انطلاق (مسابقة جامعة الأمير سلطان التاسعة الإقليمية للترجمة 2022-2023) والمعرض المصاحب لها

اليماني شبابنا هم فخرنا وهم الثروة الحقيقية لهذا الوطن والداعم الأساسي والهدف من رؤية 2030

 

انطلقت بجامعة الأمير سلطان (مسابقة جامعة الأمير سلطان التاسعة الإقليمية للترجمة 2022-2023) والمعرض المصاحب لها، اللذان ينظمهما مركز الترجمة والتأليف التابع لكلية الإنسانيات والعلوم واللذان يقامان برعاية بنك الرياض منذ جولتها الثانية.

وانطلقت المسابقة بحضور سعادة الدكتور أحمد بن صالح اليماني رئيس الجامعة، ونوابه وعمداء الكليات والأقسام وعدد كبير من أعضاء هيئة التدريس وطلبة الجامعة، ومشاركة عدد من جامعات المملكة وكلياتها. وشارك في المعرض المصاحب لها والمقام ببوثات خاصة عدد من الجهات.

وهدفت المسابقة إلى إيجاد مناخ تنافسي صحي بين طلبة الترجمة في المملكة، وتعزيز أواصر التعاون والترابط مع أقسام الترجمة في جامعات المملكة وكلياتها، والاحتفاء بأهمية الترجمة وبطلبة هذا التخصص المهم.

وافتتح المسابقة سعادة الدكتور أحمد بن صالح اليماني، رئيس الجامعة، بكلمة ذكر فيها أهمية الأنشطة اللا صفية التي تنظمها الجامعة في تطوير مهارات الطلبة، كمسابقة الترجمة ونموذج الأمم المتحدة وتيد إكس والمحكمة الصورية وتوستماسترز، مشيرًا إلى أن مثل هذه الأنشطة تسهم في تجهيز الطلبة لسوق العمل من خلال تعزيز التواصل ومهارات القيادة والعمل التعاوني وتهذيب الشخصيات قبل بداية حياتهم المهنية.

وأضاف اليماني أن انطلاقة هذه المسابقة كانت في عام 2014م، وأنها جذبت إليها المشاركين من مختلف جامعات المملكة ومن الخليج ككل على مدى أعوامها التسعة، كاشفًا أن الهدف منها هو تعزيز روح المنافسة بين المشاركين، وأنها تمثل جانبًا من رؤية المملكة 2030، وذلك بتركيزها على الشباب وجاهزيتهم للمستقبل؛ وذلك لأنه بحسب ما قال: إن شبابنا هم فخرنا، وهم المستقبل، وهم الثروة الحقيقية لهذا الوطن والداعم الأساسي والهدف من رؤية 2030.

وختم اليماني كلمته بتقديم الشكر لمركز الترجمة والتأليف لجهوده في تنظيم المسابقة، ولإدارة العلاقات العامة والإعلام ومركز تقنية المعلومات؛ لدعمهما في تنفيذ هذا الحدث، وخص بالشكر سعادة الدكتور محمود المحمود عميد كلية الإنسانيات والعلوم، وسعادة الدكتورة هدير أبوالنجاة مدير مركز الترجمة والتأليف؛ لدورهما الفاعل في تنظيم المسابقة، كما قدم شكره للضيف المتحدث سعادة الدكتور أحمد بن عبدالله البنيان، مؤسس معهد الملك عبدالله للترجمة والتعريب وعميده سابقًا، ولمنسوبي بنك الرياض راعي المسابقة؛ على ما قدموه من خدمات على مدى سبعة أعوام ماضية في رعاية هذه المسابقة.

