوكات الإسلامية من أهم الوثائق التي تساعد في استنباط واستكشاف الكثير من الحقائق التاريخية ومن أهم مصادر التاريخ الإسلامي وأدقها كونها تساعد في إعادة كتابة التاريخ وتلقي الأضواء على الكثير من الحوادث التاريخية؛ كذلك تبرز المسكوكات الإسلامية من حيث كونها وثائق صحيحة وسليمة.
    ولفت إلى أن مكتبة الملك عبدالعزيز العامة من المؤسسات الثقافية الثرية في مجموعاتها الخاصة ومنها المسكوكات والعملات النادرة الصور التاريخية والخرائط والمخطوطات وغيرها، فضلاً عمَّا تقتنيه من أوعية معلومات تغطي جميع فروع المعرفة البشرية، ولديها رصيد ثري من المسكوكات والعملات النادرة الأصلية من الذهب والفضة والنحاس والمعادن الأخرى، التي تجاوز عددها “8” آلاف مسكوكة وعملة نادرة، وتغطي أكثر من “14” قرناً من الزمان وتشمل مساحة جغرافية تمتد من بلاد الهند وأواسط آسيا شرقاً إلى بلاد المغرب العربي والأندلس غرباً ومن بلاد القوقاز شمالاً إلى أرض اليمن السعيد والسلطة العُمانية جنوباً.
    واستعرض معاليه خلال كلمته، أندر المسكوكات المعروضة، منها: دينار عربي بيزنطي سك في عهد الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان في العام “73” هجرية، وهي أول عملة تحمل الكتابة العربية، وأول عملة عربية إسلامية تظهر عليها شهادة التوحيد، فيما يضم المعرض مجموعات أخرى من الدنانير والدراهم العربية الإسلامية يعود تاريخها إلى العصور الأموية والعباسية والأندلسية والفاطمية والأيوبية والأتابكية والسلجوقية والساسانية والمملوكية، ومن دول المشرق الإسلامي ودول المغرب العربي، إضافةً إلى بعض النقود التي تعود إلى بعض الحضارات التي عاشت في الجزيرة العربية التي كانت تضرب في مدن سك النقود في الجزيرة العربية في مكة المكرمة والمدينة المنورة واليمامة وبيشة وغيرها من المدن، كما يضم مجموعات من عملات المملكة التي تمثل العهود السعودية خلال التاريخ السعودي المعاصر.
    يُشار إلى أن المعرض يقوم على استخدام التقنية بشكل كامل، كما تُسجَّل وتُحفَظ جميع محتويات المعرض على منصة الأصول الرقمية على شبكة الإنترنت، ما يساعد على حفظ حقوق المكتبة الفكرية في البيانات والصور، ويساعد على سرعة الوصول إليها.
    وتقام مجموعة من الفعاليات المصاحبة على هامش المعرض؛ منها: تدشين كتاب “الخط العربي على النقود الإسلامية” للدكتور نايف الشرعان، الذي كلفته المكتبة بإنجازه، والذي يرفد المكتبة العربية بدراسة الخط العربي وتطوره على مر العصور من خلال النقود الإسلامية، وذلك في ضوء العملات الإسلامية المحفوظة في مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، إضافة إلى إقامة ندوات للمختصين والباحثين، وقراءة مأثورات النقود الإسلامية ودلالتها، والدور الذي لعبته المسكوكات العربية والإسلامية عبر التاريخ في إبراز أنماط الحياة وتطورها على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والفنية.

  • دور “النقل والخدمات اللوجستية” في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030

    دور “النقل والخدمات اللوجستية” في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030

