Galleries

  • وزير الداخلية يرأس وفد المملكة في المؤتمر الوزاري العالمي الرابع لسلامة الطرق بـ”مراكش”

    وزير الداخلية يرأس وفد المملكة في المؤتمر الوزاري العالمي الرابع لسلامة الطرق بـ”مراكش”

    رأس صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية اليوم وفد المملكة المشارك في المؤتمر الوزاري العالمي الرابع لسلامة الطرق الذي يقام في مراكش بمملكة المغرب، تحت رعاية جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية.

    وقد ألقى سموه خلال المؤتمر الذي أقيم بحضور رئيس الحكومة بالمملكة المغربية عزيز أخنوش كلمة، نقل فيها تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – للمشاركين، معرباً عن شكره لجلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية الشقيقة على الدعوة الكريمة وحفاوة الاستقبال والضيافة.

    وبين سموه أن المملكة تقدر الجهود التي تبذلها حكومة المملكة المغربية في إقامة هذا المؤتمر، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في مجال سلامة الطرق، والحفاظ على الأرواح، ومعالجة التحديات التي تحول دون ذلك.

    وأكد الأمير عبدالعزيز بن سعود أن المملكة تولي اهتماماً بالغاً للسلامة على الطرق كونها قضية صحة عامة، وضرورة أمنية واقتصادية، ففي كل عام يفقد أكثر من “1300000” مليون وثلاثمائة ألف شخص في العالم أرواحهم في حوادث الطرق، كما يعاني الملايين من إصابات خطيرة، عطلت إسهاماتهم اليومية في تنمية أنفسهم وبلادهم، مع أهمية إيجاد آلية لحصر أعداد المصابين جراء تلك الحوادث للعمل على خفضها مستقبلاً.

    ولفت سموه الانتباه إلى أن التكلفة الاجتماعية والاقتصادية والصحية للإصابات الناجمة عن حوادث المرور لا تقدر بثمن، مؤكدًا التزام المملكة بمواجهة هذه التحديات بإصرار وابتكار، ضمن رؤية المملكة 2030، وفي إطار البيئات المستدامة والآمنة، بما يتماشى مع أهداف السلامة على الطرق العالمية، وعقد الأمم المتحدة للعمل من أجل السلامة على الطرق 2030-2021م.

    وتطرق سموه لدور المملكة في تحسين مستوى السلامة المروية من خلال تنفيذ عدد من التدابير المتقدمة بتوجيهات مباشرة من القيادة الرشيدة – حفظها الله -، منها إنشاء لجنة على مستوى وزاري تتولى ملف تحسين الشأن المروري؛ مما نتج عنه -ولله الحمد- خفض معدل الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية خلال السنوات السبع الماضية بنسبة تتجاوز 50%.

    وأفاد سمو وزير الداخلية بأنه سيكون للتقنية دور محوري في السلامة على الطرق، وستستفيد المملكة العربية السعودية من أنظمة إدارة الحركة المرورية المدعومة بالذكاء الاصطناعي وحلول إنترنت الأشياء لتقليل الوفيات والإصابات على الطرق، وتحسين التنقل الحضري، مما يضمن طرقًا أكثر أمانًا في المملكة.

    ويضم الوفد المشارك في المؤتمر: مساعد وزير الداخلية الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح، ومدير الأمن العام الفريق محمد بن عبدالله البسامي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المغربية الدكتور سامي بن عبدالله الصالح، ومدير عام مكتب الوزير للدراسات والبحوث اللواء خالد بن إبراهيم العروان، والأمين العام للجنة الوزارية للسلامة المرورية المهندس أجدل بن محمد السلمي، ووكيل وزارة الصحة للصحة العامة الدكتور عبدالله بن مفرح عسيري، ومدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي أحمد بن سليمان العيسى، والرئيس التنفيذي للمركز الوطني لسلامة النقل طي بن عبدالرحمن الشمري.

  • دوريات حرس الحدود بمنطقتَي جازان وعسير تحبط تهريب مواد مخدرة متنوعة

    دوريات حرس الحدود بمنطقتَي جازان وعسير تحبط تهريب مواد مخدرة متنوعة

    قبضت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الدائر بمنطقة جازان على مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية الإثيوبية، لتهريبهما “90” كيلوجرامًا من نبات القات، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية بحقهما، وتسليمهما والمضبوطات لجهة الاختصاص.

