Galleries

  • أمير الجوف يؤكد على تبني أفضل الممارسات لتحقيق كفاءة الإنفاق العام

    أمير الجوف يؤكد على تبني أفضل الممارسات لتحقيق كفاءة الإنفاق العام

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، على تبني أفضل الممارسات والتطبيقات التقنية لتحقيق كفاءة الإنفاق العام وتحقيق الكفاءة في استخدام الموارد والحد من الهدر والعمل على موائمة البرامج والمبادرات وما يصب في تحقيق رؤية المملكة 2030.

    جاء ذلك خلال الاجتماع المرئي الذي عقده سموه من مكتبه بديوان الإمارة اليوم، بأعضاء الفريق ومشاركة وكيل الإمارة حسين بن محمد آل سلطان، والرئيس التنفيذي لمركز تحقيق كفاءة الانفاق المهندس عبدالرزاق بن صبحي العوجان، مشدداً سموه على الالتزام بسقف الإنفاق المخصص وبشكل منظم، في إمارة المنطقة والمحافظات والمراكز التابعة لها بالشكل الأمثل الذي يحقق كفاءة الإنفاق.

    بعد ذلك استعرض سموه أهم التوصيات خلال الاجتماع السابق وما تم تنفيذه منها، كما استمع سمو أمير منطقة الجوف عن آلية العمل بمركز كفاءة الإنفاق وأهم منجزاته خلال الفترة الماضية، وكيفية التعاون بين إمارة المنطقة والمركز للعمل على رفع كفاءة الإنفاق وتحقيق أهداف برنامج التوازن المالي، من خلال خطة العمل التي سيتم العمل بها وتنفيذها بالتعاون مع المركز.

  • 160.000هجوم رقمي على الهواتف الذكية في السعودية خلال 2020

    160.000هجوم رقمي على الهواتف الذكية في السعودية خلال 2020

    بينت مراجعات لإحصائيات تناولت  الهجمات الإلكترونية على مستخدمي الهواتف الذكية في المملكة العربية السعودية، هجمات تخريبية إمتدت بين يناير إلى يونيو 2020،   على مستخدمي الهواتف المحمولة بلغ عددها 157,475 هجومًا. وأظهرت الأرقام الكلية بوضوح أن الإغلاق الناجم عن الأزمة الصحية الراهنة كوفيد 19 لم يُحدث تأثيرًا خاصًا في مشهد التهديدات في المملكة. وقد ارتفعت أعداد الهجمات في المتوسط بنحو 35,000 هجوم. في المملكة في حين بلغت أعداد الهجمات في مصر 220,000، وفي دولة الإمارات 70,000 هجومًا في الشهور الخمسة الماضية، تلها الكويت (20,000) فسلطنة عُمان (15,000).

    ومع تزايد تأثير الأجهزة المحمولة، يتزايد بسرعة الدور الذي تلعبه الهواتف الذكية في العمليات التجارية والحياة اليومية، ما يدفع المجرمين الإلكترونيين إلى زيادة اهتمامهم بكيفية توزيع البرمجيات الخبيثة والاستفادة من نواقل الهجمات المستخدمة، ما يزيد من وتيرة نشاطهم في أوقات الأزمات. ويمكن في العديد من السيناريوهات، أن يكون التوقيت المختار لشنّ الهجمات جزءًا أساسيًا من نجاح الحملة التخريبية، مع الحرص على استغلال المستخدمين الذين يغيّرون ممارساتهم الأمنية جرّاء الضغوط الحاصلة، مع افتقارهم لأية حلول أمنية موثوق بها على هواتفهم.

    في حين أن الشهرين الأولين من العام شهدا معًا أكثر من 51,000 هجوم، شهد شهرا مارس وإبريل معًا 40% من الهجمات التي تجاوزت أعدادها 70,000، في حين استمر هذا التوجه في مايو. ووفقًا لملاحظات كاسبرسكي، تعرض المستخدمون للهجوم 35,000 مرة على الأقل خلال الشهر الأخير من فصل الربيع.

    ويرى فيكتور تشبيشيف الخبير الأمني في شركة كاسبرسكي العالمية المتخصصة في الأمن الإلكتروني – أن الأمر لا يدعو إلى الذعر، معتبرًا أن حدوث التغيّرات العالمية “تفرض علينا إعادة تقييم ممارساتنا اليومية للتكيف مع عوامل الهجوم الجديدة، عندما يتعلق الأمر بالأمن الرقمي”، وأضاف: “فرضت جائحة فيروس كورونا المستجد التحوّل بالعمل من المكاتب إلى المنازل، ما دفع مجرمي الإنترنت إلى استغلال نواقل الهجوم الجديدة وتجربة ممارسات جديدة ربما لم يكن المجتمع جاهزًا لها؛ فقد مرت 5 أشهر فقط من العام 2020، إلاّ أنه شهد لغاية الآن ظهور بعض الأساليب الهجومية والتخريبية المبتكرة التي من شأنها أن تسمح للمهاجمين بمفاجأة المستخدمين، الذين ندعوهم إلى البقاء متيقظين للحيل الخبيثة القائمة على استغلال الجائحة، والحرص على اتباع قواعد النظافة الأساسية للأمن الرقمي”.

