أحمد الحمياني – الرس
أقامت لجنة مبادرة الوصول الشامل بمحافظة الرس، بالتعاون مع الغرفة التجارية بالرس، ورشة تعريفية عن مفهوم الوصول الشامل لذوي الإعاقة.
وتحدث خلال الورشة التعريفية مدير مركز جمعية الأطفال ذوي الإعاقة بالرس الدكتور سليمان النيف.
وقد تمحورت الورشة التعريفية حول مفهوم الوصول الشامل وأهميته، كما تركزت على المبادئ السبعة للوصول الشامل، والقوانين والمعايير الدولية لذلك.
من جهته، أوضح رئيس لجنة مبادرة الوصول الشامل لذوي الإعاقة بالرس الأستاذ خالد الحربش أن هذه الورشة التعريفية تأتي ضمن واحد من أهم مستهدفات المبادرة، الذي يتمثل في تعزيز التوعية بهذا المفهوم؛ إذ تسعى تلك المبادرة لتحقيق ثلاثة أهداف تفصيلية إضافة إلى هذا الهدف، تتمثل في تفعيل هذه المبادرة في كافة المرافق العامة، وتحويل إحدى حدائق محافظة الرس إلى حديقة صديقة لذوي الإعاقة.
Galleries
-

مبادرة الوصول الشامل لذوي الإعاقة بالرس تقيم ورشة تعريفية
-

الأمير خالد بن سلمان ووزير الدفاع الأمريكي يعقدان اجتماعًا ثنائيًا موسعًا في واشنطن
استقبل وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، في مقر وزارة الدفاع بالعاصمة الأمريكية واشنطن، اليوم صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع.
وفور وصول سموه لمقر وزارة الدفاع الأمريكية أجريت لسموه مراسم استقبال رسمية، استُعرض فيها حرس الشرف، وعزف خلالها السلام الوطني للبلدين، ثم دوّن سموه في سجل الزيارات الرسمية كلمة بهذه المناسبة، وصافح سمو وزير الدفاع أعضاء الوفد الأمريكي، كما صافح وزير الدفاع الأمريكي أعضاء الوفد السعودي.
بعد ذلك عقد وزير الدفاع ونظيره الأمريكي اجتماعًا ثنائيًا موسعًا، جرى خلاله التأكيد على روابط الصداقة التاريخية والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وبحث سبل تعزيزها وتطويرها في المجال العسكري والدفاعي، بالإضافة إلى استعراض مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، والمساعي المبذولة تجاهها لتحقيق الأمن والاستقرار.
حضر اللقاء صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، ومساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن محمد بن سعيد آل جابر، ومدير عام مكتب وزير الدفاع هشام بن عبدالعزيز بن سيف، ووكيل وزارة الدفاع للشؤون الاستراتيجية المكلف اللواء الطيران الركن سلمان بن عوض الحربي، والملحق العسكري في سفارة المملكة العربية السعودية في واشنطن وأوتاوا العميد الركن عبدالله بن خلف الخثعمي.
فيما حضره من الجانب الأمريكي نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الأول كريستوفر غريدي، ومساعدة وزير الدفاع لشؤون الأمن الدولي كاثرين تومبسون، ومدير مكتب وزير الدفاع جوزيف كاسبر، ووكيل وزارة الدفاع للسياسات أليكساندرفيليز غرين، والملحق العسكري بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة العميد ريتشارد كويرك، وعدد من المسؤولين. -

500 لاعب ولاعبة يتنافسون في بطولة المملكة للسهام بجازان
تحتضن مدينة جيزان منافسات بطولة المملكة للسهام، التي يشارك فيها أكثر من 500 لاعب ولاعبة يمثلون 47 فئة من مختلف الأندية على مستوى المملكة، وذلك على ملعب جامعة جازان.
وتستمر البطولة، التي ينظمها الاتحاد السعودي للسهام، حتى يوم الخميس المقبل، بمشاركة 56 ناديًا، وبإشراف 15 حكمًا.
وتشمل المنافسات فئتي السهم الأسود، التي تختتم منافساتها مساء اليوم، والسهم الأزرق والأحمر، التي ستقام منافساتها الختامية يوم الخميس.
