Galleries

  • عروس المصايف تستقبل زوارها بين طبيعة متنزهاتها

    عروس المصايف تستقبل زوارها بين طبيعة متنزهاتها

    من أبرز الوجهات السياحية في صيف تنفس هذا العام مدينة “الطائف” عروس المصايف التي تقع غرب المملكة وتتميز بتراث طبيعي وافر يشتمل على أنواع متعددة من المعالم والمناظر الطبيعية والحياة البرية والفطرية والمتنزهات الطبيعية الجاذبة.

    وفي متنزهات الطائف يستمتع الزائر بإطلالة الجبل والبساتين المنتشرة ورائحة المطر، فيما استعدت المناشط السياحية لاستقبال الجميع من خلال إقامة المخيمات البيئية السياحية، وتسيير الرحلات وإعداد البرامج السياحية للمحميات الطبيعية، والمناطق البرية، وفقا لاشتراطات السلامة التي أقرتها وزارة الصحة ضمن الإجراءات الاحترازية لمكافحة كورونا مع رفع شعار “صيف بحذر”.

    وتضم الطائف عشرات المتنزهات المجهزة بكل وسائل الراحة والألعاب للعوائل والأطفال والتي تعد من أفضل أماكن السياحة، وتعد متنفسًا للعائلات والزوار، ومن أشهرها حديقة الردف التي تحتوي على ست حدائق خاصة بالحضارات العالمية، وبحيرة اصطناعية بها نوافير مياه راقصة ومظلات خشبية، وحديقة الملك عبد الله، ومتنزهات: جبل دكا، وسيسد الوطني، والشعلة السياحي، وحديقة الفيصلية، وتحتوي على المرافق التي يحتاجها الزائر من ملاعب للأطفال، ومناطق جلوس، ونوافير مائية، ومساجد، ومسارات لرياضة المشي والجري، علاوة على تخصيص مساحات للشواء مجهزة بكل المستلزمات من شوايات ومقاعد، ودورات مياه، ومطاعم ومقاهٍ تقدم كل أنواع المأكولات.

  • الدفاع المدني يعلن جاهزية قواته للحج

    الدفاع المدني يعلن جاهزية قواته للحج

    أعلنت قيادة قوات الدفاع المدني بالحج اليوم السبت، جاهزيتها لحج هذا العام 1441هـ.

    وتعمل فرق الإشراف الوقائـي، على متابـعة اشتراطات السلامـة فـي المشاعر المقدسة ومقرات الجھات العاملة على خدمة ضيوف الرحمن، قـبل وصـولهم، للتأكد من توفر جميع إجراءات ومتطلبات السلامة والحماية من الحريق وإزالة أي مسببات للخطورة.

    وتشارك فرق الدراجات الناريـة في تنفيذ أعمال الإشراف الوقائي في المشاعر المقدسة، ومتابـعة سلامـة تجھيزھا وتـوفر وسائل الإطفاء فيھا والكشف على التمديـدات الكھربائية ومخارج الطوارئ، فضلاً عن تجھيز فرق الدراجات النارية بوسائل الإطفاء، للاستفادة من قدرتھا على التحرك في الأماكن المختلفة كفرق للتدخل الأولي لمباشرة البلاغـات عن الحوادث فـي اللحظات الأولى من وقوعھا.

  • أمانة الطائف تنشر أكثر من 45 فرقة لاحتواء الأمطار

    أمانة الطائف تنشر أكثر من 45 فرقة لاحتواء الأمطار

    شهدت محافظة الطائف أمس أمطاراً غزيرة وارتفاعاً في كميات الهطولات، حيث نجحت أمانة الطائف في التعامل مع الأمطار الغزيرة التي شهدتها مدينة الطائف، من خلال نشرها لفرق الطوارئ والفرق الميدانية المكونة من آليات وفرق راجلة ومعدات للشفط وآليات متنوعة، حيث تم نشر أكثر من 45 فرقة بمواقع تجمع المياه ومجاري السيول وعبارة التصريف والمواقع غير المخدومة بشبكة لتصريف مياه الأمطار.

    وعملت الآليات والفرق الميدانية خلال الحالة المطرية على التأكد من انسيابية الحركة المائية داخل العبارات وإزالة الأتربة والأشجار والعوالق المختلفة ومعيقات التدفق الصلبة التي جرفتها مياه الأمطار للشوارع وفتحات التصريف ومجاري السيول والعبارات ومنهولات التصريف.

    يذكر أن المحافظة شهدت أمطاراً غزيرة جداً أدت إلى ارتفاع في منسوب مياه الأمطار مما يؤدي إلى تأخر تصريف المياه بمواقع التجمع، مشيراً إلى أنها نفذت مؤخراً برنامجاً لتنظيف العبارات ومجاري السيول وفحص المولدات ومضخات شفط المياه، لضمان الأداء الأمثل خلال هطول الأمطار.

    وعملت الفرق بشكل متواصل على إزالة الشوائب وتحرير الحركة المرورية وشفط المياه في أقل من ساعة وتم رفع المخلفات.

  • العمل الثقافي في البحرين حراك دائم مع تحديات جائحة كورونا

    العمل الثقافي في البحرين حراك دائم مع تحديات جائحة كورونا

    على الرغم من أن قطاع الثقافة في كثير من البلدان أصابه ما أصاب عدة قطاعات أخرى من تفشي جائحة كورونا “كوفيد 19″، وعلى الرغم من أن مملكة البحرين لم تكن بعيدة عن هذه التداعيات التي فرضت التباعد الاجتماعي والحد من البرامج والفعاليات الثقافية، لكنها رغما عن ذلك، استطاعت إيجاد مساحة جديدة تواصل بها حراكها الثقافي المعروف والمميز والوصول إلى الجمهور عبر الفضاء والمنصات الإلكترونية الجديدة والمتنوعة.

    وعبرت عن هذا المعنى رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، التي أشارت في تصريحات متعددة إلى نجاح المملكة في إطلاق العديد من المبادرات والأنشطة عبر منصاتها الإلكترونية المختلفة، وذلك لإثراء التواصل مع الشغوفين ببرامجها الثقافية المتنوعة من شعر وفن وتصوير وغيرها، إيمانا منها بأن العمل الثقافي “فعل دائم ومستمر” ولا يتوقف عند حدود معينة أو سقف بعينه.

    وفي هذا الشأن، برزت خلال الفترة الأخيرة عدة جهود هيئة الثقافة والآثار لتأكيد حضورها عبر الفضاء الإلكتروني الواسع، من ذلك: إطلاق الزيارات الافتراضية ثلاثية الأبعاد لعدد من المواقع الثقافية بالمملكة، وإعادة بث الحفلات الموسيقية والفنية التي استضافتها البحرين في المواسم الثقافية السابقة، فضلا عن توفير أوراق العمل التعليمية لبعض أنشطة الهيئة، وبما يضمن الوصول للطلاب في مراحل سنية مختلفة وبمشاركة ذويهم.

    والمطلع على محتوى موقع الهيئة وحساباتها الإلكترونية عبر المنصات المختلفة بشكل يومي، يستطيع أن يجد العديد من العروض والنشاطات الجديدة التي تناسب الشرائح والتوجهات كافة، ويأتي على رأس هذه الفعاليات الافتراضية أفلام “التاريخ الشفهي” و”الفن عامنا” التوثيقية التي أنتجتها الهيئة لحفظ الإرث الثقافي غير المادي ومسارات حركة الفن التشكيلي بالبلاد، هذا فضلا عن آخر إصدارات ومطبوعات مكتبتها الإلكترونية، والأنشطة التفاعلية الأخرى.

    واستندت الهيئة في رؤيتها وتحركها ذاك على عدة أسس، فإضافة إلى المساحة التي وفرتها التقنيات الحديثة للعمل الثقافي، التي يجب توظيفها بشكل أفضل مع استمرار انتشار تداعيات الجائحة، فإن هذه التقنيات وما تتيحه من برامج ومنصات متنوعة تسمح بحماية الكثير من الأصول والمكتسبات الفنية والثقافية عبر تقنيات الحفظ والاسترجاع والأرشفة، كما أنها تتيح الوصول لقاعدة أكبر من الجماهير لم تعد الوسائل التكنولوجية بالنسبة لهم تمثل عائقا.