    كما قبضت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الربوعة بمنطقة عسير على “3” مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية الإثيوبية، لتهريبهم “45” كيلوجرامًا من نبات القات، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية بحقهم، وتسليمهم والمضبوطات لجهة الاختصاص.

    كما أحبطت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الربوعة بمنطقة عسير تهريب “12,600” قرصٍ خاضعٍ لتنظيم التداول الطبي، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية، وتسليم المضبوطات لجهة الاختصاص.

    ‎وتهيب الجهات الأمنية للإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بـ”911″ في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات “995”، وعبر البريد الإلكتروني “mail:995@gdnc.gov.sa”، وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.

  • معرض جازان للكتاب 2025 يختتم فعالياته

    معرض جازان للكتاب 2025 يختتم فعالياته

    اختُتمت مساء الاثنين فعاليات معرض جازان للكتاب 2025، الذي نظمته هيئة الأدب والنشر والترجمة، في مركز الأمير سلطان الحضاري، تحت شعار “جازان تقرأ”، في رحلة معرفية استمرت سبعة أيام استضاف خلالها أكثر من 300 دار نشر ووكالة محلية وعربية ودولية، موزعة على عدد من الأجنحة، ليقدم تجربة ثقافية استثنائية لعشاق الأدب والمعرفة، حيث اشتمل البرنامج الثقافي للمعرض على أكثر من 350 فعالية متنوعة.
    ورفع الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبد اللطيف الواصل شكره للقيادة الرشيدة -أيَّدها الله- على دعمها للحراك الثقافي في المملكة، منوهًا بمعرض جازان للكتاب وهو أول معارض الكتاب في السعودية لهذا العام 2025، بعد النجاحات الكبيرة التي تحققت في المعارض الثلاثة (الرياض، المدينة، جدة) التي أقيمت في العام الماضي.
    وأوضح الواصل أن استضافة جازان لهذا الحدث الثقافي أتت ضمن جهود الهيئة؛ لتعزيز الحراك الثقافي بالمملكة وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال نشر قيم المعرفة والإبداع، وتحفيز صناعة النشر المحلية، خاصة أن هذه هي النسخة الأولى في منطقة جازان، التي سعينا من خلالها لتسليط الضوء على الإرث الثقافي الغني للمنطقة.
    وبيّن أن الهيئة تحرص بشكل مستمر على تقديم نسخ سنوية متجددة من معارض الكتاب التي تنظمها، بما يواكب مستجدات عالم الثقافة وصناعة النشر، وتبذل جهودًا حثيثة لتطوير وتحسين تجربة معارض الكتاب في إطار الطابع الثقافي والمكاني لكل منطقة من مناطق المملكة، التي تأتي ضمن شعار حملة “السعودية تقرأ”، في إطار مبادرة “معارض الكتاب في السعودية” إحدى المبادرات الإستراتيجية التي أطلقتها الهيئة، وتعمل من خلالها على التوسُّع في إقامة معارض الكتاب بالمملكة، بوصفِها نوافذ ثقافية تجمع صُنّاع الأدب والنشر والترجمة من المؤسسات والشركات المحلية والدولية مع القُرّاء والمهتمين.
    وأكد مدير عام الإدارة العامة للنشر بالهيئة المهندس بسام البسام أن المعرض شهد حضورًا لافتًا بأرقام مميزة تؤكد تطور المشهد الثقافي وصناعة النشر في المملكة، مشيرًا إلى أن المعرض يمثل نافذة ثقافية ضمّت صنّاع الأدب والنشر والترجمة المحليين والدوليين، حيث قدموا للقراء والمهتمين أحدث مؤلفاتهم وإصدارتهم الأدبية، إلى جانب ما يحتويه برنامج المعرض الثقافي من فعاليات وأنشطة ثقافية مصاحبة، اشتملت على ورش عمل ثقافية، وندوات شارك فيها نخبة من الخبراء والمثقفين، إضافة إلى منطقة مخصصة للكتب المخفضة، وركن للأطفال يحتوي على أركان تعليمية وتدريبية وترفيهية؛ لتتيح بذلك تجربة ثقافية متكاملة استهدفت مختلف أطياف المجتمع.
    ومع إسدال الستار على معرض جازان للكتاب 2025، تستمر المملكة في إنجازاتها الثقافية التي تعزز مكانتها على خارطة الثقافة العالمية، ودعم الأدب والفنون في رحلة مستمرة من الإبداع والتطوير.