    ويوصي خبراء الأمن في كاسبرسكي المستخدمين باتباع التدابير التالية لحماية أجهزتهم:

    • قصر تنزيل تطبيقات الهاتف المحمول على متاجر التطبيقات الرسمية، مثل Google Play لأجهزة Android وApp Store لأجهزة iOS.
    • منع تثبيت البرمجيات من مصادر غير معروفة، وذلك في إعدادات الهاتف الذكي.
    • تجنّب تخطي القيود التي تضعها الأجهزة لأن ذلك قد يمنح المجرمين قدرات لا حدود لها لتنفيذ هجماتهم.
    • الحرص على تثبيت تحديثات النظام والتطبيقات بمجرد إتاحتها، فهي تعمل على تصحيح الثغرات والحفاظ على حماية الأجهزة. كما ينبغي عدم تنزيل تحديثات نظام تشغيل للهاتف المحمول من مصادر خارجية، إلا إذا كان المستخدم مشاركًا في اختبار تجريبي رسمي. ولا يمكن تثبيت تحديثات التطبيق إلا من خلال متاجر التطبيقات الرسمية.
    • استخدام حلول أمنية موثوق بها، مثل Kaspersky Security Cloud، لضمان الحماية الشاملة من مجموعة واسعة من التهديدات.

     

  • أمير القصيم يدشن مبادرة “ملتزمون” للتوعية بفيروس كورونا

    أمير القصيم يدشن مبادرة “ملتزمون” للتوعية بفيروس كورونا

    دشن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، اليوم الأحد، في المدخل الرئيسي بديوان الإمارة في بريدة، مبادرة “ملتزمون” للتوعية والوقاية من فيروس كورونا الجديد “كوفيد١٩”، التي ينفذها ويشرف عليها التجمع الصحي بالقصيم، وذلك بالتعاون مع القطاعات الأمنية والجهات الحكومية الأخرى.

    وفور وصول سموه لمقر الإمارة دشن المبادرة، التي تستهدف نشر التوعية بأهمية الالتزام بالتباعد وتطبيق الإجراءات الاحترازية ووعي من يشعر بأعراض الإصابة بفيروس كورونا للمبادرة بإجراء الفحص بسهولة ويسر ودون تأخير، وذلك في إطار تطوير وسائل مكافحة انتشار العدوى.

    واستمع سموه لشرح مفصل من الرئيس التنفيذي للتجمع الصحي بالقصيم الدكتور سلطان الشايع، عن الخدمات التي ستقدمها تلك المبادرة ومدى أهميتها، مطلعاً على محتويات المبادرة التي ستكون بالتعاون مع عدة جهات حكومية وأمنية بمنطقة القصيم.

    وثمن سمو أمير المنطقة الخطط والجهود الذي يبذلها التجمع الصحي بالتعاون مع جميع الأجهزة الحكومية ذات الصلة التي كان لها أكبر الأثر في السيطرة على الأوضاع الصحية والحد من انتشار الفيروس في منطقة القصيم، منوهًا بما خصصته حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – من ميزانيات ضخمة لدعم القدرات الصحية المحلية والدولية لمواجهة جائحة كورونا وتداعياتها.

    وقال سموه: يعتبر ما حققته المملكة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ قدوة ومضرب مثل في جميع أنحاء العالم تجاه التعامل مع هذه الجائحة، ومبادرة ملتزمون تهدف إلى الاستمرار ملتزمين بالوعي وأخذ الاحترازات الوقائية تجاه هذه الجائحة، ومن المهم أن يعرف الجميع على أن عودة الأمور إلى طبيعتها يستلزم الالتزام التام بتطبيق جميع الإجراءات وعدم العودة للتجمعات والمناسبات غير المهمة، وأطالب جميع وسائل التواصل الاجتماعي أن تمارس دورها في التوعية تجاه تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية للوقاية من الفيروس.

    وأشاد سموه بجهود منسوبي صحة المنطقة في معالجة المصابين وتتبع حالاتهم وحالات المشتبه بهم والمخالطين وتوعية المواطنين والمقيمين في ذلك، لافتاً  سموه إلى أهمية هذه المبادرة، ليس في خدمة المجتمع فحسب بل في صناعة التوعية المثلى وتعزيز دورها الهام في حماية المجتمع بجودة واحترافية عالية.

    ودعا الأمير فيصل بن مشعل المواطنين والمواطنات والمقيمين بمنطقة القصيم إلى الالتزام بالتوجيهات والإرشادات التوعوية التي يقدمها التجمع الصحي بالمنطقة التي تصدر عن وزارة الصحة والأجهزة المعنية وعدم التهاون في تطبيقها لما فيه سلامة الجميع، منوهاً سموه بما قدمه أبناء وفتيات المنطقة والتعامل مع جائحة فيروس كورونا، ومواجهتها بالعديد من المبادرات في كل المجالات الصحية والتوعوية والإغاثية وغيرها، سائلاً الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم نعمة الأمن والأمان في بلادنا.

