Galleries

  • أمير جازان يستقبل المحافظين المكلفين في عدد من محافظات المنطقة

    أمير جازان يستقبل المحافظين المكلفين في عدد من محافظات المنطقة

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان في مكتبه بالإمارة اليوم، المحافظين الذين المكلفين بالعمل في عدد من محافظات المنطقة.

    وشدد سموه خلال الاستقبال على ضرورة الارتقاء بالعمل، والتعاون مع المواطنين في كل ما يسهم في تطوير المحافظات والمراكز وتهيئتها تنمويا بما يحقق الأهداف المنشودة ويتوافق مع رؤية المملكة 2030 وأداء المهام بكل صدق وأمانة وتقديم كل الخدمات التي يتطلع لها المواطن والمقيم انفاذا لتوجيهات القيادة الرشيدة.

    حضر اللقاء وكيل أمارة جازان الدكتور عبدالله بن محمد الصقر.

  • أجواء إيمانية يعيشها قاصدو بيت الله الحرام

    أجواء إيمانية يعيشها قاصدو بيت الله الحرام

    يعيش قاصدو بيت الله الحرام من المعتمرين والمصلين خلال هذه الأيام من شهر رمضان المبارك أجواء روحانية مفعمة بالإيمان مع التزام تام بالإجراءات والتدابير الاحترازية والوقاية.
    ووثقت عدسة “واس” تلك الأجواء الروحانية لقاصدي بيت الله الحرام من المصلين والمعتمرين، وهم يؤدون عباداتهم مابين مصل وتال للقرآن الكريم ومعتمر يؤدي مناسك العمرة.

  • تفوج 1.5 مليون معتمر ومصل خلال العشر الأول من شهر رمضان

    تفوج 1.5 مليون معتمر ومصل خلال العشر الأول من شهر رمضان

    قامت الرئاسة العامة لشؤون الحرمين بتفويج ما يقارب مليون ونصف مليون مصل ومعتمر بالمسجد الحرام منذ بداية شهر رمضان وحتى اليوم العاشر منه، وفق ضوابط الإجراءات الاحترازية من خلال تسخير الإمكانات لتوفير الراحة للمعتمرين والمصلين وتطبيق الإجراءات الاحترازية والتباعد الجسدي؛ من أجل سلامة قاصدي بيت الله الحرام.
    وأكد مدير الإدارة العامة للحشود والتفويج بالرئاسة المهندس أسامة الحجيلي أن الرئاسة سخرت طاقاتها التشغيلية لخدمة المعتمرين خلال شهر رمضان، من خلال تخصيص صحن المطاف للمعتمرين بالكامل وتنظيم عملية الدخول والخروج للجميع، واستحداث المسارات لكبار السن وذوي الإعاقة داعيا المعتمرين إلى ضرورة التقيد بالأوقات الصادرة لهم عبر التصريح من تطبيق اعتمرنا، وارتداء الكمامات الطبية، والالتزام بمسافة التباعد الجسدي.