وانطلقت البطولة بإجراء التدريبات الرسمية والتسجيل للمشاركين، تلاها إقامة المباريات الإقصائية والتتويج الأولي للفائزين. -

وزارة الرياضة تستضيف الملتقى العربي لكرة القدم المصغرة
استضافت وزارة الرياضة أمس الاثنين، الملتقى العربي الأول لكرة القدم المصغرة، بمشاركة 23 دولةً خليجية وعربية وأوروبية.
وافتتح أعمال الملتقى، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم المصغرة، رئيس مجلس إدارة جمعية كرة القدم المصغرة (IMF) الدكتور محمد الدوسري، حيث نوه بالتميز الذي أضحت عليه المملكة باستضافتها وتنظيمها لأهم وكبرى الفعاليات والأحداث الرياضية العالمية، فباتت بذلك أنموذجًا رائدًا في استضافة وتنظيم الفعاليات والأحداث الرياضية العالمية .
وأكد أن الملتقى يعد مبادرة للعبة انتشرت في جميع أنحاء العالم وأخذت مكانتها بارتفاع عدد ممارسيها، مشيرًا إلى أن الآونة الأخيرة بدأت تعيش نشاطًا ملاحظًا في انتشار اللعبة على صعيد السعودية وبلاد الوطن العربي، لذا وجب أن يواكب ذلك الحراك حوكمة وإستراتيجية للارتقاء باللعبة وتأهيل الكوادر الفنية والإدارية المتخصصة بها.
من جهته أثنى الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم المصغرة (IMF) حسين العسم, على المملكة ممثلة بوزارة الرياضة لدعمها الكبير لكرة القدم المصغرة، بدليل استضافتها لأعمال هذا الملتقى الذي يمثل الاتحاد الدولي لكرة القدم المصغرة الذي أسس في 25 مارس 2023، لتصبح هذه اللعبة رياضة عالمية تمارسها شعوب العالم كافة، مبينًا أن روزنامة الاتحاد لعام 2025م ستكون حافلة بالبطولات والفعاليات، على غرار كأس العالم للرجال، وكأس العالم للسيدات، وكأس أمم آسيا.
وشهد أول أيام الملتقى مشاركة واسعة على مستوى قيادات دولية وقارية وعربية متخصصة بهذه اللعبة، حيث تناولوا إستراتيجية تطوير اللعبة دوليًا، والتجارب العالمية والأكاديميات الخاصة بها، إلى جانب تطرقهم لبرامج وفعاليات وتسويق اللعبة والأنشطة والفعاليات التي من شأنها زيادة عدد ممارسيها، كاشفين عن أول البطولات العالمية المزمع تنظيمها، حيث ستستضيف سلطنة عمان أول بطولة لكرة القدم المصغرة.
يذكر أن يوم غدٍ الثلاثاء سيشهد جلسات أخرى ينتظر أن تسلط الضوء على تفاصيل أكثر عن هذه اللعبة، والخطط المزمع تنفيذها خلال الفترة القادمة في سبيل تطوير جميع المجالات المتعلقة بلعبة كرة القدم المصغرة، على مستوى التدريب والتحكيم والإدارة، خصوصًا في ظل حضور متخصصين في هذا الشأن من مختلف بلدان العام. -

العُلا تستقبل زوارها في رمضان بتجارب فريدة
تستقبل محافظة العُلا زوارها خلال شهر رمضان المبارك، بتجارب فريدة تجمع بين روحانية الشهر الفضيل وسحر الطبيعة الخلابة، إلى جانب أنشطة وفعاليات رمضانية متنوعة تناسب جميع الفئات.
وتقدّم العُلا لضيوفها خيارات إقامة متميزة تجمع بين أصالة التاريخ وفخامة التصميم العصري وتجارب التخييم الراقية، لتلبية مختلف الأذواق، مما يجعلها خيارًا مثاليًا للزوار الراغبين بالهدوء وجمال الطبيعة.
أما تجارب الطعام في العُلا، فتأخذ الزوار في رحلة ذوقية تجمع بين النكهات الراقية وأجواء الشهر الفضيل، من خلال تقديم وجبات الإفطار والسحور يوميًا وسط إطلالات ساحرة على المواقع التاريخية والمناظر الطبيعية الخلابة, كما يمكن لمحبي الأجواء الاجتماعية، المشاركة في الإفطار الجماعي اليومي خلال شهر رمضان, في حي الجديدة للفنون.
