ثاني أكبر سوق جملة للفاكهة والخضراوات والأسماك والمواد الغذائية في تولوز بفرنسا.

أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط المسلمين بتقوى الله. وقال فضيلته في خطبته التي ألقاها اليوم في المسجد الحرام: “إن الحرصَ على ما ينفع، والاستعانةَ بالله عز وجل، بالثقة فيه، والاعتماد عليه، والتوكُّل واللُّجوء إليه، هما بمنزلة طريقين من وُفِّق إلى السير فيهما كان هو المُوفَّق إلى بلوغ ما يُؤمِّل، والسلامة مما يرهَب، وذلك بإدراك كلِّ خيرٍ في العاجِلة والآجِلة. وأعلى ذلك وأشرفُه وأعظمُه: الحَظوة برضوان الله، والنظرُ إلى وجهه الكريم في جنات النعيم، وتلك هي الزيادة التي وعدَ الله بها الذين أحسَنوا العملَ، وأخلَصوا القصدَ. فقد جمعَ النبي صلى الله عليه وسلم بين هذين الأصلَين العظيمين أبلغ جمعٍ وأدلَّه على المقصود، حين أمرَ بالحرصِ على الأسباب، وبالاستعانة بالمُسبِّب سبحانه، ونهى عن العجز؛ إمّا بالتقصير في طلب الأسباب وعدم الحرصِ عليها، وإما بالتقصير في الاستعانة بالله وترك تجريدها”.
وأشار فضيلته إلى أنّ الدينُ كلُّه -كما قال الإمام ابن القيم رحمه الله- تحت هذه الكلمات النبوية؛ فالحرصُ على ما ينفع العبدَ أصلُ كل ما يكون به فلاحُه وسعادتُه في دُنياه وأُخراه، والاستعانة بالله تعالى بالثقة فيه سبحانه والالتجاء إليه والاعتماد عليه أصلُ القبول، وسبيلُ الثواب، وطريقُ الهداية إلى صراط الله المُستقيم، فإذا حرِصَ المرءُ على ما ينفعه، ولا أنفع له في دُنياه وآخرته من عبادة ربه التي هي غايةُ خلقه.
وأوضح إمام وخطيب المسجد الحرام أنّ العبادةُ هي فعلُ كل ما يُحبُّه الله تعالى، وترك ما ينهى عنه مُبتغيًا بذلك وجهَه، مُتابعًا فيه رسولَه صلى الله عليه وسلم، كما تكون صلاةً وصيامًا وحجًّا وزكاةً، تكون كذلك شُكرًا وصبرًا ورضًا وشوقًا إلى الله، ودُعاءً وتذلُّلاً وتضرُّعًا وإخباتًا وإنابةً وخشوعًا له وحده سبحانه، وتكون أيضًا أكلاً للحلال الطيب، واجتنابًا للحرام الخبيث، وأمرًا بالمعروف ونهيًا عن المنكر، وبرًّا بالوالدين، وحُسنَ خُلق، وتوقيرًا للكبير، ورحمةً بالصغير والمسكين، وصدقًا في الحديث، وأداءً للأمانة، ووفاءً بالعهد، واجتنابًا للربا وسائر ما حرَّم الله، وغضًّا للبصر، وحفظًا للفَرج، وصيانةً للعمر من ضياعه في الفُضول من المُخالطة والنظر والكلام والأكل والنوم، ودعوةً إلى الله على بصيرةٍ.