  • الجاسر يرأس وفد المملكة في أعمال الدورة الرابعة للجنة السعودية السنغافورية

    الجاسر يرأس وفد المملكة في أعمال الدورة الرابعة للجنة السعودية السنغافورية

    رأس معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، وفد المملكة العربية السعودية بمشاركة عددٍ من ممثلي الجهات الحكومية، كما رأس معالي وزير القوى العاملة، الوزير الثاني للصناعة والتجارة الدكتور تان سي لنق الجانب السنغافوري في أعمال الدورة الرابعة للجنة السعودية السنغافورية المشتركة المنعقدة بجمهورية سنغافورة.
    ويأتي انعقاد اللجنة في دورتها الرابعة؛ لتعزيز العلاقات الاقتصادية وبحث سُبل تطوير حركة التبادل التجاري بين البلدين.
    وجرى خلال الاجتماع، مناقشة عدد من الموضوعات والمبادرات ذات الاهتمام المشترك في مجالات النقل والخدمات اللوجستية والبنية التحتية، والطاقة والصناعة، والاقتصاد الرقمي، والاستثمار.
    وعلى هامش أعمال اللجنة المشتركة، وقّع معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر مذكرة تفاهم في مجال الخدمات اللوجستية، كما وقعت مذكرة تفاهم في مجال تمكين ريادة الأعمال بين برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية في المملكة العربية السعودية وسلطة موانئ سنغافورة العالمية، ووقع أيضًا برنامج تنفيذي في مجال التدريب الفني والمهني بين المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في المملكة العربية السعودية ومعهد التعليم الفني في جمهورية سنغافورة.

  • سانشيز وخوسيماريا تتوجان بلقب السيدات لبطولة Premier Padel P1 المقامة ضمن موسم الرياض

    سانشيز وخوسيماريا تتوجان بلقب السيدات لبطولة Premier Padel P1 المقامة ضمن موسم الرياض

    اختتمت اليوم بطولة Premier Padel P1 التي تقام ضمن فعاليات موسم الرياض، أحداثها بمواجهات حافلة بالإثارة، حيث شهدت منافسات السيدات انسحابالثنائي الإسباني كريستينا فرنانديز سانشيز وبياتريسغونزاليس فرنانديز من المباراة النهائية بسبب الإصابة، ممامنح اللقب مباشرةً وللعام الثاني على التوالي للثنائيالإسباني أريانا سانشيز فالادا وباولا خوسيماريا مارتن.

    قرار الانسحاب جاء بعد تقييم طبي دقيق لحالة غونزاليسفرنانديز، التي لم تتمكن من استكمال البطولة نتيجة إصابةتعرضت لها في الأدوار السابقة. ورغم الرغبة الكبيرة فيالمنافسة حتى اللحظة الأخيرة، فضّل الفريق الحفاظ علىسلامة اللاعبة وضمان تعافيها التام.
    ولم يكن تتويج أريادنا سانشيز فالادا وباولا خوسيماريامارتن مجرد نتيجة حتمية للانسحاب، بل جاء بعد أداءاستثنائي قدّمتاه طوال البطولة، خصوصاً وأنهما حاملتا اللقب، حيث أظهرت اللاعبتان مستويات فنية وتكتيكيةعالية، مكّنتهما من الوصول إلى النهائي بجدارة.
    وفي منافسات الرجال، نجح الثنائي المميز أوغوستين تابيامن الأرجنتين، وأليخاندرو كويلو من إسبانيا في فرضهيمنتهما على النهائي، حيث قدّما أداءً قوياً أمام الثنائيخوان ليبرون من إسبانيا الذي كان قد فاز ببطولة العام الماضي، وفرانكو ستوبازوك من الأرجنتين، وتمكنا منتحقيق الفوز بمجموعتين مقابل مجموعة.
    المباراة النهائية كانت حافلة بالندية، لكن خبرة تابيا وكويلولعبت دوراً حاسماً في حسم المواجهة لصالحهما، ليضيفالقبًا جديدًا إلى سجلهما الحافل.