    تعد وزارة النقل والخدمات اللوجستية شريكا أساسيا وقطاعا حيويا مهما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، حيث تقوم الوزارة بعدد من الخطط والبرامج والمشاريع، وفق إستراتيجيتها الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي سترّسخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط القارات الثلاث، وتعزز اقتصادها المحلي وارتباطه بالأسواق الدولية والعالمية، وتدعم قطاعات حيوية هامة مثل السياحة والحج والعمرة، إلى جانب مشاركة القطاع الخاص في تحقيق مستهدفات الإستراتيجية، وجذب العديد من المستثمرين، عبر توفير حلول وفرص استثمارية واعدة.
    وتشترك الوزارة في عدد من مستهدفات رؤية المملكة، كونها ترتبط ارتباطاً مباشراً مع عدد مع الجهات ذات العلاقة في تحقيق أهداف مشتركة، تعود بالنفع على هذا الوطن والمواطن، حيث وضَعت خططاً وبرامج لخدمة ضيوف الرحمن، ورفع جودة الحياة في المدن والمحافظات، ودعم الاقتصاد المحلي، وجذب السياح لزيارة مختلف مناطق المملكة.
    فعلى سبيل خدمة ضيوف الرحمن، تستهدف المنظومة عبر الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية المساهمة في تحقيق مستهدف ضيوف الرحمن التي تهدف للوصول إلى 30 مليون معتمر، حيث تهدف منظومة النقل للمساهمة في تحقيق هذا المستهدف عبر توسعة المطارات ورفع طاقتها الاستيعابية، ورفع جودة الطرق، سعياً لتسهيل وصول ضيوف بيت الله الحرام، وتيسير كافة السبل لهم.
    وفيما يتعلق بجانب رفع جودة الحياة، فتخطط الوزارة لتقليل الانبعاثات الكربونية بحوالي 25%، وزيادة أطوال شبكات الطرق وتقليل نسبة تأخر تنفيذ المشاريع فيها، والوصول للمركز السادس عالمياً في مؤشر جودة الطرق، واستكمال الجسر البري الذي يربط شرق الوطن بغربه بطول 1300 كم، مما يساهم في سهولة تنقل السكان لجميع مناطق المملكة، بالإضافة لتوسعة شبكة الطرق والحفاظ على ريادة المملكة عالمياً في ترابط شبكة الطرق، مما يوفر خيارات تنقل ذات موثوقية ومستوى عالي من السلامة والجودة.
    وعلى الجانب الاقتصادي، تسعى وزارة النقل والخدمات اللوجستية عبر إستراتيجيتها الطموحة لزيادة مساهمة قطاعها الحيوي في الناتج المحلي إلى 10%، وإنشاء مناطق لوجستية جديدة، والوصول للمركز الخامس عالمياً في الحركة العابرة للنقل الجوي، إضافةً إلى شحن ما يقارب أكثر من 4.5 ملايين طن جواً، ومناولة أكثر من 40 مليون حاوية سنوياً، وتبنّي أحدث التقنيات في كافة قطاعات النقل، حيث ستعود هذه المستهدفات بالنفع على اقتصاد المملكة، والنهضة بعدد من قطاعات الدولة والقطاع الخاص، وتسهيل الإجراءات على المستفيدين والمستثمرين في كافة منظومة النقل والخدمات اللوجستية.
    وفيما يخص القطاع السياحي وجذب السياح لزيارة المملكة، ورؤية معالمها الحضارية والأثرية والتاريخية، والاستمتاع بطبيعة وطننا الغالي وتنوّع التضاريس والأجواء فيه، تستهدف الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية زيادة عدد الرحلات الجوية الدولية والوصول إلى 250 رحلة دولية عبر مطارات المملكة، إضافةً لإنشاء قطار الخليج، وزيادة أطوال الخطوط الحديدية بحوالي 8080 كم، مما سيجعل المملكة الوجهة السياحية الأولى في الشرق الأوسط.
    هذا وقد حققت منظومة النقل والخدمات اللوجستية عدداً من المنجزات في الفترة الماضية، في سبيل مُضيّها نحو تحقيق المستهدفات المنشودة، حيث تصدّرت المملكة دول
    العالم في مؤشر ترابط شبكات الطرق، كما صُنّفت أربع مطارات في المملكة ضمن أفضل 10 مطارات تحسناً في العالم، إضافةً لحصول المملكة على المركز الأول عربياً والعشرين عالمياً في الحمولة الطنية للأسطول البحري، وتصنيفها في المرتبة الخامسة عالمياً في سرعة مناولة الحاويات، فيما انتهى دمج المؤسسة العامة للخطوط الحديدية مع الشركة السعودية للخطوط الحديدية “سار”، وإعادة تدشين قطار الحرمين السريع، وإنشاء وكالة للخدمات اللوجستية، وإطلاق 4 منصات رقمية لتحسين جودة الخدمات اللوجستية، وتدشين خدمة تحديد مواعيد للشاحنات لتقليل زمن الانتظار من 3 ساعات إلى 30 دقيقة، وتقليص مدة التخليص الجمركي إلى 9 ساعات.
    وستواصل وزارة النقل والخدمات اللوجستية العمل على الخطط والبرامج والمستهدفات التي أُدرجت، ووضعها في الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، من أجل الإسهام بشكل رئيسٍ في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة والشراكة مع القطاع الخاص، والنهضة بقطاعات النقل وقطاعات الدولة كافة.