وبين الشيخ خياط أن العبد إذا استعان بالله وتركَ عبادة ما سِواه، وفي الطليعة من ذلك: عبادةُ الشيطان الذي قال الله في التحذير من عبادته: “أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ”، وعبادتُه هي طاعتُه فيما يأمرُ به من الكفر بالله والشرك به. فإذا فعلَ ذلك فقد أخذَ بمجامع أسباب التوفيق، وحظِيَ بيُمن هذه الوصية النبوية، وكان له من حُسن التأسِّي وكمال الاقتداء بسيد الأنام عليه أفضل الصلاة وأتم السلام، وصدق الاتباع لهديِه؛ ما يكونُ أعظمَ عون له على بلوغ الحياة الطيبة في الدنيا، والظَّفَر بالجزاء الضافِي الكريم الذي أعدَّه الله بالجنة للمتقين المُوفَّقين إلى الخيرات في الأيام الخالية.
وأشار فضيلته إلى أن ليس للإنسان أن يدَع السعيَ فيما ينفعه الله به مُتَّكلًا على القدر؛ بل يفعل ما أمرَه الله ورسولُه به، فقد أمرَ النبي صلى الله عليه وسلم المُسلمَ أن يحرِص على ما ينفعه، والذي ينفعه -كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله- يحتاج إلى مُنازعة شياطين الإنس والجن، ودفع ما قُدِّر من الشر بما قدَّره الله من الخير وأن يكون عملُه خالصًا لله، فإن الله لا يقبلُ من العمل إلا ما أُريدَ به وجهُه.

وفي المدينة المنورة أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن البعيجان المسلمين بتقوى الله فهي وصية الأولين والآخرين، قال تعالى: “وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ”.
وبين إمام وخطيب المسجد النبوي أن العلم هو وسيلة الإصلاح وطريق النجاح وسبب الفوز والفلاح, وأشرف ما يتحلى به في الوجود وأحسن ما يتفضل الله به على عباده ويجود, قال تعالى: “يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ”.
وتابع البعيجان أن العلم هو العامل الأساسي الذي يسهم في بناء المجتمعات وتكوين حضارتها واتساع عمرانها وعلو راياتها، وأنه ميزان الأخلاق والقيم ومعيار الفضل وسلم الارتفاع إلى القمم , وباعث الأمل ومنهض الأمم رفع الله به أقواماً فتقدموا وحرمه أقواماً فتأخروا , قال تعالى: “قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ”.
وأوضح إمام وخطيب المسجد النبوي أن الله تعالى أكرم أهل العلم بخاصية ذكرهم بذكره جل وعلا وأشهدهم على وحدانيته قال جل وعلا: “شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ”.
وأردف فضيلته أن العلماء هم أهل الخشية والاصطفاء قال تعالى: “إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ”. وعَنْ أَبي الدَّرْداءِ، قَال: سمِعْتُ رَسُول اللَّهِ، يقولُ: “منْ سَلَكَ طَريقًا يَبْتَغِي فِيهِ علْمًا سهَّل اللَّه لَه طَريقًا إِلَى الجنةِ، وَإنَّ الملائِكَةَ لَتَضَعُ أجْنِحَتَهَا لِطالب الْعِلْمِ رِضًا بِما يَصْنَعُ، وَإنَّ الْعالِم لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ منْ في السَّمَواتِ ومنْ فِي الأرْضِ حتَّى الحِيتانُ في الماءِ، وفَضْلُ الْعَالِم عَلَى الْعابِدِ كَفَضْلِ الْقَمر عَلى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، وإنَّ الْعُلَماءَ وَرَثَةُ الأنْبِياءِ وإنَّ الأنْبِياءَ لَمْ يُورِّثُوا دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا وإنَّما ورَّثُوا الْعِلْمَ، فَمنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحظٍّ وَافِرٍ”.
وحث البعيجان على تعلم العلم وطلبه لأن فيه النجاة في الدنيا والآخرة, عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “ألا إن الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ذِكرُ الله تعالى وما والاه، وعالم أو متعلم”، وعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ: “ومَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ، ويتَدَارسُونَه بيْنَهُم، إِلاَّ نَزَلتْ علَيهم السَّكِينَة، وغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَة، وَحَفَّتْهُم الملائِكَةُ، وذَكَرهُمْ اللَّه فيِمنْ عِنده”، مضيفاً أن تعلم العلم وطلبه هو منار سبيل أهل الجنة والأنيس في الوحشة.