  • خط “التابلاين” .. يوثق بدايات الصناعة النفطية قبل 70 عاماً

    خط “التابلاين” .. يوثق بدايات الصناعة النفطية قبل 70 عاماً

    “التابلاين” خط أنابيب النفط الذي يعد من أهم معالم التراث الصناعي في المملكة، بامتداد من شرقي المملكة إلى شمالها، أنشئ عام 1948م بأمر من الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- وانتهى العمل به 1950م، ولا تزال بقايا الخط شاهدة على بدايات الصناعة النفطية في المملكة.
    وأحدث إنشاء هذا الخط نقلةً كبيرةً في تطوير محافظات منطقة الحدود الشمالية وما ترتب عليها من إنجازات وأهداف تنموية، صاحبت إنشاءه، وجذبت الكثير من بدو المنطقة الرحّل، ومن ثم ظهور تجمعات سكانية جديدة في منطقة الحدود الشمالية، لم يكن لها وجود قبل إنشاء التابلاين.
    وبحسب ما قاله رئيس النادي الأدبي الثقافي بالحدود الشمالية ماجد المطلق، فإن شركة التابلاين وفرت حسب الاتفاقية – آنذاك – فرص العمل والتدريب والتأهيل لأبناء المنطقة، ثم نفذت عدداً من آبار المياه على طول الخط ، وأنشأت المدارس والمراكز الصحية، ثم الكهرباء؛ فتوطن بدو المنطقة حول هذه المحطات.
    كما تعرّف سكان منطقة الحدود الشمالية على السينما والكافتيريا التي تقدم الوجبات السريعة ووسائل الترفيه المختلفة مثل ملاعب التنس والتنس الأرضي والبلياردو والجولف وملاعب لكرة القدم والسباحة في وقت مبكر.
    ويستذكر المطلق مشاهدته شخصيا قبل 55 عاماً لفيلم سينمائي في الشركة التي كانت تعرض أفلاماً أجنبية وعربية في ذلك الوقت، واستمتاعه بقراءة الكتب والروايات، ومتابعته لبطولة في لعبة الجولف، شارك فيها منسوبو الشركة من أجانب وسعوديين، وفاز في المسابقة بالستينات أحد الشباب السعوديين.
    وأشار رئيس النادي الأدبي الثقافي إلى أن عمّال التابلاين السعوديين كانوا يتميزون بالانضباط واحترام الوقت وحسن الهندام سواء كان بملابس العمل أو خارج أوقات العمل واتقانهم اللغة الإنجليزية.
    وبين المطلق أن أدبي الشمالية خصص جناحاً لشركة التابلاين يحمل الكثير من الذكريات الطيبة لأهالي المنطقة، حيث يحتوي الجناح على صور لأعمال لشركة التابلاين أثناء تركيب الأنابيب وفي محطات الضخ ، وبعض المرافق التي أنشأتها الشركة – آنذاك – وصور مختلفة التقطت في ذلك الوقت .
    ويقول المؤلف والباحث التاريخي سعد اللميع: إن تاريخ التابلاين يشكّل جزءاً مهماً من تاريخ المملكة وتطورها بخاصة منطقة الحدود الشمالية؛ مدللاً على ذلك بتسجيل هيئة التراث خط أنابيب النفط القديم “التابلاين” في سجل التراث الصناعي الوطني؛ ليكون أول موقع تراث صناعي يتم تسجيله رسمياً في المملكة، تقديراً لأهميته التاريخية ولدلالاته التنموية والاقتصادية ولأهميته الثقافية ولاستثماره ضمن المعالم الحضارية لتحكي قصة الصناعة والنمو والتطور الاقتصادي في المملكة.

  • الشريف: أواجه فيروس في “كوفيد 2025”.. وزوجتي كاتبة موهوبة

    الشريف: أواجه فيروس في “كوفيد 2025”.. وزوجتي كاتبة موهوبة

    الجزيرة – أسامة الزيني

    صرح الفنان يوسف الشريف لـ “الجزيرة” أنه يقدم شخصية “ياسين” في عمله الجديد “كوفيد ٢٥” الذي تعرضه عدة محطات مصرية وقناة روتانا خليجية في السعودية اعتباراً من الأربعاء ١٦ رمضان، مبيناً أنه يؤدي دور دكتور كان يعمل في مجال الطب وتركه ليكون يوتيوبر مشهور.

    وذكر الشريف أن “ياسين” بطل المسلسل تضعه الظروف في مواجهة الفيروس الغامض وتحورات كورونا في عام 2025، موجه الشكر لمخرج المسلسل أحمد نادر جلال، والمؤلفة إنجي علاء زوجته، والتي وصفها بالموهوبة.

    ومن جهتها قالت الكاتبة إنجي علي: “ما بين الكلمة الأولى والأخيرة رحلة شاقة سأفتقد كل لحظة فيها، وكل شخصية عشتها بتفاصيلها، وارتبطت بها، ويصعب علي فراقها، وأتمنى من الله أن يكلل عملي طوال ٩ أشهر في التأليف والكتابة والتصوير، وأن تكون الجهود الكبيرة لكل صناع العمل عند حسن الظن المشاهدين في رمضان، وأن يستمتع الجمهور بمتابعة حلقات المسلسل”.

