Author: علي بلال

  • “اغاثي الملك سلمان” يواصل تنفيذ مشروع تشغيل بنك الدم الوطني في الصومال

    “اغاثي الملك سلمان” يواصل تنفيذ مشروع تشغيل بنك الدم الوطني في الصومال

    واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تنفيذ مشروع تشغيل بنك الدم الوطني في مدينة مقديشو بجمهورية الصومال الفيدرالية.

     

    وقد استفاد من الخدمات المقدمة من بنك الدم خلال شهر مايو 2025م، “312” فردًا، حيث بلغت نسبة الذكور “59 %” ونسبة الإناث “41 %”، بينما شكلت نسبة النازحين “12 %” والمقيمين “88 %” من إجمالي المستفيدين.

     

    وتأتي هذه الجهود في إطار منظومة المشروعات الإنسانية والإغاثية، التي تقدمها المملكة العربية السعودية ممثلة بالمركز لمساعدة المحتاجين والمتضررين حول العالم.

  • بدعم من “اغاثي الملك سلمان”.. مركز الغسيل الكلوي في الغيضة يقدم خدماته الطبية لـ (126) مستفيدًا

    بدعم من “اغاثي الملك سلمان”.. مركز الغسيل الكلوي في الغيضة يقدم خدماته الطبية لـ (126) مستفيدًا

    واصل مركز الغسيل الكلوي بمديرية الغيضة في محافظة المهرة باليمن، تقديم خدماته الطبية للمستفيدين بدعم سخي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

    واستقبل المركز “126” مريضًا خلال شهر مايو 2025م، من بينهم “54” مريضًا حصلوا على “382” جلسة غسيل كلوي مجدولة، و”8″ جلسات إسعافية، بينما تلقى “76” مريضًا لخدمات المعاينة والفحوصات الطبية في عيادة أمراض الكلى، وبلغت نسبة الذكور “57%” ونسبة الإناث “43%”، بينما شكلت نسبة النازحين “8 %”، والمقيمين “89%”، وشكلت نسبة اللاجئين “3%”.

     

    ويأتي ذلك امتدادًا للمشاريع الإنسانية التي تقدمها المملكة ممثلةً بالمركز لرفع إمكانات القطاع الصحي والمحاولة من تخفيف معاناة الشعب اليمني الشقيق.

  • “الغطاء النباتي” يُطلق حملة توعوية بالتزامن مع اليوم العالمي للتصحر والجفاف

    “الغطاء النباتي” يُطلق حملة توعوية بالتزامن مع اليوم العالمي للتصحر والجفاف

    أطلق المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر حملة توعوية بالتزامن مع اليوم العالمي للتصحر والجفاف، الذي يحتفل به العالم في السابع عشر من يونيو من كل عام، ويأتي هذا العام تحت شعار “استصلاح الأراضي، وإطلاق العنان للفرص”، وهو الشعار الذي يعكس أهمية استصلاح الأراضي المتدهورة في خلق فرص عمل، وتعزيز الأمن الغذائي والمائي، ودعم العمل المناخي، وبناء المرونة الاقتصادية.

    بهذه المناسبة، نظَّم المركز العديد من الفعاليات في مدن المملكة، شملت إقامة أجنحة توعوية في كلٍ من “الرياض – الدمام – أحد رفيدة”، وتوزيع الهدايا التوعوية، كما نظَّم ورشة عمل افتراضية حول “الجهود الوطنية في استصلاح الأراضي وفرص الاستثمار” بحضور الرئيس التنفيذي للمركز الدكتور خالد بن عبدالله العبدالقادر، ونخبة من الخبراء والمختصين، إذ استعرضت الورشة أبرز التقنيات الحديثة، والحلول المبتكرة لاستصلاح الأراضي المتدهورة، وكذلك الفرص الاستثمارية والاقتصادية في النظم الإيكولوجية.

    ويتزامن الاحتفال باليوم العالمي للتصحر والجفاف هذا العام مع رئاسة المملكة الحالية للدورة السادسة عشرة من مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر “COP16″، التي تسعى من خلالها إلى إحداث تغيير جذري نحو تعزيز الجهود العالمية لتسريع العمل على استعادة الأراضي وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة التصحر والجفاف.

