Galleries

  • هجرة النسور الذهبية

    هجرة النسور الذهبية

    أسراب النسور الذهبية تحلق فوق منطقة داريا شمال لبنان، إحدى مناطق الصيد غير المشروع لآلاف الطيور المهاجرة، لكن موسم الخريف هذا مختلف، حيث الآلاف من الطيور المهاجرة تعبر بأمان تحت المراقبة اليومية وحماية قوات الأمن الداخلي اللبنانية.

     

     

  • المستقبل أنثى

    المستقبل أنثى

    ناشطات جزائريات يتظاهرن خلال مسيرة في العاصمة الجزائرية للتنديد بالقتل الوحشي لامرأة تبلغ من العمر 19 عامًا، من بين 38 امرأة قُتلن هذا العام. من بين اللافتات لافتة مكتوب عليها “المستقبل أنثى”.

     

     

  • سقف من المظلات

    سقف من المظلات

    “مشروع المظلة”.. متسوقون يمشون في شارع تسوق وسط مدينة ستوكهولم، بعد تغطيته بالمظلات الملونة، المشروع الذي بدأه عام 2012 مجموعة تقودها فنانة برتغالية؛ لتغطية شوارع بمظلات ملونة بأشكال مختلفة في العديد من الأماكن في جميع أنحاء العالم.

     

     

  • الدوقة تعد الحلوى

    الدوقة تعد الحلوى

    دوقة كورنوال، تقدم حلوى التوت بعد إعدادها في المطبخ في أثناء أدائها الخدمة التطوعية ملكية.

     

     

  • تمزيق نتنياهو

    تمزيق نتنياهو

    محتجون إسرائيليون يتظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وتعامله مع وباء كورونا في إسرائيل.. وفي إحدى اللقطات تظهر صورة ممزقة لنتنياهو، في حين تظهر له صورة أخرى تحت قدم أحد المتظاهرين.

  • بناء سفن

    بناء سفن

    جولة مصورة داخل موقع لإنشاء السفن داخل  شركة بناء سفن فرنسية في سانت مالو ، غرب فرنسا.

  • صيانة الطائرات

    صيانة الطائرات

    جولة مصورة داخل شركة سابينا للتكنولوجيا المتخصصة في الصيانة الجوية، في سان لونير، غرب فرنسا.

  • الجوف تحظى بمشروعين للطاقة المتجددة بطاقة 700 ميجاواط

    الجوف تحظى بمشروعين للطاقة المتجددة بطاقة 700 ميجاواط

    محمد الحموان – الجوف

    حظيت منطقة الجوف بمشروعين عملاقين ضمن مشاريع الطاقة المتجددة التي تنفذها وزارة الطاقة هما (مشروع سكاكا للطاقة الشمسية ومشروع دومة الجندل لطاقة الرياح) وتبلغ طاقتهما الإنتاجية 700 ميجاواط، وتخدمان أكثر من 113 ألف وحدة سكنية في المنطقة.

    ويعد مشروع محطة سكاكا للطاقة الشمسية باكورة مشاريع الطاقة المتجددة في المملكة، حيث جرى ربطه بشبكة الكهرباء الوطنية في نوفمبر 2019، وتبلغ طاقتها الانتاجية 300 ميجاواط. وستساهم المحطة التي تبلغ تكاليفها الاستثمارية 1.1 مليار ريال، من تجنب 564 ألف طن سنوياً من الانبعاثات الكربونية، وتلبية احتياجات الطاقة لقرابة 41,000 وحدة سكنية.

    في الطرف الآخر بالمنطقة توجد محطة دومة الجندل لطاقة الرياح، التي ستنتج نحو 400 ميجاواط، بينما تبلغ تكلفتها الاستثمارية نحو 1.8 مليار ريال، وستلبي احتياجات الطاقة لقرابة 72,000 وحدة سكنية، بينما تساهم في تجنب 988 ألف طن سنوياً من الانبعاثات الكربونية.

    وجرى اختيار المواقع المخصصة لمشاريع الطاقة المتجددة بعناية من قبل فريق فني سعودي لتحقيق أعلى جودة إنتاج ممكنة لتعزيز التنمية الاقتصادية في جميع مناطق المملكة.