    وتدور أحداث مسلسل “كوفيد 25” من خلال ١٥ حلقة في عام ٢٠٢٥، حيث يبدأ فيروس كوفيد ٢٥ في الانتشار، فيصيب الإنسان ويخترق الحاجز الدموي الدماغي، ويهاجم المخ مباشر، مما يحدث خلل في الخلايا الدماغية وتلف في الأعصاب، لتبدأ أفعال الإنسان في التغير.

    والعمل من تأليف إنجي علاء، وإخراج أحمد نادر جلال، وإنتاج سينرجي، وبطولة كل من: يوسف الشريف، أحمد صلاح حسني، أيتن عامر، إدوارد، إيناس كامل، راندا البحيري، ميدو عادل، زكي فطين عبد الوهاب، عماد رشاد، أمير صلاح الدين، ميرنا نور الدين، ديانا هشام، وإسلام جمال.

     

  • مسجد المقبل التاريخي ببريدة يفتح أبوابه بعد التطوير

    مسجد المقبل التاريخي ببريدة يفتح أبوابه بعد التطوير

    يقع مسجد محمد المقبل التاريخي بحي البصر، غرب مدينة بريدة التابعة لمنطقة القصيم شمال مدينة الرياض ، ويرجع تاريخ إنشاء المسجد إلى ما قبل عام 1378هـ ، وهو ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية التي تضم 30 مسجدا في 10 مناطق.
    وقام ببناء مسجد محمد المقبل أو مسجد المنسي القديم كما يسميه البعض ، أحد أفراد أسرة المحيميد، وقد كان المسجد أول مسجد بالبصر، وكانت تقام فيه صلاة الجمعة، وآخر من قام بإمامة المسجد الشيخ محمد الصالح المقبل ، ومؤذنه الشيخ صالح العبدالعزيز المحيميد والذي ظل يؤذن بالمسجد أكثر من خمسين عامًا.
    ويتميز مسجد محمد المقبل الذي يبعد نحو 10 كم عن مركز مدينة بريدة ببنائه على الطراز النجدي ، وقد كان بناؤه من الطين والحجر ، وسقفه من خشب الأثل وسعف النخيل ، وتبلغ مساحته الكلية نحو (430م2) ويتسع لنحو (88) مصليًا، ويتكون المسجد من بيت للصلاة ، وفناء غير مسقوف ، وخلوة أرضية ، ودورات مياه وأماكن للوضوء أضيفت حديثًا ، ومستودع.
    ويتكون مسجد محمد المقبل التاريخي بعد تطويره في وقتنا الحالي من بيت الصلاة وسرحة المسجد ، ومصلى للنساء ، دورات المياه وأماكن الوضوء للرجال والنساء ، ومستودع ، ويتسع لـ (156) مصليًا، وهو جاهز لإقامة الصلاة فيه.

  • صياغة الذهب في الشرقية.. إرث تاريخي تداوله الأجيال

    صياغة الذهب في الشرقية.. إرث تاريخي تداوله الأجيال

    تعد مهنة صياغة وصناعة الذهب والمجوهرات في المنطقة الشرقية من المهن التقليدية المغمورة التي امتهنها العديد من العوائل في محافظتي الأحساء والقطيف لأكثر من قرنين من الزمن وسجلت نمواً كبيراً وتجارة رائدة بالمنطقة، وذلك لارتباطها مع التجارة العالمية إضافة إلى موقعها الإستراتيجي الذي يقع بين خمس دول خليجية.

    وازدهرت صناعة الذهب والمجوهرات في المنطقة وارتبط اسم المهنة بعدد من العوائل التي امتهنتها، حيث يشكل تجار الذهب مصوغاتهم وحليهم بعدة أشكالٍ وفنونٍ جماليةٍ وصولاً إلى الصناعات التحويلية فيها عبر استخدام التقنيات الحديثة في زخرفة الذهب وتنوع خطوط إنتاجه.