أما عشاق التاريخ، بإمكانهم المشاركة في جولة “ذكريات رمضان” في البلدة القديمة، تحت ضوء المشاعل .
ولمحبي المغامرة، توفر العُلا مجموعة أنشطة شيقة مثل تجربة أرجوحة العُلا العملاقة، وتسلق الصخور، والهبوط بالحبال من الجبال، وجولات بالسيارات الكلاسيكية في موقع الحِجر.
المهتمون بالفنون والثقافة، يمكنهم استكشاف المعارض الفنية الممتدة حتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان، مثل معرض “جيمس توريل” في وادي الفن، و”خواطر” للفنانة مها الملوح، و”بيت الهمس” لطارق عطوي، ومعرض “من الجذور إلى النور”، إضافةً إلى معرض “علامات” الذي يحتفي بأعمال التنقيب الأثرية في المملكة.
وبهذه الفعاليات المتنوعة، تتيح العُلا لزوارها فرصة الاستمتاع بأجواء الشهر الفضيل وسط طبيعتها الخلابة، ضمن تجربة تجمع بين الروحانية والثقافة والترفيه، ويمكن للجميع معرفة جميع المعلومات والتفاصيل من خلال زيارة الموقع الإلكتروني التالي : https://www.experiencealula.com/ar. -

معرض “فنّ المملكة” يحُط رحالهُ في المتحف السعودي للفن المعاصر
افتتحت هيئة المتاحف في الرياض اليوم، معرض “فنّ المملكة” في محطّته الثانية، بالمتحف السعودي للفن المعاصر في جاكس، وذلك بعد النجاح الذي حققه في أولى محطاته الدولية في ريو دي جانيرو- البرازيل.
وانطلاقًا من دور هيئة المتاحف في تعزيز الأشكال الجديدة من التعبير الإبداعي ودعم الفنانين، يحتفي “فنّ المملكة” بالمشهد الفني السعودي المعاصر، مقدّمًا رؤى إبداعية متنوعة تعكس ثراء الهوية الثقافية للمملكة.
وينطلق المعرض من تساؤلات حول دور الفن في عصر التكنولوجيا الحديثة، لتتدفق الصور والمعلومات من كل حدب وصوب، في مشهد بصري متسارع يفتقر أحيانًا إلى التماسك والدقة، ومن هذه الخلفية، يحاول “فنّ المملكة” الإجابة عن سؤالين جوهريين: هل يمكن للفن المعاصر أن يُعبّر عن الثقافة؟ وكيف تسهم الفنون البصرية في إعادة بناء السرديات حول المجتمع والذاكرة، وتفكيك الماضي وإعادة تشكيل الحاضر؟.
ويستلهم المعرض فكرته من العلاقة المتشابكة بين الفن والهوية، مسلّطًا الضوء على تحولات المشهد الفني في المملكة، متتبعًا المسارات التي شكّلت تجربة الفنانين السعوديين، من الارتباط بالتراث والتقاليد المحلية إلى التفاعل مع القضايا الراهنة والتطورات التكنولوجية الحديثة، ليقود الزوار في رحلة عبر قصص الماضي وأحلام المستقبل ورغبات النفس وتخيلات الفكر.
ويشارك في المعرض 17 فنانًا سعوديًا هم: (مهند شونو، ولينا قزاز، ومنال الضويان، وأحمد زيداني، ومعاذ العوفي، وأحمد ماطر، وعهد العمودي، وشادية عالم، وفيصل سمرا، وأيمن يسري ديدبان، ودانيا الصالح، وفلوة ناظر، وسارة إبراهيم، وأحمد عنقاوي، وناصر السالم، وبسمة فلمبان، وفاطمة عبد الهادي).
وتتنوّع الأعمال المعروضة بين اللوحات الزيتية، والمنحوتات، والأعمال التركيبية، والفيديو، في مشهد فني يعكس التفاعل بين الموروث والحداثة، ويستكشف الوسائط الإبداعية الحديثة، التي باتت تشكل جزءًا من ممارسات الفنانين المعاصرين.
وصُمم مسار المعرض بطريقة تُجسّد المشهد الثقافي المشترك بين الفنانين، في الوقت نفسه، تعكس وجهة نظر كل فنان، وهويته، ودوره في بناء ثقافة بصرية خاصة وسط زخم الفن المعاصر، بأساليب جمالية ومواد متنوعة، تنسج الأعمال المعروضة حكاية التاريخ والذاكرة والتقاليد الثقافية للمملكة، فتعمّق من فهمنا لأفكار متشابكة ومواضيع معقدة، وترتقي بنا إلى آفاق جديدة من المعرفة.