    وستساهم مشاريع الطاقة المتجددة في صياغة ملامح الاقتصاد الدائري للكربون – الذي تدعمه المملكة خلال رئاستها لمجموعة العشرين هذا العام – من خلال تقليل انبعاثات الكربون في قطاع الطاقة في المملكة، وسيكون اعتماد المملكة على الطاقة المتجددة 50% من إنتاجها للطاقة الكهربائية بحلول عام 2030م.

    وتتميز هذه المشاريع بأنها مستقلة من حيث التمويل؛ فمن خلال عقد شراكات بين القطاع العام والخاص، سيتم شراء الطاقة التي سوف تنتجها تلك المشاريع وفق مبدأ المنتج المستقل (IPP) في إطار اتفاقيات شراء الطاقة لمدة تتراوح بين 20و25 عامًا مع الشركة السعودية لشراء الطاقة.

  • أمير الرياض يستقبل الرئيس التنفيذي لمدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الانسانية

    أمير الرياض يستقبل الرئيس التنفيذي لمدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الانسانية

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتبه بقصر الحكم اليوم، الرئيس التنفيذي لمدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الانسانية عبدالله بن حمد بن زرعة وعدد من منسوبي المدينة.
    واطلع بن زرعة سموه على منجزات المدينة بالمجال الطبي وتحقيقها مستويات بالشرق الأوسط خاصةً برامج الرعاية الصحية، مبيناً أنه تم تجهيز أحدث التقنيات الطبية منها الروبوت الآلي لإجراء العمليات بدقه عالية وفترة تعافي سريعة.
    وأشار إلى مراكز البحوث التي تضمها المدينة عن الجينوم وكذلك تأهيل القلب وتأهيل العمود الفقري وحصولها على اعتمادات دولية بها ومشاركتها العلمية في النشر والتعاون البحثي.
    وثمن الأمير فيصل بن بندر ما توصلت إليه المدينة من إنجازات على مجالات عدة أسهمت فيها وطنياً ودولياً وقدمت خدمات جلية في تقديم العلاج والتأهيل.

    كما استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتبه بقصر الحكم اليوم، الرحالة هادي بن أحمد دايلي، الذي يقوم برحلة برية بواسطة سيارته الخاصة، بهدف غرس “1351” شتلة الفل المشهورة بمنطقة جازان، عن طريق رحلته من جازان إلى العاصمة الرياض، بمناسبة اليوم الوطني الـ90 بمسمى “عز بلادي ولائي لمليكي ومجد أجدادي”.

    وأشاد سموه بالمبادرة الوطنية للرحالة دايلي، التي تعبر عن مشاعر الفخر والاعتزاز بما يشهده الوطن من نهضة تنموية، وإظهاراً لنعمة الأمن والأمان التي يعيشها المواطن والمقيم في مختلف مناطقه.

  • أمانة جدة تزيل 70 بسطة عشوائية في حملة على البائعين الجائلين

    أمانة جدة تزيل 70 بسطة عشوائية في حملة على البائعين الجائلين

    نفذت أمانة محافظة جدة ممثلة ببلدية الجنوب الفرعية، حملة لإزالة البسطات العشوائية وغير النظامية خلال الفترة من 1 إلى 19 لشهر صفر من العام الحالي 1442هـ، وذلك استمراراً لجهودها في مكافحة الظواهر السلبية ومنع “البيع العشوائي”.

    وأوضح رئيس بلدية الجنوب الفرعية تركي الذروي، أن الفرق البلدية نفذت حملة رقابية ميدانية موسعة على الباعة المتجولين الذين ينتشرون على الأرصفة والشوارع في طريق مكة القديم “كيلو11” التابع للنطاق حيث تم عمل مسح كامل لجميع مواقع تجمعات الباعة الجائلة بالطرقات والساحات جرى خلالها إزالة 70 بسطة عشوائية للخضروات والفواكه ومصادرة المحتويات التي بلغت 7280 كيلو جرام وتسليمها للجمعيات الخيرية، إلى جانب تنظيف تلك المواقع من أثر المخلفات.

  • مجلس الأمة الكويتي يبايع بالإجماع الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وليًا للعهد

    مجلس الأمة الكويتي يبايع بالإجماع الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وليًا للعهد

    بايع مجلس الأمة الكويتي بالإجماع اليوم الخميس، سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وليًا للعهد في جلسة خاصة.

    وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن نتيجة التصويت على المبايعة جاءت بموافقة إجمالي الحضور البالغ عددهم 59 عضواً، وقال رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق علي الغانم في كلمة له عقب التصويت: “نبارك لسمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح مبايعة مجلس الأمة له بالإجماع وليا للعهد”.

  • برئاسة المملكة.. مجموعة العشرين تستعرض جهود إعادة إحياء قطاع السياحة

    برئاسة المملكة.. مجموعة العشرين تستعرض جهود إعادة إحياء قطاع السياحة

    عقد وزراء السياحة في مجموعة العشرين اليوم، اجتماعاً وزارياً برئاسة المملكة العربية السعودية، لمواجهة التحديات التي أحدثتها جائحة كوفيد-١٩؛ ودعم جهود إعادة إحياء قطاع السفر والسياحة واستغلال مقوماته لدفع عجلة الانتعاش الاقتصادي بعد تداعيات الأزمة الصحية؛ وتعزيز إسهامات القطاع في التنمية الشاملة والمستدامة؛ ومواصلة تطوير القطاع كمساهم رئيس وقوي في الاقتصاد العالمي لحجم الفرص الوظيفية المتولدة عنه.

    وسلط وزراء السياحة خلال الاجتماع الضوء على دور السياحة الحاسم في تحقيق تنمية اجتماعية واقتصادية مستدامة، حيث تشكل إسهامات قطاع السفر والسياحة ما يعادل 10.3% من إجمالي الناتج المحلي العالمي، واستحدث 330 مليون وظيفة (مباشرة وغير مباشرة ومستحدثة) في عام 2019م، إذ شكلت السياحة ما يعادل 28% من صادرات الخدمات العالمية في عام 2019م، كما أن للسياحة تأثيرا قويا على الاقتصادات المحلية مقارنة مع الصادرات الإجمالية، وإضافة إلى ذلك فإن النساء العاملات في قطاع السياحة يمثلن 54% منه مقارنةً بما يعادل 39% في القطاعات الاقتصادية العالمية.

    ورحب الوزراء بالتقدم المحرز أثناء فترة رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين في شتى القضايا الرئيسة ومنها الالتزامات التي جرى التعهد بها استجابة لجائحة كوفيد-١٩، وتطور التنمية المجتمعية الشاملة من خلال السياحة، وتعزيز السفر الآمن والسلس، وتجربة المسافر المحسنة.

    وشدد وزراء السياحة في مجموعة العشرين في بيانهم الختامي( بيان الدرعية الوزراي)، الذي صدر عقب اجتماعهم، على أن قطاع السفر والسياحة هو أحد أكثر القطاعات تأثراً بجائحة كوفيد-١٩ مع انخفاض متوقع بنسبة 60-80٪ في السياحة العالمية في عام 2020م، مدركين أن جائحة كوفيد-١٩ قد تحدث نقلة نوعية في قطاع السفر والسياحة.

    وأكدوا التزامهم بالإجراءات المتفق عليها في بيان وزراء السياحة لمجموعة العشرين بشأن جائحة كوفيد-١٩ بتاريخ 24 أبريل 2020م، والالتزامات التي تُعهِّد بها خلال رئاسة اليابان لعام 2019م بشأن إجراءات تعزيز مرونة السياحة، مؤكدين تواصلهم في العمل معاً من خلال التعاون على المستوى الدولي وعلى مستوى القطاعين العام والخاص لدعم إعادة إحياء القطاع من تداعيات الوباء ودعم المتأثرين بالأزمة من المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة والاقتصادات النامية التي تعتمد على السفر والسياحة، خاصة في أفريقيا والجزر الصغيرة. كما أكدوا التزامهم بالعمل مع السلطات المختصة لضمان تنسيق عملية فرض ورفع قيود السفر وتناسبها مع الوضع الدولي والعالمي لضمان سلامة المسافرين.

    وقالوا في البيان:” نحن نعلم بأن الوباء قد نتج عنه بعض التحديات والفرص في إدارة الأزمات لقطاع السفر والسياحة، ولنتمكن من تحسين قدراتنا على التجاوب للأزمات المتقلبة، نلتزم بمواصلة تبادل المعرفة والخبرات والممارسات الجيدة في كل من هذه المراحل: الوقاية والتأهب، والاستجابة، والتعافي؛ وندرك أهمية الاتصالات الجيدة في أثناء الأزمات في مواجهة القطاع للوباء والتعافي منه، ونطلب من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) ومنظمة السياحة العالمية  (UNWTO)، تقييم آثار الوباء على قطاع السياحة وتقديم تقرير في عام 2021م.

