Galleries

  • العثور على أقدم المصائد الحجرية في العالم شمال المملكة

    العثور على أقدم المصائد الحجرية في العالم شمال المملكة

    عثر فريق علمي على منشآت حجرية في صحراء النفود في المملكة عبارة عن مصائد للحيوانات تُعد من أقدم المصائد الحجرية في العالم حيث يعود تاريخها إلى أكثر من 7000 عام.

    وأوضحت هيئة التراث أن نتائج أعمال الفريق أكدت أن مناطق شمالي المملكة شهدت تطوراً حضارياً قبل حوالي 5000 سنة ق.م. بدليل تشييد أمكنة ضخمة ضمت مئات المنشآت الحجرية الكبيرة وهو تغيّر ثقافي مهم ونقلة حضارية في المنطقة.

    وأشارت إلى أن هذا العمل العلمي الذي تنشر نتائجه مجلة الهولوسين الدولية العلمية المتخصصة في دراسات ما قبل التاريخ هو ضمن الأعمال الميدانية لمشروع الجزيرة العربية الخضراء الذي تقوده هيئة التراث بمشاركة معهد ماكس بلانك الألماني، وجامعة أكسفورد، وجامعة الملك سعود.

    وتناول العمل العلمي الميداني الذي قام به الفريق بدايات تطور المنشآت الحجرية ضمن سياقها الأثري والبيئي وخاصة المستطيلات منها التي وصفت بأنها مصائد للحيوانات، حيث أدت تلك المستطيلات دوراً مشابهاً وعكست تطور سلوك الإقليمية عند الإنسان من خلال المنافسة على المراعي في بيئات صعبة غير مستقرة في الجزيرة العربية حتى في الأزمنة الرطبة في عصر الهولوسين، حيث كانت البيئة تمر بفترات جفاف.

    وتركز الأعمال الحالية لمشروع الجزيرة العربية الخضراء على المشارف الجنوبية من صحراء النفود؛ لدراسة منطقة ما قبل التاريخ وبيئتها القديمة في العقود الأخيرة، وجنوبي صحراء النفود من الحد الغربي من جبل أجا في منطقة حائل إلى تيماء غرباً.

    وجرى التحقق من هذه المستطيلات الحجرية بعد تحليلها ودراستها واختيار عدد منها والوقوف عليها في جبة بمنطقة حائل عدة مواسم، ثم مسحت لمعرفة بنائها وما يتصل بها من مواد ثقافية وجرى تصويرها، ورفعت عينة عضوية من فحم وأصداف لتأريخها من إحدى مصاطب تلك المستطيلات.

    وجرى تحديد 104 منشآت حجرية حول التخوم الجنوبية من صحراء النفود، التي يدل عددها على أنها منتشرة بعيداً عن حرة خيبر، ومن المتوقع العثور على هذه المستطيلات شرقاً في أثناء الدراسة، كما تقل المستطيلات الحجرية جنوبي حرة خيبر. وأوضحت نتائج الدراسة أن هذه المستطيلات الحجرية التي تنتشر جنوبي صحراء النفود تبدو متساوية ومتقاربة لكنها على هيئة مجاميع، شيد معظمها على شكل مستطيلات متقاربة من بعضها، وتحتشد في مجموعات، توزعت متساوية على مشارف جنوبي النفود.

    كما أن ثلاثة أرباع هذه المستطيلات الحجرية مشيدة على تلال أو نباوات، لكن أغلبها شيد حول البحيرات القديمة أو المستنقعات، فيما شيدت بعض المستطيلات في السهول وحول شطآن البحيرات، وأنشئت بعض المستطيلات بعيداً عن موارد المياه على مسافة 6 أكيال تقريباً، ومتوسط المسافة عن أقرب رواسب البحيرات هي 6 أكيال، وبعضها يوجد بمسافة كيلٍ واحد عن مصادر المياه الضرورية بما فيها جداول المياه.

    أما من حيث أحجام المستطيلات الحجرية وأشكالها وبنيتها فقد أوضحت الدراسة تجانس أشكال المستطيلات في جنوبي صحراء النفود، حيث تبدو طويلة، وارتفاع جوانبها أقل من نصف متر في الغالب. وتظهر أغلب المصاطب بأحجام ضخمة، فيبلغ طول بعضها أكثر من 600 متر وعرضها 10 أمتار وارتفاعها متر واحد، كما ترتبط المستطيلات غالباً برجوم على هيئة “عين الثور”، وقبور على هيئة “قرط”، وقبور على هيئة “مدخل مفتاح”، ودوائر حجرية.

    وعثر الفريق العلمي على عدد من المواد الثقافية في الموقع، منها فأسان: أحدهما داخل أحد المستطيلات الحجرية والآخر خارجه، وكذلك شظايا من الكوارتز مبهمة قريبة من بعض المنشآت شيدت من حجارة المستطيلات، إضافة إلى مجرشة من الحجر الرملي بجانب أحد المستطيلات، وأحجار ملونة أخرى ربما استخدمت لممارسة الطقوس الدينية، فضلاً عن عدد متنوع من عظام الحيوانات المرتبطة بتلك المستطيلات.

