Galleries

  • المرأة ركيزة أساسية في رؤية المملكة 2030

    المرأة ركيزة أساسية في رؤية المملكة 2030

    حظيت المرأة السعودية باهتمام ورعاية القيادة الحكيمة ومنحتها سبل التمكين بحِزم من القرارات التاريخية لتشكل نقلة نوعية وغير مسبوقة عزز من دورها في مختلف الميادين، فأضحت شريكاً فاعلاً في رفعة الوطن ونمائه، وحققت نجاحات نوعية تباينت مجالاتها علمياً واقتصادياً وسياسياً واجتماعياً.

    والمتتبع لمسيرة الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية والمدنية للمرأة السعودية التي بدأت منذ عام 2015م، وصولاً إلى 2021م، يجد أنه تمت إجراءات فعلية على أرض الواقع لتعزيز مكانتها في المجتمع بما يتلاءم مع قدراتها الهائلة واستعدادها لتحقيق التقدم والازدهار على مختلف الأصعدة، كما أنها خطت مسافات مشرّفة متناسبة مع المجتمع ومتغيرات العصر ومخرجاته ومراحله المختلفة.

    وتستند المرأة وهي تشاطر الرجل في خدمة المجتمع والوطن بشكل أوسع، إلى ثقة القيادة الرشيدة بدورها المحوري والحيوي، وللقيام بدور ملموس في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المملكة وفي صناعة القرار ومراقبة أداء الأجهزة الحكومية، صدر الأمر الملكي بتعيين أول امرأة سعودية في منصب مساعد رئيس مجلس الشورى، كتشريف وتتويج ودعم للمرأة السعودية وتعزيزاَ لمشاركتها في التنمية الشاملة التي تعيشها المملكة.

    ونجحت المرأة السعودية بعطائها فكراً وعملاً بالإسهام في الدفع بعجلة التنمية الوطنية، مما جعلها تدخل مراحل تاريخية جديدة في حياتها متبوأةً مناصب في المجالات الحقوقية والأكاديمية والأمنية، حيث استطاعت سياسيًا المشاركة بالمجالس البلدية كناخبة ومرشحة توجت بفوزها بــ 21 مقعداً، كذلك برز دورها في المجال الأمني في مختلف المهام.

    واستكمالاً للحقوق التي عزَّزت مكانة المرأة السعودية كفرد أساسي وشريك في تنمية المجتمع، تم تعيين 13 سعودية في المجلس الجديد لهيئة حقوق الإنسان، ومنح متدربات القانون رخصة مزاولة المهنة، إضافة إلى توحيد سن التقاعد بين الرجل والمرأة بما يتلاءم مع نظام العمل، واستحداث عدة برامج تدعم استقرار المرأة الوظيفي، كبرنامج “وصول” الذي يسهل تنقلات المرأة من وإلى عملها، وبرنامج “قرة” لدعم الموظفة الأم بالاعتناء بأطفالها أثناء ساعات عملها.

    ومع هذه التحولات في مسيرة تمكين المرأة السعودية سنت التشريعات والقواعد الخاصة بحمايتها، كذلك منحها الحقوق ذاتها التي كفلها القانون فيما يتعلق بالسفر لمن تجاوز 21 عامًا، والسماح بقيادة المرأة، و إصدار قانون مكافحة التحرش، إضافًة إلى تسهيل استخراج المرأة السعودية الوثائق وتجديدها لأفراد أسرتها، وغيرها من الأنظمة.

    ومع تنامي حضور المرأة على المستويات المختلفة نجد بروزها في المجالات الثقافية والإبداعية كافة، فكان دور فاعل في الهيئات التي استحدثتها وزارة الثقافة دعماً لمقومات جودة الحياة، وإيماناً من الوزارة بمقدرتها على تطوير القطاعات الثقافية، التي تتناسب مع جميع الفئات العمرية والثقافية المتنوعة.

    وعلى الصعيد الرياضي نجد أن رؤية المملكة 2030م حوّلت الاهتمام بالرياضة النسائية إلى اهتمام مؤسسي وشهد نقلة نوعية على مختلف الأصعدة حيث أصبح للرياضة النسائية مساحة أكبر في السنوات الأخيرة وسط دعم لافت تقدمه الدولة ممثلة بوزارة الرياضة، واستطعن رياضيات الوطن إثبات جدارتهن في مختلف المنافسات داخل وخارج المملكة وتتويجها بالعديد من الجوائز، فيما جاء قرار وزارة التعليم تطبيق برنامج التربية البدنية في مدارس البنات سعياً لتوسيع قاعدة ممارسة الرياضة في المجتمع بما يسهم في تحسين الصحة وتقليل الأمراض المزمنة.

    وبالنظر إلى تمكين المرأة ضمن رؤية المملكة 2030 م مهدت مستهدفاتها الطريق أمام بنات الوطن لتسهم في مختلف أوجه الحراك التنموي، وتوجت برامج الرؤية ومبادراتها التنفيذية بإعلان ” الرياض عاصمة للمرأة العربية ” لعام 2020م، تحت شعار ” المرأة وطن وطموح “، وتأكيداً لدور ومكانة المرأة في المملكة والدعم المستمر لها وتبوؤها لمناصب قيادية مرموقة، إضافة إلى حضورها اللافت في مختلف المحافل محلياً وإقليمياً ودولياً مبرهنةً على حجم قدراتها مما جعلها تشارك المجتمع الدولي أهم القضايا لإيصال صوتها.

    ونجد أن رؤية 2030م اختصت بأولويات ومستهدفات ركزت على مشاركة المرأة السعودية الكاملة على كافة الأصعدة واستثمار طاقاتها وتوفير مناخ يتلاءم معها وتقديم خدمات تسهل عليها القيام بواجباتها الوطنية، وهو ما دعا وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لاتخاذ خطوات ضمن مستهدفاتها للمرأة السعودية المتمثل في محورها الرئيسي ” تمكين المرأة ” من خلال مؤشرات معيارية لقياس نسبة تحقيقها لأهدافها، وذلك بتفعيل ومتابعة زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل، وتقليص الفجوة بين القوى العاملة من الجنسين، لتحقيق التوازن الاقتصادي وكشفت الوزارة عن بلوغ معدل  مؤشر حصة المرأة في سوق العمل “من القوى العاملة” ” للربع الثالث من عام 2020م”، 31.3% وهو ما يعكس مدى نجاح خطط التوطين والتمكين وارتفاع نسبة الوعي بأهمية مشاركة المرأة في سوق العمل، والدور الذي يحدثه التمكين في المؤشرات الاقتصادية.

    وبفعل التشريعات الجديدة في الأنظمة واللوائح المرتبطة بالمرأة توكد أهمية دورها في دعم الاقتصاد الوطني والخطط التنموية الشاملة، والإسهام في رفع تنافسية المملكة إقليمياً وعالمياً مما جعلها محط أنظار العالم للحديث عنها في منحها الثقة الكاملة وأنها على قدر عال من المسؤولية، وقصة نجاح استثنائية في مسيرتها العلمية والعملية والحقوقية وشريكة في بناء الوطن.

  • حفل جويا السينمائي

    حفل جويا السينمائي

    لقطات من حفل توزيع جوائز جوبا السينمائي الـ 35 الذي يقام في إسبانيا على مسرح سوهو بمدينة ملقة وشارك فيه نخبة من كبار الفنانين والفنانات .

  • بوادر الربيع في تبوك

    بوادر الربيع في تبوك

    بدأت بوادر الربيع هذه الأيام بالظهور في منطقة تبوك، وازدانت رياض وقيعان المنطقة بـ” الأقحوان ” وبعض النباتات الربيعية التي تشتهر بها المنطقة , لتضيف عليها مزيجاً من الجمال والروعة, في دلالة على قدوم ربيع ممتع واتساع هذه الرقع الخضراء الممتزجة بألوان ورودها.
    عدسة ” واس” رصدت بعض المناظر التي استهوت عشاقها في هذه الأجواء , واكتساء الأرض بعشبة الأربيان أو “أقحوان زهرة الذهب ” باللون الأبيض في مراكز محافظة تيماء.

  • مسؤولون وإعلاميون عرب يؤكدون تضامنهم مع المملكة في مواجهة التقرير الأمريكي

    مسؤولون وإعلاميون عرب يؤكدون تضامنهم مع المملكة في مواجهة التقرير الأمريكي

    أعرب رؤساء تحرير الصحف الخليجية ومسؤولين إعلاميين وشخصيات أكاديمية وبرلمانية اليوم الأحد، خلال مشاركتهم عبر الاتصال المرئي في منتدى “السعودية بيت العرب الكبير” عن استنكاراً لما تتعرض له المملكة من حملة معادية تمس سيادتها بعد التقرير الأمريكي المجافي للحقيقة من وكالة الاستخبارات الأمريكية الذي خلا من أي معطيات أو أدلة أو براهين.