    وشددوا على دعم تطوير القدرات وتنمية المهارات الرقمية في قطاع السفر والسياحة التي ستمكن العمال والمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة من الانخراط بنجاح في الاقتصادات المتطورة والرقمية، بالإضافة إلى تطوير المهارات الشخصية الأساسية مثل الإبداع والمهارات الاجتماعية ومهارات تنظيم الأعمال التي لا يمكن استبدالها بسهولة بالتكنولوجيا.

    وتطرقوا في البيان إلى دعم جميع الجهود المبذولة لتعزيز الابتكار السياحي ودعم المبادرات التي تطور الشركات الناشئة ومراكز الابتكار التي تسعى إلى مواجهة التحديات الناتجة عن الوباء والتغلب عليها، مرحبين بالالتزام الذي اتخذه القطاع الخاص للسفر والسياحة لدعم تعافي القطاع من جائحة كوفيد-١٩، مؤكدين تواصلهم في التنسيق مع السلطات المعنية والقطاع الخاص لدعم إستئناف السفر الدولي الآمن.

    والتزموا بتكثيف الجهود من أجل التطوير المستدام لقطاع السفر والسياحة، بما يتماشى مع خطة التنمية المستدامة لعام 2030م، مع دعم استخدام إطار عمل العلا للتنمية المجتمعية الشاملة من خلال السياحة، حيث يمكن أن يكون هذا الإطار بمثابة دليل تنتهجه الدول لضمان إسهام السياحة في تحقيق التنمية المستدامة والشاملة من خلال: تحديد ودعم المجتمعات ذات المقومات السياحية العالية؛ وتحديد مجالات العمل المحتملة والشركاء الرئيسيين الداعمين للتنمية المحلية؛ والتقدم نحو السياسات القائمة على الأدلة والقائمة على قياس السياحة المستدامة بما يتماشى مع المعايير الدولية، واستعراض الممارسات والتجارب الجيدة.

    وقالوا في بيانهم الختامي: “نتبنى المبادئ التوجيهية لمجموعة العشرين من أجل التنمية المجتمعية الشاملة من خلال السياحة، كوسيلة لتمكين الناس وحماية البيئة والحفاظ على التراث الاجتماعي والثقافي، ونحن ندرك أهمية تنمية رأس المال البشري، وأسواق العمل الشاملة، والحماية الاجتماعية الكافية، والابتكار وريادة الأعمال كعناصر رئيسة تسهم في قطاع السفر والسياحة كونه قطاعا محوره الإنسان؛ فهو من القطاعات التي تدعم تمكين المرأة وتولد فرصًا وظيفية لائقة للجميع”.

    وأضافوا: “نحن ندرك أهمية اعتماد أدوات دقيقة لقياس استدامة السياحة للمساعدة على فهم الإسهامات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية للقطاع بشكل أفضل، مع التركيز على السياسات والإجراءات المستندة على الأدلة بوصفها أساسية لدفع التقدم ورصده، كما نشجع على تبني الأنظمة الإحصائية الدولية الموحدة وقياس السياحة المستدامة والشاملة واستخدامها بشكل متسق، وذلك باستخدام أدوات مثل إطار عمل السياحة المستدامة، ونشدد على الحاجة إلى البيانات المصنفة بما يتماشى مع خطة التنمية المستدامة لعام 2030م، وسنستمر في التعاون مع السلطات المعنية في دولنا لتوفير البيئة المناسبة التي تدعم وتشجع ريادة الأعمال في قطاع السياحة على مستوى المجتمعات”.

    وشجعوا على حوكمة السياحة التي تعزز التعاون الوثيق بين القطاع العام والقطاع الخاص وأصحاب المصلحة في المجتمع، ويشمل توفير الدعم الفني والمالي لتنمية المجتمع من خلال الشراكات بين القطاع العام والقطاع الخاص والمجتمع المحلي لتعزيز النمو السياحي المستدام والشامل، مرحبين بالمبادرات التي تسهل وتوجه مثل هذا الدعم بما في ذلك الدعم المقدم من المنظمات الدولية والشركاء المعنيين.