    ويسلط اليوم العالمي للتصحر والجفاف الضوء على التحديات التي يمثلها تدهور الأراضي والجفاف، وأهمية مكافحتهما، وتعزيز تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وتأكيد أن الأراضي الصحية توفر الغذاء والمياه، وتحمي من الكوارث الطبيعية، وتلعب دورًا حيويًّا في امتصاص ثاني أكسيد الكربون وتقليل آثار تغير المناخ.

    يذكر أن المركز يعمل على تنمية مواقع الغطاء النباتي وحمايتها والمحافظة عليها، وتأهيل المتدهور منها، واستعادة التنوع الأحيائي في البيئات الطبيعية، إضافة إلى دوره في الإشراف على أراضي المراعي، والغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها، فضلًا عن الكشف عن التعديات على الغطاء النباتي، ومكافحة الاحتطاب حول المملكة، والمحافظة على الموارد الطبيعية والتنوع الأحيائي.

  • مجلس إدارة صندوق التنمية الزراعية يعتمد قروضًا تمويلية بقيمة 2.7 مليار ريال

    مجلس إدارة صندوق التنمية الزراعية يعتمد قروضًا تمويلية بقيمة 2.7 مليار ريال

    اعتمد مجلس إدارة صندوق التنمية الزراعية اليوم في اجتماعه الثاني للعام المالي الحالي عددًا من القروض التمويلية والتسهيلات الائتمانية في عدد من مناطق المملكة بقيمة تجاوزت 2.7 مليار ريال وبتكاليف استثمارية بلغت 4.3 مليارات ريال.

    وأوضح الرئيس التنفيذي للصندوق منير بن فهد السهلي أن طلبات القروض المعتمدة شملت قروضًا تنموية متنوعة للمزارعين، وقروضًا لتمويل مشروعات في قطاعات تربية وإنتاج الدواجن والمسالخ الآلية، وإنتاج الخضار في البيوت المحمية، وتربية الأسماك في المياه الداخلية، وكذلك مستودعات التبريد ومراكز تسويق المنتجات الزراعية ومشاريع إنتاج اللحوم الحمراء والصناعات الزراعية، إضافة إلى عدد من القروض ضمن برنامج تمويل استيراد المنتجات الزراعية المستهدفة في إستراتيجية الأمن الغذائي لتعزيز المخزون الإستراتيجي من هذه المنتجات الزراعية، وضمان استقرار سلاسل الإمداد الغذائية، وبذلك تبلغ قيمة موافقات القروض حتى نهاية النصف الأول من العام المالي الحالي أكثر من 4.6 مليارات ريال.

    وأفاد السهلي أن المجلس استعرض خلال الاجتماع تقرير الأداء العام للصندوق حتى نهاية شهر مايو من العام المالي الحالي، وتقرير الأثر التنموي والاقتصادي والاجتماعي للصندوق في العام المالي السابق، واعتمد المجلس سياسات متعلقة بأعمال الصندوق شملت تحديث سياسة الأمن السيبراني وسياسة تعارض المصالح والإفصاح، واطلع مجلس الإدارة على تقارير اللجان المنبثقة عنه واتخذ بشأنها التوصيات المناسبة.

    وأعرب الرئيس التنفيذي للصندوق عن شكره وتقديره للقيادة الرشيدة -حفظها الله- على ما يجده الصندوق من تمكين ومساندة لأداء دوره في تحقيق الإستراتيجية الزراعية للمملكة، وتعزيز الأمن الغذائي، سائلًا الله عز وجل أن يديم على بلادنا نعم الأمن والازدهار والرخاء.

  • أمير جازان يتفقد “ميدانيًّا” أعمال ومشروعات أمانة المنطقة

    أمير جازان يتفقد “ميدانيًّا” أعمال ومشروعات أمانة المنطقة

    تفقد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان اليوم، يرافقه صاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي نائب أمير المنطقة، سير العمل في أمانة منطقة جازان وأبرز المشروعات الجاري تنفيذها من قبل الأمانة على مستوى المنطقة، التي تبلغ قيمتها الإجمالية 6.921 مليارات ريال.

     

    والتقى سموه، خلال جولته في مبنى الأمانة القيادات، واطلع عن كثب على مركز “إتمام” لخدمات الاستثمار والمطورين العقاريين، وشاهد عرضًا مرئيًا لأبرز مشروعات الأمانة والبلديات المرتبطة.