    وكشف التسلسل الزمني النسبي للمستطيلات عن تطابق نتائج الدراسة مع نتائج دراسات سابقة في المملكة، أرخت هذه المنشآت من 5000 إلى 2000 سنة قبل الميلاد. بينما أظهرت نتائج تحليل التاريخ التي أجريت على عينات الفحم أنها تعود إلى الفترة من (5052 إلى 4942) سنة قبل الميلاد خلال العصر الحجري الحديث، وأخرى من (2930 إلى 2770) سنة قبل الميلاد خلال العصر البرونزي، في حين أرخت عينات أخرى من الموقع من (786 إلى 666 ق.م) “العصر الحديدي”.

    وتدل النتائج على أن المستطيلات خاصة مصاطبها تعد كنزاً تاريخياً عن الجزيرة العربية في فترة ما قبل التاريخ، ويرجح أن تكون لها نتائج واعدة ما يقود إلى العديد من النتائج المهمة في حياة الإنسان على هذه الأرض.

    وكانت أعمال المسح الأثري الشامل قبل أكثر من 40 عاماً قد سجلت عدداً كبيراً من هذه المنشآت الحجرية بأشكال وأحجام متباينة في مختلف مناطق المملكة، ونشرت نتائجها في حولية الآثار السعودية “أطلال” خاصة في أعدادها الأولى (من العدد الأول إلى الخامس).

     

  • مذكرة تفاهم تتُيح لاتحاد الرياضة للجميع الاستفادة من الحدائق والمرافق البلدية

    مذكرة تفاهم تتُيح لاتحاد الرياضة للجميع الاستفادة من الحدائق والمرافق البلدية

    وقّعت وزارة الشؤون البلدية والقروية والاتحاد السعودي للرياضة للجميع مذكرة تفاهم تهدف إلى الاستفادة من الحدائق والساحات والمرافق البلدية في تنفيذ برامج الرياضة المجتمعية، وذلك من خلال إطلاق العديد من البرامج الرياضية المتنوعة في عدد من مدن المملكة.
    وجرى توقيع الاتفاقية في مقر وزارة الرياضة بالرياض ، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة ومعالي وزير الشؤون البلدية والقروية المكلف ووزير الإسكان ماجد بن عبدالله الحقيل، ووقعها كل من صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع ووكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية للتخطيط والبرامج المهندس خالد بن محمد الدغيثر.
    وبموجب بنود المذكرة، سيقوم الاتحاد بإطلاق مجموعة من البرامج الرياضية للجري والمشي وتوفير الأجهزة الرياضية وإطلاق الأكاديميات المجتمعية في الحدائق العامة في مختلف مناطق ومحافظات المملكة، حيث تأتي هذه الخطوة لتتوافق مع إستراتيجية الاتحاد الهادفة إلى تعزيز الأثر السلوكي على المدى الطويل، وترسيخ السلوك الإيجابي للأنشطة الرياضية والبدنية التي يمكن أداؤها بشكل فردي أو مع العائلة.
    كما تهدف هذه المذكرة التي من المقرر أن تُنفذ أولى أنشطتها التجريبية في نهاية العام الجاري، إلى تحقيق أحد أهداف الاتحاد والمعني بتنفيذها وهي (أماكن نشطة) عبر الاستفادة من الأماكن العامة في تنفيذ برامج الرياضة المجتمعية.
    وبهذه المناسبة قال صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة في تصريح صحفي : “كل فرصة لتشجيع شباب وشابات هذا الوطن الغالي على ممارسة الرياضة، هي وسيلة قيّمة تمهّد الطريق لمستقبل بلدنا الغالي على الجوانب والأصعدة كافة”، مشيراً إلى أن هذه الاتفاقية بين وزارة الشؤون البلدية والقروية والاتحاد السعودي للرياضة للجميع، تهدف إلى تعزيز التعاون مع مختلف القطاعات، من أجل تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 التي من أولوياتها منح أبناء المملكة مختلف الفرص في جميع الجوانب، ومن ضمنها الجانب الرياضي”.
    من جانبه، قال معالي وزير الشؤون البلدية والقروية المكلف الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل: ” إن توقيع هذه المذكرة سيُسهم – بمشيئة الله – في تفعيل الحدائق والساحات والمرافق البلدية في مختلف مناطق ومحافظات المملكة ويوفر للراغبين في ممارسة النشاط الرياضي أماكن مناسبة لممارسة هواياتهم، مبيناً أن ذلك يأتي في ضوء التحديثات التي اُعتمدت مؤخراً على لائحة التصرف بالعقارات البلدية وتعليماتها التنفيذية، التي مكنت من تطوير وتفعيل هذه المرافق واستثمارها بالشكل الأمثل بالتعاون مع الجهات الحكومية الممكنة والقطاع الخاص، والإسهام في توفير فرص مختلفة في عدد من القطاعات الحيوية ومنها القطاع الرياضي.
    ونوه معاليه بالتعاون المستمر بين وزارة الشؤون البلدية والقروية ممثلة بالأمانات والبلديات، ووزارة الرياضة ممثلة بالاتحادات المختلفة ومنها اتحاد الرياضة للجميع في تنفيذ البرامج المشتركة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030″.
    فيما قال صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع : ” مع العديد من النجاحات التي حققها اتحاد الرياضة للجميع خلال العام، تمثل هذه المذكرة انجازاً كبيراً لنا، حيث ستسهم هذه المذكرة في العمل عن كثب لتحقيق أهداف برنامج جودة الحياة، وبالتعاون مع شركائنا في وزارة الشؤون البلدية والقروية، سنقوم بتفعيل الأماكن العامة والاستفادة منها، ومن هذا المنطلق، نود الإشادة بالدعم القوي الذي نحظى به من جانب وزير الرياضة صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، كما نطمح إلى تحويل حدائق بلدنا إلى أماكن رئيسة لممارسة الأنشطة البدنية التي تسهم في تعزيز صحة وعافية المجتمع”.
    وأضاف سموه: “كل حديقة في المملكة يمكن الاستفادة منها على الوجه الأمثل، وتهيئتها لتعزيز اللياقة البدنية لأفراد المجتمع، وهو الأمر الذي سيسهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 المتمثلة في خلق مجتمع صحي ورياضي.”
    فيما أوضح وكيل الوزارة للتخطيط والبرامج المهندس خالد الدغيثر أنه جرى تجهيز خطة عمل تنفيذية بالتعاون مع الاتحاد السعودي للرياضة للجميع للبدء بتفعيل بنود المذكرة، حيث حُدّد عدد من الحدائق والساحات العامة في عدد من المدن السعودية للبدء بتنفيذ البرامج الرياضية فيها، بما يرفع من جودة الخدمات المقدمة في هذه المرافق ويعزز من تجربة زوارها، ويمكّن من الاستفادة المثلى من العقارات البلدية”.
    وتعد مبادرة (أماكن نشطة)، واحدة من ثلاث مبادرات يعمل عليها الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، تضاف إلى مبادرة “مجتمع نشط” والمبادرات الموجهة للمقيمين في المملكة، حيث تندرج هذه المبادرات تحت إطار برنامج جودة الحياة، الذي يعد أحد مستهدفات رؤية المملكة 2030.