    وكان من أبرز المناشط الثقافية التي أطلقتها البحرين عبر موقعها ومنصاتها الإلكترونية المعرضان الفنيان: “من وحي الثقافة” و”من المحرق نستوحي”، اللذان انطلقا منتصف شهر يوليو 2020 الجاري، واستهدفا الترويج للمتاحف والسياحة الثقافية بالمملكة، وحظيا بتفاعل واسع من الجمهور المتعطش للفنون والعمل الثقافي، وتضمنا عدة أعمال متنوعة تعكس الملامح العمرانية والتاريخية والحضارية عموما في البلاد.

    وعُدّ المعرضان بادرة جديدة تؤكد إصرار هيئة الثقافة على الوصول إلى شرائح جديدة من الجمهور برغم الظروف الراهنة، خاصة أنهما فتحا الباب ـ ولأول مرة ـ للراغبين من هواة ومحترفين بالمشاركة بإنتاجهم المتميز، الذي بلغ أكثر من 80 عملا متنوعا استقطب الكثير من محبي الفنون والثقافة، وتؤكد أيضاً إثراء محتوى موقع الهيئة وحساباتها الإلكترونية من الأعمال الفنية المبدعة كالرسم والتصوير والكولاج والفنون الجرافيكية وغيرها.

    وللتأكيد على أهمية التفاعل الحيوي مع جمهور المثقفين وإقامة قنوات اتصال حديثة مع عاشقي الفن والتصميم، وبخاصة من الشباب الذي يولون أهمية قصوى للمواقع الإلكترونية وبرامج التصميم الحديثة، وفي إطار جهود إثراء الحركة الفنية والثقافية بالبلاد، والاقتراب أكثر من الناس في ظل ظروف التباعد، جاءت عدة مسابقات كمسابقة “طاولة وكرسي” التي أطلقتها هيئة الثقافة والآثار مطلع يونيو 2020 وتستمر حتى نهاية سبتمبر.

    وتبدو أهمية هذه المسابقة وغيرها من أنها وُجهت أساساً لفئات ومراحل سنية عدة، واُستخدمت فيها المنصات الإلكترونية الحديثة، وذلك بهدف التفاعل مع الجمهور من جهة، واستقطاب مشاركات عدة من جهة أخرى في إعادة تصميم هاتين القطعتين اللتين تحملان عنوان المسابقة، وبما يتوافق مع عدة شروط ومعايير تضمن إطلاق خيال المبدعين والمصممين من الشباب، وإبراز صفات القطعتين الجمالية، وفي الوقت ذاته التواصل مع فئات جديدة من المصممين والمبدعين.

    ولم يقتصر الحضور البحريني الثقافي على مثل هذه البرامج والفعاليات الافتراضية فحسب، وإنما امتد هذا النشاط لعدة أنشطة واجتماعات ثقافية أخرى استهدفت التعاطي مع التداعيات التي فرضتها الجائحة، وتمت جميعها عبر تقنيات التواصل عن بعد، كالمشاركة في الاجتماع الاستثنائي لوزراء ثقافة الدول الإسلامية “إيسيسكو” بعنوان “استدامة العمل الثقافي في مواجهة الأزمات”، وفي جلسة نقاش بعنوان “صمود الفن” استضافها مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) منتصف يونيو 2020 الماضي.

    وكذلك المشاركة في الاجتماع الأول لشبكة مدن اليونيسكو للتصميم منتصف يوليو 2020، الذي جاء انطلاقا من عضوية البحرين الحالية بلجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو، واستهدف التأكيد ـ ضمن أمور أخرى ـ على أهمية الجهود التي تبذلها الجهات المعنية بالمملكة، لا سيما الثقافية منها، للترويج للنموذج الحضاري والثقافي لمدينة المحرق بما تضمه من مقتنيات أثرية عظيمة، وحماية هويتها التاريخية، والحفاظ على ملامحها العمرانية.

    والمعروف أن مدينة المحرق كانت قد اُختيرت أواخر 2019 ضمن قائمة المدن المبدعة في مجال التصميم من جانب اليونسكو، التي لا تضم سوى نحو 250 مدينة عالمية، وهو ما يضاف إلى سجل طويل من مكتسبات المدينة التاريخية والثقافية الأخرى، خاصة بعد أن سُجل طريق اللؤلؤ على قائمة التراث العالمي عام 2012، وفوزها في سبتمبر 2019 بجائزة الآغا خان للعمارة لما قامت به هيئة الثقافة ومركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث الأهلي من إحياء للمدينة وعمرانها، واختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2018.

    وشاركت الهيئة أواخر يونيو 2020 في الاجتماع الاستثنائي للمسؤولين عن التراث الثقافي غير المادي في الدول العربية، الذي نظمته عبر تقنية الاتصال المرئي المنظمة العربية للعلوم والثقافة “ألكسو”، وذلك بهدف التعاطي مع تداعيات جائحة كورونا “كوفيد 19” وتأثيرها على المناشط والمحافل الفنية والثقافية، حيث أبرز الاجتماع طبيعة الجهود التي تبذلها المملكة للحفاظ على التراث الثقافي غير المادي العربي كفنون الخطوط العربية وزراعة النخيل و”لفجري”، حيث تعمل الهيئة على هذا الملف الأخير لتسجيله على قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي، بوصفه من أكثر فنون الأداء الشعبي شهرة في مملكة البحرين، مما يضاف إلى جهودها الأخرى أمام المنظمة ذاتها لتسجيل يوم عالمي للفن الإسلامي، الذي قُدم بمبادرة من جانب المملكة عام 2018، واعتمدته اليونسكو عام 2019 ليوافق 18 من نوفمبر من كل عام.

  • مساعد وزير الدفاع يطلع على إطلاق المرحلة الأولى لنظام (رابط) بالمستشفيات العسكرية

    مساعد وزير الدفاع يطلع على إطلاق المرحلة الأولى لنظام (رابط) بالمستشفيات العسكرية

    قام معالي مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري بالاطلاع على إيجاز عن النظام الطبي المركزي الموحد (رابط) في المستشفيات العسكرية وذلك بمدينة الأمير سلطان الطبية العسكرية بالرياض بحضور مدير عام الإدارة العامة للخدمات الطبية للقوات المسلحة الدكتور أحمد بن محمد العامري والذي تم تدشينه مؤخراً في مرحلته الأولى بهدف تمكين الرعاية الصحية الشاملة والمتكاملة في كافة المستشفيات العسكرية من خلال ما تتلقاه الخدمات الطبية للقوات المسلحة من دعم القيادة الكريمة لتسخير كافة الإمكانات وتطوير الخدمة المقدمة لمنسوبي وزارة الدفاع وذويهم حيث أطلق هذا المشروع في مرحلته الأولى على (١٨) مستشفى ومركزاً لمواكبة برامج التحول في القطاع الصحي بهدف تقديم رعاية آمنة ترتكز على معايير جودة عالية وبيانات دقيقة وموثوقة وتحسين التواصل من خلال ربط المستشفيات العسكرية بملف طبي موحد مستقبلاً وتم العمل على هذا المشروع من قبل فريق عمل متخصص في المجال التقني حيث تم تأهيل الكوادر من منسوبي مستشفيات ومراكز المرحلة الأولى من خلال برنامج تدريبي شامل لضمان تحقيق الأهداف المأمولة من هذا المشروع بعد ذلك اطلع معاليه على سير العمل والتقى فريق العمل القائم على هذا النظام.