  • محاكاة الواقع الافتراضي للحجر الأسود لزوار معرض عمارة الحرمين بالقصيم

    محاكاة الواقع الافتراضي للحجر الأسود لزوار معرض عمارة الحرمين بالقصيم

    أتاحت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لأول مرة للزوار تجربة محاكاة الواقع الافتراضي للحجر الأسود، وذلك بمعرض عمارة الحرمين الشريفين بمنطقة القصيم.
    وقال وكيل الرئيس العام لشؤون لمعارض والمتاحف بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي المهندس ماهر بن منسي الزهراني: إن الرئاسة حريصة على تفعيل الواقع الافتراضي في عدد من المجالات ، منها ركن الحجر الأسود الافتراضي، الذي يتيح لمستخدميه مشاهدة الكعبة المشرفة، بمجرد لبس النظارة الخاصة بالجهاز ، ليكون المستخدم افتراضياً واقفاً أمام الركن اليماني ونظره إلى اتجاه الحجر الأسود، ويمكن مشاهدة التفاصيل ورؤية “الشذروان” وبلاط الحرم والأجواء المحيطة بالكعبة بشكلٍ عام.
    وأشار إلى أن الهدف من هذه التجربة أن يستمتع الزائر ويعيش التجربة بمشاهدة جمال الكعبة المشرفة افتراضياً ، بجانب ما توفره الرئاسة داخل المعرض من صور ومطبوعات تستعرض من خلالها جماليات المسجد الحرام.
    من جانبه نوه مدير عام المعارض الرقمية بالرئاسة العامة ريان بن محمد المسعودي، بما يتميز به الركن من خلال التصميم بنفس الأبعاد الواقعية للحجر الأسود، وبالدقة العالية في التفاصيل، لافتاً الانتباه إلى إمكانية استخدام هذا النموذج في العديد من التطبيقات التقنية الأخرى والاستفادة منها في توعية وتثقيف قاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي ، كاشفاً أن هذا المشروع يأتي ضمن خطة متكاملة للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ، وذلك لمواكبة التحول الرقمي وفق رؤية المملكة (2030).

  • الدرعية.. عاصمة وجوهرة الثقافة العربية

    الدرعية.. عاصمة وجوهرة الثقافة العربية

    اختارت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو” “الدرعية” عاصمة للثقافة العربية للعام 2030م، انطلاقًا من عراقتها التاريخية ومركزها الحضاري ودورها في العلم والثقافة والتجارة، منذُ أكثر من خمسة قرون، ليعكس ما تشهده المملكة من نهضة سياسية واقتصادية وفكرية واجتماعية منذُ 300 عام، وذلك تأكيدًا لاهتمام المملكة لحضارة وعراقة مدنها ومحافظاتها.

    جاء ذلك بعد مصادقة وزراء الثقافة العرب في اجتماعهم السنوي تحت مظلة منظمة “الألكسو”، لتُصبح هذه المرة الثانية التي يتم فيها اختيار مدينة سعودية عاصمة عربية للثقافة، بعد اختيار العاصمة الرياض في عام 2000م؛ في تعزيز لمكانة مدينتين لهما الأثر البالغ ثقافيًا ومعرفيًا.

    وتُعد الدرعية لؤلؤة المملكة والوجهة السياحية الرئيسة القادمة، وإحدى المشاريع المميزة التي يجري تطويرها باستمرار لتعزيز مكانتها على خارطة السياحية في المملكة، وتتميز برمزية خالدة على صعيد الثقافة على المستويين المحلي والإقليمي، بما تمتلكه من تاريخ مشهود ذا إرث حضاري لا يزال حتى اليوم.