    وأكد المشاركون في المنتدى الذي نظمته صحيفة البلاد البحرينية اليوم الأحد عن حرصهم على تعزيز التعاون والعلاقات الوثيقة بين دول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية، معربين تضامنهم التام مع المملكة، وتقديرهم لدورها باعتبارها بيت العرب الكبير، حيث أرست بعملها منذ عقود طويلة قيم العدالة والمساواة في المجتمع، مؤكدين ثقتهم العالية في القضاء السعودي الذي تعاطى مع الجريمة النكراء لمقتل المواطن السعودي جمال خاشقجي رحمه الله بكل شفافية ونزاهة وعدل.

    وثمن المشاركون الدور المهم الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في تعزيز ودعم الأمن والسلام الدوليين ومحاربة الأفكار والجماعات الإرهابية والمتطرفة، وبتر يد الإرهاب أينما حل.

    وأشاروا بكل تقدير إلى الجهود الكبرى لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان في تحقيق التنمية والازدهار في المملكة، وفي دعم الأشقاء العرب والأمة الإسلامية، وفي تحقيق التنمية والازدهار والنماء في دول المنطقة والعالم ككل.

    وبين المشاركون تأييدهم الكامل لكافة الإجراءات التي تتخذها المملكة العربية السعودية لضمان أمنها القومي والسيادي، ووقف كافة الحملات المغرضة واللا مسئولة الرامية للنيل من وحدتها الوطنية ومن رموزها وقيادتها الحكيمة.

    وقال رئيس اتحاد الصحافة الخليجية ورئيس هيئة الصحفيين السعوديين ورئيس تحرير صحيفة الجزيرة السعودية خالد المالك بأن “العلاقة السعودية الأمريكية علاقة إستراتيجية تضرب جذورها في التاريخ، بناها الآباء الملك عبدالعزيز والرئيس روزفلت، وامتدت هذه العلاقة من بعدهما إلى القادة الأبناء في الدولتين، ومعها تعاون غير مسبوق، ومصالح تنوعت بما لا مثيل لها مع دولة أخرى”.

    وأضاف المالك” بين أمريكا ودول مجلس التعاون الأشقاء، نماذج من العلاقات المتميزة منذ استقلال دولنا الخليج، ما يدفعنا لأن نباهي بها، ونتحدث عنها، وأن نقول كلاماً جميلاً فيها”.

    وأردف” العلاقة هذه تحكمها المصالح، وتديرها العقول الواعية، وتحميها النوايا الطيبة، ونسعى إلى تعزيزها بالحرص على عدم تأثرها بموقف عابر، حتى لا يكون سببا في ابتعادها عن القواعد الثابتة التي بنيت عليها، وكانت مصدر شموخها”.

    وقال” وفي هذه الأجواء الملبدة هذه الأيام بغيوم قد تدفع بها إلى مسارات لا تخدم المصالح المشتركة بين أمريكا، ودول مجلس التعاون، وتحديداً مع المملكة العربية السعودية، يأتي منتدى بيت العرب مبادرة أخوية وشجاعة لدعم موقف المملكة من تقرير الاستخبارات الأمريكية الظالم، بشأن مقتل الزميل جمال خاشقجي رحمه الله، وللتأكيد على ما تم في المملكة من علاقات ما بين السعودية وبقية دول الخليج مع الولايات المتحدة الأمريكية كحليف وشريكا في كل المراحل، ومع أي رئيس أمريكي يتم انتخابه”.

    وزاد المالك” العلاقات ما بين أمريكا ودولنا لم تأتي مصادفة ولم تكن علاقة وقتية، وإنما علاقة مصالح مشتركة ذات أهداف واحدة، ضمن إطارهم القانوني، والسيادي، والعمل المشترك، ما يعني أننا نتطلع إلى تمثيل وتقوية هذه العلاقة وهذه التحالف، بنحو يلبي تطلعات قادتنا وشعوبنا ودولنا، لا أن نضع عراقيل أمام تطورها”.

    وتابع” الملك سلمان مع أشقائه من قادة المجلس، خير من يقدر أهمية العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية بوصفها الشريك الأكبر، والصديق الأهم، ومن المؤكد بأن الرئيس الأمريكي جو بايدن يشاركهم الاهتمام والحرص أن تتطور هذه العلاقات، إلى ما هو أفضل، وان أكد إلى حاجتها للشفافية والمراجعة، ما يعني بمفهومنا أن التوجه الأمريكي الآن هو للتأكيد على تقوية هذه العلاقة”.

    وأردف المالك”لقد رفضت المملكة في بيان واضح وصريح ما جاء في بيان الاستخبارات الأمريكية عما جاء عن مقتل الزميل جمال خاشقجي، لكونه خلا من إثباتات ومن أي حقائق، واعتمد على استنتاجات مخلة وغير واقعية، متجاوزاً ما توصل إليه القضاء في المملكة العربية السعودية من أحكام عادلة في حق المتهمين بناء على الوقائع والحقائق، ما جعل أسرة خاشقجي ترحب بها وتعتبرها أحكام منصفة وعادلة ومقبولة لديهم”.

    وقال” على أن هذه الأحداث يجب الاستفادة منها في إرساء قواعد جديدة للتفاهم، الحرص على عدم أضرارها بعلاقاتنا أو بالمكتسبات التي تحققت على مدى عقود من الزمن، كانت فيها العلاقات متميزة ومتفردة، ما جعل دول العالم ينظر إليها بكل التقدير والاحترام”.

    وواصل” وفي ظل بيان الاستخبارات الأمريكية والذي شجبته الكثير من الدول العربية والإسلامية، واعتبرته خروجا عن التقاليد في العلاقات الدولية، نتمنى من الرئيس الأمريكي جو بايدن أن يعلن عن اعتذار  الولايات المتحدة الأمريكية للسعودية عما صدر في تقرير الاستخبارات الأمريكية ليقطع ذلك الطريق عن من يريد استغلال هذه البيان، للإساءة للعلاقة ما بين البلدين”.

    بدوره، قال رئيس اتحاد الإعلاميين العرب والمبدعين أحمد نور إن المملكة العربية السعودية بنيت على العدالة والتسامح وقبول الآخر والوسطية وهذه أهم رسالة إعلامية ينبغي أن تصل للغرب.

    ولفت إلى أن استثمارات المملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة الأميركية تفوق أكثر من 120 مليار دولار، فأميركا ليست “غبية” لتعادي السعودية، وأكد أن السعودية ليست بيت العرب الكبير فقط بل هلي بيت المسلمين الكبير.

    من جانبه، عبر رئيس تحرير صحيفة البلاد مؤنس المردي عن خالص شكره وتقديره لجميع المشاركين في منتدى الصحيفة” السعودية.. بيت العرب الكبير” وذلك للتضامن مع بيت العرب الكبير.. ورفض المساس بسيادتها.. ولم يكن مستغربا التجاوب السريع والتفاعل المتوقع مع دعوة صحيفة البلاد.

    وقال المردي: “يحمل منتدى “البلاد” اليوم رسالة بصوت الخليج.. وبصوت الخليجيين.. وبصوت الصحافيين.. وهو الدور المتوخى من المؤسسات الصحافية والتي لا يقتصر دورها اليوم على نقل الأخبار والمعلومات.. وإنما أصبحت شريكا في صناعة الحدث وصياغة الموقف.. وهو ما يعزز رسالة الصحافة في إشاعة الوعي والتصدي للتحريض والتأليب”.

    وأضاف: ” أن ما يكسب التقرير الأمريكي الأخير أهمية كونه ارتبط بقضية زميل المهنة المرحوم المواطن السعودي جمال خاشقجي رحمه الله.. لقد كانت جريمة مقتله بشعة ونكراء.. واتخذت العدالة مجراها.. وحوكم المتهمون.. وأدينوا.. وسجنوا.. وجاء التقرير الأمريكي ضعيفا أمام الشفافية السعودية.. ولم يستطع الطعن في نزاهة القضاء السعودي.. والذي أدان بعض المتهمين بعقوبات مشددة وصلت للإعدام ثم السجن المؤبد”.

