Author: خالد عبد العال

  • نجمات الجزائر في حملة لمواجهة العنف ضد النساء

    نجمات الجزائر في حملة لمواجهة العنف ضد النساء

    دفعت الضجة التي سببتها جرائم قتل طاولت نساء في الجزائر أخيرا، مجموعة ممثلات إلى إطلاق حملة توعية على شبكات التواصل الاجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة، في مبادرة ترافقت مع جدل منذ بدايتها.

    وجاء في نداء نشرته صاحبات المبادرة في 15 أكتوبر: “نحن الممثلات الجزائريات متحدات ضد ظاهرة قتل النساء وضد كل أشكال العنف الممارسة عليهن، ندعو الجميع للاتحاد و التضامن لوقف هذا العنف”.

    والتقطت الممثلات صورة رمزية انتشرت على نطاق واسع على الإنترنت.

    وتظهر فيها أكثر من عشرين ممثلة من مختلف الأجيال منهن سيدة الشاشة الجزائرية بهية راشدي والنجمة الصاعدة سهيلة معلّم، وهن يرتدين ملابس سوداء ويمسكن بأيدي بعضهن البعض، حزنا على 41 امرأة وقعن ضحية جرائم قتل منذ بداية السنة بحسب موقع “لا لقتل النساء”.

    وأوضحت الممثلة سليمة عبادة لوكالة فرانس برس أن “هذه الحملة تستهدف الجميع رجالا ونساء، ولا تهدف إلى تجريم الرجال الجزائريين بل إلى تحمّل الجميع مسؤوليتهم”. وأكدت أن الحملة إيجابية رغم بعض “سوء الفهم” الذي تسببت به. وقالت: “هناك نقاش وغضب وسأم، حققنا هذا على الأقل!”.

    وتخطط مجموعة الممثلات لبث فيديو توعوي في مرحلة لاحقة.

    وكان مقتل الشابة شيماء في بداية أكتوبر ثم اكتشاف ثلاث جثث أخرى لنساء، أثار حالاً من التعبئة لدى الرأي العام على الإنترنت وفي الشارع.

  • أمير القصيم يكرم الخضير والحبيب لدعمهما التعليم عن بعد

    أمير القصيم يكرم الخضير والحبيب لدعمهما التعليم عن بعد

    كرم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم في مكتبه بالإمارة اليوم، بحضور وكيل إمارة المنطقة الدكتور عبدالرحمن الوزان, رجلي الأعمال محمد الخضير لتبرعه بمبلغ قدره 600 ألف ريال، وعبدالله الحبيب لتبرعه بمبلغ 350 ألف ريال، لدعم العملية التعليمية عن بعد، وذلك من خلال تـأمين أجهزة لوحية للطلاب والطالبات.

    وأشاد سموه، بما يقدمه رجال الأعمال في المنطقة من دعم غير محدود في عدد من المجالات الخيرية والاجتماعية، مشيراً إلى أن هذا الدعم الذي بذل يأتي لمساندة الطلاب والطالبات في التعليم عن بعد بالوسائل الممكنة كافة، ولتذليل جميع الصعوبات التي تعترضهم ليتمكنوا من الوصول إلى منصات التعليم الإلكترونية بيسر وسهولة وإكمال تحصيلهم العلمي.

    وأوضح مدير عام تعليم القصيم محمد الفريح, أن هذا الدعم يأتي تماشياً مع الظروف التـي فرضتها الاحتياطات الصحية لمواجهة وباء كورونا المستجد، بتعليق الحضور للمدارس واستمرار العملية التعليمية عن بعد.

  • دبي تستخدم تقنية التعرف على الوجه في وسائل النقل العامة

    دبي تستخدم تقنية التعرف على الوجه في وسائل النقل العامة

    تعتزم إمارة دبي اعتماد تقنية التعرف على الوجوه في وسائل النقل العامة لأسباب “أمنية”، بحسب ما أعلن مسؤولون لوكالة فرانس برس هذا الأسبوع قبل عام على انطلاق معرض إكسبو الدولي في الإمارة.

