دعا الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية الدول الاسلامية بالتضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وقال وزير الخارجية في كلمته التي القاها اليوم خلال ترأسه رئيس الاجتماع الطارئ للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي لبحث التطورات التي تشهدها قضية فلسطين والقدس الشريف، بجدة، مطالبون بالتضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وان المملكة العربية السعودية وقفت مع الاشقاء الفلسطينيين منذ عهد المؤسس، ونتمسك بحل عادل يكفل حقوق الشعب الفلسطيني وافامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
من جانبه اكد الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي الدكتور يوسف بن احمد العثيمين إن ترأس المملكة لهذا الاجتماع يعكس ما توليه القياد السعودية من دعم واهتمام بالقضية الفلسطينية باعتبارها قضيتها الأولى والمركزية.
وقال الدكتور العثيمين لا تزال قضية فلسطين والقدس الشريف القضية المحورية للأمة الإسلامية، وتتصدر سلم أولويات منظمة التعاون الإسلامي؛ ونؤكد، في هذا المقام، على موقفنا المبدئي ودعمنا الثابت للشعب الفلسطيني في نضاله العادل حتى يتمكن من استعادة حقوقه الوطنية المشروعة بما فيها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية؛ ونجدد التزامنا المشترك بالانخراط المستمر في الجهود الدولية الرامية لتحقيق السلام والامن والاستقرار والعدالة استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وإن أملنا أن يتوصل اجتماعنا اليوم إلى موقف يرتقي إلى تطلعات الشعب الفلسطيني، وكل الشعوب الإسلامية، وذلك بعدم تبني أي جهود لا تلبي الحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، أو تجافي مبادئ العدالة والإنصاف والمسؤولية السياسية والقانونية والإنسانية، أو تخالف المرجعيات القانونية والدولية المتفق عليها للحل السلمي، ونسترشد في موقفنا هذا بالقرارات الصادرة عن مختلف القمم الإسلامية ومجالس وزراء الخارجية المتعاقبة، التي أكدت على المبادئ والمرجعيات التي ينبغي ان يقوم عليها أي حل سياسي للقضية الفلسطينية، وفي طليعتها قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية التي لا تزال تشكل رؤية واقعية ومشتركة لتحقيق السلام القائم على انهاء الاحتلال الاسرائيلي لجميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة سنة 1967، واستعادة الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني بما في ذلك حقه في العودة، وتقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة، ذات السيادة، والمتصلة جغرافيا، وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدا دعم منظمة التعاون الإسلامي لأي جهود دولية تسعى لإيجاد حل سياسي للقضية الفلسطينية، يُحافظ على سيادة القانون الدولي، وتَحترم جميع الأطراف التزاماتها بموجب قرارات الشرعية الدولية، وصولاً إلى سلام عادل وشامل في المنطقة.