  • “هداج تيماء” في تبوك.. بئر لا تزال مياهه تتدفق منذ قرون

    “هداج تيماء” في تبوك.. بئر لا تزال مياهه تتدفق منذ قرون

    يعد بئر “هداج” في محافظة تيماء شمال غرب المملكة أحد أشهر الآبار الطبيعية التي عرفها الإنسان القديم في شبه الجزيرة العربية، ويعود تاريخ إنشائه إلى منتصف القرن السادس من الألف الأول قبل الميلاد، ودارت حوله العديد من القصص والأحداث التي تعاقب على روايتها كل من زار مدينة تيماء على مر التاريخ.

    ويصل محيط فوهة هذا البئر إلى 65 مترًا، وعمقه يتراوح بين 11 إلى 12 مترًا، وبني من الحجارة المصقولة، وتحيط به أشجار النخيل من الجهات الأربعة، ويستفيد منه الناس في سقي مزارعهم في الماضي، وفي سقي 100 رأس من الإبل في وقت واحد، بينما تُنقل المياه من داخله بواسطة 31 قناة حجرية.

    وتعرّض “بئر هداج” على مر السنين لأحداث عدة كادت أن تؤثر على بقائه إلا أن معالم منه بقيت فأعيد حفره قبل 400 عام تقريبًا ليعود للعمل والعطاء، واستمر في إمداد الأهالي والمزارع والبادية الرحل بالمياه بواسطة السواني حتى عام 1373هـ عندما زار الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – مدينة تيماء حيث وقف على البئر ورأى مدى معاناة الأهالي في استخراج المياه فأمر بتركيب أربع مكائن حديثة على البئر ليتغير الحال منذ ذلك اليوم في هذا البئر إلى الأفضل فزادت بعدها الإنتاجية وتوسعت تبعا لذلك الرقعة الزراعية في المنطقة.

    ويعد هذا البئر أحد أهم المعالم الأثرية والتاريخية والسياحية في المملكة ولاتزال مياهه تنبع إلى الآن، وأضحى مقصدًا للكثير من الزوار والسياح من داخل المملكة وخارجها.

    ووجه صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك بترميم معالم البئر وإعادتها إلى حالتها التي كانت عليها لكي يكون البئر معلماً سياحيًا مهمًا بالمنطقةً، وبالفعل أعيد البئر لوضعه الطبيعي بنفس الأسلوب المتبع في السابق ثم وضع سياج حديدي لمنع أي تعدٍ أو رمي للمخلفات فيه.

  • نائب أمير مكة يرأس اجتماعاً لاستعراض استعدادات العام الدراسي

    نائب أمير مكة يرأس اجتماعاً لاستعراض استعدادات العام الدراسي

    رأس صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة في مقر الإمارة بجدة، اجتماعاً لاستعراض استعدادات العام الدراسي المقبل، بحضور مديري التعليم بالمنطقة، ومدير فرع هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات بالمنطقة.

    واستمع الأمير بدر بن سلطان إلى شرح عن استعداد إدارات التعليم للعملية التعليمية، التي ستكون عن بعد خلال الفترة المحددة من العام الدراسي الجديد خلال الاجتماع الذي حضره مدير عام تعليم المنطقة الدكتور أحمد الزائدي، ومدير عام تعليم جدة الدكتور سعد المسعودي، ومدير عام تعليم الطائف الدكتور طلال اللهيبي، ومدير تعليم القنفذة الدكتور محمد الزاحمي، ومدير تعليم الليث الدكتور زكي الحازمي، ومدير فرع هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات بالمنطقة سعد الشنبري.