وبين إمام وخطيب المسجد النبوي أن تعلم العلم عبادة وبذله وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة والبحث عنه جهاد قال جل من قائل: “وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ”، مشيراً إلى أن التعليم هو أساس التربية وأصلها فيه تهذيب الأخلاق وبه تغرس القيم وبه معالجة الأخطاء وتصحيح المفاهيم وتقويم الاعوجاج، وأن العلم هو الحصن المنيع والأساس الراسخ إذا ماجت الفتن والمحن.
وأكد فضيلته أن الحرص على تعليم وتربية الأبناء يساعد الجهات التعليمية بما فيه صلاح الأبناء وبناء المجتمع وتربية الأجيال ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ، أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ”.
وحث فضيلته الوالدين على بذل الجهد في تربية الأبناء وتعليمهم والنصح والتوجيه لهم وتفقد برامجهم التعليمية ومساعدة المعلمين على إكمال رسالتهم بتوفير الظروف المناسبة والأدوات اللازمة، كما حث المعلمين بأن يكونوا قدوة حسنة لتلاميذهم فهم أمانة في ذممكم ومستقبل الأمة متعلق بمسؤولياتكم.

فراشة في حديقة دبي المغطاة للفراشات التي تعد واحدة من أكبر حدائق الفراشات في العالم وتضم 15000 فراشة من حوالي 26 نوعًا

أشخاص يسيرون بالقرب من بوابة الهند في العاصمة نيودلهي التي يلفها ضباب دخاني كثيف.

(متسلق النخيل) العراقي عباس عبود ، 48 عامًا ، يتسلق نخلة في قرية الجليحة جنوب محافظة الديوانية لقطف التمور. ويعد عبود آخر جيل من “متسلقي النخيل” ، وهو الاسم الذي أعطاه المجتمع العراقي منذ 6000 عام الماضية للعاملين في هذه المهنة.

وقعت جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية مذكرة شراكة وتعاون مع نادي الرياض اليوم في مقر النادي بمدينة الرياض، وذلك في إطار المسؤولية الاجتماعية للنادي ولخدمة مستفيدي الجمعية من أبناء وأسر اللاعبين القدامى.
ومثّل جمعية أصدقاء في التوقيع على هذه الاتفاقية عضو مجلس الإدارة رئيس اللجنة التنفيذية الأستاذ فهيد الدوسري، في حين مثل النادي في التوقيع المدير التنفيذي للنادي الأستاذ يوسف الحميد.
وتهدف هذه المذكرة للتعاون الوثيق بين الجمعية والنادي في مجال المسؤولية المجتمعية والذي يعود نفعه على أبناء اللاعبين والقدامى، بالإضافة إلى التعاون في مجالات الأنشطة الرياضية، وإقامة الفعاليات بين الطرفين، واستضافة مشاريع الأسر المنتجة من أسر اللاعبين القدامى في مرافق النادي، كما تتيح للاعبين القدامى المشاركة في حضور وتسليم جوائز البطولات الرياضية التي تقام في النادي تقديراً لما قدمه هؤلاء النجوم لرياضة الوطن، بالإضافة إلى استضافة حدث سنوي للجمعية.