    ويعكس ذلك التطورات التي شهدتها المحافظة خلال الأعوام الماضية بتوجيهات ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله- وبمتابعة شخصية من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس إدارة هيئة تطوير بوابة الدرعية، واهتمام سموه بالتراث عمومًا والدرعية خصوصًا بالدعم غير المحدود، الذي أسهم في اختيار الدرعية عاصمة للثقافة العربية.

    وتُشكل الدرعية اليوم بصمة خاصة في الثقافة السعودية، فتُعد أحياؤها التراثية، وعمارتها الأثرية، ومتاحفها، مركزًا عربيًا حضاريًا يجمع عراقة التاريخ والتقدم التقني، فضلًا عن كونها وجهةً سياحيةً، ومركزًا لإقامة المناسبات الثقافية والرياضية حيث تظافر في العمل على تطويرها عدة جهات حكومية، على رأسها وزارة الثقافة بقيادة صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، وهيئة تطوير بوابة الدرعية.

    ويستهدف مشروع بوابة الدرعية لجذب 25 مليون زائر سنويًا، الذي يُعد أهم مخرجات ومنجزات رؤية المملكة 2030م، وأحد المشروعات الوطنية التي وُلدت من رحم الأهداف والتطلعات الطموحة للرؤية، ونمت وتطورت في إطار السعي الحثيث لتحقيق برامجها، لتُصبح “بوابة الدرعية” أكبر مشروع تراثي وثقافي في العالم؛ وهو المشروع الذي رعى حفل تدّشينه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله- في نوفمبر 2019م، ويقود مُنجزاته المتنامية سمو ولي العهد، لتكون الدرعية التاريخية واحدة من أهم الوجهات السياحية والثقافية وأماكن التجمع الإنساني في المنطقة والعالم.

    ويسعى المشروع لإنشاء عدد من المتاحف المتميزة، والفنادق العالمية ذات الطراز التاريخي، ليعيش الزائر تجربةً فريدةً من خلال عراقة المدن القديمة، وفقًا لأفضل المعايير العالمية العصرية المتميزة، بالإضافة إلى أسواق تجارية على الطراز القديم، حيث تنتشر الأسواق المفتوحة على ضفتي وادي حنيفة، ليعيد تجسيد أدواره الموسمية العريقة.

    كما يتضمن سوق اليمامة الذي ينشط بتجارة منتجات عضوية طبيعية طازجة، باسمه المستوحى من منطقة اليمامة التي كانت تعرف “بالخضراء” لخصوبة أراضيها ووفرة مياهها، والعديد من المراكز التعليمية، والأكاديميات الثقافية والتراثية المتميزة، ومؤسسات التعليم المهني، والتي سيتم من خلالها عقد برامج وورش عمل لتعليم الزائرين والسائحين جملة من المهن التاريخية والتراثية العريقة التي تعتز بها البلاد.

    ويقع في قلب المشروع “قصر طريف التاريخي” الذي صنفته اليونيسكو موقعًا للتراث العالمي، وهو حي مبني من الطوب الطيني، وكان الموطن الأول للعائلة الحاكمة آل سعود في الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى، ويستمر إعادة تطوير هذا الموقع التاريخي للحفاظ عليه وترميمه من أجل الأجيال القادمة.