  • الحرمان الشريفان والمشاعر المقدسة.. رعاية وتطوير منذ عهد الملك عبدالعزيز

    الحرمان الشريفان والمشاعر المقدسة.. رعاية وتطوير منذ عهد الملك عبدالعزيز

    أولت المملكة العربية السعودية منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله -، حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – جلّ اهتمامها وعنايتها بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة لاستيعاب الأعداد المتزايدة لضيوف الرحمن، وذلك ابتغاءَ لمرضاة الله وأداءً للأمانة العظيمة.
    وبذلت المملكة الغالي والنفيس في سبيل عمارة وتطوير الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، وتقديم أرقى الخدمات العصرية لحجاج بيت الله الحرام ‏والزائرين والمعتمرين، وذلك استشعارًا للمسؤولية والشرف العظيم الذي خصّ الله به المملكة لرعاية الحرمين الشريفين.
    وتُعدّ خدمة الحرمين الشريفين من أهم أولويات قيادة المملكة التي يتشرف بها ملوك هذه البلاد الطاهرة، وواجب يتفانون في أدائه تقربًا إلى الله وأداءً لدورهم الريادي والقيادي في خدمة الإسلام والمسلمين، وسعوا طوال العهود المتعاقبة إلى توفير سبل الراحة وتيسير أمور الحج والزيارة وتسهيل جميع الإجراءات وتقديم أرقى الخدمات ليُؤديَ ضيوفُ الرحمن عباداتهم في روحانية وسهولة ويسر وأمن وأمان.
    وبادر الملك عبد العزيز – رحمه الله – ‏منذ دخوله مكة المكرمة وتوليه أمر الحرمين الشريفين، بكل اهتمام وعزم إلى عمارة الحرمين الشريفين وخدمة قاصديهما، وكان من أبرز ما قام به الأمرُ بترميم المسجد الحرام ترميمًا كاملاً، وإصلاح كل ما يقتضي إصلاحه، وترخيم المسجد الحرام وتجديد الألوان، وكان ذلك في سنة 1344هـ، كما أمر بترخيم الواجهات المطلة على المسجد الحرام ورحباته في سنة 1370هـ، ووضع السرادقات في صحن المسجد لتقي المصلين حرّ الشمس سنة 1345هـ، كما أصلح مظلة إبراهيم، وقبة زمزم، و(شاذروان) الكعبة المشرفة سنة 1346هـ.
    كما أمر الملك المؤسس – رحمه الله -، بنصب سرادقات بصحن المطاف، وعمل مظلات ثابتة في أطراف الصحن مثبّتة بالأروقة، تنشر وتلف عند الحاجة، وبقيت سنوات عديدة وتُجدّدُ باستمرار.
    وفي عام 1346هـ أمر -رحمه الله- بإنشاء أول مصنع لكسوة الكعبة المشرفة في مكة المكرمة، وتبليط المسعى بالحجر الصوان المربع وأن يُبنى بالنورة، وكان ذلك أول مرة في التاريخ، كما أمر الملك عبدالعزيز – رحمه الله – بإنشاء إدارة الأمن، وجعل مقرها الرئيس بمكة المكرمة تعزيزاً للأمن وتعظيماً للبلد الحرام.
    كما وجَّه – رحمه الله – بإزالة نواتئ الدكاكين التي ضيقت المسعى، فصار المسعى في غاية الاستقامة وحسن المنظر، وأمر بعمل سبيلين لماء زمزم مع تجديد السبيل القديم، وأمر بإصلاح الحجر المفروش على مدار المطاف، وإصلاح أرض الأروقة.
    وفي عام 1354هـ أمر بإزالة الحصباء القديمة واستبدالها بأخرى جديدة، كما أمر في عام 1366هـ بتجديد سقف المسعي، وكانت مظلة السقف ممتدة بطول المسعى من الصفا إلى المروة ما عدا ثمانية أمتار مقابل باب علي رضي الله عنه، وأمر بعمل باب جديد للكعبة مُغطىً بصفائح من الفضة الخالصة، محلاة بآيات قرآنية، نُقِشَت بأحرف من الذهب الخالص.
    بعد ذلك توالى أبناء الملك عبدالعزيز البررة بالعناية والاهتمام بخدمة الحرمين الشريفين، حيث وجّه الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – بتركيب مضخة لرفع مياه زمزم في سنة 1373هـ، وإنشاء بناية لسقيا زمزم أمام بئر زمزم في سنة 1374هـ، بعد بناء المسعى بطابقيه، وتوسعة المطاف، وصار بئر زمزم في القبو، وزود قبو زمزم بصنابير الماء ومجرى للماء المستعمل.
    كما أمر – رحمه الله – بترميم الكعبة المشرفة في عام 1377هـ، حيث غُيّر سقفا الكعبة العلوي والسفلي بالكامل، وعُولجت أحجارُ الكعبة التي تعرضت للشقوق وتراكم التراب عليها.
    وفِي عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز – رحمه الله – واصل إنجاز توسعة المسجد الحرام التي بدأت في عهد الملك سعود، ومما تم في عهده إزالة البناء القائم على مقام إبراهيم توسعةً للطائفين، ووضع المقام في غطاء بلوري عام 1387هـ، ووجَّه ببناء مبنى لمكتبة الحرم المكي الشريف، وذلك في عام 1391هـ، وببناء مصنع كسوة الكعبة المشرفة في موقعه الجديد في أم الجود، وتوسيع أعماله.
    كما اُفتُتِحَ مصنعُ الكسوة بعد تمام البناء والتأثيث، وذلك عام 1397هـ، وتوسعة المطاف سنة 1398هـ، وفرش أرضيته برخام مُقاومٍ للحرارة، ونقل المنبر والمكبرية، وتوسيع قبو زمزم، وجعل مدخله قريبًا من حافة المسجد القديم في جهة المسعى.
    وفي عام 1399هـ في عهد الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – غُيّرَ بابُ الكعبة المشرفة إلى باب من الذهب الصافي، صنعهُ شيخُ الصّاغة آنذاك أحمد بن إبراهيم بدر، وقد استخدم 280 كجم من الذهب الخالص في صناعته، ويَعدُّهُ البعض أكبر كتلة ذهب في العالم، وهو الباب الموجود هذه الأيام، وعُمل باب داخل الكعبة للصعود من داخلها، يُسمى باب التوبة.
    وفي عهد الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود-رحمه الله- عام 1417هـ جرى الترميم الشامل والدقيق على أعلى المواصفات العمرانية العصرية للكعبة، حيث مكثت الكعبة نحو 375 عامًا بدون ترميم شامل، وفي العهد السعودي الزاهر عُمر المسجد الحرام ثلاث مرات وَوُسّع توسعات عمرانية تاريخية لم يشهد لها التاريخ مثيلاً عبر عصوره المتعاقبة.
    وأمر الملك عبد الله ‏بن عبدالعزيز – رحمه الله – بالتوسعة السعودية الثانية التي يشهد تنفيذها الآن في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، حيث إن عمارة المسجد ‏الحرام الأولى وجّه بها الملك عبد العزيز وأمر بتنفيذها وشُرِعَ في تنفيذها بعهد الملك سعود بن عبدالعزيز – رحمه الله – وانتهت في ‏عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز – رحمه الله -، والتوسعة الثانية كانت في عهد الملك فهد بن عبد العزيز – رحمه الله -، فيما بدأت التوسعة السعودية الثالثة في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله – ولا تزال مستمرة ‏بأمر وتوجيه ومتابعة ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله.
    وصدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بتغير مسمى مصنع كسوة الكعبة المشرفة إلى مُجمّع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة وذلك في عام 1439هـ.
    وشهد المسجد الحرام في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز – رحمه الله – توسعة كبيرة في عام 1403هـ، نُـزِعَ فيها ملكيات عقارات السوق الصغير غرب المسجد الحرام، تهيئةً لتوسعة كبرى للمسجد الحرام أمر بها الملك فهد بن عبدالعزيز – رحمه الله -، وقد بلغت مساحة أراضي العقارات المنزوع ملكياتها 30 ألف متر مربع، فهُيّئَت كساحات مؤقتة للصلاة قبل البدء بأعمال البناء عليها.
    وفي عام 1406هـ، أمر الملك فهد بن عبد العزيز- رحمه الله – بتبليط سطح التوسعة السعودية الأولى بالرخام البارد المقاوم للحرارة، وبإنشاء 5 سلالم كهربائية بالمسجد الحرام؛ وبناء 5 جسور علوية للدخول إلى الطابق الأول، وفِي عام 1409هـ وضع الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – حجر الأساس للبدء في التوسعة السعودية الثانية وكانت توسعة عظيمة.
    وفِي عهد الملك عبد الله بن عبدالعزيز – رحمه الله – بُدِئَ في ‏التوسعة السعودية الثالثة للحرم المكي – التي تُعدّ أكبر توسعة على مرّ العصور والتاريخ، وتتضمن توسعة الحرم المكي، لترتفع الطاقة الاستيعابية بعد إنهاء أعمال التوسعة إلى مليوني مصلٍ.
    وتشتمل توسعة الساحات الخارجية، على دورات مياه وممرّات وأنفاق ومرافق أخرى مساندة تعمل على انسيابية الحركة في دخول المصلين وخروجهم، وتتضمن منطقة الخدمات المتعلقة بالتوسعة وخدماتها التكييف ومحطات الكهرباء ومحطات المياه وغيرها.
    واهتمّ ملوكُ المملكة بالمشاعر المقدسة، وذلك بعمارة مسجد نمرة في عرفات والمسجد الحرام في مزدلفة ومسجد الخيف في مِنى، وتوفير البنية التحتية ‏والمرافق الخِدْمية الصحية والبيئية والأمنية والمواصلات والاتصالات وشبكة الطرق بين المشاعر المقدسة وإلى مكة المكرمة وعمل الخيام المضادّة للحريق في مِنى وجسر الجمرات العملاق وقطار المشاعر المقدسة.
    وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله ‏- تستمر الرعاية والعناية بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة ‏ومن ذلك‏ أمرهُ باستكمال التوسعة السعودية الثالثة للحرم المكي والمسجد النبوي ‏ورعايته ومتابعته مشروعات ‏تطوير مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة والارتقاء بالخِدْمات المقدمة لأهالي الحرمين وقاصديهما.
    حيث أولى خادم الحرمين الشريفين المقدسات الإسلامية عنايته والحفاظ على أمنها، كما هو شأن قادة هذه البلاد منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن وأبنائه الملوك من بعده – رحمهم الله جميعاً – إلى هذا العهد الزاهر الذي وصلت فيه خدمة الحرمين إلى مرحلة لم يسبق لها مثيل، ومن ذلك الأمر بإنشاء الهيئة الملكية لتطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وإنشاء شركة المشاعر المقدسة، ‏وتدشين قطار الحرمين، والأمر بإنشاء مطار الطّائف الجديد خدمة لمكة المكرمة وبوابة أخرى للحجاج، ‏والتّوجيه باستكمال جميع مشروعات تطوير المدينتين المقدستين.
    كما أنّ رئاسة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز للهيئة الملكية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وتفقُّدَه ‏الكعبة المشرّفة ومشروعات المسجد الحرام ومكة المكرمة والمدينة المنورة، يأتي من حرصه واهتمامه – حفظه الله – وعنايته بتطوير الحرمين الشريفين، ‏والانتقال بمدينتي مكة ‏المكرمة والمدينة المنورة ومستوى المرافق والخِدْمات فيهما، وفق أهداف رؤية المملكة 2030.