بدوره أكد عضو مجلس إدارة جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية ورئيس اللجنة التنفيذية الأستاذ فهيد الدوسري أن هذه الشراكة تأتي ضمن سعي الجمعية لبناء الشراكات مع القطاعين الحكومي والخاص لخدمة مستفيدين الجمعية وأبناءهم في ريادة الأعمال والمشاركة بأنشطة الجمعية، مشيراً إلى أن الجمعية كانت حريصة على توقيع هذه الشراكة مع نادي بعراقة ومكانة نادي الرياض، لما يملكه من قدرات كبيرة مجتمعية جعلته في مصاف الأندية البارزة في المسؤولية الاجتماعية، مبيناً أن إمكانيات النادي العالية سيكون لها الأثر البالغ على مستفيدي الجمعية من أبناء اللاعبين القدامى، وقدم شكره لأعضاء مجلس إدارة النادي والمدير التنفيذي على تعاونهم مع الجمعية وتقديرهم لجهود الجمعية، والذي من شأنه أن يسهم في تمكين أبناء المستفيدين رياضياً واجتماعياً من خلال اندماجهم مع محيطهم المجتمعي.
يذكر بأن جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم مسجلة في وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية كأول جمعية من نوعها في الخليج العربي تعنى برعاية وتنمية اللاعبين القدامى وأسرهم، وتقدم لهم الجمعية عدداً من الخدمات الرعوية والتنموية والتي تهدف من خلالها إلى تحويلهم من منتفعين إلى منتجين يسهمون في بناء الوطن، وتأتي هذه الاتفاقية ضمن المسارات في الجمعية والتي تسعى من خلالها الجمعية إلى عقد شراكات مع القطاعين الحكومي والخاص، لتأهيل أبناء المستفيدين من اللاعبين القدامى وأسرهم ومساعدتهم.

قامت جمعية المودة للتنمية الأسرية بمنطقة مكة المكرمة بتقديم مباردة تعزيز مهارات جودة الحياة الأسرية منذ بداية العام 2020 لعدد وصل إلى 16152 مستفيد ومستفيدة، وهذا ضمن الجهود المستمرة التي تقدمها الجمعية لبناء قدرات الأسرة واكسابها المهارات والمعارف التي تساعدها في عيش حياة أسرية مستقرة وسعيدة.
وبيّن الأستاذ زهير المرحومي نائب رئيس مجلس إدارة جمعية المودة أن برنامج تعزيز مهارات جودة الحياة الأسرية هو ضمن سعي المودة لتحقيق رؤية 2030 التي ضمن محاورها برنامج جودة الحياة الذي يهدف لتحسين نمط حياة الفرد والأسرة وبناء مجتمع ينعم أفراده بأسلوب حياة متوازن ومستقر ،وأوضح أن مبادرة تعزيز مهارات جودة الحياة الأسرية تقدم برامجها ضمن
5 محاور رئيسية هي الاستعداد الزواجي ومن خلاله يتم تقديم برنامجي اختيار شريك الحياة وتأهيل المقبلين والمقبلات على الزواج ،والمحور الثاني هو العلاقة الأسرية ويقدم برامج الحوار الأسري وإدارة الغضب الأسري واتكيت التعامل الأسري والتوازن بين العمل والأسرة، ومحور إدارة وتخطيط الأسرة الذي يقدم برامج استراتيجيات التخطيط الأسري وإدارة المواهب داخل الأسرة ومحور تربية ورعاية الأبناء الذي يقدم برامج الأم القائدة والأبوة الإيجابية والتربية الوالدية ،ووارف لتعزيز القيم الأسرية لدى الطلاب والطالبات ،والمحور الأخير الانفصال الناجح الطلاق الناج – حياة جديدة لنزلاء ونزيلات السجون .
وأشار الأستاذ زهير أن عدد برامج تعزيز مهارات جودة الحياة الأسرية التي قدمتها المودة من بداية العام م وصلت إلى 213 برنامج في مختلف المحاور، تم تقديم خلالها 1426 ساعة تدريبية، وكانت نسبة الذكور منه 44% ونسبة الإناث 56%. مضيفاً أن المودة بدأت حالياً بالتجهيز لإطلاق “أكاديمية مهارة” لتعزيز مهارات جودة الحياة الأسرية وهي تطويراً وإكمالاً للمسيرة السابقة، وتهدف هذه الأكاديمية إلى تحقيق سعادة الفرد والأسرة كأحد مقومات جودة الحياة والتي لا تكتمل إلى باكتمال الصحة النفسية والمجتمعية للأفراد والأسرة، وقال: الأكاديمية تقدم الدورات التدريبية وورش العمل بالإضافة للأمسيات الأسرية.