    كما استمع سموه إلى خطط الاتصالات وتقنية المعلومات لتجويد الاتصالات في محافظات المنطقة بما يضمن سير العملية التربوية وتحقيق الاستفادة لشرائح الطلاب كافة.

  • أمير الباحة يطلع على جاهزية المدارس في المنطقة

    أمير الباحة يطلع على جاهزية المدارس في المنطقة

    تسلم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، في مكتبه بالإمارة، اليوم، تقريراً مفصلاً عن أعمال ومنجزات الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة خلال العام الدراسي الماضي 1441هـ، وكذلك عن جاهزية مدارس المنطقة لبدء العام الدراسي الجديد.

    واستمع سمو أمير الباحة خلال استقباله خلال مدير عام التعليم بالمنطقة الدكتور عبدالخالق الزهراني وعدداً من قيادات الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة إلى شرح مفصل عما تضمنته تلك التقارير من منجزات للاستعداد للعام الدراسي الجديد والبرامج التعليمية التي جرى تنفيذها خلال العام الدراسي الماضي وفترة الصيف، مشيراً إلى أن ذلك جاء تماشياً مع توجيهات سمو أمير المنطقة، التي تحث على البداية الجادة للعام الدراسي، وتهيئة كل السبل المحققة للبيئة المدرسية الجيدة وتوفير جميع متطلبات التحصيل الجيد لبلوغ الأهداف التربوية والتعليمية.

    وأشار الدكتور الزهراني إلى أن مدارس تعليم المنطقة أضحت على أتم الجاهزية والاستعداد لانطلاقة العام الدراسي التي ستستقبل أكثر من 55 ألف طالب وطالبة في مراحل التعليم المختلفة، حيث عمدت الإدارة إلى بناء خطة إشرافية لمتابعة انطلاقة العام الدراسي الجديد، في ظل الظروف الراهنة وإقرار الدراسة عن بعد لأول سبعة أسابيع من الفصل الأول، مؤكداً أن الإدارة تسعى إلى تسخير جميع الإمكانات البشرية والمادية والتقنية بما يحقق تطلعات القيادة للارتقاء بمسيرة التعليم بالمنطقة وبما يسهم في رفعة الوطن والمواطن وتحقيق أهداف رؤيته المباركة، معرباً عن شكره لسمو أمير المنطقة بما يلقاه التعليم من متابعة دائمة التي تعد حافزاً لبذل قصارى الجهود للارتقاء بمستوى الخدمة التربوية والتعليمية.

    ونوه الأمير الدكتور حسام بن سعود بما تضمنته التقارير من منجزات تهدف إلى الرقي بمسيرة التعليم في المنطقة، مؤكداً أهمية العناية بتوفير جميع الخدمات لمنسوبي قطاع التعليم بما يحقق نجاح سير العملية التعليمية، مشيداً سموه بأهمية استثمار المقدرات الكبيرة التي قدمتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – لدعم مسيرة التعليم، من خلال توظيف التقنية الحديثة خلال اعتماد التعلم عن بعد ودعمه بالتجهيزات المدرسية ومصادر التعلم والمختبرات الافتراضية لدورها في تحفيز الطلاب ونقلهم من دور المتلقي إلى الباحث عن المعرفة والمنتج لها من خلال زرع الثقة والقدرة على تحمل المسؤولية في نفوسهم كأحد أسس التعليم الالكتروني الحديث.

    وحث سموه على ضرورة التركيز على الأداء التربوي بصفة عامة الرامي إلى ترسيخ القيم النبيلة في نفوس الطلاب والطالبات من خلال ما يمثله المعلمون والمعلمات من القدوة الحسنة في غرس القيم الدينية والوطنية في نفوس الطلاب والطالبات بما يحقق الاعتزاز بالدين والولاء للملك والانتماء للوطن، مؤكداً أن رؤية المملكة 2030 تستهدف العديد من الأهداف التعليمية التي تسعى القيادة لتحقيقها من خلال الجهات المعنية ومن ضمنها وزارة التعليم، مشيراً  إلى أن تحسين البيئة التعليمية ودمج الوسائل التقنية مواكبة مطلوبة لمتطلبات التعليم الحديث متمنياً لجميع العاملين في الميدان التربوي التوفيق والسداد في أداء رسالتهم التربوية على الوجه الأكمل لتحقيق تطلعات قيادتنا الحكيمة وآمال الأمة.

  • أمير الرياض يدشن برنامج “المسعف الإلكتروني”

    أمير الرياض يدشن برنامج “المسعف الإلكتروني”

    دشن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتبه بقصر الحكم اليوم، نظام “المسعف الإلكتروني” التابع لهيئة الهلال الأحمر السعودي.