    وزاد المردي:” نحن اليوم نجتمع على طاولة افتراضية لنسجل موقفا ضد حملة سوداء عن تقرير جنح عن المصداقية والأنصاف.. وتضمن اتهامات مرسلة بلا أدلة.. وهذه الحملة ليست الأولى التي ينالها بيت العرب الكبير.. ومن هنا جاءت مبادرة “البلاد” بأن يكون التحرك هذه المرة مختلفا عن كل مرة.. أن يكون من القاعدة.. وأن يشمل الصحافة الخليجية وحَمَلة الأقلام ومسؤولي الصحف الأمامي بالمؤسسات.. لنسجل رسالة مشتركة وبصوت واضح”.

    وقال” أنا على ثقة تامة بأن لدى زملائي المشاركين الكثير مما يقولونه.. والآلاف يتابعونهم اليوم من خلال التغطية المباشرة لوقائع المنتدى.. وأتوقع صدى طيبا لهذا المنتدى”.

    وفي ختام حديثه، قال المردي:”أود تسجيل التحية لزملائي بأسرة صحيفة البلاد.. الذين عملوا طيلة الأيام الماضية ولساعات طويلة للترتيب لانعقاد هذا المنتدى بالشكل الذي يليق بالضيوف الكرام.. شكرا لهم. كما أسجل الشكر لجميع المؤسسات الصحافية والإعلامية التي وافقت على النشر المتزامن لوقائع المنتدى”.

    بدوره، قال رئيس مجلس إدارة دار “البلاد” للصحافة والنشر عبدالنبي الشعلة بأن المنتدى شهد خلال اليومين الماضيين تداولاً لأكثر من 3 ملايين متابع في دول الخليج العربي ودولاً أخرى، مؤكداً على أهمية موضوع المنتدى والمشاركين أيضاَ.

    وأضاف الشعلة في مستهل كلمته بافتتاح منتدى “البلاد” بيت العرب الكبير وبمشاركة إعلامية عربية كبيرة عن ترحيبه بهذه الكوكبة من الوجوه الطيبة من رؤساء تحرير الصحف وكبار مسئولي المؤسسات الإعلامية وحملة الأقلام والرأي، وشخصيات المجتمع المدني وشخصيات برلمانية وسياسية مختلفة.

    وأضاف” هي مبادرة تشكل صورة من أروع الصور الوطنية، كمبادرة أهلية شعبية، تمثل وقفة للتضامن مع الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية التي تتعرض لحملات مغرضة تمس مكانة قيادتها وسيادتها ونظامها القضائي”.

    وتابع الشعلة” سيكون طرحنا في غاية الموضوعية والهدوء والروية، انطلاقا من ثقتنا بأنفسنا وشعوبنا، وقناعتنا من عدالة القضية، ومن حرصنا على متانة العلاقات الإستراتيجية بين الولايات المتحدة الأمريكية مع دول الخليج بشكل عام، وبينها والسعودية بشكل خاص”.

    وقال” عنوان المنتدى (المملكة العربية السعودية بيت العرب الكبير) وهي في الواقع قلعة العروبة والإسلام، وهي درعهم الواقي، وقلبهم النابض، وتشكل بالنسبة لنا كخليجيين العمق الاستراتيجي والوطني والروحي الذي نحرص على سلامته ومكانته”.

    وتابع الشعلة” سيتركز المنتدى على ثلاثة محاور رئيسية، الأول تقييم العلاقات الخليجية الأمريكية  عموما، والعلاقات السعودية الأمريكية تحديداً، وتأثير التقرير الأخير على هذه العلاقات، المحور الثاني دعم موقف الرياض بالرفض بمساس سيادة المملكة العربية السعودية، والمحور الثالث دور المؤسسات الأهلية في دعم الموقف العربي السعودي”.

    وزاد” نتوقع من أصدقائنا من متخذي القرار في الولايات المتحدة بأن يتخذوا الدقة والأمانة والحيطة والحذر من أي تقارير مخابراتية تعتمد على الافتراضات والاحتمالات، بدلاً من البراهين والأدلة الدامغة. إن التقرير المخابراتي الذي صدر مؤخراَ بشأن الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق المواطن السعودي جمال خاشقجي، نحن جميعا ندينها ونستنكرها.

    وواصل الشعلة” هذا التقرير يذكرنا بالتقرير الذي صدر من ذات الجهة المخابراتية، حول امتلاك العراق أسلحة الدمار الشامل، الذي أدى إلى غزو العراق وتدميرها، ما نتج عن ذلك من تداعيات مؤسفة، لا زلنا نعاني من إرهاصاتها وتداعياتها”.

    من جهته، أكد رئيس تحرير صحيفة الرؤية العُمانية حاتم الطائي على أهمية الموقف الذي تمر بها المنطقة بالوقت الراهن مضيفاَ” من حيث الظرف التاريخي والتوقيت الزمني، وهما لا ينفصلان عن بعضهما البعض، ولهما جانبا أساسيان، الأول إقليمي خليجي، والثاني خارجي أمريكي”.

    وأكمل” أولاً يتمثل في النجاح الذي أحرزته قمة العلا والذي عقدت بالمملكة العربية السعودية في الخامس من يناير الماضي، وشهدت طيا لصفحة الماضي، وبدأ مرحلة للعلاقات الخليجية، قائما على الاحترام والود والتسامح والتعاون، ومرتكزة على المصالح التاريخية المشتركة والمصير الخليجي الواحد”.

    وتابع الطائي” هذا النجاح ما كان ليتحقق الا بالحكمة للقادة والرغبة الصادقة في تجاوز أي خلافات وهو الأمر الذي اسهم بإنجاح ما بات يعرف بالمصالحة الخليجية، واستعادة اللحمة الخليجية من المؤكد بأنها أربكت حسابات أطراف عدة إقليمية ودولية، التي سعت بدورها في التفتيش عن أي ملف يمكن من خلاله التدخل بالشئون الداخلية للدول”.

    ويزيد” ويبدو أنهم وجدوا في قضية مقتل المواطن السعودي جمال خاشقجي رحمه الله ضالتهم، ونحن نؤكد جميعا بأنها جريمة شنيعة، وعلى الرغم من القضاء السعودي تولى القضية بكل شفافية ونزاهة والجميع تابع بذلك بالصحافة ووسائل الإعلام العالمية، ولقد عوقب المتهمون لذلك”.

    ويقول” أما الجانب الثاني فيكمن في الشق الأمريكي والذي يتصل اتصالا وثيقا بالظروف الداخلية المحتدمة التي تمر بها الولايات المتحدة الأمريكية والتي تقع تحت وطأة وباء كورونا، والذي تسبب بتعرض المنظومة الصحية هنالك بأسوأ اختبار لها، وتسبب بإصابة ما يزيد عن 30 مليون مواطن أمريكي، وأودى بحياة أكثر من نصف مليون مواطن”.

    ويكمل الطائي” تزامن مع هذه الظروف، تعرض الولايات المتحدة الأمريكية لمحنة تاريخية وأزمة سياسية عنيفة، كادت أن تتحول إلى مأساة غير مسبوقة، وذلك قبل ساعات من تولي الرئيس جو بايدن السلطة رسميا، حيث اندلعت أعمال عنف وشغب سقط فيها أربعة قتلى، وإصابة العشرات، بحادثة ما يسمى بالاعتداء على الكونغرس”.

    ويتابع” إذن نحن أمام دولة تحاول بشتى الطرق، صرف الأنظار عما يحدث هنالك من مشكلات داخلية، عبر تصدير أزمات خارجية لا ناقة لها فيها ولا بعير، والمدهش أن تقرير وكالة الاستخبارات الأمريكية صدر عن جهة ليست ذات صفة، فضلا على أنه مجرد تخمينات ومزاعم لا يدعم بأي وجه نظر”.

    ويزيد” التقرير لا يعبر إلا عن ظنون كاتبه، ويجسد مدى السطحية في الطرح، والنية المبيتة في توجيه اتهامات تجافي الحقيقة والمنطق، وكما يقول المثل (رب ضارة نافعة) فإن هذا الموقف وهذا التقرير المنعدم قانونا، كشف للعالم أجمع قوة اللحمة الخليجية والترابط العربي من خلال بيانات الرفض والاستنكار والتي صدرت من قبل الكثير من العواصم العربية والخليجية”.

    ويقول الطائي” ما ينبغي علينا هنا هو البناء على ما تحقق من تكاتف وتعاضد من أبناء الخليج الواحد، والسعي الدؤوب للاستفادة من مقدراتنا في تجاوز الصعوبات والتحديات، وفتح علاقات جديدة قوامها المصالح المشتركة وتحقيق النفع والخير لشعوب الخليج المتآزرة والتي تتشارك في وحدة التاريخ والمصير”.