من استوديو متواضع في كردستان العراق، تقدّم شيرين محمد أخبار إذاعة “غاردينيا”، لكن المحتوى سوري بحت وكذلك الجمهور المؤلف من لاجئين سوريين في العراق.
تعمل هذه السورية الكردية البالغة من العمر 31 عاماً، والتي فرت من القامشلي في شمال شرق سوريا عام 2014، كمذيعة في الإذاعة التي تأسست في عربت قرب السليمانية في شمال شرق العراق، والموجهة إلى السوريين.
تعلن رنّة صغيرة نهاية النشرة الإخبارية؛ فتضع شيرين سماعات الأذن بهدوء على المكتب المصنوع من الخشب الأبيض.
واضطرت خبيرة التجميل سابقاً إلى ترك بلدها للحاق بزوجها الذي فرّ من أجل تفادي القيام بالخدمة العسكرية في الجيش السوري.
وتروي لفرانس برس أنه حين “اجتاح تنظيم الدولة الإسلامية البلاد، باتت الخدمة العسكرية مجرد ذريعة من أجل قمع الثورة” في شمال شرق سوريا، وهي منطقة تقع بمعظمها تحت سيطرة مقاتلين أكراد، وتطالب بحكم ذاتي.
وعانى الأكراد في سوريا من عقود من التهميش، وتصاعد نفوذهم تدريجياً بعد بدء النزاع.
ويضمّ مخيم عربت 9056 كردياً سورياً، وفق المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، اختار معظمهم السليمانية للبحث عن عمل، ملتحقين بأقرباء يعملون هناك منذ ما قبل النزاع الذي اندلع في بلادهم في 2011.
ويراود حلم العمل الصحافي شيرين منذ فترة طويلة؛ لذا اغتنمت الفرصة في عام 2018 حين قدمت منظمة “أون بونتي بير” الإيطالية غير الحكومية عرضاً للتدريب بغرض إنشاء إذاعة صغيرة للاجئين. ومن الواضح أن الخط السياسي للإذاعة معارضة لنظام الرئيس بشار الأسد.
وتؤكد شيرين أنها منذ بدأت العمل كمذيعة، تسعى إلى تقديم أخبار موثوقة للمتابعين.
برأيها، تكمن المشكلة بـ”الأخبار الكاذبة التي يبثها النظام”، في وقت يملك “الجميع هاتفاً ذكياً ويمكن أن يقرأ أي شيء حول سوريا”.
خارج الاستوديو، تجري شيرين يومياً مقابلات مع لاجئين في المخيم من أجل أن “نعطي معلومات حقيقية لمن لا يزالون في الوطن عبر صفحتنا على فيسبوك، لترى عائلاتنا أننا لا نسكن داخل خيم”.
بخطى واثقة، يسير خليل في شوارع المخيم مرتدياً سترة كتب عليها شعار “غاردينيا أف أم”.
يحييه السكان من بعيد، فيما يقدم له أحدهم الخبز، فالجميع يعرف من هو. يتوجه إلى متدرب شابّ يهرول من خلفه بالقول “هكذا نبني شبكة علاقات”.
في شوارع مخيم عربت المتساوية، يلقّن خليل، أستاذ اللغة الإنكليزية سابقاً والمتحدر من عامودا في شمال شرق سوريا، أسرار المهنة ليوسف البالغ من العمر 19 عاماً، وكلاهما فرا في عام 2014 من سوريا حيث لا يزال يقطن أفراد من عائلتيهما.
لكن يعتمد خليل بشكل رئيسي على من يذهبون ويعودون من زيارات إلى عائلاتهم على الضفة الأخرى من الحدود.