     

     

  • أمانة المدينة المنورة ترفع 27 ألف متر مكعب من مخلفات البناء

    أمانة المدينة المنورة ترفع 27 ألف متر مكعب من مخلفات البناء

    رفعت الفرق الميدانية بأمانة المدينة المنورة 27 ألف متر مكعب من مخلفات البناء في الأحياء السكنية خلال الأسبوع الماضي، وذلك ضمن أعمال تحسين المشهد الحضري.

    وتواصل الفرق الميدانية تنفيذ حملاتها اليومية في الأحياء والطرق والميادين، تنفيذاً للخطة التشغيلية لرصد نقاط التشوّه البصري، والتعامل معها ضمن برامج التنمية وتطوير وتحسين الخدمات البلدية الذي تنفّذه أمانة المنطقة وبلدياتها الفرعية.

  • إصابات طفيفة إثر سقوط شظايا اعتراض صاروخ أطلقته مليشيا الحوثي باتجاه نجران

    إصابات طفيفة إثر سقوط شظايا اعتراض صاروخ أطلقته مليشيا الحوثي باتجاه نجران

    أعلن الدفاع المدني في منطقة نجران اليوم السبت،  وقوع إصابات طفيفة نتيجة سقوط شظايا اعتراض صاروخ بالستي أطلقته عناصر المليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه مدينة نجران.

    وأوضح نائب المتحدث الإعلامي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة نجران النقيب عبدالله سعيد ال فارع، بأن رجال الدفاع المدني باشروا اليوم بلاغاً عن سقوط شظايا وبقايا اعتراض صاروخ بالستي أطلقته عناصر المليشيا الحوثية من داخل الأراضي اليمنية باتجاه مدينة نجران، وقد نتج عن سقوط الشظايا إصابات طفيفة بعدد من المدنيين، وباشرت الجهات المعنية تنفيذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.

    وكانت قيادة قوات التحالف المشتركة لدعم الشرعية في اليمن” تمكن القوات المشتركة صباح اليوم السبت من اعتراض وتدمير صاروخ بالستي اطلقته المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من محافظة (صعده) باتجاه مدينة (نجران) في محاولة متعمدة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين الأبرياء بمدينة (نجران).

  • قوات التحالف تدمر صاروخاً بالستياً اطلقته مليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه نجران

    قوات التحالف تدمر صاروخاً بالستياً اطلقته مليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه نجران

    أعلنت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم السبت، اعتراض وتدمير صاروخ بالستي اطلقته المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه المملكة.

    وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي، أنه وامتداداً لمحاولات تنفيذ العمليات الإرهابية من قبل المليشيا الحوثية الإرهابية باستهداف المدنيين الأبرياء بمدينة “نجران” بعدد من الطائرات بدون طيار في “27 مايو 2020م” والعملية الإرهابية لاستهداف المدنيين الأبرياء بمدينة “خميس مشيط” بطائرتين بدون طيار في “01 يونيو 2020م”، تمكنت القوات المشتركة صباح اليوم السبت من اعتراض وتدمير صاروخ بالستي اطلقته المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من محافظة “صعدة” باتجاه مدينة “نجران” في محاولة متعمدة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين الأبرياء بمدينة “نجران “، وقد نتح عن ذلك إصابة بعض المدنيين بإصابات طفيفة نتيجة سقوط شظايا الصاروخ البالستي.

    وأضاف أن استمرار محاولات المليشيا الحوثية الإرهابية في استهداف الأعيان المدنية والمدنيين والمحمية بموجب القانون الدولي الإنساني بالصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار باستهدافات متعمدة وممنهجة، حيث بلغ مجموع الصواريخ البالستية التي أطلقتها مليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه المملكة وتم اعتراضها “312” صاروخاً بالستياً.

    وأكد العقيد المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستتخذ وتنفذ الإجراءات الحازمة والصارمة لتحييد وتدمير هذه القدرات لحماية المدنيين الأبرياء من هذه الأعمال الإرهابية والمحاولات العبثية والهمجية وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

  • أمير الجوف يترأس اجتماع لجنة الطوارئ بالمنطقة

    أمير الجوف يترأس اجتماع لجنة الطوارئ بالمنطقة

    رأس صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف رئيس لجنة الطوارئ بالمنطقة من مكتبه بديوان الإمارة اليوم، الاجتماع الحادي عشر للجنة عبر الاتصال المرئي، بحضور أعضاء اللجنة من ممثلين عن الإدارات الحكومية والقطاع الخاص، ووكيل الإمارة حسين بن محمد بن عبدالله آل سلطان.