    وقدم رئيس هيئة الهلال الأحمر الدكتور محمد القاسم شرح لسمو أمير منطقة الرياض عن نظام المسعف الإلكتروني وآلية عملة حيث يستهدف البرنامج تقليل زمن سرعة الاستجابة من خلال البلاغات الواردة إلى غرف العمليات إضافة لربطة مع المنشآت والمستشفيات الطبية التي تستقبل الحالات الطارئة بمنطقة الرياض، وعددها 91 منشأة طبية، حيث يعد البرنامج من الأنظمة الإلكترونية المتطورة وأحد مكونات نظام العمليات لإدارة الخدمات الطبية الإسعافية الميدانية للهيئة، ومن ضمن مزايا البرنامج الاطلاع على مدى جاهزية الفرق الإسعافية واستقبال البلاغات الجديدة وقبولها أو إلغاءها ورسم أفضل المسارات لموقع البلاغ.

    ويتيح البرنامج اختيار المنشأة الطبية الأنسب للحالة الإسعافية ورسم افضل مسار للوصول السريع للمنشأة مع التوجيه الصوتي بعد مباشرة الحالة وتسجيل البيانات والتقارير الإسعافية الإلكترونية، حيث يعد البرنامج ضمن مبادرات برنامج التحول الوطني 2020، الهادفة إلى رفع جودة الخدمات الإسعافية في جميع مناطق المملكة.

    واستعرض مدير عام فرع الهيئة بمنطقة الرياض الدكتور أحمد الخريصي جهود الفرع خلال جائحة كوفيد 19 خلال الأشهر الخمسة الماضية وما قدم لمكافحة الفايروس من خلال التكاملي لجميع الادارات والمراكز الإسعافية بالهيئة،  مبيناً أن 112 مركزاً إسعافياً تابعة لهيئة الهلال الأحمر السعودي تخدم منطقة الرياض.

    وتمنى سمو أمير منطقة الرياض التوفيق والنجاح للجميع مثمناً الجهود في تطوير العمل الإسعافي والاستفادة من التقنية وتوظيفها عملياً وعلمياً.

     

  • تدشين 42 خدمة رقمية و7 أنظمة إجرائية في بوابة وزارة الشؤون الإسلامية

    تدشين 42 خدمة رقمية و7 أنظمة إجرائية في بوابة وزارة الشؤون الإسلامية

    دشن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم بمكتبه بمقر الوزارة، (42) خدمة رقمية، وسبعة أنظمة إجرائية عبر بوابة الوزارة الرقمية لجميع المستفيدين.

    وأكد الوزير الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أن المشروع يأتي استكمالاً للمشاريع التي أطلقتها الوزارة في برنامج التحول الرقمي لتقديم جميع خدماتها إلكترونياً، تحقيقاً لتطلعات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، ومواكبة لرؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – للمملكة 2030، منوهاً بالدعم السخي الذي تلقاه الوزارة من القيادة الرشيدة – رعاها الله – للرقي بالخدمات المقدمة لبيوت الله والمواطنين والدعوة إلى الله وفق منهج الوسطية والاعتدال.

    وأوضح رئيس قسم الأنظمة والتطبيقات بالإدارة العامة لتقنية المعلومات بالوزارة المهندس عبدالرحمن الشهري خلال التدشين أنه جرى المشروع لتطوير البنية التحتية للوزارة من خلال إطلاق الأنظمة والخدمات التقنية عبر بوابة الوزارة الرقمية لجميع المستفيدين، بدءاً من تحسين إنتاجية العمل للموظفين عبر مجموعة من الأنظمة الإدارية الرقمية، بالإضافة إلى تحقيق التكامل في جميع المعلومات والبيانات الخاصة بالمساجد ومنسوبيها، كما تشتمل على الخدمات المقدمة للدعاة والملحقيات بمختلف سفارات المملكة بالعالم.

    وأشار إلى أن المشروع سيساهم في مراقبة مؤشرات الأداء لتحقيق الخطط التنفيذية والنتائج الإيجابية في جميع أعمال الوزارة مما ينعكس في ترقية تصنيفها في مؤشر النضج للخدمات الحكومية لبرنامج يسّر للتعاملات الحكومية الإلكترونية، كما تم اعتماد أفضل الممارسات في إعادة هندسة الإجراءات وتحقيق مسارات إجرائية لدورات العمل المتقدمة، التي تضمن تسيير إجراءات العمل بين الإدارات والموظفين بكفاءة وجودة عالية، بالإضافة إلى العديد من الخدمات الموجهة للمساجد من خلال رفع مستوى الأداء في مراقبتها عبر نظام متطور لمتابعة الملاحظات وتقييم الخدمة فيها، عبر إتاحة النظام للمصلين والمأمومين بإمكانية إرسال ملاحظاتهم أو مرئياتهم بشكل سريع ومرن عبر أجهزتهم الذكية مما يسمح للإدارات المعنية متابعة تحسين مستوى الخدمات لأفضل جودة ممكنة.

  • أمير الجوف يوجه بمواصلة تنفيذ أعمال المشروعات البلدية بالمنطقة

    أمير الجوف يوجه بمواصلة تنفيذ أعمال المشروعات البلدية بالمنطقة

    تفقد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف اليوم، محطة كهرباء طبرجل 132، وكان في استقبال سموه لدى وصوله المحطة محافظ طبرجل عبيد الحربي، ومدير إدارة كهرباء الجوف بالنيابة المهندس هايل الرويلي، ومدير مكتب طبرجل بالنيابة عيسى الشراري.