وكان الثنائي يجري مقابلة مع كوران، صاحب مطعم البيتزا في المخيم.
بعد الإجابة عن أسئلتهما، يستفسر الطاهي المغطى بالطحين عمّا إذا كان المعبر الحدودي مغلقاً.
ويقول الرجل الذي يذهب مراراً إلى سوريا لتزويد زوجته هناك بالحاجات الغذائية “مع كوفيد-19، لم نعد نعرف وضع الحدود. الإذاعة تخبرنا كل يوم بما يجري”.
بعد كل زيارة، يعود كوران إلى العراق. “فلماذا البقاء هناك؟ لا كهرباء ولا رواتب وقيمة الدولار مرتفعة جداً. هنا يوجد عمل”.
وكما غالبية البيوت في المخيم، بني فرن البيتزا الخاص به بالحجارة. ومنذ عام 2017، ترك السكان الخيم، وبدأوا ببناء منازل، وكأنما يستعدون لمنفى طويل في عربت.
حتى الآن، لم تعد أي عائلة بشكل نهائي إلى سوريا، وفق المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
ويعيش 40 في المئة من 230 ألف لاجئ سوري في العراق داخل مخيمات، غالبيتهم في كردستان، وفق المنظمة الدولية للهجرة.
ويوجد خمسة ملايين ونصف مليون لاجئ سوري حول العالم. ويتواصل في دمشق الخميس مؤتمر يهدف إلى تشجيع اللاجئين على العودة إلى بلدهم. لكن منظمات حقوقية تحذر من أن العديد من المناطق التي تأمل دمشق إعادة اللاجئين إليها، تعاني من نقص بالبنى التحتية اللازمة، أو أنها لا تزال غير آمنة.
ويقول خليل: “لا تزال سوريا في قلوبنا”، لكن “حين نظهر أننا نستطيع أن نبني شيئاً ما بمواردنا الخاصة، هي طريقتنا لنقول إننا قادرون على بناء سوريا دون الأسد”. ويضيف: “الإذاعة أيضاً تخدم هذا الهدف”.

هذه الصور تظهر سربا من طيور الفلامينغو الضخمة في بحيرة أغامون في وادي هولا في شمال إسرائيل. ويمر أكثر من نصف مليار طائر من 400 نوع مختلف عبر الوادي الأردني إلى إفريقيا ويعود إلى أوروبا خلال العام

هكذا تصنع الأقنعة المطاطية لرئيس الولايات المتحدة المنتخب جو بايدن والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مصنع أوغاوا ستوديوس ماسك في سايتاما، شمال طوكيو، حيث تباع هذه الأقنعة بكثرة في اليابان وتدر ارباحا طائلة

شدد نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار الدكتور محمد بن أحمد السديري، على ضرورة الاهتمام بالبحث والابتكار أولوية وطنية لدعم التنمية وصناعة المستقبل، وذلك خلال ترأسه اللقاء التشاوري الثاني مع رؤساء الجامعات، الذي عقد أمس بعنوان: (البحث والابتكار والتنمية الوطنية: مراجعات وتطلعات).
وقال الدكتور السديري خلال افتتاحه الاجتماع بحضور عدد من رؤساء الجامعات السعودية والوكلاء والقياديين المعنيين بالبحث والابتكار والشراكات الجامعية: “خصصنا هذا اللقاء الإستراتيجي لنقف جميعاً على أربعة محاور أساسية، وهي: حالة البحث العلمي بالجامعات السعودية ودورها في تحقيق الأولويات الوطنية، وحالة التعاون المحلي والدولي بالجامعات السعودية ودورها في تحقيق هذه الأولويات، وأيضاً حالة الابتكار وريادة الأعمال ومنظومة التنمية الوطنية للجامعات، مع استعراض المبادرات والمشاريع ذات الصلة، والاستماع إلى مبادراتكم وتطلعاتكم، إضافة إلى مناقشة التصنيف الأكاديمي للجامعات على المستوى العالمي، واللوائح والتنظيمات ذات الصلة بالبحث والابتكار وتحدياتها”.