    وتميزت البطولة هذا العام بمستوى تنافسي عالٍ، حيثأظهرت الفرق المشاركة تطورًا ملحوظًا على المستويين الفنيوالبدني، مما يعكس الشعبية المتزايدة لرياضة البادلعالميًا.
    كما شهدت البطولة حضوراً جماهيرياً كبيراً ومتابعة واسعةمن عشاق اللعبة، ما يؤكد مكانة Premier Padel كواحدةمن أبرز البطولات العالمية

  • الخريف : مدينة وعد الشمال للصناعات التعدينية تمثل نموذجًا عالميًّا للتكامل الصناعي

    الخريف : مدينة وعد الشمال للصناعات التعدينية تمثل نموذجًا عالميًّا للتكامل الصناعي

    أكد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، أن مدينة وعد الشمال للصناعات التعدينية أصبحت نموذجًا عالميًّا لصناعة التعدين، وركيزة أساسية في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030،
    بفضل الدعم الكبير من القيادة الرشيدة، التي تضع قطاعي الصناعة والتعدين ضمن أولوياتها لتنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز التنمية المستدامة.
    جاء ذلك خلال حفل تدشين مشروع الفوسفات 3، وعددٍ من المشروعات التنموية والاستثمارية في مدينة وعد الشمال، بحضور وتشريف صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة الحدود الشمالية، وبحضور معالي نائب الوزير لشؤون التعدين المهندس خالد بن صالح المديفر، وعدد من القيادات الحكومية والتنفيذية.
    وأكّد معاليه أن الاستثمارات الصناعية والتعدينية في مشاريع الفوسفات بمدينة وعد الشمال تجاوزت 80 مليار ريال، مع خطط لضخ 50 مليار ريال إضافية في مشاريع الفوسفات المستقبلية؛ مما يعزز مكانة المملكة كونها إحدى أكبر منتجي الفوسفات عالميًّا، ويجذب المزيد من الاستثمارات النوعية، بفضل البنية التحتية المتطورة والمزايا التنافسية التي تقدمها المملكة للمستثمرين المحليين والدوليين في قطاع التعدين.
    وأشار الخريف إلى أن الاستثمارات الحكومية في البنية التحتية والأساسية الممكنة لقطاع التعدين في مدينتي رأس الخير ووعد الشمال للصناعات التعدينية، بلغت ما يقارب من 100 مليار ريال، وتشمل مشاريع تطوير البنية التحتية والأساسية والخدمية، وشبكات الطرق الداخلية والخارجية والمرافق اللوجستية، ومحطات تحلية المياه ومعالجتها، ومحطات الصرف الصحي، ومحطات توليد ونقل الكهرباء، ومرافق الجهات الرسمية، والمدن السكنية، إضافة إلى شبكة قطارات التعدين بطول 1500 كم، ومحطات الغاز غير التقليدي ومرافق تحميل الكبريت المصهور، فضلًا عن دعم المبادرات المجتمعية التعليمية.
    من جهته، أوضح معالي نائب الوزير لشؤون التعدين المهندس خالد بن صالح المديفر أن مشروع فوسفات 3، الذي تم تدشين المرحلة الإنشائية له، يمثل نقلة نوعية في قطاع التعدين، حيث يسهم في رفع إنتاج المملكة من الفوسفات إلى 9 ملايين طن سنويًّا، مما يعزز مكانتها كثاني أكبر مصدر للأسمدة الفوسفاتية في العالم، ويعزز دورها في دعم الأمن الغذائي العالمي، مشيرًا إلى أن هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا الاستثمار الحكومي الكبير في تطوير البنية التحتية، حيث بلغت الاستثمارات الحكومية الممكنة لقطاع التعدين في مدينتي وعد الشمال ورأس الخير قرابة 100 مليار ريال، شملت شبكات الطرق، ومحطات الطاقة، والمرافق اللوجستية، والبنية التحتية الداعمة للصناعات التعدينية.
    وأوضح أن مشروع فوسفات 3 لا يمثل فقط توسعًا في القدرة الإنتاجية، بل يسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة، حيث يعد المشروع جزءًا من إستراتيجية طويلة المدى لزيادة إنتاج المملكة من الفوسفات إلى 20 مليون طن سنويًّا بحلول عام 2040، باستثمارات تصل إلى 130 مليار ريال.
    وزار معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية ومعالي نائب الوزير لشؤون التعدين، منجم حزم الجلاميد، الذي يُعد أول وأحد أهم مواقع مناجم الفوسفات في المملكة، حيث يضم مصنعًا متطورًا لاستخلاص مركزات الفوسفات،
    التي يتم نقلها عبر السكك الحديدية إلى مدينة رأس الخير، حيث تتم معالجتها إلى أسمدة الأمونيوم الفوسفاتية المستخدمة في تسميد الأراضي الزراعية. ويُنتِج المنجم ما يزيد على 11 مليون طن سنويًّا من خام الفوسفات، كما استثمرت شركة معادن للفوسفات في تطوير البنية التحتية للمنجم، حيث تم إنشاء محطة طاقة كهربائية، ومرافق لإنتاج ومعالجة المياه الصالحة للشرب، وشبكة اتصالات حديثة، إضافة إلى شبكة مواصلات متطورة، مما يسهل عمليات التنقيب والإنتاج ويعزز استدامة عمليات التعدين.
    وتعد منطقة الحدود الشمالية نموذجًا فريدًا للتطور الصناعي والتعديني في المملكة، حيث تحتضن واحدة من أهم المدن التعدينية في العالم، مدينة وعد الشمال، التي تمثل محورًا رئيسًا للنمو الاقتصادي والاستثماري،
    بفضل موقعها الإستراتيجي ومواردها الطبيعية الغنية، وبما تمتلكه المنطقة من بنية تحتية متكاملة، وشبكات نقل متطورة، ومرافق صناعية حديثة، فإنها تستقطب الاستثمارات المحلية والدولية، وتسهم في خلق آلاف الفرص الوظيفية، مما يعزز التنمية المستدامة، ويؤكد التزام المملكة بتمكين قطاع التعدين كإحدى ركائز الاقتصاد الوطني ضمن رؤية السعودية 2030.