    وثمن سمو أمير منطقة الجوف في بداية الاجتماع جهود حكومة خادم الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله –، في التصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 منذ إعلانها وبذل المزيد من التضحيات حفاظا على سلامة أرواح كل من يقطن هذه البلاد المباركة مواطنا او مقيم.

    واستمع سموه من أمين عام اللجنة مدير عام فرع وزارة التجارة بالمنطقة سامي الرويلي لموجز عن الأعمال التي قامت بها اللجنة في تنفيذ توصيات الاجتماع العاشر. ثم ناقش سموه بنود الاجتماع الحادي عشر للجنة مع الأعضاء التي اهتمت بتطبيق الإجراءات الاحترازية بعد العودة التدريجية للحياة الطبيعة في كافة القطاعات الحكومية والخاصة.

    كما استمع سمو أمير منطقة الجوف من مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمنطقة عواد بن سبتي العنزي عن الإجراءات المطبقة بالمساجد والجوامع بعد صدور التوجيه الكريم بإعادة فتحها أمام المصلين وتكثيف أعمال المراقبين للتأكد من تطبيق الإجراءات التي أقرتها الوزارة حفاظا على صحة وسلامة الجميع وعدم انتقال الفيروس، مضيفا خلال الاجتماع أن الفرع زاد من عدد المساجد التي ستقام فيها صلاة الجمعة المقبلة إضافة إلى الجوامع ليصبح العدد 175 مسجدا محيطة بالجوامع وفي داخل الأحياء للتخفيف على الجوامع من أعداد المصلين وفي حال استدعاء الأمر إلى الزيادة سيتم زيادة عدد المساجد الأسبوع القادم.

    من جانبه، أوضح مدير عام الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الجوف نايل الرويلي أن إجمالي الدعم الذي تلقته مبادرة سمو أمير منطقة الجوف #كلنا_اهل 11 مليون ريال استفاد منها 126895 مستفيدا من خلال 24 جمعية خيرية بالمنطقة ينتسب اليها 4088 متطوعا ومتطوعة، كما تم تخصيص مبلغ وقدرة 3500000 ألف ريال للجمعيات الناشئة دعم للقيام بدورها في المجتمع.

    ونوه الرويلي بمبادرة سمو أمير منطقة الجوف لدعم الشباب أصحاب الفود ترك المتأثرين من جائحة كورونا المستجد كوفيد-19.

    ووجه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف الشؤون الصحية بالمنطقة بتكثيف الدورات الصحية والوقائية لجميع الإدارات الحكومية التي تستقبل لمراجعين والمسافرين وكيفية التعامل مع وجود حالة لا سمح الله وتطبيق الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات.

    كما وجه سموه مدير مطار الجوف الإقليمي بإجراء فرضية إصابة مسافر على أحد الرحلات القادمة إلى المطار بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة والتي تكسب العاملين فيه الخبرة للتعامل مع مثل هذه الحالات إن وجدت وتطبيق الإجراءات الصحية لسلامة الجميع.

    وفي نهاية الاجتماع شكر سمو الأمير فيصل بن نواف الجميع على ما يقومون به من جهود منذ بداية الجائحة، متمنيا للجميع التوفيق في الأيام القادمة، سائلا الله أن يعجل برفع هذا الوباء عن الجميع.

  • وزير الخارجية يجدد إدانة المملكة ورفضها للمخطط الإسرائيلي بضم أراضٍ من فلسطين المحتلة

    وزير الخارجية يجدد إدانة المملكة ورفضها للمخطط الإسرائيلي بضم أراضٍ من فلسطين المحتلة

    عقدت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم اجتماعاً استثنائياً افتراضياً مفتوح العضوية للجنة التنفيذية على مستوى وزراء الخارجية في الدول الأعضاء، بشأن تهديد حكومة الاحتلال الإسرائيلية بضم أجزاء من أرض دولة فلسطين المحتلة عام 1967.

    ورأس الاجتماع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، رئيس اللجنة التنفيذية، بحضور وزراء الخارجية أعضاء اللجنة والدول الأعضاء، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين.

    وفي بداية الاجتماع، ألقى سمو وزير الخارجية، كلمة رحب فيها بالجميع في هذا الاجتماع الطارئ، لبحث المخططات العدوانية الإسرائيلية لضم أجزاء من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967م.

    وقال سموه: “إن اجتماعنا اليوم يأتي حرصًا على التعامل الجاد مع المتغيرات والتحديات التي تمر بها حاليا القضية الفلسطينية، وهي بلا شك القضية الأهم لدولنا وللعالم الإسلامي، هذه التحديات تتمثل في التجاوزات الإسرائيلية على حقوق الشعب الفلسطيني، بإعلان النية على ضم أراض من الضفة الغربية، وذلك في تحد سافر للأعراف، والقوانين، والمعاهدات، والاتفاقيات والقرارات الدولية، دون مراعاة لحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق”.