    ولفت الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي الكاتب ماضي الخميس إلى أن مواقف المملكة العربية السعودية تجاه العالم كبيرة وهي محل اعتزاز وتقدير الجميع

    وقال الخميس: “نفتقد في الخليج وجود الكيانات الداعمة القوية التي تساند دولنا صد التوترات والهجمات المختلفة”، مضيفاً أنه ينبغي على الإعلام الخليجي أن يمارس دورا داعما لدولنا ضد الهجمات الخارجية التي تريد الإضرار ببلداننا.

    من جانبه، أكد رئيس جمعية الصحفيين الإماراتية رئيس التحرير السابق لصحيفة الرؤية محمد الحمادي بأن الموقف الحالي لا يخص السعودية لوحدها وإنما دول المنطقة بأسرها.

    وقال الحمادي:”الدعم للمملكة العربية السعودية ثابت ومستمر، ونحن جميعا كإعلاميين نتفق على بشاعة الجريمة التي حصلت لخاشقحي وبنفس الوقت نؤكد على نزاهة القضاء السعودي، الذي توقعنا أن يحترم الغرب الأحكام الصادرة التي كانت واضحة وقاسية في حق من أجرموا بهذه الجريمة”.

    وأضاف:” السعودية مستهدفة، وهنالك أطراف إقليمية وخارجية مستمرة في ذلك، وتستغل دائما أي شيء بسيط يحدث بالمملكة لكي تضخمه، وكلها ومحاولات باءت بالفشل بسبب تكاتف الشعب السعودي وقيادته، واللحمة الخليجية أيضاً”.

    وأردف” التغيير الذي حدث بالسعودية بالسنوات الأخيرة ربما لم يعجب البعض، ومن المهم لنا كخليجيين أن تكون مواقفنا واضحة ومستمرة في هذه الاتجاه، خصوصا للغرب الذي يتحمس في الحديث عن قضية خاشقجي، بلا شك أننا نتفق مع ذلك، ولكن يجب أن نلتفت انتباههم بأن أسلوبهم في السنوات الأخيرة غير مقبولة، وبأنها فتح الأبواب للمتاجرة بدم خاشقجي، بتسييس واضح لمقتلة وهو الأمر الذي يضعف أي موقف تقوم به الولايات المتحدة أو الدول الغربية الأخرى، ونتوقع من الإدارة الأمريكية الجديدة أن تساعد في حل المشاكل بالمنطقة كالتدخلات الإيرانية والأطماع التركية وما يحدث باليمن وسوريا وغيرها، وليس أن تصب الزيت على النار”.

    بدوره، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني البرلمانية محمد السيسي البوعينين إن السعودية واجهة العرب والمسلمين وعمق استراتيجي للدول العربية والإسلامية، لافتاً إلى أن حملات استهداف المملكة العربية السعودية تؤكد المكانة الدولية المهمة التي تحتلها السعودية مما جعلها محط أطماع الآخرين.

    وأضاف أن البحرين تقف اليوم وقفة رجل واحد مع السعودية، مع التأكيد على العلاقات الاستراتيجية التي تجمع الخليج بالولايات المتحدة الأميركية، مؤكداً أن السعودية كانت ولا زالت في قلب الحدث وقلب الأمتين العربية والإسلامية.

    من جانبه، قال عضو مجلس النواب عمار البناي: إن “العلاقات الأخوية والتاريخية بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ذات أساسٍ متين قائم على الأخوة والاحترام والمصير المشترك، فهذا النموذج الشامخ بات يحتذى به بين شعوب العالم، في العلاقات بين الأشقاء.

    وأضاف: “حيث واصل سيدي الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه مسيرة أجداده في توطيد روابط الأخوة وتعزيزها مع المملكة العربية السعودية خلال العهد الزاهر له، التي امتدت وتشعبت عبر الزمن، حيث رسم ملك البحرين وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مستقبل العلاقات خصوصا في ظل ما يمر به العالم من أزمات وتهديد واستهداف صريح وواضح للمملكتين، خصوصا في محاربة الإرهاب والتطرف والتحديات الخارجية، الأمر الذي أكد على وحدة صف المملكتين في مواجهة كافة التحديات والذود والدفاع عن بعضهما البعض مهما كلف الأمر، وهو ما يؤكد على أن الشعبين البحريني والسعودي شعب واحد ومصيرهم واحد وتاريخهم واحد”.

    وتابع “لابد من أن نسلط الضوء على التطور التاريخي في الفترة الأخير في العلاقات بين المملكتين بصورة أشمل، التي شهدت تطورا كبيرا، خاصة مع زيارة خادم الحرمين الشريفين لمملكة البحرين ولقائه الملك المفدى، التي حظيت بترحيب كبير من مملكة البحرين قيادة وحكومة وشعبا، وأضافت إلى تاريخ العلاقات بين البلدين فصلا جديدا من التعاون الأخوي المثمر، والذي أكدت على الركيزة التي تقوم عليها العلاقة بين السعودية والبحرين قيادات سياسية وشعوباً إلى يومنا هذا”.

    وأردف” البحرين اليوم وبقيادة سيدي الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى أكدت على موقفها الداعم ووقوفها بحزم مع السعودية بصف واحد في الدفاع عن أمنها ومصالحها، حيث تقف مع السعودية في خندق واحد لمكافحة الإرهاب بكل صوره وأشكاله وضد كل من يحاول المساس بأمنها واستقرارها، وهو ما تترجم حرفيا في عدد من المواقف والأزمات خلال الأعوام الماضية”.

    وقال البناي” حيث باشرت البحرين لتكون أول دولة تعلن عن انضمامها إلى التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن الذي دعت إليه السعودية، وكذلك التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، ويقف الجنود البحرينيون جنبا إلى جنب مع أشقائهم من الجنود السعوديين على الحدود الجنوبية للدفاع عن الشقيقة الكبرى”.

    وواصل” بالحديث عن هذا  التقرير المسموم الذي رفع للكونجرس الأمريكي والذي حمل الحقد والكراهية وتضمنت صفحاته هجوم ممنهج واضح واستهداف لأمن المملكة العربية السعودية وقيادتها وسيادتها والذي قوبل بالرفض الشعبي والدولي، من اغلب دول العالم التي رأت قوة السعودية ومكانتها السياسية في المجتمع الدولي، ولعل الإدارة الجديدة للولايات المتحدة الأمريكية أدركت ذلك، ورأت هذا التأييد الشعبي والدولي لقادة السعودية”.

    وتابع البناي” هذه الاستنتاجات التي وردت في التقرير لا يمكن القبول به جملة وتفصيلا  لما تحمله من تهجم واستهداف للسيادة السعودية، وجاء تأييد بيان البحرين للخارجية السعودية دعما واضحا يعكس موقف البحرين في الوقوف مع السعودية دائما وأبداً، وتأكيدا على مضي السعودية في تطبيق سياسة الاعتدال لحفظ تعزيز الأمن والاستقرار العربي والدولي”.

    وقال” لطالما وقفت السعودية كالسد المنيع شامخة بوجه المنتقدين والمهاجمين، دون أن تتأثر أو تتراجع أو تفقد بريقها ومكانتها السياسية بين دول العالم، حيث فرضت هيبتها وقوتها في وجه الأعداء، وتصدي لجميع الحملات المسيسة التي هاجمته”.

    وأبان” لطالما كانت السعودية العنوان الرئيسي في الأعلام العالمي، نظرا لسيل الهجوم على قيادتها واقتصادها وأمنها بهدف ضرب وحدة مجتمعها، لتنشر قاعدة تقول أن من يريد التكسب سياسيا والوصول إلى السلطة وعنوانين شاشات التلفزيون علية أن يهاجم السعودية فقط، وهذا دليل واضح على عظمة هذا البلد فهو بالمختصر القلب النابض للعرب والمسلمين قاطبة”.

    وأردف النائب البناي” ولكن نقطة الفصل تكمن بهيبة السعودية وقيادتها وشعبها الذين تعاهدا على المضي قدما في بناء وطنهم وتصدرها للمشهد العالمي بهيبتها وقوتها وقوة قيادتها وتلاحم شعبها، وذلك بفضل من الله، فلا فضل لأحد على السعودية حيث أصبحت محط أنظار العالم أجمع وجميع الدول باتت تهرول نحو المملكة، وفي النهاية كل من تعدى وحاول المساس بالسعودية ومهاجمتها انتهى به المطاف إلى العدم ولكي تفكر أن تهاجمها عليك بأن تتخطى أولاً ٢ مليار مسلم نذروا أرواحهم فداء للملكة العربية السعودية”.