ويتناول المعرض موضوعين رئيسيين, الأول يتمحور حول الصحراء، بوصفها رمزًا للرحابة واللانهاية والحياة، والثاني يتناول خصوصية التقاليد الثقافية وتطور الثقافة البصرية من الماضي إلى الحاضر، ويتقاطع هذان الموضوعان مع مفاهيم، مثل: الذاكرة، الوعي البيئي، الأصول، والهوية، ليقدما طيفًا واسعًا من الأسئلة العميقة التي تعكس تاريخ المملكة، وتاريخًا أثرته الإبداعات الفنية وأغنته القضايا المعاصرة.
يذكر أنّ معرض “فن المملكة” يصل إلى الرياض بعد نجاحه في محطته الأولى، التي أقيمت في القصر الإمبراطوري بمدينة ريو دي جانيرو بالتزامن مع قمة مجموعة العشرين في نوفمبر 2024، واستقطب أكثر من 26,000 زائر خلال شهرين، وحظي بإشادة واسعة من النقاد والجمهور على حدٍ سواء.
وتتميّز النسخة الثانية من المعرض، المُقامة في المتحف السعودي للفن المعاصر، بأعمال فنية جديدة لم تُعرض في البرازيل، صُممت خصيصًا لهذه المحطة.
وبعد اختتام محطته في الرياض، سينتقل المعرض إلى المتحف الوطني الصيني في بكين، وذلك ضمن فعاليات الاحتفال بالذكرى الـ25 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية.
ويستمرّ المعرض في المتحف السعودي للفن المعاصر في جاكس حتى 24 مايو 2025، يجسد خلاله التزام هيئة المتاحف بدعم الفنانين السعوديين، وتعزيز حضورهم على الساحة الدولية، كما يعكس دور المتحف السعودي للفن المعاصر في جاكس في تمكين الفنانين، وعرض أفضل الممارسات الفنية، وترسيخ مكانة المملكة كمركز حيوي للابتكار الفني. -

نائب أمير تبوك يكرّم الطلاب والطالبات الفائزين بجوائز “منافس” في مساراتها الخمسة
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، كرم صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة تبوك، في مقر الإمارة اليوم، الطلاب والطالبات الفائزين بجوائز مسابقة “منافس” الوطنية التي تنظمها وزارة التعليم للطلاب المتميزين وأولياء أمورهم.
وحث سموه الفائزين على مضاعفة الجهود لتحقيق المزيد من الجوائز والنجاحات في المنافسات التعليمية المحلية والعالمية، متمنيًا لهم المزيد من التوفيق والسداد في مسيرتهم الدراسية، والوصول إلى مراكز متقدمة في ظل رعاية القيادة الرشيدة للتعليم، ودعم الطلاب المتميزين والموهوبين.
وتضمن الاحتفال تكريم 80 طالبًا وطالبة من تعليم المنطقة الفائزين بجوائز مسابقة “منافس” الوطنية للطلاب المتميزين، بحضور مدير عام تعليم المنطقة ماجد بن عبدالرحمن القعير.
وكان طلاب وطالبات تعليم منطقة تبوك قد حققوا مجموعة من الجوائز في مسابقة “منافس” في مساراتها الخمسة المختلفة، التي تشمل الاختبارات الدولية، والتحصيل المعرفي، والعمل التطوعي إلى جانب مسار مهارات المستقبل وريادة الأعمال، ومسار الابتكار والموهبة العلمية.
يذكر أن جائزة “منافس” مخصصة لتكريم المتميزين من الطلاب والطالبات التي أطلقتها وزارة التعليم ضمن الجوائز المواكبة لبرنامج تنمية القدرات البشرية، وتهدف إلى تعزيز بناء قدرات الطلبة المتميزين ومهاراتهم ومواهبهم وصولاً بهم إلى مراكز متقدمة على مستوى العالم، وتمكينهم من الابتكار وتصميم المشروعات الريادية وقيادة الأعمال التطوعية للإسهام في بناء وطن طموح واقتصاد مزدهر.