    ويُستخدم نظام التعرف على الوجه في المطارات والهواتف الذكية، وتتيح هذه التقنية التعرف على الأشخاص عبر تسجيل ملامح الوجه والتقاطها.

    وأكد العميد عبيد الحثبور مدير إدارة أمن المواصلات لوكالة فرانس برس أن هذه المنظومة “أثبتت فاعليتها من ناحية التعرف على الأشخاص المشبوهين أو المطلوبين”.

    وبفضل اقتصادها الأكثر تنوّعا في الخليج والشرق الأوسط، وبنيتها التحتية الحديثة، أصبحت دبي في السنوات الأخيرة محطّة مهمة للنقل الجوي ومركزا ماليا ووجهة سياحية ومدينة تعتمد على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بشكل كبير.

    وبحسب الحثبور: “نحن نطمح لتسخير إمكانيات موجودة عندنا في رفع مستوى الأداء من نسبة التامين في محطات المترو وفي مختلف القطاع المواصلات”.

    ونظمت دائرة أمن النقل قبل أيام محاكاة لهجوم في نسخة عن محطة مترو، تحت أنظار ولي عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد. وتدخلت وحدة خاصة من الشرطة تلقت تدريباتها في الولايات المتحدة، في السيناريو الذي يشنّ بموجبه شاب هجوما ويُرصد بفعل تقنية التعرف على الوجه. ويبقى فريق التدخل على اتصال بمركز التحكم الذي ينقل المعلومات والبيانات التي تم جمعها. ويتم إجلاء الركاب بشكل عاجل واعتقال المهاجم. وستُنشر هذه الوحدات الخاصة في محطة المترو الكبرى التي ستخدم موقع معرض إكسبو العالمي الذي تستضيفه دبي ابتداء من أكتوبر 2021.

    ويؤكد المسؤول في إدارة أمن المواصلات جمال أحمد راشد لوكالة فرانس برس أن نظام التعرف على الوجه المستخدم بالفعل من قبل الجيش، في مرحلة “التعلم الآلي” في وسائل النقل العام. وسيدخل حيز التنفيذ في الأشهر المقبلة في كافة المحطات. كذلك ستوضع تقنيات أخرى استُخدمت خلال أزمة وباء كوفيد 19 وستُعمم، مثل الخوذات والنظارات الذكية بالإضافة إلى الطائرات دون طيار التي تهدف إلى تحديد وإدارة الحشود. ويوضح راشد أنه في السابق “للتعرف على شخص مطلوب أو مشتبه به، كان يستغرق الأمر خمس ساعات على الأقل. واليوم بالنظام الحديث يمكن ذلك في أقل من دقيقة. والنظام يعطي نتائج كاملة”.

  • نيابة عن خادم الحرمين.. وزير الموارد البشرية يتسلم البيان الختامي لمجموعة تواصل العمال (L20)

    نيابة عن خادم الحرمين.. وزير الموارد البشرية يتسلم البيان الختامي لمجموعة تواصل العمال (L20)

    نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، تسلم معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، البيان الختامي للقمة الختامية لأعمال مجموعة تواصل العمال “L20” من رئيس المجموعة رئيس اللجنة الوطنية للجان العمالية بالمملكة المهندس ناصر الجريد.

    وكانت مجموعة تواصل العمال L20 بمجموعة العشرين قد اختتمت أعمالها في سبتمبر الماضي، بمشاركة متحدثين دوليين بارزين، حيث ناقشوا برنامج مجموعة العشرين لتمكين المرأة والشباب، ومعايير العمل والحقوق العمالية في دول العشرين والعالم، وأهمية الحماية الاجتماعية وسياسات سوق العمل والعودة إلى العمل بصورة أكثر مرونة.