    واستمع سموه، من المهندس الرويلي لشرح عن المحطة التي تعـد من المحطات الحديثة ولا يوجد عليها انقطاعات رئيسية خلال العام الحالي، ولديها القدرة لتغذية مدينة طبرجل وضواحيها وزيادة الأحمال المستقبلية. كما أنها تغذي نحو 28000 مشترك لمدينة طبرجل وضواحيها، حيث سجلت العام الحالي أحمال 137 ميجاوات بزيادة قدرها 25% عن العام الماضي، مستمعاً لشرح عن المحطة التي تم إنشائها في مركز ميقوع وهي في طور الاختبارات النهائية وسيتم تشغيلها قريباً لتخدم أهالي ميقوع وضواحيها.

    وأعرب سموه عن شكره للقائمين على المحطة، وحثهم على الاستمرار بهذا الأداء لضمان استمرار الخدمة للمواطنين.

    بعد ذلك توجه سموه لمشروع مركز الاحتفالات بطبرجل مرحلة أولى، وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر المشروع محافظ طبرجل عبيد الحربي، وأمين منطقة الجوف المهندس عاطف الشرعان، ورئيس بلدية طبرجل ناصر الوطبان. واستمع لشرح من أمين المنطقة عن تأخر مقاول المشروع عن إنجاز العمل بأسباب جائحة كورنا، ووجود ملاحظة بعد مباشرة الموقع بضرورة إحلال التربة لموقع المشروع، حيث أكد المهندس الشرعان أنه سيتم إنجاز المرحلة الأولى من المشروع خلال الأربعة شهور المقبل.

    واطلع سموه على مشروع إنشاء حدائق وساحات ومنتزهات وممشى ومسطحات خضراء وملاعب وألعاب أطفال، مستمعاً من المهندس عاطف الشرعان لشرح عن أسباب تأخر المشروع حيث عزا ذلك لجائحة كورنا وتوقف المقاول وعدم إنجاز الأعمال بصفه مؤقته، وتم استئناف العمل بالمشروع وسيتم إنجازه بالكامل خلال الأربعة أشهر المقبلة.

    ووجه سمو أمير منطقة الجوف بمواصلة أعمال المشروعات البلدية وتنفيذها بما يتناسب مع مناسبات الأهالي وتهيئتها لإقامة الاحتفالات والمناسبات الرسمية، وتكثيف زراعة الأشجار التي تتناسب مع أجواء المنطقة وتتكيف معها من خلال مبادرة الجوف واحة خضراء.

  • إغلاق مستودعين ومصادرة 2 طن من المواد الغذائية في بريدة

    إغلاق مستودعين ومصادرة 2 طن من المواد الغذائية في بريدة

    أغلقت أمانة منطقة القصيم ممثلة ببلدية شمال بريدة الفرعية مستودعين لتخزين المواد الغذائية من الشوكولاتة والحلويات ومياه الشرب المعبأة بعد ضبط مخالفات في تطبيق الاشتراطات الصحية لأعمال التخزين.

    وأفاد المركز الإعلامي لأمانة منطقة القصيم بأنه تم مصادرة كميات كبيرة من المواد الغذائية منتهية الصلاحية وغير صالحة للاستهلاك الآدمي بلغت (2) طن، ويجري استكمال الإجراءات النظامية بحق المخالفين.

  • السعودية والأردن توقّعان مذكرة تفاهم للبدء بتنفيذ مشروع الربط الكهربائي

    السعودية والأردن توقّعان مذكرة تفاهم للبدء بتنفيذ مشروع الربط الكهربائي

    وقّعت حكومتا المملكة العربية السعودية والأردن، اليوم الأحد، مذكرة تفاهم تؤطر التعاون المشترك في مجال الربط الكهربائي بين شبكتي البلدين.

    ووقّع المذكرة، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، ووزيرة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية المهندسة هالة عادل زواتي، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن نايف السديري، ورئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للكهرباء الدكتور خالد السلطان، محافظ هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج الدكتور عبدالرحمن آل إبراهيم، ووكيل الوزارة لشؤون الكهرباء المهندس ناصر القحطاني، ومستشار سمو الوزير لشؤون الكهرباء الدكتور نايف العبادي، والرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء فهد السديري.

    وحضر توقيع الاتفاقية من الجانب الأردني، سفير الأردن لدى المملكة علي حسن الكايد، وأمين عام وزارة الطاقة والثروة المعدنية، المهندسة أماني العزام، ومدير عام شركة الكهرباء الوطنية المهندس أمجد الرواشدة، ونائب رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن الدكتور عماد النجدواي، ورئيس مجلس إدارة شركة الكهرباء الوطنية، مديرة التخطيط والتطوير المؤسسي في وزارة الطاقة؛ المهندسة شروق عبدالغني، ومدير الكهرباء؛ المهندس زياد السعايدة.

    وقال سمو وزير الطاقة بهذه المناسبة: “إن المذكرة تأتي انطلاقاً من الإرادة السامية لقيادتي كلا البلدين الشقيقين، التي تهدف إلى تعزيز الروابط الأخوية المتينة التي تجمعهما، وترسيخ العلاقات العريقة والمتميزة بينهما، ورغبة في الدفع بها نحو آفاق أوسع، وحرصاً على استثمار الإمكانات الكبيرة والفرص المتاحة لتعزيز التعاون القائم بينهما، في جميع المجالات؛ ومنها مجالات الطاقة الكهربائية”.