    وأكد سموه أن ما تقوم به إسرائيل ما هو إلا استمرار لسياساتها وممارساتها منذ بدء الاحتلال، ومن ذلك محاولاتها الرامية لتغيير التركيبة الديمغرافية للأراضي الفلسطينية منذ العام 1967م، بما فيها القدس الشرقية، وبناء المستوطنات، والنقل القسري للمدنيين الفلسطينيين، ومصادرة وضم أراضيهم، مما يعد انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومنها القرار (194) الذي ينص على حق عودة اللاجئين، وقرار مجلس الأمن (2334) الذي ينص على عدم الاعتراف بأي تغييرات في حدود عام 1967م، وكذلك ما نصت عليه اتفاقية جنيف الرابعة.

    وجدد سمو وزير الخارجية تأكيد المملكة العربية السعودية إدانتها ورفضها لما أعلنه رئيس الوزراء الإسرائيلي عن نيته ضم أراض من الضفة الغربية، وفرض السيادة الإسرائيلية عليها، عادة هذا الإجراء تصعيدًا خطيرًا يهدد فرص استئناف عملية السلام لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وأضاف سموه: “إننا متمسكون بالسلام كخيار استراتيجي، وندعو لحل الصراع العربي الإسرائيلي وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والقانون الدولي، ومبادرة السلام العربية لعام 2002م. ونؤكد على أهمية دعم الجهود الداعية لدفع عجلة التفاوض وفق مقررات الشرعية الدولية، للتوصل إلى حل عادل وشامل يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق”.

    واختتم سمو وزير الخارجية كلمته قائلاً: “نحن مطالبون اليوم في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها القضية الفلسطينية باتخاذ موقف إسلامي موحد تجاه خطط وإجراءات العدوان الإسرائيلي، واتخاذ كافة الإجراءات الرامية للتصدي لهذا التصعيد السافر، كما ندعو المجتمع الدولي بكافة هيئاته ومؤسساته إلى إدانة هذا الموقف الإسرائيلي، والتحرك بفاعلية لاتخاذ موقف دولي جاد وواضح، يلزم إسرائيل بإيقاف مخططاتها العدوانية، ويحترم سيادة دولة فلسطين، وسلامة أراضيها وأمن مواطنيها”.

    من جانبه، أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي في كلمته موقف المنظمة الرافض لكل سياسات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى تغيير الوضع الديمغرافي والجغرافي والقانوني للأرض الفلسطينية المحتلة منذ يونيو عام 1967، بما فيها القدس الشريف، ومحاولات إحكام سيطرتها وفرض سيادتها عليه، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات الإسرائيلية مخالفة للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما فيها قرار مجلس الأمن الدولي 2334 لعام 2016.

    وأعرب عن دعم المنظمة لقرارات القيادة الفلسطينية في مواجهة إجراءات حكومة الاحتلال، مشددا على أن تنفيذ هذه الإجراءات الإسرائيلية الأحادية من شأنه أن يقوض أسس أي تسوية سياسية في إطار رؤية حل الدولتين.

    وثمّن الدكتور العثيمين مواقف الدول والمنظمات الدولية التي أعلنت رفضها وإدانتها للسياسيات الإسرائيلية، محذرا من خطورة تداعياتها الوخيمة على أمن واستقرار المنطقة وخارجها، مطالبا المجتمع الدولي بتفعيل آليات سياسية وقانونية تضمن مساءلة إسرائيل ومحاسبتها عن انتهاكاتها المستمرة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

    وأكد أن الحفاظ على سيادة القانون الدولي واحترام جميع الأطراف لالتزاماتها بموجب قرارات الشرعية الدولية يمثل عاملاً حاسما في نجاح أي جهود دولية لإيجاد حل سياسي للقضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن المنظمة تجدد دعوتها لأطراف المجتمع الدولي الفاعلة، لاسيما اللجنة الرباعية، للانخراط بشكل فاعل وجاد، في رعاية عملية سياسية متعددة الأطراف، في إطار زمني محدد، لتنفيذ رؤية حل الدولتين على أساس المرجعيات الدولية المتفق عليها بما فيها قرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية.

    بدوره، أكد وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحاول ترسيخ نظامها الاستعماري والتغول على حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة بالتصرف، إلى جانب التغول على القانون الدولي وقواعده، لضم أجزاء من الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس وغور الأردن وشمال البحر الميت.

    وقال المالكي: “إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحاول الاستيلاء على المستعمرات، وتواصل بدم بارد قتلها العمد لأبناء الشعب الفلسطيني ، إلى جانب تهويدها القدس، وهدم البيوت والمنشآت وبناء وتوسيع المستوطنات ونقل المستعمرين الإسرائيليين ، ومصادرة الأرض والترحيل القسري، من أجل تغيير التركيبة الديمغرافية للأرضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967، بما فيها القدس الشريف، مشدداً على أن السلطات الإسرائيلية تنتهك القانون الدولي ، مخالفة بذلك ميثاق وقرارات الأمم المتحدة وخاصة قرارات مجلس الأمن، الداعية إلى السلام واحترام الحقوق الإنسانية.