    وأكدت القمة التزام رئاسة المملكة لمجموعة العشرين بالحفاظ على الإنجازات التي تحققت خلال الرئاسات السابقة وإحراز تقدم ملموس في تمكين النساء والشباب بأسواق العمل بشكلٍ أكبر، ومعالجة تحديات تمكين المرأة بطريقة شاملة من خلال أنماط العمل المختلفة التي تضم مجموعة من المبادرات القطاعية للفئات الأقل حظوة بالفرص، مع وضع إجراءات تصب في مصلحة النساء والشباب، ودعم المبادرات، مثل تحالف “تمكين وتقدم التمثيل الاقتصادي للمرأة”.

    مما يذكر أن انعقاد قمة مجموعة تواصل العمال L20 في المملكة العربية السعودية كان بمثابة فرصة للمعالجة الشاملة لقضايا العمال واستقرار سوق العمل، من خلال توصيات تساعد مجموعة G20 للوصول لحلول تستوعب مطالب عمال العالم وتلبي تطلعاتهم، إضافة لاستعراض تجربة المملكة العربية السعودية وتقدمها الملحوظ في هذا المجال.

  • الأمم المتحدة: معاهدة حظر الأسلحة النووية تدخل حيّز التنفيذ خلال 90 يوماً

    الأمم المتحدة: معاهدة حظر الأسلحة النووية تدخل حيّز التنفيذ خلال 90 يوماً

    صادقت خمسون دولة على معاهدة حظر الأسلحة النوويّة، حسب ما أعلنت الأمم المتحدة، ما يسمح بدخول الاتفاق “التاريخي” حيّز التنفيذ في غضون 90 يوماً.

    وفيما لم توقع القوى النووية على المعاهدة، فإن النشطاء الذين دفعوا من أجل إصدارها يأملون في أن تثبت يوما أنها أكثر من مجرد اتفاق رمزي وأن تشكل تدريجيا تأثيرا رادعا. وباتت هندوراس الدولة الخمسين التي تصادق على المعاهدة.

    ووصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الخطوة بأنها “تتويج لحركة عالمية للفت الانتباه إلى العواقب الإنسانية الكارثية لأي استخدام للأسلحة النووية”، بحسب بيان صادر عن المتحدث باسمه مساء السبت. وأكّد “أنّه يمثل التزامًا حقيقيًا تجاه النزع الكامل للأسلحة النووية والتي تظل على قمة أولويات نزع السلاح للأمم المتحدة”.

    رحبت المنظمات غير الحكومية أيضا بهذه التطورات، بما في ذلك الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية “آيكان”، وهو تحالف فاز بجائزة نوبل للسلام لعام 2017 لدوره الرئيسي في التوصل للمعاهدة. وقالت عبر تويتر إنّ “هندوراس صادقت للتوّ على المعاهدة، وهي الدولة الـ50، وهو “أمر” تاريخي يسمح بدخولها حيّز التنفيذ”.

    ورحّب رئيس اللجنة الدوليّة للصليب الأحمر بيتر ماورير، على غرار منظّمات غير حكوميّة أخرى، بالإنجاز المُحرَز، قائلاً في بيان “اليوم هو انتصار للبشريّة ووعد بمستقبل أكثر أماناً”.

    قالت الأمم المتحدة إن الذكرى الخامسة والسبعين للهجمات النووية على ناغازاكي وهيروشيما، في آب/أغسطس الماضي، شهدت موجة من الدول التي صادقت على المعاهدة التي ستدخل حيز التنفيذ في 22 كانون الثاني/يناير 2021.

    واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة معاهدة حظر الأسلحة النووية، التي تحظر استخدام وتطوير وإنتاج واختبار وتوجيه وتخزين والتهديد باستخدام مثل هذه الأسلحة، في يوليو 2017 بموافقة 122 دولة.

    ووقعت عليه 84 دولة منذ ذلك الحين، لكن لم تصادق جميعها على نص الاتفاق. ولم توقع الدول المسلّحة نوويا، بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا.

