قتل تسعة مدنيين على الأقل غالبيتهم من أفراد عائلة واحدة جراء غارات شنتها طائرات سورية وأخرى روسية على مناطق عدة في شمال غرب سوريا، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان.ومن بين القتلى، وفق المرصد، سبعة من أفراد عائلة واحدة في بلدة سرمين في شرق إدلب وتشهد مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى أقل نفوذاً في محافظة إدلب وجوارها، تصعيداً عسكرياً من قوات النظام، بدعم روسي، تمكنت بموجبه من السيطرة على مناطق عدة أبرزها معرة النعمان الأربعاء الماضي.وتتزامن الغارات الجوية على إدلب مع معارك عنيفة على محاور عدة في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي وكذلك في ريفي حلب الجنوبي والجنوبي الغربي، بين هيئة تحرير الشام وفصائل مقاتلة من جهة وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، بحسب المرصد.وأوقعت المعارك بين الطرفين منذ السبت 150 مقاتلاً من الطرفين على الأقل، بحسب المرصد.ودخلت الأحد تعزيزات عسكرية تركية ضخمة عبر الحدود، وأفاد المرصد عن دخول نحو مئتي آلية، من دبابات وناقلات جند وشاحنات منذ الصباح نحو نقاط في محافظتي إدلب وحلب.