    وأوضح أن القضية الفلسطينية تمثل القضية المركزية للأمتين الإسلامية والعربية، مشيراً  إلى عدم التراجع عن خطوط الرابع من حزيران، وعن مبادرة السلام العربية التي تبنتها المنظمة الإسلامية وتنفيذها، ورفض الحلول المنحازة والمجحفة ومحاولات الالتفاف على الحقوق بما فيها التطبيع.

    وأضاف وزير الخارجية:” واجهت القيادة الفلسطينية ومعها أمتنا الإسلامية مختلف المحاولات الرامية إلى تقويض القضية الفلسطينية بما فيها الخطة الأمريكية التي شجعت الحكومة الحالية الإسرائيلية للتبجح علنا بخططها لضم أجزاء من الأرض الفلسطينية المحتلة، ما يؤكد ضرورة رفضها وأي مقترح أو خطة أو مبادرة من أي جهة كانت لا تلبي حق الشعب الفلسطيني بإنهاء الاحتلال وإنجاز الاستقلال والحرية والسيادة على أرض دولة فلسطين المحتلة بعاصمتها القدس، ومواجهة هذه الخطط، وتفعيل الجبهة الدولية وتحميل المجتمع الدولي ومؤسساته التزاماتهم.

    وشدد المالكي على ضرورة ردع السلطات الإسرائيلية لضم الأراضي الفلسطينية المحتلة، لافتاً  إلى قدرات وعلاقات وإمكانيات منظمة التعاون الإسلامي لمنع السلطات الإسرائيلية، مشيراً  إلى أن هذه الخطوة إن تمت فستكون بمثابة إعلان إسرائيلي رسمي بإلغاء الاتفاقيات الموقعة كافة من طرفها وإنهاء التسوية التفاوضية، وستسهم في تلاشي حل الدولتين المتفق عليه دوليا.

    وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية عبرت عن جاهزيتها للانخراط في عملية سياسية وذات مصداقية، ومغزى، قائمة على مرجعيات القانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة، وخطة خارطة الطريق، ومبادرة السلام العربية، وبسقف زمني واضح، بما يضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتجسيد استقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشريف على حدود ما قبل العام 1967 ويحقق الحقوق غير القابلة للتصرف لشعب فلسطين بما فيها حق تقرير المصير وحق العودة للاجئين، وضمن آلية دولية متعددة الأطراف وبانخراط الرباعية، وعقد مؤتمر دولي للسلام، لحماية حل الدولتين المجمع عليه دوليا، وفي مواجهة المخططات الأحادية وغير القانونية الإسرائيلية بما فيها الضم.

    وبين وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني أن إسرائيل تعمل على الضغط ماليا على دولة فلسطين وشعبها، وتمنع التمويل عن الأونروا، خاصة خلال جائحة كورونا لتعميق حصارها للشعب الفلسطيني واقتصاده الوطني، وقال:” إن أمتنا العربية والإسلامية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الصلف والتعنت الإسرائيلي، وهي أمة قوية بكم، وبشعوبكم، وبقراراتكم التي سنعمل وإياكم لوضعها موضع التنفيذ بأسرع وقت ممكن، لردع الضم، ومواجهة الاحتلال، للحفاظ على فلسطين، بقدسها ومقدساتها، ولصيانة الأمن والسلم والاستقرار في منطقتنا، وحماية المستقبل”.

  • الكشف عن تفاصيل “رالي داكار السعودية 2021” غداً

    الكشف عن تفاصيل “رالي داكار السعودية 2021” غداً

    في حدث يعد الأبرز في الفترة الحالية، يُعقد يوم غدٍ، مؤتمر صحفيّ “عن بُعد”، لإعلان مسار وتفاصيل رالي داكار السعودية 2021، وذلك بمشاركة صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، ويان لومونيير المدير التنفيذي لمنظمة A.S.O، وديفيد كاستيرا مدير سباق رالي داكار.

    وسيعلن خلال المؤتمر الصحفي جميع الإضافات الجديدة التي سيشهدها رالي داكار للمرة الأولى في تاريخه، وكذلك المسار الجديد للرالي ونقطة الانطلاق والنهاية، والعديد من التفاصيل المهمة، وذلك بعد أن حققت النسخة السابقة نجاحًا كبيرًا على كافة المستويات والأصعدة، وشهدت متابعة إعلامية كبيرة على مستوى العالم، بعد أن تم بث السباق عبر 190 قناة من مختلف بلدان العالم، وتمت تغطيته على أكثر من 1100 موقع إخباري ورياضي.

    وشهدت المملكة النسخة الأولى من رالي داكار السعودية 2020 خلال الفترة من 5 إلى 17 يناير الماضي، والتي فاز بها متسابق الراليات المخضرم الإسباني كارلوس ساينز بحصوله على المركز الأول عن فئة السيارات، والأمريكي ريك برابك عن فئة الدراجات النارية، فيما حقق التشيلي إغناسيوس كاسالي المركز الأول في فئة الدراجات الرباعية، إضافة إلى فوز الروسي أنردي مارجينوف في فئة الشاحنات، فيما حقق الأمريكي كايسي كوراي المركز الأول في فئة السايد باي سايد.