    واستبعدت اليابان، وهي الدولة الوحيدة التي تعرضت لهجوم بأسلحة نووية، أي خطط فورية للتوقيع. وقال وزير الدفاع نوبو كيشي للصحافيين الأحد: “لا يسعنا إلا أن نشكك في فاعلية المعاهدة التي لا تستطيع القوى النووية الانضمام إليها”. لكن سوناو تسوبوي الناجي من القنبلة الذرية، قال لإذاعة “ان اتش كيه” الحكومية “ليس لدينا شك في أنها خطوة كبيرة نحو حظر وإلغاء الأسلحة النووية”. وتابع: “نريد حقا أن تنضم الحكومة اليابانية إلى المعاهدة في ضوء رغبة الناجين من القنبلة الذرية”.

    يأمل نشطاء الحملة أن يكون لدخولها حيز التنفيذ نفس تأثير المعاهدات الدولية السابقة بشأن الألغام الأرضية والقنابل العنقودية، ما يؤدي إلى وصمة عار على تخزينها واستخدامها، وبالتالي تغيير في السلوك حتى في البلدان التي لم توقع.

    وقالت حملة “آيكان” إنها تتوقع “أن تتوقف الشركات عن إنتاج الأسلحة النووية وأن تتوقف المؤسسات المالية عن الاستثمار في الشركات المنتجة للأسلحة النووية”. ووصفت المديرة التنفيذية للتحالف بياتريس فين التطور بأنه “فصل جديد لنزع السلاح النووي”. وتابعت: “عقود من النضال حققت ما قال كثيرون أنه مستحيل: باتت الأسلحة النووية محظورة”.

    في المقابل، تقول الدول المسلحة نووياً بأن ترساناتها تعمل كرادع وتقول إنها ما زالت ملتزمة بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

    بشكل منفصل، تسعى روسيا والولايات المتحدة إلى كسر الجمود في المحادثات المستمرة منذ فترة طويلة والتي تهدف إلى تمديد اتفاق الأسلحة النووية بينهما.

    وسعى الجانبان للتوصل إلى أرضية مشتركة بشأن مصير معاهدة “نيو ستارت” لنزع السلاح النووي، التي تحد من عدد الرؤوس النووية عند 1550، والتي تنتهي في فبراير المقبل.

    وفيما تريد الولايات المتحدة إعادة صياغة الاتفاق ليشمل الصين وتغطي أنواعًا جديدة من الأسلحة، فإن روسيا مستعدة لتمديد المعاهدة لمدة خمس سنوات دون أي شروط جديدة، ورفض الجانبان مرارًا مقترحات الطرف الآخر.

    تم التوقيع على الاتفاق في عام 2010 في ذروة الآمال في “إعادة ضبط” العلاقات بين البلدين. وبالإضافة إلى معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى التي تعود إلى حقبة الحرب الباردة، فإنّهما كانتا تعتبران حجر الزاوية في الحد من التسلح الدوليّ. وانسحبت الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى العام الماضي بعد اتهام موسكو بارتكاب انتهاكات.

  • صندوق النقد: رفع السودان من قائمة الإرهاب خطوة لتخفيف الديون

    صندوق النقد: رفع السودان من قائمة الإرهاب خطوة لتخفيف الديون

    اعتبر صندوق النقد الدولي رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب خطوة لتخفيف ديونه، وذلك بعد إزالة أكبر العقبات التي تعترض الخطوة.

    وقالت رئيسة بعثة صندوق النقد الدولي في السودان كارول بيكر في تصريح نشر اليوم، إن خطط الحكومة الأمريكية لاستبعاد السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب ستزيل إحدى العقبات التي كانت تواجه تلك الدولة المثقلة بالديون في سعيها لتخفيف أعباء تلك الديون.

    وأضافت: “تشجعنا بإشارة الإدارة الأمريكية رسميا إلى الكونغرس باعتزامها استبعاد السودان من القائمة، وإن الاستبعاد يزيل إحدى العقبات التي تحول دون تخفيف أعباء ديون الدول الفقيرة المثقلة بالديون”.

    وتتجاوز ديون السودان الخارجية الـ60 مليار دولار، معظمها عبارة عن فوائد تأخير سداد الديون الأصيلة بسبب الأزمات الاقتصادية التي يُعاني منها.