     

    على إثر ذلك توجه سمو الأمير محمد بن عبدالعزيز إلى مركز “مراقبة الأداء التشغيلي والخدمات في المدن”، الذي يضم “غرفة الطوارئ والأزمات”، وتعرف على سير العمل والخدمات المقدمة في المركز.

    وشملت جولة سمو أمير منطقة جازان عددًا من مشروعات أمانة المنطقة المشغلة مؤخرًا في حاضرة مدينة جيزان، منها مشاريع البنية التحتية، والاستثماريّة، والإسكانية، التي تنفذ المدينة بتكاليف جاوزت “3.71” مليارات ريال، لشرح مفصل من أمين المنطقة المهندس يحيى الغزواني، عن تلك المشروعات ومنها “واجهة الغروب، وواجهة أمواج، وتطوير شاطئ وجزيرة المرجان، ومشروعات محطات وشبكات تصريف مياه الأمطار، ومشاريع التدخلات الحضرية، ومشاريع بهجة لتأهيل الطرق والميادين والحدائق والملاعب والواجهات البحرية”، إلى جانب عدد من مشروعات الاستثمارية الكبرى بالمنطقة منها “واجهة زان البحرية، وواجهة مراسي العثيم البحرية، وفندق هلتون دبل تري، ومدينة الألعاب المائية والأكاديمية الرياضية”.

     

    وشدد سموه في ختام الزيارة على مضاعفة الجهود لإنجاز تلك المشاريع والعمل على الخطط المستقبلية والتمكين المستمر للقطاع الخاص من المشاركة في التطوير والتنمية، وبذل كل ما يسهم في خدمة المواطن والمقيم إنفاذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله-.

  • أمير تبوك يزور الشيخ أحمد الخريصي في منزله

    أمير تبوك يزور الشيخ أحمد الخريصي في منزله

    قام صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك مساء اليوم, بزيارة للشيخ أحمد بن عبدالرحمن الخريصي في منزله بمدينه تبوك ، وذلك للاطمئنان على صحته .
    من جهته أعرب الشيخ أحمد بن عبدالرحمن الخريصي عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة تبوك على هذه اللفتة الإنسانية غير المستغربة منه, وحرصه الدائم على السؤال عن أبناء المنطقة, داعياً المولى عز وجل أن يجزي سموه خير الجزاء, وأن يجعل هذا العمل في موازين حسناته.

  • ارتفاع أسعار النفط

    ارتفاع أسعار النفط

    ارتفعت أسعار النفط اليوم، نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

    وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار “1.56” دولار أو “2.1” بالمئة لتصل إلى “74.79” دولارًا للبرميل بحلول الساعة “1202” بتوقيت جرينتش، كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي “1.42” دولار أو اثنين بالمئة ليصل إلى “73.19” دولارًا.

  • المملكة تشارك في اجتماع المجموعة الاستشارية للصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ في جنيف

    المملكة تشارك في اجتماع المجموعة الاستشارية للصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ في جنيف