  • أمير منطقة الباحة يطّلع على الأعمال اليدوية للحرفيين بالمنطقة

    أمير منطقة الباحة يطّلع على الأعمال اليدوية للحرفيين بالمنطقة

    اطلع صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة، على الأعمال اليدوية التي يُنتجها الحرفيون والحرفيات من رجال وسيدات المنطقة، وذلك بمناسبة عام الحرف اليدوية 2025.
    وشاهد سموه عددًا من معروضات الحرف اليدوية التي تشتهر بها المنطقة مثل السدو، والأعمال الخشبية، والنقوش التقليدية، والمجسمات التراثية واستخدامات قوالب شمع العسل، التي تميزت بالجودة التي تعكس الهوية الثقافية الغنية لمنطقة الباحة بما يحقق أهداف رؤية المملكة 2030 وبما يتواكب مع عام الحرف اليدوية 2025.
    وأكد أمير الباحة، أهمية الحفاظ على التراث العربي الأصيل، مشيدًا بما تتميز به المنطقة من حرف يدوية متنوعة تعكس تراث المنطقة وإرثها التاريخي.
    ووجه سموه، مدير فرع هيئة التراث بالمنطقة، بضرورة تقديم الدعم المناسب للحرفيين والحرفيات، مشددًا على أهمية الاستفادة من خبراتهم في تطوير البرامج التدريبية، والعمل على تدريب الشباب والفتيات على فنون السدو وصنع الأعمال الخشبية والنقوش، بالإضافة إلى تعلّم استخدام شمع العسل في مختلف التطبيقات.
    وأشار إلى أن الاهتمام بهذه الفنون والحرف سيسهم في دعم الاقتصاد المحلي، ويُعزز من فرص العمل في القطاع التراثي، مؤكدًا ثقته في الجيل الجديد من أبناء وبنات الوطن سيكون لهم دور فعال في تعزيز هذا التراث، وتحقيق الاستدامة لهذه الحرف.
    وأشاد الأمير حسام بن سعود بما شاهده من إبداع وابتكار، مشددًا على أن مثل هذه الفعاليات التي تُعزز من مكانة منطقة الباحة كوجهة سياحية وثقافية، حاثًا على الحفاظ على موروث المنطقة ونقله للأجيال القادمة بكل حب وفخر.
    من جانبهم، أعرب الحرفيون والحرفيات المشاركون في المعرض عن شكرهم وتقديرهم لسمو أمير منطقة الباحة على دعمه واهتمامه بمواهبهم وأعمالهم، مشيدين بدعم الجهات المعنية في الحفاظ على تراث المنطقة.
    وتعتزم هيئة التراث تنفيذ عدة مبادرات خلال الفترة القادمة، تهدف إلى تعزيز فنون الحرف اليدوية في منطقة الباحة، وتشمل هذه المبادرات تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية تستهدف الشباب والفتيات، إضافة إلى إنشاء معارض دائمة للأعمال اليدوية لتعريف الزوار والمقيمين بتراث المنطقة.