    من جهتها، قالت رئيس التحرير المسؤولة بصحيفة البيان الإماراتية منى بو سمرة: “نحن لا نخاف على السعودية من هذه المواقف، ومن هذه الاستنتاجات المسيئة، وهذه المغالطات التي وردت في التقرير الأمريكي مؤخراً، فإن السعودية مرت بكثير من المواقف والظروف المماثلة، لكنها خرجت منها أكثر قوة”.

    وزادت بو سمرة” الإدارة الأمريكية هدأت، خاصة بعد ما رأته من ردود فعل شعبية سعودية وعربية وإسلامية، ولم تجد أي مساندة في موقفها، وهو ما يثبت ثقل المملكة  العربية السعودية في المنطقة والعالم”.

    وتزيد” ويعكس هذا التضامن الكبير بأن المملكة لا تقف لوحدها في مواجهة أي استهداف لقيادتها وسيادتها ودورها وهي رسالة قوية لكل المغرضين بأن المناورات لمثل هذه الأمور المثيرة للشكوك غير مجدية، وان امن دول المنطقة واحد، لا يتجزأ أبداً”

    وتتابع بو سمرة” يجب توحيد الكلمة والصف أمام أي استهداف للمنطقة ولاستقرارها، ويعد واجب قومي على الجميع، فالوقوف مع السعودية ضد هذا الاستغلال، هو وقوف مع الذات، وأي تصرف من قبل الإدارة الأمريكية أو أي دول أخرى، ستكون هي الخاسرة وليس السعودية،  أشير هنا إلى أن العلاقة السعودية الأمريكية في تاريخية وراسخة، ولا تخضع لمثل هذه الأمور السطحية، وفي حال ساءت هذه العلاقة فإنه سينعكس على العالم العربي ككل في علاقته مع الولايات المتحدة”.

    فيما أكد  مؤسس ورئيس المبادرة الأهلية للعلاقات الخليجية الأميركية الدكتور  إبراهيم المطرف أن المملكة العربية السعودية دائماً واضحة في سياساتها ومواقفها، وأبانت بشفافية ما اتخذته من أحكام قضائية تجاه قضية مقتل المواطن جمال خاشقجي، ولاقى الموقف السعودي تأييداً واسعا من المجتمع الدولي.

    وأوضح أن تعزيز الدور الأهلي في خدمة العلاقات بين مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأميركية بات مطلباً ملحا، فعملنا الأهلي أصبح بحاجة شديدة لعمل مؤسسي يخدم مصالح دولنا. ويؤكد المحللون السياسيون أن الأزمات والتوترات ساعدت على تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة الأميركية والسعودية، حيث أتاحت الفرص لتقارب وجهات النظر.

    ولفت رئيس جمعية الصحفيين العمانية محمد العريمي إلى أن العلاقات الأميركية الخليجية تاريخية وممتدة لأكثر من 88 سنة وأن الأزمة الطارئة بفعل التقرير الأميركي الاستخباراتي بشأن مقتل الصحافي جمال خاشقجي ينبغي أن لا تتكرر.

    وقال العريمي:  إن “الحملات الإعلامية ضد المملكة العربية السعودية التي تلعب دورا دوليا بارزا وفاعلا صنيعة بعض “الكتاتيب”، ونؤكد على ضرورة بناء عمل مؤسساتي مجتمعي يدعم تطوير وتنمية العلاقات الخارجية لدول مجلس التعاون الخليجي وحماية مجتمعاتنا تجاه الهجمات الخارجية التي تحاول المساس بسيادتنا”.

    وأضاف أن جميع دول المنطقة مستهدفة ولن تتوقف عنها حملات الاستهداف لما لدول المنطقة من أهمية إستراتيجية كبيرة، مما يؤكد ضرورة تعزيز الحراك المجتمعي المؤسسي خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن التقرير الأميركي الاستخباراتي حاول التأثير على المسارات القضائية العادلة بشأن جريمة مقتل الصحفي جمال خاشقجي من خلال استغلالها سياسيا.

    وأكد الإعلامي الكويتي محمد الملا أن السعودية هي العاصمة الأولى لكل العرب والمسلمين، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة الأميركية شريك استراتيجي لدول الخليج.

    وأضاف أن السعودية هي المتحدث الرسمي للعرب والمسلمين أمام المجتمع الدولي، مشدداً على ضرورة أن يكون لدول الخليج العربي كلمة واحدة تجاه كل الحملات المسيئة منطقتنا.

    ولفت إلى أهمية العمل في تغيير صورة الخليج لدى الذهنية الدولية من خلال استخدام القوة الناعمة من وسائل الإعلام والعمل الدبلوماسي.

    وقالت الإعلامية والكاتبة البحرينية سوسن الشاعر إن الشعب الخليجي لديه الكثير من القواسم المشتركة مع المجتمع الأميركي وينبغي تفعيلها وعدم الاعتماد فقط على التواصل الرسمي بين الأنظمة.

    وأضافت أن الإعلاميين مسؤولين عن الرد على التقرير الأميركي الاستخباراتي حول مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي لأن كاتب التقرير وجه تقريره للإعلاميين.

    وأوضحت أن أميركا اليوم لم تعد كما السابق، والإدارة الحالية تمثل ولاية ثالثة للرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، مشيرة إلى أن الإدارة الأميركية عادت لتتحدث عن الدبلوماسية وتغير سياساتها، وباتت اليوم تسعى لاحتواء إيران بدلا من فرض العقوبات عليها، هذه المتغيرات ينبغي أن تصاغ سياساتنا الخارجية وفقها.

    وأشارت إلى أن إدراك المتغيرات في السياسة الأميركية ومصالحها الجديدة ينبغي أن تكون هي الأساس الذي نبني عليه سياساتنا.

    وأكد رئيس تحرير صحيفة الوطن السعودية دكتور عثمان الصيني أن المواقف الأميركية ناتجة عن مواقف أيديولوجية قائمة منذ زمن بغض النظر عمن يقطن البيت الأبيض.

    وأوضح أن قضية المواطن السعودي وزميل المهنة جمال خاشقجي كان بمثابة “قميص عثمان” وما حصل من خطأ شنيع لا يبرر الهجوم السياسي من جميع من لا يعرف جمال خاشقجي أو يهمه أمره، مؤكداً أن التلاحم الخليجي بين الشعوب وقادتهم ينبغي أن يترجم ويظهر للسطح، ومنتدى البلاد ينبغي أن يؤسس لمرحلة جديدة تبرز هذا التلاحم.

    بدوره، أكد  رئيس تحرير صحيفة عكاظ السعودية جميل الذيابي أن العلاقة بين الرياض وواشنطن تاريخية وتعبر عن علاقة قوة، وهي ليست مرتبطة بأشخاص، وإنما هي قائمة على مصالح إستراتيجية ومنافع متبادلة.

    وأوضح أن ما يحدث في أميركا هو شأن داخلي ولكن أن يمس ذلك خادم الحرمين الشريفين وولي عهده هو أمر مرفوض جملة وتفصيلا، لافتاً إلى أن المملكة قادرة بالاضطلاع بأدوارها الحيوية في الإقليم والعالم ولن تتوقف عن ذلك.

    وأضاف أن الحملات التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية هي حملات متكررة من قبل من اعتادوا النفخ في نار الأزمات، إلا أن السعودية ستبقى شامخة أمام هذه الحملات، مبيناً أن هناك استهداف واضح لشخصية ولي العهد السعودي سمو الأمير محمد بن سلمان، وهو ما كان وسيبقى خطاً أحمر لدى الشعب السعودي وجميع شعوب العالم.

    ولفت إلى أن المملكة أعلنت منذ البداية أنها ستحاسب المتورطين في مقتل المواطن جمال خاشقجي، وأن العدالة ستأخذ مجراها، مبيناً أن الحديث عن المملكة وتصدرها العناوين الإعلامية دليل على قوة المملكة وما تحتله من مكانة دولية وتلعبه من دور محوري في العالم.

    وأشار إلى أن تاريخ أميركا مليء بالحروب وجرائم القتل، فلماذا يتم السكوت عن جرائمها ويتم تسليط الضوء على قضايا جزئية في دول أخرى.

    وقال نائب رئيس جمعية الصحفيين العمانية سالم الجهوري إن التقرير الأميركي الأخير بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي هو استحقاق للوعد الانتخابي الذي قدم للرئيس الأميركي جو بايدن في الانتخابات الأميركية التي شابها الكثير من الجدل.