  • رئيس بلدية بارق يلتقي اللجنة الشبابية ويعرض عليهم مشاريع المشهد الحضري

    رئيس بلدية بارق يلتقي اللجنة الشبابية ويعرض عليهم مشاريع المشهد الحضري

    إنفاذاً لتوجيهات أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال، التقى رئيس بلدية محافظة بارق المهندس محمد مرزن، باللجنة الشبابية ببارق الممثلة من مجلس شباب منطقة عسير في لقاء تعريفي بمشاريع المشهد الحضري في محافظة بارق والمراكز التابعة.
    حيث تم اللقاء وسط كافة الإجراءات الوقائية من فيروس كورونا المستجد، وقد بدأ بكلمة المهندس محمد مرزن، رحب فيها بأعضاء اللجنة وتحدث عن خطة تحسين المشهد الحضري وما يوليه سمو أمير المنطقة من اهتمام كبير بها، ثم بدأ رئيس قسم المشاريع بالبلدية المهندس سعيد القرني، باستعراض للمشاريع التي تصدرها المركز الشبابي حيث عرف بالمشروع ثم طرح دراسة الوضع الراهن له، وأشار إلى الورشة الشبابية السابقة التي عقدت بشأن هذا المشروع بتوجيه كريم من سمو أمير المنطقة أيضاً، بعد ذلك استعرض البرنامج التصميمي للمشروع.
    وتواصل اللقاء بأستعراض لمشروع وادي البرداني ومشروع سوق الأربعاء الشعبي وبعد ذلك تحدث ممثل شباب منطقة عسير بمحافظة بارق الأستاذ حمد محمد البارقي، وقدم شكره لرئيس البلدية على اللقاء وعلى ما تم عرضة عليهم من مشاريع تهدف إلى تحسين المشهد الحضري في المحافظة بعد ذلك دارت النقاشات والأسئلة بين أعضاء اللجنة الشبابية ورئيس البلدية. وفي نهاية اللقاء تم حصر التوصيات للقاء ثم قدم رئيس البلدية شكره لأعضاء اللجنة الشبابية.

  • أمير القصيم يطلق رابطة التطوع الصحي بمشاركة 2300 متطوع ومتطوعة

    أمير القصيم يطلق رابطة التطوع الصحي بمشاركة 2300 متطوع ومتطوعة

    أطلق صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم , بقاعة الاستقبال الرئيسة بديوان الإمارة بمدينة بريدة اليوم , رابطة التطوع الصحي بالقصيم , بالتعاون مع رابطة التطوع بالإمارة ومركز التطوع الصحي بالتجمع الصحي بالقصيم ، بهدف تنظيم العمل التطوعي الصحي في المنطقة , بحضور وكيل الإمارة الدكتور عبدالرحمن الوزان , والرئيس التنفيذي للتجمع الصحي الدكتور سلطان الشايع , ومدير الشؤون الصحية المكلف أيمن الرقيبه , وأمين رابطة التطوع بإمارة المنطقة سفيان الربيش , وممثلي الجهات الحكومية الصحية والمتطوعين والمتطوعات
    وشاهد سموه عرضاً مرئياً عن تجربة أحد المتطوعين الصحيين وتنوع العمل ورغبة العديد من أبناء الوطن بممارسة هذه المهنة , ثم ألقى رئيس التجمع الصحي بالمنطقة كلمة ثمن فيها وقفة سمو أمير منطقة القصيم وتشجيعه للعمل التطوعي , مشيراً إلى أن منطقة القصيم تسير وفق العديد من الخطوات الموفقة تجاه التطوع الصحي , مؤكداً أن عدد المتطوعين الصحيين بالمنطقة وصل إلى 230 متطوعاً ومتطوعة جميعهم اجتازوا البرنامج التخصصي بممارسة العمل التطوعي الصحي , مقدماً شكره لسمو أمير منطقة القصيم على تشجيعه ودعمه الدائم للعمل التطوعي .
    وأكد سمو أمير منطقة القصيم عن فخره واعتزازه كثيراً برابطة التطوع الصحية بمنطقة القصيم التي يبلغ عدد المتطوعين والمتطوعات بها ما يقارب 2300 متطوع ومتطوعة للانضمام إلى رابطة التطوع بالمنطقة التي تقوم بأعمال إنسانية وخيرية ووطنية عظيمة في ظل هذه الظروف الصعبة , مشيراً سموه إلى أننا تعودنا من أبطال الصحة في جميع أرجاء الوطن بل وفي الدول المتقدمة خارج الوطن التضحيات واعتبار مهنة الطب عملاً إنسانياً لا يقتصر على دين أو جنسية أو عرق وكما يطلق عليهم أنهم بلسم شافٍ للمريض , مبيناً سموه على أن إطلاق رابطة التطوع الصحية يأتي تفعيلاً لمبدأ التعاون بين أفراد المجتمع ، واستجابة لرغبات المتطوعين من ممارسين صحيين ومتخصصين في مجالات داعمة في التطوع الصحي ؛ وتعزيزاً لتنظيم العمل التطوعي الصحي بالقصيم .
    ودعا سموه الراغبين من المتطوعين والمتطوعات في تقديم الخدمات الصحية والداعمة، تطوعًا لخدمة الوطن إلى الالتحاق في هذه الرابطة من خلال الاستفادة من منصة التطوع الصحي بوزارة الصحة وتفعيلها بما يحقق الأهداف المنشودة بالمنطقة ، مشيراً إلى أن هذه الرابطة تعد ضمن الجهود المبذولة في منطقة القصيم في سبيل الارتقاء بمسيرة التطوع الصحي ، ولتحقيق أهداف التطوع في رؤية المملكة 2030، سائلاً الله التوفيق للجميع وأن تحقق هذه الرابطة أهدافها الإنسانية والخيرية التي أنشئت من أجلها, وأن يبارك بالجهود ويوفق الجميع لكل خير.