-

“الجلاجل” يلتقي وزير الشؤون الدينية الإندونيسي لبحث التعاون الصحي في موسم الحج
التقى وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل اليوم وزير الشؤون الدينية الإندونيسي نصر الدين عمر، وذلك ضمن زيارته الرسمية إلى جمهورية إندونيسيا.
وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون بين البلدين الصديقين، مع التركيز على الجوانب الصحية المتعلقة بموسم الحج، إلى جانب مناقشة الاشتراطات الصحية للحج، والتطعيمات الإلزامية، وأهمية تعزيز البرامج التوعوية المشتركة لضمان تجربة حج آمنة وصحية.
وتناول اللقاء سبل تطوير مبادرات لرفع مستوى الوعي بالإرشادات الصحية للحجاج قبل موسم الحج، مما يسهم في تعزيز الوقاية وضمان سلامة الحجاج.
حضر اللقاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية إندونيسيا فيصل بن عبدالله العامودي، إلى جانب عدد من وكلاء وزارة الصحة والقيادات الصحية من المملكة. -

أمير الشرقية يرعى حفل إمارة المنطقة بمناسبة يوم التأسيس
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بمقر الإمارة اليوم، احتفال إمارة المنطقة بمناسبة يوم التأسيس.
واطلع سموه على المعرض الذي شاركت فيه عدة جهات، وما تحتويه من مشاركات تاريخية، داعيًا الله عز وجل أن يحفظ البلاد، ويديم عزها وخيرها في ظل قيادتها الحكيمة.
-

يعزز مكانة المنطقة السياحية.. أمير الشرقية يدشن مشروع “سي فرونت” بالقطيف
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بمقر الإمارة اليوم، حفل تدشين المشروع الاستثماري “سي فرونت” بمحافظة القطيف، الذي يعزز مكانة المنطقة الشرقية بوصفها وجهة سياحية، ويسهم في تنمية الاقتصاد المحلي، وجذب المزيد من الاستثمارات، ويوفر أكثر من “1000” فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة لشباب وشابات الوطن، وذلك بحضور أمين المنطقة المهندس فهد بن محمد الجبير.
واطلع سموه على عرض تفصيلي عن المشروع، الذي يمتد على مساحة 65 ألف متر مربع، بمساحة بناء تبلغ 22 ألف متر مربع، ويضم فندقًا بمساحة 4 آلاف متر مربع، يحتوي على 60 وحدة.
وألقى أمين المنطقة الشرقية كلمة شكر فيها سمو أمير المنطقة الشرقية على تدشين المشروع، وعلى دعمه غير المحدود لكافة القطاعات التي تسهم في دفع مسيرة التنمية في المنطقة، مفيدًا بأن هذا المشروع يعد ثمرة جهود كبيرة من فريق عمل متكامل، يقف خلفها تنسيق وتكامل من جميع القطاعات الحكومية إنفاذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة، كما يعد نموذجًا لتعزيز مفهوم جودة الحياة، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في قطاعي السياحة والترفيه، من خلال تقديم جميع التسهيلات؛ لتهيئة بيئة اقتصادية جاذبة ومحفزة لرواد الأعمال للمشاركة الفعالة في مسيرة التنمية الوطنية.
وأشار الجبير إلى أن المنطقة الشرقية عامة، ومحافظة القطيف بشكل خاص، تسيران نحو مستقبل مشرق متنوع الأبعاد، ومليء بالفرص والتطور والتقدم لتحقيق مستهدفات رؤية 2030.
ويتميز المشروع بموقع استثنائي على الواجهة البحرية بمحافظة القطيف، مما يوفر إطلالات خلابة على البحر، كما يضم منطقة ألعاب متنوعة، ومجموعة واسعة من المتاجر والمطاعم، ومسرحًا يقدم عروضًا حية تناسب جميع أفراد العائلة، إضافة إلى ممشى بطول نحو2 كم، يوفر فرصة مثالية لممارسة رياضة المشي والاستمتاع بالمناظر الخلابة على الخليج العربي. -

وزير الخارجية يشارك في افتتاح منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع
شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية اليوم في افتتاح منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع، في العاصمة الرياض، الذي يحمل عنوان “استكشاف مستقبل الاستجابة الإنسانية”، وينظمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على مدى يومين متتاليين.
