سفر السالم – الرياض
قال استشاري امراض الدم استاذ ورئيس قسم امراض الدم بكلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور محمد حسن قاري تنتشر أمراض الجلطات الوريدية في الأوعية الدموية الوريدية والشريان الرئوي في جميع أنحاء العالم بصفة متفاوتة وهي دائما ما تتكرر في المرضى المنومين أو في الفترة التي تلي فترة التنويم وبعد العمليات الجراحية لذلك من المهم جداً إلى أن ينتبه الأطباء أنه تقليل معدل الانتشار هذه الامراض مرتبط باستخدام العقارات المسيلة للدم.
واشار الدكتور قاري ان الأسباب الوراثية حيث أن الشخص يكون لديه استعداد وراثي لتكوين جلطات ومن الصعب اكتشاف هذا الشيء قبل حدوث الجلطات، لذلك من الأفضل دائما استخدام سبل الوقاية المتاحة من الضاغط الوريدي أو الشراب الضاغط او الضغط الهوائي خاصة في المرضى المنومين و ما بعد العمليات الجراحية وكذلك استخدام عقارات مسيله للدم بحيث تسهم في الوقاية من الإصابة بمثل هذه الجلطات. ومن الاسباب الاخرى وجود اجسام مضادة او مناعة ذاتية , تؤدي إلى الإصابة بالجلطات الوريدية, وكذلك العمليات الجراحية أحيانا , كما قد تكون بسبب وجود الأمراض السرطانية , حمانا الله وأياكم.
واوضح الدكتور قاري ان الإصابة بالجلطات تتفاوت في شدتها وأعراضها السريرية من مجرد انتفاخ و جلطة بسيطة في القدم إلى جلطة في الشرايين الرئوية قد تودي بحياة الانسان لا سمح الله , وهي متفاوتة من حيث شدتها او طريقة علاجها، مؤكدا سبل الوقاية هي من أهم التدابير العلاجية التي يجب استخدامه بفعالية وهي عبارة عن عقارات مسيله للدم و تكون عن طريق الحقن او عن طريق الفم وهي تساعد في منع حدوث الجلطات بأنواعها المختلفة لدى هؤلاء المرضى وكذلك توجد، كذلك توجد أساليب الضغط على القدمين واللتي تستخدم الضاغط الهوائي بحيث تمنع حدوث الجلطة ويساعد في تحسين الدورة الدموية وهناك أساليب للعلاج والوقاية لكن هذه أفضل وأهم السبل العلاجية، مشيرا ان هنالك اساليب مبتكره وحديثه منها التي تحسن الدورة الدموية في المكان المطلوب وهذا بالإضافة إلى استخدام السبل الوقائية التي ذكرتها، وفي حالة حدوث الجلطة لا سمح الله يتم استخدام نفس العقارات لكن بجرعة أكبر تسمى الجرعة العلاجية وهي تسهم إلى حد كبير في تخفيف مضاعفات الجلطة , بعض الجلطات التي تصيب الشريان الرئوي تحتاج الى إذابة عن طريق مواد مذيبة للجلطات وتستخدم في الحالات التي قد تؤثر على حياة الإنسان