  • أمير جازان يدشن مشروع الأمن المادي الخاص بضوابط وسياسات الأمن السيبراني والأنظمة والحلول الأمنية 

    أمير جازان يدشن مشروع الأمن المادي الخاص بضوابط وسياسات الأمن السيبراني والأنظمة والحلول الأمنية 

    دشن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة بمكتبه بالإمارة اليوم، مشروع الأمن المادي الخاص بضوابط وسياسات الهيئة الوطنية للأمن السيبراني الذي يتضمن “الأنظمة والحلول الأمنية” لدخول وخروج الموظفين والمراجعين والزوار.

    واستمع سمو أمير منطقة، لشرح مفصل من المدير العام للشؤون الإدارية والمالية بالإمارة المشرف على تقنية المعلومات حول المشروع وسعي إمارة منطقة جازان ممثلة في إدارة الأمن السيبراني لرفع مستوى الأمن السيبراني بالإمارة وحماية بنيتها التحتية التقنية وجميع أنظمتها الإلكترونية وما تحتويه من خدمات وذلك من خلال إنشاء وتشغيل ودعم مركز العلميات الأمن السيبراني داخل ديوان الإمارة.

    كما استمع سموه لشرح مماثل من مدير إدارة الأمن السيبراني بالإمارة هاني بن حسن زنقوطي عن مركز الأمن السيبراني بإمارة جازان والخدمات والمهام التي يقوم بها من خلال الأنظمة الإلكترونية المتخصصة في مراقبة الشبكة وتحليل السجلات الرقمية والكشف المبكر والمستمر للثغرات والتهديدات وآليات الاختراق والتحديثات المطلوبة، انطلاقا من أهمية عمل المركز في ضمان حماية وتأمين ومراقبة البنية التحتية الرقمية الإمارات الوطنية للأمن السيبراني وتوفير أنظمة أمنية تختص به حماية الإمارة موقع الداخلية الحساسة وجميع العاملين بها.

    واطلع سموه على أهداف المشروع الذي سيسهم في تطبيق معايير المنظمة الذكية بتوفير بيئة آمنة الموظفين والزوار توفير جميع التقارير و الإحصاءات التي تدعم اتخاذ القرار من جانب المسؤولين وتخفيض وترشيد النفقات التشغيلية والتحكم في الدخول الخروج من المناطق المختلفة و أتمتة تصاريح الحصر والتدقيق على التصاريح الممنوحة والربط مع أنظمة الأمن والسلامة الأخرى وأنظمة المراقبة وإنذار الحريق و جميع أنظمة الحلول الأمنية المتخذة لذلك وإدارة الأجهزة والبوابات وإدارة المستخدمين ‏واحدة طلعت البطاقة تقرير الأحساء الإحصائيات إدارة الثوار إدارة الجدول الزمنية إدارة المناطق النطاقات، ونظام البطاقات الموحدة المركزي الذي يعمل بدعم النظام المركزي من خلال منح صلاحيات الدخول الخروج على نطاق الأشخاص أو القبلية أو كلا الباب على حده، وإضافة كل ما يتعلق التحكم في الأبواب من خلال قائمة التحكم في الذات المستخدمين مواعيد فتح الأبواب كان فتحها أو تسجيل الدخول فيها فقط حيث يتم ذلك من خلال تحديد النطاق الزماني والمكاني وإنشاء مجموعات الدخول في المناطق المختلفة تحديد صلاحيات تسجيل الموظفين المسجلين في المجموعة المناسبة لهم التقارير حيث المعرفة العامة في حالة الموظفين.

    ونوه سمو الأمير محمد بن ناصر في ختام تدشين المشروع، بما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين من اهتمام ودعم للحكومة الالكترونية والأمن المعلومات بما يسهم في تطوير وحفظ الجانب الأمني بكافة الجهات والقطاعات الحكومية.