    وأضاف أن هذا التقرير خطاب داخلي للداخل الأميركي، إلا أن ذلك يعد مؤشرا عن طبيعة السياسة الأميركية، مشيراً إلى أن السبيل الأمثل نحو استثمار هذا الحدث هو تأسيس جهد أهلي يساهم في يعكس الصورة الحقيقية للرأي العام الخليجي للمجتمع الأميركي والأوروبي.

    وأكد أن من يوجهون سهام الانتقاد لدولنا سجلهم حافل بانتهاكات حقوق الإنسان، مشدداً على ضرورة أنه يجب بعث الاتحاد الخليجي من جديد وأن يكون الركيزة الأساس التي ننطلق منها لتوجيه خطاباتنا للخارج.

    فيما أكد الكاتب الصحفي عبدالوهاب بدرخان أن المصالح بجوانبها الأمنية والسياسية والإستراتيجية بين الولايات المتحدة الأميركية والسعودية مترابطة ومتوازنة وترضي الأطراف جميعا.

    وقال :إن “الإدارات الأميركية مهما تبدلت إلا أنه لا يمكنها أن تنقلب على الثوابت والمصالح المشتركة”، واتجاه الإدارة الأميركية نحو التركيز على ملف حقوق الإنسان لا يعد مصدر قلق لدول الخليج، لأن ذلك يدعو نحو دول الخليج نحو ترتيب أوضاعها وتعزيز منظومة حقوق الإنسان لديها”.

    وأضاف بدرخان أنه لا جدال أن السعودية هي الركيزة السياسية والاقتصادية والأمنية للمنطقة، وأنها في الموقع الأفضل في العمل على رأب الصدع، وفيها اللقاح الناجع ضد التدخلات والمتغيرات الخارجية.

    من جانبه، أكد  رئيس جمعية تجمع الوحدة الوطنية الشيخ الدكتور عبداللطيف آل محمود إن الوقوف مع المملكة العربية السعودية واجب شرعي وسياسي ووطني، للحفاظ على كيان الأمتين العربية والإسلامية، داعياً الإدارة الأميركية للكف عن التطاول عليها.

     

    وعبر عن تأييده لتعزيز العلاقات بين مؤسسات المجتمع المدني الخليجية الأميركية، مشدداً على أهمية العمل على معالجة الصراع العربي.

    فيما أكد رئيس تحرير صحيفة الاتحاد الإماراتية حمد الكعبي أن البعد الاستراتيجي للعلاقات السعودية الأميركية كما أنها تحقق المصالح المشتركة، إلا أن أميركا هي المستفيد الأكبر من هذه العلاقة، حيث إن للمملكة استثمارات هائلة في السوق الأميركي، كما هي شريك استراتيجي للولايات المتحدة الأميركية في مكافحة الإرهاب.

    ونوه بدور السعودية في ترسيخ دعائم الاستقرار في المنطقة، ونشر ثقافة التسامح والتعايش، لافتاً إلى أهمية تصدير الفكر الذي يمثل جوهر الحياة السعودية والخليجية إلى الداخل الأميركي، من خلال تشكيل منصة جاهزة للرد على الحملات المعادية التي تتعرض لها المنطقة.

    ولفت إلى أن استغلال مقتل المواطن خاشقجي يتم بدافع العبث في العلاقات الإستراتيجية بين الولايات المتحدة الأميركية والسعودية.

    وقالت رئيسة جمعية الصحفيين البحرينية عهدية أحمد إن الأصوات الإعلامية المشاركة في منتدى البلاد “السعودية .. بيت العرب الكبير” وآلاف الصحفيين في دول الخليج عبروا عن موقفهم التضامني مع المملكة العربية السعودية، وأوصلوا رسالة لجميع من يسعى لاستهداف دولنا مفادها أن الصحافة والصحفيين يحظون بكامل الرعاية ويتمتعون بكافة الحريات المسؤولة في بلدانهم.

    ولفتت إلى أن السعودية دائما كانت هدفاً لأنها لا تحمي نفسها فقط بل تحمي الدول الجارة وجميع الدول العربية والإسلامية.

  • أمير منطقة مكة المكرمة الربط الالكتروني بين الجهات الحكومية في المنطقة (وصل)

    أمير منطقة مكة المكرمة الربط الالكتروني بين الجهات الحكومية في المنطقة (وصل)

    قدّم مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، على الدعم اللامحدود الذي تحظى به المنطقة خصوصاً في جانب التحوّل الرقمي، كما قدّم شكره لوزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف نظير دعمه ومتابعته للمضي قُدماً في الشأن التقني.
    جاء ذلك لدى تدشين أمير منطقة مكة المكرمة بحضور نائبه صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان في مقر الإمارة بجدة، الربط الالكتروني بين الجهات الحكومية في المنطقة (وصل) والذي يعتبر الأول من نوعها على مستوى المملكة، وهي إحدى المبادرات الريادية لملتقى مكة الثقافي تحت شعار كيف نكون قدوة في العالم الرقمي، وأكد الأمير خالد الفيصل أن دور الإمارة خدمة المواطن والمقيم في المنطقة، منوهاً إلى أن الإمارة بدأت منذ 5 أعوام في مشروع ثقافي سنوي يحمل عنوان “كيف نكون قدوة” يتم تغيير موضوعه كل عام، ويحمل في هذا العام شعار “كيف نكون قدوة في العالم الرقمي”.
    وأشار الأمير خالد الفيصل إلى أن إمارة منطقة مكة المكرمة قطعت شوطاً كبيراً في التحوّل الرقمي والتواصل مع الجهات الحكومية في المنطقة، مهنئاً سموه كافة الشركاء على ما تحقق من إنجازات في هذا الجانب.
    وأعلن أمير منطقة مكة المكرمة أن موضوع الملتقى “كيف نكون قدوة في العالم الرقمي”، سوف يستمر في الدورة المقبلة للملتقى، ويأتي ذلك في خطوة لمواصلة التحوّل بين كافة الجهات الحكومية والأهلية وأن يكون للإنسان السعودي في منطقة مكة دوره الفاعل في الإسهام في تحقيق الارتقاء بالمنطقة وأن يصل بها إلى المستوى العالمي في هذا الشأن.
    كما شهد أمير منطقة مكة المكرمة ونائبه الأمير بدر بن سلطان توقيع اتفاقية تعاون بين شركة باب رزق جميل ويمثلها المدير التنفيذي عبدالرحمن الفهيد وملتقى مكة الثقافي ويمثله المشرف العام على الملتقى سلطان الدوسري وتنص على تقديم حلول تمويلية لرواد الأعمال من أصحاب المشاريع والأفكار الريادية لملتقى مكة الثقافي بهدف تشجيع المبتكرين في الجوانب التقنية.
    وخلال الحفل تم عرض فيلم عن مشروع الربط الإلكتروني الذي تشرف عليه إمارة المنطقة ويشارك في تنفيذه جامعة جدة بالشراكة مع عددٍ من الوزارات والهيئات والشركات، والذي يخدم أكثر من 100 جهة حكومية في جميع محافظات منطقة مكة المكرمة، لافتاً إلى أنه يهدف إلى تحقيق تطلعات القيادة وأهداف رؤية المملكة 2030 لبناء مجتمع رقمي، وتقديم خدمات نوعية للمواطن والمقيم والزائر، وتحويل منطقة مكة المكرمة إلى ذكية، كما يرمي إلى تجويد العمل واختصار الوقت وتوفير الجهد بما يُسهّل على المراجعين، وتطوير بيئة العمل وجعلها أكثر أماناً، بالإضافة إلى سرعة إنجاز المعاملات، ورصد وتحليل البيانات لدعم اتخاذ القرار عبر سهولة تبادل المعلومات بين الجهات.
    وبحسب الفيلم فإن الربط الإلكتروني بين الجهات الحكومية في منطقة مكة المكرمة  يُسهم في تحقيق الاستثمار في الفكر وتغيير السلوك الرقمي بين الجهات الحكومية لتصبح جميع التعاملات ذكية بما يُحدث تحولاً جذرياً في طريقة العمل، بهدف تسهيل خدمات المواطنين والمقيمين من خلال وضع أفضل الممارسات للربط الرقمي بينها لضمان استدامة الخدمات المقدمة، ولأجل تنفيذ المشروع تم تطوير منصة إلكترونية للربط بين الجهات الحكومية بالمنطقة، وبناء شاشات تحكم ذكية للربط بين الجهات تُسهم في دعم اتخاذ القرار، بالإضافة لإنشاء منصة الاستعلام الموحد والتي تُمكّن من الاستفسار عن جميع المعاملات الواردة من وإلى القطاعات “.
    وقدّم الفيلم نبذة عن الدورات التدريبية التي نفذتها عدّة جهات «عن بُعد» ضمن فعاليات الملتقى، واستفاد منها أكثر من 24 ألف متدرب ومتدربة من أبناء منطقة مكة المكرمة، وتنوعت المجالات بين؛ التحول الرقمي في قطاع الحج والعمرة، والذكاء الاصطناعي لتطبيقات تعزز بناء مكة الذكية، والمدن الذكية والاستدامة، وسبل توظيف التقنية في خصوصية منطقة مكة المكرمة ومحافظاتها، ومستويات وعوائق التحول الرقمي والحلول المطروحة، وأبرز المفاهيم الخاطئة عن التحول الرقمي.