  • الأمير خالد الفيصل يسلّم كسوة الكعبة لكبير سدنة بيت الله الحرام

    الأمير خالد الفيصل يسلّم كسوة الكعبة لكبير سدنة بيت الله الحرام

    نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – سلّم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة اليوم كسوة الكعبة المشرفة لكبير سدنة بيت الله الحرام الدكتور صالح بن زين العابدين الشيبي.

    جاء ذلك بحضور الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، ووكيل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام مدير مجمع الملك عبدالعزيز لصناعة كسوة الكعبة المشرفة أحمد بن محمد المنصوري.

    ووقع على محاضر الاستلام والتسليم بين الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد، وكبير سدنة بيت الله الحرام الدكتور صالح بن زين العابدين الشيبي تمهيداً لاستبدال ثوب الكعبة المشرفة في التاسع من شهر ذي الحجة الحالي.

     

    بدوره أكّد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي؛ اهتمام القيادة الرشيدة – حفظها الله – بالكعبة المشرّفة قِبلة المسلمين وأن تسليم الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرّمة -حفظه الله- كسوة الكعبة المشرّفة؛ نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيّده الله- لكبير سدنة بيت الله الحرام يجسّد هذا الاهتمام العظيم, ويؤكّد حرص الدولة -رعاها الله- على توفير كل إمكانات مجمع الملك عبدالعزيز لصناعة كسوة الكعبة المشرّفة وخدمتها.

    وأضاف معاليه: “إن حكومة المملكة العربية السعودية -أيّدها الله- دائماً ما تسخر كل الإمكانات في سبيل خدمة الإسلام والمسلمين ومقدّساتهم, واهتمامها وحرصها على الكعبة المشرّفة قبلة المسلمين ورمز عزتهم وكرامتهم إنما هو نهجٌ يسير عليه كل مَن تولى قيادة هذا البلد المعطاء, وأنهم يسعون جاهدين لتحقيق المرجو منهم في سبيل الظهور بأبهى الصور وتقديم أفضل الخدمات خلال مواسم العمرة والحج من كل عام”.

    ورفع معالي الشيخ السديس بالغ شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عيدالعزيز آل سعود -حفظه الله – على ما يبذله من جهود مباركة ودعم كريم، ولولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولمستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرّمة، ولسمو نائب أمير منطقة مكة المكرمة -حفظهم الله- سائلا الله -العلي القدير- أن يديم على هذه البلاد نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ ولاة أمرها ويجزيهم خير الجزاء على ما يولونه من اهتمامٍ لبيوت الله وخدمة قاصدي الحرمين الشريفين من الزوّار والمعتمرين والحجاج.

    وتصنع كسوة الكعبة المشرفة بمجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة التابع للرئاسة العامة، الذي يقع في حي أم الجود بمكة المكرمة، وتصنع الكسوة من الحرير الطبيعي الخاص الذي يصبغ باللون الأسود، ويبلغ ارتفاع الثوب (14) متراً، وبالثلث الأعلى منه يوجد حزام عرضه (95) سنتمتراً وطوله (47) متراً ومكون من (16) قطعة محاطة بشكل مربع من الزخارف الإسلامية.

    وتتكون الكسوة من أربع قطع، تغطي كل قطعة وجهاً من أوجه الكعبة المشرفة، والقطعة الخامسة هي الستارة التي توضع على باب الكعبة وتمر صناعتها بعدة مراحل، إذ يجمع قماش (الجاكارد) لتشكل جوانب الكسوة الأربعة ثم تثبت عليه قطع الحزام والستارة تمهيداً لتركيبها فوق الكعبة المشرفة، ويعمل بهذه المراحل أكثر من (200) موظف.

  • جبل السفينة في تبوك.. نقوش ثمودية تعود لأكثر من 2600 عام

    جبل السفينة في تبوك.. نقوش ثمودية تعود لأكثر من 2600 عام

    واس – إعداد: محمد آل فيه. تصوير: فهد العساف

    في الجهة الغربية من مدينة تبوك شمال غرب المملكة يُضفي الموقع والتكوين والشواهد المنقوشة على صخور “جبل السفينة” جمالاً طبيعيًا وبعدًا جيولوجيًا لهذا الجبل الصخري الذي اكتسب تسميته من تفاصيل تكوينه التي تبدو للناظر كأنها هيئة سفينة راسية في صحراء رملية تتخللها هضاب وجبال من الحجر الرملي.