    شاركت المملكة العربية السعودية أمس واليوم في اجتماع المجموعة الاستشارية للصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ التابع للأمم المتحدة (CERF) في مدينة جنيف بجمهورية سويسرا ممثلة بمساعد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للتخطيط والتطوير، عضو الفريق الاستشاري للصندوق الدكتور عقيل بن جمعان الغامدي، بحضور أعضاء الفريق الاستشاري للصندوق وكبار قيادات ومسؤولي مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة ومسؤولي وكالات الأمم المتحدة، ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر.
    وبدأت أعمال الاجتماع باستعراض شامل لنتائج الصندوق خلال عام 2024م، وتم تقديم بيانات تفصيلية حول مجالات التخصيص الجغرافي، والقطاعات المستهدفة، ومستوى التوافق مع المبادئ الإنسانية، و مناقشة التقدم في محفظة العمل المناخي والاستجابة الاستباقية.
    وشدد الدكتور عقيل الغامدي على أهمية الاستثمار في بناء قدرات المجتمعات المحلية لمواجهة الكوارث الإنسانية، مشيرًا إلى أن تطوير أنظمة الإنذار المبكر واتخاذ إجراءات استباقية تُعد من الأولويات التي يجب أن تُدرج ضمن آليات التمويل الإنساني، خاصة في المناطق المعرضة للمخاطر المتكررة.
    وأكد الدكتور عقيل الغامدي أهمية تعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة، وتحسين أدوات التقييم وإبراز أثر التمويل على حياة المستفيدين.
    وفي الجلسة المخصصة لمبادرة “إعادة ضبط العمل الإنساني”، دار نقاش معمّق حول ضرورة تبني نماذج أكثر بساطة ومرونة في الاستجابة الإنسانية، إلى جانب تقليص التجزئة وتحسين تنسيق الجهود بين الجهات المانحة والمنفذة.
    وأكد الدكتور الغامدي في هذا السياق, أهمية تمكين الجهات المحلية شركاء رئيسيين في الاستجابة، مبينًا أن الصندوق يمكن أن يلعب دورًا رياديًا في هذا التحول إذا ما عزز أدواته التمويلية بما يتلاءم مع الأولويات الميدانية.
    وعلى صعيد تحديات التمويل، ناقش الاجتماع إستراتيجيات التعبئة المالية والتواصل الإستراتيجي، في ظلّ الضغوط التي تواجهها الموارد الإنسانية على المستوى العالمي.
    وأشار الدكتور عقيل الغامدي إلى أهمية تطوير آليات مبتكرة لجذب التمويل، وتوسيع دائرة الشراكات مع قطاعات غير تقليدية، بما في ذلك مؤسسات القطاع الخاص والجهات المانحة من خارج الأطر التقليدية، مع التركيز على إبراز نتائج وأثر التمويل كأداة لتعزيز الثقة والمصداقية.
    واختتم الاجتماع بجلسة حوارية خاصة مع منسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر، واستعرض نتائج اجتماع اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات (IASC) المنعقد بالتزامن، والتطرق إلى سبل تحسين التنسيق الإنساني، وتطوير أدوات الاستجابة الجماعية للأزمات العالمية.
    وأكد الغامدي حرص المملكة على تعزيز الشراكات والتنسيق الفاعل مع جميع الجهات الإنسانية الفاعلة، بما يسهم في تطوير الاستجابة الجماعية ورفع كفاءتها في مواجهة الأزمات الإنسانية المتعددة.
    يذكر أن مشاركة المملكة في هذا الاجتماع تأتي استكمالًا لمسيرة طويلة في مجال العمل الإنساني متعدد الأطراف، وتجسيدًا لرؤية المملكة في تعزيز أثر التمويل الإنساني من خلال أدوات أكثر عدالة، واستجابة أكثر فاعلية، وشراكات أكثر شمولًا، وتأكيدًا للمكانة الدولية للمملكة فاعلًا رئيسيًا في دعم الاستجابة الإنسانية العالمية، من خلال مبادراتها النوعية، وعلى رأسها ما يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة من إسهامات ملموسة، وتعاون وثيق مع مؤسسات الأمم المتحدة والشركاء الدوليين.

  • “السياحة” تواصل جولاتها الرقابية في مكة المكرمة

    “السياحة” تواصل جولاتها الرقابية في مكة المكرمة

    تواصل وزارة السياحة تنفيذ جولاتها الرقابية على مرافق الضيافة بمختلف أنواعها في مدينة مكة المكرمة، ضمن جهودها المستمرة لمتابعة جودة الخدمات المقدمة لحجاج بيت الله الحرام حتى مغادرتهم إلى بلدانهم سالمين.

    وتسعى الوزارة من خلال هذه الجولات إلى التأكد من التزام مرافق الضيافة بتقديم أعلى مستويات الجودة، وتوفير أقصى درجات الراحة، بما يضمن تجربة ضيافة متميزة لضيوف الرحمن.

    وتأتي هذه الجهود استكمالًا لخطة الوزارة للارتقاء بجودة الخدمات في العاصمة المقدسة، التي شملت حملات توعوية وتنسيقًا مع الجهات ذات العلاقة لضمان الامتثال للأنظمة والمعايير.

    وتؤكد الوزارة أنه في حال وجود أي ملاحظات، يمكن لضيوف الرحمن التواصل مع المركز الموحد للسياحة عبر الرقم “930”، ليتم التعامل معها بشكل مباشر، بما يسهم في تعزيز مستوى الخدمة وتحسين تجربة الضيافة.