  • الموجة الثانية من كورونا تضع 46 مليون فرنسي في (وضع الصامت)

    الموجة الثانية من كورونا تضع 46 مليون فرنسي في (وضع الصامت)

    بعد تجاوز عدد الإصابات بكورونا حاجز المليون يوم الجمعة لم تجد السلطات الفرنسية مفراً من فرض حظر التجول في 38 مقاطعة جديدة تضم 46 مليون نسمة. وفي الصور المصاحبة بدت شوارع تولوز جنوب غرب فرنسا وهي صامتة وخالية من المارة تنفيذاً لقرار حظر التجول.

     

  • فوز ريال مدريد على برشلونة يجنبه دخول أزمة

    فوز ريال مدريد على برشلونة يجنبه دخول أزمة

    تجنب ريال مدريد الدخول في أزمة حقيقية بأفضل طريقة ممكنة بفوزه على غريمه الأزلي برشلونة في عقر دار الأخير 3-1 في أول كلاسيكو صامت في تاريخ المواجهات بينهما في لا ليغا، موجها ضربة معنوية مبكرة لغريمه التقليدي.

    وخاض الفريق الملكي المباراة وسط ضغوطات كبيرة بعد خسارتين متتاليتين كلتاهما على ارضه امام قادش في الدوري المحلي صفر-1 الاسبوع الماضي، ثم امام شاختار دانييتسك الاوكراني 2-3 في مستهل مشواره في دوري ابطال اوروبا.

    اما برشلونة، فمني بخسارته الثانية في الدوري المحلي بعد انطلاقة جيدة في الموسم الحالي بعد سقوطه الاسبوع الماضي امام خيتافي 1-صفر.

    وتقدم ريال مبكرا بواسطة هدف للاعب وسطه الاوروغوياني ارنستو فالفيردي قبل ان يدرك المهاجم الشاب انسو فاتي التعادل بعدها مباشرة، لكن قائد ريال مدريد الاسطوري سيرخيو راموس ولاعب الوسط المخضرم لوكا مودريتش سجلا هدفين في الشوط الثاني ليمنحا فريقهما فوزا ثمينا كان في امس الحاجة اليه.

    وبهذه النتيجة تقدم ريال مدريد المتصدر على برشلونة بفارق 6 نقاط في الدوري المحلي لكن الاخير يملك مباراة مؤجلة.

    ولا شك أن الفوز ازال ايضا الضغوطات الكبيرة عن كاهل المدرب الفرنسي زين الدين زيدان لأن خسارة ثالثة تواليا كانت سترسم علامة استفهام كبيرة حول مستقبله على رأس الجهاز الفني للفريق وسط تقارير صحافية محلية عن امكانية تولي الارجنتيني ماوريتسيو بوكيتينو تدريب الفريق بعد الخسارتين المحلية والقارية.

    واعتبر راموس أن فريقه نجح في الاختبار مشيرا الى ان فريقه تجنب دخول ازمة وقال في هذا الصدد “دائما ما يمر اي فريق خلال الموسم بفترة سيئة ونأمل ان تكون هذه الازمة استمرت اسبوعا لا اكثر”. وأضاف: “الفوز في عقر دار غريمك التقليدي دائما ما يكون مرضيا”. وتابع: “أثبت لاعبو الفريق بأنهم لا يتأثرون بالانتقادات. قلت دائما مهما كان مستوانا قبل خوض الكلاسيكو، فإننا نكون دائما متحفزين لخوضه. انها مباراة خارجة عن المألوف، فريدة من نوعها وقد خضناها مع تصميم كبير. هذا الفوز يمنحنا دفعة معنوية هائلة لما ينتظرنا من مباريات”.

    في المقابل باتت الضغوطات تثقل كاهل مدرب برشلونة الجديد الهولندي رونالد كومان الذي استلم تدريب الفريق الكاتالوني خلفا لكيكو سيتيين بعد الهزيمة النكراء امام بايرن ميونيخ الالماني 2-8 في دوري الابطال الموسم الفائت.