    ويتربع جبل السفينة كما يُطلق عليه على “صحراء حِسْمَى” الحاضرة في سجل التاريخ، فقد كانت هذه الصحراء منذ الأزل محطة على طريق التجارة القديم من وإلى جزيرة العرب ومرت بها القوافل والركبان على امتداد الحضارات الإنسانية المتتالية ، وهذا ما يفسر تنوع وكثرة النقوش الأثرية على صخور الجبل، في حين تردد ذكر حِسمى في الشعر الجاهلي والإسلامي.

    ويصف المؤرخون “جبل السفينة ” بالمدونة الزاخرة بالنقوش الثمودية التي تعود لأكثر من 2600 عام كذلك الكتابات العربية لفترة ما قبل الإسلام وبعده في زمن مبكر مرورا بالعصور الإسلامية المتلاحقة، فلا يكاد يخلو جزء من الجبل إلا ونقش الثموديون والعرب القدماء دلائلهم عليه، كذلك جمل كتبها أصحابها بالخط الكوفي الأول بدون تنقيط في القرن الأول للهجرة كنوع من التوثيق رحلاتهم وأحوالهم.

    ومن العبارات المنقوشة القديمة عبارة تقول: “اللهم اغفر لمحمد بن إبراهيم بن نافع مولى أبو هريرة ذنبه العظيم”، وهي مؤرخة في سنة عشرين ومئة، ونقش آخر قال: “أنا عمر بن سويد أوصي كل ذي علم أن ينفع بعلمه”، وهي جزء من نقوش دلت على ما يضمه هذا الجبل من إرث تاريخي ذي أهمية للباحثين في أسبار التاريخ وتطور اللغة العربية.

    وكان في الموقع السبق في اكتشاف بعض النقوش العربية عرفت فيما بعد بـاللهجة الحسمائية وهي لهجة عربية شبيهة باللهجة النبطية وتعد أول كتابة عربية ترتبط فيها الحروف ببعضها كما الخط الكوفي، ويشبه الحرف الحسمائي الحرف الصفائي إلا أنه متميز عنه بموقعه وتاريخه.

  • وزراء الاقتصاد الرقمي بمجموعة العشرين يتفقون على توظيف التقنيات لاغتنام الفرص

    وزراء الاقتصاد الرقمي بمجموعة العشرين يتفقون على توظيف التقنيات لاغتنام الفرص

    عقد وزراء الاقتصاد الرقمي في مجموعة العشرين اليوم، اجتماعاً وزارياً تحت رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين، لمناقشة توظيف التقنيات الرقمية لاغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع، حيث جمع فريق عمل الاقتصاد الرقمي أعضاء مجموعة العشرين كافةً، بالإضافة إلى الدول المستضافة، كما وجّهت المملكة دعوةً إلى منظمـة التعـاون الاقتصـادي والتنميـة والاتحاد الدولي للاتصالات بصفة شريك معرفيّ.

    وأكد الوزراء خلال الاجتماع أن التحوّل الرقمي الذي شهده مجتمع دول مجموعة العشرين والاقتصاد العالمي، يولّد فرصاً مهمة تفتح المجال للارتقاء بمعايير المستوى المعيشي عبر صنع سياسات تركّز على الإنسان وتستند إلى البيانات والأدلّة، وعبر التنافسية الاقتصادية المتنامية، وفرص العمل العالية الجودة، وتعزيز الخدمات العامّة المقدّمة بما يلبّي احتياجات جميع المدن على اختلاف أحجامها واحتياجات المجتمعات المحلية في المناطق البعيدة والريفية كذلك، وعبر المشاركة المجتمعية الأكثر شمولًا لأشخاص من شتّى الخلفيات.

    وبينوا أن الرقمنة تطرح عددًا من التحدّيات منها كيفية سدّ الفجوات الرقمية، وصنع سياسات واستراتيجيات فعّالة قوامها الابتكار والمرونة والقدرة على التكيّف، مع الحرص على أن تكون مناسبة للحقبة الرقمية وتتطرّق في الوقت عينه إلى الممارسات المناهضة للمنافسة وتحفظ الخصوصية، مفيدين أنه يجب على هذه السياسات والاستراتيجيات أن تسهم في تقدّم الأمن، ومدّ جسور الثقة، والحدّ من عدم المساواة، وتسلّط الرقمنة، متناولين أهمية دعم فرص العمل وزيادة قدرة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة على الدخول إلى السوق.

    وأكدوا دعمهم في توفير بيئة تتسم بالانفتاح والعدل وعدم التمييز، تحمي المستهلكين وتقويهم، وتحرص على سلامة سلاسل الإمداد واستقرارها في المجالات المعنية، وتعزز الشمولية ونهج التركيز على الإنسان إلى أوسع نطاق ممكن، مشيرين إلى أهمية الأثر البيئي الناجم عن الرقمنة، والنظر في النوع الاجتماعي.

    كما أكدوا استمرارهم في دعم التعاون الدولي وإشراك أصحاب المصلحة المتعددين في وضع وتطبيق سياسات مبنية على الأدلة لغرض معالجة هذه التحدّيات، مدركين أن العديد من الدول قد اتخذت بالفعل خطوات لجعل نُهُج صنع السياسات أكثر مرونة وشمولية وأكثر قدرة على التكيّف، وذلك من خلال اللجوء إلى البيئات الرقابية التنظيمية على سبيل المثال.

    وشددوا على أهمية النقاشات حول الاقتصاد الرقمي والسياسات ذات الصلة، حرصًا على إحراز التقدّم المستمر في تنفيذ أجندة التنمية المستدامة لعام 2030 وتحقيق الإنجازات في هذا الإطار.

    وأفادوا بأن الاتصال الشبكي العالمي الآمن والميسور التكلفة، عامل ممكّن أساسي لتطوّر الاقتصاد الرقمي، كما أنّه محرّك رئيس للنمو الشامل والابتكار والتنمية المستدامة، مبينين أهمية المبادرات المتعلّقة بتطوير البنية التحتية للاتصالات الرقمية، وبالمهارات الرقمية والتوعية في هذا الإطار، وذلك بتوفير خدمات وأجهزة إنترنت ميسورة التكلفة، وبسدّ الفجوة الرقمية على مستوى النوع الاجتماعي، إضافةً إلى أهمية مدى صلة المحتوى الرقمي ومناسبته. وفي هذا الصدد، مؤكدين درايتهم بالحاجة إلى سدّ الفجوات في هذه المجالات وبأهمية التعاون مع أصحاب المصلحة لربط العالم من خلال تسريع نطاق انتشار الإنترنت وتحديدًا في المناطق البعيدة والريفية.

    ونوهوا بالدور الحيوي للاتصال الشبكي والتقنيات الرقمية والسياسات ذات الصلة، في تعزيز قنوات التعاون فيما بينهم لغرض الاستجابة إلى جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وتعزيز قدرتهم على الوقاية من الأزمات المستقبلية والحدّ من وطأتها، مفيدين أنهم أوردوا ذلك في البيان الصادر عن الاجتماع الاستثنائي المنعقد في 30 إبريل، 2020.

    وأشاروا إلى الخيارات السياسة المتاحة لدعم رقمنة نماذج الأعمال خلال أزمة فيروس كورونا المستجد، التي وضعتها رئاسة المملكة العربية السعودية، التي يتم فيها مشاركة سياسات وممارسات من شأنها تدعيم استمرارية العمل وقدرته على الصمود بما يتماشى مع الظروف الوطنية.

    وحول الذكاء الاصطناعي الموثوق بينوا أن لدى نظم الذكاء الاصطناعي إمكانية لتوليد مزايا اقتصادية واجتماعية وصحية، كما أنها تعزز الابتكار، وتدفع باتجاه نمو اقتصادي شامل، وتحدّ من عدم المساواة، وتسرّع وتيرة إحراز التقدّم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مفيدين أنه يمكن لهذه النظم أن تترك أثرًا محتملًا على مستقبل مزاولة الأعمال، وتشغيل النظم الأساسية، والشمولية الرقمية، والأمن، والثقة، والمسائل الأخلاقية، وحقوق الإنسان.