    وكالة الأنباء السعودية التقت بتاجر الذهب والمجوهرات الصائغ سلمان السلمان الذي مارس هذه المهنة أكثر من 50 سنة واكتسبها من خلال عائلته التي تمتهن صياغة الذهب حيث بدأ عمله باستخدام الآلات التقليدية المستخدمة في تركيب وتلحيم الذهب وصياغتها، مبينًا أن المنطقة الشرقية تزخر بالعديد من معارض الذهب والمجوهرات التي يفوق عددها أكثر من 160 معرضاً على مستوى المنطقة.

    وبين أن السوق يعج بأنواع عديدة من الذهب والمجوهرات المصنعة محلياً إضافة إلى الذهب المستورد من سنغافورة وكوريا الجنوبية وإيطاليا ومن دول مجلس التعاون الخليجي، غير أن نسبة كبيرة من مقتني الذهب يفضلون المنتج الوطني وذلك لضمان سلامته ووجود شهادة المنشأ ويعمد العديد من المقيمين في المنطقة إلى شراء الذهب من المملكة قبل السفر إلى أوطانهم، مضيفاً أن أسواق الذهب والمجوهرات امتازت سابقاً بوجود اليد العاملة الوطنية في الصياغة وصناعة الذهب، منوهاً إلى أهمية وجود أيدٍ وطنية تعمل في هذه المهنة التي تعد من المهن التي تسهم في تدوير رؤوس الأموال في المملكة.

    وأوضح الصائغ السلمان أن تشكيل وتصميم الذهب والمجوهرات يجري باستخدام تقنيات ثلاثية الأبعاد حيث صقلها وترصيعها بالألماس وإطفاء نوع من الجمال عليها، مشيراً إلى أن مسار تصنيع وتصميم الذهب والمجوهرات طويلاً يمتد إلى أشهرٍ حيث يعتمد مصممو الذهب على فن الرسم والتخيل ومن ثم الانتقال إلى مرحلة التصميم وصولاً إلى مرحلة الحرفية والتجسيد التي يبرز فيها إتقان وحرفية مصمم الصياغة.

    وأفاد أن المنطقة الشرقية تضم العديد من مصممي الذهب والمجوهرات الذين أسهموا في نقل هذه الصناعة الوطنية إلى العالمية عبر مشاركاتهم في المهرجات والمسابقات الدولية، مبيناً أن المنطقة تأتي في المرتبة الثالثة بين أسواق الذهب والمجوهرات في المملكة.

    من جانبه، أوضح تاجر الذهب والمجوهرات علي بن حسن الأربش أنه امتهن صياغة الذهب والمجوهرات قبل 30 سنة من خلال العمل مع عائلته الذين اكتسبوا المهنة أبا عن جد، مفيدًا أن تجارة الذهب والمجوهرات تختلف من فترة إلى أخرى وتنشط بشكل كبير خلال شهر رمضان الكريم ومواسم الأعراس.

    بدوره، عد تاجر الذهب والمجوهرات حسين الجنيدي، سوق الذهب والمجوهرات بالمنطقة من أوائل أسواق الذهب في المملكة، ويعمل فيه الكثير من الصاغة الحرفيين الذين اتقنوا صياغة وصناعة المجوهرات، مشيراً إلى أن الكثير من السياح وزوار المنطقة الشرقية يقتنون المصوغات الذهبية وذلك لما تمتاز به من النعومة والعصرية الملائمة للاستخدام في مناسبات الفرح والزواجات.

  • صناعة الكتاب بالمملكة تجسيد للثقافة

    صناعة الكتاب بالمملكة تجسيد للثقافة

    تتعايش المملكة مع اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونيسكو” بتاريخ 23 أبريل 1995م، وذلك باهتمامها بحركة النشر والتأليف وتبنيها عدداً من المبادرات والمشروعات الطموحة، كإقامة المعارض التي تثري حركة النشر والتأليف وذلك تعزيز الحركة الثقافية والارتقاء بالمجال الأدبي والمعرفي وترسيخ مكانة القراءة لدى كافة شرائح المجتمع.