  • اللجنة التنفيذية لمجلس التنسيق السعودي الإماراتي تعقد اجتماعها الثالث

    اللجنة التنفيذية لمجلس التنسيق السعودي الإماراتي تعقد اجتماعها الثالث

    عقدت اللجنة التنفيذية لمجلس التنسيق السعودي الإماراتي اليوم اجتماعها الثالث، عبر تقنية الاتصال المرئي، برئاسة معالي وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل بن فاضل الإبراهيم، فيما ترأّسها من جانب الإمارات العربية المتحدة معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وزير الدولة في وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي.
    وهنأ معالي وزير الاقتصاد والتخطيط بتكليف معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان لقيادة اللجنة التنفيذية من الجانب الإماراتي، كما تقدم بخالص التهاني والتبريكات لقيادة وحكومة وشعب الإمارات الشقيقة بمناسبة عيد الاتحاد الخمسين.
    وأكد أن المملكة تفخر بعلاقتها التاريخية مع الإمارات، ونخطو معًا خطواتٍ حثيثة بتوجيه قيادتنا الرشيدة – أيدها الله -، للمضي قدمًا والاستمرار بالعمل الدؤوب وبروح الفريق الواحد لتحقيق رؤيتنا المشتركة، بالإضافة إلى استمرارية مسيرة البلدين بعزيمة أكبر، والتزام متجدد عبر إطلاق حزمة من المبادرات الإستراتيجية المشتركة، في إطار التكامل السعودي الإماراتي في شتى المجالات، مشيراً إلى أن إنشاء مجلس التنسيق السعودي الإماراتي جاء ليكون منصة نموذجية لتحقيق رؤى القيادتين نحو تعميق التعاون وتعزيز التكامل بين البلدين في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح شعبيهما الشقيقين.
    وفي ما يتعلق بالدور المشترك بين البلدين أوضح معاليه أن المجلس يسعى من خلال هذه المبادرات إلى الاستفادة من الفرص الحالية والبحث عن فرص جديدة بشكل مستمر، بما يعزز المنظومة الاقتصادية المتكاملة، ويساعد في إيجاد الحلول المبتكرة لتحقيق التنمية المستدامة وسعادة ورخاء الشعبين الشقيقين، كما يعتمد نجاح المجلس ومبادراته على رعاية ودعم قيادتنا ورؤيتهم المشتركة نحو تحقيق سعادة ورخاء شعبي البلدين، وإلهامهم لنا للاستمرار في خلق فرص جديدة تنصب في تطوير البلدين اقتصادياً وبشرياً ومعرفياً، معبراً عن سعادته بالإنجازات المشتركة خلال العام الماضي وبما تحقق ضمن هذا النموذج الاستثنائي للتعاون، الذي يهدف إلى التكامل في مختلف القطاعات.
    بدوره أعرب معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان عن تطلعاته إلى استكمال المسيرة المشرفة وإلى تعزيز العمل المشترك بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية من خلال مجلس التنسيق السعودي الإماراتي، تحت ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات -حفظهما الله- .
    ووجه معاليه الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دورهما الكبير في رئاسة مجلس التنسيق السعودي الإماراتي ودعمهما اللامحدود له، مشيداً بالعلاقات المتجذرة والتاريخية بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، التي تقوم على أسس صلبة وراسخة مستمدة قوتها من ترابط الشعبين الشقيقين وإيمانهما بوحدة المصير المشترك.
    وأضاف أن زيارة سمو ولي العهد -حفظه الله- إلى بلده الثاني الإمارات العربية المتحدة تؤكد صلابة العلاقات الثنائية بين البلدين والروابط التاريخية الراسخة بينهما، وسعيهما الحثيث نحو تعزيز وتطوير التعاون الإستراتيجي والتكامل الاقتصادي والتجاري والتنموي، كحليفين وشريكين إستراتيجيين، وكقوتين لهما ثقل سياسي واقتصادي وعسكري، مبيناً أن مجلس التنسيق السعودي الإماراتي أسس شراكات إستراتيجية بين البلدين في العديد من المجالات والقطاعات الهامة والحيوية وعلى رأسها مجالات الطاقة والاستثمار والصناعة والتجارة والأمن الغذائي وأمن الإمدادات والشباب، حيث خرجت اللجان التكاملية وفرق العمل بمجموعةٍ من المبادرات الطموحة والمتميزة، التي كانت لها إسهامات مباشرة وأثر بالغ في تكثيف العمل الثنائي المشترك والدفع بالتعاون البنّاء بين المؤسسات الحكومية والخاصة على حدٍ سواء.
    واستعرض كل من وكيل وزارة الاقتصاد والتخطيط للشؤون الاقتصادية الدولية أمين عام اللجنة من الجانب السعودي بندر الخميس، ووكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي أمين عام اللجنة من الجانب الإماراتي خالد عبدالله بالهول، ورؤساء اللجان التكاملية أهم المبادرات الإستراتيجية، إلى جانب الخطط والأهداف الإستراتيجية المشتركة للفترة المقبلة.
    وتم خلال الاجتماع مناقشة الخطة الإستراتيجية للجنة التنفيذية للثلاث سنوات المقبلة، والتي تتضمن رؤية طموحة للمرحلة المقبلة، تعزّز من الانخراط والمشاركة بشكلٍ استباقي وفعال بين البلدين في مختلف مجالات التعاون، وتوطيّد التكامل وأوجه العمل الثنائي المشترك بما يواكب التطورات العالمية ورؤى البلدين نحو المستقبل، كما حدد الجانبان من خلال الخطة ستة أهداف إستراتيجية لتحقيقها من خلال مبادرات مبتكرة ونوعية للجان التكاملية وفرق العمل المنبثقة عنها.
    واستعرض الجانبان كذلك مستجدات اللجنة الاستشارية من القطاع الخاص، بالإضافة إلى برنامج أعمال الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق السعودي الإماراتي.
    حضر الاجتماع من جانب المملكة العربية السعودية معالي وزير التجارة ووزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد القصبي، ومعالي وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ، ومعالي وزير السياحة أحمد الخطيب ، ومعالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان ماجد الحقيل، ومعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف، ومعالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، ومعالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور المشيطي، وعدد من أصحاب السعادة ورؤساء اللجان التكاملية وفريق أمانة اللجنة التنفيذية.
    فيما حضر الاجتماع من جانب دولة الإمارات معالي وزير الطاقة والبنية التحتية سهيل بن محمد المزروعي، ومعالي وزير التربية التعليم حسين بن إبراهيم الحمادي، ومعالي وزير الاقتصاد عبدالله بن طوق المرّي، ومعالي وزير دولة للشؤون المالية محمد بن هادي الحسيني، وأصحاب السعادة ورؤساء اللجان التكاملية وفريق أمانة اللجنة التنفيذية.