    وجددوا التزامهم بتعزيز نهج يركّز على الإنسان في الذكاء الاصطناعي، مع دعم مبادئ مجموعة العشرين حول الذكاء الاصطناعي المستندة إلى مبادئ الذكاء الاصطناعي من منظمـة التعـاون الاقتصـادي والتنميـة، بما في ذلك قسم مبادئ الإشراف المسؤول على الذكاء الاصطناعي الموثوق، وقسم التوصيات حول السياسات الوطنية والتعاون الدولي بشأن الذكاء الاصطناعي الموثوق، مؤكدين التزامهم بالإجماع والانفراد، ببذل جميع الجهود الممكنة لتقدّم مبادئ مجموعة العشرين حول لذكاء الاصطناعي، بما يتماشى مع الأولويات الوطنية.

    وأشاروا إلى أمثلة السياسات الوطنية للتقدّم بمبادئ مجموعة العشرين حول الذكاء الاصطناعي، التي تستعرض قائمةً بأمثلة الاستراتيجيات والسياسات الوطنية، وترمي إلى التقدّم بمبادئ مجموعة العشرين حول الذكاء الاصطناعي، بما يشمل الاستثمار في الأبحاث، والقدرات البشرية، والابتكار، وتعزيز الموثوقية.

    وبينوا أنهم مؤمنون بالحاجة إلى نقاشات شاملة ما بين أصحاب المصلحة المتعددين، وإلى مشاركة الخبرات حول الذكاء الاصطناعي، مرحبين بالحوار المنعقد تحت مظلّة رئاسة المملكة العربية السعودية بشأن الذكاء الاصطناعي الموثوق في إطار الاستجابة للجائحة التي تعصف بالعالم، مشيرين إلى ملخّص النقاشات من حوار مجموعة العشرين حول الذكاء الاصطناعي للعام 2020، مؤيدين النقاشات ما بين أصحاب المصلحة المتعددين حول الذكاء الاصطناعي بما يتّسق مع مبادئ مجموعة العشرين حول الذكاء الاصطناعي.

    وفي شأن التدفق الحر للبيانات مع الثقة وتدفق البيانات عبر الحدود بينوا أن قادة مجموعة العشرين أقر في عام 2019 بأوساكا أهمية التدفق الحر للبيانات مع الثقة وتدفق البيانات عبر الحدود وبالدور الحاسم الذي يضطلع به الاستخدام الفعال للبيانات في إطار الرقمنة، كعوامل ممكّنة للنمو الاقتصادي، والتنمية، والرفاه الاجتماعي، كما أنهم أبدوا استعدادهم للتعاون وتشجيع النهج التبادلي عبر أطر العمل المختلفة، مشددين بأهمية دور البيانات في مسار التنمية.

    وأفادوا بأن التدفق عبر الحدود للبيانات والمعلومات والأفكار والمعارف، نسبةً أعلى من الإنتاجية والابتكار، إذ يحسّن مستوى التنمية المستدامة، مدركين أن التدفق الحر للبيانات غالبًا ما يكون مصحوبًا بالتحدّيات على سبيل المثال حماية الخصوصية والبيانات الشخصية، كما أنهم مدركين إلى الحاجة للتطرّق لهذه التحدّيات بما يتماشى مع أطر العمل القانونية المعنية المنطبقة، ما يسهّل التدفق الحر للبيانات ويعزز الثقة ما بين المستهلكين والشركات من دون الإخلال بأي من أهداف السياسة العامة المشروعة مفيدين أنه يمكن تحقيق ذلك من خلال مشاركة الخبرات وأفضل الممارسات المتعلّقة بسياسة البيانات، وتحديدًا من ناحية آليات التبادل والتحويل، وتحديد القواسم المشتركة ما بين النُهُج والأدوات المستخدمة حاليًا لتمكين التدفق الحر للبيانات مع الثقة، وإعادة التأكيد على أهمية أوجه التفاعل ما بين الاقتصادَين التجاري والرقمي، مع ملاحظة المفاوضات المستمرة في إطار مبادرة البيان المشترك بشأن التجارة الإلكترونية، وأهمية برنامج عمل التجارة الإلكترونية في منظمـة التجـارة العالميـة، والنظر في تقنيات جديدة على سبيل تقنيات تعزيز الخصوصية وفهمها بشكل أعمق.

    وشجعوا على المزيد من التعاون مع أصحاب المصلحة لتطوير ونشر التقنيات والحلول الرقمية التي تهدف إلى التوصّل لمدن ومجتمعات ذكية تركّز على الإنسان وتتسم بالسلامة البيئية والاستدامة واحترام الحقوق والشمولية، وذلك لغرض تعزيز التنافسية والارتقاء برفاه المجتمعات المحلية وسلامتها وقدرتها على الصمود، مؤكدين أنه يجب أن تتمحور هذه الحلول الرقمية حول الاتصال الشبكي وتقديم الخدمات بطرق أكثر فعالية وتخصص، مع صون حقوق الإنسان في الوقت عينه، على أن يتعيّن نشر هذه الحلول بشكل مسؤول قوامه المتانة والأمن الفعال في إطار الاقتصاد الرقمي، وذلك بهدف المحافظة على الخصوصية، وحماية البيانات الشخصية، والتقديم الآمن للخدمات، حرصًا على مستوى أعلى من الشفافية والثقة العامة.

    وأبانوا أن التنقل الذكي هو أحد عناصر النهج الشمولي للمدن الذكية والمجتمعات، إذا إنّه محرّك حيوي للابتكار والاستثمار، مبينين أن البيانات والحلول التقنية في مجال التنقل الذكي تعالج بعض التحدّيات التي تواجهها المدن الذكية والمجتمعات، مثل الحدّ من عدم المساواة في الحصول على الخدمات التي تقدّمها المدن وبطريقة مراعية وصديقة للبيئة.

    ورحبوا بممارسات مجموعة العشرين الخاصة بالتنقل الذكي، مبينين أن هذه الوثيقة تهدف إلى توفير التوجيه وأفضل الممارسات فيما يتعلق بكيفية تسريع نشر أنظمة التنقل الذكي عبر طرق تركّز على الإنسان وتتسم بالشمولية والاستدامة، وذلك استنادًا إلى الخبرات وتبادل المعرفة ضمن نطاق أعضاء مجموعة العشرين وخارجه.

    وتناولوا جهود أعضاء مجموعة العشرين الرامية إلى انتشار تقنيات التنقل الذكي والبنية التحتية الرقمية ذات الصلة، وإلى بناء القدرات الرقمية على صعيد الحكومات، وتعزيز النهج التبادلي، ورصد تأثيرات التنقل الذكي بما في ذلك التأثيرات على حقوق الإنسان، وتعزيز أوجه الشراكة والتعاون ما بين أصحاب المصلحة المتعددين، وترسيخ ثقافة الشمول الرقمي وتشجيعها.

    ونوهوا بأهمية مواءمة العمل بشأن المدن الذكية مع مجموعة عمل البنية التحتية في مجموعة العشرين، لتطوير نهج المدن والمجتمعات الذكية، وذلك بالتعاون مع الشركاء المحليين وغيرهم من الشركاء المجتمع المعنيين، مشجعين في هذا الصدد، النظر في عوامل أبعد من التنقل الذكي، من شأنها الإسهام في تحقيق أهداف المدن الذكية والمجتمعات.

    وفي شأن قياس الاقتصاد الرقمي قالوا:” بناء على العمل المنجز خلال الرئاسات السابقة لمجموعة العشرين واستكمالًا لمسوّدة مجموعة العشرين لأدوات قياس الاقتصاد الرقمي الصادرة في العام 2018 تحت رئاسة الأرجنتين، ندعم بذل المزيد من الجهود للتقدّم بقياس الاقتصاد الرقمي، وسيساعد التعاون المعزز في التقدّم على صعيد الاتساق ما بين النُهُج المختلفة، كما يزيد من فعالية صنع سياسات مبنية على الأدلة لغرض الإسهام في اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع”.