    وأكّد سموه أن قيادتي البلدين حريصتان على توطيد أسس الشراكة الاستراتيجية في جميع المجالات، بما يعزز العلاقات بين البلدين، ويُحقق تطلعات الشعبين الشقيقين، مُشيراً إلى أنه لهذا الهدف جاءت الرغبة من الطرفين في إنشاء مشروع ربط كهربائي بين شبكتيهما، مصحوباً بإنشاء خط ألياف ضوئية بين شبكات اتصالات البلدين.

    وبيّن سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن هذه المذكرة، وخُطط الربط الكهربائي في المملكة عموماً، تنسجم مع برامجها التنفيذية المنبثقة من رؤية المملكة 2030، التي تُركز على استثمار الموقع الاستراتيجي للمملكة لجعلها مركزاَ إقليمياً لربط شبكات الطاقة الكهربائية وتبادلها حيث تُعد شبكة الكهرباء السعودية الأكبر في منطقة الشرق الأوسط والوطن العربي، مُشيراً إلى أن أعمال الربط الكهربائي، بين المملكة والأردن، وكذلك مشروع الربط الكهربائي بين المملكة ومصر، الذي يجري العمل عليه حالياً، ستكون خطواتٍ مهمةً باتجاه استكمال مشروع الربط الكهربائي العربي، الذي سيكُمل الربط بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مع دول المشرق العربي، من جهة، وبقية الدول العربية في شمال إفريقيا، من جهة أخرى.

    وبين سموه أن مشروع الربط الكهربائي بين المملكة والعراق يسير بخُطىً حثيثة نحو الاستكمال، سواءً من خلال الربط المباشر بين الدولتين، أو من خلال الربط الخليجي، مؤكداً أن مشروعات الربط الكهربائي، بين المملكة والأردن، والمشروعات المماثلة الأخرى، ستُعزز السوق الإقليمية لتجارة الكهرباء وتدعم مشاركة البلدين فيها.

    وأوضح سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن لدى المملكة خططاً طموحة لأن تُصبح من الدول الرئيسة في مجال إنتاج وتصدير الكهرباء باستخدام الطاقة المتجددة، متى ما اكتملت البنية التحتية اللازمة والقيمة الاقتصادية، مُشيراً إلى أن هذه الخُطط ستضع المملكة على أعتاب نقلة نوعية في مجال تصدير الكهرباء، من خلال مشروعات الربط الكهربائي العربي.

    وأفاد سمو وزير الطاقة أن المملكة اتجهت نحو الربط الكهربائي مع دول الجوار لتحقيق العديد من الفوائد، تشمل تعزيز موثوقية الشبكة الكهربائية، وتوفير الدعم والاحتياطي اللازم للشبكات المترابطة في أوقات ذروة الاستهلاك أو الطوارئ الكهربائية، واستثمار فرصة تبادل فائض قدرات التوليد الكهربائية، وذلك من خلال الاستفادة من التنوع والتباين الذي يطرأ على الطلب اليومي والموسمي على الكهرباء، بالإضافة إلى تعزيز دخول مشاريع الطاقة المتجددة في الشبكات الكهربائية للدول المترابطة، الأمر الذي سيسهم في تحقيق مزيج الطاقة الأمثل لإنتاج الكهرباء، وفي تعزيز جهود الحفاظ على البيئة.

    ومن جانبها، أكدت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية؛ المهندسة هالة عادل زواتي، في تصريح صحفي، عقب التوقيع، أهمية المذكرة، التي تتوافق أهدافها مع الاستراتيجية الشاملة لقطاع الطاقة للأعوام 2020-2030، التي ترمي إلى أن يكون الأردن مركزًا إقليميًا لتبادل الطاقة بجميع أشكالها، خاصة وأن المذكرة تشكل انطلاقة لمشروعات الربط الكهربائي العربي الشامل، حيث سيكمل الربط بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول المشرق العربي، مع بقية الدول العربية في شمال إفريقيا وسيعزز السوق الإقليمية لتجارة الكهرباء.

    وأشادت الوزيرة بالتعاون القائم بين الأردن والمملكة العربية السعودية في مجال الطاقة، ودوره في إطلاق مشروعاتٍ تحقق التكامل الطاقي العربي، ويستفاد منها في تعزيز شبكة الاتصالات بين الدول العربية، خاصة في عهد الثورة الصناعية الرابعة وتوجه العالم نحو التكنولوجيا الرقمية.

    وقالت :” إن الربط الكهربائي مع المملكة العربية السعودية، الذي يأتي تنفيذا لتوجيهات القيادتين الحكيمتين في البلدين الشقيقين، يصب في تفعيل مشروع الربط الكهربائي العربي، ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة”، مؤكدةً أهمية الربط في تعزيز استقرارية الشبكة الكهربائية في البلدين، وتبادل الطاقة الكهربائية بينهما، نظرا لتفاوت أوقات ذروة الأحمال في الأردن والسعودية، الأمر الذي سيؤدي إلى التشغيل الاقتصادي الأمثل لمحطات التوليد فيهما.