    ويخوض برشلونة امتحانا لا يخلو من صعوبة ضد يوفنتوس الايطالي الاسبوع المقبل في دوري الابطال في مباراة منتظرة كونها ستشهد مواجهة اولى بين الارجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو في حال تعافى الاخير من اصابته بفيروس كورونا. واي نتيجة غير فوز برشلونة قد تزيد من الضغوطات على كومان.

    وانتقد كومان اللجوء الى تقنية مساعدة التحكيم بالفيديو “في ايه آر” للتأكد من ركلة الجزاء التي احتسبت لصالح ريال مدريد بعد قيام المدافع الفرنسي كليمان لنغليه بشد قميص راموس داخل لامنطقة وقال في هذا الصدد “ربما يجب شرح كيفية عمل +في ايه آر+ هنا في اسبانيا في احد الايام. لقد خضنا خمس مباريات ولم يتدخل “+في ايه آر+ الا ضد برشلونة”.

    وعلى الرغم من الخسارة ابدى كومان ثقته بقدرة فريقه على النهوض بقوله “انها ليست نتيجة ايجابية للفريق، لكن يتعين علينا ان نتقبلها، نحللها والتحدث عنها في ما بيننا. لكني سعيد من الطريقة التي لعب بها فريقي وانا واثق من قدراته على الرغم من الخسارتين امام خيتافي وريال مدريد”.

  • تسجيل 383 إصابة جديدة بكورونا وتعافي 397 حالة

    تسجيل 383 إصابة جديدة بكورونا وتعافي 397 حالة

    أعلنت وزارة الصحة اليوم تسجيل (383) حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد (COVID -19) ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة (344157) حالة، من بينها (8315) حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها (796) حالة حرجة، كما سُجلت (397) حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين ولله الحمد إلى (330578) حالة.

    وأوضحت الصحة أن الحالات المسجلة وعددها (383) حالة منها 43% إناث، و57% ذكور، كما بلغت نسبة الأطفال 12%, والبالغين 84%، وكبار السن 4%، فيما بلغ عدد الوفيات (5264) حالة ، وذلك بإضافة (14) حالة وفاة جديدة، لافتةً النظر إلى أنه أُجري (52876) فحصاً مخبرياً جديداً، ويوضح الجدول المرفق توزيع الحالات الجديدة في مدن المملكة، وكذلك أعداد الإصابة والتعافي والوفيات عالمياً.

    ودعت الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.

    وجدّدت “الصحة” التوصية لكل مَنْ لديه أعراض بالتوجه لعيادات تطمن التي هيأتها (الصحة) لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس (كورونا) المستجد، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق (صحتي)، أو الاتصال برقم مركز (937) للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية من خلال تطبيق (واتس آب) عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس (كورونا)، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.

  • القبض على حامل السلاح والحشيش برفقة امرأتين في أبها

    القبض على حامل السلاح والحشيش برفقة امرأتين في أبها

    صرّح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة عسير المقدم زيد محمد الدباش، بأن دوريات الأمن لاحظت قائد مركبة يحمل سلاحاً بأحد أحياء مدينة أبها، وعند طلب توقفه لاذ بالفرار مما اضطر دوريات الأمن لمتابعته، وتسبب أثناءها في الاصطدام عمداً بعدد من المركبات، وقد تم إيقاف المركبة والقبض على قائدها “وهو مواطن في العقد الثالث من العمر” وبرفقه مواطنان وامرأتان، وبتفتيش المركبة ضبط داخلها سلاح من نوع مسدس غير مرخص وقطعة حشيش مخدر، وجرى إيقافهم جميعاً واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم لإحالتهم إلى فرع النيابة العامة.

  • قوات التحالف تدمّر طائرة مفخخة ثانية أطلقها الحوثيون تجاه المملكة

    قوات التحالف تدمّر طائرة مفخخة ثانية أطلقها الحوثيون تجاه المملكة

    صرَّح المُتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن” العقيد الركن تركي المالكي، بأن قوات التحالف المشتركة تمكنت – ولله الحمد – مساء اليوم الجمعة من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار “مفخخة” أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين بالمنطقة الجنوبية.