    ورحبوا بخريطة طريق مجموعة العشرين نحو إطار مشترك لقياس الاقتصاد الرقمي، التي وُضعت تحت مظلة رئاسة المملكة العربية السعودية، حيث تسهم خارطة الطريق في سدّ الفجوات على مستوى القياس والتنفيذ وتحديدًا فيما يتعلّق بالاقتصادات النامية، وفي تعزيز قابلية المقارنة ما بين المؤشرات، كما تقوّي القدرات الإحصائية ضمن نطاق دول مجموعة العشرين وخارجه، مشجعين الحوار الشامل ما بين أصحاب المصلحة المتعددين بشأن قياس الاقتصاد الرقمي، مقدرين الإسهامات التي أُجريت خلال ورشة العمل حول قياس الاقتصاد الرقمي من مجموعة العشرين.

    وأكدوا أهمية تبادل المعلومات المتعلّقة بالطريقة الأفضل لتحديد عناصر الاقتصاد الرقمي، وذلك بهدف توجيه جهود القياس، مبينين أنه انطلاقًا من النتائج التي تمّ التوصّل إليها في هانغتشو في العام 2016 واستنادًا إلى الأطر المعتمدة في المحاسبة الإحصائية في القطاعات والمجالات المعنية، قد أقروا مقترح رئاسة المملكة العربية السعودية حول الإطار التعريفي المتدرج الذي يدعم – لأغراض القياس – التحديد السياسي الشامل لعناصر الاقتصاد الرقمي، ويتضمّن الاقتصاد الرقمي الأنشطة الاقتصادية كافة التي تعتمد على استخدام المدخلات الرقمية أو التي تتحسّن بشكل كبير لدى استخدام هذه المدخلات بما فيها التقنيات الرقمية، والبنية التحتية الرقمية، والخدمات الرقمية والبيانات ذات الصلة؛ أمّا الجهات التي تتولّى هذه الأنشطة الاقتصادية فتشمل الجهات المنتجة والمستهلكة بما فيها الحكومات، التي تستخدم المدخلات الرقمية لأداء أنشطتها الاقتصادية.

    كما أكدوا على أهمية المؤشرات التمثيلية المتعلّقة بفرص العمل والمهارات التي تشمل المعرفة الرقمية والنمو واستخدام هذه المهارات بشكل فعّال عبر المجتمعات المحلية، مع الأخذ بالاعتبار توزيع النتائج بحسب النوع الاجتماعي، والتحصيل العلمي، وغيرها من العوامل الاجتماعية الاقتصادية حيث تنطبق، مقدمين الدعم للعمل مع أصحاب المصلحة المعنيين مثل القطاع الخاص، ومنشآت الأعمال، والمؤسسات التعليمية، والمجتمع المدني، والمنظمات الدولية، للنظر في تحديد وتطوير واستخدام مصادر البيانات القائمة والجديدة، بما في ذلك البيانات المصنّفة بحسب النوع الاجتماعي أو الجنس بما يتماشى مع الممارسات الوطنية في المجالات التي لا يتوفّر فيها بعد هذا النوع من البيانات، مع الحرص على حماية الخصوصية والبيانات الشخصية.

    وبينوا أن نماذج العمل الجديدة الناجمة عن التحوّل الرقمي، تطرح عددًا من التحدّيات على مستوى القياس وتحديدًا فيما يتعلّق بالبيانات، والخدمات الرقمية، والمنصات الرقمية، مشجعين على الحوار والنظر في مؤشرات تتطرّق إلى تحدّيات القياس، وتقديم التوجيهات بشأن القياس، مقدرين الجهود المبذولة لتضمين الاقتصاد الرقمي في الحسابات الوطنية والنظم الإحصائية الأخرى عند الاقتضاء.

    وحول الأمن في الاقتصاد الرقمي قالوا: ” أقرّينا في العام 2017، بالدور الحيوي الذي تضطلع به الثقة والأمن لحصد إمكانيات الاقتصاد الرقمي، ويعد تعزيز الأمن في الاقتصاد الرقمي مسألةً متزايدة الأهمية، لا سيّما في ظل توسّع نطاق الرقمنة وانتشار التقنيات المتقدّمة، وانطلاقًا من النقاشات السابقة، نلتزم في العام 2020 بالعمل مع أصحاب المصلحة كافة، لغرض التقدّم بالأمن في الاقتصاد الرقمي بما يخدم مصالحنا الاقتصادية المشتركة، يمكننا من خلال العمل معًا، الحدّ من وطأة المخاطر الأمنية على صعيد الاقتصاد الرقمي وتقليص المخاطر النُظمية، ما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي العالمي القوي والمستدام والشامل”.

    وبينوا أن رئاسة المملكة العربية السعودية استضافت هذا العام حوار مجموعة العشرين في الأمن السيبراني، وهو حوار شامل ينطوي على أصحاب مصلحة متعددين ومن قطاعات مختلفة، ويتناول المخاطر والتحدّيات الأمنية إضافةً إلى الفرص التي يشتمل عليها الاقتصاد الرقمي، وارتكزت النقاشات حول الطرق التي يمكن من خلالها بناء القدرات الشاملة، ودعم جهود تعزيز الأمن في الاقتصاد الرقمي، وتحديدًا على مستوى المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة.

    وقدروا الجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية لخلق حوار يجمع أصحاب المصلحة المتعددين يسهم في تعزيز التقدم في معالجة التحدّيات المعقّدة في المجال الرقمي، وأيضا من خلال المنتدى العالمي للأمن السيبراني للعام 2020.

    وقالوا: “نظراً إلى أن الأمن في الاقتصاد الرقمي عنصر محوري يجب أخذه بالاعتبار لدى وضع استراتيجيات إدارة المخاطر على صعيد الأعمال كافة، وفي ضوء أهمية المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة كعناصر في سلاسل القيمة العالمية وتحديدًا في الاستجابة الاقتصادية العالمية لجائحة فيروس كورونا، فإننا نرحّب بوثيقة أمثلة ممارسات الأمن في الاقتصاد الرقمي من مجموعة العشرين، التي تلقي الضوء على البرامج والمبادرات الحكومية، حيث يشتمل الملحق على أمثلة زوّدتها الحكومات لسياسات متعلّقة بتعزيز المرونة والقدرة على الصمود في إطار الاقتصاد الرقمي”، مشجعين جميع المنظّمات على تضمين الجوانب اللازمة من المرونة والقدرة على الصمود في إطار الاقتصاد الرقمي ضمن استراتيجياتها العامة لإدارة المخاطر الأمنية، مع الحرص على المحافظة على حقوق الإنسان واحترامها، مؤيدين استمرار النقاشات التي تشمل أصحاب المصلحة المتعددين لتحسين مستوى الأمن في الاقتصاد الرقمي.

    وأكدوا أنهم ملمّون بالدور الذي تضطلع به مجموعات التواصل وبأوجه الترابط ما بين مسارات العمل، وبأهمية مشاركة الأفكار والخبرات وأفضل الممارسات والحلول العملية مع الأطراف المعنية كافة، مقدمين شكرهم للمنظمات الدولية المدعوة من قبل رئاسة المملكة العربية السعودية لمساهمتها القيّمة، ومنها منظمـة التعـاون الاقتصـادي والتنميـة، والاتحاد الدولي للاتصالات، ومنظمة العمل الدولية، وصندوق النقد الدولي، وشعبة الإحصاءات في الأمم المتحدة، ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية.

    كما أكدوا أنهم مدركون أن الاقتصاد الرقمي سيستمر بترك تأثيرات واسعة النطاق تمثّل العامل المحرّك للنمو الاقتصادي الشامل، والتنمية، تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتشكّل هذه التأثيرات أيضًا وسيلةً للوقاية من الأزمات ومعالجتها في حال وقوعها، كما تساعد الأعمال والقطاعات في التعافي من تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد، مبينين أنهم يعلمون الأثر الموسّع للاقتصاد الرقمي في التغلّب على التحدّيات التنموية بما في ذلك التحدّيات على مستوى النمو، والعمالة، والتوظيف، والتحدّيات الاجتماعية والصحية والثقافية، مرحبين باستمرار نقاش تحويل فريق عمل الاقتصاد الرقمي إلى مجموعة عمل الاقتصاد الرقمي.