  • المستخدمون على موعد مع أحدث سلسلة جديدة من أجهزة Reno 5 OPPO خلال الشهر الحالي

    المستخدمون على موعد مع أحدث سلسلة جديدة من أجهزة Reno 5 OPPO خلال الشهر الحالي

    تستعد شركة أوبو، العلامة الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا والهواتف الذكية، لإطلاق سلسلة جديدة من أجهزة رينو 5 خلال الأسبوع القادم، وذلك بعد النجاحات التي حققتها الشركة خلال العام 2020 في إطلاق سلسلة من أجهزتها الذكية المتثملة بـ  رينو 3 ورينو 4 وسلسلة OPPO Find X2 Pro والتي حظيت بإقبال واسع من قبل المستهلكين في السعودية.

    ويأتي إطلاق “أوبو” منتجها الجديد في ظل جهودها المتواصلة لترسيخ بصمتها العالمية في صناعة الهواتف الذكية المبتكرة، وتعزيز تقنياتها المبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي وتقنية التصوير والشحن فائق السرعة، إلى جانب التقنيات ذات الصلة بشبكات الجيل الخامس وكافة التقنيات التي يمكن أن تسهل حياة المستخدمين وتقدم لهم تجربة أكثر تطورا.

    وقد سجلت “أوبو” براءات اختراع ذات صلة بشبكة الجيل الخامس في أكثر من 20 دولة ومنطقة حول العالم وهو الأمر الذي ساهم في فتح آفاق أوسع في المستقبل لتطوير صناعة الهواتف الذكية.

    وقال معتز بيت المال مدير العلاقات العامة في أوبو السعودية: “تستكمل أوبواستعداداتها لكشف النقاب عن  سلسلة جديدة من أجهزتها في السوق السعودية خلال وقت قريب، فمنذ إطلاقها في المملكة العربية السعودية عام 2019، تمكنت الشركة من وضع بصمتها ودورها كلاعب أساسي في السوق العالمية بشكل عام والسوق السعودية بشكل خاص كونها إحدى كبرى الشركات المصنعة للهواتف الذكية“.

    وتابع: “استطاعت “أوبو” التقدم في التصنيف إلى المرتبة الخامسة كأشهر علامة تجارية للهواتف الذكية في المملكة، ويأتي هذا بفضل الانجازات التكنولوجية التي حققتها الشركة، حيث نجحت منتجات أوبو في اختراق حاجز التكنولوجيا المبتكرة، وذلك عبر تقنية الجيل الخامس، والذكاء الاصطناعي، والشحن فائق السرعة”.

    وتكرّس شركة أوبو أعمالها لبناء منظومة الأجهزة الذكية، وقد استطاعت تسجيل براءات اختراع قياسية لشبكة 5G في اكثر من 20 دولة.

    وبحسب المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO) فقد تم تصنيف شركة أوبو ضمن أفضل 5 كيانات (PCT) مصدرة بموجب معاهدة التعاون بشأن براءات الاختراع في عام 2019.

    وبحسب تصنيف شركة الأبحاث كاناليس (Canalys)، بلغت نسبة نمو مبيعات “أوبو” 124% في السوق السعودية خلال العام 2020.

    وتقدم “أوبو” خدماتها ومنتجاتها في أكثر من 40 دولة، كما تدير خمسة مراكز للبحث والتطوير موزعة في مختلف أنحاء العالم، وتعتزم الشركة استثمار 7 مليارات دولار في البحث والتطوير في السنوات الثلاث المقبلة لتعزيز البحث في شبكات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي والواقع المعزز والبيانات الضخمة.

  • فريق من كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الأمير سلطان يحقق المركز الأول على مستوى المملكة في مسابقة IEEEXtreme الطلابية العالمية للبرمجة في نسختها الـ “14”

    فريق من كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الأمير سلطان يحقق المركز الأول على مستوى المملكة في مسابقة IEEEXtreme الطلابية العالمية للبرمجة في نسختها الـ “14”

    حقق فريق من كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الأمير سلطان المركز الأول على مستوى المملكة في مسابقة IEEEXtreme الطلابية العالمية للبرمجة.
    وقد ضم الفريق الطلابي الفائز بالمركز الأول كلًّا من: فيصل السجان، ونايف الضبعان، وعبد الرحمن بابكر.
    وتمكنت خمسة فرق أخرى مشاركة من الجامعة أيضًا من تحقيق مراكز ضمن العشرة الأولى على مستوى المملكة جاء ترتيبها على النحو الآتي:
    احتل المركزَ الثالث كلٌّ من: يوسف عبدالفتاح، وعبدالمعز عامر. وجاء في المركز الرابع فريق كل من: عبدالعزيز العوين، وهشام السعداوي، وعبدالعزيز الطويلة. وأتى في المركز السادس فريق كل من: عبدالله الراجحي، ومهند باراس، وجهاد المرحون. وحقق المركز التاسع كل من: سنى سلطان، وبتول القطرنجي، وشهد الخرسى. وفي المركز العاشر كل من: حلا مراد، ولينا البارودي.
    هذا، وشارك في المسابقة في نسختها الرابعة عشرة لهذا العام (51) فريقًا من المملكة تمثل 8 جامعات سعودية، وشارك فيها 3701 مشارك عن بعد على مستوى العالم.
    من الجدير بالذكر أن مسابقة IEEEXtreme هي مسابقة برمجة عالمية، يشارك فيها الطلاب الأعضاء بمنظمة مهندسي الكهرباء والإلكترونيات IEEE من المبرمجين حول العالم من كليات علوم الحاسب والهندسة والبرمجة، وتقوم المسابقة على حل مسائل في البرمجة على مدار يوم كامل في ظل أجواء حماسية يعيشها الطلاب من كل أنحاء العالم في الوقت نفسه، حيث تُنظم هذه المسابقة بشكل سنوي، وإن منظمةIEEE (Institute of Electrical and Electronics Engineers) هي منظمة خاصة غير حكومية، وليست ربحية تُعنى بتطوير وابتكار أحدث التقنيات في عالم الكهرباء والإلكترونيات.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل تنفيذ مشاريعه الصحية والتنموية في محافظة مأرب

    مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل تنفيذ مشاريعه الصحية والتنموية في محافظة مأرب

    دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول، مشروع “توزيع معدات ومستلزمات طبية لأقسام المعالجة التغذوية الداخلية لحالات سوء التغذية عند الأطفال دون سن الخامسة” في أربعة مستشفيات بمحافظة مأرب، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

    ويستهدف المشروع مستشفى كرى العام، و مستشفى الشهيد محمد هايل، ومستشفى 26 سبتمبر بالجوية، ومستشفى حريب.

    وأكد المدير العام لمكتب وزارة الصحة العامة والسكان عبدالعزيز الشدادي أهمية دعم مراكز المعالجة التغذوية الداخلية بالمستشفيات المستهدفة التي تقوم باستقبال حالات سوء التغذية، منوها إلى ما تشهده المحافظة من تزايد مستمر للحالات السيئة للأطفال دون سن الخامسة من العمر نتيجة للظروف الصعبة للنازحين بمخيمات النزوح، معربا عن شكره وتقديره لمركز الملك سلمان للإغاثة على تمويله لهذا البرنامج.

    ويأتي ذلك في إطار المشروعات الإنسانية المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز للنهوض بالقطاع الصحي اليمني.

    واصلت المنظمة الدولية للهجرة (IOM) بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أعمال تحسين الشبكة الكهربائية بمخيم جفينة في محافظة مأرب.
    وتهدف المنظمة من خلال الدعم الذي تتلقاه من المركز إلى تقديم شتّى المعونات الإنسانية للأسر النازحة وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم أملا في التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية الراهنة التي يمرون بها.
    يذكر أن مركز الملك سلمان للإغاثة وقع في سبتمبر الماضي اتفاقية مشتركة مع المنظمة الدولية للهجرة لتنفيذ عدة مشاريع للشعب اليمني الشقيق في قطاعات الإيواء والتعليم وتنسيق المخيمات في محافظات مأرب ولحج وحضرموت، ضمن خطة الاستجابة الإنسانية لليمن بقيمة 15 مليون دولار أمريكي.
    ويأتي ذلك في إطار المشاريع الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز لأبناء الشعب اليمني الشقيق في جميع مناطقه دون تمييز.