بعد ذلك تحدث سعادة الأستاذ منذر الخالدي، نائب الرئيس التنفيذي لفرع الشبكات والمبيعات ببنك الرياض وممثل البنك، عن أهمية العلم للأمم عامة وللمملكة خاصة؛ لأنه يشع نورًا يساعدها على السير في طريقها الذي تختاره، ويتماشى مع رؤية المملكة 2030 التي تولى العلم أهمية كبرى، ثم وجّه دفة الحديث إلى دور بنك الرياض في تطوير الجانب الاقتصادي له وفي خدمة المجتمع من خلال مشاركته ورعايته لفعالية مسابقة الجامعة الإقليمية التاسعة في الترجمة بوصفه شريكًا سنويًّا فاعلًا؛ وذلك ليؤكد تعزيزه للمؤسسات التعليمية والثقافية، مقدمًا شكره للجامعة وكل من ساعد على تنظيم هذه المسابقة.

عقب ذلك أخذ بدفة الحديث سعادة الدكتور أحمد بن عبد الله البنيان، مؤسس معهد الملك عبد الله للترجمة والتعريب وعميده سابقًا، الذي خرج في حديثه عن الإطار التقليدي في الحديث عن الترجمة من حيث التطرق إلى المفاهيم والتعريفات والماهيات إلى الرؤية المستقبلية والتفكير خارج الصندوق فيما يخص الترجمة والدخول إلى مأسسة الترجمة بعيدًا عن النطاق الفردي في محاولة للتنبؤ بمستقبل أفضل لها، مستشهدًا في ذلك بدراسة قامت بها شركة مورجنتي أنتيليجنس التي مقرها في الهند عام 2020م بعنوان (سوق خدمات اللغويات العالمية)، مناقشًا مع الحضور النتائج التي خلصت إليها هذه الدراسة وما قدمته من معطيات كشفت أن سوق الترجمة سوق واعد في المستقبل مع ما يحيط به من مخاوف تتمثل في حلول الآلة والروبوتات محل الإنسان فيما عدا ترجمة النصوص الدينية والأدبية.

وفي ختام حديثه دعا البنيان إلى الانتقال من النظرة التقليدية للترجمة إلى أفق أرحب يستشرف المستقبل، ويستلهم تجارب الآخرين في مجال الترجمة، بحيث نبدأ مما انتهى إليه الآخرون.

ومن جانبها ألقت سعادة الدكتورة هدير أبوالنجاة مدير مركز الترجمة والتأليف بالجامعة، كلمة رحبت فيها بالحضور في النسخة التاسعة من المسابقة التي تقام تحت شعارها (الترجمة والغد) مقدمةً ترحيبًا خاصًا بالمشاركات الجديدات والمؤسسات التعليمية السعودية والخليجية التي تنضم إلى المسابقة بشكل سنوي، مشيرةً إلى أهمية المسابقة منذ بدايتها وحتى الآن، وموضحةً أهمية أنشطة المسابقة في دعم تقدم النقلة الوطنية والمجتمعية التي تهدف إليها رؤية 2030.

وختمت كلمتها بتقديم الشكر للطلبة ولجميع من لبى دعوة الحضور، وخصت بالشكر طاقم الخبراء المحكمين للمسابقة.

هذا وفازت بالمركز الأول في الترجمة الشفهية: جامعة جدة، وبالمركز الثاني: جامعة الملك عبد العزيز، وبالمركز الثالث: جامعة الملك سعود. وفيما يتعلق بالترجمة التحريرية حصلت على المركز الأول: جامعة الأميرة نورة، وعلى المركز الثاني: جامعة الأمير سلطان، وعلى المركز الثالث: جامعة الملك سعود.

الجدير بالذكر أن هذه المسابقة تعد مسابقة فريدة من نوعها؛ وذلك لكونها المسابقة الوحيدة التي تقام للطلبة في تخصص الترجمة على مستوى المملكة، وقد أقيمت لأول مرة موجهة للطالبات في إبريل عام 2014م تحت مظلة مركز البحوث والترجمة (RTC) التابع للجامعة بمشاركة 4 جامعات من مدينة الرياض، وفي دورتها الخامسة التي أقيمت في إبريل عام 2018م أصبحت تحت إشراف مركز الترجمة والتأليف (TAC) التابع للجامعة، وقد شارك فيها آنذاك 8 جامعات من مختلف مناطق المملكة.