  • بيانو جدتها قادها لأن تصبح عازفة محترفة

    بيانو جدتها قادها لأن تصبح عازفة محترفة

    الرياض : وفاء أحمد

    في صغرها كانت معجبه بالبيانو الخاص بجدتها  وكانت تحاول أن تصنع موسيقتها الخاصة به خصوصا عندما كانت تشاهد أخوتها الكبار يتلقون دروس الموسيقى وهي في عمر الأربع سنوات، هذه كانت بداية رويدا العروي مدربة بيانو في معهد تابع للجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون.

    لم تتوقف رويدا عن حب الموسيقى ففي عمر 10 سنوات بدأت تجاربها الخاصة وتعليمها الذاتي وبدأت بالبحث عن معلم مناسب يعطيها الدروس الموسيقية ويدربها على آلة البيانو، ولكنها لم تجد أحدا في مدينة الرياض، فأكملت تعليمها بنفسها وعزفت الأغاني والموسيقى الكلاسيكية وحتى R&B.

    أكملت رويدا مسارها في تذوق الموسيقى وتعلمها وخلال زيارتها المتعددة لكندا لقضاء فصل الصيف مع الأقرباء التقت بعازف بيانو محترف مع الأوركسترا، ومغني أوبرا، أوسكار مورسزا وهو بروفيسور في الموسيقى من جامعة فرانك ليست الهنغارية للموسيقى، وهنا بدأ مشوارها في التأسيس الحقيقي حيث أصبحت تدرس الموسيقى معه وتعلمت النظريات الموسيقية وطبقتها على البيانو، وبعد سنوات من التعلم على يد مورسزا ، أكملت مشوارها بنفسها وأصبحت تتمرن بشكل مستمر، وكان لأسرتها دور كبير في دعم حبها وشغفها للموسيقى تقول رويدا أن أهلها دائما مادعموها منذ بداية تعلمها وحتى اليوم، وهي ممتنة لهم ولوجودهم فلم يمر يوم واحد من دون أن يشجعوها فيه.

    تؤكد رويدا لـ”الجزيرة” أن جزء كبير من أتقانها للعزف على البيانو هو من  التدريب الذاتي فدائما ما كانت شغوفة بالموسيقى والعزف وأنها لا زالت تتطور بشكل يومي مؤكدة أن اي شخص يرغب في اتقان العزف على أي آلة موسيقية يجب أن يتمرن ويبذل جهد كبير بشكل فردي.

    وأبدت رويدا سعادتها بماتمر به المملكة اليوم من تغييرات في مجال الموسيقى والتوسع في التعليم وتأسيس معاهد لتعلم الموسيقى، مشيرة إلى أن ذلك سينشئ أجيال مؤسسين في النظرية الموسيقية وتطبيقها وسيصبحون متذوقين للفن والموسيقى.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يطلق مشروع “فرحتهم أمل” لتوزيع كسوة العيد للأطفال بالمهرة

    مركز الملك سلمان للإغاثة يطلق مشروع “فرحتهم أمل” لتوزيع كسوة العيد للأطفال بالمهرة

    أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس، مشروع ” فرحتهم أمل” لتوزيع كسوة عيد الأضحى في مدينة الغيضة بمحافظة المهرة اليمنية، يستفيد منه 4,500 طفل وطفلة.

    ويشمل مشروع كسوة العيد 10 محافظات على مستوى الجمهورية من بينها المهرة، ويستهدف 1,500 أسرة بإجمالي 4,500 طفل وطفلة من الأيتام والنازحين في مديريتي الغيضة وسيحوت بالمهرة.

    وعبر الأمين العام للمجلس المحلي بالمهرة سالم نيمر عن سعادته بإطلاق مشروع كسوة عيد الأضحى للأطفال بالمحافظة الذي يعد لفتة إنسانية لإدخال الفرحة والسرور على الأيتام والنازحين، مثمنا الدعم السخي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – ومركز الملك سلمان للإغاثة، لليمن بشكل عام ومحافظة المهرة بشكل خاص، وجهودهم في تخفيف معاناة الأسر الفقيرة.

     

  • أمانة تبوك تنفذ 157 مشروعاً خدمياً في المنطقة

    أمانة تبوك تنفذ 157 مشروعاً خدمياً في المنطقة

    فائز التمامي – تبوك

    أعلنت أمانة تبوك عن عدد المشاريع القائمة في المنطقة التي تعمل عليها حالياً، إذ بلغت 157 مشروع خدمة لأهالي المنطقة، مبينة أنه تم الانتهاء من 19 مشروعاً تنموياً للمنطقة خلال الخمسة أشهر الماضية، فيما يتوقع استلام 37 مشروعاً آخر بنهاية العام الجاري، ليتبقى 101 مشروعاً يجري العمل عليها على قدم وساق من أجل الانتهاء منها واستلامها في مواعيدها المحددة

    وتمثلت هذه المشاريع ما بين درءٍ لأخطار السيول، وشبكة من الطرق الحضرية، ومشاريع لأنسنة المدن، وإنشاء المباني والمرافق ليكون واقع منطقة تبوك أكثر حيوية في مختلف مناحي الحياة العصرية والحضارية والتنموية، بما يكفل لسكانها وزوارها أرقى الخدمات.

    وأفادت أمانة تبوك بأن هذا العام وحتى الآن شهد الانتهاء من عدد من المشروعات التنموية التي يلمس أثرها المواطن في عدد من مدن ومحافظات المنطقة ومنها الانتهاء من مشروع المرحلة الأولى من نفق تقاطع طريق الملك فهد مع طريق الملك عبد الله (المسار العلوي)، وجسر طريق عمر بن الخطاب مع طريق الأمير نايف بن عبد العزيز.

    وأضافت: تعمل الجهات المعنية في الأمانة و البلديات التابعة على تطبيق أعلى معايير الجودة في جميع المحافظات والبلديات التابعة على مستوى المنطقة، من خلال الجولات الميدانية اليومية، بهدف رصد أي ملاحظات ليتم معالجتها فوراً، إضافة إلى التأكد من التزام المقاول بالمواصفات والمعايير الفنية في المواد المستخدمة في تنفيذ المشاريع، بهدف إخراج جميع المشروعات بما يحقق أعلى معايير الأداء.

    وأشارت إلى أن هذه المشروعات التنموية الحديثة، وما صاحبها من موازنة ضخمة، تعكس مدى حرص حكومتنا الرشيدة – حفظها الله – على إقامة المشاريع وتهيئة البنى التحتية، وتوفير جميع الخدمات الأساسية للمواطنين والمقيمين، إضافة إلى حرص ودعم صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك على تنفيذ مشروعات تنموية نوعية في منطقة تبوك ومتابعة مشروعاتها المنفذة.

    وأكدت أمانة منطقة تبوك أنها زرعت أكثر من مليوني زهرة في ميادين وشوارع المنطقة لتشكل منظراً جمالياً، ضمن خططها التنموية والخدمية لتحسين المشهد الحضري في شوارع وأحياء تبوك والمحافظات التابعة لها، مبينةً أنها تبذل جهوداً كبيرة في شتى المجالات لخدمة المواطن وتوفير سبل الراحة، ومنها زيادة الرقعة الخضراء عن طريق التشجير وإنشاء الحدائق والمنتزهات العامة وما تتطلبه من خدمات متعددة، وذلك لما تحققه النباتات من أهمية بالغة في المحافظة على البيئة وتعديل المناخ المحلي وتلطيفه وعلى تحسين التربة وزيادة خصوبتها وعلى منع التلوث وحدوث وكسر حدة الرياح والتقليل من الضجيج والأصوات المزعجة بالإضافة إلى الناحية الجمالية والتنسيقية والاقتصادية، لافتةً إلى حرصها على أن تضم إلى جانب ذلك تشكيلة واسعة من الأشجار المستوردة والمناسبة لأجواء تبوك.