    وأعربوا عن دعمهم السياسات التي تعزز التجارب الأصيلة المستدامة والتنمية الريفية وتمكين المجتمع، ودعم السياسات التي تدعم المرونة والمجتمعات المحلية، وتوفر تجربة آمنة وجاذبة للسياح، وتمنح المسافرين الفرص لتجربة الطبيعة والثقافة الفريدة في المناطق المحلية.

    ورحبوا بمبادرة المجتمع السياحي كمحفز لإعادة إحياء القطاع عبر توظيف برامج تطوير القدرات البشرية والمؤسسية لتمكين المجتمعات المحلية وتوسيع دائرة انتشار المنافع الاقتصادية للسياحة.

    وتبنوا المبادئ التوجيهية لمجموعة العشرين للعمل على السفر الآمن والسلس وتجربة المسافر المحسنة، مرحبين بتقرير الممارسات الجيدة في السفر الآمن والسلس وتجربة المسافر المحسنة؛ التي تعّرف ماهية الفرص والتحديات ذات العلاقة بإمكانية تحقيق السفر الآمن والسلس، وتسلط الضوء على الدروس المستفادة من الجهود المبتكرة العامة والخاصة، وتستعرض أمثلة من دول مجموعة العشرين.

    وشددوا على أهمية تيسير السفر الآمن والسلس والمستدام من وإلى الوجهات كجزء من عملية إعادة إحياء القطاع وعلى المدى الطويل، مؤكدين على الحاجة إلى التنسيق المتين في السياسات بين وزارات السياحة والنقل والصحة وجميع الجهات المعنية فيما يتعلق بالسياسات والإجراءات التنظيمية، مشجعين على تطبيق مبادئ السفر الآمن والسلس بما في ذلك الاتصال المحسن والاستخدام الإبداعي للتقنيات الجديدة لتعزيز الأمن والسلامة، ودعم الاستدامة، وإدارة الزوار بشكل أفضل، وتحسين تجربة المسافر.

    وقالوا في البيان: “إدراكاً منّا لحجم تأثيرات جائحة كوفيد-١٩ وأهمية توفير تجربة سفر آمنة وسلسة للمسافر خلال أوقات الأزمات؛ نلتزم بمساعدة قطاع السفر والسياحة على العودة والازدهار من خلال تعزيز التعاون الدولي في المنتديات واللقاءات الدولية، وإعادة بناء الثقة في قطاع السياحة، وتبادل المعرفة والخبرات والممارسات الجيدة التي تتيح السفر الآمن والسلس وتحسن تجربة المسافر بما في ذلك السلامة الصحية، وسنواصل تعزيز جهود كل من القطاعين العام والخاص لتسهيل السفر، ودعم المبادرات التي تهدف إلى تسهيل وتيسير إجراءات السفر وعملية إصدار التأشيرات وتعزيز الأمن والسلامة، مع الأخذ بالحسبان الحق السيادي للدول في الرقابة على دخول الرعايا الأجانب”.

    وقدروا الجهود القيمة التي بذلت منذ اجتماع أبريل للتعامل مع جائحة كوفيد-١٩، بما في ذلك “توصيات العمل” و”المبادئ التوجيهية لاستئناف السياحة” الصادرة عن منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، و”خطة استرداد 100 مليون وظيفة” و”السفر الآمن: “البروتوكولات” العالمية والختم للوضع الطبيعي الجديد” الصادر عن مجلس السفر والسياحة العالمي، مدركين قيمة الإطار العام والتقارير التي أعدت بدعم من العديد من المنظمات الدولية والشركاء في صناعة السياحة بما في ذلك منظمة السياحة العالمية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومجموعة البنك الدولي؛ وسيواصلون العمل مع السلطات الحكومية المعنية لاستثمار هذه الجهود وتتويجها بالنجاح. ورحبوا بالتوقيت الموائم لتشكيل فريق عمل السياحة لمجموعة العشرين، مؤيدين أسسه المرجعية.

    وفي ختام البيان أعربوا عن شكرهم لرئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين، مقدرين جهودها وقيادتها الممتازة، كما وافقوا على مواصلة التعاون سعياً لمزيد من التقدم خلال رئاسة إيطاليا لمجموعة العشرين في عام 2021م.