    وتوجت هذه المجهودات باستحداث هيئة المكتبات، ضمن 11 هيئة ثقافية جديدة تابعة لوزارة الثقافة، تلبية لتطلعاتها في تعزيز دور المكتبات في الإنتاج المعرفي وتطويرها إلى المستويات التي تحقق المستهدفات الثقافية لرؤية المملكة 2030 وفي إطار الإستراتيجية الوطنية للثقافة، مما ينعكس على حركة الطباعة والنشر والتأليف.

    وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة المكتبات الدكتور عبدالرحمن العاصم أن المملكة تعتبر من أكبر الدول في مجال صناعة الكتاب والنشر على مستوى العالم العربي، بفضل الرعاية والاهتمام المتواصل من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، بتهيئة البنية التحتية، التي مكنت من ترسيخ الثقافة السعودية ونقلها إلى المجتمعات الأخرى، إلى جانب دعم المثقفين والكتّاب السعوديين، والحرص على التبادل الثقافي بين المملكة وبقية دول العالم.

    وأشاد العاصم بإطلاق صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة هيئة المكتبات، مبادرة تطوير المكتبات العامة مؤخراً، التي ستتولى إدارتها الهيئة للعمل على تحويل المكتبات العامة إلى منصاتٍ ثقافية بمفهوم اجتماعي شامل وحديث، تلتقي فيه كافة أنماط الإبداع الثقافي، ويجد فيه الأفراد من مختلف شرائح المجتمع ما يمنحهم المعرفة والمشاركة والتفاعل في تجربة ثقافية متكاملة، حيث يتضمن هذا التطوير توظيف المكتبات العامة لتعزيز مفهوم البيوت الثقافية التي سبق أن أعلنت عنها وزارة الثقافة في وثيقة رؤيتها وتوجهاتها باعتبارها تخدم ذات الأهداف الثقافية والمجتمعية.

    وبين أن المبادرة التي تستهدف إنشاء 153 مكتبة عامة في جميع مناطق المملكة، تسعى لجعل المكتبات العامة منصات تفاعلية تحتوي جميع أنواع الفنون وتحتضن جميع المبدعين بمختلف تخصصاتهم في إطار واحد، إلى جانب دورها المعرفي الرئيس، لتصبح بهذا المفهوم الشامل منارات إشعاع ثقافي في المناطق التي تتواجد فيها، مشيراً إلى أن هيئة المكتبات ستبدأ تنفيذ هذه المبادرة تحت إشراف وزارة الثقافة، في سياق المشروع الشامل للنهوض بالقطاع الثقافي السعودي الذي تتولى الوزارة تنظيمه وإدارته.

    بدوره، أكد الكاتب محمد الساعد أن المملكة صاحبة ريادة في الاهتمام بصناعة الكتاب، سواءً من خلال تطوير مؤسساته، أو دعم المشروعات التي تثري الجانب الثقافي، الذي يحتفي بالكتاب كمدرسة معرفية اعتمد عليها الإنسان منذ قديم الزمان، لافتاً إلى أن اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف فرصة لإعادة هذه الحميمة تجاه الكتاب وتطوير بيئته، وتعزيز مكانته وعلاقته بالمجتمع كقيمة معرفية وثقافية تملأ الأفق الحضاري الذي يطل على الفكر والمعرفة بكافة صورها وأشكالها.

    وأبرز جهود المملكة ممثلة في وزارة الثقافة في الاهتمام بالكتاب كوعاء المعرفة، وحاضن الإبداع ومثبت العلم، والتشجيع على القراءة بطرق عديدة، من ضمنها منصات التواصل الاجتماعي، والتعريف بالإنتاج الفكري والأدبي والعلمي، وتدعيم حركة التأليف والنشر، إلى غير ذلك من الأهداف التي تسعى لتحقيقها الوزارة، تلبية لتطلعات القطاع العريض من المثقفين والأدباء وعموم المجتمع، خاصة في ظل مبادراتها لتعزيز دور المكتبات وتطويرها، باعتبارها من أهم روافد الثقافة، والحافظة لتراث الأمم وحضارة الشعوب.

