تحذيرمن “أسوأ كارثة إنسانية” في سوريا ما لم يتوقف التصعيد

حذرت منظمة المجلس النرويجي للاجئين من “أسوأ كارثة إنسانية” منذ بدء النزاع في سوريا قبل نحو تسع سنوات في حال استمر التصعيد العسكري في شمال غرب البلاد. ومنذ كانون الأول/ديسمبر، نزح نحو 700 ألف شخص وفق الأمم المتحدة جراء حملة عسكرية تشنّها قوات النظام بدعم روسي على مناطق في محافظة إدلب وجوارها، تؤوي أكثر من ثلاثة ملايين شخص نصفهم نازحون، وتسيطر عليها هيئة تحرير الشام “النصرة سابقاً” وتنتشر فيها فصائل معارضة أقل نفوذاً.وقال الأمين العام للمجلس النروجي للاجئين يان ايغلاند  “إنها أكبر حركة نزوح في أسوأ حرب في جيلنا هذا.الآلاف يفرون بحياتهم في يوم واحد فقط، ما نشهده هو فعلاً غير مسبوق”.ودعا ايغلاند إلى وقف لإطلاق النار في محافظة إدلب، التي وصفها بأنها “أكبر مخيم للاجئين في العالم “..” وأي اعتداء فيها يضع حياة ملايين النساء والأطفال” في خطر.ولجأ الجزء الأكبر  من اللاجئين إلى مناطق مكتظة أساساً بالمخيمات قرب الحدود التركية في شمال إدلب، لم يجد كثر خيما تؤويهم أو حتى منازل للإيجار، واضطروا إلى البقاء في العراء أو في سياراتهم أو في أبنية مهجورة قيد الإنشاء وفي مدارس وحتى مساجد.وبين هؤلاء من عانى رحلات النزوح مرات عدة، كما تغلق تركيا حدودها أمامهم، وهي التي تستضيف أكثر من 3,5 ملايين لاجئ سوري.