  • التحالف الإسلامي يطلق ورشة عمل عن أسباب الإرهاب والعوامل المؤدية إلى التعاطف معه

    التحالف الإسلامي يطلق ورشة عمل عن أسباب الإرهاب والعوامل المؤدية إلى التعاطف معه

    شهدت العاصمة الموريتانية “نواكشوط” اليوم, إطلاق أعمال ورشة العمل التي ينظمها التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب عن “أسباب الإرهاب والعوامل المؤدية إلى التعاطف معه”، بحضور ممثل عن التحالف الإسلامي والمشرف العلمي للورشة الدكتور يحيى بن محمد أبو مغايض ، وممثل معالي وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، العقيد سيدي محمد ولد حمادي قائد الكلية الوطنية للقيادة والأركان.
    وأوضح الدكتور أبو مغايض أن الورشة تسعى إلى معرفة الأسباب والحلول وتبادل الخبرات والمعارف بين الدول الأعضاء ومراكز الأبحاث والجامعات المتخصصة حول أسباب الإرهاب والعوامل المؤدية إلى التعاطف معه، وأفضل الحلول للقضاء عليها بشكل نهائي، مؤكدًا أن التحالف الإسلامي ومن خلال مهام عمله، يعمل على الرفع من إمكانات الدول الأعضاء واستشراف المستقبل من أجل التوصل إلى حلول تضع حدًا نهائيا لهذه الظواهر.
    من جانبه، أكد العقيد سيدي محمد ولد حمادي أن ظاهرة الإرهاب والتعاطف معه لا زالت تشكل تحديًا أمنيًا كبيرًا لجميع دول العالم، لما تسببه من تهديد للأمن القومي، ومن هذا المنطلق يكون اكتساب الخبرات وتحديثها في مجال معرفة أسباب هذه الظاهرة والعوامل المؤدية للتعاطف معها أمرًا بالغ الأهمية.
    يذكر أن الورشة شهدت حضور عدد من كبار الخبراء المحليين والإقليميين والمسؤولين في قطاعي الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، والشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بالجمهورية الإسلامية الموريتانية.

  • المتوسطة الثانية في الرياض تحتفي بيوم التأسيس

    المتوسطة الثانية في الرياض تحتفي بيوم التأسيس

    أقامت المتوسطة الثانية في الرياض جملة من الفعاليات الوطنية المنوعة وذلك احتفاءً بيوم التأسيس بمشاركة إدارة المتوسطة والمعلمين والطلاب، وتضمن الاحتفاء العديد من الفعاليات الثقافية والتراثية والرياضية.

    وجسدت مشاركة المتوسطة الثانية في الرياض في الاحتفاء بيوم التأسيس للمملكة تعبيراً لأبناء هذا الوطن عن الاعتزاز بالجذور الراسخة لهذه الدولة المباركة، كما أنها تمثل شاهداً حياً لارتباط السعوديين الوثيق بقيادتهم منذ عهد الإمام محمد بن سعود قبل ثلاثة قرون، وبداية تأسيسه 1727م للدولة السعودية الأولى.