    ونوه بالسعي الحثيث لإعادة هيكلة منظومة القطاع الثقافي بما يحقق الارتقاء بالثقافة ويعزز جودة الحياة، ويسهم في تعزيز مكانة المملكة إقليمياً ودولياً ويحقق رؤيتها الثقافية، ومما يسهم في ذلك توظيف التقنية والمحتوى الرقمي، والاهتمام بالكتاب الإلكتروني ورقمنة التراث السعودي مما يلبي احتياجات المجتمع المعرفية والتفاعل مع المحيط الإقليمي والدولي ، وتنمية الحالة الثقافية لدى فئات شرائح القراء.

  • ترميم رائعة نحتية من القرن الـ 15 في أحد متاحف بروكسل

    ترميم رائعة نحتية من القرن الـ 15 في أحد متاحف بروكسل

    تُعرَض اعتباراً من السبت في أحد متاحف بروكسل منحوتة خشبية أنجز ترميمها أخيرا، وتعود إلى القرن الخامس عشر وكانت تشكّل خلفية لمذبح في كنيسة، وتوصف بأنها واحدة من روائع المنحوتات الخشبية في التاريخ الغربي.

    وتعود هذه القطعة المعروفة باسم “مذبح القديس جورج” إلى العام 1493، وهي من أعمال النحات البلجيكي البارز يان بورمان، وكانت تزين أصلاً كنيسة صغيرة في لوفان بمنطقة الفلاندرز هُدمت في نهاية القرن الثامن عشر.

    وخضعت المنحوتة لعملية ترميم في القرن التاسع عشر، لكنّ مرمّمها أخطأ في ترتيب المراحل السبع لاستشهاد هذا القديس المسيحي الشهير ذي الأهمية الكبيرة في التقليد الأرثوذكسي “اسمه بحسبه جاورجيوس”.

    ودفع اكتشاف هذا الخطأ مؤسسة “المتاحف الملكية للفن والتاريخ” التي تملك المنحوتة منذ عقود إلى إجراء ترميم جديد لها عام 2018، وستعرض القطعة المرممة للجمهور أخيراً.

    وقات خبيرة الترميم في المعهد الملكي للتراث الفني “إيربا” إيمانويل مرسييه خلال عرض تقديمي لوسائل الإعلام “كنا تعلم أن المذبح رُمم في القرن التاسع عشر ولكن لم نكن نعرف الظروف”.

    واضافت “لدى تفكيك كل الكتل المنحوتة، أدركنا أن المرمم عَكَس اتجاه القراءة، فبدأ من المشهد الأخير الذي يمثل قطع رأس القديس جاورجيوس، فقررنا إعادة ترتيب المراحل بتسلسلها الأصلي”.

    ويبلغ عرض المنحوتة خمسة أمتار وارتفاعها 1,60 متراً، وهي منفذة على قطعة واحدة من الخشب، وتتضمن أكثر من 80 شخصية مفصّلة بدقة تحيط بالقديس جاورجيوس في كل المراحل، من فرسان مدججين بالسلاح، وجلادون يجلبون الحطب للحرق، وتُعرض المنحوتة مجدداً اعتباراً من السبت، أي غداة عيد القديس جورج، في القسم القوطي – عصر النهضة – الباروك في متحف الفن والتاريخ في العاصمة البلجيكية.

  • دراجة “فيسبا” الإيطالية تحتفل بعيدها الـ 75

    دراجة “فيسبا” الإيطالية تحتفل بعيدها الـ 75

    من لم ير ملصق فيلم “رومان هوليداي” عام 1953 مع أودري هيبورن وغريغوري بيك، لن يفهم بسهولة سبب افتخار الإيطاليين وتعلقهم بدراجتهم النارية الصغيرة “فيسبا” التي احتفلت الجمعة بعيدها الخامس والسبعين.