وألقى سمو وزير الخارجية كلمة، أكد فيها أن المملكة مستمرة في جهودها الرائدة لدعم العمل الإنساني، وتعزيز الدبلوماسية الإنسانية، مشيرًا إلى أن المملكة حرصت طيلة تاريخها على مد يد العون والمساعدة للدول والشعوب المحتاجة، وإغاثة المنكوبين حول العالم بلا تمييز.
وأعرب عن تقديره للجهود المبذولة في تنظيم المنتدى، الذي يعكس اهتمام المملكة بتعزيز الحوار حول العمل الإنساني، ومناقشة التحديات المرتبطة به، مثمنًا جهود مشاركة القادة والمانحين والعاملين في المجال الإنساني على ما يبذلونه من جهود في خدمة الإنسانية.
واستعرض سموه حجم المساعدات التي قدمتها المملكة، موضحًا أن إجمالي المساعدات الإنسانية والإغاثية التي قدمتها المملكة تجاوز 133 مليار دولار، واستفاد منها أكثر من 172 دولة.
وأشار إلى المبادرات التي أطلقتها المملكة لدعم الشعوب المتضررة، منها الحملة الشعبية لإغاثة الأشقاء الفلسطينيين التي بلغت تبرعاتها أكثر من 700 مليون ريال، إضافة إلى مشروع “مسام” لنزع الألغام في اليمن، الذي أسهم في إزالة أكثر من 430 ألف لغم منذ عام 2018.
وفيما يخص الجهود الدبلوماسية أشار سموه إلى حرص المملكة على تعزيز الحلول السلمية، وتقديم الدعم الإنساني العاجل، لافتًا إلى أن المملكة حريصة على تنفيذ مشاريع إغاثية عاجلة، تشمل قطاعات الاستجابة الطارئة، والأمن الغذائي، والإيواء، والمياه والإصحاح البيئي، بالتعاون مع الشركاء الدوليين. كما تطرق إلى الجهود التي قامت بها المملكة حيال الأزمة في السودان من خلال اتفاقيتي جدة، التي أسهمت في ضمان وصول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى تنفيذ عمليات إجلاء ناجحة، أنقذت أكثر من 8400 شخص من 110 دول مختلفة.
وفي ختام كلمته شدد سمو وزير الخارجية على سعي المملكة إلى تعزيز الشراكات الدولية لضمان وصول المساعدات الإنسانية لمستحقيها، وإيجاد حلول جذرية للأزمات الإنسانية من خلال التعاون الإقليمي والدولي، مؤكدًا التزام المملكة بمواصلة جهودها في تطوير العمل الإنساني، ومواجهة التحديات العالمية، داعيًا الجميع للسعي بجهد نحو بناء مستقبل يلبي فيه العمل الإنساني كافة الاحتياجات العاجلة للمتضررين.
حضر المنتدى نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي. -

إنشاء معهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية والعربية بإندونيسيا
الجزيرة – عوض مانع القحطاني
وقّعت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية اليوم الاثنين 2025/2/24 مذكرة مساهمة مالية مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بقيمة 46,346,760 ريالاً لدعم واستكمال مشروع إنشاء مبنى معهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية والعربية في مدينة “بندا أتشيه“ بإندونيسيا. وقد مثّل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية المشرف العام على المركز معالي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، فيما مثل الجامعة في توقيع الاتفاقية معالي رئيس الجامعة أ.د. أحمد بن سالم العامري، بحضور وكيل الجامعة أ. د. منصور بن عبدالرحمن الحيدري، ووكيل الجامعة للشؤون التعليمية د. عبدالله بن عبدالرحمن الأسمري .
وتضمنت اتفاقية التعاون تنفيذ المشروع على الأرض الممنوحة من إدارة مسجد رايا بيت الرحمن في “بندا أتشيه” بإندونيسيا لمدة 50 عامًا، مع إمكانية تمديدها لعشر سنوات إضافية، بحيث يتكفل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالبناء على أن تتولى الجامعة تشغيله، وتوفير الكوادر البشرية والمرافق اللازمة لدعم الأنشطة التعليمية، مع إعطاء الأولوية لقبول المعلمين والطلاب من أبناء إقليم أتشيه، تأكيدًا على دور المشروع في دعم التنمية المحلية في الإقليم.