  • أمير الجوف يستقبل المدير التنفيذي للأداء البيئي

    أمير الجوف يستقبل المدير التنفيذي للأداء البيئي

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، في مكتبه اليوم، المدير التنفيذي للأداء البيئي بالمركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي المهندس عبدالعزيز بن محمد السفياني، وعددًا من منسوبي المركز.
    واطلع سموه خلال اللقاء على ما يقدمه المركز من خدمات لرفع الالتزام البيئي، وحماية الأوساط البيئية للمنطقة، كما استمع لشرح مفصل عن تلك الخدمات، ومن أهمها إصدار التراخيص والتصاريح البيئية للأنشطة ذات الأثر البيئي للجهات الحكومية والقطاع الخاص، وتفعيل الدور الرقابي على تلك الأنشطة، إلى جانب استعراض المبادرات والتقنيات المبتكرة للحفاظ على بيئة مستدامة.
    وأكد سمو أمير منطقة الجوف أهمية تكامل العمل مع الجهات ذات العلاقة للنهوض بالقطاع البيئي، وتحقيق الحماية للبيئة واستدامتها بما يخدم المنطقة.
    وأشاد سمو الأمير فيصل بن نواف بما حققته المملكة من النهوض في القطاع البيئي، والحفاظ على الثروات والمكتسبات الطبيعية، والارتقاء بالالتزام البيئي، ومتابعة إنفاذ نظام البيئة ولوائحه التنفيذية، تحقيقًا لتطلعات القيادة الرشيدة -أيدها الله- للوصول إلى مستويات متقدمة في التوازن بين منظومة التنمية الشاملة التي تعيشها المملكة وحماية البيئة.
    وقدّم المدير التنفيذي للأداء البيئي شكره وتقديره لسمو أمير منطقة الجوف على دعمه أعمال المركز بما يعزز دوره في رفع مستويات الالتزام البيئي على مستوى المنطقة.

  • لترميم منازل الأسر الأشد حاجة خلال شهر رمضان.. أمير المنطقة الشرقية يرعى حفل تدشين حملة “أثر أعمق”

    لترميم منازل الأسر الأشد حاجة خلال شهر رمضان.. أمير المنطقة الشرقية يرعى حفل تدشين حملة “أثر أعمق”

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية الرئيس الفخري لجمعية ترميم، بمقر الإمارة اليوم، حفل تدشين حملة “أثر أعمق”، التي أطلقتها الجمعية لتعزيز إسهام أفراد المجتمع في دعم ترميم منازل الأسر الأشد حاجة خلال شهر رمضان المبارك.
    وثمّن رئيس مجلس إدارة الجمعية المهندس حمد بن ثواب الخالدي دعم ورعاية سمو أمير المنطقة الشرقية للحملة، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس حرص سموه على تعزيز ثقافة المسؤولية الاجتماعية لدى منشآت القطاع الخاص وأفراد المجتمع، وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي والعمل التطوعي.
    وأوضح أن حملة “أثر أعمق” تأتي استكمالاً لجهود الجمعية في تحسين البيئة المعيشية للأسر الأكثر احتياجًا، عبر تنفيذ مشاريع ترميم المنازل وصيانتها وتأثيثها، مشيرًا إلى أن الحملة تتضمن عددًا من المبادرات النوعية، مثل: “بيت يشيل بيت”، و”مجالسنا قول وفعل”، و”كوادرنا سند”، التي تهدف إلى إشراك مختلف فئات المجتمع في دعم هذه المهمة التنموية.
    وأكد الخالدي التزام الجمعية بتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال توسيع نطاق التأثير المجتمعي، وتعزيز الشراكات الفاعلة مع الجهات الداعمة؛ لضمان استدامة العطاء، والوصول إلى أكبر شريحة من المستفيدين.
    وشهد الحفل توقيع عدد من الاتفاقيات بين جمعية ترميم والجهات الداعمة؛ بهدف توسيع نطاق الأثر الاجتماعي، وتعزيز التكافل المجتمعي.
    وفي ختام الحفل كرم سمو أمير المنطقة الشرقية شركاء النجاح لعام 2024 تقديرًا لإسهاماتهم الفاعلة في دعم مشاريع الجمعية. كما تسلم سموه هدية تذكارية من رئيس مجلس إدارة الجمعية.

  • حرم سمو ولي العهد تُعلن إطلاق متحف مسك للتراث “آسان”

    حرم سمو ولي العهد تُعلن إطلاق متحف مسك للتراث “آسان”

    أعلنت حرم سمو ولي العهد، صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت مشهور بن عبدالعزيز، إطلاق برامج متحف مسك للتراث “آسان”، المقرر افتتاحه في غضون السنوات القادمة في منطقة الدرعية (إحدى أهم المناطق التراثية في المملكة العربية السعودية).