    فعلى الملصق الخاص بهذه الكوميديا الرومانسية الحائزة ثلاث جوائز أوسكار، يركب النجمان هوليوود دراجة “فيسبا” أمام موقع الكولوسيوم الأثري في روما، وفي الفيلم يمضيان يوماً يتجولان على السكوتر في المدينة الخالدة، والهواء يطيّر شعرهما.

    يعود تاريخ “فيسبا” إلى 23 أبريل 1946، عندما تم تسجيل أول براءة اختراع لتصنيعها في إيطاليا. ويُروى أن اختيار اسم “فيسبا” (ويعني “الدبور” بالإيطالية) يعود إلى أن مؤسس الشركة التي تتولى تصنيع هذه الدراجات علّق لدى سماعه صوت المحرّك قائلاً “يبدو وكأنه دبور”، إذ ذكّره بأزيز الحشرة الطائرة.

    وبعد مرور 75 عاماً أنتجت خلالها 19 مليون دراجة، لم  تفقد هذه العلامة التجارية الأيقونية شيئاً من سحرها في عيون عشاقها، على الرغم من المشاكل التي تواجه قيادتها في روما، إذ أن عجلاتها الصغيرة لا تتناسب مع الحفر والحصى الزلقة التي تميز شوارع العاصمة الإيطالية.

    وقال ماركو غويرييري، وهو مُحاسب أربعيني من روما، لوكالة فرانس برس “استخدم فيسبا منذ 12 عاماً، وهذه ثالث دراجة من هذا النوع أمتلكها”، وأضاف “فضلتها على الدراجات اليابانية لأنها أكثر تميزاً، بالإضافة إلى أنها مصنوعة من المعدن لا من البلاستيك، وهي أكثر قدرة على المقاومة”، مشيراً إلى أنها “وسيلة نقل عملية بشكل أساسي”.

    لكنّ ماركو لاحظ أن “فيسبا” التي كانت لي البداية وسيلة نقل شعبية ومتاحة للجميع  “لم تعد وسيلة نقل” لكثير من الناس ، بل باتت “رمزاً للمكانة”، وقال: “في الحي الذي أعيش فيه ، كل من نجحوا لديهم فيسبا”.

    واعتبرت شركة “بياجيو” التي تتولى تصنيع “فيسبا” في منشور على موقعها الإلكتروني أن الدراجات التسعة عشر مليوناً التي أنتجتها خلال سنواتها الخمس والسبعين “هي كلها بمثابة قصص لشباب وشابات من كل أنحاء العالم شعروا بالحرية على دراجتهم المفضلة”. ولاحظت أن “+فيسبا+ رافقت حياتهم ومثّلت مشاعر الحرية والرغبة فيها”.

    وتُصنَّع “فيسبا” منذ بداياتها عام 1946 في موقع بونتيديرا في توسكانا (شمال وسط إيطاليا)، لكنها موقعين آخرين لتصنيعها أقيما في السنوات الأخيرة في الهند وفيتنام.