شملت المحاور: حالة البحث العلمي بالجامعات السعودية ودورها في تحقيق الأولويات الوطنية، وحالة التعاون المحلي والدولي بالجامعات السعودية ودورها في تحقيق هذه الأولويات، وأيضاً حالة الابتكار وريادة الأعمال ومنظومة التنمية الوطنية للجامعات، مع استعراض المبادرات والمشاريع ذات الصلة، والمبادرات والتطلعات، إضافة إلى مناقشة التصنيف الأكاديمي للجامعات على المستوى العالمي، واللوائح والتنظيمات ذات الصلة بالبحث والابتكار وتحدياتها.
وأوضح أن هذا اللقاء يناقش حالة البحث العلمي، وأعمال الابتكار وريادة الأعمال في الجامعات السعودية، وما حققته وما سوف تحققه في سبيل تلبية تلك الأولويات الوطنية، لتكون الجامعات منابر للنهضة، ومعامل للتنمية، ومحركاً أساساً لمؤشراتنا الاقتصادية والاجتماعية الوطنية، ولنرتقي بمملكتنا إلى مصاف التصنيف العالمية، ونعكس الصورة المشرقة التي تتطلع لها رؤيتنا 2030.
وأضاف: “نأمل أن نخرج من هذا اللقاء برؤية تقويمية إيجابية، نتعلم من الدروس المختلفة ونعيد فيها تركيز اهتماماتنا في منظومة البحث والابتكار، بما يحقق الفائدة المرجوة للجامعة، والتطلع الوطني المنتظر”.
وأشار إلى أن أي تطلع يستلزم البذل والتركيز، لذا كان لزاماً أن نلقي مع الجامعات اليوم نظرة فحص وتأمل لمسيرتنا السابقة، ومدى بعدنا أو اقترابنا من تلك التطلعات، معتبراً أن نجاحنا اليوم مرهون بنجاح الجامعات، فهي موطن الانطلاقة والاكتشاف والابتكار، وهي من يرعى التنفيذ ويصحح المسار ويعيد للوطن تلك الأدوار المفقودة في معامل الصحة، ومصانع الطاقة، وشتى صنوف التجارة المحلية والعالمية.
وشارك في اللقاء رؤساء جامعة القصيم، وجامعة الأمير سطام بن عبد العزيز، وجامعة حائل، وجامعة الأميرة نورة، وجامعة جازان، وجامعة طيبة، وجامعة الطائف، وجامعة تبوك، وجامعة الملك سعود للعلوم الصحية.
وقدم عدد من رؤساء الجامعات المشاركين في اللقاء بعض المقترحات عن حالة البحث العلمي بالجامعات، كما تم استعراض ومناقشة أبرز المحاور المطروحة التي تمثلت في ضرورة معالجة النشر العلمي، والدعم المستمر للبحوث العلمية، وذلك لدعم صورة المملكة ومميزاتها، مع التركيز على توجيه البحوث، والاهتمام بصيانة وتشغيل المراكز البحثية، وتأهيل الكوادر البحثية، والاستفادة من أعداد الباحثين في الجامعات.

نيابة عن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، زار نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، اليوم، سفارة مملكة البحرين في الرياض، قدم خلالها العزاء والمواساة في وفاة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء ـ رحمه الله ـ.
ونقل تعازي ومواساة سمو وزير الخارجية لسفير مملكة البحرين لدى المملكة الشيخ حمود بن عبد الله آل خليفة، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.
من جهته، أعرب سفير مملكة البحرين لدى المملكة، عن شكره لمعاليه على مشاعره الأخوية الطيبة، داعياً الله للفقيد الرحمة والمغفرة.