    وسيسهم المتحف ببرامجه وفعالياته المتنوعة، بالتعاون مع منظومة الجهات التابعة لمؤسسة محمد بن سلمان “مسك”، في تعزيز الاستدامة الثقافية في المملكة؛ ليُشكّل مرجعًا ثقافيًّا عالميًّا وصرحًا بارزًا يحتفي بعراقة التراث السعودي المادي وغير المادي.

    ويُعد المتحف مبادرة غير ربحية تهدف إلى صون التراث السعودي، والاحتفاء بأصالته وتنوعه من خلال عرض مجموعات واسعة من القطع والمقتنيات التراثية في معارض تفاعلية ومساحات ملهمة، تتيح للزوار خوض تجارب غنية تأخذهم في رحلة عبر الزمن؛ مما يسهم في تعزيز التواصل بين الأجيال، وتمكين جميع فئات المجتمع من استكشاف عراقته، والمشاركة بفعالية في إثراء المشهد الثقافي والحضاري للمملكة، والحفاظ على الهوية السعودية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

    وبمناسبة إطلاق المتحف قالت صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت مشهور بن عبدالعزيز، رئيسة مجلس إدارة متحف “آسان”: “نسعى لبناء جيل يعتز بتراثه ويعمل على صونه وإحيائه، من خلال المتحف الذي يحتوي على كل ما يدل على إرث وحضارة المملكة من قطع أثرية وعادات وقِيم مجتمعية، بحيث يتماشى المتحف مع أهداف استدامة الموروث في المملكة وإثرائه بما يتوافق مع الهوية السعودية، ليعكس الماضي والحاضر ويستمر في خدمة أجيال المستقبل”.

    ويمتد متحف آسان على مساحة 40,000 متر مربع، ويتميز بتصميم مبتكر من إعداد شركة زها حديد مستوحى من الطابع العمراني النجدي؛ ليعكس الهوية التراثية والمعمارية للمملكة، وعند افتتاحه سيعرض آلاف القطع والمقتنيات التراثية التي تسرد قصصًا حية من الماضي، وتبرز العديد من جوانب وأنماط الحياة التي عاشتها الأجيال السعودية على مر العصور. كما يسعى المتحف بالتعاون مع الجهات التابعة لمؤسسة “مسك” إلى الاستفادة من الخبرات العالمية وتفعيل الشراكات، بما يضمن تكامل الجهود لتعزيز مكانة المملكة بصفتها دولة رائدة تستثمر في موروثها الحضاري.

    ويحتضن المتحف العديد من الأجنحة التي تشمل المعارض الدائمة والصالات الفنية وساحات الفنون التي تعكس تنوع وحيوية التراث السعودي. وسيضم المتحف مجلسًا مخصصًا لتبادل الآراء والأفكار وتنظيم ورش العمل والحوارات البنّاءة لإحياء التراث، إضافة إلى مساحات مخصصة لتعزيز النمو المهني والمعرفي في مجال حفظ التراث، وترميم وصيانة القطع والمقتنيات الأثرية والتراثية من خلال مختبر الترميم، وسيقدم المتحف أيضًا مجموعة متنوعة من البرامج والأنشطة التعليمية التي تهدف إلى توثيق وصون التراث تحت إشراف خبراء متخصصين، إضافة إلى تجارب تفاعلية مستوحاة من التراث السعودي، مثل رسم نقوش الحناء، وتصميم العطور، والاستماع لسرد القصص التراثية، والمشاركة في صناعة العديد من الحرف اليدوية التقليدية؛ مما يجعل المتحف وجهة مثالية للمهتمين بشؤون التراث.

    وتجسّد اهتمامات حرم سمو ولي العهد، صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت مشهور بن عبدالعزيز، التزامها العميق بالحفاظ على التراث السعودي، وإبرازه بطرق مبتكرة ومعاصرة، بما يتماشى مع أهداف متحف “آسان”.

    ويظهر هذا الالتزام من خلال رعاية سموها البرامج الثقافية التي تُحيي التراث السعودي بأبعاد فنية واجتماعية، ودعمها لمبادرات تمكين الأفراد، ولاسيّما الشباب وأصحاب الهمم، والارتقاء بمهاراتهم تعليميًّا ومهنيًّا، لتعزيز مشاركتهم في تحقيق مستهدفات القطاع غير الربحي في إطار رؤية المملكة 2030.