  • مئذنة مسجد الظفير التاريخي بالباحة تصدح بنداء الرحمن بعد إعادة تطويره

    مئذنة مسجد الظفير التاريخي بالباحة تصدح بنداء الرحمن بعد إعادة تطويره

    تصدح مئذنة مسجد الظفير التاريخي بمدينة الباحة التي يبلغ ارتفاعها 21 متراً من سطح الأرض خمس مرات في اليوم بنداء الرحمن، وذلك بعد ترميمه ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية.
    ويعّد مسجد الظفير التراثي من أقدم المساجد بالقرية, حيث يقع على مساحة 245 مترا مربعا, ويتسع لنحو 88 مصليا, حوائطه من الحجر والبلك وأسقفه من الخرسانة, ويرتكز على عمودين دائريي الشكل, وفناء خارجي غير مسقوف ، وتبلغ مساحته 92 مترا مربعا.
    وينسب اسم المسجد إلى القرية,التي سميت بهذا الاسم لوقوعها في ظهر ربوة ممتدة من شمال وادي قوب باتجاه الشمال الشرقي لمدينة الباحة .
    مراسل وكالة الأنباء السعودية التقى سعيد بن أحمد الغامدي من أهالي بلدة الظفير الذي تحدث عن تاريخ بناء المسجد الذي يعود لأكثر من 1400 سنة ، مشيراً إلى أن إعادة تطويره أسهم في عودة إقامة الصلاة المفروضة فيه ، حيث يتذكر الجيل الحالي أماكن قضاء الأجيال السابقة من الأجداد والآباء لصلواتهم وتعلمهم القرآن والسنة والقراءة والكتابة في الماضي.
    وأشاد بهذه الخطوة المباركة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – لإعادة تطوير المساجد التاريخية الذي كان له الأثر الكبير في نفوس أهالي قرية الظفير .

  • المملكة تحتفي بيوم الأرض بمشاركة الخبراء والمختصين في مجال البيئة

    المملكة تحتفي بيوم الأرض بمشاركة الخبراء والمختصين في مجال البيئة

    احتفت المملكة العربية السعودية ممثلة في وزارة البيئة والمياه والزراعة بيوم الأرض الـ 51 لعام 2021م تحت شعار «استعادة أرضنا» من خلال تنظيمها ندوة علمية بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين في مجال البيئة؛ بهدف نشر المعرفة البيئية وتسليط الضوء على أبرز التحديات البيئية التي يواجهها كوكب الأرض ومناقشة واستعراض الجهود القائمة والمبادرات المستقبلية للحفاظ على البيئة واستدامتها.
    وافتتح الندوة وكيل الوزارة لشؤون البيئة الدكتور أسامة بن إبراهيم فقيها وتطرق خلالها إلى مبادرتي السعودية الخضراء والتي تستهدف زراعة 10 مليار شجرة، والشرق الأوسط الأخضر والتي تستهدف زراعة 40 مليار شجرة التي أعلنت عنها المملكة مؤخراً ، مؤكدا أن رؤية المملكة 2030 أولت حماية البيئة أهمية قصوى، من خلال إطلاق الاستراتيجية الوطنية للبيئة التي تشمل 65 مبادرة بيئية بتكلفة اجمالية تتجاوز 50 مليار ريال تتناول مختلف الجوانب البيئية كتعزيز الالتزام البيئي، وتعزيز إدارة النفايات وحماية البيئات البحرية والبرية.
    بدوره، تحدث الدكتور بول مارشال من نيوم، عن المشروع الواعد “ذا لاين” كما استعرض الجهود القائمة للحفاظ على الطبيعة في منطقة نيوم ، كما تناول الدكتور بارون أور من اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD)، تأثير ظاهرة التصحر والجفاف على البيئة وأهمية حماية الغطاء النباتي وتنميته لمكافحة هذه الظاهرة ، فيما استعرضت عطاف شحادة من برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) أبرز التحديات البيئية التي يتعرض لها كوكب الأرض في الوقت الراهن.
    ونوهت الدكتورة راكيل بيكسوتو من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) إلى أهمية حماية النظم البيئية للشعاب المرجانية ودورها الهام في البيئة البحرية ، كما أشار الدكتور جيرمايا نيجرو من منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) إلى الجهود التي تبذلها المنظمات الدولية من أجل حماية الأرض والحفاظ على مواردها للأجيال القادمة.
    يذكر ان وزارة البيئة والمياه والزراعة تعمل على تفعيل مجموعة من البرامج والفعاليات؛ بهدف تعزيز الوعي البيئي، وتفعيل المشاركة المجتمعية لدى الأفراد والقطاعات المختلفة، وأبرز هذه الفعاليات تنظيم أسبوع البيئة كل عام، والاحتفاء بالأيام العالمية البيئية، وإقامة الملتقيات والندوات التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي البيئي.