“الاسكوتر الكهربائي”.. وسيلة التنقل الأصغر حجمًا والأخف وزنًا والأقل كلفة

التنقل في ظل الزحام الخانق مشكلة كبيرة، تؤرق الكثيرين، خاصة المرتبطين بأوقات صارمة، كأوقات العمل، وإقلاع الطائرات، فضلاً عن الحالات الطبية الحرجة –لا قدر الله- التي تستلزم الانتقال سريعًا لتلقي الإسعافات اللازمة..

ومن هنا يبحث الكثيرون عن الوسيلة (الأسرع) للتنقل. وليس بالضرورة أن تكون تلك الوسيلة هي الأسرع على الإطلاق، بل قد تكون الأسرع لصغر حجمها بين الزحام، كالسيارات صغيرة الحجم، أو الموتوسيكلات.. وأخيرًا ظهر في المدن “الاسكوتر” الكهربائي الذي يعتبر الأصغر حجمًا، والأخف وزنًا، والأقل كلفة..

وقد شاع استخدام “الاسكوتر” الكهربائي في شوارع المملكة عامة، وفي الرياض خاصة؛ إذ تحوّل اقتناء الاسكوتر الكهربائي من مجرد هواية أو وسيلة لعب وتسلية إلى وسيلة سريعة وممتعة و(مستدامة) للتنقلات.

ويعد الاسكوتر الكهربائي وسيلة آمنة ومتطورة واقتصادية، وتحقق الرفاهية والسرعة في الوقت ذاته، إضافة إلى أنه وسيلة صديقة للبيئة انسجامًا مع رؤية السعودية 2030 في بناء مجتمع مستدام، يعتمد على الطاقة النظيفة في مختلف أنشطته ومجالاته الاقتصادية؛ لذا فقد أطلقت المملكة أنظمة وتطبيقات النقل الذكي والترخيص لشركات النقل المشترك ووسائل النقل الصغيرة، ومنها الاسكوتر الكهربائي التشاركي.

وقد ازدادت شعبية التنقل بالاسكوتر الكهربائي في المدن الرئيسية، خاصة بين فئة الشباب؛ إذ ارتفعت نسبة مستخدمي الاسكوتر التشاركي لنحو 100% في عام 2022 مقارنة بعام 2020. وجاءت تلك الزيادة مدعومة بنماذج العمل المميزة التي أطلقتها الشركات العاملة بالقطاع.

وبنظرة سريعة يلاحَظ مدى انتشار الاسكوتر الكهربائي في الشوارع؛ لاستخدامه في التنقلات الخفيفة توفيرًا للوقت والجهد، وللتقليل من العبء البيئي لوسائل النقل التقليدية، والسلاسة وسهولة الاستخدام.. إضافة إلى الرغبة في المغامرة وخوض تجربة جديدة.

وتتيح الشركات المستثمرة في مجال الاسكوتر لمستخدميها تحديد مواقع (الاسكوترات) باستخدام التطبيقات الذكية، التي تمكّن المستخدمين من الحجز واستخدام الاسكوتر للانتقال لوجهتهم، وتركها عند وصولهم؛ ليستخدمها الآخرون؛ لذا فقد بات مشهد اصطفاف الاسكوترات على أرصفة شوارع الرياض -مثلاً- مشهدًا مألوفًا للمارة، مع ترقبهم لما ستسفر عنه المستجدات التكنولوجية التي لا تهدأ في مناحي الحياة كافة، ومن أهمها “التنقل السريع والرخيص”.