  • الأمير فهد بن سلطان يستقبل الرئيس التنفيذي لتجمع تبوك الصحي

    الأمير فهد بن سلطان يستقبل الرئيس التنفيذي لتجمع تبوك الصحي

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، في مكتبه بالإمارة اليوم، الرئيس التنفيذي لتجمع تبوك الصحي الدكتور ماهر بن عبدالرحمن الدخيل، بمناسب تكليفه رئيسًا للتجمّع الصحي، بحضور مدير عام فرع وزارة الصحة بالمنطقة الدكتور غرم الله بن عبدالله الغامدي.
    وتمنى سموه للدكتور الدخيل التوفيق والسداد في خدمة القطاع الصحي بالمنطقة، وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمستفيدين ورفع الكفاءة التشغيلية والتكامل في خدمات المنشآت الصحية، منوهًا بدعم الحكومة الرشيدة للقطاع الصحي بالمملكة.
    من جانبه ثمّن الدخيل الدعم الذي يحظى به التجمع الصحي بالمنطقة من سمو أمير منطقة تبوك، والحث المستمر للارتقاء بالقطاع الصحي بالمنطقة إلى أعلى المستويات.

  • د. غلام يؤكد أهمية التكاتف الدولي لتعزيز منظومة العمل الأرصادي والمناخي

    د. غلام يؤكد أهمية التكاتف الدولي لتعزيز منظومة العمل الأرصادي والمناخي

    أكد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد، رئيس إقليم آسيا بالمنظمة العالمية للأرصاد الجوية الدكتور أيمن بن سالم غلام، أهمية التكاتف الدولي لتعزيز منظومة العمل الأرصادي والمناخي، مشددًا على الدور المحوري الذي يضطلع به الإقليم الآسيوي، الذي يضم 34 دولة، في دعم توجهات المنظمة وتطوير برامجها بما يخدم مصالح المنطقة والعالم.
    جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الدكتور غلام -ممثلًا لإقليم آسيا- في الدورة التاسعة والسبعين للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، المنعقدة حاليًّا في جنيف، التي تتزامن مع الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس المنظمة، وتناول أبرز القضايا المشتركة المطروحة للنقاش، وفي مقدمتها: دعم مبادرة “الإنذارات المبكرة للجميع” في 193 دولة، وضمان امتثال الدول لمعايير الشبكة العالمية للأرصاد الجوية (GBON)، وتعزيز اتساق منظومة الأمم المتحدة في ظل الإصلاحات الجارية، إضافة إلى تمكين التحول الرقمي بمسؤولية وشمولية.
    وأوضح الدكتور أيمن غلام أن مسؤوليات رئاسة الإقليم الآسيوي تشمل تمثيل الدول الأعضاء والتحدث باسمها بشأن التحديات والفرص، ورفع صوتها في مناقشات برامج وميزانية المنظمة، مع الأخذ في الحسبان القيود المالية، وضغوط التوظيف، وتفاوت قدرات الأعضاء.
    وشهد اليوم الافتتاحي للدورة انعقاد منتدى استشاري مفتوح حول الذكاء الاصطناعي، نوقشت فيه القضايا المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي في مجال الأرصاد، ومن أبرزها: منع المعلومات المضللة، وتمكين الذكاء الاصطناعي الموثوق، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وهو ما يمثل أولوية للمملكة في ظل توجهاتها الوطنية نحو التحول الرقمي.
    وكانت الأمينة العامة للمنظمة البروفيسورة سيليست ساولو، أكدت في كلمتها أن شعار الدورة الحالية “العلم من أجل العمل” يجسّد رؤية المنظمة نحو تفعيل مخرجات العلم بشكل عملي، مشيرة إلى أنه لا يمكن تحقيق تنمية قادرة على الصمود، ولا أمن غذائي، ولا تخفيف من مخاطر الكوارث، ولا عمل مناخي، دون خدمات الأرصاد الجوية والعلوم والبنية التحتية الداعمة لها.

    ومن المتوقع أن تُختتم أعمال الدورة، التي تستمر أسبوعًا، باتخاذ قرارات محورية تدعم الأنشطة المرتبطة بالطقس والمناخ وموارد المياه، وتسهم في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدول الأعضاء.

  • هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز: مليون زائر لــ “مواسم العرمة”

    هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز: مليون زائر لــ “مواسم العرمة”

    في عمق الصحراء، وبين كثبانها التي تعانق السماء، كان “موسم العرمة” يحاكي زواره بصوت الطبيعة الصافي، ويفتح ذراعيه لعشاق التجربة البيئية الأصيلة، هناك حيث تسكن محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية، لم تكن المواسم مجرد فعاليات سياحية، بل رحلة وطنية ملهمة، جمعت بين الحُسن البيئي، والرؤية الطموحة، والإنسان الشغوف.

     

    فخلال أربعة مواسم متتالية لم تكن العرمة مجرد محطة سياحية، بل أصبحت وجهة وطنية تنبض بالحياة، تمكنت الهيئة من خلالها من جذب أكثر من مليون سائح بيئي، فبخُطًا هادئة بدأ “موسم العرمة” الأول مسجلًا نحو 52 ألف زائر، ثم تسارعت الوتيرة لتصل إلى نحو 230 ألف زائر في الموسم الثاني، وبالتزامن مع توسع منظومة الخدمات التي ارتفعت إلى 8 مقدمي خدمات سياحية، ومع تفاعل الجمهور المتزايد، ازداد الحضور في الموسم الثالث ليبلغ أكثر من 300 ألف زائر يشاركهم 12 من مقدمي الخدمات في تقديم تجربة بيئية متكاملة، ثم جاء الموسم الرابع ليُتوج المسيرة، مسجلًا أكثر من 400 ألف زائر، في مشهد يعكس تصاعدًا لافتًا لم يكن وليد صدفة، بل نتيجة لعمل مؤسسي دؤوب، ورؤية إستراتيجية بدأت من تطوير البنية التحتية، ومرت بتمكين منشآت القطاع الخاص والمجتمع المحلي، وانتهت بنموذج سياحي وطني يستحق الاحتفاء.

     

    وحرصت الهيئة في “موسم العرمة” على تقديم تجربة سياحية متكاملة، من خلال تفعيل 13 نشاطًا بيئيًّا في محمية الإمام عبدالعزيز ومحمية الملك خالد الملكية، تضمنت: التخييم، والمشي الخلوي، وركوب الراحلة، والدراجات الهوائية، والتنزه، والسفاري، وتأمل النجوم، وإقامة الفعاليات، والمنتجات المحلية، وعربات الطعام والخدمات المتنقلة، وأنشطة الهواء الطلق، والإرشاد السياحي، كما جهزت 358 وحدة بيئية لتوفير بيئة إقامة مريحة وآمنة لزوار المحميتين.

     

    وفي سبيل بناء قاعدة بشرية مؤهلة تقود هذا التحول، أولت الهيئة اهتمامًا خاصًّا بتأهيل الكوادر الوطنية، إذ عملت على تدريب أكثر من 70 مُتدربًا ومُتدربة من منسوبيها، ومن مقدمي الخدمات السياحية، وأفراد من المجتمع المحلي، من خلال برامج تدريبية متخصصة للحصول على رخصة الإرشاد السياحي البيئي، التي حصل عليها حتى الآن أكثر من 43 مُتدربًا ومُتدربة في مسار المحميتين؛ مما يؤهلهم للقيام بدورهم في تعزيز السياحة المستدامة ونقل المعرفة البيئية.
    وفي سياق متصل نظمت الهيئة عددًا من الورش التدريبية لمقدمي الخدمات السياحية البيئية، ركزت فيها على مفاهيم السياحة البيئية، وأسس التنزه المسؤول، وطرق التعامل السليم مع الحياة الفطرية، إلى جانب تدريبهم على كيفية إدارة المخاطر الناتجة عن ممارسة الأنشطة البيئية، مؤكدة أن مقدم الخدمة هو الشريك الأساسي في نجاح أي تجربة سياحية.

     

    يذكر أن موسم العرمة لم يكن مجرد فعالية سياحية بيئية، بل كان نموذجًا وطنيًّا متكاملًا للسياحة البيئية المستدامة، إذ نجحت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية في تحويل الموسم إلى تجربة فريدة تجمع السياحة البيئية والترفيه والحفاظ على الطبيعة، بتخطيط يتناغم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنويع الاقتصاد وتمكين المجتمعات، ليصبح العرمة أكثر من موقع جغرافي، إنها رسالة وطنية تُروى بلغة الطبيعة، وتُكتب مستقبلًا أخضرَ مستدام.