    وكان العقيد الركن تركي المالكي قد صرح بأن قوات التحالف المشتركة تمكنت – ولله الحمد – صباح اليوم الجمعة من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار (مفخخة) أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين بالمنطقة الجنوبية.

  • للمرة الأولى.. الكلاسيكو الإسباني أمام 100 ألف مقعد (فارغ)

    للمرة الأولى.. الكلاسيكو الإسباني أمام 100 ألف مقعد (فارغ)

    لم يغب جوان بيرتران وروجر بانال منذ عقود عن مباراة الـ”كلاسيكو” في ملعب كامب نو. لكن هذه المرة، سيجبرهما فيروس كورونا المستجد على البقاء في المنزل غداً السبت لمتابعة المباراة الأكثر مشاهدة في العالم، والتي ستقام أمام 100 ألف مقعد فارغ.

    يؤكد بيرتران، وهو رئيس إحدى روابط المشجعين التاريخيين للنادي الكاتالوني، أنه حضر كل مباريات برشلونة وريال مدريد، التي أقيمت في كامب نو، منذ 48 عاماً.

    يقول هذا المشجع البالغ من العمر 52 عاماً، والذي لم يدخل ملعب فريقه منذ مارس الماضي: “إنها ليست مجرد لعبة كرة قدم، إنها كل شيء يدور في فلكها: الطقوس… الجو العام، والشغف… هذا السبت سيكون حزيناً للغاية. لن تكون مباراة برشلونة – مدريد طبيعية”.

    وفرضت جائحة كوفيد-19 إغلاقاً في كل أنحاء العالم، وبالتالي توقفت كرة القدم على غرار رياضات أخرى عدة. وعند استئنافها، كانت بلا جمهور لأسباب صحية.

    وفيما سمحت دول أوروبية أخرى بحضور محدود للجماهير، لا تزال المباريات في إسبانيا تُلعب خلف أبواب موصدة.

    ويبدي بيرتران احتجاجه بالقول: “هناك حفلات موسيقية ومسرحيات تقام في أماكن مغلقة، لكن أنا منذ مارس، لم يُسمح لي بالذهاب إلى ملعب كبير فيه مئة ألف مقعد في الهواء الطلق. هذا لا معنى له، يتم تجريم كرة القدم”.

    وفي مواجهة الازدياد السريع في حالات الإصابة بالفيروس المستجد، فرضت الحكومة في إقليم كاتالونيا الأسبوع الماضي إغلاقاً للمحال والمطاعم التي عادة ما تكون مكتظة لحضور الـ”كلاسيكو”.

    ويستذكر بيرتران: “هنا، كنا نعرض المباريات على شاشة عملاقة، كان يوجد نحو 70 إلى 80 شخصاً يصرخون ويهتفون لفريقهم، لقد كان مزدحماً”. ويضيف بحسرة: “هذه المرة، لن نتمكن حتى من مشاهدة المباراة هنا”.

    وفي المنطقة القريبة من الملعب، يعيش روجر بانال المشجع الكاتالوني منذ العام 1970. يقول إنه “برشلوني حتى النخاع”، واعتاد مغادرة الملعب مع صافرة النهاية لمشاهدة إعادة المباراة على الشاشة مجدداً. لكن السبت لن تكون إعادة، بل سيشاهدها مباشرة على الشاشة مع أسرته على أريكة منزله في ساباديل التي تبعد حوالى ثلاثين كيلومتراً من العاصمة الكاتالونية. لكن هذا المتقاعد الستيني يؤكد: “سأرتدي وشاح وقميص برشلونة، هذا أكيد”. ويضيف: “لكن الأمر لن يكون حاله: الأجواء والشعور بدخول المدرجات ورائحة العشب. الآن، عندما أمر قرب حديقة جزع عشبها للتو، أتذكر كامب نو. بصراحة، نفتقده كثيراً”.