     


    من جهة أخرى، واصل مركز الغسيل الكلوي بمديرية الغيضة في محافظة المهرة اليمنية تقديم خدماته الطبية للمستفيدين بدعم سخي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.


    واستقبل المركز خلال المدة من 20 حتى 25 فبراير 2021م، باستقبال 35 مريضا حصلوا على 82 جلسة غسيل كلوي، حيث بلغت نسبة المستفيدين من الذكور 58% والإناث 42% بينما بلغت نسبة المقيمين 87% والنازحين 9% واللاجئين 4%، فيما أُجري 180 تحليلاً مخبريًا، وراجع عيادة أمراض الكلى 10 مستفيدين.
    ويأتي ذلك في إطار المشروعات الطبية المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز لدعم القطاع الصحي في اليمن.

  • رئيس جمهورية غينيا بيساو يصل إلى جدة

    رئيس جمهورية غينيا بيساو يصل إلى جدة

    وصل الرئيس عمر سيسوكو أمبالو رئيس جمهورية غينيا بيساو، اليوم السبت، إلى مدينة جدة.

    وكان في استقبال الرئيس أمبالو لدى وصوله مطار الملك عبد العزيز الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة، ومدير المراسم بفرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة هاني كاشف، ومدير شرطة محافظة جدة العميد سليمان الطويرب، ومدير مكتب المراسم الملكية بمنطقة مكة المكرمة أحمد بن ظافر.

  • وفاة متسابق وإصابة 8 آخرين إثر تعرضهم لحوادث برالي الشرقية

    وفاة متسابق وإصابة 8 آخرين إثر تعرضهم لحوادث برالي الشرقية

    أعرب صاحب السمو الملكي عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، اليوم السبت، عن تعازيه لأسرة المتسابق رياض الشمري في مصرع ابنهم إثر حادث تعرض له خلال مشاركته بالمرحلة الأخيرة في رالي الشرقية تويوتا الدولي.

    وقال سموه في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع “تويتر”: “ببالغ الأسى.. أتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة لأسرة الفقيد رياض الشمري .. المتسابق في رالي الشرقية تويوتا الدولي.. والعزاء لكل المتسابقين ولأسرة الرالي.. رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته “إنا لله وإنا إليه راجعون”.

    بدوره، زار صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية للاطمئنان على المتسابقين الذين تعرضوا لحوادث في المرحله الأخيرة من رالي الشرقية تويوتا الدولي 2021.

    بدورها، تقدمت وزارة الرياضة بأحر التعازي وصادق المواساة لأسرة الفقيد رياض الشمري ولكل الرياضيين، فيما نعى الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية الدراج، قائلا “ببالغ الأسى والحزن، ينعى الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية الدرّاج السعودي رياض الشمري إثر حادث تعرض له خلال المرحلة الأخيرة، من رالي الشرقية تويوتا الدولي.. نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان”.

    وشهد رالي الشرقية الصحرواي الذي يشكل الجولة الثالثة من كأس العالم للراليات الصحراوية القصيرة “باها” والجولة الأولى من البطولة السعودية للراليات الصحراوية، انسحاب ثمانية متسابقين في المرحلة الثانية بسبب تعرضهم لحوادث.

    وتعرض السائق السعودي يزيد الراجحي لحادث مع انطلاق المرحلة الثانية وتم نقله على متن طائرة مروحية إلى المستشفى لإجراء مزيد من الفحوصات، إلا أن حالته وملاحه مستقرة الآن وهما في وعيهما.

    وحسم السعودي ياسر بن سعيدان مع ملاحه الروسي أليكسي كوزميتش المركز الأول في فئة السيارات السبت.

  • إحباط تهريب 1.5 طن من الحشيش المخدر في شرورة

    إحباط تهريب 1.5 طن من الحشيش المخدر في شرورة

    أحبط رجال حرس الحدود محاولة تهريب طن ونصف من الحشيش المخدر في محافظة شرورة بمنطقة نجران.

    وأفاد المتحدث الرسمي لحرس الحدود المقدم مسفر القريني، بأن الدوريات البرية بقطاع شرورة التابع لمنطقة نجران تمكنت – بفضل الله – من إحباط محاولة تهريب طن ونصف من مادة الحشيش المخدر، مشيراً إلى أنه تم استكمال الإجراءات النظامية بحق المتهمين في مثل تلك الحالات وتسليم المهربات للجهة المعنية.

    وأكد أن رجال حرس الحدود مستمرون في التصدي بكل حزم وعزم واقتدار لمحاولات التهريب كافة، وسيقفون سدًا منيعًا أمام كل من يحاول استهداف شباب الوطن ومقدراته.

  • أساطين المسجد النبوي من شواهد السيرة النبوية

    أساطين المسجد النبوي من شواهد السيرة النبوية

    تعد أساطين المسجد النبوي الثمانية شواهد من سيرة النبي – صلى الله عليه وسلم- حيث كانت من جذوع النخل، وكانت كثيرة، واشتهرت منها ستة أساطين، وهي في الروضة الشريفة، وأصبحت من ضمن اهتمام ولاة أمور المسلمين قديماً وحديثاً، وحرصت حكومة المملكة على الاهتمام والعناية بمعالم المسجد النبوي، حيث كستها برخام أبيض مميز عن سائر أساطين المسجد وفرشت أرضها بالسجاد الفاخر.

    والأساطين هي الأعمدة الحاملة للقباب في الروضة النبوية الشريفة، التي استبدلت في عمارة المسجد النبوي، بعد أن كانت من جذوع النخل في العهد النبوي، لتحل محلها أعمدة من الحجارة.

    ولا تزال أساطين المسجد النبوي تحمل الأسماء التي سميت بها في العهد النبوي، وهي مرتبطة بأحداث في السيرة النبوية، نقشت فيها أسماء تلك الأساطين بلون ذهبي وسط لوحة خضراء.

    ومن أهم هذه الأساطين التي ارتبط موضعها بتاريخ وسيرة النبي – صلى الله عليه وسلم – الأسطوانة المخلقة التي أُقيمت في موضع الجذع الذي حَنَّ إلى رسول الله فكان – عليه أفضل الصلاة والتسليم – يستند إليه قبل بناء المنبر، ويُصلي إليه الفريضة وتقع هذه الأسطوانة حاليًا مُلاصقةً للمحراب النبوي من جهة القبلة، ومكتوب عليها ((هذه أسطوانة المخلقة))، وتسمى أيضاً أسطوانة المصحف ، وقد قُدمت هذه الأسطوانة لجهة القبلة قليلاً، وأدخل بعضها في المحراب النبوي الشريف.

    وتعد أسطوانة عائشة وتسمى بـ “القرعة” و”المهاجرين” من أهم الأساطين بالمسجد النبوي وهي الثالثة من المنبر، والثالثة من جهة القبر، والثالثة من جهة القبلة، مكتوب عليها (هذه أسطوانة عائشة).

    وثالث هذه الأسطوانات أسطوانة التوبة وهي الأسطوانة الرابعة من المنبر، والثانية من القبر، والثالثة من القبلة، وتعرف بأسطوانة “أبي لبابة” وهو رفاعة بن عبد المنذر -رضي الله عنه-، وهو أحد النقباء، أما الأسطوانة الرابعة ” السرير ” وهي ملاصقة بالشبَّاك الْمُطِلّ ِعلى الروضة الشريفة، ولا تظهر حالياً كاملة، حيث إن جزءا منها داخل الشبَّاك.

    وتسمى الأسطوانة الخامسة بـ “المحرس” وتقع خلف أسطوانة السرير من جهة الشمال، وهي مقابل الخوخة التي كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يخرج منها إذا كان في بيت عائشة – رضي الله عنها – إلى الروضة الشريفة للصلاة، كما تسمى بأسطوانة علي بن أبي طالب – رضي الله عنه -.

    وخلف أسطوانة “الحرس” من جهة الشمال تقع أسطوانة “الوفود” حيث كان – صلى الله عليه وسلم – يجلس إليها ليقابل وفود العرب القادمين عليه، وكانت تعرف أيضاً ” بمجلس القلادة ” وكان يجلس إليها سروات الصحابة وأفاضلهم – رضوان الله عليهم -، ومكتوب عليها هذه أسطوانة الوفود.