وقد اتفق الطرفان على تنفيذ الإشراف الهندسي للمشروع، والتجهيزات والتأثيث، من خلال الأعمال المرحلية المتفق عليها خلال المدد وبالجودة والمواصفات والكميات المطلوبة من قبل الجامعة التي تتعهد بضمان استدامة المشروع وبدء تشغيله فور استلامه، مع أهمية عدم تغيير نشاط المشروع أو تغيير مسماه أو تعليق العمل به إلا بعد الحصول على موافقة مسبقة من المركز، ما لم يكن ذلك ناتجًا عن أسباب خارجة عن إرادة الجامعة، كما أن الجامعة تكون وفق بنود العقد مسؤولة عن إدارة وتوجيه المكاتب الاستشارية ومقاولي تنفيذ الأعمال، على أن يتولى المركز الدعم المالي لتنفيذ المشروع.
وتأتي هذه الاتفاقية كخطوة استراتيجية لتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي بين المملكة العربية السعودية وإندونيسيا، مما يسهم في نشر الدين الإسلامي القائم على الوسطية والاعتدال، وتعزيز التفاهم المشترك بين البلدين.
وبهذه المناسبة رفع معالي رئيس الجامعة عظيم شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- على الدعم السخي الذي تحظى به الجامعة، مقدمًا شكره لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية متمثلاً بالمشرف العالم على المركز د. عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة على الجهود المبذولة في خدمة العمل الإنساني والريادي تجاه المجتمع الدولي في شتى أنحاء العالم، وتعزيز الدور السعودي المؤثر في رفع المعاناة عن الإنسان ليعيش حياة كريمة، من خلال المركز الدولي المتخصص في الأعمال الإغاثية والإنسانية، من خلال أعماله التي تقوم على ثوابت تنطلق من أهداف إنسانية سامية، ترتكز على تقديم المساعدات للمحتاجين وإغاثة المنكوبين في كافة أنحاء العالم، وبآلية رصد دقيقة وطرق نقل متطورة وسريعة، وتقديم مشاريع وبرامج متنوعة تشمل المساعدات لجميع قطاعات العمل الإغاثي والإنساني، مستندًا على مرتكزات من بينها مواصلة نهج المملكة في مد يد العون للمحتاجين في العالم، وتقديم المساعدات بعيدًا عن أي دوافع غير إنسانية، والتنسيق والتشاور مع المنظمات والهيئات العالمية الموثوقة، وتطبيق جميع المعايير الدولية المتبعة في البرامج الإغاثية، وتوحيد الجهود بين الجهات المعنية بأعمال الإغاثة في المملكة.
وقال معاليه خلال مراسم توقيع الاتفاقية إن هذه الاتفاقية تطلق مشروعًا إنسانيًا يستهدف توسيع نطاق التعليم في إقليم “بندا أتشيه“ والتعاليم الإسلامية القائمة على مبدأ الوسطية والاعتدال، وخدمة الشعب الإندونيسي الصديق، كما أكد معاليه أن المشروع يوفر مساحةً أكبر لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب الإندونيسيين الذين لديهم الحرص الكبير على تعلم الدين الإسلامي الصحيح، واللغة العربية السليمة. وأضاف معاليه بأن المبنى الجديد للمعهد سيزيد نسبة قبول الطلاب والطالبات بعد افتتاحه إلى 200٪، إلى جانب إيجاد بيئة تعليمية وأجواء ملائمة، وتشييد المرافق الحديثة المتكاملة والقاعات الدراسية المجهزة بأحدث الوسائل التعليمية.واختتم معاليه تصريحه بأن الجامعة من خلال فروعها في الدول الصديقة تعمل جاهدة على إيصال الرسالة السامية والمنهج الإسلامي الصحيح الذي يقوم على الاعتدال والوسطية والتحذير من الغلو والتطرف، مستمدةً ذلك من الجهود المبذولة من القيادة الرشيدة -حفظها الله- في تعزيز قيم الاعتدال والتعايش السلمي بين الشعوب، ومد جسور العلاقة الثنائية ثقافيًا وعلميًا مع الآخر، والمنفتحة على الجميع، انطلاقًا من إيمان القيادة الرشيدة -حفظها الله- العميق بأن السلام العالمي هدف من أهداف سياستها الخارجية، ويمكن تحقيقه عبر نشر التعليم والاستمرار في الدعوة إلى أسس أكثر شفافية في التعامل والتواصل المشترك بين دول العالم في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وغيرها.