  • انطلاق فعاليات مهرجان الزيتون الأول بمنطقة تبوك

    انطلاق فعاليات مهرجان الزيتون الأول بمنطقة تبوك

    انطلقت بمنطقة تبوك اليوم فعاليات مهرجان الزيتون الأول، والذي ينفذه فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة، بمشاركة 20 عارضاً من مزارعي الزيتون, بمنتزة الأمير فهد بن سلطان.
    وأوضح مدير عام فرع الوزارة بمنطقة تبوك المهندس هزاع بن الأفنس الرويلي, أن المهرجان الذي سيستمر لمدة خمسة أيام يضم العديد من المشاركات، التي جاء من أبرزها الزيتون وزيت الزيتون والمنتجات التحويلية من الزيتون، مشيراً إلى أن فرع الوزارة يسعى من خلال هذه الفعاليات لمساعدة المزارعين، وفتح قنوات تسويقية لمنتجاتهم من الزيتون ومشتقاته داخل المنطقة وخارجها.
    وثمّن المهندس ” الرويلي ” مشاركة المزارعين والجهات الحكومية في المهرجان، مبيناً أن الوزارة تسعى لتقديم التسهيلات والدعم الفني والإرشادي والتقني لجميع مزارعي المنطقة, نظراً لما يمثله الزيتون ومنتجاته من أهمية كبيرة سواء من الناحية الاقتصادية أو الصحية بما تحمله من فوائد غذائية جمة، داعياً الجميع لزيارة المهرجان خلال الخمسة أيام من الساعة الرابعة عصراً وحتى التاسعة ليلاً.

  • الهلال يتجاوز الرائد لدور الـ 8 من بطولة كأس خادم الحرمين

    الهلال يتجاوز الرائد لدور الـ 8 من بطولة كأس خادم الحرمين

    حقق فريق الهلال الفوز على حساب فريق الرائد (2 – 0)، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم، بملعب الملك فهد بالرياض، ضمن منافسات دور الـ 16 من كأس خادم الحرمين الشريفين.
    واستطاع الهلال سريعًا من التقدم في النتيجة، بهدفٍ أول عن طريق الأرجنتيني لوسيانو فييتو في الدقيقة 6، قبل أن يضيف الهدف الثاني زميله البيروفي كاريلو في الدقيقة 76، ليحسم الهلال بهذا الفوز تأهله لدور الـ 8 من المسابقة.