    وأكدت الوزيرة زواتي أهمية الربط في المشاركة في احتياطي قدرات توليد الكهرباء بين البلدين، لاستخدامه خلال أوقات الطوارئ والأعطال في الشبكات.

    وتهدف مذكرة التفاهم إلى المشاركة في احتياطي قدرات توليد الكهرباء وتبادل الطاقة الكهربائية بين البلدين، لاستعمالها خلال أوقات الطوارئ والأعطال في شبكة أي من البلدين، مما يقلل فترات انقطاع الكهرباء، واستغلال فرص التبادل التجاري للطاقة الكهربائية، وتفاوت أوقات ذروة الأحمال فيهما، الأمر الذي سيؤدي إلى التشغيل الاقتصادي الأمثل لمحطات التوليد لكلا البلدين.

    كما تهدف المذكرة إلى تعزيز موثوقية واستقرار الشبكتين في كلا البلدين، وإمكان استيراد الطاقة الكهربائية وتصديرها بين البلدين، والدول العربية الأخرى، عن طريق الربط الكهربائي، وإتاحة المجال أمام استخدام خط الألياف الضوئية المصاحب لخط الربط الكهربائي في تعزيز شبكات الاتصالات ونقل المعلومات بين البلدين والدول العربية والدول المجاورة لها، مما سيزيد المردود الاقتصادي للمشروع.

    ويعوّل الجانبان، من خلال توقيع هذه المذكرة، على تحقيق الربط الكهربائي بين البلدين، كخطوةٍ باتجاه استكمال الربط الكهربائي العربي الشامل، حيث أن البلدين مشتركان في مجموعتي الربط الخليجي والربط الثّماني على التوالي.

  • أمير حائل يستقبل المريدي والسمحان بعد تنازلهما عن حق القصاص

    أمير حائل يستقبل المريدي والسمحان بعد تنازلهما عن حق القصاص

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعد بن عبد العزيز أمير منطقة حائل بمكتب سموه بالإمارة اليوم، المواطن وليد بن عقيل المريدي الأسلمي المتنازل عن حق القصاص في قاتل شقيقه سامي المريدي، والمواطن فهد بن عيد السمحان الشمري المتنازل عن حقه في القصاص من قاتل ابنه ناصر السمحان.

    ونوه سمو أمير منطقة حائل بفضيلة التسامح والعفو عند المقدرة، مشيداً بمبادرتهما بالعفو لوجه الله والتنازل عن حق القصاص، مؤكداً سموه على حرص ولاة الأمر – حفظهم الله – على حقوق أبنائهم وكذلك على تحفيز المبادرين بالتنازل وتشجيعهم لنيل الأجر المضاعف من المولى القدير وإشاعة روح التسامح والإخاء.

    من جهتهما، أعرب المواطنان الأسلمي والشمري عن شكرهما لسمو أمير منطقة حائل وسمو نائبه على الرعاية الكريمة والاهتمام المستمر لأبنائهم بالمنطقة، سائلين الله بأن يتقبل منهما هذا العمل وأن يديم على هذا الوطن وقيادته الأمن والأمان.

    إلى ذلك، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل رئيس مجلس شباب المنطقة بمكتبه في الإمارة اليوم، الأمين العام لمجلس شباب المنطقة ‏الدكتور جمال الرويضي الذي قدم لسموه تقرير أعمال المجلس لعام 1441هـ.

    وأكد سموه خلال الاستقبال أهمية الشباب وأهمية أطروحاتهم ومبادراتهم والتفاعل الأمثل معها من الجهات الخدمية بالمنطقة كافة، مؤكداً دعم ولاة الأمر -حفظهم الله- لكل ما يدعم الشباب ويهيئ لهم المستقبل الأفضل، مشيداً بتميز أعمال مجلس شباب المنطقة ودورهم المحوري، متطلعاً للمزيد من الأعمال والمبادرات.

    كما استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل في مكتب سموه بالإمارة اليوم مشرف عام فروع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالقطاع الشمالي المهندس سلمان الصوينع بعد تكليفه يرافقه مدير فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة المهندس فهد اليحيى.

    وبارك سموه للمهندس الصوينع هذه الثقة منوهاً بما يلقاه القطاع من دعم من حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ، مشيداً سموه بجهود المهندس الصوينع وزملائه في فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة.

    وناقش سموه آليات تطوير القطاع الزراعي ودعم المزارعين وتفعيل المبادرات التي تعزز من مكانة المنطقة زراعياً وبيئياً.

     

  • أمير الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة الزلفي

    أمير الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة الزلفي

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بمكتبه في قصر الحكم اليوم،رئيس وأعضاء مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية والأمانة العامة بمحافظة الزلفي بمناسبة بدء دورة المجلس الجديدة.

    وأكد الأمير فيصل بن بندر أهمية أن يكون للمجلس دوره الفاعل في توفير البيئة الجاذبة ليشارك رجال وسيدات الأعمال في دعم عملية التنمية والتطوير.

    وقدم رئيس مجلس إدارة غرفة الزلفي إبراهيم العطاالله نيابة عن أعضاء المجلس شكره وتقديره لسمو أمير منطقة الرياض على توجيهاته السديدة ودعمه للقطاعين التجاري والصناعي بالمنطقة، كما تسلم سموه التقرير المالي السنوي للعام المنصرم لغرفة الزلفي.